الرئيسية بلوق الصفحة 284

فيدال كوادراس: تقرير الاستخبارات الهولندية يؤكد تورط نظام إيران في الإرهاب بأوروبا

البروفيسور ألخو فيدال كوادراس
موقع المجلس:

بيان البروفيسور ألخو فيدال كوادراس بشأن تقرير المخابرات الهولندية حول دور النظام الإيراني في الأعمال الإرهابية بإسبانيا وهولندا، والحاجة لتصنيف الحرس ككيان إرهابي وإغلاق السفارات وطرد عملاء النظام

بصفتي أحد ضحايا محاولة الاغتيال الإجرامية التي وقعت في مدريد يوم 9 نوفمبر 2023، أرحب بالتقرير الأخير الصادر عن جهاز الاستخبارات والأمن العام الهولندي. فقد نسب هذا التقرير محاولة اغتيالي، وكذلك عملية مماثلة في مدينة هارلم الهولندية، إلى النظام الإيراني. وتؤكد نتائج جهاز الاستخبارات الهولندي ما أعلنته منذ البداية: لقد أوضحت أن نظام الملالي في طهران كان المنظّم لهذا العمل الإرهابي، وذلك بسبب مواقفي المنتقدة بحدة، وعلى مدى عقود، لديكتاتورية الإرهاب الحاكمة في إيران، ودعمي للمقاومة الإيرانية، المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إن إقرار جهاز الاستخبارات والأمن العام الهولندي بأن النظام الإيراني يستخدم شبكات إجرامية لإسكات معارضيه، يعدّ خطوة مهمة في فضح أساليب هذا النظام الخبيثة. فمحاولة الاغتيال التي تعرضت لها لم تكن حادثة عرضية، بل كانت محاولة محسوبة لإسكات الأصوات المعارضة وبث الرعب في صفوف المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان. وقد سبق للنظام الإيراني أن أدرج اسمي في مقدمة قوائم الاستهداف الخاصة به.

إن تركيز تقرير الاستخبارات الهولندي على دور النظام الإيراني في الأعمال الإرهابية بأوروبا يضاعف من الحاجة الملحة لتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، ولإغلاق السفارات والممثليات التابعة لهذا النظام على الأراضي الأوروبية، وطرد عملائه منها. ويأتي هذا متسقاً مع الموقف الذي اعتمده الاتحاد الأوروبي في 29 أبريل 1997، حين دعا إلى طرد عناصر مخابرات النظام الإيراني من أراضيه. فهذه الإجراءات ضرورية لضمان سلامة المواطنين الأوروبيين وحماية اللاجئين الإيرانيين.

بقائي على قيد الحياة كان معجزة، ولكن التهديد الذي يستهدف جميع المعارضين المدرجين على قوائم قمع طهران لا يزال قائماً. إنني أعبر عن تضامني الكامل مع جميع ضحايا الأعمال الإرهابية التي يرتكبها النظام الإيراني.

ألخو فيدال كوادراس

رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999 – 2014)

سيف الإعدام النظام الایراني و معرکة لا للإعدام

صورة للاعدامات في ایران-آرشیف

موقع المجلس:

تتصاعد اليوم صرخة حرة، صادقة، في أعماق المجتمع الإيراني المضطرب،
ترفض الخضوع لسيف القمع المسلط على الرقاب:. لم تعد هذه الصرخة مجرد احتجاج عابر، بل تحولت إلى حركة عميقة، تحمل على عاتقها مسؤولية فتح طريق الخلاص نحو مستقبل مشرق. إنها حركة “لا للإعدام،“ التي تتغلغل يوماً بعد يوم في وجدان الشعب الإيراني.

سيف الإعدام النظام الایراني و معرکة لا للإعدام

الإعدام في إيران لم يكن يوماً أداةً قضائية عادلة، بل شكّل منذ عقود أداة سياسية خطيرة لحماية عرش النظام الملائي. هذا النظام، الذي بنى شرعيته المزعومة على التخويف والمشانق، يعرف جيداً أن تآكل سلاح الإعدام هو بداية حتمية لسقوط سلطته.

لهذا، فإن معركة إفشال استراتيجية الإعدام ليست مجرد مطلب حقوقي، بل هي معركة مصيرية تحدد مآل الصراع بين الاستبداد والحرية.

عندما هتف المتقاعدون في احتجاجاتهم الأخيرة بشعار “صامدون حتى النهاية ضد حكم الإعدام”، عبّروا عن تحوّل نوعي. لم يعودوا يطالبون بإصلاحات موهومة أو تحسينات معيشية آنية، بل أصبحوا ينادون بإنهاء منظومة الموت ذاتها.

لقد مرّ الإيرانيون بتجربة قاسية. تكرار المطالبات وانتظار الاستجابة لم ينتج إلا مزيدًا من القمع والخذلان. من هنا، ولد وعيٌ جديد بأن لا مجال للرهان على أي إصلاح يأتي من داخل منظومة بنيت على القهر والنهب والقتل.

هذا النظام لا يواجه فقط مطالب النقابيين والمتقاعدين، بل يقف عائقاً أمام حق الشعب الإيراني بأكمله في الحياة الحرة والكريمة. إنه خصم لكل أحلام الأمهات والآباء، لكل طموحات الشباب، ولكل آمال الأطفال بمستقبل أفضل.

معركة “لا للإعدام” أصبحت عنوانًا لمواجهة شاملة. إنها مواجهة بين إرادة الحياة التي لا تقهر، وبين سلطة الموت التي تريد أن تفرض اليأس والخضوع على أمة بأكملها.

رفع الصوت ضد الإعدام يعني رفع الصوت ضد الفقر، والسرقة، والاستبداد، والتمييز. إنه إعلان أن الحياة تستحق أن تُعاش بكرامة، لا تحت ظل المقاصل والمشانق.

ورغم صعوبة الطريق، ورغم قسوة التضحيات، فإن جذوة الأمل لا تزال مشتعلة في قلوب الإيرانيين. من رحم الألم يولد الوعي، ومن قسوة القمع تتفجر طاقات النضال والصمود.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يدرك الإيرانيون أن الكرامة الوطنية لا تُستجدى، بل تُنتزع انتزاعًا. وأن إسقاط استراتيجية الإعدام هو المدخل لإسقاط كل أركان الطغيان والاستبداد.

إنها معركة لا تخص فئة دون أخرى، بل تخص كل بيت، كل حي، وكل روح تتنفس الحرية. معركة تبدأ من كسر سيف الإعدام، لكنها لا تنتهي إلا بإقامة وطن يليق بتضحيات أبنائه.

فليكن شعار الشعب جميعاً: “صامدون حتى النهاية ضد حكم الإعدام”، حتى تشرق شمس الحرية فوق سماء إيران.

كارثة في ميناء رجائي: الأبعاد الخفية لانفجار هائل في قلب التجارة الإيرانية

ایلاف- نظام مير محمدي:

رجال إنقاذ يقف بالقرب من موقع الانفجار في رصيف ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران
حوالى ظهر يوم السبت الموافق 26 أبريل (نيسان)، وقع انفجار هائل في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس في محافظة هرمزغان، والذي يُعد أحد أهم وأكثر المراكز التجارية حساسية في إيران، مخلفًا أبعادًا واسعة من الخسائر البشرية والمادية. وبينما لم تُنشر حتى الآن، وبعد مرور أكثر من 24 ساعة، معلومات دقيقة وموثوقة حول السبب الرئيسي للانفجار وحجم الخسائر، فإنَّ التقارير المتضاربة واقتباسات شهود العيان ووسائل الإعلام المختلفة تقدم صورة غامضة ومقلقة لهذا الحادث.

التقارير الأولية والخلاف في الأرقام
استنادًا إلى التقارير الأولية لوسائل الإعلام الحكومية، وحتى ظهر يوم الأحد، أُعلن عن مصرع 36 شخصًا وإصابة 1241 آخرين، مع الإشارة إلى أن حالة 20 منهم حرجة. ومع ذلك، تقدّم التقارير غير الرسمية وشهود العيان، بمن فيهم مراسلو قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة الإيرانية الذي يبث على مدار 24 ساعة)، أرقامًا أعلى بكثير للضحايا. وتفيد بعض المصادر بمقتل أكثر من 100 شخص وإصابة عدد أكبر بكثير. كما أن الازدحام الشديد في المستشفيات ونقص الأسرة يزيد من خطورة الوضع.

الغموض حول سبب الانفجار والتكهنات
تُثار تكهنات مختلفة حول سبب هذا الانفجار الهائل. وتفيد بعض المصادر باحتمال سوء تخزين المواد الكيميائية، وخاصة “بيركلورات الصوديوم” المستخدم في صناعة الوقود الصلب للصواريخ. وتشير تقارير أخرى إلى شحن دفعات من وقود الصواريخ من الصين إلى هذا الميناء في الأشهر الأخيرة. كما يُطرح الترتيب غير السليم للحاويات التي تحتوي على مواد مختلفة بجانب بعضها البعض، من المواد الكيميائية القابلة للاشتعال إلى المواد الغذائية والملابس، كأحد عوامل انتشار الحريق والانفجارات المتتالية.

في المقابل، تشير بعض وسائل الإعلام الحكومية إلى سجل التحذيرات المتعلقة بالسلامة في هذا الميناء، وتطرح احتمال وقوع عمل تخريبي، وتقارن هذه الكارثة بانفجار ميناء بيروت عام 2020. ومع ذلك، فإنَّ سجل التستر وعدم الشفافية الذي يتبعه النظام الإيراني في حوادث مماثلة، يعزز فرضية الإهمال وعدم الكفاءة والمشاكل الهيكلية.

محاولات التستر والسيطرة على المعلومات
استنادًا إلى التقارير الواردة من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، فإن قوات الحرس الثوري الإسلامي والأجهزة الأمنية، وبدلًا من التركيز على إخماد الحريق ومساعدة المتضررين، تستخدم كل قوتها للسيطرة على الوضع ومنع انتشار المعلومات الحقيقية. كما أن تقييد الوصول إلى موقع الحادث وعدم تقديم إحصائيات دقيقة وشفافة يزيد من قلق الناس وارتباكهم.

الأبعاد الإنسانية للكارثة
وسط التقارير المؤلمة، ترد أنباء عن فقدان عشرات العمال، بمن فيهم 23 امرأة، بالإضافة إلى الوضع الحرج للجرحى الذين يعانون من إصابات في العين وبتر الأطراف. كما أن التلوث الشديد للهواء الناتج عن احتراق المواد الكيميائية يهدد صحة سكان المنطقة.

ردود الفعل والتبعات
أعلنت حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، في خطوة متأخرة، يوم الاثنين الموافق 28 أبريل (نيسان) يوم حداد عام في جميع أنحاء البلاد. كما تحدث مسؤولون قضائيون عن إصدار أوامر بمتابعة سبب الحادث ومحاسبة المسؤولين، لكن التجربة أظهرت أن مثل هذه الوعود غالبًا لا تؤدي إلى نتيجة واضحة.

بالإضافة إلى الخسائر البشرية والمادية، يمكن أن يكون لهذه الكارثة تداعيات كبيرة على الأنشطة التجارية في ميناء بندر عباس والاقتصاد الإيراني.

