الرئيسية بلوق الصفحة 397

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 2 أكتوبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران-

بعد ساعات من إطلاق النظام الإيراني صواريخ على إسرائيل، اشتعل الوضع في الأسواق المالية في إيران. لذلك في يوم الأربعاء ، 2 أكتوبر ، ارتفع سعر العملة والذهب في السوق ، وبعد الانخفاض الحاد في مؤشرات سوق الأسهم ، تحولت 88٪ من الرموز إلى سلبية.
اقترب سعر الدولار الأمريكي الواحد في السوق المفتوحة من 62000 ريال ، كما ارتفع سعر العملات الأجنبية الأخرى بشكل كبير.
أزمة الغاز في إيران.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 29 سبتمبر 2024

إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرا
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يؤدي إلى تراجع حاد في سوق الأسهم الإيرانية.

حضرت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماع المجموعات البرلمانية لأحزاب الشعب وتحالف الأحزاب الديمقراطية والليبرالية في مجلس أوروبا وتحدثت عن الوضع في إيران.

عقد موظفو المصفاة 10 لمجمع غاز بارس الجنوبي وقفة احتجاجية للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) نشاطا في مدينتي كوبنهاغن وزيوريخ بسويسرا تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران والسجناء السياسيين .

أبلغت وزارة المخابرات في نظام الملالي جميع مديري القنوات والمجموعات الافتراضية أن البلاد الآن في حالة حرب، وأن نشر أي مقاطع فيديو وأخبار غير مصرح بها عن الصواريخ سيعاقب عليه.
بالتزامن مع الهجوم الصاروخي الذي شنه النظام الإيراني على إسرائيل، تشير التقارير إلى أن عددا من هذه الصواريخ لم يصل إلى إسرائيل وسقط في مناطق أخرى. وسقط أحد الصواريخ في زنجان والآخر في الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل عامل فلسطيني.

أهم الأخبار في العالم

نقلت شبكة “إن بي سي” عن مصدر إسرائيلي قوله: “سترد إسرائيل بسرعة على الهجوم الصاروخي الباليستي على إيران”. وأضاف أن التوقيت الدقيق للهجوم “معقد بعض الشيء”، لكن “إسرائيل مصممة على الضرب بسرعة.

بروکسل- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

قال الجنرال جاك كين إن قيادة النظام الإيراني في وضع هش مع وجود شعبها في الداخل.

باریس- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

نشرت قناة فوكس نيوز تقريرا لمستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان ، أعلن فيه أن الهجوم الصاروخي للنظام الإيراني على إسرائيل غير فعال وفشل. وشدد سوليفان على أن الجيش الأمريكي ينسق مع الجيش الإسرائيلي في محاولة لصد الهجمات.
وفقا للبنتاغون ، تم اعتراض العديد من الصواريخ من قبل أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ، بينما سقط البعض الآخر على الأرض. كما أطلقت الولايات المتحدة ما يقرب من 12 صاروخا اعتراضيا ضد الصواريخ الإيرانية.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 30 سبتمبر 2024

ذكرت قناة سكاي نيوز أن العملية في تل أبيب نفذها فلسطينيان من مدينة الخليل.

في منتصف ليل الاثنين، أطلقت ثلاثة صواريخ كاتيوشا على القاعدة العسكرية الأمريكية المعروفة باسم فيكتوريا، بالقرب من مطار بغداد الدولي.

خُمِيْني وخامِنِئِي حفظ نظام الجمهورية الإسلامية من أوجب الواجبات

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني يوم الثلاثاء إن المملكة المتحدة تدين تماما تصرفات النظام الإيراني لإطلاق الصواريخ الباليستية على إسرائيل.

وفقا لمسؤولين إسرائيليين وأمريكيين كبار، دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان حوالي نصف الصواريخ والقذائف التي راكمها «حزب الله» على مدى أكثر من ثلاثة عقود، مما أضر بقدرات الميليشيا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه منذ مقتل حسن نصر الله يوم الجمعة، امتثلت السلطات اللبنانية لطلب إسرائيل بعدم السماح لطائرات النظام الإيراني بالوصول إلى بيروت.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

أدان رئيس الوزراء الياباني الجديد شيغيرو إيشيبا “بشدة” الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، واصفا إياه بأنه غير مقبول.
ووفقا للتقارير، فإن الشخص الوحيد الذي قتل في الهجوم الصاروخي لحرس النظام الإيراني على إسرائيل كان عاملا يبلغ من العمر 38 عاما من أصل فلسطيني في منطقة جباليا في شمال غزة.

ایران.. تراجع حاد في سوق الأسهم الإيرانية، بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

موقع المجلس:

في ظل تصاعد التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت سوق الأسهم الإيرانية تراجعاً كبيراً. هذا الانخفاض، الذي تفاقم بفعل الشكوك الجيوسياسية المتزايدة، ولا سيما الصراع المتصاعد في المنطقة، أثر بشدة على معنويات المستثمرين واستقرار السوق.

في يوم الاثنين، ۳۰ سبتمبر ۲۰۲۴، شهدت سوق الأسهم الإيرانية يوماً آخر من الخسائر، مماثلاً للاتجاه التنازلي الذي لوحظ خلال اليومين السابقين. وسجلت المؤشرات العامة والمؤشرات ذات الوزن المتساوي انخفاضات كبيرة، فيما أدى خروج جماعي لرؤوس الأموال إلى تعميق أزمة السوق بشكل أكبر. تم سحب أكثر من ۸۰ تريليون ريال (۸۰۰ مليار تومان) من سوق الأسهم الإيرانية، مما أدى إلى يوم مرير للمستثمرين وأثار مخاوف بشأن المسار المستقبلي للسوق.

ایران.. تراجع حاد في سوق الأسهم الإيرانية، بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسطمن 16 سبتمبر حتى نهاية الأسبوع السابق، شهدت مؤشرات سوق الأسهم الإيرانية ارتفاعات طفيفة، لكن التصاعد الحاد في الصراعات الإقليمية بعد اشتداد التوترات تسبب في اضطرابات كبيرة. التأثير السلبي للتوترات السياسية والعسكرية على الأسواق المالية الإيرانية أدى إلى انخفاض حاد لليوم الثالث على التوالي.

في يوم الاثنين، انخفض المؤشر الرئيسي لبورصة طهران للأوراق المالية بمقدار ۶۳۶۶ نقطة، ليصل إلى ۲،۱۳۱،۶۰۵ وحدة. كما انخفض المؤشر ذو الوزن المتساوي بمقدار ۸۶۰ نقطة، ليغلق عند ۷۰۲،۸۲۳ وحدة. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت صافي الأموال الصغيرة مرة أخرى سلبية، حيث تم سحب ۸۷.۷ تريليون ريال من الأسهم الصغيرة، وحقوق الأولوية، والصناديق الاستثمارية.

ورغم الحد من نطاق التذبذب بنسبة ۱٪ الذي تم فرضه لمنع المزيد من الانخفاضات بعد تأكيد نبأ وفاة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، استمرت الانخفاضات في السوق.

وجاء انخفاض يوم الاثنين في تناقض حاد مع الاتجاه التصاعدي السابق الذي بدأ في 16 سبتمبر. في ذلك اليوم، تم تنفيذ ۱۶۸ ألف صفقة بقيمة ۴۱.۵۶ تريليون ريال في سوق الأسهم. بالإضافة إلى بورصة طهران، شهدت السوق الإيرانية خارج المقصورة (فرابورس) أيضاً خسائر، حيث انخفض مؤشر فرابورس بمقدار ۲۱ نقطة ليصل إلى ۲۲،۲۰۴ وحدة. خلال هذا اليوم، تم تسجيل أكثر من ۷۵ ألف صفقة بقيمة ۴۵ تريليون ريال . الجدير بالذكر أن الرموز “فزر” و”شوان” كانت من العوامل الرئيسية التي تسببت في الضغوط السلبية.

وفي اجتماع صباح السبت ۲۸ سبتمبر ۲۰۲۴، قرر مجلس إدارة منظمة البورصة والأوراق المالية تنفيذ حدود تذبذب أكثر صرامة. وبموجب البند ۱۱ من المادة ۷ من قانون سوق الأوراق المالية، تم تحديد تقلبات جميع الرموز الأسهمية وحقوق الأولوية والصناديق المختلطة في نطاق إيجابي وسلبي ۱٪. جاء هذا القرار لحماية حقوق المساهمين والتخفيف من ردود فعل السوق المفرطة.

وفي يوم الأحد ۲۹ سبتمبر ۲۰۲۴ انخفض المؤشر الرئيسي بالفعل بنسبة ۰.۴۱٪، ليصل إلى ۲،۱۳۷،۰۰۰ وحدة، في حين انخفض المؤشر ذو الوزن المتساوي بنسبة ۰.۲۵٪. ومع ذلك، شهد يوم الأحد أيضاً تقليصاً في ضغط البيع وانتعاشاً طفيفاً في طوابير البيع لبعض الأسهم الرئيسية، مع إزالة طوابير البيع في بعض الأسهم المؤثرة. القيمة المرتفعة للصفقات في هذا اليوم أشارت إلى وجود عمليات شراء إيجابية في ظل الانخفاضات السابقة.

كما انخفض مؤشر فرابورس بنسبة ۰.۱۷٪ يوم الأحد، حيث تم سحب ۸۴.۷ تريليون ريال من سوق الأسهم. بلغت القيمة الإجمالية للصفقات ۲۹.۰۴ تريليون ريال ، مما يعكس الشكوك المتزايدة في السوق.

إلى جانب سوق الأسهم، تأثرت أسواق العملات الأجنبية والذهب في إيران أيضاً بتزايد التوترات الإقليمية. في يوم السبت، ارتفع سعر الدولار الأمريكي إلى حوالي ۶۱۵،۰۰۰ ريال نتيجة المخاطر الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، تراجع سعر الدولار قليلاً بعد انحسار مخاوف السوق.

وعلى الرغم من التقلبات، يبقى مستقبل سوق الأسهم الإيرانية غير مؤكد، حيث تواصل المخاطر الجيوسياسية لعب دور محوري. مزيج من هذه المخاطر وفقدان الثقة بين المستثمرين أدى إلى خروج كبير للسيولة من سوق الأسهم، حيث يبحث المستثمرون عن بدائل أكثر أماناً. التلاعب المتكرر في حدود التذبذب وزيادة التوترات الجيوسياسية كانا من الدوافع الرئيسية لانخفاض السوق هذا العام. بعد التوترات الاخیرة، زادت هذه الأحداث السياسية من التأثير السلبي على سوق الأسهم في طهران.

النظام الایراني المعتمد على الإعدامات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بشعار لا لعقوبة الإعدام في إيران، وفي حرکة غیر مسبوقة قامت المقاومة الایرانیَة و في مقدمتها السیدة مریم رجوي الرئيسة‌ المنتخبّة للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة بنشاطات واسعة لوقف الاعدامات الجاریة في ایران. و لقد تزامن آخر نشاط هذه الحرکة مع نشاط السجناء‌ السیین في السجون الایرانیة. حیث اقام السجناء السیاسیون يوم الثلاثاء، 1 أكتوبر، الأسبوع الـ 36 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 22 سجناً مختلفاً، مع إضافة سجن أراك. وجاء في بيان السجناء المضربين: “لا يزال النظام الحاكم المعتمد على الإعدامات يتجاوز حدود الجريمة والإعدام. فقد أعدم أكثر من 23 شخصاً في 10 أيام فقط، وفي عمل تعسفي يوم الاثنين، تم إعدام شخصين في مدينة خمين أمام الملأ. إن الإعدامات، بغض النظر عن التهم الموجهة، هدفها النهائي هو القمع. لهذا السبب، ونظراً للوضع الحساس والأزمات الدولية التي تواجهها الحكومة، والتي تعجز عن حلها على الصعيد الخارجي، فإن الوسيلة الأكثر توفراً للانتقام هي نصب المزيد من المشانق والانتقام من السجناء والمحكوم عليهم بالإعدام”.

