الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسانمخطط وزارة المخابرات يواجه فشلاً ذريعًا في لندن والإحباط التام لعملائها الإيرانيين...

مخطط وزارة المخابرات يواجه فشلاً ذريعًا في لندن والإحباط التام لعملائها الإيرانيين وخدمها الأجانب

Imageجلسة وزارة المخابرات لم يحضرها حتى مواطن بريطاني واحد رغم الجهود الجبارة للمدعو «گري سيك»

حاول نظام الملالي الذي يلفظ انفاسه الأخيرة التستر على ما يتعرض له من فشل تلو الفشل وذلك من خلال اللجوء إلى عقد جلسة ضد المقاومة الإيرانية بحضور عملاء وزارة المخابرات الإيرانيين وخدمها الأجانب, في ظروف يواجه فيها هذه الأيام موجة من الإدانة والتنديد الدوليين, بعد ما اتخذه الحرسي أحمدي نجاد من مواقف مثيرة للإشمئزاز, وإثر سلسلة من الإجتماعات البرلمانية في بريطانيا التي أدينت فيها سياسة المسايرة مع النظام واسترضائه وطالبت بإحالة الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن الدولي وتوفير الدعم لمقاتلي معسكر أشرف والدعوة إلى إلغاء تهمة الإرهاب الموجهة ضد منظمة ”مجاهدين خلق إيران” والمظاهرات التي جرت تزامنًا مع الإجتماع الوزاري لوزراء الخارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل, شارك فيها 35 ألفًا من الإيرانيين كما حضرها عدد من البرلمانيين البريطانيين يمثلون الأحزاب الرئيسية الثلاثة في هذا البلد.

وقد اندحر مخطط وزارة المخابرات في لندن بكل الذل والهوان وتحول إلى فضحية أخرى في وجة الملالي وعملائهم.

وكان من المقرر أن تعقد هذه الجلسة صباح الخميس الماضي في مكتب إما نيكلسون داخل مبنى يخص مجلس اللوردات البريطاني, لكنه ألغي بسبب المعارضة الواسعة التي أبداها اعضاء المجلسين التقنيين ونشطاء الدفاع عن حقوق الإنسان في بريطانيا.

ففي البداية أوردت وكالة أنباء النظام – ايرنا- خبرًا مفاده ان جلسة كهذه ستعقد يوم الأربعاء لكنها عادت للتتحدث عن إلغائها يوم الخميس « في إحدى البنايات التابعة لمجلس العموم».

فنظام الملالي الذي كان يحاول إخفاء ماتعرضت لها الخطة التأمرية لوزارة المخابرات وعملائها في لندن من معارضة واسعة, بادر بالإعلان عبر «ايرنا» بان الجلسة « قد أرجأت إلى عصر هذا اليوم ومكان انعقادها قد انتقل من مجلس العموم إلى فندق بلندن, بسبب مشاكل ادارية تنظيمية والحاجة إلى مزيد من الوقت».

ومقابل ذلك, أصدر رئيس مجموعة اللوردات عن حزب العمال في مجلس اللوردات ورئيس مجموعة البرلمانية « حرية إيران» اللورد كوربت يوم الأربعاء بيانًا حول هذه الجلسة جاء فيه:« لا يصدق, الذين يمارسون الإرهاب داخل البلد, يأتون إلى الخارج ويحرضون له ويدعموه ويتصورون ان هناك شخص متعقل واحد في لندن يريد الإستماع إليهم… ان التهم الهيسيترية التي يوجهونها ضد منظمة ”مجاهدين خلق إيران” تدل على نجاح المقاومة الإيرانية في فضح الخداع النووي للملالي ودعمهم لأعمال القتل ضد القوات العسكرية البريطانية في العراق وانتهاكهم المتزايد لحقوق الإنسان».

واما النائب السابق في مجلس العموم عن حزب العمال السيد فين غريفيث, فقد اصدر بدوره بيانًا جاء فيه: « مع الأسف, ان البارونة نيكلسون تحتفظ ومنذ سنوات بعلاقات حميمة مع النظام الإيراني ولهذا السبب وخلال بعض المناسبات تصدر بيانات غيرمبررة داعمة للنظام الإيراني وضد منظمة ”مجاهدين خلق إيران” إنها تتردد إلى إيران بانتظام وقد اجتمعت بوزير المخابرات هناك حسب صحافة النظام الإيراني (صحيفة كيهان- 16 آذار / مارس 2005). ففي الماضي قامت نيكلسون بتوجيه انتقادات شديدة اللهجة ضد منظمة المجاهدين, حيث ثبت فيما بعد بانها كاذبة تمامًا. ففي 26 – شباط / فبراير- 2003 على سبيل المثال, اي قبل بدء الحرب في العراق, قالت مجلس اللوردات «لدي بعض الإثباتات على أن (P.M.O.I) قد ساهمت بصورة فعالة في إخفاء أسلحة الدمار الشامل عن أعين المفتشين. ان القادة قد اخفوا هذه الأسلحة, حيث كانوا يعتزون فيما بعد بنجاحهم في خداع المفتشين».

