في تجمع شارك فيه جمع من النساء العراقيات المثقفات ، استنكر المشاركون تدخلات النظام الايراني في العراق خاصة الفضيحة الاخيرة في معتقل التعذيب لعملاء النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية. ودعا المشاركون في التجمع النساء العراقيات الى المساهمة الفعالة في الانتخابات.السيدة وداد حميد مهدي رئيس جمعية صداقة المثقفات العراقيات مع النساء الايرانيات قالت في كلمتها: تمر البلاد الآن مرحلة يتعين مصيرها في الانتخابات. علينا أن نفتح أعيننا لكي لا نسمح للاعداء خاصة النظام الايراني و الموالين له بأن يتدخلوا في شؤوننا وشؤون العراق.
الموظفة ندى جبار عبد قالت في كلمتها: بينما يريد التطرف ابتلاع العراق فان الانتخابات لا تشكل مجرد صوت وانما تقرير مصير. علينا توعيه الشعب وخاصة النساء العراقيات لكي ينتخبوا اولئك الذين يمثلون العراق.

بمناسبة اليوم العالمي من أجل مكافحة العنف ضد النساء و بمبادرة من اتحاد النساء الدولي لمناهضة التطرف ولجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اقيم مؤتمر دولي تحت شعار «العنف ضد النساء، جريمة ضد البشرية» في مركز الاجتماعات في مدينة سرجي شمالي باريس شارك فيه عدد من الشخصيات النسوية النشطة في النضال من أجل حقوق ومساواة النساء من أمريكا وفرنسا وبريطانيا والسويد واسبانيا وايطاليا بالاضافة الى ممثلين عن المقاومة الايرانية وألقين كلمات فيه. كما تليت للحضور في هذا المؤتمر رسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية . واستعرضت كل من السيدة اليزابت سيدني من بريطانيا رئيس اتحاد النساء الدولي لمناهضة التطرف، الرئيس السابق للشبكة الدولية للنساء الليبراليات والسيدة ليندا آزموند سون الرئيس التنفيذي للمبادرات الاجتماعية للحيلولة دون انتهاك حقوق النساء في أمريكا والسيدة سرفناز جيت ساز رئيس لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والسيدة ويولت داغر رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان في فرنسا وعدد آخر من الناشطين في مجال حقوق المرأة الخيارات المختلفة لتصدي أعمال العنف ضد النساء
أع
وصفت صحيفة كيهان الحكومية التحرك الجري الذي أبداه طلاب جامعة طهران لالقاء عمامة عميد زنجاني وطرده من الجامعة بأنه عمل يقف وراءه أنصار مجاهدي خلق والمشاركون في الانتفاضة الطلابية لعام 1998. وكتبت الصحيفة في عددها ا لصادر اليوم الثلاثاء أن المعلومات تنم عن أن الاخلال في مراسيم يوم الاحد لتعارف الرئيس الجديد لجامعة طهران كان عملاً مدروساً. وبحسب صحيفة كيهان فان «عدداً من الطلاب الذين لهم يدى طولى في اثارة الفتن في الحي الجامعي واولئك الذين كان يتعاونون مع المنافقين (مجاهدي خلق).. هم قاموا بهذا التحرك». وأضافت الصحيفة ان عدداً من العناصر الرئيسية المتورطة في اخلال حفل التعارف لعميد زنجاني الرئيس الجديد لجامعة طهران والذين لديهم سجل في السنوات الماضية في اثارة الفتن في الحي الجامعي وارتباطات مشبوهة بالخارج تم اعتقالهم.
في تجمع شارك فيه أكثر من 150 من طلاب الجامعات والرياضيين ، تكلم السيد عمر كريم شعنون باسم الشباب النشطين في محافظة ديالى بالحضور ودعا الشباب العراقيين الى المساهمة الفعالة في الانتخابات لتقرير مصيرهم وأعلن برامج الحفل ثم ألقى السيد رضا صادقي كلمة أشار فيه الى التدخلات الصارخة للنظام الايراني في العراق خاصة بعد مجيء احمدي نجاد وقال: لقد رأيتم نموذجاً من هذه التدخلات في فضيحة معتقل الجادرية كيف كان جلادو النظام الايراني يمارسون التعذيب ويستجوبون المعتقلين بشكل رسمي. أو بالتأكيد سمعتم كيف يسقطون المئات من المواطنين العراقيين في خانقين قتلى وجرحى للتغطية على جرائمهم في فضيحة معتقل التعذيب في الجادرية مثلما قام النظام الايراني بأعمال التفجير في الحرم الرضوي قبل سنوات لتشويه سمعة مجاهدي خلق الايرانية، هنا في خانقين ارتكب بفعل اجرامي للتغطية على فضيحة الجادرية.