قامت المقاومة الإيرانية بتوسيع حركة “لا لعقوبة الإعدام” خارج حدود إيران، داعية الضمائر الإنسانية اليقظة في مختلف البلدان إلى دعم السجناء والمحكوم عليهم بالإعدام. في يوم الثلاثاء، 25 سبتمبر 2024، عُقد في البرلمان الإيطالي مؤتمر بعنوان “إيران: لا لعقوبة الإعدام، دعوة للعدالة”، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمانيين من مختلف الأحزاب. شاركت السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في الاجتماع وألقت كلمة.

في كلمتها الافتتاحية، أشارت السيدة نايكي غروبيوني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي ورئيسة المؤتمر، إلى موجة الإعدامات في دكتاتورية الملالي، قائلة: “لقد حان الوقت لكي يتخذ المجتمع الدولي موقفاً ضد العنف الشديد بحقوق الإنسان وازدياد عمليات الإعدام، التي لا تظهر أي علامات على التراجع”.

أشارت غروبيوني إلى أن “أحكام الإعدام وعمليات الإعدام ليست سوى غيض من فيض”، مضيفةً أن “مذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، التي كان أكثر من 90% من ضحاياها أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، لا تزال فصلاً مظلماً في تاريخ النظام الإيراني. هذه الجريمة التي أدانها المقرر الخاص للأمم المتحدة، وصُنفت كجريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية، تكشف عن الوجه القاسي لنظام لا يتوقف عن قمعه”. وأضافت: “يجب أن نطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين والوقف الفوري لعمليات الإعدام في إيران بأقصى قدر من القوة”.

وقالت السناتورة تشينزيا بيليجرينو، عضوة لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي: “قلنا سابقاً إن عمليات الإعدام في إيران يجب أن تتوقف، لكن هذا ليس مجرد شعار عابر بالنسبة لنا. نحن نعتقد أنه يجب استعادة الديمقراطية في أقرب وقت ممكن، ولهذا نؤيد الخطة المكونة من 10 نقاط التي صاغتها مريم رجوي. نكرر: ‘لا للتعذيب، لا للإعدام، ولا للتمييز السياسي’”.

من جانبه، خاطب السيناتور رافاييل إسبيرانزون، عضو لجنة الشؤون الخارجية ونائب رئيس مجموعة إخوان إيطاليا في مجلس الشيوخ، السيدة رجوي قائلاً: “نعتقد أن كلماتك ومقترحاتك ليست فقط خلاصاً لشعبك، بل للإنسانية جمعاء. لأن شعبك يمثل الإنسانية بطريقة ما، ويجب تكريمه على شجاعته وتصميمه وقوته في مواجهة التعذيب والحفاظ على الأمل في إيران حرة”.

وأشار إيمانويل بوزولو، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إلى حملة “لا لعقوبة الإعدام”، قائلاً: “هدفنا هو ضرب إحدى الأدوات الرئيسية التي يستخدمها نظام طهران للبقاء واقفاً على قدميه”.

في كلمتها التي ألقتها عبر الإنترنت، وصفت السيدة مريم رجوي حملة “لا للإعدام” بأنها جزء من حركة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي ووضع حد لإفلات الجلادين من العقاب، قائلة: “حملة ‘لا للإعدام’ تفتح ملفات جميع الجرائم والإبادات الجماعية التي ارتكبها هذا النظام، بدءاً من مذابح الثمانينيات ومجزرة صیف عام 1988، إلى مذبحة انتفاضة قزوين عام 1994، ومجزرة 1500 شاب في انتفاضة 2019، و750 آخرين في انتفاضة 2022”.

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويد

موقع المجلس:

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران،وتضامناً ودعماً للانتفاضة الشاملة والمعتقلين السياسيين في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني یوم 30 سبتمبر، وقفة تضامنیه في وسط مدینة غوتنبرغ بالسويد.

Gothenburg—Sep 28: Rally in Support of Iranian Political Prisoners and Against Executions in Iran.

ولقد تم تنظیم هذه الوقفة بهدف دعم والتضامن مع المعتقلين السياسيين في حملة ثلاثاء “لا للإعدام” التي تُقام كل ثلاثاء في السجون الإيرانية.

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويدوطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الكهنوتي، وخاصة علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإعدامات العشوائية في إيران، وكذلك اعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة الشاملة أمام محكمة دولية.

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويد
اللافتات التي رُفعت في هذه الوقفة كانت تتضمن الشعارات التالية:

– مريم رجوي – دعوة إلى حملة عالمية “لا للإعدام” في إيران

– التضامن مع المعتقلين السياسيين في إيران ضمن حملة ثلاثاء “لا للإعدام”

– تبا لمبدأ ولاية الفقيه

– لا للإعدام في إيران

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويدفي هذه الوقفة، رُفعت الأعلام الإيرانية وشعارات منظمة مجاهدي خلق، كما ظهرت صور لأنصار المنظمة الذين حُكم عليهم بالإعدام من قبل قضاء النظام الكهنوتي القرووسطى.

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويدفي الوقفة، تم التحذير من الأنشطة الإرهابية وعمليات القتل التي يمارسها النظام الكهنوتي في المنطقة وفي دول أوروبا. كما كُتب على لافتة بلغتي السويدية والفارسية: “يجب إغلاق السفارة الكهنوتية، هذا وكر التجسس”.

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويداستجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويداستجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويداستجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران وقفة تضامنية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويدتم التذكير أيضاً بأن النظام الكهنوتي الإرهابي والمعادي للإنسانية، خوفاً من الانتفاضة الشاملة في إيران والانفجار الشعبي ضد هذا النظام الفاسد والناهِب، الذي يستخدم أموال الشعب الإيراني لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، يعمل على توسيع الإرهاب في المنطقة والعالم من خلال الإعدام وقمع الشباب والنساء داخل إيران.

ایران.. كارثة صحية وشيكة بسبب أزمة استقالات الممرضين

موقع المجلس:

بسبب تزايد استقالات الممرضين بشكل غير مسبوق، مما يزيد من تفاقم النقص الحاد في العاملين في المجال الطبي، يواجه النظام الصحي في إيران أزمة حادة. ووفقًا لما أعلنه سلمان إسحاقي، المتحدث باسم لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، فقد استقال 1,590 ممرضًا من وظائفهم في عام 2023. هذا الرقم المقلق، كما أشار إسحاقي، يُظهر أن معدلات الاستقالات الآن تحدث بوتيرة أعلى مرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بهجرة الممرضين إلى الخارج. وتسلط هذه المعطيات الضوء على تحدٍ متزايد قد يؤدي إلى كارثة صحية إذا لم يتم التعامل معه بسرعة.

ایران.. كارثة صحية وشيكة بسبب أزمة استقالات الممرضين

أزمة متفاقمة في قطاع التمريض

خلال اجتماع عُقد يوم الأحد، 29 سبتمبر 2024، قدم مسؤولو منظمة النظام التمريضي لمحة مقلقة حول أزمة التمريض الحالية إلى لجنة الصحة والعلاج في البرلمان. وأوضح إسحاقي أن حوالي 2,000 ممرض يتقدمون سنويًا بطلبات لمغادرة إيران، بينما يعمل حاليًا نحو 2,000 ممرض إيراني في الدنمارك. وتأتي هذه الهجرة في وقت تعاني فيه البلاد من نقص حاد في عدد العاملين في التمريض. فرغم أن إيران تضم أكثر من 80 مليون نسمة، إلا أن لديها 300,000 ممرض فقط، وهو عدد أقل بكثير مما هو مطلوب لتقديم الرعاية الصحية الكافية.

وحذر رئيس منظمة النظام التمريضي من أن بعض المحافظات تعاني من نقص حاد في التمريض لدرجة أنه يوجد ممرض واحد فقط لكل 8 أو 9 مواليد جدد. وقال محذرًا: «إذا استمرت الحكومة في تجاهل هذه المشكلة، فسوف يتفاقم نقص التمريض ليصبح أزمة كاملة».

ایران.. كارثة صحية وشيكة بسبب أزمة استقالات الممرضينهجرة كوادر التمريض من إيران أزمة أوسع

احتجاجات كوادر التمريض غير المسبوقة في إيران تتواصل وتتوسع

انتهاكات قانونية وإرهاق الممرضين

تزداد الأمور تعقيدًا بسبب المشاكل النظامية في كيفية معاملة الممرضين وتعويضهم. واعترف إسحاقي بأن إجبار الممرضين على العمل لساعات إضافية ينتهك بشكل مباشر حكم المحكمة الإدارية للعدالة. ورغم ذلك، لا يزال العديد من الممرضين يُجبرون على العمل لساعات طويلة دون تعويض عادل.

وأوضح إسحاقي أن “المسؤولين يدعون إلى زيادة في أجر العمل الإضافي”، وكذلك إصدار تصاريح لتوظيف المزيد من الممرضين وتثبيت الممرضين المتعاقدين. على الرغم من الحاجة الملحة إلى المزيد من الموظفين، إلا أن العديد من الممرضين، خاصة أولئك الذين عملوا جاهدين خلال جائحة كوفيد-19 بعقود مؤقتة، لم يحصلوا على وظائف دائمة حتى الآن.

وبموجب قوانين العمل الإيرانية، يحق للممرضين، مثلهم مثل العاملين في المهن الخطرة الأخرى، التقاعد بعد 25 عامًا من الخدمة. ومع ذلك، فإن معظم الممرضين لم يستفيدوا بعد من هذه الحماية القانونية. وقد أضاف غياب الفوائد التقاعدية المناسبة إلى استياء الممرضين، مما دفع الكثيرين إلى الاستقالة أو البحث عن وظائف في الخارج.

تدهور النظام الصحي بسبب سياسات النظام

النظام الصحي في إيران، شأنه شأن القطاعات الأخرى في البلاد، يسير نحو الانهيار بسبب فساد النظام الحاكم واستغلاله للموارد. ويعاني الممرضون وغيرهم من العاملين في المجال الصحي نتيجة سوء الإدارة ونهب النظام لثروات البلاد. ورغم الأزمة الصحية المتفاقمة، يركز النظام الإيراني تحت حكم الولي‌الفقیة علي خامنئي على مغامراته العسكرية في المنطقة ودعمه للجماعات الإرهابية، متجاهلاً احتياجات الشعب الإيراني.

وفي الشهر الماضي، شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة نظمها الممرضون احتجاجًا على ظروف العمل الصعبة، وانخفاض الأجور، وعدم الاعتراف بحقوقهم. ومع ذلك، كان رد النظام هو القمع، حيث تم اعتقال العديد من الممرضين وتهديدهم لوقف تظاهراتهم.

موجة جديدة من احتجاجات كوادر التمريض في إيران: مطالب بتحسين الأوضاع المهنية والمعيشية

قمع الاحتجاجات وتجاهل مطالب الشعب

یظهر رد النظام الإيراني علی الاحتجاجات أن أولوياته تكمن في الحفاظ على سلطته من خلال القمع الداخلي والحروب الخارجية، وليس في حل الأزمات الداخلية التي يعاني منها الشعب الإيراني. يبدو أن نظام خامنئي يعطي الأولوية لإشعال الحروب في المنطقة ودعم الإرهاب على حساب توفير خدمات أساسية لمواطنيه، مثل الرعاية الصحية.

من المؤكد أنه طالما استمر هذا النظام في السلطة، فلن يتمكن قطاع التمريض أو غيره من القطاعات في إيران من الخروج من أزمته. سيبقى الشعب الإيراني يعاني من تدهور في كافة جوانب حياته الأساسية، ما لم يتم إجراء تغييرات جذرية في إیران.

