الرئيسية بلوق الصفحة 295

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر “السياسة تجاه إيران” في مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:
فالنظام، وكما صرّح قادته مرارًا، لن يتخلّى أبدًا عن القمع في الداخل، وتصدير الحروب والإرهاب إلى الخارج، ولا عن برنامجه النووي.

رسالة إلى مؤتمر إستونيا بحضور نواب البرلمان

الأعضاء المحترمون في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأصدقاء الكرام!

وبالنيابة عن شعب إيران ومقاومته، أتقدّم بالشكر والتقدير إلى مقدّمي القرار 145، السناتور تيلس والسناتورة شاهين، وجميع الداعمين له، الذين دعوا إلى حماية كاملة تضمن الحقوق الأساسية لأعضاء المقاومة الإيرانية في أشرف 3.

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر “السياسة تجاه إيران” في مجلس الشيوخ الأمريكيإن هذه المبادرة تُشكّل جوهر استراتيجية سياسية حاسمة، استراتيجية تستند إلى الشعب الإيراني ومقاومته، وتملك القدرة على إنقاذ العالم من شرور الفاشية الدينية الحاكمة في إيران؛ هذا النظام الذي يشكّل مصدر الحروب والصراعات في الشرق الأوسط، والبنك الرئيسي للإرهاب الحكومي في العالم، والساعي إلى امتلاك السلاح النووي.

سياستان في مواجهة نظام الملالي

ثمّة سياستان محتملتان لمواجهة هذا النظام. الأولى تقوم على محاولة تغيير سلوك النظام، أو دفعه إلى التراجع والانكماش. وهذه سياسة أثبتت فشلها التام.

فالنظام، وكما صرّح قادته مرارًا، لن يتخلّى أبدًا عن القمع في الداخل، وتصدير الحروب والإرهاب إلى الخارج، ولا عن برنامجه النووي.

لقد تعلّم هذا النظام الدرس من سقوط أمثال القذافي، وهو يرى في التشبّث بالدمار والتهديدات سبيلًا للبقاء.

بل إنّ تصدير الإرهاب والتطرف الديني منصوص عليه بوضوح في دستور هذا النظام.

وتُظهر تجربة العقود الـ46 الماضية أن هذا النظام لا يحترم أي عهد أو التزام.

ففي عام 1988، أعلن خميني أنّه من أجل الحفاظ على الحكم، يجوز انتهاك العقود، بل وحتى خرق الالتزامات الدينية!

وفي العقد الأول من هذا القرن، وبعد أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المواقع السرية لتصنيع السلاح النووي، اضطر خامنئي إلى قبول ختم مواقع تخصيب اليورانيوم بالشمع الأحمر.

لكن بعد عام واحد فقط، كسر النظام كلّ الأقفال، وعاد إلى توسيع نشاطاته النووية بشكل متسارع.

واليوم، يعلن أقرب مستشاري خامنئي بصراحةٍ تامّة ضرورة صنع القنبلة النووية.

ورغم كلّ ذلك، هناك استراتيجية صحيحة وفعّالة، تعتمد على الشعب الإيراني ومقاومته، وقادرة على إنهاء وجود هذا النظام وإنهاء تهديداته.

إنها استراتيجية تُنفّذها مقاومة تملك قوة منظّمة على الأرض. شبابٌ مستعدّون للتضحية، منظمون، ويقودهم تنظيم مجاهدي خلق، الذي كان القوة الأساسية في مواجهة قوات حرس النظام خلال العقود الماضية. وبفضل قاعدته الواسعة في المجتمع الإيراني، تمكّن هذا التنظيم من كشف أخطر مخططات النظام في المجالين النووي والإرهابي، ونقلها إلى المجتمع الدولي.

لا أحد يدرك خطورة هذه الاستراتيجية أكثر من الملالي أنفسهم.

ولهذا يروّجون كذبة مفادها أنه “لا بديل لهذا النظام”، في محاولةٍ منهم لصرف الأنظار عن القوة الحقيقية الفاعلة على الأرض.

ومن أجل ذلك، يستعينون ببقايا ديكتاتورية الشاه السابقة لبثّ الأكاذيب ضدّ هذه المقاومة، وتشويه صورتها، وتحويل الأنظار عن القوة التي وقفت على مدى 46 عامًا في الخط الأمامي لمواجهة هذا النظام.

في إطار هذه الاستراتيجية، لطالما أعلنتُ أننا لا نطالب لا بالمال، ولا بالسلاح، ولا بتدخل خارجي من أجل التغيير في إيران.

ما يتطلع إليه الشعب الإيراني هو أن يقف المجتمع الدولي إلى جانبه، ويعترف بحقه المشروع في النضال ضد هذا النظام.

وفي هذا السياق، يمكن لمجلس الشيوخ الأميركي أن يتخذ خطوة تاريخية، وذلك من خلال تمرير قانون يعترف بحق وحدات الانتفاضة في مقاومة حرس النظام الإيراني والعمل على إسقاط هذا النظام.

المصدر: موقع مريم رجوي

عروضٍ للصور واللافتات لوحدات الانتفاضة احیاءً لذكرى شهداء ملحمة 8 أبريل 2011

موقع المجلس:
نظّمت وحدات الانتفاضة التابعة لـ«منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» في الذكرى الرابعة عشرة لـملحمة 8 أبريل 2011، فعاليات واسعة النطاق في عدد من المدن الإيرانية، تخليدًا لذكرى 36 من أعضاء المنظمة الذين استُشهدوا على يد القوات العراقية الموالية للنظام الإيراني في معسكر أشرف بالعراق.

في ذلك اليوم، هاجمت قوات نوري المالكي، عميل النظام الإيراني، سكان معسكر أشرف العزّل، ما أدى إلى استشهاد 36 من أعضاء المنظمة. وقد سُجّلت هذه الجريمة كواحدة من أبشع الهجمات على معارضي النظام الإيراني خارج الحدود، حيث قاوم الضحايا بصدورهم العارية، وسجّلوا ملحمة خالدة في تاريخ المقاومة الإيرانية.

عروضٍ للصور واللافتات لوحدات الانتفاضة احیاءً لذكرى شهداء ملحمة 8 أبريل 2011

شهداء 8 أبريل 2011، ملحمة “الصمود حتى النهاية”في اشرف في العراق

ويوم الاثنين 7 أبريل 2025، شهدت مدن عديدة منها طهران، شيراز، مشهد، أصفهان، فرديس، زاهدان، ساري، كرمانشاه، أنزلي، لاهيجان، آمل، جرجان وبندر عباس، فعاليات رمزية متزامنة من قبل وحدات الانتفاضة، شملت رفع صور شهداء «فروغ أشرف» في الأماكن العامة، وعرض لافتات تضامنية تعبّر عن الوفاء والعهد المتجدد بالسير على دربهم.

وجاء في رسالة من طهران:

“نوجّه التحية لهؤلاء الأبطال في ذكراهم البطولية، ونقول إن البذور التي زرعتموها قد أزهرت، وصوتكم اليوم يتردد في هتافات وحدات الانتفاضة وصانعي الانتفاضة في أنحاء وطننا الأسير. ونحن نعاهدكم أن نسير في طريقكم الأحمر حتى إسقاط هذا النظام الخبيث ما دمنا أحياء. الموت لخامنئي، التحية لرجوي”.

وفي شيراز، رُفعت صور الشهداء إلى جانب هذه العبارات:

“فلنتذكّرهم… بابتساماتهم… وبالعهد الذي قدموا حياتهم من أجله… وبقلب مجروح ولكن بعزم متقد، نتابع مسيرتهم من أجل حرية إيران. عهدنا مع هذه الزنابق الدامية أن نصمد حتى النهاية. المجد لملحمة 8 أبريل 2011”.

أما في مشهد، فقد عُلّقت صور الشهداء على الجدران والميادين العامة مع لافتة كُتب عليها:

“المجد لملحمة 8 أبريل 2011 في أشرف، حيث استُشهد المجاهدون على يد المجرم المالكي، عميل خامنئي. سنبقى صامدين، لا ننسى ولا نسامح. التحية لرجوي، الموت لخامنئي”.

وفي لاهيجان، حيث عُرضت صور الشهيد «صبا هفت‌برادران» إلى جانب لافتات تعبيرية، كُتب:

“استمعنا إلى صوته في لحظاته الأخيرة: نصمد حتى النهاية. صوته استقر في قلوبنا وعاهدناه أن نكون صوته. أقسمنا ألا نتراجع حتى إسقاط النظام الكهنوتي. سنظل واقفين حتى النهاية”.

عروضٍ للصور واللافتات لوحدات الانتفاضة احیاءً لذكرى شهداء ملحمة 8 أبريل 2011

وفي كرمانشاه، كتب أحد المشاركين إلى جانب صور شهداء أشرف:

“الشوارع تلتهب بدمائكم ودماء مئة وعشرين ألف زهرة حمراء، ونار عهدنا مشتعلة لإنهاء الظلم. نعلن استعدادنا لمواجهة مئة معركة إلى جانب وحدات الانتفاضة”.

هذه المشاهد المصوّرة التي غطّت جدران وساحات المدن، حملت معها رسائل واضحة تؤكد على أنّ ملحمة أشرف لم تُنسَ، وأنّ رسالة الشهداء لا تزال تُلهم الأجيال الجديدة من أبناء المقاومة.

واختُتمت الفعاليات برسالة موحّدة من مختلف المدن:

“المجد ليوم الشهداء في أشرف، الذين واجهوا هجوم عملاء النظام الكهنوتي ببسالة. التحية لرجوي، والنصر للحرية”.

ایران.. تصاعد حاد في الاعدامات خلال شهر مارس 2025

موقع المجلس:
خلال تقریر شهري کشفت «مراقبة حقوق الإنسان في إيران»، ان شهد شهر مارس 2025 تصعيداً مقلقاً في تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، حيث سجّلت مراقبة حقوق الإنسان في إيران ما لا يقل عن 74 حالة إعدام، بينها أربع نساء، في مختلف أنحاء البلاد. وتزامنت هذه الموجة من الإعدامات مع بداية العام الإيراني الجديد وحلول شهر رمضان المبارك، ما يعكس استهتار النظام الإيراني المستمر بالحقوق الإنسانية الأساسية والمطالبات الدولية المتكررة بوقف العمل بعقوبة الإعدام.

ایران.. تصاعد حاد في الاعدامات خلال شهر مارس 2025أبرز المحطات:

مجزرة الإعدامات في 1 مارس:

في يوم السبت، 1 مارس، أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام 27 سجيناً في مدن متعددة، بينهم امرأة و12 سجيناً من أبناء قومية البلوش. ومن بين الضحايا ثلاثة أشقاء (جلال، جواد، وعلي رضا آفاق)، وأب مع ابنه، بالإضافة إلى سجناء آخرين تم تنفيذ الإعدام بحقهم في مشهد وأراك وتبريز وقروه وآمل وزاهدان.

