الرئيسية بلوق الصفحة 391

قلق غير مسبوق في طهران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع حالة التناقض والتخبط غير العادي الذي بات يطغي على التصريحات المختلفة من جانب المسٶولين في النظام الايراني على أثر ما قد يمکن أن ينجم ويتداعى عنه الهجوم الاسرائيلي المحتمل ردا على الهجوم الذي قام به النظام الايراني ب200 صاروخ، فإن الذي يلفت النظر کثيرا، هو تعالي الاصوات من داخل النظام مطالبة بتصنيع السلاح النووي من أجل المحافظة على النظام، لکن في نفس الوقت هناك تأکيدات من داخل النظام تشير الى عکس ذلك!
التصريحات المتضاربة والمتباينة في تشددها وتطرفها أو في إعتدالها، تٶکد قلق غير مسبوق ناجم عن ترقب الهجمة الاسرائيلية ضدهم، لکن الذي يجب الانتباه له إن الخوف ليس من الهجمة بل من إحتمال ما قد يتداعى عنها من حيث تأثيرها على الشارع الايراني الذي صار يضيق ذرعا بمغامرات هذا النظام وولعه الشديد بإثارة الحروب والازمات في المنطقة والعالم ولاسيما وإنه يعلم بأن أمواله ومقدراته يتم صرفها على تلك المغامرات وبالاخص على وکلائه في المنطقة والذين يمکن تشبيههم بطفيليات على إقتصاد ومعيشة الشعب الايراني.
الاوضاع المضطربة والتي في طريقها لتضطرب أکثر، لم تعد تقلق بلدان المنطقة بقدر ما تثير قلق ومخاوف القادة والمسٶولون في النظام الايراني لأنهم يعلمون جيدا مدى کراهية الشعب لهم ورغبتهم الکبيرة جدا في زوالهم ولأن هناك أيضا معارضة قوية ذات شعبية ضدهم وتتمثل في المقاومة الايرانية التي تواصل نشاطاتها وتحرکاتها المختلفة من أجل التسريع في عملية إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني من شره المستطير، ومن هنا فإن النظام يتخوف کثيرا من إن أي حدث أو تطور غير عادي يمکن أن يخرج الامور عن سيطرته، ويرى في ذلك خطرا وتهديدا إستثنائيا على مصيره، ولهذا يحاول النظام بکل الطرق والاساليب من أجل تدارك حدوث هکذا أمر والحيلولة دونه.
القلق غير المسبوق من جانب القادة والمسٶولين في النظام الايراني، يأتي لأن الاوضاع العامة في إيران غير مستقرة أساسا وهي قابلة للإنفجار في أية لحظة وإن الاجواء العامة في البلاد کلها مناسبة ومهيأة لذلك تماما، وإن أي حدث طارئ يمکن أن يصبح کالشرارة التي تشعل النار في الهشيم، غير إن الملاحظة المهمة هنا هي إن مصير النظام ليس مرتبط فقط بحدوث أو عدم حدوث حدث أو تطور خارجي يمکن أن يٶثر سلبا على إندلاع إنتفاضة نوعية ضده، بل إن مصيره مرتبط أساسا بموقف الشعب والمقاومة الايرانية منه والذي يسعى جاهدا بکل الطرق من أجل حسم الامر وجعل هذا النظام يواجه نفس المصير الذي واجهه سلفه نظام الشاه.

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:

رغم زيادة الضغوط الحكومية وارتفاع وتيرة الإعدامات في البلاد،أطلق أعضاء وحدات الانتفاضة في زاهدان سلسلة من التحركات الجريئة للتعبير عن مقاومتهم الراسخة ضد النظام الإيراني. وجاءت هذه الأنشطة  لتدل على تصميم أهالي زاهدان والمناطق الأخرى على مواصلة نضالهم من أجل الحرية.

زاهدان -فعالیت‌های کانون‌های قهرمان - ۲۰مهر ۱۴۰۳

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانسلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانوشملت هذه الأنشطة تعليق لافتات وكتابة شعارات مناهضة للنظام في مختلف مناطق المدينة. وكان من أبرز الشعارات التي رفعت: “إسقاط هذا النظام لن يحدث تلقائياً أو من السماء؛ يجب أن نقوم بالانتفاضة على الأرض”، وهو ما يعكس رسالة أساسية من زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي. وأكدت رسالة رجوي أن مهمة إسقاط النظام لا تقع على عاتق القوى الخارجية، بل هي واجب المقاومة الإيرانية وشعبها الشجاع وأعضاء وحدات الانتفاضة.

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانسلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانكما رفعت وحدات الانتفاضة شعارات تدعو إلى وقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء الكرد والبلوش والعرب والسنة. وفي تحدٍّ واضح للقمع الوحشي للنظام، هتفوا بشعار “لا نخاف من الموت أو الإعدام”، مما يبرز شجاعتهم الراسخة في مواجهة عنف الدولة الشديد.

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانسلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانومن بين الشعارات الأبرز كان “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، وهو شعار يجسد رفض الشعب لكل أشكال الدكتاتورية، سواء في ظل حكم نظام الشاه السابق أو النظام الحالي تحت حكم الولي الفقيه للنظام علي خامنئي. ويعبر هذا الشعار عن الرغبة الجماعية في التحرر من الطغيان بجميع أشكاله.

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانوفي ظل الزيادة الحادة في الإعدامات في الأشهر الأخيرة، عبر المحتجون عن رفضهم لهذه السياسات من خلال شعار “زيادة الإعدامات تعكس خوف خامنئي من انتفاضة الشعب الإيراني”. ويشير هذا الشعار إلى محاولات النظام لتثبيت سلطته المهزوزة من خلال القمع الوحشي للحركات الشعبية والانتفاضات.

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانوفي بيان حازم على نواياهم، هتفت وحدات الانتفاضة بشعار: “رسالة شهداء الجمعة الدامية في زاهدان: لا مصالحة، لا استسلام – النضال حتى إسقاط النظام”، مما يعكس تصميم الشعب على مواصلة المقاومة حتى إسقاط النظام.

سلسلة من التحرکات الجریئة لوحدات الانتفاضة في زاهدانكما ظهر شعار آخر خلال هذه الأنشطة: “الكلمة الأولى والأخيرة: إسقاط النظام”، وهو ما يوضح الهدف النهائي لهذه الحركات، وهو الإطاحة بالولي الفقیة ونظام الحكم الديني في إيران. وعلى نفس المنوال، هتفوا: “الطريق الوحيد للخلاص من هذه الجرائم هو الانتفاضة وإسقاط الحكومة الدينية في إيران”، مما يعبر عن رفضهم للخضوع للظلم والقسوة التي عانوا منها طويلاً.

وتعكس هذه الشعارات والتحركات الروح الثابتة لأهالي زاهدان والمناطق الأخرى المضطهدة، خاصة أولئك الذين يتحملون المعاملة الوحشية تحت النظام الإيراني. يزداد صوتهم المنادي بالعدالة والحرية والديمقراطية قوة يوماً بعد يوم، ويرسل رسالة واضحة إلى النظام بأن إرادة الشعب تبقى غير قابلة للكسر. إن أهالي زاهدان، الذين يقفون صامدين رغم الضغوط الهائلة، يواصلون كفاحهم على أمل أن تؤدي مقاومتهم في النهاية إلى إيران حرة وديمقراطية.

وباختصار، فإن أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان تعد رمزاً قوياً للنضال المستمر من أجل الحرية في إيران. أنشطتهم التي تتم في تحدٍ متزايد لعنف الدولة، تؤكد التزامهم بالقضية وعدم استسلامهم للطغيان أو القمع. يظل صوت الشعب، كما يظهر من خلال هذه الأنشطة، حاملاً رغبتهم النهائية في تحقيق الديمقراطية في إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 12 أكتوبر

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعب الإيراني معرضا لصور الشهداء والعمل في لايبزيغ بألمانيا عشية اليوم العالمي لرفض الإعدام .
كتبت صحيفة بيلد الألمانية: “دكتاتورية الملالي في إيران، المعروفة بوحشيتها، أعدمت 514 شخصا منذ بداية العام، 18 منهم من النساء. ويقول مراقبون إن هذه الإحصاءات المأساوية تظهر أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام كسلاح ضد الشعب الإيراني.

بيان 1500 شخصية من 78 دولة من 5 قارات لدعم الحملة العالمية لا للإعدام في إيران

وسعت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان نشاطاتها تحت شعار “إسقاط هذا النظام لن تحدث بشكل عفوي أو من السماء، بل يجب الانتفاضة على الأرض”. أعضاء الوحدات رفعوا لافتات تحمل شعارات ضد نظام الملالي، داعين الشعب إلى الانتفاض ضد النظام.
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أصدر عدد من خبراء الأمم المتحدة بيانا أعربوا فيه عن قلقهم إزاء زيادة عمليات الإعدام في إيران، داعين إلى الوقف الفوري لعمليات الإعدام في إيران.
كتب موقع وزارة الخزانة الأمريكية: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إصدار عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني. وتشمل العقوبات 16 شركة و23 سفينة.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 12 أكتوبرفي مقابلة، أكد السكرتير السابق للمجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في نظام الملالي سرقة المعلومات عن سلطات الدولة الثلاثة، التنفيذية والتشريعية والقضائية، قائلا: “تعرضت صناعاتنا النووية أيضا لهجوم إلكتروني، وتعرضت شبكات مثل توزيع الوقود والشبكات البلدية وشبكات النقل والموانئ وما شابه ذلك للقرصنة.

أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوری، السويدأقاموا معرضًا لدعم السجناء السياسيين الإيرانيين وضد عمليات

قال مسعود أسد اللهي، الخبير في شؤون نظام الملالي ومستشار قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المقتول: “اشترى حزب الله أجهزة الاستدعاء من شركة تايوانية من خلال شركة إيرانية. لم يتم فحص أجهزة الاستدعاء للحماية وتم تسليمها إلى حزب الله.

أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوری، السويدأقاموا معرضًا لدعم السجناء السياسيين الإيرانيين وضد عمليات

بالتزامن مع عدة أيام من الاحتجاجات من قبل عمال الأسمنت لامرد بسبب عدم دفع رواتبهم ومطالب أخرى، تم إغلاق المصنع حتى إشعار آخر بقرار من صاحب العمل.
أضرب موظفو إمدادات المياه في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان صباح اليوم أمام مكتب مصلحة المياه بسبب عدم دفع رواتبهم لمدة 3 أشهر ومتأخراتهم منذ عام 2021 .
بالتزامن مع حضور الرئيس التنفيذي لشركة خام الحديد المركزية، شارك العمال أيضا في مراسم صلاة الجمعة في بافق، ولم يتم التوصل إلى اتفاق، وغادر العمال صلاة الجمعة ويستمر إضراب العمال.
خلفت الغارات الجوية الإسرائيلية في وسط بيروت مساء الخميس 22 قتيلا و117 جريحا.
صباح اليوم، أطلق 25 صاروخا من الأراضي اللبنانية على شمال إسرائيل، أصاب عدد منها هذه المناطق بعد مرورها عبر منظومات الدفاع المضادة للطائرات.

