الرئيسية بلوق الصفحة 273

ایران اشعل غضب الإيرانيين وتحذيرات صحية واسعة مع اعلان ٰبداية الدراسة في السادسة صباحًا

قرار حكومي جديد لتعديل التوقيت المدرسي يثير سخطًا اجتماعيًا وتحذيرات من تأثيراته النفسية والجسدية على الأطفال

موقع المجلس:
بذريعة ترشيد استهلاك الطاقة في خطوة أثارت موجة واسعة من الغضب والجدل داخل الأوساط التعليمية والصحية والاجتماعية في إيران، فرض النظام الإيراني توقيتًا جديدًا لبدء الدوام المدرسي عند الساعة السادسة صباحًا،. القرار الذي اتخذ دون استشارة مجتمعية حقيقية، أو دراسة لتبعاته طويلة الأمد، أثار انتقادات حادة من العائلات والخبراء التربويين والأطباء المختصين بصحة الأطفال.

ایران اشعل غضب الإيرانيين وتحذيرات صحية واسعة مع اعلان ٰبداية الدراسة في السادسة صباحًا

وصدر القرار لأول مرة في 7 مايو 2025 على لسان محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس، تلاه تعميم رسمي من وزارة الداخلية يقضي بتعديل دوام جميع الإدارات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة إلى المصارف والبلديات، ليصبح من الساعة 6:00 صباحًا حتى 1:00 ظهرًا، مع إغلاق جميع الدوائر يوم الخميس من كل أسبوع.

مبررات حكومية ورفض شعبي واسع

وفقًا للبيانات الرسمية، فإن الهدف المعلن من القرار هو تقليل استهلاك الطاقة في ظل النقص الحاد بالكهرباء، وارتفاع درجات الحرارة، وتراجع منسوب الأمطار، وهي جميعها عوامل أثّرت سلبًا على إنتاج الكهرباء. غير أن منتقدي القرار يرون فيه استبدالًا سيئًا لسياسة “التوقيت الصيفي” التي أُلغيَت سابقًا لأسباب دينية، وتم استبدالها بإجراءات مفاجئة وغير مدروسة.

ایران اشعل غضب الإيرانيين وتحذيرات صحية واسعة مع اعلان ٰبداية الدراسة في السادسة صباحًا

وبعد تزايد اعتراضات الأهالي على توقيت العمل الجديد وتأثيره على مواعيد إيصال أطفالهم إلى المدارس ورياض الأطفال، قررت الحكومة مطابقة توقيت المدارس مع مواعيد الدوام الجديد. حيث أصدر علي فرهادي، نائب وزير التربية والتعليم، تعميمًا بتاريخ 12 مايو، أعلن فيه أن جميع المدارس التي تعمل بدوام واحد ستبدأ من 6:00 إلى 13:00، أما المدارس ذات الدوامين فسيُقسّم دوامها بين 6:00 إلى 9:30 صباحًا و9:30 إلى 13:30 ظهرًا.

الأطباء يدقّون ناقوس الخطر

القرار المفاجئ فجّر انتقادات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، خصوصًا من قبل الأطباء النفسيين وأطباء الأطفال الذين حذّروا من التأثيرات السلبية على النمو الذهني والسلوكي والجسدي للتلاميذ، نتيجة اضطراب ساعات النوم والاستيقاظ القسري في ساعات الفجر.

أحد أطباء الأطفال في طهران حذّر قائلًا:«الحرمان من النوم في سن المراهقة لا يؤثر فقط على التحصيل العلمي، بل يمتد إلى الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل».

كما أثار القرار ارتباكًا لوجستيًا داخل الأسر، خاصةً لدى من لديهم أطفال في الروضات التي كانت تبدأ دوامها عند الثامنة صباحًا. وبدلًا من التراجع عن قرار غير مدروس، اختارت الحكومة توسيع نطاقه ليشمل الأطفال أيضًا.

مفارقة عالمية: إيران تسير عكس الاتجاه

بينما تتجه الأنظمة التعليمية المتقدمة عالميًا إلى تأخير موعد بدء الدوام المدرسي احترامًا لإيقاع النوم البيولوجي لدى الأطفال، فإن إيران اختارت تعجيله دون اعتبار للتوصيات الطبية. ففي فنلندا، تبدأ المدارس عادة بين 8:30 و9:00 صباحًا، وفي فرنسا وألمانيا لا تبدأ قبل الثامنة صباحًا، أما بعض الولايات الأمريكية فقد أخّرت بدء الدوام للمرحلة الثانوية إلى ما بعد الثامنة صباحًا بناءً على توصيات علمية.

أزمة سياسية أكثر من كونها أزمة طاقة

ورغم أن السلطات الإيرانية تصر على أن القرار يأتي استجابة لأزمة الطاقة، يرى مراقبون أن ما يحدث هو إعادة إنتاج لسياسات فوقية دون مشاركة المجتمع أو خبرائه. كما عبّر فرهادي لاحقًا عن أمله أن تنتهي هذه الإجراءات مع حلول شهر أكتوبر، إذا ما “تعاون الشعب”، في إشارة إلى طابعها المؤقت، إلا أن التخوّف لا يزال قائمًا من أن يكون الأثر المدمّر على الصحة والتعليم أكثر ديمومة مما يُعتقد.

مٶشرات نوعية على قرب سقوط نظام الملالي

القرار رقم 166 بأغلبية مكونة من 220 نائبا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، معبرا عن تأييده لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية

 

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه نظام الملالي أوضاعا وظروفا غير مسبوقة منذ تأسيسه قبل 46 عاما من الان، وما يواجهه هذه المرة يختلف إختلافا کبيرا وحتى جذريا عن الاختلافات السابقة، إذ أن النظام في خضم هزيمة نوعية غير مسبوقة لمشروعه في المنطقة وحتى إن سعي بلدان المنطقة من أجل إعادة ترتيب أمورها وأوضاعها في ضوء إنحسار دور هذا النظام في المنطقة دليل على إن مشروع خميني من أجل بسط السيطرة على المنطقة وإقامة إمبراطورية دينية قد ذهب وولى وثبت فشله وسقمه.
أما داخليا، فحدث ولاحرج إذ ومع تصاعد موج الاحتجاجات الشعبية في أنحاء إيران بسبب الأزمات المعيشية المتفاقمة وانقطاع الكهرباء والمياه، انكشف هشاشة تماسك النظام الإيراني من الداخل. فقد تحولت جلسة مجلس النظام يوم الثلاثاء 13 مايو 2025 إلى مشهد صاخب من الاتهامات المتبادلة والصراخ بين أعضائه، حيث حاول كل جناح تبرئة نفسه وإلقاء المسؤولية على الآخر، في وقت بات فيه واضحا أن الجميع متورطون، وأن المسؤول الأول عن هذا الانهيار هو الولي الفقيه علي خامنئي، الذي تقف سياساته في صميم كل ما يحدث.
والملفت للنظر إنه وتزامنا مع تواصل الاحتجاجات الشعبية في سائر أرجاء إيران وظهور بوادر إنفجار الغضب الشعبي بوجه النظام، فإنه وفي ليلة الإثنين، 13 مايو 2025، أطلقت وحدات الانتفاضة في حي نازي آباد الجنوبي بطهران صرخة مدوية، متحدين القبضة الأمنية الثقيلة، وجيش الكاميرات والدوريات، ورفعوا صوتهم في ظلام القهر بشعارات كشفت بوضوح المجرم الحقيقي، والحقيقة أن ما قامت به وحدات الانتفاضة لم يكن تحركا رمزيا، بل خطوة شجاعة في مواجهة من ينتهب قوت الناس ويغرقهم في الظلام المتعمد. في منطقة تعج بمراكز القمع والمراقبة، لم يخش هؤلاء الشجعان شيئا، بل قالوا بصوت مرتفع ما يقوله ملايين الإيرانيين في صمت وقهر.
وعلى الصعيد الدولي وفي ضوء تزايد الضغوط الدولية عموما والاميرکية منها خصوصا على النظام بحيث صار النظام ومن فرط ذعره على مصيره يعلن على لسان علي شمخاني، مستشار الملا خامنئي إستعداد النظام لتقديم التنازلات، فإنه وفي هذا الوقت بالذات إعتمد الکونغرس الاميرکي القرار رقم 166 بأغلبية مكونة من 220 نائبا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، معبرا عن تأييده لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، ومنددا بسياسات الإرهاب والقمع والحروب التي يقودها النظام الإيراني في المنطقة. وهذا ما يجسد إعترافا نوعيا من أکبر قوة عظمى في العالم بدور وتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وکونها تعبر عن آمال وطموحات الشعب الايراني.
کل ما سردنا ذکره، يمکن النظر إليها کمٶشرات نوعية غير مسبوقة على قرب سقوط نظام الملالي وإلتحاقه بسلفه نظام الشاه في مزبلة التأريخ.

بريطانيا: اتهامات بالتجسس لصالح نظام الملالي توجهها بریطانیا لثلاثة إيرانيين

موقع المجلس:

في واحدة من أوسع قضايا مكافحة التجسس… لندن تضع طهران في قلب نشاط استخباري عدائي فوق أراضيها
في إطار ما وُصف بأنه من أضخم التحقيقات في مجال الأمن القومي خلال السنوات الأخيرة. أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية يوم السبت 17 مايو 2025 عن توجيه اتهامات أمنية بالغة الخطورة إلى ثلاثة مواطنين إيرانيين. حیث تشمل الاتهامات التجسس لصالح النظام الإيراني، وتنفيذ أنشطة رصد ومراقبة ضد أفراد على الأراضي البريطانية، يُعتقد أنها تمهّد لعمليات عنف محتملة.

المتهمون، وهم مصطفى سبه‌وند، فرهاد جوادي‌منش، وشاپور قلعه‌علي خاني نوري، جميعهم يقيمون في العاصمة البريطانية لندن، ويُحتجزون منذ 6 مايو الجاري بموجب قانون الأمن القومي. ومن المزمع مثولهم أمام المحكمة يوم السبت 17 مايو.

بحسب بيان شرطة مكافحة الإرهاب: مصطفى سبه‌وند متهم بتنفيذ عمليات رصد وتحديد هوية وجمع معلومات باستخدام مصادر مفتوحة، بهدف التحضير لهجوم عنيف وخطير ضد فرد داخل المملكة المتحدة.