وفي سياق متصل، قالت السیدة مريم رجوي في رسالة لها عبر حسابها على منصة إكس بشأن هذا الانفجار وعواقبه وتقاعس النظام الإيراني: “بعد مرور 24 ساعة، لا تزال المزيد من الحاويات تنفجر في بندر عباس. إنَّ عدد الضحايا أضعاف الأرقام المعلنة، ومن المؤكد أنه يتجاوز 100 شخص. إن قوات الحرس الثوري ووزارة المخابرات والأجهزة القمعية الأخرى تستخدم إمكانياتها، بدلًا من إخماد الحريق وإنقاذ المتضررين، للسيطرة على الوضع والتستر الكامل على شحنات الوقود الصلب للصواريخ الباليستية وأبعاد الكارثة. مع خالص التعازي مجددًا، فإن الجهود الدؤوبة والمتنوعة التي يبذلها المواطنون لمساعدة المتضررين تستحق الشكر والتقدير. ولكنني أطلب من الجميع، وخاصة شباب بندر عباس والمدن والمحافظات المجاورة، مضاعفة جهودهم، خاصة فيما يتعلق بالعمال المحرومين وعائلاتهم”.

لجنة (BCFIF) تدعو إلى التحرك لمنع الإعدامات الجماعية وإنقاذ السجناء السياسيين في إيران

موقع المجلس:

دعت اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران (BCFIF) حكومة المملكة المتحدة إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ الإعدامات الجماعية بحق السجناء السياسيين في إيران، وإنقاذ أرواح المعتقلين المحكومين بالإعدام، وسط تصاعد القلق الدولي من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

وأكدت اللجنة في بيان لها أن حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي بهروز إحساني، البالغ من العمر 70 عامًا، قد ينفذ في أي لحظة، بعد أن رفض القضاء الإيراني الطعن الأخير الذي تقدم به خلال الأسبوع الجاري. كما أشارت إلى أن إحساني وسجينًا سياسيًا آخر هو مهدي حسني (48 عامًا) يواجهان خطر الإعدام الوشيك عقب نقلهما إلى سجن قزلحصار سيئ السمعة.

وأضاف البيان أن إحساني وحسني أُدينا بتهمة الانتماء إلى جماعة المعارضة الديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام تندرج ضمن حملة أوسع لقمع الحراك الشعبي والمعارضة المنظمة في إيران.

كما حذرت اللجنة من محاولات النظام الإيراني نقل خمسة سجناء سياسيين آخرين من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار، موضحةً أن هؤلاء السجناء، وهم وحيد بني أمريان، سيد محمد تقوي، بابك علي بور، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركار، قد صدرت بحقهم أحكام بالإعدام بتهم مشابهة. وأكدت منظمة العفو الدولية أن محاكماتهم شابها الكثير من التجاوزات، واستندت إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب.

وبدوره، أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران عن قلقه العميق من الإعدامات الوشيكة، محذرًا من الارتفاع المقلق في استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، ومشدّدًا على أن “المجتمع الدولي لا يجب أن يلتزم الصمت”.

وتابع البيان أن تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام منذ انتفاضة عام 2022، خاصة ضد السجناء المرتبطين بـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والأقليات العرقية والدينية، يثير المخاوف من تحضير النظام لمجزرة جديدة شبيهة بمجزرة صیف عام 1988. وأشارت اللجنة إلى أن هذه السياسات تأتي في سياق حملة منظمة تهدف إلى قمع الانتفاضات الشعبية وإنهاء المقاومة المنظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعضوه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الساعيين إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

ودعت اللجنة الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات فورية وملموسة بالتعاون مع الحلفاء الدوليين، لإنقاذ السجناء السياسيين من خطر الإعدام وتأمين إطلاق سراحهم. كما شددت على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على تصاعد الإعدامات، من خلال فرض عقوبات محددة على القضاة والمسؤولين المتورطين، بما في ذلك خامنئي.

وفي ختام بيانها، طالبت اللجنة الحكومة البريطانية بالانضمام إلى مئات النواب من مختلف الأحزاب في مجلسي البرلمان لدعم خطة رئيسة جمهورية المقاومة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، والتي تتضمن إلغاء عقوبة الإعدام وضمان احترام شامل لحقوق الإنسان.

لجنة (BCFIF) تدعو إلى التحرك لمنع الإعدامات الجماعية وإنقاذ السجناء السياسيين في إيران

منظمة خه‌بات كردستان إيران يدين حملة اعتقال الماموستايين السنة ويدعو إلى تحرك شعبي شامل

موقع المجلس:

أصدر الأمين العام لـمنظمة خه‌بات كردستان الإيرانية، باباشيخ حسيني، بتاريخ 25 أبريل 2025، بياناً عاجلاً ومهماً تناول فيه الحملة الجديدة التي شنتها أجهزة قمع النظام الإيراني ضد الماموستايين (علماء الدين) السنة في كردستان ومدن أخرى من إيران، وندد بشدة بهذه الانتهاكات التي وصفها بأنها اعتداءات على الإنسانية والإسلام والحرية والديمقراطية.

وجاء في البيان: “للأسف، مرة أخرى، يقوم النظام الديكتاتوري للملالي، عدو الكرد وعدو الإنسان والإسلام والحرية والديمقراطية وعدو المواطنين السنة، بهجوم جائر ومهين ضد الماموستايين (علماء الدين) السنة في مدن كردستان إيران وبلوشستان ومدن إيرانية أخرى.”

وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني، من خلال استمرار جرائم أجهزته القمعية ومجلس ما يسمى بـ”روحانية خامنئي”، قام بفرض أحكام قاسية وجائرة على عدد من رجال الدين السنة دون أي ذنب سوى كونهم كرداً وسنةً، ومن بين هؤلاء المعتقلين:

ماموستا لقمان أميني في مدينة سنندج.
ماموستا صابر خدامرادي في قرية قوخي التابعة لسقز.
ماموستا آيت غلامي في مدينة كرمانشاه.
وأكد باباشيخ حسيني أن هذه الاعتقالات التعسفية تجسد الوجه الحقيقي للنظام الإيراني القمعي الذي يستهدف المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان، خاصة من أبناء القومية الكردية وأتباع المذهب السني.

وفي هذا السياق، دعا الأمين العام لـسازمان خه‌بات كردستان إيران أبناء الشعب الكردي المقاوم، ولا سيما الماموستايين في المدن والقرى الكردية، بالإضافة إلى جميع أبناء الشعب الإيراني الشرفاء، إلى اتخاذ موقف سريع وفعّال عبر تنظيم مظاهرات احتجاجية وإطلاق الشعارات المناهضة للنظام في الأماكن العامة، بهدف التصدي لجرائمه ضد الماموستايين السنة وأحرار الوطن.

كما دعا جميع الماموستايين في خطبهم ورسائلهم إلى اتخاذ موقف حازم ضد الحكام الفاسدين والمعادين للبشرية وضد الإسلام وأهل السنة، وإدانة سياسات النظام الملالي الإجرامية والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين من الماموستايين الكرد والسنة.

وأكد حسيني أن “الحرية والانعتاق لشعب كردستان ولجميع القوميات المضطهدة في إيران” هو مطلب لا تراجع عنه، مشدداً على ضرورة إطلاق سراح كل من ماموستا لقمان أميني وماموستا صابر خدامرادي وماموستا آيت غلامي دون قيد أو شرط.

واختتم البيان بشعار صريح: “الموت للنظام الديكتاتوري للملالي.”

سازمان خه‌بات كردستان إيران

الأمين العام: باباشيخ حسيني

بتاريخ: 25 أبريل 2025

ایران.. غضب متصاعد واحتجاجات واسعة في المدن، تنذربانفجار قادم

حمل المتظاهرون في طهران وكرمانشاه وشوش لافتات بشعار ” الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”
موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية اليوم الأحد ، شملت. اتسمت التحركات بروح تحدٍ واضحة
تندیداً بالسياسات الاقتصادية الفاشلة، والفساد المستشري، وإهمال النظام المتعمد لمعاناة الناس.شهدت عدة مدن ایرانیة یوم الأحد 27 أبريل 2025 – موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية فئات مختلفة من المجتمع، أبرزها المتقاعدون وسائقو الشاحنات وعمال المناجم. حیث اتسمت التحرکات بروح تحد واضحة وعمت مدن طهران و الأهواز و أصفهان، ومن شوش و كرمانشاه.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان با فریاد خشم در برابر وعده های دروغین یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

کما ارتفعت الأصوات مطالبة بالعدالة والكرامة وإنهاء الظلم الاجتماعي. وحمل المتظاهرون في طهران و شوش و كرمانشاه لافتات تحمل شعار” الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان با فریاد خشم در برابر وعده های دروغین یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

احتجاجات المتقاعدين: من الأهواز إلى شوش وكرمانشاه

في الأهواز، تجمع المتقاعدون التابعون لمنظمة الضمان الاجتماعي للتنديد بالفقر المدقع والوعود الحكومية الكاذبة التي لم تتحقق منذ سنوات. ردد المتظاهرون هتافات لاذعة منها: “حسين، حسين، شعارهم؛ الكذب والسرقة عملهم”، وعبروا عن رفضهم القاطع للعيش تحت الظلم الاقتصادي، مؤكدين أنهم يفدون حريتهم بأرواحهم.

کرمانشاه تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تأمین اجتماعی یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

وفي كرمانشاه، تحولت وقفة المتقاعدين أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي إلى مناسبة للتعبير عن التضامن مع عائلات العمال الذين لقوا حتفهم في الحادث المأساوي بميناء بندر عباس. حمل المحتجون لافتات كتب عليها: “من المنجم إلى الميناء، موقع قتل العمال”، معتبرين أن الإهمال والفساد قد حوّلا أماكن العمل إلى ساحات موت.

کرمانشاه تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تأمین اجتماعی یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

أما في شوش بمحافظة خوزستان، فقد نظم المتقاعدون مسيرة احتجاجية حاشدة ضد الفقر والنهب المنظم. ارتفعت شعارات مثل: “من خوزستان إلى جيلان، عار على هؤلاء المسؤولين”، و”لن يمنعنا لا البرد ولا الحر”، في تأكيد على الإصرار على مواصلة النضال حتى تحقيق المطالب.

شوش تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تأمین اجتماعی یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

وفي أصفهان، خرج متقاعدو قطاعي الصلب والتعدين في مسيرة غضب، احتجاجاً على التأخير في دفع مستحقاتهم المالية وخلف الوعود الحكومية. أكد المتظاهرون أن ثقتهم بوعود المسؤولين قد تآكلت بالكامل، محذرين من تصعيد الحراك إذا استمرت التجاهلات.

اصفهان راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان فولاد و معدن یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

احتجاج سكان بهاباد ضد خصخصة الموارد
وفي بهاباد بمحافظة يزد، تجمع المواطنون وسائقو الشاحنات للاحتجاج على خصخصة منجم “چاه گز” لصالح شركات من خارج الإقليم. طالب المحتجون بإلغاء الصفقة التي اعتبروها تهديداً خطيراً لمصادر رزقهم ومستقبلهم الاقتصادي.

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تأمین اجتماعی یکشنبه ۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

الغضب الشعبي يتصاعد في ظل أزمات متلاحقة
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يعيش فيه الإيرانيون أوضاعاً معيشية خانقة نتيجة لانهيار الاقتصاد، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق. تجاهل النظام لمطالب الفئات الشعبية، وتفاقم الفساد، وانفجار الأزمات، كما ظهر أخيراً في حادثة ميناء رجايي في بندر عباس، زاد من عمق السخط الشعبي.

