مع بدء اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، تظاهر آلاف من ابناء الجالية الايرانية يوم أمس أمام مقر الوكالة في فيينا مطالبين باحالة فورية للملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي وفرض عقوبات اقتصادية عليه. ورفع المتظاهرون الذين قَدِموا من مختلف المدن الاوربية الى فيينا وفي جو قارس للمدينة نداء عموم أبناء الشعب الايراني للحيلولة دون تزود النظام الى السلاح النووي والمطالبة باسقاط الديكتاتورية المعادية للانسانية.
وأعلن آلاف الايرانيين أن الحل للازمة الحالية في الساحة الايرانية ليس الحرب ولا المساومة وانما احداث تغيير ديمقراطي في ايران على أيدي الشعب ومقاومته العادلة وأن أول خطوة في هذا المجال هو شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.
هذا وبعثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الى المتظاهرين الايرانيين في فيينا.

عقد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مؤتمراً صحفياً بعد ظهر يوم الاربعاء في فيينا كشف خلاله تفاصيل جديدة عن المشاريع النووية السرية للنظام الايراني. وقال السيد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في هذا المؤتمر الذي شارك فيه صحفيون و مراسلون من وكالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية : أود أن أضع بين أيديكم أبعاداً أخرى عن مراوغات النظام الايراني لاخفاء مشاريعه النووية. بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من داخل ايران فان النظام الايراني وبعد ما قام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية العام الماضي بالكشف عن نشاطات النظام في المجال النووي وبالتحديد في مواقع عسكرية منها في مواقع بارتشين وشيان لويزان ، بذل النظام قصارى جهده لاخفاء هذه النشاطات عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأما بالنسبة لموقع بارتشين العسكري فان النظام سمح للمفتشين بتفتيش محدود في أحد أقسام المجمع بينما مجمع بارتشين له مساحة جغرافية كبيرة ذات منشآت عديدة.
الراي العام الكويتيه
أعدم نظام الملالي المجرم المعادي للإنسان خلال الأسبوع الماضي ستة من السجناء شنقًا حتى الموت وحكم بالإعدام على أثنين آخرين, أحدهما سجينة والاخر صبي في السادسة عشرة من العمر حين ارتكاب الجريمة المنسبة إليه.
يوم الثلاثاء الماضي 22 تشرين الثاني / نوفمبر2005 رفضت محكمة الدولة في مدينة كولونيا ادعاءات ملفقة لعميلين تابعين لوزارة المخابرات الإيرانية, المدعو فرهاد جواهري يار, والمدعو مجيد مشعوف وهما من مديري شعبة وزارة المخابرات في مدينة كولونيا تدعى ”رابطة روشنا” , القائلة بممارسة العنف من جانب المجاهدين واعتبرت الملفات المفتوحة عبر مساع بذلتها أيادي النظام ضد السيد «احسان رجايي» اللاجيء المنتمي للمقاومة الإيرانية في حكم المغلقة للأبد. وهكذا فان قرار محكمة كولونيا يفضح المحاولات الخبيثة للملا يونسي والملا إجه يي (وزيرا المخابرات السابق والحالي) وأياديهما ويُفشل بقوة مخطاطهم الرامية إلى اظهار ”مجاهدين خلق إيران” بمظهر ”الممارس للعنف”.
عقدت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال يومي العاشر والحادي عشر من تشرين الثاني الجاري بحضور السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وتناولت التطورات السياسية على الساحة الداخلية الايرانية وكذلك على المستويين الاقليمي والدولي. وأشارت الدورة الى التهديدات الدجالة التي أطلقها احمدي نجاد واستنتجت أن سير التطورات السياسية وخاصة هذه التصريحات تثبت صحة تحليلات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في منعطف انكماش النظام الايراني.
يوم أمس, الأحد 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2005 تحولت مختلف الأحياء في مدينة مهاباد (شمال غرب إيران) إلى ساحات للمواجهة بين أهالي المدينة والقوات القمعية. واستمرت الإشتباكات التي بدأت قبل ظهر أمس إثر قتل شاب في المدينة على يد عملاء النظام, حتى ساعات متأخرة من الليل. وقد زج نظام الملالي بأعداد كبيرة من قوات القمع جييء بها من المدن القريبة بمهاباد, معلنًا بذلك سريان حكم عرفي في المدينة.
بناءًا على الأوامر الصادرة من رئيس جمهورية نظام الملالي المعادي للإنسان. أحمدي نجاد, وفي خطوة إجرامية تم خلال الأسبوعين المنصرمين تدمير اللوحات الحجرية الموضوعة على مراقد السجناء السياسيين الذين أعدموا ودفنوا في مقابر ”خاوران” , كما أتلفوا الأشجار المحيطة بها.
الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2005
في جريمة بشعة ولاانسانية في مسجدين في مدينة خانقين العراقية قتل أكثر من 70 شخصاً واصيب 150 آخرين بجروح. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الحادث نتج عن انفجار سيارتين خارج المسجدين وأثناء اقامة صلاة الجمعة.
ع
افتتاحية صحيفة مجاهد
بيان صادر عن منظمة ”مجاهدين خلق إيران”
عقد المؤتمر الدولي «الارهاب والتطرف و الافاق والحلول» عصر يوم الاربعاء في باريس شارك فيه عدد كبير من الشخصيات البرلمانية والسياسية والحقوقية المتميزة . وأعلن في هذا المؤتمر عن تأسيس لجنة الدفاع عن التغيير الديمقراطي في ايران.
أثارت ممارسات عناصر النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية وعمليات الخطف والقتل المنهجي من قبلهم غضب الشعب العراقي . لقد شهدت مدينتي بعقوبة والكوت خلال الايام الماضية غضب الشعب العراقي. وقالت قناة الحرة عصر يوم الثلاثاء الماضي أن أنصار مقتدى الصدر في الكوت نظموا مظاهرة مطالبين بوقف الاعتقالات واطلاق سراح المعتقلين التابعين لهذا التيار. كما طالب المتظاهرون بتغيير الاجهزة الامنية التابعة للنظام الايراني.
أفادت قناة سي ان ان عصر يوم الثلاثاء أنه وخلال عمليات تفتيش قامت بها القوات الامريكية فيي مبنى لوزارة الداخلية العراقية اكتشف عن مركز للاستجواب والتعذيب والقتل يخضع فيه 170 معتقل للتعذيب وهم في حال وخيمة. وهكذا كُشِف الستار عن جرائم عديدة ارتكبها عناصر النظام الايراني المتوغلة في هذه الوزارة . وأضافت سي ان ان أن القوات الامريكية بدأت التحقيقات مع المعتقلين الذين تم العثور عليهم في هذا المبنى في بغداد كما تلقى بعض المعتقلين رعايا طبية. ونقل مراسل سي ان ان رابروتسون عن المشهد قوله: هناك عراقيون معتقلون من قبل وزارة الداخلية العراقية. واكتشفت القوات الامريكية أثناء بحثها يوم الاحد عن صبي بالغ من العمر 15 عاماً اختفى منذ سبتمبر الماضي مبنى مليء بالمعتقلين وبدأت القوات الامريكية التحقيق لمعرفة ماذا جرى في هذا المبنى العائد الى وزارة الداخلية. وقال شرطي عراقي ان بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب حسب مشاهداته.
رفسنجاني يعبر عن قلقة ازاء التصفية الشاملة في هيكلية النظام
المطالبة بإحالة الملف النووي لنظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي فورًا
الدعوة إلى إغلاق مراكز التعذيب والقتل التابعة للنظام الإيراني في العراق