الرئيسية بلوق الصفحة 378

أسباب الرعب في نظام الملالي صارت کثيرة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تزامنا مع قيام ألمانيا بإغلاق ثلاثة من قنصليات نظام الملالي وتزايد الدعوات في داخل ألمانيا لإغلاق السفارة الالمانية نفسها بسبب من النشاطات الارهابية والتجسسية للنظام وسياسات الابتزاز التي يمارسها فإنه وبسبب من الممارسات القمعية المستمرة والانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان من جانب نظام الملالي ففإنه وخلال الدورة لتاسعة والسبعين للجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب ممثلو دول متعددة عن قلقهم البالغ بشأن سجل حقوق الإنسان في إيران، وذلك بناء على تقرير المقررة الخاصة ماي ساتو الذي سلط الضوء على الانتهاكات الممنهجة، والتمييز، والارتفاع المقلق في حالات الإعدام تحت النظام الإيراني الحالي.
وبنفس السياق فيما يخص العواقب الوخيمة لسياسة الاسترضاء، كتب البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، في مقال في مجلة “تاغس شبيغل” الالمانية بتاريخ 31 أكتوبر،مشيرا الى المؤامرة الإرهابية التي استهدفت تفجير التجمع السنوي للمقاومة في عام 2018: “كان من المفترض أن تؤدي محاولة التفجير المخططة لمؤتمر باريس إلى تغييرات سياسية جذرية في مواجهة التهديدات الإرهابية الإيرانية. إلا أن سياسة الاسترضاء، التي كانت الركيزة الأساسية لأوروبا على مدى ثلاثة عقود، حالت دون ذلك. فلم تأخذ السلطات الأوروبية هذا الخطر بالجدية اللازمة… ويعكس هذا مدى تغلغل سياسة الاسترضاء في العلاقات الأوروبية مع الجمهورية الإسلامية. لقد عرضت هذه السياسة حياتي وحياة عدد لا يحصى من المعارضين البارزين للنظام الإيراني للخطر، كما عززت دعم النظام الإيراني للجماعات الإرهابية في المنطقة، وساهمت بشكل مباشر في تأجيج خطر نشوب حرب واسعة في الشرق الأوسط”، وأضاف كوادراس منتقدا بشدة” تجنب الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”، مؤكدا على الحاجة لإنهاء سياسة الاسترضاء تجاه ديكتاتورية الملالي. وأضاف: “على الحكومات الأوروبية الاعتراف رسميا بحق الشعب الإيراني ومقاومته في مواجهة القمع المتواصل من النظام الاستبدادي الحاكم”.
کل هذا يجري في ضوء الفشل الکبير والهزائم الکبيرة لسياسة تصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب في المنطقة الى جانب تزايد دولي ملفت من أجل إدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، لکن إضافة الى کل ماذکرناه فإن نظام الملالي يشعر بالخوف الاکبر من جراء إستمرار الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق في نشاطاتهم ضد مراکز القمع في إيران وإضرام النار فيها، ولاسيما وإن هذا النشاطات تتوسع دائرتها يوما بعد يوم، وبهذا الصدد فإنه و في الذكرى الثانية لأحداث “الجمعة الدامية في خاش” في 4 نوفمبر 2022، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الاحتجاجية في مختلف المدن الإيرانية يوم الجمعة، 1 نوفمبر 2024، تكريما لذكرى الشهداء وتأكيدا على استمرارية مطالبهم بالعدالة والحرية. وجاءت هذه الفعاليات على شكل هجمات رمزية استهدفت مقرات حكومية ومواقع رمزية للنظام، مما زاد من زخم الحراك الشعبي في وجه القمع.
وفي نشاطات مماثلة، فقد شهدت مدينة شيراز حادثة انفجار استهدفت مقرا للباسيج التابع للحرس. هذه المؤسسة تعتبر إحدى الأدوات الرئيسة في قمع المعارضين وإسكات الاحتجاجات الشعبية، ما جعلها هدفا لشباب الانتفاضة الذين يسعون إلى تعطيل دورها في ممارسة القمع داخل المجتمع الإيراني.
أما في مدينة کلپایکان، تعرضت لجنة تعرف باسم “لجنة نهب خميني” لانفجار استهدف رموز النظام المتورطة في عمليات الفساد المالي والاستغلال الاقتصادي. يرى المعارضون أن هذه اللجنة تمثل غطاء للنهب والإفقار المنظم، ولذا تم استهدافها في محاولة لفضح السياسات المالية التي تستهدف الشعب الإيراني.
وفي العاصمة طهران، أضرم شباب الانتفاضة النيران في ثلاثة مقرات تابعة للباسيج، في خطوة تهدف إلى تقويض دور هذه المؤسسة القمعية التي تساهم في تنفيذ سياسات النظام القاسية ضد المواطنين. يعتبر هذا التحرك تصعيدًا ضد النظام في العاصمة ذات الرمزية العالية، ويؤكد تصميم الانتفاضة على مواجهة أدوات القمع في كل أنحاء البلاد.

إيران.. اضرام النار في مقرات الباسيج وقوات الحرس علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:

يواصل “شباب الانتفاضة” عملياتهم ضد قوات القمعية للنظام الإيراني. وقام شباب الانتفاضة في الايام الاخيرة باضراب النار في مقرات الباسيج و قوات الحرس للنظام في طهران و العديد من المدن الإيرانية من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق البلاد.

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز 4القمع في إيران

وفي الرابع من نوفمبر، أطلق شباب الانتفاضة سلسلة من الهجمات المنسقة ردًا على اعتداء قوات الأمن هدم منازل الفقراء من البلوش في منطقة زيبا شهر في تشابهار. واستهدفت هذه الهجمات عدة مواقع رئيسية، من بينها مقر قيادة الباسيج التابع للحرس النظام في طهران، وحوزة الباسيج في كرمانشاه، ومركز آخر لقمع النساء في شيراز. وتعكس هذه العمليات المنسقة نهجًا استراتيجيًا ومتصاعدًا لتحدي القمع الذي يمارسه النظام.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات القمع في مدن إيران

وقبيل ذلك، في الثالث من نوفمبر، وتحديدًا في اليوم الأربعين لوفاة عمال المناجم في طبس الذين قضوا في ظروف مأساوية، شهدت عدة مدن إيرانية، من بينها شيراز، وكلبايكان، وطهران، ومشهد، وشوش، وكَرَج، وأهواز، تعبئة عامة لشباب الانتفاضة. ففي عشرة أحداث منفصلة، استهدفت هذه المجموعات مقرات الباسيج والحرس النظام ومراكز تابعة للنظام. كما أُحرقت لافتات تحمل صورًا لقاسم سليماني، في إشارة إلى رفض قمع النظام ودعمه لقوى تعمل بالوكالة. ولم تقتصر هذه الهجمات على المطالبة بالعدالة للعمال الذين قضوا، بل اتسعت لتشمل مواجهة البروباغندا والتهديدات التي يمارسها النظام.

شباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار والقمع

في الثاني من نوفمبر، ركز شباب الانتفاضة نشاطاتهم على إحياء ذكرى “جمعة خاش الدموية” في مثل هذا اليوم من العام الماضي، خصوصًا في المناطق البلوشية. وبعد صلاة الجمعة، جدد الشباب عهدهم مع الشهداء الذين سقطوا، عبر شعارات مثل “رسالة شهداء جمعة خاش الدموية: النار لا تجابه إلا بالنار” و”رسالة دم الشهيد: انهضي يا بلوشستان وانهضي يا إيران”. وتزامنت هذه الشعارات مع عمليات موازية في كل من زاهدان، ومشهد، وقزوين، وكَرَج، وطهران؛ حيث تم استهداف عدة مواقع، من بينها مكتب القضاء الإقليمي، ومبنى البلدية في المنطقة الأولى، وحوزة تابعة للباسيج، ولافتة تروج لميليشيات موالية للنظام. من خلال هذه الأنشطة، حرص الشباب على تذكير الإيرانيين باستمرار روح الانتفاضة وحثهم على الصمود ضد السلطة الاستبدادية.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في طهران والعديد

 

وفي الأول من نوفمبر، نفذ شباب الانتفاضة عمليات في كل من يزد، وإسلام آباد غرب، وبَم، وذلك استجابة للارتفاع الملحوظ في عمليات الإعدام التي يقوم بها النظام، حيث شهدت البلاد 39 حالة إعدام خلال الأيام التسعة الأولى من نوفمبر. جاءت هذه العمليات كمحاولة لمنع النظام من الاستمرار في حملته القمعية بعيدًا عن الأضواء.

وأظهر شباب الانتفاضة التزامهم بدعم المجتمعات المهمشة والمحرومة، ففي الحادي والثلاثين من أكتوبر، ردوا على جريمة بشعة ارتكبها النظام في سجن أرومية، حيث أقدمت السلطات على بتر أصابع شقيقين فقيرين بتهمة السرقة. وجاءت هذه الحادثة كدليل آخر على قسوة النظام، وردود أفعال الشباب أظهرت رفضهم لهذه الأساليب الوحشية. وقبل ذلك بأيام، دافع شباب الانتفاضة عن الباعة الجوالين في جرجان، الذين تعرضوا للاعتداء الجسدي على يد عناصر النظام، مما حرمهم من مصدر رزقهم الضئيل.

وتمثل استراتيجية شباب الانتفاضة تحديًا للنظام، إذ يتمكنون من تجاوز أساليب المراقبة المكثفة ويبتكرون طرقًا جديدة لمواصلة عملياتهم. ويجسد تصاعد نشاطهم إصرارًا متزايدًا من قِبل من يعيشون تحت ظلال القمع ويدركون حجم المخاطرة في مواجهة أجهزة الاستخبارات والأمن التابعة للنظام.

وليس هذا الحراك مجرد حركة سياسية، بل إنه يعكس التزامًا اجتماعيًا قويًا تجاه دعم الطبقات المسحوقة في إيران. فتدعم مجموعات الشباب، عبر عملياتهم، عمال المناجم والبائعين الجوالين وضحايا العنف الحكومي، مما يعكس عزمهم على مواجهة الظلم والفساد. كما تستهدف عمليات الشباب عناصر القمع وترسل رسائل تضامنية واضحة إلى المجتمع الإيراني، مؤكدة التزامها بمحاربة الطغيان وبتحقيق العدالة لكل المظلومين.

ويظهر شباب الانتفاضة، من خلال هذه العمليات المتواصلة، كقوة موحدة ومتجذرة في الشوارع الإيرانية، وتحمل أملاً في أن يأتي اليوم الذي ينقشع فيه ظلام الاستبداد عن سماء إيران.

احتجاجًا على تصاعد وتيرة الإعدامات في البلاد، تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في الأسبوع الـ 41

في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 24 سجنًا إيرانيًا

موقع المجلس:

واصل السجناء السياسيون في 24 سجنًا مختلفًا في إيران، في الأسبوع الحادي والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، إضرابهم عن الطعام احتجاجًا على تصاعد وتيرة الإعدامات في البلاد. وتضمن البيان الأسبوعي الصادر عن منظمي الحملة مخاوف مستمرة، مسلطًا الضوء على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام، وموجهًا نداءً إلى المدافعين عن حقوق الإنسان محليًا ودوليًا للتحرك العاجل.

يشارك في هذه الحملة سجناء من مختلف السجون الإيرانية، بما في ذلك سجن إيفين (عنبر النساء، جناح 4 و8)، سجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، إلى جانب سجون أخرى في مدن مثل أراك، خرم آباد، أصفهان، الأهواز، شيراز، بم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، رشت (عنبر الرجال والنساء)، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.

وفي بيانهم الذي صدر بمناسبة الأسبوع الحادي والأربعين، أدان السجناء “نظام الإعدام”، مؤكدين أن “القمع والإعدامات في تصاعد مستمر”. وحسب ما جاء في البيان، فقد تم إعدام نحو 56 سجينًا منذ 22 اکتوبر، بينما أُعدم 23 آخرون على الأقل خلال الأسبوع الماضي فقط. وأعرب السجناء عن قلقهم الشديد إزاء تصرفات السلطة القضائية الأخيرة وغياب الشفافية في المحاكمات وإصدار الأحكام.

كما انتقد البيان المحاكمة المغلقة لثمانية من الشبان المعتقلين على خلفية احتجاجات عام 2022، والمعروفة باسم قضية “اكباتان”. ويواجه هؤلاء الشبان اتهامات خطيرة، مما أثار مخاوف واسعة من احتمال أن تفرض عليهم أحكام بالإعدام تحت ذريعة الحفاظ على النظام العام.

وسلط البيان الأسبوعي الضوء كذلك على معاناة أربعة من السجناء البلوش – عيدو شه بخش، عبد الغني شه بخش، عبد الرحيم قنبر زهي، وسليمان شه بخش. هؤلاء الأفراد، الذين يعدّون من أعضاء الحملة، وتم تأييد أحكام الإعدام بحقهم من قبل المحكمة العليا في إيران، وأحيلت ملفاتهم إلى الشعبة الأولى لتنفيذ الأحكام، مما يثير القلق من إمكانية تنفيذ الحكم عليهم في أي لحظة.

ووجه السجناء المشاركون في الحملة نداءً إلى “جميع النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وكل أصحاب الضمائر الحية” ليكونوا صوتًا لهؤلاء السجناء المجهولين وكل المحكومين بالإعدام. ودعوا إلى احتجاجٍ أشد قوة ضد “آلة الإعدام والقتل”، مطالبين بمحاسبة المتورطين والمسؤولين عن تصاعد العنف وعقوبة الإعدام.

