في اجتماع حضره برلمانيون وشخصيات سياسية ومدافعة عن حقوق الانسان في استراليا نوقشت موضوعات مثل البرنامج النووي وانتهاك حقوق الانسان و تصدير الارهاب والتطرف وتدخلات النظام الايراني في العراق.وتكلم في هذا الاجتماع الذي عقد في احدى القاعات في برلمان نيوسات ولز كل من السادة بيتر مورفي من الاعضاء الكبار في ائتلاف السلام والديمقراطية الاسترالي و الدكتورة مريديس برجمان عضو البرلمان من حزب العمال ورئيسة مجلس الشيوخ في ولاية نيوسات ولز والدكتورة نينا بريج رئيس رابطة الديمقراطيين الاستراليين وري جكسون رئيس رابطة المحليين العامة الاسترالية والحقوقية الدكتورة جاسلين اسكات كاتب ومن الناشطين في مجال حقوق الانسان بالاضافة الى السيد محمد صادق بور من أعضاء رابطة الدفاع عن الحرية وحقوق الانسان في ايران وأكدوا على ضرورة احالة ملف النظام الايراني الى مجلس الامن الدولي والدعم لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران.

أكد رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي في مقابلة نشرتها أمس الاحد اسبوعية «ذي اوبزرفر» البريطانية ان انتهاكات حقوق الانسان في العراق لاتزال على المستوى نفسه لا بل أسوأ مما كانت عليه خلال وجود الرئيس العراقي السابق صدام حسين في السلطة. ووجه علاوي الذي كان أول رئيس حكومة عراقي بعد صدام واستمر في مهامه حتى نيسان الماضي، اتهامات مباشرة الى وزارة الداخلية العراقية مؤكداً أن «عدداً كبيراً من العراقيين يتعرضون للتعذيب أو يُقتلون خلال عمليات الاستجواب». وأضاف «تحصل الامور نفسها التي كانت تحصل في عهد صدام حسين وربما أسوأ». مضيفاً «أنه تشبيه مناسب.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً وقالت ان رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمقاومة الايرانية أشار الى تصريحات الحرسي احمدي نجاد التي أطلقها يوم أمس الاول وطالب باحالة فورية لملف حقوق الانسان في ايران وتصدير النظام التطرف والارهاب الى الخارج الى مجلس الامن الدولي. ويشير البيان الذي صدر يوم الاحد الى تصريحات احمدي نجاد وآصفي الناطق باسم الخارجية للنظام بشأن اشتراط النظام مشاركته في أي مفاوضة بقبول عملية تخصيب اليورانيوم ويقول: ان مساومة الدول الغربية جعلت النظام الايراني وقحاً الى حد يخاطب احمدي نجاد الذي أطلق رصاص الرحمة على 1300 من السجناء السياسيين وشارك في الكثير من العمليات الارهابية خارج البلاد وأعدم خلال حكمه منذ ثلاثة أشهر مئة شخص أو صدر الحكم عليهم بالاعدام (يخاطب) الدول الغربية
عشية يوم السابع من كانون الاول (ديسمبر) يوم الطالب، أصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية بياناً أعلنت فيه «اسبوع الدعم للانتفاضة الطلابية» ودعت عموم طلاب الجامعات في أرجاء البلد الى الاحتجاج والمظاهرات العامة في هذا اليوم التاريخي جاء فيه:
نظمت رابطة الايرانيين في المنفى في بلجيكا مظاهرة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية البلجيكية شارك فيها عوائل وذوي المجاهدين المقيمين في أشرف. وطالب المتظاهرون باطلاق سراح اثنين من أعضاء مجاهدي خلق الايرانية اللذين اختطفا على أيدي عملاء النظام الايراني في العراق في الرابع من آب الماضي في بغداد.