أما المتهمان الآخران، فيُشتبه بقيامهما بـعمليات مراقبة لصالح تنفيذ محتمل لأعمال عنف من قبل أطراف ثالثة.

لم تحدد الشرطة البريطانية هوية الهدف المحتمل لتلك المخططات، كما لم تُعلن عن الجهة أو الموقع المستهدف بدقة.

وصف دومينيك مورفي، قائد وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية، الاتهامات بأنها”بالغة الخطورة وتمسّ بشكل مباشر أمن البلاد”.

تأتي هذه التطورات في سياق تزايد القلق الغربي من الأنشطة الاستخبارية والعدوانية التي يقوم بها النظام الإيراني عبر خلاياه الخارجية. وقد سبق أن صنّفت الحكومة البريطانية إيران على أعلى مستوى من “قائمة النفوذ الأجنبي“، وهو تصنيف يتطلب الكشف الكامل عن أي تحرّك سياسي أو أمني ذي صلة بطهران على الأراضي البريطانية.

وكانت السلطات البريطانية قد اعتقلت ثمانية أشخاص، بينهم سبعة إيرانيين، في وقت سابق من هذا الشهر ضمن عمليتين أمنيتين منفصلتين، ووصفتها وزارة الداخلية بأنها من أوسع قضايا مكافحة التجسس خلال الأعوام الأخيرة.

ورغم تلميحات بعض وسائل الإعلام البريطانية إلى وجود صلة محتملة بين الموقوفين ومخطط إرهابي في العاصمة لندن، فقد التزمت الجهات الرسمية الصمت، ممتنعة عن الإدلاء بأي تعليق رسمي حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

هذا الملف يعكس تصعيدًا نوعيًا في تعاطي الغرب مع شبكات النظام الإيراني التجسسية في الخارج، في ظل تنامي القناعة الدولية بأن طهران لا تتردد في تصدير قمعها ومخططاتها الإرهابية إلى قلب العواصم الأوروبية، وهو ما يجعل النظام اليوم في موقع متزايد من العزلة والملاحقة.

ذعر السياسي یخیم علی خامنئي بعد جولة ترامب

هربًا من العزلة الإقليمية وضربات سياسية ثلاثية، خامنئي يختبئ خلف الخطابات التهجمية
موقع المجلس:
لجأ الولي‌الفقیة الإيراني علي خامنئي إلى خطابٍ هجوميٍ لمواجهة سلسلة متصاعدة من الضربات السياسية والدبلوماسية التي تلقّاها نظام الملالي بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية وقطر والإمارات، حیث يعبّر لبعجوم في مضمونه عن قلقٍ عميقٍ واستعصاءٍ استراتيجي في أعلى هرم النظام الإيراني.

تصريحات هستيرية تكشف عمق الاستعصاء…

خطاب خامنئي الذي ألقاه في 27 مايو 2025 خلال لقاء رمزي مع عدد من المعلمين، لم يكن خطابًا اعتياديًا، بل جاء في سياق ردٍّ دفاعيٍّ هش على الرسائل الحادة التي وجّهها ترامب خلال زيارته للمنطقة، خاصة فيما يتعلّق بعزلة النظام الإيراني، وحجم التحالفات العسكرية والسياسية المناهضة له.

اكتفى خامنئي بالقول: «بعض التصريحات التي أطلقت خلال زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة لا تستحق الرد».

ولكن هذا التجاهل الظاهري لم يلبث أن تحوّل إلى حملة سبّ وشتم سياسية عبّر فيها عن سخطه، قائلاً: «ترامب يدّعي أنه يريد استخدام القوة من أجل السلام، لكنه كاذب. إنهم يستخدمون القوة من أجل المجازر في غزة ولإشعال الحروب».

الفزع من العزلة… والتهديدات الفارغة

تزامنت زيارة ترامب مع صفقات تسليحية ضخمة بين الولايات المتحدة والدول الخليجية الثلاث، ما اعتبره النظام تشكيلاً صريحًا لجبهة ردعٍ إقليمية. في المقابل، سعى خامنئي إلى التشكيك بهذه التحالفات بالقول: «الرئيس الأميركي قدّم نموذجًا لهذه الدول مفاده أنها لا تستطيع الصمود دون الولايات المتحدة لأكثر من عشرة أيام».

ثم تابع محاولًا استنهاض العواطف المهترئة: «الولايات المتحدة ستخرج من هذه المنطقة، والكيان الصهيوني يجب أن يُستأصل، وسيُستأصل».

خطاب يائس يكرّر شعارات مفرغة

رغم كل هذه الادعاءات، بدت نبرة خامنئي مرتبكة ومشحونة بالخوف السياسي، إذ لم يقدّم أي موقف أو بديل استراتيجي حقيقي، بل كرّر الشعارات القديمة حول “زيادة القوة” و”المقاومة”، في الوقت الذي يعاني فيه نظامه من:

عزلة دولية خانقة
اضطرابات داخلية متصاعدة
انهيار اقتصادي حاد
ومخاوف من ضربة دولية محتملة على خلفية البرنامج النووي
بل إن خامنئي نفسه أقرّ ضمناً بذلك حين قال: «نحن نزيد قوتنا في وجه أعدائنا… نعم، يمكن استخدام القوة لتحقيق الأمن والسلام، لكنهم لم يفعلوا ذلك».

تهرّب من المواجهة… واحتراق في الزوايا

المفارقة أن خامنئي، الذي حاول تجاهل حديث ترامب، عاد ليخوض في تفاصيله مكرّرًا وصف «الكيان الصهيوني» بـ«الغدة السرطانية»، ومعلناً أن هذا الكيان “لا بدّ من استئصاله”. لكنه لم يتطرّق لا من قريب ولا من بعيد إلى المحور الحقيقي لأزمة النظام: فقدان الحلفاء، وانكشاف المشروع التوسّعي، ورفض الشعب الإيراني في الداخل، والانتقادات المتصاعدة ضدّه في المحافل الدولية.

خطاب خامنئي الأخير لم يكن استعراضًا للقوة، بل تجلّيًا صارخًا للضعف والانكشاف. تكرار التهديدات، ورفع الصوت بشعارات جوفاء، لا يخفي حقيقة أن نظام الملالي يتلقى ضرباتٍ استراتيجية من الداخل والخارج، وأن خامنئي، في خريف سلطته، لم يعُد يملك سوى الكلمات المتأخرة والهجوميات العقيمة.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

موقع المجلس:
من سيدني إلى زيورخ وبولونيا و بشعارلا للإعدامات، نعم للجمهورية الديمقراطية تصاعد النشاطات الدولية لأنصار المقاومة.

PMOI Supporters in Düsseldorf Condemn Executions and Demand Freedom for Political Prisoners - May 10

شهدت مدن عديدة حول العالم في الأيام الأخيرة، موجة من النشاطات الميدانية التي نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، في تصاعد لافت للتضامن العالمي مع انتفاضة الشعب الإيراني.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

وقد توزّعت هذه النشاطات بين معارض صور وكتب، وتجمعات احتجاجية، ومسيرات شعبية، طالبت بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين، خصوصاً السجينَين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

المشاركون شددوا على رفضهم المطلق لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء دينية أو ملكية، مؤكدين تمسّكهم بخيار الجمهورية الديمقراطية والعلمانية كما يطرحه البرنامج ذو البنود العشر للسيدة مريم رجوي.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

سيدني – أستراليا | 14 مايو 2025

نظّم أنصار المقاومة الإيرانية في مدينة سيدني معرضاً للصور والكتب في ساحة عامة، دعماً لحملة «لا للإعدامات» وتنديداً بسياسات القتل الممنهج في سجون النظام. طالب المشاركون بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، وأكدوا على ضرورة محاسبة قادة النظام أمام محكمة دولية، داعين إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

ملبورن – أستراليا | 13 مايو 2025

شهدت مدينة ملبورن تجمعاً حاشداً لأنصار منظمة مجاهدي خلق، رفعوا فيه شعارات ترفض القمع السياسي وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وطالبوا الحكومة الأسترالية بـقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني، ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

بوخارست – رومانيا | 13 مايو 2025

في بوخارست، خرجت مظاهرة نظّمها أنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بموجة الإعدامات الأخيرة، وحمل المحتجون صور السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. وطالبوا البرلمان الروماني باتخاذ مواقف حازمة تجاه النظام الإيراني، مؤكدين أن صمت الحكومات يشجّع الجلادين في طهران.

ثماني دول تشهد تظاهرات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة

غوتنبرغ – السويد | 13 مايو 2025

لأسبوع متتالٍ، نظم أنصار مجاهدي خلق في غوتنبرغ تظاهرة دعمًا لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»، بالتزامن مع استمرار الإضراب الرمزي في 41 سجنًا داخل إيران. المتظاهرون أكدوا أن الانتفاضة مستمرة رغم القمع، وطالبوا بمحاكمة قادة النظام بسبب الجرائم ضد الإنسانية.

شيفيلد – المملكة المتحدة | 13 مايو 2025

نظّمت “جمعية الأكاديميين في المنفى” معرضًا عامًا في شيفيلد، ركّز على تصاعد الإعدامات والتعذيب في السجون الإيرانية، داعين إلى تصنيف النظام كمنتهك ممنهج لحقوق الإنسان. وندّدوا بدور السفارة الإيرانية في لندن كمنصة للتجسس والقمع خارج البلاد.

زيورخ – سويسرا | 12 مايو 2025

في زيورخ، تواصلت الاحتجاجات ضد أحكام الإعدام، حيث نظّم أنصار مجاهدي خلق معرضًا عامًا طالبوا فيه بـإلغاء كافة أحكام الإعدام، وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية، داعين إلى إغلاق السفارة الإيرانية في برن ومقاطعة النظام دوليًا.

دوسلدورف – ألمانيا | 10 مايو 2025

شارك المئات من أنصار المقاومة الإيرانية في معرض احتجاجي بمدينة دوسلدورف، نددوا خلاله بالإعدامات الجماعية، ودعوا لمحاكمة مسؤولي النظام دوليًا. كما عبّروا عن تضامنهم مع ضحايا انفجار ميناء بندر عباس، مطالبين بكشف الحقائق أمام العالم.

