الرئيسية بلوق الصفحة 395

لن تشهد المنطقة السلام والاستقرار مع بقاء نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في آخر خطاب لطاغية إيران الملا خامنئي، زعم فيه مامعناه بأن أمن المنطقة لن يستتب بسبب من الولايات المتحدة والبلدان الاوربية وتدخلاتهم في بلدان المنطقة، وهو بذلك يريد أن يقنع العالم ببراءة نظامه من دوره العدواني الشرير في المنطقة والعالم ويحاول إلصاق هکذا تهمة بغيره.
الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة بشکل خاص والعالم، جرى ويجري فضحه وتعريته بإستمرار من قبل المقاومة الايرانية والتأکيد على إنه العامل والسبب الاساسي وراء الحالة السلبية التي تشهدها المنطقة وما تشهدها من أوضاع بالغة الخطورة نتيجة للحروب والازمات التي يثيرها نظام الملالي.
الملفت للنظر والمثير للسخرية في نفس الوقت إن الطاغية المعتوه خامنئي يدلي بهکذا أکاذيب مفضوحة في وقت تعاني فيه بلدان المنطقة من أوضاع بالغة الخطورة بسبب من الحروب والفتن التي أثارها ويثيرها هذا النظام وبشکل خاص الحرب الحالية الدائرة في غزة وآثارها وتداعياتها على لبنان وبلدان أخرى وکل ذلك بسبب من تدخلات هذا النظام الارعن.
وکدأب المقاومة الايرانية وحرصها على إماطة اللثام عن الدور الخبيث والمشبوه لنظام الملالي في المنطقة، فقد بادرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ومن خلال خطاب في الاجتماع الرسمي للمجموعة البرلمانية لتحالف الأحزاب الديمقراطية والليبرالية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ، فقد بدأت خطابها بتكرار تأكيدها المستمر: “طالما أن هذا النظام في السلطة، لن تشهد المنطقة السلام والاستقرار”، وهو کما يبدو رد صريح على مزاعم خامنئي الواهية.
من المفيد هنا التنويه من إنه قد تم عقد إجتماع لمجموعات الأحزاب البرلمانية للأحزاب الشعبية وتحالف الأحزاب الليبرالية والديمقراطية في مجلس أوروبا، يوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024. بحضور العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة،ومشارکة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وکما هو واضح فإن فضح النظام في هکذا إجتماعات مهمة لها دورها البارز في عدم إفساح المجال للنظام کي يمارس الکذب والخداع.
السيدة رجوي، أشارت في خطابها الى أن تصرفات النظام الخارجية، بما في ذلك إشعال الحروب وتصدير التطرف، ترتبط ارتباطا وثيقا بقمعه الداخلي. “إشعال الحروب وتصدير التطرف يشكلان الجانب الآخر من قمع النظام الداخلي، والإعدامات، والمجازر. هذه عناصر رئيسية في استراتيجيته للبقاء”. كما سلطت السيدة رجوي الضوء على دور سياسات الاسترضاء التي انتهجتها العديد من الحكومات، والتي شجعت النظام الإيراني على تصعيد قمعه الداخلي وإرهابه الخارجي. وقالت: “سنوات من سياسات الاسترضاء شجعت الملالي على تكثيف قمعهم الداخلي وإرهابهم وإشعالهم للحروب”.

إيران باتت تدافع عن نفسها

الشرق الاوسط – طارق الحمید:
على أثر اغتيال حسن نصر الله، كان الواضح أن إيران تحاول إنقاذ «حزب الله»، لكن بعد سلسلة الاغتيالات الأخرى، المؤكد وما هو شبه مؤكد، فإن المعادلة تغيرت، حيث باتت إيران تدافع عن نفسها الآن، وليس الحزب.

أكتب ولم يحدث الرد الإسرائيلي على الرد الإيراني، وقد يحدث قبل النشر، لكن الواضح الآن أن هناك سيولة في الصراع تشي أن المشهد منفتح على كل شيء، وهناك مؤشرات واضحة على ذلك.

أولاً: يبدو أن المرحلة تجاوزت فكرة ضرب «أذرع الأخطبوط»، ووصلت مرحلة «رأس الأخطبوط» نفسه، فاليوم إيران لا تدافع عن «حزب الله» أو «حماس»، وإنما تحاول الدفاع عن النظام، مصالحه وقياداته.

ومن اللافت أن الأميركيين يتجادلون ليس على خفض التصعيد، وإنما إذا كان من المفترض أن تضرب إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية، أو مصافي البترول، وهذا جدال دار قبل يومين بين الرئيس بايدن والمرشح الجمهوري دونالد ترمب.

ثانياً: التصعيد الإسرائيلي على لبنان، تحديداً معقل «حزب الله» الضاحية الجنوبية يشي بموقف استراتيجي لدكّ الحزب تماماً، بنية وهيكلية وقيادات، والدليل أن الحزب توقف عن نعي قتلاه، أو تسمية قياداته البديلة.

ثالثاً: يحدث ذلك وسط زخم تأييد دولي لافت، وغير مسبوق لإسرائيل أعقاب الرد الإيراني، وأقول إنه «لافت»، لأنه لم يحدث لإسرائيل منذ عملياتها الوحشية في غزة بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، بينما الآن الرسالة الدولية صارخة، والأكيد أنها تقلق إيران.

وعليه فإن طهران الآن في كماشة، وكما كان حسن نصر الله قبل اغتياله، حيث وقع رهينة للأحداث بين التورط في غزة والرغبة الإسرائيلية الواضحة للانقضاض عليه، ولم يكن لديه أي مخرج سهل إلى أن انتهى إلى ما انتهى إليه.

اليوم طهران نفسها في ورطة، فبدلاً من أن تكون أذرعها التي رعتها على عقود هي خط الدفاع الأول عنها، بات على إيران نفسها الآن أن تدافع عن مصالحها، وليس أذرعها بالمنطقة، تحديداً «حزب الله» الأهم لها عقائدياً وعسكرياً.

وكما شرح المحلل الأميركي من أصول إيرانية كريم سجادبور، لشبكة «سي إن إن» فإن النظام الإيراني بات في ورطة «حفظ ماء الوجه»، أو المواجهة مع إسرائيل. وهو تحدٍ له تبعات خطرة.

يقول كريم: «هذه أصعب لحظات النظام الإيراني منذ 1979»، حيث إن عقيدة المرشد علي خامنئي السياسية تقوم على مبدأ أن «لا يستجيب للضغوط، لأنه حال استجاب فإن الضغوط لن تتوقف».

ويضيف كريم سجادبور أنه إذا لم يرد النظام على ضربات وهجمات إسرائيل «فسيفقد ماء الوجه، وهذا غير جيد داخلياً». وإذا ما تعامل النظام مع إسرائيل بقوة «فقد يفقد رأسه»، وهذا تحليل عميق.

ولذا فإن إيران الآن في ورطة الدفاع عن نفسها، وليس الأذرع، حيث بات من الواضح أن إسرائيل تتحرك مطلقة اليد، ولا خطوط حمراء لديها أو عليها، مما يجعل المشهد منفتحاً على كل شيء، وأي شيء.

اليوم الكرة بملعب طهران، فإما مواجهة خطرة أو نزول من الشجرة، وهذا بمثابة تجرع «كأس السم» الثانية.

خلال زيارة لمجلس أوروبا،السیدة مريم رجوي تلتقي مع بيورن بیرج، نائب الأمين العام لمجلس أوروبا وعدد من النواب

موقع المجلس:

خلال زيارة إلى مجلس أوروبا، التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم الأربعاء 2 تشرين الأول/أكتوبر، بالسيد بيورن بیرج، نائب الأمين العام لمجلس أوروبا. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة انتهاكات نظام الملالي الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان وسياسات النظام المثيرة للحرب، فضلا عن التطورات المتعلقة بمقاومة الشعب الإيراني والاحتجاجات الاجتماعية.

لقاء مريم رجوي مع بيورن بیرج، نائب الأمين العام لمجلس أوروبا وعدد من النواب خلال زيارة لمجلس أوروبا

کما التقت السیدة رجوي بعدد من أعضاء مجلس أوروبا، بمن فيهم السيناتورة أليساندرا مايورينو من إيطاليا، والسيدة إيفا ديميتش من سلوفينيا، والسيناتور جوزيف أفريللي من أيرلندا، ووفد من برلمان سان مارينو، يشمل كلا من السيدين نيكولا رينزي، وخيراردو جيوفانيولي، والسيدتين أليتشي مينا وجوليا موراتوري.

وفي نفس اليوم شاركت وتكلمت السيدة مريم رجوي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ومؤتمر الأحزاب الشعبية الأوروبية والأحزاب الديمقراطية والليبرالية بستراسبورغ.

وعقد اجتماع مجموعة الأحزاب الشعبية الأوروبية برئاسة السيد بابلو هيسبان، رئيس هذه المجموعة. وشكر السيد بابلو هيسبان السيدة رجوي على مشاركتها في الاجتماع وقال إن السيدة رجوي قادت جهود حركة المقاومة لجلب الديمقراطية إلى إيران. ولعبت دورا بارزا في النضال من أجل المساواة ودور المرأة، وتحت قيادتها، كانت النساء في المقاومة الإيرانية في مواقع ريادية.

 

وقالت السيدة رجوي في هذا الاجتماع إن الترويج للحرب وتصدير التطرف يشكلان الوجه الآخر لعملة القمع والقتل والإعدام في الداخل ويمثلان جزءا أساسيا من استراتيجية النظام من أجل البقاء. لقد قال خامنئي، زعيم النظام، مرارا وتكرارا إنه إذا لم نقاتل خارج حدود إيران، فعلينا محاربة العدو في المدن الإيرانية. يقصد بالعدو المجتمع المتفجر وشباب الانتفاضة. هذه هي فلسفة وجود القوات الوكيلة للنظام التي يهدر النظام أموال الشعب الإيراني عليها، فطالما هذا النظام في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوء. ولهذا السبب ما فتئنا نقول منذ سنوات إن الاعتراف بالبديل والجمهورية الديمقراطية في إيران شرط أساسي للسلام والأمن في المنطقة والعالم.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 5 أكتوبر

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية تحركا في مدن برن بسويسرا وباريس تضامنا ودعما للسجناء السياسيين وحملة “لا للإعدام في إيران”.
تحدثت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عن خطر البطالة الوشيك للمزارعات في الجنوب، وكتبت أن انخفاض الأجور والمشاكل الصحية، إلى جانب خطر الجفاف واستعداد بعض المزارعين لاستخدام المواطنين، أثارت المخاوف.

البرلمان الليتواني يصنف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

ووفقا للتقارير، تعرضت العائلات والناشطين العماليين في منجم طبس للضغط والتهديد من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الملالي فيما يتعلق بنشر المعلومات، وطلب من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي حذف منشوراتهم.

