الرئيسية بلوق الصفحة 393

مؤشرات نهاية لعبة وكلاء النظام الإيراني

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
التردد الإيراني في الرد على اغتيال إسماعيل هنية من دلالات التأثير البالغ لتصفية حلقة الوكلاء. إغتيال حسن نصرالله لم يضف إلى القلق الإيراني إلا المزيد من الوجع.

لافتات في طهران تنعي حسن نصرالله وقائد الحرس عباس نيلفروشانالإيرانيون قلقون
منذ تأسيس النظام الايراني تلقى العديد من الضربات الموجعة التي تركت آثارا بالغة فيه لكن من المهم جدا القول وبكل ثقة وإطمئنان بأن أي من هذه الضربات لم تصل في مستوى وجعها وتأثيرها البالغ الى ما قد وصلت وإنتهت إليه الضربتان اللتان تلقاهما في غزة وفي لبنان، حيث صار واضحا جدا بأن وكيلي النظام في هاتين المنطقتين لن يعودا أبدا الى ما كانا عليه قبل تلقي الضربتين.

يمكن تفسير قوة الوجع والتأثير البالغ لضربتي غزة ولبنان من خلال حالة التردد والتخبط وحتى الاختلاف السائد في قيادة النظام الايراني وذلك الصمت المريب الذي إلتزمته طهران بعد إغتيال اسماعيل هنية حتى جاء إغتيال حسن نصرالله الذي هز النظام الايراني هزة عنيفة وأرغمته مجبرا على الرد رغم مخاوفه من تبعات الرد، والملفت للنظر إن النظام الايراني وبعد رده الاخير بات قلقه وخوفه يزداد أكثر إذ من الواضح جدا إنه لا يريد ولا يرغب في الانزلاق لمواجهة غير مأمونة العواقب خصوصا وإن أوضاعه الداخلية لا تسمح له بذلك.

القلق والتخوف الذي يهيمن على النظام الايراني بسبب تخلخل أوضاع وكلائه ومن إن الدور بعد حزب الله سيأتي على الحوثيين في اليمن، يأتي لأنه يعلم جيدا إن تصفية أذرعه أو حتى تهميشهم يعني وبكل وضوح بأن المواجهة ستنتقل الى داخل إيران وتحديدا الى شوارع طهران، إذ أن لوكلاء النظام أهمية غير عادية وحتى إن قادة النظام وصل بهم الحال الى وصف سبب تمسكهم بهم لأنهم لو لم يفعلوا ذلك فإن عليهم مقاتلة أعدائهم في شوارع طهران وأصفهان وغيرها.

تطورات ومسار وإتجاه الاحداث الجارية في المنطقة، تتركز على وكلاء النظام والملاحظة المهمة إنها تجري بسياق ضرب الاقوى وليس الاضعف وهو ما يؤكد جدية عملية مواجهة هذه ولاسيما بعد أن تمادى النظام الايراني كثيرا من خلال وكلائه وجعل أمن وإستقرار المنطقة بصورة وأخرى تحت رحمته وهو الامر الذي لم تستسيغه بلدان المنطقة فقط لوحدها بل وحتى إن البلدان الغربية أيضا وجدت فيه نقطة خلل أمني في المنطقة، وهذا هو السر في الصمت الاقليمي والدولي السائد بخصوص ما يجري في لبنان بشكل خاص خصوصا وإن حزب الله قد جعل الدولة اللبنانية مجرد هامش تابع له.

الملفت للنظر إن النظام الايراني قبل غيره يعلم جيدا بأن الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة هدفها ومآلها النهائي هو إعادة صورة المنطقة الى ما كانت عليه قبل عام 1982، أي قبل تأسيس الوكيل الاقدم للنظام الايراني في لبنان، وهو أمر ليست بلدان المنطقة لوحدها فقط ترحب به أيما ترحيب بل وحتى الشعب الايراني ذاته والذي ضاق ذرعا بدعم النظام لهؤلاء الوكلاء على حساب مائدته وبنية إيران التحتية وإن هذا الامر قد لاحظه المراقبون السياسيون وحتى يمكن التعويل عليه في المستقبل المنظور ولاسيما وإن مشاعر الرفض وكراهية النظام تتصاعد أكثر من أي وقت مضى ومن هنا فإن كل المؤشرات تدل على إن نهاية لعبة وكلاء النظام الايراني أمر يمكن القول بأنه قد بات محسوما.

عن بقاء حماس وحزب الله

ایلاف – نزار جاف:

بعد الذي جرى ويجري لحركة حماس وحزب الله اللبناني، ليس النظام الإيراني ووسائل إعلامه من يهولون من أمر هذين الوكيلين الرئيسيين له في المنطقة فقط، بل وهناك أيضًا أقلام عربية وإن تظاهرت بالموضوعية والحياد، فإنها في طروحاتها ووجهات نظرها بشأن هذين التنظيمين الإرهابيين تكاد أن تساير النظام الإيراني، رغم أن الحقيقة التي تفرض نفسها بقوة، هي أن أمسهما ويومهما لا يستويان أبدًا.

عندما قام يحيى السنوار بإقحام حركة حماس في مواجهة مميتة بناءً على حسابات متماهية ليس فقط في قصورها بل وحتى في سذاجتها، فإن حزب الله ومن خلال التصريحات النارية التي كان حسن نصرالله يهدد بها إسرائيل، كانت توحي بأن لدى الحزب قوة وإمكانية واقتدارًا غير هذا الذي آل إليه أمره الآن، ولا سيما بعد اغتيال حسن نصرالله ذاته. والمثير للسخرية أنه في الوقت الذي يرفع فيه علي خامنئي من صوته ويشدد على أن النصر لحزب الله من دون أن يشرح للعالم كيف السبيل إلى ذلك، فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وهو يتنقل بين بيروت ودمشق، يتحدث عن خيارات ثلاثة لوقف إطلاق النار، وهذا يدل على أن خامنئي صار يعلم بأن التنظيمين قد فقدا القسم الأعظم من قوتهما وهما بأمس الحاجة إلى وقف إطلاق نار “مشرف” بعض الشيء حتى يوحيا ببقائهما ولو كان رمزيًا.

التطرف والاندفاع اللذان أظهرتهما حركة حماس وحزب الله خلال الأعوام الأخيرة من خلال نشاطاتهما المختلفة، ظهر أنهما لا شيء أمام تطرف واندفاع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صار واضحًا أنه قد تجاوز الخطوط الحمراء بكثير. وإذا كان من حق العالم أجمع الحديث عن هذا الموضوع وانتقاد نتنياهو، فإن خامنئي ونظامه لا يملكون هذا الحق أبدًا، فهم من أشعلوا هذا الحريق الذي يشتعل في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، ووفق القول المعروف “البادئ أظلم”، فعلى النظام الإيراني أن يتحمل ووكلاؤه نتائج لعبهم بالنار.

لا حركة حماس ولا حزب الله يمكن أن يعودا كما كانا بالأمس، فذلك ماضٍ قد ولى ولن يعود، وعليهما وعلى النظام الإيراني أن يكتفوا بالتغني بالماضي، ولا سيما أن عشق الماضي والتشبث به إلى حد الجمود من السمات التي تضرب بعمق في شرقنا. أما فيما يخص إصرار خامنئي ونظامه ومن لف لفهم على بقاء حركة حماس وحزب الله وحتمية انتصارهما، فإنني أجد من المناسب جدًا أن أروي حكاية من الموروث الشعبي حيث تكاد أن تكون خير مثال بهذا الصدد، ولا سيما من حيث العبرة التي توحي بها وخصوصًا في نهايتها.

يروى في قديم الزمان أنَّ ملكًا انتابه الملل وأراد أن يسلي نفسه بأمر غير عادي، ولذلك أعلن في مملكته أن من بإمكانه أن يكذب كذبة فريدة من نوعها فإنَّ الفائز سيحظى إضافة للثراء والنعيم بالزواج من ابنته، لكنه في نفس الوقت اشترط أيضًا أن من لا يحظى بالفوز فسوف يضرب عنقه.

واستمر قدوم المغامرين من الأصقاع طمعًا في الجائزة، لكن كان الموت الزؤام يسبقهم، حتى جاء ذلك اليوم الذي قدم فيه رجل بائس رث الثياب وقد نال من التعب والانهاك كثيرًا، وطلب أن يواجه الملك، لكن حراس باب القصر منعوه، ولا سيما أن كل من كان يأتي لهذا الغرض كان يهتم بمظهره وهندامه كثيرًا. ولأنَّ الأقدار شاءت في تلك اللحظة أن يكون الملك في حديقة القصر قريبًا من الباب الرئيسي وسمع السجال الدائر بين حراسه وبين ذلك الرجل البائس الذي كان يصر كثيرًا على ضرورة مقابلته للملك، فأمر الأخير بإدخاله.

ولما امتثل أمام الملك، سأله الأخير: ما خطبك يا رجل؟ ولماذا تريد رؤيتي؟ فأجابه: سمعت عما كنت قد أعلنته قبل مدة فقدمت لكي أروي لك ما جرى لي. فقاطعه الملك قائلًا: ويحك يا رجل إن لم يعجبني ما تقوله فإنَّ رأسك لن يبقى في مكانه. فتنهد الرجل وأجاب بالموافقة. وعندئذ قال له الملك: هات ما لديك. فقال الرجل: بعد أن سمعت بما بدر منك، فإنني قد لبست أفخر ثيابي وقصدت جلالتك، ومررت بالفيافي والوديان حتى وصلت إلى غابة مترامية الأطراف، وبينما أنا سائر فيها إذا بي أمام أسد هصور في حجم الثور، وزأر زئيرًا ارتعدت له فرائصي، لكنني تماسكت وسحبت خنجري الذي كنت أحمله ولوحت به وقد عزمت على مواجهته مهما كلف الأمر. فوثب علي وتشابكنا، ومع أنه ضربني ضربتين قويتين بمخالبه، لكنني طعنته أكثر من مرَّة، غير أنني، لسوء الحظ، وقع مني خنجري على الأرض. وهنا تنهد الرجل البائس وأطرق وقد ظهر الحزن عليه، فقال له الملك: وماذا حدث بعد ذلك؟ فأجاب الرجل متحسرًا: ماذا جرى؟ لقد افترسني! فصاح به الملك: لكنك باقٍ وحي ترزق أمامي! فقال للملك متألمًا: وهل تسمي هذا بقاءً يا جلالة الملك!

إيران.. فشل الولي الفقيه في استراتيجية القوات العميلة!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

المقدمة

لقد ظل النظام الإيراني يستهدف معارضيه لسنوات عديدة داخل إيران وخارجها تحت أسماء مختلفة. ففي الداخل الإيراني، يتم تحميل المسؤولية عن هذه الأفعال على “أشخاص مجهولين”، لم ولن يخضعوا لأي مساءلة إنسانية أو قانونية. أما خارج إيران فيُشار إليهم بـ”القوات الوكيلة” للنظام الإيراني. والأمر المثير للاهتمام هو أن النظام الإيراني يدين أحيانًا مثل هذه الأعمال لتضليل الرأي العام، بل والأكثر إثارة للاهتمام هو أن بعض الناس يؤمنون بهذه الخدعة أو يحاولون عمدًا جعل الآخرين يصدقونها. وهذه تكتيكات تندرج ضمن استراتيجية بقاء النظام الإسلامي المتشدد القائم على ولاية الفقيه”.

ما يحدث داخل إيران!

