الرئيسية بلوق الصفحة 396

تصدع النظام الايراني ووحدة الشعب والمقاومة الايرانية

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في برلین-آرشیف-
بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد الصدمة الکبيرة التي تلقاها النظام الايراني بمصرع ابراهيم رئيسي ومانجم وتداعى عن ذلك من إصابة خامنئي بإحباط شديد ولاسيما بعد أن تيقن من أن المخطط الذي عهد به الى رئيسي قد باتت تذرو به الرياح، فإن خامنئي ونظامه ومن أجل تدارك الاوضاع الحساسة والخطيرة التي تبلورت من جراء مصرع رئيسي المفاجئ، فإن خامنئي ونظامه ومن أجل الحد من تزايد الاوضاع سوءا وتدارکها قبل فوات الاوان، فإنهم يرکزون وبصورة ملفتة للنظر على موضوع وحدة النظام وصفه المرصوص ومن إن الاوضاع آمنة ومستتبة في سائر أرجاء إيران.

الترکيز على وحدة النظام والدعوة الى ذلك بإلحاح هو الامر الذي حرص عليه الرئيس بزشکيان ولازال، وهو لايکاد يمل من تکرار دعوته الى وحدة الصف والتعاون بين فصائل النظام المختلفة، ولکن وعند النظر الى الاوضاع السائدة في داخل النظام، فإننا نجد وضعا مختلفا بالمرة، وضعا نرى فيه تزايدا ملفتا للنظر في الانقسام والاختلاف داخل جناحي النظام وتزايد غير إعتيادي في فصائل النظام التي تتميز بتطرفها من حيث تمسکها بآرائها وتوجهاتها وترفض رأي وموقف الآخرين.

في موازاة ذلك، وعند النظر الى الجبهة المضادة للنظام والتي تتجسد في الشعب الايراني وفي المقاومة الايرانية ونضالهما من أجل الحرية وإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تضع حدا نهائيا للدکتاتورية سواءا الدينية أو الملکية منها وإن نظرة واحدة الى ما يجري في داخل وخارج إيران فيما يتعلق بهذه الجبهة المضادة للنظام توضح مقدار ومدى قوتها وتأثيرها على سير الاحداث والتطورات.

في داخل إيران، حيث تزايد ملفتا للنظر في التحرکات والفعاليات الاحتجاجية من تظاهرات وإعتصامات ووقفات إحتجاجية لشراء مختلفة من الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران، وکذلك النشاطات المتزايدة لوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعتين لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة التعبوية من حيث توعية الشعب وجعله على إطلاع بمسائ النظام ومخططاته المعادية له وکذلك من حيث النشاطات الثورية التي تدك من خلالها المراکز والمٶسسات الامنية والقمعية التابعة للنظام وإضرام النيران فيها، والملفت للنظر إن النظام وعلى الرغم من سعيه الحثيث من أجل الحد من هذه النشاطات وتکثيف إجراءاته الاحترازية، إلا إن هذه النشاطات ولکونها مدعومة من جانب الشعب ومنبثقة منه، فإنها أقوى من تلك الاجراءات وتتخطاها.

خارجيا وعلى الصعيد الدولي، فإنه يکفي أن نشير للفعاليات المستمرة والمتواصلة للمقاومة الايرانية في مختلف المحافل والاوساط الدولية والتي يتم فيها فضح النظام وإظهار جرائمه وإنتهاکاته ومعاداته للعالم، هذا الى جانب نشاطات متميزةللإيرانيين الاحرار في سائر أرجاء العالم ضد النظام والتي کان آخرها التظاهرات التي جرت في نيويورك خلال زيارة بزشکيان الاخيرة لها وإلقائه کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي کشفت النظام على حقيقته وعرته أمام العالم وأثبتت بأن لا يعبر عن الشعب ولا يمت بصلة إليه.

الاسباب والعوامل مهيأة تماما لإندلاع الإنتفاضة الکبرى

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ما يحدث ويجري الان في المنطقة وفي داخل إيران سواءا داخل النظام أم في الشارع الشعبي الايراني، لا يمکن مقارنته ومقايسته بأي مرحلة أخرى مر بها النظام طوال ال45 عاما المنصرمة التي مرت على تأسيسه، ذلك إن نظام الملالي قد حرص دوما على الموازنة بين أوضاعه الداخلية وأوضاعه الاقليمية والدولية وأن تکون هناك دائما ثمة مساحة ما کي يلعب ويناور فيها، لکن وبعد حادثة الاغتيال غير العادية التي جرت لحليفه حسن نصرالله وتصاعد توتر الاوضاع الداخلية ولاسيما بعد تزايد الاحتجاجات الشعبية على وقع الاوضاع الاقتصادية الوخيمة وإرتفاع الاصوات بخصوص فضح وإدانة الدور المشبوه لهذا النظام إقليميا وکذلك مطالبة العديد من المنظمات الدولية برفع الحصانة عن مسٶولي النظام المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، فإن نظام الملالي في موقف ووضع لا يحسد عليه أبدا!
نظام الملالي الذي أراد من خلال إثارة الحرب في غزة، إستغلال آثار وتداعيات تلك الحرب من أجل إبتزاز المجتمع الدولي من أجل تحسين أوضاعه المتدهورة من جراء آثار وتداعيات إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لکنه لم يتصور وينتظر أن ينقلب السحر على الساحر ويصل الامر الى حد تصفية واحد من أهم عملائه في المنطقة ونقصد تحديدا حسن نصرالله، وفي وقت حاول نظام الملالي بطريقة وأخرى لتجنب الرد على إغتيال اسماعيل هنية الذي جرى في طهران، فإن عملية إغتيال حسن نصرالله وضعته في الواجهة ولم يعد تهربه من المواجهة أو تقديمه المعاذير بمبرر يمکن أن يقنع ليس العالم بل وحتى وکلائه!
لکن، من المفيد هنا التنويه عن إن نظام الملالي الذي صار يدري أکثر من الجميع بأن أوضاعه الداخلية أصبحت حساسة وبالغة الخطورة ولاسيما وإن قد أدرك بأن هناك ثمة أسباب وعوامل متوفرة تتوفر الاجواء والارضية الاکثر من مناسبة لإندلاع الانتفاضة الکبرى ضده والتي ستلحقه في النتيجة بسلفه نظام الشاه، وهذه العوامل هي:
ـ إن الاجواء الداخلية والاقليمية والدولية بعد التطورات التي قادت لإغتيال حسن نصرالله، صارت تجمع على إن هذا النظام هو السبب والعامل المباشر لإثارة الحروب والازمات، والاهم من ذلك إن الجميع يطالبون بوضع حد لدوره الخبيث والمشبوه هذا.
ـ إن الاوضاع الاقتصادية والسياسية لنظام الملالي ليست لم تتحسن وبشکل خاص بعد مصرع السفاح ابراهيم رئيسي، بل وحتى سارت نحو الاسوء ووصلت الى طريق وهو ما أدى الى زيادة وتيرة الاحتجاجات الشعبية بصورة غير مسبوقة.
ـ أزمة نقص البنزين التي أعادت الى الاذهان إنتفاضة 2019، ضد النظام، فإنه وفي نفس الوقت أشعلت نقاش حاد حول سياسات الطاقة في البلاد، حيث أدت زيادة الاستهلاك وانخفاض الإنتاج إلى إثارة قلق واسع النطاق. مع تفاقم نقص البنزين، خاصة خلال أوقات الذروة في السفر، بدأ المسؤولون يشيرون إلى حلول مثيرة للجدل مثل رفع الأسعار، وهو اقتراح قد يثير رد فعل شعبي عنيف.
ـ الدور والنشاط غير العادي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في التصدي للنظام داخليا وعلى الصعيد الدولي وإثبات کونه القوة السياسية الاکبر والاهم کبديل للنظام ومن إنه ليس يملأ فراغ النظام وإنما سيکون أفضل منه بکثير.

إيران تتخلى عن حلفائها

ایلاف- د. عيد النعيمات:

إيران تتخلى عن حلفائها

هل يقدم نظام الملالي حلفاءه قرابين الواحد تلو الآخر ثمناً لدخول النادي النووي؟
تاريخ طويل من الجور والتخبط السياسي والضغينة والعداء ظهرت صوره ودلالاته منذ بداية تمكين نظام الملالي من السلطة في إيران، كي لا يكون هناك فراغ سياسي واستراتيجي يضر بمصالح القوى الكبرى بعد قيام ثورة شباط (فبراير) 1979 الوطنية والإطاحة بالنظام الاستبدادي القائم في إيران على يد الشعب وقواه الوطنية. وبدا واضحاً تماماً أن نظام الملالي هو البديل الأنسب للمصالح الغربية على حساب المصالح الوطنية والإقليمية. وبالنتيجة، كان أداء هذا النظام توسعياً واضحاً كاد أن يقضي على استقرار المنطقة برمتها، وقد حالت حرب الثماني سنوات في ثمانينيات القرن الماضي دون توسع نظام الملالي في المنطقة. ومع ذلك، لم تنتهِ مخططات الملالي تجاه المنطقة، بل واصلوا العمل بتوجههم لهدمها بإشاعة الفوضى، خاصة في العقدين الأخيرين. وما جرى في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة وما يجري اليوم في لبنان بالإضافة إلى ترويج وتهريب المخدرات والسلاح عبر ميليشيات موالية خير دليل على نوايا النظام الإيراني.

كيف ينتظر المرء خيراً ممن لم تكن العقائد والقيم دليلاً ورادعاً له؟ وكيف يمكن لخصم كهذا أن يكون مخلصاً لعهدك أو لسلام معك أو وفياً لطريق سلكه بالادعاء معك؟ ومن هنا تبدأ علاقات المصالح غير المنضبطة وغير الشفافة التي لا تحكمها القيم الأخلاقية وغير المحكومة بالتوازنات. ولم يسبق أن شهدت علاقة الجندي بالآمر توازناً أو تحالفاً منضبطاً، ويبدو أن هذا ما حدث ويحدث بين ملالي إيران وقوى المقاومة بشقيها السني والشيعي وغيرهما ممن عمل تحت مظلة نظام ولاية الفقيه في إيران.

زجوا بغزة في الجحيم وتركوها بلا ظهير، ودسوا السم في ذاك العسل الذي ادعوا تقديمه لفلسطين. وبالنتيجة، شق الصفوف والقضاء على غزة، وتعزيز موقف العدو بما منحوه من أسباب التمكين، وكذلك وضع الضفة الغربية على كف عفريت، ووضع الموقف السياسي الفلسطيني في موقف بائس لا يُحسد عليه. فلا حرروا فلسطين ولا فتحوا القدس وهم واقفون على الأراضي السورية واللبنانية على مقربة من القدس، وخطوط إسنادهم الخلفية بكامل عدتها وعتادها على كامل الأراضي العراقية. وبدلاً من تحرير فلسطين، احتلوا أربع دول عربية.