زوريخ سويسرا - إقامة معرض صور الشهداء في تضامن مع الانتفاضة الشعبية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل قصفت معبرا في بلدة القصر على مشارف حمص. تم اتخاذ هذا الإجراء من أجل تطويق حزب الله وقطع خطوط إمداداته من سوريا إلى لبنان.
في خطاب متلفز، دعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الأمم المتحدة إلى إصدار قرار بوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدا التزام حكومته بنشر جيش على الحدود مع إسرائيل كجزء من وقف الأعمال العدائية.
في إشارة إلى العقوبات الجديدة ضد النظام، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي: “يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد أو منظمات لنقل الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني إلى روسيا”.
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، عن مقتل 49 فلسطينيا آخرين في هجمات إسرائيلية على أجزاء مختلفة من قطاع غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
وفقا لمسؤولي الصحة في غزة، بلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا في الحرب في غزة 42,175 شخصا، معظمهم من الأطفال والنساء. بلغ العدد الإجمالي للفلسطينيين الذين أصيبوا في الحرب في غزة حتى الآن 98,336.
وفقا لشبكة CNN ، تشعر إيران بالقلق إزاء هجوم إسرائيلي وتسعى للحصول على مساعدة دبلوماسية من دول المنطقة.
ذكرت قناة الحدث أنه بعد الهجوم الإسرائيلي على القيادي البارز في حزب الله وفيق صفا مساء الخميس، كشفت مصادر الحدث أنه تعرض لإصابة خطيرة في الرقبة وأن فرص بقائه على قيد الحياة ضئيلة.
كتبت رويترز أن حملة ترامب طلبت استخدام الطائرات والمركبات العسكرية لحمايته. تلقت حملة ترامب معلومات الشهر الماضي تفيد بوجود تهديدات من النظام الإيراني باغتياله.

النظام الإيراني يمنع الإفراج عن السجينة السياسية مريم أكبري بعد انتهاء مدة عقوبتها 15 عاما

قضاء نظام الجلادين يرفض الإفراج عن السجينة السياسية مريم أكبري بعد انتهاء مدة عقوبتها 15 عاما

دعوة لإطلاق سراح مريم أكبري وغيرها من السجناء السياسيين، وخاصة النساء

في الوقت الذي ينتهي فيه الحكم بالسجن 15 عاما على السجينة السياسية مريم أكبري منفرد في 12 أكتوبر 2024، وقضت كامل الوقت في السجن دون يوم عطلة للعلاج، زاد قضاء الجلادين العقوبة ومنع الإفراج عن مريم، وهي واحدة من أقدم السجينات السياسيات في إيران. وفقا لقوانين وأنظمة النظام نفسه، کان من المفروض أن يطلق سراحها في عام 2019 بعد أن قضت 10 سنوات في السجن.

وكما جاء في بيانات سابقة صادرة عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولجنة المرأة التابعة للمجلس، فيما يتعلق منع إطلاق سراح مريم، حكم عليها بالسجن الإضافي في قضيتين منفصلتين لفقتهما وزارة المخابرات، وبإجراء محاكمتين صوريتين في سمنان وإيفين. إحداهما بعنوان “الدعاية ضد الدولة” والآخرى كانت “إهانة الولي الفقيه، والتجمع والتواطؤ، ونشر الأكاذيب، وتعكير صفو الرأي العام وتحريض الشعب ضد الأمن القومي”.

كان السعي لتحقيق العدالة لدماء الشهداء هو الجريمة الرئيسية لهذه السجينة السياسية على مدى العقد الماضي. وكتب السيد جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران في تقريره ب “الجرائم الفظيعة” في إيران، الذي نشر في يوليو الماضي، عن مريم: “من أكثر الأمثلة إثارة للصدمة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي أظهرت شجاعة كبيرة من خلال تقديم شكوى من داخل السجن في عام 2016 حول إعدام أشقائها في مجزرةصیف عام 1988، وواجهت ضغوطا متزايدة، بما في ذلك الحرمان من الزيارة و أجبرت على العيش في المنفى إلى مكان بعيد عن أطفالها، وعلى الرغم من قضاء عقوبة بالسجن لمدة 15 عاما دون يوم عطلة واحد، فقد حكم عليها بالسجن لمدة عامين إضافيين. والهدف هو إجبارها على غض الطرف عن المساءلة”.

في عمل حقير واستلابي، أصدر القضاء في النظام أمرا في يوليو 2024 للاستيلاء على ممتلكات مريم أكبري وأقاربها بسبب سعيهم لتحقيق العدالة لأشقائها الثلاثة وشقيقتها الذين أعدمهم النظام.

تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، وغيرهم من هيئات حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة المعاملة اللاإنسانية لنظام الملالي للسجناء السياسيين، وخاصة السجينات، واتخاذ إجراءات فورية لتأمين إطلاق سراح مريم أكبري منفرد.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

12 أكتوبر / تشرين الأول2024

دعماً للسجناء السياسيين الإيرانيين، سلسلة من الاحتجاجات في أوروبا

موقع المجلس:

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي دعت فيها المجتمع الدولي لرفض عقوبة الإعدام في إيران والتضامن مع السجناء السياسيين، شهدت ثلاث مدن أوروبية، وهي برن في سويسرا، وهلسينغور في الدنمارك، ولينشوبينغ في السويد، في العاشر من أكتوبر 2024، سلسلة من الاحتجاجات المنظمة من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية.

هلسینگور دانمارک - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با سه‌شنبه‌های نه به اعدام توسط ایران

ولقد شهدت هذه المظاهرات، حضوراً واسعاً من الإيرانيين في الخارج، بمن فيهم ممثلو المنظمات النسائية والشبابية، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الثقافية والرياضية. ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى “إيقاف الإعدامات” وتطالب بـ “الحرية والعدالة”، إلى جانب صور الشهداء الإيرانيين الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات ضد النظام.

دعماً للسجناء السياسيين الإيرانيين، سلسلة من الاحتجاجات في أوروباوكان للحدث بعدٌ رمزي مؤثر، حيث عُرضت صور الشهداء حول ساحة مركزية في مدينة برن، مما جذب اهتمام المارة والمواطنين الأوروبيين، الذين أبدوا تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني. وشدد المحتجون على دعمهم لما يسمى بـ«وحدات المقاومة» في الداخل الإيراني، وأعربوا عن تأييدهم لخطط مريم رجوي المتمثلة في بناء جمهورية ديمقراطية خالية من أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

لینشوپینگ سوئد - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با سه‌شنبه‌های نه به اعدام -۱۹مهر ‍۱۴۰۳

وتنوعت الشعارات التي رفعتها الحشود، فكانت منها: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”تحية لمريم ومسعود رجوي“، و”سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”. وقد أظهرت هذه الشعارات وحدة موقف المحتجين ورفضهم الواضح لأي عودة إلى النظام الملكي أو استمرار الحكم الاستبدادي الحالي.

لینشوپینگ سوئد - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با سه‌شنبه‌های نه به اعدام -۱۹مهر ‍۱۴۰۳

وشمل الحدث أيضاً جناحاً لعرض الكتب، حيث قُدمت فيه معلومات تفصيلية حول شهداء مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم سراً بأوامر من النظام الإيراني في مجزرة صیف عام 1988، مما يبرز التضحيات التي قدمتها الحركة من أجل الحرية والديمقراطية.

أعرب المواطنون الأوروبيون الذين حضروا هذه الفعاليات عن دعمهم للحركة الاحتجاجية في إيران، مطالبين بمحاكمة علي خامنئي أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وبهذه المظاهرات، أكد أنصار المقاومة الإيرانية التزامهم بمواصلة نضالهم حتى إسقاط النظام الإيراني وتحقيق الحرية والديمقراطية للشعب الإيراني.

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوس

موقع المجلس:

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في ایران، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 10 أكتوبر 2024، مسيرات في مدن بوروس وآرهوس وجنيف، تضامنًا مع السجناء السياسيين في إيران .

ژنو- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده ۱۸مهرماه

ولقد شارك في هذه المسيرات من مختلف الفئات بشکل واسع؛ حيث انضم إليها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمناصرون لقضية المقاومة الإيرانية، بالإضافة إلى جمعيات نسائية، وشبابية، ومثقفين، ومتخصصين، ورياضيين إيرانيين. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “أوقفوا الإعدامات” و”لا للإعدام”.

ژنو- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده - ۱۸مهر

وعُرضت خلال التظاهرات صور لعدد من شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، وهم شباب ومراهقون قتلوا برصاص قوات خامنئي في شوارع المدن المختلفة. وأكد المتظاهرون تضامنهم مع “وحدات الانتفاضة” داخل إيران، معربين عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط من أجل مستقبل ديمقراطي للبلاد.

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسوتخللت المسيرات هتافات قوية تُعبّر عن مطالب المتظاهرين ورفضهم للقمع، مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”تحيا مريم ومسعود رجوي”. وأعلنوا عن التزامهم بمواصلة النضال ضد النظام بقولهم “العالم يجب أن يعرف أن مسعود هو قائدنا” و”الإيرانيون يموتون ولا يقبلون الذل”. وأكدوا عزمهم على استعادة وطنهم بعبارات مثل “سنقاتل ونموت، لكننا سنستعيد إيران من الملالي” و”الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”. وأوضحوا رفضهم لكل أشكال الطغيان بشعار “الموت للظالم، سواء كان شاه أو خامنئي”، مشددين على “لا للشاه ولا للعمامة، النظام انتهى”.

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسكما حملت اللافتات رسائل مثل «مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج والانتفاضة هو مطلب العمال والمظلومين» و«يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بسبب جرائم ضد الإنسانية».

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسوكانت صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، إلى جانب أعلام منظمة مجاهدي خلق، تزيّن المشهد خلال هذه التجمعات. وشددت الجالية الإيرانية في الخارج على إصرار الشعب الإيراني على بناء جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الحالي أو عودة الملكية.

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسكما تضمنت الفعاليات عرضًا لكتاب يوثّق أسماء وتاريخ شهداء مجزرة صیف عام 1988، حيث تم إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق بأوامر من خميني. وقدّم الكتاب تفاصيل حول الطريقة التي نُفّذت بها الإعدامات.

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسدعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسدعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوس

دعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسدعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسدعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسدعماً للسجناء السياسيين واحتجاجاً على الإعدامات في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی جنيف وآرهوسفي مدينة بوروس بالسويد، أقيم عرض رمزي حيث تم ترتيب صور الشهداء حول ساحة المدينة بشكل ملفت، مما جذب انتباه السكان المحليين وأثار تعاطفهم. أبدى الأهالي دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

ایران..في الوقت الذي یفترض أن یکون التعلیم مجاناً،ارتفاع تكاليف المستلزمات المدرسية، العائلات تواجه عبئاً مالياً متزايداً

موقع المجلس:

فی الوقت الذي يُفترض أن يكون التعليم مجانيًا بحكم القانون في ایران، اضحت تکالیف المستلزمات المدرسیة عبئاً مالیاُ متزایدا للعائلات الایرانیة.
لقد سلطت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني الضوء مؤخرًا على ارتفاع تكاليف التعليم في البلاد. ویأتي هذا التسلیط الضوء‌ علی ارتفاع تکالیف التعلیم في استعراض للنزاعات الداخلية، سخرت هذه الوسائل من التكاليف الباهظة التي تواجهها العائلات في شراء المستلزمات المدرسية، مشيرة إلى أن الأزمة دفعت الكثيرين للاكتفاء بشراء دفتر واحد وقلم وملابس مدرسية رسمية.

3000 طالب في آبادان وخرمشهر لا يستطيعون شراء اللوازم المدرسية بسبب الصعوبات المالية3000 طالب في آبادان وخرمشهر لا يستطيعون شراء اللوازم المدرسية بسبب الصعوبات المالية

عدد كبير من العائلات أصبح غير قادر على شراء حتى أبسط الأدوات كحقيبة مدرسية لأطفالهم. الكتب المستعملة، والأحذية المستعملة، والحقائب وحتى الزي المدرسي المستعمل أصبحت أمورًا شائعة لدى الكثير من الأسر. الأطفال بدورهم تقبلوا هذا الواقع، مدركين للضغوط التي تواجهها عائلاتهم، ويتحملون الوضع بكرامة، لأنهم يعلمون أن توفير هذه المستلزمات يتطلب من ذويهم تقليل مصروفاتهم الأساسية.

