الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةقرار مجلس الأمن وتداعياتها الضخمة بالنسبة لنظام الملالي خاصة في المجال الإقتصادي

قرار مجلس الأمن وتداعياتها الضخمة بالنسبة لنظام الملالي خاصة في المجال الإقتصادي

Imageصحيفة الفيغارو الفرنسية كتبت تقول:بسبب إمتناع الممولين الأجانب عن الإستثمار في ايران, فإنها لم تكن غير قادرة على زيادة صادراتها البترولية فحسب,بل ستضطر إلى تقليص حجمها.وتقول الصحيفة: كانت ايران قد أعلنت عن نيتها في رفع إنتاجها من البترول بمقدار مليون برميل يومياً حتى العام 2010 .لكن تنفيذ هذا القرار يحتاج إلى إستثمارات تبلغ قيمتها 55 مليار دولار,غيرأن الشركات الأجنبية غير مستعدة للإستثمار في المجالات البترولية في ايران.
وحسب هذه الصحفية, فإن عدم رغبة المستثمرين في الإستثمار في ايران تفوق ماهي عليه في دول الشرق الأوسط مجتمعة,بسبب عدم الإستقرارالذي يعاني منه النظام الإيراني والحظر المفروض عليه.
وزير البترول في النظام الإيراني, كاظم وزيري هامانه يقول بأن الشركات الأجنبية لاتتعاون مع طهران بسبب الضغوطات الأمريكية وقال:إن الأجهزة النووية التي تمت شراءها من قبل لم تسلًم بعد تحت ذرائع مختلفة.

صحيفة وال إستريت جورنال تقول: إن السلطات الأمريكية تقول بأن القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الدولي والقاضي بفرض الحظر ضد النظام الإيراني,يتمتع بفاعلية قوية وإن الدول تستطيع القيام بإعادة النظر في علاقاتهاالمالية والإقتصادية مع النظام الإيراني والحد منها إستناداً إلى هذا القرار.إن إدارة بوش, تعمل على تحقيق هدفين من خلال ممارسة الضغوطات المالية ضد هذا النظام:الهدف الأول هو الطلب من الدول التي تتعامل مع النظام الإيراني أن تقول لبنوكها بأن مخاطر التعامل مع هذا النظام الخاضع للمقاطعة,هي مخاطر جادة وأن تمتنع عن التعامل مع بنوكه والإمتناع عن فتح إعتبارات مصرفية لها. والهدف الثاني هو الطلب من البنوك الأوروبية الكبرى أن تمتنع عن إعطاء الضمانات والإعتبارات الخاصة بالتصدير ,للشركات التي تتعامل مع النظام الإيراني.
في تقييم لها لتداعيات قرار مجلس الأمن رقم 1737 ,أوردت وكالة أنباء الأسيوشيتد برس تقول: إن الأوضاع الإقتصادية المتدهورة للنظام الإيراني, قد تسببت في زعزعة الإستقرار في ايران وباتت معرضة للنيل منها وإن إنتاج البترول يمر بحالة من الشلل.إن عائدات النظام الإيراني من صادراته البترولية,تبلغ سنوياً حوالي,50 ملياراً من الدولارات وإن نسبة تدني عائداته البترولية تتراوح ما بين 10 إلى 12 بالمئة في كل سنة.ولذلك,يمكن التكهن بإن الصادرات الإيرانية من البترول قد تتدنى إلى النصف خلال أقل من خمسة سنوات وستصل إلى الصفر في العام 2015 .إن سياسات النظام القائم في طهران ومعارضته للإستثمارات الأجنبية لإنماء الإحتياطات البترولية الجديدة وكذلك ضعف التخطيط الحكومي في صناعة البترول سوف تتسبب في تدني الصادرات الإيرانية من الترول وعدم الإستقرار في ايران. ـ «الرد علي ايران,لا التدخل العسكري الفوري ولا الحوار معه»
ـ في مقال لها بعنوان« أضعف مما يبدو», كتبت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تقول:«مجموعة الباحثين حول الشأن العراقي…تدعو إلى فتح حوار رسمي بين أميركا والحكومة الإيرانية.هؤلاء يظنون بأن طهران قد تستطيع توفير المساعدة للولايات المتحدة للتخلص من العراق بشكل يحفظ ماء الوجه وأن تغادر مشاكل الشرق الأوسط.إن هذه القضية ولأسباب مختلفة,تشكل خطأً كبيراً.والسبب الأهم يكمن في أن النظام الإيراني هو نظام متضعضع وغير مستقر. مؤخراً, وفي إجتماع علني لطلبة الجامعات الغاضبين الذين أرهقتهم الممارسات القمعية والجنونية للنظام الديني,أرغموا رئيس جمهورية هذا النظام على الهروب من مكان التجمع وهم يطلقون شعارات مناوئة له وللنظام. إن أحمدي نجاد يسعى إلى تمرير سياساته من خلال دعم الإرهابيين في العراق ولبنان, وتخصيب اليورانيوم وتهديداته الجنونية.الشعب الإيراني يسأل أين ذهبت عائداتهم البترولية الضخمة وكيف يمكن لهم أن يدفعوا ثمن هذه المغامرات الهمجية؟
     وأضافت الواشنطن تايمز: على الولايات المتحدة أن تبقى متمسكة بمبادئها.إن الرد على(القضية) الإيرانية, هو لا
للتدخل العسكري الفوري ولا للحوار,بل يجب مضاعفة الضغط على احمدي نجاد البذئ في كلامه والذي هو أضعف
مما يبدو عليه.