الرئيسية بلوق الصفحة 392

عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في الأسبوع الماضي، قالت السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في خطاب ألقته في اجتماع للمجموعات البرلمانية لمجلس أوروبا: “لقد جئت إلى هنا اليوم بينما تعمل آلة الإعدام التابعة للنظام الإيراني على قدم وساق. وبلغ عدد الإعدامات في الشهرين اللذين انقضيا منذ رئاسة بزشكيان 223 شخصا، ثمانية منهم من النساء.
قبل ثمانية عشر عاما، في عام 2006، أعلنت عن خطة المقاومة المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل. ويشدد أحد بنودها على إلغاء عقوبة الإعدام. مرة أخرى، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ندعو مجلس أوروبا وجمعيته البرلمانية، التي تركز على حقوق الإنسان، إلى دعم الحملة العالمية “لا لعقوبة الإعدام” في إيران.

وللجدیر بالذکرقبل اثنين وعشرين عاما، أعلنت عدة منظمات حقوقية دولية يوم 10 أكتوبر “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، ولكن بالنسبة للشعب الإيراني، فإن “لا لعقوبة الإعدام” مرادف ل “لا لنظام المجازر” و “لا” لنظام يعتمد بقاؤه وسيادته على الإعدامات والمجازر. لذلك فإن اليوم العالمي ل “لا لعقوبة الإعدام” هو يوم غضب واشمئزاز من خامنئي السفاح والاستبداد الديني الذي يحكم بلادنا. عقوبة الإعدام” ولديها أكبر عدد من عمليات الإعدام للفرد.

عشية اليوم العالمي “لا لعقوبة الإعدام”، نظمت الحملة ال37 “ثلاثاءات لا للإعدام” في 22 سجنا مختلفا في البلاد. وأعلن السجناء المشاركون في الحملة في بيانهم: “أعدم نظام عقوبة الإعدام في إيران 30 شخصا في سجون مختلفة من البلاد يومي 1 و2 أكتوبر/تشرين الأول وحدهما، ثلاثة منهم من النساء”.

وقال بيان السجناء المضربين: “عشية “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، نشهد أشد أعمال العنف من قبل الحكومة العائدة إلى القرون الوسطى، التي تعدم السجناء في الأماكن العامة وهي الجلاد رقم واحد في العالم. ومنذ بداية عام 2024، أعدمت ما يقرب من 450 شخصا”.

إن دعم ومساندة الشخصيات والبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان والإيرانيين الأحرار في جميع أنحاء العالم لحملة السجناء في أيام الثلاثاء الاحتجاجية نشر حركة “لا للإعدام” خارج حدود إيران وأثار الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم لدعم السجناء وحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

وفي رسالة بمناسبة اليوم الدولي ل “لا لعقوبة الإعدام”، قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو: “إن اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام لهذا العام له أهمية خاصة بالنسبة لإيران.

وما زلنا نشهد زيادة مقلقة في استخدام عقوبة الإعدام، حيث أفيد عن تنفيذ أكثر من 500 عملية إعدام هذا العام.

وأضافت المقررة الخاصة: “في المقابل، تتألق شجاعة الشعب الإيراني. حملة “الثلاثاء لا للإعدام” هي مبادرة يقودها السجناء حيث يضرب السجناء عن الطعام كل يوم ثلاثاء ضد عقوبة الإعدام، مما يدل على التزام لا يتزعزع بحقوق الإنسان والعدالة.

تزامنا مع الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، عقد مؤتمر بعنوان “انتهاكات حقوق الإنسان في إيران” في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف بمشاركة شخصيات سياسية وقانونية وحقوقية.

وفي المؤتمر، ذكر رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، أنطونيو ستانغو، في كلمته، بدعم الاتحاد الإيطالي للحملة الدولية لوقف عمليات الإعدام في إيران، وكذلك حملة ثلاثاءات لا للإعدام. وقال: “في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 وحده، تم تنفيذ أكثر من 450 عملية إعدام في إيران ولا تزال مستمرة، وهذا الاتجاه يتزايد باستمرار”. وأضاف: “قيل إن النظام الإيراني هو رأس أفعى الشر في المنطقة. أنا أتفق حقا مع هذا الرأي، ولهذا السبب أعتقد أن المجتمع الدولي بأسره يجب أن يدعم بقوة الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية. إنهم يتحدون هذا النظام بشجاعة كل يوم”.

قطع دابر النظام الايراني من أصله

صورة لمسیرات ایرانیة-آرشیف-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لم يدر بخلد المرشد الاعلى للنظام الايراني وبقية أقطاب نظامه من إن إثارتهم للحروب والازمات سوف ترتد عليهم سلبا وتصل الى عقر دارهم، فقد إنتهى ذلك العهد الذي کان فيه هذا النظام يشعل الحروب هنا وهناك وهو يتمتع بمشاهدتها ويقطف ثمارها الدموية على حساب أمن وإستقرار ودماء شعوب المنطقة.
أکثر ما يصيب النظام الايراني بالهلع هو إن مايجري في المنطقة الان لا يدور في حدود تأديب وکلائه ومعاقبتهم فقط وإنما في کسر شوکتهم وجعلهم عبرة لکل من إعتبر وإنهاء مرحلة العبث والفوضى
والفساد في المنطقة والتي کان وکلاء النظام الايراني وبإشراف منه ەقومون به على أفضل وجه.
لم يعد بإمکان النظام الايراني الاستمرار في لعبةضربني وبکى وسبقني وإشتکى، فقد باتت لعباته وأحابيله ومناوراته معروف للعيان وحتى إن شعوب وبلدان المنطقة قد ضاقت ذرعا بها ولم تعد تتحملها ولاسيما وإن العبث بالامن والاستقرار هو الامر الذي صارت شعوب بلدان المنطقة وليست حکوماتها فقط تعرف بأن منشئه وأساسه من طهران من قبل النظام الايراني ذاته.
ما يبعث على التفاٶل والغبطة إن النظام الايراني وبعد طول فترة حاول فيها النأي بنفسه عن الدخول في مواجهات متداعية عن حروبه التي يثيرها ولکن يبدو إن الامر لم يعد کذلك فقد أصبح رغما عنه في الصورة وعليه أن يدفع ثمن مغامراته وحماقاته الطائشة في المنطقة والعالم، ومن دون شك وکما أکدت المعارضة الوطنية الايرانية الفعالة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنه ومن دون قطع دابر النظام الايراني من أساسه وتهيأة الظروف للتغيير في إيران بإسقاط النظام، فإن الخطر والتهديد
سيبقى محدقا بالمنطقة.
المنطقة والعالم لا ولن يهدأ لهما بال ويدرأ عنهما شر النشاطات الارهابية وإثارة الحروب والازمات طالما بقي هذا النظام بل وحتى إن هذه ليست حقيقة وإنما بديهية لم تعد تحتاج الى برهان، وإن تجرى 4
عقود من الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة والعالم قد أثبتت بجلاء عدم إستعداده أبدا للتخلي عن نهجه المشبوه بل وحتى إصراره عليه، وهذا مايعني بالضرورة إن هذا النظام يصر على إلحاق السوء
والاذى ببلدان وشعوب المنطقة والعالم وهذا في حد ذاته کاف لکي يعطي الحق الکامل للمنطقة والعالم في أن تتصدى لشر هذا النظام وتعمل کل ما بوسعها وفي مقدورها من أجل قطع دابر هذا النظام من أساسه والذي لا يمکن أبدا أن يتحقق إلا بتحقيق التغيير الجذري في إيران وإن کل الاسباب مهيأة اليوم لهذا الامر.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 10 أكتوبر

موقع المجلس:

في العديد من العمليات الشجاعة، أضرم شباب الانتفاضة النار في المراكز القمعية للنظام الإيراني في طهران والعديد من المدن الأخرى بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية.

البرلمان الليتواني يصنف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

الشاحنات الإيرانية غير قادرة على الحصول على تأمين أخضر بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي ، ووفقا للتقارير، فإنها تشتري هذا التأمين على الحدود البلغارية من الوسطاء بثلاثة أضعاف السعر.
ووفقا لتقارير إعلامية عن حقوق الإنسان، أعدم ما لا يقل عن 811 شخصا في إيران في العام الماضي.
اعتبر قاسم رضائي، نائب القائد العام لقوات شرطة نظام الملالي، تجهيز ضباط الشرطة ببنادق الصعق الكهربائي ضرورة، وأعلن أنه سيتم تجهيز ضباط شرطة متخصصين بهذا الجهاز.

لقاء مريم رجوي مع بيورن بیرج، نائب الأمين العام لمجلس أوروبا وعدد من النواب خلال زيارة لمجلس أوروبا

أصدرت 1500 شخصية من 78 دولة من القارات الخمس بيانا لدعم الحملة العالمية لرفض عقوبة الإعدام في إيران استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمناسبة “اليوم الدولي لمناهضة عقوبة الإعدام”.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، تم إعدام ستة سجناء في سجن قزل حصار والسجين مهدي براهويي البالغ من العمر 21 عاما في سجن زاهدان.

أهداف خامنئي من إطلاق صواريخ على باكستان

عدد الإعدامات في إيران يصل إلى 267 منذ رئاسة بزشكيان

أفادت وسائط الإعلام بأن ما مجموعه 62 صاروخا أطلقت من الأراضي اللبنانية على مناطق مختلفة من إسرائيل، بما في ذلك ميناء حيفا وكريات بياليك والكرمل وكريات شمونة.
منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية على الحدود الشمالية مع لبنان، تم إطلاق أكثر من 3000 صاروخ من لبنان على إسرائيل.