أصبحت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” رمزًا بارزًا للمقاومة ضد ممارسات النظام القضائي الإيراني، ولا سيما اعتماده المكثف على عقوبة الإعدام. ويأتي هذا الإضراب المتواصل عن الطعام ليؤكد عزم السجناء على لفت انتباه العالم إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، مستمرين في نداءاتهم من أجل التضامن العالمي في نضالهم من أجل العدالة والإصلاح.

بشعار عاشت جمهورية إيران الديمقراطية عمليات شباب الانتفاضة ضد النظام الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تخلیداً للذكرى السنوية للجمعة الدامية في خاش، و لتكريم شهداء الانتفاضة البطولية لأهالي خاش في 4 نوفمبر 2022 قامت وحدات الانتفاضة‌ في ایران بعمليات ثورية و بطولیة. و خلال هذه العملیات لقد تم الهجوم علی مراكز ورموز القمع والإجرام للنظام الكهنوتي في مدن زاهدان، مشهد، قزوين، كرج، وطهران.

تفاصيل عمليات أبطال وحدات الانتفاضة تكريماً لانتفاضة خاش جاءت كالتالي:

– استهداف مبنى قسم قبول القضاء في محافظة سيستان وبلوشستان في زاهدان

– إضرام النار في بلدية منطقة 1 في زاهدان

– إشعال النار في مقر قوات الباسيج التابعة للحرس في زاهدان

– إحراق لافتة تحمل صور رموز وكلاء النظام الأجانب في زاهدان

– إحراق مركزين لقوات الباسيج التابعة للحرس في مشهد

– إحراق لافتة تحمل صورة خامنئي في قزوين

– إحراق لافتة للرئيس الهالك رئيسي ومرافقيه في كرج

– إحراق لافتتين تحملان صور وكلاء النظام الأجانب في طهران

كما قام أبطال وحدات الانتفاضة، يوم الأحد 3 نوفمبر، رداً على هدم منازل المحرومين البلوش في زيباشهر تشابهار من قِبَل قوات الشرطة التابعة لخامنئي، بثلاث عمليات في طهران وكرمانشاه وشيراز، كالتالي:

– استهداف مقر قيادة منطقة الباسيج التابعة للحرس في طهران

– استهداف مقر الباسيج المسمى الإمام حسن في كرمانشاه

– استهداف مقر الجهل والإجرام وقمع النساء في شيراز

كما قامت وحدات الانتفاضة في زاهدان، من خلال ممارسات ثورية، بإحياء ذكرى شهداء الجمعة الدامية في خاش، واستمروا في طريقهم بفخر تحت شعار “متحدون مع الرفاق، صامدون حتى النهاية.”

وقد كُتبت على بعض اللافتات والشعارات التي حملها أبطال الانتفاضة في ذكرى مجزرة أهالي خاش عبارات مثل:

– “رسالة بلوشستان: انتفاضة ونار من أجل الحرية”

– “في ذكرى الجمعة الدامية في خاش، متحدون مع الرفاق، صامدون حتى النهاية”

– “رسالة شهداء الجمعة الدامية في خاش: النار جواب النار”

– “رسالة دم الشهيد النهوض، بلوشستان حرة، إيران حرة”

– “الدكتاتور الديني سيسقط بيد جيش الشعب”

– “كلمة البداية وكلمة النهاية لعام 1403: الإطاحة بالنظام”

– “نظاما الشاه وولاية الفقيه، مئة عام من الجريمة”

– “صرخة بلوشستان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

– “إيران بلا إعدام، إيران حرة، إيران مزدهرة، عهدنا مع شعب إيران”

– “ليعلم خامنئي أن ردنا على الإعدام هو الانتفاضة والنار”

– “ردنا على تزايد الإعدامات الجنونية من خامنئي هو الانتفاضة والنار”

– “عندما يرد الدكتاتور علينا بالرصاص، يكون ردنا النار مقابل النار”

– “لا نريد حكومة تقتل البلوش، عاشت جمهورية إيران الديمقراطية.”

قبل عامين، وفي يوم (4 نوفمبر)، قام افراد حرس النظام المجرمون، بأمر من الخليفة الدموي، بفتح النار من أسطح مبنى المحافظة ومبانٍ حكومية أخرى على أهالي خاش الذين تظاهروا بعد صلاة الجمعة تحت شعار “الموت لخامنئي”، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 20 شخصاً.

وفي ذلك اليوم، هاجم شباب بلوش الشجعان مبنى المحافظة، وأحرقوا مقرات وسيارات الشرطة، ووقفوا في وجه أفراد حرس النظام المجرمين، وأثبتوا أن بإمكانهم بيدين عاريتين وإرادة فولاذية ملاحقة مرتزقة النظام المسلحين حتى معاقلهم والإيقاع بهم.

وقد أظهرت الجمعة الدامية في خاش، امتداداً للجمعة الدامية في زاهدان، أن الشعب الذي يعزم على الوقوف لا يخشى العدو الوحشي ولا رصاص حرس ولاية خامنئي الدموية.

أثناء انتفاضة خاش، خرجت جميع الفئات والشرائح الاجتماعية إلى الميدان. وكان حضور النساء والرجال، الآباء والأمهات والشباب، الذين هاجموا مراكز القمع والنهب كما حدث في ثورة 1979 وانتفاضة نوفمبر 2019، أمراً لافتاً للنظر. إنهم نساء ورجال يرفضون جرائم الشرطة وتدمير منازلهم، وأقسموا بدماء أحبائهم ورفاقهم على الصمود حتى النهاية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 5 نوفمبر

موقع المجلس:
نظم الممرضون المحتجون في شيراز ويزد وشوش تجمعات احتجاجية اعتراضًا على عدم تلبية مطالبهم.

• نظم المتقاعدون في كرمانشاه غرب إيران تجمعًا احتجاجيًا اعتراضًا على تدهور أوضاعهم المعيشية.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع للنظام في عشرات المدن

• نظم موظفو شركتي النفط والغاز “أروندان” في خوزستان و”بارس الجنوبي” احتجاجات اعتراضًا على تدني أجورهم.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات القمع في مدن إيران

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أنه منذ بداية رئاسة بزشكيان في إيران، تم إعدام ما لا يقل عن 411 شخصاً، وأن عدد الإعدامات زاد بنسبة 85٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في طهران والعديد

• أقيم الأسبوع الحادي والأربعون من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 24 سجنًا مختلفًا في جميع أنحاء إيران.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في العديد من المدن الإيرانية

• أعلن السجناء المضربون في بيان الأسبوع الحادي والأربعين من حملتهم أن “في عهد النظام القائم على الإعدامات، يستمر القمع والإعدام بالازدياد. فمنذ بداية شهر آبان الإيراني تم إعدام ما يقارب 56 سجينًا؛ وخلال الأسبوع الماضي وحده تم شنق ما لا يقل عن 23 شخصًا”.

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز القمع في إيران

• أعلن المدير التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية التابعة لنظام الملالي عن ارتفاع بنسبة 80٪ في تسليم زيت الوقود (المازوت) إلى محطات الكهرباء في الشهر الماضي بسبب نقص الغاز.

• قال نائب الرئيس الإيراني لشؤون تنمية المناطق الريفية والمناطق المحرومة إن من بين 69 ألف قرية في البلاد، يوجد سكان في 38 ألف قرية فقط، فيما أصبحت 31 ألف قرية خالية من السكان.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع للنظام في عشرات المدن

• صرح رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن ما قد يعيق النظام هو المشكلات الاقتصادية.

• وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، لجأ نظام الملالي إلى بيع الموارد النفطية للبلاد بأسعار مخفضة لجذب الزبائن الأجانب، حيث يبيع النفط الإيراني بسعر أقل من بقية المنتجين في المنطقة.

• عقب اقتحام وحشي وإطلاق نار من قبل عناصر قوى الأمن القمعية على منزل في منطقة “كلشهر” بـ”اسبكه” في قضاء “لاشا” بمحافظة سيستان وبلوشستان، قُتل على الأقل مواطن بلوشي وأصيب اثنان آخران على الأقل، وتم اعتقالهما.

• أفاد خبراء نظام الملالي أن المعلومات المنشورة حول أرقام ميزانية عام 1404 تشير إلى تصاعد موجة التضخم في العام المقبل في إيران.

• صرّح السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، ممثل ولاية فلوريدا، في مقابلة مع شبكة CBS بأن “النظام الإيراني لديه مخططات لاغتيال دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، وهناك وثائق تثبت هذه التهديدات”.

• أعلنت مصادر طبية فلسطينية أنه منذ 7 أكتوبر 2023 حتى الآن، قُتل أكثر من 43,391 فلسطينيًا جراء الهجمات العسكرية الإسرائيلية، ومعظم الضحايا من النساء والأطفال، فيما أُصيب ما لا يقل عن 102,347 شخصًا، ولا يزال الآلاف تحت الأنقاض.

• أفاد موقع “أكسيوس” بأن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تجريان محادثات للتوصل إلى اتفاق أمني لا يشمل تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

• أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، يوم الثلاثاء 5 نوفمبر، أن 37 بلدة في جنوب لبنان دُمرت جراء الهجمات الجوية والمدفعية للجيش الإسرائيلي، وأنه تم تدمير أكثر من 40 ألف وحدة سكنية بالكامل وفقاً للتقرير.

إعدام 11 سجينًا يومي 4 و5 نوفمبر، مع تسجيل 411 عملية إعدام في عهد بزشكيان، بزيادة بنسبة 85٪ مقارنة بالعام السابق

السجناء السياسيون يضربون عن الطعام في 24 سجنا في الأسبوع 41 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام”

 

في يوم الثلاثاء 5 نوفمبر، أقدم جلاوزة خامنئي على إعدام ثلاثة سجناء شنقًا، بينهم محسن نجادي مقدم، البالغ من العمر 30 عامًا، وسجينان آخران في يزد، بالإضافة إلى عارف كمالي، 33 عامًا، في جيرفت. أما في اليوم السابق، 4 نوفمبر، فقد شهد إعدام سبعة سجناء، بينهم المواطن اليهودي أروين قهرماني، البالغ من العمر 21 عامًا، في كرمانشاه، وعلي مؤمني، 24 عامًا، ورامين كاظم عليلو، 32 عامًا، في أورميه، ويوسف أحمدي، 32 عامًا، ومنصور رستاخيز في كهنوج بكرمان، وعلي رضا جمشيدي ومحمد رضا ستوده في شيراز.
كما تم في يوم الأحد 3 نوفمبر إعدام أشكان عسكري (29 عامًا) في أراك، ومحمد عباس مقدم (41 عامًا) في كرج، وداريوش سعيدي وحامد مهربان في همدان، وفي يوم السبت 2 نوفمبر، أعدم غلام علي شاكريان (30 عامًا) في سجن الأهواز.
وبذلك يرتفع عدد الإعدامات المسجلة منذ تولي بزشكيان السلطة في يوليو إلى ما لا يقل عن 411 شخصًا، بزيادة نسبتها 85٪ عن نفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ العدد 222 عملية إعدام. وخلال النصف الأول من شهر أبان الإيراني (22 أكتوبر إلى 5 نوفمبر)، تم تنفيذ ما لا يقل عن 64 عملية إعدام.
واليوم، أضرب السجناء السياسيون عن الطعام في 24 سجنًا في إطار الأسبوع 41 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
إن صمت المجتمع الدولي تجاه عراب الإعدام والإرهاب شجع هذا النظام على مواصلة جرائمه وإثارة الحروب. وتؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى على ضرورة طرد هذا النظام من المجتمع الدولي. يجب أن يُحاسب قادة هذا النظام على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 نوفمبر/تشرين الثاني 2024

