مظاهرات انصار مجاهدي خلق في برلین-آرشیف-
بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد الصدمة الکبيرة التي تلقاها النظام الايراني بمصرع ابراهيم رئيسي ومانجم وتداعى عن ذلك من إصابة خامنئي بإحباط شديد ولاسيما بعد أن تيقن من أن المخطط الذي عهد به الى رئيسي قد باتت تذرو به الرياح، فإن خامنئي ونظامه ومن أجل تدارك الاوضاع الحساسة والخطيرة التي تبلورت من جراء مصرع رئيسي المفاجئ، فإن خامنئي ونظامه ومن أجل الحد من تزايد الاوضاع سوءا وتدارکها قبل فوات الاوان، فإنهم يرکزون وبصورة ملفتة للنظر على موضوع وحدة النظام وصفه المرصوص ومن إن الاوضاع آمنة ومستتبة في سائر أرجاء إيران.
الترکيز على وحدة النظام والدعوة الى ذلك بإلحاح هو الامر الذي حرص عليه الرئيس بزشکيان ولازال، وهو لايکاد يمل من تکرار دعوته الى وحدة الصف والتعاون بين فصائل النظام المختلفة، ولکن وعند النظر الى الاوضاع السائدة في داخل النظام، فإننا نجد وضعا مختلفا بالمرة، وضعا نرى فيه تزايدا ملفتا للنظر في الانقسام والاختلاف داخل جناحي النظام وتزايد غير إعتيادي في فصائل النظام التي تتميز بتطرفها من حيث تمسکها بآرائها وتوجهاتها وترفض رأي وموقف الآخرين.
في موازاة ذلك، وعند النظر الى الجبهة المضادة للنظام والتي تتجسد في الشعب الايراني وفي المقاومة الايرانية ونضالهما من أجل الحرية وإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تضع حدا نهائيا للدکتاتورية سواءا الدينية أو الملکية منها وإن نظرة واحدة الى ما يجري في داخل وخارج إيران فيما يتعلق بهذه الجبهة المضادة للنظام توضح مقدار ومدى قوتها وتأثيرها على سير الاحداث والتطورات.
في داخل إيران، حيث تزايد ملفتا للنظر في التحرکات والفعاليات الاحتجاجية من تظاهرات وإعتصامات ووقفات إحتجاجية لشراء مختلفة من الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران، وکذلك النشاطات المتزايدة لوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعتين لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة التعبوية من حيث توعية الشعب وجعله على إطلاع بمسائ النظام ومخططاته المعادية له وکذلك من حيث النشاطات الثورية التي تدك من خلالها المراکز والمٶسسات الامنية والقمعية التابعة للنظام وإضرام النيران فيها، والملفت للنظر إن النظام وعلى الرغم من سعيه الحثيث من أجل الحد من هذه النشاطات وتکثيف إجراءاته الاحترازية، إلا إن هذه النشاطات ولکونها مدعومة من جانب الشعب ومنبثقة منه، فإنها أقوى من تلك الاجراءات وتتخطاها.
خارجيا وعلى الصعيد الدولي، فإنه يکفي أن نشير للفعاليات المستمرة والمتواصلة للمقاومة الايرانية في مختلف المحافل والاوساط الدولية والتي يتم فيها فضح النظام وإظهار جرائمه وإنتهاکاته ومعاداته للعالم، هذا الى جانب نشاطات متميزةللإيرانيين الاحرار في سائر أرجاء العالم ضد النظام والتي کان آخرها التظاهرات التي جرت في نيويورك خلال زيارة بزشکيان الاخيرة لها وإلقائه کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي کشفت النظام على حقيقته وعرته أمام العالم وأثبتت بأن لا يعبر عن الشعب ولا يمت بصلة إليه.