الاعدامات في إيران ليست مجرد عقوبة وإنما استراتيجية للنظام

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس النظام القائم في إيران، فإنه يحرص على التمسك بعقوبة الاعدامات ويواظب عليها وعلى الرغم من الانتقادات الدولية المتزايدة بهذا الخصوص وصدور آلاف البيانات والمناشدات التي تطالب النظام بالحد من عقوبة الاعدام وعدم تنفيذها، لکن النظام کما ظهر ويظهر لحد الان ليس يستجيب للمطالب والنداءات الدولية فقط بل وحتى يستخف بها ويتمادى أکثر فأکثر في تنفيذ هذه العقوبة حتى غدت إيران في ظل هذا النظام من أبرز الدول التي تلجأ الى هذه العقوبة وتقوم بتنفيذها حتى بحق الاحداث وبعيدا عن الاسباب القانونية التي تدعو الى ذلك.
تمسك النظام بعقوبة الاعدام وإصراره عليها، بقيت على حالها في ظل جميع الرٶساء الذين تعاقبوا على الحکم في ظل هذا النظام والمثير للسخرية إن جناح الاعتدال والاصلاح المزعوم، لم يبادر للوقوف ضد هذه العقوبة والدعوة الى إلغائها بحسب شعاراته البراقة بل وحتى إن دعي الاصلاح الرئيس الاسبق، حسن روحاني، قد دافع عن تنفيذ هذه العقوبة وسعى من أجل تبريرها، کما إن مجئ مسعود بزشکيان الى منصب الرئاسة وما وقد أشيع بخصوص إصلاحي مزعوم، لکن الذي کشف زيفه وأثبت ذلك إنه وخلال شهرين فقط من توليه للرئاسة فقد جرى إعدام 191 شخصا، وإن التظاهرات الصاخبة التي جرت في نيويورك لمدة أسبوع تزامنا مع زيارة بزشکيان، فإنها سعت لکشف الماهية الاجرامية للنظام
ومن إن بزشکيان ليس سوى مجرد دمية لخامنئي ولا يملك من الامر شيئا.
صدور 70 قرار إدانة دولية ضد النظام الايراني بسبب من ممارساته القمعية وتمسکه بعقوبة الاعدام وإصراره عليها، أکدت وأثبتت بأن هذا النظام لا يتمکن أبدا من التخلي عن نهجه القمعي التعسفي عموما وعن تنفيذ أحکام الاعدامات خصوصا، والملاحظة المهمة جدا هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، إن السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وخلال مشارکتها في مٶتمر تم عقده في البرلمان الاإيطالي تحت عنوان لا للاعدام و الدعوة للعدالة ألقت کلمة في المٶتمر عبر الانترنت لفتت فيه الانظار الى إن الاعدام في ظل النظام الايراني ليس مجرد عقوبة بل هي إستراتيجية للنظام من أجل البقاء عندما قالت في کلمتها يجب أن أؤكد أن في ظل حكم الديكتاتورية الدينية، لا يعتبر الإعدام مجرد عقوبة، بل هو استراتيجية لنظام غير شرعي من أجل البقاء.
السيدة رجوي إضافت في کلمتها وهي توضح الماهية الاستبدادية الدموية لهذا النظام عندما قالت يحافظ نظام ولاية الفقيه على حكمه البالي من خلال الإعدامات اليومية. خامنئي، زعيم النظام، أسس دعائم سلطته على بحر من دماء 30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم عام 1988. وتشهد تقارير الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان على أن خامنئي، خلال فترة حكمه الممتدة منذ 35 عاما، قد أعدم آلاف الأشخاص أو قتلهم في الشوارع وأماكن التعذيب.

ایران.. تآكل الطبقة الوسطى وسببها صدمات اقتصادية المتصاعدة في البلاد

موقع المجلس:

نتيجة الصدمات الاقتصادية التي تهشدها ایران، تعم الطبقة الوسطى في البلاد صراعاً متزايداً.
کما حالياً، تُعد تسعة من أصل عشرة شرائح اجتماعية في إيران عرضة لهذه الصدمات. ويكشف فحص دقيق لأنماط الإنفاق عبر هذه الشرائح عن فجوة واسعة بشكل ملحوظ بين الشريحة العاشرة والشرائح الأخرى.

وتُظهر بيانات الإنفاق على الأسر الحضرية لعام 2022 أن نسبة الإنفاق بين الشريحة العاشرة (أعلى 10٪ من السكان) والشريحة التاسعة تبلغ حوالي الضعف. ومع ذلك، فإن فجوة الإنفاق بين الشرائح الأخرى أصغر بكثير، مما يعمّق التباين بين الشريحة العاشرة وبقية المجتمع. وهذا يعني أن معظم الشرائح تُعتبر عرضة للصدمات الاقتصادية، وحتى بعض الأسر في الشريحة العاشرة قد تصبح مهددة بالتقلبات الاقتصادية الجديدة.

ایران.. تآكل الطبقة الوسطى وسببها صدمات اقتصادية المتصاعدة في البلادونتيجة لذلك، يمكن القول إن جزءاً صغيراً فقط من المجتمع محصن من الصدمات الاقتصادية. هشاشة 9 من أصل 10 شرائح تعني أن العديد من الأسر قد تسقط بسهولة نحو خط الفقر. وعلى الرغم من أن الشريحة العاشرة قد تبدو محصنة من هذه التقلبات، إلا أن نظرة أعمق تكشف عن فجوة دخل كبيرة حتى داخل هذه الشريحة. وبالتالي، قد تؤدي الاضطرابات الاقتصادية الجديدة إلى دفع الأسر في أدنى مراتب الشريحة العاشرة إلى الشرائح الأدنى.

الفقر في إيران: ارتفاع معدلات الفقر وسط ثروات طبيعية هائلة

الفقر وارتفاع تكلفة التعليم والموجة المتزايدة من التسرب من المدارس في إيران

وفي عام 2023، بلغ إجمالي إنفاق الأسرة الحضرية المتوسطة في الشريحة العاشرة حوالي 589 مليون تومان، بينما في الشريحة التاسعة كان حوالي 316 مليون تومان. هذا يعني أن إنفاق الشريحة التاسعة يمثل حوالي 53٪ من إنفاق الشريحة العاشرة، مما يجعل إنفاق الشريحة العاشرة تقريباً ضعف الشريحة التاسعة.

ويبرز هذا الفرق الكبير التباين الواضح في مستويات المعيشة والقوة الاقتصادية. في عام 2022، كانت هذه النسبة 59٪، مما يوضح اتساع الفجوة بين هذه الشرائح. تنفق الأسر في الشريحة العاشرة أكثر بكثير من الشرائح الأدنى، خصوصاً على السلع غير الغذائية مثل الإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والترفيه.

وفي العام الماضي، بلغ متوسط الإنفاق على الطعام والتبغ للأسر الحضرية في الشريحة العاشرة حوالي 95 مليون تومان، بينما تم إنفاق 494 مليون تومان إضافية على السلع غير الغذائية. بعبارة أخرى، يتم تخصيص 16٪ فقط من نفقات الأسر الإيرانية ذات الدخل المرتفع لاحتياجات الغذاء.

الفقر المنتشر في إيران: واقع صارخ

أزمة الفقر المتفاقمة في إيران: تحليل للتقارير الرسمية

وفي المقابل، ترتفع نسبة الإنفاق على الطعام في الشريحة التاسعة إلى حوالي 22٪ من إجمالي التكاليف، وتزداد هذه النسبة في الشرائح الأدنى. على سبيل المثال، في عام 2023، بلغ إجمالي الإنفاق المتوسط للأسرة الحضرية في الشريحة الأولى حوالي 47 مليون تومان، وتم تخصيص حوالي 43٪ من هذا المبلغ للاحتياجات الغذائية.

وعلى مدى السنوات الماضية، واجه الاقتصاد الإيراني العديد من الصدمات، بما في ذلك العقوبات وتقلبات أسعار الصرف. وخلال هذه الفترات من الاضطرابات الاقتصادية، مثل ارتفاع التضخم أو الأزمات المالية، تتأثر الشرائح الأدنى بشكل أكبر. وتُظهر البيانات المتعلقة بإنفاق الأسر الحضرية السنوي أن الشرائح الأولى والثانية، التي تتمتع بمصروفات سنوية أقل بكثير مقارنة بالشريحة العاشرة، تنفق معظم دخلها على الغذاء.

يعني هذا أنه عندما ترتفع أسعار الغذاء أو السلع الأساسية، تكون الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر تأثراً وتواجه صعوبة أكبر في التكيف مع هذه التغيرات. في المقابل، تكون الأسر في الشريحة العاشرة، التي تخصص جزءاً كبيراً من إنفاقها على السلع والخدمات غير الأساسية مثل الترفيه والرعاية الصحية والتعليم، أقل تأثراً بزيادة أسعار السلع الأساسية، ويمكنها تعديل إنفاقها في مجالات أخرى.

تشير الفجوة الاقتصادية بين الشريحة العاشرة والشريحة التاسعة إلى تزايد عدم المساواة الاقتصادية في إيران. هذا التفاوت لا يرجع فقط إلى اختلافات في الدخل، بل أيضاً إلى الفجوات في الوصول إلى الفرص الاقتصادية، والخدمات التعليمية، والرعاية الصحية، والسكن. تمنح القوة المالية للشريحة العاشرة هذه الفئة وصولاً أكبر إلى خدمات عالية الجودة، مما يجعلها أقل عرضة للأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، بينما تكون الشرائح الأدنى أكثر عرضة للخطر بسبب دخولها المحدودة. اتساع هذه الفجوات مع مرور الوقت يفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

في الوقت الحالي، يمكن القول إن الطبقة الوسطى في إيران قد ضعفت بشكل كبير، وأن تسعة من أصل عشرة شرائح دخلية معرضة للتقلبات والصدمات الاقتصادية. وعلى الرغم من أن الشريحة العاشرة قد تبدو قادرة على الحفاظ على مستوى معيشتها بغض النظر عن التغيرات الاقتصادية، إلا أن التحليل الأعمق يكشف وجود فجوة كبيرة في الدخل حتى داخل هذه الشريحة. وهذا يعني أن الاضطرابات الاقتصادية الجديدة قد تدفع بعض الأسر في المستويات الدنيا من الشريحة العاشرة إلى الشرائح الأدنى. علاوة على ذلك، ازدادت فجوة الفقر خلال السنوات الأخيرة.

ويمكن أن تؤدي الصدمات الاقتصادية الجديدة إلى دفع بعض الأفراد الذين لا يُصنفون حالياً كفقراء إلى ما دون خط الفقر. ويُمكن لانعدام المساواة الاقتصادية أن يؤدي إلى آثار سلبية طويلة الأمد على الاستقرار الاجتماعي والوحدة الوطنية، خاصة عندما تشعر شرائح كبيرة من المجتمع بأنها متخلفة عن دورات الاقتصاد وغير قادرة على الاستفادة من فرص النمو. بالنظر إلى الفجوة الكبيرة بين الشريحة العاشرة وحتى الشرائح الثامنة والتاسعة، قد تتمكن فقط المجموعة ذات الدخل الأعلى من الحفاظ على مستويات معيشتها السابقة.

في السنوات الأخيرة، ومع ارتفاع التضخم، حاولت الحكومة دعم الشرائح ذات الدخل المنخفض من خلال تقديم مختلف أنواع الدعم لمنع زيادة فجوة الثروة. ومع ذلك، لم تؤدِ هذه السياسات إلى تقليص الفجوة الطبقية بشكل كافٍ. لا تزال الأسر ذات الدخل المنخفض تنفق جزءاً كبيراً من دخلها على الاحتياجات الأساسية ولديها قدرة محدودة على الادخار أو الاستثمار.