في اجتماع حضره برلمانيون وشخصيات سياسية ومدافعة عن حقوق الانسان في استراليا نوقشت موضوعات مثل البرنامج النووي وانتهاك حقوق الانسان و تصدير الارهاب والتطرف وتدخلات النظام الايراني في العراق.
أكد رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي في مقابلة نشرتها أمس الاحد اسبوعية «ذي اوبزرفر» البريطانية ان انتهاكات حقوق الانسان في العراق لاتزال على المستوى نفسه لا بل أسوأ مما كانت عليه خلال وجود الرئيس العراقي السابق صدام حسين في السلطة. ووجه علاوي الذي كان أول رئيس حكومة عراقي بعد صدام واستمر في مهامه حتى نيسان الماضي، اتهامات مباشرة الى وزارة الداخلية العراقية مؤكداً أن «عدداً كبيراً من العراقيين يتعرضون للتعذيب أو يُقتلون خلال عمليات الاستجواب». وأضاف «تحصل الامور نفسها التي كانت تحصل في عهد صدام حسين وربما أسوأ». مضيفاً «أنه تشبيه مناسب.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً وقالت ان رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمقاومة الايرانية أشار الى تصريحات الحرسي احمدي نجاد التي أطلقها يوم أمس الاول وطالب باحالة فورية لملف حقوق الانسان في ايران وتصدير النظام التطرف والارهاب الى الخارج الى مجلس الامن الدولي. ويشير البيان الذي صدر يوم الاحد الى تصريحات احمدي نجاد وآصفي الناطق باسم الخارجية للنظام بشأن اشتراط النظام مشاركته في أي مفاوضة بقبول عملية تخصيب اليورانيوم ويقول: ان مساومة الدول الغربية جعلت النظام الايراني وقحاً الى حد يخاطب احمدي نجاد الذي أطلق رصاص الرحمة على 1300 من السجناء السياسيين وشارك في الكثير من العمليات الارهابية خارج البلاد وأعدم خلال حكمه منذ ثلاثة أشهر مئة شخص أو صدر الحكم عليهم بالاعدام (يخاطب) الدول الغربية
عشية يوم السابع من كانون الاول (ديسمبر) يوم الطالب، أصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية بياناً أعلنت فيه «اسبوع الدعم للانتفاضة الطلابية» ودعت عموم طلاب الجامعات في أرجاء البلد الى الاحتجاج والمظاهرات العامة في هذا اليوم التاريخي جاء فيه:
نظمت رابطة الايرانيين في المنفى في بلجيكا مظاهرة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية البلجيكية شارك فيها عوائل وذوي المجاهدين المقيمين في أشرف. وطالب المتظاهرون باطلاق سراح اثنين من أعضاء مجاهدي خلق الايرانية اللذين اختطفا على أيدي عملاء النظام الايراني في العراق في الرابع من آب الماضي في بغداد.
استقبل الطلاب الابطال في جامعة طهران وفي اليوم الاول لدخول الرئيس الجديد للجامعة المجرم الملا عميد زنجاني ساحة الجامعة (استقبلوه) بتلقينه درساً لا ينساه وأدبوه وألقوا عمامته على الارض وبذلك رموه الى خارج ساحة العلم والمعرفة واحتجوا على تعيين هذا الملا المجرم رئيساً لجامعة طهران ورددوا شعار: «يجب طرد الرئيس المعين من الجامعة، نصر من الله وفتح قريب ، الموت لهذه الحكومة المخادعة للشعب» و«لا للحكم العرفي ولا لرئيس من رجال الدين». وأفادت وكالة فارس للانباء التي اضطرت الى بث خبر احتجاجات الطلاب الابطال الواسعة في جامعة طهران أن «عباس علي عميد زنجاني الرئيس المعين الجديد لجامعة طهران الذي تعرض للاعتداء من قبل عدد من طلاب الجامعة غادر الجامعة في ظل حماية رجال الحماية».
في مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة كشف حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق جوانب من تدخلات النظام الايراني في العراق. وقال: أنا نوهت في الحقيقة في البداية عن التدخلات وكنت أقصد من خلالها أن يكون هناك انذار الى من لهم علاقة في الشأن العراقي ووصلت الرسالة آنذاك.. بحيث أصبح كل مَن له علاقة بالشأن العراقي و الآن يردد حول تدخلات ايران بالشأن العراقي . أنا لا أريد أنتقص من الحكومة الايرانية ولا أريد أن أنتقص من الشعب الايراني بقدر ما أريد أن يكون هناك حرص على الشعب العراقي الذي هو جار لايران.. والآن أصبح كل من لهم علاقة بالسياسة العراقية ينادي أو يقول مثلما قال حازم الشعلان.
