عقدت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال يومي العاشر والحادي عشر من تشرين الثاني الجاري بحضور السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وتناولت التطورات السياسية على الساحة الداخلية الايرانية وكذلك على المستويين الاقليمي والدولي. وأشارت الدورة الى التهديدات الدجالة التي أطلقها احمدي نجاد واستنتجت أن سير التطورات السياسية وخاصة هذه التصريحات تثبت صحة تحليلات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في منعطف انكماش النظام الايراني. كما تناولت الدورة الاستثنائية تصاعد تدخلات النظام الايراني في العراق وأكدت أن النظام الايراني الذي يرى تصدير التطرف والارهاب عنصرين ضرروين لبقائه على السلطة يعمل بكل طاقته على عرقلة مسير الديمقراطية والهدوء في العراق والسلام في المنطقة.

يوم أمس, الأحد 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2005 تحولت مختلف الأحياء في مدينة مهاباد (شمال غرب إيران) إلى ساحات للمواجهة بين أهالي المدينة والقوات القمعية. واستمرت الإشتباكات التي بدأت قبل ظهر أمس إثر قتل شاب في المدينة على يد عملاء النظام, حتى ساعات متأخرة من الليل. وقد زج نظام الملالي بأعداد كبيرة من قوات القمع جييء بها من المدن القريبة بمهاباد, معلنًا بذلك سريان حكم عرفي في المدينة.
بناءًا على الأوامر الصادرة من رئيس جمهورية نظام الملالي المعادي للإنسان. أحمدي نجاد, وفي خطوة إجرامية تم خلال الأسبوعين المنصرمين تدمير اللوحات الحجرية الموضوعة على مراقد السجناء السياسيين الذين أعدموا ودفنوا في مقابر ”خاوران” , كما أتلفوا الأشجار المحيطة بها.
الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2005
في جريمة بشعة ولاانسانية في مسجدين في مدينة خانقين العراقية قتل أكثر من 70 شخصاً واصيب 150 آخرين بجروح. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الحادث نتج عن انفجار سيارتين خارج المسجدين وأثناء اقامة صلاة الجمعة.
ع
تبنت اللجنة الثالثة التابعة للامم المتحدة القرار الثاني والخمسين لادانة انتهاك حقوق الانسان في ايران. وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن تبني هذا القرار لا يبقي أي ذريعة لمواصلة سياسة المساومة مع النظام الايراني ويجب احالة ملف حقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الخصوص جاء فيه:
افتتاحية صحيفة مجاهد
بيان صادر عن منظمة ”مجاهدين خلق إيران”
عقد المؤتمر الدولي «الارهاب والتطرف و الافاق والحلول» عصر يوم الاربعاء في باريس شارك فيه عدد كبير من الشخصيات البرلمانية والسياسية والحقوقية المتميزة . وأعلن في هذا المؤتمر عن تأسيس لجنة الدفاع عن التغيير الديمقراطي في ايران.
أثارت ممارسات عناصر النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية وعمليات الخطف والقتل المنهجي من قبلهم غضب الشعب العراقي . لقد شهدت مدينتي بعقوبة والكوت خلال الايام الماضية غضب الشعب العراقي. وقالت قناة الحرة عصر يوم الثلاثاء الماضي أن أنصار مقتدى الصدر في الكوت نظموا مظاهرة مطالبين بوقف الاعتقالات واطلاق سراح المعتقلين التابعين لهذا التيار. كما طالب المتظاهرون بتغيير الاجهزة الامنية التابعة للنظام الايراني.
أفادت قناة سي ان ان عصر يوم الثلاثاء أنه وخلال عمليات تفتيش قامت بها القوات الامريكية فيي مبنى لوزارة الداخلية العراقية اكتشف عن مركز للاستجواب والتعذيب والقتل يخضع فيه 170 معتقل للتعذيب وهم في حال وخيمة. وهكذا كُشِف الستار عن جرائم عديدة ارتكبها عناصر النظام الايراني المتوغلة في هذه الوزارة . وأضافت سي ان ان أن القوات الامريكية بدأت التحقيقات مع المعتقلين الذين تم العثور عليهم في هذا المبنى في بغداد كما تلقى بعض المعتقلين رعايا طبية. ونقل مراسل سي ان ان رابروتسون عن المشهد قوله: هناك عراقيون معتقلون من قبل وزارة الداخلية العراقية. واكتشفت القوات الامريكية أثناء بحثها يوم الاحد عن صبي بالغ من العمر 15 عاماً اختفى منذ سبتمبر الماضي مبنى مليء بالمعتقلين وبدأت القوات الامريكية التحقيق لمعرفة ماذا جرى في هذا المبنى العائد الى وزارة الداخلية. وقال شرطي عراقي ان بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب حسب مشاهداته.
رفسنجاني يعبر عن قلقة ازاء التصفية الشاملة في هيكلية النظام
المطالبة بإحالة الملف النووي لنظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي فورًا
الدعوة إلى إغلاق مراكز التعذيب والقتل التابعة للنظام الإيراني في العراق
ظهور حاسوب محمول يحتوي على معلومات قيمة لا تحتمل الشك والتي ترفع الستار عن جانب من اعمال التغطية والاحتياطات التي تمارسها دكتاتورية الملالي بشأن الملف النووي, تسبب في جلب الانتباه ومن جديد إلى أزمة النظام النووية عشية الإجتماع القادم لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة النووية.
في حديثها إلى الإيرانيين المجتمعين في بروكسل, القت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, الأضواء كاشفة في غاية الأهمية, تسد بها ومعها, كل الجهود التي يبذها نظام الملالي الهادفة لشراء الوقت من أجل البقاء, وهو الاعلان عن «سياسة قويمة» تجاه القضية الإيرانية.
أظهر التجمع الضخم للإيرانيين في الواقع, جانبًا من الإرادة الوطنية للشعب الإيراني. إذ أحدث من جهة موجة من الأمل وفتح افقًا وضاحًا أمام الإيرانيين داخل البلاد وخارجه, كما أثار الهلع بشدة لدى دكتاتورية الملالي, بحيث لم تجد وزارة المخابرات فرصة ومتسعًا من الوقت لإختلاق الأخبار وفبركتها بشكل موحد. فعلى سبيل المثال, كتبت صحيفة «جمهوري إسلامي» لصاحبها الولي الفقيه. كردة فعل تنم عن منتهى التخبط تقول « 20 فردًا من اعضاء جماعة المنافقين وعائلاتهم تجمهروا أمام مبنى الإجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي في بروكسل وطالبوا بإدانة البرامج النووية الإيرانية».