وبالرغم من أن السياسات مثل الدعم والمساعدات المالية وبرامج الضمان الاجتماعي تلبي بعض احتياجات الشرائح ذات الدخل المنخفض، إلا أنها تظل غير كافية. تظل الشريحة العاشرة، بفضل مواردها المالية الكبيرة، أقل تأثراً بالأزمات الاقتصادية. وفي مثل هذا الوضع، تتحمل الحكومة عبئاً مالياً ثقيلاً في محاولتها دعم الفئات الضعيفة، لكن هذه السياسات لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

وعلى الرغم من المزايا النسبية التي تتمتع بها الشريحة العاشرة، إلا أن الفجوة الاقتصادية قد تؤدي إلى استياء اجتماعي طويل الأمد وعدم استقرار اقتصادي. فالشرائح الأدنى، التي تنفق معظم دخلها على الاحتياجات الأساسية، أقل قدرة على تحسين وضعها الاقتصادي مع استمرار التضخم وتراجع القوة الشرائية. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي تزايد عدم المساواة الاقتصادية إلى تآكل التضامن الاجتماعي وتوسيع الفجوة بين مختلف الفئات الاجتماعية. وقد تسهم هذه الظروف في نهاية المطاف في تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة البطالة وحدوث اضطرابات اجتماعية.

تُظهر تجارب السنوات الأخيرة أن السياسات التوزيعية الحكومية لم تكن فعالة في تحسين الأوضاع الاقتصادية للشرائح ذات الدخل المنخفض.

مرکز ومصرف بٶرة الشر والارهاب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لا تکاد الاحداث والتطورات المتواصلة في المنطقة والمٶثرة على الامن والسلام في العالم أن تتوقف عند حد معين وتزداد حدث تأثيراتها وتداعياتها يوما بعد يوم، والملفت للنظر إن هذه الاحداث والتطورات الخطيرة تحمل معظمها بصمات نظام الملالي بکل وضوح، وهو الامر الذي يٶکد بأن هذا النظام ومنذ الايام الاولى لتأسيسه لم يکف عن مواصلة نهجه المشبوه وذلك من خلال تصديره للإرهاب والتطرف وتدخلاته السافرة في في بلدان المنطقة وإثارة الحروب فيها.
إضطراب الاوضاع وخلخلة الامن والعبث بالامن ومن خلال ذلك تهديد حياة الالاف بل وحتى الملايين من سکان الشرق الاوسط وبشکل خاص من شعوب البلدان الخاضعة لنفوذ نظام الملالي، کان ولازال يرتبط بالنهج المشبوه لهذا النظام وبمواصلته لتنفيذ مخططاته الشريرة على حساب شعوب المنطقة ومن خلال وکلائه من الاحزاب والميليشيات التابعة له، ومن المٶکد بأنه طالما بقي هذا النظام بعيدا عن المحاسبة وتصفي‌ الحساب معه فإن المنطقة والعالم ينتقلون من حرب الى حرب أخرى ومن أزمة خطيرة الى أخرى أخطر منه.
الاوضاع الحالية التي تواجهها المنطقة بعد تدخلات نظام الملالي وإثارته الحروب بالوکالة والتي بدأها هذه المرة من غزة وإنتقلت آثارها وتداعياتها الى لبنان بشکل خاص والى اليمن وسوريا والعراق بشکل عام ووصلت الى ذروة التوتر بإغتيال حسن نصرالله، ومن دون شك فإن المصدر الاساسي لکل هذه التطورات الخطيرة والحساسة هو نظام الملالي الذي يحاول من وراء الستارة وبعيدا عن الاضواء أن يستغل هذه الاحداث والتطورات على حساب شعوب المنطقة وأمنها وإستقرارها وتوظيفها لصالحه من أجل ضمان بقائه وإستمراره ولکن لايبدو إن إستمرار هذا الاسلوب الدنئ سيستمر الى مالانهاية فقد أصبح نظام الملالي تحت الاضواء وصار معروفا بأنه مرکز ومصرف بٶرة الشر والارهاب في المنطقة والعالم وعليه أن يدفع ثمن کل هذه المصائب والکوارث والمآسي التي جرها على المنطقة.
لا ولن يکون هناك أمن وإستقرار وطمأنينة في المنطقة والعالم مع بقاء وإستمرار هذا النظام العدواني الشرير، ذلك إنه لا يتخلى أبدا عن نهجه المشبوه حيث إنه لو تخلى عن هذا النهج فإن أيامه ستکون معدودة ولاسيما وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية تتربصان به وتستعدان للمواجهة الفاصلة والحاسمة معه، وإن بلدان المنطقة والعالم معنيون أکثر من غيرهم بهذا الامر ويجب دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام ذلك إن التغيير الجذري في إيران وقيام الجمهورية الديمقراطية التي تضع حدا نهائيا للدکتاتورية في إيران، هو الضمان لإستتباب الامن والسلام في المنطقة.

ایران.. ثلاث مدن ایرانیة تشهد هجمات مسلحة على قوات الأمن

موقع المجلس:

إثر هجوم مسلح في مدينة بنت بمدينة نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، صباح اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2024، قتل أربعة أشخاص بينهم قائد فيلق بنت ورئيس مجلس المدينة، وضابطا شرطة، جواد ساداتي ومجيب بلوشي. ووقع الحادث عندما هاجم مسلحون مجموعة من قوات حرس النظام الإيراني والباسيج في مدرسة شيخان في المدينة.

لا توجد تفاصيل أخرى حول هويات المصابين والمهاجمين الآخرين حتى وقت كتابة هذا التقرير.

كما أفادت وكالات الأنباء الحكومية بوقوع هجوم مسلح على مركبة عسكرية تابعة للحرس في منطقة جاكيغور بمقاطعة راسك. تفاصيل الهجوم غير متوفرة حتى وقت كتابة هذا التقرير.

ایران.. ثلاث مدن ایرانیة تشهد هجمات مسلحة على قوات الأمن

صورة لقتلی من قوات قمعیة لنظام الملالي-آرشیف

مقتل ضابطي شرطة في هجمات مسلحة في هيرمند وخاش بإيران

عمليات مسلحة لجيش العدل والهجمات على مركبتين للوحدة الخاصة في مدينة راسك

إيران – هجوم مسلح على موقع القوات القمعية للنظام الإيراني في دومك، زاهدان

وبالإضافة إلى ذلك، وفي عملية مسلحة أخرى في مدينة خاش، فتح مسلحون النار على سيارة ضباط الشرطة المارة، مما أسفر عن مقتل ضابطي شرطة.

جاءت العمليات المذكورة أعلاه في الذكرى الثانية ليوم الجمعة الدامي في زاهدان، 30 سبتمبر 2022، حيث تظاهر أهالي زاهدان في هذه المدينة احتجاجا على اعتداء قائد قوة شرطة النظام على فتاة بلوشية. أصبح لقب جمعة زاهدان الدامية مشهورا حيث استشهد أكثر من110 من أبناء المدينة واصيب مئات آخرين من المتظاهرين نتيجة اطلاق النار عليهم من قبل القوات القمعية للنظام.

التلاعب بالالفاظ والتهرب من المواجهة

حسن نصرالیه یقبل ید خامنئي-آرشیف-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد کل ضربة موجعة يتلقاها النظام الايراني من دول أقوى منه ويلفت أنظار العالم الذي ينتظر بالضرورة رد فعل النظام، فإن الاخير يحرص حرصا ملفا للنظام على إطلاق التهديدات غير العادية والتي تتجاوز في بعض الاحيان التصريحات العنترية بکثير، ويواظب على تکرار هذه التهديدات بالرد والويل والثبور لمن هاجمه ونال منه، ولکن تمضي الايام والنظام لا ولم يفعل شيئا کما حدث في حادثة إغتيال اسماعيل هنية في حضن النظام وکذلك إغتيال حسن نصرالله الذي يعتبر أهم قيادي تابع للنظام.
بعد أن أکد النظام الايراني على لسان مسٶول فيه بأنه سيرسل قوات الى لبنان من أجل مواجهة إسرائيل، فقد أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، يوم الاثنين الماضي من إن نظامه لن يرسل مقاتلين إلى لبنان وغزة لمواجهة إسرائيل. لکنه أضاف أيضا وکأنه يلعب بالکلمات:” إن إيران لن تترك أيا من “الأعمال الإجرامية” لإسرائيل تمضي من دون رد، في إشارة إلى مقتل أمين عام حزب الله ونائب قائد الحرس الثوري الإيراني في لبنان.”!
المثير للتهکم وکدأب هذا النظام على إطلاق تهديدات نارية زعمه: “سنتعامل بحزم وسنتصرف بطريقة تجعل (العدو) يندم”، مضيفا أن إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لا تخشاها.”، في وقت ذهب قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، بخياله أبعد من ذلك عندما أکد من دون تقديم أي دليل أو مٶشر على صدق مايصرح به أن”اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والعميد عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في لبنان، يحدث تغييرا وتحولا تاريخيا في العالم الإسلامي.”!!
هکذا تصريحات نارية للقادة والمسٶولين في النظام الايراني لم تعد مثل السابق تحظى بثقة ومصداقية من جانب الاوساط السياسية والاعلامية الدولية ولاسيما بعد أن باتت کثيرة جدا من دون أن يقدم النظام على ترجمة أي منها على أرض الواقع، بل إن جميعها لا ولم تکن سوى مجرد هواء في شبك.
النظام الايراني يعلم جيدا بأن أوضاعه الداخلية في ضوء زيادة الاحتجاجات الشعبية وتصاعد نشاطات وحدات المقاومة وشباب الاننتفاضة، ليست في صالحه، خصوصا وإن معظم المٶشرات تدل على إن الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بهذا النظام وبما يقوم به ويفعله على مختلف الاصعدة والتي وفي خطها العام تلحق ضررا بالغا بإيران والشعب الايراني وإن الطموح يزداد أکثر من أي وقت آخر لمضاعفة الجهد من إحداث التغيير الجذري في مسار الاحداث بإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستضع حدا لهذا العبث والفوضى الذي يقوم به هذا النظام في المنطقة والعالم.

وکالة انباء رويترز: إيران أطلقت صواريخ باليستية تجاه إسرائيل

موقع المجلس:
افادت وکالة انباء (رويترز) – أطلقت إيران يوم الثلاثاء1 أكتوبر، صواريخ باليستية نحو إسرائيل، في رد على العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن علي خامنئي، زعيم الجمهورية الإسلامية، أمر بهجوم صاروخي على إسرائيل.

وأضاف أن إيران مستعدة “لأي إجراءات انتقامية”.

كما قال “مسؤول إيراني كبير” لرويترز إن زعيم الجمهورية الإسلامية ذهب إلى مكان آمن.

كما نشرت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة منشورا على قناة إكس، وصفت فيه الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل بأنه “رد منطقي وعقلاني وقانوني” على تصرفات إسرائيل.

دوّت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، وبعد تجمع الإسرائيليين في ملاجئ، سُمع دوي الانفجارات في القدس ووادي نهر الأردن.

شهد مراسلو رويترز اعتراض الصواريخ في الأجواء الأردنية. وتفيد التقارير الإعلامية الإسرائيلية بأن أكثر من 100 صاروخ قد أُطلق.

قبل ذلك، أعلن الجيش أن أي هجوم صاروخي باليستي من إيران من المتوقع أن يكون واسع النطاق، وطلب من الناس اللجوء إلى الغرف الآمنة في حال وقوع الهجوم.

التزمت إيران بالرد بعد الهجمات التي أسفرت عن مقتل قادة كبار من حزب الله في لبنان.

كتبت وكالة الأنباء أسوشيتد برس: تقول إسرائيل إن نظام إيران أطلق صواريخ، وتحذر السكان للبقاء في أماكنهم.

(أسوشيتد برس) – أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن نظام إيران أطلق صواريخ، ومع دوي صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، تم توجيه تعليمات للسكان بالبقاء بالقرب من ملاجئ القنابل. حذرت إسرائيل والولايات المتحدة من أن أي هجوم على إسرائيل من إيران، التي تدعم جماعة حزب الله اللبنانية، سيكون له عواقب وخيمة.

