الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عند التطرق والبحث في أوضاع نظام الملالي خلال الفترة الحالية، فإن هناك مسألة مهمة جدا لابد من تسليط الاضواء عليها والبحث فيها وهي الحرب المدمرة التي أثارها نظام الملالي في غزة من أجل رفع الضغط الکبير المسلط عليه من جراء آثار وتداعيات إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والقلق الذي ساد في أوساط النظام وبشکل خاص لدى الولي الفقيه الملا خامنئي من جراء التطور النوعي الذي حدث على التوجه والموقف الشعبي من النظام حيث إکتسب طابعا سياسيا وهو أکثر شئ يتخوف منه النظام وحتى إنه يرى فيه نهايته.
حرب غزة التي أرادها نظام الملالي کتکتيك من أجل إستخدامه کعامل للتمويه داخليا وللإبتزاز إقليميا ودوليا، فإن ما قد نجم وتداعى عنه ليس أربك حسابات النظام بل وحتى أصابها بالذعر ولاسيما بعد المواجهات الاخيرة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل وتوجيه ضربات مميتة للحزب من حيث قتل قادته وتدمير قدراته التسليحية، والذي يکشف کذب وزيف مزاعم نظام الملالي بخصوص”وحدة الساحات” ومن إنه يقف بقوة خلف وکلائه، هو إن ما يجري حاليا في غزة ولبنان وعدم قيام النظام بأي تحرك أو نشاط لنصرتهما والدفاع عنهما، يفضح حقيقة ممارسته للکذب والخداع ومن إنه يقوم بإستخدام وکلائه کأدوات من أجل مصالحه ولکنه وعند الضرورة مستعد للتفريط بها.
الملاحظة المهمة هنا والتي تدل على مدى ضعف النظام وتضعضعه هو إن الملا خامنئي نفسه قد فقد هيبته وصار موضع إنتقاد من قبل قادة ومسٶولين في النظام بل وإن الحال قد وصل به الى حد إن الانتقادات بدأت تتوجه إليه من قبل وسائل الاعلام وبطرق وأساليب مختلفة.
الحقيقة المهمة التي يجب أن لا نتغاضى عنها ونأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن نظام الملالي ولأن أوضاعه الداخلية صعبة جدا حيث تصاعد الوعي السياسي والتصميم على المضي قدما من أجل إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، والدور والنشاطات النوعية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، فإنه ليس لا يريد الخوض في أية حروب خارجية بل وحتى يتجنبها الى أبعد حد لأنه يعلم جيدا بأن مصيره عند الدخول في أية حروب خارجية سيصبح على کف عفريت، لکن وفي کل الحالات فإن ما يعانيه ويواجهه النظام من موقف حرج وخطير إنما لأنه يواجه شر أعماله ومخططاته.
أوضاع نظام الملالي ليست صعبة وسيئة على الصعيد الداخلي فقط بل وحتى على الصعيد الدولي أيضا وقد جاءت لسوء حظه تظاهرات نيويورك خلال الايام الاخيرة بمناسبة زيارة بزشکيان لنيويورك وإلقائه کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتفضح النظام أکثر أمام العالم کله وتٶکد بأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام ويسعى من أجل إسقاطه.

ولقد وصفت العمليات بأنها أعمال انتقامية لمجزرة أكثر من 110 مدنيين أبرياء، معظمهم من المصلين، خلال
وفي يوم الجمعة، 27 سبتمبر 2024، وقبل هذه العمليات، أعاد الشباب في زاهدان تأكيدهم على عهدهم مع أولئك الذين فقدوا حياتهم في مجزرة الجمعة الدامية. وهم يهتفون بشعارات مثل “قسما بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية”، رفعوا لافتات وملصقات في أجزاء مختلفة من المدينة، كرمز لعزمهم على مواصلة نضالهم ضد النظام.
حملت العديد من الشعارات رسالة تحدٍ وتضامن. وظهرت على اللافتات عبارات مثل “من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران” و “رسالة شهداء الجمعة الدامية: النار ترد بالنار”. وأخرى أعلنت: “دماء رفاقنا الشجعان مشتعلة في جميع أنحاء إيران” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.
كانت مجزرة 30 سبتمبر 2022 واحدة من أكثر الأحداث دموية في التاريخ الحديث لإيران. حيث فتحت
على مدار العامين الماضيين، أصبحت زاهدان رمزاً للمقاومة، حيث يقوم المواطنون بتنظيم احتجاجات تقريباً كل يوم جمعة لتخليد ذكرى الضحايا والمطالبة بالعدالة. ورد النظام بقمع متزايد، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب وإعدام السجناء البلوش. وقد أدانت منظمات
تناولت
ولقد شارك في هذه الحركة الاحتجاجية أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وداعمو مقاومة الشعب الإيراني، بالإضافة إلى مجموعات من جمعيات النساء والشباب والمثقفين والمتخصصين والرياضيين الإيرانيين.
عبّر المشاركون في هذه الوقفة، من خلال الشعارات واللافتات، عن غضبهم إزاء الانفجار المأساوي في منجم الفحم في طبس، والذي كان نتيجة إهمال
أعلن المتظاهرون دعمهم لوحدات الانتفاضة المنتشرة في جميع أنحاء إيران، كما أكدوا تأييدهم للبرنامج المكوّن من عشر نقاط الذي قدمته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.
أحيا المشاركون الذكرى السنوية ليوم الجمعة الدامي في 
كما رُفعت صور السيدة مريم رجوي وقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الوقفة.
أكدت الجالية الإيرانية في أسلو على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفض أي نوع من الدكتاتورية، سواء من نظام الملالي أو العودة إلى نظام الشاه.
في مشهد، تم رفع لافتات بشكل بارز على بوليفار هنرستان وبوليفار أقدسية، بينما كان مجمع “تك ماسوله” في رشت مركزًا لهذه الأنشطة. وانتشرت الكتابات على الجدران التي تعبر عن التضامن مع المواطنين البلوش وكفاحهم المستمر. وشملت العبارات المكتوبة على الجدران: “تحية للثوار البلوش” و”الثوار البلوش لن يستسلموا للصمت والخضوع”.
في طهران، تم رفع لافتة تحمل صورة مسعود رجوي، زعیم
بالإضافة إلى ذلك، عُلقت ملصقات تحمل صورة
تم إحياء هذه الذكرى، بعد مرور عامين من

إحدى اللافتات في المعرض كانت تندد بعقوبة الإعدام، وحملت عبارة “أوقفوا الإعدامات في إيران”.


كما ضم المعرض كتبًا تسرد ذكريات السجناء السياسيين الذين نُقلوا من سجون النظام، حيث شهدوا التعذيب والإعدام.




أعرب المواطنون الإنجليز، وخاصة الشباب، عن تضامنهم ودعمهم للانتفاضة الشعبية الإيرانية أثناء زيارتهم للمعرض.