بولونيا – إيطاليا | 10 مايو 2025

أُقيم معرض في بولونيا عرض صورًا توثق القمع والإعدامات في إيران، ووزّع المشاركون منشورات تدعو إلى دعم الانتفاضة الشعبية. وطالبوا الحكومة الإيطالية بإغلاق سفارة النظام في روما، مؤكدين أن التغيير الديمقراطي هو الحل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الإيراني.

وتشير هذه الفعاليات المتزامنة في عواصم ومدن مختلفة حول العالم إلى توسّع التأييد الشعبي والدولي للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، كما تُبرز العزلة المتزايدة التي يعاني منها النظام الإيراني في الساحة الدولية.
الهتافات واللافتات التي رفعها المتظاهرون – من سيدني إلى غوتنبرغ – لم تكن فقط رفضًا للإعدامات، بل نداءً صريحًا من أجل إنهاء عهد القمع وتأسيس جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على العدالة وحقوق الإنسان.

الرسالة التي وجّهها المتظاهرون إلى المجتمع الدولي واضحة:
لم يعد الصمت مقبولاً. دعم انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة بات ضرورة أخلاقية وسياسية، والخيار الحقيقي يكمن في الاعتراف بشرعية المقاومة وقيادتها وبرنامجها السياسي ذي البنود العشرة بقيادة السيدة مريم رجوي.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 17 مايو 2025

موقع المجلس:
نظم خبازون في قم، مشهد، أصفهان، بیرجند والأهواز تجمعات احتجاجية بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء، التي تسببت في تعطل الأفران وأثارت استياءً واسعاً في أوساط المواطنين.
في ردّ وقح على أزمة الكهرباء، دعا بزشكيان، الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، المواطنين إلى إطفاء الأضواء وأجهزة التبريد، متجاهلاً أن الكهرباء تُمنَح بسخاء للبسيج والحرس ومراكز القمع.

وحدات الانتفاضة في زاهدان – حملة شعارات جريئة ضد انقطاع الكهرباء والنظام الحاكم

أعرب جان نيلز دو دارديل، عضو البرلمان السويسري السابق ومحامي المقاومة في قضية اغتيال الدكتور كاظم رجوي، عن تضامنه مع السجناء السياسيين في إيران، وخاصة المشاركين في حملة «ثلاثاء لا للإعدام».

أيّد 560 نائباً من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السیدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، وطالبوا بإدراج حرس النظام الإيراني على لائحة الإرهاب، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.

سيدني – أستراليا | 14 مايو 2025

أكد النواب في بيانهم أن تدهور وضع حقوق الإنسان، وسقوط دكتاتور سوريا، وانهيار حزب الله اللبناني، وجّهت ضربات استراتيجية لنفوذ النظام الإيراني. كما شددوا على أن انتفاضة 2022 عبّرت عن رفض شعبي قاطع لكل أشكال الديكتاتورية.
في زاهدان، علّقت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل شعارات ثورية رغم التدابير الأمنية المشددة، في ردّ مباشر على انقطاع الكهرباء وإصدار النظام حكمَي إعدام بحق اثنين من أنصار المقاومة.
نشرت رويترز 24 صورة لأنشطة أنصار المقاومة الإيرانية في فرنسا، احتجاجاً على أحكام الإعدام التي تصدرها السلطة القضائية للنظام الإيراني.
شدّد سباستيان غوركا، كبير مستشاري مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب، في حديثه لـ بوليتيكو، على أن النظام الإيراني يشكّل التهديد الأكبر، ويجب منعه من مواصلة برنامجه النووي ودعمه للميليشيات كحزب الله والحوثيين.
أفادت وكالة إيلنا الحكومية أن تكلفة العلاج ارتفعت بأكثر من 100% خلال الشهور الماضية، فيما نقلت عن مريض بالقلب أن أسعار الأدوية زادت بنسبة 200% مقارنة بربيع العام الماضي.

بوخارست – رومانيا | 13 مايو 2025

اعترف نائب وزير الصحة الإيراني بأن 10 آلاف عامل يلقون حتفهم سنوياً نتيجة حوادث العمل، وهو رقم يفوق بعشر مرات الإحصاءات الرسمية المعلنة سابقاً، في ظل تستّر متعمد على الأرقام الحقيقية.
حذر وزير الطاقة في حكومة بزشكيان من أزمة مائية حادّة، مشيراً إلى أن مدناً مثل ورامين، شهريار، كرج، شيراز، بوشهر والأهواز تواجه مزيجاً من انقطاع الكهرباء ونقص حادّ في المياه، ما ينذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة.
نقلت رويترز أن وفداً من النظام الإيراني التقى ممثلي بريطانيا، فرنسا وألمانيا في إسطنبول، في جلسة سرّية سبقت الجولة الخامسة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. وهددت الدول الأوروبية بتفعيل “آلية الزناد” ما لم يتم التوصّل لاتفاق بحلول أغسطس.
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى مغادرته أبوظبي أن مبعوثه ستيف ویتكاف قدّم عرضاً رسمياً للنظام الإيراني، وأن عليهم الرد بسرعة، وإلّا “سيحدث أمر سيئ”.
أفادت رويترز بأنّ الغارات الجوية الإسرائيلية على شمال غزة أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم عشرات النساء والأطفال. وقد وُصفت المجزرة بأنها الأشد دموية منذ أشهر، حيث انتشلت فرق الإنقاذ جثث 50 ضحية من تحت الأنقاض، ولا يزال العشرات في عداد المفقودين.

وسط تفجّر الغضب الشعبي- قطع شامل للكهرباء عن المصانع الكبرى يفاقم أزمة الكهرباء في إيران

تصاعد القلق داخل النظام من انفجار اجتماعي وشيك وسط خلافات حول القرارات الأحادية
موقع المجلس:
تفجّرت فضيحة سياسية واقتصادية، في تصعيد جديد للأزمة الهيكلية في قطاع الطاقة الإيراني، بعد إعلان وزير الصناعة في النظام الإيراني، محمد أتابك، أن قرار قطع الكهرباء بالكامل عن المصانع الكبرى خلال الخمسة عشر يوماً القادمة – بما في ذلك مصانع الأسمنت والفولاذ والألمنيوم – اتُّخذ دون علم وزارته، ويخالف التفاهمات السابقة مع وزارة الطاقة.

وقال أتابك في تصريحات رسمية: «هذا القرار الذي تم اتخاذه في غياب ممثل عن هذه الوزارة يتعارض تماماً مع مذكرة التفاهم الأخيرة التي وقّعتها مع وزير الطاقة».

في موازاة ذلك، كشفت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام مثل تسنيم وإيسنا أن سعر الكهرباء للصناعات قد ارتفع بمعدل 28 ضعفاً منذ عام 2019، ومن المتوقع أن يصل هذا المعدل إلى 35 ضعفاً خلال العام الحالي، ما يهدد استمرارية النشاط الصناعي في البلاد ويُفاقم حالة الركود.

وفي مجلس النظام، تصاعدت الأصوات الغاضبة من نوّاب مختلف المحافظات، حيث أدان النائب “علي آبادي” ما وصفه بـ”اللاعدالة والإقصاء المتعمّد للطبقة العاملة”، وقال:

«كل كهرباء مصانع محافظة لرستان يتم قطعها حالياً، والمصانع تُغلق أبوابها. هذا ليس صوت انقطاع الكهرباء، بل صوت غياب التخطيط، صوت الظلم».

وأضاف: «مصنع إسمنت دورود يضم 700 عاملاً، ومصنع سبائك أزنا فيه 700 آخرين، وإذا توقفت هذه المصانع، كيف ستواجهون تداعيات البطالة الجماعية؟»

كما أوضح أن الحكومة تطلب من المصانع شراء كهرباء “خضراء” من البورصة، متسائلاً:

«إذا لم تكن هناك كهرباء أصلاً، فكيف يمكن شراؤها من البورصة؟»

من جهته، انتقد النائب رسائي اتجاه الحكومة نحو رفع أسعار الكهرباء والماء، قائلاً:

«الشعب تحت ضغط هائل، فلماذا هذه الزيادة؟ يقولون إن القانون يفرض رفع الأسعار على من يستهلك كثيراً، لكن حتى من يشغّل مصباحاً وثلاجة يوصف بـ”مرتفِع الاستهلاك”! »

أما النائب حاجي بابائي فتناول تداعيات الأزمة على النظام التعليمي قائلاً: «بعض المحافظات اضطرت إلى بدء الدوام المدرسي الساعة السادسة صباحاً، مما خلق موجة من الاحتجاجات، لا سيما من النساء العاملات اللواتي يحتجن أكثر من ساعة للوصول إلى مدارسهن».

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات المتناقضة، والخلافات بين وزارتي الصناعة والطاقة، تعكس فشلًا إداريًا حادًا، وانعدام التخطيط الاستراتيجي، واتساع رقعة الحرب الداخلية داخل النظام.

كما أن قطع الكهرباء عن المصانع الكبرى، في ظل تصاعد البطالة والفقر وانهيار البنى التحتية، يُنذر بانفجار اجتماعي وشيك قد يخرج عن سيطرة أجهزة القمع.

وسط تفجّر الغضب الشعبي- قطع شامل للكهرباء عن المصانع الكبرى يفاقم أزمة الكهرباء في إيران

وتعكس هذه الأزمة، التي تُجسّد فشل النظام في إدارة شؤون البلاد، تصاعد حالة الغضب والاحتقان لدى العمال والمزارعين وسائر الفئات المهمّشة. وفي ظلّ هذا المشهد المتأزم، تبدو محاولات النظام لامتصاص السخط الشعبي عقيمةً وعاجزة، فيما تتّجه الأصوات الغاضبة نحو خيارٍ واحد: إسقاط النظام الحاكم برمّته.

ایران.. خمس محافظات تشهد احتجاج خبازون ضدّ انقطاع الكهرباء وفساد منظومة «نانينو»

تفاقم الغضب الاجتماعي عقب خسائر فادحة للخبازین في ایران

موقع المجلس:

وسط عجز حکومي میمت موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة، عمت خمس محافظات إيرانية يوم الجمعة 17 مايو 2025. حیث نظمه الخبازون في ظلّ انقطاعات متكرّرة للكهرباء وفشل ذريع وفساد واسع النطاق في منظومة «نانينو» الحكومية التي فُرضت على قطاع الخبز تحت شعار “التحول الرقمي”.