3000 طالب في آبادان وخرمشهر لا يستطيعون شراء اللوازم المدرسية بسبب الصعوبات الماليةالفقر وارتفاع تكلفة التعليم والموجة المتزايدة من التسرب من المدارس في إيران

ووفقًا لصحيفة همدلي، أصبح التعليم المجاني مجرد خرافة مع ارتفاع الأسعار بنسبة 50٪. وقد جاء في التقرير: “تبدأ أسعار الأقلام الرصاص من 10 آلاف تومان وتصل أحيانًا إلى 24 ألف تومان. أما أسعار الأقلام العادية فتتراوح بين 2000 تومان وحتى 95 ألف تومان.

وتتراوح أسعار برايات الأقلام بين 10 آلاف تومان و79 ألف تومان، فيما تصل أسعار البرايات المكتبية إلى 1,100,000 تومان. أقلام الرصاص الميكانيكية تتراوح أسعارها بين 8 آلاف تومان و550 ألف تومان، بينما أسعار الحقائب المدرسية تبدأ من 15 ألف تومان وتصل إلى 700 ألف تومان، وقد تصل إلى 7 ملايين تومان في المتاجر المتخصصة.”

وقدّر محسن کلستاني، رئيس اتحاد بائعي الأدوات المكتبية واللوازم الهندسية في طهران، تكلفة شراء مجموعة كاملة من الأدوات المكتبية بحوالي مليون تومان. ومع ذلك، يجد الآباء الذين يشترون المستلزمات المدرسية أن التكلفة الفعلية تتراوح بين 2 إلى 3 ملايين تومان في المتوسط.

أحد الآباء شكا قائلاً إنه بالإضافة إلى رسوم التسجيل، اضطر لدفع 2,500,000 تومان من أجل الزي المدرسي والرياضي لطفله. وأضاف أنه أنفق حوالي 3,000,000 تومان على أدوات ابنته المدرسية، وحوالي 1,000,000 تومان لشراء حقيبة مدرسية عادية، بالإضافة إلى 800,000 تومان للأحذية الرياضية.

كما تحدثت أم أخرى عن عبئها الشخصي قائلة: “لقد أنفقت حوالي 3,000,000 تومان فقط على شراء مستلزمات الدراسة لطفلي حتى الآن.” وأعربت أم أخرى، لديها ثلاثة أطفال في سن الدراسة، عن استيائها من التكاليف المتزايدة: «ليس عليّ فقط دفع رسوم تسجيل لأطفالي الثلاثة، بل يجب عليّ أيضًا شراء أدوات مدرسية، وحقائب، وأحذية مناسبة لكل واحد منهم».

وأجبرت هذه الظروف الصعبة العائلات على تبني استراتيجيات جديدة، إذ أصبحت الضروريات الأساسية على رأس الأولويات بدلاً من شراء كل المستلزمات المدرسية دفعة واحدة. في الماضي، كان من الشائع شراء مجموعة كاملة من الأقلام مع بداية العام الدراسي، لكن اليوم تكتفي العائلات بشراء قلم واحد في كل مرة. لقد حلّ تدبير الشؤون المالية بحذر محل الطريقة التقليدية في تجهيز كل الأدوات اللازمة قبل بداية الدراسة.

وتعكس هذه التغيرات في الإنفاق وتزايد التكاليف الأعباء الاقتصادية المتصاعدة التي تواجهها العائلات الإيرانية. ومع استمرار ارتفاع هذه النفقات، يبدو أن وعد التعليم المجاني في إيران أصبح بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى، مما يدفع الكثيرين للتساؤل عما إذا كان النظام سيوفر يومًا ما احتياجات أطفالهم التعليمية بشكل كامل.

في حين يُحرم الشعب الإيراني من أبسط حقوقه، ولا يستطيع حتى الأطفال الحصول على مجموعة بسيطة من الأقلام الملونة، في بلد يُعتبر من أغنى دول العالم من حيث الموارد والثروات الطبيعية، تظل أولويات النظام مختلفة تماماً. فبدلاً من الاستثمار في تحسين أوضاع حياة الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية، ينفق النظام الإيراني مليارات الدولارات لتعزيز قواته العسكرية وتوسيع نفوذه الإقليمي. من دعم الجماعات المسلحة في الدول المجاورة إلى تطوير برامج الأسلحة النووية، تتجلى هذه الاستراتيجيات بوضوح كمحاولة لبقاء النظام، لكونه يدرك جيداً أنه يفتقر إلى دعم الشعب وثقته.

ويسعى النظام من خلال هذه الإجراءات إلى ترسيخ موقعه في المنطقة والتصدي للتهديدات الداخلیة، لكن السؤال الذي يطرحه الكثيرون هو: هل يمكن لهذه السياسات أن تؤجل السقوط الحتمي لهذا النظام، أم أن هذه المحاولات ما هي إلا هروب من مصير لا مفر منه؟

موجة من العملیات الثوریة صد نظام المجازر و الاعدامات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
قام الثوارالاباسل داخل ایران في یوم (10 أكتوبر، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام) بالرد الناري على نظام الملالي، نظام الإعدامات والمجازر.

واتت هذه الموجة من العمليات الثورية، بالتزامن مع الحملة العالمية “لا لعقوبة الإعدام“، وردا على 264 عملية إعدام منذ وصول بزشكيان إلى السلطة، تم استهداف مراكز قمعية وإجرامية لنظام الملالي اللاإنساني في مدن مختلفة من البلاد
و من هذه الموجة من العملیات الثوریة:

استهداف قضاء نظام الجلادين في شيراز، وسجن آراك، ومكتب المدعي العام للثورة في هرسين، والإدارة العامة لسجون كرمان، وشرطة مخابرات قزوين، واللجنة التنفيذية ولجان النهب المسماة لجان خميني للإغاثة في طهران وكرمان، ومجلس ياسوج المناهض للإسلام
إلقاء الزجاجات على قوات الباسيج التابعة للحرس المكلفة بقمع النساء في فهرج في كرمان ومركز تابع لمقر المخابرات والتجسس التابع للحرس في زاهدان
حرق لافتة رئيسي الجلاد وقاعدة الباسيج في طهران، وحوزة الجهل والجريمة في ياسوج، وقاعدة الباسيج في زاهدان، ولافتة الحرب المعادية للوطن في مشهد، وحسن نصر الله في طهران
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، كتبت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن قزل حصار في رسالة: “في ظل الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، تعاني الطبقات العاملة، وخاصة السجناء، معاناة مضاعفة، السجناء الذين هم أنفسهم ضحايا السياسات التوسعية لهذا النظام، كما لو أنهم يعيشون هنا في نهاية العالم، محرومين من الحد الأدنى من حقوقهم القانونية. نعم، في نظر الحكام وحراسهم، ليس للسجين حقوق، ويمكن بسهولة شرب الماء القضاء على حياة السجين، وتصدر أحكام الإعدام القاسية في محاكمات صورية دون الحق في الدفاع. كل أسبوع، يتم وضع عدد من زملائنا في السجن على المشانق، وبعضنا يقضي الليل تحت ظل المشنقة ومع كابوس الموت، وهذه هي اللحظة الأكثر إيلاما في حياتنا وحياة عائلاتنا”.

وجاء في جزء آخر من بيان السجناء في قزل حصار: “لأكثر من 37 أسبوعا، أضرب السجناء في 22 سجنا يوم الثلاثاء في حملة واسعة النطاق ضد عقوبة الإعدام من أجل جعل أصوات السجناء الإيرانيين مسموعة في العالم. وعشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ندعو الشعب الإيراني، وأصحاب الضمائر الحية والإنسانية في جميع أنحاء العالم، ومنظمة العفو الدولية، ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إلى الاستماع إلى أصوات السجناء الإيرانيين والعمل من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وممارسة الضغط على الحكام الإيرانيين لإلغاء أحكام الإعدام القاسية هذه”.

بالأمس، كتبنا في نفس العمود: “إن دعم ومساندة الشخصيات والبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان والإيرانيين الأحرار في جميع أنحاء العالم لحملة السجناء في أيام الثلاثاء الاحتجاجية قد نشر حركة “لا للإعدام” خارج حدود إيران وأثار أصحاب الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم لدعم السجناء وحملة “لا للإعدام”.

استمرارا للحملة، دعمت 1500 شخصية من 78 دولة من القارات الخمس حركة “لا للإعدام” العالمية في إيران. ومن بين الموقعين على الحملة 34 رئيسا ورئيس وزراء، و59 وزيرا سابقا، و93 مقررا وسفيرا سابقا للأمم المتحدة، و102 قاضيا وخبيرا دوليا في القانون، و109 خبراء بارزين في مجال حقوق الإنسان، و46 من الحائزين على جائزة نوبل.

كما وقع على البيان 455 عضوا في البرلمان و 90 رئيس بلدية و 85 عضوا في المجالس البلدية.

وجاء في بيان صادر عن الموقعين على الحملة: “نرحب وندعم الدعوة إلى لا لعقوبة الإعدام والتزامها بإلغاء عقوبة الإعدام، التي تم تكريسها في الخطة المكونة من 10 نقاط على مدى العقدين الماضيين. أصرت السيدة مريم رجوي مرة أخرى على إلغاء عقوبة الإعدام في المؤتمر الدولي للحقوقيين في باريس في 24 أغسطس 2024 “.

وفي إشارة إلى الدوافع السياسية لعمليات الإعدام الوحشية في إيران، تابع البيان: “يستخدم حكام إيران عمليات الإعدام لأغراض سياسية ولخلق جو من الخوف ومنع الانتفاضات. لذلك، فإن أي إعدام في إيران يمكن اعتباره سياسيا”.

في الأسبوع الماضي، في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي إلى دعم حملة “لا للإعدام” وحثت على مساءلة قادة النظام عن الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

مفتاح أمن المنطقة في طهران

ایلاف – نزار جاف:

يقول نيتشه: “إنه لأمر رهيب أن تلتزم الصمت بينما لديك الكثير لتقوله!”، وخامنئي عندما قال ما قال في خطبة صلاة الجمعة في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري في طهران، فأغلب الظن أنه لم يقل سوى شيئًا سطحيًا عارضًا مما في جعبته، في وقت لديه الكثير جدًا ليقوله، لكن البوح بجانب من هذا الكثير يمكن أن يقلب الطاولة على رأس النظام.

خامنئي، الذي ألقى خطبة اتسمت بالخط والمسار التمويهي الذي دأب عليه هذا النظام ويحرص عليه كثيرًا، لم يجد بُدًّا من الحديث عن الأوضاع في المنطقة، ولا سيما بعد حرب غزة وما تداعى ويتداعى عنها من آثار سلبية في لبنان بشكل خاص، واليمن وسوريا والعراق بشكل عام. لكنَّ خامنئي، وجريًا على الخط والمسار أعلاه، قال: “علينا أن نحكم حزام الدفاع من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان في جميع الدول الإسلامية وبين الشعوب الإسلامية”. وهذا الكلام، لو قمنا بتفسيره على أرض الواقع في البلدان المعنية به، لوجدنا أن وقعه أشبه بوقع خطبة عن فائدة الصحارى وضرورة الاعتناء بها على مسامع العطشان.

نظام الملالي في إيران، والذي لا نذيع سرًّا إن قلنا إن العديد من الأوساط والشخصيات السياسية والإعلامية العربية في بلدان المنطقة، ولاسيما المكتوية بنار تدخلاته، ترى فيه عدوًّا لدودًا لشعوب وبلدان المنطقة، ومن أجل تحقيق أهدافه، يحرص أشد الحرص على إبقاء كرة النار في حضن هذه البلدان. بيد أن خامنئي في خطبته آنفة الذكر، قال كلامًا يتعارض مع ذلك تمامًا: “عدو إيران هو نفس عدو فلسطين ولبنان والعراق ومصر وسوريا واليمن، العدو واحد!”.