يقوم النظام الإيراني باحتجاز رعايا دول أخرى داخل الأراضي الإيرانية. ويقتلونهم، بل ويعدمونهم، ويسعون جاهدين لوصف منفذي هذه الجرائم بـ”أشخاص مجهولين”. بدءًا بالقتل المتسلسل وصولاً إلى صبّ الحمض على وجوه النساء الإيرانيات، مروراً باختطاف الرعايا الأجانب، وتبادلهم بـ”الإرهابيين” المعتقلين في دول مختلفة تحت ستار “تبادل الأسرى”. وبدءًا من منح قوات حرس نظام الملالي صلاحيات واسعة بإطلاق النار لقمع الاحتجاجات الشعبية، وصولاً إلى تقديم العديد من “السموم البطيئة المفعول” في الطعام للمعتقلين الذين يتم إطلاق سراحهم ظاهرياً من السجون، وغير ذلك الكثير من الجرائم.

تمّ في الدستور في هذا النظام تقنين كافة أشكال القمع والقضاء على المعارضين، تحت مسمى “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”. وما أكثر جرائم القتل والنهب التي ارتُكبت في إيران دون أن يُتّبع فيها المسار القانوني على الإطلاق! وما أكثر العملاء الذين يعيشون حياتهم في الدول الغربية في ظل القوانين الديمقراطية لهذه الدول وسياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه. ومن بينهم فلول الدكتاتورية السابقة (دكتاتورية الشاه) والاصلاحيون المنافقون.”

ما يحدث خارج إيران!

إن النظام الديكتاتوري لولاية الفقيه الحاكم في إيران يمارس منذ زمن بعيد سياسة الاغتيال والقتل والنهب والسلب خارج حدود إيران، متخفياً وراء عناوين مختلفة لإخفاء هويته الحقيقية، وعدم ترك أي بصمات، ويسعى في الوقت نفسه إلى أن يظهر بمظهر “المحب للسلام” و”الديمقراطي” و “المؤمن بالحوار” و”المدني” و”المدافع عن حقوق الإنسان!

عندما كانت الثورة الإيرانية تسير نحو تحقيق أهدافها، وتوشك على إسقاط نظام الشاه، تدخل الخميني في عام 1979 ليختطف هذه الثورة ويحرف مسارها. أشعلت ديكتاتورية ولاية الفقيه فتيل الحرب مع العراق لتضفي الشرعية على قمع الحريات في المجتمع الإيراني. وكانت هذه أول حرب مباشرة يخوضها نظام ولاية الفقيه ضد دولة أجنبية!

إن الوقوف في وجه حماسة خميني للحرب لم يكن بالأمر الهين أو المستطاع لأي فرد أو تيار! صمدت المقاومة الإيرانية في وجه هذه الحرب، وتوجهت بعد سنوات قليلة، وبعد إعلان “بديل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في طهران؛ في البداية إلى أوروبا ثم إلى العراق، وأجبرت خميني على تجرع كأس سم وقف إطلاق النار في عام 1988. كان مذاق مرارة هذه الهدنة كالسُّم في حلق خميني ولم يسلم منه، فلم يلبث أن فارق الحياة بعد أقل من عام؛ لأن “استراتيجية الحرب المباشرة” كانت قد فشلت!

لماذا اللجوء إلى الحرب بالوكالة!

كانت الجرعة السامة التي اضطر خميني لتجرعها بمثابة اعتراف صريح بـ”فشل الحرب المباشرة مع دولة أجنبية”. ولو لم تهزم المقاومة الإيرانية “استراتيجية النزعة الحربية لنظام ولاية الفقيه”، لكان الوضع في الشرق الأوسط (والعالم) مختلفاً الآن. إن ما نشهده الآن على المستوى الإقليمي والعالمي هو نتاج مباشر لهذا النصر الكبير الذي حققته المقاومة الإيرانية عام 1988. ويمكن تفسير معنى تجرع كأس السم المر بشكل آخر في إثبات أن “الحرب الحقيقية في إيران” هي حرب الشعب والمقاومة الإيرانية ضد الدكتاتورية الحاكمة!

لجأ نظام الملالي إلى “الحرب بالوكالة”من أجل احتواء الحرب الحقيقية، أي احتواء انتفاضة وثورة الشعب والمقاومة. ولهذا السبب، شرع هذا النظام الفاشي في تشكيل الميليشيات وتعزيزها في البلدان البعيدة والقريبة، والتدخل في شؤون الدول الأخرى. مثلما نشهده في العراق واليمن ولبنان وسوريا، وغيرها من الدول، أو العمليات والمؤامرات الإرهابية التي تُرتكب في الدول الأوروبية والأمريكية ضد المعارضين، وخاصة المقاومة الإيرانية.

ومن خصائص القوات الوكيلة يمكن الإشارة إلى أن هذه القوات، رغم أنها ليست إيرانية، إلا أنها تتلقى التوجيهات الإرهابية من طهران (رأس أفعى ولاية الفقيه) وتُدعَم ماليًا ولوجستيًا من قِبَل نظام ولاية الفقيه، وقوة القدس الإرهابية التابعة لقوات حرس نظام الملالي، وسفارات هذا النظام الفاشي في مختلف البلدان. بيد أن النظام الإيراني يدعي أنهم مستقلون لكي لا يترك أي بصمات تورطه في جرائمه!

وبغض النظر عن جانب الخداع الشعبي للقضية، الذي يستهدف كسب تأييد الجماهير، نرى أن الولي الفقيه الحاكم يسعى عبر اعتماد استراتيجية القوى الوكيلة، إلى إيجاد “قوة دافعة” و”قوة مانعة” تعملان تحت إمرته. أي أن يكون “مهاجماً” و”مدافعاً” في آن واحد، ليكبِّد الشعب الإيراني والبشرية جمعاء “خسائر فادحة” فيما بعد. بمعنى آخر، إيقاف انتفاضات الشعب الإيراني وثورته ووضع المجتمع الإنساني في مرمى نيرانه. ولهذا السبب نرى أنه يتم في كل عام تخصيص الجزء الأكبر من ميزانية البلاد لقوات حرس نظام الملالي، والمشاريع العسكرية والنووية. بينما يعيش الشعب الإيراني وضعاً معيشياً مؤلماً للغاية.

وبفضل وجود مقاومة عريقة ومتجذرة ضد هذا النظام، نرى اليوم أن استراتيجيته في الحرب المباشرة قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأن المجتمع الإيراني متفجر بأكمله، كما أن القوات الوكيلة لهذا النظام أصبحت مستهدفة وتتعرض للضربات. وهذا الوضع هو في المقام الأول نتاج عمل الشعب والمقاومة الإيرانية ضد دكتاتورية ولاية الفقيه. والآن بعد أن لجأ النظام الإيراني إلى إطلاق الصواريخ، يتضح جلياً أن مسار المقاومة الإيرانية هو المسار الصحيح والعادل.

رأس أفعى ولاية الفقيه يقطن في طهران!

وختاماً، فإن ما نشهده اليوم في إيران هو ثمرة وجود المقاومة ضد نظام ولاية الفقيه. لذلك، يجب علينا الترحيب بهذه المقاومة ودعم استمرارها. ولا ننسى أن إسقاط نظام ولاية الفقيه هو مهمة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، والضياع في طرق ملتوية يعود بالنفع على النظام الديكتاتوري في إيران. إن تحديد قوات نظام الملالي العميلة واستهدافها يرتكز على هذا المحور وهو ما يضمن “الشرعية” ويحقق النصر لا غير.

وكما قال زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي: “منذ سنوات عديدة ونحن نقول إن إشعال الحروب تحت شعار “تصدير الثورة” مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمصير نظام الملالي. يزعم هذا النظام على لسانه أنه إذا لم يرسم خطوطًا في البحر الأبيض المتوسط ولبنان وسوريا والعراق، فسيفقد سلطته في طهران. لذلك، يجب أن تكون هناك انتفاضة على الأرض، ويجب كسر أغلال النظام القمعي. هكذا تنتصر الثورة الديمقراطية بقوة الشعب في جيش الحرية.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

نهاية إثارة الحروب تعني نهاية نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند إعادة الذاکرة الى بدايات إندلاع الحرب الدامية والکارثية في غزة، فمن الصعب وغير الممکن أبدا عدم تذکر حالة السعادة والغبطة التي طغت على القادة والمسٶولون في نظام الملالي وکذلك في وسائل اعلامهم بحيث وصل الامر الى وصف إندلاع تلك الحرب بأنه مدد غيبي للنظام لکي يواجه الاوضاع السلبية التي سادت في إيران بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022.
حرب غزة التي إعتقد خامنئي بشکل خاص إنها ستخدم نظامه وستقلب الطاولة على خصومه، فقد رقص قلبه لها حتى لم يتمکن من إخفاء فرحته عندما قال يومئذ:” يحاولون تقديم إيران بأنها تقف وراء هذه الحركة، إنهم مخطئون”، والملفت للنظر إنه وفي الاشهر الاولى للحرب، فقد قام نظام الملالي بإستغلال هذه الحرب أيما إستغلال من أجل خدمة النظام ولاسيما من على منابر صلاة الجمعة ومن قبل قادة الحرس الثوري، وقاموا بتوظيف ذلك في مواجهة الضغوط الشعبية الکثيرة على النظام والتي هي وليدة الاوضاع السلبية المتفاقمة التي عجز النظام عن التصدي لها.
اليوم، وبعد مرور عام على حرب غزة الکارثية، وبعد تداعياتها بالغة السلبية على بلدان المنطقة الخاضعة لنفوذ نظام الملالي، فإن الملا خامنئي ومن خلال مشارکته في صلاة الجمعة في طهران وإلقائه خطبة باللغة العربية، سعى لإصلاح الموقف حيث أطلق جهاز الدعاية وقادة النظام البوق، معتقدين أنه سيكون العلاج الشافي لقواتهم الداخلية.
والملفت للنظر هنا إنه وفي 6 تشرين الأول/أكتوبر، قال قاليباف، رئيس البرلمان: “إن خطب الجمعة أرسلت رسالة قوة للعدو، وجلبت الهدوء للمجتمع، وبثت روح الأمل في جبهة المقاومة”. كما كتبت وكالة أنباء فيلق القدس في 4 تشرين الأول/أكتوبر: “كان الهدف الرئيسي لقائد الثورة من إلقاء الخطبة الثانية باللغة العربية هو منح الأمل والمعنويات للمقاتلين على الأرض في هذه اللحظة الحرجة، خاصة بعد اغتيال نصر الله”. وأشارت وسائل إعلام أخرى تابعة للنظام إلى أن المجتمع الإيراني كان بحاجة إلى إعلان رسمي من القائد لتعزيز المعنويات وكسر جو الحرب والقلق. وقطعا فإن تفسير(كسر جو الحرب والقلق)، يعني وبکل وضوح من إنه ليس الشعب الايراني الرافض والکاره للنظام فقط بل وحتى حرس النظام وأجهزته القمعية باتت تتخوف وتشعر بالقلق من جراء الاحداث والتطورات الجارية والتي تشير الى إقتراب النار من النظام نفسه.
الملا خامنئي ونظامه ومن خلال إثارة الحروب والازمات في المنطقة والعبث بالامن والاستقرار من أجل تحقيق أهداف وغايات النظام ولاسيما من حيث درء التهديدات المحدقة به داخليا، فإنه اليوم کما يبدو قد وصل الى نهاية خط هذه اللعبة الدموية المشبوهة بإثارة الحروب والازمات في المنطقة ومن دون أدنى شك فإن نهاية هذه الحروب تعني نهاية النظام لأنه عاش ويعيش عليها ومن دونها فإن نهايته حتمية.

