الرئيسية بلوق الصفحة 268

في ذکرى هلاك سفاح مجزرة صیف عام 1988

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عملية الصراع والمواجهة بين الشعب الايراني والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جانب وبين نظام الملالي مستمرة ومتواصلة على مختلف الاصعدة ومنها إن النظام الرجعي يحاول جهدا الامکان أن يفرض المناسبات الخاصة به الى جانب المناسبات الوطنية المعروفة في إيران وهو أمر يرفضه الشعب الايراني وحتى يستهجنه لأنه رأى ويرى في هذا النظام غدة سرطانية يجب إستئصالها أساسا وإن کل ما ينتج ويتداعى عن هذا النظام مرفوض من جانب الشعب الايراني جملة وتفصيلا.
قيام النظام بإحتفالات من أجل إحياء ذکرى هلاك رموزه مثل الارهابي قاسم سليماني وسفاح مجزرة صیف عام 1988، ابراهيم رئيسي، وغيرهم، هو سعي خائب وفاشل يصطدم دائما برفض عنيف من جانب الشعب والمقاومة الايرانية خصوصا وإن النظام نفسه عبارة عن کابوس ورمز ومصدر للفقر والبٶس والحرمان والظلم.
السفاح المقبور رئيسي والذي عبر الشعب الايراني عن موقفه الصريح تجاهه وتجاه نظامه في 16 سبتمبر2022، حيث الانتفاضة الشعبية التي إستمرت ل6 أشهر، وکانت دليلا نوعيا على مدى رفض وکراهية الشعب لرئيسي ولنظامه الاستبدادي الذي جلب المآسي والبلاء والمصائب على رأس الشعب الايراني کما إنه تسبب بزعزعة السلام والامن والاستقرار في المنطقة.
ولم تسمح خلايا شباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أن تمر هذه المناسبة المصطنعة المشبوهة بسلام وإنما حرصوا على أن يجسدوا موقف الشعب الايراني منها بکل وضوح، ولذلك وفي ذكرى هلاك الجلاد رئيسي منفذ مجزرة 1988، فقد قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 16 عملية منسقة في طهران و14 مدينة أخرى، استهدفوا خلالها صور ونصب إبراهيم رئيسي، “قاضي الإعدام” في مجزرة صیف عام 1988، والرئيس المعين من قبل خامنئي، حيث أضرموا النار فيها في ذكرى هلاكه.
وبحسب ما جاء في بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 24 أيار /مايو2025، فإن هذه العمليات قد جرت في مدن طهران، مشهد، أصفهان، الأهواز، رشت، كرمان، أرومية، جرجان، بيرجند، نيشابور، اليكودرز، بروجرد، لاهيجان، دورود وسربل ذهاب. و”رغم الانتشار المكثف لقوات القمع في العديد من هذه المدن، إلا أن صور ونصبه، الذي يجسد القسوة وعمليات الإعدام الجماعية بحق آلاف السجناء السياسيين، سقطت واحدة تلو الأخرى وسط ألسنة اللهب، لتجسد غضب الشعب وصوت الدماء المطالبة بالعدالة.”
ولعل أفضل وصف وتعريف بالسفاح رئيسي هو ما ورد في البيان المذکور بشأنه:” يذكر أن إبراهيم رئيسي، الملقب بـ”قاضي الموت”، كان من أبرز المسؤولين عن مجزرة 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق. وقد أقر مرارا بالدور المحوري لمجاهدي خلق في الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية، حيث قال في مقابلة بتاريخ 27 يونيو / حزيران 2022: (في كل فتنة شهدتها البلاد خلال الأربعين سنة الماضية، تجدون بصمة مجاهدي خلق»، مضيفا: «منذ البداية، الضربات التي تلقيناها من مجاهدي خلق كانت أشد من تلك التي تلقيناها من الكفار والملحدين)”

ایران.. اهتزاز أركان النظام الایراني اثر إضراب سائقي الشاحنات

موقع المجلس:
شهدت ایران في 26 مايو/أيار 2025 –واحداً من أوسع الإضرابات المهنية في السنوات الأخيرة، حيث أوقف سائقو الشاحنات ومركبات النقل الثقيل عمليات التحميل وأغلقوا طرقاً حيوية، معلنين احتجاجهم مدوياً ضد الأوضاع الاقتصادية والمهنية المتردية. هذا الإضراب، الذي انطلق شرارته من بندر عباس، سرعان ما امتد كالنار في الهشيم ليشمل أكثر من 100 مدينة في مختلف محافظات البلاد، حاملاً مطالب أساسية تتمثل في مواجهة الارتفاع الجنوني لتكاليف التأمين، وتخفيض حصص وقود الديزل، وتدني أجور نقل البضائع، بالإضافة إلى تفشي الفساد وانعدام الأمن الوظيفي.

26 مايو سائقو قلابات ومشغلو آليات في صدرا يضربون: "تعبنا من الظلم!"

التحام الغضب المهني بالرفض الشعبي العام

يأتي إضراب سائقي الشاحنات، بالتزامن مع انتفاضات واحتجاجات فئوية أخرى، كعلامة فارقة على الحالة الانفجارية التي يعيشها المجتمع الإيراني، وتجلٍ واضح للاعتراض الشعبي ضد الهيكل المعطوب لحكم خامنئي. وفيما حاول النظام الحاكم جاهداً، عبر أدوات الترهيب والترغيب، وأد هذا الحراك الاحتجاجي في مهده، أثبت استمرار الإضراب واتساعه أن المطالب المهنية، خاصة في ظل انهيار اقتصادي شامل، تتحول بسرعة إلى مقاومة سياسية منظمة.

إن إضراب سائقي الشاحنات هو صرخة ضد ظروف قاسية طالما عصفت بالطبقة الكادحة والمنتجة في المجتمع. السائقون المحتجون، بإيقافهم لعمليات التحميل في الموانئ والطرق الرئيسية، يطالبون بإصلاحات جذرية في قطاعات التأمين، وحصص الوقود، وأجور النقل، والأمن الوظيفي. ولكن ما يتجاوز هذه المطالب المحددة ويجعل هذا الإضراب حدثاً محورياً، هو التحامه بالاستياء الشعبي العام وتجاوزه الإطار المهني الضيق ليصبح فعلاً اجتماعياً وسياسياً شاملاً.

وحدة وتضامن يكسران قيود القمع

النقطة اللافتة في الإضراب الحالي هي فشل السياسات التقليدية للنظام في تحييد الاحتجاجات. فوعد تقديم 500 لتر من الوقود المجاني لمن يكسرون الإضراب، أو إرسال رسائل تهديد من قبل قوات الأمن، لم تكن مجدية، بل على العكس، فاقمت من الغضب العام. وفي بعض المناطق، قام السائقون بإغلاق الطرق لمنع تسلل عملاء النظام لكسر الإضراب. هذه الوحدة والتضامن، الممتدة من الموانئ الجنوبية إلى الطرق الشمالية، وجهت رسالة واضحة للحكم: المجتمع لم يعد يطيق هذا النظام.

شاحنات إيران صامتة، وأصوات سائقيها أعلى من أي وقت مضى: إضراب يهز أركان النظام

وقد أشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في رسالة لها بسائقي الشاحنات، مؤكدة أن إضرابهم هو صرخة ضد الظلم المُمأسس في نظام خامنئي. وأبرزت السيدة رجوي الصلة بين جذور الفقر والتمييز والفساد واستمرار حكم الملالي، مقدمة الحل في “الانتفاضة والمقاومة لإرساء الديمقراطية وسيادة الشعب”.

26 مايو صوت سائق محتج من كرمانشاه في اليوم الخامس للإضراب: "نريد فقط أن يُسمع صوتنا!"

منبع مشترك لانتفاضات الفئات المختلفة

في إيران الرازحة تحت حكم الفاشية الدينية، حيث لا توجد أي آلية ديمقراطية لسماع صوت الشعب، يتحول كل إضراب أو احتجاج، لا محالة، إلى جزء من المشروع الشعبي العام لمواجهة النظام. وقد تحدث سائقو الشاحنات في بياناتهم غير الرسمية عن “الوحدة” و”المطالبة بالحقوق”، مؤكدين أن “الشاحنات صامتة، لكن أصوات السائقين أعلى من أي وقت مضى”.

إضراب شامل لسائقي الشاحنات في إيران: صرخة ضد الظلم والإجحاف الاقتصادي....

وعلاوة على ذلك، يجب تحليل هذا الإضراب في سياق أوسع للاحتجاجات العمالية، واحتجاجات المعلمين، والمتقاعدين، والمزارعين، وغيرهم من الفئات المستاءة. كل هذه التحركات، رغم اختلاف مطالبها المهنية، تشترك في منبع واحد: رفض النظام الحاكم. ورد فعل الحكم يُظهر أيضاً أن النظام يواجه أزمة شرعية أكثر من كونه يواجه مطالب معيشية.

22 مايو/أيار 2025 - إضراب سائقي الشاحنات في عباس آباد، دره‌شهر بإيلام، بسبب نقص الوقود

وحدات الانتفاضة: محفز للثورة والعصيان

في خضم هذه التطورات، يبرز دور وحدات الانتفاضة والمجموعات المقاومة. فهذه الوحدات، من خلال تنظيم عمليات رمزية ونارية، تهيئ المناخ لاستمرار الاحتجاج وتشكل نموذجاً جديداً للمقاومة الحضرية. إنها لا تتحدى أدوات القمع فحسب، بل تلعب دوراً خاصاً في خلق شعور بالتمكين والأمل بين الناس.

26 مايو سائقو شاحنات التفريغ في شيراز يتصدرون الاحتجاج في يوم الإضراب الخامس

يشير تحليل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة إلى أن المجتمع الإيراني يقف على شفا انفجار اجتماعي. فمجموع الأزمات، مثل الانهيار الاقتصادي، والفساد المؤسسي، والقمع السياسي، والتمييز الممنهج، قد حولت إيران إلى برميل بارود من الغضب. في هذه الظروف، يمكن لأي أزمة صغيرة أن تتحول إلى شرارة لانفجار شامل.

24 مايو - إضراب سائقي الشاحنات في سمنان

في ظل هذا الهيكل، فإن الولي الفقيه خامنئي، الجالس على رأس هرم السلطة، لا يفتقر فقط إلى القدرة على إدارة أو احتواء الأزمات، بل إنه بسياساته يزيد من حدتها يوماً بعد يوم. هذا العجز الهيكلي يدفع المجتمع نحو تراكم الغضب الانفجاري، وهو الغضب الذي توجهه وحدات الانتفاضة بعملياتها الميدانية نحو مسار الانتفاضة. مثل هذا الوضع يعبر عن لحظة يمتزج فيها الاحتجاج المهني بالمقاومة السياسية لترسم خارطة طريق التغيير الهيكلي.

إن ما يجعل إضراب سائقي الشاحنات وغيرهم من الفئات المحتجة يتجاوز كونه مجرد حراك مهني، هو ارتباطه بأفق نضالي أكبر لا يهدف إلى إصلاحات داخلية واهية، بل إلى تغيير شامل وكامل للنظام. الشاحنات الصامتة، وأصوات الشعب المرتفعة، هي إنذار أخير لنظام يقترب أكثر فأكثر من نقطة السقوط، غارقاً في جبل من الأزمات التي صنعها بنفسه.

دعوة لإدانة السياسات المعادية للعمال التي ينتهجها نظام الملالي ودعم المطالب الأساسية لسائقي الشاحنات المضربين

تدعو لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منظمة العمل الدولية وكافة النقابات والاتحادات العمالية وسائقي الشاحنات في مختلف بلدان العالم إلى إدانة السياسات القمعية والمعادية للعمال التي ينتهجها نظام الملالي، وإلى دعم المطالب العادلة لسائقي الشاحنات الذين يواصلون إضرابهم لليوم السادس على التوالي.

وقد أعلن السائقون، الذين يخوضون أحد أوسع إضراباتهم في العقود الأخيرة، عن مطالبهم الأساسية التي نوجزها كما يلي:

1. خفض تكلفة التأمين الباهظة التي تُرهق كاهل السائقين: أفاد محمد محمدي، مساعد شؤون التأمين في مؤسسة الضمان الاجتماعي (في محافظة خراسان)، بأن “التغييرات التي طرأت على رسوم التأمين المفروضة على سائقي الشاحنات تعود إلى تنفيذ قانون برنامج التنمية السابع”. ووفقًا لهذا القانون، “يتم تصنيف السائقين إلى ثلاث فئات، حيث تشمل الفئة الأولى سائقي الشاحنات والتريلات والحافلات بين المدن، ويُقدر مجموع رواتبهم الشهرية بـ 17 مليون و700 ألف تومان، في حين تم تحديد مبلغ التأمين الشهري لهم بـ 4 ملايين و700 ألف تومان” (صحيفة خراسان – 26 مايو).