تزايد الحوادث المأساوية، مثل انفجار شحنة المواد الكيماوية الخاصة بوقود الصواريخ، والتي خلفت ضحايا بين العمال، فضح حجم الإهمال وسوء الإدارة الذي ينخر أجهزة النظام، وفاقم مشاعر الغضب في الشارع الإيراني.

في ظل هذا التدهور المتسارع، وتصاعد مشاعر الإحباط والغضب بين مختلف فئات المجتمع، تبدو إيران على أعتاب انتفاضة جديدة. أصوات المتقاعدين، العمال، السائقين، والشباب بدأت تتلاقى، مما ينذر باندلاع حركة شعبية واسعة قد تطيح بما تبقى من هيمنة النظام الغارق في أزماته.

حرس النظام الإيراني وكارثة انفجار بندر عباس ــ بين التعتيم وحجم الجريمة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في الوقت الذي یتخبط نظام الملالي بين التعتيم وحجم الجريمة التي وقعت في بندر عباس، صرح المتحدث باسم مجاهدي خلق: حرس النظام الإيراني هو المسؤول عن الكارثة ويجب تفكيكه فوراً

بعد مرور أكثر من ثلاثين ساعة على الانفجار الهائل الذي هزّ بندر عباس، لا تزال الأبعاد الحقيقية للخسائر البشرية والمادية، وأسباب وكيفية وقوع الكارثة، غارقة في غموض متعمد من قبل النظام.

وتشير التقارير إلى حدوث انفجارات إضافية، وامتداد ألسنة اللهب، وتحطم نوافذ المباني ضمن دائرة تمتد لعدة كيلومترات. وقد اعترف النظام حتى ظهر الأحد بإصابة أكثر من ١٢٠٠ شخص ومقتل ٣٦ آخرين، بينما أعلن لاحقاً محافظ هرمزغان عن ارتفاع عدد القتلى إلى ٤٠.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شركة “آمبري” الأمنية الخاصة أنّ بندر عباس استقبل في مارس الماضي شحنة من “وقود صواريخ بيركلورات الصوديوم”، أرسلت من الصين عبر سفينتين، بهدف تعزيز المخزون الصاروخي للنظام الإيراني. ووفقاً لما ذكرته “آمبري”، فإن الحريق نجم عن سوء إدارة لهذه المواد شديدة الخطورة.

وأضافت أسوشيتد برس: «لا يُعرف سبب احتفاظ النظام الإيراني بهذه المواد القابلة للانفجار في الميناء، لا سيما بعد كارثة ميناء بيروت عام ٢٠٢٠، التي أسفرت عن مقتل أكثر من ٢٠٠ شخص وإصابة أكثر من ٦٠٠٠ آخرين».

وتُظهر الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد أعمدة الدخان والحرائق باللون الأحمر قبيل الانفجار، مما يعزز فرضية تورط مواد كيميائية في الحادث.

حتى في بعض التقارير الحكومية، تم التلميح إلى أن الانفجار طال منتجات نفطية وبتروكيماوية تخضع لهيمنة مافيا «حرس النظام الإيراني».

وأكد حميد حسيني، عضو غرفة تجارة النظام، أن «الحادث سيؤثر حتماً على صادرات المنتجات البتروكيماوية والنفطية، وحتى صادرات الصلب» (خبر أونلاين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٥).

وتكشف سلسلة التصريحات المتضاربة وعدم الشفافية الرسمية بوضوح عن الدور الإجرامي لـ«حرس النظام الإيراني». ففي مسعى محموم لطمس الحقائق، صرح المتحدث باسم وزارة دفاع خامنئي، المدعو طلائي نيك، مدعياً أنه «لا توجد أية شحنة عسكرية أو وقود صاروخي في نطاق الحادث أو في كامل ميناء رجائي» (عصر إيران، ٢٧ أبريل ٢٠٢٥).

وسارع أيضاً نائب برلمان النظام في بندر عباس إلى نفي مزاعم انفجار مرتبط بوقود صاروخي (خبر أونلاين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٥).

صحيفة “فرهيختغان” التابعة لعلي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي، أقرت بأن لا وجود لـ«تقرير صريح وشامل» حول الكارثة، وطرحت فرضيتين: إما أن الانفجار كان نتيجة عمل تخريبي متزامن مع المفاوضات الجارية، أو نجم عن الإهمال الداخلي وسوء إدارة المواد المخزنة.

فيما أعلن وزير داخلية النظام، مومني، أن التحقيقات لا تزال جارية، متوعداً «بالتعامل بلا مجاملة مع المتسببين بالحادث» (ميزان، ٢٧ أبريل ٢٠٢٥).

وفي أعقاب الكارثة، أكد الناطق باسم مجاهدي خلق: «إن المسؤول الأول عن هذه الجريمة ليس سوى حرس النظام الإيراني وخامنئي، بسبب تهريبهم لمواد متفجرة من مختلف البلدان بهدف تصنيع الصواريخ والأسلحة. ولهذا السبب، يجب حلّ وتفكيك جهاز الحرس فوراً».

التناقض والغموض والضبابية في خطاب النظام الايراني نوويا

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
في ظل المفاوضات النووية الجارية بخصوص البرنامج النووي الايراني ومع ضعف موقف النظام الايراني وعدم تمکنه من الوقوف على أرضية صلبة في هذه المفاوضات الحساسة جدا والتي قد تحدد مصيره، فإنه صعب على النظام الايراني أن يتمکن من أن يصدر عنه خطاب متزن ورصين وشفاف بخصوص التفاوض والخطوط الحمراء التي يدعي التمسك بها في المفاوضات.

أکثر ما يهم النظام الايراني ويسعى من أجل ضمان تحقيقه هو عدم تخلخل وإضطراب الاوضاع أثناء المفاوضات لأنه يعلم جيدا بأن حدوث ذلك سينعکس عليه سلبا وحتى يمکنه أن يفقد السيطرة على الاوضاع ولذلك فإن النظام يسعى من أجل إظهار موقفه کموقف جاد ومتماسك ويسعى لتحقيق أهدافه وغاياته بکل إصرار ولکن واقع الحال لايبدو کذلك أبدا وهذا ما يمکن لمسه في خطاب النظام الحافل بالتناقض والتخبط ومشاعر الخوف والقلق.

بهذا السياق، وفي ظل اشتداد وطأة العقوبات وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في إيران، يعود النظام الإيراني ليقف أمام ازدواجية واضحة في موقفه من المفاوضات مع الولايات المتحدة. ففي الوقت الذي تؤكد فيه أجهزة النظام أن لا نية لتقديم تنازلات، يظهر من جهة أخرى نوع من المناورة المحسوبة على حبل “الخطوط الحمراء” التي رسمها خامنئي، ومحاولة لترويج خطاب المقاومة دون كلفة واقعية.

في 21 أبريل الجاري، وفي تصريح تم بثه من قناة تلفزيونية تابعة للنظام، قال رئيس النظام بزشکيان:” لا نطلب الحرب مع أحد، لكننا لن نرضى بالذل، ونحن مستعدون للتعاون في الإطار الذي حدده مقام القيادة”، لکن المثير للسخرية والتهکم إنه وفي اليوم التالي، المتحدثة باسم بزشكيان، مهاجراني، ردت على سؤال صحفية حول مصير مخزونات اليورانيوم المخصب وإمكانية نقلها إلى روسيا، فقالت:” بعض هذه المواضيع يعد من الخطوط الحمراء الإيرانية، وبعضها قابل للنقاش، لكن ما يطرح في الإعلام يتقاطع مع ما نعتبره حساسا وغير قابل للمساومة” وأضافت”لدينا تعاون وثيق مع روسيا بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن، ولدورها أهمية في المحادثات النووية القائمة” وشددت على أن”المطلب الأساسي لإيران في هذه الجولة من الحوار هو رفع العقوبات بشكل ملموس” ثم أردفت:” نحن لم نمنع المستثمرين من دخول إيران، بل إن تعقيدات القوانين الأمريكية هي التي أعاقتهم. ونلتزم بتهيئة الأجواء لمزيد من الشفافية الاقتصادية.” وقطعا فإنه ليس قراءة ما بين الاسطر بل وحتى من مجرد النظر في ظاهر هذه التصريحات يظهر التناقض الواضح فيما بينها والانکى من ذلك إنه وبنفس السياق وفي مشهد مواز، حذر عضو البرلمان رضايي من الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم حيال المفاوضات، مطالبا الحكومة بعدم تعليق حل مشاكل الناس على نتائج المفاوضات الجارية في مسقط وروما، قائلا:” لا تربطوا مشكلة الماء والكهرباء والفقر بالمفاوضات، فهذه قضايا داخلية لا يمكن تأجيلها بذرائع الخارج”.

وفي الوقت الذي نقلت فيه صحيفة كيهان المقربة من خامنئي أن اجتماعا تمهيديا سيعقد في 3 مايو في سلطنة عمان كوسيط بين طهران وواشنطن، شددت على أن الملفات الحساسة مثل نسبة التخصيب وضمان رفع العقوبات لا تزال موضع خلاف رئيسي. كما أكدت الصحيفة أن “المصالح الحيوية ليست محل تفاوض أو مساومة”، وهكذا يبقى النظام عالقا بين شعار المقاومة الذي يتبناه خامنئي، وحقيقة المأزق الاقتصادي والاجتماعي الذي يواجهه. وبينما تصر القيادات على تكرار مقولات “لن نخضع”، فإن الجلوس خلف الطاولة مستمر، والتسريبات تتكاثر، ومشهد التراجع يتخفى خلف الكلمات الرنانة.

انفجار بندر عباس: إهمال النظام الإيراني وسياسات الحرس الثوري المدمرة

ایلاف – ضياء قدور:

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية من تصاعد الدخان في ميناء رجائي في بندر عباس
في 26 نيسان (أبريل) 2025، هز انفجار مدمر مدينة بندر عباس، أكبر الموانئ التجارية في إيران، مخلفًا 18 قتيلًا ومئات الجرحى و6 مفقودين. هذا الحادث، الذي وقع في ميناء شهيد رجائي، لم يكن مجرد كارثة عرضية، بل كشف عن إهمال فاضح من جانب النظام الإيراني، وبالأخص الحرس الثوري، الذي يتحمل المسؤولية المباشرة عن تخزين مواد كيميائية متفجرة بشكل غير آمن. هذه المواد، المرتبطة ببرامج الحرس العسكرية لتطوير الصواريخ، تُظهر كيف تُعطي سياسات النظام التوسعية الأولوية على حساب أمن المواطنين وحياتهم. في هذا السياق، تُجدد المقاومة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعوتها الملحة لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية دولية أو حلّه بالكامل، معتبرةً إياه تهديدًا للشعب الإيراني والاستقرار الإقليمي.

سوء إدارة الحرس الثوري: جذور الكارثة
يعود سبب انفجار بندر عباس إلى تخزين غير آمن لمواد كيميائية متفجرة، مثل بيركلورات الصوديوم، التي تُستخدم في صناعة وقود الصواريخ. هذه المواد، التي وصلت في شحنات من الصين قبل شهرين، كانت مُخزنة في ميناء شهيد رجائي بالقرب من مناطق مدنية، دون الالتزام بمعايير السلامة الدولية. الحرس الثوري، الذي يُشرف على هذه المواد ضمن برامجه العسكرية، يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الإهمال المدمر. لم يكن هذا الحادث استثناءً، بل جزءًا من نمط متكرر من سوء الإدارة، كما تُظهر حوادث سابقة مثل انفجار بيدكنه عام 2011 وانفجار نطنز عام 2020، والتي ارتبطت أيضًا بإهمال الحرس في التعامل مع مواد خطرة. هذه الحوادث تُبرز أن الحرس الثوري، كذراع عسكري للنظام، يُفضل استثمار الموارد في أنشطة توسعية على حساب حماية الشعب، مما يُعرض حياة المواطنين للخطر.

