الرئيسية بلوق الصفحة 37

إيران: انفجار بمدينة زنجان یؤدي لمقتل 14 من قوات الحرس

موقع المجلس:
حسب ما أعلنت عنه العلاقات العامة لقوات الحرس للنظام الإيراني في محافظة زنجان شمال غرب إيران أن انفجارا وقع أثناء عملية تفكيك ذخائر غير منفجرة، أسفر عن مقتل 14 من عناصر الحرس وإصابة شخصين آخرين.

وبحسب البيان، كانت فرق الهندسة التابعة للحرس تعمل على تطهير منطقة سبق الإعلان عن تلوثها ببقايا ذخائر غير منفجرة، حين أدى انفجار ذخيرة مجهولة إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة.

وادعى الحرس أنه تم في وقت سابق التعرف على آلاف من الذخائر غير المنفجرة في المنطقة وإبطال مفعولها، إلا أن خطر انفجار هذه المواد لا يزال قائما في بعض المواقع.

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على طبيعة الأنشطة العسكرية الخطرة وما تنطوي عليه من مخاطر على الأفراد والمناطق السكنية.

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة يوم العمال العالمي

الحل يكمن في قيام ثورة من أجل جمهورية ديمقراطية ونظام جديد قائم على العدالة والكرامة الإنسانية

موقع المجلس:

أيتها الأخوات وأيها الإخوة العمال، والكادحون والفقراء الشجعان الذين رأيتم الحل في الثورة وانضممتم إلى وحدات المقاومة!

أهنئكم وأبارك لكم بمناسبة يوم العمال العالمي، على الرغم من كل المصائب والأيام السوداء التي فرضها حكم ولاية الفقيه.

عشية هذا اليوم، تم إعدام العامل الطليعي من مجاهدي خلق، محمد معصوم شاهي، وهو عامل تقني يبلغ من العمر 38 عاماً، في 20 أبريل على يد جلادي خامنئي دفاعاً عن الحقوق المشروعة للكادحين. وقبله، أُعدم علي أكبر دانشوركار من مجاهدي خلق، خريج الهندسة المدنية والذي كان يعمل ساعي توصيل، في 30 مارس بتهمة النضال من أجل حرية الشعب الإيراني.

إنهم طليعة الصف الطويل من العمال الذين رفعوا رأس الطبقة العاملة الإيرانية عالياً هذا العام بحضورهم الواسع في ساحة المواجهة المباشرة مع النظام الحاكم. أولئك العمال الذين شاركوا في انتفاضة يناير أو الذين استشهدوا برصاص قوات الحرس أو زُج بهم في السجون. والممرضات اللاتي سارعن لإنقاذ الجرحى ودفعن الثمن بالأسر في السجون، وفي بعض الأحيان بحياتهن.

الآن، وكما حول النظام الحرب إلى فرصة لإعدام مقاتلي جيش التحرير والشباب الثوار، فإنه يستغل ظروف الحرب لطرد العمال وسلب حقوقهم وحرياتهم. فمع قطع الإنترنت، أُغلقت أعداد كبيرة من الأعمال التجارية وفقد الكثيرون وظائفهم.

تؤدي هذه السياسة إلى تفاقم الفقر والحرمان بين العمال؛ وتجعل موائدهم أكثر خلوًا وتدفع أبناءهم المظلومين نحو الجوع. لكنها تراكم غضبًا كبيرًا في قلب المجتمع الإيراني، والذي سينقض بلا شك في أول فرصة على بقايا هذا النظام الميت.

منذ 4 عقود، ومن أجل الحفاظ على بقائه، أنفق نظام الملالي جزءاً كبيراً من اقتصاد البلاد – تحت سيطرة بيت خامنئي وقوات الحرس – على البرنامج النووي وصنع الصواريخ والطائرات المسيرة والسفن الحربية. في هذا النهب الكبير والشامل، سُرقت الثروات الوطنية، ودُمرت البيئة في البلاد، وقُضي على العدالة الاجتماعية، وضاعت الفرصة الفريدة التي أُتيحت بعد ثورة فبراير من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية للبلاد واستيفاء حقوق العمال.

أرخص قوة عاملة في العالم

ولكن أبعد من كل ذلك، أصبح أهم أصول إيران – أي العمل والجهد الدؤوب للطبقة العاملة – هدفاً للنهب والاستغلال اللاإنساني لنظام الملالي. لأكثر من أربعين عاماً، أصبح بناء مختلف المنشآت والمشاريع والمرافق الكبيرة ممكناً تماشياً مع استراتيجية النظام المعادية للشعب من خلال فرض أقسى وأبشع أشكال السخرة على العمال.

ونتيجة لذلك، أصبح عمال إيران – بصفتهم الضحايا الأوائل والأكثر أهمية لهذه السياسة المشؤومة – من أرخص القوى العاملة في العالم، وكانوا ولا يزالون تحت سياط شتى أنواع الاضطهاد. من ورش البناء إلى المناجم أو الموانئ والأرصفة، كل مكان هو مسلخ للعمال. لسنوات عديدة حُرموا من تشكيل أي نقابة عمالية مستقلة، وقد سلبت منهم العقود الموقعة على بياض، والعقود المؤقتة، واستمارات «ليس لدي أي حقوق»، أي حقوق وحريات واختيار. لا يتمتعون بالأمن الوظيفي في بيئة عملهم؛ ولا بالسلامة والصحة المهنية، وهم بلا دفاع أمام عمليات الطرد التعسفي من قبل أصحاب العمل. لقد سلطوا شركات المقاولات الناهبة على مصيرهم لمضاعفة استغلالهم، وفرضوا على العاملات شتى أنواع انعدام المساواة: عدم المساواة في الأجور، وعدم المساواة في فرص العمل، وعدم المساواة في المشاركة الاقتصادية. اليوم، من بين 33 مليون امرأة في سن العمل، يُعتبر حوالي 29 مليون منهن غير نشطات. كما أن النساء العاملات هن دائماً ضحايا الموجات المتتالية من الانهيار الاقتصادي في البلاد، والحروب، وسياسات التسريح وما يسمى بالتعديل الهيكلي.

لقد بلغ عدد العاملين الرسميين وغير الرسميين الذين لا تشملهم أي نوع من أنواع التأمينات الاجتماعية أكثر من 13 مليون شخص، معظمهم من العمال، ووصل عدد الأطفال العاملين إلى 3 ملايين طفل. في الحقيقة، حُرم عمال إيران من أبسط حقوقهم الأساسية، وتُجرّم مطالبهم بالحصول على حقوقهم البديهية المعترف بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، باعتبارها إثارة للشغب وإخلالاً بالأمن.

الحل يكمن في قيام ثورة من أجل جمهورية ديمقراطية

هذه الآلام العميقة التي ترسم ملامح المجتمع العمالي في إيران طوال سنوات حكم ولاية الفقيه، قد اكتست هذا العام أبعاداً مروعة. فقد تجاوز معدل التضخم 50 بالمائة، وهناك معدلات 80 و100 وحتى 120 بالمائة في الطريق. إن المتأخرات في الأجور لفترات طويلة، وغول الغلاء، والموائد الفارغة، قد أدت إلى انهيار معيشة الغالبية العظمى من العمال.

لم يعد استمرار هذا الوضع المظلم والمدمر محتملاً. الحل يكمن في قيام ثورة من أجل جمهورية ديمقراطية ترفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت بلباس الدين أو ديكتاتورية الشاه ونظام جديد قائم على العدالة والكرامة الإنسانية.

في هذه الظروف الاستعبادية حيث يسحق حكم ولاية الفقيه، والقمع، والإعدامات، والغلاء، والتشرد، والحروب، والنهب حياة العمال كل يوم، فإن طريق الخلاص يكمن في السلام والحرية الذي رفع المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة رايته، والذي يقاتل من أجله أبطال وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير في جميع أنحاء إيران.

وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «مهما كانت مخالب العدو حادة وقواته مستعدة للقمع، فإن النظام الآن نمر من ورق، والأسود الثوار يمزقون أوصال النظام».

أدعو عموم العمال والمزارعين والكادحين والعاملين بعقود غير مستقرة، من الباعة المتجولين إلى العتالين (الكولبر) وناقلي الوقود (السوخت بر) والسائقين وسعاة التوصيل وعمال المشاريع والمطرودين والعاطلين عن العمل، إلى الانضمام إلى وحدات المقاومة والمساعدة في الإعداد لانتفاضة منظمة للإطاحة بالنظام.

المصدر: موقع مريم رجوي

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عاش يوم العمال العالمي

موقع المجلس:

أيها الكادحون تسلحوا!

لن ينال العمال والكادحون حقوقهم إلا بإسقاط النظام وإرساء جمهورية ديمقراطية

أيها العمال والكادحون،

يا جيش العاطلين عن العمل والجياع،

يحتفل العمال والكادحون الإيرانيون بيوم العمال العالمي في وقت أُضيف فيه الملايين إلى صفوف العاطلين عن العمل أو انحدروا تحت خط الفقر خلال العام الماضي. هذا من جهة نتيجة الاستغلال الوحشي من قبل نظام الإرهاب الحاكم في إيران، وخاصة قوات الحرس والشركات التابعة لها، ومن جهة أخرى نتيجة إهدار ثروات الشعب في المشاريع النووية والصاروخية المناهضة للوطن وإشعال الحروب. الكوارث الاقتصادية الناجمة عن الحرب تطال في المقام الأول الطبقات المحرومة في المجتمع الإيراني.

على مدى السنوات الـ 47 الماضية، تتقلص موائد العمال والكادحين وتتراجع قدرتهم الشرائية عاما بعد عام، لكن هذا العام اتخذ الغلاء أبعادا فلكية، ووفقا للأرقام الحكومية في أواخر العام الماضي، سجل التضخم أعلى رقم قياسي له منذ الحرب العالمية الثانية.

وبحسب الصحف الحكومية، فإن سعر «كيلو اللحم المفروم وصل إلى مليون و100 ألف تومان، والدجاج المجمد بوزن 800 غرام إلى 800 ألف تومان؛ وكيلو الأرز إلى 500 ألف تومان»، وبات عمليا بعيد المنال عن متناول الجزء الأكبر من المجتمع الإيراني (صحيفة شرق، 14 أبريل 2026). يأتي هذا التضخم الجامح في وقت «لم يتم فيه حتى 15 أبريل 2026 الإعلان عن قرار الحد الأدنى للأجور» (وكالة أنباء إيلنا، 15 أبريل)، بينما وفقا لقانون العمل التابع للنظام، كان ينبغي الإعلان عن الحد الأدنى للأجور لعام 2026، مع الأخذ في الاعتبار معدل التضخم والغلاء وحساب «سلة المعيشة» بالسعر اليومي، في شهر يناير أو كحد أقصى في نهاية شهر فبراير.

في غضون ذلك، اتخذت البطالة أبعادا أوسع فأوسع. في خوزستان وحدها «أصبح مائة ألف عامل عاطلين عن العمل» (وكالة أنباء إيلنا، 15 أبريل)، ويقدر الخبراء أنه خلال الحرب، فقد حوالي 3 ملايين عامل وموظف، وخاصة العمال، وظائفهم أو سيفقدونها.