إعدامات النساء:

تم تنفيذ الإعدام بحق نسرين براني (29 عاماً) في سجن دستجرد بإصفهان بعد أربع سنوات من الاعتقال.

كما تم إعدام آسيه قوی‌چشم في مشهد في اليوم الأول من مارس.

وفي 16 مارس، أُعدِمت كلٌّ من مژگان أذرپیشه (31 عاماً) وكوثر باقرنژاد (24 عاماً) في سجن أورمية.

ایران.. تصاعد حاد في الاعدامات خلال شهر مارس 2025إعدامات بتهم مرتبطة بالمخدرات:

تم شنق عدد من السجناء بتهم تتعلق بالمخدرات، بينهم: أحمد سعيدي في زنجان، قاسم سارائي في قم، هوشنک محمدي خاني في يزد، وجلال أشكاني في همدان.

إعدامات في محافظات أخرى:

نُفّذت إعدامات في نيشابور (أمين خسروي وحجت تركمان)، خرم‌آباد (عبيد مالكي ومحمد جواد حسن‌وند)، إضافة إلى محافظات أردبيل وكاشان وقزوين وجيرفت وجرجان.

السجناء السياسيون تحت التهديد:

لا تزال السلطات الإيرانية تصدر وتنفذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين. فقد صدّقت المحكمة العليا في 24 مارس على حكم الإعدام الصادر بحق حميد حسين‌نجاد حيدرانلو بتهمة “التمرد”، كما يواجه وريشه مرادي خطر الإعدام الوشيك.

ونظّمت عائلات السجناء السياسيين وقفات احتجاجية للمطالبة بإلغاء الأحكام الجائرة الصادرة بحق أبنائهم، منهم وحيد بني أمريان وبويا قبادي، اللذان حوكما مع أربعة آخرين (بابك علي‌پور، شاهرخ دانشوركار، محمد تقوي، وأبو الحسن منتظر) أمام محكمة الثورة بطهران في ديسمبر 2024 في قضايا ذات طابع سياسي.

التعذيب والإهمال الطبي:

تُظهر التقارير استمرار الانتهاكات بحق السجناء السياسيين، حيث تعرّض محمد ومهدي خداكرمي للضرب والإهانة والحبس في الحجر الصحي داخل سجن خرم‌آباد.

كما تم تقييد كامران رضايفر إلى سريره بعد عملية جراحية وإعادته إلى السجن رغم حالته الصحية السيئة.

أما إبراهيم خليل صديقي، السجين السياسي البالغ من العمر 66 عاماً والمصاب بالسكري، فحُرم من العلاج ما أدى إلى بتر ثلاثة من أصابعه.

تصاعد الاحتجاجات ضد الإعدامات:

شهد شهر مارس تزايداً في الاحتجاجات السلمية التي نظّمتها عائلات السجناء المحكومين بالإعدام، لا سيما ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام» التي دخلت أسبوعها الثاني والستين في الأول من أبريل، بمشاركة سجناء من 38 سجناً داخل إيران.

وفي 26 مارس، تجمّعت عائلات وحيد بني عأمريان وبويا قبادي أمام سجن إيفين في طهران، حاملين صور ذويهم ولافتات كتب عليها “لا للإعدام” و”أوقفوا الإعدامات فوراً”. كما نُظّمت مظاهرة مماثلة في 18 مارس في متنزه “سراب” في مدينة سنقر بمحافظة كرمانشاه.

وينتمي كلا السجينين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقد صدرت الأحكام بحقهم من قبل القاضي إيمان أفشاري في الفرع 26 من محكمة الثورة بتهم من بينها “العضوية في منظمة مجاهدي خلق” و”الدعاية ضد النظام”.

رغم الطابع السلمي لهذه التحركات، لجأت السلطات إلى الصمت وأحياناً إلى التهديد، في حين استمرت بتنفيذ الإعدامات. في داخل السجون، انضم السجناء إلى هذا الحراك عبر إضرابات عن الطعام، شملت سجون إيفين، كوهردشت، قزل حصار، شيراز، أورمية ورشت، في تعبير واضح عن المطالبة الجماعية بإلغاء الإعدام وإنهاء اضطهاد المعارضين السياسيين.

موقف الأمم المتحدة:

في 22 مارس، وخلال الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، تم التصويت على قرار يقضي بتمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، وكذلك مهمة لجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة. وقد أشار القرار إلى الارتفاع الكبير في عدد الإعدامات، وانتهاكات الحقوق الأساسية، والتمييز الممنهج ضد النساء والأقليات، داعياً النظام الإيراني إلى التعاون الكامل وإنهاء الإفلات من العقاب.

إن العدد المرتفع من الإعدامات في مارس 2025، بما يشمل إعدام 74 شخصاً على الأقل، بينهم أربع نساء، يعكس تصعيداً مستمراً في سياسة القمع التي ينتهجها النظام الإيراني. وتؤكد منظمة مراقبة حقوق الإنسان في إيران على ضرورة الإيقاف الفوري لجميع الإعدامات، وإلغاء عقوبة الإعدام بشكل نهائي، والإفراج عن كافة السجناء السياسيين.

كما تدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغوط على النظام الإيراني لضمان احترام حقوق الإنسان ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المستمرة.

خوش مرگە وخوش ديچ

ایلاف – نزار جاف:

مع إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس في بغداد في 9 نيسان (أبريل) 2003، كنت أتوسم، مثل الكثيرين، أن يمهد إسقاط التمثال هذا لعهد جديد في العراق يمنحه القوة والقدرة على تجاوز الفترات الدموية التي مر بها بعد انقلاب 14 تموز (يوليو) 1958 وما تلاه من أحداث وتطورات مأساوية، لكن، يبدو أنني قد تجاوزت حدود الحلم والأمل والتفاؤل كثيراً، ولا سيما عندما كنت أنتظر حدوث سيناريو شبيه بالذي عاشته ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، ونهوض العراق كطائر العنقاء من بين الرماد المتراكم منذ 14 تموز (يوليو) 1958 إلى 9 نيسان (أبريل) 2003، ولا سيما بعدما تيقنت من أن العراق قد أصبح سجيناً في قمقم ولاية الفقيه.

أسوأ الفترات التي تمر على البلدان والشعوب هي الفترات التي تُفتقد فيها الإرادة الوطنية، ويصبح البلد مجرد بيدق بأيدي خارجية، ولا سيما عندما يصبح قادة البلد مجرد موظفين يتم توجيههم وتحديد مهامهم سلفاً، وهذا ما يحدث في العراق منذ عام 2003 وحتى الآن.

وأنا أقرأ مقالاً للكاتب علي الكاشي بعنوان “هل يفتقر العراق إلى رموز وطنية؟”، صعقت عندما قرأت تصريحاً نقله عن رئيس جمعية قدامى المحاربين الإيرانيين، وتأكدت من صحته، يقول فيه وبكل وضوح وأريحية: “أنا سعيد جداً عندما أرى جنودي في الجيش الإيراني الذين دافعوا عن إيران وحملوا السلاح ضد الجيش العراقي، أصبح ثلاثة منهم رؤساء وزراء في العراق، و(25) وزيراً، وأكثر من (100) نائب في البرلمان العراقي”!

هذا الكلام الثقيل جداً جداً على بلد له تاريخه الطويل والعريق، من الصعب جداً هضمه واستيعابه، فهو يدل على مدى استخفاف النظام الإيراني بالعراق وطناً وشعباً، خصوصاً أنَّه لم يعد هناك من عراقي أو عربي لا يعلم أنَّ العراق، ومنذ سقوط نظام حكم صدام حسين، صار مجرد تابع يدور في فلك النظام الإيراني، ويركز في دورانه هذا وبالدرجة الأولى على كل ما فيه خير ومصلحة هذا النظام.

مع كل الانتقادات والمآخذ التي توجه إلى حكم حزب البعث، لا يمكن لأحد أن ينكر أن العراق في ظله كان يمتلك نظاماً تعليمياً راقياً، وكذلك بالنسبة إلى النظام الصحي، والأهم من ذلك أن كليهما كان مجانياً، أما في العراق الذي يحكمه جنود رئيس جمعية المحاربين الإيرانيين القدماء، فإنَّ الأوضاع التعليمية والصحية في أسوأ ما تكون، ودعك من الحالة الاجتماعية ومن القوانين البدائية التي يصدرها برلمان يتم اختيار رئيسه بعد موافقة طهران عليه، ناهيك عن الحالة المعيشية السيئة جداً.

أكثر ما لفت نظري في الأيام الأخيرة وأنا أتابع وسائل الإعلام، ولا سيما في خضم تشديد الضغوط الأميركية على إيران، مطالعتي لعنوان يؤكد عزم نواب في الكونغرس الأميركي على إصدار قانون تحرير العراق من إيران! وقطعاً فقد سبق للكونغرس الأميركي أن أصدر قرار تحرير العراق من حكم صدام حسين ووقّعه الرئيس الأميركي بيل كلينتون في 31 تشرين الأول (أكتوبر) 1998، وهنا أجد من المناسب جداً ذكر مثل عراقي تهكمي من أجل التعليق على هذا الخبر وشبيهه القديم، المثل يقول باللهجة العراقية الدارجة: “وان چان هاي مثل ذيچ خوش مرگه وخوش ديچ!”.

حکم جائر بقطع أصابع 3 شبان إيرانيين

صورة لبتر الاصابع في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه ثلاثة شبان إيرانيين حکما وحشيا جائرا ببتر أصابعهم بعد أن أصدرت محکمة قرقاشية تابعة للقضاء الظالم لنظام الملالي حکمها بهذا الشأن. وفي الوقت الذي يغرق هذا النظام الافاق في مستنقع الفساد ويقوم قادته ومسٶوليه بسرقة ونهب ثروات البلاد بطرق غير مشروعة، فإن النظام يغض النظر عنهم لأن معظم قادته في الاساس من الفاسدين واللصوص.
وکما هو واضح وجلي فإن هذا الحكم الذي يستهدف شبانا فقراء بتهمة سرقة بسيطة يعكس ازدواجية المعايير في النظام الإيراني، حيث يمارس العنف بأبشع صوره على الطبقات المسحوقة، في حين يتنعم كبار المسؤولين في السلطة بحصانة مطلقة رغم تورطهم في أكبر فضائح الفساد والسرقة المنظمة في تاريخ البلاد.
وعلى مدار العقود الماضية، لم يخضع أي من المتورطين في قضايا الاختلاس بمليارات الدولارات إلى محاكمة حقيقية. بل غالبا ما يتم التستر على هذه القضايا أو تحويلها إلى صراعات داخلية بين أجنحة النظام. في المقابل، يتم تنفيذ أقسى العقوبات بحق من يضطر تحت ضغط الفقر إلى سرقة حاجيات بسيطة للبقاء.
وکرد فعل دولي على نية النظام بإرتکاب هذه الخريمة، فقد أطلقت منظمة العفو الدولية نداء عاجلا طالبت فيه بوقف تنفيذ أحكام بتر أصابع ثلاثة سجناء في سجن أرومية المركزي، محذرة من أن تنفيذ هذه الأحكام الوحشية قد يتم في أي وقت بعد 11 نيسان/أبريل 2025. وبحسب البيان الصادر عن المنظمة المذکورة، فقد تم اعتقال هؤلاء السجناء الثلاثة في عام 2017، وصدر بحقهم حكم بالإدانة بتهمة السرقة في عام 2019 بعد “محاكمة شديدة الجور”.
وکدأبها في شجب وإدانة الاحکام الجائرة الصادرة من قبل محاکم النظام الايراني وإفتقادها للبعد القانوني، فقد أدانت السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة الايرانية هذا الحکم وأکدت في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي على منصة إکس أن:” الحكم اللا إنساني لقطع أصابع يد لثلاثة شبان سجناء الذي من المقرر تنفيذه قريبا في “اروميه” يجرح ضمير كل إنسان حي ويظهر مرة أخرى توحش نظام الملالي. قطع أصابع اليد يعد من أمثلة بارزة للتعذيب والجريمة ضد الإنسانية وعلى المجتمع الدولي أن يمنع ذلك. الصمت والتقاعس يعدان تشجيعا على استمرار الجريمة. خامنئي وكبير السلطة القضائية والجلادين الذين يصدرون هذه الأحكام يجب تقديمهم للعدالة. اذا كان من المقرر معاقبة اللصوص فخامنئي والحرس وقادة النظام هم سراق تاريخ إيران الذين سرقوا سلطة الشعب وجميع ثرواته.”