بزشکیان والمحاولة لتعزيز الروح المعنوية لكل من القوات التابعة للنظام الایراني

موقع المجلس:

قام بزشکیان رئيس نظام الملالي في الایام الآخیرة بدبلوماسیة زائفة وسط انتکاسات عکسریة للنظام الایراني. و تأتي هذه الخطوة في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنته طهران على إسرائيل في الأول من أكتوبر. ولهذا قد شرع رئيس النظام مسعود بزشكيان في مهمة دبلوماسية استمرت يومًا ونصف إلى قطر. وبينما روّجت وسائل الإعلام الرسمية للرحلة باعتبارها انتصارًا دبلوماسيًا، يبدو أنها لم تكن أكثر من محاولة لتعزيز الروح المعنوية لكل من القوات التابعة لطهران وقاعدتها الداخلية، التي هزتها الانتكاسات العسكرية والاقتصادية الأخيرة.

وتُصوَّر زيارة بزشكيان في المنافذ الرسمية على أنها خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لطهران. ووصفت نور نيوز، التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي، الرحلة بأنها “نجاح دبلوماسي” “عزز الدعم لفلسطين” وجعل قطر متوافقة مع موقف طهران في أعقاب الضربة الصاروخية. ومع ذلك، فإن هذا السرد يحجب النوايا الحقيقية وراء الدفع الدبلوماسي للنظام: تأمين التدخل من الدول الأخرى ودرء المزيد من الانتقام العسكري.

وركزت وسائل الإعلام الحكومية على الخطاب القاسي، مما أدى إلى إخفاء النداءات العاجلة من جانب النظام للحصول على الدعم. وبينما كان بزشكيان في قطر، كان وزير الخارجية عباس عراقجي يسافر عبر المنطقة، سعيًا للحصول على الدعم أيضًا. وفي الوقت نفسه، كان علي خامنئي يدعو الدول الإسلامية إلى الاتحاد ضد ما يسميه “العدو”. ويتم تأطير هذه الموجة من النشاط الدبلوماسي على أنها عرض للقوة، ولكنها في الواقع تعكس اليأس المتزايد للنظام وهو يكافح من أجل الحفاظ على السيطرة في الداخل والخارج.

ويسلط اقتباس من صحيفة دنيا الاقتصاد الحكومية الضوء على البعد الأمني لزيارة بزشكيان: “إن هذه الرحلة، إلى جانب رسالة الردع التي أُرسلت بعد عملية الوعد الصادق 2، تضيف قيمة كبيرة، خاصة بالنظر إلى توقيتها مع الاجتماع التاريخي بين وزراء خارجية إيران ومجلس التعاون الخليجي بعد عقود من التوتر”. وهذا يؤكد أنه إلى جانب الجهود الاقتصادية والدبلوماسية، كانت الرحلة تهدف إلى معالجة المخاوف الأمنية للنظام وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وعلى الرغم من خطاب النجاح، كانت النتائج الاقتصادية لرحلة بزشكيان ضئيلة. واعترف مصطفى صالحي نجاد، الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية القطرية المشتركة، بأن إنشاء بورصة للعملات سيُعتبر “إنجازًا كبيرًا” نظرًا للصعوبات التي يواجهها التجار الإيرانيون في ممارسة الأعمال التجارية مع قطر بسبب العقوبات. وأشار إلى أن تركيا “استولت” بالفعل على جزء كبير من حصة إيران في السوق القطرية، على الرغم من التكاليف المرتفعة المرتبطة بالسلع التركية. ويتناقض هذا بشكل صارخ مع تصوير وسائل الإعلام الحكومية المبالغ فيه لنتائج الرحلة.

وقد رددت وكالة أنباء ميزان، التي تديرها السلطة القضائية، رواية النظام، ونقلت عن بزشكيان قوله عن إنجازاته الدبلوماسية: “كانت إحدى النتائج الرئيسية لهذه الرحلة الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية العرب مع عراقجي، حيث عقدت مناقشات بناءة ومثمرة حول القضايا الإقليمية، وخاصة غزة ولبنان، وتعزيز العلاقات الثنائية”.

في حين تظل المبادئ التوجيهية التحريرية التفصيلية من كيانات مثل وزارة المخابرات، أو منظمة استخبارات الحرس الایراني، أو وزارة الإرشاد والثقافة مخفية، فإن التوحيد عبر وسائل الإعلام الحکومي يكشف عن جهد منظم للسيطرة على ما يُسمح بنشره وما لا يُسمح بنشره.

وبينما يجوب بزشكيان وعراقجي المنطقة في محاولة للعثور على حلفاء دبلوماسيين، تواصل وسائل الإعلام الحكومية نسج رواية النصر والعزيمة. في الواقع، تسعى طهران جاهدة لمواجهة العواقب العسكرية والدبلوماسية المترتبة على أعمالها. إن اعتماد النظام على حيل العلاقات العامة لدعم معنويات قواته الوكيلة المتعثرة وقاعدته الموالية في الداخل يؤكد فقط على هشاشة موقفه.

الوعد الصادق

ایلاف – سلمان المسعودي:

ربما لم تواجه القيادة الدينية الإيرانية، منذ وصولها إلى السلطة في طهران عقب سقوط الشاه في نهاية سبعينيات القرن الماضي، تحدياً حقيقياً يطال مصداقيتها كالذي تواجهه الآن.

نعم، مرت القيادة الإيرانية بعدة منعطفات تاريخية حرجة، بدءاً بأزمة الرهائن الأميركية والحرب العراقية الإيرانية، ثم الأزمة السورية، إلا أنها تعاملت معها وفق المصلحة الإيرانية أولاً ثم الأيديولوجيا ثانياً، التي توظفها طهران كلما وجدت نفسها في أزمة جديدة.
ففي أزمة الرهائن (1979-1981) مارست إيران ضغطاً حقيقياً على واشنطن، مما اضطر الرئيس الأميركي آنذاك، جيمي كارتر، إلى المصادقة على عملية عسكرية عرفت لاحقاً باسم “عملية مخلب العقاب”، والتي فشلت بدورها في تحرير الرهائن، وفقدت فيها الولايات المتحدة عدداً من عسكرييها.

انتهت الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، والتي أفضت في نهاية المطاف إلى ما عُرف باتفاقية الجزائر، حيث أُفرج عن الرهائن بعد 444 يوماً من الاحتجاز. كانت لهذه الأزمة تداعيات سلبية على إدارة كارتر، حيث خسر الانتخابات اللاحقة لصالح المرشح الجمهوري رونالد ريغان. أثرت الأزمة أيضاً على مكانة إيران الدولية، فاحتجاز دبلوماسيين أجانب كرهائن عُدّ انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي.

في الحرب العراقية الإيرانية، جدير بالذكر أنه ليس من قبيل المصادفة أن تبدأ الحرب قبل أن تنتهي أزمة الرهائن، فقد بدأت الحرب فعلياً وأزمة الرهائن في ذروتها، ما شكّل ضغطاً إضافياً على حكومة طهران، الأمر الذي سهّل لاحقاً التوقيع على اتفاقية الجزائر.

في هذه الحرب، حشدت إيران كل قواها المادية والمعنوية، مستفيدة من المد الثوري الكبير الناشئ عن نجاح الثورة الإسلامية وسقوط الشاه. وانتهت الحرب بعد ثمان سنوات عجاف بصيغة “لا غالب ولا مغلوب”، إلا أن السلطة الحاكمة في طهران قاست هذه المرة الحرب وعرفت ويلاتها ومآلاتها.

في الأزمة السورية، رمت إيران بكل ثقلها في المعركة تحت وطأة ضخ طائفي غير مسبوق، وفقدت عشرات الآلاف من المقاتلين والخبراء، ناهيك عن الاستنزاف المالي الهائل. ومع هذا، كانت نتيجة الصراع غير محسومة، وما رجح كفة النظام كان التدخل الروسي المباشر ولا شيء آخر.

الآن، كل هذه الأزمات والحروب فقدت قيمتها، ولم تقدم لإيران شيئاً يُذكر، والأيديولوجيا القديمة فقدت بريقها، فلا مد ثورياً يدعمها، ولا الشعارات المستهلكة قادرة على بعث الروح فيها. أضف إلى ذلك الأزمات الداخلية الخانقة، فالمواطن الإيراني اليوم لا يفكر في شيء سوى لقمة العيش ولا شيء آخر غير ذلك.

على الصعيد الإقليمي، تواجه إيران اليوم أزمة حقيقية، فأهم حليف استراتيجي لها في المنطقة، حزب الله اللبناني، يواجه حرباً غير مسبوقة، ودماراً هائلاً طال قياداته العليا وكل بنيته التحتية. وما استثمرته طهران في عقود يُدمر الآن في حرب مؤلمة تبدو فيها إيران عاجزة تماماً وغير قادرة على اتخاذ أي قرار. وكل ما فعلته إيران في ردها المزعوم على إسرائيل كان عرضاً مبهراً للمفرقعات والألعاب النارية في سماء كل من الأردن والضفة الغربية، تسابق معه الأطفال لأخذ الصور التذكارية الجميلة، واكتفت طهران بهذا العرض البهيج وسمّته “الوعد الصادق”!

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 8 أكتوبر

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحركا ومعرضا لصور الشهداء في مدن دوسلدورف وبرلين وباريس وفانكوفر وتورنتو دعما للسجناء السياسيين ودعوة السيدة مريم رجوي إلى عدم الإعدام.
في مرسوم، عين رئيس نظام الملالي، بزشکيان، علي ربيعي، واحدة من الجلادين الأكثر رعبا من ثمانينيات القرن العشرين ونائب وزير سابق للقتل والاغتيال والتجسس، كمساعد اجتماعي له.
نظم موظفو شركة لامرد للأسمنت مسيرة احتجاجية احتجاجا على عدم صرف الرواتب في الوقت المحدد .
نظمت عائلات عمال بلدية مریوان وقفة احتجاجية داخل ساحة البلدية.

...الاِسْتِرَاتِيجِيَّةُ الصَّحِيحَةُ فِي مُوَاجَهَةِ نِظَامِ المَلَالي

أضرب السجناء السياسيون في 22 سجنا في إيران عن الطعام للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، ولهذا السبب يضربون عن الطعام كل يوم ثلاثاء.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن القضاء في نظام الملالي بدأ محاكمة سبعة سجناء سياسيين، هم أبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وحيد بني عامريان، وبابك عليبور، وعلي أكبر دانشوركار، ومحمد تقوي، ومجتبى تقوي، بعد أشهر من التحقيق والتعذيب في سجن إيفين، بتهمة البغی.
عقد المؤتمر حول انتهاكات حقوق الإنسان وموجة الإعدامات في إيران بالتزامن مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 8 أكتوبر
كيف نناصر النساء الإيرانيات؟

نظم ممثلو أصحاب أكثر من 20,000 شخص فقدوا أراضيهم وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا لتحديد مصير أراضيهم في البرز (مدينة هشتکرد الجديدة).

نظم عمال مصافي الغاز في "بارس الجنوبي" تجمعاً احتجاجياً في بوشهر.