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن ما يقرب من 200 صاروخ قد أُطلقت من إيران تجاه إسرائيل.

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الرحلات الجوية والهبوط في مطار بن غوريون توقفت.

أوقفت الأردن حركة الطيران بشكل مؤقت.

دبي، 1 أكتوبر (رويترز) – أفادت التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الحرس الثوري الإيراني قال يوم الثلاثاء إنه أطلق عشرات الصواريخ تجاه إسرائيل، محذراً من أن رد طهران سيكون “أكثر تحطيمًا ودمارًا” إذا قامت إسرائيل بالرد.

يقول مسؤولو المطارات في إسرائيل إن الخروج أو الدخول إلى جميع مطارات إسرائيل ممنوع.

تقول وكالة الأنباء الرسمية إن العراق قد أغلق مجاله الجوي

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 1 أكتوبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران-

إثر هجوم مسلح في مدينة بنت في مدينة نيكشهر، صباح الثلاثاء 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، قتل أربعة أشخاص، بينهم قائد فيلق بنت ورئيس مجلس المدينة، وشرطيان هما جواد ساداتي ومجيب بلوشي.
أعلن موقع “ديده بان” الذي تديره الحكومة نبأ حظر خروج عمدة طهران ، الحرسي زاكاني.
نتيجة للفيضانات في جيروفت ، قتل وفقد 15 مواطنا.
هجمات مسلحة على قوات الأمن في ثلاث مدن في إيران.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

أفادت وسائل الإعلام بأن النظام الإيراني أطلق أكثر من 400 صاروخ باتجاه إسرائيل. وقالت رويترز إن النظام الإيراني أطلق أكثر من 100 صاروخ كروز على إسرائيل.
بدأ السجناء السياسيون في 22 سجنا في إيران إضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء، في الأسبوع ال36 من حملة “لا للإعدامات”. ومع إضافة سجن أراك، ارتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 22 سجنا.السجناء السياسيون يطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران
نظم موظفو مصافي الغاز في بوشهر وعمال مصفاة بارسيان في فارس وموظفو الاتصالات في تبريز وقفات احتجاجية.

برلمان النظام المفتعلُ، يؤيد حكومة خامنئي

أهم الأخبار في العالم

في رد فعل سريع على الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن بلاده مستعدة لمساعدة إسرائيل في الدفاع ضد هذه الهجمات وحماية أفرادها في المنطقة.
قال البيت الأبيض إن هجوما عسكريا مباشرا من قبل النظام الإيراني على إسرائيل سيكون له عواقب وخيمة.

...الضربات الأمريكية والحقيقة التي تجلت صحتها

في نفس الوقت الذي بدأ فيه الهجوم البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش الإسرائيلي استهدف ثلاث محطات رادار مضادة للطائرات في جنوب سوريا.
بحسب موقع أكسيوس، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بدأ عملية برية في جنوب لبنان صباح الثلاثاء، بالتوقيت المحلي.

تطورات الشرق الأوسط وخوف خامنئي

وفقا لوزارة الصحة اللبنانية، خلفت الهجمات الإسرائيلية على لبنان يوم الاثنين 95 قتيلا و 172 جريحا.
ذكرت وكالة رويترز أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن اشتباكات عنيفة مع حزب الله جارية حاليا في جنوب لبنان.
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القوات البرية الإسرائيلية دخلت جنوب لبنان في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مما يمثل تصعيدا كبيرا للهجمات على مقاتلي حزب الله وفتح جبهة جديدة في الحرب المستمرة منذ عام.

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

ذكرت رويترز أن بعض الدول الأوروبية بدأت إجلاء دبلوماسييها ومواطنيها من لبنان يوم الاثنين.
قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تدعم خطط إسرائيل لتنفيذ عمليات محدودة لتدمير البنية التحتية لحزب الله.

قال الجيش الأمريكي إنه سينشر “عدة آلاف” إضافية من القوات في الشرق الأوسط مع بدء الجيش الإسرائيلي عمليات برية داخل لبنان. وتنضم القوات الإضافية إلى 40 ألفا موجودين بالفعل في المنطقة.
قال مصدر أمني لبناني إن القوات اللبنانية انسحبت من مواقعها على طول الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل على بعد خمسة كيلومترات على الأقل من الشريط الحدودي.
أغلق الجيش الإسرائيلي المناطق المحيطة ببلدتي المطلة ومسغاف وكفر جلعادي في شمال إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان، وحظر الدخول إلى هاتين المنطقتين.
أفادت صحيفة لوفيغارو الفرنسية باعتقال إرهابي جنده النظام في فرنسا في 27 أيلول/سبتمبر على صلة بعصابات إجرامية.

إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية معرضاً للصور وطاولة للكتب في مدينة إيسن، ألمانيا

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في 28 سبتمبر، معرضاً للصور وطاولة للكتب في مدينة إيسن، ألمانيا، تكريماً لشهداء الانتفاضة المستمرة في إيران. أقيم هذا الحدث، الذي جاء تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في إيران، في وسط المدينة إيسن، حيث عُرضت صور ولافتات تُجسد الشهداء الذين سقطوا خلال الانتفاضة، لا سيما أولئك الذين استشهدوا في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران عام 2022.

Essen, Sep 28: Exhibition in Support of Iranian Political Prisoners and Against Executions in Iran.

وقد شمل المعرض صوراً لشباب إيرانيين فقدوا حياتهم أثناء مواجهة قوات النظام في الشوارع. وجرى ترتيب هذه الصور إلى جانب الأعلام الإيرانية، تكريماً لمن ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. كما عُرضت للمواطنين مشاهد تُصور شجاعة المتظاهرين في مواجهة قوات الأمن، مما يعكس نضال الشعب المستمر في شوارع إيران.

إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية معرضاً للصور وطاولة للكتب في مدينة إيسن، ألمانياوتضمنت بعض اللافتات في المعرض سير حياة الشهداء، حيث شرح بعضها الظروف التي أودت بحياتهم. وبرزت لافتة رئيسية تضمنت صور الشهداء ومكتوب تحتها: «قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية». كما تضمنت شعارات أخرى عُرضت في المعرض ما يلي:

– «الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر».

– «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

– «قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية».

– «لا للإعدام».

إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية معرضاً للصور وطاولة للكتب في مدينة إيسن، ألمانياإلى جانب عرض الصور، كان هناك طاولة للكتب تحتوي على إصدارات توثق مجزرة صیف عام 1988 في إيران، التي تم خلالها إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرًا بأوامر من خميني الملعون. كما تضمنت الكتب مذكرات لسجناء سياسيين نجوا من سجون النظام القمعي، تحكي تجاربهم عن التعذيب والإعدامات.

إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية معرضاً للصور وطاولة للكتب في مدينة إيسن، ألمانيا

وقد لفت هذا الحدث انتباه عدد كبير من المواطنين الألمان، وخاصة الشباب، الذين أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني المستمر من أجل الحرية.

الجدير بالذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق قد كثفوا نشاطاتهم في الأسابيع الأخيرة في مختلف أنحاء أوروبا، وكندا، والولايات المتحدة. وقد أدان هؤلاء الناشطون الإعدامات التعسفية للسجناء، خاصة السياسيين منهم، وطالبوا الحكومات والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدامات والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع الوحشي الذي يمارسه النظام.

ایران.. في 22 سجنًا في جميع أنحاء البلاد السجناء السياسيین یضربون عن الطعام

موقع المجلس:

بدأ السجناء السياسيون في 22 سجنا في إيران في الأسبوع السادس والثلاثين من “حملة ثلاثاءات لا للإعدام” في جميع أنحاء إيران.

ومع انضمام سجن أراك، ارتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 22 سجنًا. وتشمل السجون المشاركة كلًا من سجن إيفين (قسم النساء، القسمين 4 و8)، قزل حصار (الوحدتين 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن خرم آباد، السجن العسكري في شيراز، أسد آباد أصفهان، سجن بم، سجن مشهد، لاكان رشت، قائم شهر، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، كامياران وسجن أراك.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء الموافق 1 أكتوبر 2024، أشاد السجناء المضربون عن الطعام بذكرى الذين قُتلوا خلال “مجزرة الجمعة الدامية” في زاهدان. وأدانوا بشدة هذه المجزرة، وأكدوا تضامنهم مع الأمهات والأسر التي تسعى لتحقيق العدالة. وأكدوا في البيان: “سنظل دائمًا بجانب العائلات المفجوعة ونواصل مقاومتنا.”

ایران.. في 22 سجنًا في جميع أنحاء البلاد السجناء السياسيین یضربون عن الطعامكما سلط البيان الضوء على سياسات الإعدام المستمرة التي تتبعها الحكومة الإيرانية، واصفًا النظام بأنه يواصل دفع حدود الجريمة والقمع. وجاء في البيان: “في غضون 10 أيام فقط من شهر مهر (من 22 سبتمبر إلى 1 أكتوبر)، تم إعدام أكثر من 23 شخصًا.” وأشاروا إلى إعدام شخصين في العلن في مدينة خمین أمام المرأى يوم الاثنين، ووصفوا هذا العمل بأنه “قرون وسطائي.”

وأفاد السجناء أن النظام أعدم 20 شخصًا في سجن شيراز وحده بين 14 سبتمبر و1 أكتوبر 2024. وأكدوا أن هذه الإحصائيات لم يتم نشرها في أي من وسائل الإعلام الحكومية.

وتابع البيان موضحًا أن “الإعدامات، بغض النظر عن التهم، تهدف في النهاية إلى القمع والاختناق.” وحذر السجناء من أنه نظرًا للأزمات السياسية والدولية التي تواجهها الحكومة، والتي لا تملك القدرة على حلها، فإن الإعدامات تُستخدم كأداة انتقام سهلة ضد السجناء والمحكوم عليهم بالإعدام.

كما أعرب السجناء المضربون عن قلقهم العميق بشأن احتمالية زيادة الإعدامات في الأسابيع المقبلة، مشيرين إلى أن المحكوم عليهم بالإعدام هم الأكثر عرضة لأن يكونوا ضحايا للتعويض عن إخفاقات النظام في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

وفي ختام بيانهم، طالب السجناء النشطاء الحقوقيين المستقلين والمنظمات الحقوقية، سواء داخل إيران أو خارجها، بأن “يكونوا صوت السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.”

تعكس رسالة السجناء الوضع المأساوي داخل السجون الإيرانية، واستخدام عقوبة الإعدام كأداة للسيطرة السياسية والقمع.

النظام الایراني واجتیاح التوترا الغير مسبوق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

مع صیاح “نحن في وسط الحرب!” شهدت الجلسة العلنية لمجلس شورى نظام الملالي يوم الأحد 29 سبتمبر، توتراً غير مسبوق اجتاح النظام بأسره. حيث اندفع أعضاء مجلس النظام إلى وسط القاعة أمام منصة رئاسة قاليباف، مرددين شعارات وصيحات مطالبة بالانتقام لمقتل حسن نصر الله. كما عبروا في خطبهم عن استيائهم من التأخير والتردد في هذا الشأن.

کما حاول قاليباف، الذي كان يترأس الجلسة، جاهداً السيطرة على الوضع من خلال إظهار التوافق مع الشعارات المطروحة وإطلاق تصريحات ساخرة. وقال قاليباف: “النظام الصهيوني بعد المجازر الواسعة في غزة لم يحقق أيًا من أهدافه المعلنة عسكرياً أو سياسياً، بل فتح جبهات جديدة في الضفة الغربية، لبنان، العراق، اليمن، وحتى إيران.”

لكن هذه التصريحات والمحاولات التي أبداها قاليباف لم تجد نفعاً وسط صيحات الانتقام الهستيرية والاعتراضات الشديدة على عدم تنفيذ الوعود. إذ كان أعضاء المجلس يعبرون عن غضبهم الشديد إزاء عدم اتخاذ أي إجراءات، بعد الوعود المتكررة، وذلك منذ مقتل قاسم سليماني، فخري زاده، وهنية، إلى أن وصل الأمر إلى حسن نصر الله.

