الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأوجه الأهمية في قرار المحكمة (الجزء الأول)

أوجه الأهمية في قرار المحكمة (الجزء الأول)

Imageقرار المحكمة الأوروبية يشكِل بداية النهاية لعتمة قائمة الإرهاب  ويتخطًى ماوراء مياه أميركا الشمالية أيضاً بعد عشرة سنوات من التمسك بالقائمة.إن بطلان ملصق الإرهاب بطبيعة الحال,سوف يبطل ويمحي ويفشل كل الذرائع الأخرى التي إستخدمت ضد المقاومة والمجاهدين في ما أمكن من الساحات التي تواجد فيها نظام الملالي

Imageإن التأثير الذي تتركه أية ظاهرة على ماسواها يمكن إستيعابه من خلال أوجهِ مختلفة. من الإنتشار حوليًاً,إلى النفاذ عمقاً.والتأثير هنا يعني,اللحظة التي تدلل على أهمية المؤثر.كما يمكن ملاحظة تأثير الظاهرة على مستقبلها وسيرها نحو الأمام وكذلك ـ حتى ـ تأثيرها على ماضيها وتغيير طبيعتها.أي الإنقلاب في مصدر الظاهرة والعودة بهاإلى نقطة الإنطلاق.

تلخيصاً لهذه المقدمة,التركيز هنا,هو على التأثيرات التي تتركها الظاهرة في المضمون والعمق أو في الأطراف وكذلك في البعد الزمني,في المستقبل وفي الماضي.إن هذه الأوجه الأربعة تشكل آليةً لتقييم ثقل وشأن وقيمة الظاهرة والحديث هنا يدور حول أوجه الأهمية التي جاء بها القرار الصادر عن محكمة العدالة الأروبية.
في 12 ديسمبر 2006 نطقت محكمة العدل الأوروبية بالحكم بشأن الشكوى التي تقدمت إليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإعتبرت قرار الإتحاد الأوروبي بتسمية منظمة المجاهدين بالإرهاب بأنه ناجم عن عملية غير عادلة,تتعارض والقانون وأصدرت حكمها بإلغاء قرار الإتحاد الأوروبي القاضي بتجميد ممتلكات وأموال منظمة المجاهدين في الدول الأعضاء في هذا الإتحاد.وقد تم نشر هذا القرار في اليوم ذاته,عبر بيان أصدرته محكمة العدالة الأوروبية. إن إصداء هذا القرار من حيث الإنتشار عالمياً, قد ضمًته إلى نوادر القرارات التي لفتت إنتباه الرأي العام دولياً.فكل الصحف الهامة في العالم تقريباً وغالبية وكالات الأنباء وبوجه خاص الجزء الأكبر من وسائل الإعلام في داخل ايران قد نشرت ووزعت خبر الحكم الصادر عن ديوان العدالة الأروبية. إن النصوص الرئيسية,إن لم نقل كلها لهذا القرار قد تركت أصداءً واسعة في وسائل الإعلام هذه, إما خبراً أو تعليقاً أو كلاهما.إن الإنتشار الواسع لهذا الخبر,يشكِل الوجه الأولي لأهمية القرار الصادر عن المحكمة البدائية للمجتمعات الأوروبية.
وأما الوجه الآخر لأهمية القرار,يكمن في الأصداء الذي خلفته في معسكرين متناقضين ومتخاصمين حول مصير ايران.بين المقاومة الشعبية من جهة والنظام المعادي للشعب وأذنابه من جهة ثانية.فهذان المنتفعان والمتضرران الرئيسيان من القرار بادرا وعلى الفور بإتخاذ موقفهما إزاء القرار.فالتيارات الرئيسية المتحكمة بالسلطة في نظام الملالي,ممثلي السلطات الثلاث,الصحيفة الناطقة باسم ولي الفقيه,إلى جانب وسائل الإعلام الحكومية بادرت وبدون أية ثغرات,بتكرار المواقف المعتادة.