كتب رئيس اتحاد مصدري الفواكه المجففة التابع للنظام الإيراني في رسالة إلى مسعود بزشكيان: “يتم تدمير صناعة الفواكه المجففة في البلاد منذ قرون بسبب الإهمال والقوانين غير السليمة، والفشل في معالجة هذا الوضع بسرعة في المستقبل القريب سيؤدي إلى بطالة مئات الآلاف من المزارعين والعمال”.
أصيب عامل في منجم طزره للفحم في دامغان بعد أن حوصر في الجزء الخلفي من عربة في النفق الأم وتوفي بعد نقله إلى المستشفى.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

في أكتوبر/تشرين الأول، حدثت زيادة كبيرة في عدد عمليات الإعدام. أعدم 13 شخصا في أكتوبر/تشرين الأول وحده، وأعدم 17 شخصا في 2 أكتوبر/تشرين الأول.
أطلق الحرس الوحشي التابع لخامنئي النار على عتال کادح في منطقة دلاوران الحدودية وقتله ببندقية كلاشينكوف ثم طعنه بوحشية في رأسه بكعب بندقية.
أعلن وزير الاقتصاد في نظام الملالي عن نقص الأموال وإعادة السحب من صندوق التنمية الوطني.
كشفت صحيفة “ديلي تلغراف” في تقرير لها مؤامرة النظام الإيراني للتسلل إلى فريق ترامب لمنعه من الإطاحة بالنظام.
تحدد وثيقة سرية خطة نظام طهران لمناشدة شخصيات مقربة من المرشح الجمهوري لتخفيف موقف ترامب من النظام الإيراني.

أهداف خامنئي من إطلاق صواريخ على باكستان

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن هجوما عسكريا إسرائيليا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 41,909 فلسطينيين وإصابة 97,303 آخرين.
قال الجيش الإسرائيلي إن 35 صاروخا أطلقت من لبنان و10 صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل صباح الاثنين.
نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة لا تحاول بنشاط إحياء اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، ولكنها تحاول بدلا من ذلك تشكيل والحد من العمليات الإسرائيلية في لبنان وضد النظام الإيراني.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

أطلق حزب الله صواريخ على حيفا، ثالث أكبر مدينة في إسرائيل.
مقتل سهيل حسين الحسيني، مسؤول مقر قيادة حزب الله في بيروت، في قصف إسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي عن نشر فرقته 4 للعمليات البرية في جنوب لبنان.

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيران

موقع المجلس:

استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لاتخاذ موقف حازم ضد الإعدامات في إيران تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية یوم 6 أكتوبر 2024، في تورنتو، كندا. کما اعلنوا في هذا التجمع دعمهم للسجناء السياسيين في إيران.

Toronto, Canada—October 5, 2024: MEK Supporters Rally to Condemn the Iranian Regime’s Crimes.

ولقد شارك في هذا التجمع مجموعة متنوعة من المؤيدين، بما في ذلك أنصار منظمة مجاهدي خلق، ومؤيدي المقاومة الإيرانية، وأعضاء جمعيات النساء والشباب، والمنظمات الثقافية، والمهنيين، والرياضيين الإيرانيين. استخدم المتظاهرون الشعارات واللافتات للتعبير عن غضبهم تجاه تزايد عدد الإعدامات في إيران وأعلنوا دعمهم لـ “وحدات الانتفاضة” في جميع أنحاء البلاد.

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانوسلط التجمع الضوء على دعم الخطة المكونة من عشر نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، التي تدعو إلى إيران ديمقراطية في المستقبل. وقد عُرضت لافتات بشكل بارز صورًا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، إحياءً لذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم من أجل قضية الحرية. كما تضمنت اللافتات صور السجناء الذين تم إعدامهم بعد الانتفاضة، مشددين على تضحياتهم من أجل حرية الشعب الإيراني.

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانوكان الحضور يهتفون بشعارات قوية طوال التجمع، حيث رددوا: «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «التحية لمريم ومسعود رجوي»، و«لا للإعدام في إيران». كما تضمنت الشعارات الأخرى: «ليعلم العالم أن مسعود هو قائدنا»، «الإيرانيون يموتون لكنهم لن يقبلوا بالذل»، و«سنقاتل ونموت لنستعيد إيران من الملالي». كما هتف المتظاهرون بشعارات مثل: «الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي»، «الموت للطاغية سواء كان الشاه أو خامنئي»، وأضافوا: «قسما بدماء الشهداء، سنظل واقفين حتى النهاية لإسقاط النظام»، «الثورة طريقنا؛ وإسقاط النظام عزمنا»، و«الإيراني یقظ ویمقت كلا من الشاه والملالي».

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانكما رفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها: «يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة الجرائم ضد الإنسانية»، و«لا للإعدام في إيران».

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانكما شهد التجمع في تورنتو عرض صور للسيدة مريم رجوي، والسيد مسعود رجوي، وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد أنصار الجالية الإيرانية في تورنتو التزامهم بجمهورية ديمقراطية في إيران، ورفضهم لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء من نظام الملالي أو العودة إلى نظام الشاه.

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانكان الهدف من هذا الحدث هو زيادة الوعي بشأن الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران وحالة السجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام. قام المشاركون بتوزيع معلومات حول استخدام النظام لعقوبة الإعدام ضد معارضيه، ولا سيما مؤيدي منظمة مجاهدي خلق. كما طالبوا بمحاكمة قادة النظام الإيراني بتهمة الجرائم ضد الإنسانية أمام محكمة دولية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في نضاله ضد الطغيان.

تورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانتورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانتورنتو، كندا – استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي تجمع لإیرانیین لدعم السجناء السياسيين في إيرانوأعرب المواطنون الكنديون الحاضرون في التجمع عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين دعمهم للنضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

دعماً للسجناء السياسيين وضد الإعدامات في إيران، مظاهرات لانصار مجاهدي خلق و الایرانیین الاحرار في برلین

دعماً للسجناء السياسيين وضد الإعدامات في إيران، مظاهرات لانصار مجاهدي خلق و الایرانیین الاحرار في برلینموقع المجلس:

استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لاتخاذ موقف حازم ضد الإعدامات في إيران.اقام أنصار

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في السادس من أكتوبر 2024، مظاهرة في برلين، ألمانيا، لدعم السجناء السياسيين في إيران.

دعماً للسجناء السياسيين وضد الإعدامات في إيران، مظاهرات لانصار مجاهدي خلق و الایرانیین الاحرار في برلین

ولقد شارك في هذه المظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى جانب مجموعات مختلفة تمثل النساء والشباب والمعلمين والمحترفين والرياضيين الإيرانيين. وعبّر المشاركون عن غضبهم واستيائهم من موجة الإعدامات المستمرة في إيران من خلال ترديد الشعارات ورفع اللافتات. وقد عكست هذه الشعارات تضامنهم مع وحدات الانتفاضة داخل إيران والتزامهم بخطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة رجوي، والتي تحدد رؤيتها لمستقبل إيران الديمقراطي.

Berlin—October 6, 2024: MEK Supporters Exhibition to Condemn the Mullahs’ Regime Crimes in Iran.

وقد تم عرض صور السجناء السياسيين الذين أُعدموا بعد الانتفاضات الأخيرة في إيران بشكل بارز خلال الحدث، تكريمًا لتضحياتهم في النضال من أجل حرية البلاد. ورفع المتظاهرون لافتات تضمنت رسائل من بينها:

– «مسعود رجوي: غضب واحتجاج وانتفاضة العمال وجميع الكادحين المطالبين بالعدالة».

– «يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية».

– «لا للإعدامات في إيران».

وكانت صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، بارزة في أرجاء المظاهرة، إلى جانب أعلام تمثل إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد المجتمع الإيراني في برلين على رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كان النظام الحاكم الحالي أو العودة إلى الحكم الملكي.

دعماً للسجناء السياسيين وضد الإعدامات في إيران، مظاهرات لانصار مجاهدي خلق و الایرانیین الاحرار في برلینكما لفتت المظاهرة انتباه المواطنين الألمان، حيث أعرب الكثير منهم عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، مما يعكس دعوة دولية لتحقيق العدالة والديمقراطية في إيران. وقد جاءت هذه المظاهرة في برلين لتعكس حركة أوسع من أجل حقوق الإنسان والعدالة، وتضخيم أصوات المناضلين من أجل الحرية في إيران والوقوف ضد إجراءات النظام القمعية.

الشرط الأساسي للسلام والأمن في المنطقة والعالم

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
ادانة السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في اجتماع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، سياسة الاسترضاء التي تتخذها بعض الدول الأوروبیة تجاه الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران و اکدت علی:
“طالما أن هذا النظام قائم، فلن ترى المنطقة سلامًا وهدوءًا. لقد قلنا لسنوات إن الاعتراف بالبديل والجمهورية الديمقراطية في إيران هو شرط أساسي للسلام والأمن في المنطقة والعالم. تصدير الإرهاب والتطرف وإثارة الحروب یشکلان الوجه الآخر لعملة القمع الداخلي وجزءا لا يتجزأ من استراتيجية النظام من أجل البقاء. إن سياسة المهادنة قد شجعت الملالي على تصعيد القمع الداخلي والإرهاب وإشعال الحروب.”

هذا جزء من خطاب السيدة مريم رجوي، وهو تلخيص لرسالة المقاومة الإيرانية التي أُلقيت يوم الأربعاء، 2 اكتوبر، في اجتماعين مع مجموعات أحزاب الشعب الأوروبية والأحزاب الديمقراطية والليبرالية في ستراسبورغ.

أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة على أن سياسة الاسترضاء تلعب دورًا هامًا في بقاء النظام وزيادة القمع والإرهاب وإشعال الحروب، وأضافت: ” إن تصدير الإرهاب والتطرف وإثارة الحروب یشکلان الوجه الآخر لعملة القمع الداخلي وجزءا لا يتجزأ من استراتيجية النظام من أجل البقاء. وفي حين يعيش 80 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر، تذهب عائدات النفط إلى الوكلاء الإرهابيين، والجماعات المثيرة للحرب في المنطقة، والحصول على قنبلة نووية.
إن أولوية النظام ليست رفاهية الشعب، بل حيازة الأسلحة النووية. لا تقتصر الأنشطة المدمرة للنظام على الشرق الأوسط. في الآونة الأخيرة، أعلن المسؤولون الأوكرانيون أنه تم إطلاق أكثر من 8000 طائرة بدون طيار من صنع النظام على أوکرانیا.”

كما كان هناك دعوة للعمل الدولي لوقف القمع والتعذيب والإعدام في إيران وإدانة نظام الإبادة الجماعية، وهو جزء آخر من رسالة المقاومة في مجلس أوروبا.

وبهذا الصدد، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة: “أنا هنا اليوم في وقت تعمل فيه آلة الإعدام التابعة للنظام الإيراني على قدم وساق. قبل ثمانية عشر عاما، في عام 2006، أعلنتُ هنا خطة المقاومة المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل. ويشدد أحد بنودها على إلغاء عقوبة الإعدام. مرة أخرى، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدعو مجلس أوروبا وجمعيته البرلمانية، التي تركز على حقوق الإنسان، إلى دعم الحملة العالمية “لا لعقوبة الإعدام“ في إيران..”

من الجدير بالذكر أنه بالتزامن مع الاجتماع البرلماني في ستراسبورغ (2 اكتوبر)، أقدم جلادو خامنئي على إعدام 7 سجناء، بينهم امرأة، ليصل إجمالي الإعدامات الوحشية في يومي الثلاثاء والأربعاء (1 و 2 اكتوبر) إلى 16 سجينًا.

