الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأوجه الأهمية في قرار المحكمة (الجزء الثاني والأخير)

أوجه الأهمية في قرار المحكمة (الجزء الثاني والأخير)

Imageوقد كشف وبصورة ملتوية أحد الملالي العاملين في السلطة القضائية, الأسباب التي دعت السلطات العليا في النظام إلى إتخاذ مواقف لهم وبشكل واسع.:«القاضي في الديوان الأعلى للقضاء,محمد صادق آل إسحق, قال: من المؤكد إن أوروبا لم تتعامل إزاء ايران بشكل قانوني وحقوقي,بل التعامل كان سياسياً,يسحبون هذا الفصيل من قائمة الإرهاب ولا يدينونهم. في الظروف الراهنة,زادت الضغوط على ايران.إن القضايا الحادة الموجودة خلف الستار قد فرضت ضغطاً سياسياً على هذه القضية»(6 ). 
Imageإنها,تلك القضية الحادة والموجودة خلف الستار التي أسفرت عن إدخال إسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب عبر الصفقات السياسية والعسكرية.والآن وعندما يفشل القرار الصادر عن ديوان العدالة الأوروبية تلك الصفقات السرية,فإن الأمر يصبح غير صائغ بالنسبة للملالي الطفيليين وينسبونه,دجالين, إلى صفقات من خلف الستار في حين لم يكن أحداً وراء الستار الذي كان من المقرر عقد الصفقات فيه, إلاً الإتحاد الأوروبي الذي أدين ونظام الملالي المعادي للإنسان الذي بات عاجزاً عن عقد الصفقات نتيجة لما يعانيه من ضعف وهوان وتفكك في المرحلة الختامية من حياته.إن قرار المحكمة يعكس العدالة ليس إلاً.فالأطراف الأوروبية قد عبًرت ومن الجانب الغربي للقضية عن هذا الأمر بمزيد من الصراحة وإعتبرت الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية, فرصة مواتية للبراءة من التشبثات المشتركة للنظام والإتحاد الأوروبي ضد المقاومة الإيرانية.«تلقى الإتحاد الأوروبي يوم أمس لكمة جادة.

