طلبت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي من الإنتروبول تنفيذ الحكم الصادر بالاعتقال الدولي لرفسنجاني وآخرين من المسؤولين في النظام الإيراني اتهموا بارتكاب الجريمة ضد الإنسانية ضمن ملف التفجيرات في الأرجنتين.
ذكرت ذلك وكالة أنباء الأسوشيتدبرس في نبأ لها من واشنطن قائلة: بعث المسؤولون في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي برسالة إلى رونالد نوبل الأمين العام لإنتروبول طالبوا فيها باتخاذ إجراءات للاعتقال الدولي لأحد عشر من المسؤولين في النظام الإيراني بمن فيهم رفسنجاني. وفي هذه الرسالة كتب تام لانتوس رئيس اللجنة وإليانا رزلهتنين من الأعضاء القدامى في اللجنة أن عدم قدرة الإنتروبول على اعتقال المسؤولين في النظام الإيراني سوف يكون سابقة سيئة في سجل هذا الجهاز الدولي.
مطالبة إمريكية بتنفيذ الحكم الصادر بالاعتقال الدولي لرفسنجاني وآخرين من المسؤولين في النظام الإيراني
رايس: سلسلة الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد النظام الإيراني نفذت بأمر من الرئيس بوش
قالت كونداليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة الثاني عشر من كانون الثاني الجاري: إن سلسلة الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد النظام الإيراني نفذت بأمر من الرئيس بوش وحسب قراره الصادر قبل أشهر. وأضافت رايس تقول: إن هذا الأمر كان قد صدر لغرض شن هجوم عسكري واسع ضد عناصر النظام الإيراني في العراق.
وقالت في مقابلة أجرتها صحيفة «نيويورك تايمز» في مكتبها: «إن جورج بوش قرر التحرك بفعل ملموس بعد أن كان يشاهد لمدة ما تصاعد نشاطات النظام الإيراني في العراق وبعد أن اطلع على ارتفاع الخسائر في الأرواح في صفوف القوات الأمريكية بواسطة معدات من صنع إيران».
وقالت النيويورك تايمز: «كانت رايس تشير إلى ما يعتبره القادة العسكريون الأمريكان وثيقة تثبت أن العديد من معدات التفجير المتطورة (I.E.D ) التي تستخدم ضد القوات الأمريكية قد صنعت في إيران.
نيويورك تايمز: لمواجهة التدخل الإيراني في العراق راح بوش يعتمد إستراتيجية المواجهة مع إيران
نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالاً حول تغيير السياسة الأمريكية حيال النظام الإيراني جاء فيه: «لمواجهة التدخل الإيراني في العراق راح بوش يعتمد إستراتيجية المواجهة مع إيران فقد انتهى عهد الغزل السياسي مع طهران».
وأضاف المقال الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر يوم 11 كانون الثاني الجاري بعنوان «بوش يتجاوز الدبلوماسية لمواجهة النظام الإيراني في العراق»، قائلاً: «إن النظام الإيراني يساهم في تنظيم الهجمات ضد أميركا في العراق. وفي هذا المجال قدمت السلطات الأمريكية تقريرًا إلى الكونغرس الأمريكي لم يتم نشره علنًا حتى الآن».
ونقلت النيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكان قولهم: «إن قوة القدس التابعة لقوات الحرس الإيراني تتدرب داخل إيران ثم ترسل أفرادها إلى العراق حيث يستخدمون صلاتهم بالمليشيات الشيعة للهجوم على القوات الأمريكية».
وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» التي تعتبر أبرز الصحف الأمريكية فقرات من كلمة الرئيس الأمريكي جورج بوش ليلة الأربعاء على الخميس الماضي قائلة: «قال قادة عسكريون أمريكان في بغداد إن عدد القتلى من القوات الأمريكية خلال الفترة بين شهري أيلول وكانون الأول الماضيين بواسطة القنابل القفّازة التي يرى القادة العسكريون أنها تُستورد من إيران إلى العراق كان 78 عسكريًا أمريكيًا فيما كان عدد القتلى منهم بواسطة الأساليب والوسائل الأخرى يبلغ 53 عسكريًا فقط».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع مختص بمحاربة الإرهاب اشترط عدم الكشف عن هويته، قوله: «إن هذه النشاطات تثبت زيف ادعائهم بأنهم يريدون عراقًا مستقرًا».
