الرئيسية بلوق الصفحة 267

الشعب الإيراني يكره الديكتاتورية الدينية!

احراق صور نظام الملالي في ایران-آرشیف

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إيران اليوم، ولأسباب متعددة، تُعتبر “نقطة هدف” على المستويين الإقليمي والدولي. وعلى المستوى الداخلي، خصوصًا من جانب المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني، يُعد إسقاط الديكتاتورية في إيران الهدف الأساسي الذي يجب تحقيقه. هذا التركيز ليس بسبب الموقع الجغرافي فحسب أو الموارد الطبيعية الغنية، بل يعود بشكل رئيسي إلى الطبيعة السياسية للنظام، وأدائه الإقليمي والداخلي، والتهديدات الاستراتيجية التي يمثلها النظام الديني الحاكم في إيران. السؤال الأساسي هو: لماذا أصبحت إيران “هدفًا”؟ ومن يقف وراء هذا الاستهداف وما هي دوافعه؟

يمكن تحليل الأسباب على عدة مستويات سياسية وأمنية وإيديولوجية:

1. الأهداف السياسية والجيوسياسية

تقع إيران في نقطة التقاء ثلاث قارات: آسيا وأوروبا وأفريقيا، ويسيطر النظام الديكتاتوري الحاكم على ممر الطاقة العالمي، ألا وهو “مضيق هرمز”. بعبارة أخرى، إيران، بموقعها في قلب الشرق الأوسط وقربها من مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل جزء كبير من طاقة العالم، لعبت دائمًا دورًا محوريًا في المعادلات الاستراتيجية العالمية. هذا الموقع الجغرافي جعل التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية داخل إيران تؤثر بشكل مباشر على أمن المنطقة والسوق العالمية للطاقة. ومن ثم، أصبحت إيران “نقطة مركزية” في المعادلات الدولية. وعلى الرغم من أن النظام الديني الحاكم في إيران سعى إلى توسيع نفوذه من خلال وكلائه في العراق (الحشد الشعبي)، ولبنان (حزب الله)، واليمن (الحوثيون)، كما كان الداعم الرئيسي لديكتاتورية بشار الأسد المنهارة في سوريا، إلا أن هذا الأمر أثار حساسية ومواجهة من دول المنطقة والقوى العالمية، وخاصة الإدارة الأمريكية الجديدة. تدخلات النظام الإيراني في شؤون دول الشرق الأوسط لم تؤدِ فقط إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، بل شكّلت صورة للنظام الديني الإيراني تتعارض بشكل مباشر مع مبادئ السلام والتعايش وسيادة الدول.

2. الأبعاد الأمنية والعسكرية

إن أنشطة النظام الإيراني وذراعه القمعية والحربية، أي قوات الحرس التابعة لخامنئي، في تطوير برامج الصواريخ والنووية، أثارت قلقًا واسعًا في منطقة الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي. يعتقد الكثيرون أن هذه الأنشطة ذات طابع عسكري وتشكل تهديدًا خطيرًا للسلام العالمي والإقليمي. يُنظر إلى النظام الإيراني من قبل العديد من الحكومات على أنه أكبر داعم حكومي لـ”الإرهاب”، حيث يقف وراء العديد من الهجمات الإرهابية بشكل مباشر أو من خلال وكلائه.

على الرغم من توقيع النظام الإيراني على اتفاقيات دولية، بما في ذلك الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، فقد خرق التزاماته مرات عديدة وواصل أنشطة مشبوهة في مجالات حساسة. يعتقد العديد من الخبراء أن الجمهورية الإسلامية لم تتخلَ أبدًا بشكل حقيقي عن السعي لامتلاك “سلاح نووي”، وتعتبر أي مفاوضات مجرد أداة لكسب الوقت وتعزيز قدراتها. تؤكد تجربة المفاوضات النووية على مدى العقدين الماضيين هذه الحقيقة المريرة.

3. الأسباب الإيديولوجية والداخلية

إن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، كنظام ثيوقراطي (حكم ديني)، يمثل نموذجًا متعارضًا مع الديمقراطيات العلمانية، مما تسبب في فجوة عميقة مع المجتمع البشري المعاصر. إن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القمع العنيف للانتفاضات والاحتجاجات الشعبية، والإعدامات الواسعة، خاصة إعدام السجناء السياسيين، والاعتقالات والتعذيب، والتمييز ضد الأقليات والنساء، ومنع الحريات الأساسية للشعب، جعلت إيران الحالية دائمًا على طاولة الدول والمؤسسات الحقوقية.

4. الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية

على الرغم من وجود مقاومة شعبية ضد ديكتاتورية الشاه، التي أطاح بها الشعب الإيراني، فقد ازدادت موجات الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات الواسعة في ظل الديكتاتورية الدينية الحاكمة. فالشعب الإيراني لم يحقق مطالبه الأساسية فحسب، بل إن نظام ولاية الفقيه فرض ديكتاتورية أسوأ على إيران. يواجه النظام الديني الحاكم الآن “أزمة وجودية” أساسية. لقد أظهر الشعب الإيراني، خاصة في أعوام 2017 و2019 و 2022، رغبته في تغيير النظام بشكل جذري. كان رد النظام الحالي على هذه الاحتجاجات الشعبية قمعًا وحشيًا، واستخدام العنف المميت، والاعتقالات الواسعة، والتعذيب، والإعدامات، ونهب الثروة الوطنية والشعبية. هذا الأداء زاد من تساؤلات حول شرعية النظام الديني، ليس فقط داخل البلاد، بل على المستوى الدولي أيضًا.

الشعب الإيراني يكره أي نوع من الديكتاتورية، وسيواصل احتجاجاته حتى إنهاء الديكتاتورية في بلاده. إن استشهاد ما يقرب من 120 ألف شخص من الشعب الإيراني هو دليل لا يمكن إنكاره على حقيقة المقاومة التي تشكل قوتها الرئيسية “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. يتمتع هذا المجلس الآن بشبكة واسعة من “وحدات الانتفاضة” داخل إيران ودعم دولي على المستوى العالمي، وتمثله السيدة مريم رجوي.

في المؤسسات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، تم إدانة النظام الإيراني مرات عديدة بسبب انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان (من الإعدامات الواسعة، خاصة مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988، إلى حرمان النساء والأقليات من حقوقهم الأساسية). لذلك، لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل غير مبالٍ بأوضاع حقوق الإنسان في إيران.

5. وجود بديل ديمقراطي في مواجهة النظام الديني

إلى جانب كل ذلك، فإن وجود مقاومة منظمة وشاملة مثل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” وشبكات “وحدات الانتفاضة” داخل البلاد، قد وفر آفاقًا لتغيير حقيقي في إيران. على عكس النظام الذي يرى بقاءه في العنف والتوسع والتشهير بالمعارضين وكذلك الإرهاب والكذب، فإن هذه المقاومة مبنية على مبادئ الديمقراطية، فصل الدين عن الدولة، حقوق النساء والقوميات، والتعايش مع العالم. هذا الأمر دفع النظام الإيراني إلى بذل كل جهوده لتشويه سمعة هذه القوة البديلة.

الخاتمة

إن نظام ولاية الفقيه في إيران يقف في أضعف نقاط حياته. لقد تم تدمير قواعده الوكيلة في المنطقة أو أُضعفت بشكل كبير. كما فشلت سياسات الاسترضاء التي اتبعتها القوى الغربية، ولم يعد هناك من يثق بوعود هذا النظام الفارغة. مع فشل المشاريع الخارجية وتفاقم الأزمات الداخلية، فإن السبيل الوحيد للسلام والاستقرار في المنطقة هو دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

لقد أصبحت إيران “نقطة هدف” بسبب نظامها الذي يتعارض بشكل مطلق مع السلام، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتعايش. هذا الاستهداف لا يأتي فقط من الحكومات، بل من شعوب المنطقة والعالم أيضًا. فالمستقبل بدون نظام ولاية الفقيه سيكون مستقبلًا أكثر أمانًا وسلامًا واستدامة للشرق الأوسط والعالم. المقاومة الإيرانية تقاتل من أجل هذا المستقبل، وستواصل نضالها. نعم، إيران الحرة غدًا ستكون نذير السلام والأمن لكل الشرق الأوسط والعالم.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

ایران.. عشرات الآلاف سنوياً ضحیة تلوث الهواء ويكبد الاقتصاد خسائر بالمليارات

موقع المجلس:
تقرير جديد صادرعن مركز أبحاث البرلمان التابع للنظام الإيراني، یکشف عن أزمة صحية عامة واقتصادية وخيمة ناجمة عن تلوث الهواء في البلاد. واستناداً إلى بيانات من وزارة الصحة التابعة للنظام، يُقدر التقرير أن تلوث الهواء كان مسؤولاً عن 30,692 حالة وفاة مبكرة في عام 2023 وحده، وذلك في 57 مدينة إيرانية يقطنها ما يقرب من 48 مليون نسمة.

ایران.. عشرات الآلاف سنوياً ضحیة تلوث الهواء ويكبد الاقتصاد خسائر بالمليارات

ويحذر التقرير من أن أرقام الوفيات الفعلية قد تكون أعلى من ذلك، حيث أشارت بعض المصادر إلى ما يصل إلى 50,000 حالة وفاة مرتبطة بالتلوث سنوياً، وهو رقم كرره وزير صحة النظام. هذه الحصيلة المذهلة تؤكد الكلفة البشرية الفادحة لتدهور جودة الهواء في إيران.

تباينات إقليمية في معدلات الوفيات

وفقاً للتقرير، بلغ متوسط معدل الوفيات المنسوبة إلى تلوث الهواء في المدن المختارة 64 حالة وفاة لكل 100,000 شخص في عام 2023. وفي العاصمة طهران، ارتفع هذا الرقم إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000، مما يعكس الهواء الخطر بشكل خاص في العاصمة.

ويُظهر التباين الإقليمي صورة أكثر قتامة، حيث سجلت إحدى مدن المحافظات الشرقية في إيران أعلى معدل وفيات، بواقع 141 حالة وفاة لكل 100,000 شخص. وفي المقابل، سجلت مدينتا شاهرود و سنندج أدنى المعدلات، بواقع 30 حالة وفاة لكل 100,000 شخص لكل منهما.

تداعيات التلوث تتجاوز الصحة: آثار اجتماعية واسعة النطاق

يسلط التقرير الضوء أيضاً على العواقب الاجتماعية بعيدة المدى لتلوث الهواء، والتي تشمل ما يلي:

تدهور نوعية الحياة.
اتساع فجوة التفاوت الصحي والاجتماعي.
تحولات في أنماط الهجرة.
انخفاض الأداء الأكاديمي وزيادة التغيب عن الدراسة.
انخفاض المشاركة في الأنشطة اللاصفية.
تراجع جودة التعليم.
تدهور بيئي حاد.
ولا تقتصر هذه التأثيرات على المدى القصير، بل قد تكون لها تداعيات طويلة الأمد على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إيران.

العواقب الاقتصادية: خسائر تصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي

بالإضافة إلى الخسائر البشرية، يفرض تلوث الهواء عبئاً مالياً ثقيلاً. ويُقدر مركز أبحاث البرلمان الخسائر الاقتصادية المباشرة بمبلغ 12 مليار دولار أمريكي سنوياً. ومع ذلك، تشير تقييمات أخرى تأخذ في الاعتبار تكاليف الرعاية الصحية والأضرار ذات الصلة إلى أن هذا الرقم قد يصل إلى 23 مليار دولار أمريكي – أي ما يعادل حوالي 5% من الناتج المحلي الإجمالي لإيران.

تحذيرات الخبراء تدق ناقوس الخطر

في ديسمبر/كانون الأول 2024، أكد الدكتور محمد صادق حسنوند، رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء بجامعة طهران للعلوم الطبية، على خطورة الوضع. وذكر أنه من بين إجمالي الوفيات السنوية في إيران البالغ عددها 450,000 حالة، يمكن أن يُعزى حوالي 50,000 حالة منها إلى تلوث الهواء وحده. ودعا الدكتور حسنوند إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، محذراً من أن تلوث الهواء لا يزال يشكل “تهديداً خطيراً ومتصاعداً” للصحة العامة في البلاد.

