الرئيسية بلوق الصفحة 283

النظام الإيراني يتشدد في المفاوضات ويرفع منسوب التهديدات النووية

طهران تلوّح بالخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي وسط تحذيرات أميركية من التصعيد
بقلم نظام میر محمدي:

بينما تتواصل المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً لافتاً من جانب طهران، التي جددت تمسكها بما تسميه “الخطوط الحمراء”، خصوصاً فيما يتعلق بحق تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

وخلال اجتماع للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمان النظام، أكد مجتبى تخت روانجي، عضو الوفد المفاوض، أن فريقه “لم ولن يتفاوض على القضايا المتعلقة بالصواريخ أو تخصيب اليورانيوم بدرجة صفر”، مضيفاً أن “التخصيب داخل البلاد خط أحمر لا يمكن التنازل عنه”.

كما أشار المتحدث باسم اللجنة إلى أن النظام سيرد على تفعيل آلية الزناد (آلية إعادة فرض العقوبات) بتفعيل “أدواته الخاصة”، ومن بينها الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT).

ومن جهته، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحترم الإطار العام المتفق عليه من قبل النظام، مؤكداً أن خطوطه الحمراء، وعلى رأسها حق التخصيب وإلغاء العقوبات، غير قابلة للتفاوض. ووصف التصريحات الغربية حول أهداف البرنامج النووي بأنها “محض أكاذيب سياسية”.

وفي الوقت ذاته، أعلن المتحدث عن وصول بعثة فنية تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، لإجراء محادثات مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، تركز على القضايا المتبقية ضمن إطار اتفاق الضمانات، مع تأكيده على ضرورة بقاء الوكالة “محايدة ومهنية” بعيداً عن الضغوط السياسية.

وفي تقييم لمجريات المفاوضات، قال الجنرال بلين هولت، في مقابلة مع قناة “نيوزمكس”، إن النظام الإيراني يسعى من خلال هذا التصعيد إلى “كسب الوقت لاستكمال برنامجه النووي”. وأضاف أن “النظام يخشى من الضغوط الأميركية ومن غضب الشعب الإيراني”، محذراً من أن طهران تحاول “التلاعب بالمفاوضات للوصول إلى إعلان نفسها قوة نووية معترف بها”، وهو سيناريو اعتبره مستحيلاً في ظل تزايد الضغوط الدولية.

وعلى الضفة الأخرى، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله حيال تقدم المفاوضات، قائلاً للصحفيين يوم الأحد 27 أبريل: “المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد، وقد نصل إلى اتفاق دون الحاجة إلى اللجوء إلى العمل العسكري”، في تصريح نقلته شبكة “فوكس نيوز”.

مع تصاعد التهديدات الإيرانية بالتخلي عن التزاماتها النووية، وبقاء الخلافات الجوهرية حول التخصيب ورفع العقوبات، تبدو المفاوضات في سباق دقيق بين إنقاذ المسار الدبلوماسي أو الانزلاق نحو تصعيد خطير قد يغير معادلة الأمن الإقليمي والدولي بأسره.

الیوم الأربعاء‌ 30 ابریل ..إعدام أربعة سجناء في سجني مشهد وقزل حصار

دعوة عاجلة للتحرك لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وتقديم قادة النظام إلى العدالة

أعلنت السلطة القضائية للجلادين اليوم أنه صباح يوم الأربعاء 30 أبريل، تم إعدام محسن لنکرنشین البالغ من العمر 34 عامًا في سجن قزل حصار، بتهمة التجسس و”التواجد في موقع اغتيال صياد خدائي (من كبار قادة قوة القدس الإرهابية) في طهران” بالتعاون مع إسرائيل.

وكان قد تم اعتقال لنکرنشین في تموز/يوليو 2023، وصدر بحقه لاحقًا حكم بالإعدام. وفي 16 شباط/فبراير 2025، أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن محسن لنکرنشین وإسماعيل فكري، المحكومين بالإعدام، قد نُقلا بشكل مفاجئ من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار مع سجينين سياسيين آخرين.

كما تم يوم السبت 26 أبريل 2025، إعدام رستم زين‌الديني، السجين السياسي والمواطنین البلوش المناضلين، في سجن زاهدان. وكان قد اعتُقل في عام 2023 وتعرض للتعذيب.

وفي جريمة أخرى ارتُكبت هذا الصباح أيضًا، تم إعدام ثلاثة من المواطنين البلوش – عبدالصمد گرگيج، وأخوان يدعيان عبدالغفار ونورالدين لجه‌ئي – في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها للأمم المتحدة وهيئاتها المعنية، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، لإدانة هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ أرواح السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. ويجب إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة بتهمة الإعدامات والمجازر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 أبريل/ نیسان 2025

بشعارلا للإعدام، نعم للديمقراطية : مؤتمرفي تورينو یحتضن صرخة المقاومة الإيرانية

موقع المجلس

بمبادرة من “جمعية إيران حرة وديمقراطية” وبالتعاون مع “جمعية الدعم الحقوقي الدولي” التابعة للنقابة العامة للعمال في تورينو، و”الرابطة الوطنية للمحاربين القدامى الإيطاليين – ANPI“. اقام يوم الثلاثاء في مدينة تورينو، مركز إقليم بيمونتي الإيطالي، مؤتمر خاص بعنوان «لا للإعدام في إيران»،

هدف المؤتمر تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، وعلى وجه الخصوص سياسة الإعدامات الواسعة التي يعتمدها نظام الملالي لقمع المعارضة، إلى جانب التأكيد على أهمية دعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

جیاني سارتوريو: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الأصيل

افتتح المؤتمر السيد جياني سارتوريو، رئيس جمعية الدعم الحقوقي الدولي، قائلاً:

“لقد عرفنا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ سنوات طويلة تحت قيادة السيدة مريم رجوي. هذه المقاومة دفعت ثمناً باهظاً في كفاحها من أجل التغيير الديمقراطي في إيران.

الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني شكّلت نقطة تحوّل، لكنها ليست النهاية، بل هي بداية لانتفاضات أعظم قادمة.

لقد سعينا دائماً لإيصال صوت المقاومة والشعب الإيراني إلى المواطنين الإيطاليين، لأننا نؤمن بأن المجلس الوطني للمقاومة هو الحل الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران.

لقد خسر النظام الإيراني مكانته في الشرق الأوسط وهو الآن يلجأ إلى الإعدامات بسبب خوفه العميق من الانتفاضة الشعبية.

لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتاً أمام هذه الجرائم.”

لاورا بومبيو: النساء الإيرانيات رمز الأمل والحرية

تحدثت السيدة لاورا بومبيو، مستشارة إقليم بيمونتي، مؤكدة: “انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بلغت حداً لا يمكن القبول به. إن 75% من الإعدامات في العالم تُنفذ في إيران.

لهذا السبب تقدمنا بمقترح في مجلس الإقليم لتبني بيان يدين الإعدامات ويدعم المقاومة الإيرانية.

رغم هذا الظلام، نحن نثق أن الشباب والنساء في إيران، وخاصة من يدعمون المقاومة، هم أمل الغد، وهم من سيصنعون مستقبل الحرية.”

لوكا أندراني: نظام طهران يُمارس القتل باسم القانون

السيد لوكا أندراني، المسؤول المحلي في منظمة العفو الدولية، تناول في كلمته الجوانب الحقوقية قائلاً:”إيران بلد حضاري عريق، لكن نظامه الحاكم هو من بين الأكثر وحشية في العالم.

الانتهاكات المستمرة، من إعدامات بالجملة إلى تعذيب وسحق الأقليات، تثير القلق البالغ منذ سنوات.

الجهاز القضائي الإيراني لا يمت بصلة إلى المعايير الدولية. بل يستخدمه النظام كأداة لإرهاب معارضيه ولتحقيق مكاسب سياسية.

رغم المسار الطويل، نحن نؤمن أن التغيير قادم، وأملنا كبير في الشعب الإيراني.”

د. يوسف لسانی: مجاهدو خلق والمجلس الوطني هما البديل الشرعي

اختتم المؤتمر الدكتور يوسف لسانی، الذي قال في كلمته: “النظام الديني الحاكم في طهران بعد أن فقد أوراقه الإقليمية، عاد إلى الإعدامات الجماعية لترهيب الداخل، خاصة بعد تنامي وحدات المقاومة.

لقد أنفق مليارات الدولارات على الإرهاب الخارجي بينما يعاني الشعب من الفقر.

لكن هناك بديل ديمقراطي حقيقي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تقوده السيدة مريم رجوي، وبرنامجها ذو العشرة بنود.

هذه المقاومة منظمة، فعالة، ولديها قاعدة شعبية.

حان الوقت ليقف المجتمع الدولي معها، ويوقف سياسة الاسترضاء، ويضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.”

صوت العدالة في وجه الظلم

خرج المؤتمر برسالة واضحة: الإعدامات في إيران ليست مجرد انتهاك قانوني، بل وسيلة لقمع شعب بأكمله.

السيدات والسادة الذين تحدثوا، من الحقوقيين والسياسيين إلى نشطاء حقوق الإنسان، أجمعوا على ضرورة:

إدانة شاملة لجرائم الإعدام في إيران
دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وضع حد لسياسة الصمت الدولي
إدراج حرس النظام الإیراني في لوائح الإرهاب
رغم آلة القمع، صوت الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة بات أقوى من أي وقت مضى. تورينو كانت اليوم منصة لهذا الصوت، وغداً ستكون الساحات الإيرانية ساحات النصر.

