الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتمؤتمر صحفي في باريس حول سياسة التخلف والرجعية للنظام الايراني لتصدير...

مؤتمر صحفي في باريس حول سياسة التخلف والرجعية للنظام الايراني لتصدير الارهاب والتطرف الى المنطقة

Imageعقد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صباح يوم الجمعة السادس عشر من كانون الاول (ديسمبر) 2005 مؤتمراً صحفياً في باريس كشف خلاله عن سياسة التخلف والرجعية للنظام الايراني لتصدير الارهاب والتطرف الى المنطقة ومخططاته المثيرة للحرب.
واثر المواقف الدجالة التي اتخذها احمدي نجاد في مؤتمر القمة للدول الاسلامية وكذلك في حشد بين الحرس في مدينة زاهدان الايرانية ، صرح السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مؤتمر صحفي عقد صباح يوم الجمعة في باريس ان التصريحات الاخيرة التي أدلى بها احمدي نجاد تشكل جزءاً من السياسة الخارجية العامة للنظام الايراني والتي تشكل الدعوة الى تشكيل حكومة اسلامية عالمية والحصول على السلاح النووي جزءاً آخر منها مضيفاً أن هذا الموقف ليس وقتياً ولا موضوعاً دعائياً وانما جزء من السياسة الفعلية التي اعتمدها النظام الايراني وركز عليها خاصة بعد مجيء احمدي نجاد، على ضوء أن النظام خلق الادوات والآليات الضرورية لتحقيق هذا الحلم أو يتبع تحقيقه.

ورداً على سؤال بشأن الايهام حول الانقسامات بين قادة النظام، أجاب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلا: «خلافاً للاقاويل التي يتم طرحها أحياناً في الغرب فليس هناك أي انقسام بين احمدي نجاد وخامنئي لكون كلام احمدي نجاد هو كلام النظام برمته وكلام شخص خامنئي». وتابع السيدسيد المحدثين بالقول:« ان التدخلات المتزايدة للنظام في العراق والتي بدأ العالم يحذر منها هذه الايام فانها الخطوة الاولى وأهم خطوة للنظام الايراني لتحقيق أحلامه الخبيثة لتحقيق امبراطورية اسلامية. اذ أن النظام وصل داخل ايران الى مأزق وأن 95 بالمئة من أبناء الشعب الايراني يطالبون بتغيير هذا النظام الذي يرى طريق انقاذ نفسه في توسيع سلطته الى خارج الحدود الايرانية. وكان احمدي نجاد قد صرح بعد مجيئه بعدة أيام «ان أمواج ثورة اسلامية جديدة ستعم العالم قريباً». وأن مواقف وسلوكيات هذا النظام تبين تمرير هذا الخط المشؤوم». وبشأن سياسة خلط الاوراق التي يعتمدها مؤيدو سياسة المساومة تجاه النظام قال السيد سيد المحدثين: «ان مؤيدي سياسة المساومة وارضاء النظام يحاولون الايحاء بان تصريحات رئيس النظام الايراني تصريحات شخصية أو تصريحات زمرة محدودة داخل النظام ويوحون كذلك بأن خامنئي زعيم النظام ليس موافقاً على هذه المواقف. فان هذا الكلام محض كذب. لكون جميع مواقف احمدي نجاد يؤيدها شخص خامنئي. ثم كشف السيد سيد المحدثين عن تقرير داخلي للنظام . ويشير التقرير الذي تم اعداده قبل زيارة احمدي نجاد الى العربية السعودية وحسب توجيهات خامنئي ،الى نص كلمة احمدي نجاد واقاويله حول اسرائيل واليهود حيث يذهب احمدي نجاد بالنص الى خامنئي وانه يباركه. ويقول التقرير: «ان هذا الموقف سيترك لنا جملة من العواقب السلبية والعواقب الايجابية ويؤمن مصالح لنا. فاننا سوف نُطرح بين المجتمعات الاسلامية والدول الاسلامية كرائد للدفاع عن المسلمين ، يفتح طريقنا في العراق، يعزز معنويات أفراد التعبئة (البسيج) . ولكن من الطبيعي فان الدول الغربية سوف لن تسكت على موقفنا وتديننا في الامم المتحدة. وبشأن أداة تمرير هذه السياسة الرجعية أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلا: «ان النظام الايراني قد أعد طيلة العقدين الماضيين الادوات الضرورية لتمرير هذه السياسة وخصص عدة أجهزة لها:
– قوات الحرس بشكل عام وفيلق القدس التابع له بشكل خاص
– وزارة المخابرات
– لجنة تكريم شهداء الثورة الاسلامية
– منظمة الثقافة والارتباطات الاسلامية
– وزارة الارشاد والثقافة الاسلامية
– ثم قدم السيد سيد المحدثين شرحاً بشأن فيلق القدس واستعرض معلومات حول المراكز ومعسكرات التدريب التي يشرف عليها وقال من هذه المقرات
– معسكر الامام علي (ع) وهو من أهم معسكرات التدريب لفيلق القدس يقع شمالي طهران في شارع البـرز كوه.
– معسكر خميني للتدريب يقع في طريق خاوران – سمنان السريع حيث يتدرب فيه عدد كبير من المجموعات العراقية واللبنانية والفلسطينية في الوقت الحاضر.
– معسكر تدريب تابع لفيلق القدس في مدينة نهاوند غربي ايران ويقع هذا المعسكر على بعد 40 كيلومتراً من مدينة نهاوند حيث يتدرب المجموعات اللبنانية والافغانية.
– معسكر فيلق القدس للتدريب في منطقة فرحزاد بطهران
– معسكر حزب الله في ورامين جنوب شرقي طهران
ثم تطرق السيد سيد المحدثين الى تدخلات فيلق القدس في الدول المجاورة وكشف عن تفاصيل بشأن عدد معسكرات كبيرة لفيلق القدس بهذا الصدد وأضاف قائلا: «اضافة الى الفيلق السادس وهو المسؤول عن التدخلات والاعمال الارهابية في دول الخليج هناك فيلق سابع وهو المسؤول عن التدخلات في لبنان وفلسطين والاردن وفيلق ثامن وهو المسؤول عن التدخلات في الدول الافريقية وفيلق تاسع وهو المسؤول عن التدخلات في اوربا وأمريكا» ثم شرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول جهاز يسمى بـ «لجنة تكريم شهداء الثورة الاسلامية» ووصفه بأنه جهاز آخر لتصدير الارهاب والتطرف وكشف تفاصيل عنه.
وبشأن تدخلات النظام الايراني في العراق أكد السيد سيد المحدثين قائلا: «ان فيلق القدس له أكثر التدخلات والحضور في العراق في الوقت الحاضر لكون العراق يعد بوابة لدخول النظام الى العالم الاسلامي وأن أكبر جنرالات الحرس وآلاف من أفراده يتمركزون الآن على العراق. انهم يريدون اقامة حكومة اسلامية صنيعة في العراق. النظام الايراني خصص مليارات الدولارات لهذا الغرض وأرسل آلافاً من رجال الدين الى العراق ويوزع الرواتب على عشرات الالاف من عملائه في العراق. انهم قد جعلوا فعلا مساحات واسعة خاصة في جنوبي العراق تحت تصرفهم وفرضوا فعلاً احتلالاً مقنعاً على العراق. ان قادة فليق القدس يتنقلون بسهولة الى داخل العراق.
هناك الكثير من الاجهزة الحيوية للحكومة العراقية الحالية منها وزارة الداخلية تحت هيمنة النظام الايراني وأسس عشرات من معتقلات التعذيب في العراق يعذبون فيها السجناء السياسيين واولئك الذين يعارضون اقامة حكومة متطرفة العراق. ان مسؤولي معتقلات التعذيب التي تم اكتشافها مؤخراً في بغداد هم عناصر يتلقون توجيهاتهم من طهران وفرّ بعض منهم الى ايران بعد الكشف عنها.
وخلال الانتخابات العراقية الحالية يحاول النظام الايراني من خلال تخصيص كافة امكاناته السياسية والدبلوماسية والاقتصادية أن يغير مجرى نتائج هذه الانتخابات وكان بعض من اجراءاته ارسال شاحنات الى داخل العراق تحوي صناديق مليئة من الاصوات وكان مخططه أن يتم استبدال هذه الصناديق على يد عملائه في العراق بصناديق الاقتراع عند عملية النقل. وقامت المجموعات الارهابية التابعة لفيلق القدس باغتيال عدد كبير من المرشحين الديمقراطيين والمناهضين للتطرف في العراق».
ورداً على سؤال بشأن التصدي للسياسة الرجعية والتدميرية التي يعتمدها النظام الايراني أجاب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة قائلا: «ان الغرب قد جرب خيارات عديدة. ان تكرار التجارب الفاشلة الماضية أمر خطير. ان المفاوضة مع النظام لن تقود الى نتائج مجدية. ان الطريق الوحيد لتخليص المنطقة والعالم من أخطار هذا النظام الارهابي هو التغيير في ايران وان هذا التغييريمكن تحقيقها فقط على أيدي الشعب الايراني ومقاومته. ان الشعب الايراني تواق لوقف سياسة المساومة مع النظام الايراني، تلك السياسة التي تشكل أكبر حاجز أمام التغيير في ايران. لذلك أعتقد أن السياسة الصحيحة يجب أن تحوي العناصر التالية:
اولا – يجب وقف أي شكل من المفاوضة بشأن البرامج النووية أو حقوق الانسان مع النظام
ثانيا – يجب احالة ملفات النظام بشأن النووي وتصدير التطرف والارهاب وانتهاك حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي وفرض عقوبات شاملة عليه.
ثالثا- يجب الاعتراف بحق الشعب الايراني في المقاومة أمام النظام ويجب شطب تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الرئيسية للنظام الايراني اذ أن هذه التهمة هي أكبر تنازل قدمه الغرب طيلة الاعوام الماضية للنظام الايراني.