موقع المجلس:
وفقًا لتقرير من “ديلي إيكو“، نظم نشطاء في ساوثمبتون، بقيادة أعضاء من جمعية الأكاديميين في المنفى، مظاهرة عامة تدعو إلى إنهاء الإعدامات في إيران. أقيمت هذه الفعالية في 28 سبتمبر 2024، حيث أقاموا كشكاً مقابل بارغيت في شارع أبوف بار، بهدف نشر الوعي حول استمرار استخدام عقوبة الإعدام في إيران. تأتي هذه الفعالية كجزء من مبادرة أوسع لحشد الدعم العام ضد الإعدامات في البلاد.
وبحسب ما نقلته “ديلي إيكو”، فإن مهدي منش، إيراني يبلغ من العمر 64 عامًا ومقيم في تشاندلرز فورد، يتصدر هذه الجهود. بعد أن هاجر إلى المملكة المتحدة من إيران قبل 30 عامًا، يعمل منش الآن بنشاط على تشجيع الجمهور على توقيع عريضة تهدف إلى الضغط على النواب البريطانيين لمعالجة هذه القضية.
وقال منش : “نحن نقيم معرضاً لدعم الشعب الإيراني. هذا الأسبوع هو ‘أسبوع وقف الإعدامات’، نريد وقف الإعدامات التي تحدث في إيران. نريد من الناس توقيع عريضتنا، التي سنرسلها بعد ذلك إلى النواب المحليين، لمحاولة دفع الحكومة لتسليط الضوء على هذه القضية وبالتالي وقف الحكومة الإيرانية من تنفيذ الإعدامات بحق المواطنين الإيرانيين.”
كما أفادت “ديلي إيكو” بأن جمعية الأكاديميين في المنفى تقوم بانتظام بتنظيم حملات مشابهة عبر هامبشاير، سعياً للحصول على الدعم لقضايا حقوق الإنسان المتنوعة. في الأسبوع السابق، قاموا بإحياء الذكرى الثانية للاحتجاجات 2022 في إيران، والتي أشعلتها وفاة مهسا أميني، مسلطين الضوء على الكفاح المستمر من أجل العدالة وحقوق الإنسان في إيران.
وعبّر منش عن تفاؤله بشأن تأثير الحملة، قائلاً: “نحصل على توقيع ما بين 50 و100 شخص على عريضتنا كل يوم، لذا أعتقد أن هذا يُظهر أن الجمهور العريض يشعر بالقلق ويريد دعمنا. لدينا معارض كل أسبوع، وهذا يساعدنا كثيراً في نشر الرسالة حول ما يحدث في إيران ومحاولة وضع حد للإعدامات التي تعتبر غير عادلة في أي مجتمع.”
ويأمل الناشطون أن تساهم العريضة في لفت الانتباه إلى معاناة الذين يواجهون عقوبة الإعدام في إيران، مطالبين المجتمع الدولي والسلطات المحلية باتخاذ موقف ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان. تظل جمعية الأكاديميين في المنفى ملتزمة بمهمتها في الدفاع عن العدالة ودعم الشعب الإيراني في نضاله ضد قمع الحكومة واستخدام عقوبة الإعدام.

و لهذا وفي محاولة محمومة لرفع معنويات قواتها الوكيلة وإخفاء نقاط ضعفها العميقة، أرسلت طهران وزير خارجيتها،
وردد المتظاهرون شعارات قوية تعبر عن معارضتهم الشديدة للنظام، ومن هذه الشعارات: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الإيراني يموت ولا يقبل الذل”. عبرت هذه الشعارات عن إصرار المتظاهرين على النضال من أجل الحرية، حيث هتفوا: “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”. كما أكدوا على دعمهم لقيادة السيدة مريم رجوي من خلال هتاف “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”.
مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران
كما طالب المتظاهرون في برن بمحاكمة قادة
وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب، الاحتجاج، والانتفاضة المطالبة بالعدالة للعمال وكل الكادحين”، و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية”. هذه اللافتات والشعارات أكدت على المطالبة بالعدالة والمساءلة لقادة النظام.