حقوق الانسان في إيران..الجرائم والانتهاکات مستمرة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع ملاحظة الزيادات الملفتة للنظر من حيث صدور القرارات الدولية الصادرة ضد الانتهاکات المستمرة دونما إنقطاع في مجال حقوق الانسان والمرأة من جانب نظام الملالي، ناهيك عن البيانات الصادرة من قبل أوساط دولية معنية بحقوق الانسان الى جانب المحافل الدولية الاخرى، فإن نظام الملالي ازاء ذلك يتصرف بمنتهى الغطرسة والعنجهية ويواصل نهجه القرووسطائي المتسم بالقسوة والوحشية البالغة، ولعل إصدار منظمة العفو الدولية بيانا عاجلا عبر حسابها على منصة X، في 31 أكتوبر 2024، معربة فيه عن قلقها الشديد إزاء خطر وشيك لقطع أصابع خمسة سجناء محتجزين في سجن أورمية المركزي بمحافظة أذربيجان الغربية في إيران، واحد من النماذج والامثلة الحية التي تٶکد حقيقة هذا النظام الابعد ما تکون عن الانسانية وقيم الحضارة والتمدن.
في ظل الحکم الدکتاتوري للملالي الدمويين في إيران، فإن کل شئ يخالف قيم ومبادئ وتوجهات هذا النظام محظور ويقوم النظام بمعاقبة المخالفين حتى في الحالات التي لا يمکن أنيشملها القانون في أي مکان آخر في العالم سوى هذا النظام، وکمثال على ذلك، وحسبما جاء في بيان صادر عن الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الاول من نوفمبر الجاري، فقد “شددت وزارة المخابرات للنظام من إجراءاتها ضد أنصار مجاهدي خلق وعائلاتهم، في محاولة لمنع أي تحركات اجتماعية أو انتفاضات. في الوقت نفسه، قامت السلطة القضائية بصدور أحكام الإعدام والسجون الطويلة كوسيلة لإرهاب المجتمع. هذه الإجراءات التي تعكس بشكل أساسي خوف النظام وتزعزعه في الظروف الراهنة قبل كل شيء، تأتي بالتزامن مع المحاكمة الصورية لـ 104 من مجاهدي خلق وأعضاء المقاومة الإيرانية.”.
ومن دون شك لو قمنا بالاسستمرار والاستطراد في ذکر وبيان الانتهاکات الفظيعة المختلفة في مجال حقوق الانسان لکانت هناك حاجة ماسة لعدة کتب کي نعطي الموضوع حقه، ولذلك فإن المقررة الخاصة بالامم المتحدة، الدكتورة ماي ساتو، لاتلام أبدا في تقريرها الأول للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجهت رسالة حازمة حول تدهور أوضاع حقوق الانسان في ظل حکم نظام الملالي، وقد تركزت ملاحظاتها على تزايد حالات الإعدام، وقمع حقوق المرأة، ونقص الشفافية، ما يعكس أزمة متفاقمة تؤثر بشكل غير متناسب على النساء والأقليات والمجتمعات المهمشة. يأتي تقريرها وسط دعوات عالمية لإيران بضرورة مواءمة ممارساتها المتعلقة بحقوق الإنسان مع المعايير الدولية.
وفي صلب ملاحظاتها، أبدت الدكتورة ساتو قلقها الشديد إزاء الارتفاع الحاد في حالات الإعدام، واصفة إياه بأنه يقوض “الحق الأساسي في الحياة.” وأشارت إلى أنه في أغسطس 2024 وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 93 شخصا في إيران، نصفهم تقريبا بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات. وأبرزت أن العديد من هذه الأحكام صدرت على خلفية تهم واسعة التعريف تتعلق بالأمن، مثل “الإفساد في الأرض”، و”التمرد المسلح”، و”محاربة الله.” وأكدت الدكتورة ساتو أن هذه التهم، التي تستخدم بمرونة شديدة، لا تفي بمعيار “أشد الجرائم خطورة” وفق القانون الدولي، ودعت لمراجعة صارمة لهذه الأحكام بما يتماشى مع هذه المعايير.
وتطرقت الدكتورة ساتو أيضا إلى وضع النساء والفتيات في إيران، لا سيما في ظل الحركات الاحتجاجية ومشروع قانون “العفة والحجاب.” يفرض هذا القانون قيودا صارمة على حرية النساء الشخصية في اللباس والتصرف، حيث يلزمهن بتبني قواعد لباس وسلوك محددة. وحذرت الدكتورة ساتو من أن هذا القانون المقترح يمثل نموذجا للسيطرة النظامية على المرأة في إيران ويزيد من حدة التمييز القائم على النوع الاجتماعي. وأشارت إلى أن “إيران لا تزال واحدة من الدول القليلة التي لم تصادق بعد على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة”، داعية السلطات إلى إعادة النظر في موقفها تجاه هذه المعاهدة الدولية الأساسية.

تاون هول: إيرلندا يجب أن تتوقف عن استرضاء النظام الإيراني

موقع المجلس:

في مقال حديث نشر على موقع تاون هول، وجّه أليخو فيدال-كوادراس انتقادًا حادًا للموقف الدبلوماسي لإيرلندا تجاه إيران، واصفًا إياه بسياسة “الاسترضاء”، وحثّ القادة الإيرلنديين على إعادة تقييم نهجهم تجاه طهران.

ويسلط المقال الضوء على أنباء تفيد بأن وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الإيرلندي، ميشيل مارتن، نصح رئيس الوزراء السابق، ليو فارادكار، بعدم توقيع رسالة مفتوحة لدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي الحركة المعارضة الرئيسة للنظام الثيوقراطي في إيران. وكانت منظمة البحث عن العدالة (ISJ) قد دعت فارادكار إلى توقيع الرسالة، التي أعربت عن تضامنها مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية.

ويستعرض فيدال-كوادراس تجربته الشخصية كأحد أهداف العنف المدعوم من إيران. ففي نوفمبر 2022، نجا من محاولة اغتيال أمام منزله في مدريد، يُزعم أن النظام الإيراني كان وراءها. وقد ألقت السلطات الإسبانية القبض على تسعة مشتبهين لهم علاقة بالحادثة. ويشير فيدال-كوادراس إلى أن هذا الحادث ليس معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الإرهابية التي ترعاها إيران.

وففي عام 2018، أدين الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، الذي كان يعمل في سفارة إيران في فيينا، بتخطيط عملية تفجير تستهدف تجمعًا كبيرًا للمعارضة الإيرانية في باريس. وكان من الممكن أن يسفر الهجوم عن وقوع مئات الضحايا بين أكثر من 100 ألف من الإيرانيين المغتربين والشخصيات الدولية الحاضرة في التجمع. وبعد أن أدانته محكمة بلجيكية وأصدرت حكمًا بسجنه 20 عامًا، ردت إيران باعتقال المواطن البلجيكي أوليفييه فاندكاستيل بتهمة التجسس، وتمت مبادلته لاحقًا بأسدي، وهي خطوة يراها فيدال-كوادراس خضوعًا لسياسة “الدبلوماسية عبر الرهائن”.

وتأثرت إيرلندا أيضًا بتكتيكات طهران العدائية؛ حيث تم اعتقال برنارد فيلان، وهو إيرلندي-فرنسي، في مدينة مشهد في أكتوبر 2022 بتهمة التجسس التي وصفها المقال بالواهية، ثم أُفرج عنه بعد تدخل دبلوماسي مكثف. ويرى فيدال-كوادراس أن موقف ميشيل مارتن يتسم بالتناقض؛ فرغم اعترافه بتكتيكات إيران العدوانية، إلا أنه نصح فارادكار بعدم توقيع الرسالة الداعمة للمعارضة الإيرانية، مفضلاً إعادة فتح السفارة الإيرلندية في طهران.

ويدّعي فيدال-كوادراس أن هذا التصرف جاء لتسهيل طموحات مارتن بتعيين لاويز مور سفيرة لإيرلندا في إيران. ويشير المقال إلى أن مور موجودة بالفعل في طهران لكنها لم تقدم أوراق اعتمادها بعد.

وينتقد التقرير الخيارات الدبلوماسية لإيرلندا كجزء من نمط متكرر من سياسة الاسترضاء الغربية، ويزعم فيدال-كوادراس أن هذه السياسة لم تؤدِّ إلا إلى تعزيز عزيمة إيران على دعم الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط.

ويذكر أن إيران قدمت دعماً عسكرياً ومالياً لعدة فصائل، بما فيها حزب الله، وحماس، والحوثيين، وشكّلت ما يسمى بـ”محور المقاومة” مع دول مثل روسيا وكوريا الشمالية وفنزويلا. ويشدد فيدال-كوادراس على أن الحكومات الغربية يجب أن تتخلى عن فكرة التعامل مع “المعتدلين” داخل النظام الإيراني، واصفًا الرئيس الحالي مسعود پزشكيان بأنه ليس إصلاحياً، في ظل تقارير تشير إلى إعدام أكثر من 342 شخصاً، بينهم 13 امرأة، منذ توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر فقط.

ومع انضمام كندا إلى الولايات المتحدة في تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، يدعو فيدال-كوادراس إيرلندا لاتخاذ موقف مماثل. ويقتبس كلمات الشاعر الإيرلندي وليم بتلر ييتس قائلاً: “لا تنتظر حتى يحمى الحديد لتضربه، بل اجعله يحمى بالضرب”. ويختتم المقال بالتأكيد على أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا النظام الشرير، بدلاً من الاستسلام له، وأن الموقف الحازم هو الذي سيحمي المصالح الغربية ويصون حقوق الشعب الإيراني.

حرب خامنئي تسرِّع سقوطه

ایلاف – مهدي عقبائي:

مواطن يمشي على أنقاض مبنى في بلدة دورس في بعلبك، إحدى المعاقل الرئيسية لحزب الله في شرق لبنان
في يوم السبت، 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، ألقى مرشد الملالي علي خامنئي خطابًا عدائيًّا، مجددًا عزمه على الاستمرار في التحديات والتهديدات تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، غير مبالٍ بأحوال الشعب الإيراني الذي يعيش في ظل الفقر والمعاناة. فبينما تجاوز عدد القتلى في غزة ولبنان أكثر من 43 ألف شخص وبلغ عدد النازحين أكثر من مليون، يستمر خامنئي في دعواته للمواجهة قائلاً: “إنَّ مواجهة الشعب الإيراني للاستكبار الأميركي مواجهةٌ إسلامية ووطنية وإنسانية، ويجب أن تستمرّ بخريطة طريقٍ بلا تهاون، وستلقى أميركا والكيان الصهيوني ردًّا قاصمًا”.

تصدير الأزمات للتغطية على أزمات النظام
تعود سياسة النظام الإيراني في تصدير الأزمات إلى عام 2022، عندما كانت إيران على شفا انتفاضة شعبية ضخمة تهدد بقاء النظام، فقامت السلطات الإيرانية بدفع المنطقة نحو الحروب كوسيلة لتفادي هذا المصير المحتوم. وبهذا الأسلوب، يبدو أنَّ خامنئي يسير على خطى المرشد السابق، الخميني، الذي أصرّ على استمرار حربه ضد العراق في الثمانينيات، ما أدّى إلى سقوط مليون قتيل وتدمير الاقتصاد الإيراني.

ولكنَّ التبعات الإنسانية لحروب النظام الإيراني ليست محدودة فقط بإيران، بل طالت أيضًا العراق، سوريا، اليمن، ولبنان، حيث ساهمت طهران في تأجيج الصراعات، مما أدى إلى مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين. ورغم ما تسببت به هذه السياسات من دمار، يستمر خامنئي في استراتيجياته التوسعية، متغافلاً عن الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة داخل بلاده.

دور إيران في زعزعة استقرار المنطقة
اليوم، وبعد مرور عام على تصاعد النزاعات في غزة، تؤكد التصريحات الدولية أن إيران هي المحرّك الرئيسي لهذه التوترات. وكما أوضحت وزيرة الخارجية الألمانية، فإن “إيران تقف خلف الهجمات”، في حين وصف نواب في البرلمان الألماني النظام الإيراني بأنه “أكبر مهدّد للسلام في الشرق الأوسط”.

فلو لم تكن هناك سياسات الحرب التي يختارها النظام الإيراني، لكان بالإمكان تجنب العديد من الصراعات والأزمات التي تعصف بالمنطقة. إذ أن إيران، من خلال دعمها الميليشيات المسلحة وتدخلها السافر في شؤون الدول الأخرى، تسببت في نشر العنف وعدم الاستقرار، مما جعلها عائقًا أمام تحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة والعالم أجمع.

حاجة المجتمع الدولي لموقف حازم
أمام هذا الواقع، يظهر السؤال الملح حول كيفية التعامل مع النظام الإيراني. فقد اعتمد الاتحاد الأوروبي والدول الكبرى منذ عقود سياسة المساومة والتسامح مع النظام الإيراني، متغافلين عن انتهاكاته لحقوق الإنسان. إلا أن هذه السياسة لم تؤدِّ إلا إلى تشجيع النظام الإيراني على مواصلة برامجه النووية والعدوانية.

فالمرشد الملالي، من خلال قمعه العنيف للمعارضة، بات يُشكّل تهديدًا عالميًّا، خصوصًا بعد أن سعى لتحويل أوروبا إلى ساحة لنشاطاته الإرهابية. وبين حزيران (يونيو) 2018 وحزيران (يونيو) 2024، قامت إيران بشن 11 هجومًا في أوروبا، بجانب الإعدامات غير المسبوقة في الداخل، مما يبرز مدى الخطورة التي يُشكّلها النظام على الأمن الدولي.

ومع ازدياد الوعي العالمي بهذه المخاطر، بدأت بعض الأصوات تنادي بضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران. كما دعا رئيس وزراء ولاية هيسن الألمانية إلى إغلاق القنصليات الإيرانية في ألمانيا، في خطوة تأخرت لكنها ضرورية لحماية أمن أوروبا.

البديل الديمقراطي ومستقبل السلام في المنطقة
في خضمّ هذه الفوضى، يظهر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بصفته بديلاً ديمقراطيًا يسعى لتحرير إيران من نظام ولاية الفقيه. ويُعدّ هذا المجلس جبهة جامعة تضمّ قوىً سياسية ودينية متنوعة، يجمعها رفض الدكتاتورية بشتى أشكالها. وتُشكل مقاومة إيران، التي تسعى لتأسيس جمهورية تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة، أملًا جديدًا لشعب إيران وجيرانه في المنطقة.

وتهدف هذه المقاومة إلى بناء دولة تقوم على المساواة بين الجنسين، واحترام حقوق الأقليات، وترسيخ قيم السلام والتعايش، والقضاء على الاضطهاد المزدوج للأعراق والقوميات الإيرانية، كما تسعى إلى بناء إيران خالية من السلاح النووي، وداعمة للسلام الإقليمي والدولي. وتحظى هذه المبادئ بدعم شعبي واسع داخل إيران وخارجها، حيث يُمثّل المجلس الوطني للمقاومة صوت الشعب الإيراني في نضاله ضد النظام.

