عقب اغتيال جبران تويني عضو البرلمان اللبناني ومدير عام صحيفة النهار اللبنانية وثلاثة من مرافقيه اثر عملية انفجار سيارة صباح يوم الاثنين الثاني عشر من كانون الاول 2005، بعث السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية برسالة مؤاساة للسيد فؤاد السينيورة رئيس الوزراء اللبناني. وقدم السيد سيد المحدثين مؤاساته لاسرة المرحوم والشعب اللبناني مؤكداً أن «هذه الجريمة استهدفت الديمقراطية والاستقلال التام اللبناني والصحافة الحرة لكي تعرقل في عملية اجتثاث القيمومة الخارجية وتمهيد الطريق أمام عودتها واستمرار سلطتها من جديد».
وأضاف السيد سيد المحدثين: «لا شك أن العملية الارهابية والاجرامية التي يعاني منها لبنان هذه الايام، هي امتداد مباشر أو غير مباشر لسياسة تصدير الارهاب والتطرف وتدخل النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران الذي طالت اعتداءاته اليوم الساحة العراقية بأكملها لكون هذا النظام هو أحد الخاسرين الرئيسيين والكبيرين لاقامة الديمقراطية والاستقلال التام في لبنان».وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى أن «تحقيق دولي فوري بشأن اغتيال جبران تويني الراحل وبشأن سائر الاعمال الارهابية التي شهدها لبنان في عام 2005 سيكشف عن بصمات النظام الايراني في هذه الجرائم» قائلا: «اسمحوا لي أن أعرب عن أملي أن يزول أكبر حاجز أمام الديمقراطية والسلام في دول المنطقة وذلك باسقاط النظام اللاانساني الحاكم في ايران واقامة الديمقراطية في بلدي المضطهد».