...الاِسْتِرَاتِيجِيَّةُ الصَّحِيحَةُ فِي مُوَاجَهَةِ نِظَامِ المَلَالي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارة جوية إسرائيلية على شقة في حي المزة بدمشق يوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وتدمير الطوابق الثلاثة الأولى. وهذا هو الهجوم الإسرائيلي الأشد منذ الهجوم على سفارة النظام الإيراني في المنطقة نفسها.
قال يوآف غالانت إن انتقامنا من النظام الإيراني سيكون “قاتلا ودقيقا ومفاجئا”.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

بدأ مكتب المدعي العام البريطاني محاكمة الجندي البريطاني السابق دانيال عبد خليفة، المتهم بجمع معلومات للعدو، بموجب قانون “أسرار الدولة”. واتهم ممثلو الادعاء دانيال عبد خليفة بالسفر إلى تركيا لترك مظروف يحتوي على أسرار عسكرية بريطانية لعملاء الأمن الإيرانيين.
ذكرت رويترز أن مسلحين في العراق قالوا إنهم استهدفوا إيلات إسرائيل بطائرات بدون طيار.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن إدارة بايدن سحبت دعمها لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان ودعمت علنا هجوما بريا إسرائيليا. ووصف أعمال إسرائيل بأنها تدمير للبنية التحتية لحزب الله.
أعلنت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة هجوم الاسرائيلي على قطاع غزة إلى 42,065 قتيلا، و97,886 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرى

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة في الأيام الأخيرة و بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، بسلسلة من العمليات الجريئة ضد مراكز ورموز قمع النظام، في ردٍّ قوي على سياسات الإعدام والقمع الحكومية. هذه العمليات التي جرت في عدة مدن إيرانية جاءت كرد فعل على موجة الإعدامات المتزايدة وسعي النظام لإرهاب الشعب لمنعه من الاحتجاج والانتفاضة.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي العاصمة طهران، استهدفت العمليات مقر اللجنة التنفيذية ومراكز النظام البارزة، كما أُضرمت النيران في لافتات رئيسي والباسيج. كانت هذه التحركات تعبيراً عن رفض الشباب الطهراني لاستخدام النظام للإعدام كوسيلة لقمع الشعب وإسكات صوته.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي شيراز، استهدف شباب الانتفاضة بانفجار محدد مبنى القضاء، أحد أهم أدوات القمع للنظام. يُعتبر القضاء الإيراني من أبرز أدوات النظام لفرض سيطرته على الشعب عن طريق الإعدامات وإحكام الشراك القانونية ضد الناشطين السياسيين والمدنيين. وجّهت هذه العملية رسالة واضحة بأن شباب شيراز لم يعودوا يخشون قضاء النظام الذي يمثل رمزاً للظلم واللاعدالة.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي أراك، نفذت انفجارات منسقة ضد مقر التعزيرات الحكومية، كرمز لغضب سكان أراك من النظام القضائي الفاسد الذي يسعى للسيطرة على المجتمع من خلال أحكام الإعدام الجائرة.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرى

استهدفت العمليات الثورية محكمة النظام في هرسين، في خطوة تحدٍّ لسياسات القضاء الذي يحاول من خلال الشراك القانونية والإعدامات أن يُثني الشعب عن الاحتجاج والانتفاضة ضد النظام.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي كرمان، استهدفت العمليات الثورية مبنى إدارة السجون، حيث يتم احتجاز المئات من المعتقلين السياسيين في ظروف قاسية. هذه العملية أثبتت إصرار الشباب الثائر في هذه المدينة على مواجهة النظام وقمعه غير العادل.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي قزوين، تم تنفيذ انفجار في مقر الشرطة الجنائية، ليبعث برسالة للنظام بأن محاولاته لإرهاب الشعب ووضع الشراك القانونية لم تعد تخيفهم، حيث تحدى الشباب الشجاع تهديدات الإعدام وواصلوا مقاومتهم.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي ياسوج، أضرم الشباب النيران في مقر مجلس النظام وقاعدة الباسيج، في ردٍّ على سياسات القمع المستمرة للنظام ومحاولاته لإرهاب المواطنين بأداة الإعدام.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىوفي مشهد، تم إحراق لافتات المتعلقة للحرب اللاوطنية، في خطوة تعبر عن تحدي الشباب لسياسات النظام وتحديهم للمؤسسات القمعية، ولتُعلن بأنهم لن يخضعوا للتهديدات القضائية.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىوما زالت مدينة زاهدان تتربع في قلب المقاومة الشعبية، حيث شهدت المدينة هجمات على مراكز الباسيج ومقرات التجسس التابعة للنظام. هذا أظهر تصميم أهل زاهدان على مقاومة القمع وعدم السماح للنظام باستخدام الإعدام لإسكات صوتهم.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي هذه الأثناء، غردت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمناسبة اليوم العالمي “لا للإعدام”، قائلة: «المقاومة الإيرانية تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام منذ عقدين.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىفي خطة المقاومة المكونة من 10 نقاط من أجل إيران المستقبل، شددتُ على إلغاء عقوبة الإعدام.

بالتزامن مع حملة “لا للإعدام” العالمية، إضرام النارفي مقرات مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن إيرانية أخرىعشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى دعم الحملة العالمية لوقف عقوبة الإعدام في إيران..»

تُظهر هذه العمليات الجريئة لشباب الانتفاضة أنهم قد استهزأوا بالإعدام وتحدوا تهديدات النظام، مصرين على الاستمرار في نضالهم من أجل الحرية والعدالة. إرادة هذا الجيل من الشباب لا يمكن لأي أداة قمعية أن تخمد جذوة انتفاضتهم.

إعدام 7 سجناء في إيران بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، و267 إعداماً خلال فترة رئاسة ”بزشكيان“

يوم الأربعاء 9أكتوبر، إعدام 7 سجناء بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، و267 إعداماً خلال فترة رئاسة ”بزشكيان“

موقع المجلس:

بينما يغرق خامنئي أكثر في مستنقع الحرب الذي كان هو السبب الرئيسي فيه، زاد من قساوته ووحشيته في قتل السجناء العزل. إنه يحاول عبثاً النجاة من اندلاع نيران غضب الشعب وانتفاضتة.

وأعدم جلادو خامنئي يوم الأربعاء 9 أكتوبر، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، 6 سجناء شنقًا في سجن قزل حصار وسجينا يبلغ من العمر 21 عامًا يدعى ”مهدي براهويي“ في سجن زاهدان. وكان مهدي براهويي أقل من 18 عامًا عند ارتكاب الجريمة المزعومة. والسجناء الذين تم إعدامهم في قزل حصار هم: أحمد نارويي 33 عامًا ومحمد إسحاق‌زهي 31 عامًا، سعيد صفايي، محمد نارويي، آرمان هدايتي وكامران سقايي.

وفي يوم الثلاثاء 8 أكتوبر، أعدم جلاوزة خامنئي ثلاثة سجناء في سجن شيرازشنقًا وهم: أصغر قرباني، سهيل حبیب‌اللهی وياسین أميري.

كما في يوم الأحد 6 أكتوبر، بالإضافة إلى إعدام حبیب‌الله محمد‌زهي الذي أُعلن عنه في البيان السابق الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تم شنق سجين آخر يدعى ”یونس بیروزي“ في السجن المركزي بأردبيل، وفي يوم السبت 5 أكتوبر تم شنق ”أشكان ياري“ في سجن همدان.

وهكذا، منذ شهر يوليو الماضي وتولي الرئيس الجديد للفاشية الدينية منصبه، وصل عدد الإعدامات إلى 267 شخصًا.

في يوم 8 أكتوبر، دافع ”بزشكيان“ عن هذه الإعدامات التعسفية بسخرية قائلاً: “أولئك الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان يقولون لماذا تعدمون قاتلاً؟”.

الأسبوع الماضي، دعت السيدة مريم رجوي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا المجتمع الدولي لدعم حملة المقاومة الإيرانية “لا للإعدام”، واشتراط العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات والإرهاب وأعمال الاختطاف التي يمارسها النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران، كما طالبت بمحاسبة قادة النظام على ارتكابهم جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، 1500 شخصية من 78 دولة من 5 قارات تدعو لدعم الحملة العالمية لا للإعدام في إيران

موقع المجلس:

في عرضٍ كبيرٍ للتضامن العالمي، وقع 1500 شخصية بارزة من 78 دولة من خمس قارات بيانًا يدعم الحملة الدولية “لا للإعدام في إيران.” جاء هذا البيان استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بالتزامن مع “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.”

وتشمل قائمة الموقعين على هذا البيان مجموعة متنوعة من القادة الدوليين: 34 رئيس دولة ورئيس وزراء سابق، 59 وزيرًا سابقًا، 93 مقررًا وسفيرًا سابقًا للأمم المتحدة، 102 قاضٍ وخبير قانوني دولي، 109 من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، و46 من الحائزين على جائزة نوبل. كما تضم هذه القائمة أيضًا 455 عضوًا في البرلمان، و90 عمدة، و85 عضوًا في المجالس البلدية.

وأعرب البيان عن دعمه القوي لالتزام السيدة مریم رجوي بإلغاء عقوبة الإعدام، وهو موقف حافظت عليه بثبات على مدى العقدين الماضيين كجزء من خطتها المكونة من عشر نقاط من أجل إيران حرة وديمقراطية. وورد في البيان: «نرحب بدعوة السيدة رجوي “لا للإعدام” والتزامها الثابت بإلغاء عقوبة الإعدام، وهو موقف مذكور في برنامجها المكون من عشر نقاط».

 

وفي اجتماع دولي لخبراء القانون عُقد في 24 أغسطس 2024 في باريس، أكدت السيدة رجوي مرة أخرى موقفها ضد عقوبة الإعدام. ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لمعالجة تزايد عدد الإعدامات في إيران، والتي ارتفعت بشكل كبير في ظل النظام الحالي.د

ومنذ تولي الرئيس الجديد للسلطة في إيران، شهدت البلاد زيادة حادة في عدد الإعدامات. ففي شهر أغسطس وحده، تم تنفيذ أكثر من 100 إعدام بحق سجناء، من بينهم رضا رسائي الذي تم اعتقاله خلال الاحتجاجات في عام 2022 . هذه الزيادة أثارت قلقًا كبيرًا حول استخدام الإعدامات كوسيلة لقمع المعارضة السياسية وخلق جو من الخوف بين الشعب.

وأشار تقرير للجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة في مارس 2024 إلى العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، مصنفةً إياها كـ”جرائم ضد الإنسانية“، بما في ذلك القتل والتعذيب والعنف الجنسي. بالإضافة إلى ذلك، وصف المقرر الخاص للأمم المتحدة في تقريره لشهر يوليو مجزرة صیف عام 1988 التي أعدم فيها 30,000 سجين سياسي بأنها “جريمة ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”، مؤكدًا أن «عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأفعال غير الإنسانية ضد المعارضة قد تم تنفيذها بنية الإبادة الجماعية».

ويتهم حكام إيران باستخدام الإعدامات كأداة سياسية لترهيب الشعب ومنع الانتفاضات. ويشير البيان إلى أن «كل إعدام في إيران يمكن اعتباره ذو دوافع سياسية»، بهدف سحق روح المقاومة داخل المجتمع. ويشير عدم رد فعل المجتمع الدولي بشكل قوي تجاه هذه الإعدامات والقتل الجماعي والقمع المنهجي إلى أنه قد شجع النظام الإيراني على مواصلة ممارساته في التعذيب والإعدام.

منذ بداية عام 2024، قام السجناء السياسيون في 20 سجنًا في جميع أنحاء إيران بتنظيم إضرابات عن الطعام كل ثلاثاء كجزء من حملة “لا للإعدام.” وقد اكتسبت هذه المقاومة الداخلية زخمًا كبيرًا على المستوى الدولي، حيث نشأت حركة متزايدة خارج إيران لدعم هؤلاء السجناء والدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام في البلاد.