ازدواجية الخطاب الايراني: خوف من الداخل والخارج

الاحتجاجات داخل ایران-آرشیف
بحزاني – منى سالم الجبوري:

في مرحلة حساسة غير مسبوقة يمر بها النظام الايراني حيث يشهد فيه إشتداد الضغط الداخلي وتتصاعد التهديدات الخارجية، لم يجد المرشد الاعلى للنظام خامنئي بدا من القبولبمبدأ التفاوض مع الولايات المتحدة، بعد أن كان يصفه بأنه “عملغير شريف وغير عاقل“. لكن، وبينما التزم الصمت لأيام، خرجأخيرا بلغة مبهمة تنم عن حرج داخلي وارتباك سياسي غيرمسبوق.

خلال اللقاء الذي أجراه مع رٶساء السلطات الثلاث في 15 أبريل، بذل خامنئي ما بوسعه من أجل التبرير للتغيير الکبيرالذي طرأ على موقفه من المفاوضات وقال بلغة تتسم بالابهام والضبابية:” لا ينبغي أن نكون مفرطين في التفاؤل أو التشاؤم تجاه هذه المحادثات، هي خطوة تقررت وبدأ تنفيذها، ويجب متابعتها بدقة… المحادثات قد تنجح أو تفشل. نحن لا نثقبالطرف المقابل، لكننا نثق بإمكاناتنا“، وهذه العبارات، رغم تحفظها الظاهري فإنها تحمل في طياتها تراجعا تکتيکيا حذرا أمام تصاعدالازمات الحادة التي تواجه النظام ويعاني من جرائها الامرين.

المثير في الامر، إن خامنئي وقبل شهرين فقط، كان قد صرح بأن“التفاوض مع أميركا غير عاقل وغير شريف“، معتبرا أن واشنطنخرقت الاتفاق السابق وانسحبت منه. فكيف عادت الآن إلى طاولةالحوار مع من وصفه بأنه “قاتل قاسم سليماني“؟ لکن خامنئي ومن هذا الکلام الثقيل في تشدده عاد الى لغة مبهمة ليغطي على موقفه السابق الذي کان يتصور بأنه ومن خلاله قد يخدع ترامب ويجعله يتراجع في تهديداته ويظهر مرونة وليونة في مواقفه، لکنه وعلى العکس من ذلك قام بإرسال تلك الرسالة التي حملت في طياتها تهديدا واضحا لا غبار عليه.

لکن من المهم هنا لفت الانظار الى أن خطاب خامنئي الحالي يغوص في ضبابية وغموض من حيث عدم تحديد موقف واضح من تإييد أو رفض المفاوضات الجارية بل هو نوع من التلاعب بالکلمات والجمل والتعابير والهروب من أصل الموضوع بصورة شفافة وواضحة ومفهومة وکأنه يريد أن يتجاوز ما يجري حاليا وإحتواء الوضع المتأزم للنظام ولاسيما في خضم الانقسامات الحادة الجارية بين أجنحته.

خامنئي الذي يواجه تهديدات ترامب التي من الواضح إنها ليست مجرد هواء في شبك کتهديدات نظامه غير القابلة للتطبيق في حين إن ما قد هدد به ترامب قابل للتنفيذ، فإنه”أي خامنئي”، يجد نفسه ونظامه أمام وضع داخلي بالغ التأزم وشعب في ذروة غضبه ومن الممکن أن ينفجر کبرکان في أي لحظة وإنفجاره هذه المرة وفي هکذا ظروف سيکون إنفجار قد يٶدي الى زلزال سياسي يجعل النظام الحالي يجد نفسه الى حيث ذهب سلفه نظام الشاه.

النظام الإيراني في مرحلة استجداء صريحة تجاه العواصم الأوروبية

أوروبا تلوّح بالعقوبات ومخاوف في طهران من خنق اقتصادي شامل
حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تصاعدت في الآونة الآخیرة وتیرت استجداء صريحة من جانب نظام الملالي تجاه العواصم الأوروبية، في وقت الذي تتصاعد فيه المخاوف داخل طهران من تفعيل “آلية الزناد” التي من شأنها إعادة فرض العقوبات الدولية بشكل تلقائي.
ولقد دخل النظام الإيراني مرحلة استجداء صريحة تجاه العواصم الأوروبية، أملاً في كبح هذه الآلية التي قد تعيد الملف الإيراني إلى مربع العزلة الكاملة.

وجاء الموقف الأوروبي الأكثر وضوحاً مساء يوم الإثنين، حين صرّح وزير الخارجية الفرنسي، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أن بلاده “لن تتردد في إعادة فرض العقوبات الأممية” إذا لم تفضِ المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى نتائج ملموسة.

الوزير الفرنسي، الذي تتولى بلاده حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، شدد على أن إعادة العقوبات ستُفضي إلى “حرمان دائم لإيران من الوصول إلى التكنولوجيا والأسواق والاستثمارات الأوروبية”، وهو ما وصفه بمثابة ضربة مدمّرة للاقتصاد الإيراني المتهاوي.

اقتراح لقاء طارئ في روما

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن النظام الإيراني تقدّم قبل ذلك بيوم واحد باقتراح لعقد لقاء مع الترويكا الأوروبية – فرنسا وألمانيا وبريطانيا – في العاصمة الإيطالية روما يوم الجمعة المقبل، قبيل الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة مع واشنطن. الهدف من هذا اللقاء، كما أوردت التسريبات، يتمثل في تقييم موقف الأوروبيين من تفعيل آلية الزناد، مع محاولة إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة لتفادي الانفجار السياسي والدبلوماسي.

مصدر في طهران أكّد للوكالة أن الاقتراح قدّمه النظام رسميًا، غير أن العواصم الأوروبية لم ترد حتى الآن.

وفي سياق متصل، وضمن ما بات يوصف بـ”الدبلوماسية الخاضعة للقلق“، وجّه وزير خارجية النظام عباس عراقچي رسائل متتالية إلى باريس ولندن وبرلين، مذكّراً بلقائه السابق مع نظرائه الأوروبيين في نيويورك خلال سبتمبر الماضي، حيث – بحسب تعبيره – “قدّم بديلاً للتصعيد يقوم على التعاون لا المواجهة”.

وقال عراقچي في رسالته: “اقترحت التعاون في القضايا النووية وغيرها مما يمثّل مصالح ومخاوف مشتركة، لكن الأوروبيين اختاروا الطريق الصعب”.

وأضاف: “بعد مشاوراتي مع بكين وموسكو، أنا مستعد للقيام بأول خطوة عبر زيارة باريس وبرلين ولندن”.

لكن اللافت أن رسائل عراقچي حملت نبرة استجداء مكسوّة بمسحة تهديد، حين تابع قائلاً: “كنت على استعداد للتحرك قبل بدء الحوار غير المباشر مع أمريكا، لكن الأوروبيين لم يغتنموا الفرصة”.

ورغم هذا الخطاب اللين، عاد النظام ليهدد مجددًا بالخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) إذا تم تفعيل آلية الزناد، بحسب تصريحات نقلتها وكالة “مهر” عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في برلمان النظام.

وقال المتحدث إن اللقاء الذي جمع اللجنة بـ”تخت روانچي”، عضو الفريق المفاوض، شدد على أن “النظام يحتفظ بخياراته، ومنها الانسحاب من NPT”.

هذا التخبّط بين التهديد والاستجداء، وفقاً لمراقبين، يعكس عمق المأزق الذي يعيشه النظام الإيراني الغارق في أزماته الداخلية والخارجية، خصوصاً في ظل الغليان الشعبي وتصاعد الرفض الإقليمي والدولي لسلوك طهران.

ويؤكد متابعون للشأن الإيراني أن النظام، عبر تاريخه، مارس سياسة “الخداع النووي” وتهرّب من كل المعاهدات الدولية الجدية. وفي هذا السياق، كانت السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، قد حذّرت قبل عشرة أعوام من أن تجاوز ستة قرارات صادرة عن مجلس الأمن من خلال اتفاق غير موقّع، لا يشكل ضمانة لمنع النظام من امتلاك القنبلة الذرية.

وتؤكد المقاومة الإيرانية أن السبيل الوحيد لوقف المشروع النووي للنظام الإيراني هو تفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في القرار 2231 لمجلس الأمن، وإعادة العمل بالقرارات الستة السابقة التي وُضعت للحد من أنشطة النظام النووية المشبوهة.

مستشار حکومي: النظام الایراني بنية فاسدة لا تنتج سوى الأزمات

موقع المجلس:
في مقابلة لافتة مع موقع “ديدار” نُشرت في 24 أبريل 2025، أقرّ مهدی خورشيدي، المحسوب على الدوائر الحاكمة، بأن نظام ولاية الفقيه قد أخفق في كل شيء: من فهم الدين، إلى الاقتصاد، إلى ما يسمّى بـ”مكافحة الاستكبار”.

کما اعترف المستشار الحكومي بانهيار الاقتصاد ويحمّل النظام المسؤولية: “بنية فاسدة لا تنتج سوى الأزمات”
و تأتي هذه الاعترافات في قلب الأزمة التي تعصف بإيران. کما يتكشّف من داخل النظام نفسه اعتراف غير مسبوق: النظام فشل في جميع روافعه الاقتصادية والعقائدية. ومع تآكل شرعيته، يبدأ الواقع بإزاحة الحجاب عن الأوهام، وسط صراع حاد بين الحقيقة والدعاية.