لقاء مريم رجوي مع بيورن بیرج، نائب الأمين العام لمجلس أوروبا وعدد من النواب خلال زيارة لمجلس أوروبا

في أعقاب تقارير عن هجوم إسرائيلي محتمل على منشآت النفط أو المصافي التابعة للنظام الإيراني، سافر محسن باك نجاد، وزير النفط في نظام الملالي، إلى عسلوية وقال إنه يريد أن يكون بجانب موظفي المنشأة “في هذه الأيام الخاصة” لتطمينهم.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن السيدة مريم رجوي التقت خلال زيارتها لمجلس أوروبا بنائب الأمين العام لمجلس أوروبا، السيد بيورن بیرج، وناقشت الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي وسياسات النظام الإيراني المثيرة للحرب، فضلا عن التطورات المتعلقة بمقاومة الشعب الإيراني والاحتجاجات الاجتماعية.

نظم طلاب الطب في جميع أنحاء إيران وقفة احتجاجية في طهران اليوم احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم
نظم عمال في منجم طزره في مدينة دامغان وسط إيران وقفة احتجاجية لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على انتهاك حقوقهم
دعت وحدات الانتفاضة في أجزاء مختلفة من مدينة زاهدان تحت شعار “إسقاط النظام الإيراني على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” الأهالي إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.

أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوری، السويدأقاموا معرضًا لدعم السجناء السياسيين الإيرانيين وضد عمليات

أفادت قناة المسيرة، قناة الحوثي الإخبارية التابعة للنظام الإيراني، أن الغارات الجوية الأمريكية والبريطانية استهدفت مطار الحديدة ومنطقة صنعاء.
قال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة إنه نفذ ضربة استخباراتية دقيقة في بيروت يوم الخميس قتل فيها رئيس شبكات الاتصالات التابعة لحزب الله محمد رشيد سكافي.
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن إسرائيل لم تقدم أي ضمانات بعدم استهداف المنشآت النووية في إيران.
قالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن قواتها ضربت 15 هدفا للحوثيين المدعومين من إيران في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن. وشملت هذه الأهداف القدرات العسكرية للحوثيين.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت مسلحي الجماعة داخل مسجد في جنوب لبنان الليلة الماضية للمرة الأولى منذ بداية الصراع مع حزب الله في العام الماضي.
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن مجمع المستشفى في بلدة بنت جبيل الجنوبية تعرض لقصف إسرائيلي.
ذكرت وسائل إعلام أنه يجري التحقيق في احتمال إصابة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني في انفجار قنبلة في بيروت.
كتب موقع العربية أن إسرائيل أكدت اغتيال هاشم صفي الدين وكل من كان معه.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القاعدة الأمريكية الواقعة في حقل كونيكو للغاز بريف ديرالزور الشمالي، استهدفت يوم الجمعة 5 تشرين الأول/أكتوبر بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة. ويقال إن الهجوم نفذته قوات مدعومة من النظام.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:

شهدت مدينة زاهدان مجددًا نشاطات واسعة لوحدات الانتفاضة يوم 4 أكتوبر، التي تجددت شعاراتها المناهضة للنظام الإيراني، مُعبرة عن صمود الشعب ومقاومته المستمرة ضد القمع والظلم. تأتي هذه النشاطات في ظل تصاعد وتيرة الإعدامات من قِبل السلطات الإيرانية، ما يُظهر إصرار الشعب على التمسك بمطالب الحرية والعدالة، رغم كل التهديدات والقمع الوحشي.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار «سرنگونی نظام به دست مردم و مقاومت ایران» -۱۳مهر

وأكدت وحدات الانتفاضة في شعاراتها على إسقاط نظام الملالي.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانتضمن الحراك الشعبي تعليق لافتات وكتابة شعارات تعكس روح المقاومة في شوارع زاهدان، وكانت الرسالة الرئيسية واضحة في الشعار “دماء البلوش والمضطهدين تغلي”، الذي يُبرز التوتر الشديد والغضب الشعبي ضد النظام، مُشيرًا إلى الثبات في مواصلة النضال.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانشعارات أخرى رفعتها وحدات الانتفاضة دعت إلى “وقف الإعدامات الفورية والإفراج عن السجناء من الكرد والبلوش وأهل السنة”، ما يُشير إلى التنديد بالتمييز الممنهج الذي يعاني منه أبناء الأقليات العرقية والدينية في إيران.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانالتأكيد على مواجهة النظام بلا خوف جاء في شعار “نحن لا نهاب الموت أو الإعدام”، الذي يعكس إصرار وحدات الانتفاضة على تحدي كل محاولات النظام لإسكات صوت الحرية من خلال القمع الوحشي.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانواحد من الشعارات الأكثر تأثيرًا كان “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالمين”، الذي يُعبر عن رفض الشعب الإيراني للحكم الاستبدادي، سواء كان في عهد الشاه أو في ظل نظام ولاية الفقيه الحالي بقيادة خامنئي.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانتزامنًا مع تصاعد موجة الإعدامات في الأشهر الأخيرة، رفعت وحدات الانتفاضة شعار “تصاعد الإعدامات يعكس خوف خامنئي من انتفاضة الشعب”، مُشيرة إلى أن النظام يحاول بسط سيطرته المتزعزعة من خلال العنف والإعدامات الجماعية.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانكما أكدت الشعارات المستمرة أن الكفاح الشعبي لن يتوقف إلا بإسقاط النظام، وهو ما برز في الشعار “لا مصالحة، لا استسلام، نواصل النضال حتى إسقاط النظام”، مما يُظهر عزم الشعب على عدم التراجع أو التهاون في مواجهة الاستبداد.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانوشعار آخر كان “الكلمة الأولى والأخيرة: إسقاط النظام”، الذي يُجسد الهدف الأساسي للحركة الشعبية في إيران، وهو الإطاحة بحكم ولاية الفقيه وإحلال الحرية والعدالة.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانفي ظل هذه الظروف، جاء شعار “لا انحناء، ولا استسلام”، ليُبرز رفض الشعب للرضوخ أو الاستسلام للظلم، والتأكيد على استمرارية النضال حتى تحقيق مطالب الشعب، رغم كل محاولات القمع الوحشي.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانوفي خضم هذه الاحتجاجات والفعاليات، يبرز شعار “دماء شهداء البلوش و ناقلي الوقود الذين قُتلوا على يد النظام تغلي”، ليعكس حجم الغضب الشعبي المتزايد ضد النظام الإيراني. دماء هؤلاء الشهداء، الذين قُتلوا بوحشية على أيدي النظام، أصبحت رمزًا للظلم والقمع الذي تعاني منه الأقليات العرقية والدينية في إيران. سكان زاهدان يُدركون أن هذه الدماء لن تذهب سُدى، بل ستُغذي نيران الثورة والمقاومة حتى تأتي على النظام بأكمله. إن تضحيات هؤلاء الشهداء هي وقود الحراك المستمر، وإشارة إلى أن الشعب لن ينسى ولا يغفر للجرائم التي ارتُكبت بحق أبنائه، وأن العدالة ستتحقق رغم كل الصعاب.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانووسط هذه النشاطات، رفعت وحدات الانتفاضة رسالة قوية تُندد بمشاركة جميع عناصر النظام في عمليات القمع والإعدام، مُشددة على أن “البرنامج الوحيد للشعب الإيراني هو إسقاط نظام ولاية الفقيه”.

بشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانبشعارإسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانتُظهر هذه النشاطات في زاهدان تجذر روح المقاومة في نفوس المواطنين، وتُعبر عن الإصرار على التغيير رغم كل العقبات.

أسوشيتد برس: اجتماع برلماني مع زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي

موقع المجلس:

أفادت وكالة أسوشيتد برس في 2 أكتوبر 2024 عن الاجتماعات المهمة التي جرت في ستراسبورغ بين مجموعات سياسية أوروبية والسیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

وخلال جلسة برلمانية نظمتها مجموعة حزب الشعب الأوروبي (EPP) وتحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا، تناولت السيدة رجوي القضايا الملحة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران والحاجة إلى التغيير الديمقراطي. شارك في هذا الحدث أعضاء بارزون من البرلمان الأوروبي، بما في ذلك السيناتورة الإيطالية أليساندرا مايورينو، وإيفا ديميتش من سلوفينيا، والسيناتور الأيرلندي جوزيف أفريللي، ووفد من سان مارينو.

أسوشيتد برس: اجتماع برلماني مع زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجويوذكرت أسوشيتد برس أن السيدة رجوي، خلال خطابها، أكدت على الموقف الدائم للمقاومة الإيرانية قائلة: “لقد قلنا لسنوات إن الاعتراف بالبديل وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران هو أمر ضروري لتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم”. كما سلطت الضوء على السياسات العدوانية المستمرة للنظام الإيراني، واصفة إياها بأنها استراتيجية مزدوجة من القمع الداخلي وإثارة الحروب في الخارج. وفي إشارة إلى الهجمات الصاروخية الأخيرة للنظام الإيراني، قالت: “الهجمات الصاروخية للنظام مرة أخرى أظهرت أن المصدر الرئيسي للإرهاب وإشعال الحروب في هذه المنطقة من العالم هو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران”.

أسوشيتد برس: اجتماع برلماني مع زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجويوأفادت أسوشيتد برس أيضًا أن السيدة رجوي التقت بيورن بيرج، نائب الأمين العام لمجلس أوروبا، في 2 أكتوبر 2024. وخلال هذا اللقاء، ناقشا الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام وسياساته العدوانية الإقليمية والاحتجاجات المستمرة في إيران. هذا الاجتماع ألقى الضوء على القضايا الجوهرية المتعلقة بالمعارضة الإيرانية وتطلعاتها نحو التغيير الديمقراطي.

وأشاد بابلو هيسبان، رئيس حزب الشعب الأوروبي، بالسيدة رجوي لقيادتها في المقاومة الإيرانية ودورها المحوري في الدفاع عن حقوق المرأة ومحاربة التطرف. وقال: “تحت قيادتها، أخذت النساء دورًا قياديًا في المقاومة الإيرانية، ووقفن بحزم ضد الأصولية ولصالح الإسلام المتسامح والديمقراطي”.

وأكد الاجتماع على أهمية الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ودعم إقامة جمهورية ديمقراطية كحل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

سترون ستيفنسون: ایران و مسعود بزشکیان و قیادة رئاسة الهشة

موقع المجلس:

نُشر على موقع Townhall مقال للكاتب  سترون ستيفنسون يلقي الضوء على رئاسة مسعود بزشکیان الأخيرة في إيران، مسلطًا الضوء على الوضع المعقد والمتقلب المحيط بقيادته. بزشکیان، الذي انتُخب في ما وصفه الكثيرون بالانتخابات المزورة، يواجه تحديات غير مسبوقة منذ توليه المنصب في يونيو. وكما أوضحها الکاتب يقدم هذا التقرير لمحة عن الاضطرابات الداخلية المتزايدة، وضع بزشکیان المتوتر على الساحة الدولية، وتصاعد الانقسامات داخل النظام الإيراني، .