قوات التحالف الدولي، تداهم مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة أربيل
داهمت قوات التحالف الدولي، التي تقودها الولايات المتحدة بالعراق، مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة أربيل، شمال العاصمة بغداد، حيث اعتقلت عدداً من بين العاملين بالمبنى. وقالت شبكة سي ان ان الاخبارية ان قوات التحالف صادرت الممتلكات من مبنى القنصلية.
و عقب اعتقال عناصر النظام الايراني في أربيل قامت خارجية النظام باستدعاء السفير العراقي والسفير السويسري في طهران. أعلن ذلك تلفزيون الملالي ظهر يوم أمس وقال ان هذا التحرك كان احتجاجاً على اقتحام القوات الامريكية مبنى قنصلية الجمهورية الاسلامية في أربيل. كما قال تلفزيون النظام في خبر آخر : احتجاجاً على هذه الممارسة المنتهكة للعرف الدبلوماسي قدمت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بغداد مذكرة احتجاج لوزارة الخارجية الامريكية مطالبة باطلاق سراح فوري لجميع الموظفين والدبلوماسيين المعتقلين في مبنى قنصلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في اربيل.
وزيرة الخارجية الأمريكية تحذر النظام الايراني من أن أميركا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ممارساته
حذرت كونداليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية النظام الايراني من أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ممارسات النظام الايراني ضد المصالح الامريكية. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية التي أوردت الخبر : بعد ساعات من الاغارة التي شنتها القوات الأمريكية على قنصلية النظام الايراني في أربيل أكدت وزيرة الخارجيه الأمريكية ان واشنطن عازمة على التصدي «لخروقات واعتداءات النظام الايراني» في المنطقة.
وأضافت الوكالة: ان عملية اقتحام القنصلية الايرانية جاءت بعيد اعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش استراتيجية أمريكا الجدبدة لانهاء أعمال العنف في العراق تلك الاستراتيجية التي تتضمن تحركات متصاعدة للتصدي لتدخلات النظامين الايراني والسوري في العراق. ومضى تقرير وكالة الصحافة الفرنسية يقول: لم تستبعد رايس في ثلاث مقابلات أجرتها صباح يوم الخميس عملية عسكرية ضد النظام الايراني.
الرئيس الامريكي يعلن استراتيجته الجديدة في العراق
قال الرئيس الامريكي عند اعلان استراتيجته الجديدة في العراق انه اعتزم ارسال أكثر من عشرين ألفاً من الجنود الامريكيين الى بغداد ونشر مجموعة حاملة الطائرات في المنطقة. وأضاف بوش: اعتزمت ارسال أكثر من عشرين ألفاً من الجنود الامريكيين الى بغداد خمسة ألوية ستنتشر في بغداد وهذه القوات ستعمل الى جانب الوحدات العراقية.
مؤكدا أن عناصر شيعية متطرفة مدعومة من ايران شكلوا فرق موت. المتطرفون الاسلاميون سيزداد عدداً ويكتسب المزيد من المتطوعين وسوف يكون في موقع أفضل لتهديد الحكومات المعتدلة وخلق فوضى في المنطقة واستعمال عوائد النفط لتمويل طموحاتهم وايران سوف تتشجع في سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
إعدام سجينين في اصفهان وتنكابون شنقًا
صدور أحكام الإعدام بحق ثلاثة من الشبان في طهران
أفادت وكالة انباء ايرنا الحكومية يوم 3كانون الثاني/ يناير 2007, ان جلادي نظام الملالي اقدموا على إعدام سجين يدعى (علي – ش) شنقًا في باحة السجن المركزي لمدينة اصفهان. كما اشارت صحيفة كيهان الحكومية يوم أمس إلى تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق سجين يدعى مهدي سوسن بهاري في مدينة تنكابون.
وكتبت صحيفة خراسان الحكومية يوم 9 كانون الثاني 2007 ان جهاز القضاء لنظام الملالي أصدر أحكامًا للإعدام بحق ثلاثة من الشبان وهم يدعون مصطفي و محمد وبهزاد.