 

ويشمل البيان توقيعات العديد من رؤساء الدول والحكومات السابقين من جميع أنحاء العالم، مما يوضح القلق الدولي الواسع بشأن الوضع في إيران. من بين الشخصيات البارزة الموقعين:

– الرؤساء السابقون: ليخ فاوينسا (بولندا)، ماري مك آليس (أيرلندا)، إميل كونستانتينسكو (رومانيا)، أندريه كيسكا (سلوفاكيا)، ميغيل أنخيل رودريغيز إشوريا (كوستاريكا)، خوسيه ماريا فيغورس (كوستاريكا)، لويس غييرمو سوليس ريفيرا (كوستاريكا)، خورخي فرناندو كيروغا راميرز (بوليفيا)، روزاليا أرتياغا سيرانو (إكوادور)، إلبيغدورج تساغيا (منغوليا)، فايرا فيك فريبيرغا (لاتفيا)، كيرستي كاليولايد (إستونيا)، جان كلود يونكر (لوكسمبورغ).

– رؤساء الوزراء السابقون: ألفريد غوزنباور (النمسا)، يوليا تيموشينكو (أوكرانيا)، إندا كيني (أيرلندا)، أنتونيس ساماراس (اليونان)، إيف ليتيرم (بلجيكا)، يانز يانشا (سلوفينيا)، بيرتي أهيرن (أيرلندا)، إيفيتا راديكوفا (سلوفاكيا)، بيتر رومان (رومانيا)، أنيلي ييتنميكي (فنلندا)، جير هاردي (أيسلندا)، جينيفر ماري شيبلي (نيوزيلندا)، ألكسندرو أتانسيو (رومانيا)، كارلو كوتاريلي (إيطاليا)، ماريو فريك (ليختنشتاين)، جوزيف موسكات (مالطا)، جاومي بارتوميو كاساني (أندورا)، لورانس جونزي (مالطا)، ميرك توبولينك (جمهورية التشيك)، جوزيبي ماريا مورغانتي (سان مارينو).

ويعكس الدعم الدولي الواسع لحملة “لا للإعدام في إيران” القلق العالمي العميق إزاء استخدام إيران لعقوبة الإعدام كوسيلة للقمع السياسي. ويدعو الموقعون على البيان المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان واتخاذ خطوات ملموسة نحو إلغاء عقوبة الإعدام، سواء في إيران أو في جميع أنحاء العالم. وتستمر الحركة التي تقودها السيدة مريم رجوي في اكتساب الزخم، مشددةً على الحاجة الملحة للعمل الجماعي ضد العنف الممنهج من قبل الدولة والسعي لتحقيق العدالة لجميع ضحايا القمع.

رئيس وزراء ولاية هسن يدعو إلى إغلاق قنصليات النظام الإيراني في ألمانيا

موقع المجلس:

أفادت وسائل الإعلام الألمانية يوم الأربعاء، ٩ أكتوبر، أن بوريس راين، رئيس وزراء ولاية هسن الألمانية، دعا إلى إغلاق قنصليات النظام الإيراني في ألمانيا، وذلك ردًا على استمرار دعم النظام الإيراني للجماعات الوكيلة المشاركة في الصراع في الشرق الأوسط.

وفي رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الألماني، أكد راين أن النظام الإيراني كان منذ فترة طويلة أحد أكبر داعمي الإرهاب وتهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بإسرائيل. وكتب راين: «نظام إيران كان لفترة طويلة أحد أكبر داعمي السياسات الإرهابية وتهديدًا للأمن الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل»، مشددًا على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد نفوذ طهران في ألمانيا.

وأشارت الرسالة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (dpa)، إلى الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنها النظام الإيراني ضد الأراضي الإسرائيلية. وناشد راين وزير الخارجية الألماني بمراجعة جميع القنصليات الإيرانية في ألمانيا، مع التركيز بشكل خاص على القنصلية في فرانكفورت، لضمان أن هذه البعثات الدبلوماسية لا تعرض الأمن الوطني والإقليمي للخطر. وقال راين: «الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران على الأراضي الإسرائيلية هي تذكير صارخ بالتهديد المستمر الذي تشكله سياسات طهران»، ودعا إلى إغلاق القنصليات لضمان الأمن والاستقرار.

كما أعرب راين عن أسفه لوجود ممثلين ومسؤولين إيرانيين في ألمانيا، مؤكداً أن أنشطتهم تضفي شرعية على برنامج خطيرة. وأوضح قائلاً: «من المؤسف أن يستمر ممثلو وموظفو النظام الإيراني في ألمانيا في إضفاء الشرعية على سياسة خطيرة»، مشددًا على أن أحداث الأسبوعين الماضيين في الصراع في الشرق الأوسط قد زادت من حدة التوترات السياسية والدولية.

تعكس دعوة رئيس الوزراء لاتخاذ إجراءات المخاوف المتزايدة داخل ألمانيا بشأن تأثير النظام الإيراني ودعمه للأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة. إن اقتراح إغلاق القنصليات يمثل موقفاً دبلوماسياً هاماً يهدف إلى الحد من نفوذ إيران وضمان مصالح ألمانيا الوطنية.

احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، موجة من الاحتجاجات والإضرابات في إيران

موقع المجلس:
اضحی جلیاً إن الوضع الاقتصادي في إيران حالياً هو أن أكثر من نصف سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر. التضخم المتزايد، والبطالة، وانخفاض قيمة العملة الوطنية جعلت الكثير من العائلات غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية. هذه الأزمة أدت إلى استياء شعبي واسع النطاق واندلاع موجات متكررة من الاحتجاجات.

بدلاً من تركيز النظام الملالي على حل المشاكل الاقتصادية والمعيشية للشعب، فإنها تواصل توجيه موارد البلاد نحو سياسات خارجية ودعم المجموعات المسلحة في المنطقة. هذه السياسات تزيد من الضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني وتفاقم الاستياء العام.

شهدت إيران خلال اليومين الماضيين موجة من الاحتجاجات والإضرابات العمالية والاجتماعية. من عمال المناجم والمصانع إلى المتقاعدين وعائلات العمال، خرج الجميع إلى الشوارع للاحتجاج على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. هذه الاحتجاجات تظهر بوضوح تزايد الاستياء العام من الأوضاع الاقتصادية في البلاد وإهمال الحكومة لمشاكل الشعب.

احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، موجة من الاحتجاجات والإضرابات في إيرانفي لامرد، يوم الأربعاء 9 أكتوبر، نظم موظفو مصنع الإسمنت في لامرد تجمعاً احتجاجياً أمام مبنى المحافظة. أعرب هؤلاء الموظفون عن استيائهم من أوضاع العمل والمشاكل المتعلقة بصرف الرواتب والمستحقات، وطالبوا بالاستجابة الفورية لمطالبهم.

احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، موجة من الاحتجاجات والإضرابات في إيرانفي بافق يزد، أضرب عمال منجم خام الحديد “چغارت” أيضاً يوم 9 أكتوبر. جاء هذا الإضراب احتجاجاً على خفض الأجور وظروف العمل غير الملائمة، وطالب العمال بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة رواتبهم.

في كرمانشاه، نظم المتقاعدون في المحافظة تجمعاً أمام صندوق التقاعد الحكومي في 8 أكتوبر. طالب هؤلاء المتقاعدون بصرف رواتبهم في الوقت المناسب وتحسين أوضاعهم المعيشية، حيث يعيش الكثير منهم تحت خط الفقر ويعانون من مشاكل اقتصادية كبيرة.

في بوشهر، واصل عمال مصافي الغاز في حقل “بارس الجنوبي” احتجاجاتهم للأسبوع العاشر على التوالي. يحتج هؤلاء العمال على تخفيض الامتيازات وعدم صرف الرواتب، مؤكدين أن هذه المشاكل تؤثر بشكل مباشر على حياتهم ومعيشتهم.

في مريوان، تجمع عائلات عمال بلدية مريوان في ساحة البلدية في 8 أكتوبر. جاء هذا التجمع احتجاجاً على عدم صرف الرواتب والمستحقات وسوء الأوضاع المعيشية لهؤلاء العمال.

وفي أصفهان، احتج سائقو النقل داخل المدن في 8 أكتوبر على تخفيض حصص الديزل. طالب هؤلاء السائقون بإعادة حصصهم السابقة وزيادة الدعم من الحكومة لمواصلة نشاطاتهم الاقتصادية.

بدلاً من أن يسعى النظام الإيراني إلى حل مشاكل الشعب الاقتصادية والاجتماعية، فإنه لا يزال يسعى إلى توسيع نفوذه في المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله والحوثيين. هذه السياسات العدائية والمكلفة تُبعد الموارد الوطنية عن احتياجات الشعب الأساسية، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. ما دامت هذه السياسات قائمة، فإن الأمل في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في إيران سيبقى بعيد المنال.

الحسابات الخاطئة للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في الاشهر الاولى من إندلاع الحرب الضروس في غزة، والتي صدمت العالم لدمويتها والعنف المفرط المستخدم فيها، فإنه لم يکن هناك من دولة ونظام في العالم کله هلل وبالغ بفرحته لإشتعال هذه الحرب کما کان الحال مع النظام الايراني، وحتى إن هذا النظام قد قام بجعل منابر خطب الجمعة في إيران کلها منصات للحديث عن هذه الحرب والإشادة بها لأنها جاءت من أجل خدمة النظام.
أما قادة الحرس الثوري ووسائل الاعلام فحدث ولا حرج، حيث ذهبوا بعيدا جدا الى حد التصور بأن هذه الحرب ستحدث تغييرا جذريا لصالح النظام وتخيب آمال الذين راهنوا على إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لستة أشهر، في حين أن المرشد الاعلى للنظام کان من أکثر الذين لم يتمکنوا من إخفاء فرحتهم بهذه الحرب الضارية عندما قال في العاشر من أکتوبر العام الماضي:” يحاولون تقديم إيران بأنها تقف وراء هذه الحركة، إنهم مخطئون”، لكن الأدلة الدامغة على إثارة الحرب كواحدة من ركائز استراتيجية النظام على مدى أربعة عقود، وحقيقة “رأس الأفعى” كانت واضحة جدا، بحيث لا يمكن لکذب وتمويه خامنئي ودعاة الاسترضاء إخفاءها.
الملفت للنظر إن خامنئي وکذلك قادة النظام الآخرين، قد عقدوا آمالا کبيرة على هذه الحرب وحتى إنهم بنوا عليها حسابات ظنوا إنها دقيقة وإنها ستغير من مسار الاوضاع السلبية بالنسبة للنظام ولوکلائه في المنطقة وسوف تمنحهم قوة غير إعتيادية بحيث ستکون بداية إنطلاقة نوعية لهم، ولکن وبعد مرور عام، ومع اقتراب نار الحرب من خيمة خامنئي ونظامه، فقد تحطمت معنويات قواته ووكلائه لدرجة أن خامنئي سعى لإصلاحها من خلال المشاركة في صلاة الجمعة وإلقاء خطبة باللغة العربية، حيث أطلق جهاز الدعاية وقادة النظام البوق، معتقدين عبثا ومن دون طائل أنه سيكون العلاج الشافي لقواتهم الداخلية.
بعد عام من حرب غزة فإن حقيقة الوضع السئ السائد حاليا في أوساط النظام، يمکن لمسها بکل وضوح من خلال ما کتبه فلاحت بيشة، الرئيس السابق للجنة الأمن البرلمانية، في صحيفة(ستارە صبح) في السادس من أکتوبر الجاري حيث ذکر:” نحن اليوم في مرحلة لا مجال فيها للدعاية والحركات المسرحية. وإلى أن تندلع حرب شاملة بين إيران وإسرائيل، لم يتبق سوى القليل من الوقت مثل سوء التقدير”، کما إن محسن هاشمي، نجل هاشمي رفسنجاني قد حذر من جانبه في صحيفة”جهان صنعت” في السادس من الشهر الجاري أيضا قائلا:” يجب ألا نسمح للمتشددين بالتضحية بإيران”، بل والانکى من ذلك إن صحيفة”ستارە صبح” الصادرة في 5 أکتوبر الجاري، قالت فيما يتعلق بحسابات خامنئي ونظامه من وراء إثارة الحروب کلاما مهما وحساسا جدا نلمس من خلاله الاوضاع الصعبة والحرجة الحالية للنظام من وراء الحسابات الخاطئة بقولها:” التاريخ لا يعرف حربا ربحها أكبر من تكلفتها. لذا، من المناسب للجميع تجنب الحرب والانتقال إلى السلام والحياة السلمية. ستكون حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل غير متكافئة ومكلفة”.