ويقول في حديثه: “حين تعاني من عجزٍ بمقدار ألف تريليون تومان، فلا يمكنك الحديث عن جذب استثمارات. حتى لو دخلت مئات المليارات، فإن البنية المهترئة للنظام ستعيدنا إلى دائرة الفشل خلال عامين.”

الأزمة بنيوية لا مالية

يحمّل خورشيدي المسؤولية لمراكز القرار والبيروقراطية الفاسدة داخل الدولة، لا لنقص الموارد، قائلاً:

“المشكلة ليست في المال، بل في سوء الإدارة. الشركات الحكومية تبتلع الميزانيات، ولا إنتاج حقيقياً لديها. ما لم نُصلح الداخل، فلا فائدة من تدفق الأموال.”

ويضيف: “يأخذون الضرائب من الناس ليضخوها في مؤسسات عقائدية لا تخضع للمساءلة كـ”جامعة المصطفى”. بهذا الشكل لن يتحسّن شيء، لا التضخم ولا سعر الدولار.”

البنك المركزي… مركز التلاعب بالعملة

وفيما يتعلّق بأزمة الدولار، يتّهم خورشيدي مؤسسات النظام بتوزيع الحصص على من يسميهم “أبناء النظام”، ويقول:

“ما لم يُصلح هيكل البنك المركزي، فإن حديثنا عن استقرار العملة مجرّد عبث. هناك من يتلقّى الدولارات لمجرّد قربه من السلطة.”

دعوة لـ”تغيير النظرية”… ولكن!

الغريب في حديث خورشيدي أنه يطرح حلولاً تمس جوهر النظام، ومنها إعادة النظر في مفاهيم دينية أساسية و”التخلي عن وهم الاستكبار”. لكن هذا الطرح، وإن بدا إصلاحياً، يحمل في داخله إقراراً بأن النظام الحالي لا يمكن إنقاذه إلا إذا انتحر سياسياً وفكرياً.

فأي تعديل حقيقي لهذه المفاهيم، يعني نسف شرعية ولاية الفقيه. في المقابل، أي إصرار على الوضع الراهن يعني الغرق التدريجي.

الواقع أقوى من الوهم

الرسالة التي يلتقطها الشارع الإيراني من اعترافات الداخل هي أن النظام قد بلغ حافة الانهيار. هذا “الهيكل الفاشل”، كما وصفه خورشيدي، لم يعد قادراً على إنتاج شيء سوى مزيد من الأزمات. وإن الزمن، كما التاريخ، لا ينتظر من يتقن فنّ الإنكار.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من مالمو إلى كولونيا… أنصار مجاهدي خلق يطالبون بوقف إعدام إحساني وحسني ودعم خطة التغيير الديمقراطي لمريم رجوي

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن أوروبية يوم السبت 26 أبريل 2025 تنظيم تجمعات احتجاجية ومعارض فنية، بمبادرة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للتنديد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، والمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مالمو: رفع الصوت ضد الإعدامات ودعوات للتحرك الدولي

في مدينة مالمو السويدية، نظم أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً لفت الأنظار إلى المخاطر المحدقة بالسجناء السياسيين، خاصة بعد رفض طلبات إعادة المحاكمة لكل من بهروز إحساني ومهدي حسني. تضمن الحدث معارض صور وشهادات حية كشفت النقاب عن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران. ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط العاجل على النظام الإيراني لمنع تنفيذ الإعدامات.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ستوكهولم: التضامن مع السجناء السياسيين في وجه القمع

وفي ستوكهولم، تجمع عشرات من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مجددين التأكيد على أن السجناء السياسيين يواجهون خطر الإعدام دون محاكمات عادلة. المعرض الذي أقيم بهذه المناسبة سلط الضوء على الارتفاع الحاد في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين، وسط حملات دعائية لحشد الدعم الشعبي عبر توقيع العرائض والمشاركة في حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

Malmö Rally Demands Abolition of Death Sentences for Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani

جنيف: صرخة أمام الأمم المتحدة لوقف الإعدامات

في ساحة الأمم المتحدة بجنيف، أقيم تجمع رمزي حمل فيه المشاركون صور إحساني وحسني، مطالبين الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السجناء السياسيين. المعرض تضمن توثيقاً لانتهاكات النظام، ودعا أنصار المقاومة إلى محاكمة قادة نظام الملالي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدين أن التقاعس الدولي سيؤدي إلى مزيد من سفك الدماء في إيران.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شتوتغارت: معارضة حية ضد آلة القمع

في مدينة شتوتغارت الألمانية، أقيم معرض فني مصور يظهر وحشية الإعدامات الجماعية التي ينفذها النظام ضد معارضيه. كما تم تنظيم حلقات حوارية دعا خلالها الناشطون المجتمع المدني الألماني إلى تبني قضايا حقوق الإنسان في إيران كجزء من أولوياتهم السياسية والحقوقية، مع التأكيد على خطر الإعدام الوشيك الذي يواجهه إحساني وحسني.

Stockholm Rally Demands Abolition of Death Sentences for Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani

هامبورغ: تسليط الضوء على انتهاكات النظام

في هامبورغ، تجمع أنصار المقاومة الإيرانية لإبراز حالة السخط الشعبي تجاه سياسة القمع الدموي التي يعتمدها نظام خامنئي. المعرض المصور والشهادات المقدمة من الحضور رسمت صورة قاتمة للوضع الداخلي في إيران، مع تسليط الضوء على أهمية مواصلة الضغوط الدولية لمنع تنفيذ الإعدامات السياسية الجائرة.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كولونيا: دعوة موحدة لإنهاء الإفلات من العقاب

وفي كولونيا، اختتمت الفعاليات بتجمع حاشد حيث دعا المتحدثون إلى إحالة قادة النظام الإيراني إلى محاكم دولية. وشدد المشاركون على أن استمرار سياسة الإعدامات لا تهدد حياة السجناء فحسب، بل تشكل اعتداءً ممنهجاً على الكرامة الإنسانية، مطالبين بتدخل دولي فوري.

Geneva Rally Demands Abolition of Death Sentences for Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani

أظهرت الفعاليات التي نظمت في مالمو وستوكهولم وجنيف وشتوتغارت وهامبورغ وكولونيا أن الوعي الدولي يتنامى إزاء فظائع نظام الملالي وانتهاكاته لحقوق الإنسان، لا سيما مع ارتفاع وتيرة الإعدامات السياسية.

Cologne Rally Demands the Abolition of Execution for Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani

المشاركون في هذه الفعاليات لم يقتصروا على إدانة أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، بل أكدوا أيضاً دعمهم القوي لمشروع التغيير الديمقراطي في إيران الذي تتبناه السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وقد شدد المتحدثون والمشاركون على أن البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مریم رجوي يمثل خارطة طريق حقيقية لبناء إيران حرة، ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان حرية التعبير وحقوق المرأة.

تندیداً بالإعدامات في ایران مدن أوروبية تشهد مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إن الرسالة التي خرجت من هذه الفعاليات هي رسالة أمل ومقاومة: أن حرية إيران ممكنة وقريبة، وأن البديل الديمقراطي موجود وجاهز، ممثلاً في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه العادل والشامل.

Toronto Rally Demands Halt to Executions of Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani.

وفي مواجهة سياسة الإعدامات والقمع، يؤكد أنصار المقاومة أن الطريق إلى إيران جديدة تمر عبر دعم ثورة الشعب الإيراني ومشروع التغيير الذي تقوده السيدة مريم رجوي.

کارثة الانفجارو محاولت النظام لطمسها المقاومة الایرانیة تكشف حجم الكارثة

موقع المجلس:
في ظل الخطر والملاحقة…وعلیرغم التعتيم الخانق وحصار أمني مشدد، قام مراسلو قناة المقاومة بكسر الصمت و الکشف عن حجم الکارثة التی حاول نظام الملالي و بدفن الحقیقة عنها و طمسها.
کما نری اضحت تتوالى التقارير الميدانية التي تكشف أبعاد الفاجعة الإنسانية الكبرى الناجمة عن الانفجار الهائل في ميناء بندر عباس.

کارثة الانفجارو محاولت النظام لطمسها المقاومة الایرانیة تكشف حجم الكارثة

وبينما يسعى النظام الإيراني إلى طمس الحقائق وتضليل الرأي العام، يخاطر مراسلو تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی) بأرواحهم لكشف الأرقام الحقيقية والشهادات الميدانية، متحدّين الرقابة العسكرية والمخابراتية الشديدة.


ومنذ اللحظات الأولى للانفجار، فرضت قوات الحرس والمخابرات طوقاً أمنياً مشدداً حول منطقة الميناء، ومنعت حركة المواطنين والصحفيين.

بحسب شهادات عينية نقلها مراسلون من سيمای آزادی، غطى الدخان السام مدينة بندر عباس بالكامل، بينما تصاعدت أعداد القتلى والمصابين إلى أرقام مروعة لا يجرؤ الإعلام الحكومي على إعلانها.

شهود عيان أكدوا أن عدد القتلى الحقيقي تجاوز الـ 400 إلى 500 شخص، فيما تجاوز عدد المصابين 1500 شخص، نصفهم في حالة حرجة.

