الثلاثاء,4أكتوبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تصدير القساوة

Imageافتتاحية صحيفة مجاهد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2005
اكتشاف معتقل سري للعتذيب في الجادرية ببغداد, حيث التفاصيل الكاملة حوله ما زالت غير معروفة, أزاح الستار من جديد عن قساوة تظهر للعيان في جانب منه, أيادي المجرمين المطخة بالدماء وجلاوزة حكام ايران وأزلامهم. فحسب تقارير وسائل الاعلام العالمية وتصريحات صادرة عن عدد من المسؤولين, فان اكثر من 170 سجينا في مبني تابع لوزارة ا لداخلية العراقية والخاضعة لسيطرتها, قد مورس ضدهم اقسي انواع التعذيب. وقال مراسل تلفزيون بي.بي.سي في تقريره: «مسؤول في الشرطة, قال لنا ان ا عضاء فيلق البدر كانوا يعملون في هذه البناية».

 صحيفة لوس انجليس تايمز كتبت بدورها بعنوان «القوات الامريكية أغارت على مجمع وزارة الداخلية المدعومة من جانب النظام الايراني»نقلاً عن سياسي عر اقي لم يكشف النقاب عن اسمه تقول: «هذه الوزارة كانت مركزًا لضباط الشرة المنتمين الى قوات البدر». كما وحسب تصريحات لبعض المسؤولين, فان عددا من المعتقلين قد أصيب بالشلل نتيجة للتعذيب, كما ان جلود البعض منهم قد انسلخ من ابدانهم. وعدد آخر, قد يفارق الحياة نتيجة لقساوة التعذيب. وبناء على التقارير ذاتها, فان جميع المعتقلين في هذا المعتقل, مصابون الى درجة كبيرة بانتكاسات في اجسامهم ويعانون صحيًا بشكل حاد نتيجة لما تعرضوا من تجويع وسوء التغذية.
ان شدة الهمجية والقساوة البالغة التي مورست بحق المعتقلين, قد بلغت حدًا, اعرب رئيس الوزراء ونائب وزير الداخلية عن استنكارها, ووعدا بمطاردة الجناة قضائيا.
طبعًا ان اكتشاف مركز التعذيب هذا في العراق والذي يديره الاشقياء من ازلام دكتاتورية الملالي, ليس بالحدث الاول من نوعه, بل هناك المزيد من هذه المعتقلات الرهيبة التي تم الكشف عنها, في البصرة وفي بغداد وفي المدن العراقية الاخرى, تحدثت عنها وسائل الاعلام الاجنبية.
ففي شهر اب / اغسطس الماضي واثر اختطاف اثنان من المجاهدين خلق بواسطة هؤلاء الجناة انفسهم, بادرت منظمة المجاهدين بالكشف عن اسماء ومواصفات ”عناصر في وزارة الداخلية العراقية”. كما وأن المقاومة الايرانية ومنظمة المجاهدين قد اعلنتا مرارًا ان تصدير الارهاب وخاصة عمليات التغلغل داخل الاراضي العراقية سوف تشهد حالة من التوسع, مطلق العنان, بعد تنصيب احمدي نجاد وان اقامة اي شكل من اشكال الاستقرار والهدوء, ستزول وكتهديد ملح وجاد, ليس في العراق فحسب بل عن الشرق الاوسط ايضا
ان تجمع ودعم الملايين من المواطنين والعديد من الاحزاب والشخصيات الوطنية في العراق حول دعوة ”منظمة مجاهدين خلق ايران” للحيلولة دون «تصدير الارهاب والاصولية واقامة حكم عميل في العراق»يدل بدوره على هده الحقائق غير القابلة للتجاهل.
ان اقامة الديمقراطية والاستقرار والهدوء معرضة للتهديد بواسطة الديكتاتورية الدينية والارهابية الحاكمة في ايران. ان الشعب العراقي يرى في المجاهدين والمقاومة الايرانية حليفًا له في التصدي لهذا التهديد الملح ويطالب بابعاد يد نظام الملالي عن وطنهم, وذلك تحقيقا لاهدافهم الديمقراطية.