تجمع عدد من الخبازين أمام نقابة الخبازين في قم،

تجمع عدد من الخبازين أمام نقابة الخبازين في قم، محتجين على الخسائر الفادحة التي لحقت بهم بسبب الانقطاع المفاجئ للكهرباء أثناء ساعات العمل. المشاركون أكدوا أن أطناناً من العجين تتلف يومياً، في وقتٍ يعجزون فيه عن تعويض خسائرهم أو حتى تأمين الحد الأدنى من الإنتاج.

17 مايو 2025 – مشهد احتجاج الخبّازين أمام اتحاد الأفران في مشهد: «الشارع ينطق بالجوع والكرامة ..

و في مشهد، اصطف عشرات الخبازين أمام اتحاد الخبازين، ملوحين بسجلاتهم الخاسرة وملفات فساد ناتجة عن تطبيق «نانينو». وأكدوا أن الخبز يتحول إلى علف في نهاية كل يوم بسبب غياب جدول منظم لانقطاع الكهرباء، ما يجعل استمرار المخابز شبه مستحيل.

الخبّازون في كرمانشاه يصرخون: "دعمٌ مقطوع، معيشةٌ مهدّدة

ونظّم العشرات وقفة أمام مقرّ محافظة أصفهان، مرددين هتاف: «الوعود لا تكفي… موائدنا فارغة»، وسط هتافات أخرى تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا التخبط. وفي مشهد رمزي غاضب، رمى عدد من الخبازين العجين التالف أمام إدارة الكهرباء، تعبيراً عن حجم الأضرار التي تسببها هذه الانقطاعات.

اصفهان - تجمع اعتراضی نانوایان مقابل استانداری با شعار وعده وعید کافیه سفره ما خالیه -۲۷ اردیبهشت

و تظاهر الخبازون في بيرجند أمام مبنى القائمقامية، مؤكدين أن التيار الكهربائي ينقطع بشكل عشوائي خلال مراحل التخمير والخبز، ما يؤدي إلى إتلاف العجين وتعطيل خطوط الإنتاج بالكامل. المشاركون طالبوا بتعويض فوري عن الخسائر وتحديد جدول زمني واضح لانقطاع الكهرباء، إذا كانت هناك أزمة طاقة حقيقية.

تجمع اعتراضی نانوایان مشهد مقابل اتحادیه نانوایان - ۲۷ اردیبهشت

و في الأهواز، عبّر المحتجون عن غضبهم من سياسات الدعم المشوّهة والرقابة الفاسدة التي تفرضها منظومة «نانينو». الخبازون قالوا إن هذا النظام حوّل مهنتهم إلى كابوس يومي، حيث لا تصل المخصصات بشكل منتظم، ويتم محاسبتهم عبر بيانات غير دقيقة، ما يفتح الباب أمام الابتزاز والفساد من جانب مفتشي النظام.

تجمع اعتراضی نانوایان قم - ۲۷ اردیبهشت ۱۴۰۴

الخبّازون في إيلام يحتجّون أمام مبنى المحافظة: “لا طحين يكفي، ولا سعر يُنصف، ولا دعم نراه!”
نظّم عدد من الخبّازين في مدينة إيلام وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، اعتراضاً على نقص حصص الطحين، انخفاض تسعيرة الخبز (الصَمّون)، وارتفاع فواتير الكهرباء والماء والغاز.

ایران.. خمس محافظات تشهد احتجاج خبازون ضدّ انقطاع الكهرباء وفساد منظومة «نانينو»

منظومة «نانينو»: مشروع فاشل ومصدر للفساد المؤسسي

نظام «نانينو»، الذي كلف الحكومة 900 مليار تومان، فُرض بزعم رقمنة توزيع الطحين، لكنه بات اليوم واجهة جديدة للفساد الإداري، حسب ما أكده محمدجواد كرمي، مستشار غرفة الأصناف.

ایران.. خمس محافظات تشهد احتجاج خبازون ضدّ انقطاع الكهرباء وفساد منظومة «نانينو»قال كرمي:«لا البيانات موثوقة، ولا النظام فعال. أصبح أداة للعقاب العشوائي والرقابة الفاسدة، ويجب تفكيكه فوراً». وأضاف أن «الخبازين، بدلاً من التركيز على جودة الخبز، باتوا مشغولين بمطابقة تقارير مغلوطة صادرة من أجهزة غير شفافة».

أزمة الكهرباء: الخسائر تتراكم والمخابز تنهار

بحسب الخبازين، الانقطاعات غير المعلنة للكهرباء تُلحق أضراراً مباشرة بعملية الإنتاج:

تعفن العجين بسبب توقف التبريد والتخمير
تعطّل الأفران وسقوط خطوط الكهرباء في منتصف الخَبز
فقدان مئات الكيلوغرامات من الطحين المدعوم يومياً
خسائر مالية لا يمكن استردادها ولا يعترف بها النظام
وقد أدى ذلك إلى إغلاق مؤقت لعشرات المخابز في مختلف المدن، وحرمان آلاف العائلات من مصدر رزقها الوحيد.

الرسالة التي أطلقها الخبازون من مختلف المحافظات واضحة: “لا يمكن الاستمرار في ظل هذا الفشل”. نظام «نانينو» يجب إلغاؤه، والانقطاعات الكهربائية يجب تنظيمها بشفافية، وإلا فإن الانفجار الاجتماعي قادم من أفران الخبز.

بدعم من خامنئي،مافيا البيتكوين تُغرق إيران في الظلام و تشکل حیاة علی جمیع المستویات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بقرارات رسمية، وشراكات دولية مشبوهة مع الصين، وتسهيلات حكومية وصلت إلى حدّ تسليم البنية التحتية بيد شبكات النهب المؤسسئ، و بقيادة حرس النظام وبدعم مباشر من خامنئي، تحوّلت مزارع تعدين العملات الرقمية إلى أداة للنهب المنظّم، وسط شلل المستشفيات وتعطيل المصانع وتصاعد الغضب الشعبي.
فبينما يُتهم الشعب بالاستهلاك المفرط ويُحمّل العامل والخباز وربّة المنزل مسؤولية انقطاع الكهرباء، تُهدر آلاف الميغاواط من الطاقة في مزارع «البيتكوين» العملاقة التي أنشأتها المافيات المرتبطة بحرس النظام الإيراني على مرأى ومباركة مكتب خامنئي نفسه. هذه المزارع لا تعمل فقط في الخفاء، بل إنّ وجودها قائمٌ على

في عمق الأزمة الكهربائية التي تُغرق إيران في العتمة والعجز، وتُحوّل المستشفيات إلى مرافق مشلولة، وتُطفئ أفران المصانع، وتُحاصر ملايين المواطنين في صيفٍ خانق أو شتاءٍ قارس، يقف وجه حقيقي ومظلم للنظام الإيراني.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 وتوسيع العقوبات، اندفعت منظومة خامنئي إلى استخراج البيتكوين كوسيلة لتعويض شحّ العملة الصعبة. فبأوامر مباشرة، تولّى الحرس تأسيس مزارع ضخمة بالتعاون مع شركات صينية، مستخدمين الطاقة الرخيصة المملوكة للشعب كمادة خام. وما إن بدأ تشغيل هذه المزارع، حتى ظهرت موجات الانقطاع الواسعة للكهرباء في صيف 2019، وهي موجات لم تكن «صدفة» بقدر ما كانت نتيجة حسابات ربحيّة لصالح مافيات السلطة.

وبينما يشتكي المواطن من انقطاع الكهرباء عن بيته أو مكان عمله، تُمنح الامتيازات للمستثمرين الأجانب لاستخراج بيتكوين بربحية خيالية: فكل عملة واحدة تستهلك 2150 كيلوواط/ساعة، ما يعادل 20 برميل نفط، وكل برميل يدرّ أرباحًا ضخمة على من يُسيطر على المزرعة. ومع تضاعف سعر البيتكوين اليوم، باتت الأرباح تتجاوز ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عام 2019. ورغم هذه الفضيحة، تُواصل الصحف الرسمية الترويج لتبرئة النظام، وتُلقي باللائمة على «المواطن غير الواعي»، بينما تشير تقاريرها نفسها إلى أن 95% من مزارع التعدين تعمل بسرقة الكهرباء، وأن أصحاب المزارع هم من «الكبار» المرتبطين مباشرة بمراكز السلطة.

وزارة الطاقة نفسها، وعبر وزيرها السابق، اعترفت بمنح التراخيص للجانب الصيني، وهو ما ينسف كل محاولة للتملّص من مسؤولية ما يحدث. بل إنّ الوثائق الرسمية كشفت أن مجلس تشخيص مصلحة النظام ناقش في 2019 كيف يمكن للنظام الاستفادة من العملات الرقمية، ما يُؤكّد أنّ التوجه نحو التعدين لم يكن مبادرة فردية، بل سياسة دولة موازية تهدف إلى ضمان البقاء من خلال اقتصاد الظل.

وفي هذه الأثناء، تزداد الاحتجاجات في مدن كبرى مثل طهران وأصفهان، ويتحوّل الغضب من انقطاع الكهرباء إلى رفضٍ سياسي شامل. فالمواطن يدرك أنّ أزمته ليست نقصًا في الطاقة، بل فائضًا في الفساد. والمخابز التي تُغلق، والمستشفيات التي تنطفئ، والورش التي تتوقّف، كلها ضحايا لحرب خفية تُشنّ عليه لصالح جيوب حيتان السلطة.

وهكذا، فإنّ مافيا التعدين المدعومة من خامنئي والحرس، تحوّلت من مشروع تقني إلى أداة نهب جماعي وسلاح قمع اقتصادي، تدفع الشعب إلى حافة الانفجار. ومع كل ساعة انقطاع، ومع كل صرخة في الظلام، يقترب المشهد الإيراني من تحوّل كبير، حيث تصبح شحنة الكهرباء المسروقة شرارة لثورة شعب لا يريد أن يعيش في الظلّ بعد اليوم.