تفاقم الانفجار بسبب نقص المعدات اللازمة لإخماد الحريق، مثل اللودرات والمصاعد، يكشف عن عمق الفشل المؤسسي. التلوث الناتج عن الحادث أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية، مما شلّ الحياة في بندر عباس. هذا الإهمال ليس مجرد خطأ إداري، بل انعكاس لسياسات الحرس الثوري التي تُعطي الأولوية لتطوير القدرات العسكرية، مثل البرنامج الصاروخي، على حساب الأمن العام. المقاومة الإيرانية تُؤكد أن هذه السياسات تجعل الحرس الثوري تهديدًا مباشرًا للشعب، وتدعو المجتمع الدولي إلى تصنيفه كمنظمة إرهابية لوقف هذه الممارسات.

التداعيات السياسية: إضعاف النظام على الساحة الدولية
سياسيًا، يُشكل انفجار بندر عباس ضربة قوية لموقف النظام الإيراني، خاصة في ظل تزامنه مع الجولة الثالثة من المفاوضات النووية في مسقط في نيسان (أبريل) 2025. الحادث يكشف عن عدم قدرة النظام على إدارة موارده العسكرية بأمان، مما يُثير مخاوف الدول الغربية وإسرائيل بشأن برنامج إيران الصاروخي. تقارير دولية تشير إلى أن المواد المتفجرة التي تسببت في الانفجار كانت مخصصة لتطوير صواريخ باليستية، وهو ما يُعزز الحجج الداعية إلى فرض قيود أكثر صرامة على إيران في المفاوضات. هذا الوضع يُضعف موقف النظام التفاوضي، حيث يُظهر للأطراف الدولية أن إيران لا تملك القدرة على التعامل المسؤول مع مواردها العسكرية.

داخليًا، يُفاقم الحادث الضغوط على النظام، حيث يرى الشعب أن الحرس الثوري يُهدر الموارد في أنشطة عسكرية بدلاً من الاستثمار في تحسين الأوضاع المعيشية. المقاومة الإيرانية، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة، تستغل هذا الحادث لتجديد دعوتها إلى حلّ الحرس الثوري، مشيرةً إلى أن هذه المؤسسة ليست فقط تهديدًا للشعب الإيراني، بل أيضًا مصدر زعزعة استقرار إقليمي وعالمي. تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، كما تُطالب المقاومة، سيكون خطوة حاسمة للحد من نفوذه وتقليص قدرته على تنفيذ سياسات عدوانية.

التداعيات الاقتصادية: تفاقم الأزمة بسبب الحرس
اقتصاديًا، يُشكل توقف عمليات ميناء شهيد رجائي، الذي يتعامل مع حوالي 80 مليون طن من البضائع سنويًا، ضربة موجعة للاقتصاد الإيراني المتعثر أصلًا. هذا الميناء، الذي يُعتبر شريان الحياة للتجارة البحرية في إيران، توقف عن العمل بعد الانفجار، مما أدى إلى تعطيل إمدادات السلع الأساسية وزيادة الضغط على الأسواق. الخسائر المادية، بما في ذلك تدمير المباني الإدارية وتضرر المركبات والمباني المجاورة، تُضيف أعباءً مالية هائلة إلى اقتصاد يعاني من العقوبات والتضخم.

هذا الحادث يُبرز كيف تُفاقم سياسات الحرس الثوري الأزمة الاقتصادية. بينما يعيش ملايين الإيرانيين تحت خط الفقر، يواصل الحرس استنزاف الموارد في برامج عسكرية، مثل تطوير الصواريخ، بدلاً من الاستثمار في البنية التحتية أو تحسين الخدمات العامة. المقاومة الإيرانية تُؤكد أن هذا النهج يُعيق أي فرصة للاستفادة من رفع العقوبات المحتمل في المفاوضات النووية، لأن سوء الإدارة والإهمال يظلان العائق الأساسي. كما تُشير التقارير إلى تراجع الثقة في الاستثمار الصناعي بسبب عدم الاستقرار الناتج عن حوادث مثل انفجار بندر عباس، مما يُعمق الأزمة الاقتصادية.

التداعيات الاجتماعية: غضب شعبي ضد الحرس الثوري
اجتماعيًا، أثار انفجار بندر عباس موجة غضب عارمة بين الإيرانيين، الذين يرون فيه دليلًا جديدًا على استهتار النظام بحياتهم. انتشار التلوث الناتج عن الانفجار، الذي أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات، يُذكّر الشعب بانفجار بيروت عام 2020، الذي نجم أيضًا عن إهمال في تخزين مواد خطرة. هذا التشابه يُعزز شعور الإيرانيين بأن النظام، وعلى رأسه الحرس الثوري، يُعرض أمنهم للخطر من خلال سياساته العدوانية. الشعب، الذي يعاني من التضخم وارتفاع الأسعار، يرى أن الحرس يُهدر الموارد في أنشطة عسكرية بدلاً من حماية حياتهم.

تُحذر التقارير من أن هذا الحادث قد يُشعل شرارة احتجاجات شعبية جديدة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. المقاومة الإيرانية، من خلال دعوتها إلى حلّ الحرس الثوري، تُؤكد أن هذه المؤسسة ليست فقط مصدرًا للقمع الداخلي، بل أيضًا تهديدًا مباشرًا لحياة الإيرانيين. تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، كما تطالب المقاومة، سيكون خطوة ضرورية لتفكيك هذا الجهاز الذي يُشكل خطرًا على الشعب والمنطقة.

الخاتمة: ضرورة تصنيف الحرس الثوري وإنهاء دوره المدمر
يكشف انفجار بندر عباس عن الوجه الحقيقي للنظام الإيراني وسياساته العدوانية، التي ينفذها الحرس الثوري على حساب الشعب. سوء إدارة الحرس وإهماله في تخزين المواد المتفجرة لم يُؤد فقط إلى كارثة إنسانية واقتصادية، بل كشف أيضًا عن ضعف النظام في إدارة الأزمات. سياسيًا، يُضعف الحادث موقف إيران في المفاوضات النووية، بينما يُفاقم اقتصاديًا واجتماعيًا معاناة الشعب الإيراني. في هذا السياق، تُجدد المقاومة الإيرانية دعوتها العاجلة إلى المجتمع الدولي لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أو حلّه بالكامل، معتبرةً أن هذه الخطوة ليست فقط ضرورية لحماية الشعب الإيراني، بل أيضًا لضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي. انفجار بندر عباس ليس مجرد حادث، بل جرس إنذار يُبرز الحاجة الملحة لإنهاء دور الحرس الثوري المدمر.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

موقع المجلس:

جنيف.. احتجاجاً على أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، نظم إيرانيون أحرار من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تظاهرة حاشدة في ساحة المقر الأوروبي للأمم المتحدة.

إحياء ذكرى الشهيد كاظم رجوي في جنيف ودعم السجناء السياسيين وإدانة أحكام الإعدام

 

حیث طالب المتظاهرون، وبحسب ما نقلته صحيفة تريبون دو جنيف، الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لمنع تنفيذ أحكام الإعدام بحق هذين السجينين، معتبرين أن حياتهما باتت في خطر حقيقي عقب رفض المحكمة العليا للنظام طلبات الاستئناف المقدمة لهما بتاريخ 22 أبريل 2025.

Iranians Rally in Geneva on Dr. Kazem Rajavi’s Assassination Anniversary, Condemn Iran Regime - 3

التقرير أوضح أن التهم الموجهة إليهما، مثل “البغي” و”المحاربة”، تكشف عن الطابع السياسي البحت لمحاكمتهما، التي افتقرت إلى أدنى معايير العدالة.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

تصاعد الإعدامات وسط صمت دولي
بالتزامن مع هذه التحركات، نشرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية تقريراً صادماً سلط الضوء على تسارع وتيرة الإعدامات في إيران منذ تولي مسعود بزشكيان منصب الرئاسة.

Iranians Rally in Geneva on Dr. Kazem Rajavi’s Assassination Anniversary, Condemn Iran Regime - 2

وفقاً للتقرير، بلغ عدد الإعدامات 1051 حالة منذ يوليو 2024، مسجلاً زيادة بأكثر من 20% مقارنة بعام 2023.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

الصحفية كايتلين ماكفال، كاتبة التقرير، نقلت عن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تأكيدها أن “أي تفاوض مع هذا النظام يجب أن يكون مشروطاً بوقف الإعدامات والتعذيب”، داعية إلى إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

من جهتها، اعتبرت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني يواصل تنفيذ أحكام الإعدام حتى بحق القُصّر، رغم الإدانات الدولية، واصفة هذه الممارسات بأنها انتهاك صارخ لكل الأعراف الإنسانية.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

ولم تقتصر التحركات الاحتجاجية على جنيف. فقد شهدت الأيام الأخيرة مظاهرات مماثلة في باريس، برلين، هامبورغ، ميونيخ، مانشستر وستوكهولم، حيث نظم الإيرانيون الأحرار معارض صور ووقفات احتجاجية ضد موجة الإعدامات.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

في باريس، غطّت وكالة فرانس برس ووكالة الصور آلامي تظاهرة نظمت أمام مجلس حقوق الإنسان، رفعت خلالها شعارات تطالب بوقف الإعدامات وإنهاء الاستبداد في إيران.

جنيف.. احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، تظاهرات أمام الأمم المتحدة

هذه التحركات، التي تأتي في وقت يحاول فيه النظام الإيراني التغطية على أزماته الداخلية عبر تصعيد القمع، تؤكد أن المعارضة الإيرانية ماضية في فضح جرائم النظام أمام العالم، ومواصلة حملتها العالمية من أجل الحرية.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

موقع المجلس:
تنديداً بجرائم النظام الإيراني، و تصاعد حملة الإعدامات السياسية في إيران خاصةً ضد السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهدت مدن أوروبية عدة فعاليات احتجاجية قام بها الإيرانيون الأحرار.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

في استوكهولم، تجمع المتظاهرون أمام البرلمان السويدي رافعين لافتات وصور الشهداء، ومرددين شعارات تطالب بوقف أحكام الإعدام ضد المعتقلين السياسيين.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

كما شددوا على أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كسلاح لإرهاب المعارضة الداخلية، خصوصاً أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق الذين يشكلون العمود الفقري لحركة المقاومة الشعبية.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

وفي ميونيخ وهامبورغ، شهدت ساحات المدينتين تظاهرات مماثلة شارك فيها عشرات الإيرانيين الأحرار. المشاركون أدانوا موجة الأحكام الجائرة التي طالت السجناء السياسيين، وناشدوا الأمم المتحدة والهيئات الدولية للتدخل الفوري لمنع تنفيذ الإعدامات.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

إلى جانب التظاهرات، أقيمت فعاليات ثقافية في هايدلبرغ وباريس، حيث نظمت معارض للصور والكتب بعنوان “شهداء المقاومة”.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

المعارض عرضت صوراً ووثائق توثق جرائم النظام، مع التركيز على محنة السجناء السياسيين المهددين بالموت، وأبرزهم بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذان يواجهان خطراً وشيكاً بالإعدام بعد رفض الطعون القضائية في قضيتيهما.