إن نتائج هذا التقرير البرلماني ترسم صورة قاتمة لواقع يعيشه ملايين الإيرانيين، وتطرح تساؤلات جدية حول أولويات النظام وقدرته على التعامل مع أزمة بيئية وصحية بهذا الحجم، والتي تهدد حاضر ومستقبل البلاد.

صناعة الصورة وقول الحقيقة في إيران اليوم

صورة لمنشأ نوویآ ایرانیة
صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

تزداد التکهنات بشأن مستقبل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بخصوص البرنامج النووي الايراني ولکن مع تباين واضح في مآلاتها وتحاول طهران بشتى السبل إحداث ثغرة ما في جدار الموقف الاميرکي الذي يبدو لحد الان صلبا والتسلل من خلاله من أجل جعل المفاوضات تسير بسياق يخدم مستقبل البرنامج النووي بما يضمن سلامته.

إنتهاء الجولة السادسة کما يبدو کان مخيبا للأمل الايراني مع ملاحظة إن طهران إستبعدت يوم الاثنين ال26 من مايو/أيار أي احتمال لتعليق تخصيب اليورانيوم من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، حيث قال اسماعيل بقائي الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحافي الدوري وردا على سؤال عن تقارير ذكرت أن إيران ربما تجمد التخصيب لمدة ثلاث سنوات من أجل التوصل إلى اتفاق، قال بقائي “إيران لن تقبل بذلك أبدا”، في وقت لازال الموقف الاميرکي باق على حاله بشأن تصفير تخصيب اليورانيوم ولم يطرأ عليه أي تغيير، وهذا ما يٶکد بأن الامور لا تسير کما يوحي الرئيس الاميرکي عقب جولات المحادثات.

التصريحات التي أدلى بها الرئيس الايراني يوم الاثنين أيضا، والتي قال فيها إن إيران ستصمد حتى لو لم تعقد محادثات مع الولايات المتحدة وفرضت عليها عقوبات جديدة، مضيفا”ليس الأمر وكأننا سنموت جوعا إذا رفضوا التفاوض معنا أو فرضوا علينا عقوبات. سنجد طريقة للنجاة” هذه التصريحات بإضافة تصريحات بقائي لها زائدا ما جاء على لسان القائد العام للجيش الإيراني، اللواء عبد الرحيم موسوي، من إن القوات المسلحة الإيرانية على “أهبة الاستعداد” لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إسرائيل إذا استدعت الظروف ذلك، مؤكدا أن “الرد سيكون مناسبا” في حال ارتكبت تل أبيب ما وصفه بـ”خطأ استراتيجي”، تٶکد بأن إيران تتوجس ريبة من المفاوضات بعد إختتام الجولة السادسة وتظن إن هناك في الافق ما يقض مضجعها ويدعو للريبة.

ومع ملاحظة الطريقة التي أحيى بها النظام الديني القائم في إيران للذکرى لسنوية الأولى لوفاة إبراهيم رئيسي، وذلك بإقامة 0 ألف فعالية تأبينية في جميع أنحاء البلاد، کما ذکرت وسائل الاعلام الايرانية ذلك، وهذا الرقم مذهل، ليس فقط لجرأته اللوجستية في دولة غارقة في اليأس الاقتصادي، بل لما يكشفه: نظام غير آمن إلى حد بعيد في شرعيته لدرجة أنه يحول الحداد إلى مسرح سياسي، ويصنع من رئيس متوف ومثير للجدل شهيدا وطنيا.

لکن ومع الاخذ بنظر الاعتبار التصريحات الحذرة والمتشائمة التي ذکرناها وطريقة وحجم عملية التأبين التي جرت لرئيسي، فإن هناك ثمة خيط رفيع يربط بين الموقفين إذ أن الحجم الهائل لحملة التأبين يوحي بشيء أكثر من مجرد الحزن: محاولة منسقة لاستعادة الخوف، وتوحيد قوات الأمن المتصدعة، وإعادة تأكيد السيطرة الأيديولوجية. تشير تقارير من داخل إيران إلى أن النظام يعاني من تآكل كبير في الولاء بين أفراد الرتب المتوسطة في حرس النظام الإيراني وقوات الباسيج التي كانت ذات يوم أدواته الأكثر موثوقية للإنفاذ الداخلي. في هذا السياق، يتم إعادة تقديم رئيسي ليس فقط كرئيس سقط، بل كأيقونة ثورية تهدف إلى إلهام القوات المترددة وتثبيط عزيمة المعارضين. الرسالة ليست خفية: الطريق إلى السلطة يمر عبر الطاعة والتضحية، وإذا لزم الأمر، إراقة الدماء، وکل هذا يعني بأن النظام يريد من الان أخذ الاحتياطات اللازمة لفشل محتمل للمفاوضات وإنعکاساته على الاوضاع الداخلية المتأزمة وإحتمال إنفجارها ولاسيما وإن رئيسي معروف على الصعيدين الداخلي والدولي ليس برحمته التي يسعى النظام لتصويرها، وإنما بدوره الرئيسي في الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988، وهي الحادثة التي أكسبته لقب “جزار طهران”. تزامنت فترة رئاسته مع حملات قمع وحشية خلال احتجاجات عام 2019 وانتفاضة 2022-2023 التي أشعلتها وفاة مهسا أميني أثناء احتجاز الشرطة لها. بالنسبة للعديد من الإيرانيين، لا يستحضر اسم رئيسي الخدمة والاخلاص، بل القمع. وحقيقة أن هذا الواقع قد تسلل حتى إلى تغطية وسائل الإعلام الحكومية (حيث اعترف بعض المسؤولين بأنه كان يلقب بـ”آية الله إعدام) تشهد على التوتر بين صناعة الصورة وقول الحقيقة في إيران اليوم.

الاقتصاد الإيراني تحت رحمة مثلث الاحتكار، الهيمنة، والاستبداد المطلق القاتل

موقع المجلس:

حین یضحی الاقتصاد الطفيلي يخدم السياسات القمعية
في إيران التي يرزح شعبها تحت نير نظام الملالي، تحول الاقتصاد إلى أداة ضغط ووحش يطبق على حياة الناس ومعيشتهم وراحتهم. ولذلك، وباستثناء إيران، لا تجد في أي بلد آخر اقتصاداً طفيلياً يعيش على فتات سياسة الحكم الحاكم ويكون عبداً للسياسيين. وفي ظل هكذا هيكلية، حتى وإن تم توظيف العلم والتكنولوجيا، فإن الهدف الأسمى يكون تحقيق أقصى ربح مالي لترسيخ دعائم السيطرة السياسية المطلقة، وفرض الرقابة، والقمع الشامل للمعارضين والشعب.

یحدث هذا في ایران تحت سلطة نظام الملالي في الوقت الذي يُعرف علم الاقتصاد بأنه العلم الذي يهدف إلى تيسير تلبية الاحتياجات الحيوية للفرد والمجتمع. ولكن كيف يتحول هذا العلم النبيل في إيران إلى وحش خانق يطبق على حياة الناس ومعيشتهم؟ الإجابة تكمن في تقاطعات السياسة، والعلم، والتخصص، وكيفية توظيف علم الاقتصاد. تبدأ الكارثة، أي يتحول الاقتصاد إلى ذلك الوحش الخانق، عندما تصبح السياسة حكراً على الدولة وهيمنتها المطلقة. إن تبعات هذا التحول هي تمزيق أوصال العلم والتخصص والتقنية وتقديمها قرابين على مذبح الاحتكار السياسي، والهيمنة الاقتصادية الشاملة، والاستبداد العقائدي المطلق.

الاقتصاد الإيراني تحت رحمة مثلث الاحتكار، الهيمنة، والاستبداد المطلق القاتل

لعبة النظام بالغلاء والعملة الصعبة

إن الغلاء الفاحش للسلع الحيوية وتصاعد أسعارها المستمر يمثل إحدى المعضلات اليومية للشعب الإيراني. هذا الغلاء متجذر في كيفية استخدام النظام للاقتصاد. وقد صرح خبراء حكوميون مراراً بأن أحد الأسباب الرئيسية للغلاء هو التضخم، والتضخم الناجم عن سعر صرف العملات الأجنبية؛ فالحكومة هي من تتلاعب بأسعار هذه العملات صعوداً وهبوطاً، وتتجلى آثار ذلك بوضوح في أسعار السلع الاستهلاكية.

وفي معرض تحليل أسباب ارتفاع أسعار منتجات الألبان واللحوم خلال الأسبوع الماضي وعلاقتها بسعر الصرف، كتب موقع “جوان أونلاين” الحكومي في 22 مايو/أيار 2025 تحت عنوان “دومينو ارتفاع الأسعار”:

“يفيد أصحاب المتاجر بانخفاض الطلب على شراء الحليب ومنتجات الألبان بسبب ارتفاع الأسعار في الأسبوعين الأخيرين. لقد حذف الناس الحليب ومنتجات الألبان من سلة معيشتهم بسبب انخفاض قدرتهم الشرائية. هذه الأحداث هي نتاج سياسات ‘دعم الإنتاج’ التي تتبعها وزارة جهاد الزراعة؛ فقد ارتفع سعر الحليب الخام من 18 ألف تومان إلى 23 ألف تومان، وتم وقف تخصيص العملة الصعبة لاستيراد اللحوم الحمراء في أبريل/مايو. كلا القرارين أثارا غضب الشعب والمنتجين على حد سواء.”

الاقتصاد الإيراني تحت رحمة مثلث الاحتكار، الهيمنة، والاستبداد المطلق القاتل

مسار ممنهج لاستغلال الشعب

تشهد هذه الأمثلة على أن الحكومة لا تسعى إطلاقاً لإيجاد توازن بين دخل المواطنين وتكاليف المعيشة وسعر صرف العملات، بل كل همها هو فرض الأمر الواقع على الناس وتسهيل استغلالهم لصالح بقاء النظام. هذه الحقيقة تم تحليلها مراراً وتكراراً من قبل خبراء حكوميين وغير حكوميين، ولكن المصالح السياسية والاقتصادية للنظام الحاكم لم تعر يوماً، ولن تعير، أي اهتمام للآراء العلمية والمتخصصة. وفي أحدث مثال على ذلك، كتبت ذات الوسيلة الإعلامية الحكومية، دون الإشارة إلى فرض و إجبار رفع أسعار منتجات الألبان:

“قال المتحدث باسم جمعية صناعات منتجات الألبان الإيرانية إن دخل المستهلكين لا ينمو بما يتناسب مع التضخم.”

حدود العلم والمنطق في نظام شمولي

أي تحول اقتصادي خاطف يمكن أن يطرأ على بلد ما حتى يرتفع سعر كيلوغرام واحد من اللحم بمقدار “100 إلى 150 ألف تومان” خلال أسبوع واحد؟ بأي معيار من معايير علم الاقتصاد يمكن اعتبار هذا التسارع وهذا الإجبار أمراً منطقياً أو قياسياً؟ وهل يوجد أصلاً أي مكان أو احترام للعلم والمنطق والمعايير في نظام ولاية الفقيه الشمولي – نظام الملالي الذي تجاوز عمره الافتراضي، من منظور العلم والمنطق والمعايير، بستة وأربعين عاماً؟

إن التلاعب بالعملة هو إحدى معضلات علم الاقتصاد ومعاييره مع هذا النظام الحاكم. وهو مجال تصول وتجول فيه هيمنة النظام عبر أوليغارشيات موازية من القوى السياسية والاقتصادية، لتمتص دماء الشعب بشكل ممنهج:

“إلغاء العملة التفضيلية لاستيراد اللحوم وجه ضربة أخرى لمائدة الشعب. جميع المتاجر الكبرى أصبحت خالية من اللحوم. كما ارتفع سعر اللحم المحلي الطازج بمقدار 100 إلى 150 ألف تومان للكيلو. وفي الأسبوع الماضي، رفعت وزارة جهاد الزراعة السعر المعتمد للحوم الدواجن من 85 ألف تومان إلى 105 آلاف تومان. هذا القرار اتخذته منظمة البرنامج والميزانية ودعمه وزير جهاد الزراعة.” (المصدر نفسه)

المجتمع مصلوب على مذبح الاقتصاد!