نضال الشعب الإيراني یحضی بدعم لجنة الشؤون الخارجیة في البرلمان إسباني

قرار تاريخي يسلّط الضوء على 44 عامًا من المقاومة 
خلال قرار تارخئ طالب باعتبار الحرس منظمة إرهابية و سلط الضوء علی 44 عاماً من نضال الشعب الایراني
موقع المجلس:
خلال قرار تارخی أقرّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإسباني، وبالإجماع بين الكتل السياسية المختلفة، قرارًا خاصًا يركّز على “44 عامًا من المقاومة ضد دكتاتورية النظام الإيراني”. ويُعد هذا القرار وثيقة سياسية وإنسانية ذات أهمية خاصة، لما يحتويه من مواقف حازمة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان المنظمة في إيران ودعمه الصريح لحركة المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقد شدد القرار على المحاور التالية:

تسليط الضوء على ارتفاع غير مسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام عام 2024، حيث وثّق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنفيذ ألف حالة إعدام، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة القمع.
الإشارة إلى التظاهرة الضخمة التي نُظّمت في باريس في 8 فبراير 2025، بمشاركة المعارضة الإيرانية التي دعت إلى إسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
إدانة قرار المحكمة العليا للنظام في 23 فبراير 2025 برفض مراجعة ملفات السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، رغم تعرضهما للتعذيب.
التأكيد على أن الانتهاكات الموثّقة في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تمثل “جرائم ضد الإنسانية” بحسب القانون الدولي.
مطالبة الأنظمة الديمقراطية بتصعيد الضغط السياسي والدبلوماسي على النظام الإيراني ودعم الحركات الديمقراطية المعارضة التي تناضل من أجل الحرية والمساواة.
الإشادة بكلمة السيدة مريم رجوي في المؤتمر الدولي للنساء، حيث نوّهت بدور النساء الإيرانيات القياديات في مقاومة الاستبداد الديني.
وفي الجلسة التي أقرّت القرار، قالت مارتا غونزالس باسكيز، نائبة رئيس البرلمان الإسباني: “نهدف من خلال هذا القرار إلى إبراز ما تعانيه النساء في إيران منذ 44 عامًا… لقد حُرمن من حقوقهن، لكن لم يفقدن كرامتهن. وها هنّ اليوم في طليعة النضال ضد دكتاتورية مطلقة”.

كما قالت خوليا بوادا دانس، نائبة رئيس لجنة المساواة: “النظام في طهران يستخدم سياسة القبضة الحديدية لترهيب الداخل، ويمارس سلطة الموت والحياة كسلاح للقمع. لنوسع الدعم على المستويات الوطنية والأوروبية والدولية لحماية النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يقاومن بكرامة لا تُضاهى”.

واختتم كارلوس فلوريس خوبريراس، المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية، مداخلته بدعوة صريحة قائلاً: “حان الوقت لأن نُعلن أن حرس النظام الإيراني هو منظمة إرهابية، ويجب أن تُدرجه أوروبا في قوائم الإرهاب وتفرض عليه العقوبات”.

قدر إيران والمنطقة والعالم في سقوط نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ عام 2023، ولحد الان، تشهد إيران والمنطقة والعالم سلسلة أحداث وتطورات غير مسبوقة من أهم معالمها إضافة الى إنکشاف وإفتضاح الدور المشبوه لنظام الملالي في تصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب، إنحسار دوره ونفوذه وتأثيره في المنطقة بشکل ملفت للنظر.
کلما کان نظام الملالي يعاني من الضعف ويسير في طريقه الى الانهيار، فإن هناك حالة من الانتعاش والامل في إيران والمنطقة والعالم، إذ کان ولازال هذا النظام يمثل بٶرة لإثارة الحروب والازمات والعبث بالامن والاسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن هنا فإن بلدان المنطقة قد أدرکت جيدا بأنه لا يمکن أن تنعم بالامن والاستقرار مع بقاء وکلاء النظام في بلدان المنطقة والملفت للنظر إن قوة نظام الملالي وقدرته على الابتزاز وممارسة دوره العدواني الشرير يعتمد أساسا على وکلائه وإن ضمور أو أضعاف أو إنهاء دور وتأثير وکلائه في المنطقة يجعل منه مجرد فزاعة طيور لکن الاخطر من ذلك إن الشعب الايراني ذاته صار يعرف أيضا هذه الحقيقة جيدا مع ملاحظة إنه والمقاومة الايرانية کانا بالاساس يرفضان تدخلاته في المنطقة ويدعوان لإنهائها، لأن ذلك کفيل بإنهاء النظام نفسه وإسقاطه.
طوال الاعوام والعقود الماضية دعت المقاومة الايرانية الى طرد سفراء نظام الملالي من بلدان المنطقة وحل الاحزاب والميليشيات التي تعمل بالوکالة من أجله وأکدت بأن هکذا خطوة تساهم في تعزيز السلام والامن والاستقرار في المنطقة، وقد أثبتت الاحداث والتطورات التي جرت في لبنان وسوريا هذه الحقيقة وإن المنطقة برمتها تنتظر على أحر من الجمر الايام التي تشهد فيها إنحسار دور هذا النظام في العراق واليمن وطرد سفيريه من هناك حتى يصبح عبرة لم أعتبر.
قدر إيران وبلدان المنطقة والعالم أجمع في سقوط نظام الملالي الذي کان ومنذ اليوم الاول لمجيئه عاملا مشبوها لزعزعة الامن والاستقرار والعبث بالسلام من خلال تصديره للتطرف والارهاب وإثارته للحروب والازمات وإن الطمأنينة والشعور بالراحة من قبل الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم لن تتم إلا بإسقاط هذا النظام الذي صارت کل الاسباب والعوامل التي تساعد على سقوطه قائمة ومتوفرة وإن دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والوقوف الى جانبهما أمر سوف يساهم في التعجيل بإسقاطه وجعل العالم کله يتنسم عبير السلام والامن الحقيقيين.

الحزم والصرامة کفيلان بحسم الملف النووي الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع وضوح نية إدارة الرئيس الاميرکي دونالد ترامب في العمل من أجل حسم موضوع البرنامج النووي للنظام الايراني وخصوصا بعد التصريحات الاخيرة التي صدرت عن مبعوث الرئيس الاميرکي للشرق الاوسط والتي أکد فيها على موضوع تفکيك البرنامج النووي للنظام، وبشکل خاص بعد أن شعر النظام بخطر داهم بعد الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في العاصمة العمانية مسقط فقد أطلق مسؤولون في النظام الإيراني تهديدات صريحة بالخروج من المسار الدبلوماسي والاتجاه نحو امتلاك السلاح النووي، في خطوة تكشف عن طبيعة النظام الحقيقية ونيته المبيتة في تحدي الإجماع الدولي.
وبهذا السياق وخلال جلسة للبرلمان الإيراني في 11 مايو، هاجم النائب محمد رضا أحمدي‌سنغر مسار التفاوض، واصفا إياه بـ”العبثي”، ومحذرا من الوثوق بالغرب. وفي موقف لا يخلو من لهجة تحد، قال: “لن نسمح بتكرار قصة ليبيا في إيران”، وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدم “مطالب مهينة”، مشيرا بشكل خاص إلى مطلب تفكيك منشآت التخصيب في نطنز وفردو وأصفهان. واستحضار “السيناريو الليبي” يعكس الخطاب المتكرر داخل النظام الإيراني، حيث يستخدم كذريعة للتمنع عن التنازل النووي، بزعم أن نزع السلاح يؤدي إلى سقوط الأنظمة.
لكن الموقف الأخطر جاء على لسان النائب نادر قلي إبراهيمي، الذي تحدى بشكل غير مباشر فتوى خامنئي الشهيرة بتحريم السلاح النووي، قائلا: “إذا استمرت التهديدات الأميركية، فنحن مستعدون لطلب إعادة النظر في موقف المرشد من السلاح النووي”. وتصريح إبراهيمي هذا يعكس تصاعد الدعوات من داخل النظام لوضع حد لـ”أسطورة البرنامج السلمي” والاعتراف رسميا بالتوجه نحو التسلح.
وهذا التهديد ليس جديدا. ففي 31 مارس، صرح علي لاريجاني، أحد كبار مستشاري خامنئي، عبر التلفزيون الرسمي، بأن “أي ضربة أميركية أو إسرائيلية ستبرر حيازة إيران للسلاح النووي”. وبعد أيام فقط، دعا النائب أحمد نادري علنا إلى إجراء تجربة نووية والإعلان عن امتلاك القنبلة، زاعما أن ذلك سيشكل رادعا أمام التهديدات الأميركية، تماما كما فعلت كوريا الشمالية.
ويؤكد مراقبون أن هذه اللغة التصعيدية لا تعبر عن قوة، بل عن ضعف داخلي متراكم. فكلما اقترب المجتمع الدولي من تشكيل موقف موحد أكثر صرامة، يلجأ النظام إلى الابتزاز النووي لخلق مناخ من الخوف، وعرقلة التقدم الدبلوماسي، ودفع الغرب إلى التنازلات.
الملفت للنظر إنه يتزامن هذا النوع من خطاب النظام الايراني مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن معلومات استخبارية جديدة، كشفت عن مواقع سرية لتطوير الأسلحة النووية تشرف عليها وحدات من حرس النظام الإيراني تحت غطاء منشآت مدنية. ووفقا للتقرير، فإن النظام يواصل أنشطة تسليحية مرتبطة بإنتاج الرؤوس النووية ودمجها بمنظومة الصواريخ الباليستية، وهو ما يؤكد التحذيرات التي أطلقها المعارضون الإيرانيون وخبراء حظر الانتشار النووي منذ سنوات بشأن الطبيعة غير السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

ایران.. مافيا تعدين البيتكوين تحت عباءة خامنئي وحرس النظام الإيراني وراء نهب الکهرباء

موقع المجلس:
هکذا حوّل النظام الإيراني الكهرباء إلى مصدر تمويل خاص عبر نهب من جیوب المواطنین الی أرباح قوات الحرس
تعمل مافيا تعدين البيتكوين المرتبطة مباشرة بمكتب خامنئي وتحت إشراف حرس النظام الإيراني على امتصاص كميات ضخمة من الطاقة الكهربائية، وسط تواطؤ حكومي وصمت رسمي. بينما يعيش ملايين الإيرانيين في الظلام بسبب انقطاع الكهرباء المتكرّر.

منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018 وعودة العقوبات الاقتصادية، لجأ النظام الإيراني إلى البحث عن مصادر بديلة للعملة الصعبة، وعلى رأسها العملات الرقمية. وبأمر مباشر من خامنئي، أنشأ حرس النظام الإيراني مزارع ضخمة لتعدين البيتكوين، بالتعاون مع مستثمرين صينيين، مستخدمين الكهرباء المدعومة من الدولة، في وقت يعاني فيه المواطن العادي من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

في عام 2020، أقر رضا أردكانيان، وزير الطاقة آنذاك، بأن «الصينيين يستخدمون الكهرباء الإيرانية لاستخراج العملات الرقمية»، مضيفاً أن كل من يحمل ترخيصاً يمكنه القيام بذلك. موقع “اقتصاد أونلاين” الحكومي أكد حينها أن «أكبر مزارع تعدين العملات الرقمية في إيران بيد الشركات الصينية وبالتعاون مع مؤسسات رسمية». هذه الشراكة تفضح دعم حرس النظام الإيراني وتورط خامنئي في هذا النهب المؤسسي.

وفقًا لتقرير صادر عن مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام، يستهلك إنتاج وحدة واحدة من البيتكوين حوالي 2150 كيلواط/ساعة من الكهرباء، أي ما يعادل استهلاك 20 برميلاً من النفط. بينما كان سعر البيتكوين حينها نحو 37 ألف دولار، فقد وصل في عام 2025 إلى أكثر من 100 ألف دولار، ما يعني تضاعف أرباح هذه المافيا ثلاث مرات، على حساب معاناة الشعب.

وفي حين يدّعي مسؤولو النظام أن أزمة الكهرباء سببها «الاستهلاك المرتفع من قبل المواطنين»، تشير التقارير إلى أن 95% من مزارع تعدين العملات الرقمية غير مرخصة وتسرق الكهرباء مباشرة من الشبكة الوطنية.

صحيفة «برنا» الحكومية ذكرت في فبراير 2025 أن: «الغالبية العظمى من مزارع التعدين في البلاد تعمل بطريقة غير قانونية وتستخدم الكهرباء المدعومة من دون رقابة حقيقية».

ایران.. مافيا تعدين البيتكوين تحت عباءة خامنئي وحرس النظام الإيراني وراء نهب الکهرباء

وفي سياق الأزمة، نقلت وكالة «إيلنا» عن مواطنين انتقادات حادة لإجبار الأطفال على الاستيقاظ في الساعة الخامسة صباحاً للالتحاق بالمدارس في الساعة السادسة، في محاولة فاشلة لتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، ما أثار موجة استياء واسعة.

ومن جانبه، أعلن محافظ محافظة جلستان أن انقطاع الكهرباء أدّى إلى توقف عمل آبار المياه، ما أجبر المزارعين على الاصطفاف في طوابير طويلة لتأمين مياه الري. وأضاف أن 95% من المياه الصالحة للشرب في المحافظة تعتمد على الآبار الجوفية، والتي تعطلت بسبب انقطاع الكهرباء، مما أدى إلى أزمة حادة في توفير المياه.

وفي مواجهة هذه الكارثة، لا تُحمّل السلطات أي مسؤولية لحرس النظام الإيراني أو مكتب خامنئي، رغم تورّطهم الواضح في تحويل شبكة الكهرباء الوطنية إلى آلة لتوليد أرباح غير مشروعة. وبدلاً من معالجة جذور المشكلة، يتجه النظام إلى إلقاء اللوم على الشعب، بينما تستمر دوائر السلطة في جمع الثروات.

أزمة الكهرباء في إيران لم تعد مجرّد مشكلة فنية، بل هي نتيجة مباشرة لفساد هيكلي ونهب مؤسسي منظم، يديره أعلى هرم السلطة. ولا يمكن وقف هذا الانهيار إلا بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين، وقطع يد حرس النظام الإيراني عن مقدرات البلاد.

قرار أميرکي يثير خوف وحفيظة نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
واحد من أهم الامور التي يحرص نظام الملالي على تحقيقها هو سعيه الدٶوب من أجل أن يکون هناك دائما حاجزا بين النضال الذي يخوضه الشعب الايراني بقيادة معارضته الوطنية المعبرة عنه(المجلس الوطني للمقاومة الايرانية) وبين الدعم والتإييد الدولي لهذا النضال، بل وحتى إن هذا النظام الاستبدادي المعادي لکل ما هو إنساني، قد إشترط علاقاته السياسية والاقتصادية على هذا الاساس، ولکن الذي ظهر واضحا هو إن الشعب والمقاومة الايرانية لم يرضخا لهذا النظام وإستمرا في مواصلة النضال سواء بدعم وتإييد دولي أو من دونه، وهذا ما قد ساهم بلفت أنظار العالم الى هذا الاصرار النوعي على مواجهة هذا النظام والسعي من أجل تحقيق الاهداف.
في الوقت الذي يحرص فيه نظام الملالي أشد الحرص على وضع حاجز بين نضال الشعب والمقاومة الايرانية وبين الدعم والتإييد العالمي، فإنه يقوم بإستغلال علاقاته الدولية في إستمرار حکمه الاستبدادي ومواجهة عملية الصراع الشعبي ضده من أجل إسقاطه، ولکن ومن خلال تمکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إيصال صوت الشعب الايراني وقضيته العادلة الى أسماع العالم فقد تمکن من تحطيم ذلك الحاجز.
إصدار مجلس النواب الأميركي قرارا رسميا (H.Res.166) يعبر فيه عن دعمه الكامل لتطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، ويدين فيه بشدة الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، وحروبه بالوكالة في المنطقة، وسياساته القمعية في الداخل، وذلك بتأييد 220 عضوا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
هذا القرار الذي أثار رعبا بين أوساط النظام وأثبت القدرات الخلاقة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إيصال صوت وقضية نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير الى أسماع العالم کله، يشير القرار إلى أن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط أكدت أن مصدر الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة هو “النظام الثيوقراطي الإيراني”. وقد اعتمد هذا النظام على الإرهاب والتدخلات العسكرية الخارجية طيلة العقود الأربعة الماضية لضمان بقائه، مما أدى إلى عرقلة السلام الإقليمي وتغذية النزاعات من خلال دعم الميليشيات بالسلاح والصواريخ والطائرات المسيرة، واستهداف الملاحة الحرة في البحر الأحمر والقوات الأميركية في المنطقة.
وقد أوضح القرار أن النظام الإيراني انتهك مرارا التزاماته بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتجاهل قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة المستخدمة في صنع السلاح النووي. كما أشار إلى أن ولاية “بزشكيان” شهدت إعدام أكثر من 500 سجين خلال أربعة أشهر فقط، بينهم 17 امرأة، إلى جانب تصاعد تنفيذ أحكام بتر الأعضاء.
کما أكد القرار أن النساء والفتيات في إيران يعتبرن الهدف الأول لقمع قوات حرس النظام الإيراني، كما أن النظام يمارس قمعا وحشيا بحق الأقليات القومية والدينية، من الكرد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين والزردشتيين وحتى السنة.
وأشاد القرار بالانتفاضات المتكررة في إيران، خاصة في أعوام 2018، 2019، و2022، بقيادة النساء والشباب، والتي رفضت الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه على حد سواء، وطالبت بجمهورية ديمقراطية تعددية. كما أكد أن محاولات الغرب لتغيير سلوك النظام الإيراني باءت بالفشل، وأن الحل الجذري يتمثل في إقامة نظام ديمقراطي علماني من قبل الشعب الإيراني والمقاومة.
وقد نوه القرار بتأييد أكثر من 4,000 برلماني حول العالم، بينهم 243 عضوا في الكونغرس الأميركي، و130 زعيما عالميا سابقا، و80 من حاملي جائزة نوبل، لـ”البرنامج المكون من عشرة بنود” الذي طرحته السیدة مريم رجوي من أجل مستقبل إيران.

ایران.. عدد قتلی العمال في مواقع العمل یتجاوز العشرة آلاف عامل سنوياً

نظام الملالي حوّل مواقع الإنتاج إلى مقابر جماعية صامتة حیث وصل عدد قتلي العاملون في مواقع العمل لاکثر من عشرة آلاف عامل سنویاً
موقع المجلس:
قنبلة إعلامية فجّرها «عليرضا رئيسي»، مساعد وزير الصحة في حكومة النظام الإيراني، في 14 مايو 2025، حين كشف أن أكثر من عشرة آلاف عامل إيراني يلقون حتفهم سنوياً نتيجة الحوادث المرتبطة بالعمل. وبحساب بسيط، يعني ذلك وفاة 27 عاملاً يومياً في مواقع العمل، في واحدة من أسوأ كوارث العمل الصامتة في العالم.

هذه الأرقام، وإن بدت رسمية، ليست سوى قمة جبل الجليد الذي يخفي تحته مأساة وطنية كبرى يعاني منها ملايين العمال في ظل حكم الملالي. نظام يتعامل مع الطبقة العاملة كوقود رخيص لعجلات الاقتصاد الريعي الفاسد، في ظل غيابٍ كامل لأدنى معايير السلامة والصحة المهنية، وسكوت مريب من الجهات الرقابية والقضائية.

ایران.. عدد قتلی العمال في مواقع العمل یتجاوز العشرة آلاف عامل سنوياًورغم وجود مادة قانونية صريحة (المادة 60 من قانون الضمان الاجتماعي) تلزم أرباب العمل بتوفير بيئة عمل آمنة، إلّا أن أغلب أصحاب العمل يتهربون من تنفيذها، بدعم غير معلن من أجهزة السلطة. المعدات البالية، انعدام أجهزة التهوية، إطفاء أنظمة الإنذار لتقليل كلفة الكهرباء، وغياب التدريب الأساسي… كلّها عوامل تُحوّل أماكن العمل إلى ساحات موت محتّم.

كارثة انفجار منجم طبس للفحم، التي أودت بحياة أكثر من 50 عاملاً، ليست سوى مثال واحد على هذه الكوارث المتكرّرة. حادثة تعيد إلى الأذهان فاجعة انفجار منجم «زمستان يورت» في 2017، والتي لا تزال جراحها مفتوحة في ذاكرة الطبقة العاملة الإيرانية.