سترون ستيفنسون: ایران و مسعود بزشکیان و قیادة رئاسة الهشةمسعور بزشکیان

عند توليه المنصب، سُرعان ما طغت على رئاسة بزشکیان موجة مقلقة من الإعدامات في جميع أنحاء البلاد. فمنذ انتخابه، تم الإبلاغ عن إعدام 191 شخصًا، بما في ذلك إعدام 29 شخصًا في يوم واحد فقط. ومن بين تلك الحوادث الصادمة، إعدام 13 شخصًا في 24 سبتمبر، وهو نفس اليوم الذي ألقى فيه بزشکیان خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ومن بين الذين حُكم عليهم بالإعدام، مؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة الحركة المعارضة الرئيسية للنظام. وقد استندت هذه الإعدامات إلى تهمة “محاربة الله”، وهي تهمة فضفاضة تُستخدم بشكل واسع لقمع المعارضة السياسية.

وأشار ستيفنسون إلى أن العديد من القادة الغربيين الذين رأوا في البداية بزشکیان كشخصية إصلاحية قد تُسهم في تحقيق حقبة جديدة من السلام مع الغرب، قد خاب أملهم سريعًا جراء هذه الإعدامات. وطالب العديد من زعماء العالم بزشکیان بوقف هذه الإعدامات وإصلاح النظام القضائي الإيراني. ومع ذلك، يبدو أن هذه الدعوات لم تلقَ آذانًا صاغية، حيث أن نفوذ الرئيس على القضاء وغيره من مؤسسات الحكومة لا يزال محدودًا للغاية.

محاولات بزشکیان لاستعادة موقعه السياسي زادت من تفاقم الأزمة. ففي مؤتمر صحفي كارثي عقد في سبتمبر، ظهر جليًا افتقاره للخبرة السياسية. يروي ستيفنسون أداء بزشکیان المحرج عندما أخطأ بالإشارة إلى روسيا على أنها الاتحاد السوفيتي، وأدلى بعدد من التصريحات الغامضة وغير الواضحة. وأثارت هذه الظهور الفاتر انتقادات فورية من الجماهير المحلية والدولية. حتى موقع رجاء نیوز، المؤيد للنظام، انتقد أداءه ووصفه بأنه “ضعيف ومثير للانقسام وكاريكاتوري”. على الرغم من ذلك، نجح بزشکیان في لفت الانتباه من خلال تحذيراته القاتمة حول مستقبل إيران. وقد حذر من أنه إذا لم يتم إدارة الموارد بشكل صحيح، فإن إيران ستواجه انهيارًا حتميًا، مما زاد من استياء الجمهور.

وأثارت تصريحات بزشکیان تداعيات عميقة داخل إيران، حيث بدأت وسائل الإعلام المدعومة من الدولة في اتهام مستشاريه بدفع سرد خطير. فتصريحاته التي تركز على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي لا يمكن حلها، أثارت المخاوف من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة. وبصفته جراح قلب سابق، شبه بزشکیان اقتصاد البلاد بمريض يحتاج إلى جراحة.

ومع ذلك، فإن دعوته لتحقيق إجماع وطني لإصلاح الاقتصاد لم تسفر إلا عن مزيد من الانقسام، كما يتضح من تصاعد الصراعات داخل النخب السياسية الإيرانية. رفض قاسم روانبخش، عضو في البرلمان الإيراني، دعوات بزشکیان للوحدة، واصفًا إياها بأنها مصدر للانقسام الوطني. كما انتقده حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، وهي صحيفة مقربة من الولي الفقیة علي خامنئي، واتهمه بإثارة الخلاف داخل المؤسسات الحكومية الرئيسية.

وتبع بزشکیان أخطاءه إلى الساحة الدولية. خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، زاد من عزلته داخليًا وخارجيًا. حيث تفاخر بدعم إيران لحركات التحرر المختلفة، بما في ذلك حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي، بينما دعا إلى إحياء الاتفاق النووي المشترك (JCPOA). وقد فُسرت دعوته لرفع العقوبات الأمريكية على أنها محاولة لتحرير الأصول الإيرانية المجمدة من أجل مواصلة تمويل الجماعات المسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مما يزيد من تأجيج الصراعات الإقليمية.

يسلط ستيفنسون الضوء على رد الفعل الداخلي العنيف الذي واجهه بزشکیان بعد خطابه. فقد اتهمته العناصر المتشددة داخل النظام، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني (IRGC)، بالانصياع لمؤامرات الغرب. وحذرت صحيفة كيهان بزشکیان من “مؤامرة تحاك ضده”، متهمة إياه بعدم فهم تعقيدات السياسة الإيرانية. ووصف موقع جوان التابع للحرس الثوري رحلة بزشکیان إلى نيويورك بالفشل، قائلين إنه يفتقر إلى المهارات الأساسية اللازمة للقيادة السياسية.

وعلى الرغم من تهميشه في قرارات السياسة الخارجية، فإن أخطاء بزشکیان أسهمت في زيادة التوترات داخل النظام. يختم سترون ستيفنسون مقاله بالإشارة إلى أن رئاسة بزشکیان في خطر داهم، حيث حذر حتى الموالون للنظام من أنه “قد لا يرى الثلوج الشتوية من مكتبه الرئاسي.” كما يناقش حالة الفوضى السياسية الأوسع التي أعقبت وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي – المعروف باسم “جزار طهران” – والصراعات المتزايدة بين الفصائل المختلفة داخل قيادة إيران، حيث يتنافس الجميع على السلطة في نظام آخذ في الانهيار.

ويختتم ستيفنسون تحليله بالقول إن أفضل استراتيجية للغرب هي الحفاظ على العقوبات وزيادة الضغط الدبلوماسي على إيران، مع تصنيف النظام كدولة منبوذة. كما دعا إلى دعم مطالب الشعب الإيراني بالديمقراطية، مشددًا على أن تغيير النظام هو الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

خامنئي و بذل قصارى جهده لرفع معنويات قواته المنهارة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في استعراض للقوة، و لرفع معنويات قواته المنهارة في الداخل ووكلائه في المنطقة، بذل خامنئي قصارى جهده و حضره هو نفسه مع جميع قادة النظام في جو أمني مشدد للغاية وفرض أحكام عرفية في صلاة الجمعة في طهران.

ولقد قرع خامنئي المنهار معنویاً طبول الحرب مرة أخرى في تجمع القوات المعبأة بهدف تحقيق هذه الغاية.
کما في عرض يوم الجمعة، وبينما وصف الهجوم الصاروخي للنظام بأنه “عمل رائع”، قال: “كان العمل الرائع لقواتنا المسلحة قبل ليلتين أو ثلاث ليال عملا قانونيا ومشروعا تماما. ما فعلته قواتنا المسلحة كان أقل عقاب للنظام الصهيوني الغاصب على الجرائم الصادمة من قبل ذلك النظام الذئب الدموي، وكلب أمريكا المسعور في المنطقة. الجمهورية الإسلامية ستفعل كل ما لديها في هذا الصدد بقوة وحزم وتصميم”.

خامنئي، الذي سمع الكثير عن مخاوف المتعاطفين مع النظام، الذين يقولون ويكتبون: “لأننا لم نرد على اغتيال هنية، وصل الأمر إلى حسن نصر الله” وقال لتهدئتهم والسيطرة على الوضع في استمرار الحرب، مع التأكيد على “انتبهوا!”:

“لن نماطل ولن نتسرع في أداء هذه المهمة. لاحظوا أنه نحن لا نماطل، نحن لا نقصر. لن نكون في عجلة من أمرنا. ما هو منطقي و معقول، و صحيح، ورأي صناع القرار العسكري والسياسي سيتم في وقته الخاص، كما فعلناه، وسيتم ذلك مرة أخرى في المستقبل إذا لزم الأمر”.

وفي جزء آخر من تصريحاته، عاد خامنئي مرة أخرى لاستخدام فلسطين وكذلك لبنان كذريعة، مضيفا: “هجمات طوفان الأقصى التي وقعت في نفس الوقت من العام الماضي كانت خطوة دولية صحيحة ومنطقية وقانونية، وكان الفلسطينيون على حق. إن الدفاع غير الأناني عن اللبنانيين والفلسطينيين هو أيضا قانوني ومعقول ومشروع”.

خامنئي حاول أيضًا استمالة الدول والشعوب الإسلامية قائلاً: “علينا أن نحكم حزام الدفاع من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان في جميع الدول الإسلامية وبين الشعوب الإسلامية.” وادعى بشكل مثير للسخرية بأن نظام ولاية الفقيه المسبب للفرقة والحروب هو صديق فلسطين والشعوب العربية والإسلامية، مضيفاً: “عدو إيران هو نفس عدو فلسطين ولبنان والعراق ومصر وسوريا واليمن، العدو واحد!”!”.

هذه التصريحات، بالإضافة إلى تبرير السياسة الإجرامية المتمثلة في إثارة الحروب والقلق من عواقبها، تشير إلى الإصرار على استمرار هذه السياسة الشريرة التي تهدف إلى الحفاظ على النظام ومنع انتفاضة الشعب الإيراني، لكن نتيجة هذه السياسة حتى الآن كانت تدمير غزة، ومقتل أكثر من 42 ألف شخص، وتشريد أكثر من مليوني غزي. من ناحية أخرى، اشتعلت نار الحرب في لبنان أيضا.وقد أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 2000 شخص وتشريد مليون لبناني.

وأخيرا، استبدل خامنئي القضاء على ديكتاتورية الملالي الدينية، التي أصبحت الآن وجه الشعب الإيراني ونضال المنتفضين من أجل الحرية، بعبارة “النظام هو الشجرة الشريرة التي ستقتلع من على وجه الأرض”!

لكن هذه الجهود غير مجدية. فقد أصبح الخليفة المأزوم محاصراً في مستنقع صنعه بنفسه، وكلما حاول الخروج منه، غرق أكثر. في ظل انهيار العمق الاستراتيجي لنظامه في المنطقة، يحاول رفع معنويات قواته المتدهورة عن طريق مواصلة قرع طبول الحرب التي سيكون الخاسر الاستراتيجي فيها هو “رأس أفعى نظام ولاية الفقيه.“

ایران.. استمرارقتل أفراد من قوات الأمن في محافظة سيستان وبلوشستان

صور لبعض قوات الامنیة القمعیة لنظام الملالي لقوا حتفهم حتی الآن-آرشیف-

موقع المجلس:

حسب وکالة “تسنيم” الحکومیة في 4 أكتوبر 2024، قُتل ضابط من قوات الأمن الإيرانية في مدينة زابل الواقعة بالقرب من الحدود الإيرانية-الأفغانية.