في إيران تحت حكم ولاية الفقيه، تحصد حوادث العمل أكبر عدد من الضحايا نتيجة الجشع المتزايد لأرباب العمل الحكوميين. قال مساعد وزير الصحة في نظام الملالي في اعتراف مروع: «يفقد 10 آلاف عامل حياتهم سنويا بسبب حوادث العمل» (وكالة أنباء إيلنا الحكومية، 14 مايو 2025). هذا يعادل على الأقل 19 ضعفا مقارنة بالولايات المتحدة و25 ضعفا مقارنة بفرنسا و70 ضعفا مقارنة بالنرويج والسويد نسبة إلى عدد العمال.

لم يفوّت العمال والكادحون خلال العام الماضي، رغم الظروف الاقتصادية المتدهورة والقمع الواسع، أي فرصة للاحتجاج والإضراب. ومن بين هذه الإضرابات إضراب سائقي الشاحنات في شهر يونيو وإضراب عمال النفط والغاز في عسلوية في الخريف الماضي. وقد وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، في ديسمبر الماضي إضراب حشود العمال بأنه دليل على عزم شعب سئم من الديكتاتورية والتمييز والفقر والتضخم، ويسعى لنيل الحرية والعدالة وسيادة جمهورية الشعب.

في ظل الاستبداد الحاكم باسم الدين كما في استبداد الشاه، لا ينال العمال والكادحون سوى القمع والكبت والتفاوت الطبقي. ولن ينالوا حقوقهم إلا بإسقاط نظام الملالي وإرساء جمهورية ديمقراطية. لقد حان وقت النهوض. وكما قال قائد المقاومة: «إن الاستبداد المغطى بالدين، شأنه شأن استبداد الشاه، سيُقبر بانتفاضة الشعب». من أجل الدفاع عن أنفسكم وعن حقوق الكادحين وتحقيق السلام والحرية، يجب أن تتسلحوا.

التحية للشعب، التحية للحرية

ليسقط نظام ولاية الفقيه المعادي للعمال

التحية لرجوي

عاش يوم العمال العالمي في 1 مايو 2026

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

21 أبريل 2026

نشيد يتحدى المشانق

حملات الإعدام الممنهجة للنظام الإيراني تتصاعد ضد المعارضين والشباب، مواصلة لتتاريخ من القمع يمتدّ من إعدامات مجزرة صيف عام 1988 وصولا إلى مقتل آلاف المتظاهرين في 2026.

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
ايران تاريخ من القمع-
ليست العقوبات الدولية المفروضة على النظام الحاکم في إيران لوحدها من تلفت النظر إليه، ولا نهجه المتشدد تجاه المرأة وعداءه وکراهيته لها، بل هناك الإعدامات التي تبدو کماکنة نشطة على طول السنين وهي تحصد أرواح مختلف الشرائح الاجتماعية وبشکل خاص الشباب.

ولعلّ هذا النظام وصل الى حد صار ينفّذ حملات للاعدامات أمام الملأ، بل إن هذا الولع شمل حتى ما يسمى بجناح “الاعتدال والاصلاح”، عندما دافع الرئيس الأسبق، حسن روحاني عنها وقدم التبريرات لها ورأى فيها ضرورة لابد منها للنظام، في وقت کان هناك من يعتقد بأن هذا الجناح يرفض الممارسات القمعية والاعدامات ويقف في وجهها!

بالأمس، في الأعوام الأولى من عمر هذا النظام، تم تنفيذ حملات إعدامات رميا بالرصاص بحق أعداد کبيرة من الأکراد في مدينة سنندج، وفي صيف عام 1988، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق آلاف السجناء السياسيين بعد محاکمات لكل واحد منهم لم تستمر إلا لبضع دقائق ومن دون أن يحظوا بمحام للدفاع عنهم کما هو سائد في معظم محاکم العالم.

ومن المفيد هنا التنويه إلى إن قتل آلاف المتظاهرين في إحتجاجات يناير/كانون الثاني 2026، لم تكن إلا بعد إشعال الضوء الأخضر من قبل علي خامنئي، المرشد الاعلى السابق للنظام کما فعل سلفه الخميني بفتواه بحق السجناء السياسيين عام 1988.

استهداف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية خلال 10عمليات متزامنة

موقع المجلس:
شهدت طهران وعدد من المدن الإيرانية، يوم الأربعاء 29 أبريل، تنفيذ عشر عمليات متزامنة استهدفت مقار تابعة لقوات البسيج المرتبطة بالحرس، إلى جانب مواقع أخرى توصف بأنها مراكز قمع. وبحسب ما أورده موقع المجلس، امتدت هذه العمليات إلى مدن عدة، من بينها زاهدان في الجنوب الشرقي، ومشهد في الشمال الشرقي، وتبريز في الشمال الغربي، إضافة إلى بندرعباس جنوباً، وهمدان غرباً، وجونقان وسط البلاد.

10عمليات متزامنة تستهدف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية

وأفادت المعلومات أن هذه التحركات جاءت كرد فعل على إعدام شابين، هما أمير علي مير جعفري وعرفان كياني، خلال الأيام الأخيرة على يد السلطات الإيرانية.

استهداف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية خلال 10عمليات متزامنةوفي ما يتعلق بتفاصيل العمليات، سُجل في رامهرمز انفجار داخل أحد مقرات البسيج، ترافق مع رفع شعارات مناهضة للسلطة.

استهداف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية خلال 10عمليات متزامنةوفي منطقة ملارد بطهران، وقع انفجار في مبنى بلدي تابع للحكومة، بينما شهدت العاصمة وكذلك مدينة مشهد إحراق لافتات تحمل صور المرشد. وفي تبريز، أُحرقت لافتة لقاسم سليماني. كما طالت عمليات إحراق قواعد للبسيج في كل من همدان وبندرعباس وزاهدان، حيث تم أيضاً استهداف مركز طلابي تابع للبسيج، إلى جانب إحراق لافتات لقيادات بارزة في جونقان.

استهداف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية خلال 10عمليات متزامنةوتأتي هذه التطورات في ظل حالة تأهب أمني وعسكري واستخباراتي مرتفعة في مختلف أنحاء إيران، وسط محاولات رسمية للحيلولة دون اندلاع احتجاجات واسعة أو تصاعد أنشطة معارضة.

وتشير هذه الأحداث، وفق المصدر، إلى توسع نشاط ما يُعرف بوحدات المقاومة في عدة مناطق داخل البلاد، في إطار مساعٍ لإسقاط النظام القائم.

ويُذكر أن السلطات الإيرانية كانت قد نفذت خلال الشهر الماضي أحكام إعدام بحق ما لا يقل عن 18 سجيناً سياسياً، من بينهم ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، إضافة إلى عدد من الشبان الذين جرى توقيفهم خلال احتجاجات يناير 2026.

۱۰ عمليات جريئة لـ وحدات المقاومة في طهران و7 مدن أخرى

رداً على إعدام الثائرين أمير علي مير جعفري وعرفان كياني

نفذت وحدات المقاومة، رداً على إعدام الثائرين أمير علي مير جعفري من طهران وعرفان كياني من مدينة أصفهان، 10 عمليات جريئة في طهران ومدن رامهرمز، مشهد، تبريز، همدان، بندر عباس، زاهدان وجونقان والتي استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي.
وكانت السلطة القضائية للجلادين قد أعدمت في يومي 21 و25 أبريل/ نيسان الثائرين البطلين أمير علي مير جعفري (24 عاماً)، وهو طالب وفني كمبيوتر، وعرفان كياني من أبناء مدينة أصفهان، اللذين اعتقلا خلال انتفاضة يناير.
وجاءت عمليات وحدات المقاومة، التي نُفذت رغم الأجواء الأمنية المشددة وانتشار كاميرات المراقبة، على النحو التالي:
– إضرام النار في 4 قواعد للبسيج التابعة لقوات حرس النظام، بما في ذلك قاعدة خاصة بطلاب المدارس، في مدن همدان وبندر عباس وزاهدان.
– انفجار في مركز للقمع والنهب الحكومي في منطقة ملارد بطهران.
– انفجار في مركز للقمع تحت مسمى “حوزة” في مدينة رامهرمز.
كما أُحرقت صور ولافتات لخميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني في مدن طهران، مشهد، تبريز وجونقان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 مايو/أيار 2026

بعض الصور

۱۰ عمليات جريئة لـ وحدات المقاومة في طهران و7 مدن أخرى۱۰ عمليات جريئة لـ وحدات المقاومة في طهران و7 مدن أخرى

BFMTV :ستة من أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون المشنقة بأغنية الحرية ويرعبون النظام الإيراني

موقع المجلس:
نقلاً عن تقرير في تلفزيون BFMTV الفرنسي، وفي مشهد يجسد أسمى آيات الشجاعة، أظهرت لقطات مسربة من داخل السجون المظلمة ستة رجال محكومين بالإعدام وهم ينشدون بصوت واحد أغنية للمقاومة، متحدين بذلك طغيان النظام الإيراني حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم. هؤلاء الأبطال، الذين تم إعدامهم لاحقاً لصلتهم بمجاهدي خلق الإيرانية، أثبتوا أن جذوة الانتفاضة لا يمكن إخمادها، وأن إرادة الشعب والمقاومة أقوى من حبال المشانق التي يعلقها الولي الفقيه لبث الرعب في المجتمع.

أغنية التحدي من خلف قضبان قزل حصار
بث التلفزيون الفرنسي تقريراً مصوراً يهز الوجدان، يستند إلى مقطع فيديو تم تسريبه بصعوبة بالغة خلال فترة انقطاع للإنترنت دامت ستين يوماً، من داخل سجن قزل حصار، وهو أكبر سجن يضم عشرين ألف سجين. في هذا المقطع، يظهر ستة رجال محكومين بالإعدام وهم يدركون تماماً المصير الذي ينتظرهم، لكنهم اختاروا أن يقفوا صفاً واحداً لإنشاد أغنية تمجد المقاومة وتتحدى الجلاد. كلمات الأغنية التي رددوها تؤكد على الصمود في وجه النيران وأن عرش الطاغية سيتهاوى حتماً، في رسالة واضحة تؤكد أن روح المقاومة الإيرانية تنبض بقوة داخل زنزانات النظام الإيراني.

أبطال المقاومة.. تضحيات تعبد طريق الحرية
كشف التقرير عن هويات هؤلاء الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وثلاثين وستة وستين عاماً، وهم وحيد بني عامريان، وبابك علي بور، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، ومحمد تقوي. وقد تم توجيه اتهامات لهم بالعمل لصالح منظمة مجاهدين خلق الایرانیة، وهي القوة الرئيسية في المقاومة الإيرانية. هؤلاء الأبطال، ومن بينهم مهندسون وأساتذة، واجهوا الموت بشجاعة نادرة قبل أن يتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم جميعاً في الفترة ما بين الحادي والثلاثين من مارس والثامن من أبريل. الشهيد أبو الحسن منتظر، البالغ من العمر ستة وستين عاماً، كان قد أمضى إحدى عشرة أشهر في سجون الشاه قبل أن يواجه وحشية النظام الكهنوتي الحالي، مما يجسد استمرارية النضال التاريخي والمقاومة المتأصلة لدى الشعب الإيراني.

