المارد المصرفي السويسري يُنهي كل تعاملاته التجارية مع النظام الإيرانيUBS بعد القرار الذي اتخذه البنك السويسري في قطع علاقاته المالية مع النظام الإيراني والذي تم الاعلان عنه يوم 22 كانون الثاني/ يناير الحالي, أعلن بنك كرديت سويس ايضًا عن نيته في إنهاء علاقاته المالية مع النظام الإيراني.
وبناءً على معلومات البنك المركزي السويسري, أوردتها إكسس نيوز, هناك ما يقرب بـ 9/1 ميليار دلار من ودائع USB الزبائن الإيرانيين موجودة بحوزة مصرفي كرديت سويس و.
ويعتبر بنك يواس بي سادس أكبر بنك في العالم. وقد أعلن مدراء وخبراء هذا البنك إن سحب أرصدة المتعاملين الإيرانيين سوف لن يلحق ضررًا بهذا البنك.



حديث اليوم من جريدة مجاهد
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بنك يو بي اس السويسري أكبر بنوك سويسرا قطع كافة علاقاته التجارية مع النظام الايراني. وقال المتحدث باسم البنك: ان هذا البنك سوف لن يتعامل مع الايرانيين سواء كانوا أفراداً أم شركات خصوصية أو مؤسسات حكومية مثل البنك المركزي للنظام الايراني. واعتبرت صحيفة سويسرية باسم سوناغ سايتونك الازمة النووية أحد الاسباب لقطع التعاون بين البنك السويسري والنظام الايراني.
عين الحرسي أحمدي نجاد رئيس جمهورية الرجعيين يوم أمس المدعو علي رضا معيري الدبلوماسي الإرهابي المعروف, سفيرًا وممثلاً دائميًا لنظام الملالي في المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف. ان المقاومة الإيرانية اذ تعيد إلى الأذهان السجل الإجرامي والإرهابي لمعيري, يحذر من النوايا الشريرة التي يبيتها نظام الملالي من خلال هذا التعيين وتطالب منظمة الأمم المتحدة و الحكومة السويسرية برفض هذا الإرهابي ومعارضة دخوله الأراضي السويسرية. كذلك سيروس ناصري أحد الدبلوماسيين الإرهابيين الذي كان سفير النظام في جنيف لسنوات عدة, كان أحد المدبرين الرئيسيين لاغتيال الدكتور كاظم رجوي ممثل المقاومة الإيرانية في جنيف في عام 1990.
أصدر الحرسي احمدي نجاد رئيس جمهورية الرجعيين يوم أمس مرسومًا عين بموجبه الملا مصطفى بور محمدي, كبير الجلادين و وزير الداخلية للنظام وأحد مسؤولي تنفيذ المجزرة الجماعية بحق 30 ألفٍ من السجناء السياسيين عام 1988, رئيسًا لمجلس أمن البلاد.
اهتمت وكالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية بخبر مظاهرة الايرانيين يوم الخميس بواشنطن التي جاءت دعماً للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. فقد بثت وكالة أنباء اسوشيتدبرس تقريراً مع صور عديدة من مشاهد المظاهرة وجاء في توضيح احدى الصور: «المتظاهرون تجمعوا يوم الخميس في متنزه لافايت أمام البيت الابيض بواشنطن مطالبين باحداث التغيير الديمقراطي في ايران. ونظمت المظاهرة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ودعما لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران. وطالب المتظاهرون مجلس الامن الدولي بانهاء مساعي النظام الايراني من أجل الحصول على السلاح النووي.
قام أنصار المقاومة والشباب المجاهدون والمناضلون في عموم البلاد باقامة مراسيم واصدار بيانات وتوزيع منشورات والصاق لافتات وكتابه شعارات خلدوا خلالها يوم العشرين من كانون الثاني ذكرى اطلاق سراح آخر وجبة من السجناء السياسيين في عهد الشاه من سجون الشاه في عام 1979 وكان السيد مسعود رجوي في هذه الوجبة.
اهتمت وسائل الاعلام ووكالات الانباء بوقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في لندن وتم خلاله الكشف عن تفاصيل جديدة لمساعي النظام الايراني لامتلاك السلاح النووي. فكتبت وكالة اسوشيتدبرس في خبر بعنوان «كشفت حركة إيرانية معارضة اخرى معلومات اعتبرتها جديدة عن برنامج سري لانتاج اسلحة نووية لدى نظام طهران» ونقلت عن دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قولها خلال مؤتمر صحافي يوم الجمعة ان النظام الإيراني يستخدم تقنيات وآلات حصل عليها اخيرًا في عمليات تخصيب اليورانيوم بالقرب من مدينة كرج التي تبعد زهاء 40 كيلو مترا غرب العاصمة طهران.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يعقد مؤتمراً صحفياً في لندن يكشف فيه تفاصيل جديدة عن مساعي النظام الايراني لامتلاك السلاح النووي
الآف من ابناء الجالية الايرانية ينظمون مظاهرة صاخبة أمام البيت الابيض بواشنطن يعلنون فيها عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل الرئيسة رجوي
ت
افتتاحية جريدة مجاهد
في اول موقف رسمي لها من المشروع النووي للنظام الايراني
المستشار السابق في البنتاغون يدعو إلى تأييد جدي وقوي للمعارضة الايرانية بدلاً من المساومة والحل العسكري تجاه ايران
في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاردني دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان النظام الايراني الى إبداء التعاون مع المجتمع الدولي حول برامجه النووية، وقال: «عندما ننظر الى البرامج النووية للنظام الايراني من منطلق أسلحة الدمار الشامل فانه من المستحيل أن ندعمها».
طالب رئيس الوزراء الدنيماركي يوم الثلاثاء 17 كانون الثاني الجاري باحالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي. أعلنت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية وأضافت أن اندره فو راسموسين قال للصحفيين: «من الضروري فرض أكثر الضغوطات الممكنة على النظام الايراني» مؤكداً «ان الدنيمارك باعتبارها عضوة غير دائمية في مجلس الامن تسهم في ممارسة الضغط على النظام الايراني».