العفو الدولية: إيران تتصدر دول العالم في تنفيذ الإعدامات عام 2024

موقع المجلس:
كشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الصادر يوم الثلاثاء أن النظام الإيراني تصدّر العالم في تنفيذ أحكام الإعدام خلال عام 2024، مع تسجيل ما لا يقل عن 972 حالة إعدام، ما يعادل أكثر من 64 بالمئة من إجمالي الإعدامات المسجّلة عالمياً خلال العام الماضي.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الإعدامات في العالم وصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2015، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 1518 حالة إعدام في 15 دولة، بزيادة نسبتها 32 بالمئة مقارنةً بعام 2023. ولفتت العفو الدولية إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير، خاصة في دول مثل الصين وكوريا الشمالية وفيتنام، بسبب السرية التي تحيط بتلك البيانات.

وفي هذا السياق، سجّلت إيران زيادة بنسبة 14 بالمئة مقارنةً بعام 2023 الذي شهد 853 عملية إعدام، لتسجّل أعلى رقم سنوي منذ عام 2015. وأكد التقرير أن النظام الإيراني استخدم الإعدام كأداة للقمع السياسي وترهيب المجتمع وإسكات المعارضة والأقليات.

الإعدام أداة للسيطرة السياسية

وقالت أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، إن “إيران ساهمت بشكل بارز في تصعيد المروّع عبر انتهاك حقوق الإنسان، تحت ذريعة مكافحة جرائم المخدرات والإرهاب”. وأكدت أن تلك الدول توظّف عقوبة الإعدام لأغراض سياسية وأمنية، وليس لتحقيق العدالة.

وذكر التقرير أن العديد من الإعدامات في إيران نُفذت بعد محاكمات جائرة، وفي محاكم الثورة، واعتمدت في الغالب على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب.

أكثر من نصف الإعدامات تتعلق بجرائم المخدرات

بحسب التقرير، فإن 505 حالة إعدام على الأقل في إيران خلال عام 2024 كانت على خلفية جرائم مرتبطة بالمخدرات، في مخالفة صريحة للقانون الدولي، الذي ينص على أن عقوبة الإعدام يجب أن تُطبق فقط على “أشد الجرائم خطورة”، مثل جرائم القتل العمد.

واعتبرت العفو الدولية أن استخدام الإعدام في سياسات مكافحة المخدرات في إيران لا يحقق العدالة، بل يستهدف بشكل غير متناسب الفئات الضعيفة، مثل الفقراء والأقليات العرقية.

الأقليات واللاجئون الأفغان ضحايا صامتون

أشار التقرير إلى أن الأقليات القومية والدينية في إيران كانت من بين أبرز المتأثرين بعقوبة الإعدام. فعلى سبيل المثال، رغم أن البلوش يشكلون نحو 5 بالمئة فقط من سكان إيران، فإنهم شكّلوا ما لا يقل عن 10 بالمئة من الذين أُعدموا خلال العام الماضي.

كما شهد عدد اللاجئين الأفغان الذين أُعدموا في إيران ارتفاعاً كبيراً، من 25 شخصاً في عام 2023 إلى 80 شخصاً في عام 2024، نصفهم على خلفية جرائم متعلقة بالمخدرات. ورافق هذا التصعيد خطاب عدائي وتمييز رسمي من قبل سلطات النظام الإيراني ضد اللاجئين والمهاجرين الأفغان.

نساء وأطفال ونشطاء تحت مقصلة النظام

سجّلت المنظمة إعدام ما لا يقل عن 30 امرأة في إيران عام 2024، وقد وُجهت إليهن تهم تتعلق بالعنف الأسري أو قضايا المخدرات، في حين أفادت منظمات حقوقية أن بعض هؤلاء النساء كنّ ضحايا للعنف الأسري.

وتم أيضاً تنفيذ أحكام إعدام بحق أربعة أشخاص على الأقل كانوا دون سن 18 عند ارتكاب الجريمة، في انتهاك صارخ لاتفاقيات حقوق الطفل الدولية.

كما أُصدرت أحكام بالإعدام بحق ناشطتين: شريفة محمدي، الناشطة في مجال حقوق النساء، وبخشان عزيزي، المسعفة الكردية، بتهم ذات طابع سياسي.

وأكدت العفو الدولية أن حملة القمع باستخدام الإعدام ضد المحتجين لا تزال مستمرة. وشهد عام 2024 تنفيذ حكم الإعدام بحق شخصين على الأقل شاركوا في الاحتجاجات، أحدهما كان يُعاني من اضطرابات نفسية، بعد محاكمات غير عادلة واعترافات منتزعة تحت الإكراه.

الاصل الإيراني والفرع معا

استذكار للهجوم الأميركي على قاسم سليماني قرب مطار بغدادهذا مصير الحشد الآن وليس مصير قاسم سليماني فقط
میدل ایست اونلاین – موقع المجلس:
تتحول المطالب الدولية من إيران من العموميات مثل التقليل من النفوذ إلى التخصيص عبر ربط الخطوات بإجراءات حل ميليشيات بعينها وتقييد أفعال.

تتزايد التكهنات والتوقعات المطروحة على طاولة البحث بخصوص نهج الولايات المتحدة في المفاوضات المحتملة مع إيران، ومع التباين والتنوع اللافت للنظر فيها، فإن هناك قاسم مشترك يجمع بينها كلها وهو جدية الادارة الاميركية هذه المرة وتصميمها على أن لا تخرج من المولد الايراني بدون حمص.

ردود الفعل الايرانية وإن أظهرت نوعا من التشدد والرفض الصارم بوجه النهج الاميركي، إلا إنها ووفق لما سائد ومعروف عن النهج الايراني في التعامل مع الحالات الجدية التي تتضمن خطرا وتهديدا جديا، تعمل في الخفاء على نهج مغاير يضمن بقاء النظام الحاكم إضافة الى إضفاء مسحة مناسبة على التنازلات الايرانية المقدمة بما يخفي حجمها المهول.

قطعا ليس هناك من وصف دقيق ومعبر مثل ذلك الذي يأتي من أصحاب الدار فهم الأدرى بما فيه وبالذي يحدث في داخله، وبهذا السياق وفي خضم التكهنات حول نهج الولايات المتحدة في المفاوضات المحتملة، كشف حسن كاظمي قمي، السفير السابق للنظام الإيراني في العراق وأفغانستان وأحد القادة البارزين في قوة القدس، عن أبرز مطالب الطرف الأميركي، إذ صرح خلال مقابلة له في 5 نيسان الجاري قائلا: “ما يطلبه الأميركيون منا يتجاوز مجرد وقف التدخل في المنطقة. إنهم يطالبون بحل الهياكل الدفاعية لما بعد الثورة، بما في ذلك الحرس الثوري، ودمجه في الجيش. كما يشددون على ضرورة تقليص مدى الصواريخ الإيرانية إلى 200 كيلومتر، وأن يتم نزع سلاح وحل جميع فصائل المقاومة الإقليمية التي يعتبرونها وكلاء”. وأضاف أيضا: “هذه الإجراءات، من وجهة نظر الأميركيين، تعد مقدمة لإصلاح هيكل الحكم في الجمهورية الإسلامية. وهم يعلنون صراحة أن إيران لا ينبغي أن تمتلك قوتين عسكريتين منفصلتين، ويريدون إزالة جميع المؤسسات التي نشأت بعد الثورة الإسلامية”.

ما صرح السفير الايراني السابق في العراق وأفغانستان، ليس كأي كلام آخر عن هكذا موضوع مهم وبالغ الحساسية، إذ أننا وطوال الـ46 عاما المنصرمة كنا نجد هناك مطالب إقليمية ودولية تتمحور حول النفوذ الايراني في المنطقة والمطالبة بتحديدها وعدم تهديدها للأمن والاستقرار، ولم يكن هناك من أي مطلب يتعلق بالنظام وهيكليته، صحيح إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كان قد دعا المجتمع الدولي الى إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب لكن لم يكن هناك من مطلب بحل جهاز الحرس والتدخل في هيكلة القوات الايرانية، إذ أن هذا يدل على أن هناك خلف الابواب المغلقة الكثير من الامور والمواضيع المثيرة فيما يتعلق بالمطالب الاميركية من طهران.

بالأمس كان هاجس المنطقة والعالم، وكلاء إيران في المنطقة وضرورة كف أياديهم عن بلدان المنطقة والمصالح الدولية فيها، بمعنى إن الحديث كان يرتبط بوكلاء النظام في المنطقة الذين هم بمثابة فروع له، وكما هو معروف ومتداول قانونيا فإن الوكيل كالأصيل، ولذلك فإن دل كلام كاظمي قمي آنف الذكر على شيء، فإنه يدل على إن موضوع الاستهداف قد بدأ يتجاوز الفروع ويمس الاصل ذاته!

إثر حادث مروّع في منجم “مهماندويه” بمدينة دامغان، سبعة عمّال لقوا حتفهم

موقع الملجس؛
اثر حادث قاتل في منجم “مهماندويه” بمدينة دامغان بمحافظة سمنان، مساء يوم 7 أبريل، سبعة من عمّال المناجم لقوا حتفهم. بحسب ما أفادت به وسائل إعلام النظام الإيراني. وأكّد مدير جمعية الهلال الأحمر في محافظة سمنان أن فرق الإنقاذ لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى الموقع الدقيق للحادث أو إنقاذ العمّال المحاصَرين. ووفقًا لمسؤول العلاقات العامة في جامعة العلوم الطبية التابعة للنظام، فإن الضحايا يشملون أربعة عمال إيرانيين وثلاثة من الرعايا الأجانب، فيما أكدت مصادر أخرى وفاة جميعهم.

رغم حالة الذهول والقلق التي تعيشها أسر الضحايا، عمدت قوات النظام إلى تحذير العائلات من التجمع قرب موقع الحادث، في خطوة قمعية تكشف عن منهج النظام في التستر والتجاهل بدلاً من الشفافية والاستجابة السريعة لمطالب العائلات بالاطمئنان على مصير أحبائهم.

في هذا السياق، أعربت السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، عن تعازيها الصادقة في بيان جاء فيه:

“أُعرب عن خالص التعازي لعائلات العمال الذين فقدوا أرواحهم في منجم دامغان، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين في هذا الحادث المفجع. فقد العمال المحرومون في منجم دامغان أرواحهم بسبب الاختناق بالغاز واحتجازهم داخل النفق. في العام الماضي، لقي ما لا يقل عن ٤٤ عامل منجم حتفهم في إيران، حيث توفي ٣١ منهم في الحادث الأليم لانفجار منجم الفحم في طبس. ما دام حكم الموت والخراب للملالي قائماً، فإن شعب إيران، وخاصة الكادحين والمحرومين، سيظلون ضحايا. الطريق الوحيد هو المقاومة والانتفاضة من أجل تحرير الوطن من شر هذا النظام المعادي للإنسانية.”

هذا الحادث الأليم يعيد تسليط الضوء على واقع العمل الخطير وغير الآمن في المناجم الإيرانية، حيث تتكرّر الكوارث في ظل غياب أدنى معايير السلامة، وانعدام الرقابة، وتفشي الفساد البنيوي داخل مؤسسات النظام. ففي الوقت الذي تجني فيه الكارتلات الاقتصادية التابعة لمؤسسات النظام، وعلى رأسها هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون، مليارات الدولارات من ثروات المناجم في مختلف أنحاء البلاد، لا يُولى أي اهتمام لسلامة حياة العمّال الذين يعملون في ظروف قاسية وخطيرة.

ويُعد حادث انفجار منجم الفحم في طبس خلال عام 2024 مثالاً صارخًا على هذا الإهمال المتعمد، حيث أودى الانفجار بحياة 31 عاملاً دفعة واحدة، دون أن تتم محاسبة أي مسؤول أو اتخاذ إجراءات حقيقية تمنع تكرار المأساة.

إلى جانب المخاطر المميتة، فإن الغالبية الساحقة من عمّال المناجم يتقاضون أجورًا زهيدة لا تتناسب مطلقًا مع طبيعة عملهم الشاق والمحفوف بالمخاطر. ورغم مطالباتهم المتكررة بتحسين أوضاعهم المعيشية، يواجهون التجاهل التام من قبل مسؤولي النظام، ما يعكس سياسة ممنهجة لتهميش الكادحين واستغلالهم تحت وطأة الفقر والتهديد الدائم للموت داخل أعماق المناجم.

إعدامات تعسفية تطال خمسة سجناء سياسيين بعد 10 سنوات من الحبس في سجن وكيل آباد بمشهد

السيدة رجوي: خامنئي يسعى من خلال هذه الجرائم إلى الحيلولة دون اندلاع الانتفاضة، لكنه لا يزيد شباب الانتفاضة إلا عزماً وتصميماً

التقاعس في مواجهة هذا النظام هو تشجيع لملالي الحكم على ارتكاب المزيد من الجرائم والإرهاب

 

اليوم الثلاثاء 8 نيسان/أبريل، أقدم جلادو خامنئي على ارتكاب جريمة جديدة حيث أعدموا خمسة سجناء سياسيين هم: فرهاد شاكرِي، تاج محمد خرمالي، عبد الرحمن گرگيج، عبد الحكيم عظيم گرگيج، ومالك فدائي، وذلك في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، دون إبلاغ مسبق لعوائلهم ودون منحهم فرصة الوداع الأخير مع أسرهم.

كان هؤلاء السجناء الخمسة قد اعتُقلوا في عام 2015، وفي عام 2019، حكم عليهم بالإعدام بتهمة “البغي” على يد القاضي الجلاد داوود آبادي في الشعبة الأولى لما يسمى بمحكمة الثورة في مشهد. وتجدر الإشارة إلى أن ثلاثة سجناء آخرين من الملف نفسه وهم: حميد راست بالا، كبير سعادة جهاني، ومحمد علي آرايش، الذين اعتقلوا أيضاً في عام 2015، قد تم إعدامهم في 11 دي 1399 (31 كانون الأول/ديسمبر2020).

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن خامنئي من خلال هذه الجرائم المستمرة، ومنها الإعدام الوحشي لهؤلاء السجناء الخمسة، يسعى إلى منع الانتفاضة والإطاحة الحتمية بنظامه. إلا أن ذلك لا يؤدي إلا إلى مضاعفة إصرار شباب الانتفاضة على المقاومة والانتفاض. إن التقاعس والصمت تجاه نظام يُعد عاراً على البشرية المعاصرة، لا يعني سوى تشجيع ملالي الحكم في إيران على ارتكاب مزيد من الجرائم والإرهاب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 نيسان/أبريل 2025

معلومات جدیدة عن تورّط النظام الإيراني في محاولة اغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق

الدكتور أليخو فيدال-كوادراس

موقع المجلس:
عقب تحقيقات أوروبية واسعة، کشفت صحیفة«إل بيريوديکو» الاسبانیة عن أن النظام الإيراني يلجأ إلى الاستعانة بعملاء مرتزقة وأفراد من شبكات المافيا لتنفيذ هجماته على المعارضين في الخارج، في محاولة لإخفاء تورطه المباشر عبر وسطاء إجراميين.
کما بالاعتماد على تقريركشفت مصادر أوروبية عن توسيع نطاق التحقيقات بشأن محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال-كوادراس، المؤسس لحزب “فوكس” ونائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق، إلى عدة دول أوروبية بينها فرنسا، إيطاليا، وهولندا، وذلك في إطار سعيها للكشف عن الروابط المحتملة بين النظام الإيراني وهذه العملية.

معلومات جدیدة عن تورّط النظام الإيراني في محاولة اغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق

ارهاب نظام الملالي

تواجه طهران موجة جديدة من الاتهامات الدولية بعد الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال-كوادراس، أحد أبرز الشخصيات الأوروبية الداعمة للمعارضة الإيرانية. وبحسب ما أوردته صحيفة «إل بيريوديکو» الإسبانية، فإن السلطات القضائية في عدة دول أوروبية فتحت تحقيقات موسّعة بشأن تورّط النظام الإيراني في هذه العملية، التي شكّلت صدمة للرأي العام الأوروبي وأثارت تساؤلات جدية حول مدى تغلغل طهران في استهداف المعارضين على الأراضي الأوروبية.

ووفقًا للتقرير، فإن القاضي الإسباني سانتياغو بيدراز استدعى الدكتور فيدال-كوادراس للإدلاء بشهادته كضحية يوم 15 أبريل، في الوقت الذي قدمت فيه السلطات القضائية في باريس وأمستردام مستندات إلى المحكمة الوطنية الإسبانية تتعلق بمشتبهين لهم علاقة بالهجوم المسلح الذي استهدفه في 9 نوفمبر 2023 داخل منزله في مدريد.

وفي مقابلة صحفية، وجّه الدكتور فيدال-كوادراس اتهامًا صريحًا للنظام الإيراني بالوقوف وراء محاولة اغتياله، مشيرًا إلى أنه كان على “قائمة سوداء” لطهران بسبب دعمه الصريح لـ«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية». وقال: «لا شكّ لديّ أن النظام الإيراني هو من أصدر أمر اغتيالي»، معتبرًا أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة لاستهداف المعارضين خارج البلاد نتيجة تنامي المعارضة الداخلية ضد النظام.

وكشفت الصحيفة أن عددًا من المشتبهين المرتبطين بهذه المحاولة قد أُلقي القبض عليهم، وعلى رأسهم مهراز أياري الذي اعتقلته الشرطة الهولندية في يونيو 2024 بينما كان يخطط لاغتيال صحفي معارض إيراني في مدينة هارلم. ومن بين شركائه سـامي بيكال، مغربي الجنسية، الذي يُعد العقل المدبر للعملية، إضافة إلى آخرين أُلقي القبض عليهم في دول أوروبية مختلفة.

وفي سياق متصل، أفادت الشرطة الفرنسية بتعرض مقارّ تابعة لـ«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» لهجمات مسلحة نفذها عناصر على صلة بعصابات إجرامية منظّمة، إذ تم إطلاق النار على مكتب “سيما” في منطقة سانت-أوين-لو-أومون في مايو ويونيو 2023، مع محاولات لحرق المبنى. ورغم إلقاء القبض على المهاجمين، إلا أن السلطات الفرنسية لم تثبت صلة مباشرة لهم بالنظام الإيراني، معتبرة أنهم مجرّد مرتزقة مستأجرين.

كما تحقق السلطات الإيطالية في احتمالات وجود روابط بين هذه الشبكات الإجرامية والنظام الإيراني. وخلال مداهمة أمنية في هولندا، عثرت الشرطة على مبلغ 26 ألف يورو نقدًا في منزل شاهينز كاديد، الصديقة السابقة لسامي بيكال، والتي يُشتبه في تنسيقها للجوانب اللوجستية وسفر المنفّذين.

ويُعدّ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» هدفًا دائمًا لهجمات النظام بسبب دوره المحوري في قيادة المعارضة المنظمة ضده. ويواصل القضاء الأوروبي تحقيقاته في هذا الملف، حيث من المتوقع أن تساهم شهادة الدكتور فيدال-كوادراس المرتقبة في الكشف عن خيوط إضافية تربط النظام الإيراني بتلك العمليات.

ويعكس هذا التقرير حالة التخبّط المتزايدة لدى النظام الإيراني في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية، الأمر الذي يدفعه إلى تصعيد حملاته ضد المعارضين في الخارج، في مسعى يائس لإسكات الأصوات الداعية للتغيير.

ایران.. موجة‌ جدیدة من الاحتجاجات شملت عائلات السجناء السياسيين في طهران و العمال في قطاع الغاز

موقع المجلس:
مع اتّساع دائرة الغضب الاجتماعي في ایران، في ظلّ استمرار السياسات القمعية والتمييزية التي يعتمدها النظام الإيراني، شهدت عدّة مدن إيرانية، اليوم الثلاثاء 8 أبريل، موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية والعمّالية.

تجمّع احتجاجي أمام سجن إيفين رفضًا لأحكام الإعدام

و لقدنفّذت مجموعة من عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام وقفة احتجاجية في طهران أمام سجن إيفين السيّئ الصيت. ورفع المتظاهرون صور أبنائهم المحكومين بالإعدام، من بينهم: شاهرخ دانشورکار، وحيد بني‌عامريان، محمدجواد وفائي ثاني، وغيرهم، وردّدوا شعارات تندّد بالإعدامات وتطالب بإلغاء فوري لتلك الأحكام. وقد جاءت هذه التظاهرة في سياق الأسبوع الثالث والستين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، كما تزامنت مع إضراب عن الطعام يخوضه السجناء السياسيون في ٣٨ معتقلًا داخل البلاد.