رسالة جيل لا يقهر في وجه آلة القمع
لم تقتصر التضحيات على إنشاد الأغاني، بل ترك هؤلاء الشهداء رسائل تزلزل أركان النظام الإيراني وتفضح أجهزته القمعية. الشهيد وحيد بني عامريان، الذي أُعدم بعد تعرضه لتعذيب وحشي، وجه رسالة قبل إعدامه قال فيها إن النظام ينفذ الإعدامات لزرع الخوف في المجتمع، لكنه ذكره بأنهم ينتمون إلى شباب يعشق الحرية قبل كل شيء. وأشار التقرير أيضاً إلى تصاعد وتيرة القمع لتسجل أرقاماً قياسية بلغت ألفاً وستمائة وتسعة وثلاثين إعداماً في عام ألفين وخمسة وعشرين، وهو أعلى رقم منذ عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين.

تصاعد وحشية النظام وتوسع دائرة الإعدامات
لم يكتفِ النظام الإيراني بإعدام هؤلاء الستة، بل امتدت آلة القتل لتشمل شباباً آخرين. فقد ذكر التقرير إعدام الشاب صالح محمدي، البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، والذي كان بطلاً في رياضة المصارعة واعتُبر “عدواً لله” من قبل قضاء النظام. كما أُعدم الشاب عرفان كياني بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على عناصر الأمن. هذه الإعدامات المتسارعة، التي تنفذها أجهزة النظام وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، تأتي في ظل إحصائيات تشير إلى اعتقال خمسين ألف شخص، في محاولة يائسة من النظام الكهنوتي لإخماد صوت المقاومة. ولكن دماء هؤلاء الشهداء تؤكد أن إرادة المقاومة الإيرانية ستنتصر في النهاية لاقتلاع هذا الديكتاتورية.

انهيار قطاع الصلب في إيران: تداعيات الحرب تكشف عمق الأزمة الصناعية

الحرب في ایران-

موقع المجلس:
في أعقاب الحرب الأخيرة، بدأت تتضح الآثار الواسعة التي طالت الاقتصاد الإيراني، حيث يُعد قطاع الصلب من أبرز القطاعات المتضررة، نظراً لمكانته الحيوية كمحرك أساسي للصناعة ومصدر مهم للعملة الأجنبية.

أضرار جسيمة في البنية التحتية
تعرضت منشآت صناعية كبرى لأضرار كبيرة، من بينها مجمعات رئيسية في خوزستان وأصفهان، ما أدى إلى خروج جزء ملحوظ من الطاقة الإنتاجية عن الخدمة. وتشير التقديرات إلى فقدان نسبة كبيرة من القدرة السنوية لإنتاج الصلب، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أداء القطاع الصناعي ككل.

انهيار قطاع الصلب في إيران: تداعيات الحرب تكشف عمق الأزمة الصناعيةتحديات إعادة الإعمار وأزمة الموارد
تواجه جهود إعادة التأهيل عقبات معقدة، أبرزها نقص الموارد المائية، وهو عامل حاسم في تشغيل الصناعات الثقيلة. وقد طُرحت مقترحات لنقل بعض الصناعات إلى مناطق ساحلية، إلا أن تنفيذ مثل هذه الخطوات يواجه تحديات هيكلية وإدارية.

تأثيرات ممتدة على الاقتصاد
لم يقتصر تأثير تراجع إنتاج الصلب على المصانع، بل امتد إلى قطاعات متعددة مثل البناء وصناعة السيارات والطاقة، نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد. كما أدى انخفاض الصادرات إلى تقليص تدفقات العملة الأجنبية، مما زاد من الضغوط على الاقتصاد الكلي.

ارتفاع الأسعار وتداعيات اجتماعية
ساهم نقص المعروض في ارتفاع تكاليف الإنتاج، ما انعكس على أسعار السلع النهائية، من المساكن إلى الأجهزة والمنتجات الصناعية. وفي الوقت نفسه، يواجه سوق العمل تحديات كبيرة، مع احتمال تسريح أعداد من العمال في ظل تراجع النشاط الاقتصادي.

خلاصة
تعكس أزمة قطاع الصلب في إيران تداخل عوامل متعددة، من تداعيات الحرب إلى التحديات الاقتصادية والإدارية، ما يجعلها مؤشراً على صعوبات أوسع تواجه الاقتصاد، ويطرح تساؤلات حول آفاق التعافي في المرحلة المقبلة.

النظام الإيراني…الهروب للأمام وعسكرة الدولة و تحوّل نحو الحكم الأمني يكشف عمق الأزمة تحية طيبة،

موقع المجلس:
في ظل تداعيات الأزمات الاقتصادية والتوترات العسكرية، تبرز مؤشرات متزايدة على تحول بنيوي داخل النظام الإيراني، حيث يتجه تدريجياً نحو نموذج تتركز فيه السلطة بيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، في محاولة لاحتواء الضغوط الداخلية المتصاعدة.

النظام الإيراني...الهروب للأمام وعسكرة الدولة و تحوّل نحو الحكم الأمني يكشف عمق الأزمة تحية طيبة،
تنامي نفوذ المؤسسة العسكرية
شهدت السنوات الأخيرة تراجع دور المؤسسات الرسمية مقابل اتساع نفوذ الأجهزة العسكرية، التي تجاوزت أدوارها التقليدية لتشمل مجالات سياسية واقتصادية وتنفيذية. ويعكس هذا التحول نمطاً قريباً مما يُعرف بالحكم العسكري، حيث تُتخذ القرارات في دوائر ضيقة، مع تراجع مستويات الشفافية. كما امتد هذا النفوذ إلى الاقتصاد، ما أسهم في زيادة الاحتكار وتفاقم الاختلالات المعيشية.

النظام الإيراني...الهروب للأمام وعسكرة الدولة و تحوّل نحو الحكم الأمني يكشف عمق الأزمة تحية طيبة،
تصاعد القمع والضغوط الاقتصادية
يترافق هذا التحول مع تشديد الإجراءات الأمنية، من خلال حملات اعتقال وإجراءات عقابية تهدف إلى الحد من أي تحركات معارضة. وفي الوقت نفسه، يتم توجيه موارد الدولة نحو أولويات أمنية وعسكرية، على حساب القطاعات الاجتماعية والخدمية، مما ينعكس في ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية واتساع دائرة الفقر.
مركزية القرار ومخاوف من الحراك الشعبي
تُظهر بنية السلطة الحالية ميلاً واضحاً نحو تركيز القرار في أيدي محدودة، مع تعزيز أدوات الرقابة والسيطرة. ويبدو أن هذا التوجه مرتبط بمخاوف من تصاعد الاحتجاجات الشعبية، ما أدى أيضاً إلى تغليب المقاربة الأمنية في إدارة السياسات الداخلية والخارجية.
تحديات داخلية متزايدة
رغم تشديد القبضة الأمنية، يواجه النظام تحديات متنامية، أبرزها الفجوة بين الأجيال، حيث يبدي قطاع واسع من الشباب مواقف أكثر انتقاداً وانفتاحاً على التغيير. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية، تتشكل بيئة داخلية معقدة قد تزيد من حدة التوترات.
خلاصة
يشير هذا المسار إلى أن الاعتماد المتزايد على الأدوات الأمنية والعسكرية قد يعكس محاولة لإدارة الأزمات أكثر من كونه مؤشراً على الاستقرار، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.

أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت ينسف أوهام الاسترضاء

موقع المجلس:
في تحول يعكس تبلور رؤية جديدة داخل أروقة البرلمان الأوروبي، وجه أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت، العضو الإسباني البارز في لجنتي الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان، ضربة لسياسة الاسترضاء الأوروبية التاريخية. وفي كلمته، أكد وايت على السقوط النهائي لأوهام التغيير من الداخل والمسميات المضللة كـ الاعتدال، مشدداً على أن الإجماع البرلماني الساحق يعكس تحول الملف الإيراني إلى مسألة أمنية ووجدانية لأوروبا. ودعا صراحة إلى اتخاذ خطوات هجومية وحازمة، في مقدمتها سحق حرس النظام الإيراني، ودعم إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة كبديل شرعي وحيد.

أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت ينسف أوهام الاسترضاءانهيار غير مسبوق للعملة الإيرانية: الدولار يتجاوز حاجز 181 ألف تومان
سجلت العملة الإيرانية تراجعاً تاريخياً حيث بلغ سعر الدولار 181 ألف تومان ظهر الأربعاء 29 أبريل. وتعكس هذه الأرقام الفلكية، التي شملت وصول اليورو لـ 210 آلاف تومان، الفشل الذريع لسياسات نظام الولي الفقية في إدارة الاقتصاد، مما ينذر بموجة غلاء ساحقة تزيد من معاناة المواطنين وتدفع بالبلاد نحو حافة الانهيار الشامل.

الانهيار الاقتصادي | أبريل 2026 – تآكل القدرة الشرائية في ظل سلطة الولي الفقية

أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت ينسف أوهام الاسترضاء
انهيار التومان الإيراني
قراءة نقدية لتاريخ الاسترضاء الفاشل
استهل إستوريز وايت مداخلته بنقد لاذع للنهج الذي اتبعته أوروبا مع الرؤساء السابقين في إيران مثل خاتمي ورفسنجاني وروحاني. وأوضح أن مصطلحات كـ إصلاحي أو براغماتي أو معتدل لم تكن سوى أدوات لتمرير الصفقات التجارية البائسة وغض الطرف عن المذابح وانتهاكات حقوق الإنسان. هذا الطرح يمثل إعلاناً رسمياً بانتهاء صلاحية نظرية التغيير من الداخل في البرلمان الأوروبي، حيث أكد وايت أن شرعية هذا النظام لا تُقاس بالادعاءات الدبلوماسية الكاذبة، بل بواقعه الميداني القمعي في شوارع طهران.

ثقل الإجماع البرلماني الساحق
استشهد وايت بالقرار الصادر في فبراير حول إيران، والذي حظي بتأييد كاسح بلغ 562 صوتاً مقابل 9 أصوات معارضة فقط. وأكد أن هذا الإجماع الإحصائي غير المسبوق في برلمان يتسم عادة بالتباينات، يدل دلالة قاطعة على أن مواجهة سياسات النظام الحالي لم تعد مجرد قضية حزبية يمكن المساومة عليها، بل تحولت إلى مسألة أمنية ووجدانية عليا للقارة الأوروبية بأكملها.

تجاوز عقبات الحكومات التنفيذية
خصص المتحدث جزءاً هاماً من تحليله لتعرية دور بعض الحكومات الأوروبية كإسبانيا وفرنسا وإيطاليا في عرقلة تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية. وبنبرة انتصار، أعلن وايت أن البرلمان الأوروبي، بصفته القلب النابض للديمقراطية، كان يسبق الحكومات بخطوة. وأكد أن الضغط البرلماني أجبر دولاً مثل إسبانيا على التراجع والقبول بضرورة التصدي الحازم لحرس النظام، الذي وصفه بأنه تهديد مباشر للأمن والقيم الديمقراطية في أوروبا، وليس مجرد أداة قمع داخلية.