رغم ذلك، يواصل النظام إعلان أرقام متدنية لا تمت للواقع بصلة، مدعياً أن عدد الضحايا لا يتجاوز بضع عشرات.

شهادات ميدانية: حجم الفاجعة يفوق كل التصورات

مراسلو سيمای آزادی الذين غطوا الكارثة ميدانياً، نقلوا عن شهود عيان تفاصيل مروعة:

تفحم العشرات نتيجة احتراق مواد كيميائية شديدة الاشتعال.
انهيار المباني الإدارية القريبة بالكامل ومقتل جميع العاملين بها.
إصابات جماعية بسبب انفجارات متلاحقة أدت إلى تهشم المباني والسيارات على مدى شعاع 25 كيلومتراً.
كما أكد بعض الشهود أن عشرات العمال من قومية البلوش العاملين في الميناء فقدوا حياتهم ولم يُعثر على جثثهم بعد.

وذكر آخرون أن انفجار الكارثة كان سببه تخزين وقود صلب مخصص للصواريخ، أُدخل إلى الميناء خفيةً عبر شحنات قادمة من الصين.

وبحسب ما وثقته قناة المقاومة الإيرانية، فإن النظام، عبر قواته الأمنية، منع الأطباء والممرضين وحتى عائلات الضحايا من تسريب أية معلومات، مهدداً كل من يخالف التعليمات.

المستشفيات، بما فيها مستشفيات محمدي وخاتم الأنبياء في بندر عباس، امتلأت عن آخرها بالمصابين، فيما نُقل العديد من الحالات الحرجة إلى مدن أخرى مثل شيراز وكرمان.

التقارير أشارت أيضاً إلى أن النظام نشر إشاعات موجهة لتضليل الرأي العام، متجاهلاً الكارثة البيئية الناجمة عن تسرب مواد سامة خطيرة مثل الأمونياك والنيترات.

شجاعة المراسلین في كسر الحصار الإعلامي

ورغم التهديدات المباشرة وحملات الاعتقال، استمر مراسلو سيمای آزادی بنقل الحقائق إلى العالم:

مقابلات مع شهود عيان أكدوا وجود مواد عسكرية خطيرة في ميناء تجاري مدني.
تقارير مصورة أظهرت ألسنة اللهب الكثيفة التي لا تزال تشتعل حتى اليوم التالي للانفجار.
شهادات عن استمرار الانفجارات الفرعية داخل الحاويات وعدم قدرة النظام على السيطرة الكاملة على الحريق.
إحدى مراسلات سيمای آزادی ذكرت أن نوافذ منازلهم على بعد 25 كيلومتراً من الميناء تحطمت بفعل شدة الانفجار، وهو ما يعكس حجم الكارثة التي يحاول النظام إخفاءها.

اعترافات ولو متأخرة تحت ضغط الكارثة

تحت ضغط الفضيحة، اضطرت بعض وسائل الإعلام الحكومية مثل وكالة “إيسنا” إلى الاعتراف بأن الحاويات المتسببة بالانفجار لم تُسجل لدى سلطات الجمارك.

حتى وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية، أكدت أن الانفجار دمر أجزاء واسعة من الميناء وأصاب أكثر من 1000 شخص بجراح.

من جهته، قال مسؤولون حكوميون إن الانفجار كان سببه تكديس مواد قابلة للاشتعال مثل صوديوم بيركلورات، وهو مكون أساسي لصناعة الوقود الصلب للصواريخ.

وفي وقت تسود فيه أجواء الحداد في بندر عباس، بدأت مشاعر الغضب الشعبي تتزايد، خاصة بعد كشف تفاصيل التلاعب بأرواح الناس عبر تخزين مواد عسكرية في ميناء مدني.

شهادات نقلها مراسلو سيمای آزادی أكدت أن المواطنين، إذا تأكدوا من مسؤولية النظام عن الكارثة، لن يصبروا هذه المرة.

حين يخنق النظام الحقيقة… تظهر الحقيقة بأصوات الشجعان

انفجار بندر عباس لم يكن مجرد حادث عرضي، بل كارثة ناجمة عن فساد، إهمال، وعقلية قمعية تحاول دفن الضحايا تحت ركام الصمت.

وبينما يصمت الإعلام الحكومي، يرفع مراسلو المقاومة الإيرانية أصواتهم، غير آبهين بالمخاطر، لكشف حجم المأساة الحقيقية أمام العالم.

ایران.. تجمع احتجاجي أمام سجن إيفين و تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 41 سجناً

موقع المجلس:
مع تحركات احتجاجية داخل وخارج السجون وإدانة لانفجار بندر عباس وتصاعد الإعدامات، شهدت السجون الإيرانية يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025 موجة احتجاجات واسعة مع دخول حملة “ثلاثاء لا للإعدامات” أسبوعها السادس والستين، حيث أضرب السجناء في ٤١ سجناً بأنحاء البلاد عن الطعام، تعبيراً عن رفضهم لتصاعد الإعدامات واستخدامها كأداة لقمع المعارضين.

هذا الأسبوع، أعلن سجن سنندج مركز محافظة كردستان انضمامه إلى الحملة، مما وسع نطاق الحركة الاحتجاجية داخل المؤسسات العقابية للنظام.

وفي بيانهم الأسبوعي، قدم السجناء تعازيهم لعائلات ضحايا الانفجار المدمر في ميناء بندر عباس، والذي أسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

وأشار البيان إلى أن المسؤول المباشر عن هذه الكارثة هو النظام الإيراني وقوات الحرس، المرتبطتان بسياسات التسليح النووي والعدوان العسكري.

واحتفاءً بيوم العمال العالمي ويوم المعلم الوطني، وجّه السجناء المضربون تحياتهم إلى عمال ومعلمي إيران، مؤكدين تضامنهم مع هذه الفئات المضطهدة التي عانت من القمع والاعتقال وحتى الإعدام بسبب دفاعها عن حقوقها الأساسية.

كما أعربوا عن تقديرهم لجميع الفنانين والكتاب والشعراء الذين عبّروا مؤخراً عن رفضهم لعقوبة الإعدام.

تصاعد خطير في تنفيذ الإعدامات

أعرب السجناء عن قلق بالغ من تسارع وتيرة الإعدامات في إيران، مشيرين إلى أنه في الأيام التسعة الأولى فقط من شهر أرديبهشت (أبريل–مايو 2025) ، تم تنفيذ ٣٥ حالة إعدام، بينهم امرأة وسجينان سياسيان.

خطر وشيك يهدد السجناء السياسيين

سلط البيان الضوء على قرار المحكمة العليا للنظام برفض إعادة محاكمة السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، مما يجعل تنفيذ أحكام الإعدام بحقهما وشيكاً.

كما أعرب عن القلق إزاء مصير محسن لنكر نشين، الذي نُقل إلى الحبس الانفرادي، في خطوة قد تمهد لإعدامه القريب.

وبحسب التقارير، يواجه آلاف السجناء داخل إيران خطر الإعدام في أي لحظة.

تحرك متزامن لعائلات السجناء أمام سجن إيفين

بالتزامن مع الإضرابات داخل السجون، نظم عدد من عائلات السجناء المحكومين بالإعدام وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين في طهران.

ورفع الأهالي لافتات تطالب بوقف الإعدامات، وهتفوا بشعارات تدعو إلى احترام حياة السجناء وإنهاء آلة القمع الدموي.

هذا التحرك الشعبي عكس اتساع دائرة الرفض الاجتماعي ضد سياسة الإعدامات، وأكد أن أصوات العائلات المكلومة باتت جزءاً لا يتجزأ من حركة مقاومة الإعدام في إيران.

شمل الإضراب سجناء من سجون:

إيفين (عنبر النساء وعنبر ٤ و٨)، قزل حصار (وحدات ٣ و٤)، كرج المركزي، طهران الكبرى، أراك، خرم آباد، أسد آباد، دستگرد، شيبان، نظام شيراز، بم، كهنوج، مشهد، قائم شهر، لاكان رشت (رجال ونساء)، أردبيل، تبريز، أرومية، سلمس، خوي، نقده، سقز، بانه، مريوان، كامياران، طبس، خورين ورامين، رودسر، سبيدار الأهواز، رامهرمز، تالش، عادل آباد شيراز (رجال ونساء)، جوين، برازجان، كنبد كاووس، ديزل آباد كرمانشاه، تشوبيندار قزوين، مياندوآب، زاهدان، أزبرم لاهيجان، سنندج، وبهبهان.

وتؤكد حملة “ثلاثاء لا للإعدامات” في أسبوعها السادس والستين، أن إرادة السجناء وعائلاتهم أقوى من سياسة القمع والإعدام التي ينتهجها النظام الإيراني.

وبينما يسعى النظام لإخماد أصوات الحرية، ترتفع من خلف القضبان ومن أمام السجون نداءات تطالب بإنهاء الإعدامات واحترام حقوق الإنسان الأساسية في إيران.