وفي الجنوب الإيراني، واصلت مدينة شيراز حراكها الاحتجاجي، حيث تظاهر عمّال قطاع الاتصالات رفضًا للطرد التعسّفي لعدد من زملائهم الذين تجاوزت خبراتهم عشر سنوات. المتظاهرون اعتبروا هذه الإقالات تمهيدًا لتطهير إداري يُقصي العمال القدماء لصالح التعيينات السياسية أو الموالية، وطالبوا بإعادة زملائهم وإنهاء السياسات المجحفة في بيئة العمل.

أما في محافظة بوشهر، فقد تصاعدت وتيرة الغضب في مصفاة فجر جم، أحد المراكز الحيوية لإنتاج الغاز في إيران. العمّال، الذين يعتصمون منذ شهور، خرجوا اليوم في مسيرة احتجاجية جديدة، رافعين لافتات وشعارات تندّد بالتمييز بين العمال والموظفين الإداريين، وعدم دفع المستحقات المتأخرة، فضلًا عن الإهمال المتواصل لحقوقهم الأساسية. وقد أكّدوا أنّهم ليسوا عبيدًا لعلاوات مدراء النظام، بل هم العمود الفقري لصناعة الغاز الوطني.

استمرار احتجاجات عمّال قطاع الاتصالات رفضًا لطرد تعسّفي

ایران.. موجة‌ جدیدة من الاحتجاجات شملت العائلات السجناء السياسيين في طهران و العمال في قطاع الغازایران.. موجة‌ جدیدة من الاحتجاجات شملت العائلات السجناء السياسيين في طهران و العمال في قطاع الغازهذه التحركات، المتزامنة في أماكن عدّة، تعكس تراكماً غير مسبوق لحالة الغضب الاجتماعي في البلاد، حيث لم تعد الفئات المختلفة – من العمال والعائلات، إلى السجناء والمحرومين – تقبل بسياسات القمع والتهميش والإذلال الاقتصادي والحقوقي. الاحتجاجات اليوم تُنذر بأن الشارع الإيراني ماضٍ في كسر حاجز الصمت مهما كانت التضحيات.

شمل ٣٨ سجناً بأنحاء البلاد، للأسبوع الثالث والستون تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام

موقع المجلس:

للأسبوع الثالث والستون من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» في ٣٨ سجناً بأنحاء البلاد، واصل السجناء الإيرانيون معركتهم ضد الإعدام في ایران.

و لقد انطلقت اليوم الثلاثاء 8 أبريل 2025 فعاليات الأسبوع الثالث والستين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» بمشاركة واسعة من السجناء في ٣٨ سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية. هذه الحملة التي أطلقها السجناء السياسيون احتجاجاً على تنفيذ أحكام الإعدام، تمثّل أحد أبرز مظاهر المقاومة داخل المعتقلات.

وقد أعلن السجناء المشاركون في بيانهم الموحد هذا الأسبوع عن قلقهم العميق إزاء تصاعد وتيرة الإعدامات بحق السجناء السياسيين وأصحاب القضايا العقائدية، إلى جانب التوسع المقلق في تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلين في قضايا جنائية لا تتصف بالعنف السياسي. وأكّد البيان أنّ حملة الإعدامات التي انخفضت نسبياً خلال عطلة النوروز، قد عادت بزخم أكبر بعد انتهائها، حيث تمّ خلال الأيام الأخيرة نقل عدد كبير من السجناء إلى أقسام العزل المعروفة باسم “الوحدة الآمنة” تمهيداً لتنفيذ الإعدام.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر من داخل سجن قزل‌حصار بأنّه تم نقل ما لا يقل عن عشرة سجناء يوم الإثنين إلى قسم العزل، في خطوة اعتبرها السجناء دليلاً واضحاً على قرب تنفيذ أحكام الموت بحقهم. هذا التصعيد ترافق مع تطورات مهمة على الساحة الدولية كان من أبرزها اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، خلال ختام دورته الـ58، قراراً يمدد ولاية المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ولجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة لمدة عام آخر، مع توسيع صلاحيات اللجنة لتشمل التحقيق في جميع الانتهاكات الخطيرة والمستمرة داخل البلاد، وجمع الأدلة اللازمة للملاحقة القضائية المستقبلية للمسؤولين عنها.

وتزامناً مع ذلك، أدان البرلمان الأوروبي، في قرار منفصل، الموجة الواسعة من الإعدامات في إيران، كما استنكر تثبيت حكم الإعدام بحق كل من مهدي حسني وبهروز إحساني. وأعاد البرلمان الأوروبي التأكيد على مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، ودعا مجدداً إلى إدراج «حرس النظام الإيراني» ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

غير أنّ النظام الإيراني أظهر تجاهلاً تاماً لهذه الإدانات الدولية.

البيان الصادر عن السجناء المشاركين هذا الأسبوع شدّد على الإدانة الصريحة والقاطعة لعقوبة الإعدام، مع التحذير من نتائج توسيع تطبيق هذه العقوبة التعسفية داخل السجون الإيرانية. كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى ربط استمرار أي علاقات أو اتفاقيات مع النظام الإيراني بشرط واضح يتمثل في الإلغاء الكامل والنهائي لعقوبة الإعدام.

وشملت السجون التي شاركت في الإضراب عن الطعام هذا الأسبوع: إيفين (عنبر النساء، والقسمين 4 و8)، قزل‌حصار (الوحدتان 3 و4)، كرج، سجن طهران الكبير، خورين ورامين، تشوبيندر قزوين، أراك، خرم‌آباد، أسدآباد أصفهان، دستجرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادل‌آباد شيراز (رجال ونساء)، برازجان، رامهرمز، بم، كهنوج، طبس، جوين، مشهد، كُنبد كاووس، قائم‌شهر، لاكان رشت (رجال ونساء)، رودسر، حويق تالش، ديزل‌آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.

حملة «ثلاثاء لا للإعدام» التي انطلقت منذ أكثر من عام، تحوّلت إلى صوت احتجاجي صارخ داخل السجون الإيرانية، ورسالة متواصلة من خلف القضبان تعبّر عن توق الشعب الإيراني للكرامة والحياة، ورفضه المطلق لأحكام الموت الصادرة من محاكم تفتقر إلى الشرعية والمصداقية.

حنیف.. الأصوات التي ارتفعت ضد النظام الایراني

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

موقع المجلس:
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جلسته المنعقدة يوم الخميس 4 أبريل 2025 في جنيف، قراراً بتمديد ولاية المقرّر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى جانب لجنة تقصّي الحقائق الدولية المستقلة، وذلك لمدة عام إضافي. وقد حاز القرار على تأييد 24 دولة مقابل معارضة 8 وامتناع 16 عن التصويت، رغم الحملة الدبلوماسية الواسعة التي شنّها نظام الملالي لإجهاضه.
کما اعتبر هذا القرار صفعة دولیة جدیدة للنظام الملالي و خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي إزاء سجلّ النظام الإيراني الأسود في مجال حقوق الإنسان،

هذا القرار، الذي وسّع نطاق تفويض لجنة تقصّي الحقائق ليشمل جميع الانتهاكات الجسيمة والمستمرة داخل إيران، أثار ردّ فعل غاضباً ومتشنّجاً من قبل النظام، عكس حجم الإرباك الذي سبّبته له هذه الخطوة الدولية. إذ لم تَعُد التحقيقات مقتصرة على وقائع بعينها، بل باتت تشمل المنظومة القمعية بأكملها، بما فيها المؤسسة القضائية والأمنية التي تشكّل أدوات القمع الأساسية.

منظمة العفو الدولية، في تعليقها على القرار، رأت فيه رسالة تحذيرية لا لبس فيها إلى قادة النظام الإيراني، من القضاة إلى المدّعين العامين ورجال الأمن والاستخبارات، مفادها أنهم لن يفلتوا من تبعات الجرائم والانتهاكات التي يقترفونها بحقّ الشعب الإيراني. وأكّدت المنظمة أنّ آلية التمديد هذه لا تقتصر على توثيق مرحلي، بل ترسّخ مساراً قائماً على جمع الأدلة وحفظها، تمهيداً لملاحقات قانونية مستقبلية.

إنّ تمديد هذه الولاية إنما يعكس إرادة المجتمع الدولي في مواجهة الإفلات من العقاب، ويمثّل خطوة جديدة نحو محاسبة مرتكبي الجرائم المنظمة ضد الإنسانية في إيران. وهو في الوقت ذاته تعبير عن رفض العالم للصمت حيال أحكام الإعدام الجماعية، والتمييز الصارخ بحقّ النساء والأقليات، وكبت الحريات العامة والخاصة.

القرار لم يكتفِ بالإدانة، بل طالب بشكل واضح النظام الإيراني بتمكين المقرر الخاص ولجنة تقصي الحقائق من دخول الأراضي الإيرانية دون قيود، بما يشمل حرية التنقل والاطلاع على الأوضاع من دون حواجز. وهو ما يشكّل اختباراً جديداً لمدى استعداد هذا النظام للتجاوب مع المعايير الدولية.

من الجدير بالذكر أنّ لجنة تقصّي الحقائق كانت قد شُكّلت في العام 2022 على خلفية القمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية، وقد دعت المقاومة الإيرانية آنذاك إلى توسيع نطاق مهام اللجنة لتشمل مجمل الانتهاكات التي ترتكبها الأجهزة القمعية للنظام. وقد لبّى القرار الأخير هذه الدعوة، فاتحاً المجال أمام رصد ممنهج وشامل للانتهاكات، وحفظ الأدلة التي قد تُستخدم في مسارات عدلية مستقبلية، سواء على الصعيد الدولي أو في مرحلة ما بعد سقوط النظام.

وخلال الجلسة، عبّر عدد من ممثلي الدول عن دعمهم الحازم للقرار. فقد صرّح ممثل آيسلندا، باسم مجموعة من الدول الأوروبية، بأنّ “الوضع الحقوقي في إيران يشهد تدهوراً خطيراً، مع تنفيذ أكثر من 900 حكم إعدام خلال عام واحد، ما يدلّ على عمق المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الإيراني”. كما شدّد ممثل إسبانيا، باسم الاتحاد الأوروبي، على ضرورة أن “يتوقف النظام الإيراني عن سياسة أخذ الرهائن، وأن يضمن الحقوق الأساسية لكل المواطنين دون تمييز”.

وفي مقابل هذا الموقف الدولي المتقدّم، ظهر النظام الإيراني كمن هو في عزلة خانقة. فقد زعم ممثله في الجلسة أن القرار لا يمتّ إلى الواقع بصلة، وأن الآلية المستحدثة لا تتماشى مع ما وصفه بـ”الوضع الحقيقي” لحقوق الإنسان في إيران، متجاهلاً حقيقة أنه النظام الأكثر تنفيذاً لحكم الإعدام في العالم، وأنه خضع لأكثر من سبعين إدانة دولية خلال السنوات الأخيرة.

أما وزارة الخارجية للنظام، فقد أصدرت بياناً مرتبكاً وصفت فيه القرار بأنه “عديم القيمة القانونية”، ودعت الدول “الصديقة” إلى معارضته. لكن هذه المناورات السياسية لم تفلح، وانتهت الجلسة بتوجيه صفعة جديدة لنظام دأب على قمع شعبه خلف ستار “السيادة”، متناسياً أن الحقوق الإنسانية لا تخضع لمساومات ولا تُمحى تحت ركام الأكاذيب الرسمية.

إنّ هذا القرار، وما سبقه من قرارات مشابهة، يؤكد أن المجتمع الدولي لم يعُد يتسامح مع انتهاكات ممنهجة ترتكب باسم الدين أو بحجّة الأمن القومي. وإنّ الأصوات التي ارتفعت في جنيف هذا الأسبوع، إنما تعبّر عن ضمير إنساني عالمي بات يرى في نظام الملالي خطراً ليس فقط على شعبه، بل على الاستقرار الإقليمي والعدالة الدولية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 8 أبريل

موقع المجلس:
أفادت وسائل إعلام حكومية بأن حادثًا مميتًا في منجم “ميهماندويه” في دامغان أسفر عن مقتل 7 أشخاص، بينما منع النظام الإيراني تجمعات عائلات الضحايا بدلًا من تقديم التوضيحات.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات قوات الحرس ومراكز القمع في 13 مدينة

• بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية، فإن النظام الإيراني مسؤول عن أكثر من 64٪ من إجمالي الإعدامات في العالم خلال عام 2024، بعدد بلغ 972 حالة إعدام.

• تم تقديم مشروع قانون H.R.2570 من قبل زاك نان و40 نائبًا آخر إلى الكونغرس الأمريكي، يدعو إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني بسبب دعمه للإرهاب وتطوير الأسلحة المحظورة. ويطالب المشروع بفرض عقوبات على خامنئي والمسؤولين المعينين من قبله، والمؤسسات التابعة للنظام داخل إيران وخارجها.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة جدید

• رحبت السیدة مريم رجوي بدعم برلمان إستونيا لمقاومة الشعب الإيراني، ودعت إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام ومواجهةقوات الحرس. وأكدت أن من أجل السلام والأمن، على أوروبا أن تتبنى سياسة جديدة تدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والجمهورية الديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 8 أبريل

• بدأ السجناء السياسيون في 38 سجنًا في إيران إضرابًا عن الطعام، وذلك دعمًا لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”.

• تجمع عدد من أقارب السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام أمام سجن إيفين. وحملوا صور السجناء السياسيين: شاهرخ دانشوركار، وحيد بني عامريان، أبو الحسن منتظر، مهدي حسني، محمد تقوي، بهروز إحساني، محمد جواد وفائي ثاني، وبويا قبادي، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

• نظم عمال مصفاة فجر جم في بوشهر مسيرة وتجمعًا احتجاجيًا اعتراضًا على التمييز في الأجور.

• قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا تتعاون مع شركائها للحد من البرنامج النووي الإيراني قدر الإمكان، وتسعى كذلك لمعالجة قضية الصواريخ الباليستية وتدخلات النظام الإيراني في الدول المجاورة.

• كتبت صحيفة “شرق” الحكومية أن الاستثمار في إيران شهد تراجعًا مستمرًا خلال السنوات الـ15 الماضية، ووفقًا لإحصائيات البنك المركزي، فإن معدل هروب رأس المال بلغ في المتوسط 11 مليار دولار سنويًا. كما أن وضع الاستثمار الأجنبي في إيران ضعيف جدًا، وحصة البلاد منه شبه معدومة.

• حذرت صحيفة “هم‌ميهن” الحكومية من أن إيران تقف على أعتاب أزمة جفاف ونقص حاد في المياه.

• حذر فرهاد شهرکي، عضو لجنة الطاقة في برلمان النظام الإيراني، من احتمال انقطاع واسع للإنترنت وخطوط الاتصالات في الصيف المقبل بسبب تلف بطاريات أبراج الاتصالات نتيجة الانقطاعات المتكررة في الكهرباء.

• أفادت قناة “العربية” بأن الولايات المتحدة شنت أربع غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في صنعاء والحديدة، حيث كان يتجمع قادتهم، مما أدى إلى مقتل نحو 70 من عناصرهم وقادتهم الميدانيين.

• صرّحت مورغان أورتيغاس، المبعوثة الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، بأن حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى في لبنان يجب أن يتم نزع سلاحها “في أسرع وقت ممكن”، ومن المتوقع أن تقوم القوات اللبنانية بذلك.

• عقدت قمة مصرية فرنسية أردنية في القاهرة أمس الاثنين وأكدت على وقف تهجير الفلسطينين ، ودعم جهود العودة لاتفاق وقف النار، وتنفيذ حل الدولتين.

• أفاد دونالد ترامب خلال لقائه مع نتنياهو بأنه يواصل الحوار المباشر مع النظام الإيراني على أعلى المستويات، بينما وصف عباس عراقجي هذا اللقاء بأنه غير مباشر فقط.

• في أعقاب الغارات الجوية الأمريكية التي أسفرت عن مقتل أحد قادة الحوثيين، قامت الميليشيات الحوثية بحملة اعتقالات واسعة في صنعاء.

• وفقًا لتقرير وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فقد قُتل ما لا يقل عن 58 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وأصيب أكثر من 213 آخرين. وبهذا، بلغ عدد الشهداء منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023 حتى الآن أكثر من 50810، بينما تجاوز عدد الجرحى 115688، ولا يزال آلاف تحت الأنقاض.

مريم رجوي: لأجل السلام والأمن، آن الأوان لأن تعتمد أوروبا سياسة جديدة

رسالة إلى مؤتمر إستونيا بحضور نواب البرلمان
موقع المجلس:
العنصر الأساسي في هذه السياسة الجديدة هو الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط دكتاتورية الملالي المعادية للإنسانية.

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر إستونيا بحضور نواب البرلمان

النواب المحترمون في البرلمان الاستوني

أيها الأصدقاء الأعزاء

قبل عامٍ تمامًا، أعلن غالبية أعضاء البرلمان الإستوني دعمهم لمقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، عبر بيان وقّعه رئيس البرلمان ورؤساء ثماني لجان برلمانية، وهو وثيقة ثمينة تعبّر عن الروابط والقيم المشتركة بين شعبي البلدين في مواجهة الفاشية الدينية، وفي الالتزام بالقيم الإنسانية العالمية.

وأكدت غالبية أعضاء البرلمان الإستوني:«نظرًا لأن النظام الإيراني قد سدّ جميع السبل السياسية للتغيير، فإن على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة، وحق وحدات الانتفاضة‌ التابعة‌ لمجاهدي خلق في مقاومة حرس النظام الإيراني».

وهذا بالضبط هو نفس الحق الذي أكد عليه القرار 1148 الصادر عن مجلس النواب الأميركي، والذي تبناه غالبية أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين. كما أقرّ مجلس الشيوخ البلجيكي ومجلس الشيوخ الإسباني قرارات مماثلة العام الماضي.

مواقف مماثلة صدرت في بيانات وقّعها غالبية أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلسا البرلمان في كلٍّ من بريطانيا وإيطاليا، إضافةً إلى غالبية البرلمانات في 27 دولة أخرى، إلى جانب 137 قائدًا سياسيًا سابقًا من دول مختلفة، حيث أعربوا جميعًا عن دعمهم لحق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام.

والحقيقة هي أن النظام الحاكم في إيران ليس عدوًا للشعب الإيراني فقط، ولا سببًا في تدمير البلاد وإهدار الطاقات البشرية، بل إنه يشكّل مصدر خراب وتأخر للعالم بأسره.

إنه منبع الحروب في الشرق الأوسط، والمصدر الرئيسي للإرهاب والمخدرات المتدفقة إلى أوروبا، وعنصر تهديد دائم للسلام والأمن العالمي.

منذ أكثر من أربعة عقود، ونحن نحذّر مرارًا من أن النظام الذي يرتكب المجازر في إيران، سيقوم بتصدير الجريمة والإرهاب والفساد إلى العالم بأسره إن لم يقف المجتمع الدولي بوجهه.

وللأسف، فإن الحكومات الغربية تجاهلت هذه التحذيرات، ما شجّع النظام وجعله يتمادى أكثر.

وعندما اندلعت الحرب في أوكرانيا، شارك النظام الإيراني بفعالية في قتل الشعب الأوكراني وتدمير بلاده، من خلال إرسال أعداد هائلة من الطائرات المسيّرة.

وقد تهرّبت الدول الغربية من مسؤولياتها الدولية واتخاذ التدابير اللازمة، بسبب أوهامها بوجود “جناح معتدل” داخل النظام.

ولم يكن في حسبانها أن شرارة الحروب التي يُشعلها هذا النظام قد تمتد إلى أوروبا ذاتها.

بل إن حكومات أوروبا رضخت حتى لسياسة احتجاز الرهائن التي يمارسها الملالي. فكلّما تم اعتقال أحد رعاياهم في إيران، سارعوا إلى مقايضة النظام بتنازلات، وهو ما شجّعه على التمادي في احتجاز الرهائن.

وغالبًا ما كانت هذه التنازلات تُدفع من حساب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

إن الإرهاب الذي يمارسه النظام في أوروبا لا يستهدف المعارضين الإيرانيين فقط، بل بل طال حتى شخصيات سياسية أوروبية بارزة.

وأبرز مثال على ذلك محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال-كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي.

كما يستخدم النظام الإيراني الأسواق الأوروبية للحصول على معدات تُستعمل في قمع الشعب، أو في تطوير برنامجه النووي، أو في تصنيع الطائرات المسيّرة التي تُستخدم ضد الدول الأوروبية.

السياسة السليمة تجاه نظام الملالي

بدأنا نلاحظ شيئًا فشيئًا بروز فهم جديد في الغرب يدعو إلى انتهاج سياسة مختلفة.

ففي السنوات الثلاث الأخيرة، تبنّت برلمانات ليتوانيا، وهولندا، والسويد، وبريطانيا، وكذلك البرلمان الأوروبي، قرارات رسمية تدعو إلى إدراج حرس النظام الإیراني في قائمة التنظيمات الإرهابية في أوروبا.

ولأجل السلام والأمن، آن الأوان لأن تعتمد أوروبا سياسة جديدة.

وفي هذا السياق، كما شهدنا في بعض الدول، يمكن أن تلعب برلمانات الدول الأوروبية دورًا مهمًا في هذا التغيير.