كيف تأمن لنظام الملالي في إيران الذي لم يضع الإنسان “مواطنه الإيراني” في نهجه وحساباته كقيمة عُليا، كيف سيضع قدراً وقيمةً للإنسان الذي يختلف معه في الجذر والأصل والعقيدة؟ وكيف تأمن لمن ادعى باسم الدين وضحى بمن قال إنهم أهله ورعيته في العراق ولبنان ومناطق أخرى؟

أثاروا الفتنة والحروب خلسة وتبرأوا من ذلك، ثم ادعوا أنهم صناع النصر والأمجاد. ودفعوا بغزة إلى الجحيم وتركوها قائلين: إنَّ الفلسطينيين قومٌ اعتادوا الموت.. أي كمن يقول: “فليمت من يمت ويفنى من يفنى، والمجد لنا”، وسندير الصراع حتى آخر مقاتل عراقي وسوري ولبناني وأفغاني وباكستاني وفلسطيني.

لم يتعظ البعض ولن يتعظ الآخرون من أحداث التاريخ، من اغتيال عباس الموسوي أمين عام حزب الله الأسبق في لبنان، واغتيال عماد مغنية في سوريا، واغتيال قاسم سليماني ومن معه في العراق، واغتيال فؤاد شكر في لبنان، والاغتيال الغريب المثير للريبة والجدل لإسماعيل هنية في عقر دار ملالي إيران، ثم مقتل قادة حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله. وفي كل مرة يتوعدون، وتحصد إسرائيل في كل مرة ثمار الوعيد الإيراني!

يبدو أن تقديم نظام الملالي حلفاءه قرابين محرقة ثمناً قليلاً لدخول النادي النووي وبقاء النظام على سدة الحكم والتغاضي عن انتهاكاته في الداخل والخارج؛ فلا تستغربوا إن تخلت إيران “إيران الملالي” عن حلفائها، وما خفي كان أعظم.

أبناء المنطقة الذين اكتووا بنار هذا النظام منذ قيامه، لا بد لهم اليوم من الاتعاظ من أحداث التاريخ، والتيقن بأن خلاصهم ونجاتهم لن يكون إلا بدعم وإسناد مطالب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في تغيير النظام وإقامة سلطة البديل الديمقراطي، غير ذلك فلا نجاة ولا حلول.

ایران.. تدهور العملة ونقص الوقود اثر التوترات في المنطقة

موقع المجلس:

شهدت إيران اضطرابات اجتماعية واقتصادية كبيرة، بعد الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الإيراني على إسرائيل. کما یحتمل ستتصاعد التوترات. وقد أدت هذه التطورات إلى اضطرابات ملحوظة، منها الانخفاض السريع في قيمة الريال الإيراني، وارتفاع أسعار النفط، وظهور طوابير طويلة للحصول على البنزين في العديد من المدن، مما يعكس حالة عدم الاستقرار الواسعة في المجتمع.

يوم الأربعاء، 2 أكتوبر 2024، انخفضت قيمة الريال بشكل حاد، حيث وصل سعر الدولار إلى 61,550 تومان. ووفقًا لبعض المصادر، تجاوز سعر الصرف 62,000 تومان في وقت لاحق من اليوم، مع تقارير تشير إلى أن سعر الدولار وصل إلى ما يقارب 63,000 تومان في بعض الأوقات.

ایران.. تدهور العملة ونقص الوقود اثر التوترات في المنطقةازدحام علی محطة وقود في طهران

وبالتوازي مع ذلك، أفادت وكالة “رويترز” يوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024، بأن أسعار النفط العالمية ارتفعت بأكثر من 2% بسبب تصاعد المخاوف من تزايد التوترات في الشرق الأوسط. وأثار هذا القلق السوقي قلقًا إضافيًا بشأن احتمال تعطل إنتاج النفط في المنطقة، مما ساهم في ارتفاع أسعار الوقود.

وقد تفاقمت هذه الأزمة المالية بسبب النقص الكبير في البنزين. في طهران، أصبحت الطوابير الطويلة في محطات الوقود مشهدًا مألوفًا. على سبيل المثال، شهد سكان حي “باسداران” طابورًا طويلًا بشكل خاص في 2 أكتوبر 2024. وأشار أحد السكان قائلًا: “طوابير محطات الوقود تمتد لأميال، والمشاهد ذاتها تتكرر في جميع أنحاء المدينة. هذا يعكس الوضع العام في إيران”. كما عبّر مواطن آخر، كان ينتظر في محطة “جلال-یادگار” في 2 أكتوبر 2024، عن إحباطه الشديد.

مدن أخرى مثل مشهد، أصفهان، وإيلام شهدت أيضًا طوابير وقود طويلة، حيث علّق بعض السكان بسخرية على صمود المنتظرين. وقال أحد الأشخاص من شفت: “ما شاء الله على الطوابير الطويلة؛ يبدو أننا سنقضي الليلة في محطة البنزين”.

مع استمرار التوترات على الصعيدين الداخلي والخارجي، لا تزال الأوضاع في إيران غير مستقرة، وسط تزايد المخاوف بشأن المستقبل الاقتصادي للبلاد وقدرتها على إدارة هذا الاضطراب الداخلي وسط النزاعات الخارجية.

متأثراًبجروح خلال غارة جوية في دمشق، قائد لحرس النظام الإيراني لقی حتفه

موقع المجلس:

متأثرا بجروح أصيب بها جراء غارة جوية إسرائيلية على العاصمة السورية دمشق، قتل قائد في حرس النظام الإيراني. وأعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني الخبر وأشارت إلى القتيل على أنه “مستشار للحرس”. لقب المستشار يطلقه النظام الإيراني على قادة الحرس المنخرطين في قتل أبناء الشعب السوري.

وذكرت وسائل إعلام النظام الإيراني أن “المستشار” يدعى مجيد ديواني، لكنها لم تنشر أي تفاصيل أخرى عنه. وأفادت تقارير بأن هذا الحرسي قتل يوم الاثنين.

كما ذكرت وكالة أنباء فارس أن مجيد ديواني قتل “نتيجة إصابات لحقت به جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على دمشق قبل ثلاثة أيام”.

ويبدو أنه قتل في نفس الهجوم الذي ذكرته وسائل الإعلام الحكومية السورية سابقا، والذي قتل فيه ثلاثة مدنيين وأصيب تسعة آخرون.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت “أهدافا معادية” حول دمشق ثلاث مرات بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة.

ایران.. تصاعد موجة إعدامات و بلغ عدد الإعدام في الأشهر الستة الماضية ما لا يقل عن 370 سجينا

موقع المجلس:
لا یخفی علی القاصي و الداني بإن الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران منذ استیلائها علی الحکم في ایران اعتمدت علی رکیزت کبت و قمع الشعب الایراني. ولهذا اضحی التعذیب و الاعدامات اسلوب النظام لمواجهة احتجاجات و معارضت المواطنین ضده. کما شاهدنا ان نظام الملالي یتصدرالدول التي تقوم باعدام مواطنیه. وبالنظر إلى هذه الحقيقة أن عمليات الإعدام غالباُ یتم تنفذها سرا ولم یتم الاعلان عنها من جانب السلطة القضائية في وسائل الإعلام، فمن الواضح أن العدد الحقيقي للاعدامات في ایران أعلى من الذي یفصح عنها بكثير.

ایران.. تصاعد موجة إعدامات و بلغ عدد الإعدام في الأشهر الستة الماضية ما لا يقل عن 370 سجينابحسب إحصائيات سجلها مركز حقوق الإنسان، أعدم ما لا يقل عن 370 شخصا في مختلف سجون النظام الإيراني في الأشهر الستة الأولى من عام 2024.

إحصاءات عمليات الإعدام في الشهر

إحصائيات الوفيات في الأشهر الستة الأولى من عام 1403 الإيراني

فروردين (20 مارس إلى 19) أبريل 2024: 23 شخصا

ارديبهشت (20 ابريل إلى 20)مايو 2024: 127 شخصا

خرداد (21 مايو إلى 20) يونيو 2024: 12 شخصا

تير (من 21 يونيو إلى 21) يوليو 2024: 30 شخصا

مرداد (من 22 يوليو إلى 21) أغسطس 2024: 126 شخصا

شهريور (من 22 أغسطس إلى 21) سبتمبر 2024: 52 شخصا

أسماء السجون التي نفذت فيها عمليات إعدام

ووفقا للإحصاءات، كان أعلى عدد من عمليات الإعدام في مايو/أيار بإعدام 127 شخصا، تلاه أغسطس/آب بإعدام 126 شخصا.

وكان من بين الذين أعدموا ما لا يقل عن 55 سجينا بلوشيا، و44 سجينا كرديا، و34 سجينا أفغانيا، وسجينا عراقيا واحدا.

في 7 آب/أغسطس 2024، أعدم قادة النظام 29 سجينا في سجنين مركزيين في سجني كرج وقزل حصار المركزيين. إن إعدام 29 سجينا في يوم واحد أمر غير مسبوق في السنوات القليلة الماضية.

إحصائيات الوفيات في الأشهر الستة الأولى من عام 2024

الإعدامات العلنية

قادة النظام يعدمون علنا ثلاثة سجناء لترهيب الناس

ووفقا لهذه الإحصائيات، فمن أصل 370 سجينا تم إعدامهم في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، أدين 348 سجينا بجرائم اجتماعية، وأدين 16 سجينة بجرائم اجتماعية، كانت إحداهن دون سن 18 عاما وقت الاعتقال، و5 سجينات سياسيات، وطفل واحد أسير.

الفشل في ردع العنف وزيادته: أظهرت الزيادة في عدد عمليات الإعدام في إيران أن عقوبة الإعدام ليس لها وظيفة رادعة فعالة في الحد من الجريمة.

قادة النظام يفعلون ذلك فقط من أجل خلق جو من الخوف والرعب في المجتمع. وقد أظهرت الزيادة في الاحتجاجات وتطرفها أن قادة النظام فشلوا في احتواء الاحتجاجات، وأن الزيادة في عمليات الإعدام لم تؤد إلا إلى زيادة حدة الاحتجاجات.

في بيان صدر في 30 سبتمبر/أيلول، قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

خامنئي، المذعور من انفجار غضب الشعب وشباب الانتفاضة، والخائف من تداعيات الضربات القاصمة التي تلقاها في المنطقة، لا يتوانى عن ارتكاب أي جريمة لرفع معنويات قواته ومنع تصاعد الانتفاضة.

شورا در بیانیه خود اضافه کرد که منذ تولي بزشكيان السلطة في شهر أغسطس، بلغ العدد الإجمالي 214 سجيناً، من بينهم ثماني سجينات.

تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. إن النظام يعتبر الصمت إزاء موجة الإعدامات ضوءاً أخضر لمواصلة جرائمه وإشعال الحروب. ويجب أن تُربط العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام بوقف الإعدامات والتعذيب.