وأضافت السيدة رجوي: ” وصفت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق قمع الناس خلال انتفاضة 2022 والتعذيب الوحشي للسجناء بأنه جرائم ضد الإنسانية.
في تقريره الأخير في يوليو 2024، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران أن خامنئي وكبار مسؤولي النظام ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية. ويدعو التقرير الحكومات إلى مساءلتها على أساس الولاية القضائية الدولية..”

كانت الرسالة الثالثة للمقاومة في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مخصصة لشرح الظروف المتفجرة في المجتمع، والنيران المتقدة للانتفاضة والإطاحة بالاستبداد الديني الدموي وإقامة الحرية والديمقراطية في إيران.

قالت السيدة رجوي: ” في انتفاضة 2022، أعلن الشعب الإيراني مطالبته بتغيير النظام. المجتمع الإيراني الآن یشبه برميل بارود، والهدف من القمع الواسع النطاق للنظام هو منع اندلاع انتفاضة أخرى. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إطفاء شعلة المقاومة. وعلى مدى العامين الماضيين، كثفت وحدات الانتفاضة أنشطتها في جميع أنحاء البلاد. الشعب الإيراني يريد إقامة جمهورية ديمقراطية وتعددية..”

في ختام حديثها، دعت السيدة رجوي، باسم الشعب والمقاومة الإيرانية، الدول الأوروبية إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

-دعم حملة المقاومة الإيرانية “لا للإعدام” وجعل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مشروطة بوضع حد لعمليات الإعدام والإرهاب واحتجاز الرهائن من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران.
-محاسبة قادة النظام على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية
-تصنيف قوات الحرس ووزارة المخابرات كمنظمة إرهابية، وإغلاق مراكز النظام الرسمية وغير الرسمية، وطرد مرتزقتهم.
-الاعتراف بنضال الشباب و وحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس لإسقاط نظام الملالي.

نظام الملالي والاحتجاجات الشعبية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ظل تفاقم الازمات السياسية والاقتصادية وإزدياد حدتها في قمة النظام الرجعي الحاکم في إيران وعدم تمکن النظام من أن يفعل أي شئ حيال ذلك ولاسيما مع الضربات الموجعة جدا التي بات عملائه في المنطقة يتلقونها، فقد ازدادت وتيرة الاحتجاجات الشعبية في البلاد بصورة ملفتة للنظر.
الملاحظة المهمة التي يجب الانتباه لها جيدا هي أن نهاية مسرحية الانتخابات وبدء ولاية الحكومة الجديدة قد دلت بصورة أكثر وضوحا أن هذا النظام في مأزق كامل، وأن حكومة خامنئي الجديدة لم تقدم أي حلول للأزمات المتفاقمة.
منذ تنصيب بزشکيان کرئيس للنظام فإن الملا خامنئي حاول بکل ما في وسعه من أجل الإيحاء بأن النظام أقوى من أي وقت مضى ومن إنه ماض من أجل تحقيق أهدافه ولکن لايبدو إن هناك أية مصداقية لکلامه هذا على أرض الواقع إذ أن الذي جرى ويجري هو على العکس من ذلك تماما فهو يٶکد بأن أوضاع النظام أکثر سوءا من أي وقت آخر وإن الامور تجري بإتجاه لا يمکن أبدا للنظام أن يٶکد بأنه في صالحه کما يزعم الملا خامنئي کذبا وزورا.
عند النظر والتمعن في التقرير الشهري لشبکة يران آزادي (إیران الحرة) وشبكة مراسليها داخل البلاد، وملاحظة الملخص الشهري لجميع الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال شهر سبتمر2024، فإن هذا التقرير يٶکد فيما يٶکد على إن هذه الاحتجاجات تعطي إنطباعا کاملا بخصوص حالة الاستياء الاجتماعي المتزايد في البلاد.
في شهر سبتمبر 2024، وکما ورد في هذا التقرير، فقد تم توثيق ما لا يقل عن 412 احتجاجا في جميع أنحاء البلاد.
والتوزيع الکمي للإحتجاجات کما ورد في هذا التقرير هو على الشکل التالي:
– العمال: 159 احتجاجا.
– المتقاعدون: 112 احتجاجا.
– أصحاب المتاجر: 11 احتجاجا.
– الممرضات: 10 احتجاجات.
– المزارعون: 6 احتجاجات.
– المعلمون: 6 احتجاجات.
– سائقو سيارات الأجرة: 3 احتجاجات.
– سائقو الشاحنات: احتجاجان.
– مربي الماشية: احتجاج واحد.
– قطاعات أخرى: 102 احتجاجا.
وعند ملاحظة هذا التوزيع الکمي فإن الاستنتاج الذي يمکن الخروج به من وراء ذلك هو إن الاحتجاجات قد شملت معظم الشرائح والطبقات الاجتماعية بمعنى إنها عکست تحرکا شعبيا شاملا للشعب الايراني بمختلف شرائحه وطبقاته ضد النظام ولم تقتصر على شريحة أو طبقة محددة، وهو ما يبين بأن قاعدة الرفض الشعب لهذا النظام عامة والاهم من ذلك إنها تشمل سائر أرجاء إيران وليس على مناطق محددة وهو الامر الذي يٶکد حقيقة إن الاوضاع في إيران تسير بإتجاه مقلق جدا بالنسبة للنظام وحتى من إنها سوف تحدد مصيره الذي لن يکون إلا السقوط!

تکریم منظمة عالم بلا إبادة لجاويد رحمان لدعمه ضحايا مجزرة 1988 في إيران

موقع المجلس:

قدمت منظمة عالم بلا إبادة تکریماً خاصاً للدكتور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بشأن إيران، تقديرًا لالتزامه الثابت بحقوق الإنسان الدولية وجهوده في تعزيز العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 للسجناء السياسيين في إيران. وأشادت المنظمة بالدكتور رحمان على “التفاني المحايد وغير المتحيز في دعم حقوق الإنسان الدولية” وعلى مساهماته الكبيرة في توثيق هذه الفظائع التاريخية والتعامل معها.

وفي خطاب التكريم الذي أرسلته منظمة “عالم بلا إبادة” في 3 أكتوبر 2024، أعربت المديرة التنفيذية للمنظمة، الدكتورة إلين جيه. كينيدي، عن تقديرها لعمل الدكتور رحمان المكثف وجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان. وأكدت في رسالتها على مسيرته الأكاديمية والمهنية، مشيرةً إلى خبرته الواسعة في القانون الإسلامي وممارسات الدولة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى أبحاثه في حماية الأقليات الدينية.

تشير المنظمة إلى أن مجزرةصیف عام 1988 في إيران تبقى واحدة من أكثر الأحداث المأساوية والمثيرة للجدل في تاريخ إيران الحديث. ففي ذلك العام، أُعدم حوالي 30,000 سجين سياسي على يد الحكومة الإيرانية ودفنوا في مقابر جماعية. تم تنفيذ هذه الإعدامات بناءً على فتوى أصدرها المرشد الأعلى آنذاك آية الله خميني، واستهدفت المعارضين السياسيين، خاصة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وكذلك الجماعات المعارضة الأخرى. وعلى الرغم من تزايد الأدلة والشهادات من الناجين وعائلات الضحايا، فإن العديد من مرتكبي هذه الجرائم، بمن فيهم كبار المسؤولين الذين لا يزالون يتقلدون مناصب قيادية في إيران، يستمرون في الإفلات من العقاب على أدوارهم في هذه الفظائع.

تؤكد المنظمة على أهمية جهود الدكتور رحمان، بصفته المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي دافع باستمرار عن إجراء تحقيقات شفافة في هذه الجرائم ضد الإنسانية. وقد دعا إلى جهود دولية لجمع الأدلة وحفظها بهدف محاسبة المسؤولين وفقًا للقانون الدولي. وتعتبر المنظمة شجاعة الدكتور رحمان وتصميمه على تسليط الضوء على الحقيقة محوريين في إبقاء ذكرى هذه الفظائع حية وفي الدفع نحو تحقيق سجل تاريخي حقيقي.

توضح منظمة “عالم بلا إبادة” أن مهمتها تتلخص في التثقيف حول الصراعات الماضية والحالية، والدعوة لحماية الأبرياء، ومنع الإبادة الجماعية، ومقاضاة المسؤولين عن هذه الجرائم. وفي رسالتها إلى الدكتور رحمان، شددت المنظمة على أن الإبادات الجماعية ليست أحداثًا طبيعية حتمية، بل هي نتيجة لأفعال متعمدة وفشل الإرادة السياسية في وقفها. وأكدت المنظمة مجددًا موقفها بأن العدالة لضحايا مجزرة 1988 خطوة أساسية نحو ضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

تکریم منظمة عالم بلا إبادة لجاويد رحمان لدعمه ضحايا مجزرة 1988 في إيرانوفي ختام خطابها، أعربت المنظمة على لسان الدكتورة كينيدي عن إشادتها بـ”التفاني الثابت للدكتور رحمان في القانون الدولي لحقوق الإنسان” وجهوده في تعزيز العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران. إن تكريم المنظمة للدكتور رحمان هو شهادة على التزامه بدعم مبادئ العدالة وكرامة الإنسان، حتى في مواجهة التحديات الكبيرة.

علی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:
علی الرغم من استمرار نظام الملالي بقمع المتظاهراین و تجاهل مطالبهم، شهدت إيران في يوم الاثنين 7 أكتوبر، موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عدة مدن من بينها طهران، بوشهر، إيلام، رشت، أردبيل، كرمانشاه، عسلوية، زنجان وهشتگرد.
ولقد تجمع العمال والمتقاعدون وموظفو الشركات في مسيرات احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وزيادة الرواتب، ووقف الظلم والتعسف الذي يتعرضون له من قبل النظام. وعلى الرغم من تزايد حدة الاحتجاجات، يواصل النظام التعامل مع هذه المطالب بالقمع والتجاهل.

وفي طهران، استأنف العمال المتعاقدون مع شركة الاتصالات تجمعهم الاحتجاجي، محتجين على عدم استجابة السلطات لمطالبهم المستمرة. ردد المحتجون شعارات تسأل عن مصير الأموال الضخمة التي تحققها الشركة، بينما يُحرمون من حقوقهم الأساسية ومن تحسين ظروفهم المعيشية.

وفي بوشهر، نظّم موظفو شركة تكرير الغاز “فجر جم” وقفة احتجاجية، مطالبين بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل. هؤلاء العمال يعانون من تدني الأجور وسوء ظروف العمل في واحدة من أكبر شركات إنتاج الغاز في إيران، وهو ما يفاقم معاناتهم الاقتصادية.

وفي عسلوية، شهدت مواقع الشركات النفطية والغازية احتجاجات واسعة من قبل العمال الذين يطالبون بتحسين الأجور وظروف العمل. مطالبهم تتعلق بحقوقهم الاقتصادية ومعيشتهم اليومية في مواجهة الظروف الصعبة.

