الإثنين,27مارس,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمخابرات الملالي وفبركة الأخبار بشأن قائد المقاومة الإيرانية

مخابرات الملالي وفبركة الأخبار بشأن قائد المقاومة الإيرانية

Imageعكفت وسائل الإعلام والمواقع التابعة لنظام الملالي منذ عدة أيام على التحدث عن اعتقال او إقامة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي مع 30 من كبار مسؤولي منظمة مجاهدي خلق في قاعدة ”مركوري” الخاضعة لسيطرة القوات الإمريكية في العراق.
ففي الثاني من كانون الثاني / يناير العام الحالي, ادعت تلفزة العالم الناطقة بالعربية والتابعة لنظام الملالي نقلاً عن ”مصادر مطلعة”: « ان مسعود رجوي مع 30 من العناصر القيادية في منظمة مجاهدي خلق, يقيمون حاليًا في قاعدة مركوري في شمال العراق ويقدمون المشورة للمسؤولين الإمريكيين».
وأما تلفزيون سحر التي تبث برامجها باللغة الكردية والتابعة بدورها لنظام الملالي, روجت للإدعاء نفسه قائلة: « كبار اعضاء المنافقين يقومون بتدريب القادة العسكريين الإمريكيين ويقدمون لهم الإرشادات.

 مسعود رجوي و 30 من الكوادر العليا من المنافقين يتواجدون في قاعدة ”مركوري” المعروفة بـ «بديع زادگان» في شمال العراق, ولديهم الكثير من المعلومات, يعملون على إعطاء الإرشادات والمشورة للقادة العسكريين الإمريكيين في العراق».
تزامنًا مع هاتين المحطتين , إدعت المواقع التابعة لنظام الملالي,و منها راصد مخابرات الملالي (موقع ديده بان) كـ «خبر قطعي وموثوق تمامًا», انه وبعد سقوط النظام العراقي السابق, احتلت « القيادة العامة للقوات الإمريكية » ثكنة بديع زادكان وحوّلتها إلى معتقل لمسعود رجوي و28 آخرين من قادة مجاهدي خلق «لان المكان المذكور كان صالحًا بسبب توفر المعدات التي تفي لأغراض الحراسة والأمن».
محمد محدثين : أحلام الملالي المضحكة مبنية على الرمال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيد محمد محدثين وصف إكاذيب نظام الملالي المجنونة, بانها احلام مبنية على الرمال ومثيرة للإستهزاء وتدل فقط على عجز نظام الملالي في مواجهة المفاومة الشامخة للشعب الإيراني.
وقال السيد محدثين: هذه الأقاويل المختلفة, تدخل ضمن حرب نفسية دنيئة, الغاية منها تقييم ردود الافعال المختلفة لغرض القيام بعملية التعقب وتنفيذ المؤامرات الإرهابية ضد قائد المقاومة, وهي الهدف الملح لها.
وقد سبق لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن أصدرت بيانًا بتاريخ 14 نيسان/ إبريل 2003, كشفت فيه النقاب عن أمر صادر عن ولي فقيه الرجعيين لإغتيال السيد مسعود رجوي. كما وأن مخابرات الملالي والدبلوماسيين الإرهابيين الذين اغتالوا شقيق قائد المقاومة البروفيسور كاظم رجوي عام 1990 في جنيف, أعلنوا عن هذا الهدف بصراحة عبر المواقع التابعة للنظام في 6 تموز/ يوليو عام 2005.
وكما جاء في بياني 16 تشرين الأول / أكتوبر و 23 إيلول/ سبتمبر 2005 الصادرين عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة, فان نظام الملالي وبعد مجيء أحمدي نجاد إلى منصب الرئاسة, بادر إلى إرسال قطعان من مأجوريه وعملائه إلى الدول الأوروبية, لتعقب واغتيال السيد رجوي.
لذلك وبعد الكشف عن هذه الإجراءات بواسطة المقاومة الإيرانية, ينوي نظام الملالي الآن إلى حرف الانظار والتغطية على مأربه الهادفة إلى مواصلة نياته الإرهابية من خلال اللجوء إلى اختلاق الأكاذيب الغبية حول إقامة أو اعتقال السيد مسعود رجوي في قاعدة تابعة للقوات الإمريكية. واستطرد السيد محدثين قائلاً: ان الغضب الهمجي والحقد الوحشي الذي يكنّه نظام الملالي وأياديه ومأجوريه ضد قائد المقاومة لشعب أسير الذي يجسد المستقبل الزاهر المنظور لإيران حرة ديمقراطية, يمكن فهمه تمامًا. ولكن ما من شك بان مؤامرات نظام الملالي الآيل للسقوط سوف تتلاشى واحدة تلو الأخرى, بسواعد شعبنا الإيراني ودعمه ومساندته, للمقاومة.