دمار الحرب وعواقب الاستمرار في سياسة المواجهة
لم يكن النظام الإيراني في أي وقت من الأوقات أضعف مما هو عليه اليوم. ومع تزايد الأزمات الداخلية والخارجية، يجد خامنئي نفسه محاصرًا بين رغبة الشعب الإيراني في الحرية وضغوط المجتمع الدولي الذي يضيق ذرعًا بسياساته العدوانية.

وقد ارتفعت مؤخرًا نسبة الإعدامات في إيران، حيث أعدم النظام أكثر من 150 شخصًا في شهر واحد، في محاولة لترهيب الشعب ومنع اندلاع انتفاضة جديدة. ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني لم يعد يخشى بطش النظام، وهو على استعداد لمواصلة الكفاح من أجل الحرية.

جدير بالذكر أن وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك أدانت إعدام المواطن الإيراني-الألماني على يد السلطات الإيرانية. وأكدت أن “وقوع هذه الجريمة بالتزامن مع التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط يُظهر أن ديكتاتورية قمعية مثل نظام الملالي لا تتصرف وفق المنطق الدبلوماسي المعتاد”. وأشارت إلى أن هذا الإعدام يبرز مرة أخرى وحشية النظام القمعي في إيران. كما أعلنت أن وزارتها أمرت بإغلاق ثلاثة قنصليات إيرانية في ألمانيا، مؤكدة التزام ألمانيا بمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان، في خطوة تعكس تزايد القلق الأوروبي من سياسات النظام القائمة على العنف والقمع.

وختامًا، فإن دعم المقاومة الإيرانية بات ضرورة لكل من يسعى إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وإنهاء الحكم الديكتاتوري في إيران. فالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في المقاومة ورفض الطغيان هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الإيرانية وضمان مستقبل سلمي للمنطقة.

تهديدات عسكرية وحملة دعائية إيرانية في ظل التوترات الإقليمية

بقلم – حسين داعي الإسلام:
في الذكرى السنوية لاقتحام السفارة الأمريكية في طهران في 4 نوفمبر 1979، نظمت الحكومة الإيرانية سلسلة من الفعاليات الرسمية التي غلب عليها التهديدات العسكرية والخطاب العدائي تجاه الولايات المتحدة و إسرائيل وحلفائهما. هذه التصريحات لم تكن فقط لتعزيز “المقاومة”، بل جاءت كذلك للتغطية على الأزمات الداخلية المتفاقمة، وخاصة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.

ومع استمرار قادة الحرس النظام ومسؤولي النظام في إيران في توجيه انتقادات لاذعة، يبدو أن الاستراتيجية تهدف إلى إظهار صورة متماسكة وقوية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. وشهدت الفعاليات الرسمية، مثل المسيرات والتصريحات التي أدلى بها قادة الحرس الثوري، تركيزاً واضحاً على دعوات المواجهة مع الأعداء.

تهديدات قادة الحرس النظام: عرض للقوة أم تغطية على الفشل؟

خلال كلمته في 4 نوفمبر، أعلن الحرسي ، حسين سلامي، أن “حزب الله سيدفن إسرائيل في جنوب لبنان” وأن الشعب الإيراني “ماضٍ نحو تحقيق انتصارات كبرى”. عبر سلامي عن إيران كقوة ثورية لا تقهر في المنطقة، مشيراً إلى فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها، وخاصة ما يتعلق باتفاقات أبراهام، كدليل على تراجع النفوذ الأمريكي. وشدد على أن “جبهة المقاومة” ستواصل مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل دون خوف.

وتبدو هذه التصريحات بمثابة محاولة لتوجيه مشاعر العامة نحو العداء للخارج. في ظل أزمات اقتصادية حادة، وتضخم مرتفع، وانخفاض قيمة العملة، يسعى المسؤولون الإيرانيون لتحويل اهتمام الجمهور عن المشاكل الداخلية من خلال إبراز القوة الإقليمية والإرادة الثابتة في مواجهة التهديدات الخارجية.

خطاب موجه للمجتمع الدولي وتحذير للدول العربية

في بيان ختامي لفعاليات 4 نوفمبر، والذي يعكس الموقف الرسمي للنظام، انتقد المسؤولون النظام بشدة بعض القادة العرب الذين “التزموا الصمت” إزاء ممارسات إسرائيل، محذرين من أن هذا الصمت “سيعود عليهم بالضرر عاجلاً أم آجلاً”. وأشار البيان إلى أن السكوت على “جرائم الصهاينة” لا يضر فقط بالشعب الفلسطيني، بل يؤذي أيضاً الشعوب العربية، واصفاً هؤلاء القادة بأنهم “شركاء في جرائم الصهيونية”.

ويهدف هذا الموقف إلى تعزيز نفوذ إيران في المنطقة وكسب تأييد الشعوب العربية. من خلال الترويج لخطاب “المقاومة” ضد إسرائيل والولايات المتحدة، تسعى إيران إلى توسيع “محور المقاومة” في الدول الإسلامية، حيث يخدم هذا الخطاب كوسيلة لحشد الرأي العام الإقليمي لدعم سياسات إيران.

خلال هذه الفعاليات، أشار رمضان شريف، رئيس لجنة ما مسمی انتفاضة القدس، وقادة آخرون في الحرس، إلى “تضامن محور المقاومة في العالم”، محاولين تحفيز المشاعر الدينية والوطنية لدى الشعب. ودعا شريف الشعب الإيراني إلى عدم الالتفات لتحركات “الأعداء” مؤكداً أن “الأعداء سيندمون قريباً على أفعالهم”. وتكررت تأكيدات القادة الإيرانيين على أن “أيام النصر قريبة” وأن الشباب الإيراني “مستعد لجهاد كبير”، مما يعكس جهودهم المستمرة لإثارة الحماسة الدينية وتعزيز الوحدة الوطنية.

من جانبه، أشار ممثل خامئي، موسى بور، إلى “الشهداء الإيرانيين الذين سقطوا بيد الأعداء”، داعياً إلى زيادة الدعم للنظام، ومحذراً من أن إيران ستوجه “رداً حاسماً وقاسياً” للأعداء، في محاولة لتعزيز الشعور بالوطنية وتعميق الولاء للقيادة الإيرانية.

بالرغم من محاولة النظام الإيراني استعراض القوة والصمود أمام الضغوط، إلا أن هذا النهج يزيد من مخاوف المجتمع الدولي، ويهدد بزيادة التوترات الإقليمية. الخطاب العدائي، إلى جانب استمرار تطوير البرامج الصاروخية ودعم الجماعات المسلحة الإقليمية، أثار ردود فعل قوية من الغرب، وخاصة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي المحصلة، يبدو أن النظام الایراني مستمرة في اتباع نهجها الصارم، مما يعزز من طبول الحرب والتهديدات. وفي خضم ذلك، تظل المخاوف قائمة حول مستقبل المنطقة وإمكانية اندلاع صراع شامل. بالنسبة للعديد من المراقبين الدوليين، هذه التصريحات والعروض العسكرية لا تساهم في تعزيز موقف النظام الإيراني داخلياً، بل تزيد من احتمالية عزلته الدولية وتشديد الضغوط الاقتصادية، مما يدفعه نحو مزيد من العزلة.

النظام الايراني والمراهنة على القمع والعسکرتارية

بحزاني – منى سالم الجبوري:
من أهم المميزات التي يتصف بها النظام الايراني منذ تأسيسه قبل 45 عاما من الان، هو مراهنته على سياسة القبضة الحديدية وعلى زيادة القوة العسکرية من أجل حفظ النظام وليس المحافظة على إيران والدفاع عن شعبها بوجه الاعداء الخارجيين، والاحداث والتطورات الجارية على طول الاعوام الماضية تٶکد ذلك بکل وضوح.
الملفت للنظر هنا، إن هناك علاقة قوية بين سياسة القبضة الحديدية(الممارسات القمعية والاعدامات في داخل إيران) وبين زيادة القوة العسکرية بشکل جنوني، إذ أن زيادة القوة العسکرية وحتى مضاعفتها تأتي من باب دعم تصدير التطرف والارهاب وضمان بقاء وإستمرار التدخلات السافرة للنظام في بلدان المنطقة، إذ أن النظام بحاجة ماسة لتصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب والازمات في المنطقة إذ من دون ذلك فإنه لايتمکن من المحافظة على النظام.
بالسياق الذي ذکرناه آنفا، فقد أعلن رئيس النظام الايراني مسعود بزشکيان أثناء تقديم مشروع قانون موازنة العام الايراني الجديد للبرلمان قائلا في أرقام الميزانية، تم التأكيد على أن تعزيز القدرة الدفاعية يشكل إحدى الأولويات الأساسية للحكومة من ناحيتها، فقد أوضحت مهاجراني، المتحدثة باسم حكومةبزشكيان، مفهوم الأولوية بقولها بذلت جهود قصوى لتلبية الاحتياجات الدفاعية للبلاد، ولذلك شهدنا
زيادة هائلة تجاوزت 200 في المائة في الميزانية العسكرية ومن المهم هنا أن ننوه بأن هذه الزيادة التي تفوق 200 في المائة في الميزانية العسكرية والأمنية تبرز بشكل أوضح عندما نقارنها بزيادة تبلغ 20 في المائة فقط في رواتب موظفي الحكومة، وذلك في ظل معدل تضخم رسمي يقارب 40 في المائة.
غير إن هذا لايعني بأننا قد أعطينا الموضوع حقه وجعلناو واضحا للمتابع، إذ وکما نقلت صحيفة إعتماد في 26 أکتوبر2024، عن خبير اقتصادي حكومي قوله: تم تخصيص ما يعادل 510000 مليار تومان لتوريد النفط الخام للقوات المسلحة و126,000 مليار تومان لوكالات تنفيذيةمرخصة أخرى ضمن الموازنة، بمعنى آخر، فإن القوات المسلحة (وتعني في الأساس الحرس) بالإضافة إلى زيادة ميزانيتها الرسمية بنسبة 200 في المائة، تحصل أيضا على كميات كبيرة من النفط
الخام لتبيعه بالطريقة التي تراها مناسبة لجني الإيرادات. بينما حصة الوكالات التنفيذية الأخرىمثل الشرطة ووزارة المخابرات تبلغ ما يعادل 126 تريليون تومان من النفط الخام.
ومن خلال إجراء مراجعة دقيقة لما ذکرناه آنفا، تتوضح الصورة أکثر بخصوص الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام الايراني وتخوفه البالغ من المستقبل الذي بات مجهولا بالنسبة له ولاسيما بعد أن صار واضح خطأ حساباته التي اعتمدها بخصوص المراهنة على الحرب التي أثارها في المنطقة وتعويله البالغ عليها من أجل تحسين أوضاعه داخليا والحد من عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاطه.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدن

موقع المجلس:

بسبب تردي الأوضاع الاقتصادیة تواصلت الاحتجاجات في أنحاء إيران يوم السبت، حيث عبّرت مجموعات من المواطنين عن استيائهم من تردي الأوضاع الاقتصادية، ورفض السلطات تلبية مطالبهم الأساسية. تأتي هذه الاحتجاجات ضمن موجة مستمرة من التظاهرات التي تعكس حالة الغضب الشعبي المتصاعد من سوء الأحوال المعيشية وتجاهل الحكومة لمشاكل القطاعات المختلفة.

في زنجان شمال غرب إيران، خرج الممرضون في مظاهرات واسعة، مطالبين الحكومة بتحسين الأجور وظروف العمل، خصوصًا مع اقتراب “يوم الممرض الإيراني“. ويواجه نحو 220,000 ممرض وممرضة في إيران رواتب متدنية ومزايا محدودة، رغم وجود حوالي 20,000 ممرض مؤهل غير قادرين على الحصول على وظائف. ولم تتمكن الحكومة من معالجة نقص الكوادر، ما جعل العبء على العاملين أكبر.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدن

ويشعر الممرضون بامتعاض شديد بسبب عدم تطبيق القوانين التي تكفل لهم حقوقهم، بما في ذلك التقاعد بعد عشرين عامًا من الخدمة، والإجازات السنوية المدفوعة، وزيادة التعويضات، مما يزيد من الاستياء في هذا القطاع.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدن

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنونتيجة لهذه الظروف، يتزايد عدد الممرضين الذين يختارون الهجرة إلى دول الخليج وأوروبا وأستراليا وكندا والولايات المتحدة، بحثًا عن فرص عمل أفضل. بينما يواصل الباقون في إيران تنظيم الاحتجاجات اليومية، متلقين دعمًا شعبيًا واسعًا لدعواتهم إلى إصلاحات جدية في النظام الصحي.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدن

وفي زنجان أيضًا، نظم دائنون من شركة الإسكان الوطنية “مسكن ملي” المملوكة للدولة مظاهرة، طالبوا فيها بضرورة تسليم مشاريع الإسكان التي تأخرت لأكثر من خمس سنوات، رغم الدفعات المالية الكبيرة التي دفعوها مسبقًا. وندد المتظاهرون بتقاعس الشركة عن الوفاء بوعودها، ما أدى إلى تعميق مشاعر الإحباط لديهم بسبب تأخير المشاريع والخسائر المالية الناتجة.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدن

وفي 4 نوفمبر أيضًا، خرج متقاعدو ومُعاشو شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في مظاهرات بالعديد من المدن، بما فيها بندر عباس، إيلام، تبريز، أصفهان، كرمنشاه، بيجار، وشيراز. وطالب المحتجون بزيادة معاشاتهم وتحسين سبل المعيشة، التي يرون أنها لم تتحسن بما يتناسب مع التضخم الاقتصادي، رغم وجود قوانين تنص على ضرورة تعديل المعاشات وفقًا لتغيرات الأسعار، إلا أن الحكومة تتجاهل تطبيقها، ما يزيد من معاناة المتقاعدين ماليًا.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدن

كما شهدت إيلام في غرب إيران مظاهرات نظمها موظفون رسميون وعقوديون من شركة كهرباء إيلام، احتجاجًا على تدني الأجور وسوء ظروف العمل والتعامل مع شروط العقود. وتعكس احتجاجاتهم الغضب المتزايد من الوضع الاقتصادي، حيث يطالب العمال بظروف معيشية عادلة ومعاملة أفضل.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنعلاوة على ذلك، تسلط احتجاجات اليوم الضوء على تدهور الأوضاع الاقتصادية للمتقاعدين والعمال في أنحاء إيران. ومع تزايد معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة، يجد الكثير من الإيرانيين أنفسهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، حتى في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات أن الاقتصاد تحت السيطرة. تعكس هذه الاحتجاجات الجماعية معاناة الإيرانيين من السياسات الاقتصادية التي لم تنجح في تحسين معيشتهم اليومية، ما أفرز موجة من التذمر العارم في مختلف القطاعات.

ایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنایران..بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، تصاعد المظاهرات في مختلف المدنوتشير هذه التحركات الاحتجاجية من قبل المتقاعدين، والمعلمين، والعاملين في القطاع الصحي، والعمال إلى تغير واضح في المشهد الاجتماعي، حيث تتجاوز المطالب البعد الاقتصادي وبينما تتسع رقعة الاحتجاجات، تجد الحكومة نفسها تحت ضغط متزايد لمعالجة القضايا الاقتصادية المتفاقمة والمطالب السياسية المتنامية، في وقت تزداد فيه مطالب الشعب جرأة وإلحاحًا، ما قد يجعل من تجاهلها أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة للنظام الایراني.

ایران.. بسبب محلول ملوث 70 مريض غسيل كلى فقدو حیاتهم

موقع المجلس:

بعد ما كشف أحد أعضاء البرلمان النظام عن وفاة 70 مريض غسيل كلى في مدن مختلفة، بسبب تلوث محلول الدواء المستخدم لهم، تواصلت ردود الفعل حول هذه الکارثة داخل إيران.
کما أثار هذا الحادث موجة من الغضب العام، وأسئلة حول مدى الرقابة والالتزام بمعايير الجودة في النظام الصحي الإيراني.

وفي أحدث المستجدات، أكد حيدر محمدي، رئيس هيئة الغذاء والدواء الإيرانية، يوم الأحد 3 نوفمبر، أن دواء غسيل الكلى الذي تنتجه شركة «ثامن» للصناعات الدوائية قد ثبت أن له “آثاراً جانبية ضارة”. وفي بيان لاحق، أعربت دائرة العلاقات العامة بالهيئة عن قلقها من “تشويه الثقة العامة”، مشيرة إلى أن “رغم أن شركة واحدة محلية فقط هي المسؤولة عن إنتاج هذا الدواء الحساس، فإن هذا لا يعني التغاضي عن الجودة أو المعايير”.

شركة «ثامن» للصناعات الدوائية، التابعة لمؤسسة «آستان قدس رضوي»، هي الشركة الوحيدة في إيران التي تنتج محلول غسيل الكلى البريتوني. وأوضح محمدي أن التحقيقات أظهرت أنه منذ يناير 2024، احتوت دفعتان من منتجات الشركة على مستويات مرتفعة من الشوائب، مما تسبب في ارتفاع تركيز الألمنيوم في محاليل غسيل الكلى البريتوني. هذه النتائج تؤكد الشكوك السابقة بأن الشوائب في المحاليل كانت السبب وراء الآثار الضارة التي ظهرت على المرضى.

وقد أعلن عن هذه الحادثة لأول مرة سلمان إسحاقي، المتحدث باسم لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، الذي صرح يوم الأحد أن المشكلة بدأت بوفاة نحو 10 مرضى غسيل كلى في مدينتي مشهد وأصفهان. وأوضح إسحاقي: “بعد مرور فترة، ارتفع عدد الوفيات إلى 50، وحتى الآن، توفي 70 مريضاً.” وأضاف أنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على التحقيق في هذا الموضوع داخل لجنة الصحة، لم تتخذ الجهات القضائية حتى الآن إجراءات صارمة ضد الشركة، وأكد قائلاً: “تم السماح لنفس الشركة بمواصلة الإنتاج رغم المخاوف الجادة التي تم طرحها”.

وقد أبرزت وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك صحيفة «هم‌میهن»، الدور المركزي لشركة «ثامن» في إنتاج محاليل غسيل الكلى، سواء البريتوني أو الدموي، على مستوى إيران. وارتفعت الانتقادات نظراً لأن الشركة تابعة لمؤسسة «آستان قدس رضوي»، وهي واحدة من أكبر الشركات التابعة للولي‌الفقیة علي خامنئي، والتي تواجه اتهامات بالفساد وإعفاءات ضريبية، وفقاً لمصادر مسربة في السنوات الأخيرة. وتعتبر «آستان قدس» واحدة من أكبر التكتلات الاقتصادية في إيران، حيث تستثمر في عدة قطاعات، وقد واجهت اتهامات بممارسات مالية مشبوهة على حساب مصلحة المواطنين.

هذه الحادثة المؤلمة تستدعي للذاكرة وقائع سابقة في إيران، حيث تعرضت صحة المواطنين للخطر نتيجة تضارب المصالح السياسية والاقتصادية. خلال جائحة كوفيد-19، على سبيل المثال، منعت الحكومة الإيرانية استيراد اللقاحات الأجنبية بتوجيه من خامنئي، ووجهت موارد مالية كبيرة إلى شركات محلية مرتبطة بمؤسسات حكومية، مما ساهم في محدودية حصول المواطنين على اللقاحات الفعالة وأدى إلى وفاة ما يزيد عن نصف مليون شخص في إيران.

وتحولت قضية المحاليل الملوثة لغسيل الكلى إلى دليل صارخ على تفضيل الحكومة الإيرانية لجني الأرباح حتى لو كان ذلك على حساب أرواح المواطنين، مما عمّق الشكوك حول جدية النظام في حماية صحة الشعب. إذ يرى مراقبون أن هذه الحادثة لم تكن حادثة عابرة بل هي امتداد لنهج متواصل من الإهمال والفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة، حيث يتم السماح لشركات متنفذة تابعة لمؤسسات مقربة من دوائر السلطة بالاستمرار في الإنتاج، رغم مخالفاتها الصارخة لمعايير السلامة.

وقد أدى تجاهل الجهات القضائية لتوقيف هذه الشركات المتورطة إلى زيادة الغضب الشعبي الذي بات يطالب بمحاسبة جدية للمتورطين، بدلاً من الاكتفاء بوعود فارغة وتبريرات واهية. ويرى الكثيرون أن الإصلاحات الجذرية باتت ضرورة قصوى، حيث إن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى كوارث صحية أكبر، ويفتح المجال لمزيد من الفساد المستشري في قطاع الصحة الذي يفترض أن يكون ملاذًا لحماية أرواح الناس، لا وسيلة لجني الأموال لصالح نخبة متنفذة فوق المساءلة.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 4 نوفمبر

موقع المجلس:
أعلن المتحدث باسم لجنة الصحة في البرلمان وفاة 70 مريضا بغسيل الكلى بسبب محلول ملوث بالألمنيوم قال: “في المقام الأول، توفي 10 إلى 12 مريضا بغسيل الكلى في مدينتي مشهد وأصفهان، وبعد فترة وصل عدد المتوفين إلى 50 وحتى الآن وصل إلى 70”.

مؤتمر برلين يدعو الغرب إلى دعم التغيير الديمقراطي في إيران

في صباح يوم الاثنين 4 تشرين الثاني/نوفمبر، وخلال المناورة العملياتية لنظام الملالي في منطقة سراوان، قتل قائد لواء نينوى التابع للحرس في محافظة كلستان مع طيار في مناطق سراوان الحدودية.
في اجتماع مع رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في العراق، شدد آية الله السيستاني، المرجع الديني الشيعي العراقي، على أن الأسلحة يجب أن تكون في أيدي الحكومة حصرا، ودعا إلى عدم تدخل الدول الأجنبية في العراق.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 4 نوفمبر

ردا على زيادة عمليات الإعدام اللاإنسانية من قبل نظام خامنئي المجرم ، أشعل شباب الانتفاضة النار في المراكز القمعية للحرس والباسيج ولافتات خامنئي وخميني في مدن يزد ومشهد وكرمان وبجنورد وإيذه ومدينة سرباز في بلوشستان وبرازجا ن وقرتشك وورامين .
نظمت الممرضات وقفات احتجاجية في مدن زنجان وبوشهر ويزد .
نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية في مدن كرمانشاه وأذربيجان الشرقية وفارس والأهواز وبيجار .

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

قال نائب رئيس مجلس مدينة جوار: “ينتحر العمال في جوار بسبب الفقر والبطالة.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 27 شخصا قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مصادر صحية فلسطينية قدرت عدد ضحايا العمليات العسكرية في غزة حتى يوم الأحد ب 43,341 قتيلا و 102,105 جريحا.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في العديد من المدن الإيرانية

ذكرت صحيفة صنداي تلغراف اللندنية أن المملكة المتحدة مستعدة لفرض عقوبات “الزناد” على إيران لانتهاكها الاتفاق النووي.
في رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعا أعضاء مجلس الشيوخ ماركو روبيو وجاكي روزين وريك سكوت وبوب كيسي ومارشا بلاكبيرن وكاثرين كورتيز ماستو إلى تصنيف الحوثيين المتحالفين مع إيران كإرهابيين.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في طهران والعديد

ذكرت القيادة المركزية الأمريكية – ستنكوم أن قاذفات دخلت منطقة مسؤولية B-52 القيادة المركزية الأمريكية من وحدة القاذفات الخامسة في قاعدة مينوت الجوية.

شباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار والقمع

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن 50 طفلا قتلوا في هجوم إسرائيلي على مراكز إيواء لمئات اللاجئين الفلسطينيين في مدينة جباليا في غزة خلال 48 ساعة ، ووفقا لتقييم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن جميع سكان منطقة جباليا، وخاصة الأطفال، معرضون لخطر الموت الوشيك بسبب المرض والمجاعة والقصف المستمر.
في عملية سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب لبنان، قتل فاروق أمين العشي ويوسف أحمد نون، وهما قائدان لوحدة رضوان التابعة لحزب الله.

أنشطة وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية لا للشاه ولا للملالي

في غارة جوية إسرائيلية على منطقة جويا في جنوب لبنان، قتل جعفر خضر فاغور، قائد نظام صواريخ لواء النصر التابع لحزب الله.
قتل جنديان إسرائيليان في منطقة جباليا بغزة، وقتل جندي آخر في نفس المنطقة بانفجار قنبلة يدوية.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 4 نوفمبر
في إشارة إلى التطورات في البلاد وكذلك تدخل النظام الإيراني، قال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني، لصحيفة واشنطن بوست: “لا أنكر أن إيران تساعد حزب الله، حتى حزب الله نفسه يقول ذلك، ولكن إذا ساعدت الولايات المتحدة لبنان، فلن نتلقى أوامر من إيران.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالم

موقع المجلس:
دعماً للمقاومة الایرانیة، نظم انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وداعمي المقاومة الإيرانية الأسبوع الماضي تظاهرات في عدد من المدن الكبرى في مختلف أنحاء العالم.

آرهوس - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

کما اعلن المشارکین في التظاهرات دعمهم للمعتقلين السياسيين في إيران.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالمولقد انطلقت هذه الاحتجاجات في مدن عدة، منها برلين وبريمن وكولونيا ودوسلدورف وفرانكفورت وغوتنغن وهامبورغ وميونيخ وشتوتغارت في ألمانيا، إضافة إلى أوسلو ولاهاي وسيدني وكوبنهاغن وتورنتو وواشنطن وكاليفورنيا وباريس ومالمو وستوكهولم وروما وغوتنبرغ ومدن أخرى في سويسرا. وجاءت هذه الفعاليات استجابة لنداء السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي دعت إلى إلغاء عقوبة الإعدام وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في إيران فوراً.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالموتهدف هذه التظاهرات إلى تسليط الضوء على الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران، خاصة فيما يتعلق بالمعتقلين السياسيين الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام. وشارك في الفعاليات عدد كبير من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية،

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالمإلى جانب جمعيات نسائية ومنظمات شبابية ومثقفين ومتخصصين ورياضيين إيرانيين. وحمل المتظاهرون لافتات، ووزعوا منشورات توضح تصاعد استخدام النظام لعقوبة الإعدام ضد معارضيه، مع تركيز خاص على أنصار منظمة مجاهدي خلق.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالم

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الأنشطة داخل إيران لما يُعرف بـوحدات الانتفاضة التي قامت بتكثيف عملياتها، مما دفع إلى تنظيم هذه الاحتجاجات العالمية للتضامن مع هذه الجهود المحلية والدعوة إلى حماية النشطاء والمعارضين السياسيين للنظام. كذلك عبّر المتظاهرون عن دعمهم لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تدعو لإقامة مستقبل ديمقراطي لإيران بعيداً عن سيطرة النظام الحالي.