قال موسى موسوي: “لو كنا قد انتقمنا لدم قاسم سليماني، هل كان العدو سيشكل اليوم فرقة اغتيال ضدنا؟ معادلة الحرب واضحة جداً: إن لم نضرب، فسنتلقى الضربات!”

وأضاف: “السياسيون يشككون ويحتجون بأننا لا ينبغي أن نقع في فخ الحرب! الغريب أنهم يتحدثون عن فخ الحرب بينما نحن في وسط الحرب بالفعل!”

بدوره أشار محمد منان رئيسي إلى قول خامنئي قبل سنوات: “إذا ضربونا مرة، سنضربهم عشر مرات”، وسأل بنبرة ساخرة: “لماذا أصبح الوضع الآن بحيث أن بعض المسؤولين عن هذا الأمر يعملون بالعكس؟”

وأشار إلى تزايد الانهيارات بين عناصر النظام تحت تأثير هذه الظروف، وأضاف: “ما زلنا لا نشهد أي تحرك فعّال، وهذا أدى إلى تآكل الثقة الاجتماعية بالنظام، سواء داخل البلاد أو في المنطقة والدول الإسلامية.”

وأما راستينه فقد قال: “ماذا حدث للانتقام لدم هنية؟ لن نسمح بأن يظل أمر مولانا دون تنفيذ، قضية الانتقام لدم هنية هي مطلب وطني.”

قال محمودي عضو آخر للمجلس: “علينا بالتأكيد أن نحقق الوعد الصادق ووعد الانتقام.”

صباغيان أكد على ضرورة امتلاك السلاح النووي وقال: “الرد الحازم للنظام على أمريكا وإسرائيل وداعميها هو تسليح إيران بسلاح لديهم وليس لدينا.”

قال إمامي راد: “لن يتم التخلي عن أي سلاح حتى يتم تدمير ومحو إسرائيل تماماً من الخريطة الجغرافية العالمية.”

ميبدي قال: “من الضروري حقاً أن تشارك الدبلوماسية التنفيذية والتشريعية وجميع أركان النظام في هذا الأمر.”

حسيني قال: “جميع شعوب العالم تنتظر ردًا قويًا على وقاحة الصهاينة. نؤكد أن التصريحات الناجمة عن الضعف وخلق الخوف من الحرب المحتملة غير مقبولة”.

تظهر هذه الحالة المتوترة في مجلس الرجعية صورة عن الظروف الحرجة والعاصفة للنظام نتيجة الضربات الثقيلة والقصف الهائل الذي أدى إلى مقتل حسن نصر الله، مما جعله يصل إلى نقطة الغليان.

وصفت احدى الصحف الحكومية (هموطن ـ 30 سبتمبر) المأزق الذي وقع فيه خامنئي بهذا الشكل: “اليوم، بينما تُطرح مناقشات دعائية حول إرسال القوات إلى لبنان والمشاركة في الحرب، يجب أن نلاحظ أن إيران 2024 تختلف عن إيران في العقود السابقة. ذلك النموذج من الحضور الخارجي مثل الحرب ضد داعش لم يعد يحظى بدعم الرأي العام كما كان في السابق. والتنافس التكنولوجي أيضًا لن يكون في مصلحة إيران. في مثل هذه الظروف، يجب الانتظار لنرى ما الذي سيقرره الحكام. المسار الثالث، الذي هو طريق الدبلوماسية والمفاوضات والتسوية مع الغرب بشأن مسألة إسرائيل، أصعب من الحرب المباشرة. المستقبل غامض للغاية”.

موقع Stylo24الایطالي:المؤسسات الإيطالية تتحد لإدانة الإعدامات في إيران

موقع المجلس:

وفقًا لتقرير موقع Stylo24، عُقد في يوم الأربعاء، 25 سبتمبر، مؤتمر مهم بعنوان “إيران: لا للإعدامات. نداء من أجل العدالة” في مجلس النواب الإيطالي في روما. جاء الحدث بتنظيم من ناياك غروبيوني، وبمشاركة سلطات مؤسسية إيطالية وإيرانية لتسليط الضوء على الزيادة المقلقة في عمليات الإعدام في إيران. ووفقًا للموقع، حضر هذا الحدث عدد من الشخصيات البارزة، منهم السيناتور تشينزيا بيليغرينو، والنائب إيمانويل بوزولو، والسيناتور رافاييل سبيرانزون، والسيناتور ماركو سكوريا، إضافةً إلى السيناتورين السابقين روبرتو رامبي ومانويل فيسكوفي.

وأشار تقرير Stylo24 إلى أن ناياك غروبيوني بدأت المؤتمر بمقدمة قوية، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية فورية. وشددت على أن الوقت قد حان لوقف الإعدامات الوحشية في إيران، مذكرةً بأن النظام الإيراني يستخدم العنف كأداة للقمع السياسي. وقالت غروبيوني: «لقد حان الوقت لاتخاذ تدابير ملموسة لوقف هذه الفظائع غير المسبوقة»، مضيفةً: “بصفتي امرأة، ومواطنة، وبرلمانية، أقف معكم لدعم المعارضة الديمقراطية للنظام الإرهابي في إيران”.

وأفاد تقرير Stylo24 بأن الوضع في إيران قد تدهور بشكل كبير تحت رئاسة مسعود بزشكيان، حيث ارتفعت عمليات الإعدام وأعمال القمع. وذكر التقرير أنه تم توثيق 166 عملية إعدام على الأقل، بما في ذلك وفاة اثنين من المتظاهرين تحت التعذيب. كما أعدم النظام 12 سجينًا بين 9 و11 سبتمبر، بمن فيهم بطل إيراني سابق في المصارعة، وفقًا للمصادر التي نقل عنها الموقع.

كما أشار تقرير Stylo24 إلى كلمة السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، التي ركزت فيها على العنف الممنهج الذي مارسه النظام الإيراني ضد مختلف الجماعات العرقية والسياسية، بما في ذلك الأكراد والعرب والبلوش. وصرحت رجوي: «نتذكر المقاومة الشجاعة للسجناء السياسيين الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام منذ 34 أسبوعًا في أكثر من 20 سجنًا في إيران احتجاجًا على الإعدامات». ووفقًا لما نقلته Stylo24، أكدت رجوي أن هذه الإجراءات القمعية فشلت في إيقاف إرادة الشعب في الحرية والتغيير الديمقراطي.

ووفقًا للتقرير، دعت رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى فرض عقوبات دبلوماسية وتجارية على إيران حتى توقف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان. وطالبت بإرسال لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون الإيرانية وتقييم أوضاع المحكوم عليهم بالإعدام. وقالت رجوي: «نطلب من الحكومات أن تشترط علاقاتها مع هذا النظام بوقف الإعدامات والتعذيب»، كما طالبت بإصدار أوامر اعتقال دولية ضد المسؤولين الإيرانيين المتورطين في الجرائم ضد الإنسانية.

ووفقًا لما أوردته Stylo24، عبّر عدد من الشخصيات الإيطالية الأخرى عن قلقهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني. وأشار التقرير إلى أن السيناتور تشينزيا بيليغرينو أشادت بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في كشف الحقيقة حول طبيعة النظام الإيراني. وأكد السيناتوران سبيرانزون وسكوريا، وفقًا للتقرير، دعمهما للمقاومة الإيرانية، مشيرين إلى التراث الثقافي الغني لإيران وأهمية دعم الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.

وأشار Stylo24 إلى أن السيناتور السابق روبرتو رامبي لفت الانتباه إلى التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني على الاستقرار الدولي، مؤكداً على ضرورة الوساطة الأوروبية لتوجيه السياسات نحو التغيير. كما نقل الموقع تصريحات النائب إيمانويل بوزولو، الذي أشار إلى أن الصراع الإيراني ليس بعيدًا عن أوروبا، مؤكداً أن دعم المقاومة الإيرانية المنظمة هو السبيل الوحيد لتحقيق الإصلاح الديمقراطي.

وختاماً، أكد السيناتور السابق مانويل فيسكوفي أن كفاح الشعب الإيراني من أجل حقوق الإنسان هو كفاح مشترك مع الإنسانية جمعاء. وأضاف أن النضال من أجل حقوق الإنسان يجب أن يكون مشتركًا دون تمييز في قيمة حياة الأفراد بناءً على الانتماءات السياسية أو الجغرافية.

واختتم Stylo24 بأن المؤتمر انتهى بتعهد جماعي من جميع المشاركين بمواصلة دعم العدالة وحقوق الإنسان في إيران، وتسليط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام.

قلق النظام الایراني من الاتجاه المتزاید للشباب نحو حركات المقاومة والمعارضة

موقع المجلس:

اضحت صحوة الشباب الایراني المتزایدة فی الآونة الاخیرة تحدیاً لنظام الملالي في ایران. کما یشاهد النظام في السنوات الأخيرة، اتجه الشباب الإيراني بشكل متزايد نحو حركات المقاومة والمعارضة، مما شكل تحديًا هائلًا للنظام الديني الحاكم. لقد وفرت احتجاجات عام 2022 لمحة عن صحوة وطنية متزايدة بين الشباب الإيراني، والتي أقلقت النظام الحاكم بشدة. وقد أثار المسؤولون الإيرانيون مرارًا وتكرارًا التحذيرات حول هذا الاتجاه، مرجعين ذلك إلى عوامل متعددة، بما في ذلك النفوذ الأجنبي، “انحراف” الشباب فكريًا، والتأثير الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي.

قلق النظام الایراني من الاتجاه المتزاید للشباب نحو حركات المقاومة والمعارضةتكشف هذه المخاوف المتزايدة بين المسؤولين الإيرانيين عن إدراكهم أن الصحوة الوطنية بين الشباب تشكل تهديدًا وجوديًا لاستقرار النظام. في مقابلة مباشرة مع قناة خبر للنظام بتاريخ 26 سبتمبر 2024 أبدى أحد أعضاء البرلمان الإيراني مخاوفه العميقة من هذا الاتجاه المتزايد. وأشار إلى أن حتى أبناء الموالين للنظام بدأوا بالسخرية من النشيد الوطني للدولة الدينية.

وقال: “أبناؤنا [ويقصد بهم الشباب والمراهقين الإيرانيين، ويمكن أن يشمل ذلك أبناء المسؤولين التابعين للنظام] لم يعودوا يصفقون أو يظهرون حماسة أثناء عزف النشيد، بل يتراجعون إلى الزوايا. هذا خطر”. وأضاف: “هذا شيء يعمل عليه العدو… كلمات السيد اليوم [خامنئي] كانت ثقافية للغاية. وكانت جملته الأخيرة: ‘لا تدعوا علم العدو يرتفع داخل نظامكم بشكل متسلل.’”

واستخدم المسؤول أيضًا مصطلح “البيجرات الصامتة المتفجرة” لوصف الشباب قائلاً: “هذه البيجرات الصامتة المتفجرة تنفجر يوميًا، ليس فقط في بلادنا ولكن أيضًا في الدول الإسلامية وحتى داخل غزة. الهدف منها هو خلق انحراف فكري حتى يفقد هؤلاء الشباب حافزهم… القضية أوسع من هذا.”

في الواقع، كما أقر المسؤول، “القضية أوسع من هذا.” فقد توسع انتشار هذه الصحوة الوطنية إلى حد أن النظام لم يعد قادرًا على الوثوق بعناصره الأمنية، من ميليشيات الباسيج والضباط بزي مدني والحرس النظام، في الدفاع عنه خلال اللحظات الحرجة من الاضطرابات. وأعرب اللواء رحيم صفوي، أحد القادة العسكريين ، عن قلقه بشأن فقدان الحافز والتآكل داخل صفوفهم، ووصف ذلك بأنه “هروب من الخطر.”