القلق المتزاید من جر النظام إلى الحرب ذات عواقب مميتة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اضحی نظام الملالي الذي ارغم علی شن هجوم صاروخی علی اسرائيل في اول من اکتبر یعیش في کابوس من الخوف و الهرع. و لقد شهد هذا الخوف في مواقف مسئولي النظام الذين اعلنوا عنها عقب هذا الهجوم عبر وسائل مختلفه، منها علی لسان وزیر خارجیة النظام عباس عراقجي و مندوبي النظام في الامم المتحدة. بإن الهجوم غد انتها. و النظام قد حقق هدفه بالرد علی الاقتیالات التي طالت اذرع النظام داخل و خارجه ایران.
والجدیر بالذکر في أعقاب الهجوم الصاروخي الواسع النطاق الذي شنه نظام الملالي على إسرائيل مساء الثلاثاء 1 أكتوبر، أعلن البنتاغون أن حجم الهجوم كان ضعف حجم الهجوم في أبريل. يعتبر الخبراء هذه الأهمية في عدد الصواريخ الباليستية التي تم إطلاقها، وخاصة الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، لأن عدد الصواريخ الباليستية في الهجوم الصاروخي في أبريل كان 110. ومع ذلك، في هجوم 1 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن القائد العام ل «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني سلامي إطلاق 200 صاروخ على إسرائيل، تحت اسم “عملية الوعد الصادق 2″، وفي محادثة هاتفية مع بزشكيان، قال له: “السيد دكتور، بفضل الله، من بين 200 صاروخ تم إطلاقها، كانت جميعها ناجحة”.

سياسيا، أكدت وسائل الإعلام والمحللون على أهمية الحدث وعواقبه الخطيرة. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ضابط إسرائيلي متقاعد متخصص في إيران قوله: “هذا تصعيد للوضع يصعب التنبؤ بنهايته. نحن في بداية صراع قسري بين إسرائيل وإيران”. وقال: “لدى إسرائيل يد أكثر انفتاحا مع النظام الإيراني مما كانت عليه في أبريل، لأنه لم يعد هناك أي تهديد بأن حزب الله سينضم إليهم”.

وكتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية: “لقد قامت إيران بمقامرة خطيرة بشن هجوم صاروخي على إسرائيل”. وأضافت ليبراسيون أيضا: “أصبحت إيران ضعيفة وهشة نتيجة الأزمة الاقتصادية الكبيرة وتعلم أنها لن تكون قادرة على مقاومة الجيش الإسرائيلي إذا انتشرت الحرب”.

وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي كورت كامبل “ليست إسرائيل وحدها التي تفكر في خيارات للرد على هجوم على إيران، بل الولايات المتحدة أيضا”. وقال: “نحن نعلم أن المنطقة تقف حقا على حافة الهاوية، وهناك مخاوف حقيقية من التصعيد أو استمراره”، مشددا على اصطفاف المواقف الأمريكية مع إسرائيل ردا على النظام الإيراني.

كما أن المخاوف بشأن تصاعد التوتر وجر النظام إلى حرب شاملة ذات عواقب مميتة على النظام تظهر أيضا في وسائل الإعلام التابعة للنظام بأشكال مختلفة. وفي يوم الثلاثاء نفسه، 1 تشرين الأول/أكتوبر، كتبت صحيفة “شرق”، المحسوبة على العصابة الإصلاحية للنظام: “يجب ألا نسمح للتهديد الأمني بالوصول إلى سقف التهديد الوجودي”. مشيرا إلى أن “الحرب ليست نتيجة حسابات، إنها نتيجة سوء تقدير”، وأضاف: “يجب ألا نسمح حقا لخطط إسرائيل بجر إيران إلى حرب إقليمية من خلال الدبلوماسية الإقليمية النشطة وخارج المنطقة بينما نتردد في الذهاب إلى الحرب … إنهم يحاولون التخطيط لحرب إقليمية لإيران، والتي ستؤدي بعد ذلك إلى صراع مباشر مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى، وأخيرا، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبموجب القرارات، سيتم تقييد جميع امتيازات إيران الصاروخية والطائرات بدون طيار والإقليمية والعسكرية والدفاعية. لذلك، أعتقد أنه من الناحية النظرية يجب أن نحدد وضعا مختلفا تماما: “التغيير بين” التهديد الأمني “و” التهديد الوجودي “.

يشار إلى أن كيهان من العصابة المنافسة أشادت أيضا بالهجوم الصاروخي للنظام ليلة الثلاثاء، بينما أشادت بالهجوم الصاروخي للنظام بعنوان “الحرس الثوري دفن جثة إسرائيل”، وكتبت في مقال آخر: “ردنا الساحق والحاسم الحالي يمكن أن يمنع إيران من الانجرار إلى الحرب”، وهي عبارة تشير إلى القلق من جر النظام إلى الحرب.

وفيما يتعلق بهذا القلق الواسع النطاق، كتب دبلوماسي سابق في النظام يدعى “مجلسي” في اليوم السابق للهجوم الصاروخي: “الضربات التي نتلقاها من إسرائيل ستكلفنا، والضربات التي نوجهها مقابل ما نتلقاها ستكلفنا أكثر”. (صحيفة ستاره صبح 30 سبتمبر)

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 3 أكتوبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران-

أعلن السناتور تيد كروز: “لقد استخدم النظام الإيراني القوات الإرهابية لقتل مئات الآلاف من الناس في جميع أنحاء العالم لعقود.
أضافت وزارة الخزانة الأمريكية فردا وثلاث شركات سهلت عمليات شراء الأسلحة وتهريبها إلى الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن على قائمة عقوبات مكافحة الإرهاب. ويستهدف هذا الإجراء الوكلاء اللوجستيين الرئيسيين والموردين المقيمين في إيران والصين.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2٪ يوم الأربعاء وسط تزايد المخاوف بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتي قد تعطل إنتاج النفط الخام من المنطقة .وذكرت مصادر أخرى أن سعر الدولار قد تجاوز 62000 تومان ووصل إلى حوالي 63000 تومان في بعض ساعات اليوم.
تطلبت قوة الشرطة القمعية لنظام الملالي تركيب كاميرات معتمدة من الشرطة في النقابات.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 29 سبتمبر 2024

في بيان، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن جلاوزة خامنئي أعدموا سبعة سجناء، بينهم امرأة، يوم الأربعاء 2 أكتوبر/تشرين الأول.
وفي يوم الأربعاء 2 تشرين الأول/أكتوبر، قتل الحرس الإجرامي التابع لخامنئي مواطنا كرديا على حدود نوسود بنيران مباشرة. كان متزوجا ولديه ثلاثة أطفال وعاش في جوانرود.

شباب في إيران، يستهدفون مراكزَ القمع والفساد

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، مع وفاة ضحية أخرى لانفجار منجم طبس، ارتفع عدد الضحايا إلى 52.
وفي لقاء مع أمير قطر، قال بزشكيان: “قالوا لنا أن ننتظر، نريد أن نصنع السلام، انتظرنا السلام، لكن هؤلاء الجبناء أصبحوا أكثر جرأة، سواء في غزة أو في لبنان، واضطررنا للرد، وإذا أراد أن يتصرف بشكل مختلف، فسنقدم ردا أقوى”.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 17 سبتمبر 2024

ذكرت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي أن مجيد ديواني، قائد لحرس النظام الإيراني المتمركز في سوريا،الذي كان قد أصيب في الغارة الجوية الإسرائيلية على دمشق قبل ثلاثة أيام، توفي اليوم متأثرا بجراحه.
وردت أنباء عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة مواطنين بلوش في أعقاب هجوم وإطلاق نار شنتها قوات خامنئي القمعية على متجر بأسلحة شبه ثقيلة في مدينة تشابهار .

خامنئي، الخاسر الاستراتيجي الأكبر

التوترات في المنطقة تؤدي إلى تدهور العملة ونقص الوقود في إيران
مقتل قائد لحرس النظام الإيراني في غارة جوية في دمشق
أزمة الغاز في إيران

أهم الأخبار في العالم

انضم بايدن إلى مكالمة فيديو مع G7 لمناقشة هجوم النظام الإيراني غير المقبول على إسرائيل وتنسيق الرد على الهجوم. وأدان هو ومجموعة السبعة الكبار G7 بشكل لا لبس فيه هجوم النظام الإيراني على إسرائيل.
قالت رويترز إن خامنئي طلب من حسن نصر الله المجيء إلى إيران لإنقاذ حياته. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الرسالة أرسلت إلى نصر الله عن طريق قائد الحرس العميد عباس نيلفروشان. كان نيلفروشان حاضرا وقت الهجوم الإسرائيلي على معقل نصر الله وقتل معه.
كتب موقع أكسيوس أن الرد على النظام الإيراني في الأيام المقبلة قد يشمل تدمير الدفاعات المضادة للطائرات وقصف المنشآت النووية واغتيالات خاصة مماثلة لاغتيال إسماعيل هنية.
استأنفت إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا، مستهدفة مستودعا للذخيرة في منطقة جبلة قبالة الساحل السوري.
حذر المستشار الألماني أولاف شولتس من أن النظام الإيراني يخاطر بإشعال المنطقة بأسرها.
أدانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في جلسة لمجلس الأمن يوم الأربعاء 2 تشرين الأول/أكتوبر، تدخل النظام الإيراني في المنطقة، مؤكدة أن “الوقت قد حان لمحاسبة النظام الإيراني على إثارة الحرب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن النظام الإيراني يحاول بشكل متزايد التأثير على الانتخابات الأمريكية وتعطيلها.

رأس الأفعى في طهران

نقلت رويترز يوم الخميس عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه قتل نحو 15 من أعضاء حزب الله بعد هجوم على بنايتهم في بلدية مدينة بنت جبيل.
قصفت إسرائيل وسط بيروت في وقت مبكر من صباح الخميس، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن ما لا يقل عن 46 شخصا قتلوا في جنوب ووسط البلاد نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية خلال ال 24 ساعة الماضية.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت الطابق الأول من مبنى من ثلاثة طوابق في دمشق قتلت ثلاثة أشخاص، بمن فيهم حسن جعفر قصير، صهر حسن نصر الله. وقتل شقيقه محمد جعفر قصير، وهو قيادي في حزب الله كان مسؤولا عن نقل الأسلحة من النظام الإيراني إلى حزب الله وكانت تربطه علاقات وثيقة بفيلق القدس، في لبنان يوم الثلاثاء.
يوم الخميس، تم إطلاق 25 صاروخا وعدة طائرات بدون طيار على إسرائيل. أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مسؤوليتهم عن هجمات الطائرات بدون طيار خلال الليل على وسط إسرائيل.
أعلنت المملكة المتحدة يوم الخميس أنها استأجرت عددا محدودا من الرحلات الجوية لدعم مواطنيها لمغادرة لبنان ، وكررت نصيحتها بمغادرة البلاد على الفور.
مقتل ثمانية جنود إسرائيليين في عملية برية في جنوب لبنان

إعدام وحشي لـ 16 سجينا في إيران خلال يومين

إعدام وحشي لـ 16 سجينا بينهم سجينة يومي الثلاثاء والأربعاء 1 و2 أكتوبر

السيدة رجوي تقول إن عمليات الإعدام وإثارة الحرب هي أدوات خامنئي لمواجهة الانتفاضة والإطاحة بها

وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم حملة “لا للإعدام” وجعل العلاقات مع الفاشية الدينية مشروطة بوضع حد لعمليات الإعدام والتعذيب

أعدم جلاوزة خامنئي سبعة سجناء، بينهم امرأة، يوم الأربعاء 2 أكتوبر/تشرين الأول. في هذا اليوم، تم إعدام حمزة شهبازي، فضل الله بورنصيري، بهنام حسيني دستجردي، وامرأة كانت في السجن منذ ثماني سنوات مع سجينين آخرين في سجن قزل حصار ووحيد نوروزي في سجن مشهد.