وفقاً لتقرير نشرته وكالة أنباء الحکومیة المرتبطة بقوات القدس، فقد تم إطلاق النار على الضابط أثناء أدائه واجبه في منطقة حرس الحدود في زابل.

وأكدت العلاقات العامة للجيش الإيراني هوية الضابط القتيل، وهو أمير محمد كاخكي، أحد أفراد اللواء المتحرك الهجومي 177.

وفي حادث منفصل أوردته وكالة تسنيم من زاهدان، تستمر العمليات الأمنية في جنوب محافظة سيستان وبلوشستان بمواجهة مقاومة من الجماعات المسلحة. وقد استهدفت الإجراءات الأخيرة لقوات الأمن جماعة “جيش العدل”، التي تدعي السلطات الإيرانية أنها مدعومة من أجهزة استخبارات أجنبية. وخلال هذه العمليات، تعرض حسين مشفق خاکبوری، وهو عضو آخر في قوات الأمن الإيرانية، لإصابة خطيرة.

ورغم الجهود التي بذلها الطاقم الطبي لإنقاذه، إلا أن مشفق خاکپوري توفي متأثراً بجروحه في المستشفى. وأشارت وكالة تسنيم إلى أن وفاته كانت «شهادة عظيمة» نظراً لشدة الإصابات التي تعرض لها.

وتعهدت السلطات الإيرانية بمواصلة عملياتها ضد الجماعات المسلحة في المنطقة. وأفاد التقرير بأن “سلسلة الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والشرطة للقضاء على جميع العناصر المشاركة في الإخلال بالنظام العام في المحافظة أو اعتقالهم، خاصةً فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة، ستستمر.”

وتعد محافظة سيستان وبلوشستان واحدة من أكثر المناطق حرماناً وفقراً في إيران، حيث يواجه سكانها مستويات عالية من التمييز الاجتماعي والاقتصادي. نتيجة لهذه الظروف الصعبة، يشعر الكثيرون من السكان المحليين بأنه ليس لديهم خيار سوى اللجوء إلى العنف والتمرد كوسيلة للتعبير عن إحباطهم والدفاع عن حقوقهم. في ظل الفقر المتفشي والتهميش المستمر، يجد العديد من الناس أنفسهم مضطرين لمواجهة السلطات كخيار أخير، بعد أن ضاقت بهم السبل الاقتصادية والسياسية.

تضامنيًا مع حملة «لا للإعدامات » ضد النظام الإيراني، وقفة احتجاجیة‌ الإيرانيون في مدینة بروكسل

موقع المجلس:

يوم الأربعاء الموافق 2 أكتوبر 2024، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمون لمقاومة الشعب الإيراني تجمعاً أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل. جاء هذا الاحتجاج تضامنًا مع الانتفاضة الشعبية الواسعة في إيران في عام 2022 ودعمًا لحملة «لا للإعدامات أيام الثلاثاء»، التي ينظمها السجناء في جميع أنحاء إيران كل يوم ثلاثاء.

Brussels, Oct 1: rally in support of 'No to Execution Tuesdays' and political prisoners in Iran.

واحتفل المحتجون بالذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية2022 للشعب الإيراني، معلنين دعمهم وتضامنهم مع السجناء السياسيين المشاركين في حملة «لا للإعدامات»، التي تقام كل ثلاثاء في السجون الإيرانية. وعبّر المجتمع الإيراني في بروكسل عن احتجاجه القوي على موجة الإعدامات المتزايدة التي ينفذها النظام الإيراني، مستنكرين ما وصفوه بـ«الإعدامات الوحشیة»، وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين.

تضامنيًا مع حملة «لا للإعدامات » ضد النظام الإيراني، وقفة احتجاجیة‌ الإيرانيون في مدینة بروكسل

وطالب المتظاهرون، من أنصار منظمة مجاهدي خلق، بمحاكمة قادة النظام الإيراني على جرائم ضد الإنسانية أمام محكمة دولية. كما دعوا إلى إنهاء سياسة المساومة مع النظام الإيراني، وحثوا على تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية.

تضامنيًا مع حملة «لا للإعدامات » ضد النظام الإيراني، وقفة احتجاجیة‌ الإيرانيون في مدینة بروكسلوأكّد المشاركون في الاحتجاج رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كان نظام الملالي أو العودة إلى حكم الشاه. خلال التجمع، عُرضت للجمهور صور وسير شهداء الانتفاضة الشعبية، الذين قتلوا على يد الحرس في شوارع إيران.

تضامنيًا مع حملة «لا للإعدامات » ضد النظام الإيراني، وقفة احتجاجیة‌ الإيرانيون في مدینة بروكسلوحذّر المتظاهرون في بروكسل من أنشطة النظام الإيراني الإرهابية وعمليات الاغتيال في المنطقة وأوروبا. وأكدوا أن النظام الإيراني، خوفاً من اندلاع انتفاضة وطنية، يوسع نشاطاته الإرهابية على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال دعم الجماعات المسلحة، في حين يستمر في قمع الشباب والنساء في الداخل عبر الإعدامات والتعذيب.

وظهرت في التجمع لافتات تحمل عبارات مثل «مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية ضد الإعدامات في إيران» وأخرى تعبر عن التضامن مع السجناء السياسيين المشاركين في حملة «لا للإعدامات أيام الثلاثاء». كما تضمنت بعض اللافتات شعارات مثل «تبا لمبدأ ولاية الفقيه» و«لا للإعدام في إيران».

وسلّط الاحتجاج الضوء على سياسات النظام الإيراني القمعية وخوفه المتزايد من السخط الشعبي، حيث يواصل دعم الجماعات الإرهابية الإقليمية بينما يقمع سكانه.

الامن لن يستتب في المنطقة إلا بتغيير نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الهجمة الصاروخية الاخيرة لنظام الملالي والتي شنها على إسرائيل إنتقاما لإغتيال اسماعيل هنية وحسن نصرالله ونائب قائد الحرس الثوري عباس نيلفروشان، لم يلجأ نظام الملالي للقيام بها إلا بعد أن إضطر الى ذلك إضطرارا ولاسيما بعد أن صار موضع سخرية وتهکم من جراء تردده والتبريرات المتواصلة التي يقدمها، ولکن الملفت للنظر هنا إن النظام الايراني في الوقت الذي يقوم به بهجمة صاروخية فإنه يلجأ بعدها الى التقوقع مجددا ويحرص على إناطة الدور بوکلائه في المنطقة لتوتير الاوضاع وتأزمها أملا في أن يعمل ذلك على إيجاد فرصة للمساومة وإيجاد مخرجا له من الورطة التي أوقع نفسه فيها منذ إشعاله للحرب في غزة.
لکن السٶال هو؛ هل إن نظام الملالي سيکف يده عن المنطقة ويتخلى عن زعزعة الامن والاستقرار فيها؟ إلقاء نظرة على الاعوام المنصرمة يٶکد بأن هذا النظام لم يتخلى ولو ليوم واحد عن نهجه المشبوه بهذا الصدد ذلك إن تصدير الارهاب والتطرف وإثارة الحروب والتدخلات في بلدان المنطقة، کان وسيبقى واحد من مرتکزاته التي يعتمد عليها طالما کان في الحکم.
الملاحظة المهمة هنا هي إن هناك ثمة علاقة قوية بين تأزم أوضاع النظام الداخلية وتزايد القلق من جراء ذلك بين أوساط النظام، وبين تأزيم الاوضاع في المنطقة والتي يقوم بها النظام من أجل رفع درجة التأثير السلبي الداخلي عليه وتجنب تطور الامور الى درجة الذروة وإندلاع ثورة أو إنتفاضة ضده قد لا يقوم له من أثر بعدها.
من يتتبع الاحداث والتطورات الجارية في داخل إيران، يجد إنها تسير بخطى متسارعة وملفتة للنظر بإتجاه إنفجار الاوضاع بوجه النظام الذي يجد في الازمات الاقتصادية والاجتماعية والفکرية العميقة التي تعصف به بمثابة سيوف مسلطة على رأسه وهي تعمل في نفس الوقت على تأجيج مشاعر رفض وکراهية النظام والتصميم على مواصلة المواجهة حتى إسقاطه، خصوصا وإن التحرکات الاحتجاجية من تظاهرات وإعتصامات وما إليها تتزمن معها نشاطات نوعية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وإن النظام وخوفا من أن تصل به الامور الى طريق مسدود فإنه يحرص على إستمرار التوتر والاضطراب في المنطقة والحيلولة دون تمتعها بالامن والاستقرار، وهذا ما يحدث وبصورة منظمة منذ أن شرع هذا النظام بمخططاته السرطانية في المنطقة.
الامن لن يستتب في المنطقة إلا بتغيير نظام الملالي، هذه هي الحقيقة المهمة جدا والتي يجب دائما أخذها بنظر الاعتبار والاهمية إذ ومن دون أن يحدث هذا التغيير الدي لايمکن أن يتم من دون دعم وتإييد النضال المشروع من أجل الحرية وإسقاط النظام من جانب الشعب والمقاومة الايرانية، فإن النظام الايراني سيظل يعبث بالامن في المنطقة.

ایران .. البنية التحتية للصحة والعلاج والتربية والتعليم و الكهرباء علی وشکل الانهیار

موقع المجلس:

حصیلة حکم الدیکتاتوریة الدینیة الحاکمة في ایران تفاقم الازمات و تدهور اوضاع البلاد في جمیع الجهات.مما اوشکت الاوضاع علی شرف الانهیار. کما اضحی خلف انهيار البنية التحتية في إيران تحت حكم نظام ولایة الفقیة آثارًا مدمرة على مختلف قطاعات البلاد. ومن أبرز الحوادث التي تجسد هذا التدهور انفجار منجم الفحم في طبس، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 50 عاملًا في أعماق تبلغ حوالي 500 متر تحت الأرض. هذا الحادث المأساوي سلط الضوء على الإهمال المنهجي وتدهور البنية التحتية الحيوية في إيران.

ایران .. البنية التحتية للصحة والعلاج والتربية والتعليم و الكهرباء علی وشکل الانهیار

انهیار البنية التحتية للصحة والعلاج في ایران

وقد كانت الظروف التي أدت إلى انفجار منجم طبس تُعزى إلى المعدات المهترئة والبنية التحتية القديمة. وأظهرت الصور التي انتشرت بعد الحادث أوضاع العمل (أو بالأحرى السخرة) التي كان العمال يعيشونها، حيث تم عرض الأدوات البدائية مثل المجارف والفؤوس، إلى جانب الملابس والأحذية الممزقة. كما كانت حالة الأنفاق والعربات الصدئة والسقالات غير الآمنة دليلاً على عدم صيانة المعدات منذ سنوات، مما أدى في النهاية إلى هذه الكارثة.