استقبل الطلاب الابطال في جامعة طهران وفي اليوم الاول لدخول الرئيس الجديد للجامعة المجرم الملا عميد زنجاني ساحة الجامعة (استقبلوه) بتلقينه درساً لا ينساه وأدبوه وألقوا عمامته على الارض وبذلك رموه الى خارج ساحة العلم والمعرفة واحتجوا على تعيين هذا الملا المجرم رئيساً لجامعة طهران ورددوا شعار: «يجب طرد الرئيس المعين من الجامعة، نصر من الله وفتح قريب ، الموت لهذه الحكومة المخادعة للشعب» و«لا للحكم العرفي ولا لرئيس من رجال الدين». وأفادت وكالة فارس للانباء التي اضطرت الى بث خبر احتجاجات الطلاب الابطال الواسعة في جامعة طهران أن «عباس علي عميد زنجاني الرئيس المعين الجديد لجامعة طهران الذي تعرض للاعتداء من قبل عدد من طلاب الجامعة غادر الجامعة في ظل حماية رجال الحماية».
في مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة كشف حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق جوانب من تدخلات النظام الايراني في العراق. وقال: أنا نوهت في الحقيقة في البداية عن التدخلات وكنت أقصد من خلالها أن يكون هناك انذار الى من لهم علاقة في الشأن العراقي ووصلت الرسالة آنذاك.. بحيث أصبح كل مَن له علاقة بالشأن العراقي و الآن يردد حول تدخلات ايران بالشأن العراقي . أنا لا أريد أنتقص من الحكومة الايرانية ولا أريد أن أنتقص من الشعب الايراني بقدر ما أريد أن يكون هناك حرص على الشعب العراقي الذي هو جار لايران.. والآن أصبح كل من لهم علاقة بالسياسة العراقية ينادي أو يقول مثلما قال حازم الشعلان.
كتبت صحيفة واشنطن تايمز يوم أمس الاول في صفحتها الاولى أن الاجهزة الاستخبارية الامريكية أصبحت مقتنعة بأن النظام الايراني يعمل سراً على صناعة السلاح النووي. وجاء الاعتقاد عقب تقرير قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي والكشف الذي قام به شخصية ايرانية معارضة. وتقول الصحيفة في مقالها بعنوان «ايران تتابع السلاح النووي»: صرح أحد المسؤولين الامريكيين الذي فضل عدم الكشف عن هويته: ان المعلومات التي تم الكشف عنها تشير الى مشروع صاروخي للنظام الايراني وكذلك العمل على رأس حربي لحمله على صاروخ شهاب 3. وأكد هذا المسؤول: من الواضح أن النظام الايراني كذب وينكشف كذبه كل مرة . ان المعلومات الواردة تشير الى أن النظام الايراني له نشاط عملي ومنهمك في انتاج السلاح النووي وليس دراسة لمشاريع نظرية.
بناء على دعوة من قبل رابطة المتخصصين الايرانيين المقيمين في السويد ، أقام أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية في السويد مظاهرة أمام البرلمان في ستوكهولم وادانوا مؤامرات النظام الايراني ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. كما استنكر الايرانيون الشرفاء الذين حضروا المظاهرة في برودة تحت الصفر تدخلات النظام الايراني الواسعة في العراق ومؤامراته ضد المجاهدين المقيمين في أشرف. ثم قرأ أحد أعضاء رابطة المتخصصين الايرانيين رسالة الرابطة. وتلاه قراءة البيان الختامي للمظاهرة الذي يدعو المجتمع الدولي والاتحاد الاوربي الى اتخاذ موقف قاطع تجاه النظام الايراني وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب. كما اقيم على هامش المظاهرة معرض للصور تتعلق بجرائم النظام الايراني ضد أبناء الشعب الايراني منها الاعدامات وأعمال الرجم ضد النساء والشباب. وأدان الزوار جرائم النظام الايراني وأعلنوا عن دعمهم للمقاومة الايرانية.
أضرب طلاب الجامعات العراقية احتجاجاً على اغتيال أساتذة الجامعات. وقالت قناة العربية في تقرير حول هذا الموضوع
عقب اكتشاف معتقل التعذيب الذي كان يديره عناصر النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية، ذلك المبنى الذي كشفت المقاومة الايرانية عنه كرأس جسر لنقل المجاهدين المخطوفين في بغداد، نظم الجاليات الايرانية في لندن مظاهرة أمام البرلمان البريطاني وأدانوا هذا العمل الاجرامي.