وفي يوم الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول، أعدم جلادو النظام تسعة سجناء، وهم نيما مرادي، ونصرت الله نعمتي، ومهدي خرسان في إيلام، ورشيد سباهي في سراوان، وميثم مظفري في كاشان، وناصر جمشيدي ودستكير ساسولي في سمنان، وسجينين اثنين في كرمان. وفي يوم الأحد 29 سبتمبر/أيلول، تم إعدام عبدل حبيبي في سجن كهنوج ومجتبى زعفراني في بيرجند على يد جلاوزة خامنئي.

في يوم الاثنين 30 سبتمبر، بالإضافة إلى الإعدام العلني لسجينين في مدينة خمين، والذي تم الإعلان عنه في البيان السابق، تم إعدام نصار أحمد رحمتي في زاهدان. يوم الخميس 26 سبتمبر، بالإضافة إلى السجناء الثلاثة الذين تم الإعلان عنهم في البيان السابق، تم إعدام شاهين يوسف اوغلي في تبريز. وفي يوم الاثنين 23 سبتمبر/أيلول، تم إعدام سبعة سجناء، وردت أسماء أربعة منهم في بيان 27 سبتمبر/أيلول. وفي اليوم نفسه، تم إعدام خدامراد زندي في بروجرد، ورامين بورصفر في رشت، ومحمد رضا نجاتي في شيراز.

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن تصدير الإرهاب وإثارة الحروب إلى الخارج، والإعدامات والقمع في الداخل، هي أدوات خامنئي الوحيدة لمواجهة انفجار غضب الشعب الذي يطالب بإسقاط النظام منذ سنوات. وكما أعلنت السيدة رجوي أمس في مجلس أوروبا، دعت مرة أخرى المجتمع الدولي إلى دعم “حملة لا للإعدام” وجعل العلاقات مع الفاشية الدينية مشروطة بوضع حد لعمليات الإعدام والتعذيب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3أكتوبر / تشرين الأول 2024

السیدة مریم رجوي لاجتماع مجموعات فی مجلس أوروبا: “طالما أن هذا النظام في السلطة، لن تشهد المنطقة السلام والاستقرار”

موقع المجلس:

مريم رجوي في اجتماع مجموعات الحزب الشعب والديمقراطيين الليبراليين البرلمانية، والذي عُقد من جانب مجموعات الأحزاب البرلمانية للأحزاب الشعبية وتحالف الأحزاب الليبرالية والديمقراطية في مجلس أوروبا، يوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024. و لقد حضر العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة،و کما شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في هذا الاجتماع وألقت خطابًا مؤثرًا تناول فيه الوضع الحالي في إيران والتحديات التي تواجه المنطقة.

وبدأت السيدة مريم رجوي بتكرار تأكيدها المستمر: “طالما أن هذا النظام في السلطة، لن تشهد المنطقة السلام والاستقرار”.

واستمرت في الدعوة إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، ووصفت ذلك بأنه ضروري لتحقيق السلام الإقليمي والعالمي.

وأشارت إلى أن تصرفات النظام الخارجية، بما في ذلك إشعال الحروب وتصدير التطرف، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقمعه الداخلي. «إشعال الحروب وتصدير التطرف يشكلان الجانب الآخر من قمع النظام الداخلي، والإعدامات، والمجازر. هذه عناصر رئيسية في استراتيجيته للبقاء».

كما سلطت السيدة رجوي الضوء على دور سياسات الاسترضاء التي انتهجتها العديد من الحكومات، والتي شجعت النظام الإيراني على تصعيد قمعه الداخلي وإرهابه الخارجي. وقالت: “سنوات من سياسات الاسترضاء شجعت الملالي على تكثيف قمعهم الداخلي وإرهابهم وإشعالهم للحروب”.

وكان محور خطابها الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران. وأشارت إلى أنه منذ تولي بزشکیان الرئاسة قبل شهرين فقط، تم إعدام 223 شخصًا، من بينهم ثماني نساء.

ودعت رجوي إلى الاهتمام بالحملة الدولية لوقف الإعدامات في إيران، وحثت الاتحاد الأوروبي والجمعية البرلمانية على دعم هذه الجهود، لا سيما قبيل اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

وأعادت رجوي إلى الأذهان عرضها لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران في عام 2006، والتي تتضمن إلغاء عقوبة الإعدام. ومرة أخرى دعت أوروبا إلى دعم هذه الخطة واشتراط علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع النظام الإيراني على إنهاء الإعدامات والإرهاب واحتجاز الرهائن.

كما أدانت رجوي جهود النظام الإيراني الأخيرة لاستهداف المقاومة من خلال محاكمات صورية تهدف إلى ردع الشباب عن الانضمام إلى الحركة.

وأوضحت رجوي: “قام النظام بإعداد محاكمة غيابية صورية لأعضاء المقاومة”، مشيرة إلى أن النظام أعلن بشكل علني أن عقوبة أعضاء المقاومة هي الإعدام، ويمتد هذا التهديد حتى إلى أولئك الذين يشاركون في التظاهرات بالخارج.

وفي ختام خطابها، كررت السيدة رجوي أن إسقاط نظام الملالي هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام والديمقراطية في إيران والشرق الأوسط.

ودعت الدول الأوروبية إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مطالبة بـ: “دعم حملة المقاومة الإيرانية ضد الإعدامات وربط العلاقات الدبلوماسية والتجارية بوقف الإعدامات والإرهاب واحتجاز الرهائن من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران”.

قلق خامنئي الشدید بشأن اختراق الدوائر الحكومية العليا في طهران

الملا علی خامنئي – آرشیف:

موقع المجلس:
حسبما قال أحد المصادر، وهو مسؤول إيراني كبير، لرويترز وفي أعقاب الهجوم على أجهزة الاستدعاء المفخخة التابعة لحزب الله في 17 سبتمبر، بعث خامنئي برسالة مع مبعوث ليطلب من الأمين العام لحزب الله المغادرة إلى إيران، مستشهدا بتقارير استخباراتية أشارت إلى أن إسرائيل لديها عملاء داخل حزب الله وكانت تخطط لقتله.

وکما افادة وکالة الانباء رويترز: كشفت مصادر إيرانية أن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، حذّر زعيم حزب الله، حسن نصر الله، من وجود مخطط إسرائيلي لاغتياله، مطالباً إياه بمغادرة لبنان إلى إيران قبل أيام من مقتله في ضربة إسرائيلية. وفقاً لما نقلته ثلاثة مصادر إيرانية لوكالة “رويترز”، فإن خامنئي قلق للغاية بشأن إمكانية اختراق إسرائيلي للدوائر الحكومية العليا في طهران.

وقال المسؤول إن الرسول هو قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني، العميد عباس نيلفروشان، الذي كان مع نصر الله في مخبأه عندما أصيبت بقنابل إسرائيلية وقتل أيضا.

من هو عباس نيلفروشان قائد قوة القدس في لبنان الذي قُتل في بيروت

إعلان رسمي عن مقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني

وقال مسؤول إيراني كبير ثان إن مقتل نصر الله دفع السلطات الإيرانية إلى إجراء تحقيق شامل في عمليات تسلل محتملة داخل صفوف إيران، من الحرس الثوري القوي إلى كبار المسؤولين الأمنيين. وقال المسؤول الأول إنهم يركزون بشكل خاص على أولئك الذين يسافرون إلى الخارج أو لديهم أقارب يعيشون خارج إيران.

وقال إن طهران أصبحت تشك في بعض أعضاء الحرس الثوري الذين كانوا يسافرون إلى لبنان. وأضاف المسؤول أنه أثيرت مخاوف عندما بدأ أحد هؤلاء الأفراد يسأل عن مكان وجود نصر الله، واستفسر بشكل خاص عن المدة التي سيبقى فيها في مواقع محددة.

وقال المسؤول الأول إن الشخص اعتقل مع عدة أشخاص آخرين بعد أن دق القلق في دوائر الاستخبارات الإيرانية. وقال المسؤول إن عائلة المشتبه به انتقلت إلى خارج إيران دون تحديد هوية المشتبه به أو أقاربه.

وقال المسؤول الثاني إن الاغتيال نشر عدم الثقة بين طهران وحزب الله، وداخل حزب الله.

وقال المسؤول “الثقة التي كانت تربط كل شيء معا قد اختفت”.

المرشد الأعلى “لم يعد يثق بأحد”، قال مصدر ثالث مقرب من المؤسسة الإيرانية.

وكانت أجراس الإنذار قد دقت بالفعل داخل طهران وحزب الله بشأن تسلل محتمل للموساد بعد مقتل قائد حزب الله فؤاد شكر في يوليو تموز في غارة جوية إسرائيلية على موقع سري في بيروت أثناء اجتماعه مع قائد الحرس الثوري الإيراني، حسبما قال مصدران من حزب الله ومسؤول أمني لبناني لرويترز في ذلك الوقت. وأعقب هذا القتل بعد ساعات قليلة اغتيال زعيم حماس هنية في طهران.

وعلى عكس مقتل هنية، أعلنت إسرائيل علنا مسؤوليتها عن مقتل شكر، وهو شخصية غير بارزة وصفها نصر الله في جنازته بأنه شخصية محورية في تاريخ حزب الله بنى أهم قدراته.

وقال الجيش الإسرائيلي إن شكر كان أساسيا في تطوير أسلحة حزب الله الأكثر تقدما بما في ذلك الصواريخ الموجهة بدقة وكان مسؤولا عن عمليات الجماعات الشيعية ضد إسرائيل خلال العام الماضي.

تحذير من التسلل

وقال المسؤول الأول إن دعوة خامنئي لنصر الله للانتقال إلى إيران جاءت بعد تفجير آلاف أجهزة الاستدعاء وأجهزة الاتصال اللاسلكي التي يستخدمها حزب الله في هجمات دامية يومي 17 و18 سبتمبر أيلول. وقد نسبت الهجمات على نطاق واسع إلى إسرائيل، على الرغم من أنها لم تعلن مسؤوليتها رسميا.

ومع ذلك، كان نصر الله واثقا من أمنه وثق في دائرته الداخلية تماما، كما قال المسؤول، على الرغم من مخاوف طهران الجدية بشأن المتسللين المحتملين داخل صفوف حزب الله.

