الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الرئيسة المنتخبةالسيدة مريم رجوي تطالب بطرد نظام الملالي من منظمة المؤتمر الإسلامي

السيدة مريم رجوي تطالب بطرد نظام الملالي من منظمة المؤتمر الإسلامي

  Imageعقب تصريحات رئيس جمهورية الملالي في أجتماع المؤتمر الإسلامي

السيدة مريم رجوي تطالب بطرد نظام الملالي من منظمة المؤتمر الإسلامي

ادانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التهديدات وعبارات الدجل التي أدلى بها اليوم الحرسي أحمدي نجاد رئيس جمهورية نظام الملالي تحت غطاء الإسلام ومساندة الشعب الفلسطيني خلال أعمال مؤتمر القمة للدول الإسلامية, مطالبة بطرد نظام الملالي من منظمة المؤتمر الإسلامي.

واشارت السيدة رجوي إلى السجل الحافل لجرائم نظام الملالي جملة وتفصيلا ضد أبناء الشعب الإيراني والسياسة المعلنة للنظام لتصدير الإرهاب والتطرف إلى ارجاء المنطقة والعالم الإسلامي برمته مؤكدة: ان مثل هذا النظام لا يستحق الانضواء لا في المجتمع الدولي ولا في منظمة المؤتمر الإسلامي مضيفة ان أحمدي نجاد يدلى بهذه التصريحات في الوقت الذي وسعت فيه قوات الحرس والعملاء التابعون لنظام الملالي نطاق القمع والقساوة إلى مناطق شاسعة من أراضي العراق الشقيق وصولاً إلى مرحلة إقامة مراكز التجسس والاغتيال وإحداث السجون والمعتقلات فيه.

 انهم فرضوا على العراق احتلالاً مقنعًا ويحاولون التأثير على مجرى الانتخابات في هذا البلد بشتى المؤامرات وأعمال الغش والتزوير ليغيرو مسارها بما ينسجم ومصالحهم.

وكشف الحرسي أحمدي نجاد, رئيس نظام الملالي الرجعي, خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الإستثنائي لمنظمة المؤتمر الإسلامي النقاب عن الأهداف التوسعية لنظام الملالي داعيًا إلى إقامة الحكومة الإسلامية العالمية تحت لافتة « اتحاد الدول الإسلامية» وإزالة الحدود و تطبيق القوانين القمعية تحت لافتة «الإسلام». كما طالب بتطبيق «الشريعة والأحكام الإسلامية» وانشاء « محكمة العدل الإسلامي» بهدف تطبيق «نظام القضاء الإسلامي الشامل». ومن منظار الملالي المتآجرين بالدين, فان الشريعة والأحكام الإسلامية ليست سوى الإفساد وتهلكة الحرث والنسل كما يتخلص نظام القضاء الإسلامي عندهم في ممارسة التعذيب, وتنفيذ الإعدامات والمجزرة الجماعية بحق السجناء السياسيين, بتراطراف الجثث السجناء ,اغتصاب السجينات وسحب دماء المحكوم عليهم بالإعدام قبل تنفيذ الحكم, وكبت الحريات وإغلاق الجرائد والقتل الجماعي ضد الطلبة. وانها سلسلة من الجرائم التي تقترف بحق ابناء الشعب الإيراني منذ 27 عامًا..
استعراضات أحمدي نجاد المثيرة للإشمئزاز هذه للتشدق بمساندة فلسطين تأتي في وقت بات فيه هذا النظام عدوًا للشعب الفلسطيني وعدوًا للسلام والاستقرار في المنطقة حيث يقف حتى الآن وراء جرائم وصدمات جسامة لحقت بالشعب الفلسطيني. ان الملالي الحاكمين في إيران هم دعاة الحرب والعدوان من أجل تمهيد الطريق أمام توسيع هيمنتهم المشينة إلى دول المنطقة. انهم يعرفون جيدًا بان استباب السلام في المنطقة يشكل ضربة قاصمة على ما احبكوه من شبكة الدجل والتشدق برعايتهم الزائفة للإسلام حيث يخرج الملالي منها الخاسر الأكبر.
وأكدت السيدة رجوي ان سياسة المسايرة واسترضاء نظام الملالي, شجعت هذا النظام أكثر من اي موجب آخر, على ايغاله وتطرفه في اتباع السياسات القمعية والإرهابية, مطالبة باعتماد سياسة صارمة حيال نظام الملالي والإسراع في إحالة الملفات النووية والإرهابية وانتهاك حقوق الإنسان لنظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي لفرض حظر شامل على هذا النظام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 كانون الأول / ديسمبر 2005