أوجه الأهمية في قرار المحكمة (الجزء الثاني والأخير)
وقد كشف وبصورة ملتوية أحد الملالي العاملين في السلطة القضائية, الأسباب التي دعت السلطات العليا في النظام إلى إتخاذ مواقف لهم وبشكل واسع.:«القاضي في الديوان الأعلى للقضاء,محمد صادق آل إسحق, قال: من المؤكد إن أوروبا لم تتعامل إزاء ايران بشكل قانوني وحقوقي,بل التعامل كان سياسياً,يسحبون هذا الفصيل من قائمة الإرهاب ولا يدينونهم. في الظروف الراهنة,زادت الضغوط على ايران.إن القضايا الحادة الموجودة خلف الستار قد فرضت ضغطاً سياسياً على هذه القضية»(6 ).
إنها,تلك القضية الحادة والموجودة خلف الستار التي أسفرت عن إدخال إسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب عبر الصفقات السياسية والعسكرية.والآن وعندما يفشل القرار الصادر عن ديوان العدالة الأوروبية تلك الصفقات السرية,فإن الأمر يصبح غير صائغ بالنسبة للملالي الطفيليين وينسبونه,دجالين, إلى صفقات من خلف الستار في حين لم يكن أحداً وراء الستار الذي كان من المقرر عقد الصفقات فيه, إلاً الإتحاد الأوروبي الذي أدين ونظام الملالي المعادي للإنسان الذي بات عاجزاً عن عقد الصفقات نتيجة لما يعانيه من ضعف وهوان وتفكك في المرحلة الختامية من حياته.إن قرار المحكمة يعكس العدالة ليس إلاً.فالأطراف الأوروبية قد عبًرت ومن الجانب الغربي للقضية عن هذا الأمر بمزيد من الصراحة وإعتبرت الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية, فرصة مواتية للبراءة من التشبثات المشتركة للنظام والإتحاد الأوروبي ضد المقاومة الإيرانية.«تلقى الإتحاد الأوروبي يوم أمس لكمة جادة.
زيارة وفد نيابي من البرلمان الأوربي لمدينة «أشرف»
اجتماع مشترك مع نخب عراقية ومجاهدي الشعب الإيراني
بعنوان « الحل لخروج العراق من الأزمة يكمن في قطع أذرع النظام الايراني »
وفد البرلمان الأوربي يشارك في ندوة موسعة بحضور 4000 من ممثلي مختلف الفئات والشرائح العراقية
وصل مدينة أشرف في محافظة ديالى العراقية وفد من البرلمان الأوربي يضم النائبين بائولو كاساكا عضو الرئاسة المشتركة للجنة «إيران حرة» البرلمانية وأندره بري عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوربي وذلك في زيارة لهم للعراق استغرقت 4 أيام وحضر الوفد ندوة موسعة اقيمت تحت شعار « الحل لخروج العراق من الأزمة يكمن في قطع أذرع النظام الايراني » شاركت فيها أكثر من أربعة آلاف من ممثلي الشرائح والطوائف والقوميات العراقية المختلفة.
وخرجت الندوة باصدار بيان أكد على ما ورد في بيان 5 ملايين ومئتي ألف من العراقيين الصادر في حزيران 2006 مطالبة الحكومات الاوربية بالانصياع لقرار المحكمة الاوربية العليا بالغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق وقطع أذرع النظام الايراني في العراق واحالة ملف تدخلات النظام الايراني في العراق الى مجلس الامن الدولي.
وقالت السيدة رقية عباسي من مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الايرانية: ان ما قدمه الشيوخ والاحزاب والشخصيات العراقية والقوى الوطنية والديمقراطية العراقية من الدعم الذي بلغ ذروته بيان خمسة ملايين ومائتي ألف من العراقيين الوطنيين قد أثبت أنه ولأسباب سياسية وتاريخية عديدة يعتبر مجاهدو خلق والقوى الوطنية العراقية حلفاء إستراتيجيين ضد التطرف الديني الذي يمثله حكام إيران وأنهم يعتبرون مجاهدي خلق جزءًا من حل الأزمة العراقية.
