الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتطالب 28 نائباً في البرلمان الاردني الحكومة الاردنية بأن تقطع علاقاتها مع...

طالب 28 نائباً في البرلمان الاردني الحكومة الاردنية بأن تقطع علاقاتها مع النظام الايراني

Imageطالب 28 نائباً في البرلمان الاردني الحكومة الاردنية بأن تقطع علاقاتها مع النظام الايراني وطرد السفير والغاء لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الايرانية. وجاء في مذكرة نشرته عمان نيوز: نحن النواب نطالب الحكومة بقطع العلاقات مع دولة ايران من خلال طرد السفير الايراني من عمان وسحب سفيرنا من طهران كخطوة احتجاجية على دور ايران القذر في العراق ودورها في اعدام القائد الرمز صدام حسين الى حين عودة ايران عن سياساتها الحالية في العراق والمعادية لامتنا العربية.
نطالب بالغاء لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الايرانية لأن البرمان الاردني لا يقبل أن يكون شريكا مع برلمان يوافق على اعدام رئيس عربي شرعي ودولة تتدخل في شؤون دولة عربية مجاورة.
Imageنطالب من رئيس مجلسنا مخاطبة البرلمانات العربية والاسلامية باتخاذ مواقف واضحة من ايران.
من جانب آخر قال الدكتور ممدوح العبادي رئيس كتلة التجمع الديمقراطي في البرلمان الاردني في اتصال مع  الجزيرة ان 28 نائبا وقعوا مذكرة سيوقع عليها نواب أكثر وسيزيدون طالبنا الحكومة الاردنية بالوضوح أن تقطع علاقاتها مع ايران لاننا لا نستطيع أن تتحمل  ما تقوم به ايران بهذه المواقف التي لا تدل علي الاخوة وعلى الجوار وعلى الاشقاء كنحن مسلمون كلنا. لماذا ايران تتصرف هكذا هل تريد تمزيق العراق تدخل العراق الى فتنة طائفية تدخل العراق الى تقسيمات طائفية ماذا تريد ايران ؟ 

لاتزال تجري مظاهرات وتجمعات احتجاجية ضد عملية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مختلف البلدان العربية.  فيشير تقرير لوکالة الصحافة الفرنسية من تونس أن المتظاهرين الذين يحملون صور صدام حسين وصفوه ب جمال عبدالناصر الثاني و شهيد الامة ورمز الوطنية العربية . ورفع المتظاهرون شعارات ضد النظام الايراني وطالبوا باغلاق السفارات الايرانية في الاراضي العربية.
وأصدرت وزارة الخارجية التونسية الاسبوع الماضي بياناً نددت فيه باعدام الرئيس العراقي السابق في اول أيام عيد الاضحى.
هذا ولاتزال المظاهرات في القاهرة جارية ويهتف المتظاهرون ضد النظام الايراني.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان مئات من المصريين احتجوا أمام جامع الازهر علي اعدام صدام حسين و قالوا ان النظام الايراني يقف وراء هذا الاعدام. انهم كانوا يحملون لافتات كتب عليها : «صدام عاش بطلاً ورحل رجلا. وقال المتظاهرون  المصريون : اعدام صدام حسين تم علي أيد الخونة والعملاء الصفويين الشيعة من الموالين للنظام الايراني.
وأما في المغرب فقام عشرات المواطنين المغاربة في العاصمة واحتجوا علي اعدام حسين. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان المتظاهرين وصفوا الاعدام بأنه عمل سياسي.
من جانب آخر أعلن أبناء مدينة الكركز جنوبي الاردن انهم لا يريدون بعد الآن سياحة دينية ايرانية في مدينتهم وصدرت عن لجان نشطة في المحافظة بيانات تتعهد بأن لا تسمح المدينة للايرانيين بزيارتها علما بأن أفواجاً من الايرانيين والعراقيين الشيعة يزورون بالعادة مقامات دينية يقدسها الشيعة في مدينة الكرك من بينها مقام جعفر الطيار.
وقالت عمان نيوز التي نشرت الخبر ان اول مظاهرة عفوية في المنطقة تنديداً باعدام صدام نظيمت في مدينة الكرك صباح اليوم الاول من عيد الاضحي.
أجمع مراقبون ومحللون اردنيون على أن النظام الايراني خسر شعبيته في العالم العربي بسبب موقفه من اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين مشيرين الى أن موقف النظام الايراني من اعدام كشف عن حقيقة نواياه تجاه العالم العربي. ويرى هؤلاء المراقبون أن لحظات اعدام صدام حسين التي بثتها محطات التلفزة و ما صاحبها من هتافات بأنهم محسوبين على ايران في العراق أسهمت في انقلاب المزاج الشعبي العربي ضد النظام الايراني لاسيما في الاردن ولدرجة دفعت الكثير من القوى المعارضة المؤيدة لايران للمطالبة باغلاق سفارتها في عمان. المحلل السياسي فهد الخيطان قال انه من بين النتائج التي ترتبت علي اعدام ا لرئيس العراقي صدام حسين فجر اول ايام عيد الاضحي المبارك الانقلاب الواسع في موقف الرأي العام الاردني من النظام الايراني بدرجة كبيرة دفعت الشخصيات المعارضة للمطالبة بقطع علاقات الاردن مع ايران. ويرى الخيطان ان اعدام صدام حسين بما حمل من دلالات طائفية وقومية كان بمثابة صدمة لقناعات كثيرة استقرت في الوجدان الشعبي الاردني ولذلك جرى هذا التحول العميق في الموقف تجاه النظام الايراني بعد ما حدث. وأضاف الخيطان انه وبعد صدام ساد انطباع عام لدى النخب السياسية المعارضة بأن ما يهم النظام الايراني هو مصالحه بالدرجة الاولي وأطماعه في العراق ورغبة دفينة بالانتقام من حكم صدام حسين
من جانب آخر قال ايمن الصفدي رئيس تحرير صحيفة الغد الاردنية أن إيران تبحث الآن سبل استعادة شعبيتها في عالم العرب بعد أن رفعت سياساتها تجاه العراق قناع مساندة القضايا العربية الذي نجح في إخفاء وجهها التوسعي عند شرائح حاكى الخطاب الشعاراتي لإيران أوجاعها وهواجسها.
تمزق القناع وزالت الغشاوة عن عيون بعض ممن كان رفض أن يرى إلى حقيقة السياسة الايرانية تجاه العرب. وبات واضحاً أنّ الدولة الإيرانية ليست معنية إلا بأطماعها ومصالحها التي تريد خدمتها على حساب العرب وحقوقهم ومصالحهم.
ضروري أن يتفهم العرب طبيعة السياسات الإيرانية وأهدافها وأن يطوّروا أدوات كبح أثرها السلبي عليهم. ليس مطلوباً من العرب أن يعادوا إيران. المطلوب أن يواجهوا أطماعها وسياساتها الهدامة ليوجدوا بذلك توازناً يمكن أن تبنى عليه علاقات طبيعية مع طهران. لكن التوصل إلى هذه العلاقات يشترط أولاً أن تتوقف إيران عن جهودها توسيع نفوذها في البلاد العربية ودق أسافين الفتنة بين العرب دولاً وأحزاباً وطوائف