قام أنصار المقاومة الايرانية في هولندا وايطاليا ومدن استوكهولم ويوتوبوري في السويد بتنظيم مظاهرات استنكروا خلالها تدخلات النظام الايراني الواسعة في العراق مطالبين بشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية. ففي مظاهرة هولندا تجمع أنصار المقاومة أمام البرلمان وأدانوا تدخلات النظام الايرني في العراق مطالبين بالمتابعة والكشف عن مصير اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية تم اختطافهما من قبل عملاء النظام الايراني في وزارة الداخلية في العراق.

شاركت مجموعة من البرلمانيين والناشطين في مجال حقوق الانسان والحقوقيين من محامي المقاومة الايرانية، في مؤتمر عقد باستراليا بدعوة من جمعية اللاجئين الايرانيين في كوئيزلند وجمعية الدفاع عن الحرية وحقوق الانسان في ايران – استراليا حيث أعلنوا عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
السيدة صدّيقة حسيني الامين العام لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية تهنئ الشعب العراقي بمشاركته الواسعة في الانتخابات
جلسة تضامنية مع المقاومة الايرانية في مقر البرلمان الاوربي في استراسبورغ بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
السيدة مريم رجوي تهنئ الشعب العراقي والقوى الديمقراطية والوطنية العراقية بالمشاركة الواسعة لمكونات الشعب العراقي في الانتخابات البرلمانية
خلال الانتخابات البرلمانية العراقية ، كان عموم أرجاء العراق مسرحاً لمواجهة عملاء النظام الايراني مع أبناء الشعب العراقي خاصة مؤيدي المنظمات والاحزاب السياسية العراقية. وكان من أبرزها تلك الحالات من التدخل وعمليات التزوير في الانتخابات والتي قام بها النظام الايراني من ارسال شاحنات وصهاريج مليئة بالاوراق الانتخابية من ايران الى العراق. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء بهذا الصدد: قبل الانتخابات التشريعية في العراق بيوم واحد ، ضبطت شرطة الحدود العراقية في مدينة بدرة الحدودية صهاريج مليئة بالاوراق الانتخابية المزورة دخلت من ايران الى الاراضي العراقية . واعترف سائق الصهريج بأن هناك مالا يقل عن ثلاثة صهاريج أخرى مليئة بالاوراق الانتخابية المزورة دخلت عبر نقاط حدودية مختلفة الاراضي العراقية.
دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قادة دول الاتحاد الاوربي الى وقف العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران واحالة ملفات النظام في المجال النووي وانتهاك حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي. أعلنت ذلك أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان أصدرته يوم الجمعة جاء فيه: تزامناً مع انعقاد اجتماع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي بشأن التصريحات الدجالة التي أطلقها رئيس النظام الاستبدادي الحاكم باسم الدين في ايران ، دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قادة دول الاتحاد الاوربي الى وقف العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران واحالة ملفات النظام في المجال النووي وانتهاك حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي.
عقد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صباح يوم الجمعة السادس عشر من كانون الاول (ديسمبر) 2005 مؤتمراً صحفياً في باريس كشف خلاله عن سياسة التخلف والرجعية للنظام الايراني لتصدير الارهاب والتطرف الى المنطقة ومخططاته المثيرة للحرب.