وحاول خامنئي مرة ثانية، نقل رسالة أخرى عبر نيلفوروشان إلى نصر الله الأسبوع الماضي، يناشده مغادرة لبنان والانتقال إلى إيران كموقع أكثر أمانا. لكن نصر الله أصر على البقاء في لبنان، بحسب المسؤول.

وقال المسؤول إن عدة اجتماعات رفيعة المستوى عقدت في طهران في أعقاب تفجيرات جهاز النداء لمناقشة سلامة حزب الله ونصر الله، لكنه امتنع عن تحديد من حضر تلك الاجتماعات.

وفي الوقت نفسه، في لبنان، بدأ حزب الله إجراء تحقيق كبير لتطهير الجواسيس الإسرائيليين بينهم، واستجوب مئات الأعضاء بعد تفجير جهاز النداء، حسبما قالت ثلاثة مصادر في لبنان لرويترز.

وكان الشيخ نبيل قاووق، وهو مسؤول كبير في حزب الله، يقود التحقيق، حسبما قال مصدر في حزب الله. وقال المصدر إن التحقيق كان يتقدم بسرعة، قبل أن تقتله غارة إسرائيلية بعد يوم من اغتيال نصر الله. واستهدفت غارة أخرى في وقت سابق من الأسبوع الماضي قادة كبار آخرين في حزب الله، شارك بعضهم في التحقيق.

وقال المصدر إن قاووق استدعى لاستجواب مسؤولي حزب الله المتورطين في اللوجستيات وغيرهم “الذين شاركوا وتوسطوا وتلقوا عروضا على أجهزة الاستدعاء وأجهزة الاتصال اللاسلكي”.

وقال المصدر إن هناك حاجة الآن إلى “تحقيق أعمق وشامل” وتطهير بعد مقتل نصر الله وقادة آخرين.

وقال علي الأمين رئيس تحرير موقع “جنوبية” الإخباري الذي يركز على الطائفة الشيعية وحزب الله إن التقارير تشير إلى أن حزب الله احتجز مئات الأشخاص لاستجوابهم بعد ملحمة الاستدعاء.

نظام التهديدات العنترية والتهرب من المواجهة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي يحرص فيه نظام الملالي کثيرا على إستعراض العضلات وتنفيذ هجماته ضد البلدان الاضعف منه عسکريا مثل العراق وسوريا، ولکنه في نفس الوقت يتحاشى وبصورة ملفتة للنظر عن الاصطدام بالدول الاقوى منه والدخول في مواجهات يعلم جيدا بأن نهايتها ستکون وبالا عليه.
خلال الجلسة السرية التي عقدها برلمان نظام الملالي يوم الاحد الماضي التاسع والعشرين من أيلول المنصرم بشأن التطورات في اليمن ومقتل حسن نصر الله. وبعد انتهاء هذه الجلسة، تحول اجتماع البرلمان العلني إلى حالة من التوتر بسبب احتجاج النواب على عدم رد فعل النظام تجاه مقتل حسن نصر الله. وتظهر هذه الاحتجاجات بوضوح أن النواب تنتابهم حالة ذعر شديد من التطورات الأخيرة في المنطقة، مما يعكس تفاقم الخلافات داخل رأس السلطة بسبب عدم رد النظام على الضربات المتكررة التي وجهتها إسرائيل إلى وكلاء النظام. ومن الجدير بالذکر والمثير للسخرية والتهکم البالغين في نفس الوقت أن الأغلبية العظمى من أعضاء البرلمان ينتمون إلى جناح خامنئي، لكنهم الآن يعبرون علنا عن استيائهم من تقاعس نظام الملالي!
حاول محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، تهدئة الوضع من خلال استعراض للقوة والتهديدات الجوفاء، لكنه لم يتمكن من السيطرة على الأوضاع، واستمرت الجلسة في حالة من التوتر الشديد. وقال موسوي، أحد أعضاء البرلمان، في خطابه: “لو كنا قد انتقمنا لدم قاسم سليماني، هل كان العدو سيشكل اليوم فرق اغتيال ضدنا؟ معادلة الحرب واضحة للغاية: إذا لم نضرب، سنتعرض للضرب. السياسيون يشككون ويتذرعون بأننا يجب ألا نقع في فخ الحرب! من الغريب أنهم لا يرون بوضوح ساحة المعركة ويتحدثون عن فخ الحرب، بينما نحن في وسط الحرب”!
الاکثر إثارة للسخرية أن منان رئيسي، عضو آخر في برلمان الملالي قال:” قال سماحة السيد (خامنئي) قبل عدة سنوات إنهم إذا ضربونا مرة، سنضربهم عشر مرات. لماذا الآن الوضع يجب أن يكون بطريقة تجعل بعض الأصدقاء المسؤولين عن هذه المسألة يتصرفون بالعكس؟”! لکن الحقيقة التي يتغابى عنها هٶلاء هي إن نظامهم ليس کما يعتقدون وکما يزعم النظام، بل إنه في وضع يستطيع فيه أن يتمادى في ممارساته القمعية وفي إثارة الحروب أما أن يواجه دول ذات قوة عسکرية وواقعها وأوضاعها أفضل مئات المرات منه، فإنه أجبن من أن يقدم على ذلك ويطلق حججا سخيفة جدا نظير “الصبر الاستراتيجي” أو”المحافظة على أمن المنطقة” في حين إن هذا النظام بنفسه من تسبب بخلخلة الاوضاع في المنطقة وتوترها والعبث بأمنها، لکن الاهم من کل ذلك، إن هذا النظام يتخوف کثيرا من الدخول في مواجهة تٶدي الى حرب لأنه يعلم جيدا بأن الشعب والمقاومة الايرانية يقفان له بالمرصاد ولن يسمحوا له بأن يدخل إيران في حرب لا نتيجة لها سوى الخراب والدمار، ولذلك فإنه يکتفي دائما برشقة صواريخ ومن ثم يغلق فمه!

العبرة في الخاتمة

ایلاف – نزار جاف:

“آخرە باخ” هو قول تركماني مأثور يعني حرفيًا “أنظر للنهاية”، ولكن ترجمته الواقعية والمعبرة، في نظري، هي “العبرة في الخاتمة”. سمعت هذا القول عندما كنت أعيش في مدينة السعدية بمحافظة ديالى، حيث كان العرب والكرد والتركمان يتعايشون معًا بسلام. تذكرت هذا القول وأنا أتابع الأحداث والتطورات الدراماتيكية بين طهران وتل أبيب، التي يمكن في بعض الأحيان تشبيهها بخطر داهم قد يحرق الأخضر واليابس، وأحيانًا أخرى أشبه بلعبة مثيرة للسخرية وكأنها جولات مصارعة أو ملاكمة متفق على نتائجها مسبقًا. ولكن مهما كانت التحليلات ووجهات النظر المختلفة بشأن هذه المواجهة المتباينة في توجهاتها وتفسيراتها، فإنَّ العبرة لا يمكن أن تُستخلص إلا في خواتيمها.

في الحروب التي خاضتها الدول العربية ضد إسرائيل منذ تأسيسها عام 1948، وحتى حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973، أي ما يقارب الأربعين عامًا، التي انتهت أخيرًا بتوقيع اتفاق كامب ديفيد وما أعقبه من اتفاقات أخرى بين إسرائيل والأردن ولبنان، إلى جانب اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، لم يكن هناك أي اتفاق ضمني على تجنب القيام بأعمال عسكرية معينة، فقد كانت حربًا مفتوحة وضارية.

ورغم أنَّ الحرب بين الدول العربية وإسرائيل لم يُعقد لها بعد اتفاق سلام نهائي، إلا أنها، وكما يبدو، قد انتهت بشكل أو بآخر، والأنظار الآن تتجه نحو سلام نهائي بين الطرفين قد يُعقد في المستقبل القريب.

أمَّا الثورة الإيرانية، التي أسفرت عن تأسيس نظام ثيوقراطي فريد من نوعه، فقد اتبعت منذ البداية نهجًا مغايرًا تمامًا لما انتهت به الدول العربية، ولا سيما بعد دعوة مؤسس النظام إلى إزالة إسرائيل من الوجود. ولكن المثير في الأمر أنَّ الحروب بالوكالة التي شنها النظام الإيراني من خلال وكلائه في لبنان وغزة، تبدو الآن في طريقها لأن يحل الأصيل محل الوكيل. والأهم من ذلك، هناك ما يوحي بأن هذه المواجهة في طريقها إلى الحسم، وهذا الحسم قد يكون باتفاق يميل لصالح إسرائيل، إذ يعلم المرشد الأعلى علي خامنئي جيدًا أنَّ الإصرار على استمرار المواجهة يعني أنه سيواجه مصير أي ديكتاتور يصر على عناده.

هناك تشابه ملفت بين الفترة التي استغرقتها الدول العربية في مواجهة إسرائيل، والفترة التي أمضاها نظام ولاية الفقيه في مواجهتهما، والتي تصل إلى حدود الأربعة عقود. ولكن المثير للسخرية أنه وبعد الهجمة الأخيرة التي نفذها النظام الإيراني بمئتي صاروخ، اختار أهدافًا محددة لا تصل إلى الخطوط الحمراء الإسرائيلية، وأبلغ كلًا من موسكو وواشنطن قبل الشروع بها. كما تسربت معلومات تفيد بأن تل أبيب ستراعي من جانبها عدم استهداف أهداف تتجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية المتعلقة بالبرنامج النووي والمنشآت النفطية وجزيرة خرج، التي تعتبر الشريان الأبهر للنظام الإيراني لأنها تصدر النفط منها. كما ستحجم عن استهداف خامنئي أو شخصيات قيادية بارزة أخرى.

هذا السياق التوافقي الذي يشرف عليه الرئيس الأميركي جو بايدن، كآخر خدمة يمكن أن يقدمها للنظام الإيراني، قد يمنح النظام الإيراني قبلة الحياة، ويمنحه الأمل مجددًا للعودة إلى سابق عهده. ومع ذلك، إذا تطورت الأمور وتجاوزت الحدود المألوفة، فإنَّ النظام الإيراني ليس في مستوى إسرائيل عسكريًا، كما أن وكلاءه والدول التي يتواجدون فيها ليست مؤهلة لخوض حرب ضارية. في النهاية، الوضع الحالي قد يكون فرصة ثمينة لإزالة الورم السرطاني الذي يمثله نظام ولاية الفقيه من المنطقة، وإن عدم استغلالها سيجلب الندم، ولا ينفع الندم حينها!

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، الجنرال جاك كين: القيادة الإيرانية تواجه وضعًا هشًا مع شعبها وسط تصاعد التوترات

موقع المجلس:

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، تحدث الجنرال جاك كين عن الوضع الهش الذي تواجهه قيادة النظام الحاكم في إيران في علاقاتها مع شعبها، خاصةً في ضوء الهجمات الصاروخية الأخيرة على إسرائيل. وعلّق الجنرال كين، وهو محلل استراتيجي كبير، على إطلاق إيران 200 صاروخ باليستي على إسرائيل، واصفًا هذا الحدث بأنه تطور مهم.