ويأتي ذلك في وقت يُقدّر فيه “متوسط کلفة المعيشة بما يزيد عن 35 مليون تومان، وهو رقم آخذ في الارتفاع يوميًا” (صحيفة جهان صنعت – 16 مارس 2025).

أما الرواتب التي تُدفع للسائقين فهي لا تتجاوز نصف هذا الرقم، ومع الارتفاع الجنوني في معدلات التضخم خلال الشهرين الماضيين، أصبحت أوضاعهم أكثر تدهورًا، إذ يتم اقتطاع أكثر من ربع هذا الراتب الضئيل تحت بند التأمين.

2.خفض سعر الوقود: تشير التقارير إلى أن “شركة النفط الوطنية لا توفر الوقود اللازم للشاحنات”، ويُجبر السائقون على “شراء وقود الديزل، الذي ينبغي أن يحصلوا عليه بسعر 3000 تومان، مقابل 6000 تومان” (صحيفة خراسان – 26 مايو). أي أن النظام قد ضاعف فعليًا سعر الوقود المفروض على سائقي الشاحنات.

3. دفع الأجور في موعدها: يعاني السائقون من تأخّر دفع أجورهم مقابل شحن البضائع، إذ قد ينتظرون ما يصل إلى أربعة أشهر للحصول على مستحقاتهم.

تعكس هذه المطالب الأساسية حجم الاستغلال الوحشي الذي يتعرض له هؤلاء الكادحون من قبل خامنئي ونظام ولاية الفقيه الكهنوتي البغيض. إذ تهيمن كبرى المؤسسات والقابضات الصناعية والخدمية على مفاصل الاقتصاد، وتقع جميعها تحت قبضة خامنئي وحرس النظام الإیراني، فيما لا توجد أي فئة أو طبقة اجتماعية في إيران بمنأى عن النهب والفساد المالي المنظم.

على سبيل المثال، فإن شركة “شستا” (شركة الاستثمار التابعة لمؤسسة الضمان الاجتماعي) تمتلك تسعة قابضات عملاقة في مختلف القطاعات، وهي بالكامل تحت هيمنة خامنئي. أما صندوق التقاعد، فيُنهب بشكل مستمر، ولا تتوقف صرخات ومعاناة المتقاعدين في مدن إيران المختلفة احتجاجًا على ذلك.

وفي هذا السياق، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشأن الإضراب العام لسائقي الشاحنات:

«إنهم عمال شرفاء، يكافحون ليلًا ونهارًا في أقسى الظروف، ومع ذلك يرفعون أصواتهم بشجاعة ضد الظلم ويقولون إنهم لن يرضخوا بعد اليوم. إنهم، بوحدتهم واحتجاجهم، لا يسمحون بأن تُهدر دماء زملائهم الذين سقطوا في کارثة بندرعباس».

نعم، لاستعادة حقوق العمال والكادحين المنهوبة، لا بد من الانتفاض والمقاومة لإسقاط النظام المعادي للعمال، واستعادة السيادة الشعبية التي اغتصبها نظام الملالي.

لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 مايو / أيار 2025

إيران تشتعل: يوم آخر من الاحتجاجات العارمة وتعمق الأزمة مع النظام

إضراب سائقي الشاحنات في عموم إيران لليوم الخامس على التوالي

موقع المجلس:
حلقة جديدة في مسلسل الاحتجاجات المتصاعدة شكل يوم الاثنين، 26 مايو 2025،

إيران تشتعل يوم آخر من الاحتجاجات العارمة وتعمق الأزمة مع النظام

والتي تجتاح إيران، حيث واصلت قطاعات واسعة من الشعب الإيراني التعبير عن سخطها العارم ضد تردي الأوضاع المعيشية، والفساد المستشري، والقمع الممنهج. لليوم الخامس على التوالي، استمر إضراب سائقي الشاحنات في شل حركة النقل في العديد من المحافظات، بالتزامن مع احتجاجات فئات أخرى كالمتقاعدين من مختلف القطاعات (الاتصالات، النفط)، وعمال المخابز، وأصحاب الحرف، مما يرسم صورة واضحة لبلد يقف على فوهة بركان، وشعب لم يعد يطيق الصبر على الظلم والتجاهل.

26 مايو سائقو لنجان بمحافظة مركزي ينضمون للإضراب العام احتجاجًا على إهمال الحكومة

 

موجز الاحتجاجات في أنحاء إيران :

كرمانشاه (متقاعدو الاتصالات): احتج متقاعدو الاتصالات ضد ما أسموه “نهب” مؤسسات كبرى مثل “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام”، متهمين إياها بالتهرب من دفع مستحقاتهم. وواصلوا احتجاجهم بمسيرة رفعوا فيها شعار “أيتها الشركة ذات الدخل المرتفع، ماذا حل بك؟”.
الأهواز (متقاعدو النفط): نظم متقاعدو قطاع النفط تجمعًا احتجاجيًا، معبرين عن مطالبهم (لم ترد تفاصيل إضافية حول المطالب في البلاغ الأولي لهذا الحدث).

26 مايو متقاعدو اتصالات كرمانشاه يواصلون الاحتجاج بمسيرة وشعار: "يا شركة الأرباح، ماذا حل بك؟"

 

ميناء خميني (سائقو الشاحنات): استمر الإضراب الحماسي لسائقي الشاحنات مع توقف كامل لتحميل البضائع، مؤكدين: “نُسكِت الطرقات حتى يسمعوا صرختنا!”.
أردبيل (سائقو الشاحنات): لليوم الخامس، واصل سائقو المركبات الثقيلة إضرابهم، ممتنعين عن تحميل البضائع احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والمهنية.
احتجاجات متقاعدي الاتصالات : نُظمت تجمعات احتجاجية منسقة لمتقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية في عشرات المدن ضد الظلم الهيكلي والوعود الكاذبة من كبار المساهمين كـ “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام”.

26 مايو سائقو قلابات ومشغلو آليات في صدرا يضربون: "تعبنا من الظلم!"

 

آق‌قلا، گلستان (سائقو الشاحنات): انضم سائقو آق‌قلا بقوة للإضراب، مطالبين بإنهاء التمييز في توزيع الوقود وقطع الغيار، وإلغاء العمولات الجائرة، ومكافحة الفساد في مؤسسات النقل.
شرق أصفهان (سائقو الشاحنات): في يوم الإضراب الخامس، انضم سائقو شرق أصفهان للمحتجين، مؤكدين: “الحكومة لا تسمع صوتنا، والتوقف هو سبيلنا الوحيد!”.
تربت جام (سائقو الشاحنات): استمر إضراب سائقي تربت جام، مطالبين بحل مشكلة الارتفاع غير المسبوق لأسعار قطع الغيار والإطارات، ونقص الوقود، وغياب الدعم التأميني والفساد الهيكلي.

كرمانشاه (سائقو الشاحنات): في اليوم الخامس لإضرابهم، نقل عن سائق محتج رسالة للمسؤولين: “لا تتجاهلوا هذه المطالب، هذا ألم آلاف السائقين الذين يشكلون عمود النقل ولا يجدون دعمًا”.
مشهد (الخبازون): تواصل إضراب خبازي مشهد مع إغلاق العديد من المخابز، احتجاجًا على إهمال الحكومة وعجزها عن حل مشاكلهم المتعلقة بتأمين المواد الأولية وارتفاع التكاليف.
ميبد، يزد (سائقو الشاحنات): لليوم الخامس، واصل سائقو ميبد بمحافظة يزد إضرابهم تضامنًا مع باقي المدن، ممتنعين عن تحميل ونقل البضائع.

26 مايو احتجاجات منسقة لمتقاعدي الاتصالات تجتاح عشرات المدن الإيرانية ضد "هیئة التنفیذ بأمر خمینی

لنجان، مركزي (سائقو الشاحنات): نظم سائقو لنجان بمحافظة مركزي تجمعًا احتجاجيًا ضد تردي الأوضاع المعيشية ومشاكل التأمين والوقود، معتبرين الإضراب صرخة ضد إهمال الحكومة.
شيراز (سائقو شاحنات التفريغ): تصدر سائقو شاحنات التفريغ (القلابات) الاحتجاج، ممتنعين عن التحميل، ومنددين بغلاء قطع الغيار، والإطارات الرديئة، وتجاهل الحكومة لمطالبهم.

26 مايو متقاعدو اتصالات كرمانشاه ضد "هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون" و"مؤسسة تعاون حرس النظام"

صدرا (سائقو قلابات ومشغلو آليات): أضرب سائقو القلابات ومشغلو الآليات الثقيلة، معلنين: “تعبنا من الظلم!”، وشكوا من قائمة طويلة من المشاكل كالنقص الحاد في الديزل، وفساد التأمين، وغلاء قطع الغيار، والفساد في توزيع حصص العمل.

26 مايو صوت سائق محتج من كرمانشاه في اليوم الخامس للإضراب: "نريد فقط أن يُسمع صوتنا!"

“هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون”: كارتل اقتصادي يمتص دماء الشعب تتردد أصداء الاحتجاجات بشكل متزايد ضد مؤسسات ذات نفوذ هائل يُنظر إليها على أنها تجسيد للفساد ونهب الثروات في إيران. من بين أبرز هذه المؤسسات ما يُعرف رسميًا بـ “ستاد اجرایی فرمان امام” (مقر تنفيذ أوامر الإمام). ولكن في أدبيات المعارضة وبين عموم المنتقدين للنظام، يُشار إلى هذه الهيئة باسم “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون“. يُنظر إلى هذه الهيئة على نطاق واسع كإمبراطورية اقتصادية مترامية الأطراف، أو كارتل يتمتع بامتيازات استثنائية ويسيطر على قطاعات حيوية من الاقتصاد الإيراني، بعيدًا عن أي رقابة أو شفافية حقيقية. وتُوجَّه إليها اتهامات متواصلة بالفساد الممنهج، ونهب ثروات الشعب الإيراني، وتكريس الفقر وعدم المساواة، وأنها تعمل كأداة لتعزيز نفوذ أركان السلطة على حساب معيشة المواطنين ورفاههم. هذا الدور المشبوه جعلها هدفًا متكررًا لغضب واحتجاجات الفئات المتضررة من سياساتها الجشعة، كما تجلى بوضوح في احتجاجات متقاعدي قطاع الاتصالات هذا اليوم الذين اتهموها بشكل مباشر بالتهرب من دفع مستحقاتهم المشروعة.

26 مايو سائقو شاحنات التفريغ في شيراز يتصدرون الاحتجاج في يوم الإضراب الخامس

خاتمة: غليان شعبي ينذر بعاصفة التغيير في مواجهة نظام مأزوم إن المشهد الإيراني اليوم هو لوحة حية لغليان شعبي لا يهدأ، حيث تتلاحق فصول الاحتجاجات كأمواج متلاطمة تضرب أسس نظام بات معزولاً عن طموحات شعبه وآلامه. لم يعد الأمر مجرد تظاهرات متفرقة، بل هو تعبير عن حالة رفض جماعي لواقع مرير، وإدراك متزايد لدى مختلف الشرائح بأن الظلم واحد وأن المصير مشترك. لقد تجلى وعي جديد لدى المحتجين؛ وعيٌ يتجاوز المطالب الفئوية الضيقة إلى تحدي جذور الفساد والاستبداد،

وتسمية المسؤولين عن معاناتهم بأسمائهم، كما رأينا في استهداف مؤسسات كـ “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام”. بات واضحًا للمواطنين أن الوحدة والتصدي المباشر هما السلاح الأمضى في مواجهة آلة القمع.

أما النظام، فيبدو أنه قد استنفد جعبته من الحلول، ولم يعد يملك سوى لغة واحدة: لغة القمع. فبدلًا من الاستماع لصوت الشعب، يُطلق العنان لقواته لترهيب المحتجين وتفريقهم بالغاز والهراوات والاعتقال، كما حدث في سنندج بالأمس مع السائقين، وقبله مع الخبازين في مشهد. لكن هذه القبضة الحديدية، التي طالما راهن عليها النظام لإدامة سطوته، بدأت تفقد فعاليتها، بل وأصبحت تأتي بنتائج عكسية، إذ لم تعد سياسة الترهيب تُجدي نفعًا مع شعب كسر حاجز الخوف، بل إنها تزيد من تأجيج نيران الغضب وتعمق الهوة السحيقة بين الحاكم والمحكوم.