وفي إيلام، احتشد متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية احتجاجاً على عدم تنفيذ النظام قوانينه الخاصة التي تنص على رفع معاشات المتقاعدين بما يتماشى مع تكاليف المعيشة. هؤلاء المتقاعدون يطالبون بتحقيق العدالة وضمان حياة كريمة بعد سنوات من الخدمة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کرمانشاه احتجاجا على وضعهم المعيشي

وفي رشت، استمر متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية في احتجاجاتهم الأسبوعية، مطالبين بزيادة معاشاتهم وتحقيق حقوقهم الأساسية. المحتجون ندّدوا بالمساهمين الظالمين، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا حتى تتحقق مطالبهم المشروعة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات رشت احتجاجا على وضعهم المعيشي

وفي أردبيل، تجمّع متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية مجددًا، معبرين عن غضبهم من تدني المعاشات وتجاهل الحكومة لمطالبهم. هذه الاحتجاجات تأتي ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية.

علی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانيةوفي كرمانشاه، تظاهر متقاعدو شركة الاتصالات ضد الظلم الذي يمارسه اللجنة التنفيذية‌ وتعاون الحرس (مالكي شركة الاتصالات)، رافعين شعارات تندد بالظلم الذي يتعرض له الشعب من قبل النظام.

وفي زنجان، تجمع متقدمو مشروع “M6” احتجاجاً على عدم تسليم وحداتهم السكنية رغم تسديدهم لكامل المبالغ المستحقة. انتقلت الاحتجاجات إلى مبنى المحافظة بعد تجاهل مسؤولي شركة “جهاد نصر” لمطالبهم.

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

وفي هشتگرد، تجمع أعضاء مشروع الإسكان التابع لتعاونية عمال الكهرباء أمام مبنى ديوان العدل الأعلى، رافعين شعارات تدعو إلى اقتلاع جذور الظلم وتندد بالفساد والتقصير الحكومي في تحقيق مطالبهم.

علی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانيةوأكثر من80% سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر، ويعاني المتقاعدون والعمال من أسوأ الأوضاع المعيشية في البلاد. الاحتجاجات المتزايدة تأتي نتيجة لسياسات اقتصادية فاشلة وتجاهل الحكومة لمطالب الشعب. من المتوقع أن تستمر هذه الاحتجاجات في التصاعد مع تدهور الأوضاع المعيشية.

علی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانيةرد فعل نظام الملالي على هذه الاحتجاجات لم يتغير، حيث كان ولا يزال القمع هو الحل الوحيد الذي يتبعه في مواجهة أصوات الشعب. هجوم القوات الأمنية على تجمعات المتقاعدين في طهران وممارسات العنف ضدهم هو دليل على إصرار النظام على إسكات أي محاولة للتعبير عن الاستياء.

علی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانيةعلی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانيةعلی الرغم من استمرارالنظام الایراني بقمهم موجة احتجاجات واسعة للعمال و المتقاعدين في عدة مدن إيرانيةهذا النظام لا يهتم بأوضاع الشعب، وكل تركيزه ينصب على إشعال الحروب في المنطقة وتمويل البرنامج النووي. وبحسب الخبراء، فإن النظام يرى في السلاح النووي وسيلة لضمان بقائه في مواجهة الضغوط الدولية. وقد تجلى هذا بوضوح في خطب علي خامنئي الأخيرة التي ركزت على الحرب والإرهاب دون أن يذكر معاناة الشعب الإيراني ومعاناتهم اليومية مع الفقر والبطالة.

الشعب الإيراني يحزن على عمال طبس وخامنئي يحزن على نصرالله!

ایلاف – نظام مير محمدي:
مقتل حسن نصر الله، والضربة النوعية التي تعرض لها تنظيم حزب الله، تشكل ضربة كبيرة لخامنئي ونظامه.
جراء انفجار في أحد بلوكات منجم الفحم في معدنجو بطبَس (الواقع في محافظة خراسان الجنوبية) في الساعات الأولى من مساء السبت 21 أيلول (سبتمبر)، لقي ما لا يقل عن 52 عاملاً حتفهم، وأصيب العشرات من العمال بجروح. ورغم وقوع هذه الحادثة المأساوية والمروعة، لم تتخذ الحكومة الإيرانية أي إجراءات تليق بهذه الكارثة الكبرى لتكريم العمال الذين فقدوا أرواحهم، أو لإظهار التضامن مع العائلات التي فقدت معيليها. كما أنه بعد ساعات قليلة من الانفجار، توجه مسعود بزشكيان مبتسماً إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نظرة إلى هذا الحدث المؤلم للغاية، وإلى تعامل النظام الإيراني مع مقتل حسن نصر الله، تُظهر الفرق بشكل أوضح. بعد مقتل حسن نصر الله، أعلن خامنئي خمسة أيام من الحداد العام، ولكن بالنسبة لى ضحايا منجم الفحم في طبس، وبعد تأخير لمدة يومين، أرسل فقط رسالة تعزية بسيطة دون ذكر عدد القتلى.

وفي إجراء آخر، أرسل خامنئي جميع أبنائه الأربعة إلى مكتب حزب الله في طهران للتعبير عن تعاطفه مع ممثلي حزب الله، لكنه لم يرسل حتى أحد أبنائه أو أقاربه لتعزية العائلات الثكلى لضحايا منجم الفحم في طبس.

لم يتم تسمية شارع أو طريق أو لوحة إعلانية في شوارع طهران أو حتى في مدينة طبس تكريماً لذكرى 52 عاملاً كادحاً، ولكن تم التصديق على الفور على تسمية أحد شوارع طهران باسم حسن نصر الله لإحياء ذكره.

وكتبت وسائل الإعلام الحكومية نقلاً عن مهدي شمران، رئيس مجلس مدينة طهران: “تكريماً واحتراماً لمقام حسن نصر الله، تم التصويت على تسمية أحد شوارع العاصمة باسمه، حيث حصل القرار على 18 صوتاً مؤيداً من أصل 18 صوتاً”.

والأمر الأكثر حزناً من ذلك هو أنهم طلبوا من العائلات المنكوبة دفع مبالغ من المال مقابل استلام جثث ذويهم المحترقة، دون ذرة من الإنسانية أو التعاطف.

أما وزير العمل في حكومة بزشكيان، وبدلاً من قبول المسؤولية عن تقصير الحكومة وإهمالها، فقد أعلن بوقاحة أنه “لم يتم ارتكاب أي مخالفات في منجم الفحم في طبس… هذا الحدث كان مجرد حادثة!”.

في ظل الوضع الحالي الحرج الذي تعيشه إيران، فإنَّ العبارة “الخبز مقابل الحياة” هي وصف دقيق للوضع.

لكن المجتمع الإيراني الغاضب عبّر عن استيائه من تقاعس الحكومة من خلال حركات احتجاجية.

وقد نظم المتقاعدون تجمعات احتجاجية في العديد من مدن إيران. وردد العمال في مدينة شوش شعارات خلال تجمعهم الاحتجاجي: “من خوزستان إلى طهران، الموت لهؤلاء المسؤولين!”.

أهداف خامنئي من إقامة صلاة الجمعة؟
حضور خامنئي في صلاة الجمعة بطهران في 4 تشرين الأول (أكتوبر)، والخطاب الذي ألقاه، أثارا تساؤلات حول سبب قيامه بهذا العرض. يتفق المحللون على أنَّ الهدف الوحيد كان لرفع معنويات وكلائه في المنطقة، الذين أصيبوا بالإحباط بعد وفاة حسن نصر الله وتدمير جزء كبير من كوادر حزب الله الرئيسية، ويرون أن هذا الوضع هو نتيجة لسياسات خامنئي.

كتب عبد الله كنجي، المدير السابق لصحيفة “جوان” التابعة للحرس الثوري والمدير الحالي لصحيفة “همشهري”، حول أسباب مشاركة خامنئي في صلاة الجمعة: “إحياء ذكرى طوفان الأقصى، تكريم مراسم سيد المقاومة (حسن نصر الله) وضخ الروح المعنوية!”.

وكذلك ألقى خامنئي خطبة الجمعة الثانية باللغة العربية، تضامناً مع حماس وقتلى حزب الله، عشية ذكرى حرب غزة.

في كلمته، توجه خامنئي إلى الدول والشعوب الإسلامية ودعاها إلى تعزيز حزام الدفاع من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان، في جميع الدول والشعوب الإسلامية.

زيارة بزشكيان إلى قطر، وعباس عراقجي إلى لبنان يمكن تفسيرهما في هذا الإطار، ومن الواضح أنهما تمتا لتحقيق أهداف مشابهة. قال عراقجي، وزير الخارجية للنظام: “حالياً، تأتي سياسة دعم محور المقاومة على رأس أولويات سياساتنا أكثر من أي وقت مضى”. (قناة تليغرام “رصد نيوز”).

الواقع أن مقتل حسن نصر الله، والضربة النوعية التي تعرض لها تنظيم حزب الله، باعتباره الذراع العسكرية والأمنية للنظام الإيراني في سواحل البحر المتوسط، تشكل ضربة كبيرة لخامنئي ونظامه. هذه الضربة النوعية الكبيرة من شأنها إضعاف وكلاء النظام في الدول المعروفة باسم “محور المقاومة”، وهو المحور الذي استثمرت فيه إيران استثمارات كبيرة للبقاء في السلطة.

يدرك خامنئي وعصابات الثروة والسلطة جيداً أن الشعب يعارض الحروب وتصدير الأزمات، ولهذا السبب يقومون بزيادة وتيرة آلة الإعدام والقمع، لخلق أجواء من الحرب النفسية. فمنذ تعيين بزشكيان رئيساً للجمهورية وحتى الآن، تم إعدام ما لا يقل عن 223 سجيناً. ثمانية من الذين أُعدموا كانوا نساء، وثلاثة سجناء في مدينتي شاهرود وخمين أُعدموا علناً، بهدف فرض أجواء من الرعب والخوف على المجتمع. ويستمر عدد حالات الإعدام في الازدياد يوماً بعد يوم”.

ما هو الحل؟
قالت مريم رجوي في كلمة ألقتها يوم الأربعاء 2 تشرين الأول (أكتوبر)، في اجتماعين لمجموعات برلمانية لأحزاب الشعب واتحاد الأحزاب الديمقراطية والليبرالية في مجلس أوروبا في ستراسبورغ:

الهجمات الصاروخية التي شنها نظام الملالي أظهرت مرة أخرى أن رأس الإرهاب وإشعال الحروب في هذه المنطقة من العالم هو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

إشعال الحروب وتصدير الأصولية هما الوجه الآخر لعملة القمع والقتل والإعدام داخل إيران، وهما جزء أساسي من استراتيجية النظام للبقاء. وقد كرر خامنئي، زعيم هذا النظام، مراراً القول إنه إذا لم نقاتل خارج حدود إيران، فسوف نضطر للقتال في مدن إيران ضد العدو. والمقصود بالعدو هو المجتمع الثائر والشباب المتمرد (وحدات المقاومة). هذه هي فلسفة وكلاء النظام التي يهدر من أجلها ثروات الشعب الإيراني. لذلك، ما دام هذا النظام في السلطة، لن تعرف المنطقة السلام أو الاستقرار. لهذا السبب، كنا نقول منذ سنوات أن الاعتراف بالبديل والجمهورية الديمقراطية في إيران هو الشرط الضروري لتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم.

والنتيجة هي أن الشعب الإيراني هو من يملك الدور الحاسم، وسيرسم مصيره ومصير خامنئي ونظام ولاية الفقيه، بشرط أن لا يساعد المساومون في إعادة تقويم النظام المتهالك نتيجة لهذه الضربة الكبيرة، وأن يضعوا حداً لسياسة المساومة المخزية”.

