لمناسبة بدء العام الميلادي الجديد ، اقيم مساء السبت السابع من كانون الثاني 2006 حفل تضامني بين الايرانيين والفرنسيين في فالدوفاز بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. وهنأت السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في هذا الحفل الذي شارك فيه عدد من رؤساء بلديات اقليم فالدواز ومئات من الجالية الايرانية ومواطنين فرنسيين، مناسبة حلول العام الميلاد الجديد وقالت: «ان حفلكم الليلة حفل تضامني. تضامن من أجل الصداقة والسلام والذي يعكس أواصر العلاقات بين الثقافة الايرانية والفرنسية». وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: «شهد العام الماضي تطورات مهمة. في ايران جاء أكثر الاجنحة تشدداً على الحكم فوصل احمدي نجاد الى السلطة من الديكتاتورية القاسية التي كان يزعمون بأنها تتعدل وقد فشل اولئك الذين كانوا يزعمون بأن هذا النظام يتقبل الاعتدال ، والآن رأى العالم بأن مواقف الشعب الايراني ومقاومته كانت صائبة».

لمناسبة ذكرى استشهاد بطل المصارعة الايرانية غلام رضا تختي، حضر أنصار مجاهدي خلق في طهران ضريحه الواقع في مقبرة «ابن بابويه» جنوبي العاصمة طهران ووضعوا باقات زهور باسم المجاهدين في مدينة أشرف على مرقده وخلدوا ذكراه واستذكروا أعماله ونخوته الوطنية. ونصبت العبارة التالية على باقة ورد:
أصدرت الجبهة العراقية للحوار الوطني بيان 1500 محام وحقوقي عراقي ضد تدخلات النظام الايراني في الانتخابات العراقية. ونشر هذا البيان الموجه الى الامين العام للامم المتحدة في صحف الزمان والحقائق والسيادة العراقية. وكتبت الصحف بعنوان بارز: «1500 محام وحقوقي عراقي يستنكرون عمليات التزوير على أيدي الحكومة الايرانية في الانتخابات ويطالبون باعادة الانتخابات تحت اشراف دولي» وجاء في نص البيان:
عقد ظهر يوم أمس قادة تجمع مرام الذي يضم الكيانات والاحزاب المعترضة على النتائج المعلنة للاتنخابات العراقية مؤتمراً صحفياً وأعلنوا مواقفهم فيه:
اقيم عصر يوم السبت 7 كانون الثاني 2006 في استكهولم في السويد مؤتمر الدفاع عن المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف أمام النظام الايراني، شارك فيه عدد من نواب البرلمان والشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية الاوربية الى جانب مئات من أبناء الجالية الايرانية في السويد.
نشر موقع ايلاف على الانترنت يوم أمس مقالا بعنوان «ايران تقتل العراقيين في كربلاء» جاء فيه: كل من ينكر مسؤولية المخابرات الايرانية عن الاعمال الاجرامية في كربلاء وغيرها، فهو أما غبي سياسيا ومتعصب طائفيا، واما من عملاء ايران، فالمستفيد الوحيد من هذه الجرائم هي ايران التي تسعى الى احداث شرخ كبير بين العراقيين. فالمخطط الايراني يقوم على عزل شيعة العراق والاستفراد بهم ودفعهم الى احضانه كلما شعروا انهم يتعرضون للذبح، فهذه الاستراتيجية الخبيثة تستند الى قاعدة سايكولوجية مفادها: ان الضعيف والمهدد بالخطر حاجته للامان تجبره على العزلة والابتعاد عن الاخرين لذا نجد ايران بالاشتراك مع سوريا كلما حصل تقارب بين السنة والشيعة تلجأ الى تحريك خلاياها الاجرامية للقيام بأعمال ارهابية بشعة ضد الشيعة المدنيين لإشعارهم بالضعف والحاجة للإنعزال لحماية أنفسهم.
لمناسبة بدء العام الميلادي الجديد وبحضور مواطنين عراقيين مسيحيين اقيم حفل في مدينة أشرف. وأكد الحضور فيهذا الحفل تضامنهم مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية.وفي مستهل الحفل هنأ السيد اميد برومند باسم المجاهدين المقيمين في أشرف المسيحيين العراقيين والشعب العراقي بحلول العام الجديد وأكد ان العام الماضي من جانب كان عاماً مراً بالنسبة للعراقيين والمسيحيين العراقيين بسبب التدخلات المتزايدة للنظام الايراني وتصعيد الارهاب والتطرف والتي أصبحت موضوعاً دولياً ومن جانب آخر فان صمود الشعب العراقي وتأكيدهم على حقوقهم الديمقراطية واتضاح الحدود السياسية بين القوى الوطنية والديمقراطية العراقية وعملاء النظام الايراني في العراق كان انجازاً وانتصاراً سياسياً كبيراً للشعب العراقي بحيث لم ير النظام الايراني أمامه بداً أمام هذا الاتحاد والتضامن سوى تصعيد الاعمال الارهابية.