وقال بائولو كاساكا عضو الرئاسة المشتركة للجنة «إيران حرة» في البرلمان الأوربي: «أهنئ مجاهدي خلق بالحكم الصادر عن المحكمة الأوربية بشطب اسمهم من قائمة الإرهاب. آمل أن يحذو الأمريكان حذو الأوربيين بهذا الصدد. إني تحدثت مع العديد من نواب البرلمان العراقي ومن مختلف الشخصيات العراقية من أساتذة الجامعات وشيوخ العشائر والمهندسين والأطباء العراقيين وقلت لهم إن أكثر من مليون عراقي قتلوا خلال السنوات الماضية وهذا هو معنى الإرهاب. إن العراقيين يرون كيف تم إسناد مناصب حكومية إلى الميليشيات المسلحة. وهذا الواقع يجري في فلسطين ولبنان وأماكن أخرى أيضًا.
نظام الملالي يقول انه يقدم على بتر ايدي عدد من السجناء قريبًا
نقلت وكالة انباء ايرنا الحكومية عن المدعو الجلاد الهيار مك شاهي رئيس مديرية القضاء لنظام الملالي في محافظة كرمنشاه قوله «ان تنفيذ الإحكام القاضية ببتر اليد المتعلقة بحالات السرقة في هذه المحافظة سوف يتم في المرأى العام قريبًا».
وأضاف « ان جهاز القضاء يقوم بتر اليد التي تسرق أموال الناس ليكون ذلك عبرة للآخرين…. وان تنفيذ عدة أحكام في المرأى العام سيؤدي إلى انخفاض هذه الجرائم في المجتمع».
المقاومة الإيرانية تبتسم
نسيم التفاؤل الشامل,كان يهب ليلة أمس في سماء صالة مزون دوليل أوفير سور واز.رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, مريم رجوي,قدمت تهانيها بمناسبة حلول العام الجديد,2007 وعبًرت بمضامين طيِبة,عن الأمل في«أن يكون هذا العام, عام الحرية والديمقراطية والسلام في كافة أرجاء العالم وبوجه خاص في الشرق الأوسط».
وقد حضر الإحتفال, حوالي 500 شخصاً من أفراد الجالية الإيرانية وكذلك العديد من المنتخبين المحليين بالمنطقة,كما ألقيت خلاله كلمات تضمنت الكثير من الحديث بشأن الإنتصارات.
ونوًهت مريم رجوي بالقرارات التي إتخذت لصالح المقاومة الإيرانية والحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية في 12 ديسمبر والذي ألغي بموجبه ملصق الإرهاب عن مجاهدي خلق.إن أعضاء المقاومة الإيرانية سوف تسحب أسماؤهم قريباً عن القائمة السوداء وسوف يسمح لهم من جديد التصرف بوداعهم المجمدة في البنوك.
المقاومة الإيرانية تبتسم
نسيم التفاؤل الشامل,كان يهب ليلة أمس في سماء صالة مزون دوليل أوفير سور واز.رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, مريم رجوي,قدمت تهانيها بمناسبة حلول العام الجديد,2007 وعبًرت بمضامين طيِبة,عن الأمل في«أن يكون هذا العام, عام الحرية والديمقراطية والسلام في كافة أرجاء العالم وبوجه خاص في الشرق الأوسط».
وقد حضر الإحتفال, حوالي 500 شخصاً من أفراد الجالية الإيرانية وكذلك العديد من المنتخبين المحليين بالمنطقة,كما ألقيت خلاله كلمات تضمنت الكثير من الحديث بشأن الإنتصارات.
ونوًهت مريم رجوي بالقرارات التي إتخذت لصالح المقاومة الإيرانية والحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية في 12 ديسمبر والذي ألغي بموجبه ملصق الإرهاب عن مجاهدي خلق.إن أعضاء المقاومة الإيرانية سوف تسحب أسماؤهم قريباً عن القائمة السوداء وسوف يسمح لهم من جديد التصرف بوداعهم المجمدة في البنوك.
أوجه الأهمية في قرار المحكمة (الجزء الأول)
قرار المحكمة الأوروبية يشكِل بداية النهاية لعتمة قائمة الإرهاب ويتخطًى ماوراء مياه أميركا الشمالية أيضاً بعد عشرة سنوات من التمسك بالقائمة.إن بطلان ملصق الإرهاب بطبيعة الحال,سوف يبطل ويمحي ويفشل كل الذرائع الأخرى التي إستخدمت ضد المقاومة والمجاهدين في ما أمكن من الساحات التي تواجد فيها نظام الملالي
إن التأثير الذي تتركه أية ظاهرة على ماسواها يمكن إستيعابه من خلال أوجهِ مختلفة. من الإنتشار حوليًاً,إلى النفاذ عمقاً.والتأثير هنا يعني,اللحظة التي تدلل على أهمية المؤثر.كما يمكن ملاحظة تأثير الظاهرة على مستقبلها وسيرها نحو الأمام وكذلك ـ حتى ـ تأثيرها على ماضيها وتغيير طبيعتها.أي الإنقلاب في مصدر الظاهرة والعودة بهاإلى نقطة الإنطلاق.
بحضور10 من رؤساء بلديات من محافظة والدواز الفرنسية المقاومة الإيرانية تحتفل بالعام الميلادي الجديد
لمناسبة بدء العام الميلادي الجديد أقيم يوم الأحد السابع من كانون الثاني الجاري احتفال في قاعة الاحتفالات بمدينة أوفير سور أوايز الفرنسية حضرته رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وعشرة من رؤساء البلديات لمختلف مدن محافظة والدواز الفرنسية وكذلك عدد من الشخصيات الاجتماعية والدينيبة البارزة ومدافعون عن حقوق الإنسان في فرنسا.
وفي هذا الاحتفال الذي كان مثالاً على تضامن الشعب الفرنسي مع المقاومة الإيرانية ألقت السيدة رجوي كلمة هنأت فيها بحلول عام 2007 متمنية بأن «يكون العام الجديد مبشرًا بالحرية والديمقراطية والسلام للعالم أجمع خاصة لشعوب الشرق الأوسط المنكوبة بالمحن والآلام».
وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إني أحمل رسالة من مجاهدي مدينة أشرف إليكم مساندي المقاومة الإيرانية». وأضافت تقول: «إنهم قالوا إن دفاعكم عن صمود حركتنا دفاع عن القيم الإنسانية السامية».
وفي جانب آخر من كلمتها أشارت السيدة رجوي إلى منجزات ونجاحات المقاومة الإيرانية خلال عام 2006 الميلادي بما فيها إلغاء تهمة الإرهاب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قبل المحكمة الأوربية العليا وإصدار مجلس الأمن الدولي قرارًا بفرض عقوبات على النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران ثم أعربت عن شكرها للمواطنين الفرنسيين الشرفاء على دعمهم للمقاومة الإيرانية مطالبة بتضافر الجهود والتضامن لأجل إزاحة الحواجز والعوائق من طريق المقاومة الإيرانية.
طالب 28 نائباً في البرلمان الاردني الحكومة الاردنية بأن تقطع علاقاتها مع النظام الايراني
طالب 28 نائباً في البرلمان الاردني الحكومة الاردنية بأن تقطع علاقاتها مع النظام الايراني وطرد السفير والغاء لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الايرانية. وجاء في مذكرة نشرته عمان نيوز: نحن النواب نطالب الحكومة بقطع العلاقات مع دولة ايران من خلال طرد السفير الايراني من عمان وسحب سفيرنا من طهران كخطوة احتجاجية على دور ايران القذر في العراق ودورها في اعدام القائد الرمز صدام حسين الى حين عودة ايران عن سياساتها الحالية في العراق والمعادية لامتنا العربية.
نطالب بالغاء لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الايرانية لأن البرمان الاردني لا يقبل أن يكون شريكا مع برلمان يوافق على اعدام رئيس عربي شرعي ودولة تتدخل في شؤون دولة عربية مجاورة.
نطالب من رئيس مجلسنا مخاطبة البرلمانات العربية والاسلامية باتخاذ مواقف واضحة من ايران.
من جانب آخر قال الدكتور ممدوح العبادي رئيس كتلة التجمع الديمقراطي في البرلمان الاردني في اتصال مع الجزيرة ان 28 نائبا وقعوا مذكرة سيوقع عليها نواب أكثر وسيزيدون طالبنا الحكومة الاردنية بالوضوح أن تقطع علاقاتها مع ايران لاننا لا نستطيع أن تتحمل ما تقوم به ايران بهذه المواقف التي لا تدل علي الاخوة وعلى الجوار وعلى الاشقاء كنحن مسلمون كلنا. لماذا ايران تتصرف هكذا هل تريد تمزيق العراق تدخل العراق الى فتنة طائفية تدخل العراق الى تقسيمات طائفية ماذا تريد ايران ؟
قرار مجلس الأمن وتداعياتها الضخمة بالنسبة لنظام الملالي خاصة في المجال الإقتصادي
صحيفة الفيغارو الفرنسية كتبت تقول:بسبب إمتناع الممولين الأجانب عن الإستثمار في ايران, فإنها لم تكن غير قادرة على زيادة صادراتها البترولية فحسب,بل ستضطر إلى تقليص حجمها.وتقول الصحيفة: كانت ايران قد أعلنت عن نيتها في رفع إنتاجها من البترول بمقدار مليون برميل يومياً حتى العام 2010 .لكن تنفيذ هذا القرار يحتاج إلى إستثمارات تبلغ قيمتها 55 مليار دولار,غيرأن الشركات الأجنبية غير مستعدة للإستثمار في المجالات البترولية في ايران.
وحسب هذه الصحفية, فإن عدم رغبة المستثمرين في الإستثمار في ايران تفوق ماهي عليه في دول الشرق الأوسط مجتمعة,بسبب عدم الإستقرارالذي يعاني منه النظام الإيراني والحظر المفروض عليه.
وزير البترول في النظام الإيراني, كاظم وزيري هامانه يقول بأن الشركات الأجنبية لاتتعاون مع طهران بسبب الضغوطات الأمريكية وقال:إن الأجهزة النووية التي تمت شراءها من قبل لم تسلًم بعد تحت ذرائع مختلفة.
نيويورك تايمز تنشر تقرير وثائقي تكشف تفاصيل مروعة لإعدام صدام حسين والدور الإيراني فيه
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير وثائقي مطوّل نشرته في عددها الصادر يوم 7 كانون الثاني الجاري تفاصيل مروعه لمؤامرات النظام الإيراني وعناصره لتوقيت إعدام صدام حسين عندما كان السفير الأمريكي وقائد القوات متعددة الجنسية متواجدين في أميركا لقضاء أيام عطلتهم قائلة: «عندما تم تنفيذ الحكم بإعدام الرئيس العراقي السابق كان السفير زالماي خليل زاد والجنرال جورج كيسي كلاهما متواجدين في خارج العراق، وكانت رسالة أميركا في كل هذه العملية أن التعجل في إعدامه قد تترتب تائج مفجعة كما حصل فعلاً.
وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإهانات التي تحملها السيد صدام حسين تحت مشنقة الإعدام من قبل الحراس الشيعة تصدرت الأخبار في العالم، وأضافت قائلة: «إن إعدامه أثار مظاهرات غاضبة في صفوف أنصارها ومؤيديها من أهل السنة. وحيال الغضب الدولي على عملية الإعدام هذه كانت السلطات العراقية والأمريكية تتسابق في تقديم انطباعاتها مما حدث».
وأضافت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقريرها تقول: «من وجهة نظر منتقدي السيد مالكي فإن العراق الجديد يشبه مكانًا قمعيًا وحاقدًا مثل عهد سلطة السيد صدام حسين وعملية الإعدام هذه أثار حالة واسعة من الإحباط في المجتمع الأمريكي.
لجنة سياسة ايران تعقد مؤتمراً صحفياً في مبنى الصحافة القومية الإمريكية بواشنطن
عقدت لجنة سياسة ايران مؤتمراً صحفياً يوم الجمعة الخامس من كانون الثاني الجاري في مبنى الصحافة القومية الامريكية بواشنطن شارك فيه كل من الجنرال توم مكينري رئيس المجلس الاستشاري للجنة والبروفيسور ريموند تانتر العضو الاقدم السابق في مجلس الامن القومي الامريكي والسيد بروس مك كولم المدير التنفيذي السابق لمؤسسة فريدم هاوس الانسانية.