إن إيران تقف اليوم على مفترق طرق حاسم. فالنظام، الغارق في فساده وعناده، يقود البلاد نحو مأزق تاريخي، بينما يتصاعد زخم الاحتجاجات وتتحد صفوف المنتفضين. هذا التناقض الحاد بين إرادة شعب تواق للحرية والكرامة ونظام متشبث بالسلطة والقمع، لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.

إن شرارات الغضب المتناثرة في كل زاوية من زوايا الوطن، مرشحة بقوة لتتحول إلى عاصفة تغيير كبرى، وانتفاضة شعبية عارمة قد تجتث الظلم من جذوره وتفتح الباب أمام فجر جديد طال انتظاره.

استمرارالاحتجاجات و الانتفاضة القادمة ضد النظام، تفاقم الهلع فی برلمان النظام الایراني

صورة للاحتجاجات في ایران

موقع المجلس:
موجة متصاعدة من الاحتجاجات تشهدها المدن الإيرانية هذه الأيام، تشمل كافة شرائح المجتمع، مما يثير هلعاً متزايداً في دوائر نظام الملالي من تكرار سيناريوهات الانتفاضات العارمة التي هزت أركانه في عامي 2019 و2022. هذا الخوف لم يعد يقتصر على التحليلات الخارجية، بل بات يتجلى بوضوح في السجالات المحتدمة والهلع الذي يصيب أروقة برلمان النظام الرجعي، حيث بدأ ضغط الشارع الملتهب يجد طريقه إلى أعلى مستويات الحكم، كاشفاً عن هشاشة القبضة الأمنية وتآكل الشرعية.

عكست جلسة برلمان النظام الرجعي المنعقدة يوم الأحد، 25 مايو/أيار 2025، حالة الذعر التي يعيشها النظام إزاء اتساع رقعة المظاهرات، والصدامات بين الخبازين وقوات الأمن القمعية في مشهد، وإضراب سائقي الشاحنات، فضلاً عن التداعيات الكارثية لأزمة انقطاع الكهرباء واحتجاجات مختلف الفئات ضد النهب المنظم وظلم الملالي.

اعترافات برلمانية تحت وطأة الغضب الشعبي

في شهادة صارخة على عمق الأزمة، وقف “نيك بين”، عضو برلمان النظام، ليرسم صورة قاتمة للوضع، قائلاً: “أيها السادة، الناس يغمسون خبزهم في دمائهم. شهدنا بالأمس في مشهد تجمعاً حاشداً للخبازين. في بعض أنحاء البلاد، وبسبب سوء الإدارة، تمتنع الحكومة عن دفع مستحقات الخبازين منذ 28 يوماً، رغم أنهم يدفعون حصصهم. ما ذنب هؤلاء الخبازين؟ لقد ارتفعت تكاليف تأمينهم. حقاً، بأدنى قدر من التدبير يمكن إرضاء الخبازين الذين يوفرون الخبز للناس.”

ولم يتوقف “نيك بين” عند هذا الحد، بل كشف عن شلل يصيب قطاعات حيوية أخرى بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود، مضيفاً: “لا يمكن أن ينقطع الكهرباء في الشتاء والصيف معاً. في الشتاء لم يكن لدينا وقود، والآن في الصيف أيضاً. يا سيد قاليباف، ارتفع سعر الإسمنت، ويقول صاحب المصنع إن مصنعه متوقف لأنه لا يوجد كهرباء، وعندما يسأل لماذا لا يوجد كهرباء، يقول: لدينا مولدات لكنهم لا يزودوننا بالوقود. معظم مناجم كاشمر وبردسكن متوقفة لأنهم لا يحصلون على وقود لمولداتهم في الصيف. هل مشكلتنا في الوقود أم في البنزين؟ في الشتاء قالوا لا يوجد وقود لذا يجب إغلاق المصانع، والآن في الصيف لا يفترض أن تكون هناك مشكلة وقود. يا سيد قاليباف، سائقو شاحناتنا محتجون، أصحاب المناجم محتجون، أصحاب المصانع محتجون. هذا الكم من الاحتجاجات غير طبيعي. يا سيد قاليباف، حكومة السيد بزشكيان والمسؤولون الذين يجب أن يحققوا رضا الناس، يبدو أن هناك يداً خفية هذه الأيام تدفع الناس نحو الاضطرابات والاحتجاجات والتجمعات. اعلموا يقيناً أن في قصة الخبازين استياءً عظيماً، وكذلك استياء سائقي الشاحنات وأصحاب المناجم وقطاع الإسمنت. حتماً هناك يد في الأمر، هذه الأمور غير طبيعية.”

وفي اعتراف آخر بالوضع المتأزم، قال “بيك دلي”، عضو آخر في البرلمان: “يبدو أننا في وضع حرج وعتبة فاصلة، وبرأيي أن هذه المراجعات وإعادة التفكير مستحيلة دون انسجام ووحدة وطنية… لماذا يتعامل بعض مسؤولينا مع بيت المال والاقتصاد الوطني كأنه عدو أجنبي ينهبونه؟ … نحن نقف على عتبة يجب أن نتخذ فيها القرار الصحيح، ويجب أن نجيب اليوم هذا الجيل الباحث الذي لا يزال ينظر بأمل إلى إرادتنا، فالغد سيكون متأخراً. هم يطلبون منا إن كنا نستطيع إصلاح الأمور، وإن كنا عاجزين أو لا نزال نسعى وراء الصفقات السياسية والاقتصادية الفاسدة، فلنتنحَ عن سدة الأمور من أجل الله.”

محاولات يائسة لاحتواء الغضب

أما رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ففي محاولة لاحتواء الغضب المتصاعد، خاصة من إضرابات سائقي الشاحنات، لجأ إلى خطاب مخادع، قائلاً بلهجة تنم عن الهلع: “من الضروري معالجة مشاكلهم بقرارات وإجراءات فورية.” وأضاف في كلمته يوم 25 مايو/أيار: “من الضروري أن أشير إلى مشاكل ومطالب سائقي الشاحنات الكادحين هذه الأيام… هذه الشريحة التي تعد من الحلقات المؤثرة في تيار الإنتاج وتأمين السلع في البلاد تواجه مشاكل متعددة… وقد قامت لجنة العمران في المجلس اليوم بعقد جلسة خاصة لهذا الموضوع، آمل أن تسفر عن نتائج إيجابية لحل مشاكل هذه الشريحة إن شاء الله.”

إن هذه التصريحات والاعترافات المتتالية من داخل مؤسسات النظام، والتي تأتي على وقع احتجاجات شعبية لا تهدأ، تكشف بوضوح حجم الضغط الذي يمارسه الشارع الإيراني. لم تعد سياسات القمع والتعتيم الإعلامي قادرة على احتواء حالة الغليان، وبات الخوف من تكرار سيناريوهات الانتفاضات السابقة التي كادت أن تطيح بالنظام، هاجساً يؤرق قادته ويجبرهم على الاعتراف، ولو بشكل جزئي، بحجم الكارثة التي تسببوا بها. إن محاولات إلقاء اللوم على “أيادٍ خفية” أو تقديم وعود معسولة، ما هي إلا دليل إضافي على أن النظام قد فقد القدرة على إيجاد حلول حقيقية للأزمات المتراكمة، وأن ضغط الشارع بدأ بالفعل يهز أركانه العليا، مبشراً بأن إرادة الشعب هي الأقوى في نهاية المطاف.

إيران .. هلاك قائد قوات الشرطة في مدينة فلارد

موقع المجلس:

بعدما صدمته سيارة تهريب تُعرف محليًا بـ”شوتي”. قائد قوات الشرطة في مدینة فلارد لقی حتفه.

و حسب وكالة أنباء الحرس الثوري “فارس” 27 أيار بأن قائد قوى الأمن في فلارد تعرّض للدهس وقُتل.

ونقلت الوكالة عن محافظ النظام في مدينة فلارد التابعة لمحافظة جهارمحال وبختياري قوله: قبل ساعات، قُتل الملازم الثالث علي سعيدي، أحد عناصر قوى الأمن، أثناء قيامه بعملية تفتيش وتوقيف على طريق فلارد – لردغان، حيث صدمته سيارة تهريب مسرعة من نوع “شوتي”.

هذا وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن قاضياً في إحدى محاكم شيراز قُتل اليوم أثناء خروجه من منزله وتوجهه إلى مقر عمله على يد شخصين مسلحين بـ”سلاح أبيض”.

وبحسب هذا التقرير، فإن هوية القاضي قد تم الإعلان عنها وهو إحسان باقري، وكان يشغل منصب رئيس الفرع ۱۰۱ من المحكمة الجنائية الثانية في شيراز.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة فارس إن رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني أمر بمتابعة عاجلة لهذا الحادث، وإن “أبعاد القضية وإدارة مسرح الجريمة” قيد التحقيق بمشاركة مسؤولي الحماية والمخابرات في المحافظة بالإضافة إلى المحقق الخاص بجرائم القتل في نيابة شيراز.

وقالت وكالة “ميزان” الحكومية إن هذا القاضي البالغ من العمر ۳۸ عاماً لديه أكثر من ۱۲ عاماً من الخبرة القضائية.

ولم تتبنَّ أي جهة أو مجموعة مسؤولية هذا الهجوم حتى الآن، كما لم يُعرف الدافع المحتمل للمهاجمين.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً في هجمات مختلفة.

ایران.. هلاك قاضٍ لمحكمة تابعة لنظام إيران في شيراز

موقع المجلس
حسب وسائل الإعلام الحكومية أن قاضياً في إحدى محاكم شيراز قُتل أثناء خروجه من منزله وتوجهه إلى مقر عمله على يد شخصين مسلحين بـ”سلاح أبيض”.

وبحسب هذا التقرير، فإن هوية القاضي قد تم الإعلان عنها وهو إحسان باقري، وكان يشغل منصب رئيس الفرع ۱۰۱ من المحكمة الجنائية الثانية في شيراز.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة فارس إن رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني أمر بمتابعة عاجلة لهذا الحادث، وإن “أبعاد القضية وإدارة مسرح الجريمة” قيد التحقيق بمشاركة مسؤولي الحماية والمخابرات في المحافظة بالإضافة إلى المحقق الخاص بجرائم القتل في نيابة شيراز.

وقالت وكالة “ميزان” الحكومية إن هذا القاضي البالغ من العمر ۳۸ عاماً لديه أكثر من ۱۲ عاماً من الخبرة القضائية.

ولم تتبنَّ أي جهة أو مجموعة مسؤولية هذا الهجوم حتى الآن، كما لم يُعرف الدافع المحتمل للمهاجمين.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً في هجمات مختلفة.

ومن أحدث هذه الحالات، مقتل اثنين من كبار قضاة المحكمة العليا للنظام الإيراني في العام الماضي، وهما من بين أكثر عناصر النظام الإجرامية، حيث قُتل محمد مقيسه وعلي رازيني إثر إطلاق نار من شخص وصفته وسائل الإعلام في طهران بأنه “موظف في قسم الخدمات” و”عامل تقديم الشاي” لديه خبرة عمل لعشر سنوات في قصر العدالة.

وكان هذان القاضيان يُعرفان بـ”السمعة السيئة” بسبب تصديقهما على العديد من أحكام الإعدام وأحكام السجن الطويلة للمحكومين. وبالإضافة إلى دورهما في إعدامات ثمانينيات القرن الماضي، كانا من المسؤولين عن ملفات العديد من المعتقلين خلال الاحتجاجات السياسية والاجتماعية في البلاد.

اعترافات من قلب نظام الملالي: مأزق الحكم في إيران

صورة لاشتباکات فی مجلس نظام الملالي-آرشیف

بقلم موسی افشار:
لم تعد منظومة الحكم القائمة على ولاية الفقيه في إيران، بكل ما جرّته من تبعات كارثية على كافة الأصعدة، مجرد نظرية سياسية فاشلة، بل تحولت إلى “عبرة القرون” كما بدأت تصفها الاعترافات المتسربة من داخل أروقة النظام نفسه. وفي مثال صارخ على هذا الانهيار، ممزوج بالدهشة، جاء اعتراف أحد نواب برلمان النظام الرجعي بشأن أزمة الكهرباء الخانقة، حيث صرح في 17 مايو/أيار 2025: “اليوم، في عام 2025، نشهد أسوأ معدلات انقطاع للتيار الكهربائي منذ قرن من الزمان.” [نقلاً عن إذاعة “فرهنك” الحكومية].