هذا الحادث فتح الباب للنقاش حول تدهور البنية التحتية في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، لم يكن المنجم هو المكان الوحيد الذي توقف فيه الزمن؛ بل تعاني كل أنحاء إيران من بنية تحتية منهارة في العديد من القطاعات، نتيجة للإدارة الفاشلة والفساد في ظل نظام ولایة الفقیة.

يمكن رؤية انهيار البنية التحتية في إيران بوضوح في نظام الرعاية الصحية، الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين. النظام الصحي على وشك الانهيار، وهذا لم يعد سراً. فقد اعترف مسؤول حكومي في وزارة الصحة بأن “70% من المستشفيات والمباني الصحية في البلاد مهترئة. وفي طهران، تصل النسبة إلى 80%، و90% من هذه المباني لا يمكن تحسينها لتكون مقاومة”. (إيرنا، 9 سبتمبر 2024). كما كشف عن أن بعض المستشفيات يعود تاريخها إلى ما يزيد عن مئة عام، أي منذ فترة قاجار، ولم تجرِ لها أي تحسينات جوهرية منذ ذلك الحين.

وبالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤول إلى “50 ألف سرير مهترئ” في المستشفيات بحاجة إلى استبدال، بتكلفة تصل إلى مئات المليارات من التومانات. ويعاني قطاع الأدوية أيضًا من الإهمال، حيث أن “أكثر من 60% من آلات الإنتاج في شركات الأدوية وصلت إلى حدود الإهلاك”. (بورس نيوز، 21 أغسطس 2024).

ولا ينتهي تدهور النظام الصحي عند هذا الحد، بل يمتد إلى خدمات الطوارئ، حيث إن “55% من سيارات الإسعاف في إيران قديمة” وتحتاج إلى استبدال عاجل.

ويواجه النظام التعليمي في إيران أيضًا تحديات كبيرة نتيجة تدهور البنية التحتية. العديد من المدارس تعتمد على مبانٍ قديمة وغير آمنة، مما يخلق بيئة خطرة للطلاب. وفقًا للإحصاءات الرسمية، “ثلث المدارس في البلاد غير آمنة. وهذا يعني أن حوالي 30% من المدارس لا توفر الأمان اللازم للطلاب”. (موقع آفتاب الحکومي، 2 أكتوبر 2024).

ويعيش حوالي 3 ملايين طالب في خطر في 100,000 صف دراسي غير آمن. ووردت تقارير مؤخرًا من محافظتي أصفهان وأذربيجان الغربية تفيد بانهيار أسقف المدارس، مما أدى إلى إصابة الطلاب بشكل خطير.

وعلى الرغم من هذه الأوضاع المقلقة، لا توجد خطط أو ميزانية واضحة لحل هذه الأزمة. ووفقًا لما ذكره نائب سابق في وزارة التربية والتعليم: “خلال سنوات الحرب الإيرانية العراقية الثماني، على الرغم من الظروف الاقتصادية السيئة، لم تنخفض حصة التعليم من الميزانية الوطنية إلى أقل من 20%. ولكن منذ تولي حكومة أحمدي نجاد السلطة، انخفضت هذه النسبة إلى 9.8%، وهو أدنى مستوى في تاريخ ما بعد الثورة”. (ركنا، 21 سبتمبر 2024).

وتعاني البنية التحتية للطاقة في إيران أيضًا من الإهمال وسوء الإدارة. إحدى الأزمات الرئيسية في هذا القطاع هي عدم التوازن في إنتاج وتوزيع الكهرباء. وقد أدى الفساد واختلاس الموارد، مثل بيع الكهرباء لدول أخرى وتخصيص كميات كبيرة لمراكز تعدين العملات الرقمية التابعة للحرس، إلى تفاقم المشكلة.

وفي هذا الصدد، قال مسؤول حكومي: “30% من شبكة الكهرباء في البلاد قديمة ومهترئة، وتحتاج إلى استثمار قدره 14 تريليون تومان”. (ركنا، 11 سبتمبر 2024). ويقدر الخبراء أن حل مشكلة التوازن في قطاع الطاقة يتطلب نحو 20 مليار دولار، وهو مبلغ لن تخصصه الحكومة المنشغلة بتدخلاتها الخارجية.

إن الفساد المنتشر على نطاق واسع واستغلال النظام لموارد البلاد لانفاقها على القوات الوكيلة للنظام العاملة في الخارج أدى إلى انهيار البنية التحتية في جميع القطاعات الحيوية. وكانت النتيجة هي تدهور مستوى المعيشة وزيادة الفقر والبؤس بين جميع فئات المجتمع. طالما استمرت هذه المشاكل الهيكلية، يبدو أن الحل الوحيد يكمن في التغيير الجذري للنظام السياسي، وهو ما يُطلق عليه في الثقافة السياسية مصطلح “إسقاط نظام ولایة الفقیة“.

سياسة النظام وآفاق التحسين: تحليل شامل لأزمة الوقود في إيران

محطة وقود في طهران-

ایلاف – سعيد عابد:

استهلاك البنزين اليومي في إيران مرتفع بشكل مثير للقلق، ويتراوح بين 120 و140 مليون لتر
بينما يتصارع النظام الإيراني مع العجز المثير للقلق في الميزانية، أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس مسعود بزشكيان تدرس رفع أسعار البنزين لمعالجة العجز. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة المثيرة للجدل، التي تخاطر بإثارة الاحتجاجات الجماعية وتفاقم الضغوط الاقتصادية على المواطنين العاديين، ليست حلاً لا مفر منه. في الواقع، إنها خيار سياسي متجذر في رفض النظام خفض الإنفاق على القطاعات غير الأساسية الأخرى، وخاصة في المجالات التي تفيد المؤسسة الحاكمة.

تواجه حكومة بزشكيان عجزاً مالياً كبيراً، يقدر بأكثر من 1000 تريليون ريال في النصف الأول من عام 2024 وحده. تفاقم هذا الوضع بعد أن سحبت الإدارة 350 تريليون تومان من صندوق التنمية الوطني لمجرد إدارة النفقات الفورية. الآن، ومع الخيارات المحدودة، يميل النظام نحو رفع أسعار البنزين، وهو الإجراء الذي قد يؤدي إلى تأجيج السخط العام، مما يذكرنا بالانتفاضة الوطنية التي أعقبت ارتفاع الأسعار في عام 2019.

وتنبع أزمة الوقود المستمرة في إيران من مزيج من الاستهلاك غير الفعّال، والمركبات القديمة، وسوء إدارة قطاع الطاقة. إن استهلاك البنزين اليومي في إيران مرتفع بشكل مثير للقلق، ويتراوح بين 120 و140 مليون لتر، وهو ما يتفاقم بسبب اعتماد البلاد على المركبات غير الفعّالة والقديمة التي تستهلك وقوداً أكثر بكثير من المعايير العالمية. تتطلب العديد من المركبات على الطرق الإيرانية ما يصل إلى 15 لتراً من البنزين لكل 100 كيلومتر، وهو أعلى بكثير من المتوسط الدولي. يستمر هذا الاستهلاك غير الفعّال بالرغم من الجهود المبذولة لرفع الأسعار، حيث فشلت صناعة السيارات الإيرانية في التحديث. وكما أشار رمضان علي سانكدويني، عضو لجنة الطاقة البرلمانية، فإن معالجة عدم كفاءة هذه المركبات أمر بالغ الأهمية لحل أزمة الوقود، لكن الدولة لم تتخذ بعد إجراءات ذات مغزى.

علاوة على ذلك، تعاني البنية الأساسية لإنتاج الوقود في إيران من ضغوط شديدة. وتعمل المصافي بأقصى طاقتها، ولكنها لا تزال غير قادرة على تلبية الطلب على البنزين. ويتفاقم هذا النقص في الإنتاج بسبب مشاكل الغاز الطبيعي في إيران، التي تعوق توافر المواد الخام للمصافي. ووفقاً للإحصائيات، فإنَّ تنويع محفظة الوقود في إيران لتشمل المزيد من الغاز الطبيعي المضغوط والغاز البترولي المسال من شأنه أن يخفف بعض الضغوط، ولكن هذا لم يتحقق بالكامل بعد.

إنَّ الجمع بين الاستهلاك المرتفع، واستخدام الوقود غير الفعّال، والقيود المفروضة على الإنتاج هي عوامل رئيسية تدفع أزمة الوقود في إيران. ويسلط هذا السياق الإضافي الضوء على أن أزمة الوقود في إيران ليست نتيجة لسوء الإدارة المالية فحسب، بل وأيضاً الفشل في معالجة عدم الكفاءة المتجذرة في أنظمة الاستهلاك والإنتاج.

وحتى مع ترويج المسؤولين لخطط لتحسين كفاءة استهلاك البنزين والتخلص التدريجي من المركبات القديمة، يبدو أن هذه الجهود تتخلف عن الاحتياجات المالية الملحة. وفي هذا الصدد، أشار خبير حكومي إلى أن الدولة تدرك أنها تستطيع تجنب ارتفاع الأسعار من خلال تعزيز كفاءة الوقود، شريطة تخصيص 2500 مليار تومان لصندوق تحسين الطاقة. ومع ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه المبادرات كافٍ لمعالجة التحديات المالية الفورية.

وبالرغم من هذه الأزمة المالية، يبدو أن إدارة بزشكيان غير راغبة في مواجهة استنزافات أخرى كبيرة للمالية العامة. فالكثير من دخل الدولة، على الرغم من العقوبات الصارمة، لا يزال يأتي من مصادر مختلفة مثل عائدات النفط والضرائب. والقضية الحقيقية هي كيفية تخصيص هذه الإيرادات. فبدلاً من معالجة الاحتياجات المحلية أو الاستثمار في البنية الأساسية والإغاثة الاقتصادية، يتم توجيه مبالغ ضخمة نحو الحفاظ على أمن النظام وتمويل طموحاته الأوسع.

وتشمل هذه الاستثمارات واسعة النطاق تطوير الصواريخ، والنفوذ الإقليمي من خلال مجموعات بالوكالة، والحفاظ على طموحات النظام النووية. ومع ذلك، تظل هذه الأولويات دون مساس، حيث تختار طهران زيادة أسعار الوقود بدلاً من ذلك، تاركة الجمهور يتحمل وطأة العبء الاقتصادي.

