حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في الأسبوع الماضي، قالت السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في خطاب ألقته في اجتماع للمجموعات البرلمانية لمجلس أوروبا: “لقد جئت إلى هنا اليوم بينما تعمل آلة الإعدام التابعة للنظام الإيراني على قدم وساق. وبلغ عدد الإعدامات في الشهرين اللذين انقضيا منذ رئاسة بزشكيان 223 شخصا، ثمانية منهم من النساء.
قبل ثمانية عشر عاما، في عام 2006، أعلنت عن خطة المقاومة المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل. ويشدد أحد بنودها على إلغاء عقوبة الإعدام. مرة أخرى، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ندعو مجلس أوروبا وجمعيته البرلمانية، التي تركز على حقوق الإنسان، إلى دعم الحملة العالمية “لا لعقوبة الإعدام” في إيران.
وللجدیر بالذکرقبل اثنين وعشرين عاما، أعلنت عدة منظمات حقوقية دولية يوم 10 أكتوبر “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، ولكن بالنسبة للشعب الإيراني، فإن “لا لعقوبة الإعدام” مرادف ل “لا لنظام المجازر” و “لا” لنظام يعتمد بقاؤه وسيادته على الإعدامات والمجازر. لذلك فإن اليوم العالمي ل “لا لعقوبة الإعدام” هو يوم غضب واشمئزاز من خامنئي السفاح والاستبداد الديني الذي يحكم بلادنا. عقوبة الإعدام” ولديها أكبر عدد من عمليات الإعدام للفرد.
عشية اليوم العالمي “لا لعقوبة الإعدام”، نظمت الحملة ال37 “ثلاثاءات لا للإعدام” في 22 سجنا مختلفا في البلاد. وأعلن السجناء المشاركون في الحملة في بيانهم: “أعدم نظام عقوبة الإعدام في إيران 30 شخصا في سجون مختلفة من البلاد يومي 1 و2 أكتوبر/تشرين الأول وحدهما، ثلاثة منهم من النساء”.
وقال بيان السجناء المضربين: “عشية “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، نشهد أشد أعمال العنف من قبل الحكومة العائدة إلى القرون الوسطى، التي تعدم السجناء في الأماكن العامة وهي الجلاد رقم واحد في العالم. ومنذ بداية عام 2024، أعدمت ما يقرب من 450 شخصا”.
إن دعم ومساندة الشخصيات والبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان والإيرانيين الأحرار في جميع أنحاء العالم لحملة السجناء في أيام الثلاثاء الاحتجاجية نشر حركة “لا للإعدام” خارج حدود إيران وأثار الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم لدعم السجناء وحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
وفي رسالة بمناسبة اليوم الدولي ل “لا لعقوبة الإعدام”، قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو: “إن اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام لهذا العام له أهمية خاصة بالنسبة لإيران.
وما زلنا نشهد زيادة مقلقة في استخدام عقوبة الإعدام، حيث أفيد عن تنفيذ أكثر من 500 عملية إعدام هذا العام.
وأضافت المقررة الخاصة: “في المقابل، تتألق شجاعة الشعب الإيراني. حملة “الثلاثاء لا للإعدام” هي مبادرة يقودها السجناء حيث يضرب السجناء عن الطعام كل يوم ثلاثاء ضد عقوبة الإعدام، مما يدل على التزام لا يتزعزع بحقوق الإنسان والعدالة.
تزامنا مع الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، عقد مؤتمر بعنوان “انتهاكات حقوق الإنسان في إيران” في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف بمشاركة شخصيات سياسية وقانونية وحقوقية.
وفي المؤتمر، ذكر رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، أنطونيو ستانغو، في كلمته، بدعم الاتحاد الإيطالي للحملة الدولية لوقف عمليات الإعدام في إيران، وكذلك حملة ثلاثاءات لا للإعدام. وقال: “في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 وحده، تم تنفيذ أكثر من 450 عملية إعدام في إيران ولا تزال مستمرة، وهذا الاتجاه يتزايد باستمرار”. وأضاف: “قيل إن النظام الإيراني هو رأس أفعى الشر في المنطقة. أنا أتفق حقا مع هذا الرأي، ولهذا السبب أعتقد أن المجتمع الدولي بأسره يجب أن يدعم بقوة الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية. إنهم يتحدون هذا النظام بشجاعة كل يوم”.