بعدها, عندما وجد نظام الملالي ان عملائه وخدمه في بريطانيا قد ذهب عنهم ماء الوجه, جاء الدور المدافع الإمريكي عنه المدعو غري سيگ ليصدر بيانًا يتضمن الدعوة للحضور في جلسة لندن, تم ارساله إلى آلاف الاشخاص, جاء فيه: ان هذه الجلسة ستعقد برئاسة ”إما نيكلسون” ويشارك فيها الهولندية ”جوديت نيورينك” والفرنسي «شوالر ياس». ان غري سيك هذا هو أحد مفركي التقرير سيء الصيت الصادر عن الـ «هيومن رايت» ضد المجاهدين. كما بادر بالدفاع عن أحمدي نجاد بعد وصوله إلى السلطة ووصفه بالرئيس ذات الميول الشعبية وإهتم خلال الأسابيع الأخيرة بلملمة تصريحاته المثيرة للإشمئزاز.

ورغم كل البيانات ومختلف الدعوات الصادرة عن وزارة المخابرات, انقعدت هذه الجلسة عصر الخميس في إحدى فنادق لندن ولكن بدون حضور إما نيكلسون ولا أحد قادم من هولندا, باستثناء العملاء ذات الوجوه الغابرة من أمثال ”كريم حقي” و”مسعود خدابنده” و ان سينكلتون (زوجة خدابنده) وعميل وزارة المخابرات المعروف, الفرنسي شوالر ياس. لم يحضر هذه الجلسة لا شخصية سياسية ولا مراسل ولا حتى مواطن بريطاني واحد.

واما عميل نظام الملالي , الفرنسي ”شوالر ياس” هو الشخص نفسه الذي كان يمهد الطريق للعملاء ويقوم باعمال التنسيق بين عملاء نظام الملالي خلال المؤامرة التي نفذوها في ربيع عام 2005 في بلدة ”افير سور اواز” حييث مقر إقامة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وفي كل مرة يذهب إلى إيران, يحل ضيفًا على إحدى المؤسسات التابعة للمخابرات الإيرانية تدعى ”دار العمال” ويتم الصرف عليه بواسطة المؤسسة نفسها. ويدعى مؤسس ومدير هذه المؤسسة علي ربيعي الذي كان يشغل سابقًا منصب المقرر التنفيذي لمجلس الأمن الأعلى في النظام ونائب وزير المخابرات.

ان وزارة المخابرات قد اختارت عددًا محددًا ممن تثق فيهم للحضور في هذه الجلسة وحملتهم بطاقات خاصة للدخول إلى القاعة,خوفًا منها من الاحتجاجات الإيرانيين الأحرار الذين يكرهون بشدة نظام الملالي وأياديه وعملائه. رغم ذلك فقد حضر هذه الجلسة سبعة اشخاص, انكشف لخمسة منهم على الفور طبيعة القائمين عليها والمتحدثين فيها, حيث بادروا بعضهم من خلال الأسئلة التي طرحوها والاحتجاجات التي وجهوها ضدهم, مما ارغم العملاء على إنهاء الجلسة مذلين خاسئين.

بناء على التقارير الواردة, فان العميل ”كريم حقي” قد قال بان أحمدي نجاد يعبر عن رأيه بصدق وجرأة. كما دافع عن إرهابيي نظام الملالي,قائلاً ان خطر المجاهدين يفوق الخطر النووي للنظام. وعندما اطلعت سلطات البوليس على تصريحات هؤلاء العملاء في الدفاع عن نظام الملالي ودعمهم للمنظمات الإرهابية راجعت المكان وبادرت بالتدقيق في هويات هؤلاء.

ان هذه الهزيمة المذلة التي أصابت مخابرات الملالي وخدمهم الإيرانيين وبريطانيي الأصول, تأتي في ظروف انفضحت فيها جلسات مشابه كان قد عقدها هؤلاء العملاء انفسهم في هولندا وأميركا, الذين استهلكوا للمرة الألف على يد ” الملا إجه اي” ( وزير المخابرات الحالي) و”الملا يونسي” (وزير المخابرات السابق), وذلك إثر ردود الفعل التي برزت من قبل الإيرانيين الشرفاء الأحرار, حيث تحولت الجلسات هذه إلى قاعات لمحاكمة نظام الملالي وعملائه واجهزته التجسسية والإجرامية.

ان العملاء المجندون بواسطة وزارة المخابرات, منتحلين صفة اعضاء سابقين في منظمة المجاهدين, ينشطون في جمع المعلومات ضد اللاجئين والمعارضيين ويعملون كمحطة وسطية لانشطة النظام الإرهابية, وافتعال معارك باتجاه إضفاء صفة الشيطان على المعارضة ونشر المعلومات الكاذبة بشأن الممارسات الإرهابية للنظام. ممهدين بذلك لهذه الممارسات سياسيًا.

لذلك, فان المقاومة الإيرانية تجلب من جديد انتباه السلطات والمسؤولين في بريطانيا إلى نشاطات عملاء مخابرات الملالي الهادفة إلى التجسس والتخطيط لأعمال أرهابية ضد اللاجئين السياسيين ونشطاء المقاومة في أوروبا, وتطالب بالكشف عن هؤلاء العملاء واتخاذ اجراءات المطاردة القانونية بحقهم وطردهم من هذا البلد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 تشرين الثاني / نوفمبر 2005