هذه هي بعض أوجه نتائج الاقتصاد السياسي الخاضع لسيطرة الدولة المطلقة، والذي يسحق الكفاءة والإدارة والتخصص والنخب تحت أقدام مصالحه الهيكلية، ويبقي حياة الناس مسمومة بالمرارة بشكل دائم. إنه يصنع من الفقر والغلاء خنجراً يضعه على رقبة المجتمع حتى لا يشعر أبداً بالأمن الاقتصادي، خشية أن يؤدي ذلك إلى مطالب سياسية. وحتى إن كان هناك دخل للناس، فإنه يسحقه تحت وطأة التضخم. وإذا لم يكن تمرير هذه الأمور عبر غلاء السلع الأساسية والغذاء كافياً، فإنه يضيف انقطاع الكهرباء إلى وحش الاقتصاد الحكومي، لتبقى أيدي وأرجل الناس مقيدة من كل صوب بهذه الصلبان.

في إيران المحتلة التي يسيطر عليها الملالي، ما أن تضع يدك على أي ظاهرة، حتى تصطدم مباشرة بالهيكل السياسي والعقائدي للنظام الحاكم. وبما أن الأمر يتعلق بالهيكل، فهذا يعني أن تغيير هذا الهيكل لا يمكن أن يتم إلا عبر الانتفاضة والثورة. وبدون هذا الرد الحاسم، فإن انتظار حل الأزمة الاقتصادية والمعيشية بأي طريق آخر لن يكون سوى وهمٍ وسراب.

مطاردت مسؤولاً استخباراتياً إيرانياً كبيراً لدوره في الإرهاب الدولي من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي

موقع المجلس:
لاتهامه بالتورط في أنشطة إرهابية دولية وتدبير مؤامرات دموية، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) إشعاراً يطلب فيه معلومات عن سيد يحيى حسيني پنحکي ، المعروف أيضاً باسم “سيد يحيى حميدي”، وهو مسؤول رفيع المستوى في وزارة المخابرات والأمن الوطني للنظام الایراني (MOIS).

هذه الخطوة تسلط الضوء مجدداً على نهج نظام الملالي القائم على دمج الإرهاب والجريمة في سياسته الخارجية والداخلية، بما في ذلك ما قد يبدو كـ”مفاوضات” ظاهرية.

ووفقاً للمعلومات التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن يحيى حسيني پنحکي يشغل منصب رئيس قسم إدارة الأمن الداخلي بوزارة الاستخبارات ونائب وزير الاستخبارات. وأعلن الـFBI أن پنحکي مطلوب فيما يتعلق بـ”مؤامرات عالمية قاتلة وأعمال إرهابية تعتمد على شبكات استخباراتية وعملياتية وسبرانية”، مشيراً إلى أن هذه العمليات تشمل تعاوناً بين وزارة الاستخبارات الإيرانية وحرس النظام الإيراني.

شبكة زيندشتي الإجرامية وعمليات استهداف المعارضين

جاء في إشعار الـFBI أن الوحدة التي يرأسها يحيى حسيني پنحکي ، أي قسم الأمن الداخلي، كانت مسؤولة عن “استخدام وتوجيه الشبكة الإجرامية التابعة لناجي شريفي زيندشتي وشركائه”. وقد نشطت هذه الشبكة الإجرامية في الفترة ما بين ديسمبر/كانون الأول 2020 ومارس/آذار 2021 لاستهداف معارضي النظام الإيراني في الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب الإشعار ذاته، فإن پنحکي هو الرئيس المباشر لـ”رضا حميدي رواري”، وهو ضابط استخبارات آخر في النظام الإيراني مطلوب أيضاً من قبل الـFBI.

لطالما اتُهم النظام الإيراني وأجهزته القمعية والأمنية بالتعاون مع عصابات إجرامية لقمع الاحتجاجات في الداخل وتصفية المعارضين في الخارج. وقد أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي في إشعاره: “إذا كانت لديكم معلومات حول يحيى حسيني پنحکي ، يرجى الاتصال بأقرب مكتب للـFBI أو سفارة أو قنصلية أمريكية، أو إرسال معلوماتكم عبر الموقع الإلكتروني tips.fbi.gov“.

وكانت بعض وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية قد كشفت في وقت سابق عن الهوية الحقيقية لهذا المسؤول الأمني ودوره الرئيسي في تصميم عمليات اغتيال معارضي النظام الإيراني في الخارج.

استغلال الغطاء الدبلوماسي للإرهاب

يُعد استخدام النظام الإيراني للغطاء الدبلوماسي لإرسال عملاء استخبارات وإرهابيين وقتلة لتحديد وتصفية معارضيه في الخارج، ممارسة دأب عليها لسنوات. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قضية الدبلوماسي الإرهابي للنظام، أسد الله أسدي، الذي خطط لتفجير قنبلة في التجمع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس، وهي العملية التي تم إحباطها من قبل الشرطة الأوروبية. وتشمل الأمثلة الأخرى مخططات مماثلة في هولندا والدنمارك وتركيا، حاول خلالها عملاء استخبارات النظام اغتيال شخصيات معارضة. هذه الأدلة هي إثبات آخر على استخدام النظام الإيراني المنظم لجهازه الدبلوماسي لأغراض إرهابية.

وبدلاً من اختيار مسار الحوار والتعايش والتفاعل مع المجتمع الدولي، يواصل نظام الملالي استخدام الإرهاب واحتجاز الرهائن، وهو نهج تحول على مدى سنوات إلى أحد أعمدة سياسته الخارجية. فبينما تسعى العديد من الدول لحل الخلافات عبر الطرق الدبلوماسية، يستخدم النظام الإيراني التفجيرات والاختطاف والتصفية الجسدية للمعارضين كأدوات للقمع.

التقاعس الدولي يشجع إرهاب الملالي

إن يحيى حسيني پنحکي ليس الأول ولن يكون الأخير في قائمة إرهابيي النظام. فالنظام الإيراني، بدلاً من قبول أصوات المنتقدين والمعارضين، يقوم بتهديدهم وملاحقتهم واعتقالهم أو اغتيالهم. هذا الأسلوب هو دليل على افتقاره للشرعية الداخلية وضعف سلطته. القمع الداخلي بالأدوات الأمنية، والقمع الخارجي بالعمليات الإرهابية، هما وجهان لسياسة قمع مستمرة.

لعقود من الزمن، استخدم النظام الإيراني احتجاز المواطنين مزدوجي الجنسية والرعايا الأجانب للمساومة السياسية والحصول على تنازلات من الغرب. وتقوم أجهزة أمن النظام بتصميم شبكات إجرامية والتعاون مع مجموعات تعمل بالوكالة لاستهداف المعارضين السياسيين في مختلف أنحاء العالم.

ورغم الوثائق والشهادات والعمليات التي تم إحباطها في أوروبا وأمريكا، لم تُظهر الحكومات الغربية حتى الآن رد فعل حاسم تجاه هذه الأعمال. هذا التهاون المستمر مع نظام الملالي قد شجعه على مواصلة سياسة التصفية الجسدية. فعندما لا يتم دفع أي ثمن للإرهاب، يصبح الإرهاب أداة عادية للسلطة.

إن سياسة الإرهاب واحتجاز الرهائن ستستمر طالما أن تكلفتها الدولية أقل من فائدتها السياسية للنظام الإيراني. وقد وضع التقاعس الغربي أرواح المعارضين في جميع أنحاء العالم تحت تهديد خطير. الحل، كما يؤكد مراقبون، يكمن في اعتماد سياسة الحزم الأقصى تجاه هذا النظام وداعمي إرهابه.

هذا هو الوجه الحقيقي للبرنامج النووي السلمي لملالي إيران

مشروع النووي لنظام الایراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ أن تم کشف النوايا الحقيقية والمشبوهة للنظام الايراني من وراء برنامجه النووي وسعيه من أجل حيازة السلاح النووي، فإنه ملأ ويملأ الدنيا”کذبا وزورا وخداعا” بأن برنامجه مخصص للأغراض السلمية ولکن من دون أن يسمح بالمراقبة الدقيقة التي تثبت ذلك وتحسم الجدل والشك القائم بشأن ذلك.
من دون أدنى شك، إن البرنامج النووي لنظام الملالي والذي صرف عليه أکثر ترليون دولار لو کان مکرسا للأغراض السلمية کما يزعم، فلابد أن يشمل ذلك الکهرباء وأن تکون إيران متمتعة بما يکفيها من التيار الکهربائي في مختلف المجالات، ولکن وعند النظر الى واقع الحال فإن الصورة في الواقع غير ذلك، إذ لم يتمکن البرنامج النووي للنظام سوى من إنتاج 2% من الطاقة الکهربائية التي تحتاجها إيران، فهل هذا يتفق مع ما يدعيه ويزعمه النظام بخصوص إن برنامجه مخصص للأغراض السلمية؟
لکن المشکلة ليست هنا فقط، بل إنها في الازمة الحاصلة في سائر أرجاء إيران وعلى مختلف الاصعدة بخصوص الطاقة الکهربائية والانقطاعات المستمرة فيها والتي صارت تٶثر سلبا ليس على الاوضاع العامة للشعب الايراني بل وحتى في التأثير في المجالات الصناعية والخدمية القطاع الخاص.
الاحتجاجات بخصوص إنقطاع التيار الکهربائي والتي باتت تحدث بصورة مستمرة تتواصل ضد النظام وبهذا الصدد وفي صباح يوم السبت 24 أيار / مايو، نظم الخبازون في عدد من المدن الإيرانية، بينها مشهد وكرمان وشاهين‌شهر وبروجرد، احتجاجات ضد انقطاع التيار الكهربائي، وعدم دفع الدعم المخصص للخبز، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقليص حصص الدقيق، وغلاء المواد الأولية.
وفي مدينة مشهد، احتشد عدد كبير من الخبازين أمام نقابتهم، ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه مبنى محافظة خراسان رضوي، مرددين هتافات من بينها: “كفى وعود الک‍ذب… موائدنا خالية”. إلا أن رد النظام تمثل باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع من قبل قوات الشرطة القمعية. وقد رد المتظاهرون على الهجوم بهتافات: “عديمو الشرف… عديمو الشرف”.
الاجهزة القمعية للنظام وهي تقوم بمواجهة الشعب بالهراوات فإنه يکشف ويفضح ليس عجز النظام فقط وإنما کذبه في زعمه بأن برنامجه النووي مخصص للأغراض السلمية، وهنا من المفيد أن ننوه عن الاعتراف الذي قاله قبل بضعة أيام أحمد فاطمي، أحد نواب برلمان النظام، من أن:” مشكلات المخابز اليوم أصبحت أزمة وطنية كبرى… لماذا لا أحد يجيب؟ أحذر من الانقطاعات المتكررة والكبيرة للكهرباء؛ فقد أنهكت الناس وأتعبت المصانع وأصحاب الأعمال” بل وإن صحيفة”ستارە صبح” في 18 أيار الجاري ذهبت أبعد من ذلك عندما کتبت تقول:” فوضى قطاع الكهرباء مشكلة أدت إلى تدهور جودة الحياة ورفاهية المواطنين وشل الاقتصاد والأعمال. في عام 2023، بلغ ارتفاع الطلب على الكهرباء 4006 ميغاواط، في حين لم تتجاوز الزيادة في الإنتاج 1221 ميغاواط. أي إن الإنتاج تحقق بأقل من ثلث الطلب، وما زالت الأزمة تتجه للأسوأ. نحن نواجه عجزا قدره 30 ألف ميغاواط. بدأ فصل انقطاع التيار عن المصانع، وانقطاع الكهرباء الواسع في الصيف على الأبواب. المشكلة الحقيقية هي وجود الكيانات شبه الحكومية ومؤسسات مثل مؤسسة الشهيد وغيرها التي تسيطر على المحطات الكهربائية الكبرى دون كفاءة أو اختصاص، ما أدى إلى أن يكون الإنتاج الفعلي 62 ألف ميغاواط فقط من أصل 95 ألف ميغاواط كطاقة اسمية، وهو ما يعد كارثة”!
أما صحيفة”عصر إيران” الحکومية فقد کتبت هي الاخرى في 18 أيار الجاري أيضا تقول:” انقطاع الكهرباء دمر معيشة الخبازين… الخباز يجبر على رمي العجين الفاسد، ثم يتهم ببيع الدقيق وتخفض حصته” وفي اليوم التالي نشرت صحيفة”اعتماد”تقريرا قالت فيه:” انقطاعات الكهرباء أوصلت السخط الشعبي إلى ذروته وأضعفت الثقة بالحكومة. وقد خرج الخبازون في معظم المدن إلى الاحتجاج”

موجز أهم الأخبار لیو الأربعاء 28 مايو

موقع المجلس:
قال اللورد ماندلسون، سفير بريطانيا في الولايات المتحدة ، إن النظام الإيراني في أضعف حالاته بسبب العقوبات والضربات التي تلقتها قواته بالوكالة وابتعاد الشباب عنه. وأضاف أن أوروبا مستعدة لتفعيل آلية الزناد (سناب باك) لوقف برنامج النظام النووي.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

أفادت قناة فوكس نيوز بأن كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي في إدارة ترامب، أعلنت أن ترامب سيتخذ قراره بشأن النظام الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة. وأكدت أن ترامب لن يقبل أبدًا بالقدرة النووية للنظام الإيراني وأنه لا يمكن الوثوق بهذا النظام.
نظم سكان مراد آباد وسوهانك في محافظة طهران تجمعًا احتجاجيًا أمام برلمان النظام الإيراني، اعتراضًا على نهب أراضيهم والاستيلاء عليها.

موجز أهم الأخبار لیو الأربعاء 28 مايوتوقف عمال بناء السفن في الجنوب في بندر عباس عن العمل واضربوا احتجاجًا على عدم استلام رواتبهم لمدة أربعة أشهر. ونُظم هذا التجمع الفئوي في باحة الشركة، وطالب العمال بالدفع الفوري لمستحقاتهم المتأخرة وتحسين ظروفهم المعيشية.

في مؤتمر بالجمعية الوطنية الفرنسية، وصفت السیدة مريم رجوي بيان “إيران-2025” بأنه نموذج لسياسة صحيحة تجاه النظام الإيراني، مؤكدةً على ضعف النظام الأساسي أمام الشعب والمقاومة. وشرحت وضع القمع في إيران، مشيرة إلى اعتقال 90 ألف متظاهر عام2022وإعدام 1150 شخصًا العام الماضي. كما طالبت رجوي بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وإرساء الديمقراطية.

ردًا على تهديد وتوقيف سائقي الشاحنات المحتجين، نفذ شباب الانتفاضة خمسة عشر عملًا “ناريًا” في 124 مدينة. وشملت هذه الأعمال تفجيرات في مقرات تعبئة حرس النظام الإيراني (الباسيج) والبلديات في طهران ومشهد، وإضرام النار في قواعد ووحدات الباسيج في سراوان وكهنوج وخاش. كما أُحرقت لافتات حكومية في طهران وإيلام وبيرجند وأدلة التجسس التابعة للباسيج في كرج وهمدان.

أغلبية الكونغرس الأميركي تدعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

 

أفادت صحيفة “كرونيكل لوكسمبورغ” بأن إيرانيين مقيمين في لوكسمبورغ نظموا مظاهرة ومعرضًا في ساحة كلير فونتين للتنديد بالإعدامات المتزايدة في إيران. وطالب هذا التجمع، الذي أقيم بالتزامن مع احتجاجات في عدة مدن أوروبية، بتحرك دولي فوري، وإدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة النظام.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية إحياءً لذكرى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق

أدرج البرلمان الدنماركي على جدول أعماله مناقشة اقتراح لإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للجماعات الإرهابية. وحث وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، البرلمان على إضافة اسم حرس النظام الإيراني إلى هذه القائمة، وأدان دوره التخريبي في الشرق الأوسط وقمعه للشعب الإيراني.

26 مايو سائقو لنجان بمحافظة مركزي ينضمون للإضراب العام احتجاجًا على إهمال الحكومة

انتقد محمد مهدي فروردين، عضو برلمان النظام الإيراني، إهمال المسؤولين الحكوميين تجاه إضراب سائقي الشاحنات، واصفًا إياه بأنه دفاع عن حقوقهم. كما أعرب كمال حسين بور، عضو آخر في برلمان النظام، عن قلقه من الغلاء والتضخم، وشكك في أداء البرلمان في حل مشكلات الشعب.
كشف محمد بهرامي، عضو برلمان النظام الإيراني وعضو لجنة الطاقة، عن تهريب 20 مليون لتر من الوقود يوميًا في البلاد. واعترف بأن “بعض الأشخاص الذين يتحملون مسؤوليات” متورطون في هذا الفساد، بالإضافة إلى الأفراد العاديين.
ألزمت شرطة النظام الإيراني القمعية أصحاب الوحدات التجارية بتركيب كاميرات مراقبة في أماكن عملهم. ويأتي هذا الإجراء في إطار مساعي النظام الإيراني للسيطرة على الناس وقمع المواطنين باستخدام التقنيات المتقدمة.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن سينا قلي ‌نژاد، مواطن إيراني يبلغ من العمر 37 عامًا، اعترف بالمشاركة في قضية دولية للابتزاز وهجوم إلكتروني ببرنامج الفدية “روبن هود”.
مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وعجز النظام الإيراني، ارتفعت أسعار الخبز في محافظات مختلفة وتم تفويض التسعير للمحافظات، وذلك بحسب وسائل إعلام النظام الإيراني. وجاء هذا الارتفاع بعد إلغاء دعم طحين الأصناف والصناعات.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

حذر برلمان النظام الإيراني في جلسة له من أزمة كهرباء حادة في الصيف ومن عدم توازن يصل إلى 24 ألف ميغاوات. وعزا النواب هذه الأزمة إلى غياب التخطيط وعدم كفاءة الهيكل الحاكم.
اعتقلت الشرطة الألمانية في 27 مايو أحد الضباط السابقين في نظام الأسد يُدعى فهد أ. في مدينة بيرمازنز، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وهو متهم بالتورط في استجواب وتعذيب أكثر من 100 سجين في سجن الخطيب بدمشق والضلوع في مقتل ما لا يقل عن 70 شخصًا.

إعدام 6 سجناء يوم الأربعاء 28 أيار في سجني قزلحصار وخاش

دعوة عاجلة لإنقاذ السجناء المحكومين بالإعدام ومحاسبة قادة النظام أمام العدالة

 

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين اليوم أنه في صباح الأربعاء 28 أيار / مايو، تم إعدام بدرام مدني البالغ من العمر 41 عامًا شنقَا في سجن قزلحصار، بتهمة “التجسس” و”تحصيل أموال بطرق غير مشروعة” بالتعاون مع إسرائيل. وكان بدرام مدني قد اعتُقل في طهران عام 2020، وذكرت وكالة ميزان التابعة للقضاء أنه “قبل اعتقاله، كان يسافر إلى خارج إيران، وتحديدًا إلى ألمانيا”.

في اليوم نفسه، تم إعدام أربعة سجناء آخرين في سجن قزلحصار، وهم: مجيد بهرامي، سيد عباس خسروخاني، حجة هواسي كراوند، وأفشين عزتي، بالإضافة إلى سجين آخر يُدعى إحسان حسين زهي أُعدم في سجن خاش.

وبذلك يرتفع عدد الإعدامات خلال هذا الأسبوع إلى 12 شخصًا، بعد تنفيذ حكم الإعدام يوم الإثنين 26 أيار / مايو على علي أكبر ميرزائي في سجن شهاب كرمان، ورضا عبدولي في سجن دزفول، كان قد أُعلن عن إعدام 10 منهم في بيان سابق.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية، وكذلك إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، لإدانة موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران، واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام. كما تؤكد ضرورة إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل محاكمة قادة النظام بسبب جرائم الإعدام والمجازر التي ارتكبوها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 أيار / مايو 2025

ایران.. اضرام النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة الأبطال الطليعيون بکسر صمت الموت الذي فرضته الديكتاتورية الحاکمة في ایران إثر الهجوم الوحشي الذي شنته قوات الشرطة القمعية على الخبازين الكادحين والشرفاء في إيران، مستخدمة الهراوات والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، خاصة في مدينة مشهد.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

و لقد نفذت وحدات الانتفاضة عمليات شجاعة وهادفة، وجهوا ردودًا ساحقة لمرتكبي القمع ورموز الفساد والنهب في النظام الحاكم. هذه الأعمال البطولية لا تعبر فقط عن التضامن العميق مع الشرائح المضطهدة والعمال الكادحين، بل تظهر أيضًا الإرادة الصلبة لجيل الشباب لإنهاء الاستبداد والنهب.

ضربات لمراكز الجهل والفساد والقمع:

الحوزة العلمية للجهل والجريمة في كنبد كاووس: استهدف شباب الانتفاضة بثلاثة تفجيرات قوية، الحوزة العلمية المعروفة بمركز “الجهل والجريمة” في كنبد كاووس. هذه المراكز، التي تروج للخرافات وتبرر قمع النظام باسم الدين، هي في الواقع قواعد لنشر الأيديولوجية المعادية للإنسانية وتدريب القوات القمعية.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

مكتب الثقافة والإرشاد الإسلامي في محلات: كما هز انفجاران مكتب الثقافة والإرشاد الإسلامي سيئ السمعة التابع للنظام في محلات. هذه المؤسسة، تحت ستار “الإرشاد” الخادع، تمارس الرقابة والقمع وتروج لثقافة الملالي المعادية للإسلام والإنسانية، “وفي الواقع، كل أعمالها تتعارض مع الإسلام”.
هيئة تنفيذ أوامر الخميني الملعون في هشتكرد: استهدف تفجير آخر “أكبر مؤسسة ناهبة في إيران”، وهي هيئة تنفيذ أمر الخميني الملعون في هشتكرد. هذا الكارتل الاقتصادي الضخم، الذي تأسس على نهب الثروات الوطنية وممتلكات الشعب، هو أحد الركائز الأساسية للفساد الممنهج والظلم المضاعف الذي يتعرض له الشعب الإيراني.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

البلديات الناهبة التابعة للنظام: كما عاقب الشباب الثائر بلدية النظام الناهبة في حكم آباد جوين ( سبزوار). هذه البلديات، بدلاً من خدمة الناس، تحولت إلى أدوات لنهب الممتلكات وفرض القيود وقمع المواطنين بأيدي عملاء النظام الفاسدين.
قواعد البسيج التابعة لحرس النظام الإيراني، أدوات القمع المباشر:
في مشهد، هاجم الشباب الباسل قاعدة للبسيج تابعة لحرس النظام الإيراني بقنابل المولوتوف.
كما أُضرمت النار في قاعدتين للبسيج تابعتين لحرس النظام الإيراني في طهران.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

وأُحرقت قاعدة أخرى للبسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في خاش. هذه القواعد هي أوكار للتجسس ومراكز لتنظيم عناصر البسيج الإجرامية لقمع الاحتجاجات الشعبية وبث الرعب وحماية المصالح غير المشروعة لقادة النظام.

ایران.. اضرام النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى علی ید شباب الانتفاضة
مؤسسة المستضعفين، رمز النهب والفساد في لردكان: الهجوم بقنابل المولوتوف على هذه المؤسسة في لردكان، التي تحمل اسم “المستضعفين” ولكنها في الواقع تحولت إلى واحدة من أكبر مراكز “النهب والفساد” وسلب أموال الناس، يظهر وعي الشباب بطبيعة هذه المؤسسات المراوغة.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

وزارة المخابرات في لردكان: إضرام النار في لافتة مقر التجسس التابع لوزارة الاستخبارات سيئة السمعة في لردكان (محافظة تشهارمحال وبختياري)، كان ضربة أخرى لآلة التجسس والقمع التابعة للنظام، التي لا وظيفة لها سوى خلق جو من الاختناق وتلفيق القضايا وملاحقة دعاة الحرية.
هذه السلسلة من العمليات هي انعكاس للغضب المكبوت للشعب الإيراني والعزم الراسخ لـ “شباب الانتفاضة” على سحق جميع مظاهر ومؤسسات الظلم والفساد والقمع في نظام الملالي. رسالة هؤلاء الشباب واضحة: المقاومة هي السبيل الوحيد للخلاص، وقد ولّى زمن الصمت والاستسلام.

ایران.. 26 مدینة تشهد تظاهرة ضد احكام الإعدام لعائلات السجناء

تظاهر عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في 26 مدينة إيرانية ضد احكام الإعدام.