والعنصر الأساسي في هذه السياسة الجديدة هو الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط دكتاتورية الملالي المعادية للإنسانية.

الشعب الإيراني يطالب بالتغيير. إنهم يريدون جمهورية ديمقراطية يتمكنون فيها من تقرير مصيرهم بأنفسهم.

برامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحقق هذا التطلّع وتحظى بدعم الشعب الإيراني.

تشمل خطة المجلس، من جملة أمور، إجراء انتخابات حرّة وعادلة، والمساواة بين المرأة والرجل، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات المختلفة ضمن إطار وحدة الأراضي، والتعايش السلمي في المنطقة، وإيران خالية من السلاح النووي.

آملة أن يبادر البرلمان والحكومة في إستونيا بهذا التوجّه، ويشجعوا من خلاله الاتحاد الأوروبي على تصحيح سياساته.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، التي إندلعت بوجه النظام الاستبدادي القائم في إيران والتي لعبت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة دورا فعالا ومٶثرا بإعتراف المرشد الاعلى للنظام، هذه الانتفاضة التي کانت ذات طابع سياسي واضح المعالم يدعو الى إسقاط النظام، فإنه وبعد الآثار والتداعيات المختلفة لها على النظام والدور الذي لعبته في فضحه وتعريته أمام العالم، فإن منظمة مجاهدي خلق سعت للإستفادة من التقدم النوعي الذي تم تحقيقه في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام وقامت بتشکيل وحدات الانتفاضة من الشباب والشابات المٶمنين بحق الشعب الايراني في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وهذه الوحدات وبما قامت بتنفيذه من عمليات ثورية وتعبوية ضد النظام لعبت دورا أساسيا في التمهيد لإنتفاضتي 15 نوفمبر2019 و16سبتمبر2022، وهو ما أثار مخاوف النظام کثيرا وجعله يضاعف من إجراءاته الامنية المشددة من أجل وضع عوائق أمام هذه الوحدات.

الاجراءات الامنية المشددة وإلقاء القبض على عدد من أعضاء هذه الوحدات ومحاکمتهم وإصدار أشد العقوبات الظالمة بحقهم، لم تتمکن من کبح جماح وحدات الانتفاضة والحد من نشاطاتها، والدليل الواضح جدا على ذلك إن العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة خلال السنة الايرانية الماضية 21 مارس2024 ـ 21 مارس2025، قد بلغت أکثر من 3000 عملية ضد النظام في سائر أرجاء إيران، وهو الامر الذي لفت أنظار المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني وجعلهم يعيدون بناء تصوارتهم وتحليلاتهم للأوضاع في إيران بإضافة هذا العامل المهم والحيوي الذي صار يلعب دورا فعالا في توجيه مسار الاحداث وصناعتها.

صار واضحا بأن العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة تلعب دوراليس في زيادة الوعي السياسي الشعبي ضد النظام وإنما في تطويره أيضا، ولاسيما وإن الاصداء والتأثيرات الإيجابية لهذه العمليات باتت تظهر واضحة في التحرکات الاحتجاجية لمختلف شرائح ومکونات الشعب الايراني وإن تظاهرات العمال والمتقاعدين والموظفين والکسبة وغيرهم مثال على ذلك بل وإن تظاهرة مزارعي إصفهان وإستمرارها هي في الواقع من نتاج التأثيرات التعبوية لوحدات الانتفاضة.

النظام الايراني اليوم إضافة الى کل الاوضاع السلبية والتحديات والتهديدات المختلفة التي يواجهها، فإن وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بما تقوم به من عمليات ثورية مستمرة ضد النظام صارت تشکل هاجس وکابوس رعب لا تتمکن من الخلاص منه على الرغم من کل المحاولات المکثفة التي يقوم بها، والذي يضاعف من خوف ورعب النظام هو إنه يعلم بأن الهدف النهائي لهذه الوحدات يکمن في تحقيق هدف الشعب الايراني الاکبر بإسقاط النظام.

السلاح النووي الإيراني: مأزق نظام إرهابي يهدد الداخل الإيراني والمحيط العربي

وکالة اخبار العرب قسم التحرير – الحقوقي د. راهب صالح:

منذ تأسيسه عام 1979 اعتمد النظام الإيراني نهجًا قائمًا على الإرهاب والقمع داخليًا والتوسع والتدخل خارجيًا لم يكن الهدف حماية الشعب الإيراني أو تطويره بل بناء إمبراطورية أيديولوجية تخضع المنطقة لسلطته ومن أبرز أدوات هذا المشروع التوسعي كان البرنامج النووي الذي يمثل اليوم أزمة وجودية لهذا النظام تهدد ببداية نهايته

بينما تزعم طهران أن مشروعها النووي سلمي تكشف الوقائع عكس ذلك البرنامج محاط بالسرية ويخضع لإشراف الحرس الثوري المصنف كمنظمة إرهابية هذا المشروع لا يهدف لتوليد الطاقة بل لتوليد الهيمنة ليكون سلاحًا يستخدم في تهديد دول الجوار وتثبيت النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن وهنا يظهر الخطر الحقيقي على المحيط العربي نظام يسعى لحيازة القنبلة النووية بينما يسلح الميليشيات ويغذي الطائفية

الداخل الإيراني هو الضحية الأولى لهذا المشروع العقوبات والعزلة والتضخم وانهيار العملة كلها نتيجة مباشرة للسياسات النووية والمغامرات الخارجية ومع ذلك يواصل النظام إنفاق المليارات على المشروع النووي بدلًا من معالجة الفقر والبطالة هذا ما فجر موجات متتالية من الغضب الشعبي بدءًا من احتجاجات 2017 وصولًا إلى الانتفاضات الواسعة في 2022 التي كسرت حاجز الخوف ورفعت شعار إسقاط النظام

في قلب هذه المواجهة يقف تنظيم مجاهدي خلق الذي لم يتردد يومًا في فضح مخططات النظام هم أول من كشف منشآت نطنز وأراك النووية وكشفوا ارتباط المشروع بالمؤسسة العسكرية هذه المعلومات غيرت مواقف العالم وأكدت أن الخطر الإيراني ليس وهمًا بل حقيقة تهدد المنطقة والعالم وبالإضافة إلى الكشف تقود مجاهدي خلق اليوم المعارضة الفعلية سياسيًا وإعلاميًا وتطرح مشروعًا ديمقراطيًا بديلاً يخرج إيران من سجن ولاية الفقيه إلى دولة مدنية حديثة

أصبح النظام في الزاوية شعب يرفضه وعالم يراقبه لاريجاني يهدد بالسلاح النووي لكن الحقيقة أن النظام يخشى السقوط أكثر من أي وقت مضى هو محاصر بأزمات من صنع يديه وسلاحه النووي بات عبئًا يسرع انهياره لا يحميه

المعادلة تتغير المجتمع الإيراني يثور والمحيط العربي يستيقظ على خطر هذا النظام ومجاهدي خلق يقودون مواجهة شجاعة تكشف للعالم حقيقة الإرهاب النووي الإيراني السؤال لم يعد هل يسقط النظام بل متى يسقط

نظام الملالي بين مطرقة العقوبات وسندان الرفض الشعبي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

سعى نظام الملالي دائما لمنح الاولوية لمصالحه الضيقة وبشکل خاص لکل ما يعمل على بقائه وإستمراره، وبسبب من النهج العدواني الشرير للنظام والقائم على أساس قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة، فإن النظام واجه دائما رفضا ومواجهة شعبية بوجه الممارسات القمعية التعسفية وحملات الاعدامات، کما واجه في نفس الوقت رفضا دوليا لنهجه المشبوه بتصدير الارهاب وإثارة الحروب والازمات من خلال فرص عقوبات دولية عليه.
الرفض والمواجهة الشعبية ضد النظام من جانب والعقوبات الدولية المفروضة عليه من جانب آخر، فإن هذا النظام سعى دائما للعمل من أجراء إجراء عملية موازنة بينهما بما يضمن مصلحة النظام ويجنبه التأثيرات السلبية ولاسيما وإن النظام کان يعلم على الدوام بأن التطابق بين العقوبات الدولية والمواجهة الشعبية ضده من شأنه أن يخل بتوازن النظام ويضعه على مسار السقوط الحتمي، ومن هنا فإن النظام الايراني قد عمل دائما من أجل إيجاد ثمة سبيل الى العمل من أجل إحداث حالة أو نوع من التوازن بين الامرين بما يحول دون التطابق بينهما.
حرص النظام على القيام بعملية توازن بين الرفض الشعبي وبين العقوبات الدولية قد إستمر کما يريد النظام لأعوام طويلة، لکن وعلى حين غرة وجد النظام نفسه عاجزا عن إجراء عملية التوازن المذکورة بعد جلوس دونالد ترامب في البيت الابيض، حيث إن العقوبات الامريکية إتخذت طابعا أقوى وأکثر فعالية وتأثيرا بعد إعلان ترامب لسياسة الضغط الاقصى ضد نظام الملالي وتزامن ذلك مع تصاعد غير مسبوق في عملية النضال والمواجهة الشعبية ضد النظام ولاسيما العمليات الثورية التي تقوم بها وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة والتي تمکنت خلال السنة الايرانية المنصرمة من القيام بأکثر من 3000 آلاف عملية ثورية ضد مراکز ومٶسسات النظام القمعية في سائر أرجاء إيران، کما إنها تشهد تزايدا غير عاديا وبشکل خاص خلال الاسابيع الاخيرة.
هذه الحالة الجديدة، أي وجود عقوبات دولية فعالة ومٶثرة ضد النظام الى جانب مواجهة شعبية نوعية وعدم تمکن النظام من القيام بالتوازن فيما بينهما، قد أخلت بحساباته مما جعل التهديد والخطر الجدي يحدق بالنظام، سيما وإن النظام وبعد أن تکبد هزيمة غير مسبوقة لمشروعه في المنطقة مما أفقده ميزة القيام بإبتزاز دول المنطقة والعالم ناهيك عن إن ذلك قد ساهم في زيادة سخط وغضب الشعب الايراني على إهدار ثروات ومقدرات البلاد على مغامرة جنونية جعلت الشعب نفسه يدفع الثمن، وفي کل الاحوال فإن نظام الملالي اليوم وبسبب من التطابق بين مطرقة العقوبات وسندان الرفض الشعبي، فإنه يواجه وبصورة واضحة جدا خطرا وتحديا جديا بما يعجل بإسقاطه.

إيران تهديد أمني للنظام بسبب أزمة المياه

مظاهرات دمویة بسبب ازمة المیاه في ایران-آرشیف

موقع المجلس:
أقرت وسائل الإعلام الحكومية في إيران بجوانب من أزمة المياه الشاملة التي تهدد حياة ومعيشة المواطنين الإيرانيين في العام الجديد، وأشارت إلى دور النظام الإيراني في خلق هذه الأزمة، محذرة من تحولها إلى أزمة أمنية تهدد النظام نفسه.