الترابط بين المقاومة الداخلية والدعم الدولي
من خلال توجيه الشكر للسيدة مريم رجوي واللجنة المنظمة، مرر وايت رسالة سياسية قوية تعترف بوجود بديل سياسي منظم ومتماسك. وفي تحليله للوضع الداخلي، ربط بين مغامرات النظام الإقليمية والقمع الداخلي، معتبراً أن نظام الولي الفقيه يستغل الصراعات الخارجية كغطاء لتشديد الخنق على المواطنين. ووجه رسالة صارمة مفادها أن أوروبا لن تصمت حتى تصل الحرية إلى إيران، مؤكداً أن النظام يجب أن يدرك أنه مقابل كل شخص يتعرض للتعذيب أو القتل، سينتفض الآلاف لإدانة هذه الجرائم وإسقاط الطغيان.

وصفة الموت البطيء: سياسات نظام الولي الفقية تحرم ملايين المرضى من الدواء
تحولت أزمة نقص الأدوية في إيران إلى كارثة إنسانية شاملة، حيث يواجه المرضى الموت البطيء نتيجة تدمير سلاسل الإمداد والعزلة المالية التي فرضها النظام. وكشف التقرير أن أصحاب الأمراض المزمنة باتوا ضحايا لسياسات الولي الفقية التي فضلت الإنفاق على الحروب والمغامرات الخارجية على حساب صحة وحياة المواطنين المتروكين في طوابير الصيدليات بلا مغيث.

أزمة صحية | أبريل 2026 – تداعيات سياسات النظام على حق المواطن في العلاج والدواء
أزمة الدواء في إيران
تهديد أمني يتجاوز الحدود القارية
طرح وايت مقاربة جديدة وحاسمة بتعريف النظام الإيراني كخطر كبير يهدد الشرق الأوسط وأوروبا على حد سواء. ونقل القضية من إطارها الحقوقي البحت إلى مستوى الأمن القاري المباشر، متسائلاً إن كان العيش في سلام وحرية كما نعيش نحن، يعد مطلباً مبالغاً فيه. بهذا التساؤل، حاول ربط المأساة الإنسانية في إيران بالوعي اليومي والأمن الشخصي للمواطن الأوروبي لخلق حالة من الاستنفار والتحرك الفعال.

نحو استراتيجية قاطعة لا تقبل المساومة
في ختام تحليله، يمكن اعتبار خطاب أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت بمثابة إعلان مبادئ لجيل جديد من السياسيين الأوروبيين. فقد شدد على ضرورة فرض عقوبات قاصمة وهادفة، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، والاعتراف الكامل بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإسقاط الديكتاتورية. رسالته كانت واضحة لا لبس فيها: لقد ولى زمن الصمت والمساومات التجارية الخبيثة، وحان الوقت لتُسمع إرادة الشعب الإيراني بوضوح وبلا أي تحفظات في أعلى مستويات صنع القرار الأوروبي.

تقریر الأمم المتحدة: اتهامات للنظام الإيراني باستغلال الحرب لتكثيف الإعدامات وقمع المعارضة

الاعدامات المستمرة في ایران-

موقع المجلس:
أفاد تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن السلطات الإيرانية صعّدت من إجراءاتها القمعية بحق المعارضين، مستغلة أجواء الحرب والذرائع المرتبطة بالأمن القومي. ونقل التقرير عن المفوض السامي فولكر تورك إدانته الشديدة لهذه الممارسات، مشيراً إلى تنفيذ ما لا يقل عن 21 عملية إعدام، إلى جانب اعتقال آلاف الأشخاص، في سياق حملة واسعة تُقيّد الحريات الأساسية.

تقریر الأمم المتحدة: اتهامات للنظام الإيراني باستغلال الحرب لتكثيف الإعدامات وقمع المعارضةتصعيد الإعدامات تحت غطاء النزاع
ووفقاً للتقرير، ارتفعت وتيرة الإعدامات منذ اندلاع النزاع الأخير قبل نحو شهرين، حيث تم تنفيذ أحكام بحق أشخاص على خلفيات مرتبطة بالاحتجاجات أو الانتماء إلى جماعات معارضة، إضافة إلى تهم تجسس. وأكد تورك أن هذه الإجراءات تثير القلق، خصوصاً في ظل تقارير عن محاكمات سريعة تفتقر إلى المعايير القانونية، داعياً إلى وقف الإعدامات واحترام حقوق المعتقلين، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة وعدم التعرض للاعتقال التعسفي.

حملة اعتقالات واسعة وانتهاكات داخل السجون
كما أشار التقرير إلى اعتقال أكثر من أربعة آلاف شخص منذ أواخر فبراير، ضمن قضايا أمنية. وتحدث عن مزاعم تتعلق بتعرض بعض المعتقلين للإخفاء القسري وسوء المعاملة، إلى جانب أوضاع صعبة داخل السجون تشمل الاكتظاظ ونقص الخدمات الأساسية. ولفت إلى وقوع حوادث عنف داخل بعض مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مخاوف بشأن صحة عدد من السجناء البارزين.

إجراءات خارج الحدود وتقييد الوصول إلى المعلومات
وفي سياق متصل، تناول التقرير ما وصفه بإجراءات تمتد خارج الحدود، من بينها مصادرة ممتلكات وأصول تعود لأشخاص داخل البلاد وخارجها، في إطار اتهامات رسمية لهم. كما أشار إلى فرض قيود مشددة على الإنترنت استمرت لفترات طويلة، الأمر الذي أثر على تدفق المعلومات وأدى إلى عزل نسبي عن العالم الخارجي.

خلاصة
يعكس التقرير قلقاً أممياً متزايداً إزاء أوضاع حقوق الإنسان في إيران، مع دعوات لوقف الإجراءات القمعية وضمان احترام الحقوق الأساسية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

ایران…أزمة كامنة تُقوّض النسيج المجتمعي عنوانها البطالة

موقع المجلس:
يشهد الواقع الإيراني اليوم ظاهرة بطالة أشبه بطابور غير مرئي، حيث ينتظر ملايين الشباب المتعلمين فرصاً لا تبدو في الأفق، وسط غياب واضح لرؤية مستقبلية أو حلول عملية.

لم تعد البطالة مجرد مؤشر اقتصادي تقليدي، بل تحولت إلى عامل رئيسي في التآكل الاجتماعي التدريجي. فحتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة، كان الشباب الإيراني يواجهون أوضاعاً صعبة تمثلت في وظائف غير مستقرة، ودخول محدودة، وحرمان من العمل في مجالات تخصصهم. ومع تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، تفاقمت هذه الأزمة لتأخذ طابعاً أقرب إلى مواجهة اقتصادية تمس المجتمع بأكمله.

ایران...أزمة كامنة تُقوّض النسيج المجتمعي عنوانها البطالة

أزمة هيكلية في سوق العمل
تتسم البطالة في إيران بطابع بنيوي عميق، وليست أزمة مؤقتة. فقد أسهمت السياسات طويلة الأمد في إضعاف القطاعات الإنتاجية، نتيجة الاعتماد على موارد غير مستقرة، وانتشار الاقتصاد الريعي، وتراجع دور القطاع الخاص. وأدى ذلك إلى عجز سوق العمل عن استيعاب الكفاءات، ما أفرز جيلاً متعلماً لكنه مهمّش مهنياً.

كما تراجعت جودة الوظائف بشكل ملحوظ، إذ اضطر العديد من الشباب إلى القبول بأعمال مؤقتة ومنخفضة الأجر وغير متخصصة، وهو ما ينعكس سلباً على الإنتاجية ويؤدي إلى إهدار الطاقات البشرية. وهنا لا تقتصر المشكلة على غياب فرص العمل، بل تمتد إلى تآكل القدرات التنموية.

وزاد التضخم المرتفع من حدة الأزمة، حيث لم يعد العمل كافياً لتأمين حياة كريمة، ما أدى إلى تداخل الحدود بين البطالة والعمالة الناقصة، وأصبح حتى العاملون عرضة للفقر.

ایران...أزمة كامنة تُقوّض النسيج المجتمعي عنوانها البطالة

تدهور العملة وتفاقم الضغوط المعيشية
شهدت العملة الإيرانية تراجعاً حاداً، حيث تجاوز سعر الدولار 181 ألف تومان، ووصل اليورو إلى 210 آلاف تومان، في مؤشر واضح على اختلال السياسات الاقتصادية، وما يحمله ذلك من موجات غلاء تزيد من الأعباء على المواطنين وتدفع بالاقتصاد نحو مزيد من التدهور.

وفي السياق ذاته، يعكس نزوح رؤوس الأموال وهجرة الكفاءات فقدان الثقة في المستقبل الاقتصادي، إذ باتت مغادرة البلاد خياراً شبه إجباري للعديد من المهنيين الشباب.

الحرب وتسارع فقدان الوظائف
مع اندلاع الحرب الأخيرة، دخلت أزمة البطالة مرحلة أكثر حدة. فقد أدى تدمير البنية الصناعية وإغلاق المصانع إلى تسريح أعداد كبيرة من العمال، تُقدّر بالملايين.

وتعرض قطاع البناء، الذي كان أحد أهم مصادر التوظيف، لشلل كبير، حيث فقد نحو مليون عامل وظائفهم، في ظل غياب الحماية الاجتماعية. كما أدت زيادة تكاليف البناء وتعطل سلاسل الإمداد إلى توقف المشاريع، مما عمّق الأزمة.

وامتدت التداعيات إلى القطاع الصناعي، حيث أُغلقت العديد من الورش بسبب اضطرابات الإنتاج، فتلاشت فرص العمل تباعاً. ولم يسلم قطاع الخدمات والاقتصاد الرقمي، إذ أدى تراجع الطلب وعدم الاستقرار إلى إغلاق شركات وتسريح موظفين.

في المقابل، تبدو شبكات الدعم الاجتماعي غير قادرة على الاستجابة، حيث يُحرم كثير من العاطلين من الإعانات، بينما تبقى المساعدات المقدمة محدودة وغير كافية.

البطالة كنتاج سياسي
تختلف أزمة البطالة في إيران عن غيرها بارتباطها الوثيق بالبنية السياسية. فغياب الشفافية، وتقديم الاعتبارات الأيديولوجية على التنمية، أدى إلى اقتصاد هش أمام الأزمات. والحرب الأخيرة لم تكن سوى عامل مُسرّع لانهيار قائم مسبقاً.

إن تحويل الموارد نحو مجالات غير إنتاجية أسهم في تعميق أزمة التوظيف، ما يجعلها نتيجة مباشرة لسياسات طويلة الأمد، وليست مجرد ظرف طارئ.

أزمة تتجاوز الاقتصاد
في المحصلة، أصبحت البطالة في إيران انعكاساً لأزمة شاملة تمس الاقتصاد والمجتمع معاً. فجيل كان يُعوَّل عليه في بناء المستقبل يجد نفسه اليوم مهمشاً، ما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويقوّض فرص التنمية. وإذا استمرت هذه الاتجاهات، فقد يصبح العمل والاستقرار والأمل عناصر نادرة في الحياة اليومية.