موقع المجلس:
دوّى صوت الاحتجاج ضد تنفيذ أحكام الإعدام مجددًا في جميع أنحاء إيران في الأسبوع السبعين من الحملة الوطنية «ثلاثاء لا للإعدام ». فقد خرجت عائلات السجناء السياسيين، والشباب المحتج، والنشطاء المدنيون في ٢٦ مدينة إلى الشوارع والأماكن العامة، ليردّوا على الإعدام كأداة قمع بالاحتجاج العلني.

صرخة أمهات وآباء من أجل الحياة

هذا الأسبوع، شارك المتظاهرون وهم يحملون منشورات ولافتات تحمل صور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وشعارات مثل: «لا للإعدام»، «إلغاء فوري لحكم الإعدام»، «لا تُعدموا»، و«لا للأحكام العصور الوسطى»، مطالبين بوقف عجلة الموت المتمثلة في الإعدام في إيران.

احتجاجات موحدة ضد الإعدام في الأسبوع السبعين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام»

في هذا الأسبوع، شهدت المدن التالية احتجاجات واسعة: طهران، الأهواز، مشهد، آمل، رودسر، سيرجان، ماهشهر، آستارا، بندرعباس، رشت، شهركرد، قشم، قم، يزد، نيشابور، همدان، بروجن، شفت، أراك، بهارستان، رباط كريم، مدينة قدس، شهريار، شيراز، كرج، وملارد. وقد نُشرت العديد من الصور على شبكات التواصل الاجتماعي تُظهر هذه التجمعات الشعبية، ولافتات الاحتجاج، والهتافات المناهضة للإعدام، ما يعكس اتساع نطاق هذه الحركة الاحتجاجية.

الحضور اللافت لعائلات السجناء المحكومين بالإعدام في هذه المدن كشف مجددًا أن صوت «لا للإعدام» لم يَعُد محصورًا ضمن المؤسسات الحقوقية، بل خرج إلى الشارع وتغلغل في نسيج المجتمع. فالأمهات والآباء أطلقوا صرخات مثل «لا تُعدموا أبناءنا» و«ساعدوا أطفال إيران»، في مواجهة هذه السياسة العنيفة.

دعم من داخل سجن إيفين من قبل السجينات

تزامنًا مع هذه الاحتجاجات في الشوارع، عبّرت النساء السجينات في جناح النساء بسجن إيفين عن دعمهن لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» بهتافات مثل: «هذه هي الرسالة الأخيرة، إذا أعدمتم ستكون انتفاضة»، و«لا للقمع، لا للإعدام، لا للتهديد؛ لم يَعُد يؤثر».

الهتافات مثل «نظام الإعدامات لن ينعم بنوم هادئ» و«السجين السياسي يجب أن يُفرَج عنه»، أصبحت رمزًا للمقاومة والصمود من خلف جدران السجن، وهي مقاومة تمكّنت مرة أخرى من كسر الحاجز بين داخل السجن وخارجه، لتُحوِّل النضال ضد الإعدام إلى حركة وطنية شاملة.

عقوبة الإعدام: حربة سياسية للقمع

يؤكد نشطاء حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية مراراً وتكراراً أن عقوبة الإعدام في نظام القمع الحاكم في إيران، بدلاً من أن تكون أداة لتحقيق العدالة، قد تحولت إلى وسيلة لبث الرعب، والانتقام من النشطاء الاجتماعيين، وقمع الأقليات العرقية والدينية. ويُحاكم العديد من المتهمين في محاكم غير علنية وبدون محاكمة عادلة، مع حرمانهم من الاتصال بمحامٍ مستقل، بينما تتواتر التقارير عن التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية.

وتُعد إيران واحدة من الدول ذات أعلى معدلات الإعدام في العالم، وأغلب ضحايا هذه الأحكام هم من السجناء السياسيين، والمحتجين المعتقلين، وأبناء القوميات الكردية والبلوشية والعربية، وأهل السنة.

إن اتساع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وتزامن الحراك داخل السجون مع الاحتجاجات الشجاعة التي تقودها العائلات ويدعمها المواطنون في الشوارع، يبعث برسالة قوية مفادها أن الشعب الإيراني لم يعد يطيق هذا المستوى من القمع الوحشي، وأن إرادة الحياة والحرية أقوى من آلة الموت التي يديرها النظام. كل ثلاثاء، يرتفع صوت جديد ينادي بالحياة، مؤكداً أنه طالما لم تتحقق العدالة، فإن “ثلاثاء لا للإعدام” لن تصمت، وستظل صرخات الأهالي ودعم الشعب نبراساً يضيء طريق النضال.

أوهام ملالي إيران وسورية الجديدة

اختفالات الشعب السوري باسقاط نظام بشار الاسد

أمد للإعلام – د مصطفى عبد القادر:
أمد/ منذ تولي الملالي الحكم في إيران وهم يحلمون بالتغلغل والوصول إلى عمق المنطقة العربية لأجل تحقيق مآربهم الشيطانية المزروعة في جماجمهم، والتي تداعب أفكارهم( البراغماتية) الممزوجة بالكراهية والحقد الدفين، وذلك عن طريق السيطرة والتحكم في تسيير دفة السياسة العربية بالشكل المتناغم مع طموحاتهم عالية السقوف؛ على الرغم من عدم منطقيتها، وعبثية التحرك صوبها بكل أبعادها الجيوسياسية، والاقتصادية، والفكرية، والعقدية، لأنها طموحات تتناقض مع النصوص القانونية المعمول بها عالميا، وأيضا تخلق المزيد من بؤر التوترات القابلة للاشتعال، والغافية كجمر تحت الرماد.
لقد أنفق نظام ولاية الفقيه الأموال الطائلة في سبيل إيجاد موضع قدم له في دول المنطقة العربية التي تمثل الهلال الشيعي المرسوم من قبله، وقد جهد في متابعته المتابعة القصوى إلى أن تحقق له ذلك، وهيمن هيمنة شبه مطلقة على أكثر من عاصمة عربية، فبات يسرح ويمرح في طول البلاد وعرضها، ويخطط لبقائه المضمون (كما يعتقد هو) على مدى قرون قادمة؛ لكن ما حصل له لم يكن في حسبانه حين بدأت الهزائم المتتالية، والسقوط الذريع له، ما أفضى إلى طرده وخروجه من المولد بلا حمص. لقد أصيب نظام الملالي في إيران بانتكاسات عديدة هزت كيانه، وجعلته يعيد النظر في حساباته وتحسباته، بعد أن أوجعته الطعنات، وركبته الخيبات، وأعادته مرارة الواقع إلى مربعه الأول، مربع أحلامه الذي كان يتصف باللون الوردي، لكنه اليوم اتصف بسواد التهديد، ورعب الوعيد، داخليا وخارجيا، فبعد هروب عضيده الأسد الفار، وانتصار الثورة السورية يحاول نظام ملالي إيران وهو( خارج السور) أن يحرك بعض أذنابه في سورية عبر التواصل معهم، وتجييشهم على شكل عصابات تثير القلاقل ما استطاعت من خلال شن هجمات مباغتة لاسيما في الساحل السوري، كما يحضهم على التعاون مع كل أعداء الثورة السورية سواء في الشمال، أو في الجنوب، ومما لاشك فيه أن نظام الملالي كان قد ترك بعض الخلايا النائمة التي يستعين بها في التحريض والتحريك على أمل تأليب الشارع السوري ضد الحكم الجديد في سورية، لكن هيهات لطالما الأمن العام لهم بالمرصاد، وهو قد عانى منهم في بداية انتصار الثورة ومازال، ولقد حاول نظام الملالي تجنيس أتباع له بالجنسية السورية، وقد فعل، وهؤلاء تجاوز عددهم المليون نسمة إستقطبهم من أفغانستان، وباكستان، ولبنان، وإيران…وتم منحهم الجنسية السورية، بل واستملكوا العقارات في الكثير من المدن السورية إما بالشراء المغري، أو بالاستيلاء القسري، لكن الحكومة السورية الجديدة لم تغفل عن ذلك، فأجرت إحصائيات دقيقة تمهيدا لسحب الجنسية السورية من هؤلاء وطردهم، بعد إعادة العقارات المستولى عليها لأصحابها. ويبدو أن ملالي إيران لم يقروا إلى الآن بسورية الجديدة كأمر واقع وكأنهم يخادعون أنفسهم ويكابرون، علما أن الحكومة الجديدة لا يمكن أن تتعامل معهم، أو تقبل بفتح قنوات اتصال إلا في حالة زوال (حكمهم)؟!… إن تعداد الشيعة في سورية لا يتجاوز ال/ ٣٠٠/ ألف في أحسن الحالات، ونسبتهم تبلغ (١-٢) بالمائة فقط إذ يتواجدون في دمشق القديمة بحي السيدة زينب، والأمين، والجورة، وفي حلب بالزهراء ونبل، وفي إدلب بالفوعا وكفريا، وقلة متناثرة في بعض الأرياف السورية.
والسؤال المطروح.. متى يدرك ملالي إيران أن انتصار الثورة الشعبية السورية مؤشر قوي على قرب زوال أدواتهم في العراق مثلما زال حليفهم الأسد الفار، وأن الخطر المحيق بنا هو خطر كبير لن يزول إلا بزوال حكم الملالي بدءا من أكبر رأس فيه إلى أصغر رأس، لتقوم في إيران جمهورية ديمقراطية تقدمية معاصرة غير نووية تؤمن بحقوق الإنسان والعدل والمساواة وتلبي طموح جميع مكونات الشعب الإيراني، وهذا ما وجدناه في برنامج المواد العشر الذي تتبناه المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي؛ حينها وبعد انتصار الشعب الإيراني ومقامته تكون إيران قد فتحت قلبها، وشرعت أبوابها لجميع الدول المحبة للسلام، وتآخت مع شعوب العالم الحر المتحضر تبادلهم المحبة بالمحبة، والسلام بالسلام.

توسّع إضراب سائقي الشاحنات ليشمل ۱۳۰ مدينة في ۳۰ محافظة لليوم السادس رغم حملات الاعتقال وفتح الملفات القضائية

التهديدات والوعود الجوفاء فشلت أمام عزيمة السائقين وإصرارهم

دخل الإضراب العام لسائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة يومه السادس، يوم الثلاثاء ۲۷ أيار / مايو، وشمل ۱۳۰ مدينة في ۳۰ محافظة، دون أن تنجح تهديدات وتدابير القمع التي ينتهجها نظام الملالي في وقفه. وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة أنّ الطرق السريعة، مثل الطريق الترانزيت الرابط بين بندرعباس وشيراز، خالية من حركة الشاحنات. وفي اليوم السادس، انضم أيضًا سائقو مركبات “نيسان” الناقلة للدجاج إلى الإضراب. وفي أراك، نظّم السائقون مسيرة احتجاجية بشاحناتهم.

حاول نظام الملالي، من خلال النيابات العامة والأجهزة الأمنية، إنهاء الإضراب عبر التهديد والترويع وفتح الملفات القضائية ضد السائقين، أو من خلال وعود جوفاء، مثل الوعد بحسم موضوع زيادة أجور النقل حتى تاريخ 10 حزيران / يونيو، لكن عزيمة سائقي الشاحنات أفشلت هذه المؤامرات.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات القمع عددًا من السائقين في كرمانشاه، فيما نظم باقي السائقين وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة. أما النيابة العامة في محافظة فارس فقد اتهمت السائقين بعرقلة الخدمات العامة وهددت بـ”تعامل جدي” معهم. في المقابل، أعلن سائقو الشاحنات أنّهم لن يتراجعوا حتى تحقيق مطالبهم في الأجور العادلة، والتأمين المناسب، وأمان الطرق، والكرامة الإنسانية.