وعن الحكومة والقوة التنفيذية للملالي, دخلت إلى الساحة,وزارة الخارجية,عبر الناطق باسمها في زي المحكوم عليه,رغم إن النظام المغتصب للسلطة لم يكن في هذه القضية لا شاكياً ولا مشتكى عليه لكنه طالب رسمياً بإعادة النظرفي القرار,رغم إن الإتحاد الأوروبي قد ورد ذكره في قرار محكمة العدل الأوروبية كمدعي عليه.إن ما صدر عن نظام الملالي من التقدم بطلب إعادة النظر في الحكم الصادر قبل الإتحاد الأوروبي يكشف النقاب عن الكثير من الحقائق غير المعلنة بشأن ماإتخذت ضد المقاومة الإيرانية خلال مسار  العمل على إسترضاء الملالي من جانب الدول الغربية.:« الناطق باسم وزارة خارجية الملالي, محمد علي حسيني,وصف الحكم الصادر عن المحكمة البدائية لديوان العدالة الأوروبية حول رفع الحظر عن ممتلكات العناصر المنتمية للمجاهدين بأنه  يخلو من الوجاهة القانونية وغير مقبول(1)الناطق بإسم وزارة الخارجية, إعتبر أي إجراء في هذا المجال بأنه يتعارض ومسؤوليات الإتحاد الأوروبي.وطالب بإعادة النظر في الحكم الأولي لديوان العدالة الأوروبية والحكم بعدل وإنصاف(2).الطلب بإعادة النظر من جانب جهة رسمية؟ ليس واضحاً,هل المحكوم عليه هو نظام الملالي,أم الإتحاد الأوروبي بالنيابة!
بعد فترة قصيرة, تقدمت السلطة القضائية التابعة للنظام إلى الساحة,لماذا, لأن الحديث يجري عن إصدار الحكم والمحكمة,ولا تبالي هذه القضائية المنحوسة بأنها ليست طرفاً في هذه القضية,ظاهرياً على أقل تقدير. فقد إتخذت السلطة القضائية موقفاً لها من ناحيتين, من جانب شاهرودي بنفسه ومن جانب الديوان الأعلى للقضاء:«أشار مستشار رئيس السلطة القضائية, منتظري, إلى الإجراء الأخير الذي إتخذته المحكمة الأوروبية العليا وقال: إن المساندة العلنية التي يبديها الإستكبار العالمي إزاء مواقف وممارسات منظمة المجاهدين ودفاعه غير المبرر لها, لم تكن خافية على أحد. إنهم موجودون حالياً في العراق بمساندة أمريكية وتقدم لهم الدعم بشكل علني وغير علني.إن الإجراء الذي إتخذته المحكمة الأوروبية العليا, يصب في الإتجاه نفسه.فلا يطلقون عليهم صفة الإرهاب,بل يدعمونهم علاوة على ذلك (3).
« مستشار الديوان الأعلى للقضاء,بهرام بهرامي,قال مشيراً إلى القرار الصادر عن المحكمة الأوروبية,إن أمل الشعب قد تبدد تماماً في هذه المراجع القضائية وأضاف:في الوقت الحاضر إيضاً,يجب عدم التراجع لمجرد قرارِ صادر عن محكمة في أوروبا.هناك العديد من الحالات في داخل البلد,لدينا المشتكون والدلائل والوثائق,يمكن أستخدامها لوضع علامة التساؤل أمام القرار الصادر عن هذه المحكمة وهناك إمكانية لإعادة النظر في المراحل التالية (4 ).وأخيراً ومن خلال أبواق مسرحيات أسواق الجمعة, إحتج ولي فقيه الرجعيين على قرارصادر عن محكمة أوروبية ضد جهة أوروبية يستنجد ويستغيث.« إمام الجمعة المؤقت في طهران قال:حرر الإتحاد الأوروبي أموال المجاهدين من بنوكها,وهذا يعني إعطاء الميدالية لهم.الخزي لكم,إنكم ترعون الإرهابيين.تبحثون عن سلطتكم الظالمة.(5) 
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ وكالة أنباء ايرنا الحكومية ـ 13 ديسمبر 2006
2 ـ صحيفة قدس الحكومية ـ 14 ديسمبر 2006
3 ـ وكالة أنباء ايسنا الحكوميةـ 12 ديسمبر 2006
4 ـ إيسنا ـ 16 ديسمبر 2006
5 ـ صحيفة إعتماد الحكومية ـ 16 ديسمبر 2006