اعتقال شقيقتي الشهيد المجاهد أكبر دانشوركار في كرج ومعصومة آجيني شقيقة الشهيد المجاهد محمود آجيني من شهداء مجزرة عام ١٩٨٨

دعوة لإطلاق سراح عوائل مجاهدي خلق

اعتقلت السلطات الإيرانية يوم الاثنين ١8 أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ كل من السيدة أكرم دانشوركار والسيدة أعظم دانشوركار، شقيقتي الشهيد المجاهد أكبر دانشوركار الذي استشهد في ٣٠ مارس/ أذار ٢٠٢٦. وجاء الاعتقال خلال مراجعاتهما المتكررة و اليومية لمراكز الطب العدلي، ومجمع قزل حصار، والقضاء للمطالبة باستلام جثمان شقيقهما أكبر.

وقامت السلطة القضائية للجلادين بفبركة ملف كاذب ضد أكرم وأعظم بتهم مثل “الاجتماع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي والإخلال بالنظام العام”، وتم نقلهما إلى سجن قرجك في ورامين.

إن ذنب هاتين الشقيقتين هو المتابعة المستمرة لمدة ٢٠ يوماً لمعرفة مصير جثمان شقيقهما المجاهد أكبر ومكان دفنه.

يذكر أن السيدة أكرم 54 عاماً كانت ناشطة في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” برفقة والديها لإنقاذ شقيقها.

في سياق متصل، اعتقلت السلطات السيدة معصومة آجيني 63 عاماً، شقيقة الشهيد المجاهد محمود آجيني من شهداء مجزرة  صیف عام ١٩٨٨، في تاريخ ٤ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ بضواحي مدينة جرجان، ولا توجد معلومات عن مكان احتجازها الحالي. وكانت معصومة قد اعتُقلت سابقاً في عام ٢٠١٩ بسبب مقاضاة القتلة والمناداة بالعدالة لشقيقها الشهيد، حيث أمضت عاماً كاملاً في سجن فرديس بمدينة كرج. ومنذ ذلك الحين، ظلت خاضعة باستمرار لرقابة وضغوط عناصر مخابرات النظام، وتعرضت للاستدعاء والتهديد مراراً وتكراراً.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح عوائل وأنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٣٠ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦

إعدام الشاب الثائر وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار 21 عاماً من أبناء مدينة أصفهان

السيدة مريم رجوي: هذه الأعمال الإجرامية لن تنقذ النظام، بل ستضاعف عزم الشباب على الإسقاط

دعوة لاتخاذ إجراءات فعالة وفورية لوقف آلة الإعدام والقمع في إيران وتقديم قادة النظام للعدالة

اتهامات ساسان على لسان السلطة القضائية للجلادين: الهجوم على قوى الأمن وتشجيع الآخرين على الاضطرابات بهدف إسقاط النظام

أعدم نظام الملالي المعادي للإنسانية فجر اليوم 30 أبريل/ نيسان 2026، في جريمة مروعة أخرى، الشاب الثائر ساسان آزادوار، من أبناء مدينة أصفهان، الذي كان قد اعتُقل خلال انتفاضة شهر يناير. ساسان، الذي انضم اليوم إلى قافلة الشهداء الثوار، كان يبلغ من العمر 21 عاماً وبطلاً في رياضة الكاراتيه، وتعرض لتعذيب شديد بعد اعتقاله. صدر هذا الحكم التعسفي عن الفرع الأول لمحكمة الثورة الجائرفي أصفهان برئاسة القاضي السفاح مرتضى براتي، وأيدته المحكمة العليا في النظام.

وعددت السلطة القضائية للجلادين اتهامات ساسان بأنها “الهجوم على عناصر قوى الأمن الداخلي بقصد مواجهة النظام، وتدمير سيارات قوى الأمن، وإخلال أمن البلاد، وتشجيع الآخرين على الاضطرابات والفوضى بهدف إسقاط النظام”. وأضافت السلطة القضائية للجلادين أن ساسان “هاجم في أحد شوارع أصفهان حافلة صغيرة تقل قوات الشرطة بينما كانت القوات بداخلها، مستخدماً الحجارة والهراوات، وحطم زجاج السيارات، ثم فر من المكان مع وصول قوات حماية الأمن، لكنه عاد مجدداً لرشق القوات بالحجارة والطوب” (وكالة ميزان للأنباء، 30 أبريل 2026).

وبحسب وكالة ميزان، حاول ساسان بعد تحطيم الزجاج الحصول على البنزين لحرق السيارة، لكنه لم ينجح، فاستمر في رشق قوات النظام بالحجارة والطوب.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة مخابرات الملالي، دون ذكر الأسماء، أن “الإدارة العامة للمخابرات في محافظة لرستان اعتقلت أعضاء خلية مكونة من ثلاثة أشخاص مرتبطة بالمجموعات الإرهابية، تضم رجلين وامرأة”. وكانوا يقومون بإحراق اللافتات الحكومية. وزعمت وزارة المخابرات أن “عناصر الارتباط لهذه المجموعة الإرهابية كانوا يحاولون عبر تدريبات عسكرية وأيديولوجية إعداد أعضاء الخلية للخطوات التالية، وهي خلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى والهجوم على المقرات الحكومية”. وادعت وزارة المخابرات أن الخلية كُلفت بمهمة تنفيذ هجوم مسلح على مقرات القائمقامية التابعة لـ النظام في المحافظات الغربية باستخدام قنابل يدوية الصنع (وكالتا مهر وتسنيم الحكوميتان، 29 أبريل2026).

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن الإعدامات المتتالية لمجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم والشباب الثوار، فضلاً عن الاعتقالات الواسعة في أنحاء البلاد، تعكس عجز ورعب الاستبداد الديني من نيران غضب الشعب، وهي محاولة يائسة لمنع انتفاضة الشعب. لكن هذه الأعمال الإجرامية لن تنقذ النظام من أزماته المميتة الحالية، بل ستضاعف عزم الشباب الثوار على الإسقاط.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى الإدانة الحازمة لإعدام السجناء السياسيين وشباب الانتفاضة والاعتقالات التعسفية، وطالبت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة الإعدام والقمع التابعة للملالي. وأكدت مجدداً أن احترام الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان العالمية يقتضي تقديم قادة نظام الملالي للعدالة بسبب 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30أبريل/ نيسان 2026

إعدام الشاب الثائر وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار 21 عاماً من أبناء مدينة أصفهان

الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار في أصفهان

موقع المجلس:
أعلنت قضاء النظام الإيراني أنه فجر اليوم الخميس 30 أبريل في أصفهان تم إعدام الثائر الشجاع وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار 21 عاما بتهمة مهاجمة عناصر قوات الأمن خلال انتفاضة يناير2026، وتحطيم مركبة تابعة لقوات الأمن، وتحريض الآخرين على الاحتجاجات وأعمال الشغب في البلاد.

وزعمت قضاء النظام أن ساسان كان يحرض ويدفع الناس للمشاركة في الاحتجاجات والاضطرابات في أصفهان بهدف إسقاط النظام.

وأضافت قضاء النظام أن ساسان آزادوار، بعد تحطيم زجاج مركبة أمنية مع علمه بوجود عناصر داخلها، حاول إحضار البنزين لإحراق المركبة لكنه لم ينجح، وقام برشق العناصر بالحجارة والآجر.

وكتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في حسابها على منصة «إكس»:

أعدم نظام الملالي المعادي للإنسانية فجر اليوم 30 أبريل/ نيسان 2026 الشاب الثائر ساسان آزادوار البالغ من العمر 21 عاماً، وهو بطل في رياضة الكاراتيه ومن أبناء مدينة أصفهان. وكان ساسان قد اعتُقل خلال انتفاضةشهر يناير. إن سفك الدماء بلا هوادة وإعدام الشباب الثوار يعكس عجز ورعب الاستبداد الديني من نيران غضب الشعب، وهي محاولة يائسة لمنع انتفاضة الشعب. لكن لا الإعدامات الوحشية ولا الاعتقالات الواسعة الجارية في مناطق مختلفة من إيران ستنقذ هذا النظام، بل ستضاعف عزم الشباب الثوار على الإسقاط. أدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فعالة وفورية لوقف آلة الإعدام والقتل اليومي في نظام الملالي، وأؤكد على ضرورة تقديم قادة نظام الملالي للعدالة بسبب 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الاستخبارات التابعة للنظام، دون ذكر أسماء، أنها اعتقلت في محافظة لرستان رجلين وامرأة، أعضاء خلية مكونة من ثلاثة أشخاص مرتبطة بما وصفته بـ«جماعات إرهابية»، حيث كانوا يقومون بإحراق لافتات حكومية.

وادعت الوزارة أن «العناصر المرتبطة بهذه المجموعة كانت تسعى، من خلال تدريبات عسكرية وأيديولوجية، إلى إعداد أفراد الخلية لخطوات لاحقة تشمل خلق حالة من عدم الأمن والفوضى ومهاجمة مواقع حكومية».

تندید بالإعدامات في إيران وتأكید علی دعم الحكومة المؤقتة للمعارضة في مؤتمر في البرلمان البريطاني

موقع المجلس:

بعنوان «الإعدامات السياسية في إيران وضرورة دعم الحكومة المؤقتة من أجل الانتقال الديمقراطي»، عُقد يوم الثلاثاء 28 أبريل مؤتمر في البرلمان البريطاني و حیث شارك ممثلين من مجلسي اللوردات والعموم في المملكة المتحدة.

وحضر المؤتمر عدد من البرلمانيين، من بينهم اللورد مك كيب، اللورد ألتون، جيم شانون، اللورد كارلايل، البارونة فيرما، اللورد هاملتون، البارونة ردفيرن، بوب بلاكمن، سامي ويلسون، واللورد إمبي، حيث ألقى بعضهم كلمات خلال الجلسة. كما تم عرض رسالة فيديو للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، موجهة إلى المؤتمر.

ورحب نواب من مختلف الأحزاب في مجلسي العموم واللوردات بإعلان رئيس الوزراء البريطاني عن تقديم مشروع قانون لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية خلال الأسابيع المقبلة، مطالبين الحكومة البريطانية باتخاذ خطوة فورية لإدراج الحرس في قائمة التنظيمات الإرهابية.

كما دعوا إلى وقف موجة الإعدامات في إيران، وأعلنوا دعمهم للحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة من أجل تحقيق السلام والحرية في إيران.

وأشار المتحدثون إلى موجة الإعدامات الأخيرة التي طالت سجناء سياسيين، بينهم 8 من أعضاء مجاهدي خلق و10 من الشبان الثائرين، مطالبين الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الإعدامات.

وأكد نواب البرلمان البريطاني في كلماتهم أن هذه الإعدامات تهدف إلى منع اندلاع انتفاضات مستقبلية وقمع المقاومة المنظمة، وقد تصاعدت بشكل خاص بعد إعلان المجلس الوطني للمقاومة تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب وإقامة جمهورية ديمقراطية استنادا إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها  السیدة مريم رجوي.

كما أعرب المتحدثون عن دعمهم لمطلب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكدين رفضهم لكل أشكال الدكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

اللورد ستيف مك كيب:

نحن نعيش فترة مقلقة للغاية بالنسبة للشعب الإيراني، والموجة الأخيرة من الإعدامات، بما في ذلك إعدام أعضاء بارزين في المقاومة مثل حامد ولیدی ومحمد معصوم شاهي، تعكس إصرار النظام على قمع أي معارضة داخلية.