Berlin: MEK Supporters Applaud Closure of Iranian Regime’s Consulates in Germany - October 31,2024

وطالب المحتجون بضرورة محاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدين على ازدياد وتيرة الإعدامات في إيران. وأكدت الشعارات التي رددوها على حق الشعب الإيراني، بما في ذلك أعضاء وحدات الانتفاضة داخل البلاد،

Iranian Academics in Southampton Exhibition Condemning Human Rights Violations in Iran - November 2

في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الاستبداد والدكتاتورية. وتنوعت الهتافات بين «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «تحية لوحدات الانتفاضة»، و«الإيراني يموت ولا يقبل الذل». كما دعا المتظاهرون إلى وقف الإعدامات فوراً في إيران.

Gothenburg, Oct 29: MEK supporters commemorate the martyrdom of 24 MEK members on October 29, 2015.

وشهدت المسيرات رفع لافتات كُتبت عليها اقتباسات من مسعود رجوي، زعيم منظمة مجاهدي خلق،

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالمجاء فيها «الجواب الوحيد للملا هو النار». وشملت الشعارات الأخرى تأكيداً على التزام شباب الانتفاضة بإسقاط النظام واستعدادهم لإقامة جمهورية ديمقراطية. وطالب المحتجون كذلك بمحاكمة الولي الفقيه للنظام علي خامنئي دولياً على جرائم ضد الإنسانية.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالم

كما أدانت الاحتجاجات القمع المستمر الذي يمارسه النظام ضد النساء الإيرانيات، خصوصاً فيما يتعلق بفرض الحجاب الإجباري، وأعربوا عن تضامنهم مع النساء في نضالهن تحت شعار «المرأة، المقاومة، الحرية»، دعماً لحقوقهن وحرياتهن.

Sydney, Australia Rally and Exhibition to Honor Martyrs of 2015 Camp Liberty Missile Attack - Oct 31

ورفعت في التظاهرات صور لمريم رجوي ومسعود رجوي، إلى جانب أعلام المقاومة الإيرانية، في رسالة واضحة عن رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل حر وديمقراطي لإيران. إضافة إلى ذلك،

Southampton, UK, November 2, 2024: Exhibition Condemning Human Rights Violations in Iran - Part 2

أقيمت معارض صور لتخليد ذكرى شهداء منظمة مجاهدي خلق وضحايا الانتفاضات الشعبية، ما منح المارة فرصة للتأمل في تضحيات هؤلاء الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لمقاومة النظام.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالم

وأبرزت الشعارات التي رددها المتظاهرون رسائل واضحة مثل «لا للإعدامات في إيران»، «أوقفوا الإعدامات»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)». وعكست هذه الشعارات رفضاً صريحاً ليس فقط للنظام الحالي، بل أيضاً لأي عودة إلى الحكم الملكي، مؤكدين على الإجماع على إقامة جمهورية تضع الديمقراطية فوق كل اعتبار.

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالمدعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالم

دعماً للمقاومة الایرانیة، الإيرانيون يتظاهرون في عدة مدن في العالمإن الاحتجاجات العالمية الأخيرة تعكس إصرار الجاليات الإيرانية وأنصار المقاومة في الخارج على إبقاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تحت أنظار العالم، وتجسد دعماً صادقاً للنشطاء داخل إيران وعزماً على التضامن مع نضالهم المستمر من أجل الحرية والعدالة والحقوق الإنسانية.

أليخو فيدال كوادراس یدعو لتبني نهج أوروبي جديد تجاه النظام الإيراني

موقع المجلس:

في كلمة ألقاها في مؤتمر عقد في برلين بتاريخ 26 أكتوبر 2023، قدم الدكتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق، انتقاداً شديداً للسياسة الأوروبية تجاه النظام الإيراني، واصفاً إياها بأنها «سياسة فاشلة» تتطلب تغييراً جذرياً. وقد سلط فيدال كوادراس الضوء على دور إيران في دعم الإرهاب الدولي وزعزعة استقرار المنطقة، داعياً إلى اتخاذ خطوات تتضمن العزلة الدبلوماسية، العقوبات الاقتصادية، والدعم السياسي للمعارضة الإيرانية المتمثلة في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

وانتقد الدكتور فيدال كوادراس بحدة نهج الاتحاد الأوروبي في التعامل مع إيران، مشيراً إلى أن سياسة التواصل والتفاوض لم تفشل فحسب، بل شجعت النظام الإيراني على اتخاذ مواقف أكثر عدائية. ولفت إلى أن التنازلات الأوروبية، بما فيها الاتفاق النووي وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة، لم تنجح في تحقيق تغييرات إيجابية في سلوك النظام. ووفقًا لفيدال كوادراس، فإن «التنازلات المتكررة التي قدمتها الديمقراطيات الغربية للملالي… لم تؤتِ ثمارها»، إذ أن هذه التنازلات لم تؤد إلا إلى تشجيع النظام على زيادة عدوانيته.

وأكد فيدال كوادراس أن الاتحاد الأوروبي قد تعامل مع النظام الإيراني كطرف يمكن التفاوض معه، بدلاً من اعتباره تهديدًا حقيقياً، وهو ما يعكس سوء تقدير لطبيعة النظام الحاكم في إيران. من وجهة نظره، هذا النظام يمثل «دولة متطرفة، فاسدة، وإرهابية»، تسيطر عليها أيديولوجية متصلبة تمنع أي تطور من الداخل. وأوضح أن التمييز بين «المعتدلين» و«المتشددين» في النظام الإيراني مجرد «وهم»، حيث يخضع الجميع لسلطة القائد الأعلى، ويعملون جميعاً على تحقيق الأهداف الإيرانية بوسائل العنف والابتزاز.

وتأكيداً على مصداقيته، روى الدكتور فيدال كوادراس تجربته الشخصية مع العنف المدعوم من الدولة الإيرانية، موضحاً محاولة اغتياله في 9 نوفمبر 2023، عندما حاول مسلح، يعمل لصالح النظام الإيراني، إطلاق النار عليه في مدريد. وأصابت الرصاصة فكه بدلاً من عنقه، مما أنقذ حياته. وأشار إلى أن هذه الواقعة ليست سوى جزء من سلسلة هجمات ترعاها إيران، تستهدف المعارضين في جميع أنحاء العالم. وذكر أن النظام الإيراني قد «نفذ عمليات اغتيال وخطف وتفجيرات في خمس قارات»، مع وقوع العديد من هذه الحوادث على الأراضي الأوروبية.

وأكد فيدال كوادراس أن هذه الهجمات تمثل نمطاً واضحاً يعكس الأساليب العنيفة للنظام الإيراني لإسكات المعارضة وإخافة الحكومات الأجنبية، مما يبرز التهديد الذي يشكله النظام وضرورة تبني أوروبا لسياسة أكثر صرامة في مواجهته.

إطار استراتيجي جديد لأوروبا

اقترح فيدال كوادراس إطاراً لسياسة أوروبية جديدة تجاه إيران، مشيراً إلى خمسة عناصر أساسية تهدف إلى عزل النظام ودعم المعارضة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ووفقًا لفيدال كوادراس، فإن هذا التحول ضروري لتشجيع التحول الديمقراطي في إيران وتخفيف معاناة الشعب الإيراني. تشمل استراتيجيته المقترحة الإجراءات التالية:

1. العزلة الدولية: دعا فيدال كوادراس إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق جميع السفارات الأوروبية في طهران، وطرد جميع الدبلوماسيين الإيرانيين من أراضي الاتحاد الأوروبي. وبرر ذلك بأن السفارات الإيرانية تعمل كمراكز للتجسس والإرهاب، وبالتالي فإن إبعادها من الأراضي الأوروبية خطوة ضرورية للحد من نفوذ إيران الخفي.

2. تصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية: حث فيدال كوادراس الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، مشيراً إلى أن هذا التصنيف يتماشى مع الإجراءات التي اتخذتها كل من الولايات المتحدة وكندا. واعتبر أن هذا التصنيف سيساهم في تقليص نفوذ الحرس في الشرق الأوسط ويعوق دعمه للجماعات المتطرفة مثل حماس وحزب الله.

3. العقوبات الاقتصادية وخنق الموارد المالية: من الركائز الأساسية الأخرى لاستراتيجية فيدال كوادراس تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران. ودعا إلى توسيع نطاق العقوبات المالية لتقويض قدرة النظام على تمويل القمع الداخلي والأنشطة الخارجية. وأكد أن فرض المزيد من القيود المالية على إيران سيضعف النظام الحاكم ويحد من إمكانياته.

4. الدعوة لحقوق الإنسان دولياً: سلط فيدال كوادراس الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، داعياً إلى مزيد من الضغوط الدولية على النظام الإيراني. وأوصى بأن يكون للاتحاد الأوروبي دور فعال في المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة ضد النساء والأقليات. وذكر تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة، جاويد رحمان، الذي يتهم القيادة الإيرانية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كدليل على أهمية محاسبة النظام.

5. الدعم السياسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: أكد فيدال كوادراس أهمية تقديم الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الوحيد الشرعي والمنظم للنظام الحاكم في إيران. ورأى أن للمجلس القدرة على توجيه إيران نحو مستقبل ديمقراطي، ودعا أوروبا إلى دعم هذا المجلس سياسياً للمساهمة في تهيئة الظروف لانتقال سلمي في إيران.

وأدرك فيدال كوادراس الانتقادات المحتملة لاستراتيجيته، خاصة بشأن تأثير العقوبات على الشعب الإيراني ومخاطر التصعيد. لكنه رفض هذه المخاوف، مشدداً على أن النظام الحالي يسبب معاناة أكبر للشعب الإيراني من أي عقوبات مفروضة. وأضاف أن الخوف من رد فعل إيراني لا يجب أن يمنع الاتحاد الأوروبي من اتخاذ موقف حازم ضد النظام القمعي. وأكد فيدال كوادراس أن على أوروبا أن تعي أن «ما هو فعال من الناحية المادية في نهاية المطاف هو ما يتوافق مع المبادئ الأخلاقية».

واختتم فيدال كوادراس كلمته بدعوة قادة أوروبا لاستخلاص الدروس من التاريخ، خاصة من تجارب أوروبا مع الأنظمة الاستبدادية في القرن العشرين. وأشار إلى أن الفشل في مواجهة النظام الإيراني بفعالية قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار داخل إيران وعلى المستوى الدولي. وقال: «فلنتعلم بتواضع من دروس التاريخ»، مؤكداً أن تبني موقف أوروبي حازم أمر ضروري لتفادي ندم مستقبلي.

وفي المجمل، قدم الدكتور فيدال كوادراس حجة قوية من أجل تغيير جذري في النهج الأوروبي تجاه إيران، مشيراً إلى أن استراتيجيته تعكس ضرورة الوضوح الأخلاقي والحزم في مواجهة تهديدات النظام الإيراني.

السفير لينكولن بلومفيلد: دعوة لتغيير السياسة تجاه إيران

موقع المجلس:

ألقى السفير لينكولن بلومفيلد جونيور، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، خطاباً مؤثراً في مؤتمر برلين يوم 26 أكتوبر 2024، مؤكداً على الحاجة إلى تحول جذري في سياسات الغرب تجاه إيران. ودعا بلومفيلد إلى إعادة تقييم شاملة للسياسات الحالية في ضوء التطورات الأخيرة التي كشفت عن تأثير النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، وضعف قبضته على السلطة، وظهور شرعية حركة المقاومة الإيرانية، ولا سيما منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وناشد الحكومات الغربية الاعتراف بأخطاء الماضي وإنهاء سياسات المهادنة ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو مستقبل ديمقراطي.

وأوضح بلومفيلد أن دول الغرب اتبعت سياسات خاطئة تجاه إيران لفترات طويلة، بتأثير من عملاء النظام الإيراني المنتشرين في عواصم أجنبية. وأشار إلى أن هؤلاء العملاء المؤثرين في بلدان مثل الولايات المتحدة وألمانيا لعبوا دوراً كبيراً في تشكيل سياسات غربية تجاهلت الحقائق الفعلية في إيران. وذكر بلومفيلد أن النهج الغربي الذي كان يعتمد على إمكانية تهذيب النظام الإيراني من خلال توسيع العلاقات التجارية والدبلوماسية، قد أصبح غير مبرر الآن بعد الأحداث الأخيرة التي أكدت مدى تعنّت النظام وعدم قابليته للإصلاح، وأبرزت صحة تحذيرات منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة حول انتهاكات حقوق الإنسان وسلوكيات النظام المزعزعة للاستقرار.

وأشار بلومفيلد إلى أن عام 2024 كان عاماً فارقاً كشف فيه عن مغالطات تلك الافتراضات. وأكد أن “العالم اليوم يرى بوضوح أن النظام في مأزق خطير”، في الوقت الذي تبين أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد قدما تقارير دقيقة على مدى سنوات. ودعا الحكومات الغربية إلى التحرك العاجل لتغيير مسارها، والاعتراف بدور المجلس الوطني للمقاومة في مستقبل إيران ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

السفير لينكولن بلومفيلد: دعوة لتغيير السياسة تجاه إيران

وقام بلومفيلد بتسليط الضوء على خمسة أحداث أساسية في عام 2024 توضح ضعف النظام الحاكم في إيران وتصاعد قوة حركة المقاومة:

1. فقدان خليفة خامنئي: هلاك ا إبراهيم رئيسي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدوره في مجزرة السجناء السياسيين، مجزرة صیف عام 1988، ترك خامنئي دون خليفة واضح. واعتبر بلومفيلد أنه إذا حاول خامنئي تعيين ابنه خلفاً له، فسوف ينكشف النظام بشكل أكبر كملكية فاسدة ترتدي عباءة دينية.”