فقد ألغت محكمة العدالة في لوكزامبورغ قراراً صدر في العام2002 والذي أدرجت بموجبه إسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمن قائمة الإرهاب وجمدت ممتلكاتها وأموالها.ففي قرار شديد اللهجة, نصًت المحكمة على إن القرار المتخذ من جانب الإتحاد الأوروبي ضد المجاهدين«ينتهك حق الدفاع والتقيد بعرض الأدلة وحق التمتع بحصانة قضائية مؤثرة»(7 ). إن محكمة العدالة الأوروبية قد حكمت في الحقيقة ضد قرار سياسي كان قد إتخذ لعقد الصفقات مع نظام الملالي ,جاء الحكم تحقيقاً للعدالة البحتة,بعيداً عن الدوافع السياسية والإقتصادية وغيرها من الملاحظات. إن المحكمة قد أعلنت إن القرار المغرض المتخذ لإدراج إسم منظمة المجاهدين في قائمة الإرهاب, يناقض الحق والعدالة وبناءً على ذلك نطق بالحكم المذكور.
في مبادرة ملحوظة ومثيرة للإهتمام ولمناسبة صدور قرار ديوان العدالة الأوروبية, أعلن قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي,مواقف المقاومة الإيرانية.ففي فقرة من رسالته قال:«إنتصرت العدالة على السياسة والتجارة وحكمت محكمة العدالة الأوروبية على ضرورة إلغاء ملصق الإرهاب المخزي(8 ) وفي إشارة مؤثرة ,تدمي القلوب, إلى الثمن الباهض طوال هذه الأعوام والناجم عن الإجراء الخياني,أي إدراج إسم منظمة المجاهدين في قائمة الإرهاب, يقول قائد المقاومة«فلنتذكر الشهداء وخاصة أولئك الذين فارقوا الحياة  في علاقة مباشرة ونتيجة لهذا الملصق وآثاره وتداعياته.بدءً بشهداء القصف الجوي وإنتهاءً بصديقة و ندا والأبطال الذين صنعوا من أجسامهم جسراً بإتجاه النصر». إنه ثمن دفعته القيادة بنفسها أكثر من الآخرين. الثقل إن كان مرهقاً,فقد حمله هو على كتفيه.الجهد إن كان صعباً ومرهقاً,فقد كان على عاتقه ومعاناته وهو ينسب البطولات إلى الآخرين. إن مايسميهم أبطال أشرف مع التقدير, هم من صنع مراجله هو.وما يسمِيهم أصحاب الفداء والملاحم والعطاء, قد تعلموا في مدرسته هو,كيف يكون الفداء كله والعطاء كله.
وبمقدار ما يتعلق الأمر بالتدقيق في هذا القرار الصادرعن محكمة العدل الأوروبية في مجاله الزمني,يجب البحث عن تأثيراته في الماضي وفي الغاء ملصق الإرهاب والذي لا تنحصر تبعاته في الماضي, بطبيعة الحال.صحيح إن رفض ونقض هذا القرار يتضمن الكثير من الحقائق التي أشير إليها بشكل عابر ضمن الحكم الصادر عن محكمة العدل… ومع الأخذ بالإعتبار السابقةالواضحة والساطعة للمقاومة ومنظمة مجاهدين خلق ايران في النضال الشامل لتحقيق الديمقراطية في ايران,«إن منظمة مجاهدين خلق ايران التي تأسست في العام 1965 كانت قد حددت هدفها في إقامة نظام ديمقراطي يحل محل نظام الشاه ومن ثمً نظام الملالي»(9 ) .رغم أن هذا الأمر يعكس وبإختصار شديد جزءً من الحقيقة إلاً أنه يلمح بوضوح إلى كل ماضي منظمة المجاهدين والمقاومة الإيرانية.إن منظمة المجاهدين قد حددت دائماً الهدف من إستبدال نظام الشاه ونظام الملالي بنظام ديمقراطي وهذه هي الحقيقة التي سعت قائمة الإرهاب التغطية عليه وتشويهه,لكن اليوم وبواسطة أعلى المراجع في أوروبا ذاتها ومن خلال بيان رسمي تماماً,أي تحريره نصاً ضمن قرار صادر عن المحكمة,يتم الإقرار به. هذه الحقيقة رغم إنها بديهيةً,قد تم التوصل إليها بثمن دماء ومعاناة مئات الألوف من المجاهدين,حاملي أرواحهم على أكفًهم وقد دخلت وتوثقت في التأريخ الإيراني بشكل لا يمكن إخفاؤها رغم آلاف الدسائس والمؤامرات وبقية أعمال المكر والخديعة وعمليات شراء الشرف وبيعه من جانب نظام الملالي. لأن كل شرعية المقاومة تنبعث من قناعتها الراسخة بالديمقراطية وجهودها التي تبذلها في سبيل إقامة سيادة الشعب. إنه لمدعاة للفخر لمحكمة العدل الأوروبية التي أقرًت بهذه الحقيقة البديهية التي تحتل مكانة سامية ذات مغزىً عميق أيضاً.
صحيح إن هذا القرار الصادر  يعكس النظر في الماضي والحال, ولكن ما من شيئ يتمتع بالدينامية أكثر من الحقيقة,لذلك فإن قرار المحكمة الأوروبية تمثل البداية لنهاية المصير المظلم لقائمة الإرهاب والتي ستتجاوز أبعادها القارة الأوروبية لتصل إلى ماوراء مياه أميركا الشمالية بعد أن سارت في نفس الإتجاه على مدى عشرة أعوام. طبعاً إن بطلان ملصق الإرهاب وكل التشبثات الأخرى التي سجلت في أية ساحة من الساحات ضد المقاومة والمجاهدين وبتواجد نظام الملالي فيها, سوف يتم إبطالها وإزالتها وإفشالها. إن هذا المضمون قد تجسد بوضوح وقوة في رسالة قيادة المقاومة, عندما تم التطرق فيها حصراً:
«1 ـ  على المجلس الوزاري للإتحاد الأوروبي أن يرضخ فوراً للقرار الصادر عن المحكمة وأن يعوِض عن الخسائر الناجمة عن ملصق الإرهاب غير اللصيق,
2 ـ على الحكومة الفرنسية وجهاز الإدعاء الخاص بمكافحة الإرهاب أن تعلن فوراً عن إغلاق ملف 17 حزيران المخزي وكل آثاره وتبعاته,
3 ـ على الحكومة العراقية أن تقر بحق اللجوء لسكان أشرف والذي كانوا يتمتعون به منذ عشرين سنة وأن تفك الحصار السياسي المفروض على أشرف لصالح نظام الملالي وتضع حداً لقطع المؤن والأدوية والوقود عنهم,
4 ـ على وزارة الخارجية الأمريكية أن تلغي تسمية الإرهاب عن المجاهدين والمقاومة الإيرانية»(11 ).
وقد كتبت الصحف العراقية في هذا المجال«أضاف السيد رجوي: إن قرار المحكمة الأوروبية العليا قد أثبت إن ملصق الإرهاب غير اللصيق يجب وضعه قبل أي طرف آخر في رقبة النظام القائم في ايران.إن إتهاماً كهذا ضد مجاهدي خلق الإيرانية الذين يناضلون في سبيل الحرية وفك الدين عن الدولة, يمثِل دافعاً قوياً للنظام الإيراني كي يمارس القمع ضد الشعب الإيراني بإسم الدين ويعمد إلى تصدير الإرهاب والمزيد من التدخل وإرتكاب الجرائم في العراق».
ما يبقى في نهاية الأمر,ليس مستقبل قائمة الإرهاب أو الملف الأسود لـ 17 حزيران ولا…,بل مستقبل الشعب الإيراني الذي ومن الآن فصاعداً سوف يتحدد في فلك آخر.إن كانت المقاومة الإيرانية ومنظمة المجاهدين محصورتان وعلى مدى عشرة أعوام في شبك مؤامرة دولية ومعرضتان لهجوم وتعرض الملالي الغافلين عن الله,فإنهما سوف يقطفان ثمار كل هذه المعاناة دفعة واحدة لصالح الشعب والوطن,بفضل التضحيات والصمود وبفضل إيمانهما وقناعتهما وبفضل قائدهما والخط الذي رسمه لهماو…فهل جزاء الإحسان إلاً الإحسان»(12 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
6 ـ إيسناـ 13 ديسمبر 2006
7 ـ صحيفة فيغارو الفرنسية ـ 13 ديسمبر 2006
8 ـ فضائية الحرية (سيماي آزادي ـ تلويزيون ملي ايران) 12 ديسمبر 2006
9 ـ فقرة من نص البيان الصادر عن محكمة العدل الأوروبية ـ 12 ديسمبر 2006
10 ـ رسالة القيادة ـ 12 ديسمبر 2006
11  ـ صحيفة العراق اليوم ـ 14 ديسمبر 2006
12 ـ سورة الرحمن ـ الآية 60