موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو المقاومة الإيرانية يوم 23 سبتمبر، في مدينة زوريخ السويسرية معرض صور خاصاً للاحتجاج على موجة الإعدامات في إيران.
المعرض يُقام تكريمًا لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران.
صور شهداء الانتفاضة موزعة على أرض المعرض وتم عرضها على الشعب السويسري، حيث تشمل هذه الصور نساءً ورجالاً شبابًا ومراهقين قُتلوا بالرصاص المباشر على يد قوات النظام في شوارع إيران.

المعرض يشمل أيضًا لافتة تدعو للتضامن مع السجناء السياسيين في إيران ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
بالإضافة إلى ذلك، يتم عرض كتب توثق أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988 في إيران، إلى جانب كتب تتناول ذكريات السجناء الذين نجا بعضهم لاحقًا من سجون النظام.
من ضمن المعرض، شوهدت لافتة كتب عليها: “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر”.
أنصار منظمة مجاهدي خلق عرضوا أيضًا صورًا للسجناء السياسيين الذين صدر بحقهم مؤخرًا أحكام بالإعدام من قبل النظام الكهنوتي.
المواطنون السويسريون زاروا المعرض وأعلنوا تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية في إيران.


وفي مؤتمر عقد في برلين بحضور أعضاء من البرلمان وشخصيات ألمانية بارزة وجهت السيدة مريم رجوي خطابا عبر الانترنت و أكدت أن الأنشطة المستمرة والمدمرة للنظام في المنطقة هي الوجه الآخر لعملة المساومة وإقصاء المعارضة من المعادلة الإيرانية.
قتل
وسعت
وفي بندر أنزلي، على شارع كوجك خان، تم عرض صورة لمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مرفقة بشعار: “تحيا ذكرى الكفاح الأحمر للجيل الشاب في 27 سبتمبر 1981”.
وأكد شباب الانتفاضة الشجعان المشاركون في هذه الفعالیات التزامهم بمواصلة مسار من ضحوا بأرواحهم في ذلك اليوم المصيري. وقال أحد الناشطين: “نحن استمرار لتلك الأرواح الشجاعة التي حطمت في 27 سبتمبر صنم خميني وكشفت طبيعته الخبيثة للشعب الإيراني”.
وفقًا لبيان صادر عن النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، فإن القضية جزء من تحقيق يعرف باسم “ماركو بولو”، تديره وكالة الاستخبارات الداخلية الفرنسية. وتعكس هذه القضية عودة ظهور الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية في أوروبا، والذي كان قد تراجع على مدى العقدين الماضيين. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن أجهزة المخابرات الإيرانية استأنفت منذ عام 2015 تنظيم عمليات قتل مستهدفة على الأراضي الأوروبية، مستخدمة مجرمين من العالم الإجرامي العام لتنفيذ خططها.
تضمنت بعض اللافتات في هذا المعرض سير حياة شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران وكيفية استشهادهم.
كما تم تعليق لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، مكتوب عليها: “قسمًا بدماء الرفاق، سنظل صامدين حتى النهاية”.
وفي اللافتات التي ظهرت في هذا المعرض، كُتب:
كما تضمنت هذه الفعالية طاولة للكتب، حيث وُضعت كتب تسجل أسماء شهداء

بعد تجمع للمتظاهرين ضد اغتصاب فتاة بلوشية مراهقة من قبل قائد شرطة أمام مركز شرطة زاهدان في 30 سبتمبر 2022 ، فتح ضباط الشرطة النار على المتظاهرين ، مما أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة حوالي 300 آخرين.
بدأ الاشتباك في الساعة 2:30 صباحا واستمر لمدة ساعتين، مع سماع أصوات أسلحة شبه ثقيلة، بما في ذلك قذائف الهاون وقذائف الآر بي جي.