تزايد استخدام عقوبة الإعدام تثیرالمخاوف بشأن حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

عبرت السيدة ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشأن إيران، في العاشر من أكتوبر، الذي يُعتبر اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، عن قلقها الشديد بشأن تصاعد استخدام عقوبة الإعدام في إيران. وأشارت إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 500 عملية إعدام في البلاد منذ يناير 2024، حيث تضمنت هذه الحالات العديد من النساء الناشطات وداعمات انتفاضة 2022. وفي تغريدتها، ذكرت: “500+ عمليات إعدام أُبلغ عنها في إيران منذ يناير ’24. وهذا يشمل استخدام عقوبة الإعدام ضد النساء الناشطات وداعمات انتفاضة 2022.”

تأتي تصريحات السيدة ساتو في وقت يزداد فيه الاهتمام الدولي بالممارسات المتعلقة بحقوق الإنسان في إيران. وأكدت أن تطبيق إيران لعقوبة الإعدام يتجاوز المعايير المقبولة دوليًا، حيث يستهدف مجموعة واسعة من الجرائم، بما في ذلك الجرائم المرتبطة بالمخدرات والجرائم السياسية.

وقالت: “تصويت هذا العام ضد عقوبة الإعدام يحمل أهمية خاصة لجمهورية إيران الإسلامية”، مشيرة إلى استمرار اعتماد البلاد على عقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المعارضة.

ومن الأمور المثيرة للقلق بشكل خاص هو استخدام عقوبة الإعدام ضد الناشطين والمشاركين في الانتفاضة الإيرانية التي بدأت في سبتمبر 2022 .

وأشارت السيدة ساتو إلى أنه بدلاً من الاستجابة لمطالب المساءلة وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، كثفت السلطات الإيرانية إجراءاتها العقابية، مما زاد من استهداف المدافعين عن حقوق المرأة.

كما أدانت السيدة ساتو مشروع قانون الحجاب والعفة الجديد في إيران، مشيرة إلى أنه يعكس الترابط الأوسع بين عقوبة الإعدام وأشكال القمع الأخرى التي تمارسها الدولة.

وأشادت بصلابة الشعب الإيراني، مسلطةً الضوء بشكل خاص على حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وهي مبادرة يقودها السجناء السياسيين للاحتجاج على عقوبة الإعدام من خلال الإضراب عن الطعام.

وفي هذه المناسبة، دعت السيدة ساتو الحكومة الإيرانية إلى وقف جميع عمليات الإعدام وحثت المجتمع الدولي على دعم الحملات القائمة لإنهاء عقوبة الإعدام والدفاع عن حقوق المرأة. واختتمت بقولها: “كما أدعو المجتمع الدولي إلى تضخيم أصوات المناصرين الحاليين لإنهاء عقوبة الإعدام والدفاع عن حقوق المرأة.”

خطاب الملا خامنئي مثير للسخرية والتهکم

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه نظام الملالي نوعا من التراجع والانهزامية بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لستة أشهر، ومع إن النظام عموما والملا خامنئي خصوصا بذلوا جل ما في وسعهم من أجل تدارك ذلك التراجع الذي صار يخلف روحا إنهزامية في نفوس جلاوزة النظام، لکن مساعيهم لم تنجح وجاءت حرب غزة الدامية التي سعوا من أجل إستغلالها لصالحهم لتزيد الطين بلة لهم ولأذرعهم في المنطقة بل وإن وضعهم تطور نحو الأسوء بکثير بعد تداعيات هذه الحرب التي وصلت الى لبنان وباتت ظلالها الکئيبة تتوضح أکثر على اليمن والعراق وسوريا أيضا لتثير ذعر النظام وهلع الملا خامنئي.
نظام الملالي الذي طالما صال وجال في المنطقة وإعتبر نفسه بمثابة عنترها وصنديدها الذي لا يقهر، فإنه وبعد الانتفاضات الشعبية العارمة بوجهه بشکل خاص، وبعد حرب غزة وآثارها وتداعياتها على لبنان وبلدان أخرى في المنطقة عموما، بصورة تظهر مٶشرات واضحة ليس على زعزعة دورهم ونفوذهم في بلدان بالمنطقة بل وحتى إستئصالها، فإن خامنئي قد أصبح کالجرذ المذعور بعد أن صار يعلم جيدا بأن إنتهاء نفوذهم في بلدان المنطقة بمثابة طوفان ليس يجرف وکلائهم في المنطقة بل وحتى نظامهم الآيل للسقوط.
الخطاب الاخير الذي ألقاه الملا خامنئي في صلان الجمعة بطهران، في سبيل بعث شيئا من الروح المعنوية لدى نظامه المذعور والذي لفت النظر هو الجو الامني المشدد للغاية وفرض أحکام عرفية من أجل إن يمر الامر بسلام، وکما هو واضح ومنتظر دائما في هکذا حالات يجد النظام نفسه محاصرا ومشرفا على السقوط، فإن خامنئي شرع بإستعراض خائب لعضلات نظامه الواهية وعلى طريقته المعهودة من أجل تبرير خوفهم وجبنهم من المواجهة والتي باتت حديث ليس الشعب الايراني فقط بل والمنطقة والعالم، فإنه قال:” لن نماطل ولن نتسرع في أداء هذه المهمة. لاحظوا أنه نحن لا نماطل، نحن لا نقصر. لن نكون في عجلة من أمرنا. ما هو منطقي و معقول، و صحيح، ورأي صناع القرار العسكري والسياسي سيتم في وقته الخاص، كما فعلناه، وسيتم ذلك مرة أخرى في المستقبل إذا لزم الأمر”، لکن الحقيقة غير ذلك تماما إذ أن ألسنة النيران التي أشعلوها في المنطقة باتت قاب قوسين أو أدنى منهم.
ولأن الملا خامنئي صار يعلم مدى تحامل شعوب المنطقة عليهم لدورهم المشبوه والخبيث في إثارة الحروب والازمات في المنطقة فإنه سعى في خطابه هذا لإستمالة الدول والشعوب الاسلامية عندما قال:” علينا أن نحكم حزام الدفاع من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان في جميع الدول الإسلامية وبين الشعوب الإسلامية.”، لکن الصحيح هو إن شعوب هذه الدول ضحايا لمخططات وألاعيب هذا النظام ولاسيما حروبه التي يثيرونها بين الفترة والاخرى، وإنهم بمحاولته المفضوحة هذه يثير الشفقة والتهکم ذلك إن شعوب المنطقة کما الشعب الايراني يتطلعون لليوم الذي يشهدون في سقوط هذا النظام!

دعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كندا

موقع المجلس:

تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو المقاومة الإيرانية یوم الخامس من أكتوبر 2024، في مدينة فانكوفر، كندا،. وجاءت هذه المظاهرة استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لوقف عمليات الإعدام في إيران.

Vancouver, Canada—October 5, 2024: MEK Supporters Rally to Condemn the Iranian Regime’s Crimes.

وشارك في هذا الحدث مجموعة متنوعة من المشاركين، بما في ذلك أنصار منظمة مجاهدي خلق، ومؤيدو المقاومة الإيرانية، وجمعيات النساء والشباب، والمنظمات الثقافية، والمربين، والمحترفين، والرياضيين الإيرانيين. وأعرب المتظاهرون خلال التجمع عن غضبهم إزاء تزايد موجة الإعدامات في إيران، حاملين اللافتات ومرددين الشعارات التي تؤكد التزامهم بالعدالة وحقوق الإنسان. وقد ردد المحتجون شعارات مثل «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني» و«تحية لمريم ومسعود رجوي»، معبرين عن رفضهم القاطع لقيادة النظام ودعمهم لحركة المقاومة.

دعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كنداوعبّر المحتجون عن دعمهم للوحدات المقاومة داخل إيران، والمعروفة باسم “وحدات الانتفاضة”، وأيدوا خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، التي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تضمن حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة وإلغاء عقوبة الإعدام. وكان من الواضح أن المشاركين في المسيرة يقفون بحزم مع هذه المبادئ، مما يعكس جبهة موحدة ضد النظام الاستبدادي. كما رددوا عبارات مثل «لا للإعدام في إيران» و«لتعلموا جميعاً أن مسعود هو قائدنا»، مؤكدين على مطلبهم بإنهاء عقوبة الإعدام وولائهم لقيادة مسعود رجوي.

دعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كنداوخلال المظاهرة، عرضت لافتات كبيرة صور شهداء الانتفاضات الوطنية في إيران، كما عُرضت صور السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم على يد النظام الإيراني بعد هذه الانتفاضات، تكريماً لتضحياتهم في سبيل الحرية في إيران. هذه العروض البصرية كانت بمثابة تذكير صارخ بالثمن الذي دفعه من قاوموا وحشية النظام. كما رفع المشاركون أصواتهم بشعارات مثل «الإيرانيون يموتون، لكنهم لا يقبلون الذل» و«سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي»، مما يرمز إلى عزمهم على مقاومة القمع بأي ثمن.

وتنوعت الشعارات التي رددها المتظاهرون، والتي عكست عزمهم على إنهاء القمع في إيران. ومن بين هذه الشعارات كانت «الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي» و«الموت للظالم، سواء كان شاه أو خامنئي»، مؤكدين موقفهم ضد جميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت من الماضي أو الحاضر. كما تضمنت الشعارات «لا للشاه ولا للعمامة، النظام في طريقه للانهيار» و«بدم الشهداء نقف بثبات حتى الإطاحة»، مما عبر عن التزامهم بإسقاط النظام الحالي وضمان عدم عودة أي حكم استبدادي.

وحملت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل قوية، مثل: «مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج والانتفاضة هي صرخة عمال المناجم وكل المظلومين» و«يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية على جرائم ضد الإنسانية». هذه الرسائل لم تستهدف فقط قادة النظام بل دعت أيضاً إلى المساءلة العالمية والعدالة لجرائمهم. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «لا للإعدام في إيران»، مؤكدين معارضتهم لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

وظهرت صور مريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق بشكل بارز في المظاهرة. وركز المجتمع الداعم لمنظمة مجاهدي خلق في تورنتو على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من النظام الملالي أو من العودة إلى الملكية. كما ترددت شعارات مثل «الثورة نهجنا، وإسقاط النظام هدفنا»، مما يعكس التزامهم بإحداث تغيير ثوري في المشهد السياسي الإيراني، بينما كان شعار «الإيرانيون يقظون، يكرهون الشاه والملا» يعبر بوضوح عن رفضهم لأي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي.

وهدفت هذه المظاهرة في فانكوفر إلى زيادة الوعي بشأن الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران والظروف القاسية للسجناء السياسيين الذين يواجهون حكم الإعدام. استخدم المشاركون الحدث كمنصة لنشر المعلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد المعارضين، ولا سيما المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق. ورددوا بشغف «أوقفوا التعذيب والإعدام في إيران»، مطالبين بوقف فوري لهذه الممارسات اللاإنسانية.

كما دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق في فانكوفر إلى محاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية على جرائمهم ضد الإنسانية. وطالبوا بالاعتراف بحركة المقاومة الإيرانية وبحق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم في نضالهم ضد الطغيان والدكتاتورية. كما أبدى المواطنون الكنديون الذين شاهدوا المظاهرة تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، مما أبرز الاهتمام الدولي المتزايد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعم الدعوات العاجلة لتحقيق العدالة والسعي نحو الديمقراطية في إيران.

تصاعد الإعدامات في إيران: أداة للقمع ومواجهة انتفاضة الشعب

زهراء فيضي، امرأة تبلغ من العمر 41 عاماً، تم إعدامها في تبريز-

ایلاف – نظام مير محمدي:

في الأشهر الأخيرة، استخدمت جمهورية إيران الإسلامية، تحت قيادة علي خامنئي، آلة الإعدام والقمع بشكل مكثف. تستخدم الإعدامات كأداة لقمع الاحتجاجات الشعبية ومنع تصاعد الغضب العام ضد فساد وعجز النظام. فقط في اليومين 1 و2 من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، تم إعدام 13 و17 سجيناً في مدن مختلفة من إيران. هذه الإعدامات تعكس خوف خامنئي من تصاعد الانتفاضات الشعبية.

في يوم 3 من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، تم شنق سجينين في سجن جرجان. هذه الإعدامات تمثل نماذج لتوجه متزايد في جميع أنحاء إيران. في تاريخ 6 من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، تم إعدام سجين في بم وسجين آخر في سجن دستگرد في أصفهان.

في 4 تشرين الأول (أكتوبر)، أعلنت وسائل إعلام النظام عن إعدام سجين في إيلام، والذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة قتل ضابط من قوات الأمن في عام 2017. أيضاً في 2 تشرين الأول (أكتوبر)، في جريمة بشعة، تم شنق 17 سجيناً، من بينهم امرأتان، في سجون مختلفة في البلاد. واحدة من هؤلاء المعدومين كانت زهرا فيضي في تبريز.

من الجدير بالذكر أن زهرا فيضي، البالغة من العمر 41 عاماً، من تبريز، مركز محافظة أذربيجان الشرقية. تم اعتقالها قبل أربع سنوات بتهمة قتل زوجها وحُكم عليها بالقصاص. طلبت عائلة القتيل من عائلة زهرا مبلغ 4 مليارات و500 مليون تومان (ما يعادل 74 ألف دولار) لوقف تنفيذ حكم الإعدام، لكن عائلة زهرا لم تتمكن من تأمين هذا المبلغ. هذا المبلغ أعلى بكثير من سعر الدية الرسمي حسب القوانين والأنظمة التي أقرها نظام إيران، والتي حددتها السلطة القضائية للنظام بمبلغ مليار و200 مليون تومان هذا العام.

وفقًا للإحصاءات التي جمعتها لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بلغ عدد الإعدامات النسائية في إيران منذ بداية عام 2024 إلى 21 امرأة، حيث تم تنفيذ حكم 10 منهن خلال رئاسة بزشيكان.

استخدام الإعدام للسيطرة على المجتمع
الثلاثاء 1 من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، تم إعدام 13 سجيناً آخرين في سجون مختلفة في إيران. منذ تعيين مسعود بزشيكان كرئيس جديد لنظام إيران، بلغ عدد الإعدامات المسجلة على الأقل 255 شخصاً.

بالرغم من الزيادة الشديدة في عمليات الإعدام في إيران، لم يقم مسعود بزشيكان، رئيس النظام، بأي إجراء جدي أو فعال لوقف موجة الإعدامات. لم يكتفِ بالصمت إزاء هذه الجرائم الواضحة ضد حقوق الإنسان، بل ساهم بتوجهه السلبي عملياً في استمرار هذا الاتجاه. تُظهر هذه اللامبالاة وعدم الرد من قبل بزشيكان تواطؤه مع سياسات النظام القمعية، الذي يسعى فقط لاحتواء السخط الشعبي المتزايد من خلال زيادة القمع والإعدام. في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي بوقف الإعدامات، يكشف عدم اتخاذ أي إجراء من قبل المسؤولين رفيعي المستوى في النظام، بما في ذلك بزشيكان، عن دورهم في الحفاظ على آلة القمع بشكل أكبر.

في يوم 3 من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، توفي سجين محكوم بالإعدام يدعى محمود دهمرده بسبب سكتة قلبية ونقص الرعاية الطبية في سجن زابل في محافظة سيستان وبلوجستان. تُظهر هذه الحادثة الحالة المتدهورة لسجون إيران وعدم اهتمام النظام بصحة وحقوق السجناء.

يسعى خامنئي من خلال هذه الإعدامات إلى منع انتشار الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية عبر خلق مناخ من الرعب والقمع. تأتي هذه الإجراءات في وقت يكافح فيه المجتمع الإيراني مع أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية عميقة، ويبحث الناس عن تغييرات جذرية.

عمليات الإعدام المروعة
استنادًا إلى التقارير التي تم الحصول عليها من خلال مؤيدي المقاومة الإيرانية من داخل البلاد، تم إعدام العشرات في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة. في يوم 2 من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، تم إعدام 7 سجناء، من بينهم امرأة، في سجن قزلحصار وسجين آخر في مشهد. كما تم إعدام 9 سجناء آخرين في إيلام وسراوان في 1 تشرين الأول (أكتوبر).

لا تقتصر عمليات الإعدام المتزايدة في إيران على السجناء العاديين فقط. في تاريخ 11 من أيلول، تم إعدام مرتضى يوسفي، بطل إيران السابق في المصارعة الرومانية، بعد 10 سنوات من السجن في سجن نوشهر الواقع في محافظة مازندران شمال إيران. وهو واحد من العديد من الأشخاص ذوي القضايا الحساسة الذين استهدفهم النظام.

دعوة إلى حملة لا للإعدام
السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعت المجتمع الدولي لدعم حملة “لا للإعدام” في ردها على هذه الموجة من الإعدامات. وأكدت أنه طالما أن هذا النظام في السلطة، ستستمر عمليات التعذيب، والإعدام، والقمع داخل إيران، وكذلك الحروب والإرهاب في المنطقة. وطالبت السيدة رجوي الحكومات والمنظمات الدولية بأن تجعل علاقاتها مع نظام إيران مشروطة بوقف الإعدامات والتعذيب، وكتبت على حسابها في “إكس”: “بمناسبة اليوم العالمي ضد الإعدام، أدعو المجتمع الدولي لدعم ‘حملة لا للإعدام’ وجعل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع النظام مشروطة بوقف التعذيب والإعدام. يجب أن يُحاسب قادة النظام على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.

الكلمة الختامية
تُظهر عمليات الإعدام الواسعة في إيران أزمة عميقة في نظام ولاية الفقيه الذي يلجأ فقط إلى مزيد من قمع الشعب وخلق مناخ من الرعب. لكن هذه الإجراءات لم تتمكن فقط من إيقاف الاحتجاجات، بل أدت إلى زيادة الغضب وعدم رضا الشعب تجاه النظام. يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه إلى هذه الحقيقة ويدعم الشعب الإيراني في نضاله ضد هذا النظام القمعي. يجب أن تكون وقف الإعدامات والضغط على النظام لاحترام حقوق الإنسان من أولويات المجتمع الدولي.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 9 أكتوبر

موقع المجلس:
رافضا معدل البطالة البالغ 7.5 في المائة من قبل مركز الإحصاء الإيراني ، أعلن خبير اقتصادي أن العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل تجاوز 22 مليون وارتفع معدل البطالة إلى 45 في المائة في إيران.

رأس الأفعى في طهران

أعرب ممثل بلدان الشمال الأوروبي في اللجنة الأولى للجمعية العامة المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي عن قلقه إزاء الأنشطة النووية للنظام الإيراني، قائلا: “إن بلدان الشمال الأوروبي تشعر بالقلق إزاء الأنشطة النووية الحساسة للنظام الإيراني في مجال الانتشار وعدم تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 9 أكتوبرقال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن على إسرائيل “مهاجمة البرنامج النووي للنظام الإيراني مع إلحاق أضرار جسيمة بقيادته واقتصاده”.

أهداف خامنئي لإثارة الحرب في المنطقة

قال عضو في غرفة التجارة التابعة للنظام الإيراني إن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي “حظرت” تحميل 182 سلعة أوروبية للشاحنات الإيرانية.
نظم عمال مصنع لامرد للأسمنت في محافظة فارس بإيران وعمال منجم خام الحديد في بافق يزد تجمعات احتجاجية احتجاجا احتجاجا على سوء ظروف معيشتهم وعملهم.
ذكرت وسائل الإعلام أن نظام الملالي القمعي يستخدم أيضا تطبيقا حكوميا يسمى “ناظر” لمراقبة تطبيق الحجاب الإلزامي و “مراقبة سيارات الإسعاف” وتحديد المشاركين في الاحتجاجات.

ما العامل الذي شجع النظامَ الإيرانيَ على التدخل واحتلال الدول العربية؟

وفقا لوزارة الصحة اللبنانية، قتل ما لا يقل عن 2083 شخصا وجرح ما يقرب من 10000 في لبنان منذ أكتوبر من العام الماضي، ووقع معظمهم في الأسابيع الثلاثة الماضية.
قال رئيس جهاز الأمن البريطاني MI5: “منذ يناير 2022 ، أحبطنا 20 مؤامرة يحتمل أن تكون خطرة من قبل إيران.
وفقا لصحيفة الجارديان ، قال ماكالوم: “كانت الحكومة الإيرانية تتآمر في المملكة المتحدة دون توقف ، ومنذ يناير من هذا العام اكتشفنا خمس مؤامرات ، ليصل العدد الإجمالي لعمليات الحكومة الإيرانية في المملكة المتحدة إلى 20 منذ يناير 2022.

ثلاث خطوات ضرورية لمواجهة النظام الإيراني

في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز ، سئلت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس “أي دولة تعتبرها أكبر عدو لنا؟ وقالت: “هناك (حكومة) واحدة محددة في الاعتبار، وهي إيران. يجب ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي”.
قال جيش الإسرائيلي في بيان إنه حتى الساعة 23:00 أطلق حزب الله نحو 190 صاروخا من لبنان باتجاه إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك ، أطلق الحوثيون 14 صاروخا من غزة والعديد من الطائرات بدون طيار وصاروخ باليستي أرض-أرض على مناطق مختلفة من إسرائيل.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن إسرائيل بدأت عمليتها البرية في جنوب غرب لبنان على الرغم من تحذيرات النظام الإيراني.
في خطابه أمام البرلمان الأوروبي، شدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على ضرورة وقف إطلاق النار، في إشارة إلى تدهور الوضع في لبنان.
قالت وكالة “وفا” الفلسطينية، إن طيران الاسرائيلي قصف مجموعة من الخيام التي تؤوي نازحين في ساحة مستشفى “اليمن السعيد” في بلدة جباليا، ما أدى إلى مقتل 16 مواطنا وإصابة آخرين.

النظام الإيراني المصدوم تماما

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
مما لایخفی علی احد بإن نظام ولایة الفقیة یعیش في ازمة خانقة. و یتکبد الضربات من کل صوب. کما فيما يتعلق بموقف رأس الأفعى من الأزمة الحالية، كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية: “من خلال مهاجمة إسرائيل لأول مرة بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، خاطرت إيران بتكبد رد إسرائيلي هائل يمكن أن يعرض مصالحها الحيوية للخطر. كان الهجوم جزءا من منطق “الدفاع عن النفس” للجمهورية الإسلامية، والذي تعرض لضربة قوية لعدة أشهر. وأوضح خبير في بيروت مطلع على إيران أن “علي خامنئي، الذي كان في مكان آمن في الساعات التي تلت مقتل نصر الله، أعطى الضوء الأخضر للرد”. بالنسبة لطهران، كان هذا أمرا ملحا، لأنه لولا ذلك لكان ضعفها قد انكشف في أعين الملايين من الناس الذين يعيشون في الشرق الأوسط”.

وتضيف فيغارو: “تتجه الأنظار الآن إلى البحر الأبيض المتوسط والخليج الفارسي، أي على المواقع المحتملة لرد إيران في دوامة العنف التي يبدو أن الدبلوماسية غير قادرة على إيقافها”. يسعى النظام الإيراني من خلال هجومه الأخير إلى وضع خطوط حمراء جديدة في مجال الردع ضد إسرائيل. وقال الخبير اللبناني كليمنت تيريم إن “حسابات الحكومة الإيرانية اليوم تشكل خطرا على نظام لديه نقاط ضعف داخلية، سواء من الناحية الاقتصادية أو فيما يتعلق بشعبه المحتج”.

و في مقابلة تلفزيونية في 25 أيلول/سبتمبر، شدد حسن خميني على الموقف “الخطير جدا” الذي يعيشه النظام، وقال: “في رأيي، حان الوقت لردعنا العسكري أن يرتقي إلى مستوى أعلى. يجب أن نزيد من ردعنا العسكري. في هذه الحالة، نحن بحاجة إلى تعزيز ردعنا هذه قضية خطيرة للغاية”. وبعد يوم واحد، كتب نادري، عضو البرلمان الرجعي، على حسابه على “إكس”: “رفع مستوى ردع الجمهورية الإسلامية هو مراجعة للعقيدة النووية. هذه المراجعة ضرورية في الجو الفوضوي للسياسة الدولية ووجود تهديدات كبيرة من المنافسين والأعداء. القوى النووية وحدها هي التي يمكنها خلق توازن القوى”.

وفي الوقت نفسه، أشار جون بولتون، في مقال افتتاحي في صحيفة “التلغراف” (6 تشرين الأول/أكتوبر)، إلى العلاقة بين التهديد النووي للنظام وإثارة خامنئي للحرب في غزة، وكتب: “لم تكن هذه حربا فلسطينية ضد إسرائيل، ولم تكن حربا عربية ضد إسرائيل. كانت حرب النظام الإيراني التي يكمن وراءها برنامج الأسلحة النووية”.

وتناولت صحيفة “واشنطن بوست” القضية نفسها في مقال نشر في 5 تشرين الأول/أكتوبر، حيث كتبت: “يقول المسؤولون والمحللون إن الإخفاقات العسكرية الأخيرة للنظام الإيراني هي بالضبط التطور الذي يمكن أن يؤدي إلى الخطوة النهائية للنظام لبناء قنبلة. لقد واجه النظام الإيراني انتكاسة تلو الأخرى، بما في ذلك فقدان قادته العسكريين وحلفائه في الهجمات الإسرائيلية، والموت والفوضى في صفوف حزب الله، لكن هجوم النظام الإيراني بالصواريخ الباليستية على إسرائيل ردا على هذه الإخفاقات كان له دمار محدود”.

وقال غريغوري كوبلنز، خبير منع الانتشار النووي في جامعة جورج ميسون، إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في الأسابيع الأخيرة كانت تهدف جزئيا إلى تحييد قوات الصواريخ التابعة للجماعة، والتي “ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تأمين للنظام الإيراني ضد هجوم إسرائيلي على منشآته النووية. والآن، مع نزع سلاح حزب الله العملياتي، لدى إسرائيل فرصة لمهاجمة المواقع النووية الإيرانية وتواجه خطرا أقل من الانتقام من حزب الله”.

وفي وصفه لموقف نظام الملالي من منظور عسكري، قال القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي لشبكة “سي بي إس نيوز” في 8 تشرين الأول/أكتوبر:

“النظام الإيراني في الزاوية. هجومه على إسرائيل ، الذي وقع قبل بضع ليال ، لم يكن ناجحا بشكل خاص. فقد تم قطع رأس حليفهم الرئيسي في المنطقة، حزب الله، وفرضت قيود مشددة على قدرته الهجومية. النظام الإيراني مصدوم تماما”. وفيما يتعلق بالتهديد النووي للنظام، أضاف: “إنهم يعلمون أنهم إذا تجاوزوا هذا الخط، فلن يتمكنوا من العودة. هذا قرار لا يمكن التراجع عنه وله عواقب وخيمة”.

حین تعترف الصحف الحكومية بهزيمة خامنئي الاستراتيجية في الشرق الأوسط

موقع المجلس:
في محاولة ممیة من جانب نظام ولایة الفقیة لتعزيز معنويات عناصره المتراجعة والمتناثرة في جميع أنحاء النظام، قام نظام الملالي به مغامرة تحت مسمی «الوعد الصادق 2». و لکن لم تمضِ سوى أيام قليلة على تلك المغامرة حتى عادت وسائل الإعلام الحكومية إلى تكرار نغمة الشكوى والانتقاد. وفي الذكرى السنوية لسبعة أكتوبر، اعتبرت هذه الوسائل أن إنجازات خامنئي في غزة تعادل بروز «استراتيجية مرعبة» للنظام وعمقه الاستراتيجي.

وذكرت صحيفة “اعتماد” في 7 أكتوبر 2024: «الآن، بعد مرور عام على تدمير غزة بالكامل وتهجير سكانها، امتدت نيران إسرائيل التي لا يمكن السيطرة عليها لتستهدف لبنان وبُناه التحتية. الأحداث التي شهدها جنوب لبنان ليل السبت وصباح الأحد الموافق 6 أكتوبر تُنبئ باستراتيجية جديدة للمنطقة والشرق الأوسط، وهي نفس الاستراتيجية المرعبة التي تتجنب دول المنطقة التفكير فيها».

في محاولة ممیة من جانب نظام ولایة الفقیة لتعزيز معنويات عناصره المتراجعة نلاحظ هنا أن استخدام تعبير «استراتيجية مرعبة» يتناقض تماماً مع ما يدّعيه خامنئي وحلفاؤه بأنه «انتصار في حرب الإرادات». بعد سقوط أكثر من 41,870 قتيلًا و97,166 جريحًا في غزة كنتيجة لحرب خامنئي في فلسطين، يثار الحديث الآن عن أن التوتر الحالي قد يؤثر بشكل جدي على التوازن السياسي والاقتصادي للمنطقة، مما قد ينهي ما يُسمى «العمق الاستراتيجي» وأذرعه الإرهابية.

وأكدت صحيفة “اعتماد” ذاتها أن «التوتر الجاري بين إيران والنظام الصهيوني لا يملك فقط القدرة على التأثير على مستقبل محور المقاومة، بل يمكنه أيضًا التأثير بشكل جدي على النظام السياسي والاقتصادي للمنطقة».

مرور عام على 7 أكتوبر

نعود إلى نفس الوقت من العام الماضي، عندما كان خامنئي بحاجة ماسة لإشعال الحرب في فلسطين من أجل السيطرة على الأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني ووقف الانتفاضات المحتملة. ومن الأسباب الأخرى التي جعلته يسعى لتأجيج الحرب:

– وجود انقسامات عميقة داخل النظام وتصاعد النزاعات بين الفصائل المتنازعة على السلطة.

– الحاجة إلى هندسة انتخابات مجلس الخبراء وحل مسألة خلافة الولي الفقیة.

– تغطية فشل انتخابات مجلس النظام في وقتٍ كانت فيه الانتفاضات الشعبية تعم أرجاء البلاد.

كانت مغامرات خامنئي الحربية تحقق أهدافها طالما كانت تُبقي الاهتمام بعيداً عن الانتفاضات في إيران، ولم تصل نارها إلى طهران.

الحسابات الخاطئة

وبعد مرور عام كامل على 7 أكتوبر، فشلت جميع أهداف خامنئي. وقد لجأ إلى دعاية مكثفة لتعزيز معنويات قواته. وأظهرت الهزيمة فشلًا استراتيجيًا أصاب نظامه وأذرعه النيابية، ما أدى إلى إبطال مفعول استراتيجية «الردع» رغم كل الأسلحة والصواريخ.