وسط تفاقم أزمة السلامة والتأمين في إيران، ستة عمال بناء یفقدون حیاتهم يوميًا

موقع المجلس:

خلال تقرير حديث صادر عن وكالة أنباء “تجارت” الحكومية، تم الکشف عن إحصائيات مثيرة للقلق فيما يتعلق بسلامة عمال البناء في إيران. واستنادًا إلى بيانات رسمية، يذكر التقرير أن ما يقرب من ستة عمال بناء يموتون كل يوم بسبب حوادث في مكان العمل، ومعظمها ناجمة عن ظروف عمل غير آمنة. وتنجم هذه الحوادث في المقام الأول عن السقوط من المرتفعات، والصعق بالكهرباء، وانهيار المباني، وكلها نتيجة لعدم وجود معايير السلامة والتدريب المناسبين.

وسط تفاقم أزمة السلامة والتأمين في إيران، ستة عمال بناء یفقدون حیاتهم يوميًاإن الواقع القاتم لهؤلاء العمال يتفاقم بسبب افتقار العديد منهم إلى الحماية الأساسية، مثل التأمين. ووفقًا للتقرير، لا يزال أكثر من 500 ألف عامل بناء على قائمة الانتظار للحصول على تغطية الضمان الاجتماعي، ويموت الكثير منهم بشكل مأساوي قبل أن يحصلوا عليها.

وسط تفاقم أزمة السلامة والتأمين في إيران، ستة عمال بناء یفقدون حیاتهم يوميًاوحذر أكبر شوكت، رئيس نقابة عمال البناء في إيران، من انخفاض الموارد المخصصة لتأمين العمال، مستشهدًا بتوجيه حديث من وزارة الداخلية. “بسبب خفض الأموال، تتجنب الضمان الاجتماعي مسؤوليتها عن تأمين عمال البناء، وتصرح بأنها لن تغطي إلا ما تسمح به ميزانيتها”، كما قال في مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية.

وأعرب شوكت عن إحباطه من الحواجز المستمرة التي يواجهها العمال، مشيرًا إلى “أننا عالقون بين المطالب المفرطة للمقاولين والدعم الذي يتلقونه من المسؤولين”. وقد أدت التوجيهات الأخيرة إلى تقليص الأموال المخصصة لتأمين العمال، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

وسط تفاقم أزمة السلامة والتأمين في إيران، ستة عمال بناء یفقدون حیاتهم يوميًاوقد أبرز الانفجار الذي وقع في طبس، والذي أسفر عن مقتل 52 عاملًا، هذا التجاهل المتزايد لسلامة العمال وحقوقهم بشكل مأساوي. وعلى الرغم من هذه الحوادث المزعجة، يواصل عمال البناء العمل في ظروف خطيرة مع القليل من الدعم أو بدونه. يبلغ الحد الأدنى للأجور الشهرية للعمال في إيران حوالي 11 مليون تومان، في حين تتجاوز تكلفة المعيشة في المدن الكبرى 30 مليون تومان، مما يدفع العديد من العمال إلى ضائقة مالية.

وعلى مر السنين، نظم العمال الإيرانيون إضرابات و احتجاجات متعددة، مطالبين بأجور عادلة، ومدفوعات في الوقت المناسب، والتأمين. ومع ذلك، قوبلت جهودهم بالإهمال المنهجي، حيث لا تزال القضايا النظامية تؤثر على القطاع، مما يجعل العمال عرضة للخطر وغير محميين.

التحركات الدبلوماسية لعباس عراقجي- محاولة يائسة لإنقاذ نفوذ إيران في المنطقة

عباس عراقجي-

ایلاف – محمود حكميان:

رغم التحديات العسكرية المتزايدة وتراجع نفوذها في المنطقة، تسعى إيران إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط من خلال زيارة عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية، إلى لبنان وسوريا. هذا التحرك، الذي يبدو في ظاهره استعراضاً للقوة، يعكس في الحقيقة المخاوف العميقة للنظام الإيراني بشأن موقعه الاستراتيجي في المنطقة، خصوصاً بعد الهزائم التي تعرض لها وكلاؤها في المنطقة. جاءت زيارة عراقجي في ظل تراجع الدعم الملموس لحلفاء طهران، الذين يعانون من إحباط متزايد جراء ما يرونه وعوداً فارغة وتأخيرات في الدعم الذي كانوا يتوقعونه.

بدأت زيارة عراقجي في بيروت في 5 تشرين الأول (أكتوبر)، حيث التقى برئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي، وأكد مجدداً على دعم إيران للبنان ولما تصفه بـ”حركات المقاومة” هناك. لكن، ورغم تسليط الإعلام الإيراني الرسمي الضوء على هذه اللقاءات على أنها تأكيد لاستمرار النفوذ الإيراني، إلا أن الحقيقة على الأرض تعكس واقعاً أكثر تعقيداً بكثير.

طهران كانت تعتمد في السابق بشكل كبير على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لإدارة علاقاتها مع حلفائها الإقليميين، من خلال شخصيات عسكرية قوية لإبراز القوة والهيمنة. لكن حضور عراقجي، وهو شخصية دبلوماسية وليست عسكرية، يعكس تحولاً في السياسة الإيرانية، حيث يبدو أن طهران ترغب في إظهار موقف أقل عدوانية، ربما خوفاً من استهداف قادة رئيسيين في حرسها الثوري ووكلائها بشكل مباشر.

في الشهور الأخيرة، تعرض وكلاء إيران في المنطقة لضغوط كبيرة وهجمات متواصلة، مما أدى إلى شعورهم بالإحباط من طهران. كانت استجابة الأخيرة في الغالب خطابية، مع تقديم قليل من الدعم الملموس، وهو ما زاد من استياء الحلفاء الذين شعروا بأن النظام الإيراني يتخلى عنهم في وقت الحاجة. خلال اجتماعات عراقجي في لبنان، كانت هناك إشارات واضحة إلى هذا الإحباط المتزايد، حيث بدأت الجهات الفاعلة الإقليمية ترى أن طهران بطيئة في تقديم الدعم، فيما تواجه هي ضغوطاً متزايدة على الأرض.

في تغطية إعلامية، نشرت وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري تقريراً حول تصريحات عراقجي، حيث ركز التقرير في البداية على الخطاب التصعيدي الذي تبناه نائب وزير الخارجية الإيراني تجاه إسرائيل، محذراً من رد إيراني قاسٍ في حال قيام إسرائيل بأي عمل عسكري ضد إيران. لكن في نهاية التقرير، تغيرت اللهجة بشكل ملحوظ، حيث أشار عراقجي إلى أن الوضع في لبنان “ليس طبيعياً” وأن زيارته تهدف إلى مناقشة جهود وقف إطلاق النار. هذا التغيير في اللهجة يعكس الحذر الذي تتبعه طهران في خطابها، وهو ما يشير إلى إدراكها لحساسية الأوضاع في المنطقة.

في المرحلة الثانية من جولته، زار عراقجي دمشق، حيث التقى بالرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية بسام صباغ. وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام السورية أشارت إلى أن هذه الاجتماعات ركزت على جهود وقف إطلاق النار في لبنان وغزة، إلا أن الهدف الأساسي من زيارة عراقجي يبدو أنه يتعلق أكثر بمحاولة السيطرة على الأضرار الدبلوماسية الناجمة عن تراجع النفوذ الإيراني، بدلاً من تحقيق أي تقدم دبلوماسي حقيقي. وكما حدث في لبنان، بالغ الإعلام الإيراني في تغطية هذه الزيارة.

محاكمة 7 سجناء سياسيين في إيران بتهمة “البغي” بعد أشهر من التحقيق والتعذيب في سجن إيفين

رفض محمد تقوي، المضرب عن الطعام منذ شهر والمنقول إلى المحكمة من مركز إيفين 209 للتعذيب، حضور المحاكمة
دعوة إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين الذين يواجهون تهم البغي وعقوبة الإعدام

في يوم الأحد 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024بدأت محكمة الثورة في طهران، الفرع 2626 برئاسة القاضي الجلاد إيمان أفشاري محاكمة سبعة سجناء سياسيين هم: أبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وحيد بني عامريان، وبابك عليبور، وعلي أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي، ومجتبى تقوي، بعد تعرضهم لأشهر من التحقيقات والتعذيب في سجن إيفين. ووجهت لهم تهم البغي، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق، والانتفاضة المسلحة ضد الحكومة والمجتمع، والتواطؤ ضد أمن النظام بالتعاون مع مجاهدي خلق.

أبو الحسن منتظر (65 عاما) حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية، وسجين سياسي سابق في ثمانينات القرن الماضي، تم اعتقاله وسجن عدة مرات في عامي 2018 و2020، و آخر مرة في يناير 2023 يعاني من أمراض القلب والرئة والكلى والتهاب المفاصل.

بويا قبادي، 32 عاما، مهندس كهربائي، اعتقل في مارس 2024 على حدود تشالداران ونقل إلى إيفين. وقد اعتقل مرتين في السابق.

وحيد بني عامريان (32 عاما)، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة، اعتقل في يناير 2023 وسجن لما مجموعه أربع سنوات منذ عام 2017 في عدة اعتقالات.

بابك عليبور (33 عاما)، حاصل على بكالوريوس في القانون، اعتقل في يناير 2023. سبق أن تم اعتقاله في رشت في نوفمبر 2018 وسجن لمدة أربع سنوات.

علي أكبر دانشوركار، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 58 عاما، اعتقل في يناير 2024.

محمد تقوي ، 58 عاما ، سجين سياسي في ثمانينيات و تسعينيات القرن العشرين. في السابق ، تم اعتقاله في عام 2020 وقضى ثلاث سنوات في السجن بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق. ومجتبى تقوي، اعتقل في مارس 2024 ، لكونه الأخ الأصغر لمحمد تقوي.