2. تقرير حقوق الإنسان للأمم المتحدة: قدم تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، د. جاويد رحمان، دليلاً قوياً على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، ونسف سنوات من التضليل الإعلامي الذي روّج له النظام. أكد التقرير على أن عمليات إعدام المعارضين منذ عام 1981 تعد “إبادة جماعية” ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وبهذا التقرير، ومع صدور أحكام قضائية إيجابية في فرنسا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، أصبحت اتهامات الإرهاب التي وجهت إلى مجاهدي خلق باطلة.

3. فضيحة في مجال الاستخبارات: كشفت الوثائق المسربة عن شبكة واسعة من العملاء الإيرانيين المنتشرين في المؤسسات الغربية، مما أوضح حملة نفوذ قوية قام بها النظام. واعتبر بلومفيلد أن هذا الكشف يمثل “فضيحة استخباراتية كبرى” من شأنها تغيير فهم الغرب للنظام واستراتيجياته.

4. الغارات الجوية الإسرائيلية: في إشارة واضحة إلى ضعف النظام، قامت إسرائيل بشن غارات جوية على ثلاث محافظات داخل إيران دون أن تتمكن إيران من الرد. وفسر بلومفيلد هذا الحدث بأنه مؤشر على فشل خامنئي في حماية بلاده، التي أصبحت الآن “عرضة للهجوم” بسبب تحويل مواردها لدعم الجماعات المسلحة الأجنبية.

5. أنشطة النظام الإيراني في أوروبا: ذكّر بلومفيلد الحضور بسلسلة من المحاكمات الأوروبية التي أُدين فيها عملاء إيرانيون بتهم تتعلق بالإرهاب. واستشهد بقضية أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان في بلجيكا، وحميد نوري الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في السويد بسبب تورطه في مجزرة عام 1988. وأكد أن هذه القضايا تجسد استعداد النظام للجوء إلى الإرهاب خارج الحدود لقمع المعارضين.

حركة المقاومة: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق

دعا بلومفيلد بقوة إلى ضرورة اعتراف الغرب بمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثلين حقيقيين لتطلعات الشعب الإيراني. وأشاد بخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي من أجل إيران ديمقراطية، التي حظيت بدعم عدد كبير من رؤساء الدول السابقين وحائزي جائزة نوبل والبرلمانيين حول العالم. وتتمثل هذه الخطة في رؤية لإيران علمانية وديمقراطية تلتزم بالمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان والحريات الدينية. وانتقد بلومفيلد التشكيك الغربي المستمر تجاه المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق، داعياً الحكومات إلى تبني هذه المنظمات كبديل حقيقي للنظام الحالي.

وذكر بلومفيلد أن الحملة الدعائية التي شنها النظام لتشويه سمعة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد فشلت. وأكد أن “عام 2024 أثبت زيف تلك الادعاءات”. ودعا المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في رفض القمع والممارسات الاستبدادية والمناهضة للمرأة.

واختتم بلومفيلد خطابه بالدعوة إلى محاسبة دولية للجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني. وطالب الحكومات الغربية بوقف سياسة المهادنة ووقف العلاقات التجارية والمطالبة بمحاسبة قيادة طهران على انتهاكاتها لحقوق الإنسان. وأكد على أهمية كشف عملاء النظام الذين لا يزالون يشكلون سياسات ونظريات إعلامية في الغرب، مشيراً إلى أن هؤلاء الأشخاص لم يعد لهم مكان في صياغة سياسات الدول الغربية تجاه إيران.

ومع اختتام كلمته، قال بلومفيلد: “التغيير قادم”، وأعرب عن أمله في أن تكلل جهود الشعب الإيراني لتحقيق قيم الديمقراطية بالنجاح، قائلاً إن “وجه أمة عظيمة، إيران الحرة، سيظهر في النهاية.” وأوضح أن هذه الرؤية تمثل ليس فقط مستقبلاً لإيران، ولكن أيضاً واقعاً جديداً للشرق الأوسط، حيث تحلّ العدالة والديمقراطية محل القمع والتطرف الأيديولوجي.

وباختصار، أكّد خطاب بلومفيلد على الحاجة الملحّة لتغيير جذري في سياسات الغرب تجاه إيران، داعياً إلى الابتعاد عن سياسة التهدئة ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

بشعار يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة، مظاهرات المتقاعدین ضد خامنئي في ایران

يجب إطلاق سراح المعلم المسجون يجب إطلاق سراح العامل المسجون
موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية موجة متصاعدة من الاحتجاجات. و کما شهدت مدن من الأهواز إلى طهران وأصفهان وشوش، تظاهرات واسعة نظّمها متقاعدو الضمان الاجتماعي للتعبير عن تدهور أوضاعهم المعيشية واحتجاجهم على السياسات الحكومية. تأتي هذه الاحتجاجات وسط شعارات لم تقتصر على المطالب المعيشية فحسب، بل حملت أيضًا طابعًا سياسيًا متزايدًا، مثل «يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة»،

بشعار يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة، مظاهرات المتقاعدین ضد خامنئي في ایران

في إشارة إلى الاعتراض على التدخلات الإقليمية للنظام وما تحمله من تكاليف باهظة على حساب معيشة المواطنين. وتأتي هذه الأصوات في الوقت الذي أكّد فيه الولي الفقیة لنظام الايراني علي خامنئي مؤخرًا على أهمية استمرار تلك السياسات، متجاهلًا أثرها على أوضاع الشعب. هذه الشعارات تُظهر انتقال مطالب المتقاعدين من الجانب الاقتصادي إلى الدعوة للتغيير في الأولويات والسياسات التي أنهكت الطبقات المحرومة.

شوش.. تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية..

في 3 نوفمبر 2024، تجمّع متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدينة الأهواز جنوب غرب إيران، مرددين شعارات قوية تعكس استيائهم من سياسات الحكومة. من بين الشعارات، (“شعارهم واحسیناه، وعملهم الكذب والسرقة”)، والذي يُعد اتهامًا واضحًا للحكومة باستغلال الشعارات الدينية لممارسة الفساد. كما طالب المحتجون بالإفراج عن العمال والمعلمين المعتقلين من خلال ترديد شعارات مثل (“يجب إطلاق سراح العامل المسجون”) و (“يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”). وتوحي هذه الشعارات بأن حركة الاحتجاج تجاوزت مطالبها الاقتصادية التقليدية، واتجهت نحو بعد سياسي أعمق، مطالبًا بإجراء تغييرات جذرية.

وفي مدينة أصفهان، نظم متقاعدو صناعة الفولاذ احتجاجًا ورددوا شعار (“کفی وعودا، موائدنا فارغة”). يبرز هذا الشعار الأوضاع المالية الصعبة التي يواجهها المتقاعدون الذين، بالرغم من سنوات خدمتهم، يعانون من نقص القدرة على تأمين أساسيات المعيشة. ويعكس هذا الشعار حالة الإحباط المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد من الوعود التي تطلقها السلطات دون أن تتحول إلى إصلاحات ملموسة. وشارك متقاعدو الفولاذ في أصفهان في احتجاج آخر أمام مبانٍ حكومية، مطالبين بمحاسبة الحكومة من خلال شعار (“كفى خيانة، يا برلمان، يا حكومة”).

في مدينة شوش، رغم سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة، تحدّى متقاعدو الضمان الاجتماعي الظروف للتعبير عن رسالتهم. رفعوا شعار (“يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة”)، معبرين عن اعتراضهم على السياسات التدخلية للحكومة في المنطقة. يأتي هذا الشعار بعد يوم واحد فقط من تأكيد الولي‌الفقیة علي خامنئي التزام إيران بسياساتها الإقليمية. ويظهر هذا الشعار رفض المتظاهرين لتحميلهم عبء هذه السياسات العسكرية وتكاليفها الباهظة، مفضلين إعطاء الأولوية لتحسين الظروف المعيشية الداخلية على التورط في النزاعات الإقليمية.

كما انضم الممرضون في مدينة يزد إلى موجة الاحتجاجات، حيث ارتدوا أشرطة سوداء كرمز لنضالهم، ونظموا اعتصامًا في مستشفى أفشار. واستشهد الممرضون في بيانهم بآيات من القرآن الكريم مثل «لَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ».

وتهدف احتجاجاتهم إلى تسليط الضوء على حقوقهم القانونية التي يؤكدون أنها تُهدر بشكل ممنهج من قبل إدارات المستشفيات.

بشعار يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة، مظاهرات المتقاعدین ضد خامنئي في ایران

وتأتي هذه الاحتجاجات وسط تقارير تشير إلى محاولات بعض المسؤولين عرقلة مطالب الممرضين، مما أثار انتقادات واسعة داخل مجتمع التمريض. وفي مستشفى “شهداء المحراب” في يزد، رفع العاملون في قطاع الرعاية الصحية شعارات مماثلة تتعلق بأجورهم ومزاياهم.

وفي العاصمة طهران، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي أمام الفرع الثاني لمؤسسة الضمان الاجتماعي احتجاجًا على الوعود غير المنفذة وفشل السلطات في تلبية مطالبهم. كان شعارهم (“الاحتجاج شرف،

شوش.. تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية..

والصمت مذلة”)، مما يعكس موقفًا متحديًا تجاه التجاهل المستمر لمطالبهم. وسلط المتقاعدون الضوء على التباين الصارخ بين خط الفقر، الذي يُقدر بـ 50 مليون ريال، ومعاشاتهم الضئيلة البالغة 12 مليون ريال، مما يتركهم دون مستوى الكفاف.

وفي احتجاج آخر أمام شركة كرمان موتور، عبر عدد من العملاء عن استيائهم من القضايا المتعلقة بتأخير تسليم السيارات، وعدم الاستجابة لشكاواهم، وعدم التزام الشركة بالوفاء بالتزاماتها التعاقدية. ومن خلال شعارات تتناول “عاصفة ارتفاع الأسعار” وانعدام الشفافية، عبّر المحتجون عن تذمر واسع تجاه ما وصفوه بسوء الإدارة وغياب الرقابة التنظيمية.

الاهواز.. تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية..

تشير هذه التظاهرات إلى تحول هام في نبرة وطبيعة الاحتجاجات العامة في إيران. فعادة ما كان المتقاعدون والعمال يرفعون شعارات تتعلق بمظالم اقتصادية، إلا أن الاحتجاجات الأخيرة تعكس طابعًا سياسيًا متزايدًا. فالشعارات المرفوعة في الأهواز للمطالبة بالإفراج عن العمال والمعلمين المسجونين، والشعارات المناهضة لإثارة الحرب في شوش، تظهر تزايد حالة الإحباط من أولويات الحكومة التي تركز على السياسات الإقليمية بدلًا من رفاهية المواطنين. ويشير المراقبون إلى أن هذا التحول يعكس توجهًا أكبر نحو الدعوات لتحقيق العدالة الاجتماعية والشفافية والمحاسبة.

بشعار يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة، مظاهرات المتقاعدین ضد خامنئي في ایرانوعلاوة على ذلك، سلطت الاحتجاجات الضوء على تدهور الأوضاع الاقتصادية للمتقاعدين والعمال في أنحاء إيران. ومع تزايد معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة، يجد الكثير من الإيرانيين أنفسهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، حتى في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات أن الاقتصاد تحت السيطرة.

بشعار يكفي تأجيج الحروب، موائدنا فارغة، مظاهرات المتقاعدین ضد خامنئي في ایرانتسلط احتجاجات المتقاعدين والمعلمين والعاملين في القطاع الصحي والعمال في إيران الضوء على تحول واضح في المشهد الاجتماعي في البلاد. فالمظالم التي بدأت بمطالب اقتصادية تزايدت لتشمل الدعوة إلى إصلاحات جذرية ومحاسبة سياسية. ومع تزايد هذه الأصوات، تجد الحكومة نفسها تحت ضغط متزايد لمعالجة القضايا الاقتصادية والمطالب السياسية المتنامية للشعب الذي يشعر بخيبة أمل كبيرة من الأوضاع الحالية. تعكس أهمية هذه الاحتجاجات وحدتها بين مختلف الفئات، ورسائلها التي تحمل طابعًا من الإلحاح قد يصبح من الصعب على القادة الإيرانيين تجاهله.

إدانة واسعة في الأمم المتحدة لانتهاكات حقوق الإنسان وارتفاع معدلات الإعدام في إيران

موقع المجلس:
خلال الدورة التاسعة والسبعين للجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب ممثلو دول متعددة عن قلقهم البالغ بشأن سجل حقوق الإنسان في إيران، وذلك بناءً على تقرير المقررة الخاصة ماي ساتو الذي سلّط الضوء على الانتهاكات الممنهجة، والتمييز، والارتفاع المقلق في حالات الإعدام تحت النظام الإيراني الحالي.