وفي سؤال طرحته إحدى الصحف الحكومية، ذكرت أن حزب الله قد فقد ميزان الردع الذي كان قد بناه على مدى 18 عامًا منذ حرب 2006، وأن التوترات الأخيرة طرحت شكوكًا حول فعالية هذا الردع.

واعترف محمد خواجوي، محلل شؤون لبنان، بأن تدخل حزب الله في الحرب مع إسرائيل غير معادلات الردع في المنطقة، قائلاً: «الردع سلاحٌ لا يعمل إلا عندما لا يُستخدم».

وأضاف محلل آخر أن «إيران فقدت جناحي قوتها في المنطقة على الأقل لفترة طويلة، مما قلل من قدرتها على المناورة في المعادلات الحالية في المنطقة».

اعترافات بالفشل

يرى المحللون أن ما حدث هو نتيجة حسابات خاطئة في رهان خامنئي على «العمق الاستراتيجي»، والذي أدى إلى خسارة مكتسبات حزب الله منذ عام 2006 دون أي إنجازات ملموسة.

اليوم، يواجه خامنئي تحديات أكبر من مجرد البحث عن بديل للعمق الاستراتيجي، حيث يتعين عليه مواجهة خطر الانتفاضة والتهديد المتزايد لوجود نظامه.

مؤتمر جنيف: نقاش حول انتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات في إيران

موقع المجلس:

تم مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة وموجة الإعدامات في إيران خلال مؤتمر تم عقده في مقر الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف. تزامن هذا الحدث مع الدورة السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث سلط الضوء على الوضع الخطير لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران والتمتع بالإفلات من العقاب لأولئك المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

تم تنظيم المؤتمر من قبل عدة منظمات بارزة، منها مؤسسة دانييل ميتران (فرانس-ليبرته)، وجمعية “لا تمسوا قابيل”، والجمعية الدولية لحقوق الإنسان للمرأة، والاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان.

ومن بين المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر: جان فرانكو فاتوريني من منظمة مراپ، وطاهر بومدرا، الرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، ولورانس فلمان ريل من البرلمان الفيدرالي السويسري، وأنتونيو استانگو، رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، وإليزابيث را بستراند من المحكمة الجنائية الدولية، والدكتورة حنيفة خيري من جمعية حقوق الإنسان للمرأة.

تناول المتحدثون في المؤتمر تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على الارتفاع الأخير في موجة الإعدامات ونتائج تقرير البروفيسور جاويد رحمان الذي استعرض الفظائع المرتكبة من قبل النظام الإيراني. وأكدوا على الحاجة إلى محاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وضرورة إنهاء الإفلات من العقاب الذي يتمتع به قادة النظام.

وفي كلمته، قال جان فرانكو فاتوريني، الذي أدار الجلسة: “في يوليو من هذا العام، كان تقرير جاويد رحمان نقطة تحول. هذا التقرير يسلط الضوء على الفظائع التي تُعرف كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، خاصة تلك التي ارتكبت في أواخر الثمانينيات”. وشدد على أن التقرير كشف عن سياسة منهجية تهدف إلى القضاء على أي معارضة منظمة باستخدام أساليب إجرامية، وهي سياسة مستمرة حتى اليوم مع إفلات كامل من العقاب. ودعا فاتوريني إلى وضع حد لهذا الإفلات، خصوصًا فيما يتعلق بمجزرة السجناء السياسيين في صیف عام 1988.

أشار طاهر بومدرا، في كلمته أمام مقر الأمم المتحدة الأوروبي، إلى أهمية تقرير رحمان، وقال: “لقد أعدّ البروفيسور جاويد رحمان تقاريره كمقرر خاص بمساعدة الأمانة العامة للأمم المتحدة وبإذن منها”. ولفت إلى أن التقرير يتحدى بشكل مباشر ثقافة الإفلات من العقاب، مؤكداً “هناك أدلة قوية تشير إلى أن المجازر والتعذيب والأعمال اللاإنسانية الأخرى ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تمت بنية الإبادة الجماعية”.

ودعا بومدرا إلى إنشاء آلية مساءلة دولية لمعالجة هذه الجرائم الخطيرة ووضع حد للإفلات من العقاب على الفظائع التي ارتكبت، خاصة المجزرة في صیفعام 1988. كما أشار إلى أن رحمان واجه بعد نشر هذا التقرير مضايقات شخصية واتهامات زائفة تهدف إلى تشويه سمعته واستقلاليته.

وأدانت لورانس فلمان ريل من البرلمان الفيدرالي السويسري موجة الإعدامات المستمرة في إيران، مشيرة إلى إعدام رضا رسائي، البالغ من العمر 34 عامًا، الذي أُعدم سرًا دون إخطار مسبق لعائلته.

وربطت لورانس فلمان حالته بالقمع الأوسع للاحتجاجات التي اندلعت بعد مقتل جينا مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل الشرطة. وأكدت ريل على ضرورة التضامن الدولي مع رحمان، الذي واجه تهديدات تهدف إلى إسكات دعوته للمساءلة بشأن الجرائم التي ارتكبها النظام لسنوات طويلة.

وقالت: “للأسف، كثيرًا ما تكون المصالح الاقتصادية أولوية على حقوق الإنسان، لكنني أعتقد أننا يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للضغط على حكوماتنا عبر برلماناتنا والاعتماد على المجتمع المدني”. ودعت ريل إلى تحرك دولي أقوى، مطالبة الهيئات العالمية مثل الأمم المتحدة والحكومات باتخاذ موقف حازم ضد زيادة الإعدامات في إيران.

أعرب أنطونيو استانکو، رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، عن دعم الاتحاد القوي للحملة الدولية لوقف الإعدامات في إيران. وذكر: “في الأشهر التسعة الأولى فقط من عام 2024، تم تنفيذ أكثر من 450 إعدامًا في إيران، ولا يزال هذا العدد في تزايد”.

وشدد استانکو على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف بحزم مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية ودعم الجهود المبذولة لوقف انتهاكات النظام لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب والقمع ضد النساء والأقليات العرقية والدينية.

وأشارت إليزابيث را بستراند، محامية في المحكمة الجنائية الدولية، إلى أن تقرير رحمان يوضح بجلاء أن جرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في إيران، بما في ذلك “القتل، السجن، التعذيب، الاعتداءات، العنف الجنسي، الاضطهاد، الإخفاء القسري وجميع أنواع الأعمال اللاإنسانية ضد المدنيين”. وأوضحت بستراند الحاجة إلى إنشاء آلية دولية شاملة لضمان المحاسبة وتوفير العدالة للضحايا.

وأكدت أن تمكين الضحايا من الدفاع عن حقوقهم من خلال جمع وحفظ الأدلة هو أمر بالغ الأهمية. وأشارت إلى أن تطبيق الولاية القضائية العالمية في المحاكم الوطنية قد يكون طريقًا إلى العدالة لضحايا إيران، على غرار القضايا المرفوعة نيابة عن الضحايا السوريين في ألمانيا.

وكانت الدكتورة حنيفة خيري، ممثلة جمعية حقوق الإنسان للمرأة، آخر المتحدثين في المؤتمر. وأشارت إلى القمع الشديد للسجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق والقمع المستمر لنشطاء حقوق المرأة في إيران.

وقالت خيري إن “القمع لا يتوقف عند الإعدامات؛ النظام يواصل قمع المعارضين بلا هوادة، ويقيد حرية التعبير، ويستهدف المحتجين بالاعتقالات والتعذيب وغالباً بالإعدام”.

دعت خيري الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى إنشاء آليات لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في إيران. وشددت على أن انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية والإعدامات السياسية مستمرة منذ الثمانينات، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى رد فعل عالمي لهذه الانتهاكات.

وجلب مؤتمر جنيف الانتباه إلى الحاجة الملحة لتحرك دولي لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات في إيران. وارتفعت الأصوات المطالبة بالمحاسبة وإنشاء آلية دولية للتحقيق في هذه الجرائم، مع الدعم القوي لنضال الشعب الإيراني ضد النظام.

ودعا المتحدثون المجتمع الدولي إلى التحرك بحزم ضد الإفلات من العقاب الذي يتمتع به النظام الإيراني، لضمان تحقيق العدالة واحترام حقوق الإنسان للجميع.

حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» تدخل الأسبوع السابع والثلاثون من الإضراب عن الطعام في ایران

موقع المجلس:

بالتزامن مع اقتراب “اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام”، دخلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أسبوعها السابع والثلاثين في 22 سجنًا في جميع أنحاء إيران. تهدف هذه الحركة، التي يشارك فيها السجناء السياسيون المضربون عن الطعام، إلى زيادة الوعي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الحكومة الإيرانية لعقوبة الإعدام كأداة للقمع.

وتشمل السجون المشاركة في حملة هذا الأسبوع: إيفين (قسم النساء والأقسام 4 و8)، قزل حصار (الوحدات 3 و4)، سجن مركزي كرج، طهران الكبرى، خرم‌آباد، أراك، أسد آباد أصفهان، سجن نظام شيراز، بم، مشهد، لاكان رشت (أقسام الرجال والنساء)، قائمشهر، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان وكامياران.

وأصدر السجناء السياسيون بيانًا سلطوا فيه الضوء على استخدام الإعدامات الوحشية كوسيلة لكبح الاحتجاجات الشعبية. وأشاروا إلى أن «حكومة الإعدامات في إيران قامت في يومي 2 و3 أكتوبر بإعدام 30 شخصًا في سجون مختلفة في البلاد، ثلاثة منهم من النساء». كما أفاد البيان أن سجينًا محكومًا بالإعدام يدعى “محمود دهمرده” توفي في سجن زابل نتيجة أزمة قلبية ونقص في الرعاية الطبية.

ووفقًا للبيان، «خلال الأسبوع الماضي، تم الحكم على سجين سياسي يدعى “حميد حسين‌نجاد حيدرانلو” بالإعدام من قبل محكمة الثورة في أورمية». وقد تم اعتقال هذا السجين في مارس 2023 بتهمة «البغي»، مما يعرض حياته لخطر وشيك.

كما أدان البيان بشدة أفعال النظام الإيراني قبيل “اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام”، واصفًا إياها بأنها من أشد الأساليب عنفًا التي يستخدمها «حكومة القرون الوسطى» التي تنفذ الإعدامات علنًا، وتضع إيران في صدارة الدول من حيث عدد الإعدامات في العالم. فمنذ بداية العام الإيراني 1403 (مارس 2024) تم تنفيذ حوالي 450 عملية إعدام في إيران.

وطالب السجناء المضربون عن الطعام المنظمات السياسية والمدنية والحقوقية الوطنية والدولية بالتدخل العاجل لدعمهم. وذكروا في بيانهم: «تدعو حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” الجهات والمؤسسات السياسية والمدنية والحقوقية المستقلة إلى التحرك لإنقاذ حياة المحكومين بالإعدام في إيران ومحاسبة قادة هذا النظام على أكثر من أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك القتل المنظم والإعدامات للسجناء».

