الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كنفرانس مطبوعاتيلجنة سياسة ايران تعقد مؤتمراً صحفياً في مبنى الصحافة القومية الإمريكية بواشنطن

لجنة سياسة ايران تعقد مؤتمراً صحفياً في مبنى الصحافة القومية الإمريكية بواشنطن

Imageعقدت لجنة سياسة ايران مؤتمراً صحفياً يوم الجمعة الخامس من كانون الثاني الجاري في مبنى الصحافة القومية الامريكية بواشنطن شارك فيه كل من الجنرال توم مكينري رئيس المجلس الاستشاري للجنة والبروفيسور ريموند تانتر العضو الاقدم السابق في مجلس الامن القومي الامريكي والسيد بروس مك كولم المدير التنفيذي  السابق لمؤسسة فريدم هاوس الانسانية.
وكشف علي رضا جعفر زاده الذي شارك في  المؤتمر بدعوة من اللجنة تفاصيل جديدة حصل عليها من أعضاء يقيمون في ايران من منظمة مجاهدي خلق الايرانية فيما يتعلق بتدخلات النظام الايراني الارهابية في العراق ورد على أسئلة المراسلين والصحفيين.
ففي البداية تحدث بروس مك كولم الذي ترأس المؤتمر وقال ان اعتقال عدد من ضباط قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني لفت انتباهات جديدة الى نشاطات النظام الايراني في العراق بينما الرئيس جورج بوش يستعد للاعلان عن سياسته الجديدة في العراق.
ثم تحدث علي رضا جعفر زاده وقال: ان النظام الايراني أنفق منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام مليارات الدولارات في العراق وحشد موارد حكومية هائلة وأطلق يد قوة القدس التابعة للحرس لفرض سلطته في العراق. الا أن  المعلومات التي تم الحصول عليها عبر شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد تقول ان النظام قد زاد بشكل حاد جهوده السرية  لرعاية الارهاب واثارة العنف الطائفي في العراق. مضيفاً أن قوة القدس تعمل على ارسال المال والسلاح الى العراق وتنظيم وتدريب  شبكات واسعة للاغتيال بهدف زعزعة الامن والضغط على قوات التحالف ودفعها الى الخروج من العراق وبالتالي اقامة «حكومة اسلامية» في البلاد.
ثم كشف جعفرزاده عن مـركز للقيادة داخل ايران تابع لفيلق القدس لتوجيه العمليات الارهابية في العراق وأضاف قائلا: يتولى أحد ضباط الحرس القدامى في فيلق القدس باسم العميد ابطحي قيادة وتوجيه شبكات الاغتيال التابعة لفيلق القدس في العراق. انه كان في الماضي من قادة الحرس الايراني العاملين في لبنان حيث نقل بعد سقوط الحكومة العراقية السابقة الى مسؤوليته الجديدة عن نشاطات فيلق القدس في دول الخليج وخاصة العراق وله ارتباط مع العناصر والمجموعات الشيعية العراقية التابعة للنظام تحت غطاء لجنة «مبين» الثقافية من المؤسسات التابعة لقوة القدس في العراق.

