السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الدينيالناطق بإسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا يرد على إدعاءات العميل...

الناطق بإسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا يرد على إدعاءات العميل العراقي للملالي

  Imageنقلت وكالة انباء فارس الحكومية عن المدعو محسن الحكيم الذي وصفته بـ « المستشار السياسي لرئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» والذي يقيم في طهران, خلال تفقده لوكالة انباء فارس للملالي, قوله: بناءً على القوانين والحقوق الدولية الخاصة باللجوء, من غير الممكن استرداد المجاهدين إلى إيران, وعليهم البقاء في قواعدهم حتى يتم النظر في مصيرهم
وحسب هذه الوكالة التابعة للنظام, أضاف العميل محسن الحكيم:«المنافقون منظمة إرهابية وإجرامية, تعمل ليس ضد الشعب الإيراني فحسب بل ضد الشعب العراقي ايضًا ولعبوا دورًا مميزًا فد ذبح الشيعة والأكراد

تعليقًا على تصريحات هذا الشخص, قال النطاق الصحفي لمجاهدي خلق في أوروبا:
اولاً: عندما يجد عملاء النظام العراقيون ايضًا إن استرداد المجاهدين لا يمكن القيام به طبقًا للقوانين الدولية ولهذا السبب يرفضون ما يطالب به النظام, فهذا يدل على صحة وأحقية الموقف الذي إتخذته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الاثنين من الاسبوع الماضي والذي ادانت خلاله تخرسات الحرسي أحمدي نجاد واحلام اليقظة التي يحلم بها الولي الفقيه للرجعيين لإسترداد المجاهدين.
ثانيًا- مفهوم تمامًا ما يعاني منه من ألم وإستياء الفراش في وزارة المخابرات التابعة للنظام, العميل المفضوح محسن الحكيم.
ثالثًا- لا استغراب في قول هذا الشخص بان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي منظمة إجرامية إرهابية ومعادية للشعب الإيراني, حيث ان  القائمة الخاصة بالعراقيين الذين يستلمون رواتبهم من فيلق القدس ومخابرات الملالي,موجودة بحوزة المجاهدين, كما وإن كل الهيئات الدولية المعنية قد أحطيت علمًا بها.
رابعًا- ولا جديد ايضًا في الادعاء بان الشيعة والأكراد قد تعرضوا للمذابح بواسطة المجاهدين, إذ يدخل هذا القول في إطار عملية إعادة هضم لترهات سخيفة إعتادت عليها الفاشية المتسلطة بإسم الدين في إيران منذ 15 عامًا. وأما محسن الحكيم والمجرمون الآخرون الضليعون في إختطاف عضوي مجاهدي خلق, ”حسين بويان و محمد علي زاهدي” يحاولون من خلال إدعاءات معاكسة, التغطية على عملياتهم الإرهابية والجرائم التي يرتكبونها في العراق, بمافيها 150 عملية إجرامية إرهابية التي نفذوها ضد مجاهدي خلق.
واضاف الناطق باسم مجاهدي خلق: لا شك ان نظام الملالي وإرهابييه المكلفين من قبله في العراق, يجب أن يحاسبوا على الجرائم التي يقترفونها,خاصة وإن المصادر الإمريكية تعلم جيدًا بان هذا النظام والضالعين معه, قد أقاموا العشرات من السجون ومعتقلات التعذيب الخفية في العراق.