نحن نؤمن بوجود بديل ديمقراطي لكل من وحشية الملالي أو العودة إلى الاستبداد السابق، ولذلك ندعم خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي لإقامة نظام مبني على فصل الدين عن الدولة وقائم على المساواة والانتخابات الحرة وإلغاء عقوبة الإعدام.

يجب على الحكومة البريطانية أن ترفع صوتها بقوة ضد الإعدامات في إيران، وأن تثبت أنها لا تغض الطرف عن هذه الجرائم؛ وعلى رئيس الوزراء أن يفي بوعده بإدراج الحرس بشكل كامل في قائمة المنظمات الإرهابية وحظره.

الوضع في إيران شديد الهشاشة، ومع احتمال اندلاع انتفاضة شعبية، هناك أيضا خطر تصاعد عمليات القتل التي تنفذها الدولة وحدوث مجزرة جديدة على يد الملالي. يجب علينا دعم التضحيات الكبيرة لأولئك الذين يناضلون من أجل الحرية، وألا نسمح للنظام باستخدام التهديدات الخارجية لتبرير قمعه الداخلي ضد المتظاهرين وقوى المقاومة.

اللورد ألتون:

أرحب بشدة بخبر إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية؛ فهذا قرار طالما سعى إليه العديد من نواب البرلمان من مختلف الأحزاب البريطانية لسنوات طويلة، وقد حان أخيرا الوقت لاتخاذ هذه الخطوة الضرورية لمواجهة سياسات النظام الإيراني القمعية.

إن النظام الإيراني، تحت غطاء الحرب وباستغلال قطع الإنترنت، يواصل حربه ضد شعبه مع إفلات كامل من العقاب؛ إن صمت المجتمع الدولي وبريطانيا إزاء هذه الجرائم يبعث على القلق، في وقت يعلم فيه النظام أنه سيواجه مجددا غضب الشعب وانتفاضته بعد انتهاء الصراعات الإقليمية.

إن الاعتراف السياسي بالمقاومة الإيرانية يمثل تهديدا وجوديا وعميقا لنظام طهران؛ وقد حرمت أوروبا وبريطانيا نفسيهما، من خلال تجاهل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، من أقوى حليف وأداة ضغط لتحقيق تغييرات جذرية وإقامة الديمقراطية في هذا البلد.

نحن نطالب بتشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، لتأسيس نظام حديث وإعادة السلطة إلى الشعب.

إن الحل النهائي لمستقبل إيران ليس الحرب الخارجية ولا سياسة الاسترضاء، بل هو الخيار الثالث الذي تؤكد عليه السيدة مريم رجوي.

وأي اتفاق دولي مع نظام طهران، بما في ذلك اتفاقات وقف إطلاق النار، يجب أن يكون مشروطا بتحسن قابل للتحقق في وضع حقوق الإنسان والوقف الفوري لعمليات الإعدام البشعة؛ فالسلام دون التزام بتغيير النظام عبر إرادة الشعب لا يحل الأزمة، بل يزيد من خطر اندلاع حروب أكثر تدميرا.

جيم شانون:

إن المقاومة المنظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقدم بديلا ديمقراطيا موثوقا للنظام الحالي، وذلك من خلال خطة النقاط العشر التي أؤيدها بالكامل.

لقد توحد الشعب الإيراني، رغم كل تنوعه واختلافاته، بشكل متزايد حول هدف مشترك يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية شاملة تقوم على أسس راسخة من المساواة بين الجنسين، وسيادة القانون، والاحترام الكامل لحقوق جميع الأقليات الدينية والقومية في البلاد.

أنا والعديد من زملائي في البرلمان البريطاني من مختلف الأحزاب ندعم بشكل كامل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

وعلى عكس المقاومة المنظمة، فإن أشخاصا مثل ابن الشاه المخلوع، بالاعتماد على قادة فارين من حرس النظام الإيراني وتهديد القوميات الإيرانية بالقمع العسكري، يسهمون في تأجيج الانقسام؛ ومشروعه في الواقع ليس سوى غطاء لإخفاء نظام استبدادي، وهو ما أشبهه بـ”ذئب في ثوب حمل”.

ويقوم النظام الإيراني، عبر جيشه الإلكتروني وجهازه القضائي، بالحكم على أعضاء مجاهدي خلق والمتظاهرين بالإعدام، مبررا هذه القمعيات باتهامات دينية واهية؛ ويجب علينا أن ندين هذه الإعدامات السياسية بشكل صريح، وأن نتحرك من أجل الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

اللورد كارلايل:

أدعم بشكل كامل خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأرى أن إدراج الحرس في قائمة الجماعات المحظورة يمثل خطوة بالغة الأهمية، يجب أن تتبعها ضغوط مستمرة واستنزاف لهذا الجهاز، من أجل تقديم دعم جاد لأولئك الذين يسعون إلى انتفاضة مدنية لتغيير النظام.

البارونة فيرما:

نحن، بصفتنا نوابا في البرلمان، نطالب بإرساء عمليات ديمقراطية في إيران، لكن المشكلة الأساسية والمقلقة هي الصمت المطبق للغرب وبريطانيا وسائر أوروبا إزاء هذه المطالب، في حين يجب أن تُعرض معاناة الشعب الإيراني بوضوح أمام العالم.

إن سياسة الاسترضاء والصمت وعدم التحرك أمام الجرائم لا تؤدي إلا إلى تشجيع أولئك الذين يعتقدون أنه لا توجد قوة يمكن أن تردعهم. وبصمتنا إزاء الإعدامات والقمع في إيران، نصبح بشكل من الأشكال شركاء في هذه الجرائم، وهو نهج يجب أن يتغير بعد 20 عاما من الحوارات المشابهة.

وكما تؤكد السيدة رجوي دائما، فإن واجبنا هو أن نرفع الصوت على المستوى الدولي بشأن معاناة عائلاتنا وأصدقائنا في إيران، وأن نكون صوتهم. لا ينبغي أن نغض الطرف عن الإعدامات الوحشية التي تطال الشباب وكبار السن، بل يجب أن نكسر هذا الصمت ونتحرك دعما لهم كما نفعل في أي أزمة إنسانية أخرى.

إن المآسي والإعدامات الجارية في إيران تذكرنا بأبشع أحداث القرن العشرين، وعلى السياسيين أن يستفيقوا ويدركوا أن هذه التهديدات لا تقتصر على حدود إيران. فالأنشطة التي تقوم بها منظمات مثل الحرس على مستوى عالمي، وحتى داخل بريطانيا، تمثل خطرا حقيقيا يستدعي اليقظة الكاملة وردا حازما من المجتمع الدولي.

اللورد هاملتون:

لقد بدأت دعمي لهذه المنظمة لأنني شعرت بالاشمئزاز الشديد من الطريقة الوحشية التي يتعامل بها النظام الإيراني مع شعبه، وعندما أرى هذه الإعدامات التي ليست سوى عمليات قتل، يتأكد لي أن طبيعة هذا النظام لم تتغير على الإطلاق.

والحقيقة أننا نواجه اليوم في إيران الحرس ، الذي لا يقل قسوة عن آية الله نفسه.

البارونة ردفيرن:

أعلن تضامني الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع ومع السجناء السياسيين الذين يقفون في وجه القمع ويطالبون بالديمقراطية؛ وعلى الرغم من الرقابة الشديدة وقطع الإنترنت، فإن صوتنا يصل إلى داخل البلاد عبر الشبكات ووحدات المقاومة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق، ليعلم هؤلاء الأبطال أنهم لن يكونوا وحدهم أبدا في نضالهم من أجل الحرية.

إن إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية خطوة حيوية لضرب قلب آلة القمع في النظام، كما أن الدعم القوي العابر للأحزاب في البرلمان البريطاني لقضية الشعب الإيراني يعكس مشروعية الطريق الذي اختاروه لإسقاط هذا النظام.

وقد أعلن الشعب الإيراني في انتفاضاته بوضوح رفضه لكل من النظام الحالي وعودة الدكتاتورية السابقة، مطالبا بإقامة جمهورية ديمقراطية. إن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي لانتقال السلطة تمثل الحل الديمقراطي الوحيد القائم على السيادة الشعبية وبدون تدخل خارجي، والقادر على تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في إيران والمنطقة.

إن الوقف الفوري للإعدامات وحماية السجناء السياسيين والمعتقلين المهددين بالإعدام يمثلان ضرورة دولية يجب تضمينها، إلى جانب ملف إيران غير النووية، في أي اتفاق. وقد حان الوقت لأن تنخرط الحكومة البريطانية مع البديل الديمقراطي، أي المجلس الوطني للمقاومة، وأن تنهي سياسة إفلات قادة النظام من العقاب.

إن السلام والحرية المستدامين في إيران لن يتحققا إلا من خلال قيادة الشعب ومقاومته المنظمة.

بوب بلاكمن:

إن النظام الحاكم في إيران هو أكثر الأنظمة وحشية في شكل دولة، وإعدام الأفراد بسبب معتقداتهم السياسية أو الدينية يعد فضيحة مطلقة.

وأنا أتفق تماما مع السيدة مريم رجوي في أن تغيير النظام في إيران لن يتحقق عبر الضربات الجوية أو من قبل قوى خارجية، بل هو مسؤولية الشعب الإيراني نفسه، وخاصة أولئك الذين قاوموا هذا النظام بشجاعة لسنوات طويلة.

إن سعي النظام الإيراني لامتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية بعيدة المدى يشكل تهديدا للشرق الأوسط بأكمله، وأصبح تغيير هذا النظام الآن مسألة أمن قومي. وعلى بريطانيا أن تبذل كل ما في وسعها لإسقاط هذا النظام ودعم البديل الديمقراطي.

ويجب على الحكومة البريطانية إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية في أقرب وقت ممكن، بحيث تصبح العضوية فيه غير قانونية، ويتم اعتقال عناصره الذين ينشطون ضد المقاومة الإيرانية على الأراضي البريطانية. كما ينبغي تحديد الأصول المالية الضخمة لهذا الجهاز في لندن واستخدامها لصالح المقاومة الإيرانية.

سامي ويلسون:

أود أن يُسجَّل صوتي دعما لأولئك الذين وقفوا بشجاعة في وجه هذا النظام الوحشي، وأنا متأثر بما أراه من شباب يضحون بكل حياتهم من أجل الحرية.

إن عجز النظام الإيراني الحالي عن تحمل أي انتقاد ليس دليلا على القوة، بل هو مؤشر واضح على ضعفه وهشاشته.

إن إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية ضرورة ملحة يجب على حكومتنا تنفيذها فورا لمواجهة تهديدات هذا النظام ودعم الأمن الدولي.

وبعد سقوط النظام، لا ينبغي العودة إلى الدكتاتورية السابقة التي تسعى للتعاون مع عناصر النظام الحالي؛ فهذا الطريق لن يؤدي إلى دولة حرة وعادلة. فالتجربة التاريخية تظهر أن الدكتاتوريين يستخدمون أدوات القمع السابقة للحفاظ على سلطتهم، ويجب ألا نسمح بقيام دكتاتورية جديدة تحت مسميات مختلفة في إيران.