في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء يونايتدبرس ، أكد البروفيسور ريموند تانتر العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي واستاذ جامعة جورج تاون بواشنطن ان الطريق الوحيد لمنع النظام الايراني من حصوله على السلاح النووي ، هو تغييره مشدداً على ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب لاجل ذلك. وذكرت وكالة أنباء يونايتدبرس في بداية المقابلة: هناك ثلاثة مسائل بين المتغيرات. الاول أن النظام الايراني يصر على متابعة الحصول على السلاح النووي رغم احتجاجات اوربا وأمريكا والثاني ان حكومة بوش لا تسمح اطلاقاً أن تحصل الجمهورية الاسلامية على السلاح النووي والثالث أن النظام الايراني سيواصل متابعته للحصول على السلاح النووي حتى واذا تعرضت منشآته النووية للقصف.
ذكرت صحيفة إعتماد الحكومية ان جهاز القضاء المجرم في نظام الملالي أصدر حكمًا بالإعدام بحق فتاة عنرها 18 عامًا بتهمة قتل رجل كان ينوي اغتصابها.
أعلنت الحكومة النرويجية أنها لا ترى نفسها ملتزمة بالتقيد لقائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الاتحاد الاوربي وأنها غير مستعدة للتبعية لاية قائمة سوى قائمة الامم المتحدة. وأعلنت وزارة الخارجية النرويجية «عقب دراسة اجمالية توصلت الحكومة بأن النرويج غير مستعدة لتبعية أية قائمة سوى قائمة الامم المتحدة. والسبب أن بقاء النرويج في الالتزام بقائمة المجتمع الاوربي سيعرقل دور النرويج كعامل محايد في عملية السلام ».
ان صدور مرسوم جمهوري جديد يوم الثلاثاء الماضي من قبل الحرسي (ابو طلقة رحمة), من موقعه كرئيس الجمهورية للرجعيين, بتعيين مستشار له في شؤون أهل السنة الإيرانيين وهو خبر افادته وسائل الإعلام العامة, يعد فضيحة مضحكة قبل أن يكون خدعة مضللة. لان مثل هذه التبجحات الصورية من قبل جلاد سابق في نظام لم يمنع خلال ربع قرن من انشاء مسجد للملايين من الإيرانيين من أهل السنة في طهران فحسب بل انه قام بتدمير جامع معمور لمواطنينا من أهل السنة في مدينة مشهد (شمال شرقي إيران) اسمه (جامع فيض). ناهيك عن الجرائم التي اقترفها عملاء النظام نفسه ضد أهل السنة في العراق بهدف اخضاع ابناء الشعب الجار لسلطة ”ولاية الفقيه” على الغرار ما حصل في إيران.
بيّار غالاند, النائب الأول للجنة الخارجية في مجلس اللوردات البلجيكي, عن الحزب الاشتراكي
قال ديبلوماسيون ومسؤولون إمريكيون وأوروبيون كبار ان الإجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي بين مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية, ”محمد البرادعي” ومندوب النظام الإيراني لدى الوكالة محمد مهدي آخوند زاده, قد إنتهى دون التوصل إلى نتيجة.
تواصلت حملة الإعدامات في إيران بعد مضي ستة أشهر من مجيء الحرسي أحمدي نجاد رئيس الجمهورية للرجعيين. وذكرت الصحف الحكومية ان اربعة سجناء أعدموا شنقًا خلال الأسبوع الماضي من قبل نظام الملالي المعادي للإنسان وتم اصدار أحكام بالإعدام لخمسة سجناء آخرين بينهم إمرأة.
عكفت وسائل الإعلام والمواقع التابعة لنظام الملالي منذ عدة أيام على التحدث عن اعتقال او إقامة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي مع 30 من كبار مسؤولي منظمة مجاهدي خلق في قاعدة ”مركوري” الخاضعة لسيطرة القوات الإمريكية في العراق.
كتبت صحيفة الزمان الصادرة يوم الاثنين 2 كانون الثاني 2006 أن الجبهة العراقية للحوار الوطني نشرت بيان ألف توقيع من محامين عراقيين بارزين موجه الى الامين العام للامم المتحدة أكدوا فيه استنكارهم لتدخلات النظام الايراني في الانتخابات البرلمانية العراقية وطالبوا باعادتها تحت اشرف الامم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الاوربي وجاء في البيان الموجه الى الامين العام للامم المتحدة:
المقاومة الإيرانية تطالب باتخاذ اجراءات مماثلة ضد سائرالشركات المرتبطة بنظام الملالي
تضاعفان ضرورة إحالة الملف النووي للملالي إلى مجلس الأمن
التلكأ في إحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن,خطأ فادح في التعامل مع مآرب الملالي النووية
عقب تعيين فريق دولي للتدقيق في نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية