الرئيسية بلوق الصفحة 272

نظام الملالي يقتل سنويا أکثر من 10 آلاف عامل في مواقع العمل

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيسه المشۆوم، يدعي نظام الملالي بأنه يقف الى جانب الفقراء والمحرومين ويدافع عنهم ويعمل من أجل ضمان حقوقهم، لکن ومنذ البداية صار واضحا بأن هذا النظام کذاب ومخادع وليس هو لا يدافع عن الفقراء والمحرومين بل وحتى إنه أکبر عدو لهم وإن الشعب الايراني الذي أصبح أغلبه بعد 46 عاما من حکم هذا النظام يعيش تحت خط الفقر، يثبت بأن هذا النظام ليس هو عدو الفقراء والمحرومين بل وحتى عدو الشعب الايراني برمته.
الطبقات المسحوقة والفقية يقع عليها العبأ الاکبر من ظلم هذا النظام وتأتي الطبقة العاملة الايرانية في مقدمة الطبقات المسحوقة وبهذا الصدد وفي 14 مايو 2025، فجر “عليرضا رئيسي”، مساعد وزير الصحة في حكومة النظام الإيراني، قنبلة إعلامية حين كشف أن أكثر من عشرة آلاف عامل إيراني يلقون حتفهم سنويا نتيجة الحوادث المرتبطة بالعمل. وبحساب بسيط، يعني ذلك وفاة 27 عاملا يوميا في مواقع العمل، في واحدة من أسوأ كوارث العمل الصامتة في العالم!
هذه الأرقام، وإن بدت رسمية، ليست سوى قمة جبل الجليد الذي يخفي تحته مأساة وطنية كبرى يعاني منها ملايين العمال في ظل حكم الملالي. نظام يتعامل مع الطبقة العاملة كوقود رخيص لعجلات الاقتصاد الريعي الفاسد، في ظل غياب كامل لأدنى معايير السلامة والصحة المهنية، وسكوت مريب من الجهات الرقابية والقضائية.
ورغم وجود مادة قانونية صريحة (المادة 60 من قانون الضمان الاجتماعي) تلزم أرباب العمل بتوفير بيئة عمل آمنة، إلا أن أغلب أصحاب العمل يتهربون من تنفيذها، بدعم غير معلن من أجهزة السلطة. المعدات البالية، انعدام أجهزة التهوية، إطفاء أنظمة الإنذار لتقليل كلفة الكهرباء، وغياب التدريب الأساسي… كلها عوامل تحول أماكن العمل إلى ساحات موت محتم.
ولعل كارثة انفجار منجم طبس للفحم، التي أودت بحياة أكثر من 50 عاملا، ليست سوى مثال واحد على هذه الكوارث المتكررة. حادثة تعيد إلى الأذهان فاجعة انفجار منجم “زمستان يورت” في 2017، والتي لا تزال جراحها مفتوحة في ذاكرة الطبقة العاملة الإيرانية.
لسنوات طويلة، اعتمدت وزارة العمل التابعة للنظام سياسة إخفاء الأرقام الحقيقية عبر حصر إحصاءاتها في نطاق العمال المؤمن عليهم ضمن ورش العمل الرسمية. لكن وفقا لتقارير الطب الشرعي، فإن عدد الضحايا الحقيقيين يفوق بكثير الأرقام الرسمية، حيث تشمل الوفيات في القطاعات غير الرسمية، وهم يشكلون نسبة ضخمة من القوى العاملة في البلاد.
هذا التعتيم لم يكن مجرد تقصير إداري، بل هو جزء من استراتيجية منهجية لمنع الرأي العام من إدراك حجم الكارثة، وبالتالي الحيلولة دون أي مساءلة قانونية أو سياسية.
وفي تطور خطير ومروع، تحول قطاع المناجم في إيران إلى أحد ميادين السيطرة الاقتصادية والعسكرية لحرس النظام الإيراني، حيث دخل هذا الجهاز القمعي إلى مجال التعدين ليس كمراقب أو داعم، بل كمستثمر مباشر ومستفيد أول عبر شركات وهمية تابعة له أو عبر صفقات غير شفافة مع مؤسسات الدولة.
هذه السيطرة لم تكن تهدف إلى تحسين بيئة العمل أو الاستثمار المنتج، بل كانت تهدف أولا وأخيرا إلى نهب الثروات الجوفية على حساب أرواح العمال. مع سيطرة الحرس، تراجعت شروط السلامة المهنية إلى الحضيض، وتحولت مواقع الإنتاج إلى مناجم موت حقيقية.
لكن الأخطر من ذلك أن هيئة التنفيذ أمر الملا خميني، الذراع الاقتصادية التابعة للولي الفقيه، أصبحت شريكا استراتيجيا في هذا الاستغلال الدموي. هذه الهيئة، التي من المفترض أن تخدم المصالح العامة، أصبحت منصة للنهب المؤسسي، تدير مشاريع ضخمة في قطاعات الطاقة والمناجم، وتشارك الحرس في اقتسام عائدات هذه المشاريع، فيما العمال لا يجدون ما يسد رمقهم.
عمال المناجم اليوم يعملون تحت سلطة هذين الجهازين – الحرس وهيئة التنفيذ – وكأنهم عبيد في منظومة استعباد حديثة:
ـ عقود عمل مؤقتة أو “بيضاء” تفتقد لأي ضمانات قانونية.
ـ غياب التأمين الصحي والاجتماعي.
ـ تأخير أو انقطاع الأجور.
ـ الحرمان من الحق في التنظيم أو الاعتراض.
ـ تهديد بالطرد الفوري والسجن في حال الشكوى أو التمرد.

طموحات إيران النووية: تهديدٌ يُلقي بظلاله على سوريا والمنطقة

كشفت تقارير أنَّ النظام الإيراني يعمل على تطوير أسلحة نووية “معززة” يمكن تركيبها على صواريخ باليستية يتجاوز مداها 3000 كيلومتر
ایلاف – ضياء قدور:

في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) عن معلومات استخباراتية خطيرة تُسلّط الضوء على تسارع طموحات طهران النووية. هذه المعلومات، التي جاءت من شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) داخل إيران، تؤكد أن النظام الإيراني لم يتخلَّ عن برنامجه لتطوير الأسلحة النووية، بل يسعى بقوة لامتلاك قدرات نووية متقدمة، تشمل قنابل هيدروجينية. كسوري عاش سنوات الحرب والدمار بسبب التدخلات الإيرانية في بلادي، أرى أن هذه التطورات تُشكل تهديدًا مباشرًا ليس فقط للشعب الإيراني، بل للمنطقة بأسرها، وخاصة سوريا التي أصبحت ساحة لنفوذ طهران.

وفقًا لعلي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في الولايات المتحدة، يعمل النظام الإيراني على تطوير أسلحة نووية “معززة” يمكن تركيبها على صواريخ باليستية يتجاوز مداها 3000 كيلومتر. الأكثر إثارة للقلق هو سعي النظام لإنتاج قنبلة هيدروجينية باستخدام التريتيوم، وهو نظير مشع نادر يُعزز القوة التدميرية للأسلحة النووية. هذا التطور، كما أكدت سونا صمصامي، مديرة مكتب المجلس، يتم تحت إشراف منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية (SPND) التابعة للحرس الثوري، التي تجند خبراء نوويين سرًا منذ عام 2013.

في سوريا، شهدنا كيف استغل النظام الإيراني الفوضى لتعزيز نفوذه العسكري والسياسي. التدخلات الإيرانية، سواء عبر دعم نظام الأسد أو تمويل ميليشيات مثل حزب الله، جعلت بلادنا رهينة لمصالح طهران. الآن، مع سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، يصبح التهديد أكثر خطورة. فامتلاك طهران لسلاح نووي لن يُعزز نفوذها في سوريا فحسب، بل سيمنحها أداة لابتزاز دول المنطقة والمجتمع الدولي، مما يُعقّد أي جهود لإحلال السلام في بلادنا الممزقة.

منشأة “إيوانكي”، التي تحمل الاسم الرمزي “رنغين كمان”، تُعدّ قلب هذا البرنامج النووي السري. تقع هذه المنشأة على مساحة 2500 فدان، وتخضع لحراسة مشددة من الحرس الثوري، مع هياكل تحت الأرض محمية بأنظمة رادار ودفاعات صاروخية. لإخفاء نشاطاتها، يتخفى الموقع تحت ستار مصنع دهانات، بينما تدير شبكة من الشركات الوهمية، مثل شركة “بيتسار” و”ديبا للطاقة سينا”، عمليات شراء المواد الحيوية. هذه السرية تؤكد الطبيعة العسكرية للبرنامج، بعيدًا عن أي ادعاءات بأغراض سلمية.

كسوري، لا يمكنني إلا أن أربط بين هذه الطموحات النووية والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني داخليًا وخارجيًا. فقد أنفق النظام، وفقًا لصمصامي، أكثر من تريليوني دولار على برنامجه النووي، متجاهلًا احتياجات شعبه في قطاعات حيوية مثل النفط والغاز. في الوقت نفسه، يواصل النظام قمع الإيرانيين، حيث نفَّذ أكثر من 1200 عملية إعدام في عهد الرئيس مسعود بزشكيان. هذا القمع يمتد إلى سوريا، حيث دعمت إيران نظامًا قمعيًا ساهم في تهجير الملايين وقتل مئات الآلاف.

إن القنبلة النووية، كما أشارت صمصامي، تُعدّ “درعًا” للنظام ضد شعبه والمجتمع الدولي. هذا الدرع يهدف إلى ضمان بقاء الملالي في السلطة، سواء في طهران أو في دمشق، حيث يعتمد نظام الأسد بشكل كبير على الدعم الإيراني. لكن هذا التهديد لن يقتصر على سوريا أو إيران، بل سيشمل دول الخليج وإسرائيل وصولًا إلى أوروبا، التي قد تصبح في مرمى الصواريخ الباليستية الإيرانية.

في مواجهة هذا الخطر، يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى تحرك دولي حاسم. يطالب جعفر زاده بإغلاق جميع المواقع النووية الإيرانية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع تفعيل عقوبات “سناب باك” فورًا. لكن، كما أكدت صمصامي، الحل الأكثر استدامة يكمن في تمكين الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. هذا النهج يجد صدى لديّ كسوري، إذ شهدنا كيف يمكن لإرادة الشعب أن تتحدى الأنظمة القمعية، حتى في أحلك الظروف.

سوريا، التي عانت من ويلات التدخل الإيراني، تتطلع إلى مستقبل خالٍ من هيمنة طهران. إن دعم المقاومة الإيرانية، كما يقترح المجلس، قد يُمهد الطريق لإيران ديمقراطية علمانية، وهي الضمانة الحقيقية للسلام الإقليمي. كشف المجلس عن مواقع مثل نطنز في عام 2002 يُثبت مصداقيته، وها هو اليوم يحذر العالم مجددًا.

في الختام، يجب على المجتمع الدولي، وخاصة الدول العربية التي عانت من التوسع الإيراني، أن تتحرك بسرعة. سوريا، التي دفع شعبها ثمنًا باهظًا لسياسات طهران، تستحق مستقبلًا آمنًا. دعم الشعب الإيراني ومقاومته ليس فقط سبيلًا لوقف التهديد النووي، بل هو خطوة نحو استعادة الاستقرار في المنطقة. لن يتحقق السلام إلا بإيران حرة، بعيدة عن طموحات الملالي النووية.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في باريس، دعم کندي حاسم للقماومة الایرانیة

جودي أسغرو: على العالم تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية
موقع المجلس:
جودي أسغرو في مؤتمر إيران الحرة 2025: دعم كندي حاسم للمقاومة الإيرانية، مطالبة عاجلة لبريطانيا بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابيًا، وتأكيد على مستقبل ديمقراطي لإيران بقيادة رجوي .

أكدت السيدة جودي اسغرو، عضو البرلمان الكندي ووزيرة المواطنة والهجرة السابقة، في مؤتمر “إيران الحرة 2025” في باريس و بحضورًا كنديًا بارزًا، أكدت على دعم بلادها الراسخ للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية. وقد عبرت السيدة اسغرو عن إعجابها العميق بتضحيات الشعب الإيراني، كما أشادت بدور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح جرائم النظام الإيراني. وطالبت المجتمع الدولي، وعلى رأسه المملكة المتحدة، بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، مؤكدة على أن هذا التنظيم مسؤول عن جرائم إرهابية في مختلف أنحاء العالم.

بدأت السيدة اسغرو كلمتها بالتعبير عن امتنانها العميق للحضور، مشيرة إلى أن حبها وتقديرها العميق للشعب الإيراني هو ما يدفعها للعودة إلى هذا المؤتمر في كل عام. وأعربت عن أملها في أن يقام المؤتمر في العام القادم في طهران المحررة.

وأشادت بالدور القيادي الذي لعبته المملكة المتحدة في دعم المقاومة الإيرانية، مؤكدة على أن بريطانيا كانت مثالًا يحتذى به للدول الأخرى التي تلكأت في اتخاذ مواقف مماثلة. وقالت: “أشكركم نيابة عن جميع الإيرانيين في كندا ونيابة عن العالم، لأن العالم بدأ يدرك الآن ما يحدث في إيران”. وأضافت أن النظام الإيراني كان مسؤولًا عن الكثير من القتل والدمار في الشرق الأوسط، وأن هذا الأمر لم يتضح إلا بفضل جهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأشادت السيدة اسغرو بدور المجلس الوطني للمقاومة في إنقاذ حياة الآلاف من خلال فضح جرائم النظام الإيراني، مؤكدة على أن نضال الشعب الإيراني ليس مجرد قضية داخلية، بل هو قضية عالمية. وأشارت إلى أن قيادة السيدة مريم رجوي ألهمت العالم بأسره للوقوف في وجه هذا النظام القمعي.

واستحضرت السيدة اسغرو مقولة لرئيس الوزراء الكندي الأسبق، ليستر بيرسون، الحائز على جائزة نوبل للسلام، الذي قال: “آخر حرية للإنسان هي أن يختار موقفه في أي ظرف، وأن يختار طريقه”.

وأشارت السيدة اسغرو إلى موجة الإعدامات التي تشهدها السجون الإيرانية، والتي بلغت أرقامًا قياسية منذ تولي الرئيس الإيراني الجديد منصبه قبل تسعة أشهر. وأكدت أن النظام الإيراني هو مركز الإرهاب والتحريض في الشرق الأوسط، وأن سعيه الحثيث لامتلاك أسلحة نووية يشكل خطرًا داهمًا على العالم.

وأشادت بشجاعة الشباب الإيراني الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم في سبيل الحرية، وأكدت أن الشعب الإيراني يرفض كلا من الديكتاتورية الشاه والنظام الملالي الحاكم، ويسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية. وأشارت إلى أن “وحدات الانتفاضة” الشابة، التي تقود هذه الانتفاضات، تتزايد قوتها رغم القمع والإعدامات.

وأعربت السيدة اسغرو عن إعجابها العميق بشجاعة الشعب الإيراني، الذي يستلهم من مجاهدي خلق وأشرف 3، رواد المستقبل الحر والديمقراطي لإيران. وأكدت أن النظام الإيراني لم يكن يومًا بهذا الضعف، وأن التغيير الحقيقي لم يكن يومًا بهذا القرب. وحذرت من ظهور معارضات زائفة، مثل رضا بهلوي، ابن الشاه السابق، الذي رفض الشعب الإيراني ديكتاتوريته الوحشية.

وأشادت بتأييد أغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزبين لبرنامج النقاط العشر الذي تقدمه السيدة مريم رجوي، مؤكدة على أن صوت الشعب الإيراني الحقيقي بدأ يسمع أخيرًا. واستحضرت مقولة للكاتبة الكندية مارغريت أتوود: “في النهاية، لن نتذكر كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا”. وأكدت أنهم لن يصمتوا، وأنهم يقفون متضامنين مع الشعب الإيراني الشجاع ومقاومته العنيدة، وتطلعاتهم القوية لمستقبل ديمقراطي، مستقبل قريب المنال، تحت قيادة السيدة رجوي والشعب الإيراني.

وأشارت السيدة اسغرو إلى أنها حضرت هذا المؤتمر على مدى 15 أو 16 عامًا، وأنها في كل مرة تزداد يقينًا بأن الدعم موجود وأن التغيير قادم. وأعربت عن أملها في أن يحتفلوا معًا بالنصر في يوم قريب، وأن يتذكروا أنهم لم يصمتوا ولم يتراجعوا بسبب حسابات سياسية أو دبلوماسية، بل عملوا وفقًا لضمائرهم وقيمهم.

واختتمت السيدة اسغرو كلمتها بالتذكير بأنها أعلنت في العام الماضي عن تصنيف كندا لحرس النظام الإیراني منظمة إرهابية، وأعربت عن فخرها بهذا القرار. وجددت مطالبتها للمملكة المتحدة والدول الأخرى التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد، بتصنيف حرس النظام منظمة إرهابية، مؤكدة على أن هذا التنظيم مسؤول عن تدمير هائل في جميع أنحاء العالم. وأكدت على استعداد كندا لتقديم أي مساعدة للمملكة المتحدة والدول الأخرى في هذا الشأن.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنین‬ 19مايو

موقع المجلس:

في مؤتمر “إيران الحرة 2025” الذي عقد في 29 أیار، أعلنت جودي أسغرو، عضوة البرلمان الكندي والوزيرة السابقة للمواطنة والهجرة، في خطاب حماسي عن دعمها القوي لمقاومة الشعب الإيراني وقيادة مريم رجوي.

احتجاجات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة

في بيان مشترك، أعربت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عن قلقهما بشأن البرنامج النووي واحتجاز النظام الإيراني لرهائن من الرعايا الغربيين، ودعتا إلى التفاوض للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وصفت صحيفة جوان الحکومیة تصريحات ستيفن ويتكوف، ممثل إدارة ترامب في المفاوضات مع النظام الإيراني، بأنها “أكثر وقاحة من أي وقت مضى”، وحذرت من أن هذا النهج سيؤدي بالمفاوضات إلى طريق مسدود.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

أشارت جوان أيضاً إلى رد فعل عراقجي الذي أعرب عن ضجره من تكرار المزاعم الأمريكية.

أعلنت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيرلندي فی بیان دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .
أفاد موقع بريت بارت أن مجلس النواب الأمريكي أقر القرار 166، معلناً دعمه بأغلبية من الحزبين لمطلب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية، وأدان سياسات النظام الإيراني الإرهابية.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنین‬ 19مايو

نظم متقاعدو الاتصالات مظاهرات في مدن مختلفة منها طهران وسنندج وكرمانشاه وإيلام وتبريز وجرجان احتجاجاً على ظلم ونهب النظام الإيراني.

طالب المتقاعدون بإنهاء التمييز والظلم، رافعين شعارات مثل “اختلاس واحد أقل يحل مشاكلنا” و “لا الحكومة ولا البرلمان يفكرون في الشعب”.
ذكرت رويترز أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت اليوم الاثنين القائم بالأعمال البريطاني في طهران، وذلك بعد اعتقال شبكة تجسس وإرهاب تابعة للنظام الإيراني في المملكة المتحدة.
وضعت الحكومة البريطانية النظام الإيراني على رأس قائمة النفوذ الأجنبي، واعتقلت 7 مواطنين إيرانيين على خلفية ذلك.

أكد أن النظام الإيراني لا يحتاج إلى إذن أحد للتخصيب، في حين أن المفاوضين الغربيين لا يقبلون حتى بنسبة واحد في المائة من التخصيب.
ذكرت صحيفة فرهيختكان الحكومية أن المفاوضات المتوترة التي جرت يوم الجمعة بين النظام الإيراني والدول الأوروبية الثلاث شهدت تهديداً أوروبياً بتفعيل آلية الزناد وطلباً لإدراج بند “الزناد بلس” في الاتفاق.
ترغب أوروبا في الاحتفاظ بخيار فرض العقوبات في أي ظرف من الظروف، ورداً على تهديد النظام الإيراني بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لم تلتزم بعدم تفعيل آلية الزناد.
في مؤتمر صحفي، قال بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام الإيراني إن التخصيب جزء من الصناعة النووية للنظام الإيراني ولا يمكن التفاوض بشأنه على الإطلاق.
اعتبر استخدام آلية الزناد يفتقر إلى الأساس القانوني، وأضاف أنه لم يتم تحديد موعد ومكان محددين للجولة القادمة من المفاوضات حتى الآن.
أفاد داريوش جعفري، وزير الاقتصاد الإيراني السابق، أن نمو قطاعات الزراعة والنفط والتعدين والبناء والخدمات سينخفض في السنوات المقبلة.
أخبرت ستوده، عضوة اللجنة الصحية في البرلمان الإيراني، عن نقص اللقاحات وحليب الأطفال، وقالت إن الأسر تواجه هذه المشكلة.
أعلن رضا رئيس كرمي، رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية، عن انتحار العديد من الطلاب في الشهرين الماضيين، والذين تم إنقاذهم في الوقت المناسب.
طالبت 22 دولة، اليوم الاثنين، إسرائيل بالسماح بدخول المساعدات إلى غزة فورا وبشكل كامل، وفق “فرانس برس“

إيران.. مطالب متصاعدة في وجه الأزمات المتفاقمة خلال الاحتجاجات

موقع المجلس:
موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية، عمت مختلف المدن الإيرانية خلال شهر مايو من عام 2025 ، و التي تعكس حالة من الاحتقان والغضب المتزايد بين فئات واسعة من المجتمع.

19 مايو - كرمنشاه: وقفة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات تنديداً بظلم كبار المساهمين

تتنوع أسباب هذه الاحتجاجات ومطالبها، إلا أنها تتفق في جوهرها على التنديد بالظروف الاقتصادية الصعبة، وسياسات النظام الداخلية والخارجية التي يرى المحتجون أنها تستنزف ثروات البلاد وتزيد من معاناتهم.

19 مايو - إيلام: وقفة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات تنديداً بظلم كبار المساهمين

احتجاجات متقاعدي الاتصالات:

في إيلام، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات أمام المبنى المركزي للشركة، معبرين عن رفضهم لسنوات من الإجحاف وعدم الوفاء بالالتزامات المالية من قبل كبار المساهمين،

أصفهان: وقفة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات تنديداً بظلم كبار المساهمين

مثل “هیئةالتنفیذ بأمر خمیني‌الملعون ” و “مؤسسة التعاون التابعة لحرس النظام”. وقد عبروا عن استيائهم من تهرب هذه المؤسسات من دفع مستحقاتهم القانونية وأرباح الأسهم والتأمين التكميلي ورواتبهم المتأخرة.

وشهدت كرمانشاه وقفة احتجاجية مماثلة لمتقاعدي شركة الاتصالات، تنديداً بسنوات من الظلم وعدم الوفاء بالالتزامات المالية من قبل كبار المساهمين، والمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة.

وفي تبريز، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة أذربيجان الشرقية مطالبين بحقوقهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة، في استمرار لسلسلة من الاحتجاجات المشابهة في مناطق أخرى.

نظم متقاعدو شركة الاتصالات في مريوان وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم ومستحقاتهم المالية، وذلك ضمن التحركات الاحتجاجية المتواصلة في أنحاء البلاد.

شهدت همدان تجمعاً لمتقاعدي شركة الاتصالات للمطالبة بحقوقهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة من جميع المساهمين في الشركة.

في أصفهان، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات احتجاجاً على سنوات من الإجحاف وعدم الوفاء بالالتزامات المالية من قبل كبار المساهمين، والمطالبة بمستحقاتهم القانونية وأرباح الأسهم والتأمين التكميلي ورواتبهم المتأخرة.

احتجاجات فئات أخرى:

في جرجان، تجمع متقاعدون ومعلمون من محافظة جلستان أمام المديرية العامة للتربية والتعليم، لإيصال صوت احتجاجهم بشأن المشاكل والمطالب المحقة التي تواجههم.

إيران.. مطالب متصاعدة في وجه الأزمات المتفاقمة خلال الاحتجاجات

ونظم مزارعون في يزد وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي عن آبارهم الزراعية، مؤكدين على ضرورة انتزاع الحقوق وعدم جدوى الاستجداء. وقد اعتبروا إعادة التيار الكهربائي عن بعض الآبار “انتصاراً صغيراً” يؤكد أهمية الاحتجاجات الميدانية.

في بندر عباس، تجمع سائقو الشاحنات الثقيلة معبرين عن استيائهم من التخصيص غير العادل وغير الكافي لوقود الديزل، مطالبين بتخصيص عادل للوقود بناءً على طبيعة العمل والمسافة المقطوعة.

شهدت كرمانشاه تجمعاً آخر ضم متقاعدين ومعلمين احتجاجاً على الأوضاع القائمة في صندوق ادخار المعلمين وعدم تلبية حقوقهم المتعلقة بالملكية.

إيران.. مطالب متصاعدة في وجه الأزمات المتفاقمة خلال الاحتجاجات

أسباب الاحتجاجات والآفاق المستقبلية:

تعكس هذه الموجة من الاحتجاجات الشعبية في إيران أسباباً عميقة الجذور تتمثل في تفشي الفساد المستشري في مؤسسات النظام، وهيمنة مافيات الفساد المرتبطة بالولي الفقیة علي خامنئي، بالإضافة إلى استنزاف الموارد المالية للبلاد في حروب إقليمية وسياسات تصدير الأيديولوجيات المتطرفة. يرى المحتجون أن هذه السياسات الخاطئة تؤدي إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم معاناة المواطنين من مختلف الشرائح.

تشير هذه الاحتجاجات المتزايدة إلى عجز النظام عن إيجاد حلول جذرية للأزمات المتراكمة وتلبية المطالب الأساسية للشعب. ومع استمرار الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، من المتوقع أن تتصاعد وتيرة هذه الاحتجاجات في المستقبل القريب، مما يضع النظام أمام تحديات متزايدة تهدد استقراره.

الشعب الایراني في براثن الفقر والبؤس والغضب

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
ديكتاتورية خامنئي جعلت ایران علی حافة الانفجار الاجتماعي والأزمات الاقتصادية والمعيشية المتعددة تدفع المجتمع نحو الغضب والاضطرابات

اضحی للقاصی و الداني ان المجتمع الایراني یعیش في ازمات طاحنة و غضب النفجاري. حیث لقد أغرق نظام خامنئي الديكتاتوري الفاسد والناهب إيران في براثن الفقر والبؤس والغضب. فالتضخم وانقطاع المياه والكهرباء والأجور الزهيدة، دفعت ملايين الإيرانيين إلى حافة اليأس، وأصبحت أصوات الإنذار المدوية التي تتحدث عن “الأوضاع المزرية” وآفاق “اضطرابات كبرى” (آرين منش – عضو سابق في مجلس النظام) أعلى من أي وقت مضى داخل النظام.

مجرد نظرة على ست أزمات اقتصادية واجتماعية كبرى تقدم صورة لهذا الوضع “المزري” والظروف الانفجارية:

تضخم المواد الغذائية:

لقد أذلّ تضخم المواد الغذائية الناس وجعل حياتهم كابوسًا. فقد أفاد البنك الدولي بأن تضخم المواد الغذائية تجاوز 40% ووصل إلى 168% خلال ثمانية أشهر من حكومة بزشكيان. وارتفع سعر كيلو الفاصوليا إلى 175 ألف تومان، وأصبح اللحوم ومنتجات الألبان حلمًا بعيد المنال بالنسبة للكثيرين. وقد حذرت وكالة أنباء “خبر أونلاين” الحكومية من أن “ناقوس الخطر لعودة التضخم ثلاثي الأرقام” قد دق، مما أدى إلى تأجيج غضب الشعب.

تضخم الإسكان وأزمة التشرد:

لقد دمر تضخم الإسكان حتى حلم امتلاك منزل. فقد وصل سعر المتر المربع الواحد في طهران في أبريل 2025 إلى 110 ملايين تومان، وارتفعت فترة انتظار شراء منزل إلى “أكثر من 580 عامًا” (عصر إيران). وأفاد مركز البحوث التابع لمجلس النظام بـ “انتشار 8 نماذج من التشرد: النوم على الأسطح، والنوم في غرف المحركات، والنوم في السيارات، والنوم في القبور، والنوم المشترك في غرفة واحدة، والتنقل المستمر، وتعدد الأسر في المسكن الواحد، والسكن في الضواحي”. إنها كارثة ناتجة عن نهب مافيا الإسكان تحت إشراف شخص خامنئي.

تضخم الأدوية وأزمة الدواء:

لقد احتجز ارتفاع أسعار الأدوية أرواح الناس كرهائن وحول أمل المرضى إلى يأس. فقد ارتفع سعر أدوية مرضى الأمراض المستعصية بنسبة تصل إلى 400%، وحُرم الكثيرون من العلاج. وتصرخ التقارير المؤلمة بأن “الوصفات الطبية باهظة الثمن تدفع المرضى نحو الموت” وأن “صدمة ارتفاع أسعار الأدوية؛ في بعض الأحيان، يمتنع 3 من كل 10 زبائن صيدلية عن الشراء بعد رؤية السعر” (إيرنا).

أزمة انقطاع التيار الكهربائي:

لقد شلّ انقطاع التيار الكهربائي حياة الناس ووصل بالغضب الاجتماعي إلى ذروته. ففي مايو 2025، زادت حكومة بزشكيان انقطاع التيار الكهربائي من ساعتين إلى أربع ساعات، وتحذر التقارير من أن “الانقطاعات ستزداد حدة في الصيف”. وفي الوقت نفسه، تصاعدت احتجاجات الناس بسبب انقطاع التيار الكهربائي وتدمير أعمالهم وحياتهم بشكل كبير، وتنتشر يوميًا مقاطع فيديو غاضبة للمواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي. والأسباب الجذرية لهذه الأزمة هي النهب الواسع النطاق للكهرباء من قبل مزارع تعدين العملات الرقمية الكبيرة التابعة لحرس النظام الإيراني.

أزمة انقطاع المياه:

لقد حولت أزمة المياه حياة الناس إلى جحيم وأججت الغضب الاجتماعي. ففي مايو 2025، أدى انقطاع المياه على نطاق واسع في طهران والمدن الأخرى إلى تعطيل الحياة، ولجأ سكان بلوشستان إلى “هوتك” الخطرة للحصول على كوب من الماء. لقد بلغت الكارثة حدًا جعل وسائل الإعلام الحكومية تتحدث عن “جحيم صيف 2025” (وکالة الانباء الحكومية تسنيم).

فقر مدقع وأجور تقل عدة مرات عن خط الفقر:

لقد وصل خط الفقر إلى “47 إلى 50 مليون تومان”، و”يمكن القول إن 90% من الإيرانيين فقراء”، و”أكثر من 45 مليون إيراني يعيشون بأجور دنيا تقل أربعة أضعاف عن خط الفقر” (بحسب صحيفة انديشه نو). إن أجر العامل الذي يتراوح بين 10 و12 مليون تومان بعيد كل البعد عن خط الفقر، والفجوة بين الأجور والتكاليف “حولت قضية الأجور في البلاد إلى أزمة وطنية”.

إن مجموع هذه الأزمات حول المجتمع الإيراني إلى برميل بارود من الغضب، لكن كل واحدة من هذه الكوارث بمفردها يمكن أن تكون شرارة لتفجير هذا البرميل. إن خامنئي، بسبب الفساد الهيكلي، ليس قادرًا على الحد من هذه الأزمات فحسب، بل إن أداء نظامه يزيد من حدتها باستمرار. لذلك، يمكن التنبؤ بأنه لا شك في وقوع انفجار اجتماعي هائل. وخاصة شباب الانتفاضة بعملياتها النارية وممارساتها الثورية، توجه غضب هذا المجتمع المتفجر في مسار الانتفاضة والنار، وتظهر لهذا المجتمع الذي بلغ السكين عظمه أن: الطريق الوحيد للخلاص هو استئصال نظام ولاية الفقيه، هذا الجرثومة من الفساد والنهب.

صحیفة تلغيراف: أكثر من 550 من أعضاء البرلمان البريطاني يطالبون بالاعتراف بحق وحدات الانتفاضة في محاربة حرس النظام الإيراني

صورة لنشاط وحدات الانتفاضة في ایران – آرشیف
موقع المجلس:
مطالبة بريطانية واسعة بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية والاعتراف بحق وحدات الانتفاضة في مواجهته

کشفت صحيفة تليغراف في تقريرلها عن دعوة أكثر من 550 من أعضاء البرلمان البريطاني، مطالبین السير كير ستارمر إلى تشديد الإجراءات ضد إيران، ومطالبته بحظرحرس النظام الإیراني (IRGC) باعتباره جماعة إرهابية، وسط مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

صحیفة تلغيراف: أكثر من 550 من أعضاء البرلمان البريطاني يطالبون بالاعتراف بحق وحدات الانتفاضة في محاربة حرس النظام الإيراني

وقد كتبت المجموعة التي تضم ممثلين من مختلف الأحزاب إلى رئيس الوزراء للمطالبة مرة أخرى باعتبارحرس النظام الإیراني جماعة إرهابية.

ويقوم حرس النظام الإیراني بتنسيق شبكة من الحلفاء والوكلاء الإقليميين التي تشمل الحوثيين في اليمن، وحزب الله.1

ويواجه حزب العمال الآن ضغوطًا جديدة لحظر الجماعة بعد أن وعد ديفيد لامى، وزير الخارجية، بالقيام بذلك خلال فترة وجود الحزب في المعارضة.

ومن بين الموقعين على الرسالة سويلا برافرمان، وزيرة الداخلية السابقة، واللورد كينوك، والسير إيان دنكان سميث، زعيمي حزب العمال والمحافظين السابقين.

وجاء في الرسالة: “إن استرضاء هذا النظام المتعثر يخون القيم الديمقراطية، ويشجع سياساته القمعية، ويقوض الأمن العالمي بينما تواصل طهران طموحاتها النووية وإرهابها.”

وأضافت: “بالنظر إلى الحصار الكامل الذي يفرضه النظام على جميع سبل النشاط السياسي، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.”

“كما يجب الاعتراف بحق وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تلعب دورًا رئيسيًا في هذا الدفع الشعبي من أجل التغيير، في محاربة حرس النظام الإيراني، وينبغي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.”

وتشير الرسالة أيضًا إلى أن أزمة حقوق الإنسان في إيران تزداد سوءًا. وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنه وردت أنباء عن إعدام 901 شخصًا في إيران في عام 2025.

وبالإضافة إلى الإفراط في استخدام عقوبة الإعدام، يواصل النظام الإيراني فرض ارتداء الحجاب الإلزامي وقمع محاولات الاحتجاج على ذلك.

وقد رعى محاولة إقناع السير كير بحظرحرس النظام الإيراني، بوب بلاكمان، رئيس لجنة 1922 المؤثرة التي تضم أعضاء البرلمان المحافظين.

وقال السيد بلاكمان: “لقد حان الوقت لتغيير المسار بشأن السياسة الإيرانية. يجب أن نواءم سياستنا مع التحولات الكبيرة التي حدثت في إيران والمنطقة.”

وأضاف: “إن حليفنا، الولايات المتحدة، صنّف بحق حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي قبل عدة سنوات.”

“بينما لم يكن النظام أضعف من أي وقت مضى، يجب علينا أن نضع جانبًا جميع الحسابات السياسية والدبلوماسية الخاطئة ونحظر حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي – وهو إجراء طال انتظاره.”

وقال السيد جونز: “لا مزيد من المماطلة – فهي تزيد المشكلة تفاقمًا.””يجب علينا أن نتحرك بحزم وأن نقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وعلى رأسها خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.”

ومن بين الموقعين أيضًا اللورد تريسمان، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الذي شغل منصب وزير في حزب العمال، واللورد غولدسميث، المدعي العام السابق لحزب العمال.

في وقت سابق من هذا الشهر، تم إحباط هجوم إرهابي إيراني مشتبه به على الأراضي البريطانية قبل ساعات فقط.

تم اعتقال خمسة رجال، من بينهم أربعة مواطنين إيرانيين، في مواقع متفرقة في جميع أنحاء إنجلترا في 4 مايو، في واحدة من أكبر عمليات مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة.

وقالت شرطة سكوتلاند يارد يوم السبت إن جميع الرجال أُطلق سراحهم، مع بقاء أحدهم بكفالة، لكن التحقيق لا يزال جاريًا.

وقال كين ماك کولم المدير العام لجهاز MI5، العام الماضي إن الشرطة ومنظمته استجابتا لما لا يقل عن 20 مخططًا إرهابيًا تدعمه إيران منذ يناير 2022.

البرنامج النووي والمقاومة الإيرانية: جبهتان مدمرتان ضد نظام الملالي

يرمي البرنامج النووي وبرامج الصواريخ والتسليح غير العادي إلى تقوية موقف النظام في وجه قوى الخارج كما أبناء شعبه

ایلاف – نظام مير محمدي:
يقف النظام الإيراني أمام منعطف حساس وبالغ الخطورة إلى الحد الذي يمكن القول إن مستقبل النظام يتحدد من خلال ما سيجري في هذا المنعطف. وقد يخال للبعض أن البرنامج النووي الإيراني لوحده هو من قد وضع النظام أمام هكذا منعطف مصيري، بيد أن التمعن في كل ما يرتبط بالشأن الإيراني، يضعنا أمام سلسلة أمور وقضايا قادت النظام في النتيجة باتجاه هذا المنعطف.

البرنامج النووي المشبوه للنظام وسعيه المتواصل من أجل الحصول على الأسلحة النووية، وإن كان سببًا مهمًا ومؤثرًا في التأثير السلبي على النظام أمام المجتمع الدولي وجعله يعاني من عزلة دولية متفاقمة وعقوبات قاسية يئن اقتصاده من جرائها، غير أن السبب والعامل الأساسي الذي قاد النظام الإيراني إلى هذا المنعطف هو نهجه المشبوه الذي يتم رسم سياساته في ضوئه.

من أهم ما يتصف به هذا النظام، أنه يعمل دائمًا على ربط مخططاته وأموره المختلفة ببعضها بحيث يعتمد الواحد على الآخر والكل على البعض وهكذا، وإن البرنامج النووي وبرامج الصواريخ والتسليح غير العادي، قد جاء أساسًا من أجل تقوية موقف النظام من حيث دعم وترسيخ سياساته التي يتبعها في ضوء نهجه، وإن إصرار النظام في التمسك ببرنامجه النووي وبرامج الصواريخ هو لكونه يعلم بأن تخليه عن ذلك من شأنه أن يجعل النظام مكشوفًا وضعيف القدرات في التمدد المشبوه وإثارة الحروب والأزمات، ولا سيما أن قدراته في المطاولة في الحروب والمواجهات غير العادية محدودة، ولذلك فإنه يعتقد بأن حيازته للسلاح النووي سوف يمنحه قدرة أمضى، ليس للمطاولة فقط، وإنما حتى في تجنب المواجهة معه لما يمكن أن يترتب على مواجهة نووية في منطقة حساسة حيث تتشابك فيها المصالح الدولية المختلفة.

استمرار الضغوطات الأميركية، ولا سيما من حيث تشددها الزمني، ليس بذلك الأمر السهل الذي بوسع النظام الإيراني تجاهله، خصوصًا أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لقناة “فوكس نيوز”، التي قال فيها إن إيران باتت “على أعتاب امتلاك سلاح نووي”، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح بحصول هذا الأمر، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “جعل التوصل لاتفاق مع إيران أولوية قبل اختيار مسار آخر”، إلا أنه شدد على أن “عرض ترامب لإيران من أجل التوصل لاتفاق لن يستمر بلا نهاية”، يدل على أن واشنطن جادة من حيث عدم منح طهران فرصة لمراوغة أطول من اللازم وتريد بحزم إسراع الخطى باتجاه حسم الملف النووي، وهو الأمر الذي يصيب النظام بالرعب لأنه فقدانه للبرنامج النووي بعد فقدانه لنفوذه وهيمنته في لبنان وسوريا، سيجعل منه فريسة بعد أن كان مفترسًا!

غير أنَّ الملاحظة المهمة التي لا يتمكن النظام الإيراني من تجاهلها، هي أنه يعلم بضعف وهشاشة موقفه في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ولا سيما من حيث فرض خياراته أو حتى الاشتراط النسبي، فهو لا يمتلك أي أوراق مهمة وحساسة تدعم موقفه، بل والأسوأ من ذلك أن موقف النظام في المفاوضات الجارية أشبه بسيارة تجري في طريق ذو اتجاه واحد!

إلى الضغوط الهائلة التي تُمارس على نظام الملالي فيما يتعلق ببرنامجه النووي، ينبغي إضافة ضغط قوي آخر، وهو الضغط الذي تمارسه المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي على هذا النظام، وهو ضغط يُعتبر بالنسبة لنظام إيران شديد الإزعاج ومدمرًا للغاية.

في الآونة الأخيرة، أقرت أغلبية أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي القرار رقم 166 بتوقيع 220 عضوًا، والذي يتضمن، من بين أمور أخرى، دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لإيران الحرة غدًا. ويؤكد هذا القرار أن برنامج مريم رجوي يمثل خارطة طريق لمستقبل إيران بعد الإطاحة بالفاشية الدينية، ويشمل نقاطًا مثل إجراء انتخابات حرة، فصل الدين عن الدولة، إقامة نظام قضائي حديث ومستقل، إلغاء عقوبة الإعدام، وإيران حرة وخالية من السلاح النووي.

لقد أثار إقرار هذا القرار في الكونغرس الأميركي دعمًا للمقاومة الإيرانية غضبًا وعصبية شديدين لدى نظام الملالي، لدرجة أنه في اليوم الأول من نشره رسميًا، شهد ما لا يقل عن 100 انعكاس في وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية.

لا شك أنَّ القرار 166 الصادر عن الكونغرس الأميركي يمكن اعتباره وثيقة مهمة في تسجيل المطالب المشروعة والعادلة للشعب الإيراني عالميًا، من أجل تجاوز نظام استبدادي وقمعي والانتقال إلى حكومة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة. يُعتبر هذا القرار، من الناحيتين القانونية والسياسية، إنجازًا بالغ الأهمية، وقد أصبح ممكنًا بفضل الإرادة اللافتة لأعضاء ومؤيدي المقاومة الإيرانية. وهذا بالضبط ما يُعد ثقيلًا ولا يُطاق بالنسبة إلى نظام ولاية الفقيه.

ایران.. التحول النوعي في الاحتجاجات الشعبیة

موقع المجلس:
عمت علی الاحتجاجات الشعبیة في ایران تحولاً نوعياً، حيث باتت لا تُصنف إلا كحراك سياسي مباشر في مواجهة النظام القائم. هذه الاحتجاجات، التي استمرت لسنوات، تطورت من نطاقها الكمي المهني إلى جودة سياسية متزايدة. فكل شريحة اجتماعية، كالمتقاعدين والعمال والمزارعين، وكل ضرورة حياتية كالمياه والكهرباء والهواء والبيئة، تحولت إلى قوة وساحة صراع مع السلطة.

الأربعاء 14 مايو 2025 - وقفة احتجاجية لمتقاعدي شركة ابادان للبتروكيماويات أمام مكتب المحافظ

هذا التحول، الذي يفسر بشكل أدق على أنه مواجهة سياسية، أفضى إلى حرب مواقف بين غالبية المجتمع والحكومة. وتعني حرب المواقف هذه أن الحدث السياسي قد أصبح ميدانياً. فمتى يقع الحدث السياسي؟ “تحدث السياسة عندما يعلن أولئك الذين لا يملكون أي حصة، أنفسهم كمنافسين في النظام القائم ويعطلونه”، بحسب الفيلسوف الفرنسي جاك رانسير في كتابه “الخلاف: السياسة والفلسفة”.

تجمع عدد من الخبازين أمام نقابة الخبازين في قم،

لقد وصل أولئك الذين سُلب حقهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي من قبل حكم الملالي، ونهبت ضروريات حياتهم، إلى مرحلة التحدي الصارم في مواجهة النظام القائم. أي أنهم، في غضون السنتين أو الثلاث سنوات الماضية، خاضوا تجربة الحدث السياسي في مواجهة الحكومة، وأصبحوا مرغمين على كشفها ومواجهتها. “مرغمين” هنا لا تعني العجز، بل هي استجابة لضرورة استعادة الحق السياسي والاقتصادي والفئوي. وقد أوضحت شعارات المتقاعدين الأخيرة هذه الضرورة السياسية، حيث تتحدى هذه الشعارات، بوصفها إعلانات مواقف، السلطة وتطالبها بالمساءلة:

الخبّازون في كرمانشاه يصرخون: "دعمٌ مقطوع، معيشةٌ مهدّدة

“الغاز والكهرباء والمعيشة سُرقت من الشعب / أيها المجلس! أيها الحكومة! كفى خيانة.” (هتافات المتقاعدين في كرمانشاه وشوش والأهواز وأصفهان، 11 مايو 2025).

وترتبط أزمة الكهرباء، التي دفعت بحياة المواطنين ومعيشتهم إلى هاوية العدم هذه الأيام، ارتباطاً مباشراً بالأنشطة النووية للنظام. هذا النشاط لم يسهم بأدنى قدر في إنتاج الطاقة لتلبية الاحتياجات الحيوية للشعب، بل يخدم بالكامل الحفاظ على هيمنة وسلطة الحكام الاستغلالية.

ودليل آخر على خيانة السلطة للشعب هو إظهار منشأ الفساد المتجذر تحت إشراف خامنئي المباشر: “بيت المال والخزينة / مرتع للصوص / ميزانية الحكومة / داء الشعب.” (نفس الاحتجاجات).

وبفضل اليقظة والتوعية في الشارع، يتم الكشف عن سبب كل أزمة وجريمة ترتكبها السلطة، مما يحبط جهود الموظفين والخبراء الحكوميين للتغطية والتنصل، ويتم إعلان العنوان الحقيقي:

“من خوزستان إلى جيلان / عار على هؤلاء المدراء / شعارهم حسين حسين / وكذبهم وسرقتهم عملهم.” (نفس الاحتجاجات).

مع إعلان هذه المواقف، هل بقي شيء، أو أمر، أو موضوع خفياً، أو غير معلن بين المجتمع وحكم الملالي؟ لقد تحقق الحدث السياسي، وباتت السلطة، من المجلس (المشرّع) إلى الحكومة (المنفذ للقانون)، خائنة، وسارقة، وكاذبة، وعاراً وبلاءً على الأمة.

إن الإدارة غير الكفؤة، التي ضحت بالمصالح الوطنية للبلاد والاحتياجات الطبيعية للشعب في سبيل معتقداتها الأيديولوجية الشمولية، كلما وضعت يدها على شيء، تحول إلى وحش يقتل الدخل ورأس مال البلاد. وهذا أيضاً مؤشر على الحدث السياسي من جانب المجتمع تجاه حكم الملالي: “يا بلد غني الدخل! / ما الذي حل بك؟ / وحش التضخم / قد أهلك حياة الناس.” (نفس الاحتجاجات).

إن تدمير رأس مال الدجل السياسي – الديني – التاريخي للرجعية الملالي من خميني إلى خامنئي، هو أحد أكبر الأحداث السياسية بين المجتمع الإيراني والسلطة. هذا الحدث، الذي تجسد لسنوات في تجمعات الفئات، وفي تجمعات الطلاب، وفي الانتفاضات، هو صرخة كالنار على كومة القش الدعائية للحكومة. نار لا توضح الرؤية السياسية فحسب، بل تلقي الضوء على طريق خلاص إيران من عدوها وتناقضها الرئيسي: “عدونا هنا / يكذبون ويقولون أمريكا.”

الحبل يلتف حول عنق نظام الملالي ووکلائه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في ظل سياسة الضغط الاقصى الاميرکية على نظام الملالي ومع التلويح الاوربي بعودة آلية الزناد والعقوبات الدولية على هذا النظام وما يمثله ذلك من تضييق خناق عليه وشل قدراته وتحرکاته، فإن وفي في إطار سياستها المستمرة لاحتواء النفوذ التخريبي للنظام الإيراني في الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس 15 مايو 2025 عن حزمة عقوبات جديدة طالت شبكة تمويل تابعة لميليشيا حزب الله، المرتبطة مباشرة بالنظام الإيراني. ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من الخطوات المتسارعة لواشنطن، بهدف تجفيف منابع تمويل الإرهاب المدعوم من طهران وتعطيل أذرعها العابرة للحدود.
ووفقا لبيان رسمي صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فإن هذه العقوبات طالت اثنين من كبار مسؤولي حزب الله، بالإضافة إلى اثنين من الوسطاء الماليين العاملين بين لبنان وإيران. وقد وصفت الوزارة هؤلاء الأفراد بأنهم جزء من جهاز مالي معقد يتولى تنسيق تحويل الأموال من متبرعين أجانب إلى حزب الله، بما يشكل مصدرا رئيسيا لتمويل أنشطته.
وأكد البيان أن أحد الأفراد المستهدفين لا يقتصر دوره على جمع الأموال داخل لبنان، بل يشرف أيضا على العمليات المالية التي تديرها مجموعات مرتبطة بحزب الله في عدد من الدول، مما يكشف عن شبكة مالية عابرة للحدود تخدم أجندات إرهابية.
يأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد الاتهامات الدولية ضد النظام الإيراني بتغذية الاضطرابات الإقليمية من خلال دعمه المادي والعسكري للتنظيمات المسلحة مثل حزب الله. وتشير واشنطن إلى أن طهران تستخدم الإرهاب كأداة نفوذ إستراتيجي، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي والدولي.
وتندرج هذه العقوبات ضمن سلسلة أوسع من التدابير التي تتخذها الإدارة الأمريكية للحد من قدرة حزب الله على العمل خارج الأطر المالية الرسمية، وتقييد موارده التي يستخدمها في تجنيد العناصر، وشراء الأسلحة، وتمويل الحملات الإعلامية والدعائية.
وقد دعت وزارة الخزانة شركاء الولايات المتحدة في المنطقة والعالم إلى التعاون في تتبع وتعطيل هذه الشبكات المالية غير المشروعة، والتصدي للنفوذ التخريبي الذي يمارسه النظام الإيراني من خلال وكلائه.
هذه الاجراءات الصارمة بحق نظام الملالي ووکلائه في المنطقة ولاسيما حزب الله اللبناني الذي هو أشبه بشبکة مافيا دولية مشبوهة تقوم بخدمة النشاطات الارهابية لنظام الملالي، تضع النظام ووکلائه في موقف ووضع صعب جدا حيث ذهبت تلك الايام التي کان فيها هذا النظام ووکلائه في المنطقة يسرحون ويمرحون ويمارسون الجريمة المنظمة تحت مرئى ومسمع من العالم وإن الحبل يلتف أکثر يوما بعد يوم حول عنق النظام ووکلائه في المنطقة.

غیاب “مظاهرة البراءة”… نسیان أم تناسي؟ محطات الدجل الديني للنظام الإيراني

المرشد الأعلى علي خامنئي وخلفه صورة الخميني
ایلاف – موسى أفشار:
لم تكن الكلمة التي ألقاها الولي الفقيه علي خامنئي في هيئة الحج يوم الأحد 4 أيار (مايو) 2025، مثل الكلمات السابقة التي ألقاها هو أو سلفه خميني بهذا الصدد، إذ إن النظام كان يصر وبصورة غير طبيعية على التوظيف السياسي لشعيرة الحج من أجل استخدامه لتحقيق أهداف ومرامٍ خاصة بالنظام لا علاقة لها بالدين أو بموسم الحج إطلاقًا. فَيا ترى، هل كان سبب عدم التطرق إلى ما سميت بـ”مظاهرات البراءة” التي ما انفك النظام، بل خامنئي نفسه، يؤكد عليها بخطابات نارية! ومفردات مشددة!‌ في أمس قريب – فيما يتعلق بموسم الحج – هو مجرد “نسيان” من طراز هفوة لسان!…. أو “تناسٍ متعمد” خلفه ألف حساب!؟

في هذه الكلمة، ظهر واضحًا حذر ملفت للنظر من جانب خامنئي من الحديث عن الأبعاد السياسية في الحج كما كان أسس خميني لذلك وجعله منهاجًا للنظام، بل إنه حرص كثيرًا على عدم التعرض لذلك والظهور بمظهر الفقيه الناصح والأمين والحريص على أداء شعيرة الحج وفق ما قد كان يقوم به آباؤنا وأجدادنا، وهذا الأمر كان في حد ذاته غير مسبوق ويعكس تراجعًا مكشوفًا في ما كان خميني قد أسس له.

هذا التراجع في استخدام العامل الديني وتوظيفه سياسيًا لخدمة النظام، ليس الأول من نوعه وطبعاً لن يكون الأخير أيضًا، لكنَّ توقيت هذا التراجع وتزامنه مع سلسلة أحداث وتطورات إقليمية ودولية وحتى على صعيد الداخل، جسد وبصورة واضحة تناغمه وتوافقه مع سلسلة هزائم وانكسارات عسكرية وسياسية للنظام، بما يدل على إنه لم يكن موقفًا تقليديًا أو تكتيكًا سياسيًا وإنما إعلان مكشوف بفشل النظام في استخدام شعيرة الحج من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة.

أليس من العجيب أن تتبخر كليًا تلك الشعارات الرنانة التي كان يطلقها خامنئي نفسه، حول أهمية تنظيم مظاهرة البراءة التي‌ وصلت في‌ شريعة الملالي‌ بمستوى وجوب “فريضة الحج” نفسها!، حيث كانت تشغل البال للمملكة المضيفة وجميع المشرفين على حيثيات الموسم بأكمله إلى جانب المشاركين فيه… على حد سواء؟

هذا التراجع سلط الأضواء مرة أخرى على طابع الدجل والخداع في استخدام العامل الديني، وأعاد للذاكرة مرة أخرى كيف إن خميني خدع القاصرين عشية الحرب الإيرانية ـ العراقية وجعلهم يركضون على حقول الألغام، ومزاعم بشأن أن طريق القدس يمر عبر كربلاء أو غيرها من مدن أخرى في المنطقة، وكذلك اعتبار الولايات المتحدة الشيطان الأكبر ومن ثم التفاوض وحتى التعاون معه سرًا أو جهرًا، بل وحتى إن فتوى خامنئي بتحريم إنتاج السلاح النووي في وقت يقوم فيه النظام سرًا بمسابقة الزمن من أجل إنتاج هذا السلاح، كل هذا يؤكد ماهية الدجل الديني لهذا النظام ومن إنه يقوم باستخدام الدين وفق لمتطلباته ومن أجل تحقيق غاياته المشبوهة.

الكلمة التي ألقاها خامنئي في هيئة الحج وما ورد فيها من معلومات وأمور مشرئبة بالكذب والخداع، ولا سيما فيما يتعلق بالانفجار الكبير الذي وقع في ميناء رجائي في بندر عباس والذي كان تخزين النظام لمواد صاروخية تابعة لحرس النظام في مستودعات تجارية مموهة، ليست إلا محاولة فاشلة أخرى لتضليل الرأي العام، وتوجيه الأنظار بعيدًا عن المسؤول الأول عن هذه المجازر المتكررة وهو نظام ولاية الفقيه وجهازه العسكري والأمني.

وخلاصة الأمر فإن الذي يمكن استخلاصه من هذه الكلمة وما جاء فيها إنه:

ـ لم يعد أحد يصدق الدجاليات الدينية أو المسرحيات السياسية.

ـ الشعب بات يعرف جيدًا من المسؤول، ومن المجرم، ومن يجب أن يُحاسب.

ـ الدجال لم يعد يخيف، وخدعه لم تعد تنطلي على أحد.

ـ الشعب يعرف أن اليد التي ضغطت على زناد الفاجعة في بندر عباس… تنتمي إلى هذا النظام. تمامًا مثلما يعرف النظام نفسه ويوقن بأن أبناء الشعب الإيراني‌ ووحدات الثائرين منهم،‌ سيفتحون أبواب الجحيم عليه من داخل إيران ومن رحم الشوارع الملتهبة‌ في‌ مدنها كافة… وإن غدًا لناظره قريب.

ایران.. اعتراف صریح“دولة المافيا” بالفشل والنهب بعد انهیار البني التحیة

صور للفقر المدقع فی ایران

موقع المجلس:
باعترافات رسمية و صریحة و اثر أزمات معيشية خانقة، تكشف فساد النظام ونهب حرس النظام الإيراني والمؤسسات التابعة لخامنئي في ظل حكومة تشبه المافيا تدفع البلاد نحو الهاوية

تغرق إيران في أتون أزمات متفاقمة تعصف بمقومات الحياة الأساسية للمواطنين، في مشهد يعكس انهياراً شاملاً للبنى التحتية من الماء والكهرباء إلى الدواء والغذاء. وبينما تكابد الأرياف شحاً مائياً حاداً وانقطاعات كهربائية متواصلة، تشتعل المدن بنار الغلاء الفاحش الذي يطال حتى أبسط الضروريات. هذه الكارثة المتعددة الأوجه ليست قضاءً وقدراً، بل هي نتاج مباشر لسياسات ممنهجة من الفساد والنهب تديرها شبكات السلطة المتنفذة، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني والمؤسسات الاقتصادية التابعة للولي الفقیة علي خامنئي. إنها صورة جلية لـ “دولة مافيا” تستنزف موارد البلاد وتضحي بمستقبل شعبها على مذبح مصالحها الضيقة، وهو ما باتت تعترف به حتى الألسن والوسائل الإعلامية المحسوبة على النظام نفسه.

ایران.. اعتراف صریح“دولة المافيا” بالفشل والنهب بعد انهیار البني التحیة

اعترافات من قلب النظام: شح المياه والكهرباء ينذر بـ “توتر اجتماعي”

ليست الأزمة مجرد شعارات معارضة، بل حقيقة يقر بها حتى المسؤولون في النظام. ففي 16 مايو الماضي، لم يتردد شهرياري، عضو مجلس النظام، في التحذير من “توتر اجتماعي” وشيك في قرى محافظة خراسان الشمالية بسبب شح المياه. وأقرّ بمرارة أن “أزمة توفير مياه الشرب في العديد من قرى المحافظة خطيرة ومثيرة للقلق”، عازياً ذلك إلى “تهالك معدات إمداد المياه وتأخر توفير المضخات البديلة” التي “أثرت على حياة القرويين”. وفي محافظة خراسان الجنوبية، أكد مدير عام شركة المياه والصرف الصحي التابعة للنظام، توكلي، أن المحافظة “تمر بظروف ندرة مياه غير مسبوقة”، لافتاً إلى أن “الانقطاعات المتكررة للكهرباء، خاصة في الصيف، تخلق تحدياً خطيراً في توفير وتخزين المياه في الخزانات”. هذه الاعترافات الرسمية ليست مجرد إقرار بسوء إدارة، بل هي شهادة على عقود من الإهمال المتعمد والفساد المنهجي، حيث يتم تحويل الموارد الوطنية لخدمة أجندات حرس النظام الإيراني والمؤسسات المرتبطة بخامنئي، بدلاً من تحديث البنية التحتية المتهالكة.

مفارقة الطاقة: ثروة هائلة وشعب يعيش في الظلام

تُعدّ أزمة الكهرباء مثالاً صارخاً على تناقضات هذا النظام. فكيف لبلد يمتلك ثاني أكبر احتياطي غاز ورابع أكبر احتياطي نفط في العالم أن يعاني من نقص حاد في الطاقة؟ صحيفة “شرق” الحكومية في عددها الصادر في 16 مايو الماضي، كشفت المستور، معترفة بأن “عجز الطاقة في البلاد وصل إلى مرحلة لا يكفي فيها إنتاج الكهرباء لتلبية ربع إلى خمس احتياجات البلاد، ولا يمكن لإنتاج الغاز تلبية ثلث الطلب المحلي”. وأقرت الصحيفة بأن “نقص الطاقة أطفأ أضواء العديد من المصانع”. هذه الفضيحة لا يمكن تفسيرها إلا بسياسات النهب الممنهج التي يمارسها حرس النظام والمؤسسات الاقتصادية العملاقة التابعة لخامنئي، والتي تسيطر على قطاعات الطاقة وتستنزف عائداتها لتمويل أنشطتها الخاصة والمغامرات الإقليمية، تاركة الشعب يعاني في الظلام.

غلاء فاحش: الدواء والغذاء أدوات نهب في يد “المافيا الحاكمة”

لا يقتصر الانهيار على الطاقة والمياه، بل يمتد ليطال لقمة عيش المواطن وصحته. فأسعار المواد الغذائية والأدوية تشهد ارتفاعات جنونية، مدفوعة بسياسات اقتصادية تخدم جيوب الفاسدين. موقع “إيكو إيران” الحكومي كشف عن ارتفاع سعر الأرز الإيراني بنسبة 40%، ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى 250 ألف تومان. وأقرّ طاهري اتاق‌سرا، رئيس اتحاد بائعي الأرز في بابُل، بأن الأسعار لن تنخفض قريباً. كما أشارت وكالة أنباء “دانشجو” الحكومية إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد من الأرز الفاخر قد بلغ 200 ألف تومان في طهران، معترفة بأن “جذر هذه الفوضى نابع من عوامل تشمل الفجوة في سعر الصرف، وغياب الرقابة الفعالة، وجشع الوسطاء، وعدم كفاءة سياسات دعم الإنتاج المحلي”. وفي قطاع الدواء، أكد هادي أحمدي، عضو مجلس إدارة جمعية الصيادلة التابعة للنظام، أن “أسعار الأدوية المستوردة ارتفعت بنسبة 10 إلى 30%، وبعضها تضاعف سعره” بسبب تغيرات أسعار العملات. وتناولت وكالة “إيلنا” الحكومية “زيادة تكلفة العلاج بأكثر من 100%” بعد أن “رفعت الحكومة الرسوم الطبية بنسبة 46%”.

هذه الارتفاعات ليست مجرد تقلبات سوق، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات “دولة المافيا” التي تتلاعب بأسعار العملات وتغض الطرف عن جشع الوسطاء المرتبطين بها، لزيادة ثروات الشبكات المتنفذة على حساب صحة المواطن وقوته اليومي. إن الفساد المتجذر داخل أجهزة النظام، والتلاعب بآليات السوق، وغياب أي رقابة حقيقية، هي أدوات لـ “دولة المافيا” في إيران لنهب ثروات الشعب وتوجيهها نحو المشاريع التي تخدم أجندات حرس والمؤسسات الاقتصادية التابعة لخامنئي، بعيداً عن أي شفافية أو مساءلة.

نظام مافيوي يقود البلاد إلى الهاوية

إن الانهيار المتزامن للبنى التحتية الحيوية في إيران، والذي تؤكده اعترافات المسؤولين ووسائل الإعلام التابعة للنظام نفسه، ليس مجرد سوء إدارة أو تحدٍ عابر. إنه دليل قاطع على فشل ذريع وفساد بنيوي لنظام تحول إلى ما يشبه المافيا، حيث تُدير مراكز القوة، وعلى رأسها احرس النظام الإيراني والمؤسسات الخاضعة مباشرة لخامنئي، البلاد كإقطاعية خاصة، ويسود فيها نهب الثروات، وغياب المساءلة، والتضحية بمستقبل الأمة لخدمة مصالح ضيقة. هذه السياسات العدوانية، التي تُفقر الشعب وتُدمر مقومات حياته، تدفع البلاد نحو حافة الانفجار الاجتماعي الذي لا يمكن تجاهل تحذيرات المسؤولين أنفسهم بشأنه.

أمام طهران مساران لا ثالث لهما

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
من الواضح جدا إن النظام الايراني يلفت النظر أکثر الى ضعفه وهشاشته عندما يکرر التصريحات التي يدعي فيها قوته وتماسکه بل وحتى التي يعلن فيها عن إبتکارات عسکرية، ومعظم التحليلات السياسية التي تتناول المفاوضات النووية الجارية تشير وتٶکد على ضعف الموقف الايراني وعدم تمکنه من فرض خياراته بأي شکل من الاشکال.

أکثر ما يوضح ويثبت ضعف موقف النظام الايراني وإضطراره لمسايرة الاميرکيين وعدم الانسحاب من المفاوضات، هو صدور تصريحات أميرکية قاسية ضد النظام ولو کان النظام في سابق قوته لم تحمل هذه التصريحات وإستمر في التفاوض أکثر من ذلك.

العامل الزمني صار أشبه ما يکون بسلاح بيد الاميرکيين ولاسيما من حيث تضييق الخناق على النظام وحثه على الاسراع في خضوعه وإستجابته للمطالب الاميرکية، وبهذا السياق وفي إطار جولته الإقليمية إلى الشرق الأوسط، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على رفض بلاده القاطع لامتلاك النظام الإيراني أي شكل من أشكال الأسلحة النووية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة باتت على عتبة اتخاذ قرار حاسم بين مسارين لا ثالث لهما: إما اتفاق ودي وسلمي، أو خيار قاس وصارم لم يشهد العالم مثله من قبل.

والذي يبدو جليا من تصريحات ترامب إنه وعندما أشار مذکرا بالاتفاق النووي للعام 2015، وقال:” لقد رأيت كيف تبدأ هذه الأمور وتنتهي بالفوضى والحروب الخارجة عن السيطرة. ونحن لن نسمح بحدوث ذلك”، فإنه وکما يظهر واضحا لا يريد أن يکو هناك إتفاق يطلق يد إيران في المنطقة خصوصا عندما يقول:” أعتقد أننا نقترب من التوصل إلى اتفاق. نحن نجري مفاوضات جادة للغاية من أجل سلام طويل الأمد مع إيران”، فهو وبقوله”سلام طويل الامد”، يعني إن النظام الايراني سيکون هذه المرة تحت المراقبة المشددة سواءا فيما يتعلق بنشاطاته التسليحية أم بسياساته المشبوهة في المنطقة.

النظام الايراني وهو يقف على عتبة منعطف مصيري، حيث يغلي الشعب غضبا على ما حل به وببلاده من جراء السياسات المشبوهة للنظام والتي جرى فيها إهدار لثروات وإمکانات البلاد في مخططات ومشاريع لم تجلب على إيران والشعب الايراني سوى الخراب والمصائب، والملفت للنظر هنا إن النظام ليس ذواجه وضعا صعبا في مفاوضاته أمام الولايات المتحدة فقط بل وحتى أمام الشعب الايراني الذي لم يعد بوسعه السکوت أزاء ما يحصل له في ظل هذا النظام.

خلال بیان مشترک، غالبیة مجلس العموم، 330 من اللوردات البريطانيين يعلنون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

0

بيان مشترك صادر عن
560 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات في بريطانيا و خلال بیان مشترک یدعون إلى إدراج “الحرس”، الذراع القمعي للنظام الإيراني، على قوائم الإرهاب

موقع المجلس:
بينهم غالبية مجلس العموم(230 نائبا ) و330 من مجلس اللوردات – و خلال موقف برلماني غير مسبوق، أصدر 560 نائباً من أعضاء البرلمان البريطاني – بيانًا مشتركًا تحت عنوان «بيان إيران 2025»، عبّروا فيه عن دعمهم الكامل لخطة السيدة مريم رجوي ذات البنود العشرة، التي تُمثل خارطة طريق ديمقراطية وعلمانية لمستقبل إيران.
البيان جاء تتويجًا لتحولات سياسية داخلية وإقليمية متسارعة، حيث تعيش إيران في ظل نظام قمعي مغلق أمنيًا، بينما تتوسع الحركة الاحتجاجية في الداخل بقيادة وحدات الانتفاضة، وتحظى بدعم متزايد من قِبل شخصيات سياسية ومجالس برلمانية حول العالم. النواب البريطانيون شددوا في بيانهم على أن المقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تطرح بديلاً واقعياً وجديرًا بالدعم، وأكدوا أن المجتمع الدولي يجب أن يعترف بحق الشعب الإيراني في التغيير.
وجاءت أبرز مضامين البيان كما يلي:
أكد المشرّعون دعمهم الكامل لخطة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، ذات البنود العشرة، باعتبارها خارطة طريق واضحة نحو إيران ديمقراطية، علمانية، غير نووية، قائمة على المساواة وحقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة.
دعا الموقعون إلى إدراج “الحرس”، الذراع القمعي للنظام الإيراني، على قوائم الإرهاب، بسبب دوره المباشر في القمع الداخلي وتصدير العنف إلى الخارج.. طالب النواب بالاعتراف بحق “وحدات الانتفاضة” المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الایراینة في مقاومة القمع، مؤكدين أن هذا الدور يمثل طموح الشعب الإيراني في التغيير.
أعرب البيان عن قلق بالغ من تدهور حقوق الإنسان، مشيراً إلى الإعدامات الجماعية، والقمع الوحشي للنساء، وانتهاك الحريات الدينية والسياسية.
أشار البيان إلى أن سقوط دكتاتور سوريا، وتراجع نفوذ حزب الله، وانهيار الشبكات الموالية للنظام، وجّهت ضربات قاصمة لاستراتيجية بقاء النظام الإيراني.
أكد النواب أن انتفاضة 2022 في إيران أثبتت أن الشعب الإيراني يرفض كلاً من نظام الملالي ونظام الشاه، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تمثل إرادته.
شدد البيان على أن سياسة المهادنة مع نظام يترنح تُضعف القيم الديمقراطية، وتعزز القمع، وتعرّض الأمن العالمي للخطر.
دعا الموقعون المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام القائم، نظراً لانسداد كافة قنوات التغيير السلمي داخل البلاد.
أشاد البيان بالمعارضة الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن برنامجها السياسي يقدم بديلاً واقعياً وجديراً بالدعم.
أكد البيان أن شعارات مثل “لا للحجاب الإجباري”، “لا للدين الإجباري”، “لا للديكتاتورية” و”لا للإعدام” تعبّر عن جوهر مطالب الشعب الإيراني.
أشار النواب إلى أن أكثر من 4000 نائب برلماني حول العالم و100 من القادة السابقين قد أيدوا هذا البديل الديمقراطي، ودعوا جميع الحكومات إلى دعمه.
هذا البيان التاريخي يعكس إجماعاً سياسياً غير مسبوق داخل المؤسسة التشريعية البريطانية، ويبعث برسالة واضحة إلى طهران: العالم يراقب، والمقاومة تجد صدىً واسعاً بين مناصري الحرية والديمقراطية في العالم.

عدد من الموقّعين:

جون ماكدونيل – نائب الزعيم السابق لحزب العمال ووزير الخزانة في حكومة الظل
البروفيسور اللورد ألتون – رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في مجلسي البرلمان البريطاني
اللورد إسبلار – وزير سابق للقوات المسلحة (وزير الحرب)
دانكن سميث – الزعيم السابق لحزب المحافظين
اللورد تريزمن – نائب وزير الخارجية السابق
اللورد دالاكيا – نائب زعيم الكتلة الليبرالية الديمقراطية في مجلس اللوردات
البارونة فيرما – نائبة وزير التنمية الدولية السابقة
اللورد ماك إينس – رئيس حزب المحافظين في اسكتلندا
السير روجر غيل – نائب رئيس مجلس العموم (2022–2024)
بوب بلاكمن – رئيس لجنة 1922 في البرلمان عن حزب المحافظين
سويلا برافرمان – وزيرة الداخلية السابقة لبريطانيا (2022–2023)
تيم فارون – الزعيم السابق لحزب الليبراليين الديمقراطيين
البارونة فوستر – زعيمة حزب الاتحاد الوطني في أيرلندا
اللورد كيناك – الزعيم السابق لحزب العمال

الاندبندنت: تأكيد علي دعم خطة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة من جانب مئات النواب في البرلمان البريطاني

في بریطانیا الضغوط لحظر حرس النظام الإيراني تتصاعد

 

موقع المجلس:
يشهد المشهد السياسي البريطاني تحولاً ملحوظاً في موقفه تجاه إيران، نقلاً عن تقرير نشر على الموقع الإخباري “إيندبندنت“، حيث يطالب المئات من أعضاء مجلس العموم واللوردات باتخاذ إجراءات حاسمة في مواجهة الجمهورية الإسلامية. وفي قلب هذه المطالبات، تبرز خطة العشر نقاط التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كإطار عمل لمستقبل ديمقراطي في إيران.

هذه الخطة، التي تدعو إلى إنهاء الديكتاتورية الدينية وإرساء سيادة الشعب، وضمان الحريات الفردية والاجتماعية، وتحقيق العدالة القضائية، بالإضافة إلى إنهاء الحجاب الإلزامي والتمييز الديني والعرقي، أصبحت نقطة ارتكاز للضغط المتزايد على الحكومة البريطانية.

ومن بين الشخصيات البارزة التي تدعم هذا الإجراء، يبرز اسم اللورد كينوك، الزعيم العمالي السابق، الذي حذر من “تفاقم أزمة حقوق الإنسان في إيران”، ودعا رئيس الوزراء إلى إعلان هذه المنظمة غير قانونية.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اتُهم فيه ثلاثة رجال إيرانيين يقيمون في لندن بارتكاب جرائم بموجب قانون الأمن القومي البريطاني، بزعم تورطهم في سلوك من المحتمل أن يساعد جهاز مخابرات أجنبي.

وقع أكثر من 550 نائبًا في البرلمان وعضوًا في مجلس اللوردات، بمن فيهم السير إيان دنكان سميث، الزعيم السابق لحزب المحافظين، وسويلا برافرمان، وزيرة الداخلية السابقة، على رسالة انتقدت “قانون الحجاب والعفة” الإيراني.

وجاء في الرسالة: “الحجاب الإلزامي، قمع النساء اللائي يقُدن حركة الاحتجاج والمقاومة لمنع الانتفاضات المستقبلية.”

وأكد الموقعون على الرسالة أيضًا: “إن استرضاء هذا النظام المترنح يخون القيم الديمقراطية، ويشجع سياساته القمعية، ويقوض الأمن العالمي بينما تواصل طهران طموحاتها النووية والإرهابية.”

وجاء في جزء آخر من الرسالة: “بالنظر إلى الإغلاق الكامل لجميع سبل النشاط السياسي من قبل النظام، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.”

وشددوا على أنه “يجب تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.”

ودعت هذه المجموعة إلى إنهاء “الديكتاتورية” في إيران. وقد قاومت بريطانيا في السابق دعوات لحظر حرس النظام الإيراني، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

ومع ذلك، صرح بوب بلاكمان، النائب المحافظ ورئيس لجنة 1922 المؤثرة: “لقد حان الوقت لتغيير المسار في سياستنا تجاه إيران.”

وقال السيد بلاكمان، الذي نسق الرسالة: “لقد صنفت حليفتنا، الولايات المتحدة، حرس النظام بشكل صحيح ككيان إرهابي قبل عدة سنوات. وبينما النظام أضعف من أي وقت مضى، يجب علينا أن نضع جانبًا جميع الحسابات السياسية والدبلوماسية الخاطئة وأن نحظرحرس النظام الإيراني ككيان إرهابي – وهو إجراء طال انتظاره.”

وفي أعقاب الاعتقالات والتهم الأخيرة الموجهة ضد الرجال الإيرانيين، قال السيد بلاكمان: “لقد وصل الإرهاب الإيراني إلى أراضينا. تم إحباط مخطط إرهابي خطير، تورط فيه العديد من الإيرانيين، مؤخرًا في بريطانيا.”

صدرت الرسالة في الوقت الذي اتُهم فيه مصطفى سبه‌وند وفرهاد جوادي مانش وشابور قلعه عالي خاني نوري بالتورط في سلوك من المحتمل أن يساعد جهاز المخابرات الأجنبي الإيراني بين أغسطس الماضي وفبراير.

كما اتُهم سبه‌وند بالتورط في المراقبة والاستطلاع والبحث مفتوح المصدر، بقصد ارتكاب أعمال عنف خطيرة ضد شخص في بريطانيا.

واتُهم مانش ونوري أيضًا بالتورط في المراقبة والاستطلاع، بقصد أن يرتكب آخرون أعمال عنف خطيرة ضد شخص في بريطانيا.

وتعهدت إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية البريطانية، بـ “تعزيز سلطاتنا لحماية أمننا القومي.”

وقال ديفيد جونز، النائب المحافظ السابق والوزير السابق، إن “هناك إجماعًا متزايدًا بين السياسيين في المملكة المتحدة على أن الوقت قد حان لسياسة جديدة تجاه إيران.”

أيد النواب خطة العشر نقاط التي وضعتها جماعة المعارضة الإيرانية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل “[إنهاء الديكتاتورية الدينية ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب]”.

وتدعو هذه الجماعة إلى إنهاء الحجاب والديانة الإلزامية، وإنهاء الديكتاتورية والإعدامات وإقامة دولة إيرانية ديمقراطية. وقد طُلب من وزارة الخارجية البريطانية التعليق.

وفي أعقاب الاتهامات الموجهة إلى الرجال الإيرانيين الثلاثة، وعدت إيفيت كوبر بتعزيز سلطات الأمن القومي.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية: “أشكر الشرطة وأجهزة الأمن على عملهم المتواصل في هذا التحقيق الخطير للغاية، وعلى تفانيهم الهائل في حماية أمننا القومي وسلامة مجتمعاتنا.”

وأضافت: “يجب أن تأخذ التهم التي وُجهت ضد هؤلاء الأفراد مسارها الآن عبر نظام العدالة الجنائية ولا ينبغي فعل أي شيء يضر بنتيجة هذه الإجراءات.”