إساءة محمد الفايد65 امرأة يتحدثن عن معاناتهن: ماذا تخفي كواليس هارودز وقصور الفايد؟
السؤال الذي يتعيَّن على خامنئي الإجابة عليه هو: سياسات ونهج أي دولة غير إيران كانت مسؤولة عن تدمير غزة ومقتل أكثر من 42 ألف فرد فيها وتشريد أكثر من مليونين من سكانها؟ وبنفس السياق، على خامنئي أن يجيب أيضًا عن سبب اضطرام النار التي امتدت من غزة إلى لبنان، وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من ألفين لبناني وتشريد نحو مليوني لبناني؟ هذا إذا ما وضعنا جانبًا ما حدث في الأعوام السابقة في العراق وسوريا ولبنان واليمن بسبب سياسات هذا النظام. ونتساءل: ألهذا النظام من أعمال أو نشاطات إيجابية ساهمت في تحقيق الأمن والطمأنينة لشعوب هذه البلدان؟

بلدان المنطقة ليست في حاجة لمن يحدد عدوها من صديقها، إذ تنظر للأفعال لا الأقوال حتى تحدد على ضوئها العدو والصديق. إن المنطقة، ومنذ عام 1981 وما بعده، واجهت أوضاعًا غريبة وغير مسبوقة، أصبحت تهدد ليس أمنها القومي فقط بل وحتى الاجتماعي. ومصدر هذه الأوضاع كان ولا يزال طهران ذاتها. ولسنا بحاجة إلى أن نذكر مرة أخرى ما حدث في هذا البلد أو ذاك خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي على يد عملاء تابعين لهذا النظام، وبنفس السياق ما يحدث حاليًا في غزة ولبنان. وهذا إن دل على شيء، فعلى أن مصدر العبث والتلاعب بأمن المنطقة وزعزعته هو نظام الملالي الذي يبدو أنَّه لا يتعظ من ذلك أبدًا، بل وحتى يصر عليه، كما رأى العالم كله في خطاب صلاة الجمعة لخامنئي.

كما أن مصدر العبث والتلاعب بأمن المنطقة وزعزعته في طهران، فإنَّ مفتاح أمن المنطقة واستقرارها أيضًا يوجد فيها، وهذا المفتاح هو التغيير السياسي الجذري في النظام القائم هناك منذ 45 عامًا. إن الأموال الطائلة التي تصرف على الأسلحة والصواريخ المستخدمة ضد النظام ووكلائه في المنطقة، لو كان قد تم صرف أقل من نصفها من أجل دعم وتأييد النضال الذي يخوضه الشعب الإيراني ضد هذا النظام من أجل الحرية، فإن المعادلة كانت ستتغير في إيران، خصوصًا أنَّ العالم كله صار يعرف أن الشعب الإيراني في وادٍ والنظام في وادٍ آخر. والملاحظة المهمة الأخرى أن هناك معارضة سياسية عنيدة ضد النظام، لعبت وتلعب دورًا أساسيًا في تعبئة الشعب ضده. هذه المعارضة تتجسد في منظمة مجاهدي خلق، التي لم تُبتلِ أي معارضة إيرانية بما ابتليت به منذ بدايات النظام حتى الآن. وكان لها دائمًا دورها وتأثيرها في الأحداث والتطورات الجارية في داخل إيران، ولم ينشغل النظام أو يهتم بأيّ معارضة كاهتمامه بشأنها، ويطالب حاليًا دولًا تتواجد فيها هذه المنظمة بتسليمه 104 من قادتها وأعضائها!

مثلما أن المستقيم الواصل بين نقطتين هو أقرب مسافة للوصول بينهما، فإن أقصر طريق للتغيير الجذري في إيران يمر عبر دعم وتأييد الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف عن القاعدة الصاروخية السرية لانتاج صواريخ بالستية في إيران

موقع المجلس:

وفقاً لتحقيق أجرته صحيفة “التلغراف” وبدعم من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، قامت إيران بتكثيف جهودها لإنتاج الصواريخ الباليستية في قاعدة عسكرية سرية تُعرف باسم “معسكر الشهيد سلطاني”. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد عمليات شحن الصواريخ إلى حلفاء طهران، بما في ذلك روسيا والمتمردون الحوثيون في اليمن، مما يشير إلى تصعيد كبير في الأنشطة العسكرية في المنطقة.

وأضاف التقرير أن معسكر الشهيد سلطاني يقع شمال شرق طهران في منطقة جبلية بين مدينتي كرج وإشتهارد، ويخضع لسيطرة قيادة صواريخ الغدير التابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC). وقد تسارعت وتيرة توسيع هذا الموقع بشكل كبير في النصف الثاني من عام 2024، بالتزامن مع تقارير من الحكومات الغربية التي أفادت بأن إيران بدأت في نقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا. هذه التطورات تتزامن مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على السفن التجارية في البحر الأحمر.

ووفقًا للتقریر الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي جُمِع بمساعدة مصادر من داخل إيران والحرس الإيراني، فإن معسكر الشهيد سلطاني يُستخدم بشكل أساسي لتخزين وتحضير الصواريخ قبل شحنها إلى وكلاء إيران. الموقع مجهز بمنشآت سطحية واسعة وشبكة من الأنفاق تحت الأرض مصممة لحماية ترسانة الصواريخ من الهجمات الجوية. ولدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تاريخ طويل في كشف العمليات السرية داخل إيران، حيث كان أول من كشف عن وجود منشأة نطنز النووية في عام 2002.

وأفاد التقرير أن معسكر الشهيد سلطاني يحتوي على مزيج من البنية التحتية القديمة والمنشآت المطورة حديثاً. يتكون المعسكر من منطقتين رئيسيتين: الأولى تحتوي على خمسة مستودعات كبيرة تغطي مساحة حوالي 6,500 متر مربع، والأخرى تحتوي على حوالي 10 منشآت ذات أسطح بيضاء تشغل حوالي 3,000 متر مربع. ويُقدر ارتفاع إحدى البنايات الرئيسية بنحو 20 متراً، مما يشير إلى وجود نظام رفع داخلي لتحريك الشحنات الثقيلة. ويتضمن الموقع أيضاً نفقين، يبلغ طول كل منهما حوالي 305 أمتار، وقد اكتمل بناؤهما في عام 2021 بعد أن بدأت عملية الحفر في عام 2017.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية من يوليو 2024 زيادة في النشاط، حيث شوهد أكثر من 10 مقطورات متوقفة خارج المنشأة. هذه الزيادة في النشاط تشير إلى تصاعد عمليات إنتاج وتحضير الصواريخ بشكل ملحوظ. يُعتقد أن الصواريخ المخزنة في هذا الموقع تشمل صواريخ شهاب 3، وهي صواريخ باليستية متوسطة المدى، وصواريخ من طراز “فتح” التي تم تسليمها حديثاً إلى روسيا.

ولم تمر أنشطة إيران في معسكر الشهيد سلطاني دون ملاحظة المجتمع الدولي. إذ أن وحدة صواريخ الغدير التابعة للحرس الإيراني، التي تشرف على هذا الموقع، تخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية منذ أكثر من عقد من الزمان بسبب تورطها في نشر تقنيات الصواريخ الباليستية ودعم وكلاء مسلحين في مناطق الصراع. يؤكد تطوير مثل هذه المنشآت على أهمية تعزيز إيران لقدراتها الصاروخية كوسيلة لتعزيز نفوذها الإقليمي ودعم الحلفاء المسلحين.

وبحسب “التلغراف”، حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في المملكة المتحدة، علق على استراتيجيات إيران العسكرية قائلاً: «تصدير الإرهاب والتطرف وإثارة الحروب هو الوجه الآخر للقمع الداخلي وجزء لا يتجزأ من استراتيجية النظام للبقاء.» وأضاف: «لقد أعلن الولي‌الفقیة للنظام، علي خامنئي، مراراً أنه إذا لم نقاتل خارج حدود إيران، فسنضطر للقتال مع العدو في المدن الإيرانية.» تعكس هذه التصريحات الاستراتيجية الأوسع للنظام الإيراني في تصدير نفوذه من خلال التدخل العسكري المباشر وحروب الوكالة.

كما أشارت القوات العسكرية الإسرائيلية إلى استعدادها للرد على أنشطة إيران الصاروخية، حيث يمكن أن يتضمن ردها “هجوماً جاداً وواسع النطاق” قد يستهدف مواقع مثل معسكر سلطاني. قد يكون هذا الرد مدفوعاً بتصاعد الهجمات الصاروخية الأخيرة التي يُعتقد أنها مرتبطة بهذا المعسكر.

وتُعتبر التدابير الأمنية حول معسكر سلطاني صارمة للغاية، حيث يصف المسؤولون المحليون المنطقة بأنها حساسة للغاية. يُحيط بالمعسكر صفان من الأسلاك الشائكة، وتُفرض إجراءات صارمة على الدخول، حيث يتواجد الحراس على الطرق المؤدية إلى الموقع، ولا يُسمح بالدخول إلا للمركبات التابعة لموظفي الموقع الصاروخي. كما يُمنع السكان المحليون من التقاط صور أو الاقتراب من المنشأة.

وتتوافق هذه التدابير الأمنية مع استراتيجية إيران الأوسع لبناء شبكات الأنفاق في مواقعها العسكرية والنووية لحماية الأصول الحيوية من الهجمات الجوية المحتملة. ويُعتقد أن الأنفاق بالقرب من معسكر الشهيد سلطاني تؤدي دوراً مشابهاً، حيث تحمي مخزون الصواريخ وتعزز قدرة الموقع على الصمود ضد أي هجوم خارجي.

وختمت “التلغراف” بأن المعلومات الجديدة حول معسكر سلطاني تسلط الضوء على استمرار إيران في تعزيز تقنياتها الصاروخية ودعمها لوكلائها الإقليميين. التعاون بين طهران وحلفائها، مثل روسيا والحوثيين، يمثل تحولاً كبيراً في المشهد الجيوسياسي، مما يثير القلق بين الدول الغربية والأطراف الإقليمية. ومع استمرار طهران في مبادراتها لتطوير الصواريخ، من المرجح أن يتزايد تركيز المجتمع الدولي على طموحات إيران العسكرية وتداعياتها على استقرار المنطقة.

أليخو فيدال-كوادراس یدعو لاستبدال سياسة أوروبا الفاشلة تجاه إيران بدعم كامل للمعارضة الديمقراطية

موقع المجلس:

دعا ، الأستاذ الإسباني في الفيزياء النووية، والنائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014) ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)الدكتور ألخو فيدال كوادراس، في مقالٍ نشر في موقع اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، إلى تغييرٍ جذري في نهج أوروبا تجاه إيران. وأكد في مقاله على ضرورة انتقال الحكومات الغربية من سياسة التهاون إلى دعم المعارضة الديمقراطية في إيران، مشيراً إلى الحاجة الملحة للتحرك السريع في هذا الاتجاه.

في عام 2008، أسس فيدال-كوادراس بالتعاون مع عضوين آخرين في البرلمان الأوروبي اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) بهدف تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان وأعمال الإرهاب التي يرتكبها النظام الإيراني. ومنذ ذلك الحين، عملت اللجنة بشكلٍ وثيق مع حركة المقاومة الإيرانية المؤيدة للديمقراطية لزيادة الوعي بخطتها لمستقبل البلاد، وحثت الحكومات الغربية على تبني سياسات جديدة تجاه النظام الایراني من شأنها أن تدعم تنفيذ هذه الخطة.