ومع اقتراب “اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام”، يظل التركيز على ممارسات الإعدام المثيرة للجدل في إيران ونضال السجناء السياسيين ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان. يبرز الإضراب عن الطعام المستمر الحاجة إلى تحرك عالمي لمعالجة معدلات الإعدام المثيرة للقلق في إيران والدعوة إلى تحقيق العدالة لمن حكم عليهم ظلماً.

مؤشرات نهاية لعبة وكلاء النظام الإيراني

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
التردد الإيراني في الرد على اغتيال إسماعيل هنية من دلالات التأثير البالغ لتصفية حلقة الوكلاء. إغتيال حسن نصرالله لم يضف إلى القلق الإيراني إلا المزيد من الوجع.

لافتات في طهران تنعي حسن نصرالله وقائد الحرس عباس نيلفروشانالإيرانيون قلقون
منذ تأسيس النظام الايراني تلقى العديد من الضربات الموجعة التي تركت آثارا بالغة فيه لكن من المهم جدا القول وبكل ثقة وإطمئنان بأن أي من هذه الضربات لم تصل في مستوى وجعها وتأثيرها البالغ الى ما قد وصلت وإنتهت إليه الضربتان اللتان تلقاهما في غزة وفي لبنان، حيث صار واضحا جدا بأن وكيلي النظام في هاتين المنطقتين لن يعودا أبدا الى ما كانا عليه قبل تلقي الضربتين.

يمكن تفسير قوة الوجع والتأثير البالغ لضربتي غزة ولبنان من خلال حالة التردد والتخبط وحتى الاختلاف السائد في قيادة النظام الايراني وذلك الصمت المريب الذي إلتزمته طهران بعد إغتيال اسماعيل هنية حتى جاء إغتيال حسن نصرالله الذي هز النظام الايراني هزة عنيفة وأرغمته مجبرا على الرد رغم مخاوفه من تبعات الرد، والملفت للنظر إن النظام الايراني وبعد رده الاخير بات قلقه وخوفه يزداد أكثر إذ من الواضح جدا إنه لا يريد ولا يرغب في الانزلاق لمواجهة غير مأمونة العواقب خصوصا وإن أوضاعه الداخلية لا تسمح له بذلك.

القلق والتخوف الذي يهيمن على النظام الايراني بسبب تخلخل أوضاع وكلائه ومن إن الدور بعد حزب الله سيأتي على الحوثيين في اليمن، يأتي لأنه يعلم جيدا إن تصفية أذرعه أو حتى تهميشهم يعني وبكل وضوح بأن المواجهة ستنتقل الى داخل إيران وتحديدا الى شوارع طهران، إذ أن لوكلاء النظام أهمية غير عادية وحتى إن قادة النظام وصل بهم الحال الى وصف سبب تمسكهم بهم لأنهم لو لم يفعلوا ذلك فإن عليهم مقاتلة أعدائهم في شوارع طهران وأصفهان وغيرها.

تطورات ومسار وإتجاه الاحداث الجارية في المنطقة، تتركز على وكلاء النظام والملاحظة المهمة إنها تجري بسياق ضرب الاقوى وليس الاضعف وهو ما يؤكد جدية عملية مواجهة هذه ولاسيما بعد أن تمادى النظام الايراني كثيرا من خلال وكلائه وجعل أمن وإستقرار المنطقة بصورة وأخرى تحت رحمته وهو الامر الذي لم تستسيغه بلدان المنطقة فقط لوحدها بل وحتى إن البلدان الغربية أيضا وجدت فيه نقطة خلل أمني في المنطقة، وهذا هو السر في الصمت الاقليمي والدولي السائد بخصوص ما يجري في لبنان بشكل خاص خصوصا وإن حزب الله قد جعل الدولة اللبنانية مجرد هامش تابع له.

الملفت للنظر إن النظام الايراني قبل غيره يعلم جيدا بأن الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة هدفها ومآلها النهائي هو إعادة صورة المنطقة الى ما كانت عليه قبل عام 1982، أي قبل تأسيس الوكيل الاقدم للنظام الايراني في لبنان، وهو أمر ليست بلدان المنطقة لوحدها فقط ترحب به أيما ترحيب بل وحتى الشعب الايراني ذاته والذي ضاق ذرعا بدعم النظام لهؤلاء الوكلاء على حساب مائدته وبنية إيران التحتية وإن هذا الامر قد لاحظه المراقبون السياسيون وحتى يمكن التعويل عليه في المستقبل المنظور ولاسيما وإن مشاعر الرفض وكراهية النظام تتصاعد أكثر من أي وقت مضى ومن هنا فإن كل المؤشرات تدل على إن نهاية لعبة وكلاء النظام الايراني أمر يمكن القول بأنه قد بات محسوما.

عن بقاء حماس وحزب الله

ایلاف – نزار جاف:

بعد الذي جرى ويجري لحركة حماس وحزب الله اللبناني، ليس النظام الإيراني ووسائل إعلامه من يهولون من أمر هذين الوكيلين الرئيسيين له في المنطقة فقط، بل وهناك أيضًا أقلام عربية وإن تظاهرت بالموضوعية والحياد، فإنها في طروحاتها ووجهات نظرها بشأن هذين التنظيمين الإرهابيين تكاد أن تساير النظام الإيراني، رغم أن الحقيقة التي تفرض نفسها بقوة، هي أن أمسهما ويومهما لا يستويان أبدًا.

عندما قام يحيى السنوار بإقحام حركة حماس في مواجهة مميتة بناءً على حسابات متماهية ليس فقط في قصورها بل وحتى في سذاجتها، فإن حزب الله ومن خلال التصريحات النارية التي كان حسن نصرالله يهدد بها إسرائيل، كانت توحي بأن لدى الحزب قوة وإمكانية واقتدارًا غير هذا الذي آل إليه أمره الآن، ولا سيما بعد اغتيال حسن نصرالله ذاته. والمثير للسخرية أنه في الوقت الذي يرفع فيه علي خامنئي من صوته ويشدد على أن النصر لحزب الله من دون أن يشرح للعالم كيف السبيل إلى ذلك، فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وهو يتنقل بين بيروت ودمشق، يتحدث عن خيارات ثلاثة لوقف إطلاق النار، وهذا يدل على أن خامنئي صار يعلم بأن التنظيمين قد فقدا القسم الأعظم من قوتهما وهما بأمس الحاجة إلى وقف إطلاق نار “مشرف” بعض الشيء حتى يوحيا ببقائهما ولو كان رمزيًا.

التطرف والاندفاع اللذان أظهرتهما حركة حماس وحزب الله خلال الأعوام الأخيرة من خلال نشاطاتهما المختلفة، ظهر أنهما لا شيء أمام تطرف واندفاع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صار واضحًا أنه قد تجاوز الخطوط الحمراء بكثير. وإذا كان من حق العالم أجمع الحديث عن هذا الموضوع وانتقاد نتنياهو، فإن خامنئي ونظامه لا يملكون هذا الحق أبدًا، فهم من أشعلوا هذا الحريق الذي يشتعل في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، ووفق القول المعروف “البادئ أظلم”، فعلى النظام الإيراني أن يتحمل ووكلاؤه نتائج لعبهم بالنار.

لا حركة حماس ولا حزب الله يمكن أن يعودا كما كانا بالأمس، فذلك ماضٍ قد ولى ولن يعود، وعليهما وعلى النظام الإيراني أن يكتفوا بالتغني بالماضي، ولا سيما أن عشق الماضي والتشبث به إلى حد الجمود من السمات التي تضرب بعمق في شرقنا. أما فيما يخص إصرار خامنئي ونظامه ومن لف لفهم على بقاء حركة حماس وحزب الله وحتمية انتصارهما، فإنني أجد من المناسب جدًا أن أروي حكاية من الموروث الشعبي حيث تكاد أن تكون خير مثال بهذا الصدد، ولا سيما من حيث العبرة التي توحي بها وخصوصًا في نهايتها.

يروى في قديم الزمان أنَّ ملكًا انتابه الملل وأراد أن يسلي نفسه بأمر غير عادي، ولذلك أعلن في مملكته أن من بإمكانه أن يكذب كذبة فريدة من نوعها فإنَّ الفائز سيحظى إضافة للثراء والنعيم بالزواج من ابنته، لكنه في نفس الوقت اشترط أيضًا أن من لا يحظى بالفوز فسوف يضرب عنقه.

واستمر قدوم المغامرين من الأصقاع طمعًا في الجائزة، لكن كان الموت الزؤام يسبقهم، حتى جاء ذلك اليوم الذي قدم فيه رجل بائس رث الثياب وقد نال من التعب والانهاك كثيرًا، وطلب أن يواجه الملك، لكن حراس باب القصر منعوه، ولا سيما أن كل من كان يأتي لهذا الغرض كان يهتم بمظهره وهندامه كثيرًا. ولأنَّ الأقدار شاءت في تلك اللحظة أن يكون الملك في حديقة القصر قريبًا من الباب الرئيسي وسمع السجال الدائر بين حراسه وبين ذلك الرجل البائس الذي كان يصر كثيرًا على ضرورة مقابلته للملك، فأمر الأخير بإدخاله.

ولما امتثل أمام الملك، سأله الأخير: ما خطبك يا رجل؟ ولماذا تريد رؤيتي؟ فأجابه: سمعت عما كنت قد أعلنته قبل مدة فقدمت لكي أروي لك ما جرى لي. فقاطعه الملك قائلًا: ويحك يا رجل إن لم يعجبني ما تقوله فإنَّ رأسك لن يبقى في مكانه. فتنهد الرجل وأجاب بالموافقة. وعندئذ قال له الملك: هات ما لديك. فقال الرجل: بعد أن سمعت بما بدر منك، فإنني قد لبست أفخر ثيابي وقصدت جلالتك، ومررت بالفيافي والوديان حتى وصلت إلى غابة مترامية الأطراف، وبينما أنا سائر فيها إذا بي أمام أسد هصور في حجم الثور، وزأر زئيرًا ارتعدت له فرائصي، لكنني تماسكت وسحبت خنجري الذي كنت أحمله ولوحت به وقد عزمت على مواجهته مهما كلف الأمر. فوثب علي وتشابكنا، ومع أنه ضربني ضربتين قويتين بمخالبه، لكنني طعنته أكثر من مرَّة، غير أنني، لسوء الحظ، وقع مني خنجري على الأرض. وهنا تنهد الرجل البائس وأطرق وقد ظهر الحزن عليه، فقال له الملك: وماذا حدث بعد ذلك؟ فأجاب الرجل متحسرًا: ماذا جرى؟ لقد افترسني! فصاح به الملك: لكنك باقٍ وحي ترزق أمامي! فقال للملك متألمًا: وهل تسمي هذا بقاءً يا جلالة الملك!