كما أكدت السيدة كوبر: “لكننا سنتخذ أيضًا إجراءات منفصلة لمعالجة القضايا الأوسع نطاقًا والخطيرة للغاية التي أثيرت في هذه القضية.”

إيران… تتصاعد الاحتجاجات وغضب المتقاعدين والخبازين في المدن

عدة مدن ایرانیة تشهد انتفاضة المتقاعدون والخبازون احتجاجًا على الفقر والغلاء وتجاهل الحقوق

 

موقع المجلس:
موجة جديدة من الاحتجاجات العارمة شهدتها مدن إيرانية عدة، اليوم الموافق 18 مايو 2025، و التي عكست تفاقم الأوضاع المعيشية وتصاعد الغضب الشعبي ضد سياسات النظام الحاكم. ففي مشهد يزداد قتامة،

تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی در شوش، زیر تیغ آفتاب و در گرمای بالای ۵۰ درجه!

يواجه المتقاعدون في إيران ظروفًا معيشية مأساوية، حيث تدفعهم سنوات خدمتهم الطويلة إلى براثن الفقر والعوز.

تجمع و راهپیمایی بازنشستگان فولاد و معدن اصفهان

الأهواز: في حرٍّ خانقٍ تجاوز الأربعين درجة مئوية، خرج عشرات من متقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز في تجمّع ومسيرة احتجاجية تحت أشعة الشمس الحارقة. رفع المحتجّون شعارات قوية ضدّ الفساد وغياب العدالة،

تجمع اعتراض بازنشستگان شوش، کرخه، هفت تپه در برابر فرمانداری

معبرين عن سخطهم من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهونها بعد سنوات من الخدمة. هتفوا بشعارات من قبيل: «حسين حسين شعارهم… الكذب والنهب عملهم!» و «العامل السجين… يجب أن يُطلق سراحه!» و «المحتجّ السجين… يجب أن يُطلق سراحه!» تعكس هذه الوقفة استمرار الغضب الشعبي المتصاعد حتى في أقسى الظروف المناخية.

ياسوج: نظّم خبّازو مدينة ياسوج وقفة احتجاجية حاشدة رفضاً للارتفاع الحادّ في التكاليف وغياب الدعم وانهيار معيشتهم، مؤكدين أنهم وصلوا إلى حدّ العجز التام عن الاستمرار. وقد عبّر أحد المحتجّين عن الوضع قائلاً: «الدولة لا تدعم الخبز ولا الخبّاز… بل هي من قطعت الدعم، ورفعت أسعار الطحين، وفرضت ضرائب وبوالص تأمين خيالية، ثمّ تتّهمنا بالغلاء!» طالب المحتجّون بإجراءات فورية لإنقاذ الخبّازين من الإفلاس والتجويع الجماعي.

أصفهان: خرج العشرات من متقاعدي شركة الصُلب والمناجم في أصفهان في تجمّع ومسيرة احتجاجية مطالبين براتب عادل ومعيشة كريمة بعد عقود من العمل الشاق. وقد هتفوا بشعارات تعبر عن سخطهم من الوعود الفارغة وتلاعب الحكومة بمصيرهم وصمت المسؤولين، مرددين: «حسين حسين شعارهم، الكذب والنهب عملهم!» ورسالتهم كانت واضحة: «حتى نأخذ حقّنا… الشارع هو مكاننا».

تجمع و راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان اهواز در گرمای طاقت‌فرسا

شوش (خوزستان): رغم حرارة تجاوزت الخمسين درجة مئوية، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش إلى الشارع حاملين همومهم ومعاناتهم.

یاسوج – تصاویر دیگری از تجمع اعتراضی نانوایان یاسوج علیه گرانی و نابودی معیشت

عبّر المحتجّون عن غضبهم من الفقر والتمييز والوعود الحكومية الكاذبة التي لم تنقذهم من الاختيار القسري بين الدواء، والخبز والإيجار والعلاج. ورسالتهم كانت واضحة: «الصمت لم يعُد خياراً… صوت المتقاعد سينفجر، حتى لو احترق تحت الشمس».

تجمع اعتراضی نانوایان یاسوج علیه گرانی و نابودی معیشت!

تعكس هذه الاحتجاجات المتصاعدة البنود المسدود الذي وصلت إليه حكومة علي خامنئي، التي تجد نفسها محاصرة بأزمات متداخلة من كل جانب. فبينما يعاني المواطنون من فقر متزايد وغلاء فاحش وتدهور في الخدمات الأساسية، يستمر النظام في تبديد ثروات البلاد الهائلة على مشاريع مشبوهة تهدف إلى تصدير الإرهاب وتطوير برنامج نووي يثير قلق المجتمع الدولي ويفرض عقوبات اقتصادية مدمرة على البلاد. لقد دفع شعب المنطقة ثمنًا باهظًا لهذه السياسات، كما يدفع الشعب الإيراني ثمنها من خلال تدهور أوضاعه المعيشية وفقدان آماله في مستقبل أفضل.

إيران... تتصاعد الاحتجاجات وغضب المتقاعدين والخبازين في المدنإيران... تتصاعد الاحتجاجات وغضب المتقاعدين والخبازين في المدن

إيران... تتصاعد الاحتجاجات وغضب المتقاعدين والخبازين في المدنفي الختام، تؤكد هذه الاحتجاجات أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمات المتفاقمة يكمن في إقامة نظام ديمقراطي حقيقي في إيران يلبي تطلعات الشعب في الحرية والعدالة والرخاء. لقد أثبتت التجارب أن هذا النظام غير قابل للإصلاح، وأن التغيير الجذري هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الإيراني وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 18 مايو

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في ستوكهولم السويدية ولوتزرن السويسرية معارض كتب وصور للشهداء احتجاجًا على الإعدامات الإجرامية لقضاء خامنئي.

احتجاجات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة في مدن أوروبية ضد الإعدامات الجماعية

كتبت وسائل إعلام النظام الإيراني أن انهيار البنى التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك المياه والكهرباء والأدوية والغذاء، خلق أزمات معيشية خطيرة. وتواجه قرى خراسان أزمة مياه وانقطاع كهرباء، بينما تشهد المدن ارتفاعًا حادًا في أسعار المواد الغذائية والأدوية، مما يزيد من خطر التوترات الاجتماعية.
رد پزشکیان على تصريحات ترامب بشأن البرنامج النووي الإيراني قائلاً: “لن نتخلى عن برنامجنا النووي والتهديدات العسكرية لا تهمنا.”

أفادت صحيفة شرق بأنه على الرغم من امتلاك إيران ثاني أكبر احتياطي للغاز ورابع أكبر احتياطي للنفط في العالم، فقد وصل العجز في الطاقة إلى حد أن إنتاج الكهرباء يغطي ربع إلى خمس احتياجات البلاد فقط، وإنتاج الغاز أقل من ثلث الطلب المحلي. وقد أدى هذا النقص في الطاقة إلى إغلاق العديد من المصانع.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

قال هادي أحمدي، عضو مجلس إدارة جمعية الصيادلة التابعة للنظام الإيراني، إن أسعار الأدوية المستوردة ارتفعت بنسبة 10 إلى 30 بالمائة في الأشهر الأخيرة بسبب تقلبات أسعار الصرف، وتضاعف سعر بعض الأدوية.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 18 مايوفي بيان مشترك غالبية مجلس العموم و 330 من اللوردات البريطانيين يعلنون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران
أعلنت مريم رجوي في مؤتمر دولي في باريس أن النظام الإيراني يحتجز حرية الشعب وسلام المنطقة وأمن العالم، ولا يمكن إصلاحه؛ والحل الوحيد هو إسقاطه بيد الشعب والمقاومة الإيرانية.

أنصار مجاهدي خلق ينددون بالإعدامات في إيران

أكدت مريم رجوي أن برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشمل فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية؛ وطالبت المجتمع الدولي بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب وتفعيل آلية الزناد.
قالت البارونة أولون، عضوة مجلس اللوردات البريطاني، في مقابلة خاصة مع قناة المقاومة الإيرانية، إن نواب المجلسين مصممون على سقوط النظام الإيراني وإقامة الديمقراطية في إيران.

صرخة احتجاج أمام صمت العالم تجاه جرائم الإعدام

وصف ديفيد جونز، الوزير الويلزي والبريكست السابق وعضو البرلمان حتى عام 2024، بيان أغلبية نواب العموم واللوردات البريطاني بأنه مهم لدعمه برنامج السيدة رجوي ذي العشر نقاط ومطالبته بإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة. واعتبره فرصة رئيسية لتحقيق الديمقراطية والحرية في إيران بدلاً من النظام الإيراني.

تظاهر متقاعدون وخبازون اليوم الأحد في مدن أصفهان وياسوج والبرز المركزي ومازندران والأهواز وشوش وكرخة وهفت تبه وكرمان ضد الفقر والغلاء والتمييز. وتركزت الشعارات حول مطالب مثل توحيد الرواتب ووقف الغلاء وإنهاء القمع وسوء الإدارة الاقتصادية.
كتب موقع “إيلنا” الحكومي أن الحكومة رفعت التعريفات الطبية بنسبة 46 بالمائة، ويقول خبراء إن شركات التأمين تغطي جزءًا فقط من التكاليف؛ وأفاد المرضى بزيادة أسعار الأدوية بأكثر من 200 بالمائة.
أفادت سكاي نيوز بأن الشرطة الإنجليزية اتهمت ثلاثة رجال إيرانيين مرتبطين بالنظام الإيراني بالتعاون مع جهاز مخابرات النظام بين أغسطس 2024 وفبراير 2025. ويجري التحقيق في هذه الاتهامات بموجب قانون الأمن القومي، واعتبرتها سلطات الشرطة خطيرة للغاية.
قال الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق، على قناة فوكس نيوز، إن البرنامج النووي للنظام الإيراني يجب أن يشمل الإزالة الكاملة لليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي والصواريخ الباليستية، ويجب تدمير حوالي 600 طن من اليورانيوم. وأكد ضرورة إجراء عمليات تفتيش في أي وقت وفي أي مكان من قبل مفتشين دوليين لمنع خداع النظام.
أفاد موقع “ديدبان” الحكومي بأن أسعار اللحوم الحمراء ارتفعت ستة أضعاف في السنوات الخمس الماضية، وأن إلغاء الحكومة لوارداتها بالعملة التفضيلية يزيد من احتمال ارتفاع الأسعار وزيادة الضغط على معيشة الأسر ذات الدخل المنخفض. كما أعلن موقع “انتخاب” الحكومي أن سعر الحليب الخام ارتفع بنسبة 27 بالمائة، وتم تحديد سعر الكيلوغرام الواحد بـ 23 ألف تومان.
أكد أنطونيو غوتيريش في اجتماع جامعة الدول العربية في بغداد أن الحل الدائم الوحيد في فلسطين هو إقامة دولتين مستقلتين. كما دعا إلى سيطرة كاملة للحكومة اللبنانية على أراضي البلاد وتقديم دعم قوي للعملية السياسية الشاملة في سوريا للحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.
قتل اليوم الأحد 132 فلسطينيا في قطاع غزة، 61 منهم بمدينة غزة وشمالي القطاع، في حين تفاقمت الأوضاع الإنسانية وخرجت مستشفيات شمالي القطاع عن الخدمة. وارتفع بذلك عدد القتلى في غزة خلال 3 أيام إلى 500 شهيد، وفقا لمدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة بغزة.
ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,339 قتيلا، و121,034 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

باعتراف مساعد وزير الصحة في نظام الملالي: مصرع 10 آلاف عامل سنوياً بسبب حوادث العمل – 19 ضعف أمريكا و70 ضعف النرويج والسويد

هذه الكارثة ناجمة عن الاستغلال الوحشي للعمال في ظل نظام الملالي البغيض، وسيطرة خامنئي والحرس على الاقتصاد بشكل كامل

في اعتراف صادم، قال عليرضا رئيسي، مساعد وزير الصحة في نظام الملالي، إن «10 آلاف عامل يفقدون أرواحهم سنوياً بسبب الحوادث الناجمة عن العمل» (وكالة أنباء النظام «إيلنا» – 14 أيار / مايو).

ويعكس هذا الاعتراف، الذي لا يُظهر سوى جانب صغير من الاستغلال الوحشي للعمال في نظام ولاية الفقيه البغيض، القتل الصامت والمنظم للعمال في ظل حكم الملالي، والذي يزداد فداحة يوماً بعد يوم. وتجدر الإشارة إلى أن الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة لا تشمل قسماً كبيراً من العمال غير المؤمن عليهم أو العاملين غير الرسميين و…، ولهذا فإن بعض المصادر في إعلام النظام تقدر العدد الحقيقي لوفيات العمال بأنه أعلى بكثير من الرقم المعلن.