أليخو فيدال-كوادراس یدعو لاستبدال سياسة أوروبا الفاشلة تجاه إيران بدعم كامل للمعارضة الديمقراطيةوأشار الكاتب إلى تجربته الشخصية كضحيةٍ للإرهاب الإيراني لتسليط الضوء على خطورة التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني. وروى كيف نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال في نوفمبر 2023، عندما أُطلق النار عليه في وجهه خارج منزله في مدريد من قبل مرتزق يعمل لصالح النظام الإيراني. وأوضح أن الجاني استمر في استهداف صحفي معارض إيراني في هولندا قبل أن يتم القبض عليه من قبل الشرطة الهولندية في يونيو.

وبالرغم من هذه الحوادث وغيرها من الأعمال الإرهابية، يستمر صناع القرار الغربيون في تقديم التنازلات للنظام الإيراني، مما يعطي انطباعاً بأن الإرهاب يمكن أن يمارس بحرية ودون عقاب حتى في قلب أوروبا. ويشير فيدال-كوادراس إلى أن النظام الإيراني “دولة متطرفة، فاسدة وإرهابية غير قادرة بشكل أساسي على التغيير الداخلي”، ولا يمكن التعامل معها وفقاً لقواعد السياسة الدولية.

وانتقد الكاتب السياسات الأوروبية التي تسمح بتوقيع اتفاقيات غير متوازنة مع النظام الإيراني، والتي يصفها بأنها تفشل في مواجهة تهديدات النظام وتدعم استمرار اعتداءاته على حقوق الإنسان. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي، عبر شخصيات مثل إنريكي مورا، لا يزال يصر على فتح قنوات اتصال مع النظام، مما يعد بمثابة تأييد ضمني للنظام وتجاهل للمقاومة الإيرانية التي تكافح من أجل الديمقراطية.

أليخو فيدال-كوادراس یدعو لاستبدال سياسة أوروبا الفاشلة تجاه إيران بدعم كامل للمعارضة الديمقراطيةواستشهد فيدال-كوادراس بالعديد من الانتفاضات التي شهدتها إيران، من ضمنها حركة “المرأة، الحياة، الحرية” التي بدأت في سبتمبر 2022، كدليل على استعداد الشعب الإيراني للتحول الديمقراطي. وأكد على أهمية رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السیدة‌ مريم رجوي وخطتها المكونة من عشر نقاط التي تضع أسس الانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.

دعا الكاتب الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في سياساته وتبني دعم صريح للمعارضة الإيرانية كبديل حقيقي للنظام الثيوقراطي الحالي. كما طالب بالتحرك الجماعي لعزل النظام الإيراني وإغلاق سفاراته وطرد دبلوماسييه الذين يتورطون في الشبكات الإرهابية، وبتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، كجزء من استراتيجية أوسع لخنق النظام اقتصادياً وسياسياً.

وفي الختام، شدد فيدال-كوادراس على أن المجتمع الدولي يجب أن يواصل توعية العالم بانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني، ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعماً مالياً وسياسياً كاملاً. واعتبر أن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق مستقبل ديمقراطي لإيران، ووضع حدٍ لدورة الإرهاب والانتهاكات التي يمارسها النظام الحالي.

موسم الرعب والهلع في طهران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

کثيرة هي الازمات والمشاکل والمنغصات التي يعاني منها النظام الايراني والتي لو قمنا بإحصائها مع مسمياتها فإن هذا المجال الضيق لا يمکن أن يسمح بذلك، لکن واحدا من المشکلات غير العادية التي يواجهها النظام حاليا هي مشاعر الرعب والهلع لدى جلاوزته في داخل إيران ووکلائه في المنطقة والتي تتزايد يوما بعد يوم ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن النظام قد تلقى ضربات مميتة من خلال أهم وأقوى وکيلين له في المنطقة ونقصد بهما حرکة حماس وحزب الله اللبناني.

من الخطأ وصف الرعب والهلع السائد لدى النظام ووکلائه من أنه حالة معينة أو طارئة، بل إن الوصف الذي يمکن أن ينسجم مع ذلك هو إن ما يسود هو بمثابة موسم الرعب والهلع في طهران وکذلك لدى الاذرع الارهابية للنظام، فقد بات واضحا بأن الاستراتيجية التي إعتمدها المرشد الاعلى للنظام في المنطقة باتت تتلقى ضربات نوعية تجعلها تفقد الرکائز التي أقيمت عليها، وبهذا الخصوص فإنه وعشية الذکرى السنوية الاولى لحرب غزة التي أشعلتها حرکة حماس بدعم وإيعاز من خامنئي، فقد قامت وسائل إعلام النظام بتوجيه سهام النقد للنظام وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن صحيفة”اعتماد” الحکومية قد ذکرت في عددها الصادر في في 7 أكتوبر 2024: “الآن، بعد مرور عام على تدمير غزة بالكامل وتهجير سكانها، امتدت نيران إسرائيل التي لا يمكن السيطرة عليها لتستهدف لبنان وبناه التحتية. الأحداث التي شهدها جنوب لبنان ليل السبت وصباح الأحد الموافق 6 أكتوبر تنبئ باستراتيجية جديدة للمنطقة والشرق الأوسط، وهي نفس الاستراتيجية المرعبة التي تتجنب دول المنطقة التفكير فيها”.

والملفت للنظر إن استخدام مصطلح “استراتيجية مرعبة” لا يتفق أبدا مع ما يدعيه النظام الايراني ووکلائه بأنه “انتصار في حرب الإرادات”، ولاسيما بعد سقوط أكثر من 41,870 قتيلا و97,166 جريحا في غزة كنتيجة للحرب التي أثارها النظام في غزة، ويثار الحديث الآن عن أن التوتر الحالي قد يؤثر بشكل جدي على التوازن السياسي والاقتصادي للمنطقة، مما قد ينهي ما يسمى “العمق الاستراتيجي” وأذرعه الإرهابية العميلة.

الملاحظة التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار هي إنه وعندما كان خامنئي بحاجة ماسة لإشعال الحرب في غزة من أجل السيطرة على الأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني ووقف الانتفاضات المحتملة. فإنه ومن الأسباب الأخرى التي جعلته يسعى لتأجيج الحرب هي کما ندرجه أدناه:

– وجود انقسامات عميقة داخل النظام وتصاعد النزاعات بين الفصائل المتنازعة على السلطة.

– الحاجة إلى هندسة انتخابات مجلس الخبراء وحل مسألة خلافة الولي الفقیة.

– تغطية فشل انتخابات مجلس النظام في وقت كانت فيه الانتفاضات الشعبية تعم أرجاء البلاد.

لکن الذي صار يبدو واضحا وجليا إن مغامرات النظام لإشعال الحروب في المنطقة کانت مفيدة طالما بقيت نيرانها محصورة في المنطقة ولم تصل الى طهران، ولکن الذي جرى في 7 أکتوبر2023، في غزة فإنها إضافة الى جعلها المنطقة على شفا حرب کارثية، فإن تأثيراتها قد وصلت الى طهران ووضعت النظام رغما عنه في داخل الحلقة وهذا ما يٶکد بأن موسم الرعب والهلع قد بدأ في طهران وبحسب مختلف المٶشرات لا يمکن أن يمضي على خير!

هزيمة خامنئي الاستراتيجية في الشرق الاوسط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يواجه نظام الملالي أوضاعا صعبة ويشعر بالقلق والخوف من الاحتمالات السلبية التي تنتظره من جراء ذلك، فإنه يقوم عادة بنشاط أو تنفيذ مخطط أشبه ما يمکن وصفه بمناورة من أجل إظهار القوة والإيحاء لأعدائه وخصومه بأنه في مستوى المواجهة کما إن ذلك يأتي أيضا من باب طمأنة أتباعه ووکلائه من إن النظام بخير، وهکذا کان الامر مع مغامرة النظام التي سميت ب”الوعد الصادق”، إذ جاءت بالسياق والاهداف التي ذکرناها آنفا.
مغامرة”الوعد الصادق” التي قام بها النظام من أجل الإيحاء بأن مشروع النظام السياسي ـ الفکري في المنطقة لازال بخير وإن النظام لازال يمتلك القوة الکافية لردع أعدائه والمضي قدما في تنفيذ استراتيجيته، لکن لايبدو إن کل ذلك الصخب والضجة المفتعلة التي قام بها النظام بهذا الصدد قد کانت کافية لإقناع ليس المنطقة والعالم بل وحتى وسائل الاعلام التابعة للنظام نفسه!
الملفت للنظر هنا والذي يعتبر أيضا بمثابة ملاحظة غير عادية، إنه وفي الذکرى السنوية للحرب المدمرة في غزة، فقد إعتبرت وسائل إعلام نظام الملالي أن إنجازات خامنئي في غزة تعادل بروز «استراتيجية مرعبة» للنظام وعمقه الاستراتيجي.
صحيفة “إعتماد” في عددها الصادر في 7 أکتوبر الجاري، کتبت تقول:” الآن، بعد مرور عام على تدمير غزة بالكامل وتهجير سكانها، امتدت نيران إسرائيل التي لا يمكن السيطرة عليها لتستهدف لبنان وبناه التحتية. الأحداث التي شهدها جنوب لبنان ليل السبت وصباح الأحد الموافق 6 أكتوبر تنبئ باستراتيجية جديدة للمنطقة والشرق الأوسط، وهي نفس الاستراتيجية المرعبة التي تتجنب دول المنطقة التفكير فيها”، وهو ما يمکن إعتباره نقدا لاذعا لخامنئي بإعتبار أن إثارته للحرب في غزة وبعد مرور عام عليها لم تکن کما أراد وشاء لها.
بطبيعة الحال، فإن إستخدام تعبير”استراتيجية مرعبة”، هو على العکس تماما من مزاعم وإدعاءات خامنئي ووکلائه بأنه”انتصار في حرب الإرادات” حيث أنه وعقب سقوط أکثر من من 41,870 قتيلا، و97,166 جريحا في غزة كنتيجة لحرب خامنئي في فلسطين، يثار الحديث الآن عن أن التوتر الحالي قد يؤثر بشكل جدي على التوازن السياسي والاقتصادي للمنطقة، مما قد ينهي ما يسمى “العمق الاستراتيجي”وأذرعه الإرهابية.
المثير للسخرية إنه وبعد مرور عام كامل على 7 أكتوبر، فشلت جميع أهداف خامنئي. وقد لجأ إلى دعاية مكثفة لتعزيز معنويات قواته. وأظهرت الهزيمة فشلا استراتيجيا أصاب نظامه ووکلائه في بلدان المنطقة، ما أدى إلى إبطال مفعول استراتيجية “الردع” رغم كل الأسلحة والصواريخ، وبهذا الصدد فإنه وفي سؤال طرحته إحدى الصحف الحكومية، ذكرت أن حزب الله قد فقد ميزان الردع الذي كان قد بناه على مدى 18 عاما منذ حرب 2006، وأن التوترات الأخيرة طرحت شكوكا حول فعالية هذا الردع.
واعترف محمد خواجوي، محلل شؤون لبنان، بأن تدخل حزب الله في الحرب مع إسرائيل غير معادلات الردع في المنطقة، قائلا: “الردع سلاح لا يعمل إلا عندما لا يستخدم”، فيما أضاف محلل آخر بأن”إيران فقدت جناحي قوتها في المنطقة على الأقل لفترة طويلة، مما قلل من قدرتها على المناورة في المعادلات الحالية في المنطقة”!

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 11 أكتوبر

موقع المجلس:

كتبت صحيفة اعتماد: “إيران، باعتبارها ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، تعاني من اختلال مؤسف في توازن الغاز. في عام 2022، كان الخلل في ذروة استهلاك البرد الشتوي 315 مليون متر مكعب في اليوم. وفقا للتقديرات، سيصل هذا الرقم إلى حوالي 500 متر مكعب هذا العام.
ذكرت وسائل الإعلام الحكومية زيادة بنسبة 200 في المئة في سعر خبز سنكك في طهران.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 11 أكتوبر
أفاد موقع تجارت نيوز عن “السعر الفلكي للملابس لفصلي الخريف والشتاء” وكتب: “أصبح شراء الملابس الدافئة أحد الاهتمامات الرئيسية للناس.

في مؤتمر عقد بمناسبة اليوم العالمي لعقوبة الإعدام في برلين بحضور أعضاء البرلمان الألماني وشخصيات سياسية وحقوقية بارزة، تحدثت السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت وأكدت أن تصدير الحرب والتطرف هو استراتيجية النظام الإيراني للبقاء.

ذكرت صحيفة لندن تلغراف أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) كشف عن موقع سري لإنتاج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا للشهداء والعمل في مدن هلسنغور في الدنمارك ولينشوبينغ في السويد وبرن بسويسرا وجنيف وبروس وآرهوس عشية اليوم العالمي لرفض الإعدام ..
أعلنت لويز أميتسبرغ، مفوضة الحكومة الفيدرالية الألمانية: وفقا للإحصاءات المتاحة، تم تنفيذ أكبر عدد من عمليات الإعدام في إيران في عام 2023. حدثت زيادة كبيرة في عدد عمليات الإعدام في إيران منذ عام 2023، حيث تستخدم عقوبة الإعدام بشكل متكرر كأداة للقمع السياسي ضد المتظاهرين والمعارضين والأقليات العرقية.

في تقرير، ذكرت وكالة أنباء إيلنا زيادة في تكلفة سلة معيشة الأسرة إلى 36,780,000 تومان، وكتبت: “الأجور لا تغطي حتى ثلث تكلفة المعيشة”.
أضرم أحد العمال الموسميين في شركة هفت تبه، الخميس، النار في نفسه بسبب “عدم تجديد عقد عمله من موسم إلى عقد” من قبل مدير الزراعة ونائبه.
في أعقاب تصاعد الصراع بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مئات الصواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية على إسرائيل في الساعات الأخيرة.
في بيانين، قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق 360 صاروخا حتى الساعة 13:00 يوم الأربعاء، 220 منها دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، و 40 صاروخا على منطقة الجليل الأعلى صباح الخميس.
طائرات الاحتلال تستهدف اللواء 47 التابع للنظام السوري في جبل مرين بريف حماة الجنوبي بثلاثة صواريخ. استهدفت الطائرات الإسرائيلية مصنع السيارات التابع للنظام الإيراني في مدينة حسياء الصناعية بريف حمص الجنوبي، إلى جانب أربعة صواريخ أخرى، ما أدى إلى اندلاع حريق.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات التحالف الدولي أطلقت صواريخ على مواقع الميليشيات الإيرانية في قرى على مشارف دير الزور من قاعدتها في حقل كونيكو للغاز.
وفقا لثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، اقترب الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من التفاهم بشأن خطط إسرائيل لمهاجمة النظام الإيراني خلال مكالمتهما الأخيرة، حسبما أفاد موقع أكسيوس.

يتعرض النظام الإيراني لضغوط متزايدة مع تكثيف إسرائيل هجماتها على حزب الله اللبناني، حسبما ذكرت وكالة رويترز. تحاول إسرائيل إضعاف الجماعة الوكيلة للنظام الإيراني من خلال استهداف قادة حزب الله الرئيسيين وتدمير الأسلحة وإضعاف القواعد العسكرية.
استهدف سلاح الجو الإسرائيلي وقتل أدهم جحوت، وهو قائد في حزب الله في منطقة الجولان في سوريا، في القنيطرة.
في سلسلة من الغارات الجوية، قتل أحمد مصطفى الحاج، القائد العسكري لحزب الله في منطقة حولا جنوب لبنان، ومحمد علي حمدان، قائد منظومة الصواريخ المضادة للدبابات في منطقة ميس الجبل.
قال منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان إن الخطة الأمريكية الفرنسية لوقف إطلاق النار لمدة 21 يوما بين إسرائيل وحزب الله “لا تزال مطروحة.
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إدارة بايدن تحاول استخدام الهجوم الإسرائيلي على حزب الله كفرصة لإنهاء هيمنة الجماعة الطويلة الأمد وإجراء انتخاب رئيس لبناني جديد.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين: “ما نريده من هذا الوضع هو أن يكون لبنان قادرا على تجاوز هيمنة حزب الله، والأهم من ذلك، حق النقض (الفيتو) الذي يتمتع به حزب الله على انتخاب الرئيس.
أطلقت الشرطة في مدينة كريفيلد الألمانية النار واعتقلت رجلا إيرانيا يبلغ من العمر 38 عاما يشتبه في أنه أشعل الحرائق في عدة أماكن، بما في ذلك سيارة وشقة بالقرب من مكتب التوظيف ودار سينما.

مريم رجوي: تصدير الحرب والتطرف، استراتيجية نظام الملالي للبقاء مؤتمر في برلين بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

مريم رجوي: يوم لا للإعدام، يوم الغضب والاشمئزاز من نظام الملالي صاحب أكبر سجل الإعدامات في العالم

موقع المجلس:

لقد أثبتت الأحداث الأخيرة صحة موقف المقاومة الإيرانية بأنه ما لم يتم إسقاط هذا النظام، لن تكون هناك نهاية للحرب والإرهاب في المنطقة. ونحن نؤكد منذ سنوات أن الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بهذا النظام، ودعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو ضرورة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

في 10 أكتوبر وفي اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام عقد مؤتمر ” لا للإعدام – المحاسبة لقادة النظام الإيراني” في برلين بألمانيا بحضور كثير من النواب البرلمان و الشخصيات الألمانية.

وشاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر وخاطبت المؤتمر بكلمة عبر الانترنت وفيما يلي نصها:

أيها الأصدقاء الكرام!

في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أحيي جميع النساء والرجال الذين اُعدموا وقُتلوا على يد نظام الملالي. إنهم ضحوا بحياتهم ودفعوا ثمن الحرية وحقوق الإنسان.

يوم “لا للإعدام” هو يوم الغضب والاشمئزاز من نظام الملالي.

هذا النظام محطم الرقم القياسي في عمليات الإعدام على مستوى العالم، حيث نفّذ 74% من إجمالي الإعدامات المسجلة في العام الماضي وحده. كما أنه يعتبر النظام الأكثر تنفيذًا لعمليات إعدام النساء في التاريخ المعاصر. نظام ارتكب أكبر مجزرة للسجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية،مع مقتل ما لا يقل عن 1500 شاب ومراهق في انتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وما لا يقل عن 750 شخصا في انتفاضة 2022، فقد سجل رقما قياسيا في عمليات القتل في الاحتجاجات الشعبية.

يُعتبر بيت خامنئي مركز قيادة عمليات القتل والإعدام في إيران، حيث تتفق جميع الفصائل الحكومية على هذا النهج. ومنذ تنصيب رئيس النظام الجديد المعيّن من قبل خامنئي في يوليو الماضي، اُعدم أكثر من 267 شخصًا لحد الآن.

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن وثائق داخلية للنظام تفيد بأن أكثر من 5000 سجين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام.

على مدار الأربعة عقود الماضية، شملت موجات الإعدام جميع الفئات؛ من المعارضين السياسيين إلى الأكراد والبلوش والتركمان والمواطنين العرب، وحتى أتباع الديانات المختلفة.

قبل ثلاثة أسابيع، أعلن النظام أحكام الإعدام على ثلاثة من أنصار منظمة مجاهدي خلق. هذا الأسبوع باشر قضاء نظام الجلادين محاكمة سبعة سجناء سياسيين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق وتهمة البغي. تهمة يعاقب عليها بالإعدام. لقد رأى الملالي الإطاحة بهم وشيكة ولجأوا إلى مواجهة التهديد الرئيسي لوجود نظامهم.

وفي تقريره الأخير الصادر في يوليو من هذا العام، أكد مقرر الأمم المتحدة الخاص بإيران أن خامنئي وكبار مسؤولي النظام ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.

مريم رجوي: تصدير الحرب والتطرف، استراتيجية نظام الملالي للبقاء مؤتمر في برلين بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام
دعا التقرير الحكومات إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم استنادًا إلى مبدأ الولاية القضائية الدولية.

لكن الحكومات الغربية، على مدى عقود، منحت الجلادين الحاكمين في إيران فرصة الإفلات من العقاب على جرائمهم المتمثلة في المذابح وعمليات الإعدام التي تجري على مدار الساعة.

في الواقع، العالم الذي عبر عن خجله واستيائه من عقوبة الإعدام من خلال تخصيص يوم “لا لعقوبة الإعدام”، لماذا يتسامح مع نظام الإعدامات والمذابح في إيران؟

تصدير الحرب والتطرف، استراتيجية النظام للبقاء

أصدقائي الأعزاء،

واليوم، بعد عام واحد، لا شك أن النظام الإيراني هو الراعي الرئيسي وأحد الأطراف الرئيسية في الحرب المأساوية في الشرق الأوسط. إذ قام بتأجيج نيران الصراع في المنطقة للهروب من انتفاضة الشعب الإيراني. على مدى العقود الأربعة الماضية، كان تصدير الحروب والإرهاب والتطرف دائما جزءا أساسيا من استراتيجية النظام للبقاء بالتوازي مع القمع الداخلي.

لطالما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية على مدى الأربعين عامًا الماضية أن رأس الأفعى المحرّضة على الحروب والإرهاب في هذه المنطقة من العالم هو النظام الإيراني. وفي 7 أكتوبر 2023، أكدنا مجددًا على هذا الأمر. لكن هذه السياسة لا تروق لأصحاب الاسترضاء، فتم تجاهلها، وطبعا دفع ثمنها ملايين من الأبرياء الذين قتلوا وجرحوا وشردوا في الشرق الأوسط على مر السنين.

لقد قال خامنئي، مرارا وتكرارا إنه إذا توقف عن إثارة الحرب خارج حدود إيران، فإنه سيضطر لمواجهة الشعب الثائر داخل المدن الإيرانية. في ظل هذه الاستراتيجية، يقوم النظام بإهدار ثروات البلاد، ويبقي الشعب الإيراني في فقر مدقع لتمويل وكلائه الإقليميين لتوسيع نطاق الحرب.

لقد أثبتت الأحداث الأخيرة صحة موقف المقاومة الإيرانية بأنه ما لم يتم إسقاط هذا النظام، لن تكون هناك نهاية للحرب والإرهاب في المنطقة. ونحن نؤكد منذ سنوات أن الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بهذا النظام، ودعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو ضرورة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ينفق النظام مبالغ طائلة ويستخدم عناصره تحت ستار “خبراء” و “نشطاء حقوق الإنسان” ، بل ويستخدم بعضهم كمعارضين مزيفين للنظام لنشر المعلومات المضللة عن المعارضة الديمقراطية. هدف النظام هو تبرير إعدام وقتل أعضاء وأنصار المقاومة، وتهيئة الأجواء لاغتيالهم في الخارج. والأهم من ذلك، يسعى النظام لإقناع العالم بأنه لا يوجد بديل موثوق له، وأنه لا خيار أمام المجتمع الدولي سوى التعامل مع الملالي الحاكمين.

نهضنا من أجل إيران بلا إعدام والتعذيب

أصدقائي الأعزاء،

إن مقاومتنا، التي هي الهدف الرئيسي للإعدامات السياسية في إيران، ما فتئت ترفع راية إلغاء عقوبة الإعدام منذ عقدين من الزمن.

مريم رجوي: تصدير الحرب والتطرف، استراتيجية نظام الملالي للبقاء مؤتمر في برلين بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدامفي وجه هذا النظام تقف مقاومة منظمة مضحية تعتمد على دعم شعب ضاق ذرعه. هذه المقاومة قادرة على إسقاط النظام. ستضمن هذه المقاومة وحدة المجتمع الإيراني، وإجراء انتخابات حرة، وتشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، والنقل السلمي للسلطة إلى الشعب بعد سقوط النظام. خارطة الطريق لهذا الانتقال مدرجة في برنامج وخطط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لقد نهضنا من أجل بناء إيران خالية من التعذيب والقمع، ومتحررة من التمييز وعدم المساواة وأي نوع من الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي. من أجل جمهورية تقوم على الفصل بين الدين والدولة ، وإيران غير نووية.

ضرورة محاسبة قادة النظام على الإبادة الجماعية

أصدقائي الأعزاء!

في اليوم الدولي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدعو البلدان الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة اقترحتُها أيضا في مجلس أوروبا الأسبوع الماضي:

1. دعم حملة “لا للإعدامات” وجعل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مشروطة بوقف عمليات الإعدام ووقف الإرهاب واحتجاز الرهائن من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران

2. محاسبة قادة النظام على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

3. تصنيف الحرس ووزارة المخابرات والمسؤولين الرئيسيين عن عمليات الإعدام والقتل كإرهابيين، وإغلاق السفارات والقنصليات والمراكز الرسمية وغير الرسمية للنظام، وطرد المرتزقة.

4. الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وشرعية نضال الشباب ووحدات الانتفاضة ضد الحرس لإسقاط نظام الملالي

في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، نحيي ونشيد بالسجناء السياسيين في 22 سجنا من سجون خامنئي الذين يضربون عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجا على عقوبة الإعدام، ونشيد بأولئك الذين قبّلوا المشنقة وصرخوا من أجل الحرية، وصمدوا على أسرّة التعذيب، مما تحوّل “رداء الأفق الأزرق” إلى اللون الأحمر والوردي بدمائهم الزكية.

شكرا لكم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي

منددین بالإعدامات ودعماً للسجناء السياسيين الایرانین نشطاء إيرانيون يتظاهرون في هولندا

موقع المجلس:

استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي دعت إلى اتخاذ موقف ضد الإعدامات في إيران،اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية في أوترخت، هولندا، مظاهرة تضامنية مع السجناء السياسيين في إيران.

Utrecht, the Netherlands—October 8, 2024: Rally in Support 'No to Executions on Tuesdays' Campaign.

ولقد شهدت المظاهرة مشاركة مجموعة متنوعة من المؤيدين، بما في ذلك أنصار منظمة مجاهدي خلق، وأعضاء المقاومة الإيرانية، وجمعيات النساء والشباب، والمجموعات الثقافية، والمتخصصين، والرياضيين الإيرانيين. وأعرب المشاركون عن دعمهم القوي لـ وحدات الانتفاضة التي تنشط داخل إيران، كما أيدوا خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل مستقبل إيران حر وديمقراطي.

منددین بالإعدامات ودعماً للسجناء السياسيين الایرانین نشطاء إيرانيون يتظاهرون في هولنداوخلال الاحتجاج، عبّر المتظاهرون عن معارضتهم للنظام الإيراني بشعارات قوية، مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني” و”تحية لمريم ومسعود رجوي”. وهتفوا بقولهم: “ليعلم العالم، مسعود هو قائدنا” وأعلنوا “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”. واستمر المشاركون برسائل قوية مثل: “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي” و”الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”.

كما أعرب المتظاهرون عن رفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية بهتافهم: “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أوخامنئي” و”لا للملك ولا للعمامة، النظام سيسقط لا محالة”. وجددوا التزامهم بالقضية بشعارات مثل: “أقسم بدماء الشهداء، سنظل صامدين حتى الإطاحة” و”الثورة نهجنا، وإسقاط النظام عزمنا”. وكانت رسالتهم واضحة: “الإيراني مستيقظ، ويكره الشاه والملا على حد سواء”.

وحملت اللافتات في المظاهرة رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج وانتفاضة العدالة لعمال المناجم وكل الكادحين”، و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بسبب جرائمه ضد الإنسانية”. كما حمل المشاركون صورًا للسيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق، مما يرمز إلى التزامهم بحركة المقاومة.

أكدت هذه الفعالية على التزام الجاليات الإيرانية في أوروبا، وخاصة في هولندا، برؤية جمهورية ديمقراطية في إيران، ورفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية. كما تضمنت المظاهرة عرضًا لكتاب يشرح أسماء وتواريخ شهداء منظمة مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم سراً في جميع أنحاء إيران في مجزرة صیف عام 1988 بأوامر من خميني، مما يبرز الطبيعة الوحشية لهذه الإعدامات والتضحيات التي قدمها المقاومون.

وأعرب المواطنون الهولنديون الذين شاهدوا المظاهرة عن تضامنهم ودعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام السجناء السياسيون في سجن قزلحصار دعوة إلى التحرك ضد الإعدامات في ایران

موقع المجلس:

أصدر مجموعة من السجناء السياسيين في سجن قزلحصار بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، موجهًا إلى شعب إيران، والضمائر الحية في جميع أنحاء العالم، والمنظمات الحقوقية، ومنظمة العفو الدولية. حمل البيان تاريخ أكتوبر 2024، وسلط الضوء على الحقائق القاسية التي يواجهها السجناء في ظل النظام الحالي في إيران.

ووصف السجناء معاناتهم بأنها تتفاقم بسبب البيئة القمعية التي يفرضها النظام الحاكم في إيران، مشيرين إلى أن هؤلاء المسجونين غالباً ما يكونون ضحايا لسياسات الدولة التوسعية. «هنا، وكأنه نهاية العالم؛ يُحرم السجناء من أبسط حقوقهم القانونية. في عيون الحكام وسجانيهم، لا حقوق للسجين. تُزهق الأرواح كما لو كانت مجرد شربة ماء، وتصدر أحكام الإعدام في محاكم صورية دون حق الدفاع»، وفقاً لما جاء في البيان.

وأشاروا إلى التهديد المستمر بالإعدام الذي يخيم على حياتهم اليومية داخل جدران السجن. وجاء في البيان: «كل أسبوع يُسلم بعض زملائنا إلى المشنقة، بينما يقضي البعض الآخر الليالي في ظلها، محاطين بكابوس الموت. هذه هي أكثر اللحظات إيلاماً لنا ولعائلاتنا».

كما جاء في البيان دعا السجناء المجتمع الدولي إلى تخيل العذاب النفسي المتمثل في عدم معرفة ما إذا كانوا سيعيشون ليوم آخر، واصفين ذلك بأنه أشد أشكال التعذيب قسوة. «نعم، في سجون إيران، الآلاف من السجناء يتصارعون يومياً مع وحش الموت. لأكثر من 37 أسبوعًا، يشارك السجناء في 22 سجناً في حملة واسعة ضد الإعدامات، مضربين عن الطعام أيام الثلاثاء لجعل صوت السجناء الإيرانيين يُسمع في العالم. من فضلكم، ادعموا هذه الحملة!» .

ومع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، يناشد السجناء شعب إيران، والمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، ومنظمة العفو الدولية، ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لتكثيف جهودهم وإعلاء صوتهم. وطالبوا بإلغاء أحكام الإعدام في إيران، داعين إلى الضغط الدولي على الحكومة الإيرانية لوقف هذه الإعدامات الظالمة. «عيون السجناء معلقة بجهودكم؛ لا تنسوهم!»

كيف نناصر النساء الإيرانيات؟

النساء الإيرانيات يناضلن حتى النهاية من أجل الحرية والتحرر

بقلم -نظام مير محمدي:

ما زال المشهد اليومي في إيران مليئًا بالدماء بسبب الإعدامات والقتل ومقارعة النساء التي يمارسها الملالي.

من أجل الحفاظ على هذا النظام العائد إلى القرون الوسطى وفرض أجواء من القمع والتنكيل، يتم توجيه حدة القمع بشكل أساسي نحو النساء.

بدجلٍ وادعاءات سخيفة حول محاربة سوء الحجاب، يواصلون قمع النساء. هدفهم هو تقييد المرأة، ومنعها من الحصول على فرصة للحياة الاجتماعية، وسحق كرامتها الإنسانية من خلال الإهانات اليومية والتحقير.

كيف نناصر النساء الإيرانيات؟مقارعة النساء والنظرة السلعوية للمرأة هي الروح الشريرة الكامنة وراء هذه الإجراءات القمعية.

رواية المآسي وقصص القمع المرير للمرأة في ظل حكم الملالي لا تنتهي، ولا يمكن لهذه السطور المختصرة أن تستوعب هذا الظلم الأسود اللا إنساني. لكن الجانب الآخر من القصة هو أن النساء الإيرانيات يفتخرن بمقاومتهن الباهرة ضد أكثر الأنظمة كراهية للنساء في التاريخ؛ لأنهن لم يخضعن أبدًا لظلم الملالي.

النساء اللاتي تحملن على مدى أكثر من أربعة عقود معاناة السجن والتعذيب، ومعاناة النفي والغربة، ولكنهن لم يتخلين عن نضالهن من أجل الحرية والمساواة.

الملالي وحراسهم السياسيون لا يسعون سوى للحفاظ على حكمهم المتزعزع، ويتلاعبون بحقوق النساء الإيرانيات باستخدام المناورات والخداع. إنهم يسحقون حقوق المرأة ويجعلونها أداة في أيديهم. من خلال الشعارات المضللة، يحاولون تشتيت النضال الراديكالي للنساء ضد هذا النظام الإجرامي. لكن النساء الإيرانيات يقظات وواعيات، يعرفن حقوقهن ومكانتهن الحقيقية، ويواجهن مسرحيات الملالي وأعوانهم بغضب وكراهية، ولا يرضين بأقل من إسقاط كامل وشامل لهذا النظام اللاإنساني.

النساء الإيرانيات، بعد قرن من المشاركة النشطة في النضال السياسي والاجتماعي، يقفن الآن في طليعة المقاومة الوطنية.

رسالتي إلى النساء الإيرانيات هي:

أخواتي العزيزات، أينما كنتن في إيران وبغض النظر عن أعماركن وظروفكن، يمكنكن ويجب عليكن أن تؤدين دوركن في هذه المقاومة التحررية.

قمن بأي خطوة ممكنة وبأي طريقة تستطعن القيام بها؛ سواءً من خلال تقديم أي نوع من الدعم للمقاومة أو توجيه أي ضربة للعدو.

إذا كنتن قد شعرتن بجوهر النظام الكاره للنساء بعمق، وإذا لم يكن لديكن أي شك في أن النساء تعرضن أكثر من غيرهن للظلم والقمع، فلا تشككن أيضًا في أنكن، كنساء إيرانيات واعيات وحرائر، تلعبن دورًا حاسمًا في إسقاط هذا النظام اللا إنساني. أنتن اللواتي ترغبن في إنهاء ظلم الملالي، أنتن اللواتي تتطلعن إلى التحرر من القيود والإذلال اليومي، أنتن اللواتي تسعين لبناء مجتمع حرّ بنساء ورجال متحررين.

أقدّر مقاومتكن الشاملة ضد حراس الظلام والفساد، أدعوكن للانضمام إلى الصفوف الأمامية لهذه المعركة. هذا هو مكانكن الحقيقي. عندها ستستخدمن كل قوتكن وقدراتكن ضد هذا النظام الكاره للنساء، وتحطمن أسطورة ضعف المرأة، وتدخلن عالم الحرية الجديد. سترون كيف أن البشر، سواءً كانوا رجالًا أو نساءً، يمتلكون قدرات هائلة مكبوتة من قبل الرجعيين، ولكن عندما تزدهر هذه القدرات، تكون رائعة وجميلة. وبالاعتماد عليها، يمكن تجاوز أي عقبة، وحتى النظام الدموي للملالي يمكن إزالته من طريق حرية الشعب.

أريد أن أتحدث عن التحدي الذي تواجهنه، وهو الشك في دوركن الجوهري والحقيقي.