وفي خطاب أمام مجموعة من أعضاء الباسيج، قال صفوي: “في أوقات الأزمات والخطر، يتمتع الرجال والنساء الشجعان بالقدرة على اتخاذ القرارات وحل المشكلات. أما الجبناء، فلا يقفون أبدًا في وجه الخطر؛ بل يهربون. كثيرون فروا خلال الحرب.”

وحذرهم أيضًا من التأثر بـ”العوامل الخارجية” و”وسائل التواصل الاجتماعي”، قائلاً: “افهموا التغيرات البيئية من حولكم! حاولوا أن يكون لكم تأثير إيجابي على محيطكم، من المنزل إلى المدرسة والجامعة ومكان العمل. لا تدعوا العوامل الخارجية تؤثر عليكم. لا تدعوا وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر عليكم… وسائل التواصل الاجتماعي هي عالم بأكمله، وهو خطير جدًا بالنسبة لنا!” (المصدر قناة خبر، 27 سبتمبر 2024).

وكانت ملاحظات صفوي حول “التغيرات البيئية” تلميحًا إلى الوضع الاجتماعي المتفجر في إيران، الذي يتسم بإشارات تحذيرية تضيء في الشوارع والأحياء. هذه الإشارات تذكر بأن النظام الحالي لا يمكنه الحفاظ على قبضته على السلطة إلى الأبد.

ويواجه أفراد الحرس والباسيج كراهية شاملة من الناس أثناء مرورهم في شوارع إيران، ويشعرون بالخوف من غضبهم المتزايد. وليس من المستغرب أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي، المليئة برسائل الثورة والتطلعات إلى إيران ما بعد النظام الديني، تشكل تهديدًا كبيرًا للنظام وقدرته على السيطرة.

مع تراجع الروح المعنوية بين قوى النظام، تتراجع أيضًا ثقتهم بزعيمهم، خامنئي. في مواجهة احتمال انهيار النظام، بدأ العديد من أعضاء الباسيج في التمرد على الأوامر. ودفع هذا أمر القادة العسكريين مثل صفوي إلى مطالبتهم بالتزام كامل بولاء خامنئي، قائلاً: “نحن في وضع داخلي، إقليمي ودولي حساس للغاية… راقبوا هذه التغيرات بعناية! كونوا مستعدين، واتبعوا أوامر قائد الثورة. يجب أن نكون يقظين في القضايا الداخلية والإقليمية، ويجب أن تُترك القرارات للقيادة. لا تتحركوا أمامه ولا خلفه، بل اتبعوه.”

وفي توسلات أكثر يأسًا، خاطب محمد شرفي، نائب منسق قوات الأمن الداخلي الإيراني، أعضاء الباسيج والحرس ، قائلاً: “إذا تركنا الولي الفقيه وحيدًا، فسوف يحدث عاشوراء… الحرب لم تنته بعد… اليوم، تحت قيادة قائد الثورة، نحتاج إلى روح مقاومة وثقافة التضحية!” (المصدر جماران نيوز، 27 سبتمبر 2024).

إن تعليقاته، التي تشير إلى مأساة عاشوراء، تكشف عن محاولات النظام المتزايدة للاحتفاظ بولاء قواته. التحذير واضح: إذا تُرك خامنئي دون دعم، فإن نظامه سينهار حتمًا.

في الواقع، لم تنته الحرب فقط، بل يمكن القول إنها قد بدأت للتو. تتزايد المقاومة في شوارع إيران وتشتد، وستجتاح قريبًا مؤسسات القمع، بما في ذلك قصر خامنئي نفسه. هذا المصير يبدو حتميًا، مع تصاعد السخط الشعبي الذي يشير إلى انهيار وشيك لحكم النظام الاستبدادي.

وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية موجة الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الایرانیة

موقع المجلس:

وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانفقة، شهدت إيران في الاثنين 30 سبتمبر سلسلة واسعة من الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف المدن والمناطق الصناعية، حيث نظم العمال والمتقاعدون تجمعات احتجاجية واسعة النطاق للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ومواجهة تدهور الأوضاع الاقتصادية. من بوشهر إلى تبريز، ومن خوزستان إلى كرمانشاه، تعالت الأصوات الشعبية مطالبةً بزيادة الأجور، دفع المستحقات المتأخرة، وتحسين ظروف العمل، وسط حالة من الغضب المتزايد ضد السياسات الاقتصادية للحكومة التي أرهقت الشعب وأدت إلى ارتفاع معدلات الفقر.

30 سپتمبر: تجمع احتجاجي للمتقاعدين والعاملين في قطاع الاتصالات في تبريز، أذربيجان الشرقية، مطالبين

وفي بوشهر، شهدت المدينة تجمعات متتالية للعاملين في قطاع الغاز والنفط. ففي شركة مجمع الغاز بارس الجنوبي (SPGC)، خرج العمال في تظاهرات احتجاجًا على ظروف العمل القاسية وتأخير الرواتب. كذلك، تجمع العاملون في مصفاة الغاز فجر جم، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية. وفي مكان آخر من بوشهر، شهدت منصات النفط والغاز الـ 40 التابعة لشركة POGC احتجاجات مماثلة، حيث طالب العمال بزيادة الرواتب نظرًا لتفاقم الأزمة الاقتصادية.

30 سپتمبر: تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في منطقة اتصالات خوزستان، حيث رددوا شعارات

أما في كنکان، فقد توسعت الاحتجاجات مع تجمع العاملين في شركة نفط وغاز بارس كنکان (الموقع 2)، الذين رفعوا مطالب مشابهة، مؤكدين على ضرورة الاستجابة لمطالبهم بتحسين الأجور والظروف المعيشية. وفي عسلویه، نظم العاملون في شركة نفط وغاز بارس (الموقع 1) تجمعًا احتجاجيًا، حيث طالبوا بزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل، مما يعكس امتداد موجة الاحتجاجات في قطاع النفط في المنطقة.

وفي الأهواز، نظم المتقاعدون في قطاع الاتصالات تجمعًا واحتجاجًا حاشدًا، رافعين شعارات تندد بالفساد في مؤسسات الدولة، خاصةً تلك المرتبطة بالنظام، مثل مؤسسة تعاون الحرس وهيئة تنفيذ أمر خميني. المتظاهرون هتفوا بأن هذه المؤسسات سرقت حقوقهم وطالبوا بالعدالة.

كما شهدت مناطق أخرى من إيران احتجاجات مشابهة. في إيلام وأردبيل، تجمع المتقاعدون في قطاع الاتصالات مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية، بينما شهدت طهران تجمعًا احتجاجيًا كبيرًا للمتقاعدين في شارع سردار جنگل تحت الأمطار، مما يعكس إصرار الشعب الإيراني على المطالبة بحقوقهم رغم الظروف الصعبة. وفي بندر عباس، أضرب عمال مصنع فولاد مادكوش، حيث أغلقوا الطرق المؤدية إلى المصنع احتجاجًا على تدني الأجور وتأخير دفع المستحقات.

وفي تبريز، نظّم المتقاعدون والعاملون في قطاع الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية. وكذلك في كرمانشاه، حيث تظاهر المتقاعدون في قطاع الاتصالات للمطالبة باستعادة حقوقهم المهدورة وتحسين أوضاعهم.

إن هذه الاحتجاجات الواسعة تأتي في ظل تدهور اقتصادي غير مسبوق في إيران، حيث يعيش معظم الشعب تحت خط الفقر. الأسباب الرئيسية لهذا التدهور تعود إلى سياسات النظام الإيراني في الإنفاق على الحروب الإقليمية، ودعمه المستمر للجماعات الإرهابية في المنطقة، بالإضافة إلى الفساد المتفشي في المؤسسات الحكومية، وخاصة تلك المرتبطة بالولي‌الفقیة علي خامنئي.

30 سپتمبر: إضراب عمال مصنع فولاد مادكوش في بندر عباس احتجاجًا على تدني الأجور والتأخير في دفع

وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية موجة الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الایرانیةوسط تفاقم الأزمة الاقتصادية موجة الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الایرانیةوسط تفاقم الأزمة الاقتصادية موجة الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الایرانیةوسط تفاقم الأزمة الاقتصادية موجة الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الایرانیةوسط تفاقم الأزمة الاقتصادية موجة الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الایرانیةوتعتبر مؤسسات مثل الحرس من أبرز اللاعبين الاقتصاديين في البلاد، حيث استحوذت على أجزاء كبيرة من الاقتصاد، مما أدى إلى تدهور مستوى المعيشة للشعب وزيادة معدلات الفقر. الفساد المستشري في هذه المؤسسات وحجم الإنفاق العسكري الخارجي ساهما بشكل كبير في إفقار الشعب الإيراني وإثقال كاهله بمزيد من الأعباء الاقتصادية.

الخاسر الأكبر استراتيجيًا من وراء الإرهاب وإشعال الحروب!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

المقدمة-

يعاني جسد المجتمع الإنساني منذ 45 عاماً من ورم خبيث أسمه “ولاية الفقيه”. وبغض النظر عن أسباب ظهور هذه الظاهرة، ورغم كل الدعوات والآثار المدمرة لهذه الظاهرة في إيران ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، إلا أن هذه الظاهرة أوصلت المجتمع الإنساني إلى حافة “الموت” مرات عديدة! ولولا وجود خصم لها، لكان الوضع مختلفاً!

والسؤال المطروح في هذا الصدد هو: لماذا استمرت حياة هذه الظاهرة حتى اليوم؟ وما السبب في تكرار مثل هذه الحوادث المميتة يوميًا؟ وما هي الأسباب وراء هذه المشكلة؟ وما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها؟

يعلم أولئك الذين لديهم القليل من المعرفة بالعلوم الطبية أن لكل داء دواء. ويجب البحث عن علاج آخر للمرض الذي لا يشفى بالدواء. وللأسف، هناك تأخير كبير على مستوى المجتمع الدولي في هذا المجال!

وضع نظام ولاية الفقيه!

بسقوط الدكتاتورية الشاهنشاهية في إيران، حلّت محلها دكتاتورية أخرى أكثر خطورة بكثير. كان الشعب الإيراني سعيدًا بسقوط دكتاتورية الشاه. لم يكن الإيرانيون في البداية على علم بالمصير المؤلم الذي يهدد إيران والمنطقة والعالم. ومع قيام دكتاتورية ولاية الفقيه عام 1979، سرعان ما انكشفت الجوانب الخطيرة لهذه الدكتاتورية، حيث تم سلب الحريات، وأصبح إشعال الحروب “غطاءً” لقمع “الحريات”، وأصبح السعي لنيل الحرية “جريمة”، وتم سجن الأحرار وتعذيبهم ومعاقبتهم، وفُرضت “الدكتاتورية” مرة أخرى على إيران والإيرانيين. وقتل هذا النظام الفاشي أكثر من 120,000 شخص حتى الآن أو سلمهم لكتائب التعذيب والإعدام والاغتيال.

منافس دكتاتورية ولاية الفقيه!

إن السمة البارزة لديكتاتورية ولاية الفقيه هي استغلال عنصر “الدين”. لقد تلوَّثت كل القيم الإنسانية بـ “الدجل الديني”. ومن وجهة نظر أصحاب هذا الفكر ومؤيدوه، يتم تقسيم المجتمتع إلى مؤمنين وكفار، ويُعد كل فرد أو جماعة لا يتفق مع هذه الدكتاتورية من الكفار، ويتعرضون لعقوبات يُزعم أنها إسلامية بموجب اعتبارهم من المنافقين والمحاربين لله والمفسدين في الأرض. والجدير بالذكر أن هذا النظام الفاشي يعيش على دماء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ولهذا السبب انتفض الشعب الإيراني عدة مرات لإسقاط الدكتاتورية في بلاده. لقد أطاح الإيرانيون بديكتاتورية الشاه، وهم الآن في الميدان لإسقاط الدكتاتورية الدينية! إن الإيرانيين لن يرضوا بأقل من إسقاط الديكتاتورية في بلادهم. والحقيقة هي أن الولي الفقيه وكل مسؤولي هذا النظام الدكتاتوري يخشون مجاهدي خلق أكثر من خشيتهم جميع المعارضين، لأن مجاهدي خلق يحملون فكراً جوهرياً مناهضاً للديكتاتورية في إيران. إن مجاهدي خلق أنفسهم مسلمين، وهم أول من رفعوا راية النضال ضد الديكتاتورية، وهم أكثر رسوخًا وقوة مقارنة بالجميع!