وبحسب نفس المصدر، فإن 27 عاملاً على الأقل يسقطون ضحايا يومياً في مواقع العمل. وإذا افترضنا أن عدد العمال في إيران يصل إلى 15 مليوناً، فإن معدل وفيات العمل يبلغ حوالي 67 حالة وفاة سنوياً لكل 100 ألف عامل، أي ما يعادل 19 ضعف المعدل في أمريكا، و25 ضعف فرنسا، و70 ضعف النرويج والسويد، حيث تبلغ معدلات وفيات العمال بسبب حوادث العمل 3.5 و2.6 وأقل من 1 حالة لكل 100 ألف عامل على التوالي. ففي هذا النظام المعادي للإنسان، لا قيمة لحياة العمال وسلامتهم.

وبحسب اعترافات مسؤولي النظام، فإن 96% من العمال الإيرانيين يعملون بعقود مؤقتة، دون تأمين وظيفي أو صحي، وفي ظروف محفوفة بالمخاطر، داخل معامل ومناجم تفتقر لأبسط مستلزمات السلامة. كما لا تقوم وزارة العمل بأي رقابة لضمان شروط السلامة في بيئة العمل، بينما لا تحصل أسر العمال الضحايا والمصابين على أي تعويض أو تأمين، ما يؤدي إلى سقوطهم في براثن الفقر المدقع. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك، عائلات ضحايا الانفجار في بندر عباس، حيث لم يتم حتى إعلان أسماء العديد من الضحايا.

وبحسب موقع النظام «اقتصاد 24»، فقد سقط أكثر من 80% من العائلات الإيرانية تحت خط الفقر العالمي في السنوات الأخيرة (20 كانون الأول / ديسمبر 2024). وفي مثل هذا الوضع، تؤدي الأعباء النفسية والمالية الناتجة عن حوادث العمل إلى دفع العائلات العمالية إلى حافة الانهيار، فيما تعكس الزيادة في حالات انتحار العمال مدى القمع والظلم المسلط عليهم من قبل الملالي الحاكمين.

لقد أدى استحواذ حرس النظام والأجهزة الأمنية على المؤسسات الإنتاجية، خصوصاً في قطاعات النفط والغاز والفولاذ والمناجم، إلى تعرّض العمال في هذه المجالات لأبشع أنواع الاستغلال وانعدام الأمان الوظيفي، حيث أصبحت عقود العمل البيضاء، وعدم دفع الرواتب، والتهديد بالطرد الفوري عند الاعتراض، من الممارسات اليومية في هذه القطاعات.

إن الطريق الوحيد لإنقاذ العمال والكادحين من هذه الكوارث المروعة، والرد الوحيد على هذا الظلم المنهجي، هو إسقاط نظام الملالي برمته، وإقامة الديمقراطية والعدالة وسيادة الشعب.

لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 أيار / مايو 2025

السیدة مريم رجوي: النظام الإيراني قد أخذ حرية الشعب الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، وأمن العالم رهينةً لديه

السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر في باریس
موقع المجلس:

يوم السبت، 17 مايو/أيار 2025، عُقد مؤتمر دولي هام في باريس، جمع برلمانيين وشخصيات سياسية من المملكة المتحدة، كندا، أيرلندا، مالطا، سويسرا، رومانيا، البرتغال، وهولندا لمناقشة الوضع في إيران. تضمن المؤتمر كلمة رئيسية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأبرز بيانًا وقّعه 560 مشرعًا بريطانيًا يعبرون عن دعمهم لتغيير النظام في إيران وتأييدهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي.

في خطاب ألقته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر ضمّ شخصيات وبرلمانيين من أوروبا وكندا، أكدت أن “النظام الإيراني قد أخذ حرية الشعب الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، وأمن العالم رهينةً لديه”.

السیدة مريم رجوي: النظام الإيراني قد أخذ حرية الشعب الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، وأمن العالم رهينةً لديهورحّبت السيدة رجوي بالحضور من المملكة المتحدة، وإيرلندا، وكندا، وهولندا، ومالطا، وسويسرا، والبرتغال، ورومانيا، مشيدةً بدعمهم للتغيير الديمقراطي في إيران، ووصفت هذا الدعم بأنه “نهج يحظى بالاحترام والمصداقية”.

السیدة مريم رجوي: النظام الإيراني قد أخذ حرية الشعب الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، وأمن العالم رهينةً لديه

أشارت رجوي إلى أن “الاستبداد الديني الحاكم في إيران هو مصدر الإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة”، مؤكدة أن “هذا النظام لا يتوقف عن الإعدام والتعذيب وقمع النساء داخل إيران، لأنه إن فعل ذلك، سيسقط”.

السیدة مريم رجوي: النظام الإيراني قد أخذ حرية الشعب الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، وأمن العالم رهينةً لديه

وأضافت أن “النظام لا يتخلى عن برنامج تصنيع القنبلة النووية، لأنه يعتبرها من ضمانات بقائه”، وأنه “لا يتوقف عن إشعال الحروب في الشرق الأوسط، لأنه بذلك يفقد هيمنته”، و”لا يتخلى عن الإرهاب خارج إيران، لأنه بذلك يفقد أداة الابتزاز وتهديد الدول الأخرى”.

في سياق حديثها عن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني، ذكرت رجوي أن “في الأسبوع الأول من هذا الشهر، كشفت الحكومة البريطانية عن عملية إرهابية كان حرس الملالي ينفّذها في لندن”، وأن “في الشهر الماضي، أعلنت الأجهزة الاستخباراتية في هولندا أن العصابة الإجرامية التي حاولت اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، كانت تتلقى أوامرها من النظام الإيراني”.

 

وأكدت رجوي أن “الحل الحقيقي هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”، مشيرة إلى أن “النظام يعيش ظروف السقوط”، وأن “الانتفاضات المتكررة منذ ديسمبر 2017 أثبتت أن المجتمع الإيراني قد نهض لإسقاط الملالي الحاكمين”.

وأوضحت أن “القوة القادرة على إسقاط النظام على أهبة الاستعداد”، وأن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي لهذا النظام، ويحمل برنامجًا تقدميًا من أجل إيران الحرّة في المستقبل”، مضيفة أن “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تقف في صميم هذا البديل”.

وأشارت رجوي إلى أن “القاعدة الشعبية الواسعة لهذه الحركة داخل إيران تُعدّ من أهم عناصر قوتها في إسقاط النظام”، وأن “مؤخرًا، وبالاعتماد على أنشطة أنصارها داخل البلاد، كشفت هذه الحركة أحد المواقع النووية السرية للنظام في محافظة سمنان”، مما “أثار ذعرًا شديدًا في صفوف الملالي الحاكمين، وأوقعهم في مأزق كبير”.

وأضافت أن “هذا الكشف جزء من سلسلة طويلة مما قامت به المقاومة الإيرانية من أعمال الكشف بشأن البرنامج النووي للنظام”، مشيرة إلى أنه “في عام 2002، كشفت المقاومة مواقع النظام النووية السرية في نطنز وأراك، وهي مواقع كان النظام قد أخفاها عن أعين العالم حتى ذلك الحين”.

وأكدت رجوي أن “قادة النظام شنّوا مرارًا هجمات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسبب دورهم المحوري في الانتفاضات”، وأن “شبكة واسعة من الشباب الشجعان من أنصار مجاهدي خلق تنشط في جميع محافظات البلاد، وهم ينفذون عمليات يومية مضادة للقمع في إطار ‘وحدات الانتفاضة’”.

وأوضحت رجوي أن “برنامجنا هو إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من السلاح النووي”، وأن “الدعامة الأساسية لهذا البرنامج هي القوة التي تضحي بنفسها من أجل دفع هذا النضال إلى الأمام”.

السیدة مريم رجوي: النظام الإيراني قد أخذ حرية الشعب الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، وأمن العالم رهينةً لديه

وأشارت إلى أن “أكثر من مئة ألف من أعضاء هذه الحركة قدّموا أرواحهم في مواجهة الاستبداد الديني”، وأنه “منذ تسلّم رئيس النظام الجديد لمنصبه بتعيين من خامنئي، تم إعدام حوالي 1200 شخص في أقل من عام”، مضيفة أن “عددًا من أعضاء مجاهدي خلق يواجهون أحكام الإعدام، كما يتعرض عدد كبير منهم للتعذيب في سجون النظام المنتشرة في جميع أنحاء البلاد”.

وأكدت رجوي أن “الملالي الحاكمين يحاولون الحفاظ على سلطتهم من خلال الإعدام والتعذيب، وبث الأكاذيب وحملات التشويه”، لكن “أعضاء حركتنا يقاتلون بحبهم للحرية واستعدادهم للتضحية بأرواحهم”، ولهذا السبب، فإن “هذا النضال سينتصر لا محالة”.

وأشارت إلى أن “هذه المقاومة تحظى أيضًا بتضامن آلاف من النواب في الدول الغربية”، وأن “في الأيام الأخيرة، أعربت الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي عن دعمها للمقاومة الإيرانية وبرنامجها من أجل إيران حرّة في الغد”.

ذكرت رجوي أن “من التطورات المهمة الأخرى، البيان الذي أصدرته الأغلبية من زملائكم في مجلس العموم ومجلس اللوردات في بريطانيا، ومجلس الشيوخ في إيرلندا، وبرلمان مالطا، وبرلمان جنيف”، وأن “هذا البيان يمثّل نموذجًا لرؤية عميقة ومسؤولة تجاه أحد أبرز تحديات العالم المعاصر”.

ودعت رجوي أوروبا إلى اتخاذ الخطوات التالية: “إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية”، و”التفعيل الفوري لـ ‘آلية الزناد’ بموجب القرار 2231، وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن مشاريع النظام النووية“، و”الاعتراف بشرعية مقاومة شباب إيران في مواجهتهم مع حرس النظام الإيراني”.

في ختام كلمتها، أعربت رجوي عن شكرها للحضور على “وقوفكم إلى جانب شعب إيران”، وعلى “جهودكم، أنتم النواب المحترمون، في دعمكم لورقة حل المقاومة الإيرانية من أجل الحرية والديمقراطية، وهو حل يخدم السلام والأمن في العالم أيضًا”.

قرار نوعي يٶيد مطلب الشعب الايراني لجمهورية ديمقراطية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

مع تزايد الضغوط الاميرکية والاوربية على النظام الايراني ومحاصرته في زاوية ضيقة جدا وفقدانه لأوراقه التي کان يفاوض الغرب على أساس منها، وفي ظل تفاقم عزلته الدولية وتزايد مخاوفه من إنهياره، وفي خطوة نوعية مهمة جدا تجسد مقدار تزايد دور وتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، فقد أقر الكونغرس الأميركي القرار رقم 166 بأغلبية مكونة من 220 نائبا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، معبرا عن تأييده لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، ومنددا بسياسات الإرهاب والقمع والحروب التي يقودها النظام الإيراني في المنطقة.

قرار نوعي يٶيد مطلب الشعب الايراني لجمهورية ديمقراطيةوتأتي أهمية القرار من حيث توقيت من جهة ومن کونه قد تم تقديمه من قبل 11 رئيسا للجان دائمة في مجلس النواب، إلى جانب رؤساء الحزب الديمقراطي في 6 لجان، و45 رئيسا للجنان فرعية، و21 عضوا في لجنة الشؤون الخارجية، و32 عضوا في لجنة القوات المسلحة، و30 عضوا في لجنة الاعتمادات، و14 عضوا في لجنة الاستخبارات.
والذي يجعل النظام الايراني يشعر بقلق بالغ ويجد في القرار خطورة بالغة على مستقبله ومصيره، إن القرار يشير الى الدعم العالمي الواسع لخطة السیدة مريم رجوي ذات العشرة بنود بشأن مستقبل إيران، حيث أعلن 4000 نائب من 33 برلمانا من مختلف دول العالم، وأكثر من 130 قائدا سياسيا سابقا، و80 حائزا على جائزة نوبل، دعمهم لهذه الخطة التي تضمن إقامة دولة ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة،
مسالمة وغير نووية.
توقيت صدور هذا القرار الذي هو بالاساس يجسد مطلب الشعب الايراني لقيام جمهورية ديمقراطية ويضع حدا للدکتاتورية بوجهيها الملکي والديني، يعني فيما يعني إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بات يتم إعتباره رقما صعبا جدا ليس في المعادلة الايرانية القائمة لأنه کذلك فعلا وإنما في مستقبل إيران وخصوصا وإن الاوضاع والظروف المحيطة بإيران قلقة وحرجة وإن إيران في مخاض تغيير سياسي ـ
فکري لا يمکن الحيلولة دونه. الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بالدکتاتورية سواءا في شکلها الملکي أو الديني، فإنه غير مستعد أبدا للبقاء تحت ظل الدکتاتورية ولا يقبل بأي نظام سوى الجمهورية الديمقراطية التي تکفل له حريته وحقوقه وتتيح للمرأة وضعا نوعيا يضع حدا لإستلابها ويجعلها في مصاف الرجل، وإن الايام القادمة ستکون أياما حاسمة في التأريخ الايراني الحديث الذي سيولد فيه نظاما سياسيا يکون في صالح الشعب الايراني والمنطقة والعالم.