
ووجه مذيع الجزيرة سؤالاً لوزير الدفاع العراقي السابق: أنتَ ذكرتَ أكثر من مرة أن لديكَ وثائق وأدلة تثبت تدخل ايرانيين في الشؤون العراقية ولكنها لم تبرزها أبداً فهل لديك هذه الادلة ويمكن أن تبرزها؟ فأجاب الشعلان قائلا: لديّ بما معدل 69 دليل ولكن الحقيقة لا توجد تحت يدي الآن حتى أبرزها هي موجودة في العراق. كان أول استجواب لاحد السودانيين وهذا تحدثت به من خلال وسائل الاعلام لكن هذا موجود لدى قوات التحالف ولدى أمريكان، وهذا السوداني كان قادما من افغانستان عبر ايران ،حاملاً معه انبوبة سم كان ناوياً أن يضعها في التجهيزات المائية في محافظة الديوانية عندما كنت محافظاً في الديوانية. هذه هي الحقيقة البداية الاولى التي جعلتني أتنبّه عن التدخل الايراني في الشأن العراقي. تكررت الحالة عندما دخلت شاحنات محملة بالعتاد الايراني كانت متوجهة الى النجف وتم القاء القبض عليها من قبل قوات متعددة الجنسيات والامريكان بالاخص. اضافة الى هذا حينما رحل الامريكان من الديوانية وجاء الاسبان ألقينا القبض على شخص ينتمي الى منظمة موجودة في لبنان وهذا الشخص اعترف اعترافاً ضمنياً على أنه مرسَل من قبل ايران وأيضاً أبرز الهويات الحقيقية والهويات المزورة التي كان يستخدمها في العراق وهو تسبب في قتل أحد الجنود الاسبان واصابة خمسة..