وكشف علي رضا جعفر زاده الذي شارك في المؤتمر بدعوة من اللجنة تفاصيل جديدة حصل عليها من أعضاء يقيمون في ايران من منظمة مجاهدي خلق الايرانية فيما يتعلق بتدخلات النظام الايراني الارهابية في العراق ورد على أسئلة المراسلين والصحفيين.
ففي البداية تحدث بروس مك كولم الذي ترأس المؤتمر وقال ان اعتقال عدد من ضباط قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني لفت انتباهات جديدة الى نشاطات النظام الايراني في العراق بينما الرئيس جورج بوش يستعد للاعلان عن سياسته الجديدة في العراق.
ثم تحدث علي رضا جعفر زاده وقال: ان النظام الايراني أنفق منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام مليارات الدولارات في العراق وحشد موارد حكومية هائلة وأطلق يد قوة القدس التابعة للحرس لفرض سلطته في العراق. الا أن المعلومات التي تم الحصول عليها عبر شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد تقول ان النظام قد زاد بشكل حاد جهوده السرية لرعاية الارهاب واثارة العنف الطائفي في العراق. مضيفاً أن قوة القدس تعمل على ارسال المال والسلاح الى العراق وتنظيم وتدريب شبكات واسعة للاغتيال بهدف زعزعة الامن والضغط على قوات التحالف ودفعها الى الخروج من العراق وبالتالي اقامة «حكومة اسلامية» في البلاد.
ثم كشف جعفرزاده عن مـركز للقيادة داخل ايران تابع لفيلق القدس لتوجيه العمليات الارهابية في العراق وأضاف قائلا: يتولى أحد ضباط الحرس القدامى في فيلق القدس باسم العميد ابطحي قيادة وتوجيه شبكات الاغتيال التابعة لفيلق القدس في العراق. انه كان في الماضي من قادة الحرس الايراني العاملين في لبنان حيث نقل بعد سقوط الحكومة العراقية السابقة الى مسؤوليته الجديدة عن نشاطات فيلق القدس في دول الخليج وخاصة العراق وله ارتباط مع العناصر والمجموعات الشيعية العراقية التابعة للنظام تحت غطاء لجنة «مبين» الثقافية من المؤسسات التابعة لقوة القدس في العراق.
الرئيس الأمريكي يبدي استياءه من طريقة إعدام صدام حسين
أبدى الرئيس الامريكي يوم أمس الاول في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية استياءه من طريقة اعدام صدام حسين وقال كان من المفروض أن لا ينفذ الحكم بهذه الطريقة. الا أنه قال ان التحقيقات حول القائم بالاساءة والاستهزاء لصدام حسين وتسجيل الصور بالموبايل عمل صحيح.
من جانب آخر تظاهر آلاف الاشخاص في الاردن ومصر وتركيا استنكاراً لاعدام صدام حسين رافعين شعارات ضد النظام الايراني
و وصف الرئيس المصري حسني مبارك يوم الجمعة صور اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بأنها مقززة وهمجية وحولته الى شهيد.
معارض ايراني: طهران تنقل بسهولة أموالا وأسلحة عبر حدودها مع العراق
أكد أن أنها تكثف جهودها لاثارة العنف بالعراق
الملف – واشنطن7-1-2007
قال معارض للحكومة الايرانية يوم الجمعة ان ايران كثفت جهودها بشكل كبير خلال الشهور الاخيرة لاثارة العنف الطائفي في العراق حيث تنقل بسهولة أموالا وأسلحة عبر حدودها مع العراق.
وذكر علي رضا جعفر زادة الذي كشف بدقة تفاصيل هامة بشأن برنامج ايران النووي في عام 2002 أسماء ومواقع وامدادات قال انها مرتبطة بالعمليات الايرانية في العراق التي تشمل تقديم قنابل تزرع على جوانب الطرق أسفرت عن مقتل جنود أميركيين.
وكان جعفر زادة يتحدث خلال مؤتمر صحفي نظمته لجنة سياسة ايران وهي جماعة أميركية تسعى من أجل تغيير النظام في طهران.