ضربة قاصمة إلى اقتصادٍ مترنحٍ أصلاً

تداعيات الانفجار تتجاوز حدود الخسائر البشرية لتُغرق الاقتصاد الإيراني في أزمة غير مسبوقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في الوقت الذي يترنّح الاقتصاد الإيراني تحت أنقاض الانفجار المدمرفي میناء رجائي، كشف الانفجار الكارثي عن جانب آخر من التداعيات الوخيمة لهيمنة حرس خامنئي على الموانئ الإيرانية.
حیث اضحی انفجار لم يقتصر أثره على العدد الهائل من الضحايا والمصابين، بل وجّه ضربة قاصمة إلى اقتصادٍ مترنحٍ أصلاً، ضربة طالت في المقام الأول أرزاق الكادحين وشرائح المجتمع الفقيرة.

ميناء رجائي، الذي تحوّل خلال العقود الماضية إلى أداة في يد مافيا النظام لتحقيق المكاسب غير المشروعة، أصبح منذ سنوات قاعدة رئيسية لعمليات التهريب والأنشطة التابعة لحرس النظام الإيراني. وأظهر تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” أن الانفجار نجم عن حاويات محملة بوقود صلب مخصص للصواريخ الباليستية، ما يعكس بوضوح استهتار النظام بالبنى التحتية الحيوية واستخدامه مقدرات البلاد لخدمة مشاريعه العسكرية المشبوهة.

وفي توصيف الآثار الاقتصادية لانفجار 26 أبريل، لجأ الخبراء ووسائل الإعلام إلى تعابير صارخة، واصفين إياه بأنه “اليوم الذي توقف فيه قلب التجارة الإيرانية عن النبض” أو الانفجار الذي “دفع بالاقتصاد الإيراني إلى شفير الانهيار”. ومن أبرز ما أوردوه:

تحوّل ميناء رجائي، الذي كان يستحوذ على 85% من حركة الحاويات، و55% من مجمل التجارة، و70% من ترانزيت البضائع، إلى كومة من الأنقاض، مع آثار مدمرة يُتوقع أن تبقى لعقود قادمة.
كان الميناء الأكبر في إيران بمساحة 2400 هكتار، وقدرة استيعابية تصل إلى 6.2 مليون وحدة حاوية سنوياً، ويتصل بـ80 ميناءً دولياً عبر 40 رصيفاً. وكان يؤمّن جزءاً كبيراً من واردات السلع الأساسية كالأرز والقمح والأدوية.
كانت تمر عبره سنوياً بين 80 و100 مليون طن من البضائع، يخصص منها 60 إلى 70% للترانزيت الإقليمي. واليوم، مع تدمير 18 رافعة جسرية ومخازن ومستودعات وخطوط سكك حديدية داخلية، توقفت الأنشطة التجارية بالكامل.
أدى انهيار حركة الاستيراد إلى تراجع شديد في الإمدادات، ما رفع تكاليف الشحن بنسبة تصل إلى 30%، وأسفر عن موجة تضخم متسارعة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة قد تصل إلى 50%.
كما من المرجح أن تستحوذ الدول المجاورة على 40% على الأقل من حركة الترانزيت الإقليمي الإيراني، مما سيؤدي إلى خسائر فادحة في الإيرادات من العملة الصعبة.
إضافة إلى ذلك، فإن توقف جزء كبير من صادرات النفط عبر مضيق هرمز — إذ كان نحو 30% منها يعتمد على ميناء رجائي — قد يتسبب في خفض عائدات النفط بما يصل إلى 20%، مع ما يحمله ذلك من عجز مالي أعمق، وانخفاض متوقع في قيمة الريال بنسبة تصل إلى 15%، واتساع رقعة الفقر الذي يعصف بأكثر من 60% من السكان.
ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني لا يرضخ لهذا الواقع المرير. فالديكتاتورية الملالية التي فاقت فساد نظام الشاه دماراً وانحطاطاً، تجد نفسها اليوم في مواجهة غضب شعبي عارم ومقاومة متصاعدة، عازمة على إسقاط الاستبداد وبناء إيران جديدة عبر ثورة ديمقراطية حقيقية.

موجز أهم الأخبار الثلاثاء 29 أبريل

موقع المجلس:
عقدت في تورينو الإيطالية ندوة بعنوان «لا للإعدام في إيران»، حيث دعا المتحدثون إلى وقف الإعدامات ودعم بديل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة.

أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يرفعون أصواتهم في مختلف مدن العالم ضد جرائم النظام الإيراني

أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي استمرار قمع حرية التعبير وتزايد الإعدامات التعسفية في إيران خلال عام 2024.
نظم أهالي المعتقلين المحكومين بالإعدام وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين مطالبين بوقف تنفيذ الأحكام وإنهاء القمع.
تظاهر مزارعو کرمسار وآرادان احتجاجاً على سوء توزيع المياه وطالبوا بحلول عاجلة للأزمة المائية.

اعتقال حميد كاشاني بعد رفعه شعارات ضد خامنئي وسط طهران

أقدم النظام الإيراني يوم الإثنين 28 نيسان / أبريل على شنق 7 سجناء بينهم امرأة في سجني أصفهان والأهواز.
أضرب سجناء سياسيون في ٤١ سجناً بأنحاء إيران عن الطعام، تعبيراً عن رفضهم لتصاعد الإعدامات واستخدامها كأداة لقمع المعارضين.
عرضت وحدات الانتفاضة في بندرعباس ومشهد وكرج وقزوين ويزد صور ضوئية لزعيم المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي عبر الفيديو بروجيكتور تكريماً للعمال قبيل يوم العمال العالمي، مع ترديد شعار «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي».
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحلفاء المقاومة معرض كتب ووقفة تضامني في هايدلبرغ بألمانيا دعماً للمعتقلين السياسيين.

أنصار مجاهدي خلق يرفعون صوتهم في العالم ضد جرائم النظام الإيراني

أعلن حسين ظفري، المتحدث باسم إدارة الأزمات للنظام، أن إخماد حريق بندر رجائي قد يستغرق 15 إلى 20 يوماً بسبب خطورة المواد المحترقة.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاث سفن وأصحابها لدعمهم ميليشيات الحوثي المرتبطة بالنظام الإيراني.

أنصار مجاهدي خلق يرفعون صوتهم في العالم ضد جرائم النظام الإيراني

أعلن متحدث لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني أن تخصيب اليورانيوم خط أحمر، مهدداً بالخروج من معاهدة حظر الانتشار في حال تفعيل آلية الزناد.
حذر وزير الخارجية الفرنسي من اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي، ملوحاً بإعادة فرض العقوبات دون تأخير لحماية أمن أوروبا.

أنصار مجاهدي خلق يرفعون صوتهم في العالم ضد جرائم النظام الإيراني

كشفت وكالة أسوشيتد برس أن صور الأقمار الصناعية تؤكد دماراً واسعاً ببندرعباس وأشارت إلى تورط حرس النظام في إدخال المواد المتفجرة.
صرّح رافائيل غروسي، مدير الوكالة الذرية، أن مستوى مراقبة البرنامج النووي الإيراني قد تراجع كثيراً، وأن المفاوضات مستمرة بصعوبة.
أقرّ روحاني، الرئيس السابق للنظام الإيراني، بأن العينات المأخوذة أظهرت مستويات تخصيب تصل إلى 80%، مشيراً إلى التفتيشات السابقة تحت الرقابة الدولية.
أفادت وكالة إيلنا الحكومية عن مقتل وإصابة ثلاثة عمال جراء انفجار بمصنع للألعاب النارية في محافظة أصفهان.
أعرب ممثلو إستونيا ولاتفيا وليتوانيا عن قلقهم من تقدم البرنامج النووي الإيراني، واعتبروا أن عدم تعاون طهران يمثل تحدياً خطيراً لمعاهدة حظر الانتشار.
أفادت التقارير بأن إدارة ترامب فرضت 16 جولة من العقوبات ضد النظام الإيراني خلال أول مئة يوم من ولايته الثانية.
أعلن سنتكوم أن قواته استهدفت أكثر من 800 موقع حوثي مدعوم من إيران، مما أدى إلى مقتل مئات المسلحين وتدمير منظومات عسكرية.
وقّعت بريطانيا والسلطة الفلسطينية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون، مؤكدتين الالتزام بحل الدولتين استناداً إلى حدود عام 1967.

الإثنين 28 ابریل: إعدام 7 سجناء في أصفهان والأهواز بينهم امرأة

خامنئي الذي فجّع إيران بكارثة بندرعباس لا يتوانى عن سفك دماء السجناء

خامنئي ونظام الملالي المشؤوم اللذان لا سبيل لهما للبقاء إلا من خلال الإعدامات وسفك الدماء، ورغم أنهما قد فجّعا عموم أبناء الشعب الإيراني بكارثة بندرعباس، إلا أنهما لا يتوقفان لحظة عن مواصلة جرائم الإعدام ضد السجناء.

فقد أقدم جلادو هذا النظام يوم الإثنين 28 نيسان / أبريل على شنق 7 سجناء بينهم امرأة في سجني أصفهان والأهواز. وهم: أبوالفضل كيان‌پور في سجن سبيدار بالأهواز، ومرجان سبزي، ومحمد توتازهی (26 عاماً)، وناصر فيضي (28 عاماً)، وروح‌الله پلنگي (36 عاماً)، وعبدالرشيد براهويي، ورضا خالدي في سجن دستگرد بأصفهان.

وفي يوم الأربعاء 23 ابريل، اُعدم 12 سجيناً آخرين، فضلا عن الأسماء الثمانية المذكورة في البيان السابق، وهم: مهران زلفي (27 عاماً) وأصغر نوري‌نيا (35 عاماً) في تبريز، ومحمدحسين زماني في نهاوند، ونظام صادقي (40 عاماً) في زنجان.

وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات المسجلة في الأيام الثمانية الماضية إلى 36 شخصاً.

ومما لا شك فيه أن محاولات خامنئي اليائسة لقمع الانتفاضة، ستتحطم على صخرة إرادة الشعب الفولاذية والمقاومة البطولية، وكل إعدام جديد إنما يصبّ الزيت على نار الغضب الشعبي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۲۹ نيسان / أبريل 2025

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف: الانفجار في ميناء رجائي ببندر عباس ناجم عن انفجار حاويات تابعة لوزارة الدفاع للنظام الإيراني

الانفجار في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران

موقع المجلس:
عقب كارثة الانفجار في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “الانفجار وقع في حاويات بمنطقة سينا داخل مستودع شركة ‘بناگستر’. المواد المتفجرة كانت من نوع بيركلورات الصوديوم، والتي تُستخدم كوقود صلب للصواريخ الباليستية. شركة بناگستر هي إحدى الشركات التابعة لمجموعة ‘سبهر انرجي’ التابعة لوزارة الدفاع للنظام الإيراني، والتي فُرضت عليها عقوبات من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (أوفاك) في 29 نوفمبر 2023.”

من جهة أخرى، أكد سعيد جعفري، المدير التنفيذي لشركة تطوير الخدمات البحرية والموانئ “سينا”، أن الانفجار الضخم الذي وقع يوم أمس في المنطقة الخاصة بهذه الشركة في ميناء عباس كان نتيجة تقديم بيانات خاطئة عن الشحنات المستوردة. وأوضح أن الشحنات “شديدة الخطورة” دخلت ميناء رجائي وتم تخزينها تحت تصنيف “بضائع عادية” دون تقديم مستندات أو ملصقات مخصصة.

وأضاف جعفري أن القوانين والأنظمة الدولية تشترط أن يتم الإعلان رسمياً عن المواد الخطرة للجمرك والميناء مع جميع مواصفاتها الكاملة، إلا أن هذه القوانين قد تم تجاهلها. وأردف أن شدة الانفجار تدل على الطبيعة شديدة الخطورة لهذه الشحنة.

ووفقاً لشهادات شهود العيان، فقد اندلع حريق أولاً في منطقة الحاويات، تلاه انفجار بعد لحظات. وانتقل لهيب النيران إلى باقي الحاويات التي كانت تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.

ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” في مقال لها يوم الأحد 27 أبريل، نقلاً عن مصدر مقرب من الحرس ، أن سبب انفجارات بندر عباس كان الإهمال في نقل وتخزين مركب “بيركلورات الصوديوم”، الذي يستخدم لصناعة وقود الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف: الانفجار في ميناء رجائي ببندر عباس ناجم عن انفجار حاويات تابعة لوزارة الدفاع للنظام الإيراني

انفجار في ميناء بندرعباس الإيراني وسط تكهنات حول علاقته ببرنامج الصواريخ

وجاء هذا التقرير بعد أن أعلنت شركة الأمن البحري البريطانية “أمبر” في تقرير لها أنها حصلت على أدلة تشير إلى أن الانفجار نجم عن التخزين غير السليم لمادة “بيركلورات الصوديوم” في ميناء بندر عباس.

وأكدت شركة “أمبر” أن “التقارير تشير إلى أن الحريق نجم عن النقل الخاطئ لشحنة من الوقود الصلب كانت مخصصة لاستخدامها في الصواريخ الباليستية الإيرانية.”

کأس السم النووي في إنتظار خامنئي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما يجد نظام الملالي نفسه محصورا في زاوية ضيقة لا يمتلك فيها أي خيار لصالحه سوى القبول بالامر الواقع المفروض عليه، فإنه وعندما يقبل بتلك الحالة يسعى أيضا وبکل الطرق والاساليب إظهار نفسه کصاحب نية حسنة ويحبذ التعامل السلمي والحوار والابتعاد عن المشاکل والمواجهة، وهذا ما يحصل تماما حاليا بعد أن تم تضييق الخناق على النظام وأجبر رغما عن أنفه على الجلوس على طاولة التفاوض وهو في أضعف حالاته.
هذه المفاوضات وکما تدل معظم المٶشرات، إن الملا خامنئي مضطر شاء أم أبى على تجرع کأس السم النووي من خلال إجباره على القبول بالشروط الامريکية وتفکيك برنامجه النووي المشبوه، وهذا الامر لم يعد مجرد إفتراض وتخمين بل إنه قد صار أشبه بحقيقة وأمر واقع تتناوله وسائل الاعلام في العالم وتسلط الضوء عليه، وبهذا السياق، فإن صحيفة La Dépêche الفرنسية، وفي مقال تحليلي قدمت رؤية عميقة حول مسار المفاوضات النووية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة، وتأثير هذه المفاوضات على الداخل الإيراني، خاصة في ظل التصعيد القمعي الذي يشهده البلد، لا سيما من خلال موجة جديدة من الإعدامات.
من بداية المقال، أشار الكاتب إلى دلالة تعبير “كأس السم” الذي استخدمه مؤسس النظام الإيراني خميني، حين اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية–العراقية، وقال: “اعتبر خميني وقف الحرب كأسا من السم”. وذكر بأن الخميني أصر على استمرار الحرب حتى النهاية قائلا: “سنقاتل حتى آخر منزل في طهران”، وقد ربطت الصحيفة هذه العبارة بالمناخ السياسي الراهن، حيث توصف المفاوضات النووية بـ”كأس السم” أيضا، لكن هذه المرة من قبل خامنئي، الذي يحاول تكرار نفس المنهج من خلال القمع والإعدامات. وأكد الكاتب أن “علي خامنئي، وعلى غرار سلفه، يستخدم الإعدامات لترويع المجتمع”.
ووفقا للمقال، فقد تم رفض الطعون المقدمة من سجينين سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني، مما يعني أن “تنفيذ حكم الإعدام قد يتم في أي لحظة”. كما أشار إلى أنه “في 16 أبريل 2025، نقل خمسة سجناء سياسيين آخرين من سجن إيفين إلى سجن غزل حصار، المعروف بإعدامات جماعية سابقة”.
وفي تطور آخر، سلط المقال الضوء على توقيع بروتوكول أمني في 20 أبريل 2025 بين وزير التعليم وقائد قوى الأمن الداخلي، والذي يسمح بدخول الشرطة إلى المدارس، وعلقت الصحيفة قائلة: “هذه الخطوة تعبر عن خوف النظام من انتفاضة طلابية”، مضيفة: “إنها مرحلة جديدة من عسكرة التعليم”.
وفي التقييم العام للصحيفة، شددت على أن”النظام يستخدم المفاوضات وسيلة لشراء الوقت»، وأن «الإعدامات لم تعد وسيلة ردع بل دليل ضعف” کما اعتبرت أن”المجتمع الإيراني يغلي، والانفجار قادم”.

اعتقال مواطن في طهران عقب ترديده شعارات “الموت لخامنئي”

موقع المجلس:

في خطوة تحدٍ شجاعة وثقتها منصات التواصل الاجتماعي الناطقة بالفارسية، أقدمت قوات النظام الإيراني على اعتقال حميد حاج جعفر كاشاني بعنف يوم الأحد 27 أبريل في شارع كاركر شمالي بطهران، عقب ترديده شعارات “الموت لخامنئي” وسبّه لنظام الملالي الحاكم.

اعتقال حميد كاشاني بعد رفعه شعارات ضد خامنئي والمطالبة بإسقاط نظام الملالي

اعتقال مواطن في طهران عقب ترديده شعارات “الموت لخامنئي”

تحت أشعة الشمس الحارقة وفي قلب العاصمة، رفع كاشاني بلافتة كتب عليها: “حتى يُدفن الملالي، لن تتحرر هذه الأمة”، في مشهد جسّد الغضب الصامت لملايين الإيرانيين. وعلى عكس التظاهرات الواسعة خلال الانتفاضات الوطنية، جاء احتجاج كاشاني منفردًا، في لحظة نادرة من التحدي العلني السافر. شجاعته سلطت الضوء على حقيقة متنامية داخل إيران: آلاف المواطنين مستعدون اليوم لمواجهة الاعتقال والتعذيب وحتى الموت دفاعًا عن حرية التعبير وإنهاء عقود من القمع والاستبداد.

كاشاني، المولود عام 1982، لطالما كان مصدر إزعاج للنظام. ففي عام 2019، اعتُقل بتهمة “الدعاية ضد النظام” والارتباط المزعوم بـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد أمضى ثلاث سنوات ونصف في سجون رشت، إيفين وطهران الكبرى، حيث تعرض لظروف قاسية.

وبعد محاولة فاشلة للجوء في تركيا، تم ترحيله قسرًا إلى إيران وأعيد اعتقاله، حيث تعرض مجددًا للتعذيب الشديد. كما حاولت قوات النظام مرارًا إرغامه على الإدلاء باعترافات متلفزة والتبرؤ من المعارضة، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل.

وفي هذا السياق، طالبت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الداخل بالإفراج الفوري عن حميد كاشاني، محذرةً من الخطر الجسيم الذي يهدد حياته في ظل التقارير عن تعرضه المستمر للتعذيب.