يجدر بالذكر أن سائقي الشاحنات يضطلعون بأكثر من ۹۰٪ من حركة نقل البضائع في البلاد. ويُقدَّر عدد سائقي الشاحنات بنحو ۹۰۰,۰۰۰ سائق، وعدد الشاحنات النشطة بأكثر من 4۰۰,۰۰۰ مركبة، تنقل يوميًا ملايين الأطنان من البضائع، بما في ذلك الوقود، والمواد الغذائية، والطحين، والمنتجات الزراعية والصناعية. وتكمن قوة سائقي الشاحنات ليس فقط في أعدادهم، بل في تأثيرهم المباشر على مجمل الاقتصاد الوطني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۲۷ أيار / مايو ۲۰۲۵

بشعار: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية: تظاهرة لسجینات سیاسیات في سجن ایفین بطهران

موقع المجلس:
خلال خطوة تجسد شجاعة نادرة وتحدياً مباشراً لآلة القمع، صدحت حناجر السجينات السياسيات في عنبر النساء بسجن إيفين سيئ السمعة یوم 27 مايو/أيار 2025 – بشعارات قوية ومباشرة، معلنات دعمهن وتضامنهن مع الحملة الشعبية “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها السبعين. وبحسب مركز حقوق الإنسان في إيران، قامت هؤلاء النساء الباسلات، اليوم الثلاثاء، بالهتاف بأسماء السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في باحة السجن، ونقلن بصيحاتهن المدوية نداء التضامن والاحتجاج من قلب زنازين الظلم إلى عموم المجتمع الإيراني.

شعارات تهز جدران الصمت

لم تكن الشعارات التي رفعتها سجينات إيفين مجرد كلمات، بل كانت إعلاناً صريحاً عن إرادة الحياة ورفض الاستسلام لثقافة الموت التي يروجها النظام. ومن بين الهتافات التي هزت جدران السجن ما يلي:

“عنبر النساء في إيفين، بصوت واحد وعلى عهد واحد، صامدات حتى إلغاء حكم الإعدام!”
“هذه هي الرسالة الأخيرة، إذا أعدمتم، ستقوم القيامة!”
“الموت للديكتاتور!”
“قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية!”
“قسماً بالسربداران (شهداء طريق الحرية الذين أعدمهم النظام وعلقت رؤوسهم على المشانق)، صامدون حتى النهاية!”
” القمع، الإعدام، التهديد، لم يعد يجدي نفعاً!”
“حكومة الإعدامات لن تنعم بنوم هانئ!”
“اعتقلوا، اسجنوا، اقتلوا، إنكم تحفرون قبوركم بأيديكم!”
“حكومة الإعدامات يجب أن تزول!”
“السجين السياسي يجب أن يُحرر!”
“الرأس قد يذهب، الروح قد تذهب، لكن الحرية لن تذهب أبداً!”
شجاعة في وجه الجلادين وتكتيكات إرهاب ترتد عكسياً

إن هذا التحرك الرمزي الذي قامت به سجينات إيفين، في عقر دار أحد أبشع معتقلات النظام وتحت أعين الجلادين، يمثل دليلاً ساطعاً على أن سياسة الترهيب عبر الإعدامات التي ينتهجها النظام قد بدأت تعطي نتائج عكسية تماماً. فبدلاً من إخماد صوت الشعب، أدت هذه الممارسات الوحشية إلى تأجيج الغضب وتوسيع دائرة المقاومة لتشمل حتى أروقة السجون. إن إصرار هؤلاء النساء على رفع أصواتهن، رغم ما قد يتعرضن له من انتقام، يبعث برسالة قوية مفادها أن الخوف لم يعد قادراً على شل إرادة التغيير.

ويأتي هذا التحرك الشجاع في إيفين بالتزامن مع الاحتجاجات التي نظمتها عائلات المحكومين بالإعدام اليوم أمام الهيئات القضائية في عموم البلاد، وفي ظل اتساع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بدعم شعبي لافت لتشمل الإضراب عن الطعام في 45 سجناً.

إن هذا التزامن بين الحراك داخل السجون وخارجها، والدعم الشعبي المتزايد، يؤكد أن المقاومة ضد دورة الموت التي يديرها النظام ليست مجرد أفعال معزولة، بل هي تيار جارف آخذ في الاتساع، ومؤشر على أن النضال من أجل الحياة والحرية يتجاوز كل الحواجز التي يحاول النظام فرضها.

إضراب سائقي الشاحنات في إيران لليوم السادس على التوالي و تواصل الاحتجاجات في مختلف المدن والقطاعات

نظام الملالي وآخر الدواء

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
حينما يقوم نظام الملالي بإحياء الذکرى السنوية لإبراهيم رئيسي سفاح مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، فإن الشباب المنتفض بوجه النظام الاستبدادي الدموي بادروا في الذکرى ذاتها الى إضرام النار في صوره وتجسيد رفض الشعب الايراني لتمجيد هکذا سفاح مجرم لم يخدم سوى النظام الدکتاتوري وطاغية إيران الملا خامنئي.
ليس بوسع النظام الدکتاتوري الحاکم القيام بأي شئ سوى التمسك بنهجه الاستبدادي القمعي وإحياء المناسبات الخاصة به والتي صار من البديهيات من إنها لا تمت للشعب بصلة، بل ومن المفيد جدا هنا التذکير بأن أعنف إنتفاضة إندلعت بوجه نظام الملالي وأطولها زمنا حيث دامت لأکثر من 6 أشهر قد إندلعت في عام 2022، عشية فترة حکم السفاح المقبور، مما يٶکد بأنه کان من أکثر رٶساء النظام کراهية من جانب الشعب الايراني.
اليوم، وفي ضوء حالة الترقب والحذر التي يعيشها النظام بعد أن تکبد هزائم شنيعة وفي ضوء حالة الذعر التي يشعر بها ليل نهار من إندلاع إنتفاضة تجعله شذر مذر، فإنه لا يستطيع سوى القيام بالمزيد من إتخاذ الاحتياطات وزيادة الممارسات القمعية ومضاعفة تنفيذ أحکام الاعدامات وحتى إنه وخلال الشهر الماضي لوحده تم تنفيذ أکثر من 159 إعدام ولکن، لا يبدو إن هذه الاحتياطات الامنية والممارسات القمعية وأحکام الاعدامات من شأنها ترويع الشعب الايراني وجعله ينأى بنفسه عن مواجهة النظام ومواصلة نضاله من أجل الحرية وإسقاطه، بل وإن تزايد الاحتجاجات في سائر أرجاء إيران والضربات الموجعة لوحدات الانتفاضة للمراکز والمقرات الامنية للحرس والباسيج، تدل على إن الشعب مصمم على مواصلة مسيره حتى النهاية ولا يمکن له إطلاقا أن يرضى ببقاء وإستمرار هذا النظام المشبوه.
الشعب الايراني لا يهتم لما يبثه النظام من مزاعم وإدعاءات کاذبة ومخادعة بخصوص إن الشعب يقف خلفه وإنه يتابع المفاوضات ويٶيد مواقف النظام، ذلك إن النظام لم يقم بإستشارة الشعب عندما شرع ببرنامجه النووي المکلف جدا والذي صار سببا أساسيا في العقوبات والعزلة الدولية المفروضة على إيران، کما إن هذا النظام قام ويقوم أيضا بالتدخلات السافرة في بلدان المنطقة والتي کلفت هي الاخرى موارد وإمکانيات البلاد الى جانب سمعته، والشعب الايراني برئ تماما من کل ما قام ويقوم به هذا النظام وهو من أکثر المتضررين به ولذلك فإنه يصر على مواصلة مواجهته معه ولا يمکن أبدا التوقف عن ذلك حتى إسقاطه وکما يقول المثل إن آخر الداء الکي.

إيران.. لليوم السادس على التوالي، استمرارإضراب سائقي الشاحنات و الاحتجاجات في مختلف المدن والقطاعات

موقع المجلس:

واصلت مختلف القطاعات يوم الثلاثاء، 27 مايو 2025، مسيراتها الاحتجاجية التي لم تهدأ، حيث شهدت مدن ومحافظات متعددة تحركات شعبية واسعة النطاق عكست عمق الأزمة التي تعصف بالبلاد وإصرار المواطنين على المطالبة بحقوقهم. من إضرابات سائقي الشاحنات التي دخلت أسبوعها الثاني ممتدة في عشرات المدن، إلى وقفات المتقاعدين، وتجمعات العمال وأصحاب المهن الحرة، ترسم هذه الاحتجاجات المتزامنة صورة حية لمجتمع يرفض الاستسلام للظلم والفقر، ويتطلع إلى تغيير جذري ينهي معاناته.

أبرز احتجاجات الثلاثاء 27 مايو في أنحاء إيران:

الإضراب الشامل لسائقي الشاحنات: تواصل الإضراب الواسع لسائقي الشاحنات ومركبات النقل الثقيل في يومه الجديد، ليشمل بحسب التقارير 125 مدينة. وشهدت مناطق حيوية مثل شهرك صنعتي (المدينة الصناعية)، ومنطقة سياه، وخرم دشت، استمرار توقف الشاحنات، مع تأكيد السائقين أن “صمت المسؤولين يزيد الغضب اشتعالاً”.

طهران – تقاطع مولوي: شل إضراب سائقي الشاحنات حركة الشحن في هذا التقاطع الحيوي، مرددين: “لا بضائع تدخل ولا تخرج!”، بينما خيم الصمت والترقب على الشوارع المحيطة.
صرخة سائق مضرب : في تسجيل مؤثر، لخص أحد السائقين معاناة زملائه قائلاً: “التكاليف تضاعفت ومستحقاتنا مؤجلة! التأمين والزيت والإطارات والوقود كلها باهظة! نحن مجرد سائقين، لكننا نحمل عبء كل هذا الغلاء. لقد طفح الكيل، حان وقت التغيير!”.
طريق ذوب آهن-شهركرد: أفاد سائق في تقرير ميداني أن الطريق خالٍ تمامًا من الشاحنات، مؤكدًا: “ليعلم الناس أن السائقين أوقفوا شاحناتهم لأنه لم يبق لهم أي سبيل لتأمين لقمة العيش”.
كرمانشاه (سائقو الشاحنات): واصل سائقو الشاحنات إضرابهم مؤكدين: “لا تحميل ولا حركة حتى يُسمع صوت العدالة!”.
أراك (سائقو الشاحنات): استمر إضراب سائقي المركبات الثقيلة، معلنين: “الاستمرار في العمل في ظل هذا الغلاء يعني دمارنا! وعجلات الاقتصاد لن تدور ما لم يتم الاستجابة لمطالبنا”.
نسيم شهر (طهران): انضم سائقو الشاحنات للإضراب، مؤكدين أن توقفهم هو “إعلان رفض للضغط والغلاء والإهمال المزمن من المسؤولين”.
من قوتشان إلى مشهد (سائقو “نيسان”): انضم سائقو الشاحنات الصغيرة (نيسان) للإضراب تضامنًا مع زملائهم، رافعين شعار: “السائق ليس وحيدًا! ولن ندير عجلة ما لم تتحقق العدالة”.
کلپایکان (سائقو “نيسان” لنقل الدواجن): أوقف سائقو “نيسان” لنقل الدواجن مركباتهم، ملتحقين بالإضراب العام تعبيرًا عن رفضهم للظروف الصعبة.
محلات : لليوم السادس، واصل سائقو المركبات الثقيلة إضرابهم، مؤكدين أن “صوت الإضراب هو صرخة ضد الظلم وغلاء الوقود وقطع الغيار وتجاهل حقوقهم”.
أراك وكرمانشاه (استعراض قوة السائقين): قام سائقو الشاحنات المضربون باستعراض لقوتهم عبر مواكب من الشاحنات تجوب الشوارع مطلقة أبواقها بشكل متواصل، في رسالة تحدٍ وتأكيد على مطالبهم.
موقف السيدة مريم رجوي من تصاعد الاحتجاجات:

في سياق هذه التحركات الشعبية المتصاعدة، وفي تعليق لها على الأحداث الأخيرة، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تغريدة لها تعود إلى أحداث الأيام القليلة الماضية والتي تعكس استمرار نفس النهج الاحتجاجي والقمعي:

“اليوم الأحد، 25 أيار، دخل إضراب سائقي الشاحنات المضربين يومه الرابع، واتّسع نطاقه بشكل أكبر ليشمل ما لا يقلّ عن 86 مدينة في مختلف أنحاء البلاد. وفي الوقت نفسه، دوّى صوت احتجاج المتقاعدين في الأهواز وكرمانشاه، والمزارعين في خوزستان، وصنّاع الأحذية في طهران. ویقول سائقو الشاحنات الكادحون: «لم نعد قادرين على الاستمرار؛ لقد سُحقنا، لكننا لن نصمت». وقد هاجمت قوات الأمن القمعية السائقين في مدينة سنندج باستخدام الهراوات ورذاذ الفلفل، واعتقلت عددًا منهم.

https://t.me/Mojahed_Org/16074

وفي اليوم السابق، تعرّض الخبّازون في مشهد أيضاً للاعتداء بالهراوات والغاز المسيل للدموع. لكن هذه الأعمال القمعیة لن تُسكت صوت الاحتجاج، بل ستزيده قوة. فالانتفاض والمقاومة هما السبيل الوحيد للخلاص من الفقر والتمييز والبطالة والفساد الحكومي الممنهج.”

https://t.me/Mojahed_Org/16075

بركان الغضب الشعبي ينذر بتغيير حتمي

إن المشهد الإيراني اليوم لم يعد يحتمل أنصاف الحلول أو الوعود المؤجلة. ما نشهده ليس مجرد تململ اجتماعي عابر، بل هو تراكم لعقود من القهر الاقتصادي، والانسداد السياسي، والقمع الممنهج، بدأت تتبلور معالمه في حركة احتجاجية شاملة وعابرة للقطاعات والفئات. لقد أثبت الشعب الإيراني، من خلال هذه الاحتجاجات اليومية والمتنوعة، أنه لم يعد يخشى آلة البطش، وأن وعيه بحقوقه وبمسببات معاناته قد بلغ مستوى غير مسبوق. الشوارع التي كانت يومًا مسرحًا لاستعراض قوة النظام، أصبحت اليوم منابر حرة لأصوات المظلومين، وشعارات المحتجين لم تعد تقتصر على المطالب المعيشية فحسب، بل تعدتها لتلامس جوهر الأزمة، مطالبة بالتغيير الجذري.

https://t.me/Mojahed_Org/16078

 

في المقابل، يقف النظام الإيراني عاجزًا، لا يملك في جعبته سوى المزيد من العنف، متوهمًا أن بإمكانه إخماد هذا البركان المتفجر بالقبضة الأمنية. لكن كل ضربة هراوة، وكل قنبلة غاز،

https://t.me/Mojahed_Org/16072

وكل عملية اعتقال، لا تزيد المحتجين إلا إصرارًا، ولا تزيد الشعب إلا قناعة بأن لا خلاص إلا بتغيير هذا النظام الذي استنفد كل شرعية مزعومة. إن التلاحم المتزايد بين الفئات المحتجة، من سائقين وعمال وخبازين ومتقاعدين ومزارعين، وتحول الاحتجاجات إلى ظاهرة يومية وممتدة، هو النذير بعاصفة شعبية عاتية قد لا تُبقي ولا تذر. فالأرض تهتز تحت أقدام نظام لم يعد قادرًا على تلبية أبسط حقوق مواطنيه، وأفق التغيير يبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى، مع شعب قرر أن يأخذ مصيره بيده، وأن يبني مستقبلاً يليق بتضحياته وتطلعاته نحو الحرية والعدالة والكرامة.

ایران.. تأجیج غضب الشارع بسبب فسار النظام الایراني

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف

موقع المجلس:
اضحی الشعب الإيراني يواجه أزمة اقتصادية تزداد تفاقماً يوماً بعد يوم، حيث كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن مركز إحصاء النظام عن معدل تضخم مذهل بلغ 38.9% لشهر فروردين (مارس/أبريل 2025) مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. هذا الإعلان القاتم لا يمثل سوى بداية العام الفارسي الجديد، فيما تحذر وسائل إعلام النظام نفسها، مثل موقع “اقتصاد أونلاين”، بشكل مشؤوم من أن “المزيد من التضخم وارتفاع الأسعار لا يزال في الطريق”. هذه التكلفة المعيشية التي لا تُطاق ليست نتيجة ثانوية مؤسفة لضغوط خارجية، بل هي نتيجة مباشرة للفساد الممنهج والنهب المنظم الذي تقوده المافيا الحاكمة، وعلى رأسها الولي الفقيه علي خامنئي. وتدفع الأزمة المتفاقمة الجماهير إلى نقطة الانهيار، مما يؤجج بشكل متزايد احتمالية اندلاع انتفاضات واسعة النطاق تهدف إلى الإطاحة بالنظام.

وحتى داخل المشهد الإعلامي الإيراني الخاضع لرقابة شديدة، بدأت الاعترافات بالوضع المزري تتسرب. فقد أُجبر مسؤولو النظام وأعضاء مجلسه على الإقرار بأن “التضخم والأسعار المرتفعة ترهق الناس بشدة” وأن “الظل الثقيل لارتفاع الأسعار يلقي بثقله على كاهل الشعب”. وباتت وسائل الإعلام الحكومية تنقل بشكل متكرر تقارير عن الآثار المدمرة للتضخم، مع عناوين رئيسية تتحسر على أن “الأرز والدجاج يتصدران ارتفاعات الأسعار” وأن “أسعار المواد الغذائية الأساسية قد تجاوزت معدلات التضخم”.

إن التأثير على الإيرانيين العاديين، وخاصة الطبقة العاملة، كارثي. وقد ذهبت بعض الصحف التابعة للنظام إلى حد القول: “لم يعد بالإمكان القول إن موائد العمال قد تقلصت، بل لقد دُمرت!”. هذا الشعور يردده روح الله تجاري، رئيس مركز تنسيق مجالس العمل النظام في محافظة كلستان، الذي صرح لوكالة أنباء تسنيم في 25 أبريل/نيسان 2025: “لقد جعل التضخم والقضايا المعيشية الحياة صعبة على العمال، وظهورهم قد انقصمت تحت هذا الضغط”.

وتمتد الأزمة بشكل حاد إلى قطاع الإسكان. فتقرير لموقع “خبر أونلاين” بتاريخ 24 مايو/أيار 2025، بعنوان “كابوس استئجار منزل قد بدأ/ الناس عالقون في فخ ارتفاع الأسعار”، يفصل كيف أن المستأجرين “يُفاجأون بموجة من زيادات الإيجارات أبكر من أي وقت مضى”. العديد من العائلات “غير قادرة حالياً حتى على تجديد عقودها السابقة وتُجبر على مغادرة منازل عاشت فيها لسنوات”. وينقل التقرير عن وكيل عقارات قوله: “من بين كل 10 مستأجرين يأتون، 8 منهم يبحثون فقط عن تجديد عقدهم بأقل زيادة ممكنة؛ لكن الملاك غالباً لا يوافقون، والسوق ليس في صالح المستأجر على الإطلاق”.

وقد أشارت وسائل إعلام النظام نفسها، مثل صحيفة “هم ميهن”، إلى تصاعد الاستياء الشعبي، مشيرة إلى أن “الناس غاضبون ويحتجون” وأن “قدرتهم على التحمل قد وصلت إلى نقطة الانفجار”. هذا الغضب الملموس هو نتيجة مباشرة لكفاحهم اليومي من أجل البقاء في ظل نظام لا يقدم سوى المزيد من المشقة.

“تنين الفساد” برأس خامنئي يستنزف ثروات الأمة

هذا التضخم الجامح ليس ظاهرة اقتصادية طبيعية، بل هو النتيجة المباشرة للفساد الممنهج، “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” الذي لا يرأسه سوى الولي الفقيه علي خامنئي. فالمافيا الحاكمة في النظام تعطي الأولوية لإثرائها الخاص، وتنهب موارد الأمة بشكل منظم، وتلقي بعبء سوء الإدارة الاقتصادية على كاهل الشعب الإيراني.

وخير مثال على ذلك هو السلوك الغريب للأسعار بالنسبة للدولار الأمريكي. فكما أفاد موقع “خبر أونلاين” في 18 مايو/أيار 2025، حتى عندما انخفضت قيمة الدولار بشكل كبير (بمقدار 230,000 ريال من ذروة تجاوزت 1,050,000 ريال بحلول منتصف أبريل/نيسان 2025)، لم تنخفض أسعار السلع والخدمات الأساسية؛ بل إن بعضها، مثل منتجات الألبان، قد ارتفع. وهذا يوضح بجلاء كيف تحافظ المافيا الحاكمة على مصالحها الخاصة، وتضمن خنق أي راحة محتملة للسكان. هذه المافيا، كما هو معترف به داخل دوائر النظام، تبتلع الأجور الهزيلة للعمال بالتضخم، بينما خامنئي وزمرته هم من يجنون الأرباح من هذا البؤس.

التضخم كوقود للانتفاضة: خوف النظام من الغضب الشعبي

تمثل الظروف الاقتصادية المدمرة حافزاً قوياً للاضطرابات الاجتماعية. وقد اعترفت السلطة القضائية التابعة للنظام بشكل صارخ بأن “80% من سبب زيادة الجرائم هو التضخم وارتفاع الأسعار”. ومع ذلك، بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية لمعاناة الشعب – أي فساده وسوء إدارته – يلجأ النظام إلى تكتيكه المجرب: القمع الوحشي. وفي محاولة يائسة “لخلق الرعب في المجتمع وتأجيل انفجار الغضب”، أطلق النظام موجة غير مسبوقة من الإعدامات خلال العام الماضي، مستهدفاً في كثير من الأحيان ضحايا الفقر والتضخم الذي خلقه هو نفسه.

إن هذا التضخم المتفشي، الذي تفاقمه الانقطاعات المزمنة للتيار الكهربائي، ونقص المياه، وأزمة الإسكان، والعديد من الأزمات الأخرى المتزايدة باستمرار، لا يؤدي إلا إلى تأجيج غضب الشعب وتمهيد الأرضية لانتفاضة عارمة. والنظام، الذي يدرك تماماً هذا الخطر الداهم، كثف من عمليات القمع والإعدامات والجو العام للخوف في محاولة للسيطرة على الوضع المتفجر.

إن نظام الملالي، القائم على أساس من الفساد والقمع، يخلق بنفسه الظروف التي ستؤدي إلى زواله. فالعبء الساحق للتضخم، الناتج مباشرة عن جشعه الذي لا يرتوي وعدم كفاءته الفادحة، يدفع الشعب الإيراني إلى ما هو أبعد من حدود قدرته على التحمل. والغضب المكتوم، الذي تؤججه باستمرار حالة اليأس الاقتصادي ووحشية النظام، لا يمكن قمعه إلى ما لا نهاية بالإعدامات وتكتيكات الإرهاب.

لقد أدرك الشعب الإيراني، الذي تعرض للخيانة والنهب، بشكل متزايد أن الحل الوحيد للعديد من الأزمات التي يواجهها – من التضخم والفساد إلى انعدام الحرية – ليس من خلال إصلاحات صورية زائفة، بل من خلال انتفاضة شعبية حاسمة. إن الطريق إلى إيران حرة وديمقراطية ومزدهرة، حيث تخدم ثروات الأمة مواطنيها بدلاً من نخبة ملالي، يكمن في أيدي شعبها، المصمم على إلقاء هذا الفصل المظلم من ديكتاتورية الملالي في مزبلة التاريخ.

إعدام 10 سجناء يوم الإثنين 26 أيار، و26 سجينًا بينهم 3 نساء بين 24 و27 أيار، وإعدام علني آخر في دلفان

ارتفاع عدد الإعدامات في شهر ارديبهشت الإيراني الماضي إلى 170 بحسب تقارير جديدة

في محاولة يائسة لمنع تصاعد انتفاضة الشعب، يُمعن خامنئي السفاح، المحاصر بأزمات داخلية وخارجية لا علاج لها، والقلق من تنامي الاحتجاجات الاجتماعية، في تصعيد الإعدامات الوحشية.

وفي يوم الثلاثاء 27 أيار / مايو، أعدم جلاوزة خامنئي خمسة سجناء هم: رحيم أميري، أكبر إبراهيمي، ياشار جعفري، فرمان كوشكي في سجن قزل حصار، وسجين آخر في سجن دلفان في العلن أمام مرأى الناس.

أما يوم الإثنين 26 أيار، فقد أُعدم 10 سجناء، من بينهم ذبيح الله ساراني في سجن زاهدان، الذي سبق الإعلان عن إعدامه في بيان سابق، بالإضافة إلى: محمود شيرواني في سجن كهَنوج، ومراد دلايي ميلان في ماكو، وسبعة سجناء في السجن المركزي بمدينة بيرجند، من بينهم حميد شيرزايي وثلاث نساء وثلاثة سجناء آخرين لم تُعلن أسماؤهم حتى الآن.

وكان خمسة من ضحايا هذه المجازر من المواطنين البلوش.