إن السلام الحقيقي في إيران يتطلب تغييرا ديمقراطيا بقيادة الشعب الإيراني نفسه، وأعتقد أن خطة النقاط العشر تمثل أفضل مسار لضمان مستقبل ديمقراطي في هذا البلد.

اللورد إمبي:

لا أستطيع أن أفهم لماذا سمحت الحكومات المتعاقبة بوجود ما يشبه وكر الأفاعي داخل سفارة في هذه المدينة، حيث تُدار من هناك أنشطة لتوجيه الإرهاب ضد منشآت هذا البلد.

إن الإجراءات الحالية للنظام الإيراني تعكس خوفا عميقا من الشباب، وآمل أن تتخذ حكومتنا خطوات عملية بدلا من مواصلة هذا الصمت المطبق؛ يجب أن نبعث برسالة حازمة عبر طرد عدد كبير من دبلوماسيي النظام وحظر نشاط حرس النظام، مفادها أننا لم نعد نعترف بسلوكهم.

كريستينا بلاكلاز، الرئيسة السابقة لجمعية القانون في إنجلترا وويلز:

إن الإعدامات السياسية الأخيرة في إيران تظهر أن النظام يستخدم عقوبة الإعدام كأداة سياسية لقمع المعارضين والمعارضة المشروعة، وأن هذه الأحكام تصدر في محاكم تفتقر تماما إلى العدالة.

كما أن التوجيه الجديد لرئيس السلطة القضائية في إيران باعتماد «وضعية حرب» داخل الجهاز القضائي وتسريع إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام يمثل تطورا مقلقا للغاية، ويؤكد أن القضاء جزء من منظومة القمع، لا أداة لتحقيق العدالة وسيادة القانون.

وعلى الحكومة البريطانية، بصفتها عضوا في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، أن تحيل ملف النظام الإيراني إلى مجلس الأمن بسبب انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان وارتكابه جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بما يضمن المساءلة الدولية ووضع حد لهذه الجرائم المنهجية.

ومن أجل منع وقوع مزيد من المجازر ومحاسبة النظام، من الضروري أن تتحرك حكومتنا بإجراءات عملية وفورية، لا أن تكتفي بالتصريحات، لضمان احترام القانون الدولي وإيصال رسالة واضحة بدعم العدالة وحقوق الإنسان.

جاسلين سكوت، قاضية سابقة:

كل عملية إعدام وقتل بحد ذاتها تمثل مجزرة، ولن يتوقف هذا الوضع ما لم تتخذ حكومات العالم إجراءات فعالة، في حين لم يتم إغلاق أي سفارة أو طرد أي سفير، ولم تُحال هذه الجرائم حتى الآن إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وعلى حكومتنا أن تدرك حقيقة الوضع في إيران، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي.

إن الاعتراف ببرنامج المجلس الوطني للمقاومة يضمن حقوق القوميات المضطهدة ويؤسس لإيران غير نووية تقوم على التعايش السلمي مع جميع دول العالم.

وأدعو الحكومة البريطانية إلى عدم الصمت إزاء إعدامات مثل إعدام أمير علي جعفري، والتحرك عبر المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة هذه الجرائم.

الدكتورة ليلى هانبك:

إن الإعدامات السياسية آخذة في الارتفاع بعد عام من الاستخدام غير المسبوق لعقوبة الإعدام، كما يتم حجب جثامين الضحايا عن عائلاتهم لإسكاتهم؛ وهذا الألم والقتل الممنهج ليس أمرا عشوائيا، بل هو استراتيجية متعمدة يتبعها النظام.

كما أن الاعتقاد بأن الإيرانيين يسعون للعودة إلى نظام الشاه هو تصور خاطئ، إذ إن الماضي تحت حكم الشاه اتسم بعدم المساواة والقمع ونظام الحزب الواحد المفروض عبر جهاز أمني قاس، ولا ينظر إلى تلك المرحلة بنظرة حنين إلا عدد محدود من المؤيدين.

وعلى عكس الروايات التي تشكك في جاهزية الشعب الإيراني للديمقراطية، هناك مقاومة منظمة متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة تقدم بديلا ديمقراطيا قادرا على منع الفوضى وعدم الاستقرار.

روبرت وارد، عضو محافظ في مجلس كرويدون:

لقد التزمت الحكومة البريطانية الصمت لفترة طويلة جدا تجاه ما يحدث في إيران، وقد فُسر هذا الصمت بسهولة من قبل النظام على أنه موافقة ضمنية؛ لكن في ظل تصاعد القتل والقمع، لم يعد الصمت كافيا، وقد فقد هذا النظام أي مصداقية أو احترام على الساحة الدولية.

ولا يمتلك ابن الشاه أي قاعدة شعبية أو شبكة موثوقة داخل إيران، كما أن دعواته للتدخل العسكري تعكس جهلا بواقع المجتمع؛ ومن يعتقد أن مزيدا من القصف سيخدم إيران لا يستحق الاحترام، وهذا يثبت افتقاره للدعم الحقيقي.

وأعتقد أننا نشهد تقدما ملموسا نحو تحقيق الحرية للشعب الإيراني، وآمل أن يكون عام 2026 هو العام الذي نشهد فيه سقوط الاستبداد وتحقيق الحرية على أرض الواقع؛ ومن واجبنا دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو التغيير، لنرى قريبا إيران حرة وديمقراطية.

البديل الديمقراطي.. والتعددية المعارضة

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د.سامي خاطر
أكاديمي وأستاذ جامعي:
المعارضةَ الإيرانية بين التنوع ونيل الاعتراف الدولي!!
لطالما كان سؤال “البديل” هو المحور الأكثر جدلاً في ملف التغيير في إيران.. فبينما يسعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي مهيكل إلى تعميق وتعزيز قدرات العمل الثوري المعارض وترسيخ مظلته كمظلة ائتلاف وطني واسع يمثل جميع الأطياف؛ تبرز تساؤلات حول مدى تأثير الانقسامات داخل التيارات المعارضة غير المنضوية في إطاره على الموقف الدولي.. فهل هذا التنوع غير المؤطر عائق بنيوي أمام الاعتراف الدولي؟ أم أنها مجرد ذريعة تُستخدم لتجنب اتخاذ مواقف حاسمة؟

التعددية مقابل “البديل المنظّم”
من الناحية الاستراتيجية يميل المجتمع الدولي بما فيه من قوى عظمى إلى تفضيل ما يسمونه ويدعونه بـ”الاستقرار المضمون” على “المجهول”؛ وفي ما يسمونه ويدعونه مغالطات كثيرة وكيل متعدد المعيار؛ فقد دأبت تلك القوى على الاعتماد على أوراق خريف لا شرعية لها وغير قادرة على البقاء في حين يقيدون التيار الوطني الديمقراطي الإيراني المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقواه المنضوية تحت مظلته.. وهنا ولهذا السبب يواجه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحدياً مزدوجاً الأول هو: إقناع العواصم الكبرى بقدرته على إحداث انتقال سلس للسلطة، والثاني هو التمييز بينه وبين التيارات الأخرى التي قد تفتقر إلى التنظيم أو الرؤية السياسية الوطنية الشاملة. إن وجود أصوات متعددة ومتناثرة داخل المعارضة الإيرانية يعطي القوى الدولية “مساحة للمناورة”؛ حيث يسهل على صناع القرار التذرع بـ “عدم وجود إجماع” لتبرير الاستمرار في سياسة الاحتواء.. فالدول الغربية تاريخياً تدعي أنها تبحث عن شريك يمتلك الشرعية الشعبية والقدرة المؤسساتية على الحكم، وهو الادعاء الذي سيمكنها من المضي قدما في سياسة المهادنة والمقايضة مع نظام الملالي على حساب الشعب الإيراني وقواه الوطنية، ووقائع الأمور تؤكد إسقاطهم لشعارهم بأيديهم عدة مرات بدليل فرضهم لمسميات عبثية لا علاقة لها بالشرعية الشعبية والقدرة المؤسساتية.
هل الانقسام هو العائق الحقيقي؟
الحقيقة الاستراتيجية تشير إلى أن العائق أمام الاعتراف الدولي ليس “الانقسام” بحد ذاته بقدر ما هو تضارب المصالح الدولية.. فالمجتمع الدولي يدرك جيداً أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” هو الكيان الأكثر تنظيماً وتماسكاً.. إذ يمتلك منصة ديمقراطية واضحة ومساراً سياسياً مجرباً على مدار أربعة عقود.
إذاً لماذا يتأخر الاعتراف الرسمي؟
حسابات التوقيت: السياسات الدولية غالباً ما تتحرك وفقاً لـ “نقطة تحول”.. فالعواصم الغربية لا تمنح اعترافاً استباقياً لكيانات معارضة إلا عندما تدرك أن النظام الحالي قد فقد فعلياً قدرته على السيطرة .. أو يكون لديها نوايا أخرى؟
توازن القوى : الخوف من “الفوضى” لا يزال يغذي الحذر الغربي؛ ولطالما أن النظام يمتلك أدوات القمع والبقاء ستستمر القوى الدولية في موازنة علاقاتها وتجنب حرق الجسور مستندة إلى الانقسامات في صفوف المعارضة التي توفر مبرراً منطقياً لسياسة “الانتظار والترقب”.
نحو تحوّل في الموقف الدولي
علينا أن ندرك بأن الاعتراف الدولي ليس “هدية” سياسية بل هو ثمرة لقوة الأمر الواقع.. وإذا استطاعت المعارضة وبالأخص المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعزيز تحالفاتها وتوسيع قاعدة الدعم الشعبي داخل إيران بشكل يتجاوز الخلافات الأيديولوجية فإن “حجة الانقسام” ستسقط تلقائياً، وحينها ستبدأ القوى الدولية في تبني البديل عندما يصبح هذا البديل هو “الممر الإجباري” للتعامل مع واقع إيران الجديد.. والتحدي أمام المعارضة اليوم ليس في توحيد كل الأطياف تحت لواء واحد بقدر ما هو في إثبات أنها تملك مشروعاً وطنياً جامعاً يتخطى الانتماءات الحزبية، ويحقق تطلعات الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية والسيادة الوطنية.
الشرعية تُنتزع ولا تُمنح
في الختام.. لا يُمنح الاعتراف بـ “البديل” في أروقة السياسة الدولية إلا عندما يصبح استمرار النظام الحالي تكلفة لا يمكن تحملها، وقد تعيق وتيرة العمل انقسام المعارضة.. لكنه أي الانقسام يظل تحدياً قابلاً للتجاوز إذ لا تستعصي العقبات أمام من يحملون أرواحهم قرابين لأوطانهم على أكف أيديهم. إن الحسم الحقيقي يكمن في الفعل السياسي الميداني للمقاومة المنظمة؛ وكلما زادت قدرة البديل على تحويل الضغط الشعبي إلى قوة سياسية مؤثرة تلاشت التحفظات الدولية وتضاءلت أهمية الانقسامات الجانبية أمام ضرورة التحول الاستراتيجي.