وهکذا يحصد النظام الايراني ما قد زرع

صورة لاحراق محطة وقود في طهران-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لئن کان هناك ترکيز ملفت للنظر على الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة من زاوية الدور المشبوه للنظام الايراني فيها، ومع کل تلك الضجة والصخب الذي حاول هذا النظام إثارته بعد هجمته الصاروخية الاخيرة على إسرائيل وتهويلها، لکن ذلك لم يصل الى الحد الذي يجعله في مستوى هذا التطورات الخطيرة ولاسيما وإن ميزان القوى في غير صالحه الى جانب إن بلدان العالمين العربي والاسلامي لا تنظران بعين الراحة والاطمئنان الى الدور المشبوه الذي لعبه ويلعبه في المنطقة وبشکل خاص من حيث إثارته للحروب وتدخلاته المريبة في بلدان بالمنطقة.
منذ الاعوام الاولى على تأسيسه، دأب هذا النظام على العمل من أجل تصدير التطرف والارهاب وتأسيس الاحزاب والميليشيات والشبکات الارهابية، وخصوصا بعد أن صارت آثار بصماته واضحة جدا في إحداث الفوضى والعبث في لبنان والعراق وسوريا واليمن وجعله هذه البلدان من أسوء بلدان المنطقة من کافة النواحي، وبقدر ما کانت ولازالت الآثار والنتائج السلبية لهذه التدخلات تنعکس سلبا على شعوب هذه البلدان الاربعة فإنها تنعکس أيضا وبسلبية بالغة على الشعب الايراني الذي يواجه أوضاعا إقتصادية وإجتماعية صعبة جدا من جراء العقوبات والعزلة الدولية.
مراهنة النظام الايراني على نهج يعتمد على قمع الشعب الايراني وإجباره على الرضوخ لنهج وسياسات لا تراعي بالمرة مصالح وإعتبارات الشعب الايراني، کما يعتمد أيضا على التدخلات في المنطقة من خلال تصدير التطرف والارهاب إليها وإثارة الحروب والازمات فيها، هي مراهنة أثبتت ليس فشلها فقط بل وحتى عقمها، وليس هذا فقط بل إن آثارها وتبعاتها باتت ترتد سلبا على النظام، إذ إنه وعلى مستوى بلدان المنطقة، فإن الشعارات البراقة لهذا النظام بشئ نصرة الشعوب من الدکتاتورية ونصرة القضية الفلسطينية، لم تعد تنطلي على أحد إذ أن هدف هذا النظام کان ولازال من أجل أن يضمن نجاح مشروعه المشبوه في المنطقة وإخضاعها لنفوذه وجعلها ورقة ضغط بيده للمساومة والابتزاز.
في داخل إيران، ليس هناك من يمکنه أبدا القول بأن النظام آمن وإن الشعب الايراني راض عنه وليست هناك من أية معارضة قائمة ضده، فالنظام وبعد سلسلة الانتفاضات الوطنية الايرانية والتي کان آخرها وليس أخيرها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، يعيش حالة من الخوف والقلق ولاسيما وإن مشاعر الرفض والکراهية الشعبية ضده تتعاظم يوما وبعد يوم في حين إن المعارضة الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يواصل دوره وتأثيره داخليا من حيث التصدي ومواجهة النظام في سائر أرجاء إيران، فإنه يقوم أيضا بنشاطاته السياسية الفعالة بإتجاه فضح هذا النظام وکشف ماهيته العدوانية للعالم، ومن نافلة القول بأن النظام الايراني يواجه أسوء أوضاعه داخليا وإقليميا وإن معظم المٶشرات تٶکد بأنه سائر بحو الهاوية!

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 4 أكتوبر

موقع المجلس:
أكد المحقق في قضية انفجار منجم طبس أن قواعد السلامة لم تراع في مكان العمل.

ذكر موقع “جند ثانيه” أن منسوب المياه في دهلران كان مرتفعا للغاية وأن انقطاع مياه الشرب على مدار 24 ساعة أزعج سكان المدينة.
اليوم، تحليق وتسيير دوريات لطائرات هليكوبتر عسكرية في سماء مدينتي سيب وسوران في محافظة سيستان وبلوشستان.

أصدر البرلمان الليتواني، المعروف باسم سايماس، قرارا يصنف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. اعتمد القرار بالإجماع يوم الخميس 3 أكتوبر 2024، بأغلبية 60 صوتا، مع عدم امتناع أي عضو عن التصويت أو رفض.

مریم رجوی رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

حول خطاب خامنئي في صلاة الجمعة في طهران، الذي جرى اليوم، أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن 38 ألف عنصر من قوات شرطة النظام والحرس والباسيج تمركزوا في طهران على الطرق والساحات والنقاط الحساسة الرئيسية.وانتشرت دوريات نقاط التفتيش ودوريات الاستخبارات في أجزاء مختلفة من طهران للسيطرة على المدينة وتأمين صلاة الجمعة لخامنئي. وقد اتخذت هذه الإجراءات من أجل منع مظاهرات شعبية
أفادت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية (تسنيم) أن ضابطا من قوات الشرطة القمعية قتل رميا بالرصاص في المنطقة المحمية التابعة لفوج حدود زابل.
بحسب ما ورد غادرت ناقلات إيرانية جزيرة خارك ، محطة النفط الرئيسية في إيران ، خوفا من هجوم إسرائيلي محتمل.

تطورات الشرق الأوسط وخوف خامنئي

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت والخام الأمريكي إلى 75.27 دولار و 71.52 دولار على التوالي ، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 1 دولار لكلا النوعين من النفط.
وفقا لوسائل الإعلام الهولندية ، سرقت معلومات حساسة لحوالي 65000 من أفراد الشرطة الهولندية خلال هجوم إلكتروني ضخم.كتبت وسائل الإعلام الهولندية الرئيسية أن وكالات الاستخبارات والأمن حذرت مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة من زيادة الهجمات الإلكترونية الحكومية، بما في ذلك من قبل النظام الإيراني.

اسمعوا عداوة خامنئي لفلسطين من ترهات النظام الایرانی و وزیرخارجیته

في أعقاب الانفجارات وإطلاق النار بالقرب من السفارتين الإسرائيليتين في السويد والدنمارك في الأيام الأخيرة، أعلن جهاز الأمن السويدي عن احتمال تورط النظام الإيراني.
في الغارات الجوية المكثفة التي نفذتها إسرائيل ضد لبنان ليلة الخميس الماضي، تم استهداف حوالي 200 موقع في جميع أنحاء البلاد.
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تقصفان قواعد الحوثيين في صنعاء وغرب الحديدة في اليمن
في غارات جوية مكثفة يوم الجمعة، قصفت إسرائيل مخبأ تحت الأرض بالقرب من بيروت قال مسؤولون إسرائيليون إنه استهدف هاشم صفي الدين، ابن عم حسن نصر الله وخليفته المحتمل في قيادة حزب الله.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكات الإمداد وتهريب الأسلحة التابعة لميليشيا الحوثي التابعة للنظام الإيراني، ومقرها في إيران والصين.
قال مسؤولون فلسطينيون إن 16 شخصا على الأقل قتلوا يوم الخميس في غارة جوية إسرائيلية على مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية: خلال ال 24 ساعة الماضية، قتل 37 شخصا وأصيب 151 في هجمات إسرائيلية.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنه منذ بداية الهجمات الإسرائيلية في 18 سبتمبر ، قتل 1900 شخص وجرح 9000.
أطلق حزب الله 200 صاروخ على إسرائيل يوم الخميس.
ذكرت قناة SVT التلفزيونية السويدية أنها تلقت معلومات تفيد بأن الهجومين الأخيرين على السفارات كانا بأمر من الشبكة الإجرامية السويدية “فوكستروت” وبناء على طلب من النظام الإيراني.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن محمد رشيد سكافي، رئيس منظمة الاتصالات التابعة لحزب الله اللبناني، قتل في هجوم استهدفته طائراته الحربية جنوب بيروت.

السقوط أمر مؤكد!

قال الجيش الإسرائيلي إن الغارة الجوية التي وقعت يوم الأربعاء قتلت قائد حزب الله حيدر الشهابية، الذي كان مسؤولا عن هجوم صاروخي على مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل هذا العام.
استهدف مقر استخبارات حزب الله في ضواحي بيروت ب 73 طنا من القنابل.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر مقربة من حزب الله اللبناني قولها إن الأمين العام للمنظمة حسن نصر الله دفن “مؤقتا” في مكان “سري”. وقال مصدر إنه تعذر إقامة مراسم علنية بسبب المخاوف من تهديدات إسرائيلية قد تستهدف المشيعين ومكان دفنه.

يقول علي خامنئي إن إسرائيل ستتعرض للهجوم في المستقبل إذا لزم الأمر.
تم إغلاق الطريق الدولي بين لبنان وسوريا بعد القصف الإسرائيلي.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن اثنين من مسؤولي النظام الإيراني المطلعين على التخطيط العسكري لطهران، أن الحكومة الإيرانية طلبت من روسيا التعاون مع طهران في مجال استخبارات الأقمار الصناعية.
“وجود الميليشيات [في الشرق الأوسط] كلف العرب الكثير ووضع عبئا ثقيلا على المنطقة.
خلال اشتباكين منفصلين في جنوب لبنان، قتل أربعة جنود إسرائيليين وجرح 15 آخرون.

مريم رجوي في مجلس أوروبا: لطالما نظام الملالي في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوء

كلمات مريم رجوي في اجتماع المجموعات البرلمانية لأحزاب الشعب واتحاد الأحزاب الديمقراطية والليبرالية التابع لمجلس أوروبا

مريم رجوي: الاعتراف بالبديل والجمهورية الديمقراطية في إيران ضروري للسلام والأمن في المنطقة والعالم

موقع المجلس:

شاركت وتكلمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024، في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ومؤتمر الأحزاب الشعبية الأوروبية والأحزاب الديمقراطية والليبرالية بستراسبورغ.

مريم رجوي في مجلس أوروبا: لطالما نظام الملالي في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوءوعقد اجتماع مجموعة الأحزاب الشعبية الأوروبية برئاسة السيد بابلو هيسبان، رئيس هذه المجموعة. وشكر السيد بابلو هيسبان السيدة رجوي على مشاركتها في الاجتماع وقال إن السيدة رجوي قادت جهود حركة المقاومة لجلب الديمقراطية إلى إيران. ولعبت دورا بارزا في النضال من أجل المساواة ودور المرأة، وتحت قيادتها، كانت النساء في المقاومة الإيرانية في مواقع ريادية. انها تعارض التطرف وعلى النقيض من النظام الإيراني، وهي تدافع عن الإسلام المتسامح والديمقراطي… على مدى العقد الماضي، قادت السيدة رجوي الحركة من أجل تحقيق العدالة لضحايا الإعدامات وقامت بحملة ضد عقوبة الإعدام داخل إيران وخارجها.