هایدلبرگ میز کتاب و نمایشگاه عکس شهیدان ۶ اردیبهشت ۱۴۰۴

پاریس میز کتاب و نمایشگاه عکس شهیدان ۶ اردیبهشت ۱۴۰۴

 

التحركات أكدت أن استهداف أنصار مجاهدي خلق بالإعدام يأتي في إطار سياسة انتقامية ينتهجها النظام لقمع أي صوت معارض، خاصةً مع تصاعد نشاطات وحدات الانتفاضة وتزايد الاحتجاجات الشعبية ضد الفقر والاستبداد.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

المشاركون طالبوا بإحالة ملف الإعدامات السياسية في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، والعمل على محاكمة قادة النظام بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

كما دعوا الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، وفرض عقوبات أشد على مرتكبي جرائم حقوق الإنسان في طهران.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

هذه الفعاليات، التي انتظمت بشكل متزامن في عدة مدن أوروبية، تأتي ضمن حملة دولية أوسع لإحياء ذكرى مجازر السجناء السياسيين، وتجديد العهد بمواصلة النضال حتى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة في إيران.

تندیداً بالأحكام الإعدام في إيران، تظاهرات في استوكهولم وميونيخ وهامبورغ ومعارض في هايدلبرغ وباريس

وقد لاقت هذه التحركات أصداء واسعة في وسائل الإعلام العالمية، حيث غطت وكالة الصور العالمية آلامي تظاهرة باريس تحت عنوان: «تظاهرة في باريس للمطالبة بوقف الإعدامات في إيران.»

استکهلم تظاهرات ایرانیان آزاده علیه صدور احکام اعدام علیه زندانیان سیاسی ۶ اردیبهشت ۱۴۰۴

هامبورگ آکسیون ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام برای زندانیان سیاسی ۶ اردیبهشت ۱۴۰۴

 

ونشرت الوكالة صوراً توثّق الفعالية وتؤكد تنامي الدعم الدولي لمطلب إنهاء أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين الإيرانيين.

تشمل محمد حيدري وشايان طوسي نجادفي، موقع السویدي دياكو يكشف شبكة عملاء للنظام الإيراني السويد

موقع المجلس:

خلال تحقيق مفصل، كشف موقع دياكو السويدي، أن اثنين من عملاء النظام الإيراني، محمد حيدري وشايان طوسي نجاد، عملا لسنوات تحت غطاء اللجوء الديني في السويد، بينما كانا مرتبطين بشكل سري بأجهزة النظام، خصوصاً حرس النظام الإيراني.

بداية القصة: إدعاء اللجوء الديني

في عام 2016، ادعى محمد حيدري أنه تعرف على المسيحية في إيران وأنه تعرض للضرب والتعذيب على يد الشرطة الإيرانية، ما أدى إلى الحكم عليه بالسجن 15 عاماً قبل أن يتمكن من الفرار من البلاد.

ورغم إعلان دائرة الهجرة السويدية أنه لم يثبت هويته بشكل قاطع، حصل حيدري على حق اللجوء ووثائق سفر لا تخوله العودة إلى إيران.

انتقل لاحقاً إلى مدينة كريستينهامن، حيث أقام علاقات مع كنيسة بيت لحم المحلية، ونال دعماً شخصياً ومادياً، بما في ذلك توفير السكن له من قبل بعض العاملين الكنسيين.

في وقت لاحق، التحقت به زوجته وأحد أبنائه من إيران إلى السويد.

ظهر محمد حيدري لاحقاً باسم مستعار بهنام حيدري في مناسبات دينية واجتماعية عديدة، حيث شارك في احتفالات ونشاطات للمسيحيين الجدد، وروّج عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من ١٠ منشورات يومياً عن محبته للمسيح والسلام والغفران، محاطاً بأكثر من ٧٠٠ صديق على فيسبوك، معظمهم من المنشقين أو اللاجئين الإيرانيين.

الوجه الآخر: نشاط سياسي داعم للنظام

بموازاة هذا النشاط الديني، كان محمد حيدري يستخدم اسمه الحقيقي في منصات أخرى مثل يوتيوب وتيك توك وإنستغرام وتليغرام، ضمن مجموعة تدعى “انضموا إلينا”، تقدم نفسها كحركة وطنية إيرانية تحارب “أعداء الوطن”.

كشف دياكو أن هذه المجموعة أنشئت بتمويل من إيران، وتدار تحت إشراف حيدري وطوسي نجاد وآخرين، مستخدمةً شعارات قومية تغطي على ارتباطها الحقيقي بالنظام.

في حسابات هذه المجموعة لا أثر للمسيحية أو الخطاب الديني، بل تضمنت تهديدات مباشرة للمعارضين، بما في ذلك تهديدهم بـ”أن يغرسوا الورود على قبورهم”.

طرده من السويد والعودة إلى إيران

بعد تحقيقات، قامت الشرطة الأمنية السويدية (سپو) بعملية سرية لطرده مع أسرته من السويد، وأكد حيدري لاحقاً عبر تواصل مع دياكو أنه عاد إلى إيران.

وعندما سئل عن مسيحيته، تهرب قائلاً إنه “كان مسيحياً لفترة وجيزة” مضيفاً: “جميع المسيحيين كذابون”، مما كشف زيف روايته الأساسية.

وفي حوار لاحق، قال حيدري إنه “ضحية تهديدات مجاهدي خلق”، وأنه “لا تربطه صلة بالنظام”، رغم أدلته الكثيرة على العكس.

طوسي نجاد: من السويد إلى طهران

أما شايان طوسي نجاد، فقد ادعى خلال تواصل مع دياكو أنه مختبئ في شمال السويد خوفاً على حياته، مشيراً إلى أنه ملاحق من قبل سپو.

لكن الأدلة كشفت أنه بعد تأكيد حكم المؤبد بحق حميد نوري، سافر إلى إيران، حيث شارك مع مجيد نوري، ابن حميد نوري، في فعالية جامعية بطهران.

كما نظم طوسي نجاد مع حيدري تجمعات مضادة لمجاهدي خلق أمام البرلمان والمحكمة في ستوكهولم أثناء محاكمة نوري.

الفيديوهات نشرتها قناة “هابيليان” – واجهة أمنية معروفة تتعاون مع أجهزة المخابرات الإيرانية.

ارتباط مع هابيليان والنظام الإيراني

موقع دياكو أكد أن هابيليان ليست سوى ذراع إعلامي للنظام، تستخدم لتشويه صورة المقاومة الإيرانية.

وقد شارك طوسي نجاد وحيدري في أنشطة مؤيدة الهالك إبراهيم رئيسي، الذي كان عضواً في “لجنة الموت” المسؤولة عن إعدامات في مجزرة صیف عام 1988.

وعندما سئل طوسي نجاد عن موقفه، تهرب مجدداً، قائلاً إنه “يحارب مجاهدي خلق”، لكنه “لا علاقة له بالنظام الإيراني”.

دياكو اختتم تقريره بالتأكيد على أن أنشطة حيدري وطوسي نجاد وشبكاتهم تشكل خطراً أمنياً جسيماً على السويد وعلى الجالية الإيرانية المعارضة هناك.

وقد أشار التقرير إلى احتجاجات سابقة نظمها مؤيدو المقاومة الإيرانية، مطالبين الحكومة السويدية بطرد العملاء المرتبطين بأجهزة استخبارات طهران، وإبطال جنسياتهم ووثائق سفرهم.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 27 أبريل

موقع المجلس:

قال المتحدث باسم مجاهدي خلق إن الجهة أو الجهات المسؤولة عن هذا الحادث ليست سوى قوات الحرس التابعة لخامنئي، التي تتورط في تهريب مختلف أنواع المواد من دول عدة من أجل تصنيع الصواريخ والأسلحة المختلفة.
ولذلك يجب حلّ قوات الحرس الإجرامية هذه وتفكيكها بشكل عاجل ونهائي.
الشاحنات وسكان مدينة بهاباد بمحافظة يزد مظاهرات ضد خصخصة منجم مدينتهم.

تظاهرات أمام الأمم المتحدة في جنيف احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران

• كشف موقع “دیاکو” من السويد أن محمد حيدري وشايان طوسي نجاد، وهما عنصران من مرتزقة الحرس الثوري، يديران مجموعة تابعة للنظام الإيراني في السويد مستخدمين غطاء اللجوء والنشاطات المسيحية.

مظاهرات في برلين ومانهايم تفضح جرائم الإعدامات في إيران وتطالب بتحرك دولي

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن الانفجار الضخم في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران كان مرتبطًا بشحنة وقود صلب للصواريخ؛ ووفقًا لتقرير شركة الأمن “آمبري”، فقد استقبل الميناء في مارس الماضي شحنة من وقود الصواريخ “بيركلورات الصوديوم” من الصين

• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرات ومعارض احتجاجية ضد أحكام الإعدام في إيران، في ستوكهولم، ميونيخ، هامبورغ، هايدلبرغ وباريس، وطالبوا أمام البرلمان السويدي بإنهاء إعدام السجناء السياسيين.

إحياء ذكرى الشهيد كاظم رجوي في جنيف ودعم السجناء السياسيين وإدانة أحكام الإعدام

• أفادت قناة فوكس نيوز أن الجنرال جاك كين، محذرًا من هشاشة غير مسبوقة للنظام الإيراني، أكد أن النظام يمضي قدمًا نحو تطوير برنامجه النووي للأغراض العسكرية، وشدد على ضرورة عدم التخلي عن أدوات الضغط الحالية، بما في ذلك العقوبات والتهديد بالعمل العسكري.

• ذكرت وكالة الصور “آلامي” أن الإيرانيين الأحرار نظموا تظاهرة في باريس بمناسبة ذكرى استشهاد أعضاء مركزية منظمة مجاهدي خلق وتسعة من السجناء الفدائيين والمجاهدين الأبطال، مطالبين بوقف الإعدامات في إيران.

• ذكرت صحيفة “تريبيون دو جنيف” أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تجمعوا أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، مطالبين الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لإلغاء أحكام الإعدام بحق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني.

• أعلنت منظمة خبات كردستان إيران في بيان عاجل أن النظام الإيراني شن مرة أخرى هجمات جائرة ومهينة على علماء الدين السنة في كردستان ومدن أخرى، واعتقل علماء مثل لقمان أميني، وصابر خدامرادي، وآيت غلامي، بتهم لا أساس لها.

• أكثر من 400 مدينة إيرانية، بما في ذلك طهران، أصفهان، مشهد، وشيراز، مهددة بخطر هبوط الأرض، ويعد هذا التهديد خطيرًا بشكل خاص في طهران، حيث تصل نسبة الهبوط إلى 20-31 سنتيمترًا سنويًا، مما يشكل خطرًا كبيرًا على البنية التحتية والمعالم التاريخية.

• أفادت وسائل الإعلام الحكومية أن ميزانية الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام الإيراني للعام 1404 هجري شمسي بلغت نحو 43 ألف مليار تومان، ما يعادل ميزانيات 10 وزارات كبرى؛ وأعلن حميد ميرزاده، الرئيس السابق لجامعة آزاد، أن هذه الهيئة تكلف خزينة الدولة 118 مليار تومان يوميًا.

• نفذت المقاتلات الأمريكية 17 غارة على مواقع الحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، ومن بين القتلى أحد قادة الحوثيين ويدعى أبو محسن رصاص في مأرب.

• أعلنت المملكة العربية السعودية حظر إصدار تأشيرات العمرة لبعض الدول، من بينها إيران، بسبب قرب موسم الحج، وأكدت أن مخالفة أنظمة التأشيرات ستؤدي إلى غرامات كبيرة، السجن، والترحيل.

تآکل القاعدة الشعبية للنظام الايراني

صور للاحتجاجات الشعبیّ في ایران-آرشیف
بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد 46 عاما من الحکم الاستبدادي القمعي القائم في إيران ووبعد کل المصائب والمآسي والمعاناة غير العادية للشعب الايراني من جراء ذلك، فإن الشعب الايراني بصورة عامة والاجيال الشابة بصورة خاصة قد باتت تشعر بکراهية شديدة للنظام ولاسيما بعد أن توضح تماهي هذا النظام في إستخدامه للعامل الديني من أجل تحقيق أهدافه وغاياته في سبيل ممارسة الکذب والخداع على الشعب الايراني.
النظام الذي صار يشعر بالخطر المحدق به من جراء رفض وکراهية الشعب له وبشکل خاص الاجيال الشابة، فقد وصل الحال به الى حد أن يقوم وزير التعليم في حكومة بزشكيان، رضا كاظمي، بتوقيع مذكرة تفاهم وصفها المراقبون بـ المخزية ، مع قائد قوى الأمن الداخلي للنظام أحمد رضا رادان، تهدف إلى دمج التعليم بالضبط الأمني داخل المدارس الإيرانية. وذلك من أجل السيطرة على الاجيال الشابة والحيلولة دون إشتراکها في الانتفاضات ضد النظام.
هذا الوزير قال في تصريح بائس أثار عاصفة من السخرية والاستهزاء وهو يمتدح قائد قوى الأمن الداخلي للنظام أحمد رضا رادان، المعروف ببطشه ودمويته وعدائه الشديد للشباب الثائر بوجه النظام:
أنا جندي من جنود القائد رادان، وأقولها بفخر: وزارة التعليم بكل قواها في خدمة مهماتكم;!
لکن لا دخان من دون نار، وعندما يقوم النظام بهکذا خطوة غير مسبوقة، فإن التوضيح يأتي مما ذکره جواد أريان ‌منش، النائب السابق في برلمان النظام الإيراني، بخصوص الوضع الحالي في إيران، ولاسيما عندما وصفه بأنه كارثي وخطير، محذرا من عواقب السياسات المتبعة وتجاهل السلطة الحاكمة
لتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
في مقابلة له مع موقع جماران المقرب من عائلة خميني، قال أريان‌ منش، النائب الأصولي السابق(2004–2012)ٰالقاعدة الشعبية للتيار الأصولي تتآكل بسرعة، ولم تعد الأيديولوجيا الدينية قادرة على ربط الناس به! والانکى والاکثر إثارة للسخرية والتهکم إنه أشار الى أن العام الحالي الذي يصادف نهاية خطة النظام التنموية لعشرين عاما، وقال كنا نفترض أن نصبح القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى في المنطقة، لكن الواقع يظهر كارثة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية مٶکدا
بأن الوضع العام في البلاد وصل إلى مرحلة حرجة للغاية في إشارة واضحة الى أن الأزمات تجاوزت حدود المعالجة التقليدية.
وفي کلام غير عادي يٶکد عزلة النظام وکراهية الشعب المتزايدة ضده وعدم الثقة بأي جناح تابع له إعترف أريان منش أن الشارع الإيراني لم يعد يثق لا بالإصلاحيين ولا بالمحافظين، وقال: ابتعد الناس عن هذه التيارات السياسية بسبب فشلها المزمن وختم بالقول; القلة المتبقية من المؤيدين تفعل ذلك بدافع المصالح الشخصية، لكن حتى هؤلاء باتوا يرفضون قضايا مثل الحجاب الإجباري أو معاداة التفاوض،

شهيد حقوق الإنسان كاظم رجوي… ضحية إرهاب الدولة

السيدة مريم رجوي تحيي ذكرى شهيد حقوق الإسان البروفيسور كاظم رجوين

ایلاف – نظام مير محمدي:

البروفيسور كاظم رجوي اسمٌ خالد ومرموق في تاريخ النضال من أجل حقوق الإنسان في إيران، يُجسّد برحلة حياته المثمرة واستشهاده المظلوم رمز العزيمة والتضحية في سبيل الحرية والعدالة. استُشهد في 24 نيسان (أبريل) 1990 في جنيف على يد إرهابيين أرسلهم النظام الإيراني، ليكتب بدمائه تاريخ حقوق الإنسان ويرفع راية المطالبة بالعدالة. تتناول هذه المقالة، بشكل موجز للغاية، حياة هذا الحقوقي الإيراني البارز وتعليمه ونضاله وإرثه.

التعليم والإنجازات الأكاديمية
كان كاظم رجوي من أبرز الحقوقيين الإيرانيين، حيث حقق بجهده وموهبته الاستثنائية ست درجات دكتوراه في القانون والعلوم السياسية من جامعات مرموقة في فرنسا وسويسرا. حصل في عام 1961 على دكتوراه في العلوم السياسية، وفي عام 1963 على دكتوراه في القانون العام من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية في باريس. كما نجح في عام 1964 في امتحان الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، وأكمل في عام 1973 أطروحته للدكتوراه في معهد الدراسات الدولية بجامعة جنيف.
إلى جانب تدريسه في الجامعات السويسرية، ألّف البروفيسور رجوي أكثر من 120 كتابًا وأطروحة باللغتين الفارسية والفرنسية. ومن أبرز أعماله: “تطور البرجوازية والحركات الشعبية في إيران” (1960) و”النظام الأساسي ولوائح التوظيف الحكومي في إيران” (1962) و”إعادة النظر في نظرية الدولة” (1969) و”الثورة الإيرانية والمجاهدون” (1983).

تُظهر هذه الإنجازات عمق معرفته وتفانيه في التقدم العلمي والفكري، لكن روحه الحرة قادته إلى النضال من أجل حقوق الإنسان وحرية الشعب الإيراني.

النضال من أجل الحرية وحقوق الإنسان
تغيرت حياة البروفيسور كاظم رجوي بالكامل عندما سمع بخبر اعتقال شقيقه مسعود رجوي وحكم الإعدام الصادر بحقه في 23 آب (أغسطس) 1971، إلى جانب العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة البارزين. بتصميم لا يلين، نظّم وأدار حملة دولية لإنقاذ حياة شقيقه، مستفيدًا من منظمات حقوق الإنسان، والمحامين الدوليين، وإرسال عدد هائل من الرسائل إلى طهران، مركز حكم الدكتاتورية في عهد محمد رضا بهلوي. نجح في تحويل حكم الإعدام إلى السجن المؤبد، وكان هذا الانتصار نقطة تحول في حياته وأساس نشاطاته الحقوقية.

بعد الثورة المناهضة للشاه في شباط (فبراير) 1979، عاد البروفيسور كاظم رجوي إلى إيران وتم تعيينه في عام 1979 سفيرًا لإيران في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف. لكنه، بفضل فهمه العميق لنوايا نظام الخميني الخبيثة لفصله عن شقيقه مسعود وأهدافه المناهضة للشعب، استقال من منصبه وكرّس كل طاقته للنضال وفضح النظام الملالي. بصفته ممثل المقاومة الإيرانية في سويسرا وسفيرًا متجولًا لقائد المقاومة في المحافل الدولية، نقل صوت السجناء والمُعذَّبين وضحايا النظام إلى العالم.

لعب البروفيسور كاظم رجوي دورًا محوريًا في إصدار قرارات متعددة تُدين النظام الإيراني في لجنة حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة. أدت جهوده في عام 1985 إلى إصدار أول قرار يُدين النظام في الجمعية العامة، والذي شكّل أساسًا لأكثر من 70 قرارًا لاحقًا. من خلال تقديم وثائق وأدلة قوية، كشف عن جرائم النظام الملالي، بما في ذلك المجزرة التي وقعت في مجزرة صيف عام 1988، ورفع راية المطالبة بالعدالة.

الاستشهاد والإرث الخالد
في بعد ظهر 24 نيسان (أبريل) 1990، بالقرب من جنيف وعلى مقربة من مبنى حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تعرض كاظم رجوي لوابل من الرصاص أطلقه إرهابيون أرسلهم النظام الإيراني. هذا الاغتيال، الذي نُفّذ بفتوى من الخميني وفي سياق مجزرة 1988، لم يُسكت صوته، بل تحوّل دمه إلى رمز للنضال ضد الظلم والاضطهاد وحركة المطالبة بالعدالة.

قال البروفيسور جان زيغلر، نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عنه: “كان كاظم رمزًا للعزيمة والالتزام الثابت، وحقّق إدانات النظام الملالي في الأمم المتحدة واحدًا تلو الآخر”.

كما أكد نيلز دوداردل، محامي المقاومة الإيرانية لمتابعة قضية اغتيال البروفيسور كاظم، أن الاغتيال مرتبط بمجزرة 1988 ويُظهر الطبيعة الإجرامية للنظام الملالي.

أثبت البروفيسور كاظم رجوي التزامه بقوله التاريخي: “نكتب تاريخ حقوق الإنسان بدمائنا”. له فضلان لا يُنكران على الشعب الإيراني: إنقاذ حياة مسعود رجوي ورفع راية الدفاع عن حقوق الإنسان. يستمر إرثه في قرارات الأمم المتحدة، وفضح جرائم النظام الإيراني، وإلهام أجيال المقاومين.

كلمة أخيرة
كان الدكتور كاظم رجوي حقوقيًا بارزًا لكنه مسؤول وملتزم، كرّس حياته كلها من أجل الحرية والعدالة. بمعرفته وإيمانه وتضحيته، لم ينقل صوت المظلومين في إيران إلى العالم فحسب، بل ذكّر المجتمع الدولي، باستشهاده، بمسؤوليته تجاه جرائم النظام الإيراني. اليوم، بينما يستمر النظام الإيراني في استهزائه بحقوق الإنسان، يبقى إرث البروفيسور كاظم رجوي حيًا في مقاومة الشعب الإيراني ومطالبته بالعدالة، ورايته ترفرف باسمه. إن واجب كل إنسان شريف وحرّ ومحب للعدالة هو إبقاء هذه الراية مرفوعة، والعمل من أجل محاكمة مجرمي النظام الملالي وتحقيق الحرية والعدالة في إيران. وهذا يتطلب الوقوف إلى جانب المقاومة ودعم الشعب الإيراني الذي يطالب بالعدالة، أي الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ.

أختم الحديث عن البروفيسور كاظم رجوي بجملة للسيدة مريم رجوي في تخليد ذكرى هذا الرجل الكبير: “كاظم رجوي ينتمي إلى الشعب الإيراني بأكمله. إنه فخر لإيران والإيرانيين”.

لفضح جرائم الإعدامات في إيران، اقامة مظاهرات في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر

موقع المجلس:
تصاعدت الأصوات المطالبة بوقف الإعدامات السياسية في إيران خلاق مظاهرات یوم 25 أبريل 2025 – في مختلف العواصم الأوروبية. حيث نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فعاليات متعددة في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر، لإدانة الانتهاكات المتزايدة التي يرتكبها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين.

