الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالخوف شقيق الموت

الخوف شقيق الموت

Imageحديث اليوم من جريدة مجاهد
بين ”الانتحار أو الموت”, رجحت دكتاتورية الملالي خيار ”الموت”, إذ ومع اقتراب إحالة ملفها النووي الآن إلى مجلس الأمن وتداعياتها ”المميتة”, بات الخوف والذعر يفرضان ظلهما على النظام من القمة إلى القاعدة. فبعض الملالي من كبار روؤس النظام, باتوا يتطاولون بمنتهى الرذيلة على المغزى السامي للملحمة الحسينية في واقعة الطف الخالدة ويتشدقون بصحراء كربلاء دجلاً وشعوذة ويقولون:«في قضية الطاقة النووية, علينا ان نتوجه بانظارنا صوب عاشوراء».كما وتتحدث الانباء عن قيام دكتاتورية الملالي ومنذ الآن بوضع تمهيدات على جدول الأعمال واتخاذ إجراءات لمواجهة الظروف التي قد تنجم عن الحظر. وهي على سيبل المثال منهمكة في نقل جزءٍ من ودائعها من العملات الصعبة والموجودة في البنوك الغربية إلى بنوك شرق آسيا.

 كما وقد أصبح واضحًا للعيان حالة القلق التي باتت تنتاب مسؤولي النظام وذلك من خلال التغيير الحاصل في لغة الخطاب والمواقف التي يتخذها القائمون على الملف النووي. فهؤلاء المسؤولون يتحدثون وكأنهم ينادون بـ ”التفاوض” وهم أهل التروِّي والعقلانية» وكذلك هم الذين ينصحون الأطراف الأخرى كي تعود إلى ”إطار الحوار”. فالجميع يعلم على سبيل المثال ان الملالي قد رفضوا الاقتراح الروسي القاضي بتخصيب اليورانيوم في أراضيها ووصفوه كـ ”ورقة” تخلو من تفاصيل خاصة بمشروع دقيق وذلك من خلال تأكيدهم على ”تخصيب اليورانيوم داخل الوطن الإسلامي”, حسب تعبيرهم. لكن الآن وبعد أن اصبحت الوخزة أشد ايلامًا, اكتشفوا فجأةٍ وجود ”نقاط مشتركة” في هذا المشروع المقترح, بدءً بوزير خارجية النظام وسفرائه في موسكو وفيننا وإنتهاء بالحرسي لاريجاني. فغلام رضا انصاري سفير النظام في مسكو خطى خطوة أبعد و« إستحسن الفكرة الروسية» وقال:«إنها مبادرة جيدة لحل الموقف», كما اضاف ان النظام ”يدرس بعمق” المشروع الروسي المقترح!.. واعتبر ”بروجردي” رئيس لجنة الأمن في برلمان اللرجعيين وبعد الموقف غير المسبوق للبرادعي – اعتبر بدوره ”التعاون الواسع والمخلص” مع الوكالة الدولية للطاقة النووية, بانه من أسس دكتاتورية الملالي وعبر عن الأمل في «مواصلة هذا التعاون المخلص في المستقبل ايضًا»!
ومن مؤشرات الخوف الأخرى التي باتت تسكن في نفوس الملالي والهادفة إلى رفع معنويات عملاء النظام, هو اللجوء إلى اختلاق الأخبار الخاصة بالملف النووي والتلاعب بها, أو التركيز عن نقاطٍ وعباراتٍ محددة مختارة ترد في هذه الاخبار كي يضفوا جوًا ايجابيًا على توجه المجتمع الدولي تجاه النظام. فعلى سبيل المثال, بينما تضع غالبية وسائل الإعلام ذات المصداقية في العالم, الاتفاق الحاصل بين القوى النووية الخمس علاوة على ممثل الاتحاد الأوروبي بشأن عقد الاجتماع الطاريء لمجلس الحكام في صدر برامجها الإخبارية, تهتم وسائل الإعلام التابعة للنظام بالحديث عن «فشل اجتماع لندن». او الحديث عن « لا إجماع حول الحظر». في حين ان الاجتماع المذكور لم ”الموت والانتحار” اعطى الملالي خيارهم للموت. لم يبق الا آخر المحاولات اليائسة واطلاق الإدعاءات بهدف ممارسة الخداع والشعوذة وشراء الوقت, ليضعوا المجتمع الدولي أمام الأمر الواقع. إذًا, لا للرضوخ أمام عمليات الإبتـزاز ولا الوقوع في فخ التباكي الذي يمارسه الملالي. الحل الوحيد والمؤثر في مواجهة هذا النظام الهمجي, يكمن في إحالة ملفه النووي إلى مجلس الأمن.