وآلقت مريم رجوي كلمة في اجتماع المجموعة البرلمانية لأحزاب الشعب الأوروبي، جاء فيها:

أولا، اسمحوا لي أن أشير إلى أحداث الليلة الماضية. لقد أظهرت الهجمات الصاروخية لنظام الملالي مرة أخرى أن رأس أفعى الإرهاب وإثارة الحرب في هذه المنطقة من العالم هو الفاشية الدينية التي تحكم إيران.

الترويج للحرب وتصدير التطرف يشكلان الوجه الآخر لعملة القمع والقتل والإعدام في الداخل ويمثلان جزءا أساسيا من استراتيجية النظام من أجل البقاء. لقد قال خامنئي، زعيم النظام، مرارا وتكرارا إنه إذا لم نقاتل خارج حدود إيران، فعلينا محاربة العدو في المدن الإيرانية. يقصد بالعدو المجتمع المتفجر وشباب الانتفاضة. هذه هي فلسفة وجود القوات الوكيلة للنظام التي يهدر النظام أموال الشعب الإيراني عليها، فطالما هذا النظام في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوء. ولهذا السبب ما فتئنا نقول منذ سنوات إن الاعتراف بالبديل والجمهورية الديمقراطية في إيران شرط أساسي للسلام والأمن في المنطقة والعالم.

مريم رجوي في مجلس أوروبا: لطالما نظام الملالي في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوءلقد جئت إلى هنا اليوم في وقت تعمل فيه آلة الإعدام التابعة للنظام الإيراني على قدم وساق. بلغ عدد الإعدامات في الشهرين اللذين انقضيا منذ رئاسة بزشكيان 223 إعداما، 8 منهم نساء.

قبل ثمانية عشر عاما، في عام 2006، أعلنتُ هنا خطة المقاومة المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل. ويشدد أحد بنودها على إلغاء عقوبة الإعدام. مرة أخرى، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدعو مجلس أوروبا وجمعيته البرلمانية، التي تركز على حقوق الإنسان، إلى دعم الحملة العالمية “لا لعقوبة الإعدام“ في إيران.

مريم رجوي في مجلس أوروبا: لطالما نظام الملالي في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوءوأضافت مريم رجوي:

إن تصدير الإرهاب والتطرف وإثارة الحروب یشکلان الوجه الآخر لعملة القمع الداخلي وجزءا لا يتجزأ من استراتيجية النظام من أجل البقاء. وفي حين يعيش 80 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر، تذهب عائدات النفط إلى الوكلاء الإرهابيين، والجماعات المثيرة للحرب في المنطقة، والحصول على قنبلة نووية.

مريم رجوي في مجلس أوروبا: لطالما نظام الملالي في السلطة، فلن ترى المنطقة السلام والهدوءإن أولوية النظام ليست رفاهية الشعب، بل حيازة الأسلحة النووية. لا تقتصر الأنشطة المدمرة للنظام على الشرق الأوسط. في الآونة الأخيرة، أعلن المسؤولون الأوكرانيون أنه تم إطلاق أكثر من 8000 طائرة بدون طيار من صنع النظام على أوکرانیا. كما وصل إرهاب النظام إلى أوروبا وأمريكا الشمالية باستخدام العصابات الإجرامية.

في انتفاضة 2022، أعلن الشعب الإيراني مطالبته بتغيير النظام. المجتمع الإيراني الآن یشبه برميل بارود، والهدف من القمع الواسع النطاق للنظام هو منع اندلاع انتفاضة أخرى. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إطفاء شعلة المقاومة.

وعلى مدى العامين الماضيين، كثفت وحدات الانتفاضة أنشطتها في جميع أنحاء البلاد. الشعب الإيراني يريد إقامة جمهورية ديمقراطية وتعددية.

ويستند البرنامج السياسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى الفصل بين الدين والدولة، والانتخابات الحرة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والاعتراف بالحكم الذاتي للقوميات الإيرانية في إطار وحدة أراضي إيران، والتعايش السلمي، وإيران غير نووية.

وشاركت مريم رجوي في اجتماع آخر بدعوة من المجموعة البرلمانية لاتحاد الأحزاب الديمقراطية والليبرالية، برئاسة السيد إريك نيليس كروس، نائب رئيس المجموعة ومستشار الأمن القومي السابق لرئيس إستونيا.

وفي بداية اللقاء، قال: “يسر مجموعتنا أن ترحب بالسيدة مريم رجوي. وهي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف من الحركات والقوى الديمقراطية في إيران. في حركة المقاومة الإيرانية تحت قيادة السيدة رجوي، تولت النساء المسؤوليات الرئيسية. كتبت العديد من الكتب والمقالات والمحاضرات حول حقوق المرأة والتطرف الإسلامي.

وقالت مريم رجوي في إشارة إلى هجمات نظام الملالي الصاروخية وإثارة النظام للحرب وتصدير التطرف:

ما دام هذا النظام في السلطة، فإن المنطقة لن تشهد السلام والهدوء. ولهذا السبب ما فتئنا نقول منذ سنوات إن الاعتراف بالبديل والجمهورية الديمقراطية في إيران شرط أساسي للسلام والأمن في المنطقة والعالم.

وفي إشارة إلى مأساة القمع والتعذيب والإعدام في إيران، قالت:

قبل أسبوعين، تم الإعلان عن حكم الإعدام على ثلاثة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات. لا تزال النساء والفتيات يتعرضن للاعتداء في شوارع إيران.

وصفت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق قمع الناس خلال انتفاضة 2022 والتعذيب الوحشي للسجناء بأنه جرائم ضد الإنسانية.

في تقريره الأخير في يوليو 2024، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران أن خامنئي وكبار مسؤولي النظام ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

ويدعو التقرير الحكومات إلى مساءلتها على أساس الولاية القضائية الدولية.

قالت مريم رجوي:

ومع ذلك، فإن استرضاء الديكتاتورية الدينية على مدى العقود الأربعة الماضية قد حوّل النظام إلى أكبر تهديد للسلام والهدوء في المنطقة والعالم.

لسنوات، قدمت أوروبا والولايات المتحدة تنازلات تحت وهم إصلاح هذا النظام البربري. لكن الشعب الإيراني لم يعقد أملا أبدا على هذا النظام. هناك مقاومة واسعة النطاق على الصعيد الوطني ضد النظام، وعلى الرغم من القمع، فإن المزيد والمزيد من الناس، وخاصة بين الشباب، ينضمون إلى وحدات الانتفاضة.

تتكون المقاومة المنظمة في إيران من فتيات وفتيان لم يعودوا مستعدين للتسامح مع الديكتاتورية الدينية ومصممون على تغيير النظام.

وهنا، وباسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، أدعو الدول الأوروبية إلى:

دعم حملة المقاومة الإيرانية “لا للإعدام” وجعل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مشروطة بوضع حد لعمليات الإعدام والإرهاب واحتجاز الرهائن من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران.

محاسبة قادة النظام على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

تصنيف قوات الحرس ووزارة المخابرات كمنظمة إرهابية، وإغلاق مراكز النظام الرسمية وغير الرسمية، وطرد مرتزقتهم.

الديمقراطية في إيران والسلام والهدوء في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال إسقاط هذا النظام، وهو مسؤولية الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وحدهما، لذلك من الضروري أكثر من أي وقت مضى الاعتراف بنضال الشباب و وحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس لإسقاط نظام الملالي.

المصدر: موقع مريم رجوي

قرار للبرلمان الليتواني يصنف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

قرارا للبرلمان الليتواني المعروف باسم سايماس، صنف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
و لقد تم اعتماد القرار بالإجماع يوم الخميس 3 أكتوبر 2024 ، بأغلبية 60 صوتا ، مع عدم امتناع أي عضو عن التصويت والرفض.

ويشدد القرار على أن “الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وأن أنشطته تشكل تهديدا للأمن والاستقرار الدوليين”.

قرار للبرلمان الليتواني يصنف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابيةبالإضافة إلى ذلك، يشير القرار إلى احتجاز النظام الإيراني للرهائن واستخدام رعايا دول ثالثة كوسيلة ضغط سياسية، قائلا إنه منذ ثورة 1979، وصلت الحكومة الإيرانية الحالية إلى السلطة من خلال وسائل غير ديمقراطية، ونفذت سياسات تمييزية وقمعية ضد المرأة وحقوق مواطنيها لأكثر من 40 عاما.

وينص القرار على أن إيران وروسيا تحتجزان بشكل منهجي رعايا دول ثالثة كرهائن وتقدمان مطالب سياسية لحكومتيهما .

إلى جانب إدانة أنشطة الحرس الإيراني وسياسات النظام الخارجية، يشدد القرار على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل إيران نفسها.

ويشير إلى القمع المنهجي الذي ميز حكم النظام الإيراني لأكثر من أربعة عقود، بما في ذلك السياسات التمييزية ضد النساء والانتهاكات الصارخة للحقوق المدنية. كما يشير القرار إلى القمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية خلال الاحتجاجات الوطنية في عام 2022، منتقدًا استجابة الحكومة القمعية ضد مواطنيها.

هذا القرار الأخير من البرلمان الليتواني يعكس قلقًا دوليًا متزايدًا بشأن سلوك النظام الإيراني على الصعيدين الداخلي والخارجي. ومن خلال تصنيف الحرس الإيراني رسميًا كمنظمة إرهابية، تنضم ليتوانيا إلى دول أخرى اتخذت موقفًا صارمًا مماثلًا ضد الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني في المنطقة وخارجها.

ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد التدقيق الدولي والإدانة لأنشطة إيران، ولا سيما دعمها للجماعات المسلحة ودورها في الصراعات الإقليمية. كما يعزز موقف ليتوانيا المتماشي مع الحلفاء الغربيين في جهودهم لعزل النظام الإيراني دبلوماسيًا واقتصاديًا بسبب استمراره في المشاركة في أعمال عسكرية عدوانية وانتهاكات حقوق الإنسان.

كما يبعث هذا القرار برسالة قوية بشأن موقف ليتوانيا من السياسات الداخلية لإيران، مع التركيز على قمع النظام المستمر للمعارضة السياسية وفشله في الالتزام بالمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان لمواطنيه.

تكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريس

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني يوم الأربعاء، 2 أكتوبر، معرضاً في وسط باريس لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران. نُظم هذا الحدث تضامناً مع النضال المستمر للشعب الإيراني ضد النظام.

Paris, Oct 2: Exhibition in support of the Iranian Revolution, condemning human rights violations.