كتبت صحيفة واشنطن تايمز يوم أمس الاول في صفحتها الاولى أن الاجهزة الاستخبارية الامريكية أصبحت مقتنعة بأن النظام الايراني يعمل سراً على صناعة السلاح النووي. وجاء الاعتقاد عقب تقرير قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي والكشف الذي قام به شخصية ايرانية معارضة. وتقول الصحيفة في مقالها بعنوان «ايران تتابع السلاح النووي»: صرح أحد المسؤولين الامريكيين الذي فضل عدم الكشف عن هويته: ان المعلومات التي تم الكشف عنها تشير الى مشروع صاروخي للنظام الايراني وكذلك العمل على رأس حربي لحمله على صاروخ شهاب 3. وأكد هذا المسؤول: من الواضح أن النظام الايراني كذب وينكشف كذبه كل مرة . ان المعلومات الواردة تشير الى أن النظام الايراني له نشاط عملي ومنهمك في انتاج السلاح النووي وليس دراسة لمشاريع نظرية.
بناء على دعوة من قبل رابطة المتخصصين الايرانيين المقيمين في السويد ، أقام أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية في السويد مظاهرة أمام البرلمان في ستوكهولم وادانوا مؤامرات النظام الايراني ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. كما استنكر الايرانيون الشرفاء الذين حضروا المظاهرة في برودة تحت الصفر تدخلات النظام الايراني الواسعة في العراق ومؤامراته ضد المجاهدين المقيمين في أشرف. ثم قرأ أحد أعضاء رابطة المتخصصين الايرانيين رسالة الرابطة. وتلاه قراءة البيان الختامي للمظاهرة الذي يدعو المجتمع الدولي والاتحاد الاوربي الى اتخاذ موقف قاطع تجاه النظام الايراني وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب. كما اقيم على هامش المظاهرة معرض للصور تتعلق بجرائم النظام الايراني ضد أبناء الشعب الايراني منها الاعدامات وأعمال الرجم ضد النساء والشباب. وأدان الزوار جرائم النظام الايراني وأعلنوا عن دعمهم للمقاومة الايرانية.
أضرب طلاب الجامعات العراقية احتجاجاً على اغتيال أساتذة الجامعات. وقالت قناة العربية في تقرير حول هذا الموضوع
عقب اكتشاف معتقل التعذيب الذي كان يديره عناصر النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية، ذلك المبنى الذي كشفت المقاومة الايرانية عنه كرأس جسر لنقل المجاهدين المخطوفين في بغداد، نظم الجاليات الايرانية في لندن مظاهرة أمام البرلمان البريطاني وأدانوا هذا العمل الاجرامي.
خصصت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من تشرين الثاني الجاري صفحة كاملة لنقل تقرير عن مظاهرة 35 ألفاً من الايرانيين من أنصار المقاومة الايرانية أمام مقر الاتحاد الاوربي في بروكسل حيث دعا المتظاهرون الى احالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي وازالة تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق الايرانية كما نشرت الصحيفة صورة كبيرة عن المظاهرة في نفس الصفحة. ويشير التقرير الذي نشرته جمعية اللاجئين الايرانيين من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن تايمز الى دعم أكثر من 260 من البرلمانيين في 22 دولة اوربية لاهداف المظاهرة. وخلال هذه المظاهرة كان وفد من المشرعين البريطانيين بينهم اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية من أجل ايران حرة والسيد بائولو كاساكا الرئاسة المشتركة في المجموعة البرلمانية لاصدقاء ايران حرة التقى بمسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي وأكدوا على ضرورة احالة الملف النووي لحكام طهران الى مجلس الامن الدولي مطالبين بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي
اهتمت وسائل الاعلام الدولية بمظاهرة الايرانين أمام مقر الوكالة الدولية في فيينا. ونقلت وكالة أنباء رويتر تقريراً عن المظاهرة في فيينا وأجرت مقابلة مع السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية الذي قال: ان العديد من الايرانيين احتشدوا هنا ليطالبوا المجتمع الدولي وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن يحيل ملف النظام الايراني الذي خدع المجتمع الدولي على مدى 18 عاماً الى مجلس الامن الدولي. ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو أول منظمة كشفت عن المواقع النووية للنظام الايراني.