وتطالب بتجميد حساباتهم الأخرى في أوروباالمقاومة الإيرانية ترحب بتجميد الحساب المصرفي لسفارة نظام الملالي في ايطاليا وتطالب بتجميد الحسابات الأخرى لهذا النظام هناك.
حسب وكالات الانباء, اعلن الإدعاء العام في روما تجميد واحدة من الحسابات المصرفية لسفارة نظام الملالي في ايطاليا بقيمة حوالي 600 ميليون دولار من أموال الشعب الإيراني المنهوبة وذلك بسبب دعمها للإرهاب وسيبقى الحساب مجمدًا حتى انتهاء من التحقيقات. ويحاول نظام الملالي الغاء هذا القرار عبر اللجوء إلى التطميع والتهديد والابتزاز ومعاهدة فيينا والحصانة الدبلوماسية.

عقب اغتيال جبران تويني عضو البرلمان اللبناني ومدير عام صحيفة النهار اللبنانية وثلاثة من مرافقيه اثر عملية انفجار سيارة صباح يوم الاثنين الثاني عشر من كانون الاول 2005، بعث السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية برسالة مؤاساة للسيد فؤاد السينيورة رئيس الوزراء اللبناني. وقدم السيد سيد المحدثين مؤاساته لاسرة المرحوم والشعب اللبناني مؤكداً أن «هذه الجريمة استهدفت الديمقراطية والاستقلال التام اللبناني والصحافة الحرة لكي تعرقل في عملية اجتثاث القيمومة الخارجية وتمهيد الطريق أمام عودتها واستمرار سلطتها من جديد».
نقلت قناة الجزيرة تقريراً عن دعم أكثر من 400 من نواب المجلسين البريطانيين لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وقالت: طالب عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات في بريطانيا الحكومة البريطانية بتغيير سياستها تجاه ايران. واعتبر 276 من أعضاء مجلس العموم 126 من أعضاء مجلس اللوردات السياسة الحالية التي تتبعها والاتحاد الاوربي حيال ايران غير مجدية. ووصف الاعضاء وضع منظمة مجاهدي خلق المعارضة لايران على قائمة المنظمات الارهابية قرارا غير موضوعي وأشاروا الى أن المنظمة تعد نموذجا لاحلال الديمقراطية في ايران.
عقب اكتشاف معتقل جديد للتعذيب في بغداد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً طالبت فيه بقطع يد النظام الايراني وطي بساط التعذيب وقتل على يد النظام الايراني في العراق ودعت الى اطلاق سراح المجاهدين المخطوفين في العراق. وفيما يلي نص البيان: اصيب دعاة الحرية في العالم بالصدمة بسماع اكتشاف معتقل جديد للتعذيب في بغداد كان يديره ويسيطر عليه عملاء النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية. وتفيد التقارير الإخبارية أن أكثر من 625 سجينًا كانوا محتجزين في ظروف غير انسانية في هذا المعتقل الذي كان يقع بالقرب من مبنى وزارة الداخلية. انهم تعرضوا بشكل بشع للتعذيب بالكيبلات والصدمة الكهربائية وقلع الاظافر ويعانون من سوء التغذية عموماً.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بعنوان «حكم الرجم على امرأة ايرانية» طالبت بوقف حوار حقوق الانسان مع النظام الايراني واحالة ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي. وفيما يلي نص البيان الصادر يوم 13 من كانون الاول 2005 : ذكرت صحيفة ”همشهري“ الحكومية يوم الاحد 11 كانون الاول 2005 أن الجلادين في السلطة القضائية التابعة للنظام الايراني أصدروا حكماً بالرجم على امرأة تدعى معصومة من أهالي (ورامين). وهذا هو الحكم الثاني للرجم في ايران طيلة الشهرين الماضيين.
شهد البرلمان البريطاني صباح يوم الثلاثاء 13 كانون الاول مؤتمراً حاشداً شارك فيه عدد كبير من البرلمانيين البريطانيين من الاحزاب الرئيسية الثلاثة (العمال والمحافظين والليبرال الديمقراطي) من مجلسي العموم واللوردات واعلان بيان برلماني مهم للغاية وقع عليه أكثر من 405 برلمانيين بريطانيين أكدوا على ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية وأعلنوا دعمهم القاطع للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي.
حضر ثمانية فرق رياضية من مختلف الاندية الرياضية في محافظة ديالى مدينة أشرف للمشاركة في المباراة النهائية لدورة التضامن مع مجاهدي خلق واحتشدوا في تجمع استنكروا فيه تدخلات النظام الايراني في الانتخابات العراقية.
ألقى اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق باللوم على الحكومة الحالية برئاسة ابراهيم الجعفري في غياب الامن وتدهور الخدمات وافساح المجال امام المليشيات المسلحة والقوى الخارجية لتنفيذ مخططاتها في الوقت الذي حذر فيه الحكيم من عواقب تزوير نتائج الانتخابتات المقبلة.