صحيفة لو باريزيان: استراتيجية المشنقة.. السلاح الأهم لبقاء النظام الإيراني وسط صمت عالمي المشنقة أهم من البرنامج النووي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية، في تقرير لها يوم الأحد 26 أبريل، تحليلاً عميقاً حول الموجة الجديدة والمرعبة من الإعدامات التي تجتاح إيران. وأكدت الصحيفة أن ما وصفته بـ استراتيجية المشنقة قد تحولت إلى الأداة الرئيسية والفعالة بيد النظام الإيراني لزرع الرعب في قلوب المواطنين ومنع اندلاع أي احتجاجات شعبية جديدة. ولفت التقرير الانتباه إلى مفارقة خطيرة، مشيراً إلى أن هذا السلاح القمعي الداخلي بات يلعب دوراً أكثر أهمية وحسماً من البرنامج النووي ذاته في ضمان بقاء الديكتاتورية الحاكمة واستمرارها في السلطة.

تحذير من مجزرة صامتة: نظام الولي الفقیة يستغل الحرب لتصفية المعارضين
أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا صرخة تحذير من “مجزرة صامتة” تستهدف 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. وأكد البيان أن النظام يحاول تكرار سيناريو مجزرة صیف عام 1988 تحت غطاء أجواء الحرب، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المقاومة بل ستزيدها تنظيماً في مواجهة استبداد الولي الفقیة.

صحيفة لو باريزيان: استراتيجية المشنقة.. السلاح الأهم لبقاء النظام الإيراني وسط صمت عالمي المشنقة أهم من البرنامج النوويتحذير حقوقي | أبريل 2026 – نداء دولي لإنقاذ السجناء السياسيين من مقصلة النظام
تحذير من مجزرة صامتة في إيران
وسلطت الصحيفة الفرنسية الضوء على وحشية هذه الاستراتيجية من خلال الإشارة إلى إعدام الشاب أمير علي ميرجعفري، وهو طالب جامعي وفني في مجال تكنولوجيا المعلومات يبلغ من العمر 24 عاماً، والذي تم اقتياده إلى حبل المشنقة فجر يوم الثلاثاء في أحد سجون النظام. وأوضحت لو باريزيان أن اسم ميرجعفري يُضاف إلى قائمة الموت المشؤومة التي تزداد طولاً يوماً بعد يوم، وبشكل شبه يومي، حيث تسارع آلة القتل في حصد أرواح الشباب والنشطاء بهدف وأد أي حراك مجتمعي يهدد هياكل السلطة.

استغلال الحروب وقطع الإنترنت كغطاء للجرائم
وفي سياق متصل، حذر التقرير من خطورة التوقيت والظروف التي اختارها النظام لتصعيد هذه الإعدامات. فقد أكدت الصحيفة أن هذه الجرائم البشعة تُرتكب في ظل حالة من اللامبالاة المتزايدة من قبل المجتمع الدولي، الذي يبدو منشغلاً ومشتتاً بالكامل بسبب الحروب والصراعات الإقليمية المشتعلة.

وعلاوة على ذلك، يستغل النظام الانقطاع الواسع والمستمر لشبكة الإنترنت كغطاء مثالي لعزل الداخل الإيراني عن العالم الخارجي. وأوضحت الصحيفة أن هذا التعتيم الرقمي المتعمد يسمح للجلادين بتنفيذ جرائمهم وتصفية المعارضين في صمت تام وبعيداً عن أنظار ورقابة المنظمات الحقوقية العالمية، في محاولة يائسة ومستمرة لخنق أي صوت معارض، وتثبيت أركان حكمه المتزلزل عبر فرض مناخ من الرعب المطلق.

صحيفة صنداي تايمز: موجة إعدامات غير مسبوقة في إيران

موقع المجلس:
كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في تقرير مروع عن موجة إعدامات غير مسبوقة تجتاح إيران، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 17 سجيناً سياسياً خلال خمسة أسابيع فقط حتى 21 أبريل. ونشرت الصحيفة مقاطع فيديو ووثائق مسربة من داخل سجني قزل حصار وإيفين، توثق المقاومة الملحمية واللحظات الأخيرة للمحكومين بالإعدام، وعلى رأسهم المهندس بويا قبادي، وتحمل رسائل تحدٍ سياسية لا لبس فيها لـ الولي الفقیة.

أنشودة المقاومة في مواجهة حبل المشنقة
في مشهد يحبس الأنفاس من داخل باحة السجن، ظهر بويا قبادي (33 عاماً)، وهو مهندس كهرباء من مدينة سنقر، جالساً وحيداً بجوار جدار تعلوه الأسلاك الشائكة وكُتب عليه الموت للديكتاتور. وبصوت ثابت يعكس يقين الثوار، راح قبادي ينشد أهزوجة المقاومة: أقبض على سلاحي.. فالنار لا تُرد إلا بالنار. ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فقد تعرض قبادي لتعذيب وحشي قبل أن يُساق إلى المشنقة في 31 مارس بتهمة التمرد المسلح. وفي مقطع آخر، ظهر ستة محكومين بالإعدام يقفون جنباً إلى جنب في ساحة السجن، وينشدون معاً بصوت واحد أغاني الحرية والمقاومة.

بويا قبادي من زنزانة الإعدام: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیةصحيفة صنداي تايمز: موجة إعدامات غير مسبوقة في إيرانوجه السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم بالإعدام، رسالة صمود من سجن قزل حصار، مؤكداً انتماءه لوحدات المقاومة. وصدح قبادي بشعار الشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الديكتاتورية، معلناً أن النضال مستمر حتى تحطيم قيود الاستبداد الملكي والكهنوتي، وواصفاً واجبه بالقتال في الصفوف الأولى من أجل حرية إيران.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق في سجن ايفين

صوت المقاومة | أبريل 2026 – رسالة تحدي من قلب سجون الولي الفقیة
السجين السياسي بويا قبادي
رسالة نارية للولي الفقیة
وفي تحدٍ مباشر لقمة هرم السلطة، وجه وحيد بني عامريان (33 عاماً)، الحاصل على درجة الماجستير في الإدارة، رسالة مصورة ومسربة استهدفت الولي الفقیة شخصياً. وقال بني عامريان بلهجة صارمة: إلى الولي الفقيه الذي يريد إعدامنا لبث الرعب في المجتمع؛ أريد أن أذكرك بأنني ومن هم مثلي، قد نهضنا من دماء الشباب المحبين للحرية. وندد الشاب بالمحاكمات الصورية والسياسات الكارثية للنظام، مطالباً المجتمع الدولي بالانتقال من مجرد إبداء القلق إلى اتخاذ إجراءات حازمة. وقد نُفذ فيه حكم الإعدام في 4 أبريل.

عہد الدم من زنزانات إيفين
كما حصلت الصحيفة البريطانية على ميثاق تاريخي سُرب من سجن إيفين سيئ السمعة في شهر مارس، صاغه هؤلاء المناضلون الستة لتأكيد عزمهم الذي لا يلين. وجاء في الوثيقة: لقد أُعدمنا مئات الآلاف من المرات عبر التاريخ. لذا، إن قُدر لنا أن نُعدم مئات الآلاف من المرات مجدداً، فسنبقى صامدين في خندقنا الثائر، أملاً في انتصار جمهورية ديمقراطية وتحقيق الحرية والازدهار لهذا الوطن الأسير.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ والكرامة
في فيديو مسرب قبل إعدامه، قدم المهندس وحيد بني عامريان مرافعة تاريخية من قلب زنزانته، مؤكداً تمسكه بنهج مجاهدي خلق. جسد الشهيد وحيد صموداً أسطورياً أمام مقصلة الولي الفقیة، معلناً أن الموت في سبيل حرية الشعب أشرف من العيش تحت نير الاستبداد، لتظل كلماته منارةً لوحدات المقاومة في طريقها نحو إسقاط النظام.

ذكرى الشهداء | أبريل 2026 – المرافعة الأخيرة للبطل وحيد بني عامريان قبل الارتقاء
مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان
تكتيكات الإخفاء وصمت أوروبا غير المبرر
وأشار التقرير إلى أن دورة الإعدامات الجديدة بدأت عشية عيد النوروز، وشملت إعدام بطل المصارعة صالح محمدي (19 عاماً) علناً في مدينة قم. ووثقت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه الانتهاكات، مؤكدة أن السجناء لا يُبلغون مسبقاً بموعد إعدامهم، وهو ما تجلى في اقتحام العشرات من الحراس للقسم الرابع في سجن قزل حصار لاقتياد ستة سجناء وتصفيتهم خلال خمسة أيام فقط.

وفي هذا السياق، انتقدت السيدة مريم رجوي، خلال مؤتمر في البرلمان الأوروبي في 22 أبريل، الصمت غير المبرر للاتحاد الأوروبي، محذرة من أن هذا التقاعس يشجع النظام ويمنحه الجرأة لمواصلة الإعدامات ونشر الإرهاب وتطوير الأسلحة النووية.

قبر فارغ وغضب شعبي متصاعد
واختتمت صنداي تايمز تقريرها بمشهد مؤثر ومفعم بالتحدي من مدينة سنقر، حيث احتشدت جموع غفيرة من المواطنين بعد يوم واحد من إعدام بويا قبادي. ومتحدين الانتشار الأمني المكثف، ردد المشيعون هتافات الغضب في طقس شديد البرودة، بينما كانت والدة الشهيد تبكي بحرقة فوق قبر فارغ، في دلالة واضحة على أن آلة القمع لن تفلح في إخماد جذوة الثورة.

انهيار غير مسبوق للعملة الإيرانية: الدولار يتجاوز 181 ألف تومان

العملة الایرانیة-

موقع المجلس:
وفقا للأسعار اللحظية المنشورة في قنوات ومواقع متابعة الذهب والعملات، بلغ سعر بيع الدولار الأمريكي ظهر يوم الأربعاء 29 أبريل نحو 181 ألف تومان.

وبحسب المعطيات نفسها، سُجل سعر بيع اليورو عند 210 آلاف و710 تومانات، فيما بلغ سعر الدرهم الإماراتي 48 ألفا و380 تومانا.

ويأتي تجاوز الدولار هذا المستوى في وقت يتعرض فيه سوق العملات في إيران لضغوط متزامنة، تشمل الحرب، والحصار البحري، وانقطاع الإنترنت، وعدم الاستقرار السياسي، وارتفاع توقعات التضخم، وتراجع الثقة بالريال.

وكان دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قد صرح بأن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية يكلف البلاد خسائر يومية تصل إلى 500 مليون دولار.

ويُعد هذا التراجع غير المسبوق في قيمة الريال أمام الدولار الشرارة التي أشعلت الانتفاضة العامة في يناير 2026 داخل إيران، حيث كان سعر الدولار آنذاك قد بلغ نحو 150 ألف تومان.

كشف تقرير لموقع “رويداد 24” الحكومي في ديسمبر 2025، مستنداً إلى بيانات صندوق النقد الدولي لعام 2025، أن الاقتصاد الإيراني سجل أداءً يقل عن دول ممزقة بالحروب مثل السودان واليمن، حيث سقطت أكثر من 80% من الأسر الإيرانية تحت خط الفقر العالمي، وسط انهيار متسارع لقيمة العملة الوطنية يُوصف بأنه “سرقة نظامية” لمدخرات المواطنين.