وفي يوم الأحد 25 أيار، نُفّذ حكم الإعدام بستة سجناء، من ضمنهم رحمان خداكرمي (29 عامًا) الذي أُعدم شنقًا في سجن عادل آباد بمدينة شيراز، بالإضافة إلى الأسماء التي وردت في البيان الصادر يوم أمس.

وبذلك، فقد تمّ إعدام ما لا يقل عن 26 سجينًا من أبناء الشعب الإيراني بين 24 و27 أيار، من ضمنهم ثلاث نساء.

كما أفادت تقارير جديدة واردة من كرمانشاه بأن السجين ياسر جليليان قد أُعدم بتاريخ 20 أيار في سجن ديزل آباد، ما يرفع عدد السجناء الذين أُعدموا خلال شهر ارديبهشت الإيراني الماضي إلى 170 حالة إعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 أيار / مايو 2025

الأسبوع السبعين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام” بمشارکة سجناء سياسيون في 45 سجناً بإيران بالاضراب عن الطعام

موقع المجلس:
توسعت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها السبعين یوم 27 مايو/أيار 2025 – مع انضمام سجن فرديس كرج إلى الحملة لتشمل 45 سجناً في مختلف أنحاء إيران، حيث يخوض السجناء اليوم، الثلاثاء 27 مايو إضراباً عن الطعام احتجاجاً على موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها نظام الملالي. يأتي ذلك في ظل استمرار مأساوي لإزهاق أرواح السجناء، حيث تشير التقارير إلى أن “جنون القتل الحكومي بحق المواطنين السجناء” يسجل أرقاماً قياسية ومروعة.

فقد أقدم جهاز القمع التابع للوالي الفقيه خلال شهر أبريل/مايو 2025 وحده على إعدام ما يزيد عن 170 سجيناً، وهو رقم غير مسبوق يكشف عن إعدام سجينين كل تسع ساعات في إيران. ومما يزيد من فداحة الوضع أن حوالي 19% من هذه الإعدامات طالت المواطنين البلوش المظلومين، الذين يتعرضون لظلم وتمييز مضاعف.

ووجهت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” نداءً عاجلاً إلى جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وأولئك الذين يتوقون إلى إيران حرة ومتساوية، تناشدهم فيه الوقوف إلى جانب ضحايا الظلم في هذه الأيام والسنوات العصيبة. وأكدت الحملة أن “الاستبداد الحاكم، بانتهاكه لحقوق المحاكمة العادلة وتنفيذه الواسع لأحكام الإعدام، يدوس على ‘حق الحياة’ للأقليات العرقية والعقائدية وغيرها، ويسوق بإهمال المواطنين البلوش والكرد والعرب والسجناء السياسيين إلى أعواد المشانق.”

وشددت الحملة على أنه “من الجميل والواجب أن يقوم المتعاطفون مع إيران، وخاصة أولئك الذين يمتلكون منابر دولية، بإيصال صرخة ‘لا للإعدام’ للشعب الإيراني وفضح ‘جنون القتل الذي تمارسه الحكومة’ أمام العالم؛ لأن هذا السلوك اللاإنساني من قبل الحكومة الديكتاتورية تجاه الأقليات والشعب الإيراني، هو مثال واضح على ‘جريمة ضد الإنسانية‘ وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.”

وأوضحت الحملة أن “كل حكم إعدام في إيران له جانب سياسي وليس مجرد عقوبة لمتهم؛ لأن كل متهم هو ضحية للهيكل الفاسد وغير الكفء للحكم. وفي الوقت نفسه، لا يوجد أي إجراء قضائي عادل في الجهاز القضائي والأمني للحكومة. الهدف الرئيسي من هذه الإعدامات هو خلق الرعب والخوف في المجتمع ومنع الانتفاضات الشعبية؛ لأنه مع تفاقم الأزمات في البلاد، اتخذ القمع والإعدام أيضاً منحى تصاعدياً.”

ولهذا، أكدت الحملة أن “الصمت ليس هو الحل”؛ بل “يجب الصراخ والانتفاض ضد هذا الظلم والجور”. وكما هو الحال منذ أسابيع، يواصل عدد من عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، إلى جانب الشباب والمواطنين المحبين للحرية، احتجاجاتهم أمام السجون وفي جميع أنحاء البلاد، وحتى في مدن مختلفة حول العالم، مرددين شعار “لا للإعدام” ودعماً للحملة. وفي خطوة إبداعية، تجتمع السجينات المشاركات في هذه الحملة في سجن إيفين كل يوم ثلاثاء، بالتزامن مع تجمعات الأهالي، ويرددن شعار “لا للإعدام”.

وأعلنت الحملة عن تضامن مجموعة من سجناء سجن فرديس كرج هذا الأسبوع مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وانضمامهم إلى الإضراب عن الطعام، ليرتفع بذلك عدد السجون المشاركة في الإضراب اليوم الثلاثاء إلى 45 سجناً، وهي: سجن إيفين (عنابر النساء، وعنبر 4 و8)، وسجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن طهران الكبرى، وسجن خورين ورامين، وسجن تشوبيندر قزوين، وسجن أراك، وسجن خرم آباد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستجرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنابر النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنابر النساء والرجال)، وسجن زاهدان (عنبر النساء)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن مشهد، وسجن كنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق تالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أرومية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، بالإضافة إلى سجن فرديس كرج الذي انضم حديثاً للحملة.

إن هذا التضامن المتنامي داخل السجون وخارجها، وهذا الإصرار على مواجهة آلة القتل الحكومية، يبشر بأن صوت الحياة والحرية لن تخنقه المشانق، وأن الشعب الإيراني ماضٍ في نضاله لإنهاء عهد الإعدامات والظلم.

تآکید رئيس المجلس الأوروبي علی دعم الاتحاد الثابت لحل الدولتين ويدعو لرفع الحصار عن غزة

موقع المجلس:
أعرب رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، يوم الاثنين 26 مايو/أيار، عن قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة، مجدداً التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي الثابت لحل الدولتين. جاء ذلك في رسالة نشرها كوستا عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي في رسالته: “في اتصالي الهاتفي اليوم مع محمود عباس، رئيس ‘دولة فلسطين’، كررت الإعراب عن مخاوفي العميقة بشأن الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية.” وأضاف كوستا أنه عبر عن “الدعم الكامل لبرنامج المساعدة المؤلف من خمس مراحل الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة لغزة.”

وشدد كوستا على ضرورة أن تقوم إسرائيل “برفع حصارها والسماح بوصول فوري وآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية والإغاثية، بما يتوافق مع القانون الدولي والمبادئ الإنسانية.” كما طالب بـ”الإفراج الفوري عن الرهائن المتبقين”.

واختتم رئيس المجلس الأوروبي رسالته بالتأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي المبدئي، قائلاً: “يواصل الاتحاد الأوروبي دعمه القاطع لحل الدولتين، ويتطلع بشغف إلى مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك في يونيو/حزيران المقبل.”

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والسماح بدخول المزيد من المساعدات، وفي ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 27 مايو

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمناسبة ذكرى إعدام مؤسسي المنظمة والذكرى الستين لتأسيسها، تجمعات ومعارض ومظاهرات في مدن مثل ليون ولاهاي وفرانكفورت وغوتنغن وميونيخ وبوخارست وواشنطن وتورونتو.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران و مدن أخرى

أفادت وكالة أنباء فارس الحكومية بأن قائد شرطة فلارد القمعي، الملازم ثالث علي سعيدي، قُتل دهسًا أثناء مطاردة مركبة تهريب بسرعة عالية.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية إحياءً لذكرى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق

أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني أن القاضي إحسان باقري، الرئيس السابق للفرع 101 بمحكمة شيراز، قُتل بسكين على يد شخصين مسلحين أثناء خروجه من منزله ، وأن التحقيقات مستمرة بأمر من رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني.
أعلن أردستاني، عضو برلمان النظام الإيراني، أن اقتراح عمان بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة ستة أشهر قد رُفض ، لأن إيران تخشى من مطالب مبالغ فيها من الطرف الآخر.وقال أيضًا إن إيران تمتلك حاليًا مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ، وهو ما يعادل القدرة على صنع عدة قنابل ذرية.

نظم أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً ومعرضاً لإحياء ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

 

وصف متكي، عضو برلمان النظام ووزير الخارجية السابق، الوضع الاقتصادي الإيراني بأنه ورم خبيث وغير قابل للعلاج.وقال إن الحكومات أصبحت يومًا بعد يوم أقل كفاءة وأكثر تكلفة ، وعلى الرغم من ثروة البلاد، فإن الاقتصاد يزداد ضعفًا ويواجه عجزًا في الميزانية.

عقد أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً ومعرضاً مماثلاً، حيث تم تكريم تضحيات مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإي

سجناء سياسيون في 45 سجناً بإيران يضربون عن الطعام في حملة ” ثلاثاء لا للإعدام.
قامت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام باحتجاجات ضد احكام الإعدام في 26 مدينة إيرانية.

تجمع أنصار المقاومة الإيرانية من مقاطعة كولومبيا ولايتي ماريلاند وفيرجينيا أمام البيت الأبيض لإحياء

 

يواصل سائقو الشاحنات ومركبات النقل الثقيل في البلاد إضرابهم العام لليوم السادس على التوالي ويطالب السائقون بتحسين ظروفهم المعيشية وزيادة الأجور وخفض التكاليف الباهظة للتصليح والوقود، وكذلك معالجة مشكلات التأمين والضمان الاجتماعي.
انضم سائقو شاحنات النيسان في قزوين إلى الإضرابات العامة لسائقي الشاحنات في البلاد وتوقفوا عن العمل بسبب الظروف الاقتصادية السيئة. وفي أعقاب تزايد الإضرابات، أعلن المدعي العام في فارس عن اعتقال عدد من المتسببين في تعطيل نشاط السائقين وأصحاب الشاحنات والتعامل القضائي معهم.
تجمع متقاعدو الاتصالات في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وكرمانشاه وهمدان وسنندج وبيجار وتبريز، ونظموا مظاهرات ضد نهب وقمع النظام.وهتفوا بأن حقوقهم قد أُكلت ، وطالبوا باسترداد الحقوق ووضع حد للظلم والفساد.
اعتقلت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني في فارس عددًا من السائقين المضربين وتوعدت باتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.

كتبت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية أن ثروة بابك زنجاني، رجل الأعمال المثير للجدل والمتهم بالفساد والاختلاس في إيران، تقدر بنحو 20 مليار دولار.ويُظهر هذا الرقم الضخم الأبعاد الواسعة لثروته ونفوذه الاقتصادي ، ويسلط الضوء مرة أخرى على قضية الفساد الاقتصادي على المستوى الكلي في النظام الإيراني.
أعلن مركز أبحاث برلمان النظام الإيراني، استنادًا إلى تقرير وزارة الصحة، أن تلوث الهواء تسبب في وفاة مبكرة لأكثر من 30 ألف شخص في 57 مدينة إيرانية يبلغ عدد سكانها حوالي 48 مليون نسمة .كما قُدرت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذا التلوث بنحو 23 مليار دولار ، مما يشير إلى التأثير الشديد لتلوث الهواء على الصحة والاقتصاد في البلاد.
أكد أصغر جهانكير، المتحدث باسم السلطة القضائية للنظام الإيراني، اعتقال غلام رضا قاسمیان، الملا المرتبط بمكتب علي خامنئي.في مدينة مكة بالمملكة العربية السعودية .
أعرب أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، في محادثة مع محمود عباس، عن قلقه بشأن الأزمة الإنسانية في غزة ، ودعا إلى رفع الحصار والوصول الفوري للمساعدات الإنسانية.ومع دعمه لحل الدولتين، شدد على إطلاق سراح الرهائن وتنفيذ برنامج الإغاثة التابع للأمم المتحدة.
ارتفعت حصيلة الهجمات الاسرائيلة على قطاع غزة إلى 54.056 قتيلا، و123.129 مصابا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأفادت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، بأن من بين الحصيلة 3,901 قتيل، و110,88 مصابا منذ 18 آذار/ مارس الماضي أي منذ استئناف اسرائيل هجومه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار. ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 79 قتيلا، و169 مصابا، نتيجة المجازر المتواصلة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، كما أن الإحصائية لا تشمل مستشفيات محافظة شمال قطاع غزة لصعوبة الوصول إليها.