وتضمن المعرض صوراً لأولئك الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات الواسعة في إيران، مع التركيز بشكل خاص على شهداء انتفاضة عام 2022. تم عرض صور الشهداء إلى جانب العلم الإيراني، وفي بعض اللافتات قُدمت سير ذاتية للشهداء مع شرح لظروف استشهادهم. تضمنت اللافتات شعارات مثل “ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر”، “قسما بدماء الرفاق أننا سنقف حتى النهاية”، و”لا للإعدام”، مما يعكس إصرار وأمل الحركة.

تكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريسهذه الأنشطة في أوروبا تلعب دوراً حاسماً في ضمان أن جرائم النظام الإيراني لا تبقى مخفية عن أعين المجتمع الدولي. من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات، يلفت أنصار المقاومة الإيرانية الانتباه إلى أعمال النظام الوحشية، خاصة الإعدامات التعسفية للسجناء السياسيين، ويذكرون العالم بالنضال المستمر من أجل الحرية والعدالة في إيران.

تكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريسكما تضمن الحدث مائدة للكتب، حيث تم عرض منشورات متنوعة، بما في ذلك كتب تضم أسماء ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران. خلال هذه المذبحة، تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي سراً في جميع أنحاء البلاد بناءً على فتوى أصدرها خميني الملعون. كما تضمنت المجموعة كتباً تحتوي على مذكرات لسجناء سياسيين نجوا من سجون النظام، تروي مشاهداتهم للتعذيب والإعدامات.

تكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريستكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريستكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريستكريماً لشهداء إيران، إقامة معرض للكتب والصور في وسط مدینة باريسزار العديد من المواطنين الفرنسيين، وخاصة الشباب، المعرض وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني. وبعد مشاهدة المعرض، عبر عدد كبير من الحضور عن تأييدهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

تكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية معرضًا للصور وكتبًا في مدینة برلين

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية، يوم الاربعاء 2 أكتوبر، معرضًا في وسط مدينة برلين لتكريم شهداء الانتفاضات الشعبية في إيران. هذا الحدث، الذي نظّم تضامنًا مع الاحتجاجات المستمرة في إيران، عرض صورًا لأولئك الذين فقدوا حياتهم خلال هذه الانتفاضات، لا سيما احتجاجات عام 2022. تضمن المعرض لافتات مزينة بصور الشهداء إلى جانب العلم الإيراني.

Berlin—October 2, 2024: MEK Supporters Exhibition to Condemn the Mullahs’ Regime Crimes in Iran.

وتضمنت بعض اللافتات سيرًا ذاتية قصيرة للشهداء، تشرح كيف فقدوا حياتهم في الكفاح. وكانت إحدى اللافتات تحمل رسالة بارزة تقول: “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية.” وحملت لافتات أخرى شعارات قوية مثل “ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر”، و”يجب إغلاق سفارات النظام الإرهابي في أوروبا وطرد دبلوماسييهم الإرهابيين”، و”يجب إدراج حرس النظام الایراني الإرهابي والقاتل التابع لخامنئي ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا.”

تكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية معرضًا للصور وكتبًا في مدینة برلينكما تم إعداد طاولة عرض للكتب في المعرض، تتضمن كتبًا تسرد أسماء ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي سرًا بأوامر من خميني. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض كتب تسرد تجارب السجناء السياسيين الذين نجوا من تعذيب النظام وإعدامه. وكان أحد الشعارات البارزة “لا للإعدام”، مما يعكس الرسالة الرئيسية للمعرض التي تؤكد مقاومة الشعب الإيراني لعقوبة الإعدام والقمع الوحشي.

تكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية معرضًا للصور وكتبًا في مدینة برلينوزار المعرض العديد من المواطنين الألمان، وخاصة الشباب، وأعربوا عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني. وجاءت الرسالة “رأس الأفعى في طهران” كتذكير بالدور المركزي للنظام في القمع الذي يعانيه الشعب الإيراني. كما لاقى شعار آخر “المرأة، المقاومة، الحرية” صدى واسعًا بين الزوار، حيث يبرز دور المرأة في النضال المستمر من أجل الحرية في إيران.

تكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية معرضًا للصور وكتبًا في مدینة برلينتكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية معرضًا للصور وكتبًا في مدینة برلينتكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية معرضًا للصور وكتبًا في مدینة برلينويأتي هذا المعرض في إطار حركة أوسع شهدت تكثيف أنصار مجاهدي خلق لجهودهم في الأسابيع الأخيرة في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، مطالبين بإنهاء الإعدامات العشوائية في إيران وداعين المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع الوحشي للنظام.

تشکف الصراع علی السلطة داخل نظام الایراني، في خطوة غير مسبوقة ومفاجئة خامنئي یعیین حكومة موازية

موقع المجلس:

في خطوة غير مسبوقة ومفاجئة، عيَّن علي خامنئي في 23 سبتمبر 2024، وفي محمد مخبر، النائب الأول لرئيس النظام الهالك إبراهيم رئيسي، كـ «مستشار ومساعد للولي الفقيه وإمام الأمة». في مرسوم تعيينه، أشاد خامنئي بمخبر على “خدماته الملتزمة والمؤثرة في المجالات الإدارية والاقتصادية، وخاصة في حكومة الشهيد رئيسي”، مشيرًا إلى أن مخبر يجب أن يستمر في تنفيذ السياسات التي تهدف إلى “استثمار النخب الشابة والمتحمسة في تنفيذ الخطط المختلفة”. كما وجهه إلى “تحديد المواهب الشابة والتعاون معها باستخدام نهج منطقي ومدروس، للمساعدة في دعم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية” (إيلنا، 24 سبتمبر 2024).

تم هذا التعيين في حين كان مسعود بزشكيان، رئيس الدولة الرسمي، في زيارة رسمية إلى نيويورك، مما أثار تساؤلات حول توازن القوى داخل النظام السياسي الإيراني، مشيرًا إلى إنشاء هيكل موازٍ للحكومة الرسمية.

المعاني الخفية وراء “مستشار” و”مساعد” خامنئي

لطالما ارتبطت الألقاب مثل “مستشار” و”مساعد” داخل بلاط خامنئي بمعاني كبيرة. عادة ما يكون المستشارون في الدائرة الداخلية لخامنئي من عناصر الحرس، ويلعبون دورًا محوريًا في قمع المعارضة والانخراط في الفساد وترويج السياسات القمعية. هؤلاء الأفراد يتمتعون بنفوذ واسع على الأجهزة الأمنية، ويتحكمون في سياسات النظام العليا ويشرفون على المؤسسات الاستخباراتية والأمنية.

خامنئي، الذي ورث القسوة والخبرة المضادة للثورة من خميني، يدرك تمامًا أنه لا يمكنه الحفاظ على سلطته ما لم يكن لديه قاعدة قوة مستقلة تتغلغل بعمق في مؤسسات النظام. فبينما يلعب الآخرون أدوارًا عابرة وثانوية، فإن القوة الحقيقية تكمن في خامنئي نفسه.

بروز “الحكومة الخاصة” لخامنئي

لطالما أدار خامنئي مجلسًا وزاريًا مستقلاً، وهذه البنية الخفية للسلطة تظهر في اللحظات الحرجة من تاريخ النظام. الرئيس السابق حسن روحاني أشار إلى هذا النظام الموازي بأنه “الحكومة المسلحة” مقابل “الحكومة غير المسلحة”. ويتغير وجه النظام العلني بمرور الوقت، ولكن الوسطاء والمستشارين والوسطاء الذين يديرون الأمور من وراء الكواليس يبقون كما هم. هؤلاء الأفراد هم من يحددون تشكيل الحكومة العلنية، ويقررون من يبقى ومن يذهب.

في دوره كـ “مقام معظم للولاية”، يُظهر خامنئي شخصيات معينة للانتخابات العلنية، مثل الرؤساء وأعضاء البرلمان، لكنهم مجرد واجهة للتعامل مع القوى الخارجية. وفقًا للمرسوم الأخير، الحكومة الحقيقية هي حكومة مخبر، بينما حكومة بزشكيان هي الحكومة العلنية. ما يُعرض تحت مسميات “جمهورية” و”رئيس جمهورية” و”انتخابات” هو مجرد ستار يهدف إلى تجميل واقع “السلطة المطلقة لخامنئي”.

الحكومات الموازية وصراعات الفصائل على السلطة

يؤكد هذا التعيين الأخير أن خامنئي يدير “دولة فوق الدولة”. في مرسومه، أشاد خامنئي بمخبر لدوره في “المجالات الإدارية والاقتصادية، خاصة في فترة حكومة رئيسي”، وحثه على الاستمرار في استقطاب “النخب الشابة الملتزمة والمجتهدة”. مصطلح “الشباب” في قاموس خامنئي هو تعبير مستعار عن العناصر الموالية والموثوقة التي تم إعدادها لتولي المناصب الحكومية الهامة.

ويشبه هذا النهج ما تم اتباعه عندما تم تنصيب رئيسي تحت شعار “حكومة حزب الله الشابة”. وتأتي الإشارة المفاجئة إلى “الأمير مجتبي” نجل خامنئي كمحتمل لخلافة والده لتكمل هذه الصورة، مما يشير إلى خطة مدروسة للحفاظ على السلطة داخل الأسرة.

ويُعقِّد النظام السياسي الإيراني أكثر بوجود “حكومة ظل” يرأسها سعيد جليلي، الشخصية المحافظة المتشددة. جليلي يصف حكومة الظل بأنها “فكر ونهج”، ويؤكد أن “كل فرد في المجتمع له واجب تتبع التطورات السياسية ودعم الإجراءات المناسبة، وتقديم حلول تصحيحية عند الضرورة”. في خطاب له في 9 أغسطس 2024، أكد جليلي أن نجاح الحكومة المنتخبة سيعزز البلاد، ولكنه أشار إلى أنه يجب تحديد الأخطاء وتقديم حلول لتصحيحها. وأعرب عن آراء مشابهة في اجتماعاته مع بزشكيان، مما يشير إلى أنه يعتبر حكومته المنافس المباشر للحكومة الرسمية.

هل نحن أمام صراع على السلطة؟

مع وجود ثلاث حكومات موازية الآن – حكومة بزشكيان الرسمية، حكومة مخبر الموازية، وحكومة جليلي الظل – يبدو أن الساحة مهيأة لصراعات إضافية على السلطة. وجود هذه الفصائل المتنافسة يثير تساؤلات حول مستقبل النظام، حيث يتنافس كل منها على السيطرة تحت مراقبة خامنئي. النتيجة النهائية لهذه الصراعات ستشكل على الأرجح مسار السياسة الإيرانية في الأشهر والسنوات المقبلة.

الصراعات المحتدمة بين هذه الحكومات الثلاث – الرسمية، الموازية، وحكومة الظل – تطرح تساؤلات جوهرية حول مسار النظام المستقبلي وكيف سيتم توزيع السلطة في نهاية المطاف بين الفصائل المتنافسة.