مظاهرات في برلين ومانهايم تفضح جرائم الإعدامات في إيران وتطالب بتحرك دولي

هذه الفعاليات، التي جاءت بالتزامن مع الذكرى السنوية لمجزرة السجناء السياسيين في عقد الثمانينات، سلطت الضوء على تصعيد النظام الإيراني في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق معارضيه، في ظل تجاهل تام للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

لفضح جرائم الإعدامات في إيران، اقامة مظاهرات في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر

معرض باريس: فضح الجرائم وتكريم السجناء السياسيين

في العاصمة الفرنسية باريس، أقام أنصار مجاهدي خلق معرضاً مؤثراً وثّق عبر صور ولوحات ومواد توثيقية تصاعد الانتهاكات داخل السجون الإيرانية.

April 25, 2025: Paris Exhibition Exposes Iran Regime’s Brutality, Honors Political Prisoners.

عرض المعرض شهادات حية عن الاعتقالات التعسفية، وأعمال التعذيب، وإصدار أحكام الإعدام ضد المعارضين، خصوصاً أولئك المرتبطين بحركة المقاومة.

Manchester Event Highlights Plight of Political Prisoners and Executions in Iran - April 24, 2025

الدعوات انصبت على مطالبة الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وتعزيز الضغوط الدولية لمحاسبة قادة طهران على جرائمهم ضد الإنسانية.

لفضح جرائم الإعدامات في إيران، اقامة مظاهرات في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر

كما أبرز المعرض رؤية مجاهدي خلق لإقامة إيران ديمقراطية علمانية، مع رفض قاطع لكل من نظام الملالي ونظام الشاه.

لفضح جرائم الإعدامات في إيران، اقامة مظاهرات في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر

مانشستر: حملة للتعريف بمعاناة السجناء السياسيين

في مدينة مانشستر البريطانية، نظم أعضاء رابطة الأكاديميين في المنفى، بالتعاون مع مجاهدي خلق، معرضاً عاماً ومنصة لبيع الكتب، لتسليط الضوء على أوضاع السجناء السياسيين المهددين بالإعدام، مثل بهروز إحساني ومهدي حسني.

Iranians Rally in Geneva on Dr. Kazem Rajavi’s Assassination Anniversary, Condemn Iran Regime - 1

الفعالية طالبت الحكومة البريطانية بالتحرك العاجل لتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، وإغلاق سفارة النظام في لندن، التي وُصفت بأنها مركز للتجسس والعمليات الإرهابية.

Iranians Rally in Geneva on Dr. Kazem Rajavi’s Assassination Anniversary, Condemn Iran Regime - 2

كما دعت شخصيات من الجالية الإيرانية إلى إحالة جرائم النظام إلى المحاكم الدولية.

جنيف: تكريم الدكتور كاظم رجوي وإدانة الإعدامات

في ساحة الأمم المتحدة بجنيف، تجمع أنصار المقاومة الإيرانية لإحياء ذكرى اغتيال الدكتور كاظم رجوي، مندوب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في سويسرا الذي تم اغتياله عام 1990 قرب جنيف بأوامر من النظام الإيراني.

لفضح جرائم الإعدامات في إيران، اقامة مظاهرات في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر

المشاركون طالبوا بملاحقة القتلة وتقديمهم للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشددين على وجوب إحالة ملف الانتهاكات الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي، وتشكيل محكمة دولية خاصة.

Exhibition in Berlin Raises Alarm Over Imminent Execution of Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani

كما نددوا بسياسة الإعدامات الجماعية التي تطال السجناء السياسيين، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين.

Exhibition in Berlin Raises Alarm Over Imminent Execution of Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani - 2

برلين: الإنذار بخصوص الإعدامات الوشيكة

في العاصمة الألمانية برلين، أقيم معرض خاص للفت الأنظار إلى الخطر الداهم الذي يتهدد حياة بهروز إحساني ومهدي حسني.

التقارير الحقوقية أشارت إلى رفض القضاء الإيراني طلبات إعادة المحاكمة لهذين السجينين، ما جعلهما في مواجهة خطر الإعدام الوشيك.

لفضح جرائم الإعدامات في إيران، اقامة مظاهرات في باريس وبرلين وجنيف ومانشستر

الحدث شهد عرض صور وشهادات حية عن استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، مع دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة بحق المسؤولين عن هذه الجرائم.

صدى الفعاليات في الإعلام العالمي

انعكست هذه التحركات الواسعة في وسائل الإعلام الدولية، حيث غطت وكالة فرانس برس المظاهرة التي جرت في باريس ضد الإعدامات في إيران، تحت عنوان:

«تظاهرة في باريس تطالب بوقف الإعدامات في إيران.»

كما نشرت وكالة الصور العالمية غِتي إيميجز تقارير مصورة عن الفعالية، موثقة مشاهد الاحتجاجات واللافتات التي رفعها المشاركون، والتي حملت رسائل مثل:

«لا للشاه ولا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية.»

وقد أكدت التغطية الإعلامية أن هذه المظاهرات تأتي ضمن حملة دولية متصاعدة في مدن أوروبا وأمريكا الشمالية، إحياءً لذكرى الإعدامات السياسية في حقبة السبعينات، وتجديداً لشعار المقاومة:

«الموت للظالم، سواء كان من نظام الشاه أو نظام الملالي.»

وکالة أسوشيتد برس: شحنة وقود صواريخ تابعة لنظام الایراني وراء الانفجار القاتل في بندر عباس

موقع المجلس:
أفادت وكالة أسوشيتد برس أن انفجاراً هائلاً وقع يوم السبت 26 أبريل 2025 في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس الإيرانية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 500 آخرين. ووفقاً لمصادر أمنية، فإن هذا الانفجار، الذي وقع في أحد الموانئ الرئيسية في البلاد، مرتبط بشحنات وقود صواريخ تابعة لنظام الملالي.

وقد امتنعت سلطات نظام الملالي لساعات طويلة بعد الحادث عن تقديم تفسير واضح لأسباب الانفجار، واكتفت بالادعاء أن الحادث لا علاقة له بصناعة النفط. وفي السياق ذاته، أفادت شركة الأمن الخاصة “أمبري” أن الميناء المذكور كان قد استلم في شهر مارس شحنة من “وقود صواريخ بيركلورات الصوديوم”. وكانت هذه الشحنة جزءاً من نقلات تم الكشف عنها لأول مرة من قبل صحيفة فايننشال تايمز في يناير، وقد أُرسلت من الصين إلى إيران.

وبحسب “أمبري”، كان الهدف من استلام هذا الوقود هو تعزيز مخزون الصواريخ لدى النظام بعد الهجمات الأخيرة على إسرائيل في إطار حرب غزة. وأضافت الشركة الأمنية أن الحريق نتج عن سوء إدارة لهذه المواد الخطرة.

وقد أظهر تحليل بيانات تتبع السفن الذي أجرته وكالة أسوشيتد برس أن إحدى السفن التي كانت تحمل هذه المواد الكيميائية رست في شهر مارس بالقرب من ميناء رجائي. ولم يعترف نظام الملالي حتى الآن بتسلم هذه الشحنة، كما أن بعثته لدى الأمم المتحدة لم ترد على طلبات التعليق.

ولا تزال أسباب عدم نقل هذه المواد الكيميائية من الميناء غير واضحة، لا سيما بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت عام 2020، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6000 آخرين جراء انفجار مئات الأطنان من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار. ومع ذلك، فإن إسرائيل كانت قد استهدفت مواقع تصنيع الصواريخ الإيرانية، حيث تستخدم طهران خلاطات صناعية لإنتاج الوقود الصلب.

وکالة أسوشيتد برس: شحنة وقود صواريخ تابعة لنظام الایراني وراء الانفجار القاتل في بندر عباس

وتُظهر الصور التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة الانفجار في ميناء رجائي أعمدة كثيفة من الدخان الأحمر، مما يشير، بحسب خبراء، إلى تورط مواد كيميائية في الحادث.

وتكشف هذه الكارثة مرة أخرى عن الطبيعة اللاإنسانية لنظام الملالي واستهتاره بأرواح الشعب الإيراني.

هکذا نهبت هيئة تنفيذ أمر خميني صناديق تقاعد الموظفين بعد الاستیلاء علی شرکة الاتصالات الایرانیة

موقع المجلس:
كشفت التقارير أن هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون وفي واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء الاقتصادي المنظم في إيران، قد استولت فعلياً على شركة الاتصالات الإيرانية (TCI)، محولة هذه المؤسسة الحيوية إلى مصدر تمويل ضخم للنظام ومتنفذيه، على حساب حقوق المتقاعدين الذين أفنوا حياتهم في بناء هذا القطاع الحيوي.

هکذا نهبت هيئة تنفيذ أمر خميني صناديق تقاعد الموظفين بعد الاستیلاء علی شرکة الاتصالات الایرانیة

خصخصة شكلية لصالح الشبكات التابعة للنظام

في عام 2009، وبموجب المادة 44 من الدستور الإيراني التي تدعو إلى الخصخصة، تم بيع 51% من أسهم شركة الاتصالات بمبلغ يقارب 7.8 تريليون تومان (حوالي 8 مليارات دولار آنذاك)، إلى اتحاد شركات “اعتماد مبين”، الذي تبين لاحقاً أنه مكون بالكامل من كيانات مرتبطة بـ هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون و”حرس النظام الإيراني”.

الاتحاد ضم شركات مثل:

شركة استثمار توسعة اعتماد (مرتبطة بالهيئة)،
شركة شهريار مهستان (تابعة لمؤسسة تعاونية الباسيج)،
شركة تطوير إلكترونيات مبين (مرتبطة بالهيئة).
ورغم أن العملية وُصفت بأنها خصخصة، إلا أن العديد من المراقبين، بما في ذلك مجلس المنافسة التابع للنظام، أدانوا العملية باعتبارها “نقل احتكار حكومي إلى يد كيانات شبه حكومية”، وسط إقصاء المنافسين الحقيقيين، مثل شركة “بيشگامان كوير يزد” لأسباب أمنية مفبركة.

السيطرة على البنية التحتية للاتصالات

امتلاك شركة الاتصالات منح هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون السيطرة على البنية التحتية الاستراتيجية للاتصالات في إيران، بما فيها مشغل الهاتف المحمول الأكبر “همراه أول”.

وقد وفرت هذه السيطرة تدفقاً نقدياً هائلاً ومستقراً، ساعد النظام في تحصيل العملة الصعبة خاصة مع تصاعد العقوبات الغربية.

وفي أواخر عام 2018، بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، قامت قوات الحرس بنقل حصتها إلى هيئة تنفيذ أمر خميني ، تحت ذريعة “إعادة الهيكلة الاستراتيجية”، مما رسخ تحكم الهيئة الكامل بالشركة.

شبكة اقتصادية هائلة ووسائل للتمويه

تدير هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون إمبراطورية اقتصادية ضخمة عبر شبكة واسعة من الشركات التابعة، منها:

مجموعة التنمية الاقتصادية تدبير،
صناعات مبين الإلكترونية،
شركة توسعه مبين،
إيران نت،
تاليا موبايل،
موبين وان كيش.
ووفقاً لتحقيق أجرته وكالة رويترز عام 2013، قدّر إجمالي أصول الهيئة بأكثر من 95 مليار دولار، فيما رفع مسؤولون أميركيون هذا التقدير عام 2019 إلى أكثر من 200 مليار دولار، مما يجعل ثروتها تفوق العائدات السنوية لصادرات النفط الإيرانية.