وأشار الجنرال كين إلى أن “إطلاق 200 صاروخ من قبل إيران هو بالتأكيد تطور ملحوظ، ولكن التحذير المسبق والإبلاغ عن حدوث هذا الأمر هو أيضًا أمر في غاية الأهمية.” وأعرب عن اعتقاده بأن هذا التحذير المسبق كان مرتبطًا بشكل وثيق بضعف النظام الإيراني الداخلي. وقال: “أعتقد، بناءً على وضعهم الداخلي الهش – ومصادري تشير إلى أن وضعهم أكثر هشاشة مما هو متوقع – أن التحذير والإبلاغ [عن الهجمات] مرتبطان بهذه المسألة.”

وأكد كين أن إبلاغ إسرائيل بالهجوم الوشيك وتوقيته كان يهدف إلى تقليل الخسائر البشرية وتجنب رد فعل قوي. وأوضح أن رد فعل إسرائيلي شديد قد يزيد من الضغوط الداخلية على النظام. وأضاف كين: “رد فعل قوي ضد إيران قد يزيد من الضغط على القيادة الإيرانية من الداخل.”

كما علّق على حساسية إسرائيل تجاه هشاشة النظام الإيراني الداخلي، قائلاً: “أعتقد أن الإسرائيليين أكثر حساسية تجاه حقيقة أن قيادة إيران تواجه وضعًا هشًا للغاية مع شعبها. هم أكثر حساسية من الولايات المتحدة في هذا الشأن. نحن نتبادل المعلومات وندرك هذه الديناميكيات، لكن إسرائيل تميل أكثر إلى اتخاذ إجراءات.”

وفي الختام، أشار الجنرال كين إلى أنه على الرغم من أن سقوط النظام الإيراني ليس وشيكًا، إلا أنه يجب ممارسة ضغوط خارجية لتسريع هذه العملية. وقال: “لا أقول إن النظام سيسقط الأسبوع المقبل أو بعده، لكن حان الوقت لممارسة الضغط وخلق وضع كهذا بشكل حاسم.”

ایران..مع اقتراب أشهر الشتاء الباردة النظام الایراني یحذر منأزمة الغاز

هدر و حرق الغاز في ایران-

موقع المجلس:
أصدرت شركة “توانير” الحكومية للطاقة تحذيرًا شديدًا بشأن نقص الغاز الوشيك. ویأتي هذا التحذیر فی الوقت الذي تقترب أشهر الشتاء البارد في ایران. وفي بيان رسمي، أكدت “توانير” على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة، داعية المواطنين إلى تقليل استهلاكهم للكهرباء والغاز. ويأتي هذا التحذير مع انخفاض درجات الحرارة بالفعل في المناطق الشمالية من البلاد، مما أدى إلى زيادة في الطلب على الغاز الطبيعي.

وأشار البيان الصادر عن “توانير” إلى أن إدارة استهلاك الطاقة ضرورية للحفاظ على احتياطيات الوقود التي تعتبر حيوية لاستمرار تشغيل محطات الطاقة. وذكرت الشركة أن “إدارة استهلاك الطاقة، خاصة الكهرباء والغاز، أمر ضروري للحفاظ على إمدادات الوقود في محطات الطاقة”. كما أكدت أن جزءًا كبيرًا من كهرباء إيران يتم إنتاجه باستخدام الغاز الطبيعي في محطات الطاقة الحرارية. وأضافت أن استمرار تزويد هذه المحطات بالوقود يعتمد بشكل كبير على جهود وزارة النفط.

وعلى الرغم من هذا الدعوة لترشيد الاستهلاك، فإن أزمة الغاز ليست جديدة. ففي أشهر الصيف، يزداد استهلاك الغاز لتلبية الطلب على الكهرباء، وفي الشتاء يصبح الطلب على الغاز أكثر حدة مع زيادة الاعتماد على التدفئة. ولسوء الحظ، فإن نقص الاستثمار في التقنيات الجديدة والبنية التحتية قد حد بشكل كبير من قدرة إيران على زيادة إنتاج الغاز. ونتيجة لذلك، اضطرت المصانع ومحطات الطاقة إلى الإغلاق في محاولة لإدارة النقص.

ويزيد من تفاقم الوضع فشل الحكومة في الاستثمار في الطاقة المتجددة أو تنفيذ حلول فعالة للأزمة المستمرة في قطاع الطاقة. ونتيجة لذلك، يواجه كل من الأسر والصناعات تحديات كبيرة. وقد أدت الفجوة بين إنتاج الغاز واستهلاكه إلى تأثيرات سلبية كبيرة على الصناعات، حيث من المتوقع أن تتكبد خسائر اقتصادية كبيرة إذا استمر هذا الاتجاه.

وعلاوة على ذلك، دأبت الحكومة الإيرانية على تحميل المستهلكين مسؤولية نقص الغاز، وغالبًا ما تعطي الأولوية لاحتياجات الصناعات على حساب المواطنين العاديين في تخصيص الغاز. لكن الأسباب الجذرية للأزمة أكثر تعقيدًا، وتشمل مشاكل مثل عدم وجود استراتيجيات واضحة بشأن تطوير حقول الغاز، والاعتماد المفرط على محطات الطاقة الحرارية، والتوسع العشوائي لشبكات توزيع الغاز.

وذكر تقرير صادر عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني في عام 2022 خطورة العجز في الغاز خلال أشهر الشتاء، حيث أشار إلى أن متوسط العجز خلال الأشهر الثلاثة الأبرد من العام وصل إلى 227 مليون متر مكعب يوميًا، وبلغ ذروته عند 315 مليون متر مكعب يوميًا في فبراير. وفي عام 2022، بلغ استهلاك الغاز في الحكومة الإيرانية حوالي 241 مليار متر مكعب، بمتوسط يومي قدره 597 مليون متر مكعب في الأشهر الدافئة و782 مليون متر مكعب في الأشهر الباردة.

وأكد سعيد توكلي، المدير العام لشركة الغاز الوطنية الإيرانية، في ديسمبر 2023 أن العجز في الغاز وصل إلى مستوى حرج، وبلغ 260 مليون متر مكعب يوميًا. وحذر من أن نقص الغاز في إيران قد دخل مرحلة “الأزمة”، ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الوضع. وقال “يجب اتخاذ خطوات فورية لمعالجة نقص الغاز ومنع تدهور الوضع أكثر”.

وعلى الرغم من أن إيران تُعد ثالث أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم، إلا أنها تكافح لتلبية الطلب المحلي المتزايد. وقد انخفض إنتاج الغاز في البلاد بشكل كبير بسبب تراجع الضغط في حقل “بارس الجنوبي”، الذي يمثل حوالي 75٪ من إنتاج الغاز في إيران. ويرجع هذا الانخفاض إلى نقص الاستثمار في تطوير حقول جديدة وصيانة الحقول الحالية. في الوقت نفسه، تظل واردات الغاز الطبيعي محدودة للغاية بسبب نقص البنية التحتية مثل خطوط الأنابيب ومحطات استقبال الغاز الطبيعي المسال (LNG)، مما يجعل إيران تعتمد بشكل كامل على إنتاجها المحلي لتلبية احتياجاتها من الغاز.

وإذا استمرت هذه الاتجاهات، من المتوقع أن تواجه إيران أزمة غاز أكثر حدة بحلول عام 2041، حيث تشير التوقعات إلى أن البلاد لن تتمكن من تلبية سوى ثلث احتياجاتها من الغاز، مما قد يستدعي استيراد ما يصل إلى مليار متر مكعب من الغاز يوميًا.

وفي تطور حديث، صرح سعيد توكلي في 18 سبتمبر 2024، خلال حدث تدشين الدورة الإنتاجية الكاملة للأنابيب في صناعة الغاز، أن المشكلة الحالية التي تواجه إيران لم تعد مجرد “اختلال في توازن الغاز”، بل أصبحت “نقصًا حقيقيًا في الغاز”. وشدد على الحاجة الملحة للتركيز على خفض استهلاك الغاز واتخاذ خطوات ملموسة في مجال الاستثمار والتطوير في قطاع الطاقة.

وفي تحذير جديد بتاريخ 23 سبتمبر 2024، أشار إلى أن إيران تتجه نحو مواجهة عجز في الغاز يصل إلى 373 مليون متر مكعب يوميًا بحلول نهاية فترة الحكومة الحالية، مما يبرز حجم الأزمة التي تواجه البلاد. ويبقى مستقبل أمن الطاقة في إيران غير مؤكد، مع تحديات كبيرة في الأفق ما لم تُتخذ إجراءات فورية لعكس هذا الاتجاه.

نظام وأوضاع خارجة عن السيطرة

صورة لاحراق محطة وقود في ایران- آرشیف-

أزمة المنطقة فرصة للنظام الإيراني للتنفيس عن الوضع الداخلي المحتقن.

میدل ایست اونلاین –منی سالم الجبوري:

ليس هناك من أمرين يشبهان بعضهما البعض، كما هو الحال مع النظام الايراني ومع الاحداث والتطورات الخطيرة الجارية في المنطقة، والذي يجمعهما في بوتقة شبه واحدة إن كلاهما خارجة عن السيطرة ويسيران باتجاه المجهول.

منذ الايام الاولى لعودة الخميني الى إيران وتأسيسه لنظام ولاية الفقيه، فإن هذا النظام لم يكن بالمرة نظاما إعتياديا يمكنه التعايش والتأقلم مع بلدان المنطقة والعالم ومع روح العصر، بل كان نظام يشذ عن كل ذلك، وشذوذه ليس فقط في توجهاته السياسية ـ الفكرية فقط بل وحتى في كونه خارج عن السيطرة إذ أن كل المساعي والمحاولات من أجل إعادة تأهيل هذا النظام وجعله يتأقلم مع المحيطين الاقليمي والدولي باءت بالفشل الذريع والقصة بدأت أيام سياسة الاحتواء المزدوج التي شرعت بها إدارة الرئيس الاسبق بيل كلينتون من أجل إحتواء النظام العراقي أيام صدام حسين والنظام الحالي في إيران، وفشل هذا الاحتواء مثلما فشل أكثر من ذلك سياسة الاسترضاء التي إتبعتها الدول الغربية بعد ذلك من أجل دفع هذا النظام بإتجاه التخلي أو حتى التخفيف من مراميه وأهدافه المشبوهة.

الملاحظة التي نلفت النظر إليها وندعو لأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن هناك ترابطا جدليا غير عادي بين النظام الايراني وبين الاحداث والتطورات الخطيرة الجارية الان ولاسيما بعد إغتيال حسن نصرالله، رجل إيران الاول في المنطقة ورمزها الأهم. لكن بقدر ما يمكن التأكيد على العلاقة الجدلية بين هذين الامرين، فإن النظام الايراني وإن سعى في ظاهر أمره ومن خلال شعاراته البراقة وتصريحاته النارية الى إبراز نفسه كطرف معني بما يجري في لبنان وغزة، لكنه وفي الحقيقة والواقع ليس إلا كأبن آوى يعمل بكل الطرق من أجل النأي بنفسه عن هذه النار المستعرة والمحافظة على نفسه من إحتراق مؤكد بإنتظاره.