التعتيم والتمييع… سياسات ممنهجة لإخفاء الحقيقة

لسنوات طويلة، اعتمدت وزارة العمل التابعة للنظام سياسة إخفاء الأرقام الحقيقية عبر حصر إحصاءاتها في نطاق العمال المؤمن عليهم ضمن ورش العمل الرسمية. لكن وفقاً لتقارير الطب الشرعي، فإن عدد الضحايا الحقيقيين يفوق بكثير الأرقام الرسمية، حيث تشمل الوفيات في القطاعات غير الرسمية، وهم يشكلون نسبة ضخمة من القوى العاملة في البلاد.

هذا التعتيم لم يكن مجرد تقصير إداري، بل هو جزء من استراتيجية منهجية لمنع الرأي العام من إدراك حجم الكارثة، وبالتالي الحيلولة دون أي مساءلة قانونية أو سياسية.

حرس النظام الإيراني وهيئة التنفيذ… من مؤسسات القمع إلى شبكات النهب وسفك الدماء في المناجم

في تطوّر خطير ومروّع، تحوّل قطاع المناجم في إيران إلى أحد ميادين السيطرة الاقتصادية والعسكرية لحرس النظام الإيراني، حيث دخل هذا الجهاز القمعي إلى مجال التعدين ليس كمراقب أو داعم، بل كمستثمر مباشر ومستفيد أول عبر شركات وهمية تابعة له أو عبر صفقات غير شفافة مع مؤسسات الدولة.

هذه السيطرة لم تكن تهدف إلى تحسين بيئة العمل أو الاستثمار المنتج، بل كانت تهدف أولاً وأخيراً إلى نهب الثروات الجوفية على حساب أرواح العمال. مع سيطرة الحرس، تراجعت شروط السلامة المهنية إلى الحضيض، وتحولت مواقع الإنتاج إلى مناجم موت حقيقية.

لكن الأخطر من ذلك أن هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون، الذراع الاقتصادية التابعة للولي الفقيه، أصبحت شريكاً استراتيجياً في هذا الاستغلال الدموي. هذه الهيئة، التي من المفترض أن تخدم المصالح العامة، أصبحت منصة للنهب المؤسسي، تدير مشاريع ضخمة في قطاعات الطاقة والمناجم، وتشارك الحرس في اقتسام عائدات هذه المشاريع، فيما العمال لا يجدون ما يسدّ رمقهم.

عمال المناجم اليوم يعملون تحت سلطة هذين الجهازين – الحرس وهيئة التنفيذ – وكأنهم عبيد في منظومة استعباد حديثة:

عقود عمل مؤقتة أو “بيضاء” تفتقد لأي ضمانات قانونية
غياب التأمين الصحي والاجتماعي
تأخير أو انقطاع الأجور
حرمان من الحق في التنظيم أو الاعتراض
تهديد بالطرد الفوري والسجن في حال الشكوى أو التمرّد
في هذه البيئة القهرية، الموت، البتر، الأمراض الرئوية والمهنية، والانتحار ليست أحداثاً استثنائية، بل مشاهد يومية مألوفة.
هذا النظام لا يكتفي بقمع حرية التعبير في الشارع، بل يمارس قمعاً من نوع آخر في عمق الأرض، حيث يجبر أبناء الشعب على استخراج ثروات وطنهم وهم محاطون بالخوف والموت والبؤس.

الحرس وهيئة التنفيذ، كجهازين طفيليين، يتغذيان على دماء العمال ويكدّسان الثروات في جيوب فاسدي النظام، فيما الكادحون يُدفنون بصمت تحت أنقاض المناجم أو على فراش الأمراض.

الضحايا ليسوا فقط من يُقتلون في الحوادث. فهناك من ينتحرون بسبب الضغوط المعيشية والنفسية الهائلة. الأجور المتدنية، وغياب التأمين الصحي، وارتفاع الأسعار، وغياب أي أفق، كلها عوامل تدفع بالعمال إلى حافة الانهيار النفسي والاجتماعي.

وما يجري في إيران لم يعد مجرد «أزمة عمّالية»، بل كارثة وطنية ممنهجة، تنبع من طبيعة النظام الحاكم نفسه، الذي لا يقدّس سوى الربح والقمع والبقاء في السلطة، ولا يرى في العامل سوى رقم يمكن استبداله.

الضحايا ليسوا أرقاماً على الورق، بل بشر، وعائلات مدمّرة، وأحلام محطّمة.

ولا سبيل للخلاص إلا بإسقاط هذا النظام، وإقامة نظام ديمقراطي مسؤول، يُعيد للإنسان كرامته، ويجعل من العمل وسيلة للحياة لا للموت.

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبي رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في مجلس أوروبا

موقع المجلس:
اللقاء تناول أزمات النظام الإيراني، تصاعد الانتفاضة الشعبية، ودعم دولي متزايد للمقاومة وبرنامجها الديمقراطي

بناءً على ما ورد في البيان المنشور على الموقع الرسمي للسيدة مريم رجوي، بشأن «لقاء مع إيمانوئليس زينغريس والسيناتور جو أورايلي، نائبي رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا»

وفي لقاء نُشر حديثًا، اجتمعت السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، بكل من السيد إيمانوئليس زينغريس من ليتوانيا، والسيناتور جو أورايلي من إيرلندا، وهما نائبا رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. اللقاء تناول تطورات الوضع في إيران، كما عبّر الضيفان عن دعم متزايد للمقاومة الإيرانية.

وخلال الاجتماع، أوضحت السيدة رجوي أن «الأزمات الكبرى التي تحيط بملالي الحاكمين في إيران وضعت النظام في مأزق مميت». ولفتت إلى أن «الوضع في المجتمع الإيراني متفجر»، مؤكدة على «استعدادات ونشاطات شباب الانتفاضة والمقاومة المنظمة» في الداخل.

وتطرقت رجوي إلى السياسات القمعية للنظام، قائلة: «النظام، خاصة بعد الضربات القاسية التي تلقاها في المنطقة، لجأ إلى تكثيف الإعدامات والقتل». كما أشارت إلى أن «النظام صعّد من مساعيه للحصول على القنبلة النووية، في محاولة يائسة لمنع سقوطه».

وأكدت: «مقاومتنا قد أعلنت بأنها لا تعارض إطلاقًا تناول النظام للسمّ النووي»، موضحة أن «السمّ النووي مصطلح أطلقه خميني ويُستخدم للدلالة على التراجع عن مشروع السلاح النووي»، وأن «هذا التراجع يمثل تصدّعًا في هيمنة خامنئي». وأوضحت أن «سقوط النظام برمّته بات في الأفق بشكل لا مفر منه».

السيناتور أورايلي بدوره هنأ المقاومة، قائلًا: «أهنئكم على الكشف الأخير بشأن البرنامج النووي للنظام»، وأضاف: «هذا يُظهر قوة المقاومة وقاعدتها الشعبية». وتابع قائلًا: «من المدهش حقًا أن المقاومة لا تزال مستمرة داخل إيران رغم هذا الكم الهائل من القمع».

وأكد أورايلي أيضًا أن «هناك دعمًا متزايدًا من قبل المشرّعين في إيرلندا»، و«دعمًا متناميًا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا للمقاومة الإيرانية».

أما السيد زينغريس، فقد ثمّن دور مجاهدي خلق بقوله: «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيدة رجوي تلعبان دورًا فريدًا في تقديم صورة حقيقية عن الإسلام». وأضاف: «المقاومة فضحت جرائم النظام التي تُرتكب باسم الإسلام».

وأشاد بالبرنامج السياسي، قائلًا: «البرنامج ذو البنود العشر يُعد نموذجًا قياديًا وقيمًا في العالم الإسلامي»، موضحًا: «أن تكون هناك حركة مسلمة تطالب بجمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة وتحقق المساواة للمرأة هو أمر بالغ الأهمية».

واختتم زينغريس حديثه قائلًا: «هذه الحركة تمثل نموذجًا مشرّفًا للعالم الإسلامي والعالم بأسره».

خلال رسالة احتجاجات حاسمة – وحدات الانتفاضة: بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل

رسالة احتجاج حاسمة من وحدات الانتفاضة ضد زيارة بزشكيان إلى كرمانشاه
موقع المجلس:
في وقت كان فيه بزشكيان، رئيس الجمهورية المعيّن من قبل خامنئي، يقوم بزيارة دعائية إلى محافظة كرمانشاه، كانت وحدات الانتفاضة تنفّذ على الأرض رسالة واضحة لا لبس فيها: لا شرعية لهذا النظام، ولا مكان لوكلائه في مدن الشعب المنتفض.

وحدات الانتفاضة – بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك…

ففي تحدٍّ صارخ للإجراءات الأمنية المشددة، والكاميرات المنتشرة، ودوريات البسيج وحرس النظام الإيراني، أطلقت وحدات الانتفاضة في كرمانشاه حملة ميدانية تضمنت نشر لافتات وشعارات على الجدران وفي شوارع المدينة، حاملةً رسائل قوية موجهة إلى بزشكيان والنظام برمّته.

وحدات الانتفاضة – بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل

ومن بين الشعارات التي ظهرت على الجدران:

“ألف إعدام… هذه حصيلة بزشكيان”

“غادر كرمانشاه فوراً”

“رئيس جمهورية الولي الفقيه… شريك كل جريمة”

“1120 حالة إعدام في عهد بزشكيان”

“نضالنا مستمر حتى تحرير إيران”

هذه الشعارات كُتبت بخط واضح، وغالباً في مناطق حساسة ومكشوفة، ما يدلّ على الجرأة التنظيمية والتخطيط الميداني الدقيق الذي تقوم به وحدات الانتفاضة رغم الحصار الأمني.

وحدات الانتفاضة – بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من صدور تقارير حقوقية تؤكد أن عدد الإعدامات منذ بداية عهد بزشكيان بلغ أكثر من 1120 حالة، وهو ما دفع الناشطين إلى وصفه بـ«رئيس المقصلة»، خاصة في ظل تصعيد حملات الإعدام الجماعية في مختلف السجون الإيرانية، بما في ذلك سجن كرمانشاه نفسه.

وحدات الانتفاضة – بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل

زيارة بزشكيان التي حاول النظام تصويرها كزيارة ميدانية لـ«رئيس شعبي»، واجهت استقبالاً نارياً من وحدات الانتفاضة التي رفعت شعار: “ليس مكانك… ارحل”. وهو ما يعكس رفضاً شعبياً واسعاً لمسرحية الانتخابات التي أوصلته إلى هذا المنصب، والتي قاطعتها الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني.