“هذه المنظومة، التي استندت في قيامها على كيانات فوق دستورية مثل الولي الفقيه وذراعه الضاربة المتمثلة في مجلس صيانة الدستور، تجد نفسها اليوم غارقة في تناقضات هيكلية متزايدة بين مكوناتها. والمفارقة أنه بعد مرور ستة وأربعين عاماً على تأسيسها، تتعالى الآن أصوات من داخلها تنادي بـ”إعادة هيكلة” عاجلة، كما جاء على لسان النائب رضا سبهوند: “في بلادنا، التعارض بين الحكومة والقطاع الخاص والكيانات شبه الحكومية والمؤسسات (التابعة للولي الفقيه) عميق وهيكلي. نحن بحاجة إلى إعادة ترتيب دقيقة لهيكل الحكم.” [المصدر السابق].”

لقد وصلت حالة الاضطراب إلى مصادر التحليل والأخبار داخل نظام ولاية الفقيه ذاته، لدرجة أن تصريحات الولي الفقيه علي خامنئي وبعض المقربين منه في برلمان النظام باتت تقع على طرفي نقيض. فبينما كان خامنئي يبشر بأن إيران ستكون “القوة الأولى في المنطقة بحلول أفق عام 2025″، يقرّ هؤلاء اليوم بأن البلاد “تواجه أزمات خطيرة في العديد من المجالات، بما في ذلك الطاقة والاقتصاد والبيئة والأضرار الاجتماعية.” [المصدر السابق].

تفاقم الأزمة الهيكلية داخل نظام الملالي بلغ حداً جعل الاعترافات تتوالى من على منبر البرلمان الذي يُفترض أن كل نائب فيه قد مرّ عبر مصافي خامنئي ومجلس صيانة الدستور. يُقرّ هؤلاء بأنه بعد 46 عاماً من الحكم، لا تزال “المتطلبات الدنيا للحكم الرشيد من أجل التنمية والتقدم غير متوفرة في بلادنا.” ويضيف أحدهم متسائلاً عن سبب فشل خطط التنمية والقوانين: “الإجابة واضحة؛ المتطلبات الدنيا للحكم الصالح للتنمية والتقدم لم تتوفر بعد في بلدنا.” [المصدر السابق].

قد يبدو هذا غريباً للمحلل الذي لم يعايش طبيعة وهوية هذا النظام، أن يدلي نائب برلماني بمثل هذا التقرير عن هيكل نظامه. لكن بالنسبة للنائب نفسه ولكل من اكتوى بنار هذا النظام، فإن سبب وجذور الأزمات المستعصية للحكم واضحة تماماً، كما لخصها نائب آخر: “الهياكل التشريعية الموازية تشكل عقبة كبرى. وجود مؤسسات مثل مجمع تشخيص مصلحة النظام، والمجلس الأعلى للأمن القومي، والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، والمجلس الأعلى للفضاء السيبراني، والمجلس الأعلى الاقتصادي لرؤساء السلطات الثلاث، والعديد من المجالس الأخرى إلى جانب مجلس الشورى الإسلامي، جعل التشريع يواجه تحديات خطيرة، بل وحتى حالة انسداد.” [المصدر السابق].

واللافت أن هذا التقرير من داخل النظام صدر في مايو/أيار 2025، أي بعد عامين من شروع خامنئي في عملية “توحيد السلطة” المزعومة، والتي أطاح خلالها حتى بالموالين من جسد النظام لضمان برلمان وحكومة على مقاسه. وها هم الآن، النخبة التي اختارها خامنئي ومجلس صيانته، يتحدثون عن “تحديات خطيرة وحتى انسداد” في البرلمان وهيكل النظام، بما يتناقض 180 درجة مع خطابات ومواقف خامنئي.

لقد وصلت الأزمة في هيكل النظام إلى جذور اعتماده الأيديولوجي، لدرجة أنهم باتوا يصفون الإيمان بولاية الفقيه ضمنياً بأنه “تعصب أعمى”، ويعتبرون نتائج شعار خامنئي حول “الإنتاج المحلي” بمثابة “خطر على أرواح وممتلكات الناس”. يقول أحدهم: “لا توجد دولة تعرض أرواح وممتلكات شعبها للخطر من أجل التعصب الأعمى لامتلاك إنتاج محلي.” [المصدر السابق].

إن رصاصة الرحمة التي أُطلقت على مصداقية ومكانة الولي الفقيه في هيكل نظام الملالي، هي النتيجة الحتمية لمحاولة مد اليد من العصور الوسطى إلى القرن الحادي والعشرين لفرض “الدين الإجباري”، و”الحكم الإجباري”، و”الحجاب ال

إجباري”، و”الحکم المطلقة والإجبارية للفقيه”. وقد جاء الرد الحتمي من غالبية الشعب الإيراني في آخر مسرحيات النظام الانتخابية في ربيع وصيف 2024، عبر مقاطعة واسعة النطاق.

ورغم أن هذا الحكم برمته قد تم تحديد مصيره من قبل غالبية الشعب الإيراني، لا يزال نائب برلمان النظام الرجعي يحاول ترميم الأزمة والاضطراب العضال في هيكل النظام – الذي يُعد الولي الفقيه عمود خيمته – من خلال اقتراح “استطلاعات رأي موثوقة” لـ”سماع صوت الشعب”، متجاهلاً أن الثقة الشعبية قد انهارت تماماً. يقول هذا النائب: “بدون رأسمال الثقة العامة الثمين، لا يمكن المضي قدماً بأي برنامج. السبيل الوحيد لكسب هذه الثقة هو الرجوع إلى الناس. يجب الاستماع إلى صوت الناس من خلال استطلاعات رأي موثوقة واعتبارها أساساً لاتخاذ القرارات.” [المصدر السابق].

أما ما يتعلق بغالبية الشعب الإيراني، فهم يرحبون باستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة – وهو ما يرتعب منه خامنئي – ولكن قبل ذلك، أثبت الواقع أن هذا النظام لا يفهم سوى لغة الحسم المنظم الممزوج بغضب شعبي عارم يسعى لإسقاطه. إن الاعترافات الداخلية المتزايدة هي مجرد مؤشرات على أن نظام الولي الفقيه قد دخل مرحلة الاحتضار، وأن محاولاته للتشبث بالسلطة لن تجدي نفعاً أمام إرادة شعب تواق للحرية والتغيير الجذري.

هل يمکن لإتفاق نووي جديد أن يحسم طموحات طهران النووية؟

منشآت نووية إيرانية

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع إختتام الجولة الخامسة من المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الاميرکية وبين النظام الايراني، فإن الذي تمخض عنها لحد الان بحسب ما يتم نقله وعکسه من قبل وسائل الاعلام والمحللين السياسيين، هو إن الطرفين لا يزالان متمسکان بمواقفهما خصوصا وإن تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، وفي مقابلة لها مع شبكة “فوكس نيوز” نشرت يوم الجمعة، 23 مايو/أيار، أکدت أن النظام الإيراني لن يحصل على أسلحة نووية ولن يتم أي تخصيب لليورانيوم.
لکن ومع هذه الحالة من الجمود التي تشهدها المفاوضات، فقد نقلت صحيفة “لاريبوبليكا” عن مصدر دبلوماسي مطلع على الملف أن “من بين الخيارات المطروحة للخروج من هذا المأزق، وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة ثلاث سنوات، مقابل رفع جزء من العقوبات المفروضة على إيران” ووفق المصدر ذاته، “من المقرر أن تحصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال هذه المرحلة الانتقالية على وصول واسع النطاق إلى المنشآت النووية الإيرانية من أجل إجراء عمليات التفتيش”، بما “يمكن الجانب الأميركي من اختبار حسن نية طهران”، ويتيح لحكومة الرئيس الإصلاحي، مسعود بزشكيان، أن تقدم هذا الاتفاق “باعتباره إنجازا ملموسا لتحقيق انتعاش اقتصادي في ظل الأزمة الراهنة”.
وعلى إفتراض إحتمال إجراء هکذا إتفاق فإن السٶال الذي يتبادر للذهن هو: هل إن النظام الايراني سيسير بنفس السياق الذي يريده الاتفاق ويطمح إليه الاميرکيون؟ العودة الى ماضي النظام الايراني والتجارب الدولية معه بهذا الصدد يٶکد خلاف ذلك تماما، إذ أن النظام غير مستعد إطلاقا للتخلي عن مشروعه النووي الذي يريد من خلاله أن يجعل نفسه ومن ممارساته القمعية بحق الشعب الايراني ومن تدخلاته في المنطقة أمرا واقعا، مع ملاحظة مهمة من الضڕورة الملحة أخذها بنظر الاعتبار وهي إن الثقة بمصداقية النظام في تمسکه ببنود الاتفاقيات الدولية المعقودة معه معدومة وإن إتفاق 2004، مع وفد الترويکا الاوربية وکذلك إتفاق 2015، مع مجموعة 5+1، مثالان معبران بهذا الصدد.
وحتى إن النظر لتجربة المنطقة والعالم مع النظام الايراني بخصوص تدخلاته السافرة في المنطقة حتى بعد الذي حدث في غزة ولبنان وسوريا، وما يقوم به بعد کل ذلك الذي حصل من مساع ومحاولات مشبوهة من أجل إعادة النصاب في لبنان وسوريا الى ما قد کان عليه قبل هزائمه فيها والتغييرات التي حدثت، دليل آخر على إن النظام الايراني لا يمکن أبدا الوثوق به في إتفاقيات مهمة وحساسة تمس مشاريعه التي تمت تخطيطها في ضوء نهجه المشبوه، ولا يوجد أي خيار من أجل إعادة تأهيل هذا النظام أو جعله عنصرا مفيدا على صعيد المنطقة والعالم، إذ طالما بقي فإن سياساته ومشاريعه المزعزعة للسلام والامن ستبقى مستمرة والخيار الوحيد الموجود من أجل وضع حد نهائي له ولنهجه ولسياساته ومشاريعه المشبوهة تکمن في تغييره جذريا وهو أمر لا يمکن أن يتم إلا بدعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

أزمة النظام الایراني العميقة یکشفها استعراض النظام لقوة الزائفة

موقع المجلس:
أحيت المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران في أواخر مايو/أيار 2025، الذكرى السنوية الأولى لهلاك إبراهيم رئيسي، بما وصفته وسائل الإعلام الحكومية بأكثر من 120 ألف فعالية تأبينية في جميع أنحاء البلاد. هذا الرقم مذهل، ليس فقط لجرأته اللوجستية في دولة غارقة في اليأس الاقتصادي، بل لما يكشفه: نظام غير آمن إلى حد بعيد في شرعيته لدرجة أنه يحول الحداد إلى مسرح سياسي، ويصنع من رئيس هالِك ومثير للجدل شهيداً وطنياً.

الرسائل الرسمية – الصادرة بشكل رئيسي عن الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي – صورت رئيسي الهالك كخادم متواضع للشعب، وثوري متدين حكم بالرحمة والنزاهة ونكران الذات. وتم الإشادة بمعارضته للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة كدليل على ولائه الأيديولوجي الذي لا يتزعزع. وقُدمت “ساعات عمله الطويلة” و”تفانيه الذي لا يعرف الكلل” كدليل على تفوقه الروحي. والأهم من ذلك، تم استحضار إرثه كرمز لقوة الديكتاتورية الدينية التي لا يطالها الفساد.

لكن تحت ستار المراثي والحزن المدبر، تستمر رواية مختلفة – رواية يصعب كتابتها، ويصعب أكثر قمعها. كان رئيسي الهالك معروفاً داخلياً ودولياً ليس برحمته المزعومة، بل بدوره الرئيسي في الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988، وهي الحادثة التي أكسبته لقب “جزار طهران”. تزامنت فترة رئاسته مع حملات قمع وحشية خلال احتجاجات عام 2019 وانتفاضة 2022-2023 التي أشعلتها وفاة مهسا أميني أثناء احتجاز الشرطة لها. بالنسبة للعديد من الإيرانيين، لا يستحضر اسم رئيسي الهالك الخدمة، بل القمع. وحقيقة أن هذا الواقع قد تسلل حتى إلى تغطية وسائل الإعلام الحكومية – حيث اعترف بعض المسؤولين بأنه كان يُلقب بـ”آية الله إعدام” – تشهد على التوتر بين صناعة الصورة وقول الحقيقة في إيران اليوم.

إن الحجم الهائل لحملة التأبين يوحي بشيء أكثر من مجرد الحزن: محاولة منسقة لاستعادة الخوف، وتوحيد قوات الأمن المتصدعة، وإعادة تأكيد السيطرة الأيديولوجية. تشير تقارير من داخل إيران إلى أن النظام يعاني من تآكل كبير في الولاء بين أفراد الرتب المتوسطة في حرس النظام الإيراني وقوات الباسيج – التي كانت ذات يوم أدواته الأكثر موثوقية للإنفاذ الداخلي. في هذا السياق، يتم إعادة تقديم رئيسي الهالك ليس فقط كرئيس سقط، بل كأيقونة ثورية تهدف إلى إلهام القوات المترددة وتثبيط عزيمة المعارضين. الرسالة ليست خفية: الطريق إلى السلطة يمر عبر الطاعة والتضحية، وإذا لزم الأمر، إراقة الدماء.

يأتي هذا الجهد لأسطرة الهالك أيضاً في وقت يتسم بهشاشة داخلية شديدة. فبعد سنوات من العقوبات الساحقة والتضخم المتفشي والاستياء الاجتماعي المتعمق، تواجه الديكتاتورية الدينية ما قد يكون أخطر أزمة شرعية لها منذ ثورة 1979. إن إدانات الولي الفقيه خامنئي المتكررة للأعداء المتصورين – جماعات المعارضة، والولايات المتحدة، والحكومات الأوروبية – تبدو كطقوس تأكيدية تهدف إلى الحفاظ على تماسك نخبة متصدعة أكثر من كونها تموضعاً استراتيجياً. وفي اعتراف كاشف، زعم رئيسي نفسه ذات مرة أنه “لم يحدث أي اضطراب خلال أربعة عقود دون أن يكون هناك أثر للمجاهدين”، في إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وهناك أيضاً مسألة التكلفة. فقد شكك منتقدون من داخل مؤسسة النظام نفسها – بمن فيهم عباس عبدي، محقق مخابرات سابق تحول إلى ناشط إعلامي إصلاحي – علناً في منطق إنفاق مبالغ طائلة على تمجيد رئيسي الهالك بينما يواجه ملايين الإيرانيين الفقر وانعدام الأمن الغذائي. كتب عبدي: “يريدون إقامة 120 ألف احتفال، لكنهم لا يستطيعون كتابة 120 سطراً إيجابياً عن رئاسته”. مثل هذه التصريحات، المنشورة في وسائل إعلام معتمدة من الدولة، تؤكد اتساع الشرخ داخل الطبقة السياسية – وهو نقاش لا يدور حول البوصلة الأخلاقية للنظام، بل حول استراتيجيته للبقاء.

هذا البقاء يعتمد بشكل متزايد على الاستعراض. تُستخدم الملصقات العملاقة والمواكب المصممة بعناية والتكريمات المتلفزة كبديل للشرعية السياسية. الهدف هو إظهار العزم لجمهور أقل رهبة وأكثر إنهاكاً – ولمراقبين دوليين قد يخطئون في تفسير التعبئة الجماهيرية على أنها دعم جماهيري.

ومع ذلك، فإن التناقض واضح. الدولة الواثقة من أسسها لا تحتاج إلى إنفاق موارد شحيحة لإثبات أن قادتها الهالكين كانوا محبوبين. ولا تحتاج إلى تذكير المواطنين – مراراً وتكراراً – بأن الإعدام لا يزال لغتها المفضلة في الحكم. وبالتأكيد لا تحتاج إلى تقديس رجل يربطه الملايين بالقمع، وليس بالاحترام.

ما تسميه الديكتاتورية الدينية إحياء ذكرى، يراه جزء كبير من الجمهور إكراهاً ونفاقاً. في مدن عبر إيران – طهران، أصفهان، الأهواز، مشهد، وغيرها – خاطر شبان إيرانيون بالاعتقال والتعذيب والموت بإضرام النار في صور رئيسي الهالك وتشويه نصب تذكارية له. هذه ليست أعمال تخريب معزولة؛ إنها بيانات متعمدة وشجاعة من جيل يرفض أن ينسى ما كان يمثله رئيسي الهالك.

في النهاية، يكشف التمجيد الجماعي لرئيسي عن ذعر النظام أكثر مما يكشف عن قوته. لم يكن هذا استعراضاً للثقة، بل مشهداً للخوف – قوبل بالتحدي، وليس بالولاء. مرآة يأس – مصقولة، نعم، ولكنها متصدعة بشكل لا لبس فيه، تعكس احتضار نظام الولي الفقيه.

لليوم الخامس على التوالي: إضراب عشرات الآلاف من سائقي الشاحنات يمتد إلى 124 مدينة في 30 محافظة

أعضاء برلمان نظام الملالي: قطاع النقل ينهار، ويوم واحد من الإضراب يسبب خسائر بمليارات التومانات
نائب وزيرة الطرق: قلة من السائقين يحاولون إثارة الفوضى بتحريض من وسائل الإعلام المعارضة في الخارج

 

يتواصل إضراب عشرات الآلاف من سائقي الشاحنات في أنحاء البلاد لليوم الخامس، وقد شمل حتى الآن 124 مدينة في 30 محافظة. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه نظام الملالي وأجهزته القمعية إلى إنهاء هذا الإضراب عبر التهديد والترهيب والإغراء وبشتى الأساليب.

ويحتج السائقون على تدني أجور النقل، وتخفيض حصص الوقود، والارتفاع الباهظ لتكاليف قطع الغيار والصيانة، وأقساط التأمين، والضرائب الجائرة على الطرق، وانعدام الأمن الوظيفي، وغياب التعرفة الرسمية. وقد عمدوا في بعض المناطق إلى قطع الطرق.

وفي محافظات مثل فارس ويزد وأصفهان وهرمزكان، انضم سائقون لم يشاركوا في الإضراب منذ البداية إلى الحركة في الأيام التالية. وفي بعض المناطق، حاولت القوات القمعية التابعة للنظام كسر الإضراب من خلال التهديد والضرب أو الوعود الكاذبة، لكنهم واجهوا صمودًا قويًا من السائقين. وتفيد التقارير باعتقال عدد من المضربين في محافظات كرمانشاه وكرمان وفارس وكردستان وبوشهر.

ومع استمرار الإضراب، ترد أنباء عن اضطرابات في أسواق الفواكه والخضار، وانخفاض في حجم الشحن في المراكز اللوجستية، بل وحتى نقص في الوقود في بعض المحطات، خصوصًا في محافظة “مركزي”.

ومع اتساع رقعة الإضراب، أبدى عدد من أعضاء برلمان النظام مخاوفهم. فقد صرّح محمد رضا رضائي، رئيس لجنة الإعمار في مجلس النظام، محذرًا من تداعيات استمرار الإضراب: “إذا أضرب السائقون ليوم واحد فقط، فإن ذلك يلحق خسائر بمليارات التومانات باقتصاد البلاد… أعداء البلاد يترصدون، ومن أهدافهم قطاع السائقين لما له من دور استراتيجي في تأمين الوقود والبضائع” (صحيفة هم‌ميهن – 26 أيار / مايو)

وأكد نائب آخر، عادل نجف‌زاده، قائلاً: “اسطول النقل في البلاد ينهار بسبب الإهمال خلال العقود الماضية، وغياب التحديث، وانعدام الدعم الحقيقي لشريحة السائقين الكادحين” (صحيفة هم‌ميهن – 26 أيار / مايو)

ومن جهته، قال رضا أكبري، نائب وزيرة الطرق في نظام الملالي: “قلة محدودة من السائقين تحاول إثارة الفوضى، وهذه التحركات هي نتيجة تحريض من وسائل الإعلام المعارضة التي تسعى إلى تصوير الطرق في البلاد كأنها غير آمنة”
(وكالة إيلنا – 26 أيار / مايو)

وشملت المدن التي شهدت إضرابات للسائقين: طهران، أراك، أزنا، أسدآباد، إسلام آباد غرب، أصفهان، إيذة، بافت، بروجرد، خرم آباد، دزفول، ديواندره، رفسنجان، زرند، زنجان، ساوه، سبزوار، سمنان، سنندج، سيرجان، شباب، شهركرد، شيراز، عباس آباد دره شهر، فسا، فيض آباد، قره بلاغ، قزوين، قصر شيرين، كازرون، كاشمر، كرمان، كرمانشاه، كنگاور، كولبايكان، كنو، لاهيجان، ماهشهر، مريوان، مشهد، مه ولات، مهريز، نجف آباد، نيشابور، يزد، أردبيل، اسفروين، اصلاندوز، آق قلا، أميدية، أرومية، إيلام، بابل، باسمنج، بجنورد، برجستان، بستان آباد، بندرعباس، بنه كلاغي، بهاران، بهارستان، بوشهر الساحلية، تبريز، تربت جام، جهرم، جابهار، خسروي، خليل شهر، خميني شهر، داراب، درود، دشتياري، دهكلان، دولت آباد، رباط كريم، رومشكان، زابل، سربیشه، سربل ذهاب، سلفجكان، سومار، شاهرود، شلمزار، شمس آباد، شهربابك، صالح آباد، صدرا، عسلويه، فارسان، فولادشهر، قره باباخ، قزانجي، قم، كرج، كهنوج، كيار، كياشهر شلمزار، كهرو، كيلانغرب، لنجان، لنكرود، مرودشت، ملاير، مهاباد، مهران، ميانشهر، ميبد، نقده، همدان، ورامين، يزدانشهرنجف آباد و يونسي في محافظة خراسان الرضوية.

وفي تعليقها على صدى صوت السائقين، والمتقاعدين في الأهواز وكرمانشاه، والمزارعين في خوزستان، والباعة الكادحين في طهران، قالت السيدة مريم رجوي: “سائقو الشاحنات الكادحون يصرخون: لم نعد نملك القدرة على الاستمرار؛ لقد سحقونا، لكننا لن نصمت”

وأكدت أن “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد للخلاص من الفقر والتمييز والبطالة والفساد المؤسسي لحكم الملالي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 أيار / مايو 2025

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغ

موقع المجلس:

شهدت مدن لاهاي الهولندية، وأوسلو النرويجية، وهامبورغ الألمانية، تجمعات ومسيرات حاشدة نظمها إيرانيون أحرار ومؤيدون للمقاومة الإيرانية احیاءً للذکری الثالثة والخمسين لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضاء لجنتها المركزية،

MEK Supporters in Toronto, Canada Honor PMOI Founders, Urge End to Executions in Iran – May 24, 2025

الذين أُعدموا في 25 مايو/أيار 1972 على يد نظام الشاه. حیث هدفت هذه الفعاليات إلى تكريم تضحيات القادة المؤسسين، وفضح موجة الإعدامات والانتهاكات الحقوقية المتصاعدة التي يرتكبها النظام الحاكم في إيران، وتجديد الدعم لنضال الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

May 24, 2025: Gothenburg Rally Backs Maryam Rajavi’s 10-Point Plan for a Democratic Iran

إحياء ذكرى الرواد وفضح ممارسات النظام الحالي

كانت هذه التظاهرات بمثابة إحياء مؤثر لذكرى القادة المؤسسين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين واجهوا الإعدام بأمر من الشاه لرفضهم الاستسلام لديكتاتوريته. وصدحت حناجر المتظاهرين بشعارات قوية من قبيل “لا للإعدام”، و”لا لديكتاتورية الشاه والملالي”، و”نحو جمهورية ديمقراطية في إيران حرة”، مؤكدين أن تضحيات هؤلاء الرواد كانت الشرارة التي أطلقت مسيرة كفاح متواصل ضد جميع أشكال الاستبداد.

MEK Supporters in Uppsala, Sweden Honor PMOI Founders, Urge End to Executions in Iran – May 24, 2025

وتزامنت هذه التحركات مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق عام 1965، حيث ثمن المشاركون ستة عقود من الصمود والمقاومة التي أبدتها المنظمة في وجه نظام الشاه البائد والنظام الديني الديكتاتوري الحالي، مجددين العهد على الالتزام بتحقيق إيران ديمقراطية حرة.

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغكما أدان المتظاهرون بشدة استمرار حملات القمع وموجة الإعدامات الأخيرة التي ينفذها النظام، مطالبين بوقف فوري لتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين،

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغبمن فيهم بهروز إحساني ومهدي حسني المهددان بالإعدام الوشيك، وبالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين. وعبروا عن مساندتهم الراسخة لكفاح الشعب الإيراني من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي المنشود.

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغ

دعم المقاومة الداخلية ورؤية لمستقبل إيران

وشدد المتظاهرون في لاهاي وأوسلو وهامبورغ على رؤيتهم لإيران المستقبل كجمهورية ديمقراطية تقوم على مبادئ العلمانية،

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغرافضين بشكل قاطع استمرار حكم الملالي أو أي محاولة للعودة إلى نظام الشاه. ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع والدفاع عن نفسه،

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغمعربين عن تضامنهم الكامل مع وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تواصل نشاطها داخل البلاد.

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغوطالب المشاركون الحكومات الأوروبية باتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك العمل على إغلاق سفاراته التي تعتبر أوكاراً للتجسس وتصدير الإرهاب، وتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، وذلك بسبب دوره في قمع الشعب الإيراني وضلوعه في أنشطة مزعزعة للاستقرار في المنطقة.

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغ

وفي ختام هذه الفعاليات، التي عكست قوة إرادة الإيرانيين الأحرار، جدد المشاركون العهد على المضي قدماً على الدرب الذي رسمه المؤسسون الأوائل لمنظمة مجاهدي خلق. وأكدوا أن التضحيات الغالية التي قدموها لن تذهب سدى، وأن شعلة المقاومة ستبقى متوهجة حتى بزوغ فجر الحرية الكاملة وإقامة إيران ديمقراطية تنعم بالحرية والعدالة.

إحياءً لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق وتنديداً بالنظام الإيراني، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في لاهاي وأوسلو وهامبورغ وحملت اللافتات الكبيرة التي زينت التظاهرات شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعبارات لخصت مسيرة نضالها الممتدة لستين عاماً ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، والتي رُويت بدماء الشهداء الأبرار وتضحياتهم الجسام، مؤكدين أن نهج المؤسسين سيستمر حتى تحقيق النصر وإشراق شمس الحرية على جميع أنحاء إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 26 مايو

موقع المجلس:
أفادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأن أنصار المنظمة في تورونتو ولندن وبروكسل نظموا مظاهرات أحيت ذكرى مؤسسي وأعضاء اللجنة المركزية للمنظمة الذين استشهدوا. ونُظمت هذه التجمعات بشعارات داعمة للمقاومة وحرية الشعب الإيراني.

أفادت شبكة سي.إن.إن بأن الجولة الخامسة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني وصلت إلى طريق مسدود، نظرًا لإصرار الولايات المتحدة على التدمير الكامل لبرنامج تخصيب اليورانيوم.

إيران تشتعل يوم آخر من الاحتجاجات العارمة وتعمق الأزمة مع النظام

أفادت وكالة إيرنا ببدء أزمة مياه في 18 مدينة و250 قرية في كهكيلويه وبوير أحمد ، وأن هذا الوضع ينذر بصيف قاسٍ في المحافظة. وطالبت شركة المياه والصرف الصحي في المحافظة باستعداد المواطنين والمسؤولين لمواجهة الأزمة الناجمة عن الجفاف.

26 مايو سائقو لنجان بمحافظة مركزي ينضمون للإضراب العام احتجاجًا على إهمال الحكومة

رداً على هجوم قوات الشرطة القمعية على الخبازين الكادحين بالهراوات والغاز المسيل للدموع والفلفل، خاصة في مشهد، هاجم شباب الانتفاضةعدة مراكز حكومية. وشملت هذه الأعمال 3 تفجيرات في كنبد كاووس، وتفجيرات في محلات وهشتكرد وجوين، والهجوم بقنابل المولوتوف على مراكز الباسيج في مشهد وطهران وخاش ولردغان، وإضرام النار في لافتة مقر وزارة الاستخبارات في لردغان.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجاً على الإعدامات في إيران ودعماً للسجناء السياسيين

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الإضراب العام لسائقي الشاحنات اتسع في يومه الرابع ليشمل 93 مدينة في 27 محافظة ، وأن مدنًا كثيرة تشارك في هذه الحركة الاحتجاجية.وأوقف سائقو الشاحنات تحميل البضائع احتجاجًا على غلاء التأمين،وتخفيض حصص وقود الديزل، وتدني أجور النقل، والفساد المستشري ، مما أدى إلى خلو طرق سريعة مثل طريق أصفهان-طهران من الشاحنات تقريبًا.

26 مايو سائقو شاحنات التفريغ في شيراز يتصدرون الاحتجاج في يوم الإضراب الخامس

انضم سائقو سبزوار إلى الإضراب العام، معلنين احتجاجهم على الظلم.ويتوسع هذا الإضراب في 110 مدن بشكل متزامن ، وتحول، بحسب التقارير، إلى انتفاضة غير مسبوقة.
أفاد موقع “انتخاب” الحكومي بتجمع خبازين في أراك وكرمان ومشهد احتجاجًا على تأخر دفع دعم الخبز.وأعلن أمين اتحاد الصناعات الغذائية أن سعر كيس الطحين ارتفع من 16 ألف تومان إلى 30 ألف تومان ، وأن الحكومة فرضت زيادة بنسبة مئة بالمئة على سعر الخبز الصناعي.
أعرب عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، مجددًا عن قلقه من تفعيل الأوروبيين لآلية الزناد (سناب باك) ، محذرًا من أنه في حال تفعيلها، سيكون هناك رد فعل قاسٍ.

وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عمل ثوري ضد النظام في عموم إيران

أعلن السناتور الأمريكي تيد كروز أنه لا ينبغي للنظام الإيراني أن يمتلك أي أجهزة طرد مركزي ، وأنه يجب التأكيد على التفكيك الكامل للصناعة النووية.كما يعتقد أنه لا ينبغي للنظام الإيراني أن يمتلك حتى طاقة نووية مدنية.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن غارة جوية إسرائيلية على خيمة للنازحين في دير البلح أسفرت عن مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفلان.كذلك، خلال الـ 24 ساعة الماضية، قتل 52 فلسطينيًا، معظمهم أطفال، في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة.
اكتشفت قوات الأمن السورية وضبطت مستودعًا كبيرًا للصواريخ والذخائر تابعًا لجماعة “حزب الله” التابعة للنظام الإيراني بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.
كريس لوكير، الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود، أعلن أن جثامين 9 من أبناء طبيبة فلسطينية آلاء النجار نُقلت إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس. كما استقال رئيس المجموعة الإغاثية المدعومة من الولايات المتحدة. وأفاد مصدر فلسطيني بأن هجومًا إسرائيليًا على مدرسة في غزة خلف ما لا يقل عن 20 قتيلاً.

إقدام جلادي خامنئي على بدء الشهر الفارسي “خرداد” (من 22 مايو إلى 21 يونيو) بموجة جديدة من الإعدامات:

 إعدام 10 سجناء يومي 24 و25 مايو، وإعدام امرأة يوم 19 مايو

 

يخشى خامنئي انتفاضة الشعب مع وصول الوضع إلى حد لا يطاق بالنسبة لعامة المواطنين، حيث انخرطت فئات مختلفة من الناس، من الخبازين وسائقي الشاحنات إلى المعلمين والمتقاعدين، في الاحتجاجات، فيسعى جاهدًا لتأخير الإطاحة الحتمية بنظام ولاية الفقيه البغيض من خلال تكثيف إعدام السجناء، خاصة الشباب.

في حين كان شهر مايو من هذا العام الأكثر دموية خلال السنوات الماضية، بدأ جلادو خامنئي الشهر الفارسي “خرداد” (يعادل الفترة من 22 مايو إلى 21 يونيو) بمزيد من الإعدامات. يوم الإثنين 26 مايو، تم شنق ”ذبيح الله ساراني“، البالغ من العمر 29 عامًا ومن مواطني البلوش، في السجن المركزي بمدينة زاهدان. يوم الأحد 25 مايو، تم إعدام 5 سجناء، وهم: محمدرضا بيكي فيروزآبادي 31 عامًا، محمدرضا زارع مويدي، وبهبود برزكري بيكي في سجن عادل‌آباد بمدينة شيراز، وعلي رضا رضايي 27 عامًا ومبارك رحماني 25 عامًا في السجن المركزي بمدينة قم. يوم السبت 24 مايو، تم شنق 5 سجناء آخرين، وهم: حسام فرهادي 33 عامًا في بروجرد، وحيد كريمي زاده 35 عامًا وفرهاد فرحناك 25 عامًا في مدينة قم، همايون أمجد في مدينة زنجان، وطهماس جهانيان في مدينة نهاوند.

إضافة إلى ذلك، يوم الإثنين 19 مايو، أعدمت سجينة، اسمها”ستارة طاهرلو“، في سجن دامغان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 مايو/ أيار 2025

100 عملية ميدانية لوحدات الانتفاضة في 30 مدينة في ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق على يد نظام الشاه

في ذكرى إعدام مؤسسي وعضوين من اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأمر من الشاه الخائن في 25 أيار / مايو 1972، قامت وحدات الانتفاضة بتنفيذ 100 عملية ميدانية في 30 مدينة من أنحاء البلاد، تكريمًا لذكراهم، وتجديدًا للعهد بالسير على دربهم حتى النهاية.

وشملت هذه العمليات تعليق وتوزيع شعارات وصور لمؤسسي المنظمة، إضافة إلى مقاطع من كلمات قيادة المقاومة، مسعود ومريم رجوي، في المدن التالية:

طهران، كرج، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، زنجان، رشت، قزوين، كرمان، الأهواز، كركان، كاشان، بروجرد، شوشتر، زاهدان، بندرعباس، همدان، بندر أنزلي، جوهردشت، مسجد سليمان، ياسوج، نيكشهر، يزد، نيشابور، قم، شهركرد وساري.

وبالمناسبة نفسها، تم في طهران، تبريز، زنجان، قزوين، رشت ويزد عرض صور ضوئية ومقولات على الجدران في مناطق مزدحمة، تضمنت مقتطفات من كلمات مؤسسي المنظمة وكلمات لقيادة المقاومة.

وقد حملت هذه العمليات رسالة واضحة من الجيل الشاب بأن الكفاح من أجل الحرية، الذي بدأ منذ عهد الشاه، سيستمر حتى إسقاط النظام.

وفي تحرك شجاع وسط رقابة أمنية مشددة وكاميرات المراقبة، قامت وحدات الانتفاضة في طهران، كرمانشاه، ومسجد سليمان بتعليق صور محمد حنيف‌نجاد، مؤسس منظمة مجاهدي خلق، على جسور مشاة في شوارع مزدحمة. كما جرى في مقبرة بهشت زهراء في طهران، رغم الإجراءات الأمنية المشددة، وضع الزهور على قبور المؤسسين تكريمًا لذكراهم.

ومن أبرز الاقتباسات التي ظهرت في هذه العمليات:

“الثلاثة الأبطال الكبار في تاريخ إيران المعاصر، محمد حنيف‌نجاد، سعيد محسن، وعلي‌أصغر بديع‌زادغان، أسسوا منظمة مجاهدي خلق من أجل خلق عالم جديد.”
“محمد حنيف‌نجاد أشعل لهيب المقاومة بأي ثمن داخل زنازين إيفين وساحة جيتكر.”
“محمد حنيف‌نجاد، زارع بذور الصدق والتضحية، وشمس خالدة لوطنه.”
“25 أيار / مايو هو يوم تجديد العهد لمجاهدي خلق ووحدات الانتفاضة لمواصلة المعركة من أجل إسقاط نظام الملالي البغيض.”
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 أيار / مايو 2025

بعض الصور

100 عملية ميدانية لوحدات الانتفاضة في 30 مدينة في ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق على يد نظام الشاه

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:
في تحدٍ واضح للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة للمقاومة الإيرانية في إطار إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 25 مايو/أيار 1972، نفذت سلسلة من عمليات عرض الصور الضوئية (التصوير الجداري) في مدن إيرانية كبرى، بما في ذلك طهران، تبريز، زنجان، قزوين، رشت، ويزد. هدفت هذه العمليات الجريئة إلى تكريم المؤسسين، وإبراز صور قيادة المقاومة، وتجديد العهد على مواصلة النضال لإسقاط النظام وتحقيق الحرية، وذلك رغم المخاطر الكبيرة الناجمة عن الرقابة والوجود الأمني المكثف.

وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن إيران بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عكست هذه الأنشطة دلالات عميقة على إصرار المقاومة وشجاعة وحدات الانتفاضة الناشطة في الداخل، والتي تواصل عملها الدؤوب لإبقاء شعلة الأمل متقدة وإيصال رسالة التغيير إلى عموم المواطنين.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تفاصيل أبرز عمليات عرض الصور:

في زنجان: تم عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق، مع التذكير بشهادتهم البطولية وتضحياتهم من أجل حرية إيران.
في طهران (شارع فرهنكستان): أُسقطت صورة للمؤسس محمد حنيف نجاد، مرفقة بمقولة لقائد المقاومة، السيد مسعود رجوي: “حنيف نجاد، الزارع الأول”.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي تبريز (شارع آقا قاضي): عُرضت أيضاً صورة للمؤسس محمد حنيف نجاد، مع نفس المقولة لقائد المقاومة: “حنيف نجاد، الزارع الأول”.
في قزوين: تم عرض صورة لقائد المقاومة، السيد مسعود رجوي، مصحوبة بمقولة له حول مؤسس المنظمة: “حنيف نجاد، الزارع الأول”.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي رشت (شارع بامتشال): أُبرزت صورة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مع مقولة لها: “حنيف نجاد أجج نيران المقاومة بأي ثمن”.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي يزد: تم عرض صورة لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع شعار “الخامس والعشرون من مايو، فتح طريق مجيد في تاريخ إيران”. وأُرفق هذا العرض برسالة تشير إلى أن “حنيف نجاد ورفاقه فضلوا الشهادة على الاستسلام، مؤكدين أن طريق الحرية يمر حتماً عبر التضحية والفداء”.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
رسالة في وجه القمع:

تأتي هذه العمليات في ظل مناخ من القمع الشديد والمراقبة الأمنية الواسعة التي يفرضها النظام الإيراني. إن قدرة وحدات الانتفاضة على تنفيذ مثل هذه الأنشطة المعقدة، التي تتطلب تخطيطاً دقيقاً وجرأة فائقة، تبعث برسالة قوية مفادها أن إرادة المقاومة لا يمكن كسرها وأن شعلة النضال من أجل الحرية ما زالت متقدة في قلوب الشباب الإيراني المنتفض.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةتهدف وحدات الانتفاضة من خلال هذه الأعمال إلى تكريم ذكرى المؤسسين الذين ضحوا بحياتهم من أجل مبادئ الحرية والعدالة، وفي الوقت نفسه، إلى إلهام الجيل الحالي من الإيرانيين، وإظهار أن المقاومة حية وفاعلة على الأرض. كما تسعى إلى فضح الطبيعة القمعية للنظام وتأكيد تصميم الشعب الإيراني على إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهوريةديمقراطية.

ایران.. وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةإن عرض صور قادة المقاومة ومؤسسيها في الساحات والشوارع الرئيسية، مصحوبة بشعارات ومقولات ثورية، يمثل تحدياً مباشراً لسلطة النظام ورمزاً لاستمرار النضال الذي بدأه الرواد الأوائل، وتتعهد وحدات الانتفاضة بمواصلته حتى تحقيق النصر.

ایران.. وحدات الانتفاضة أصفهان تشهد بث شعارات ضد النظام الإيراني عبر مكبرات الصوت

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة التابعة للمقاومة الإيرانية في تحدٍ جريء للأجواء القمعية المشددة والمراقبة الأمنية اللصيقة، عملية نوعية في مدينة أصفهان، اليوم الأحد، الموافق للذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وحدات الانتفاضة تبث شعارات ضد النظام الإيراني عبر مكبرات الصوت في أصفهان

قامت هذه الوحدات ببث شعارات ثورية مدوية عبر مكبرات صوت كبيرة في “بوستان ملت” (حديقة الشعب)، أحد المتنزهات العامة والحيوية في المدينة، في رسالة تحدٍ واضحة للنظام الحاكم وتأكيد على استمرار جذوة المقاومة.

تأتي هذه الخطوة الشجاعة في وقت تحكم فيه السلطات الإيرانية قبضتها الأمنية على الفضاء العام، وتنشر شبكة واسعة من كاميرات المراقبة وأجهزة الرصد في محاولة لإخماد أي صوت معارض. إلا أن وحدات الانتفاضة، في عمل ينم عن جسارة وإصرار، تمكنت من اختراق هذه التحصينات الأمنية وإيصال صوت المقاومة إلى المواطنين في أصفهان. ومن بين الشعارات الثورية التي دوّت في أرجاء الحديقة، والتي تكرّم تضحيات المؤسسين وتدعو إلى الحرية وإنهاء الديكتاتورية، سُمعت هتافات قوية مثل: “دم حنيف يغلي، والمجاهد يزمجر”، و”السبيل الوحيد للتحرير: السلاح وإسقاط النظام”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، و”في كل زقاق وكل شارع، المجاهدون في الميدان”. وقد بعثت هذه الشعارات برسائل الأمل وشجعت على الصمود في وجه الظلم.

ایران.. وحدات الانتفاضة أصفهان تشهد بث شعارات ضد النظام الإيراني عبر مكبرات الصوت

إن اختيار “بوستان ملت”، وهو مكان يرتاده العديد من المواطنين والعائلات، لبث هذه الشعارات يعكس تخطيطاً دقيقاً ورغبة في إيصال الرسالة إلى أوسع شريحة ممكنة من السكان، متحدية بذلك بشكل مباشر محاولات النظام لعزل الشعب عن الأصوات المطالبة بالتغيير. وتُعتبر مثل هذه العمليات النوعية التي تقوم بها وحدات الانتفاضة بمثابة كسر لحاجز الخوف الذي يسعى النظام لفرضه، وتأكيد على أن إرادة الشعب في التغيير لا يمكن قمعها بالوسائل الأمنية وحدها.

وتكتسب هذه العملية أهمية إضافية لتزامنها مع الذكرى الأليمة لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاه في 25 مايو/أيار 1972. فمن خلال هذه الأنشطة، تجدد وحدات الانتفاضة العهد مع مبادئ وتضحيات هؤلاء الرواد، مؤكدةً على استمرار النضال على ذات الدرب الذي خطوه، وهو درب مقاومة الديكتاتورية بكافة أشكالها، سواء كانت نظام الشاه أو دينية، والسعي نحو إقامة إيران حرة ديمقراطية.

إن بث الشعارات الثورية في قلب أصفهان، رغم كل المخاطر، لا يمثل فقط إحياءً لذكرى غالية، بل هو أيضاً تأكيد حي على أن شبكات المقاومة الداخلية، المتمثلة في وحدات الانتفاضة، فاعلة ومستمرة في تحدي النظام وإبقاء شعلة الأمل متقدة في نفوس الإيرانيين التواقين إلى الحرية والعدالة. وتُظهر هذه الأعمال أن رسالة المقاومة تتجاوز الحواجز الأمنية لتصل إلى عمق المجتمع، ملهمةً جيلاً جديداً لمواصلة طريق النضال من أجل مستقبل أفضل.

ایران بصورة عامة تشهد 100 عمل ثوري ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:

نفذت وحدات الانتفاضة في إيران 100 عمل ونشاط ثوري في مختلف أنحاء البلاد، بمباسة إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مجددة العهد مع القادة الكبار على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام. وتأتي هذه الأنشطة في 25 أيار/مايو، تاريخ إعدام مؤسسي المنظمة وأعضاء من هيئتها المركزية على يد جلاوزة السافاك والقضاء العسكري التابع للشاه عام 1972.

وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عمل ثوري ضد النظام في عموم إيران

شملت الأنشطة الثورية لوحدات الانتفاضة ما يلي:

عرض صور ضوئية (فيديو بروجكتور): تم عرض صور لقيادة المقاومة في أماكن مكتظة بالسكان، مصحوبة بشعارات ثورية.
توزيع لافتات وشعارات: انتشرت لافتات تحمل شعارات ثورية وصور المؤسسين في العديد من المدن.
تنظيف وتزيين قبور الشهداء بالزهور: قامت وحدات الانتفاضة بتنظيف مدافن الشهداء ووضع أكاليل من الزهور عليها، بما في ذلك وضع الزهور على قبور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في مقبرة بهشت زهراء بطهران.
نصب لافتات كبيرة: تم تعليق لافتات تحمل صور المؤسس محمد حنيف نجاد على جسور في طهران وكرمانشاه ومسجد سليمان.
امتدت هذه الأنشطة لتشمل مدناً رئيسية مثل طهران، كرج، تبريز، مشهد، اصفهان، شيراز، كرمانشاه، زنجان، رشت، قزوين، كرمان، الأهواز، جرجان، كاشان، بروجرد، شوشتر، زاهدان، بندرعباس، همدان، بندر أنزلي، جوهردشت، مسجدسليمان، ياسوج، نيك شهر، يزد، نيشابور، قم، شهركرد، وساري.

وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عمل ثوري ضد النظام في 2عموم إيران

خلفية تاريخية شعارات النضال:

تُحيي هذه الفعاليات ذكرى إعدام قادة ومؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فجر الرابع من25 مايو/أيار 1972 بأمر من الشاه، بعد محاكمة سرية صورية أمام محكمة عسكرية جائرة. وتؤكد هذه الذكرى على ستين عاماً من النضال المستمر والدؤوب ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي في تاريخ إيران، والذي قُدمت فيه تضحيات جسام وسالت فيه دماء غزيرة من شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأبطال.

ایران بصورة عامة تشهد 100 عمل ثوري ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة

من أبرز الشعارات التي رُفعت خلال هذه الأنشطة:

“محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء.”
“محمد حنيف نجاد أجج نيران المقاومة بأي ثمن.”
“دم حنيف يغلي، والمجاهد يزمجر.”
“السبيل الوحيد للتحرير: السلاح وإسقاط النظام.”
“الموت لخامنئي، التحية لرجوي.”
“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.”
أقوال قادة المقاومة في هذه الذكرى:

السيدة مريم رجوي: “ثلاثة رجال عظماء في تاريخ إيران المعاصر؛ محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان؛ أسسوا منظمة مجاهدي خلق كثورة ضد الجمود والانسداد ومن أجل خلق عالم جديد.” وقالت أيضاً: “محمد حنيف نجاد أجج نيران المقاومة بأي ثمن في زنازين إيفين وفي ساحة جيتكر.”
السيد مسعود رجوي: “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء، كان بحق شمس وطنه الخالدة.”
تجديد العهد على مواصلة النضال:

يُعد الرابع من خرداد يوماً لتجديد العهد من قبل مجاهدي خلق ووحدات الانتفاضة على مواصلة النضال حتى النهاية من أجل إسقاط نظام الملالي البغيض. إن هذه الأنشطة تؤكد على رسالة مفادها أن “الشجاعة التاريخية ودماء جيل حنيف الثائرة والمتوهجة، والتي يتجلى مظهرها في المجاهدين الصامدين على مواقفهم، هي خير شاهد على الانتصار الحتمي لربيع الحرية والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.” وتبقى دماء الأبطال محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، وعسكري زاده، ورسول مشكين فام، أبطال تاريخ إيران المعاصر، تغلي في عروق السائرين على دربهم.

إيران: أزمة الطاقة تُعطّل الصناعة وتُهدد الخبز اليومي

انقطاع الکهرباء في المدن الایرانیة

ایلاف – فرامرز صفا:
يعاني القطاع الصناعي في إيران أزمة خانقة تهدد بمزيد من الانهيار الاقتصادي، مدفوعة بتفاقم أزمة الطاقة وسوء إدارة عملية الخصخصة. هذه التحديات المتشابكة تؤدي إلى إغلاق المصانع، وفقدان الوظائف، وتدهور اقتصادي شامل، في وقت يزداد فيه الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بقيادة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مما يكشف عجز النظام عن مواجهة الأزمات المتفاقمة.

أزمة الطاقة: خنق المصانع والبقاء الاقتصادي
في صورة قاتمة للواقع الصناعي، تعاني المصانع الإيرانية من نقص حاد في الكهرباء والغاز، مما يعيق عملياتها ويهدد استمراريتها. على سبيل المثال، أعلن مصنع “آريا للصلب” في أردستان عن تسريح 40 عاملاً بسبب “عدم توازن الكهرباء وتقليص ساعات عمل المصنع”، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية “إسنا”. وأوضح مدير المصنع أنَّ القيود على الطاقة خلال الأشهر الستة الماضية خفضت الإنتاج إلى خمس إنتاجيته الطبيعية. مع استمرار توظيف 170 عاملاً، حذر المدير من تسريحات إضافية إذا لم يتمكن المصنع من الوفاء بالتزامات الرواتب. وفي تفاصيل أكثر قتامة، كشف محافظ أردستان أن المصنع مدين بحوالى 250 مليار تومان لإدارة الكهرباء، نصفها غرامات، مما يبرز كيف تهدد أزمة الطاقة الجدوى التشغيلية للمصانع.

هذه الحالة ليست معزولة. فقد حذر النائب إحسان قاضي زاده هاشمي، عضو لجنة الصناعات والمناجم في البرلمان، من أنَّ “انقطاعات الكهرباء طويلة الأمد ستكون بالتأكيد ضارة بالإنتاج، وستزيد من تكلفة السلع النهائية”. وشدد على ضرورة الإنذار المسبق بانقطاعات الكهرباء وتوزيعها بشكل عادل بين القطاعات، في إشارة ضمنية إلى الفشل الحالي في إدارة الطاقة.

تداعيات أوسع: المخابز كمثال حي
لا تقتصر أزمة الطاقة على المجمعات الصناعية الكبرى، بل تمتد لتهدد الخدمات الأساسية مثل المخابز، التي توفر الخبز، الغذاء الأساسي للإيرانيين. تواجه المخابز تحديات متفاقمة بسبب انقطاعات الكهرباء، التي تزيد من تكاليف الإنتاج وتعيق تشغيل الأفران. في جلسة برلمانية يوم 18 أيار (مايو) 2025، أقرَّ النائب محسن زنگنه بـ”الاحتجاجات المتكررة لأصحاب المخابز”، مشيرًا إلى ظروفهم الصعبة الناتجة عن تردد الحكومة في تحديد أسعار الدقيق والقمح، وتخفيض الدعم البنكي، وزيادة تكاليف العمالة بنسبة 20 بالمئة، وتقليص حصص الدقيق. وبالرغم من أن زنگنه لم يذكر انقطاعات الكهرباء صراحة، فإن أي اضطراب في إمدادات الطاقة يفاقم هذه الأعباء، مما يضغط على هذه الشركات الحيوية ويزيد من معاناة المواطنين.

دعم دولي متزايد لنضال الشعب الإيراني
في ظل هذه الأزمات، يبرز الدعم الدولي المتزايد للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة كعامل ضغط إضافي على النظام. فقد أصدر أكثر من 550 برلمانيًا بريطانيًا، في بيان مشترك، دعوة لتصنيف فيلق الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، مع الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام ودور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في هذا النضال. كما أعربت لجان برلمانية في دول أوروبية أخرى، مثل فرنسا وإيطاليا، عن دعمها للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيدة بتنظيمه كبديل ديمقراطي. في الولايات المتحدة، وقّع العديد من أعضاء الكونغرس على قرارات تدعم نضال الشعب الإيراني ضد القمع، مشيرين إلى دور منظمة مجاهدي خلق في تعبئة المقاومة داخل إيران. هذا الدعم الدولي يكشف عن عزلة النظام ويعزز شرعية المقاومة، مما يزيد من هلعه في مواجهة الأزمات الداخلية.

سوء إدارة الخصخصة: إفلاس المؤسسات
إلى جانب أزمة الطاقة، تعاني الصناعة الإيرانية من عملية خصخصة فاشلة تفاقم الأزمة الاقتصادية. بالرغم من أن المادة 44 من الدستور تهدف إلى نقل المؤسسات الحكومية إلى القطاع الخاص، إلا أن الواقع كان كارثيًا. فقد أفادت صحيفة “وطن امروز” في 12 أيار (مايو) 2025 أن العديد من المؤسسات المخصخصة أفلست. وأكد ذلك زبي الله خدائيان، رئيس منظمة التفتيش العام، خلال اجتماع مع غرفة التجارة، حيث كشف أن “أكثر من 70 بالمئة من المؤسسات المنقولة واجهت الإفلاس”. وأشار إلى أن هذه المؤسسات “نُقلت بشكل رئيسي إلى مؤسسات عامة غير حكومية”، وهي تسمية تُستخدم غالبًا للإشارة إلى منظمات مرتبطة بالنظام، مما يشير إلى أن عملية الخصخصة كثيرًا ما خدمت لتعزيز سيطرة دوائر النظام بدلاً من تعزيز المشاريع الخاصة الحقيقية.

أزمة نظامية تهدد سبل العيش
تكشف الأدلة من وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وتصريحات المسؤولين، إلى جانب الدعم الدولي المتزايد للمقاومة الإيرانية، عن إخفاقات عميقة في إدارة قطاع الطاقة وسوء التعامل مع الخصخصة، مما يهدم القدرة الصناعية لإيران. هذه الأزمة ليست مجرد مشكلة اقتصادية مجردة، بل لها عواقب وخيمة على حياة الإيرانيين العاديين، من عمال المصانع إلى أصحاب المخابز، مما يغذي البطالة والمشقة الاقتصادية. الاعترافات من داخل النظام، مع تزايد الدعم الدولي لنضال الشعب، تؤكد أزمة متجذرة لا يمكن للإجراءات السطحية حلها، مشيرة إلى عيوب أساسية في الحوكمة والإدارة الاقتصادية التي تواصل شل إمكانات الأمة.

إيران: مختلف القطاعات والمدن تقوم بالاحتجاجات شعبیة عارمة

موقع المجلس:
استمرارًا وتوسعًا لافتًا في رقعة الاحتجاجات الشعبية في مختلف أنحاء إيران، شهد يوم الأحد، 25 مايو 2025، موجة من الاحتجاجات الشعبیة.

تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان فولاد و معدن مقابل مجلس -۴ خرداد ۱۴۰۴

حيث خرجت قطاعات متنوعة من المواطنين للتعبير عن سخطهم وغضبهم إزاء الأوضاع الاقتصادية المتردية، والظلم الاجتماعي، وتجاهل السلطات لمطالبهم الحيوية. شملت هذه الاحتجاجات سائقي الشاحنات، ومجموعة متنوعة من المتقاعدين (متقاعدو الصُلب والمناجم، ومتقاعدو الضمان الاجتماعي)، وعمال شركة النقل الحضري، والمزارعين، وأصحاب الحافلات الصغيرة، وصناع الأحذية، مما يعكس حالة من الغليان الشعبي العام.

موجز الاحتجاجات في أنحاء إيران (25 مايو 2025):

أراك: تواصل إضراب سائقي الشاحنات مع سيطرتهم على الطرقات، احتجاجًا على غلاء الوقود، وقطع الغيار، والتأمين، وظلم الأجور، محذرين من أي محاولة لكسر إضرابهم.

أصفهان (متقاعدو الصُلب والمناجم): تجمع متقاعدو الصُلب والمناجم، منددين بالوعود الكاذبة والمدفوعات غير المكتملة، وهتفوا ضد رئيس الحكومة: “أيها الرئيس، لقد كذبت على الأمة!”.
بوشهر: استمر إضراب سائقي الشاحنات كجزء من الموجة الاحتجاجية القومية، حيث أوقفوا أنشطتهم بسبب غلاء تكاليف التشغيل.

طهران (متقاعدو شركة واحد): احتج موظفو شركة واحد (شركة حافلات النقل الحضري) المتقاعدون على عدم دفع سنوات خدمتهم وتجاهل أحكام ديوان العدالة الإدارية بشأن مستحقاتهم.

طهران (متقاعدو الصُلب والمناجم أمام البرلمان): تجمع متقاعدو الصُلب والمناجم أمام مبنى برلمان النظام، متسائلين عن موعد حل مشكلاتهم ومتهمين السلطات بالتجاهل والتأخير.
مشهد (سائقو الشاحنات): واصل سائقو الشاحنات إضرابهم، مؤكدين أن “الطرقات ما زالت تحت سيطرة صوت السائقين المحتجين” وأن “التضامن هو السبيل لتحقيق العدالة”.

سنندج (احتجاج السائقين الأولي): نظم سائقو المدينة تجمعًا احتجاجيًا ضد غلاء الوقود، وارتفاع أسعار قطع الغيار، وأقساط التأمين الباهظة، وأجور الشحن غير العادلة.

الأهواز (مزارعو خوزستان): صرخ مزارعو القمح غضبًا أمام مبنى المحافظة بسبب تأجيل مطالبهم، وهتفوا: “أيها الوزير العاجز، استقل!”، محذرين من أن خبز الناس بات في خطر.

نجف آباد (اليوم الرابع لـ إضراب السائقين): دخل إضراب السائقين يومه الرابع، مؤكدين: “ما لم تتحقق مطالبنا المشروعة، لن تدور عجلة أي شاحنة!”.

اصفهان- اعتراض بازنشستگان فولاد و معدن - ۴خرداد ۱۴۰۴

أورميه (اليوم الرابع لـ إضراب السائقين): استمر إضراب سائقي أورميه لليوم الرابع، برسالة واضحة: “ما لم تُسمع أصواتنا، لن تدور عجلة أي شاحنة”، وشعارهم “الاحتجاج حقنا، والتضامن سلاحنا”.
سنندج (قمع السائقين في المحطة): في اليوم الرابع لـ إضراب السائقين، واجهت القوات القمعية المحتجين في محطة الشحن بالمدينة برذاذ الفلفل والهراوات واعتقلت عددًا منهم، مما زاد من اشتعال الغضب.

اهواز - تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی - ۴خرداد ۱۴۰۴

الأهواز (متقاعدو الضمان الاجتماعي): احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي، رافعين شعار: “كل هذا الظلم، لم تره أمة قط!”، ومطالبين بحقوقهم لا بالصدقات.

اراک - اعتصاب کامیون‌داران -خرداد ۱۴۰۴

كرمانشاه (متقاعدو الضمان الاجتماعي): تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي بشكل حاشد، وهتفوا: “لا البرلمان، لا الحكومة، لا يفكرون بالشعب!” و”عدونا هنا، يكذبون ويقولون أمريكا!”.
أصفهان (أصحاب الحافلات الصغيرة): احتج أصحاب الحافلات الصغيرة عند جسر چمران، وقوبل تجمعهم بحضور أمني وصفوه بالتهديدي، متسائلين: “هل الاحتجاج جريمة؟”.

یزدانشهر نجف آباد - چهارمین روز اعتصاب سراسری رانندگان و کامیون‌داران

طهران (صناع الأحذية): تجمع صناع الأحذية احتجاجًا على زيادة أقساط التأمين والضغوط الاقتصادية، متسائلين: “هل ندفع أقساط التأمين أم نضع الخبز على موائدنا؟”.
سربيشه (اليوم الرابع لـ إضراب السائقين): واصل السائقون إضرابهم مؤكدين أنه “صرخة ضد الإهانة المستمرة وتحذير للسياسات التي استهزأت بمعيشة العمال”.

إيران: مختلف القطاعات والمدن تقوم بالاحتجاجات شعبیة عارمة
إسفروَرين (قزوين – اليوم الرابع لـ إضراب السائقين): انضمت المدينة لإضراب السائقين العام، معلنين: “لقد سُحقنا، لكننا لن نصمت… حتى تتحقق مطالبنا بالكامل، لن نعمل”.

مشهد - ادامه اعتصاب رانندگان و کامیون‌داران

تعكس هذه الاحتجاجات اليومية والمتزايدة في مختلف أنحاء إيران حالة من الاحتقان والغضب الشعبي، و تؤشر إلى أن الأوضاع في البلاد قد وصلت إلى مرحلة انفجارية. لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على فئة أو قطاع معين، بل امتدت لتشمل كافة شرائح المجتمع الإيراني، من العمال والكادحين إلى المتقاعدين والمزارعين وأصحاب المهن الحرة. إن ما نشهده اليوم، من إضرابات واسعة لسائقي الشاحنات تجوب المدن وتشل حركة النقل، وما شهدناه بالأمس من احتجاجات للخبازين الذين يئنون تحت وطأة التكاليف، هو دليل على أن المواطنين قد أدركوا أن لا سبيل لنيل حقوقهم إلا بالاتحاد والاحتجاج المنظم والمستمر.

إيران: مختلف القطاعات والمدن تقوم بالاحتجاجات شعبیة عارمة

في المقابل، يبدو أن الحل الوحيد الذي يمتلكه النظام الإيراني في مواجهة هذه المطالب الشعبية المحقة هو القمع والتنكيل. فكما تعرض الخبازون في مشهد بالأمس للضرب بالهراوات والغاز المسيل للدموع، ها هي القوات القمعية اليوم في سنندج تهاجم السائقين المضربين بالرذاذ والهراوات وتنفذ الاعتقالات. هذا النهج القمعي، بدلًا من أن يخمد جذوة الاحتجاج، يزيدها اشتعالًا ويوسع من دائرتها، ويدفع بالمزيد من المواطنين إلى كسر حاجز الخوف والانضمام إلى صفوف المحتجين.

إيران: مختلف القطاعات والمدن تقوم بالاحتجاجات شعبیة عارمة

إن استمرار هذا الوضع، حيث تتسع دائرة الفقر والجوع وتتعمق الأزمات المعيشية، بالتوازي مع تصاعد القمع والبطش، ينذر بأن إيران تقف على أعتاب تحولات كبرى. فالظروف الموضوعية مهيأة لأن تتحول هذه الموجات الاحتجاجية إلى عاصفة عارمة، وأن تتشكل ملامح انتفاضة شعبية واسعة، خاصة وأن النظام يبدو عاجزًا تمامًا عن تقديم أي حلول حقيقية للمشاكل المتفاقمة، ومصرًا على تجاهل إرادة الشعب وحقوقه الأساسية.