تجسد معاناة كاشاني جزءًا من حملة القمع الوحشية التي ينتهجها النظام ضد أي شكل من أشكال التعبير السلمي. قصته تمثل موجة جديدة من الاحتجاجات الفردية التي تخترق جدار الخوف، في مؤشر واضح على أن أساليب القمع الوحشي لم تعد قادرة على إسكات مطالب الحرية والعدالة والكرامة الوطنية.

وختم ناشطون حقوقيون بالتأكيد على أن العالم لا يجب أن يغض الطرف عما يجري في إيران، فحركة الاحتجاج لم تتراجع، بل تطورت، وأصبحت أكثر جرأة، وهي اليوم تطالب بمزيد من التضامن والدعم العالمي.

يورو جورناليست: العالم يقف بوجه نظام الملالي في إيران

موقع المجلس:
تحت عنوان “العالم يقف بوجه نظام الملالي في إيران”، أفاد موقع “يورو جورناليست” بأن الآلاف من الإيرانيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظموا مظاهرات حاشدة يومي 18 و19 أبريل في أوروبا، الولايات المتحدة، كندا وأستراليا.

تظاهرات أمام الأمم المتحدة في جنيف احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران

وطالب المتظاهرون بوقف فوري لعمليات إعدام السجناء السياسيين، خصوصًا مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذين يواجه بعضهم خطر الإعدام الوشيك في سجن قزلحصار.

وقف تضامنية للإيرانيين في کندا تورنتو لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

وجاءت هذه المظاهرات بالتزامن مع ذكرى جرائم سافاك عام 1975، وإعدام عدد من أعضاء مجاهدي خلق عام 1972، مما أعطى المظاهرات طابعًا رمزيًا يجمع بين الماضي والحاضر في مواجهة الاستبداد.

مظاهرات في برلين ومانهايم تفضح جرائم الإعدامات في إيران وتطالب بتحرك دولي

وأشار “يورو جورناليست” إلى أن موجة الإعدامات الأخيرة في إيران، والتي تجاوزت 1015 حالة منذ وصول بزشكيان إلى الرئاسة، قد أثارت إدانات من قبل منظمة العفو الدولية وتقارير رسمية أخرى.

معرض صور الشهداء في باريس وإدانة أحكام الإعدام بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق في إيران

وفي رسالة إلى المتظاهرين، أشادت السیدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، بذكرى الشهداء، وأكدت أن النضال ضد استبداد الشاه والملالي مستمر، مشددة على أن مستقبل إيران سيكون حرًا، ديمقراطيًا وخاليًا من السلاح النووي.

إحياء ذكرى الشهيد كاظم رجوي في جنيف ودعم السجناء السياسيين وإدانة أحكام الإعدام

“لا لنظام شاه، لا لنظام الملالي”

ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للطغيان، أبرزها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، مؤكدين مطالبهم بتحقيق العدالة واحترام حقوق الإنسان، وداعين المجتمع الدولي إلى دعم عملي للمقاومة الإيرانية والعمل على وقف الإعدامات وإدراج حرس النظام الإيراني ضمن القوائم الإرهابية.

وشهدت مدن كبرى مثل برلين وكولونيا مسيرات ضخمة ورفع أعلام إيران الوطنية وتنظيم معارض توعوية كبيرة، سلطت الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، مما جذب انتباه الرأي العام العالمي.

وأكد أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على ضرورة التحرك العاجل من قبل المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين، ولاسيما مؤيدي مجاهدي خلق الذين تم نقلهم إلى سجن قزلحصار أو من ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

وختم “يورو جورناليست” تقريره بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك فورًا لدعم جهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يدعو إلى تغيير جذري نحو الديمقراطية ويقدم البرنامج المكوّن من عشرة بنود كخريطة طريق لبناء إيران حديثة وحرة.

دبلوماسية الاستجداء

عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في خضم تصاعد الضغوط الدولية والخشية المتزايدة من إعادة فرض العقوبات الدولية عبر “آلية الزناد”، لجأ عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، إلى إطلاق حملة دبلوماسية مكثفة، معلنا استعداده لزيارة العواصم الأوروبية الثلاث: باريس وبرلين ولندن، بعد أن أجرى مشاورات مماثلة في موسكو وبكين.
هذه التحرکات الدبلوماسية جاءت متزامة مع إنتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات النووية والتي لفتت الانظار الى التباين والاختلاف بين الطرفين المتفاوضين، ولاسيما بعد إزدياد مخاوف النظام من عودة تفعيل آلية الزناد مجددا، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن العلاقات الايرانية ـ الاوربية تمر بمرحلة سيئة ، وبهذا الصدد، وي رسالة باللغة الإنجليزية نشرها على حسابه في منصة إكس، أقر عراقجي بأن العلاقات بين النظام الإيراني والدول الأوروبية الثلاث تمر بـ”مرحلة سيئة”، قائلا:” شاء من شاء وأبى من أبى، علاقاتنا مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا في وضع غير مناسب حاليا.”، لکن ورغم هذا الاعتراف الواضح، فقد سعى عراقجي الى التخفيف من مسؤولية النظام الإيراني، قائلا إن إلقاء اللوم على الأطراف المتقابلة “محاولة عبثية”، مضيفا أن “ما يهم هو أن الوضع الراهن يضر بالجميع”، في محاولة مكشوفة للتنصل من الأسباب الجوهرية للتوتر.
النظام الايراني الذي کان يتبع اسلوبا متشددا مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا، فإنه وفي محاولة لتغيير النبرة، كشف عراقجي أنه خلال اجتماعات سابقة مع وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث على هامش اجتماعات نيويورك في سبتمبر الماضي، دعا إلى اعتماد نهج “التعاون بدلا من المواجهة”، ليس فقط في الملف النووي، بل في “جميع القضايا ذات المصالح والمخاوف المشتركة”، على حد وصفه، وهو ما يدل على تزايد حالة الخوف والقلق داخل النظام من إحتمال عودة آلية الزناد وما يعنيه ذلك في إثقال کتف النظام المنهك أساسا بثقل إضافي کبير في وقت حرج جدا.
لکن الذي لفت النظر أکثر هو إن عراقجي عاد واعترف بأن هذه المبادرات قوبلت بالرفض من الطرف الأوروبي الذي “اختار المسار الصعب”، في إشارة ضمنية إلى تمسك الأوروبيين بمواقفهم تجاه انتهاكات إيران للاتفاق النووي والملفات الأخرى المرتبطة بالإرهاب الإقليمي. وبهذا الصدد، فإنه وعلى الرغم من الدعوات المتكررة لعراقجي إلى الحوار والتعاون، إلا أن تصريحاته تكشف عن تناقضات واضحة. فمن جهة يحمل الأوروبيين مسؤولية الفشل الدبلوماسي، ومن جهة أخرى يعترف ضمنا بأن النظام الإيراني يتحمل نصيبا من تدهور العلاقات.
من الواضح إن النظام الذي يعرف جيدا بأن المفاوضات الحالية التي يجريها مع الامريکيين، ليست هي الاصعب فقط بل وحتى الاخطر لأن مصير النظام مرتبط بها ولذلك فإنه يسعى بشتى الطرق من أجل تفادي عودة العقوبات في وقت يواجه فيه سياسة الضغط الاقصى الامريکية، وهو ما يجعل موقف ووضع النظام أکثر هشاشة من أي وقت مضى وحتى يجعله أقرب ما يکون للإنهيار والسقوط.

رسالة مريم رجوي وتصريح المتحدث باسم مجاهدي خلق بشأن انفجار واسع في ميناء رجائي ببندر عباس

موقع المجلس:
منذ فجر يوم أمس، تسبب انفجار هائل في ميناء رجائي ببندر عباس، أحد أكثر المراكز التجارية حساسية في إيران، في أزمة جديدة لنظام الملالي. تشير الإحصاءات الرسمية حتى هذه اللحظة إلى مقتل ٣٦ شخصاً، في حين أن شدة احتراق الجثث كانت لدرجة أنه لم يتم التعرف سوى على ١٨ جثة، أما البقية فتحتاج إلى اختبارات الحمض النووي (DNA) للتعرف عليها.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدتها الثانية حول الحادث:

“بعد مرور ٢٤ ساعة، لا تزال المزيد من الحاويات تنفجر في بندر عباس.

 

عدد الضحايا يفوق بكثير الأرقام المعلنة، وهو بالتأكيد يتجاوز المئة شخص.
وقد سخّرت قوات الحرس وأجهزة المخابرات وسائر مؤسسات القمع والاختناق إمكانياتهم، بدلًا من السيطرة على الحريق وإنقاذ المصابين، للسيطرة على الوضع والتعتيم الأقصى بشأن شحنات الوقود الصلب الخاص بالصواريخ الباليستية وحجم الكارثة.
ومع تقديم التعازي مرة أخرى، فإن الجهود الدؤوبة والمتنوعة التي يبذلها المواطنون لمساعدة المتضررين تستحق كل الشكر والتقدير.
وأدعو الجميع، وخاصة شباب بندر عباس والمدن والمحافظات المجاورة، إلى مضاعفة جهودهم، خصوصًا في دعم العمال المحرومين وعائلاتهم”.

 

في حين تحدثت بعض الصحف الحكومية عن احتمال “عمل تخريبي” وقارنت هذه الكارثة بانفجار مرفأ بيروت، إلا أن السجل الأسود لنظام الملالي في خيانة أرواح وممتلكات الشعب، يدفع جميع الفرضيات نحو الإشارة إلى سوء الإدارة، الفساد المنظم، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها هذه الديكتاتورية الدينية.