فقد ذكرت إحدى وسائل إعلام النظام في 6 أبريل أن موجة جديدة من التوتر المائي بدأت في ثلاث محافظات هي أصفهان ويزد وجهارمحال وبختياري، وكتبت: “في الوضع الحالي، أصبحت أزمة المياه ذات أبعاد أمنية”.

وفي تقرير لها، كتبت صحيفة دنياي اقتصاد: “مشكلة نقص المياه في إيران دخلت مرحلة جديدة، وهذه المرة يواجه المواطنون في المحافظات الثلاث موجة جديدة من التوتر المائي نتيجة لعقود من السياسات الخاطئة”.

وبحسب التقرير، فإن نقل مياه نهر زاينده‌رود إلى المدن المجاورة قد أدى إلى تقليص الحد الأدنى من الموارد المائية المتاحة في هذه المناطق. ويأتي هذا في وقت انخفضت فيه معدلات الأمطار في هذه المناطق إلى ثلث المعدل الوطني فقط.

وقد انخفض تدفق الأنهار في البلاد خلال عقد التسعينات (الهجري الشمسي) إلى نحو النصف مقارنة بعقد الخمسينات. كما انخفض منسوب المياه الجوفية في العديد من السهول بمقدار يتراوح بين 200 إلى 400 متر، فيما بلغ اختلال التوازن المائي في خزانات المياه الجوفية بالبلاد 145 مليار متر مكعب، وهو ما يُعد العامل الأهم في ظاهرة هبوط الأراضي.

ونقلت الصحيفة عن عالم اجتماع وباحث في نظم الحوكمة قوله: “في هذا الوضع، أصبح موضوع أزمة المياه ذا أبعاد أمنية، ويبدو أن هذه ليست سوى بداية القصة”. وأضاف أن فشل السياسات أدى إلى خلق حقوق مائية جديدة لم تكن موجودة من قبل، من بينها الحقوق المخصصة للصناعة أو تلك الناتجة عن الأزمات السياسية والأمنية.

وجاء في نهاية التقرير: “نحن نستهلك نحو 110% من الموارد المائية المتاحة، في حين أنه بحسب المعايير الدولية، يجب ألا يتجاوز استهلاك المياه المتجددة سنويًا 20% فقط”. إن الفارق البالغ 90% بين هذين الرقمين يعكس عمق أزمة العجز المائي في إيران.

المفاوضات النووية مع النظام الإيراني ومستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية

الحوار المتمدن-سامي خاطر:

سياق تاريخي معقد
تعود جذور التوتر النووي بين الولايات المتحدة وإيران إلى عقود؛ إلى حيث بدأ البرنامج النووي الإيراني في الخمسينيات بدعم أمريكي خلال حكم الشاه محمد رضا بهلوي، وقد قُطِعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قيام الثورة الوطنية الإيرانية عام 1979، وقد أصبح البرنامج النووي مصدرا للصراع خاصة مع اتهامات أمريكا بأن النظام الإيراني يسعى لامتلاك أسلحة نووية تحت غطاء برنامج مدني.
تشكل المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أكثر الملفات تعقيداً في السياسة الدولية المعاصرة، حيث تمتد جذور الخلاف بين البلدين إلى ما بعد الثورة الوطنية الإيرانية عام 1979، وفي السنوات الأخيرة شهد هذا الملف تطورات دراماتيكية خاصة مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025 وإعادة تفعيله لسياسة “الضغوط القصوى” ضد طهران، ويأتي هذا في وقت يواجه فيه نظام الملالي ضغوطاً متعددة الأوجه من عقوبات اقتصادية خانقة إلى تهديدات عسكرية مبطنة بينما يحاول الحفاظ على برنامجه النووي مع الادعاء بأنه لأغراض سلمية.
المشهد الحالي للمفاوضات بين التصعيد والتهدئة
رسائل ترامب الأخيرة وردود الفعل الإيرانية
في مارس 2025 بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برسالة إلى الولي الفقيه الإيراني علي خامنئي عبر الوسيط الإماراتي أنور قرقاش يدعوه فيها إلى التفاوض حول اتفاق نووي جديد مع تهديد ضمني باللجوء إلى الخيار العسكري في حال الرفض. هذه الرسالة التي تم تسريب بعض تفاصيلها إعلامياً تضمنت مطالب أمريكية واضحة من بينها تقليص البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير، ووقف دعم المليشيات الإقليمية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وقد منح مهلة شهرين للرد.
اللافت في هذه الرسالة أنها جاءت بعد أيام من تصريحات خامنئي التي رفض فيها أي تفاوض مع واشنطن مما يشير إلى رغبة أمريكية في اختبار النوايا الإيرانية الحقيقية أو حتى إحراج القيادة في طهران، وقد ظهر التباين في المواقف الإيرانية جلياً حيث أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في اليوم التالي لرفض خامنئي أنها “لا تستبعد التفاوض” خاصة إذا كان الهدف معالجة المخاوف الدولية حول الجانب العسكري المحتمل للبرنامج النووي.
الموقف الإيراني بين التصلب والمرونة الظاهرية
كشفت التصريحات الرسمية الإيرانية عن حالة من “التباين المدروس” في المواقف، وهي سمة تتسم بها السياسة الخارجية الإيرانية عادة: رفض خامنئي التفاوض تحت التهديد، ووصف الرسالة الأمريكية بأنها “غير حكيمة” مؤكداً أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأعلن بزشكيان أنه “لن ينحني إذلالاً” أمام الضغوط الأمريكية، وأكد وزير الخارجية عراقجي أن طهران تدرس الرسالة الأمريكية وسترد في الوقت المناسب.
هذا التباين يعكس بحسب المحللين استراتيجية إيرانية لاختبار نوايا الطرف الأمريكي وإبقاء خيارات متعددة مفتوحة، كما أن هناك انقساماً داخل النخبة في النظام الإيراني بين تيار يرى في التفاوض مع واشنطن مخاطرة لا تحتمل وآخر يرى أنه السبيل الوحيد لتخفيف الضغوط الاقتصادية الخانقة.
الضغوط المتعددة على إيران: نووية، اقتصادية، إقليمية
الضغوط الدولية عبر “آلية الزناد”
يواجه نظام الملالي في إيران ضغوطاً دولية متصاعدة عبر ما يعرف بـ”آلية الزناد” التي تسمح بإعادة فرض العقوبات الأممية السابقة تلقائياً بقرار من إحدى دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا) دون الحاجة إلى موافقة مجلس الأمن مما يجعل حق النقض (الفيتو) الروسي أو الصيني غير ذي تأثير، وتزداد خطورة هذا الخيار مع اقتراب موعد انتهاء صلاحية القرار الأممي 2231 الذي يمثل الإطار القانوني للاتفاق النووي في أكتوبر 2025.
التهديدات العسكرية المحتملة
تصاعدت في الآونة الأخيرة المؤشرات على أن الخيار العسكري أصبح مطروحاً بقوة حيث الهجمات الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن في مارس 2025 والتي حملت رسائل تهديدية غير مباشرة لإيران، واستعدادات إسرائيلية واضحة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية بما في ذلك تلقيها 100 قنبلة خارقة للتحصينات من نوع BLU-109 من الولايات المتحدة، ومناورات عسكرية إسرائيلية في جبل الشيخ السوري على عمليات الإسقاط الجوي والتي قد تكون نموذجاً مصغراً لهجمات محتملة على إيران.
الوساطات الخليجية
برزت الإمارات العربية المتحدة كلاعب جديد في مسار الوساطة بين واشنطن وطهران، حيث نقل مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الرسالة الأمريكية الأخيرة إلى إيران. هذا الدور يأتي في إطار سياسة إماراتية تهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن وعلاقاتها الاقتصادية مع طهران، وقد سبق لعمان وقطر أن لعبتا أدوارا وساطية مهمة في الماضي خاصة في الفترة التي سبقت توقيع الاتفاق النووي عام 2015.
السيناريوهات المستقبلية المحتملة
1. سيناريو التوصل لاتفاق جديد
رغم التشدد الظاهر في المواقف، فإن بعض العوامل قد تدفع نحو هذا السيناريو: الضغوط الاقتصادية على إيران التي تجعل التفاوض خياراً جاذباً لتخفيف العقوبات. ورغبة ترامب في تحقيق إنجاز دبلوماسي يُضاف إلى سجله قبل نهاية ولايته، وإمكانية التوصل لصيغة تفاوضية عبر وساطات إقليمية (إماراتية، عمانية) أو دولية (روسية، صينية)؛ لكن أي اتفاق جديد سيواجه عقبات كبرى أهمها: اشتراط ترامب أن يكون الاتفاق “شاملاً” ويغطي ليس فقط الملف النووي ولكن أيضاً البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي الإيراني ورفض إيران القاطع للتفاوض تحت التهديد أو تقديم تنازلات في مجالات تعتبرها حيوية لأمنها القومي.
2. سيناريو التصعيد العسكري
يزداد احتمال هذا السيناريو في حال استمرار إيران في تصعيد أنشطتها النووية (زيادة تخصيب اليورانيوم). ورفضها المطلق للعودة إلى طاولة المفاوضات، وتصاعد الهجمات التي تنفذها المليشيات المدعومة إيرانياً ضد المصالح الأمريكية في المنطقة، ويحمل مخاطر جسيمة وهي احتمال تحوله إلى حرب إقليمية واسعة، وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي وخاصة أسواق النفط، والمخاوف من دفع إيران نحو قرار تصنيع السلاح النووي فعلياً.
3. سيناريو الجمود والاستمرار في سياسة “المناورة”
قد تختار إيران الاستمرار في سياسة المناورة والمراوغة: مواصلة التعاون المحدود مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحفاظ على مستوى من التخصيب النووي دون تجاوز “الخطوط الحمراء” التي قد تدفع لضربة عسكرية، واستخدام سياسة “فرق تسد” بين القوى الكبرى (أمريكا، أوروبا، روسيا، الصين). لكن هذا السيناريو قد يُصبح صعباً مع اقتراب موعد انتهاء القرار الأممي 2231 في أكتوبر 2025، وتصاعد الضغوط الاقتصادية الداخلية مع تشدد الإدارة الأمريكية في سياسة “الضغوط القصوى”.
هل سيحصد ملالي إيران ثمار ما أحدثوه في غزة ولبنان؟
تهدف السياسات المتبعة من قبل نظام الملالي في المنطقة بما في ذلك دعمه لجماعات في غزة ولبنان واليمن والعراق إلى تعزيز نفوذه وحماية مصالحه الاستراتيجية، ومع ذلك فإن العواقب الطويلة الأجل لهذه السياسات تعتمد على العديد من العوامل المتغيرة بما في ذلك ردود الفعل الدولية والتطورات الداخلية في إيران والدول المجاورة، ومن وجهة نظر ملالي إيراني تعتبر هذه الخطوات استثمارًا في القوة الناعمة والمكانة الإقليمية؛ لكن النتائج النهائية قد تكون غير مضمونة وتخضع لتقلبات السياسة الدولية.