ازدحام علی محطة وقود في طهران
بحسب إحصائيات سجلها مركز حقوق الإنسان، أعدم ما لا يقل عن 370 شخصا في مختلف سجون النظام الإيراني في الأشهر الستة الأولى من عام 2024.
وفي زيورخ، نظم أنصار المقاومة الإيرانية فعاليات مماثلة، حيث عرضوا لافتات تحمل رسائل قوية ضد النظام الإيراني. كانت اللافتات تقول: «ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر» و«نقسم بدماء الرفاق، سنبقى حتى النهاية.» تردد صدى هذه الرسالة في جميع أنحاء المدينة، حيث توقف العديد من السكان للتأمل في الصور المؤثرة للشهداء. ودعا المتظاهرون إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين وإغلاق سفارات النظام الإيراني، متهمين إياها بأنها مراكز للإرهاب والتجسس في أوروبا.
وفي إيسن بألمانيا، أقيمت مظاهرة مشابهة حيث تم عرض صور شهداء إيران في إحدى الساحات العامة بالمدينة. تضمنت اللافتات شعارات مثل «الموت للظالم سواء كان شاهًا أو خامنئي!» و«الموت لنظام الإعدامات!» شارك في المظاهرة مجموعة من الشباب الإيرانيين والمتخصصين الذين أعربوا عن تصميمهم على دعم الانتفاضة المستمرة في إيران. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد قادة النظام الإيراني، مطالبين بمحاكمتهم في المحاكم الدولية عن 44 عامًا من التعذيب والإعدامات.
مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني
مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني
مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني
مظاهرات الإيرانيين في المدن الأوروبية ضد النظام الإيراني
وفي ستوكهولم بالسويد، كانت التظاهرات مليئة بالدعوات العاطفية للحرية والعدالة. رفع المتظاهرون شعارات مثل «الموت لخامنئي!» و«تحية لمريم ومسعود رجوي!» بينما طالبوا الحكومات الأوروبية بإدراج الحرس الایراني في قائمة المنظمات الإرهابية. وعبّر العديد من سكان ستوكهولم، الذين شاهدوا العروض القوية، عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.
وفي هامبورغ، سلط المعرض الضوء على فظائع النظام ضد شعبه، حيث عرض صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين أُعدموا مؤخرًا. وكُتبت على اللافتات في التظاهرة شعارات مثل: «أغلقوا سفارات النظام الديني الإرهابية في أوروبا» و«أدرجوا حرس خامنئي الإرهابي في قائمة الإرهاب!» لفتت المظاهرة انتباه المجتمع المحلي، حيث عبر العديد من المواطنين عن تضامنهم مع معاناة الشعب الإيراني.
وفي دوسلدورف، نُظمت فعاليات مماثلة، حيث رفعت لافتات تقول: «يجب استهداف المركز الرئيسي للإرهاب في طهران» و«الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.» عكست الشعارات التي رددها المتظاهرون الغضب والإصرار على إنهاء النظام الديني في إيران. وطالب المشاركون الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني.
وفي غوتنبرغ بالسويد، كرر المتظاهرون نفس المطالب باتخاذ إجراءات دولية. أكدوا على ضرورة الاعتراف العالمي بنضال الشعب الإيراني، ودعوا إلى طرد جواسيس النظام من الدول الأوروبية. لاقت الشعارات التي تم ترديدها تفاعلًا كبيرًا من المجتمع المحلي الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالقضية بعد مشاهدة صور الشهداء.
وفي أوسلوبالنرويج، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام الإيراني على جرائمه. كُتبت على اللافتات شعارات مثل: «يجب إدراج الحرسالایراني في قائمة الإرهاب» و«الموت لنظام الإعدامات!» كرر المتظاهرون مطالبهم بإغلاق السفارات الإيرانية، متهمين إياها بتسهيل التجسس والإرهاب في الخارج. عبّر العديد من سكان أوسلو عن تأثرهم بصور الشهداء، وأبدوا دعمهم لقضية المقاومة الإيرانية.

وتضمّن معرض الكتاب منشورات عن شهداء الانتفاضات الشعبية، بما في ذلك سيرهم الذاتية وتفاصيل استشهادهم. كما عُرضت كتب تتناول
وأكد المشاركون أن خوف النظام من الانتفاضات المستمرة والسخط الشعبي المتفجر في إيران يعود إلى فساده واستغلاله لموارد البلاد لدعم الإرهاب في المنطقة. واتهموا النظام بنشر الإرهاب من خلال القمع الداخلي، لا سيما عبر إعدام وقمع النساء والشباب في إيران.



يأتي هذا الحدث كجزء من جهود دولية واسعة لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله داخل وخارج حدوده.

رغم تاريخها العريق وأراضيها الخصبة، تعاني جيرفت اليوم من الإهمال والكوارث، حيث طُمست إمكانياتها تحت أنقاض