ظهور حاسوب محمول يحتوي على معلومات قيمة لا تحتمل الشك والتي ترفع الستار عن جانب من اعمال التغطية والاحتياطات التي تمارسها دكتاتورية الملالي بشأن الملف النووي, تسبب في جلب الانتباه ومن جديد إلى أزمة النظام النووية عشية الإجتماع القادم لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة النووية.متى وكيف وبواسطة من ظهر هذا الحاسوب, يأتي خارج نطاق هذا الحديث, لكن ما يدعو للإنتباه والتفكير هو كون المعلومات هذه تتحدث تحديدًا عن ”تقديم ملفت” في مجال صنع ” الصاعق النووي” لصواريخ شهاب على «الرؤوس النووية» التي أكدها «العشرات في الخبراء», حيث تتم دراستها وفرز تحليلات بشأنها بواسطة الوكالة الدولية للطاقة النووية- حسب المسؤولين الإمريكيين . حالتين محددتين تم الكشف عنهما منذ أمد بعيد عبر مؤتمرين صحفيين منفصلين من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في حديثها إلى الإيرانيين المجتمعين في بروكسل, القت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, الأضواء كاشفة في غاية الأهمية, تسد بها ومعها, كل الجهود التي يبذها نظام الملالي الهادفة لشراء الوقت من أجل البقاء, وهو الاعلان عن «سياسة قويمة» تجاه القضية الإيرانية.
أظهر التجمع الضخم للإيرانيين في الواقع, جانبًا من الإرادة الوطنية للشعب الإيراني. إذ أحدث من جهة موجة من الأمل وفتح افقًا وضاحًا أمام الإيرانيين داخل البلاد وخارجه, كما أثار الهلع بشدة لدى دكتاتورية الملالي, بحيث لم تجد وزارة المخابرات فرصة ومتسعًا من الوقت لإختلاق الأخبار وفبركتها بشكل موحد. فعلى سبيل المثال, كتبت صحيفة «جمهوري إسلامي» لصاحبها الولي الفقيه. كردة فعل تنم عن منتهى التخبط تقول « 20 فردًا من اعضاء جماعة المنافقين وعائلاتهم تجمهروا أمام مبنى الإجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي في بروكسل وطالبوا بإدانة البرامج النووية الإيرانية».
جلسة وزارة المخابرات لم يحضرها حتى مواطن بريطاني واحد رغم الجهود الجبارة للمدعو «گري سيك»
تأكيد لاريجاني على تخصيب اليورانيوم داخل أيران كشف النقاب عن نية الملالي في امتلاك القنبلة النووية, مما يزيد من ضرورة إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن فورًا. ان اية تنازلات ومماطلة في التعاطي مع هذا الملف يضاعف من تجرؤ الملالي على المضي في برامجهم النووية.
لن يسلم الشعب قداسة ذكرياتك وطهارتها
يستمر نظام الملالي في عجزه أمام المظاهرات التي جرت في بروكسل, شارك فيها 35 الفًا من الإيرانيين الأحرار. فقد انكشف هذا العجز من خلال ردة الفعل ظهرت على صفحات صحيفة «جمهوري اسلامي» لصاحبها الولي الفقيه في حكم الملالي, حيث كتبت بمنتهى البلاهة بان عدد المشاركين في المظاهرات بلغ 20 شخصًا.
افتتاحية صحيفة ”مجاهد”
عقب حملة الجالية الايرانية وأنصار المقاومة على مدى اسبوعين للاحتجاج على تصريحات احمدي نجاد الارهابي قام جمع من أنصار المقاومة الايرانية بتنظيم مظاهرة في مدينة ساكرامينتو في ولاية كاليفورنيا الامريكية حيث ألقى السيد فتح الله دستمالجي باسم الجالية الايرانية شمال كاليفورنيا – ساكرامينتو كلمة أدان فيها السياسات المثيرة للحرب والبرامج النووية للنظام معلناً عن دعمه للحل الثالث المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي لاحداث التغيير الديمقراطي بيد الشعب الايراني ومقاومته العادلة مطالباً بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.
في آخر عددها نشرت صحيفة المسار الاسبوعية الصادرة في العراق تحت عنوان «المحامي الفرنسي يكشف عن مؤامرة دعائية للنظام الايراني ضد مجاهدي خلق» تقول: بثت قناة آرته الفرنسية يوم 27 سبتمبر 2005 برنامجاً حول محاكمة الرئيس العراقي السابق شارك فيه المحامي الفرنسي المدافع عنه امانوئل لودو الذي كشف أن سفير النظام الايراني استدعاه الى السفارة الايرانية في فرنسا واقترح عليه أن تتخلى ايران والعراق من اطلاق التهم المتبادلة فيما يتعلق بقصف حلبجة وتوجهان الاتهام لمجاهدي خلق وتم طرح فرضيات مختلفة في هذا البرنامج بشأن قصف حلبجة عام 1988..
اذاعة فرنسا باللغة الفارسية 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2005
الإثنين 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2005
تلبية لدعوة المقاومة الايرانية الى حملة اعلامية على مدى اسبوعين من خلال اقامة المظاهرات والمؤتمرات احتجاجاً على التصريحات المنطوية على الدجل التي أدلى بها رئيس النظام الايراني للتغطية على تصعيد القمع وسياسة المؤامرة ضد المقاومة الايرانية ، انطلقت مظاهرات وتظاهرات نظمها أبناء الجالية الايرانية في مدن أمريكا وكندا واوربا.
اقيم ظهر يوم الخميس الثالث من تشرين الثاني 2005 مؤتمر حاشد في باريس لتقديم «تقرير من البرلمانيين الاوربيين حول منظمة مجاهدي خلق الايرانية» نوقش فيه زيف تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان. وألقيت كلمات في المؤتمر من قبل كل من السيدة كاترين لنيا ممثلة دانيل ميتران رئيسة مؤسسة فرانس ليبرته والسادة بائولو كاساكا رئيس بعثة البرلمان الاوربي في حلف النيتو وباتريك بودئن الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الانسان الفرنسي وفرانسوا كلكومبه الحقوقي والقاضي، العضو السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية وجاك غايو الاسقف الفرنسي المعروف بأفكاره التقدمية وجيل باروئل الرئيس السابق لاتحاد المحامين في والدوفاز الفرنسية ومحمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بالاضافة الى الحقوقية السيدة آزاده ضابطي من بريطانيا عضو الموفد الاوربي الى مدينة أشرف. كما شارك في المؤتمر الحقوقي السيد فلشو رئيس معهد حقوق الانسان الفرنسي ممثل حركة مراب والسيدة ويولت داغر ممثلة لجنة حقوق الانسان العرب وممثلة المركز الثقافي السوري.
في مؤتمر صحفي اقيم ظهر يوم الاربعاء في باريس أكد السيد محمد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان تصريحات احمدي نجاد المنطوية على الدجل التي أدلى بها الاسبوع الماضي ليست وليد الساعة ولا موضوع وقتي و دعائي. وحسبما أعلنت المقاومة الايرانية قبل 4 أشهر فان خامنئي وبمجيئه باحمدي نجاد على السلطة قد شدد الحرب والقمع ضد الشعب الايراني كما أعلن الحرب ضد المجتمع الدولي حول الملف النووي وتصدير الارهاب والتطرف.