مخطئ من يتصور بأن النظام الايراني يركز إهتمامه حاليا على الحريق المشتعل في غزة ولبنان وإحتمال إمتداده الى العراق واليمن، إذ أن جل إهتمام هذا النظام هو على أوضاعه الداخلية بالغة التأزم، والتي صار النظام يتخوف منها كثيرا بعد أن وصل مسار الاحداث والتطورات المشتعلة من غزة الى لبنان والتبرم الواضح للشعب الايراني من ذلك وعدم رغبتهم بإقحام إيران نفسها في هذه المحرقة التي يعلمون جيدا بأنها من صنع النظام.

تخوف النظام الواضح جدا من التدخل في مجريات الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة وبصورة مباشرة، صارت مسألة واضحة جدا ولا تحتاج الى البحث والدراسة والشرح، إذ أن الصورة صارت واضحة جدا، ولاسيما وإن في إيران وفي خضم تفاقم الازمة الاقتصادية وبشكل خاص في ضوء أزمة البنزين التي تثير المخاوف من إندلاع إحتجاجات قد تكون أقوى وأعنف من التي حدثت في 15 نوفمبر2019، فإن النظام يقف الان في منعطف حرج جدا لا يمكن تجاوزه من دون دفع ثمن يمكن وصفه بأكثر من المؤلم ذلك إنه إن لم يفعل ذلك فإن الاجواء في إيران مهيأة كلها لتكرار ما حدث في عام 1978، أي العام الذي سبق الثورة الايرانية!

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو المقاومة الإيرانية، في 29 سبتمبر 2023، تظاهرات في عدة مدن أوروبية. أقيمت هذه الفعاليات، التي تهدف إلى تكريم شهداء الانتفاضات الواسعة في إيران، في كوبنهاغن، وزيورخ، وإيسن، وستوكهولم، وهامبورغ، ودوسلدورف، وغوتنبرغ، وأوسلو. وشارك في هذه التظاهرات مجموعات شبابية ومتخصصون إيرانيون ومنظمات نسائية، للتعبير عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

غوتنبرغ - مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران

في كوبنهاغن، أُقيم معرض للصور لتكريم شهداء الانتفاضات الإيرانية. وتم عرض صور الشهداء الذين فقدوا حياتهم في مواجهة النظام الإيراني بشكل بارز على لافتات تضمنت سيرهم الذاتية وتفاصيل عن استشهادهم، ليراها الجمهور. كما عُرضت صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم من قبل النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة. وعبّر المتظاهرون عن تضامنهم مع السجناء السياسيين، واستجابوا لدعوة السيدة مريم رجوي لرفض الإعدامات في إيران.

مالمو، السويد – مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران Sep 28

وفي مقدمة التظاهرات، كانت هناك صور لقادة المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، تحت لافتة كتب عليها: «تحية للوحدات الانتفاضة التي تدق ناقوس موت النظام الديني.» عبّر العديد من المواطنين في كوبنهاغن عن دعمهم للحركة بعد رؤية المعرض.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي زيورخ، نظم أنصار المقاومة الإيرانية فعاليات مماثلة، حيث عرضوا لافتات تحمل رسائل قوية ضد النظام الإيراني. كانت اللافتات تقول: «ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر» و«نقسم بدماء الرفاق، سنبقى حتى النهاية.» تردد صدى هذه الرسالة في جميع أنحاء المدينة، حيث توقف العديد من السكان للتأمل في الصور المؤثرة للشهداء. ودعا المتظاهرون إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين وإغلاق سفارات النظام الإيراني، متهمين إياها بأنها مراكز للإرهاب والتجسس في أوروبا.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي إيسن بألمانيا، أقيمت مظاهرة مشابهة حيث تم عرض صور شهداء إيران في إحدى الساحات العامة بالمدينة. تضمنت اللافتات شعارات مثل «الموت للظالم سواء كان شاهًا أو خامنئي!» و«الموت لنظام الإعدامات!» شارك في المظاهرة مجموعة من الشباب الإيرانيين والمتخصصين الذين أعربوا عن تصميمهم على دعم الانتفاضة المستمرة في إيران. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد قادة النظام الإيراني، مطالبين بمحاكمتهم في المحاكم الدولية عن 44 عامًا من التعذيب والإعدامات.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيتکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيمظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيمظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيمظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيمظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي ستوكهولم بالسويد، كانت التظاهرات مليئة بالدعوات العاطفية للحرية والعدالة. رفع المتظاهرون شعارات مثل «الموت لخامنئي!» و«تحية لمريم ومسعود رجوي!» بينما طالبوا الحكومات الأوروبية بإدراج الحرس الایراني في قائمة المنظمات الإرهابية. وعبّر العديد من سكان ستوكهولم، الذين شاهدوا العروض القوية، عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي هامبورغ، سلط المعرض الضوء على فظائع النظام ضد شعبه، حيث عرض صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين أُعدموا مؤخرًا. وكُتبت على اللافتات في التظاهرة شعارات مثل: «أغلقوا سفارات النظام الديني الإرهابية في أوروبا» و«أدرجوا حرس خامنئي الإرهابي في قائمة الإرهاب!» لفتت المظاهرة انتباه المجتمع المحلي، حيث عبر العديد من المواطنين عن تضامنهم مع معاناة الشعب الإيراني.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي دوسلدورف، نُظمت فعاليات مماثلة، حيث رفعت لافتات تقول: «يجب استهداف المركز الرئيسي للإرهاب في طهران» و«الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.» عكست الشعارات التي رددها المتظاهرون الغضب والإصرار على إنهاء النظام الديني في إيران. وطالب المشاركون الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي غوتنبرغ بالسويد، كرر المتظاهرون نفس المطالب باتخاذ إجراءات دولية. أكدوا على ضرورة الاعتراف العالمي بنضال الشعب الإيراني، ودعوا إلى طرد جواسيس النظام من الدول الأوروبية. لاقت الشعارات التي تم ترديدها تفاعلًا كبيرًا من المجتمع المحلي الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالقضية بعد مشاهدة صور الشهداء.

تکریماً لشهداء الانتفاضات في ایران، مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيرانيوفي أوسلوبالنرويج، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام الإيراني على جرائمه. كُتبت على اللافتات شعارات مثل: «يجب إدراج الحرسالایراني في قائمة الإرهاب» و«الموت لنظام الإعدامات!» كرر المتظاهرون مطالبهم بإغلاق السفارات الإيرانية، متهمين إياها بتسهيل التجسس والإرهاب في الخارج. عبّر العديد من سكان أوسلو عن تأثرهم بصور الشهداء، وأبدوا دعمهم لقضية المقاومة الإيرانية.

في جميع المدن المذكورة، نجحت هذه التظاهرات والمعارض في لفت الأنظار إلى النضال المستمر من أجل الحرية في إيران، حيث أبدى السكان المحليون دعمًا واسعًا للشعب الإيراني في كفاحه ضد القمع. وكرر المتظاهرون دعواتهم للمجتمع الدولي للوقوف بجانب الشعب الإيراني في معركته ضد الاستبداد، مطالبين بفرض عقوبات واتخاذ إجراءات قانونية ضد قادة النظام.

احتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرا

موقع المجلس:

احتجاجاً على الزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 28 سبتمبر 2024، معرض كتاب في لوغانو، سويسرا.

ولقد تزامن هذا الحدث مع ذكرى الانتفاضات الشعبية في إيران، وكان يهدف إلى إظهار التضامن مع السجناء السياسيين، خاصة من خلال حملة “لا للإعدام” المستمرة، التي تقام كل ثلاثاء في السجون الإيرانية.

Lugano, Sep 28: Exhibition in Support of Iranian Political Prisoners and Against Executions in Iran.

وخلال الحدث، دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة إلى محاكمة قادة النظام، وعلى رأسهم علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشيرين إلى الإعدامات واسعة النطاق، والاعتقالات التعسفية، و تعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضات. ورفع المحتجون عدة لافتات منها:

– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية ضد الإعدام في إيران

– التضامن مع السجناء السياسيين في حملة لا للإعدام

– تبا لمبدأ ولاية الفقيه

– لا للإعدامات في إيران

احتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرا

كما سلّطت هذه التظاهرة الضوء على المخاوف المتعلقة بأنشطة النظام الإيراني الإرهابية وأعمال العنف التي يرتكبها في المنطقة وأوروبا.

احتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسراوتضمّن معرض الكتاب منشورات عن شهداء الانتفاضات الشعبية، بما في ذلك سيرهم الذاتية وتفاصيل استشهادهم. كما عُرضت كتب تتناول مجزرة صيف عام 1988، التي أُعدم خلالها أكثر من 30,000 سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق سراً.

احتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسراوأكد المشاركون أن خوف النظام من الانتفاضات المستمرة والسخط الشعبي المتفجر في إيران يعود إلى فساده واستغلاله لموارد البلاد لدعم الإرهاب في المنطقة. واتهموا النظام بنشر الإرهاب من خلال القمع الداخلي، لا سيما عبر إعدام وقمع النساء والشباب في إيران.

احتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرااحتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرااحتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرااحتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرااحتجاجاً علی الاعدامات في ایران، إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرايأتي هذا الحدث كجزء من جهود دولية واسعة لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله داخل وخارج حدوده.

عقوبة وحشیة و غیر انسانیة الإعدام استراتيجية البقاء للنظام الإيراني

موقع المجلس:

الإعدام هو شكل من أشكال القتل الذي تمارسه الدولة بوحشية تحت ستار القانون ضد مواطنيها. کما ان الإعدام، تحت أي ذريعة أو تبرير شرعي أو عقلي، هو عقوبة وحشية وغير إنسانية. في الواقع، الحكومات التي تعتمد على الإعدام لا مكان لها بين الأمم المتمدنة ولا في الإنسانية المعاصرة، وتحمل معها لعنة أبدية وكراهية إلى الأبد.

في اليونان وروما القديمة، كان الجلاد شخصًا منبوذًا. “في اليونان وروما القديمة، كان الناس يتجنبون الجلاد. كارنيفيكس، الجلاد الروماني، كان عبدًا مُكلفًا بهذه المهمة. لم يكن مسموحًا له بالسكن في المدينة أو دخول المعبد أو حتى الدفن في المقبرة. كان يرتدي ملابس مميزة ويعلق جرسًا على ملابسه ليحذر الناس من حضوره فيبتعدوا عنه” (كارل برونو ليدر، مجازات الإعدام: المنشاء، التاريخ، الضحايا). واليوم، كما في تلك الأزمنة، يكره الناس في إيران والعالم أولئك الذين يأمرون وينفذون الإعدامات، ويدعمون كل جهد لإسقاطهم من السلطة.