كما أضاف جعفرزاده في المؤتمر الصحفي بواشنطن : مقر فجر لفيلق القدس هو مركز لقيادة وتوجيه شبكات الارهاب العاملة في العراق والذي يقع مدينة أهواز شمال ساحة جهارشير، وهو مقر قيادي تكتيكي لقوة القدس يشرف على التدخل في المحافظات العراقية الجنوبية والوسطى ويتابع شؤون شبكات الارهاب ومسؤولي المجموعات والاحزاب العراقية التابعة للنظام الايراني في جنوبي العراق. ويشكل هذا المقر واحداً من المقرات الثلاثة التابعة لفيلق القدس للتدخل في العراق والتي يشرف عليها العميد قاسم سليماني قائد فيلق القدس. ثم عرض جعفر زاده صوراً ملتقطة بالاقمار الصناعية لمقر اللجنة المشتركة لقوات الحرس في طهران الواقع بالقرب من السفاره الامريكية التي تحولت الآن الى مقر كاظمي تابع لفيلق القدس وهو المسؤول عن تخطيط و توجيه الاعمال الارهابية في العراق. وأكد جعفرزاده ان عميد الحرس أبطحي يقيم في مقر فجر في أهواز ويتابع بمساعدة عدد أكفاء من عناصر فيلق القدس أعمال شبكات الاغتيال في العراق. ثم عرض جعفر زاده بالتفصيل أسماء وصفات عدد من مسؤولي قوة القدس وهم من المسؤولين الرئيسين لشبكات الارهاب العاملة في ايران كما كشف عن أسماء لعدد من أهم  قادة فيلق القدس والاجهزة العاملة كغطاء للنظام الايراني في العراق والناشطة في أعمال ارهابية كما شرح جعفرزاده ارتباطات منظومة القيادة والسيطرة لقوة القدس مع شبكات الارهاب العاملة في العراق مؤكداً أن جمال جعفر محمد علي الابراهيمي الملقب بالمهندس واسمه الايراني جمال ابراهيمي هو الذي يتولى مسؤولية قيادة وارتباط شبكة الاغتيالات في العراق. انه كان في الثمانينات من العناصر الكفوءة لشبكة ارهابية أرسلها النظام الايراني الى الكويت وانه من المطلوبين من قبل الشرطة الدولية (الانتربول) لتورطه في تخطيط لتفجير سفارتي أمريكا وبريطانيا في الكويت عام 1984 ثم هرب بعد ذلك الى ايران ويقي هناك. كما أشار جعفرزاده الى تأسيس شبكة ارهابية جديدة لحزب الله من قبل عناصر النظام الايراني في العراق وكشف عن مؤسسات لقوة القدس تعمل كواجهة لها في العراق مثل دار القرآن والامام الهادي والمدينة المنورة. كما شرح اسلوبين يستخدمهما الملالي لارسال  المال لعملائهم في العراق وقال: ابطحي يرسل شهرياً ملايين الدولارات نقداً من أهواز الى داخل العراق لتأمين نفقات شبكات الاغتيالات في العراق. كما شرح  طريقة نقل حمولات المتفجرات والسلاح الى العراق وقال ان حمولات الاسلحة والقنابل الموجهة ايرانية الصنع ترسل من اهواز وعبر منطقة شلامجه الحدودية الى داخل العراق وتستخدم قوة القدس أحد أهم مؤسسة تعمل تحت غطاء «لجنة اعادة اعمار العراق في العتبات المقدسة» لارسال السلاح والمتفجرات الى العراق.
غير أن الجنرال توماس مكينيرني عضو لجنة سياسة ايران قال ان ما قدمه جعفر زادة يعد "دليلا دامغا" على أن النظام الايراني هو الحاجز والعدو الرئيسي في العراق واضاف أنه ينبغي لذلك أن يدفع الرئيس جورج بوش الذي يستعد للاعلان عن تغيير في النهج بخصوص سياسة العراق لمواجهة الدور الايراني بشكل مباشر.
البروفيسور ريموند تانتر رئيس لجنة سياسة ايران قال ان النظام الايراني يشكل العامل الرئيسي لاثارة  أعمال العنف الطائفي في العراق واذا أراد طرف أن يتفاوض مع النظام الايراني حول قضية العراق لا يحصل على شيئ لكون النظام الايراني هو المصدر الرئيسي للمشاكل في العراق.
وكان عدد كبير من وسائل الاعلام الامريكية والدولية قد شارك في المؤتمر بينها وكالات أنباء رويترز والاسوشيتدبرس ويونايتدبرس وصحف كريستيان ساين مانيتور وميامي هيرالد وصحيفة المستقبل بالاضافة الى شبكات فوكس نيوز وسي ان ان وان بي سي واذاعه صوت أمريكا الموجهة باللغة الفارسية حيث أعدوا تقارير وصورا عن وقائع المؤتمر.
ونقلت وكالة أنباء رويترز ان معارضا للحكومة الايرانية قال يوم الجمعة ان ايران كثفت جهودها بشكل كبير خلال الشهور الاخيرة لاثارة العنف الطائفي في العراق حيث تنقل بسهولة أموالا وأسلحة عبر حدودها مع العراق. وذكر علي رضا جعفر زادة الذي كشف بدقة تفاصيل هامة بشأن برنامج ايران النووي في عام 2002 أسماء ومواقع وامدادات قال انها مرتبطة بالعمليات الايرانية في العراق التي تشمل تقديم قنابل تزرع على جوانب الطرق أسفرت عن مقتل جنود أميركيين.
وقال جعفر زادة ان ايران أنفقت منذ عام 2003 مليارات الدولارات في العراق وحشدت موارد حكومية هائلة كما أطلقت يد قوة القدس التابعة للحرس الثوري "لفرض سلطتها في العراق".
غير أنه قال انه خلال الشهور القليلة الماضية كان هناك "زيادة حادة في رعاية ايران للارهاب والعنف الطائفي".
قناة الشرقية هي الاخرى نقلت وقائع المؤتمر وقالت: ذكر زاده أسماء ومواقع وامدادات قال انها مرتبطة بالعملية الايرانية في العراق والتي تشمل تقديم قنابل تزرع على جوانب الطرق أسفرت عن مقتل مدنيين عراقيين وجنود في دوريات أجنبية. 
وأضافت الشرقية: وفي أعقاب تصريحات المعارض الايراني جعفرزاده قال الجنرال توماس مكنري ان طهران اصبحت القاتل  الرئيسي للقوات الامريكية في العراق
اذاعة فردا هي الأخرى قالت: ان علي رضا كشف يوم الجمعة بالتفصيل في مؤتمر صحفي عن طرق ارسال النظام الايراني المال والاسلحة من ايران الى العراق.
موقع الملف نت كتب يقول: ايران كثفت جهودها بشكل كبير خلال الشهور الاخيرة لاثارة العنف الطائفي في العراق حيث تنقل بسهولة أموالا وأسلحة عبر حدودها مع العراق.
وذكر علي رضا جعفر زادة المعارض الايراني الذي كشف بدقة تفاصيل هامة بشأن برنامج ايران النووي في عام 2002 أسماء ومواقع وامدادات قال انها مرتبطة بالعمليات الايرانية في العراق التي تشمل تقديم قنابل تزرع على جوانب الطرق أسفرت عن مقتل جنود أميركيين.
وأما اذاعة سوا فقالت ان علي رضا جعفر زادة الذي كشف بدقة تفاصيل هامة بشأن برنامج ايران النووي في عام 2002 كشف عن أسماء ومواقع وامدادات قال انها مرتبطة بالعمليات الايرانية في العراق التي تشمل تقديم قنابل تزرع على جوانب الطرق أسفرت عن مقتل جنود أميركيين.