وبينما يحاول النظام التغطية على عمق الأزمة السياسية والاجتماعية من خلال زيارات شكلية، تؤكد وحدات الانتفاضة في كرمانشاه وسائر المدن أن المعركة الحقيقية تدور في الشارع، وأن النظام يعيش أيامه الأخيرة تحت وطأة الغضب الشعبي.

بيان النائب تام مك‌كلينت و خلال بیان له: دعم للقرار 166 المؤيّد لجمهورية ديمقراطية في إيران من جانب أغلبية الحزبين في الكونغرس

موقع المجلس:
النائب الأميركي يشيد بتبنّي القرار الداعم لبرنامج السیدة مريم رجوي ويدين إرهاب النظام الإيراني وقمعه الداخلي

في خطوة بالغة الأهمية على طريق دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية، أعلن النائب الأميركي توم مك‌كلينتوك، الرئيس المشترك للجنة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، أن القرار رقم 166 في مجلس النواب الأميركي قد حصل على دعم الأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس، حيث وقّع عليه 223 نائباً من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مما يعكس إجماعاً نادراً في السياسة الأميركية تجاه الملف الإيراني.

وفي بيان رسمي صدر عن مكتبه، قال النائب مك‌كلينتوك:

«يسعدني أن أعلن أنّ القرار 166 الداعم لجمهورية إيرانية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، قد تجاوز عتبة مهمة؛ إذ انضمّ الآن أغلبية أعضاء مجلس النواب بالكامل، وهم 136 نائباً جمهورياً و83 نائباً ديمقراطياً، إلى رعاة القرار».

«هذه الأغلبية العريضة العابرة للحزبين تؤيد المبادئ العامة التي طرحتها مجموعات المعارضة الإيرانية الداعية للديمقراطية، وعلى رأسها الخطة المكوّنة من عشرة بنود التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

«تشمل هذه المبادئ: الحق العام في التصويت، انتخابات حرّة، اقتصاد السوق، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين والطوائف والأعراق، سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي، السلام في الشرق الأوسط، وإقامة جمهورية إيرانية غير نووية. كما يدين القرار إرهاب النظام الإيراني، وحروبه بالوكالة في المنطقة، وقمعه الداخلي».

«إنّ أكثر من 4000 برلماني حول العالم، وأغلبية 33 برلماناً وطنياً، وأكثر من 130 من قادة العالم السابقين، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، قد أعلنوا دعمهم لهذه المبادئ. وأنا ممتنّ لأنّ أغلبية أعضاء مجلس النواب الأميركي قد اتخذوا هذه الخطوة لدعم القرار».

ويُعدّ هذا القرار خطوة بارزة في دعم البرنامج السياسي الذي أعلنته رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية مريم رجوي، والذي ينصّ على إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين جميع المواطنين، ورفض الأسلحة النووية، واحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان.

كما يُعتبر القرار رقم 166 أحد أبرز الوثائق الرسمية التي حظيت بدعم أغلبية في الكونغرس، ويمثل رسالة سياسية واضحة من الولايات المتحدة إلى المجتمع الدولي بشأن رفضها لسياسات النظام الإيراني القمعية والإرهابية، ودعمها لبديل ديمقراطي تتجسّد معالمه في البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 16 مايو 2025

موقع المجلس:
قال تام ماكلينتوك، رئيس مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأميركي، إن القرار رقم 166 الذي يدعمه 223 نائباً من الحزبين يؤكد دعم الأميركيين لمطلب الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة، ويدين إرهاب النظام.

أغلبية الكونغرس الأميركي تدعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

كتب مايك بنس على “إكس” أن أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يجب أن يُمنَع، ويجب تفكيك أو تدمير برنامجه النووي بالكامل دون استثناء.

وحدات الانتفاضة – بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل

 

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سيدني، ملبورن وبوخارست فعاليات تضامنية ضد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، شملت طاولات كتب وعرض صور الشهداء.
أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام أعدم 19 سجيناً بين 11 و14 أيار، بينهم امرأة وطفلان، ليرتفع عدد الإعدامات في عهد بزشكيان إلى 1164 حالة، في أعلى معدل خلال ثلاثة عقود.

وحدات الانتفاضة – بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل

التقت السیدة مريم رجوي في باريس مع أمانوئيلس زين‌گریس نائب رئيس كتلة أحزاب الشعب الأوروبي في المجلس البرلماني لمجلس أوروبا عن ليتوانيا، والسيناتور جو أورايلي من إيرلندا. وقد أشاد الضيفان بـمواقف المقاومة الإيرانية وكشفها للبرنامج النووي للنظام، واعتبراها صوتاً بديلاً ذا قاعدة شعبية متينة.
أكّد السيناتور أورايلي دعم المشرّعين في إيرلندا وأوروبا المتزايد للمقاومة، فيما أشاد زين‌گریس بدور مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تقديم صورة حقيقية عن الإسلام المعتدل، معتبراً البرنامج المكوّن من عشرة بنود نموذجاً يُحتذى في العالم الإسلامي.
بالتزامن مع زيارة بزشكيان إلى كرمانشاه، وسّعت وحدات الانتفاضة أنشطتها بشعار «بزشكيان، كرمانشاه ليست مكانك، ارحل»، في رسالة رفض شعبي لسياسات النظام.

بثّ تلفزيون النظام تصريحات عدائية من بزشكيان ضد ترامب، اتهم فيها الولايات المتحدة بـ”إثارة الفوضى في المنطقة”، وقال إن ترامب يعيش في “وهم القدرة على فرض رؤيته على إيران”.
دعم السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، سياسة الضغط القصوى التي يقودها ترامب، وقال إن إيران تستخدم عائدات النفط غير الشرعي لتمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار، وإن الاتفاق النووي في عهد أوباما تجاهل هذا السلوك.
أعلنت فرنسا أنها ستقاضي النظام الإيراني أمام محكمة العدل الدولية بسبب احتجاز مواطنَين فرنسيَّين منذ مايو 2022 في سجن إيفين، متهمة النظام بالتعذيب وحرمانهم من الحقوق القنصلية.
قال أحد نواب مجلس النظام من كرمان إن 10 آلاف شخص في أطراف المدينة يواجهون الموت البطيء بسبب الفقر، معظمهم من عمال البناء الموسميين. كما أشار إلى أن البطالة في راور هي الأعلى في البلاد، وأن وضع مناجم الفحم في كرمان أسوأ من طبس بنسبة 100%.
أفادت تقارير إعلامية بإعادة اشتعال الحريق في ميناء رجائي ببندرعباس، مساء الجمعة الساعة 9 ليلاً. وقد تم منع الدخول إلى المنطقة، بينما أعلنت فرق الإطفاء السيطرة على الحريق.
ذكرت وكالة ديدبان الحکومیة أن عاصفة ترابية عنيفة ضربت طهران، قم، أراك، ساوه وكرج، وأدت إلى أضرار مادية كبيرة وتدهور جودة الهواء. وقد سُجّل في مطار مهرآباد انخفاض مدى الرؤية إلى 250 متراً، وسط رياح سرعتها 80 كلم/س.
رحّبت السيناتور جين شاهين بقرار ترامب رفع العقوبات عن سوريا، واعتبرته فرصة تاريخية لإعادة بناء دولة حرة ومزدهرة ومستقلة.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على اثنين من كبار قادة حزب الله اللبناني واثنين من الميسّرين الماليين في لبنان وإيران، بينهم “معين دقيق”، ممثل الحزب في قم، المتهم بتحويل الأموال بالتنسيق مع مسؤولي النظام الإيراني.
ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,119 قتيلا، و120,214 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 2,985 قتيلا، و8,173 إصابة، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الهجوم الإسرائيلي على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 109 قتيلا، فيما بلغ عدد القتلى منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 93 ، نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، وما يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

إرهاب إيران اليوم… نظام في مأزق ومريم رجوي أمل التغيير

0

وکالة اخبار العرب – بقلم: د. راهب صالح:حقوقي وخبير في الشأن الايراني

منذ أن اختطف رجال الدين الثورة الإيرانية عام 1979 وحولوها من حركة شعبية إلى نظام قمعي قائم على مبدأ ولاية الفقيه يعيش الشعب الإيراني في ظل الاستبداد وتعيش المنطقة على وقع سياسات توسعية عدوانية امتدت من الخليج إلى المتوسط

اليوم يعيش النظام الإيراني في مأزق مميت الوضع الداخلي منهار اقتصادياً واجتماعياً والاحتجاجات لم تعد موسمية بل تحولت إلى تيار شعبي عارم يطالب بإسقاط النظام من جذوره جيل جديد من الإيرانيين بات يرفض حكم الملالي ويبحث عن وطن يحترم كرامته ومستقبله

في الخارج خامنئي على حافة الهاوية أذرع النظام التي كانت تزرع الإرهاب والتفرقة في المنطقة تتهاوى واحدة تلو الأخرى من غزة إلى لبنان ومن سوريا إلى العراق واليمن تلقت الميليشيات الموالية لطهران ضربات موجعة أفقدتها النفوذ والتمويل وعرّت المشروع الإيراني أمام الشعوب العربية والإسلامية

اليوم لم يعد أمام نظام طهران خيارات كثيرة جلس إلى طاولة المفاوضات مكرهاً لا مختاراً لم يأتِ ذلك نتيجة تغيير في السلوك بل بسبب الضغط الأمني والعسكري والعزلة الدولية المتزايدة ولعل الرسالة الأوضح هي أن الغرب لا يبحث عن صفقة جديدة بل عن رأس الأفعى لم يعد كافياً احتواء النظام بل يجب إزالته لقطع جذور الإرهاب

في هذه اللحظة المفصلية تبرز السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كقائدة مؤهلة لقيادة إيران نحو دولة مدنية حرة مشروعها ذو العشرة بنود يشكل خريطة طريق واضحة نحو إيران ديمقراطية علمانية تحترم حقوق الإنسان وتعيش بسلام مع جيرانها

إن التغيير في إيران لم يعد حلماً بعيداً رأس الأفعى في طهران بات مكشوفاً ومع كل ضربة يتلقاها النظام يقترب يوم الخلاص والمطلوب اليوم هو إرادة دولية صلبة ودعم حقيقي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل إنهاء عهد الإرهاب وبناء مستقبل حر