الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمقابلات مع اعضاء مجلس اللوردات في بلجيكا بمناسبة المصادقة على القرار الجديد...

مقابلات مع اعضاء مجلس اللوردات في بلجيكا بمناسبة المصادقة على القرار الجديد الصادر عن هذا المجلس

Imageبيّار غالاند, النائب الأول للجنة الخارجية في مجلس اللوردات البلجيكي, عن الحزب الاشتراكي
نحن نناضل لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب.
انه نصر كبير. لإن المصادقة على القرار قد تمت بالإجماع ويشهد هذا على ان مجلس اللوردات في بلجيكا قلق اليوم بشكل خاص عما يدور في إيران. قلق تزايد مع وصول رئيس جديد في إيران إلى سدة الحكم, لان تصريحاته خارجة عن معايير الأنظمة الدولية والمواثيق العالمية. ان البرلمان يدين بقوة تصريحات كهذه.
والموضوع الثاني هو ان البرلمان قلق ايضًا إزاء اوضاع حقوق الإنسان في إيران. مهم لنا أن نحذر المجمتع الدولي وحكومتنا والبرلمان الأوروبي واللجنة الأوروبية في هذا المجال.

 وأما الموضوع الثالث الذي يقلقنا يعود إلى الابحاث النووية الجارية والتي تحتاج اصلاً إلى سيطرة دولية والإشراف عليها كي تتضح عدم استخدامها لأغراض التسليح. فنحن والنشطاء في حزبنا نطالب بعالمٍ عارٍ عن الأسلحة النووية. انا شخصيًا اطالب بان توقع كل الدول على اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل NTP وأن يقوموا بتدمير كل الأسلحة النووية. بمعنى ان تقوم حتى إسرائيل بجمع اسلحتها النووية وايضًا بمعنى الاّ تتسلح دول جديدة بالسلاح النووي. انه نضال سنستمر به, لانني لا أرى في الأسلحة النووية وسيلة للحل, بل انها تصعد من وتيرة الخطر في الصراعات الإقليمية والدولية.
هذا البعد الثالث هو في الواقع كونه قرار يحاول القول باننا اليوم نتفاوض مع إيران حول الموضوع النووي وحقوق الإنسان. لكننا نحن وإيران, نرتبظ ايضًا عبرقضايا اقتصادية, فعندما نكون طرفًا اقتصاديًا مع الآخر, تقع علينا المسؤولية في بعض الأحيان أن نؤكد على إقامة نظرة ديمقراطية تجاه المجتمع الدولي والمجتمع الداخلي للدولة نفسها, وبكل ما يتعلق بحقوق الإنسان والأمن الجماعي. ولذلك, وفي بعض الأحيان, علينا, لو لزم الأمر, ان نعض النظرعن مصالحنا الإقتصادية الخاصة بنا. ولهذا اعتقد ان الضغط الإقتصادي يمكن استخدامه كوسيلة للتقدم بالمفاوضات السياسية.
كانت هذه الأبعاد الثلاثة العامة للقرار, ولكن كي يكون الأمر واضحًا, قمنا وزملاؤنا ايضًا بطرح سؤال حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وطالبنا بشطب اسم هذه المنظمة من قائمة الإتحاد الأوروبي الخاصة بالجماعات الإرهابية. كان نقاشًا مستفيضًا, حاولوا كثيرًا لوضع العراقيل أمامنا وايقافنا ومنعنا في إبداء رأينا حيال هذا الموضوع. ففي الحقيقة إضطررنا إلى الدخول في نقاشات ومجادلات مطولة وللاقناع. في المقابل, وافقت الأغلبية وفي نهاية المطاف بالإجماع على هذا البند, اولاًِ في اللجنة الخارجية ومن ثم. المجلس بأكلمة خلال جلسة موسعة في مجلس اللوردات, حيث اعطيت الأصوات لصالحه
ما يفعله الرئيس الإيراني الجديد هذه الأيام هو التوسع في كذبة تاريخية.
واضح تمامًا انه بعمله هذا يحاول جلب انظار كل الذين – كما نحن- مستائين بشدة في العالم العربي من عدم الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني, كمالم يتم الإعتراف بعد بالدولة الفلسطينية كسائر الدول.
في الوقت ذاته, افكر كيف يسمح رئيس الجمهورية لنفسه أن يفعل هذا الشيء وهو في الواقع المسؤول الرسمي عن الدولة الإيرانية وعلاقاتها مع العالم الخارجي؟ وهو برأيي, عمل خطير للغاية وأنا أتساءل في قرارة نفسي, من يبدأ هكذا, يريد أن ينتهي إلى أين؟ ان هذا ليس أسلوبًا صحيحًا في التعامل مع المجمتع الدولي على الإطلاق.
ان الاتحاد الأوروبي مازال يفتقد إلى ديبلوماسية مشتركة. لم تكن لدينا مؤسسة مشتركة مع قوات أمنية مشتركة.مازال أمامنا الكثيركي نصبح اتحادًا أوروبيًا واحدًا ومشتركًا نتحدث من خلاله بصوت مشترك واحد. ولهذا السبب واضح بجلاء اننا مختلفون فيما بيننا ولنا آراء متباينة حول العديد من القضايا كالشرق الأوسط والأماكن الأخرى من العالم. سياسة مشتركة, مازالت غيرموجودة. حول إيران, واضح جدًا ان اوروبا قد بذلت الكثير من الجهد وبشكل خاص مع الحكومة الإيرانية السابقة للتقدم ببعض الأمور إلى الأمام… اوروبا كانت قلقة جدًا حول قضية واحدة, اي الملف النووي وقد تفاقم هذا القلق بشدة مع وصول هذا الرئيس الجديد الى السلطة.
لذلك, اعتقد ان على أوروبا القيام بتعامل أشد حزمًا تجاه النظام القائم في طهران. لكنني اريد أن أضيف موضوعًا آخر كنت قد أشرت إليه سابقًا وقد ورد في القرار ايضًا. والموضوع هو قائمة الإتحاد الأوروبي التي أدرج فيها أسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. نحن نعارض هذه التسمية ونناضل لتغييرها لاننا نعتقد قبل اي إعتبار آخر بانه اجراء خاطيء, لاننا لا نرى فيه اي اساس له يُمكّنهم من إضفاء تسمية منظمة إرهابية على منظمة مجاهدي خلق. اين هي الشروط والمعايير التي يريدون بموجبها إضفاء صفة الإرهاب على هذه المنظمة أو اية منظمة أخرى؟ واضح جدًا ان المعايير كانت الضغوط الإمريكية ونحن قلقون بشدة, لاننا لوعجزنا غدًا عن ايضاح هذه القضية, إن لم نكن قادرين غدًا على سحب منظمة ما كمنظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب, عندئذ سيكون الأمر مقلقًا ليس لمنظمة مجاهدي خلق فحسب, بل لنا جميعًا ايضا.
إنني شخصيًا وقبل اي اعتبار آخر, أبعث بأطيب تمنياتي إلى السيدة رجوي, كما اتمنى السلامة للشعب الإيراني الذي هو شعب ذو ثقافة عريقة وتاريخ طويل يمتد إلى مدى آلاف السنين, واعتقد ان الشعب الإيراني يستطيع العبور من الاوضاع الراهنة مع حركات ومنظمات ديمقراطية كهذه وان يكون ضمانًا لإيران ديمقراطية تساعد على السلام والأمن في المنطقة والعالم. على اية حال, انها في الواقع, أمنيتي في بداية العام 2006, ليتم الإعتراف بحقوق كل الشعوب على وجه الأرض وأن تكون موضع الإحترام.