إياكن أن تقللن من أهمية دوركن وكفاءتكن. لا تفكرن أبداً أنكن غير قادرات على فعل شيء. المسألة ليست في ما يمتلكه كل فرد من قدرات أو ضعف، بل السؤال الأساسي الذي يجب الإجابة عنه هو: هل المشاركة في إسقاط هذا النظام الفاسد واجب على كل الشعب وكل القوى الواعية أم لا؟

لا شك أنكن تتحملن دوركن ومسؤوليتكن في هذا الصدد، ويمكنكن ويجب عليكن أن تتولين هذا الدور في ميدان النضال التحرري.

كنّ على يقين وثقة بأنه لا أحد يمكنه أن يمنع تحرير امرأة قررت أن تعيش حرة؛ حرة من كل القيود التي نعرفها جيدًا. أنتن لستن وحيدات في هذا الطريق، فأخواتكن في المقاومة الإيرانية، النساء البطلات اللواتي تغلبن على عالم العجز والضعف، يتحملن الآن مسؤوليات رئيسية وقيادية في هذه المقاومة بكل جدارة، وهنَّ أفضل دعم لكن.

اقتباس من كلمة السیدة مريم رجوي تحت عنوان “رسالة إلى نساء إيران” 2 مارس 1998

المصدر: موقع مريم رجوي

ایران.. صراع البقاء المواطنین وسط الأزمة الاقتصادية وتراجع القوة الشرائية

موقع المجلس:
في ایران أدى الارتفاع المستمر في الأسعار إلى أن تجد العديد من الأسر نفسها تواجه صعوبات كبيرة حتى في تلبية احتياجاتها الأساسية. وبالإضافة إلى القلق اليومي من تأمين سبل العيش، فإن الأسر تعاني أيضاً من الأعباء المتزايدة لتكاليف الإسكان والطاقة. هذه الضغوط الاقتصادية لا تخلق ضغوطاً مالية فحسب، بل تؤدي أيضاً إلى آثار نفسية واجتماعية سلبية، مما يزيد من التوترات الأسرية والاستياء العام المتزايد داخل المجتمع.

ایران.. صراع البقاء المواطنین وسط الأزمة الاقتصادية وتراجع القوة الشرائيةويُعدّ التفاوت بين معدلات التضخم وزيادة الأجور أحد الأسباب الرئيسية لتراجع القوة الشرائية. ففي حين ترتفع الأسعار كل عام، فإن نمو الأجور غالباً ما يكون أقل من معدل التضخم. على سبيل المثال، في عام 2024، وافقت الحكومة على زيادة قدرها 25% فقط في رواتب الموظفين، رغم أن معدل التضخم الرسمي تجاوز 40%. وقد أدت هذه السياسات إلى تراجع الدخل الحقيقي وتدهور القوة الشرائية للشعب.

و الجدیر بالذکر،في السنوات الأخيرة، كانت واحدة من أكثر التحديات الاقتصادية إلحاحاً التي تواجه الشعب الإيراني هي الانخفاض الحاد في القوة الشرائية. ظهرت هذه المشكلة بسبب ارتفاع معدلات التضخم، وزيادة أسعار السلع الأساسية، وعدم التناسب بين نمو الدخل وتكاليف المعيشة، مما وضع ضغوطاً كبيرة على العديد من الأسر.

ایران.. صراع البقاء المواطنین وسط الأزمة الاقتصادية وتراجع القوة الشرائية

ويؤكد الخبراء الاقتصاديون أن التضخم المزمن في إيران، خاصة خلال العقد الأخير، كان له تأثير مباشر على أسعار السلع والخدمات. وفقاً لتقرير مركز الإحصاء الإيراني، تراوحت معدلات التضخم السنوي في السنوات الأخيرة بين 40% و50%، مما أثّر بشكل كبير على تكاليف السلع الأساسية مثل الغذاء والإسكان. تقرير صادر عن وسيلة الإعلام الحكومية «آرمان امروز»، والذي نُشر في “7 أكتوبر 2024″، سلّط الضوء على مفارقة تزايد المخاوف المعيشية وتقلص ميزانيات الأسر في إيران، مما لفت الانتباه إلى الأزمة الاقتصادية المستمرة في البلاد.

وأوضح مظاهر هذه الأزمة الاقتصادية هو تقلص استهلاك الأسر للسلع الأساسية. تضطر الأسر الإيرانية إلى تقليص نفقاتها اليومية، مما يؤدي إلى انخفاض استهلاك المواد الأساسية مثل الأرز، والزيت، والدجاج، واللحم، بل وفي بعض الحالات إلى التخلي الكامل عنها. هذا الانخفاض في الاستهلاك لا يؤثر فقط على جودة الحياة، بل يشكل أيضاً خطراً على صحة المجتمع بشكل عام، وقد يؤدي على المدى الطويل إلى أزمات أكثر خطورة.

ويتطلب تحسين مستوى معيشة المواطنين تنفيذ سياسات اقتصادية واجتماعية شاملة، تشمل التحكم في التضخم، وزيادة الأجور، ودعم الفئات الضعيفة، وتحسين البنية الاقتصادية للبلاد. ومع ذلك، فإن عجز الإدارة الحالية عن تنفيذ هذه الإصلاحات الهيكلية والفساد المستشري عرقلا أي تقدم حقيقي.

إن الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية المتأصلين في الحكومة حالياً يمنعان أي إصلاحات جوهرية من التحقق. حيث أدت سوء توزيع الموارد بسبب غياب الشفافية وانتشار المحسوبية إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني.

أن الاقتصاد الإيراني من غير المرجح أن يتحسن في ظل النظام الحالي. الحل الوحيد القابل للتطبيق لتحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز مستويات المعيشة هو الإطاحة بالحكومة الحالية. فبالرغم من الثروات الطبيعية والموارد البشرية التي تتمتع بها إيران، لا يمكن تحقيق هذه الإمكانات إلا بوجود حكومة ديمقراطية وشفافة تكون مسؤولة أمام شعبها.

ومع تزايد الاستياء الشعبي وسط الظروف الاجتماعية المتدهورة، يتزايد الأمل في التغيير والسعي نحو الإطاحة بنظام خامنئي. قد تمثل هذه النضالات المستمرة من أجل مستقبل أفضل نقطة تحول في تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية في إيران.

تتأثر مستويات المعيشة والقوة الشرائية للشعب الإيراني بشكل مباشر بالوضع الاقتصادي في البلاد. وطالما أن النظام الفاسد والاستبدادي الحالي لا يزال في السلطة، فإن الأمل في التحسن يبدو ضئيلاً. فإن الحل الوحيد هو تفكيك النظام الحالي واستبداله بحكومة ديمقراطية، مما سيمكن من رسم طريق حقيقي نحو مستقبل أكثر إشراقاً للشعب الإيراني.

الوجه البشع لبزشکيان يتوضح أکثر فأکثر

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 16 عشر عاما من الکذب المفضوح لنظام الملالي بتسويق مزاعم الاعتدال والاصلاح التي ثبت زيفها وکونها مجرد عملية خداع ليس للشعب الايراني فقط وإنما للعالم کله، فقد سعى نظام الملالي مجددا ومن خلال تنصيب الملا خامنئي لرئيس الامعة مسعود بزشکيان، أن يعود لممارسة لعبة الاعتدال والاصلاح ولکن هذه المرة تحت إشرافه المباشر، وعودة خامنئي الى هذه اللعبة السخيفة والمکشوفة هي في الحقيقة من جراء الورطة التي صار خامنئي والنظام في وسطها بعد الاوضاع المتوترة الخطيرة التي أدت إليها إثارتهم للحروب في المنطقة وبشکل خاص بعد حرب غزة التدميرية.
المثير للسخرية والتهکم، إنه لازال هناك من يٶمن بإمکانية حدوث تغيير من داخل النظام من خلال لعبة الاعتدال والاصلاح الواهية، ولکن بالعودة الى الاعوام الماضية ولاسيما في عز تسويق هذه اللعبة، يتبين بأنه لم يتحقق أي من هذه المزاعم بل وحتى قد حدث وجرى العکس منها تماما، ولذلك لايبدو إن بزشکيان الضعيف والذي هو مجرد دمية بيد سيده خامنئي، بإمکانه أن يکون أفضل من سلفيه روحاني وخاتمي، خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار إنه وخلال شهرين من إستلام بزشکيان لمهام منصبه فقد تم تنفيذ أکثر من 200 حکم إعدام تم الاعلان عنه ما عدا الذي تم تنفيذه سرا وبعيدا عن الاضواء.
لکن لايبدو إن بزشکيان قد إکتفى بأحکام الاعدامات المتزايدة في الشهرين الاولين من جلوسه على کرسي الرئاسة، بل إنه أراد أن يثبت ماهيته القمعية الدموية التي هي طبع لابد أن يکون لدى کل مسٶول في نظام الملالي، ومن هنا، فقد جاء تعيين علي ربيعي بصفة مساعد له وهو ما يثبت وبجلاء الطبيعة القمعية والمعادية للعمال للرئيس الجديد المعين من قبل خامنئي.
ونقلا عن وسائل الاعلام الرسمية لنظام الملالي، فقد قام بزشکيان، بتعيين علي ربيعي، ذو الماضي القمعي الاجرامي الدموي وخصوصا خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي والنائب السابق لوزارة القتل والإرهاب والتجسس، مساعدا له في الشؤون الاجتماعية.
علي ربيعي، وعند مراجعة سجله الاسود، فإنه يمتلك تأريخا طويلا حافلا بممارسة القمع بکل أنواعه ضد العمال والكادحين واستمر في اتباع نهج منهجي لسحق حقوقهم لصالح عصابات النظام، وتعيينه في هذا المنصب يعكس بوضوح عمق الطبيعة القمعية والمعادية للعمال للرئيس الجديد الذي تم تعيينه بتوجيه مباشر من خامنئي.
ولکي نضع القارئ الکريم أما حقيقة المجرم علي ربيعي، فلا بد أن نکشف عن شئ من ماضيه، حيث إنه قد شغل منصب نائب وزير الاستخبارات من عام 1987 إلى عام 1993، في السنوات التالية، خلال الفترة التي كان فيها حسن روحاني أمين المجلس الأعلى للأمن في نظام الملالي، كان مسؤولا عن الأمانة العامة ورئيس لجنة صنع السياسات ولجنة الأمن الداخلي في المجلس.
کما إن ربيعي کان مسؤولا عن الجناح العمالي لحزب الجمهوري الإسلامي منذ تشكيله. ومن خلال شراكة مع علي رضا محجوب وآخرين من أعضاء هذا الحزب البلطجي، سيطروا على بيت العمال في طهران.
وخلال رئاسة الملا المخادع محمد خاتمي، كان ربيعي مستشارا له للشؤون الاجتماعية، وفي هذا المنصب، كان فاعلا جدا في اجراءات وقرارات معادية للعمال. وفي يناير/كانون الثاني 2003، أصدرت حكومة خاتمي مرسوما باستبعاد ورش العمل التي يقل عدد عمالها عن 10 عمال من نطاق قانون العمل. خلال هذه الفترة، قام علي ربيعي بالتواطؤ مع علي رضا محجوب لتسليم بيت العمال بالكامل للحكومة.
وفي عهد روحاني، تولى ربيعي أولا وزير العمل ثم المتحدث باسم الحكومة. وقد أفادت وسائل الإعلام الرسمية في عام 2017، أنه عندما كان علي ربيعي وزيرا للعمل، منع العمال لاول مرة “من حضور اجتماعات المجلس الأعلى للعمل” و “في خطوة مفاجئة، تم إبعاد ممثلي العمال عن اجتماعات تحديد الأجور کما ورد ذلك في حينه في (صحيفة جوان، وكالة تسنيم، 6 آذار/ مارس 2016). علما بأن وزير العمل هو رئيس المجلس الأعلى للعمل.