اتهم الامين العام للحزب الاسلامي العراقي اكبر الاحزاب السنية في العراق وعضو قائمة جبهة التوافق العراقية طارق الهاشمي السبت الحكومة العراقية وبعض الكيانات والاحزاب السياسية "بخروقات وممارسات غير اخلاقية وغير مسؤولة" في العملية الانتخابية.
القوات متعددة الجنسية
لمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان، اقيم معرض في فرنسا تحت عنوان «الجريمة والقمع تطال ايران طيلة ربع قرن من حكم الملالي» عرضت فيه آثار وصور لشهداء المقاومة الايرانية الابرار ومشاهد من جرائم النظام الايراني اللاانساني. وزار دومينيك لوفور رئيس بلدية سرجي بونتواز وعدد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الانسان في فرنسا المعرض وتفقدوا مختلف الاجنحة فيه. ووجهت السيدة دانيل ميتران أرملة الرئيس الفرنسي الراحل رئيسة مؤسسة فرانس ليبرته رسالة الى المعرض وأكدت من جديد على دعمها للمقاومة الايرانية وقالت: «مع الاسف ان حكام ايران يبعثون برسائل مثيرة للكراهية والاشمئزاز. انهم لا يمثلون الشعب الايراني وأن هذا المعرض وهذه الجلسة تتيح لنا الفرصة أن نعرض واقع حقوق الانسان على الرأي العام العالمي والهيئات الدولية». ثم خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالة متلفزة الحضور في الاجتماع وطالبت «باحالة ملف الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي» و«محاكمة قادة النظام في محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد البشرية». وخلدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الذكرى الثامنة والخمسين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان وحيت «جميع شهداء درب الحرية وحقوق الانسان » خاصة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير الناشط في مجال حقوق الانسان الايراني. وأشارت السيدة مريم رجوي الى حالات عديدة لانتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني وقالت «في بلدي ايران تنتهك حقوق الانسان منذ سنوات وبشكل منهجي لكونه في ايران سلطة القانون تعني انتهاك حقوق الانسان». وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية على أن سياسة المساومة التي ينتهجها الاتحاد الاوربي تجاه النظام الايراني منحت الفرصة أن يأتي أشرس عصابات النظام الفاشي على السلطة وأضافت قائلة: «على الاتحاد الاوربي والمجتمع الدولي أن يشترطا علاقاتهما مع النظام الايراني على موقف حقوق الانسان في ايران وأن يوقفا دعمهما للنظام وأن يرفعا الضغط عن المقاومة الايرانية ، عندئذ ستكون المقاومة الايرانية قادرة على احداث التغيير الديمقراطي في ايران». كما صرحت السيدة مريم رجوي أن «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي مواجهته للنظام ملتزم بأحكام الاعلان العالمي لحقوق الانسان وأعلن هذا الالتزام بشكل رسمي في برامجه» مخاطبة المشاركين في اجتماع فرنسا قائلة:
أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ينظمون مظاهرات في السويد والدنيمارك والنرويج يستنكرون فيها
رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي لإدانة التصريحات المخادعة الدجالة الاستفزازية للحرسي أحمدي نجاد خلال أعمال اجتماع القمة للمؤتمر الإسلامي مؤكدة انه مادام نظام الملالي المعادي للإنسانية يستمر في الحكم, فانه لن يتخلى عن تصدير الإرهاب والتطرف وعن العداوة تجاه السلام والاستقرار.
أورد موقع مجلس الأمن الدولي على شبكة الاينترنت أن ” امرجونز بري الرئيس البريطاني لمجلس الأمن الدولي أدلى بالتصريح التالي يوم الجمعة:« ان الدول الأعضاء في مجلس الأمن تدين التصريحات الخاصة بإسرائيل والتشكيك في المحارق النازية بحق اليهود والتي نسبت إلى محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران.
أصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية بياناً أعلنت فيه ان «تلبية الطلاب لدعوة المنظمة في اسبوع الدعم للحركة الطلابية تبين الارادة الراسخة للطلاب لقلب النظام الديكتاتوري الحاكم في ايران». وجاء في هذا البيان الصادر يوم الثامن من كانون الاول: عقب دعوة من منظمة مجاهدي خلق الايرانية لاقامة اسبوع الدعم للحركة الطلابية من 29 تشرين الثاني حتى السابع من كانون الاول، قام الطلاب بنشاطات احتجاجية على نطاق واسع في البلاد من أقصاها الى أقصاها حيث قام الطلاب المجاهدون والمناضلون في مدن طهران وخوي وشيراز و بابول وقزوين و أهواز و سمنان و اراك و مشهد و شهر كرد و تبريز و اصفهان وسنندج وهمدان وسائر المدن باقامة 49 حركة احتجاجية ولبوا بذلك لدعوة المنظمة لاقامة اسبوع الطالب وأبدوا ارادتهم الراسخة لقلب النظام المستبد الحاكم في ايران.
وكالة الصحافة الفرنسية 9 كانون الأول / ديسمبر2005
اذاعة البي بي سي 9 كانون الأول / ديسمبر 2005
الاذاعات 9 كانون الأول / ديسمبر