قاعدتا دكتاتورية ولاية الفقيه!

للديكتاتورية قاعدتان ثابتتان للبقاء: القمع وإشعال الحروب. إن هذا النظام الدكتاتوري قائم على خداع الشعب، والديكتاتورية، وولاية الفقيه، ومازال يسير على هذا النهج. لقد كان القمع وإشعال الحرب منذ البداية جزءاً لا يتجزأ من طبيعة هذا النظام. لقد أشعل خميني فتيل الحرب مع العراق، مصحوبًا بقمع الحريات في إيران. فقد كان يتم قمع كل صوت ينادي بالحرية في إيران تحت ستار الحرب.

برَّر خامنئي في خطابه يوم الأربعاء 25 سبتمبر 2024؛ الحرب مع العراق (التي يسميها نظام الملالي الدفاع المقدس)، وكرر المزاعم العدائية. وقال أثناء حديثه لمجموعة من قوات حرس نظام الملالي وقوات النظام: “إن هذه الحرب لم تكن للدفاع عن الوطن فقط… إلخ. قضية هذه الحرب كانت أكبر من ذلك، حيث أنها كانت دفاعاً عن (نظام الملالي)”. وانتقل على الفور إلى الحديث عن الحرب في غزة ولبنان، وقال: “اليوم يحدث حدث مماثل في لبنان وفلسطين، هذه الأحداث في لبنان وفلسطين تشبه أحداث الحرب المفروضة ودفاعنا المقدس”.

الاعتراف بضرورة عمل عملية جراحية للإنقاذ!

أقر مسعود بزشكيان، المُعيَّن من قبل الولي الفقيه في منصب رئاسة الجمهورية، مؤخراً خلال مؤتمر صحفي بالأزمات القاتلة المستعصية الحل التي يواجهها نظام الملالي، وقال: “نحن نتجه في هذا الوضع نحو الانهيار”. ثم أضاف: “إذا لم نر الموارد وزدنا الاستهلاك سنهلك حتماً يوماً ما”. وتحدَّث صراحةً في 3 سبتمبر 2024، في مشهد، عن ضرورة إجراء عملية جراحية للإنقاذ وإلا سيضيع كل شيء، وقال: ” يجب إجراء عمليات جراحية في العديد من المجالات، حتى نتمكن من انتشال البلاد من هذه الأزمة.”

وفي نفس اليوم قال السيد مسعود رجوي: ” بزشكيان يقول الحقيقة، فالدولة بحاجة إلى عملية جراحية لتخرج من هذا الوضع المتردي، وإلا فلن يتم انتشال البلاد من هذه الأزمة الطاحنة.” بيد أن العملية الجراحية المطلوبة هي استئصال نظام ولاية الفقيه برمته من جذوره. ولهذا السبب، من المستحيل طمس الأزمات أو الحفاظ على الوضع الثوري بوجود پزشکیان. وكما رحل الشاه، يجب على الشيخ أيضًا أن يختفي من الوجود!”

إشعال الحروب ضرورة وجودية لولاية الفقيه!

أسس نظام ولاية الفقيه المكوَّن من رجال الدين وجوده بالحرب على العراق، وهو البلد الذي لم يبرم معه اتفاقية سلام قط، ويحتله حتى الآن! لأن نظام ولاية الفقيه يهدف إلى تحقيق غاية أخرى. لذلك، حيثما تحدث الحرب، يكون لهذا النظام بصمة فيها، ويضع نفسه في جانب الطرف “السيئ” من الحرب. فما السبب في ذلك؟ لأن النظام الإيراني لم ولن يستقر قط بفضل المقاومة الشرسة التي يواجهها في داخل إيران، ويجد صعوبة في التماسك ويضطر إلى قمع المعارضة لبقاء نظامه.”

إن الحرب في غزة، التي تحل ذكراها السنوية الأولى في 7 أكتوبر 2024، هي نتاج فكر ولاية الفقيه. ولا يمكن اعتبار هذه الحرب غير مرتبطة بالحرب في أوكرانيا التي اندلعت في 24 فبراير 2022. إن بصمة هذا النظام الفاشي في الحرب في أوكرانيا والحرب في غزة واضحة للجميع، كما هو واضحة في اليمن وسوريا ولبنان والعراق. ولهذا السبب تجذَّر القتل والدمار والفساد وانتشر أينما وطأت قدم هذا النظام القروسطي.

إن “العملية الجراحية الاقتصادية” التي أشار إليها مسعود بزشكيان، والتي أصبحت تتردد على لسانه هنا وهناك، ليست سوى نهب وسلب إلى أقصى حد. إنه يسعى إلى نهب جيوب الفئات المحرومة من الشعب الإيراني، وسرقة آخر أصوله بقدر ما يستطيع، لتعويض العجز في الميزانية وتمويل حكومته. إن ارتفاع عدد عمليات الإعدام والأسعار في الأشهر القليلة الماضية ليس من فراغ!

اليوم العالمي للسلام

تزامن هذا العام يوم البداية الرسمية للحرب بين إيران والعراق مع 21 سبتمبر “اليوم العالمي للسلام”. من المستحيل تحقيق السلام والأمن العالميين بدون القضاء على مصدر إشعال الحروب. تدور الآن حرب في إيران ومنطقة الشرق الأوسط، سببها الرئيسي هو نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران. يقول خامنئي عن هذه الحرب التي استمرت ثماني سنوات بين إيران والعراق: “إن هذه الحرب، تجسيدٌ لجميع الروحيات الجيدة والبناءة التي من شأنها أن ترفع شأن أمة وبلد إلى أسمى آفاق التقدم”. كما قال: “إن هذه الحرب كنز لا ينضب حقاً”. وكان خميني من قبله قد وصفها بـ “النعمة” و”البركة”.

أكبر خطأ في التقدير!

كان نظام الملالي يتوقع أنه سيتم خفض وتيرة التحولات العسكرية وحتى السياسية جراء انشغال أمريكا في الانتخابات! بيد أن ما حدث من اغتيالات، من قبيل اغتيال كل من إسماعيل هنية، وحسن نصر الله؛ ضجت مضجع الولي الفقيه، وتم الآن نقل علي خامنئي إلى “مكان آمن”، حسبما أفادت بعض وسائل الإعلام!

إن القضية المطروحة على الطاولة الآن هي على من سيكون الدور القادم، ومتى سيحدث، وأين وكيف سيتم. ويعلم الشعب الإيراني ووحدات المقاومة مهمتهم جيداً، ويعرفون ما يجب عليهم فعله!

الكلمة الأخيرة

في الوقت الذي كان خميني يعتبر فيه “السلام” بمثابة “دفن للإسلام؛ استخدم مجاهدو خلق كل رؤوس أموالهم لإنهاء الحرب. فقد ذهبوا إلى العراق، ووقفوا ضد نظام الملالي من خلال توقيع خطة سلام مع الحكومة العراقية، وبعد فترة وجيزة أجبروا خميني على تجرع سم الهدنة، ووضعوا نظام الملالي على حافة الإطاحة في مجزرة صيف عام 1988! إذ أنهم بكشف النقاب للعالم عن المشاريع النووية لنظام الملالي؛ جعلوا العالم يدرك مدى خطورة ظاهرة الأصولية الإسلامية وولاية الفقيه. وفي مواجهة إشعال نظام الملالي للحروب في الشرق الأوسط، سلطوا الضوء على أن “رأس أفعى ولاية الفقيه موجود في طهران”، وأبلغوا العالم بهذا العنوان.

وظلت المقاومة الإيرانية تؤكد على مدى 40 عاماً على أن النظام الإيراني هو رأس الأفعى المسؤولة عن إشعال الحروب وتصدير الإرهاب، وهو مركز الأصولية الإسلامية. وأثبتت تطورات الأيام الماضية هذه الحقيقة للجميع. وأعلن السيد مسعود رجوي في رسالته الأخيرة: “أن مصير حسن نصر الله أثبت أن خامنئي هو الخاسر الأكبر استراتيجيًا من وراء الإرهاب وإشعال الحروب. لقد قلنا منذ اليوم الأول إن هذه حرب ستطال نظام الملالي أيضاً. ولا بد من استهداف رأس الأفعى ومحاسبة خامنئي”.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

نظام الملالي في مواجهة شر أعماله ومخططاته

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند التطرق والبحث في أوضاع نظام الملالي خلال الفترة الحالية، فإن هناك مسألة مهمة جدا لابد من تسليط الاضواء عليها والبحث فيها وهي الحرب المدمرة التي أثارها نظام الملالي في غزة من أجل رفع الضغط الکبير المسلط عليه من جراء آثار وتداعيات إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والقلق الذي ساد في أوساط النظام وبشکل خاص لدى الولي الفقيه الملا خامنئي من جراء التطور النوعي الذي حدث على التوجه والموقف الشعبي من النظام حيث إکتسب طابعا سياسيا وهو أکثر شئ يتخوف منه النظام وحتى إنه يرى فيه نهايته.
حرب غزة التي أرادها نظام الملالي کتکتيك من أجل إستخدامه کعامل للتمويه داخليا وللإبتزاز إقليميا ودوليا، فإن ما قد نجم وتداعى عنه ليس أربك حسابات النظام بل وحتى أصابها بالذعر ولاسيما بعد المواجهات الاخيرة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل وتوجيه ضربات مميتة للحزب من حيث قتل قادته وتدمير قدراته التسليحية، والذي يکشف کذب وزيف مزاعم نظام الملالي بخصوص”وحدة الساحات” ومن إنه يقف بقوة خلف وکلائه، هو إن ما يجري حاليا في غزة ولبنان وعدم قيام النظام بأي تحرك أو نشاط لنصرتهما والدفاع عنهما، يفضح حقيقة ممارسته للکذب والخداع ومن إنه يقوم بإستخدام وکلائه کأدوات من أجل مصالحه ولکنه وعند الضرورة مستعد للتفريط بها.
الملاحظة المهمة هنا والتي تدل على مدى ضعف النظام وتضعضعه هو إن الملا خامنئي نفسه قد فقد هيبته وصار موضع إنتقاد من قبل قادة ومسٶولين في النظام بل وإن الحال قد وصل به الى حد إن الانتقادات بدأت تتوجه إليه من قبل وسائل الاعلام وبطرق وأساليب مختلفة.
الحقيقة المهمة التي يجب أن لا نتغاضى عنها ونأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن نظام الملالي ولأن أوضاعه الداخلية صعبة جدا حيث تصاعد الوعي السياسي والتصميم على المضي قدما من أجل إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، والدور والنشاطات النوعية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، فإنه ليس لا يريد الخوض في أية حروب خارجية بل وحتى يتجنبها الى أبعد حد لأنه يعلم جيدا بأن مصيره عند الدخول في أية حروب خارجية سيصبح على کف عفريت، لکن وفي کل الحالات فإن ما يعانيه ويواجهه النظام من موقف حرج وخطير إنما لأنه يواجه شر أعماله ومخططاته.
أوضاع نظام الملالي ليست صعبة وسيئة على الصعيد الداخلي فقط بل وحتى على الصعيد الدولي أيضا وقد جاءت لسوء حظه تظاهرات نيويورك خلال الايام الاخيرة بمناسبة زيارة بزشکيان لنيويورك وإلقائه کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتفضح النظام أکثر أمام العالم کله وتٶکد بأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام ويسعى من أجل إسقاطه.