خصصت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من تشرين الثاني الجاري صفحة كاملة لنقل تقرير عن مظاهرة 35 ألفاً من الايرانيين من أنصار المقاومة الايرانية أمام مقر الاتحاد الاوربي في بروكسل حيث دعا المتظاهرون الى احالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي وازالة تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق الايرانية كما نشرت الصحيفة صورة كبيرة عن المظاهرة في نفس الصفحة. ويشير التقرير الذي نشرته جمعية اللاجئين الايرانيين من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن تايمز الى دعم أكثر من 260 من البرلمانيين في 22 دولة اوربية لاهداف المظاهرة. وخلال هذه المظاهرة كان وفد من المشرعين البريطانيين بينهم اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية من أجل ايران حرة والسيد بائولو كاساكا الرئاسة المشتركة في المجموعة البرلمانية لاصدقاء ايران حرة التقى بمسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي وأكدوا على ضرورة احالة الملف النووي لحكام طهران الى مجلس الامن الدولي مطالبين بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي
اهتمت وسائل الاعلام الدولية بمظاهرة الايرانين أمام مقر الوكالة الدولية في فيينا. ونقلت وكالة أنباء رويتر تقريراً عن المظاهرة في فيينا وأجرت مقابلة مع السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية الذي قال: ان العديد من الايرانيين احتشدوا هنا ليطالبوا المجتمع الدولي وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن يحيل ملف النظام الايراني الذي خدع المجتمع الدولي على مدى 18 عاماً الى مجلس الامن الدولي. ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو أول منظمة كشفت عن المواقع النووية للنظام الايراني.
مع بدء اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، تظاهر آلاف من ابناء الجالية الايرانية يوم أمس أمام مقر الوكالة في فيينا مطالبين باحالة فورية للملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي وفرض عقوبات اقتصادية عليه.
عقد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مؤتمراً صحفياً بعد ظهر يوم الاربعاء في فيينا كشف خلاله تفاصيل جديدة عن المشاريع النووية السرية للنظام الايراني. وقال السيد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في هذا المؤتمر الذي شارك فيه صحفيون و مراسلون من وكالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية : أود أن أضع بين أيديكم أبعاداً أخرى عن مراوغات النظام الايراني لاخفاء مشاريعه النووية. بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من داخل ايران فان النظام الايراني وبعد ما قام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية العام الماضي بالكشف عن نشاطات النظام في المجال النووي وبالتحديد في مواقع عسكرية منها في مواقع بارتشين وشيان لويزان ، بذل النظام قصارى جهده لاخفاء هذه النشاطات عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأما بالنسبة لموقع بارتشين العسكري فان النظام سمح للمفتشين بتفتيش محدود في أحد أقسام المجمع بينما مجمع بارتشين له مساحة جغرافية كبيرة ذات منشآت عديدة.
الراي العام الكويتيه
أعدم نظام الملالي المجرم المعادي للإنسان خلال الأسبوع الماضي ستة من السجناء شنقًا حتى الموت وحكم بالإعدام على أثنين آخرين, أحدهما سجينة والاخر صبي في السادسة عشرة من العمر حين ارتكاب الجريمة المنسبة إليه.
يوم الثلاثاء الماضي 22 تشرين الثاني / نوفمبر2005 رفضت محكمة الدولة في مدينة كولونيا ادعاءات ملفقة لعميلين تابعين لوزارة المخابرات الإيرانية, المدعو فرهاد جواهري يار, والمدعو مجيد مشعوف وهما من مديري شعبة وزارة المخابرات في مدينة كولونيا تدعى ”رابطة روشنا” , القائلة بممارسة العنف من جانب المجاهدين واعتبرت الملفات المفتوحة عبر مساع بذلتها أيادي النظام ضد السيد «احسان رجايي» اللاجيء المنتمي للمقاومة الإيرانية في حكم المغلقة للأبد. وهكذا فان قرار محكمة كولونيا يفضح المحاولات الخبيثة للملا يونسي والملا إجه يي (وزيرا المخابرات السابق والحالي) وأياديهما ويُفشل بقوة مخطاطهم الرامية إلى اظهار ”مجاهدين خلق إيران” بمظهر ”الممارس للعنف”.