لإخفاء عملياتها والالتفاف على العقوبات، تستخدم الهيئة شبكات معقدة من شركات الواجهة وحصص الملكية غير المباشرة، وهو ما دفع وزارة الخزانة الأميركية إلى فرض عقوبات عليها وعلى 37 من شركاتها التابعة عام 2013.

تداعيات الكارثة على المواطنين

بينما راكمت هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون مليارات الدولارات من السيطرة على قطاع الاتصالات، كان آلاف الموظفين المتقاعدين يعانون من تأخير أو تقليص مستحقاتهم التقاعدية.

وباتت احتجاجاتهم مشهداً أسبوعياً في مدن مثل أهواز وأصفهان وكرمانشاه، حيث يتهم المتظاهرون الهيئة بـ”نهب صناديق التقاعد” وسرقة حقوقهم.

يرى المتقاعدون أن سوء الإدارة والفساد المنهجي حرموهم من أبسط حقوقهم في بيئة اقتصادية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

خصخصة مزيفة لتعزيز قبضة الاستبداد

تكشف عملية خصخصة شركة الاتصالات كيف استغل النظام الإيراني شعارات الإصلاح الاقتصادي لتمكين أذرعه الاقتصادية بدلاً من تحرير السوق أو خدمة الشعب.

تحولت هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون إلى ماكينة مالية عملاقة تدعم مشاريع القمع الداخلي والتوسع الإقليمي، متجاوزة كل القوانين والمعايير الدولية.

ومع تصاعد الضغوط الدولية، بات من الضروري استهداف الشبكات المالية للنظام، وعلى رأسها هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون، لحرمان النظام الإيراني من مصادر تمويل سياساته القمعية والإرهابية.

وتبقى مأساة متقاعدي شركة الاتصالات شاهداً دامغاً على حجم الفساد والاستغلال الممنهج الذي يمارسه النظام ضد شعبه، من أجل إثراء نخبته الفاسدة وإدامة حكمه الاستبدادي.

تصاعد الاعدامات في خضم المفاوضات النووية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ظل المفاوضات النووية الجارية والتي يحاول النظام جهد الامکان توظيفها لصالح تحسين أوضاعه الداخلية السيئة، فإنه يزداد تفاقم الاوضاع في إيران في ظل الاوضاع بالغة التردي وحرص السلطات الامنية لنظام الملالي على تصعيدها غير العادي للممارسات القمعية ولاسيما من حيث تکثيف تنفيذ أحکام الاعدامات، وهو ما يدل بوضوح على إن النظام في وادي والشعب في واد آخر.
مع کل ذلك الحرص الذي يقوم به النظام من أجل التغطية والتستر على ممارساته القمعية ولاسيما الاعدامات، لکن ولأن النظام لم يعد بإمکانه أن يمسك بزمام الامور کما کان في الاعوام السابقة خصوصا وقد طفح الکيل بالشعب من جراء الاوضاع المتزايدة سوءا لا لشئ إلا من أجل بقاء النظام والمحافظة عليه، ولذلك فإن المعلومات المختلفة بشأن تزايد الممارسات القمعية والاعدامات من جانب النظام من أجل بث مشاعر الخوف بين الناس والسعي في سبيل عدم تحرکهم ضد النظام.
المعلومات المتعلقة بزيادة الاعدامات، باتت وسائل الاعلام العالمية تتناقلها وبهذا الصدد وفي تقرير نشر يوم الاثنين 22 أبريل2025، على موقع فوكس نيوز، سلطت الصحفية كايتلين ماكفال الضوء على تصاعد موجة الإعدامات الرسمية في إيران منذ تولي مسعود بزشكيان منصب الرئاسة، في وقت تحاول فيه طهران استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، فقد نقلت هذه الصحفية عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية إنه قد بلغ عدد الإعدامات 1051 شخصًا منذ 8 تموز/يوليو 2024، أي بزيادة تفوق 20% عن العام 2023، الذي شهد 853 حالة إعدام. هذه الأرقام، التي تعد الأعلى خلال السنوات الأخيرة، تأتي في ظل تصاعد القمع ضد معارضي النظام، والمشاركين في احتجاجات عام 2022، وكذلك المدانين بتهم تتعلق بالمخدرات.
وجاء في التقرير إن هيلل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة “UN Watch”، قال: “يجب على واشنطن أن تأخذ بعين الاعتبار هذه الوحشية المتزايدة قبل الانخراط في أي اتفاق نووي مع طهران.”، والملفت للنظر إنه ومن جهتها، أكدت منظمة العفو الدولية أن: “السلطات الإيرانية لا تزال تواصل إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق القصر، رغم الإدانة الدولية الواسعة.” وذکرت أيضا: “ما لا يقل عن 73 طفلا أعدموا بين عامي 2005 و2015، والعدد الحقيقي للمهددين بالموت أكبر بكثير مما تعترف به السلطات.”.
أما السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في تصريح خاص للتقرير: “أي تفاوض مع هذا النظام يجب أن يكون مشروطا بوقف الإعدامات والتعذيب.” وأضافت”يجب إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي، ومحاسبة خامنئي وكبار المسؤولين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة.” كما دعت رجوي الشباب في إيران إلى الانخراط في حملة “لا للإعدام”، مؤكدة: “إن دماء الضحايا لن تنسى، وموجة المقاومة قادمة لا محالة.”.
واختتم التقرير محذرا من أن أي صفقة نووية تبرم دون مساءلة النظام عن انتهاكاته، ستكون بمثابة ضوء أخضر لمزيد من الدماء.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 26 أبريل

موقع المجلس:
أضرب عمال منجم التيتانيوم في كهَنوج احتجاجاً على طرد العمال المحليين، مطالبين بإعادة زملائهم إلى العمل والدفاع عن حقوق العمال.

مظاهرات في برلين ومانهايم تفضح جرائم الإعدامات في إيران وتطالب بتحرك دولي

أفاد موقع (جماران) الحکومی أن 75% من العمال في إيران يفتقرون إلى السكن والعقود الدائمة. وأعلن باقري، ممثل العمال في المجلس الأعلى للعمل للنظام، أن العمال حتى في الفئات الاجتماعية الرابعة يعيشون تحت خط الفقر، وأن 75% من الطبقة العاملة لا تتمتع بالأمن الوظيفي أو السكن.
أعلن رئيس جمعية الفحم الحكومية التابعة للنظام الإيراني أن 7000 منجم قد توقفت عن العمل أو أصبحت شبه نشطة، وأن إيران تراجعت من المرتبة السابعة إلى العاشرة عالميًا في إنتاج الصلب. وأرجع السبب إلى انقطاع الكهرباء والغاز عن المناجم خلال 30% من أيام السنة.

٦٠ نشاطاً ثورياً لوحدات الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد النظام الإيراني

وقع انفجار ضخم يوم السبت 26 أبريل 2025 في ما يُسمى مجمع رجائي في بندر عباس بإيران، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص وإصابة أكثر من 500 آخرين. ووفقاً لمصادر أمنية، فإن الانفجار الذي وقع في أحد الموانئ الرئيسية بالبلاد مرتبط بشحنات وقود صواريخ تابعة لنظام الملالي.

إحياء ذكرى الشهيد كاظم رجوي في جنيف ودعم السجناء السياسيين وإدانة أحكام الإعدام

• نفذت وحدات الانتفاضة في طهران ومدن أخرى في مختلف أنحاء إيران أكثر من 60 عملية ثورية ضد نظام إيران.

عبّر المزارعون في گرمسار وآرادان، وسكان ملكشاهي بمحافظة إيلام، وعمال مصنع فولاذ البرز الغربية في أبهَر، وموظفو شركة النفط البحرية ولنجدارو بندر گناوه عن غضبهم من ظلم النظام الإيراني ونهبه، عبر تنظيم تجمعات احتجاجية.

أعلن احمد رادان قائد قوات الشرطة عن خطة نظام الملالي لبناء 100 ألف وحدة سكنية لمنسوبي قوات الأمن، موضحاً أن 50 ألف وحدة قيد الإنشاء و50 ألف وحدة أخرى قيد التعاقد.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة غيتي للصور بأن إيرانيين ومؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظموا تظاهرة في باريس احتجاجًا على الإعدامات في إيران.
بدأ النظام الإيراني والولايات المتحدة يوم السبت 26 أبريل الجولة الثالثة من مفاوضاتهما النووية في سلطنة عمان. وجرى تعيين عباس عراقچي وستيف ويتكاف كممثلين للطرفين، مع تولي مايكل أنتون مسؤولية المفاوضات الفنية.
ذكرت شبكة CNN أن المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا تدخل مرحلة خطيرة، وقد تحدد الجولات القادمة مصير استمرار أو فشل الدبلوماسية. تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم واستيراد الوقود النووي بدلاً من ذلك.
هولندا استدعت السفير للنظام الإيراني بعد تقرير لجهاز الاستخبارات والأمن الهولندي عن دور النظام في محاولة اغتيال ألخو فيدال كوادرس.
• صرّح عباس عراقچي أن علاقات النظام الإيراني مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا تمر بحالة سيئة، وأن هذا الوضع يضر بجميع الأطراف.
أكدت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أنها ستمنع النظام الإيراني وميليشياته من استغلال الأراضي السورية.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن النظام الإيراني بتخصيبه لليورانيوم بنسبة 60%، وهي ثلاثون مرة أعلى من النسبة المسموح بها في الاتفاق النووي، زاد من حدة التوتر. وأضاف أن ألمانيا ما تزال تشعر بقلق بالغ تجاه البرنامج النووي الإيراني.
ذكرت “غلوبال نيوز” أن مسؤولي وكالة خدمات الحدود الكندية تعرفوا على المسؤول العشرين من مسؤولي النظام الإيراني السابقين، وأنه سيمثل أمام لجنة الهجرة واللجوء الكندية في يونيو المقبل للنظر في قضيته.
أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن المفاوضين الإيرانيين، بسبب العقوبات والضغوط الاقتصادية الشديدة، قد يضطرون إلى تقديم تنازلات مؤلمة.
حددت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة شروطًا لتغيير الموقف الأمريكي تجاه سوريا، بما يشمل منع تدخلات النظام الإيراني في سوريا ومحاربة الإرهاب.
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني أن برنامج الصواريخ هو العقبة الأكبر في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المسألة الصاروخية هي الخلاف الوحيد المتبقي.
صرح محمد جواد لاريجاني أن أعداء النظام قد رأوا قوته ووعوده، وهدد بأن النظام إذا تعرض لضغوط مفرطة فسيشعل الفوضى في كامل المنطقة.
ذكرت “نيوزويك” أنه منذ إصدار دونالد ترامب أمراً بشن هجوم على جماعة مدعومة من إيران في اليمن، قُتل ما لا يقل عن 82 ضابطاً حوثيًا وأكثر من 120 مقاتلاً آخر في غارات جوية أمريكية، استناداً إلى تحليل مقاطع فيديو لمراسم التشييع والبيانات الرسمية.
أفاد موقع “نيوز ماكس” أن دونالد ترامب حذر من أنه إذا فشلت المفاوضات بين إيران وأمريكا، فقد يصدر “عن طيب خاطر” أمراً للجيش الأمريكي بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
أعلنت وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة أن مخزونها الغذائي في غزة قد نفد، محذرة من أن مئات الآلاف من الفلسطينيين معرضون لخطر المجاعة، في وقت وصفت فيه منظمات حقوق الإنسان منع إسرائيل لدخول الغذاء إلى غزة بأنه “جريمة حرب “.