عقوبة وحشیة و غیر انسانیة الإعدام استراتيجية البقاء للنظام الإيراني

خطأ خميني

نظام الملالي هو أحد الأنظمة التي تتصدر العالم في تنفيذ الإعدامات. بالنسبة لخامنئي، الزعيم المتهالك للنظام، الإعدام ليس فقط أداة للقمع، بل هو الأساس الذي يقوم عليه نظامه. وحتى عندما تُنفذ الإعدامات تحت ذريعة مكافحة المخدرات أو الجرائم المدنية، فإن دوافعها السياسية واضحة. الهدف الرئيسي من هذه الإعدامات هو بث الخوف في المجتمع ومنع أي انتفاضة شعبية ضد النظام.

واعترف خميني، مؤسس نظام ولاية الفقيه، في إحدى المناسبات بأنه ارتكب خطأ أثناء حكمه. قال: «خطأي كان أنني لم أتصرف بثورية كافية».”لو كنا منذ البداية، عندما أسقطنا النظام الفاسد وهدمنا هذا الحاجز الكبير، قد تصرفنا بطريقة ثورية، لكنا قد كسرنا أقلام الصحافة الفاسدة وأغلقنا المجلات الفاسدة. ولو أننا أحضرنا رؤساء هذه المؤسسات إلى المحاكمة وأعدمناهم في الميادين، لما واجهنا هذه المشاكل” (صحيفة خميني، الجزء ۹، الصفحة ۲۸۲).

هذه الكلمات تذكرنا بفترة الرعب في الثورة الفرنسية، عندما تحول بعض الثوار مثل روبسبير، بعد استيلائهم على السلطة، إلى طغاة بلا رحمة، يرتكبون جرائم باسم الحرية والثورة.

الإعدام؛ استراتيجية بقاء النظام

بعد نفوق خميني، ثبت خامنئي نظامه على أساس مذبحة ۳۰ ألف سجين سياسي في عام ۱۳۶۷. وخلال أكثر من أربعة عقود من حكم هذين الزعيمين، أصبح الإعدام أداة قمع وحشية شملت كل فئات المجتمع الإيراني. إذا تصورنا إيران المكبلة كسجن كبير يشبه “آوشفيتز”، فلن نجد فئة من المجتمع لم تصل إليها أيدي النظام القمعي. لم يقتصر التعذيب والإعدام على المعارضين السياسيين، بل شمل الأقليات القومية والدينية، الطلاب، المثقفين، النساء وحتى الأطفال.

بذلك، يمكننا القول بثقة: «الإعدام هو استراتيجية النظام للبقاء في السلطة غير الشرعية. هذه العقوبة سياسية في جوهرها، تُنفذ تحت غطاء القصاص أو الأحكام الشرعية. لكن هذا السلاح القديم لم يعد قادرًا على قمع مجتمع يقظ وغاضب».

حملة “لا للإعدام”

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” داخل السجون الإيرانية، بالتوازي مع حركات المقاومة الإيرانية في الخارج، فتحت فصلًا جديدًا في النضال ضد الإفلات من العقاب على جرائم النظام. تهدف هذه الحملة إلى إيقاظ الضمير العالمي وتحفيز روح التمرد والاحتجاج في إيران.

وفي مؤتمر “لا للإعدام، دعوة إلى العدالة”، دعت السيدة مريم رجوي الحكومات العالمية إلى ربط علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات والتعذيب. كما دعت إلى محاكمة خامنئي وغيره من المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية وإصدار مذكرات توقيف بحقهم.

وفي حين يعتبر الإعدام أداة لبقاء خامنئي ونظامه، فإن حملة “لا للإعدام” هي جزء من استراتيجية المقاومة الإيرانية لإسقاط هذا النظام الدموي. في النهاية، ستنتصر الحرية والعدالة وحقوق الإنسان على الاستبداد والظلم وجرائم النظام. هذه هي إرادة التاريخ وإرادة الشعب الإيراني.

ایران..عدداً من المواطنین لقوا حتفهم اثر الفيضانات المدمرة في جيرفت شرق البلاپ

موقع المجلس:

تُعتبر جيرفت، المدينة القديمة الواقعة على الهضبة الإيرانية، من أقدم الحضارات الإنسانية، وفقًا لما يقوله علماء الآثار. تمتد جذور هذه المدينة إلى ما قبل 5000 عام، وتحتضن آثارًا قديمة تسبق الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين. وعُرفت هذه المدينة في السابق بـ «الهند الصغيرة»، ومؤخرًا بـ «كاليفورنيا إيران»؛ وذلك بفضل أهميتها التاريخية وغناها القديم. لكن ما يجعل جيرفت مميزة ليس فقط حضارتها القديمة، بل أيضًا لقبها الآخر «دقيانوس»، الذي يعود إلى فترة السلاجقة. تقع المدينة بجانب نهر هليلرود، وكانت في يوم من الأيام واحدة من أكبر وأهم وأغنى مدن إيران.

ایران..عدداً من المواطنین لقوا حتفهم اثر الفيضانات المدمرة في جيرفت شرق البلاپرغم تاريخها العريق وأراضيها الخصبة، تعاني جيرفت اليوم من الإهمال والكوارث، حيث طُمست إمكانياتها تحت أنقاض الفيضانات والإهمال المتعمد من قبل النظام الحاكم. حتى ماركو بولو، الرحالة الإيطالي الشهير، كتب عن عظمة جيرفت في الماضي، لكنها اليوم تواجه ظروفًا قاسية ومريرة في ظل النظام السياسي الحالي في إيران.

الفيضانات المدمرة وفقدان الأرواح

كانت السنوات الأخيرة مأسوية بشكل خاص لجيرفت. مع بداية هطول الأمطار، التي عادة ما تبشر بموسم زراعي جديد، تتحول الفرح إلى كارثة بسبب غياب البنية التحتية اللازمة، وعدم وجود معدات كافية، وفشل التدابير الوقائية. تنتج الفيضانات الواسعة التي تدمر الممتلكات وتودي بحياة العديد من الناس. في أبريل 2023، أدى انهيار سد الفيضانات وطغيان النهر إلى خسائر جسيمة في ممتلكات السكان، كما فقد بعض الأهالي حياتهم.

آخر حادث مأسوي وقع في مساء يوم 30 سبتمبر 2024، عندما كان عدد من الأطفال يسبحون في النهر على بعد 30 كيلومترًا من جيرفت. وبسبب الأمطار المفاجئة وارتفاع منسوب النهر، وقع حادث مأساوي. على الرغم من أن الأهالي هبوا للمساعدة، إلا أن النتيجة كانت مأساوية. وفقًا للتقارير الرسمية، “فقد 15 شخصًا، بينهم 14 أفغانيًا وإيراني واحد، حياتهم في الفيضانات”. وأكد محافظ جيرفت العثور على آخر جثة مفقودة قائلاً: “تم العثور على جثث جميع الضحايا الخمسة عشر في فيضان نهر هليلرود” (إيرنا، 2 أكتوبر 2024).

كان الضحايا من أسر أفغانية تعمل في بساتين المنطقة، وأخذ أطفالهم إلى النهر للسباحة، غير مدركين للفيضانات القادمة من أعلى النهر. هذه الكارثة المأسوية أودت بحياة أطفال أبرياء، وتركت المجتمع في صدمة وحزن.

بعد هذه الكارثة، بدأت إجراءات قانونية، لكن الكثيرين في المجتمع يرون أنها غير مجدية. أعلن المدعي العام لجيرفت عن فتح قضية بشأن الفيضانات والوفيات الناتجة عنها. وقال: “سيتم اتخاذ إجراءات قانونية بشأن الإهمال والتقصير الذي أدى إلى هذه الفاجعة” (وکالة إمنا، 2 أكتوبر 2024). إلا أن النقاد يرون أن هذه الإجراءات القانونية لا تعدو كونها محاولة للتغطية على إخفاقات النظام الأعمق. يطالبون بمحاسبة المسؤولين في أعلى المستويات، خصوصًا من حكموا إيران لأكثر من أربعة عقود، محرومين الشعب من الازدهار والأمان.

وحتى أن البعض يسخر من محاولات النظام تحويل اللوم، حيث يذهبون إلى حد اتهام هيئة الأرصاد الجوية بالتقصير في إصدار التحذيرات اللازمة. “صرح المدعي العام لجيرفت بأنه سيتم التحقيق في فشل الجهات المعنية، بما في ذلك هيئة الأرصاد الجوية في المحافظة، حيث لم تصدر أي تحذيرات بشأن الأحوال الجوية، أو البرق، أو الفيضانات المفاجئة”.

وتعاني جيرفت، مثلها مثل العديد من المدن الإيرانية، من التخلف المزمن في ظل النظام الحالي. حتى المسؤولين في حكومة جيرفت يعترفون بـ «التخلف التاريخي» للمدينة. وأعرب عمدة المدينة عن أسفه قائلاً: “اقتصادنا مريض وغير قابل للتنبؤ، ولا يمكننا القول بيقين إلى أين سنصل العام المقبل. يمكن لثلوج مفاجئة أو آفة أن تدمر كل شيء. علاوة على ذلك، ليس لدينا مصادر مالية يمكن التخطيط لها بفعالية” (المصدر كرمان نيوز، 8 مارس 2022).

ومن اللافت أن ممثلي النظام، بدلاً من معالجة الفقر والمشكلات التي يواجهها سكان جنوب كرمان، يركزون على المخاوف الأمنية. حيث قال بهنام سعیدی، عضو البرلمان الإيراني: “عندما يواجه المزارعون تحديات اقتصادية، يمكن أن يؤثر ذلك على القضايا الأمنية” (المصدر وكالة أنباء مهر، 13 سبتمبر 2024).

لطالما كانت قضية الاستيلاء على الأراضي إحدى المشاكل التي تواجه جيرفت، ومع ذلك فشل النظام باستمرار في كشف المسؤولين عنها. واحدة من أشهر القضايا تتعلق بالمدير العام ورئيس مجلس إدارة شركة إحياء الأراضي تحت سد جيرفت. وعلى الرغم من كشف الحقائق حول عمليات النقل غير القانونية، فإن معظم المخالفات تعود إلى الثمانينيات والتسعينيات. وكشف المدعي العام لجيرفت أن التحقيقات مستمرة في قضيتين رئيسيتين للاستيلاء على الأراضي: الأولى تتعلق بـ 250 هكتارًا من الأراضي في شكل عدة مجمعات سكنية، والثانية تتعلق بـ 3200 هكتار من الأراضي تحت سد جيرفت، وتقدر قيمتها بمليار تومان (اعتماد، 14 سبتمبر 2020).

من الفيضانات والدمار والخراب في جيرفت وغيرها من المدن المنهوبة، إلى قضايا الاستيلاء على الأراضي، يظل النظام الحاكم مشغولاً بالحفاظ على أمنه وسلطته غير المشروعة، دون اهتمام حقيقي بمشاكل الشعب. لكنهم سيكتشفون قريبًا أن السيل الأخير سيجرف كل ما يملكونه معهم.