رفض محمد تقوي حضور المحاكمة. نُقل محمد تقوي قسرا مباشرة من مركز التعذيب 209 في سجن ايفين، وهو مضرب عن الطعام منذ شهر احتجاجا على التعذيب والضغط في الحبس الانفرادي ، وعلى حادثة طعن سجين أفغاني أعزل من قبل أحد الجلادين.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والأجهزة الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المهددين بعقوبة الإعدام بتهمة “البغي”، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وتؤكد على ضرورة إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية ومقابلة السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7أكتوبر / تشرين الأول 2024

الخيار الافضل للمنطقة والعالم لمواجهة نظام الملالي

السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الایراینة

الکاردینیا- كتب بواسطة: سعاد عزيز:

مع تفاقم الاوضاع في المنطقة وسيرها بإتجاه المزيد من التوتر والتصعيد وتزايد الاحتمالات من إنزلاق المنطقة الى دوامة حرب طاحنة، ولأن قطب وأساس توتر هذه الاوضاع وإيصال المنطقة الى منعطف بالغ الحساسية والخطورة هو من دون أدنى شك نظام الملالي تحديدا، فإن على المنطقة والعالم أن يبحثوا عن الحل من خلال مواجهة قطب وأساس الشر في المنطقة والعالم وليس ذيوله أو ما يتداعى عنه.
الحروب الطائفية وغيرها من المواجهات والفتن والازمات المفتعلة في المنطقة، حدثت وتحدث کلها بعد مجئ نظام الملالي وليس قبله، وهذه ملاحظة مهمة صارت المنطقة والعالم تأخذها بنظر الاعتبار والاهمية بل وحتى إن حرص نظام الملالي غير المحدود من أجل إبقاء أسباب وعوامل العبث بالامن والفوضى في المنطقة، هو بحد ذاته أکبر دليل عيني على الدور المشبوه لهذا النظام وإصراره على إبقاء المنطقة على هذه الحالة وذلك من أجل إستمرار نفوذه وهيمتهه عليها وإستمرار تنفيذ مخططاته ومٶامراته المشبوهة.
مواجهة وکلاء النظام في المنطقة أو أية مخططات أخرى يقومون بها مع أهميتها البالغة، لکنها لا يمکن أن تحسم مسألة العبث بالامن وکذلك إشاعة الفوضى في المنطقة، إذ من المهم جدا التصدي للأمر ومعالجته من مصدره الاساسي وليس من فروعه وتداعياته، ولذلك فإن موضوع التغيير السياسي في إيران يطرح نفسه کخيار عملي فعال بهذا الصدد، ولاسيما وإن الارضية والاجواء اللازمة لهکذا خيار متوفر وعلى أفضل ما يمکن أن يکون، حيث هناك شعب غاضب إنتفض بوجه هذا النظام لمرات عديدة ويطالب بإصرار على إسقاطه، وهناك في نفس الوقت معارضة إيرانية وطنية فعالة متمثلة بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ذات التوجه الانساني والديمقراطي وهي أهم وأقوى وأکبر معارضة تعبر عن کافة مکونات وأطياف الشعب الايراني، وقامت وتقوم بقيادة وتوجيه عملية النضال والمواجهة ضد النظام، والاهم من کل ذلك إن المنظمة رفعت شعار الجمهورية الديمقراطية رافضة الدکتاتورية ببعديها الملکي والديني.
دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والاعتراف بمنظمة مجاهدي خلق کبديل قائم للنظام، هو الخيار العملي الفعال من أجل المتاح أمام بلدان المنطقة والعالم من أجل الوقوف بوجه الدور المشبوه لهذا النظام وقطع دابره من الاساس، ولاسيما وإن المنظمة مٶمنة بالتعايش السلمي بين الشعوب وترفض التدخلات في شٶون الآخرين وتٶمن بإيران غير نووية وبمبادئ حقوق الانسان والمرأة وتدعو الى فصل الدين عن السياسة وغيرها من المبادئ الانسانية النبيلة التي صارت بلدان المنطقة والعالم على إطلاع کامل بها.

تعيين علي ربيعي مساعدا لبزشكيان يعكس الطبيعة القمعية والمعادية للعمال للرئيس الجديد المعيّن من قبل خامنئي

ربيعي هو واحد من الجلادين الأشقياء من ثمانينيات القرن العشرين
ربيعي هو واحد من الجلادين الأشقياء من ثمانينيات القرن العشرين ونائب سابق لوزارة القتل والإرهاب مع سجل كامل من الإجراءات المناهضة للعمال

وفقا لوسائل الإعلام الرسمية، قام رئيس النظام الرجعي بزشكيان، بتعيين علي ربيعي أحد الجلادين الأشقياء في ثمانينيات القرن الماضي والنائب السابق لوزارة القتل والإرهاب والتجسس، مساعدا له في الشؤون الاجتماعية. هذا الرجل يمتلك تاريخا طويلا من القمع ضد العمال والكادحين واستمر في اتباع نهج منهجي لسحق حقوقهم لصالح عصابات النظام.

تعيين ربيعي في هذا المنصب يعكس بوضوح عمق الطبيعة القمعية والمعادية للعمال للرئيس الجديد الذي تم تعيينه بتوجيه مباشر من خامنئي.

شغل ربيعي منصب نائب وزير الاستخبارات من عام 1987 إلى عام 1993. في السنوات التالية، خلال الفترة التي كان فيها الملا حسن روحاني أمين المجلس الأعلى للأمن في نظام الملالي، كان مسؤولا عن الأمانة العامة ورئيس لجنة صنع السياسات ولجنة الأمن الداخلي في المجلس.

كان ربيعي مسؤولا عن الجناح العمالي لحزب الجمهوري الإسلامي منذ تشكيله. ومن خلال شراكة مع علي رضا محجوب وآخرين من أعضاء هذا الحزب البلطجي، سيطروا على بيت العمال في طهران.

من عام 1979 إلى عام 1981، قام هؤلاء بالقضاء على المنظمات والنقابات العمالية وفعلوا كل ما في وسعهم لتفكيك وحل مجالس العمال التي وافق عليها آية الله طالقاني وكان أنصار مجاهدي خلق يدعمونها في مختلف الورش والمصانع.

خلال رئاسة الملا المخادع محمد خاتمي، كان ربيعي مستشارا له للشؤون الاجتماعية، وفي هذا المنصب، كان فاعلا جدا في اجراءات وقرارات معادية للعمال. وفي يناير/كانون الثاني 2003، أصدرت حكومة خاتمي مرسوما باستبعاد ورش العمل التي يقل عدد عمالها عن 10 عمال من نطاق قانون العمل. خلال هذه الفترة، قام علي ربيعي بالتواطؤ مع علي رضا محجوب لتسليم بيت العمال بالكامل للحكومة.

وفي عهد رئاسة روحاني، تولى ربيعي أولا وزير العمل ثم المتحدث باسم الحكومة. وقد أفادت وسائل الإعلام الرسمية في عام 2017، أنه عندما كان علي ربيعي وزيرا للعمل، منع العمال لاول مرة “من حضور اجتماعات المجلس الأعلى للعمل” و “في خطوة مفاجئة، تم إبعاد ممثلي العمال عن اجتماعات تحديد الأجور” (صحيفة جوان، وكالة تسنيم، 6 آذار/ مارس 2016). علما بأن وزير العمل هو رئيس المجلس الأعلى للعمل.

في الوقت نفسه، قام ربيعي بتمرير مشروع قانون في البرلمان الرجعي، يتضمن مادة لإنشاء “أجر إقليمي للعمال”، مما يسمح لأصحاب العمل بالتخلص من الالتزام بدفع الحد الأدنى للأجور ويسمح لهم بتحديد الأجور بأنفسهم، مما أدى إلى مضاعفة استغلال العمال وزعزعة أمنهم الوظيفي. ومع ذلك ، وبفضل احتجاجات العمال ، تم إلغاء هذا المرسوم اضطرارا.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة العمل

7أكتوبر / تشرين الثاني 2024

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنین 7 أكتوبر

موقع المجلس:

رادان قائد قوة شرطة النظام الإيراني يقول إننا سنرحل مليوني لاجئ أفغاني من إيران هذا العام
بابك رضا زاده، عضو البرلمان الرجعي: ما يقرب من 70 في المئة من الطلاب في مشكين شهر يدرسون بنظام الفترتین في المدارس و40 في المئة منهم يدرسون في مدارس غير آمنة. تصل كثافة الفصول في هذه المدارس غير الآمنة في بعض الأحيان إلى 40 شخصا، يقولون إنه لا يوجد مكان للتنفس.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات رشت احتجاجا على وضعهم المعيشي

صحيفة وول ستريت جورنال: يجب على طهران أن تفهم أن الاستمرار في السعي وراء قنبلة ذرية، ناجحة أو غير ناجحة، يمكن أن يكون حكما بالإعدام على النظام الإيراني.
بيزشکيان: لسوء الحظ، لا يعمل نظام الإدارة والمعلومات لدينا بشكل صحيح في أوقات الأزمات، وإذا تمكنا من إدارة الأحداث التي أدت إلى هذه الاضطرابات بشكل صحيح، فربما لم تكن الاضطرابات لتحدث.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کرمانشاه احتجاجا على وضعهم المعيشي

نظم متقاعدو شركة الاتصالات المملوكة للدولة وقفة احتجاجية في عدة مدن في إيران، بما في ذلك طهران وشيراز وكرمانشاه ورشت وتبريز.

موظفو مصافي النفط والغاز في عسلوية وبوشهر ينظمون وقفات احتجاجية احتجاجا على تدني رواتبهم
نظم المعلمون وقفة احتجاجية في نسيم شهر احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
ادعاء عراقجي بعد لقائه بشار الأسد: أي عدوان على إيران من قبل النظام الإسرائيلي سيقابل برد أقوى منا، بامکان اختبار إرادتنا…

تقرير منظمة العفو الدولية

رويترز: أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاث مناطق في شمال إسرائيل قد أعلنت “مناطق عسكرية مغلقة”.
قالت إسرائيل إنها استهدفت مستودعات ذخيرة لحزب الله في جنوب لبنان.

سكاي نيوز: أعلن حزب الله أنه أطلق صواريخ على قاعدة الكرمل في حيفا. كما استهدفت قاعدة نیمرا الإسرائيلية في مدينة طبريا ب 15 صاروخا.
تايمز أوف إسرائيل: ويقول مسؤولون في مستشفى رمبام الإسرائيلي إن خمسة أشخاص أصيبوا بصاروخ في حيفا.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي لشبكة CNN: ” إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة للرد على النظام الإيراني، لكنها مستقلة في صنع القرار وكل الخيارات مطروحة على الطاولة”.
فوكس نيوز: قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل عدم مهاجمة المنشآت النووية للنظام الإيراني، إلا أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وأن إسرائيل ستقرر في النهاية كيف ومتى تهاجم النظام الإيراني.
قال محمود قماطي المسؤول في حزب الله للتلفزيون العراقي إن إسرائيل تعرقل عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة التي يعتقد أن هاشم صفي الدين كان فيها. ويجب على إسرائيل أن تسمح لفرق الإنقاذ بالقيام بعملها.
قال مسؤولان في النظام الإيراني إن قائد فيلق القدس الإيراني كان بعيدا عن التواصل منذ هجمات بيروت. وقال أحد المسؤولين إن قاآني كان في الضاحية الجنوبية لبيروت وقت الهجوم على صفي الدين لكنه لم يكن في اجتماع مع صفي الدين.

كانت ماكنة إعدام الشباب الإيراني آلية لحياة وبقاء النظام الهكنوتي. لا ينبغي السماح لنظام الملالي

استدعت وزارة الخارجية الأسترالية أحمد صادقي، سفير نظام الملالي في البلاد، لنشره منشورا يشيد بحسن نصر الله على حسابه على “إكس”.
نيويورك تايمز: البنتاغون سينشر عدة آلاف من القوات الإضافية في المنطقة …
البنتاغون: ناقش وزير الدفاع الأمريكي أعمال النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط والوضع الحالي في لبنان وغزة مع نظيره الإسرائيلي غالانت.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة قتلى في قطاع غزة إلى 41,909، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف 130 هدفا لحزب الله خلال ال 24 ساعة الماضية
قتل عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الاثنين، بعد قصف مدفعية اسرائيل مجموعة من المواطنين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
قتل شرطي من حرس الحدود وأصيب 10 آخرون في إطلاق نار في محطة للحافلات في وسط بئر السبع.
قصفت إسرائيل يوم الأحد أهدافا في لبنان وقطاع غزة عشية الذكرى السنوية الأولى لهجمات 7 أكتوبر ، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للرد على النظام الإيراني.
قال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إنه قصف أكثر من 40 ألف هدف في قطاع غزة العام الماضي وعثر على 4700 نفق ودمر 1000 قاذفة صواريخ.
قال الجيش الإسرائيلي إن 726 جنديا إسرائيليا قتلوا في الحرب المستمرة منذ عام.
أعلن البيت الأبيض أن جو بايدن سيسافر إلى برلين يوم الخميس.