الجمعة, 5 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كندا

دعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كندا

موقع المجلس:

تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو المقاومة الإيرانية یوم الخامس من أكتوبر 2024، في مدينة فانكوفر، كندا،. وجاءت هذه المظاهرة استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لوقف عمليات الإعدام في إيران.

Vancouver, Canada—October 5, 2024: MEK Supporters Rally to Condemn the Iranian Regime’s Crimes.

وشارك في هذا الحدث مجموعة متنوعة من المشاركين، بما في ذلك أنصار منظمة مجاهدي خلق، ومؤيدو المقاومة الإيرانية، وجمعيات النساء والشباب، والمنظمات الثقافية، والمربين، والمحترفين، والرياضيين الإيرانيين. وأعرب المتظاهرون خلال التجمع عن غضبهم إزاء تزايد موجة الإعدامات في إيران، حاملين اللافتات ومرددين الشعارات التي تؤكد التزامهم بالعدالة وحقوق الإنسان. وقد ردد المحتجون شعارات مثل «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني» و«تحية لمريم ومسعود رجوي»، معبرين عن رفضهم القاطع لقيادة النظام ودعمهم لحركة المقاومة.

دعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كنداوعبّر المحتجون عن دعمهم للوحدات المقاومة داخل إيران، والمعروفة باسم “وحدات الانتفاضة”، وأيدوا خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، التي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تضمن حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة وإلغاء عقوبة الإعدام. وكان من الواضح أن المشاركين في المسيرة يقفون بحزم مع هذه المبادئ، مما يعكس جبهة موحدة ضد النظام الاستبدادي. كما رددوا عبارات مثل «لا للإعدام في إيران» و«لتعلموا جميعاً أن مسعود هو قائدنا»، مؤكدين على مطلبهم بإنهاء عقوبة الإعدام وولائهم لقيادة مسعود رجوي.

دعماً للسجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران، مظاهرة إيرانية في فانكوفر، كنداوخلال المظاهرة، عرضت لافتات كبيرة صور شهداء الانتفاضات الوطنية في إيران، كما عُرضت صور السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم على يد النظام الإيراني بعد هذه الانتفاضات، تكريماً لتضحياتهم في سبيل الحرية في إيران. هذه العروض البصرية كانت بمثابة تذكير صارخ بالثمن الذي دفعه من قاوموا وحشية النظام. كما رفع المشاركون أصواتهم بشعارات مثل «الإيرانيون يموتون، لكنهم لا يقبلون الذل» و«سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي»، مما يرمز إلى عزمهم على مقاومة القمع بأي ثمن.

وتنوعت الشعارات التي رددها المتظاهرون، والتي عكست عزمهم على إنهاء القمع في إيران. ومن بين هذه الشعارات كانت «الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي» و«الموت للظالم، سواء كان شاه أو خامنئي»، مؤكدين موقفهم ضد جميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت من الماضي أو الحاضر. كما تضمنت الشعارات «لا للشاه ولا للعمامة، النظام في طريقه للانهيار» و«بدم الشهداء نقف بثبات حتى الإطاحة»، مما عبر عن التزامهم بإسقاط النظام الحالي وضمان عدم عودة أي حكم استبدادي.

وحملت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل قوية، مثل: «مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج والانتفاضة هي صرخة عمال المناجم وكل المظلومين» و«يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية على جرائم ضد الإنسانية». هذه الرسائل لم تستهدف فقط قادة النظام بل دعت أيضاً إلى المساءلة العالمية والعدالة لجرائمهم. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «لا للإعدام في إيران»، مؤكدين معارضتهم لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

وظهرت صور مريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق بشكل بارز في المظاهرة. وركز المجتمع الداعم لمنظمة مجاهدي خلق في تورنتو على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من النظام الملالي أو من العودة إلى الملكية. كما ترددت شعارات مثل «الثورة نهجنا، وإسقاط النظام هدفنا»، مما يعكس التزامهم بإحداث تغيير ثوري في المشهد السياسي الإيراني، بينما كان شعار «الإيرانيون يقظون، يكرهون الشاه والملا» يعبر بوضوح عن رفضهم لأي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي.

وهدفت هذه المظاهرة في فانكوفر إلى زيادة الوعي بشأن الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران والظروف القاسية للسجناء السياسيين الذين يواجهون حكم الإعدام. استخدم المشاركون الحدث كمنصة لنشر المعلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد المعارضين، ولا سيما المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق. ورددوا بشغف «أوقفوا التعذيب والإعدام في إيران»، مطالبين بوقف فوري لهذه الممارسات اللاإنسانية.

كما دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق في فانكوفر إلى محاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية على جرائمهم ضد الإنسانية. وطالبوا بالاعتراف بحركة المقاومة الإيرانية وبحق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم في نضالهم ضد الطغيان والدكتاتورية. كما أبدى المواطنون الكنديون الذين شاهدوا المظاهرة تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، مما أبرز الاهتمام الدولي المتزايد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعم الدعوات العاجلة لتحقيق العدالة والسعي نحو الديمقراطية في إيران.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.