كما أدان المشاركون في المظاهرة القمع الوحشي الذي تتعرض له النساء الإيرانيات بحجة فرض قوانين الحجاب الإجباري، وعبروا عن تضامنهم مع نضال النساء من خلال الهتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، دعماً لشجاعتهن في مواجهة سياسات النظام القمعية.
كما أعلن المشاركون دعمهم لـ
وردد المتظاهرون هتافات مثل: «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «تحية لمريم ومسعود رجوي»، و«يجب أن يعرف العالم، مسعود هو قائدنا». كما أكد المتظاهرون التزامهم الثابت بإسقاط النظام، مرددين: «سنقاتل، سنموت، وسنستعيد إيران من الملالي»، و«الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي». كما رفضوا كلا من النظام الحالي وأي عودة للنظام الملكي، معلنين: «لا الشاه ولا الملالي، نهاية النظام قريبة».
وحملت اللافتات التي ظهرت في المظاهرة رسائل مثل: «مسعود رجوي: غضب وانتفاضة العمال وكل الطبقة الكادحة»، و«يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بسبب جرائمه ضد الإنسانية». كما رُفعت صور لمريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل بارز في المظاهرة.
وأكد المجتمع الإيراني في غوتنبرغ على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو عودة للنظام الملكي. كما عبّر المواطنون السويديون الذين شهدوا المظاهرة عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية والعدالة.
تأتي هذه المظاهرة كجزء من حملة دولية أوسع تقودها المقاومة الإيرانية لحشد الدعم للسجناء السياسيين والتنديد بتزايد عمليات الإعدام في إيران.
في شوش، كرخه وهفت تبه، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي أمام مبنى المحافظة في شوش، محتجين على عدم دفع الرواتب المتأخرة وتجاهل مشاكلهم. رفع المحتجون شعارات مثل “العمال المسجونين يجب أن يُطلق سراحهم!”،. الأوضاع الاقتصادية السيئة في هذه المناطق تزيد من سخط الشعب، ويعجز النظام عن إيجاد حلول لهذه المشاكل، مما يؤدي إلى مزيد من
أكثر من 80% سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر، والمتقاعدون من بين الفئات الأكثر تضرراً. معاشات المتقاعدين، الذين خدموا البلاد لسنوات طويلة، لم تعد تفي بتغطية احتياجاتهم اليومية بسبب
وعلى الرغم من خطورة الوضع، ما زالت الحكومة الإيرانية مستمرة في دفع سياسات تفاقم المشكلة، مثل السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج المنتجات الزراعية وتشجيع زيادة النمو السكاني. هذه السياسات، إلى جانب نضوب مصادر المياه الجوفية، تعرض التوازن البيئي الهش في إيران لمزيد من الخطر.
في مقابلة أجرتها صحيفة شرق الحکومیة مع محسن جلیلوند، المحلل في قضايا العلاقات الدولية، ناقش الوضع الحرج الذي يواجهه
ومن المعالم البارزة الأخرى في المعرض كان لافتة كبيرة مخصصة ل
كما تضمنت عدة لافتات أخرى إدانة لاستخدام
تم أيضًا تنظيم طاولة كتب في المعرض، تضمنت أعمالًا توثق أسماء ضحايا مجزرة صیف عام 1988. كما تضمنت الطاولة مذكرات لسجناء سياسيين نجوا من سجون وشهدوا مباشرة التعذيب وإعدام زملائهم السجناء. وبالإضافة إلى ذلك، وُضعت نشرات من 

وجذب المعرض العديد من الزوار المحليين، بما في ذلك الشباب البريطانيون، الذين عبروا عن دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة. من خلال هذا الحدث، سعى المنظمون إلى زيادة الوعي بالانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران وإلهام دعم دولي أكبر لمقاومة الشعب الإيراني.
الاحتجاجات في ایران