يتحدث مختلف مسؤولي النظام عن متابعة أسباب الانفجار، ولكن التجربة الدموية للشعب الإيراني تُظهر أن كل كارثة في هذا الوطن المحتل تنتهي بالتستر وطمس الحقيقة.

رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

تصريح المتحدث باسم مجاهدي خلق:

قال المتحدث باسم مجاهدي خلق إن الجهة أو الجهات المسؤولة عن هذا الحادث ليست سوى قوات الحرس التابعة لخامنئي، التي تتورط في تهريب مختلف أنواع المواد من دول عدة من أجل تصنيع الصواريخ والأسلحة المختلفة.
ولذلك يجب حلّ قوات الحرس الإجرامية هذه وتفكيكها بشكل عاجل ونهائي.

موجز أهم الأخبار الإثنين 28 أبريل

موقع المجلس:

• دعا «الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق» إلى الإفراج الفوري عن حميد كاشاني، الذي اعتُقل للمرة الثالثة في 26 أبريل بطهران بسبب هتافه ضد خامنئي وهو حاليًا يتعرض للتعذيب.

اعتقال حميد كاشاني بعد رفعه شعارات ضد خامنئي والمطالبة بإسقاط نظام الملالي

أقدمت قوات النظام الإيراني على اعتقال حميد حاج جعفر كاشاني بعنف يوم الأحد 27 أبريل في شارع كاركر شمالي بطهران، عقب ترديده شعارات “الموت لخامنئي” وسبّه لنظام الملالي الحاكم. ودعا «الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق» إلى الإفراج الفوري عنه.

مظاهرات في برلين ومانهايم تفضح جرائم الإعدامات في إيران وتطالب بتحرك دولي

 

• شهدت مدن طهران، تبريز، أصفهان، كرمانشاه، إيلام، سنندج، والأهواز احتجاجات واسعة من متقاعدي قطاع الاتصالات يوم الإثنين 28 أبريل 2025، اعتراضًا على تدهور أوضاعهم المعيشية ونهب حقوقهم من قبل كبار المساهمين مثل هيئة تنفيذ أمر خمیني وبنياد تعاون الحرس.

تظاهرات أمام الأمم المتحدة في جنيف احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران

 

• صرّح السيناتور جوليو ترتزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق، بأن أجهزة الأمن الهولندية تربط النظام الإيراني بمخططات إرهابية في إسبانيا وهولندا، مطالبًا بإدراج الحرس ضمن القوائم السوداء وإغلاق السفارات الإيرانية وطرد عملاء النظام.

٦٠ نشاطاً ثورياً لوحدات الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد النظام الإيراني

• ذكر موقع “يورو جورناليست” أن آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإیرانیة نظموا مظاهرات في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، مطالبين بوقف إعدام السجناء السياسيين، بينما أكدت السیدة مريم رجوي استمرار النضال من أجل الحرية والديمقراطية.

إحياء ذكرى الشهيد كاظم رجوي في جنيف ودعم السجناء السياسيين وإدانة أحكام الإعدام

• أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقب كارثة الانفجار في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران، أن “الانفجار وقع في حاويات بمنطقة سينا داخل مستودع شركة ‘بناگستر’. المواد المتفجرة كانت من نوع بيركلورات الصوديوم، والتي تُستخدم كوقود صلب للصواريخ الباليستية. شركة بناگستر هي إحدى الشركات التابعة لمجموعة ‘سبهر انرجي’ التابعة لوزارة الدفاع للنظام الإيراني، والتي فُرضت عليها عقوبات من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (أوفاك) في 29 نوفمبر 2023.”

أكدت مريم رجوي أن قوات الحرس وباقي المؤسسات التابعة لخامنئي التي تسيطر على معظم اقتصاد إيران وصناعاتها ومناجمها، لا تفكر إلا في النهب واستغلال العمال، مشددة على أن الاحتجاج والانتفاضة هما السبيل الوحيد لنيل حقوق العمال والكادحين وجميع فئات الشعب الإيراني.

• صرّح النائب السابق في برلمان النظام، إيرج نديمي، بأن بندرعباس يشكل محور التصدير والاستيراد في إيران بمساحة 2500 هكتار و80٪ من العمليات المينائية، محذرًا من أن تعطيل الميناء سيشل القطاعات الصناعية والزراعية والصحية.

•بحسب التقارير الميدانية، يعود الحريق والانفجار في بندر عباس إلى سوء تخزين حاويات وقود الصواريخ الصلب إلى جانب مواد كيميائية قابلة للاشتعال، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصًا وإصابة ما يزيد على 1241 آخرين، وسط حالة طوارئ في المستشفيات.

• ذكرت شبكة “سي إن إن” أن الولايات المتحدة والنظام الإيراني أنهيا الجولة الثالثة من المفاوضات النووية، ودخلا مرحلة جديدة أكثر صعوبة حيث طرحت واشنطن شروطها.

• صرح محسن سلامي، المدير التنفيذي لشركة دعم الثروة الحيوانية، بأن الأضرار الكبرى في ميناء رجائي أصابت القطاع الخاص، مؤكدًا أن معظم البضائع تم نقلها إلى أماكن آمنة.

• أوضح سعيد جعفري، المدير التنفيذي لشركة تطوير الخدمات البحرية والمينائية “سينا”، أن سبب الانفجار يعود إلى إدخال مواد شديدة الخطورة على أنها بضائع عادية.

• أعلن حساب “سنتكوم” على منصة “إكس” أن أكثر من 800 هدف للحوثيين دُمر ضمن عملية “راف رايدر”، وأسفرت الضربات عن مقتل المئات من عناصر وقيادات الحوثيين.

• قصفت القوات الإسرائيلية منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة بالمدفعية.

خامنئي وعقدة الخوف من الشباب

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

حرص نظام الملالي کثيرا على خلق فجوة کبيرة بين الشباب ولاسيما الاجيال التي جاءت بعد سيطرته على الحکم وبين النضال من أجل الحرية والعدالة، ذلك إنه قد رأى إن تزايد الوعي السياسي ـ الفکري عند الشباب يحفزه على التحرك والسعي من أجل التغيير ولاسيما عندما يصطدم بأوضاع بائسة ووخيمة کالتي يعاني من جرائها الشعب الايراني منذ تأسيس هذا النظام.
الملا خامنئي الذي لاحظ عن کثب دور وتأثير الشباب الايراني على الاحداث والتطورات وبشکل خاص في النشاطات المعارضة للنظام ولاسيما الانتفاضات الشعبية والتي من أهمها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي لعب فيها طلبة الجامعات من الشباب دورا مشهودا، فقد واظب على إصدار الاوامر والتوجيهات من أجل العمل على معالجة هذه القضية المرعبة بالنسبة للنظام وبشکل خاص فإن قلق وخوف النظام قد تزايد کثيرا بعد أن إقبال الشباب على الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ودورهم الکبير في نشاطات وحدات الانتفاضة في سائر أرجاء إيران.
وبهذا السياق وفي إجراء ملفت للنظر ولم يسبق له من مثيل تدل بکل وضوح على مقدار خوف النظام من الاجيال الشابة، فقد قام وزير التعليم في النظام رضا کاظمي، بتوقيع مذکرة تفاهم وصفها المراقبون بالمخزية مع قائد قوى الأمن الداخلي للنظام أحمد رضا رادان، تهدف إلى “دمج التعليم بالضبط الأمني” داخل المدارس الإيرانية.
المثير ليس للسخرية فقط بل وحتى التقزز والغثيان إن هذا الوزير قد قال في تصريح مثير للإشمئزاز وهو يمدح قائد قوى الأمن الداخلي للنظام أحمد رضا رادان، المعروف بوحشيته في قمع الشعب ولاسيما المنتفضين بوجه النظام، عندما أکد:” أنا جندي من جنود القائد رادان، وأقولها بفخر: وزارة التعليم بكل قواها في خدمة مهماتكم.”، وهو ما يدل بکل وضوح على المخطط المشبوه للنظام من أجل العمل على التأثير السلبي على دور الشباب ضد النظام.
الملفت للنظر إن توقيت القرار بحد ذاته يکفي للدلالة على إن النظام يتخوف کثيرا من هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها عموما ومن الدور الحتمل لشريحة الشباب فيه وإن النظام الذي صار يعلم جيدا بأن الشباب الايراني يقبل على الافکار الثورية التحررية المناهضة للدکتاتورية والاستبداد والظلم، فإنه يسعى بتصوره إمکانية الحيلولة دون ذلك وإن تصريح قائد قوى الأمن الداخلي للنظام أحمد رضا رادان، بهذا الصدد قد أثار موجة من الاستياء والغضب والسخرية عندما قال:” لا يجب أن نمر مرور الكرام على مافيا اختطاف عقول الطلاب. العدو يخطف عقول طلابنا”.
اليوم، يسير خامنئي على ذات الطريق، محاولا تصدير الخوف بدلا من استيعاب المطالب. لكن الفارق أن الجيل الحالي أكثر وعيا، وأكثر تواصلا مع العالم، ولديه شبكات فاعلة مثل وحدات الانتفاضة التي تقود حاليا عمليات ميدانية ممنهجة ضد مؤسسات النظام القمعية.