أحد المسؤولين عن المجزرة الجماعية لـ 30 ألف سجين سياسي اثناء زيارته إلى اليونان
السيدة مريم رجوي: مصادقة هذا القرار تضاعف ضرورة إحالة ملف الملالي لإنتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي
توجه الناخبون العراقيون في الساعة السابعة من صباح يوم الخميس الى صناديق الاقتراع لينتخبوا أعضاء البرلمان الدائم
عُقدت يوم الاربعاء الرابع عشر من كانون الاول 2005 ندوة حاشدة في مبنى مجلس الشيوخ الامريكي بواشنطن تحت شعار «ايران والعراق ، التهديدات وانتهاكات حقوق الانسان من قبل الاسلام المتطرف، المشاكل والحلول». وحضر هذه الندوة التي أقامتها «اللجنة الامريكية للديمقراطية في الشرق الاوسط» وعدد من السيناتورات الامريكان ،حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاكاديمية والناشطة في مجال حقوق الانسان بالاضافة الى ممثلين ووفود من مكاتب السيناتورات وأعضاء الكونغرس الامريكي
ظهر يوم الخميس الخامس عشر من كانون الاول 2005 اقيم مؤتمر في مبني البرلمان البريطاني تحت شعار «الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق في مدينة أشرف ضد مؤامرات النظام الايراني» شارك فيه عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين وحقوقيون بريطانيون بارزون بالاضافة الى رؤساء وأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وألقى عدد منهم كلمات في المؤتمر.
قالت وزيرة الخارجية الامريكية ان النظام الايراني يحاول من خلال تدخلاته في العراق أن يزعزع الاستقرار في العراق لكن العراقيين لا يرغبون أن تحكم بلادهم سلطة مستبدة مثل حكومة ايران لكون العراقيين أناس مثقفين لديهم ثقافة غنية. وأدلت رايس هذه التصريحات في كلمة ألقاها في مؤسسة هيرتيج بواشنطن يوم الثلاثاء وأضافت قائلة: ان النظام الايراني تحول الى مشكلة للشرق الاوسط وأنه أصبح عقبة أمام منطقة تسودها الديمقراطية والاستقرار. لذلك فعلى المجتمع الدولي أن يجد طريقاً لمواجهته وعلى المجتمع الدولي أن يقول للنظام الايراني أن سلوكك غير مقبول. تدخلاتك في الشأن العراقي غير مقبولة.
كتبت صحيفة سان هرالد الصادرة في بريطانيا ان «السلطات الامريكية والعراقية تقول ان وزارة الداخلية العراقية التي تدير فرق الموت وشبكات من السجون السرية أصبحت الرتل الخامس للنظام الايراني داخل العراق». وأضافت الصحيفة: «ان النشاطات السرية للميليشيات التابعة لوزارة الداخلية تقوض جهود أمريكا لاقناع السنة علي المشاركة في العملية السياسية. اذ أن النظام الايراني يشكل أحد محاور الشر والذي يدعم الارهاب الدولي ويتابع انتاج السلاح النووي وهو الذي يحاول من خلال الدعم لقوات بدر والميليشيات العراقية توسيع نفوذه في العراق واستغلال أية فرصة مواتية في البلاد.
في تصريح أدلي به في واشنطن اعتبر رابرت بلك ويل المبعوث الخاص للرئيس الامريكي في العراق تدخلات النظام الايراني في العراق تهدياً خطيراً. وقال بلك ويل وهو من مستشاري جورج بوش في الشؤون العراقية ان العراق يواجه حالياً تهديدين خطيرين. الخطر المداهم ليس المتمردين لكون تشاطاتهم أخذت تنخفض كما أن التهديد الرئيسي ليس اعادة اعمار الاقتصادي لكون اعادة الاعمار سيتم تنفيذها على أية حال
في مؤتمر صحفي اقيم في فرنسا حضره عدد من رؤساء اللجان والاعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، تم الكشف عن النشاطات الارهابية للنظام الايراني ومؤامراته ضد المقاومة الايرانية.
في ثلاثة تجمعات عقدت في بلدات عين ليلي ودوجمة والمنصورية، دعا شيوخ العشائر والوجهاء والمشاركون فيها عموم المواطنين العراقيين الى المشاركة الفعالة في الانتخابات وانتخاب الشخصيات الوطنية والديمقراطية للمجلس التشريعي. واستنكر المتكلمون تدخلات عملاء النظام الايراني في الانتخابات واعتبروها خطراً مداهماً على مستقبل العراق داعين الي الكشف ووقف هذه التدخلات.