وقدمت المقررة الخاصة ماي ساتو تقييماً نقدياً حول وضع حقوق الإنسان في إيران، مشيرة إلى أنه رغم تأثير العقوبات سلباً، لا ينبغي أن تستخدمها الحكومة كذريعة لانتهاكاتها. وأكدت ساتو أن “حل التوترات لا يمكن أن يكون بتقديم حقوق الإنسان على أساس تفضيلات ثقافية أو دينية”، مشددة على عالمية حقوق الإنسان. وأشارت إلى الاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام، خاصةً ضد الأقليات العرقية والدينية والقصّر. وأضافت: “للمرأة الحق في المشاركة في المجتمع والحفاظ على أمنها واستقلاليتها، سواء ارتدت الحجاب أم لا”. ودعت السلطات الإيرانية لوقف معاقبة النساء اللواتي يرفضن ارتداء الحجاب الإجباري وتطرقت إلى تزايد القمع ضد التعبير السلمي.

إدانة واسعة في الأمم المتحدة لانتهاكات حقوق الإنسان وارتفاع معدلات الإعدام في إيران

وعبّر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، مشيراً إلى “استمرار التمييز، قانونياً وفعلياً، وقمع النساء والفتيات والأقليات العرقية والدينية واللغوية”. وأكد الاتحاد الأوروبي: “ندين بشدة جميع حالات الإعدام، خاصة تلك التي تشمل القصّر والمعارضين والمتظاهرين”، مطالباً بوقف تجريم النساء والفتيات والأقليات بسبب ممارستهن لحقوقهن الأساسية.

وأكدت جمهورية التشيك تضامنها مع بيان الاتحاد الأوروبي وأشارت إلى الارتفاع الحاد في حالات الإعدام. وعبّر ممثلها عن “قلقنا الشديد من هذا الارتفاع والاتجاه الجديد الذي يبدو أنه يستهدف النشطاء الإناث بعقوبة الإعدام بعد إدانتهم بجرائم تتعلق بالأمن القومي”. ودعت التشيك لإلغاء عقوبة الإعدام ولوقف استخدام قوانين الأمن القومي كذريعة لقمع المعارضة.

وأدان ممثل الولايات المتحدة ممارسات النظام، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب وقمع المعارضين. وأشار إلى أن الاعتقالات التعسفية والعنف القائم على النوع الاجتماعي والتعذيب والمحاكمات غير العادلة وقطع الإنترنت يعكس عداء النظام الإيراني لحقوق الإنسان العالمية. وسلّط الضوء أيضاً على استهداف النظام الإيراني للمعارضين في الخارج عبر عمليات اختطاف ومراقبة.

وأدانت فرنسا بدورها زيادة استخدام عقوبة الإعدام، مشيرةً إلى إعدام المواطن الإيراني الألماني مزدوج الجنسية جمشيد شارمهد كنموذج صارخ. واعتبرت أن استخدام الإعدامات رداً على المطالب الشعبية بالحرية غير مبرر. وأعادت فرنسا تأكيد معارضتها الدائمة لعقوبة الإعدام، ودعت إيران للالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وأكدت أستراليا على قلقها من قمع النساء والفتيات في إيران، مشيرة إلى العنف المستخدم لفرض قانون الحجاب الإجباري. وقال الممثل الأسترالي “نظل قلقين بشدة بشأن القمع المستمر للنساء والفتيات والناشطات المدافعات عن حقوق المرأة في إيران”. وأدان البيان استخدام الاعتقالات التعسفية وأفاد بتعرض الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان لظروف اعتقال قاسية. كما نددت أستراليا بإعدام المواطن الإيراني-الألماني جمشيد شارمهد.

وأعربت النرويج عن قلقها البالغ إزاء الارتفاع غير المسبوق في حالات الإعدام في إيران، مؤكدةً معارضتها الثابتة لعقوبة الإعدام. ودعت النرويج إيران لإلغاء هذه العقوبة، معبرة عن أسفها لمنع المقررين السابقين من دخول إيران. وتساءلت حول كيفية دعم المجتمع الدولي للمقررة الخاصة وتزويدها بالأدوات اللازمة لرصد أوضاع حقوق الإنسان في إيران بفاعلية.

وأعرب ممثل آيسلندا عن دعمه الشديد لولاية المقررة الخاصة، مشيداً بنهج ماي ساتو “الشامل والمتقاطع” في معالجة الانتهاكات. ولفت إلى القلق الشديد من تزايد حالات الإعدام واستمرار قمع الحريات المدنية، وخاصةً حملات القمع العنيفة ضد النساء والفتيات والأقليات. وأكد على ضرورة معالجة الوضع الحقوقي المتدهور في إيران لتحقيق العدالة والاستجابة لمطالب الشعب.

وأدانت أيرلندا التمييز والقمع المستمرين ضد مجتمع البهائيين في إيران، ودعت لإجراء إصلاحات قانونية لحماية حرية التعبير والمعتقد. وأعربت عن قلقها البالغ من استخدام القوة المفرطة والاعتقالات التعسفية بحق النساء، مطالبةً بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بشكل غير عادل. كما أعربت عن قلقها من النفوذ الإيراني في المنطقة ودعت للالتزام بالقانون الدولي.

وأعربت المملكة المتحدة عن قلقها الشديد من استخدام إيران الواسع لعقوبة الإعدام، مشيرة إلى أن الإعدامات بلغت مستويات حرجة، غالباً لجرائم لا ترقى لمستوى الجرائم الجسيمة وفق القانون الدولي. وأدان الممثل البريطاني قمع النساء بسبب قوانين الحجاب الإجباري، والذي أسفر عن اعتقالات واحتجاز وعقوبات جسدية. كما لفت إلى تزايد استهداف النساء البهائيات اللواتي يشكلن الأغلبية بين معتقلي هذه الطائفة.

وأدانت أوكرانيا انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك قمع الاحتجاجات السلمية وارتفاع حالات الإعدام، خاصة التي تشمل النساء والأطفال. وأشارت إلى العلاقة بين القمع الداخلي والسياسة الخارجية لإيران، مستشهدة بتقديم طهران ألف طائرة مسيرة من طراز شاهد لروسيا، والتي تسببت بخسائر مدنية وأضرار للبنية التحتية في أوكرانيا. وحثت أوكرانيا النظام الإيراني على وقف دعمه لجهود الحرب الروسية والتركيز على احتياجات شعبه.

لماذا يكمن حل مشكلة إيران في إسقاط الدكتاتورية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
تراجعت أخبار أنشطة النظام الإيراني المتعلقة بالطاقة النووية، وكذلك محادثاته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي مؤخرًا، وابتعدت عن دائرة الاهتمام. فهل تراجع نظام ولاية الفقيه عن محاولة الحصول على القنبلة الذرية أم أن هناك تطوراً حدث في هذا الصدد؟

إن فكرة “تراجع النظام الديني الحاكم في إيران عن السلاح النووي” ليست سوى سراب؛ لأن هذا النظام يسعى منذ البداية إلى أخذ المجتمع الدولي ومصير شعوب البلدان كرهائن من خلال هذا الطريق ليضمن بقاءه!

قوة الوعي والتغيير المناهضة للديكتاتورية في إيران!

تم كشف النقاب عن المشاريع النووية لنظام الملالي الفاشي لأول مرة بواسطة المقاومة الإيرانية. تم الكشف عنها لأول مرة من قبل المقاومة الإيرانية. لأن هذا النظام كان يسعى إلى استكمال هذا المشروع بـ”جهود سرية” ويضع المجتمع الدولي أمام “الأمر الواقع”. بيد أن المقاومة الإيرانية وقفت في وجه هذا النظام وفضحت نواياه، ووضعت المجتمع الدولي على المحك ليضع حداً لنشاط نظام الملالي الخطير هذا. واشتاط النظام الديني الإيراني غضباً من تحرك المقاومة هذا!

بالتزامن مع اشتعال غضب الدكتاتورية الدينية في إيران من تحرك المقاومة الفاضح هذا، شهدنا زيادة وتيرة أنشطة نظام ولاية الفقيه التدخلية في شؤون دول العالم، وخاصة دول المنطقة.

كما أن المقاومة الإيرانية هي التي أعلنت أن: “تدخل نظام الملالي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة أكثر خطورة من القنبلة الذرية لنظام الملالي بمقدار مائة مرة!” اعتقد المجمتمع الدولي أنه بإمكانه أن يمنع نظام الملالي من إنتاج القنبلة الذرية، من خلال الوقوف ضد المشاريع النووية لهذا النظام، وخاصة من خلال تقديم التنازلات. بيد أن هذا الاستراتيجية كانت “سراباً” هي الأخرى!

رأس الأفعى الحربية تقطن في طهران!

إن ما يحدث الآن في الشرق الأوسط هو نتاج مباشر لسياسة وإستراتيجية إشعال الحروب التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه الذي لم يكتفي بإشعال نيران الفتنة في المنطقة فحسب، بل هدد بتدميرها. إن الأشخاص الذين يتحلّون بشيء من الواقعية والإنصاف سيشهدون على هذه المعادلة الخاصة بالمقاومة الإيرانية، والتي تثبت أن رأس الأفعى المشعلة للحروب وتتسبب في الفوضى، وتصدر الأصولية الإسلامية تقطن في طهران!

إن الوضع الذي شهدته المنطقة في السنوات القليلة الماضية في سوريا والعراق واليمن، وما يحدث في لبنان الآن، هو نتاج مباشر لفكر “ولاية الفقيه” التي تحكم إيران منذ عام 1979 وتسعى إلى تصعيد الصراع والسيطرة على هذا الجزء من العالم على أقل تقدير!

هدف النظام الإيراني!

إن الهدف مما قام به أو يقوم به النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران خارج حدود إيران هو الحفاظ على وجوده في إيران ليس إلا. إن الشعب الإيراني لم ولن يريد مثل هذا النظام منذ البداية. لقد أطاح الإيرانيون بديكتاتورية الشاه على أمل أن ينالوا حقوقهم المشروعة، وأن تشرق شمس الحرية والديمقراطية في هذه الأرض العريقة! ولكن لم يحدث هذا فحسب، بل سيطرت دكتاتورية أشد قسوة، تتميز باستغلال المشاعر الدينية للشعب، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، والنزعة التوسعية. ولا يزال هذا النظام يحكم إيران بسبب السياسات والاستراتيجيات الخاطئة التي تتبناها الحكومات الغربية والمجتمع الدولي.

المعركة الرئيسية!

منذ زمن بعيد وتلفت المقاومة الإيرانية نظر الحكومات إلى أن “رأس أفعى ولاية الفقيه تقطن في طهران”. لقد انتفض الشعب الإيراني وخرج إلى الشوارع عدة مرات “لرجم رأس أفعى ولاية الفقيه بالحجارة”، وضحى حتى الآن بعشرات الآلاف من خيرة أبنائه! وما يجب أن يحظى باهتمام شعوب المنطقة هو أن ” الحرب الأساسية هي مواجهة الشعب الإيراني مع دكتاتورية ولاية الفقيه” ومن هذا المنطلق، من الضروري أيضاً الاعتراف رسميًا بحق الشعب الإيراني في المقاومة، ومساعدته في هذا الأمر المهم، وكذلك حماية نفسه من اعتداءات مثل هذا الوحش. لا يوجد حل آخر سوى ذلك، وكل ما عداه سيؤدي إلى تشجيع هذا الوحش الذي واصل ولا يزال يواصل ارتكاب جرائمه دون رادع. وما لم يتم حسم هذه الحرب، فإن نطاق الصراع في الشرق الأوسط سوف يتخذ أبعاداً أوسع يومًا بعد يوم. وما يجري في الشرق الأوسط الآن هو نتيجة لهذه الحرب الرئيسية.

يشب الشعب والمقاومة الإيرانية، متربصين بـ “رأس الأفعى” في طهران، عازمين على اقتلاع هذه الظاهرة الشنيعة من جذورها. إنهم يطالبون المجتمعات والحكومات الأخرى بالتوقف عن تقديم المساعدة للديكتاتورية الدينية في إيران. هذا هو المطلب “الوحيد” للشعب الإيراني من الحكومات.

الإجابة على السؤال!

والآن أعود إلى السؤال الذي طرحته في بداية المقال. إن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران هو بمثابة ظاهرة خبيثة تغلغلت في جسد المجتمع العالمي ولا ينبغي السماح لها بالاستمرار. إن مرور 45 عاماً على الحكم الشؤم لهذا النظام الفاشي وما ارتكبه من جرائم وسرقات وتدخلات في شؤون الدول الأخرى يكفي لكي يتم استئصال هذه الظاهرة من جذورها والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في القضاء على هذا النظام.

منذ تولي هذا النظام مقاليد الحكم في إيران، ويتمتع الشعب الإيراني بمقاومة ثابتة لم ترضخ للديكتاتورية، وما زال يؤمن بأن إيران ليست مكانًا للديكتاتورية. إن مكان الديكتاتورية هو مزبلة التاريخ ليس إلا. وهي المقاومة المتجذرة في أعماق المجتمع الإيراني منذ الأزل ولا تزال كذلك، وتتميز بدبلوماسية ناجحة على المستوى الدولي، وقد ضحت بالغالي والنفيس في هذا المسار.

إن الهدف من أنشطة هذا النظام في المجال الذري، كغيرها من أنشطته الأخرى، هو البقاء والاستمرار في الحكم. وبفضل وجود مثل هذه المقاومة، يعيش هذا النظام أزمة في كافة المجالات الداخلية والخارجية لإيران، وليس أمامه سوى خيار سوى”السقوط”. ولذلك فإن الحل الوحيد لمشكلة إيران هو “إسقاط الدكتاتورية” من خلال دعم الشعب والمقاومة الإيرانية!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني