الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومةابناء الجالية الايرانية يتظاهرون أمام البيت الابيض للإعلان عن دعمهم للحل الثالث...

ابناء الجالية الايرانية يتظاهرون أمام البيت الابيض للإعلان عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل رجوي

Imageالآف من ابناء الجالية الايرانية ينظمون مظاهرة صاخبة أمام البيت الابيض بواشنطن يعلنون فيها عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل الرئيسة رجوي
• نظم آلاف من ابناء الجالية الايرانية الشرفاء مظاهرة صاخبة أمام البيت الابيض بواشنطن أعلنوا فيها عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب. كما طالب الايرانيون الذين احتشدوا في واشنطن قد توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية (طالبوا) باحالة فورية للملف النووي للنظام الايراني الي مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات عليه.
ولقيت مظاهرة واشنطن دعماً من قبل أعضاء الكونغرس الامريكي إذ إن لجنة الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية في ايران في الكونغرس الامريكية أصدرت بياناً أعلنت فيه عن تضامنه مع مطلب المتظاهرين وجاء في هذا البيان:

 «نحن قلقون من الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان من قبل الحكومة الايرانية. نحن قلقون من تمرد ا لنظام الايراني من مطلب المجتمع الدولي ومتابعته برامج أسلحة الدمار الشامل. نحن نعتقد أن هذه المساعي تضر الاستقرار في المنطقة والعالم. نحن نعتقد أن هناك بديلاً ديمقراطياً للحكم في ايران يدعمه الشعب الايراني ومقاومته في متناول اليد. نحن نعلن عن تضامننا مع الشعب الايراني ومقاومته ضد الاستبداد الحاكم في ايران..».
• كما أعلن عدد من السناتورات وأعضاء الكونغرس الامريكي والشخصيات السياسية والحقوقية الامريكية من خلال كلمات ألقوها أو رسائل بعثوا بها (أعلنوا) عن دعمهم للمقاومة الايرانية والحل المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث تغيير ديمقراطي في ايران مطالبين بوقف سياسة المساومة تجاه النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران. كما أكدوا ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب وهو ثمرة سياسة المساومة الفاشلة.
• وكان السناتور كوربرن عضو مجلس الشيوخ الامريكية من ولاية اوكلاهاما والسناتور هاجينسون من تكساس، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي وباب فيلنر عضو الكونغرس الامريكي من ولاية كاليفورنيا والبروفيسور ريموند تانتر العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي، رئيس اللجنة المستقلة لصوغ السياسات حول ايران في واشنطن والخاخام دانيل زوكر رئيس جمعة الامريكيين من أجل الديمقراطي في الشرق الاوسط وران بريكاب الحقوقي الامريكي البارز وكرتيس برايان من الحركة العالمية المناهضة للارهاب، ممثل منظمة مناهضة التعذيب في أمريكا والسيدة لين بركشاير من الناشطين في مجال حقوق الانسان وحقوق النساء والبروفيسورة انجلا اسبنسر من سندياكو وعدد من المسؤولين في لجان وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (كانوا) من المتكلمين أو ممن بعثوا برسائل الى مظاهرة الايرانيين في واشنطن.
• ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خطاباً الى مظاهرة واشنطن الضخمة. وصرحت السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بأن الرد المبدئي على الخطر الداهم الذي يشكله النظام الايراني على المجتمع الدولي قبل كل شيء هو تغيير النظام الحاكم في ايران وأن هذا الامر سيتحقق فقط على أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة.
لذلك فقد حان الوقت لكي يتم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب ويتم رفع القيود الجائرة المفروضة على المقاومة الايرانية منذ أعوام. وأضافت السيدة مريم رجوي قائلة: «ان قائمة الارهاب والضغط على المقاومة الايرانية تشكل الحاجز أمام تحقيق الحرية وبروز قدرات هذه المقاومة.
وهذا ما أكدنا عليه مرات عديدة وكما أعلن مليونان وثمانمائة ألف من العراقيين في بيانهم الصادر في نيسان الماضي أن هذا الضغط والقيود المفروضة على منظمة مجاهدي خلق الايرانية «قد غير التوازن الستراتيجي لصالح النظام الايراني في المنطقة الحساسة من العالم» ومادام هذه التهمة قائمة فان الملالي يظل يبقى مرتاحي البال من التهديد الرئيسي لكيانهم . اننا لا نتوقع من دول العالم سوى رفع الحواجز التي وضعوها من أجل المساومة مع النظام الايراني أمام نضال الشعب الايراني. لقد حان الوقت لوقف هذه السياسة الخاطئة فان اسقاط الاستبداد الحاكم باسم الدين في ايران هو مطلب لابناء الشعب الايراني وأمر ضروري في تحقيق السلام والامن في العالم. ولهذا السبب فان القيود المفروضة على مقاومة تعتبر العامل الرئيسي للتغيير في ايران قد تتحول الى كارثة دولية».
وتابعت السيدة مريم رجوي بالقول في خطابها الى المتظاهرين في واشنطن قائلة: «ان احالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي هي الخطوة الاولى.
فقد حان الوقت لكي يتم احالة ملف الجرائم التي ارتكبها حكام إيران ضد الشعب الايراني وملف الارهاب الى مجلس الامن الدولي ويجب محاكمة قادة النظام أمام محاكم دولية». وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قائلة: «مع الاسف لم يتم الاهتمام بتحذيرات المقاومة الايرانية في العراق حول التدخلات المتزايدة للنظام الايراني في العراق والنتيجة حصل ما حصل فعناصر الملالي اخترقت الدوائر والمفاصل الحكومية والوزارات وأقاموا معتقلات غير رسمية للتعذيب بحيث يتحدث الكثير من العراقيين اليوم عن احتلال مقنع فرضه النظام الايراني على العراق. ان ا لنظام الايراني وخلال الانتخابات ومن خلال حملة واسعة للتزوير والخروقات والتلاعب بالاصوات حاول تثبيت توغله في العراق».
• وخاطبت السيدة مريم رجوي أبناء الجالية الايرانية قائلة: «باسم المقاومة الايرانية أدعو الشعب الايراني الكبير الى التضامن للتصدي للنظام الايراني ومسانديه. ان أبناء الشعب الايراني والمقاومة الايرانية عقدوا العزم على تحقيق الحرية في ايران وأن يقرروا مصيرهم بأيديهم. ان الملالي الحاكمين في ايران نفذوا ما نفذوه من المؤامرات لكي يفككوا النواة المركزية للمقاومة الايرانية والواقعة في مدينة أشرف ولكن أشرف بقت وستظل تبقى صامدة لكون مقاتليها قد عهدوا على أن يبقوا رافعي راية المقاومة حتى تحقيق «الحرية» في ايران وأن هذا الصمود هو الذي يجعل العالم أن يحترم ويعترف بحق الشعب الايراني المقدس في المقاومة».
• كما خاطبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية باللغة الانجليزية قادة العالم قائلة: «ان احالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي خطوة ايجابية يدعمها أبناء الشعب الايراني غير أنها تعتبر الخطوة الاولى يجب أن تتبعها خطوات أكثر.. ولغرض الحيلولة دون ارتكاب الفاجعة التي بدأت تلوح ملامحها في الافق فهناك الحاجة الى احداث التغيير في ايران ولكن دون الحرب. هناك لحظة اختيار ، اختيار الحل المتمثل في نبذ سياسة المساومة واعتماد سياسية مبدئية جديدة والوقوف بجانب الشعب الايراني». هذا وشارك في مظاهرة الآلاف من أبناء الجالية الايرانية بواشنطن عدد كبير من مراسلي أبرز وسائل الاعلام الامريكية التي قامت بتغطية وقائع المظاهرة.