الرئيسية بلوق الصفحة 265

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

يسلط هذا التقرير المصور الضوء على وقائع مؤتمر إيران الحرة 2025

مريم رجوي: الحل لبرنامج تصنيع القنبلة الذرية: تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

برلمانات أوروبية تدعم التغيير الديمقراطي في إيران - “المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025

موقع المجلس:
عقد اليوم السبت 31 مايو ثاني مؤتمر إيران الحرة 2025– إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية بحضور عدد كبير من النواب و شخصيات سياسية من مختلف دول الأوروبية بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية .

برلمان مولدوفا: أغلبية تدعم السيدة مريم رجوي ومستقبل إيران الديمقراطي

 

مقاومة الشعب الإيراني تواصل كفاحها لإسقاط الاستبداد الديني.

الحل الحقيقي لقضية إيران هو بديل ديمقراطي.

النظام الإيراني فقدَ قاعدته الرئيسية في سوريا رغم وجود 100 ألف عنصر.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

أكثر من 90٪ من المواطنين قاطعوا عروض النظام الانتخابية.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

المؤسسات المالية والاقتصادية الكبرى في إيران مفلسة أو على شفا الإفلاس.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

تحوّل الريال الإيراني إلى واحدة من أضعف العملات في العالم.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

ربع سكان إيران يعيشون في الضواحي المحرومة.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانيةتقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

عدد الاعتقالات السنوية لا يقل عن مليون إلى مليون ونصف مواطن.

المحاكمات الغيابية لأعضاء المقاومة تُعقد كل أسبوعين في طهران.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

خيار إسقاط النظام هو المخرج الوحيد من الأزمة النووية والإرهاب.

دعم أغلبية البرلمان الإيطالي للسيدة مريم رجوي

 

وأكد بيان “إيران 2025” الذي وقّعت عليه أغلبيات برلمانية من هذه الدول، دعمها لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، وإدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد الحرس الثوري. كما أشار البيان إلى أن الشعب الإيراني في انتفاضة عام 2022 ، قد رفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه او نظام الملالي الحالي، وأعرب عن رغبته في إقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة.

تقرير مصور: مؤتمر إيران الحرة 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

وخلال المؤتمر تم الإعلان عن بيانات دعم صادرة عن غالبية برلمانات إيطاليا، هولندا، النرويج، مولدوفا، آيسلندا وكوستاريكا، تأييداً لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية ولخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لمستقبل إيران .وقد ألقى المشاركون من البرلمانيين والشخصيات الدولية كلمات خلال المؤتمر، وقدموا خلالها نسخاً من هذه البيانات الموقعة من قبل أغلبيات برلماناتهم إلى السيدة مريم رجوي.

ایران.. تواصل الاحتجاجات من سائقي الشاحنات إلى كوادر قطاع النفط والغاز والمتقاعدين

موقع المجلس:
في يومه الحادي عشر اليوم الأحد، 1 يونيو 2025، دخل إضراب سائقي الشاحنات الإيرانيين الشجعان، ليشمل بحسب آخر التقارير 31 محافظة و155 مدينة في عموم البلاد. يأتي هذا الصمود البطولي لسائقي الشاحنات، الذين يشكلون شريان الحياة للاقتصاد، في وقت تتصاعد فيه موجة من الاحتجاجات الفئوية الأخرى عبر إيران، من متقاعدين وعمال وغيرهم، مما يعكس حالة من الغضب الشعبي العارم ضد سياسات النظام القمعية والفاشلة.

#احتجاجات_إيران الأحد 1 حزيران 2025مسيرة احتجاجية لموظفي وعمال قطاع النفط والغاز في مدينة كجساران ..

وعلى الرغم من التهديدات المستمرة، وعمليات القمع، والوعود الجوفاء التي تطلقها سلطات النظام، يواصل سائقو الشاحنات في مدن كبرى مثل أصفهان، وكرمانشاه، والأهواز، وسنندج، وشيراز، وياسوج، وبندر عباس، وعشرات المدن الأخرى، الامتناع البطولي عن تحميل البضائع وعن الحركة، محولين الطرقات إلى ساحات للصمود المدني.

هذا و احتج العمال و موظفي قطاع النفط والغاز في مدينة كجساران جنوب غرب ايران أمام الإدارة المركزية للشركة، ضد التمييز في الأجور وشروط العمل وتجاهل مطالبهم المتعلقة بالرواتب والرعاية، مطالبين بإنهاء الظلم الهيكلي

و قام المتقاعدون في عدة مدن إيرانية من ضمنها الأهواز و شوش و طهران واصفهان مسيرات و تجمعات احتجاجية و هتفوا : لا الحكومة و لا البرلمان لم يفكروا بالشعب احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

وفي بوشهر جنوب إيران احتج أصحاب اللنجات أمام الإدارة العامة للموانئ ومخرج الجمارك على الوضع الغامض لمطالبهم ومصير “الته لنجي” (حقوق التجارة البحرية التقليدية)، مؤكدين عدم تلقيهم ردودًا واضحة منذ شهور.

#احتجاجات_إيران الأحد 1 حزيران#اصفهان تجمع صباح اليوم متقاعدو صناعة الصلب والتعدين في أصفهان ...

وفي زاهدان جنوب شرق إيران داهمت قوات حكومية (قرية حسين آباد جيكولي) فجرًا، مدعومة بآليات عسكرية وأمنية، وقامت بتدمير واسع لمنازل المواطنين (أكثر من 30 منزلاً حتى الآن) دون أمر قضائي، رغم امتلاك السكان لوثائق ملكية قديمة. وتم طرد النساء والأطفال بعنف. .

#احتجاجات_إيران الأحد 1 حزيران #الأهوازنظمت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي في خوزستان

وفي تبريز شمال غرب إيران أضرب عمال محطات وقود الغاز الطبيعي المضغوط التابعة للبلدية بسبب عدم دفع رواتبهم المتأخرة لعدة أشهر، مما أدى لإغلاق محطات رئيسية وتعطل الخدمة.

نظام غارق في الفساد يواجه إرادة شعب منتفض

تُظهر هذه الاحتجاجات المتواصلة والمتنوعة، والتي يتصدرها صمود سائقي الشاحنات وغضب المزارعين (الذي شهدناه بحدة في الأيام الأخيرة)، عمق الأزمة التي سببها الفساد المستشري وسوء الإدارة المزمن والسياسات الكارثية للنظام الإيراني.

فبينما يعاني الشعب الإيراني من فقر مدقع وتدهور معيشي غير مسبوق، تستمر السلطات في تبديد ثروات البلاد الطائلة على مشاريع نووية مشبوهة تهدف لامتلاك السلاح النووي، وعلى سياسات خارجية قائمة على تصدير الإرهاب وتأجيج الحروب والفتن في دول المنطقة، مما يضاعف من الأعباء الاقتصادية على كاهل المواطنين ويزيد من عزلة إيران الدولية. هذا النهج الإجرامي ليس سوى استمرار لسياسة نهب ثروات الشعب وتجويعه.

إن الرد الوحيد الذي يملكه هذا النظام الفاشي على صرخات المظلومين هو المزيد من القمع الوحشي والتهديد والاعتقال. لكن هذه الأساليب البوليسية لم تعد تجدي نفعًا أمام شعب قرر أن ينتزع حريته وكرامته.

إن اتساع رقعة الاحتجاجات، وتنوع الفئات المشاركة، وتنامي الوعي بأن لا خلاص إلا بإسقاط هذا النظام برمته، كلها مؤشرات على أن إيران تقف على أعتاب تغيير جذري. فالغضب الشعبي المتراكم، والذي يجد تعبيره اليوم في إضرابات شجاعة وتجمعات جريئة، هو بمثابة السيل الجارف الذي لا يمكن لأي قوة قمعية أن توقفه، وهو ينذر بعاصفة شعبية كبرى قد تقتلع جذور الديكتاتورية الدينية وتعيد إيران إلى حضن الحرية والديمقراطية.

موجز أهم الأخبارلیوم الأحد 1 يونيو

موقع المجلس:
قالت نينا هانسن، من قيادات النقابات العمالية في النرويج، إن آلاف السائقين في جميع أنحاء إيران أوقفوا شاحناتهم للمطالبة بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك الأجور العادلة وظروف العمل الآمنة. وأكدت على مشروعية هذه المطالب وضرورة الحفاظ على كرامة العمال.

برلمانات أوروبية تدعم التغيير الديمقراطي في إيران - “المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025

أعرب اللورد كلارك وروجر ليونز، الرئيسان السابقان لحزب العمال ومؤتمر نقابات العمال في بريطانيا، في بيان مشترك عن دعمهما لإضراب سائقي الشاحنات في إيران. وطالبا بالاهتمام بالمطالب المشروعة للسائقين والدفاع عن حقوقهم النقابية.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأنه منذ تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق في فبراير، ارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% بمقدار 50% ليصل إلى 133.8 كيلوغرام. وقد تتجه الدول الأوروبية نحو تفعيل آلية الزناد (سناب باك) وإعادة فرض العقوبات الدولية على النظام الإيراني.

دعا لارش ريسه، رئيس لجنة أصدقاء إيران الحرة في النرويج والنائب السابق في برلمان هذا البلد، إلى رفض سياسة المهادنة مع النظام الإيراني، مشيرًا إلى الدعم الواسع من المشرعين للمقاومة الإيرانية وبرنامج السیدة مريم رجوي ذي العشر نقاط. وأعلن عن دعم غالبية المجالس التشريعية في أمريكا وبريطانيا وأيرلندا وإيطاليا وألمانيا للمقاومة الإيرانية، وطالب بالاعتراف بحقوق لاجئي أشرف الثالث بموجب الاتفاقيات الدولية.

أعلن اتحاد نقابات سائقي الشاحنات عن اتساع نطاق الإضرابات لتشمل 155 مدينة، وأن المطلب الرئيسي للمحتجين هو الإفراج الفوري عن السائقين المعتقلين. وأكد هذا الاتحاد تمسكه بالمطالب، ودعا إلى دعم مجتمع النقل والشعب الإيراني من أجل إطلاق سراح السائقين المسجونين.

 

أفادت تقارير من مدن جرمهين لنجان وسنندج وبندر عباس وإيلام وأصفهان وكرمانشاه وعباس آباد بأن سائقي الشاحنات مضربون عن العمل على مستوى البلاد بسبب المشاكل الاقتصادية وغلاء الوقود وغياب الدعم التأميني، وأن جميع الشاحنات متوقفة في المواقف. ولهذا الإضراب تأثير كبير على سلسلة التوريد والنقل الداخلي، وليس من الواضح كيف سترد سلطات النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات.

دعم أغلبية البرلمان نرویجی للسيدة مريم رجوي

 

أفادت وكالة رويترز بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشارت في تقريرها السري إلى زيادة بنسبة 50% في مخزون النظام الإيراني من اليورانيوم القريب من درجة تصنيع الأسلحة. وكشف هذا التقرير عن أنشطة سرية مرتبطة بإنتاج أسلحة نووية، وزاد من احتمال إحالة ملف النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
قال مايكل دوران، الباحث في معهد هدسون، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن الاتفاق القوي يعني أن يقوم النظام الإيراني بتفكيك جميع بنيته التحتية النووية، بما في ذلك المواقع تحت الأرض مثل فردو، وأن يوقف قدرات التخصيب وصنع الرؤوس الحربية. كما يجب أن يؤدي هذا الاتفاق إلى إنهاء برنامج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني.
أعلن البيت الأبيض عن تقديم اقتراح محدد للنظام الإيراني لكبح برنامجه النووي، والذي يقول مسؤولون أمريكيون إن قبوله يصب في مصلحة هذا النظام. كما أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها إزاء زيادة مخزونات اليورانيوم وعدم التعاون في عمليات التفتيش. وفي الوقت نفسه، أكد عباس عراقجي أن الخطوط العريضة لهذه الخطة نُقلت إلى طهران عبر وزير خارجية عمان، وادعى أن النظام قدم ردًا مناسبًا.
أعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في برلمان النظام الإيراني، أن النظام لن يتراجع عن حق التخصيب تحت الضغط أو التهديد، وأن هذه القضية غير قابلة للتفاوض. وأكد أن التخصيب مبدأ وطني ويحتل مكانة خاصة في سياسات النظام.
أظهر بحث أجرته جامعة طهران أن نمط الهجرة في إيران تغير من الهجرة من الريف إلى الحضر إلى الهجرة بين المدن، وأن حوالي مليون شخص يهاجرون داخليًا سنويًا. ومع انخفاض معدلات المواليد والوفيات، يهاجر السكان النشطون في إيران إلى المدن والمناطق المركزية بحثًا عن فرص التعليم والعمل.

برلمان مولدوفا: أغلبية تدعم السيدة مريم رجوي ومستقبل إيران الديمقراطي

 

أفادت وكالة أنباء ركنا الحكومية باحتجاز 15 صيادًا إيرانيًا، بينهم قاصر دون 18 عامًا، بسبب دخولهم “غير المقصود” إلى المياه السعودية. وكان هؤلاء الصيادون قد أبحروا من بوشهر في 26 مايو، وبسبب التيارات المائية القوية، انجرفت قواربهم إلى المياه السعودية.

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيون الأحرار مظاهرات في عدة مدن أوروبية وأمريكية

 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ، مقتل 31 فلسطينيا على الأقل وإصابة العشرات إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار، الأحد، قرب مركز توزيع مساعدات في جنوب غزة تديره مؤسسة مثيرة للجدل مدعومة من الولايات المتحدة.

اليوم الحادي عشر من إضراب سائقي الشاحنات في 31 محافظة و155 مدينة

مريم رجوي: المضربون هم صوت ملايين الكادحين الذين نهبهم النظام – يجب إطلاق سراح السائقين المعتقلين فورًا – وعلى الشعب دعمهم

 

يستمر الإضراب الوطني لسائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة لليوم الحادي عشر، اليوم الأحد 1 حزيران / يونيو، وقد عمّ 155 مدينة في عموم المحافظات الـ31 في البلاد. ومع انضمام سائقي سيارات الأجرة في مدن مثل سبزوار وأراك، باتت عائلة النقل الإيرانية الكبرى في صف موحّد من المقاومة والاحتجاج والتضامن.

وتُظهر الصور والتقارير الميدانية الواردة اليوم من محطات الشحن والطرق الحدودية والرئيسية، ومنها طريق أراك–طهران، بندر إمام، خرم‌آباد، كلبايكان، تمرتشين، باشماق، سرخس، تشرمهين، زاهدان، مشهد، سبزوار وأصفهان، أن حركة الشاحنات شبه متوقفة تمامًا، فيما امتلأت المواقف بالمركبات المشاركة في الإضراب، في حين بدا مركز الشحن في طهران خاليًا من الشاحنات.

وأكد السائقون أن اعتقال زملائهم، وبينهم 9 أشخاص في بيجار، لم يضعفهم، بل زاد من وحدتهم وعزيمتهم، مطالبين بإطلاق سراح جميع المعتقلين فورًا ودون قيد أو شرط.

وقد أعلنت نقابة عمال شركة حافلات طهران وضواحيها، في بيان لها، دعمها الكامل لإضراب سائقي الشاحنات، ونددت بالاعتقالات والتهديدات التي يتعرضون لها.

في المقابل، تستمر الضغوط الأمنية على السائقين. ففي يوم الخميس، أعلنت سلطات محطتي الشحن في مباركه وشاهبور أصفهان أنه “سيتم إلغاء كافة أوراق السائقين الذين لا يقومون بالتحميل، وحرمانهم من جميع الخدمات، وفتح ملفات قضائية فورية بحقهم”.

وفي خطبته ليوم الجمعة 30 أيار، قال الملا نوري، إمام جمعة بجنورد: “هناك مشكلة سائقي الشاحنات، وهناك مشكلة الأفران… أعداؤنا يسعون لتحويل أي خلاف صغير إلى فوضى كبيرة”. (قناة أترك، 30 أيار)

من جهته، ادّعى رضا رستمي، رئيس لجنة النقل في غرفة التجارة الإيرانية، في وعد كاذب: “أهم مطالب سائقي الشاحنات تتعلق بالتأمين الاجتماعي، وقد نوقشت هذه القضية بحضور ممثل التأمينات الاجتماعية في لجنة العمران البرلمانية، ومن المقرر إعادة النظر فيها خلال الأسبوع المقبل”.

كما أعلن عباس صوفي، عضو لجنة العمران في برلمان النظام، عن إعداد مشروع عاجل للغاية لمعالجة مطالب السائقين، معترفًا بأن “تعرفة النقل لم يتم تحديثها منذ سنوات” وأن “الأقساط التأمينية الحالية غير قابلة للدفع”. (تين‌نيوز، 31 أيار)

وفي كلمتها خلال مؤتمر “إيران حرة – نحو جمهورية ديمقراطية”، يوم أمس، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “في عهد بزشكيان فقط، تم إعدام 1275 شخصًا، وفي شهر ارديبهشت الإيراني الماضي وحده، تم تنفيذ إعدام 170 شخصًا. لكن على الرغم من كل هذا القمع والاعتقالات، فإن مدن إيران تشهد يوميًا مظاهرات وإضرابات: من المعلمين إلى الخبازين، وسائقي الشاحنات والمتقاعدين. ومنذ عشرة أيام دخل السائقون الكادحون في إضراب. إنهم يصرخون بوجه الظلم، وهم صوت ملايين الكادحين المنهوبين من قبل هذا النظام. أدعو عموم أبناء الشعب إلى دعم الإضراب الوطني لسائقي الشاحنات، وأؤكد أن على النظام أن يطلق سراح السائقين المعتقلين فورًا! لن يطول الزمن حتى تتحول نار الغضب المكبوت لدى الشعب الإيراني إلى انتفاضة منظمة، بقيادة وحدات الانتفاضة، تحرق هذا النظام الظالم وتجعله رمادًا”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 حزيران / يونيو 2025

تأکید برلمانات أوروبية علی دعم المقاومة الایرانیة والتغيير الديمقراطي في إيران

موقع المجلس:
بحضور حشد كبير من الشخصيات الدولية المرموقة، من بينهم برلمانيون ووزراء ورؤساء وزراء سابقون من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى أنصار المقاومة الإيرانية، عُقد “المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، في باريس یوم السبت 31 مایو.

برلمانات أوروبية تدعم التغيير الديمقراطي في إيران - “المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025

تم الإعلان عن بيانات خلال المؤتمر، علی دعم غالبية برلمانات إيطاليا، هولندا، النرويج، مولدوفا، آيسلندا وكوستاريكا، تأييداً لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية ولخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لمستقبل إيران .وقد ألقى المشاركون من البرلمانيين والشخصيات الدولية كلمات خلال المؤتمر، وقدموا خلالها نسخاً من هذه البيانات الموقعة من قبل أغلبيات برلماناتهم إلى السيدة مريم رجوي.

دعم أغلبية البرلمان نرویجی للسيدة مريم رجوي

وأكد بيان “إيران 2025” الذي وقّعت عليه أغلبيات برلمانية من هذه الدول، دعمها لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، وإدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد الحرس الثوري. كما أشار البيان إلى أن الشعب الإيراني في انتفاضة عام 2022 ، قد رفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه او نظام الملالي الحالي، وأعرب عن رغبته في إقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة.

برلمان مولدوفا: أغلبية تدعم السيدة مريم رجوي ومستقبل إيران الديمقراطي

تمحورت النقاشات حول إدانة انتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، والتأكيد على ضعفه المتزايد وأزماته الداخلية، وتقديم خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق لمستقبل إيران. كما دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام، وإنهاء سياسة الاسترضاء، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ودعم نضال الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة من أجل تحقيق جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

دعم أغلبية البرلمان الإيطالي للسيدة مريم رجوي

في كلمتها، أكدت السيدة مريم رجوي أن الحل الحقيقي لأزمة إيران، بما في ذلك برنامجها النووي المثير للجدل، يكمن في تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وسلطت الضوء على الضعف المتزايد للنظام نتيجة انهيار قواعده الإقليمية، وتصاعد التوترات السياسية والغضب الشعبي والأزمات الاقتصادية والاجتماعية العميقة في الداخل، والتي تجلت في مقاطعة أكثر من 90% من المواطنين للانتخابات الصورية. واستعرضت السيدة رجوي الوضع الاقتصادي الكارثي، مشيرة إلى الفساد المنهجي وهدر ثروات البلاد في مشاريع القمع والحرب والإرهاب، مما أدى إلى فقر واسع النطاق وبطالة وحرمان ملايين الإيرانيين من أبسط حقوقهم. ورغم القمع الوحشي والإعدامات المتزايدة، أكدت أن الاحتجاجات والإضرابات الشعبية، بقيادة وحدات الانتفاضة، مستمرة وبقوة، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بخطته ذات النقاط العشر، يمثل البديل الديمقراطي الجاهز لقيادة إيران نحو الحرية. كما حذرت من أن النظام الإيراني، بمشروعه النووي، يقف على مفترق طرق بين “الانتحار أو الهلاك”، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، بما في ذلك تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة لإسقاط هذا النظام وتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم.

مداخلات البرلمانيين والشخصيات الدولية: دعم واسع للمقاومة الإيرانية ودعوات لسياسة حازمة:

شهد المؤتمر سيلاً من الدعم الدولي القوي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأكد المتحدثون، الذين يمثلون طيفاً واسعاً من الآراء السياسية ومن مختلف دول العالم، على ضرورة التغيير الديمقراطي في إيران.

تأکید برلمانات أوروبية علی دعم المقاومة الایرانیة والتغيير الديمقراطي في إيران

جير هاردي، رئيس وزراء آيسلندا السابق، أعرب عن قلقه البالغ إزاء أزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران، وتضامنه مع نشطاء مجاهدي خلق المحكومين بالإعدام.
لارس ریسه، النائب النرويجي السابق، شدد على “الإجماع الدولي غير المسبوق بين المشرعين لدعم آلاف وحدات الانتفاضة داخل إيران وخطة السيدة رجوي”.
أولا إلفستن، الوزير النرويجي السابق، أشار إلى أن “المقاومة الإيرانية تكافح منذ عقود مع آلاف الضحايا” وأعرب عن فخره بدعم أغلبية البرلمان النرويجي للمجلس الوطني للمقاومة.
راسموس هانسون، النائب النرويجي، أكد أن “خطة النقاط العشر هي رسالة قوية جدًا تضمن أن طريق الحرية في إيران هو أيضًا طريق للديمقراطية وحقوق الإنسان”.
ديليا ميست إينارسدوتير، نائبة برلمان آيسلندا، سلطت الضوء على “الدور المركزي الذي تلعبه المرأة في المقاومة الإيرانية” وأعلنت عن دعم أغلبية نواب آيسلندا للبيان المشترك الداعم لنضال الشعب الإيراني.
نايكه غروبيوني، النائبة الإيطالية، أعربت عن تضامنها مع الشعب الإيراني، مشيرة إلى أن “عددًا كبيرًا من النواب الإيطاليين وقعوا إعلانًا رسميًا لدعم خطة السيدة رجوي”.
إيمانويل بوتسولو، النائب الإيطالي، قال إن “نظام الملالي ينهار وهو في وضع صعب”، مؤكدًا أن “البديل الوحيد هو بديل السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
جيانا غانسيا، عضو برلمان مقاطعة بييمونتي الإيطالية، أشادت بروح الصمود في أشرف ودعت أوروبا لأن “تكون في المقدمة لدعم إيران حرة”.
السيناتور روبرتو رامبي، السيناتور الإيطالي السابق، أكد أن “سكان أشرف أبطال” وأن “فلسفة المقاومة الإيرانية هي السلام والتعددية والديمقراطية”، داعيًا إلى تغيير النظام بخطة السيدة رجوي.
السيناتور أنطونيو راتسي، السيناتور الإيطالي السابق، قال إن “السيدة رجوي رمز للصمود من أجل الحرية” وأن “أوروبا يجب أن تنهي عقودًا من الاسترضاء تجاه النظام”.
كارستن مولر، النائب الألماني، شدد على أن “شعب إيران يناضل منذ سنوات طويلة من أجل الحرية وحقوق الإنسان” وأن “تركيزنا الرئيسي هو إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”.
سردار يوكسل، النائب الألماني، أكد أن “النظام في إيران لم يكن قط أضعف مما هو عليه اليوم” وأن “تغيير النظام ممكن وضروري”.
ستيفاني بونغ، عضو برلمان ولاية برلين، قالت “ندعم تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. النظام يصدر الإرهاب. نحن نقف مع شعب إيران.”
كريستيان كالديروني، عضو برلمان ولاية نيدرزاكسن الألمانية، أشار إلى أن “النظام الحالي لا مستقبل له، ولا يمكنه إلا تدمير تاريخ إيران وحريتها وسيادة القانون”.
ليو داوتسنبرغ، النائب الألماني السابق ورئيس DSFI، قال “النظام يواجه تحديًا متصاعدًا من وحدات الانتفاضة” وأن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شريكنا في النضال من أجل الديمقراطية”.
نادين روف، النائبة الألمانية السابقة، دعت إلى دعم النساء الإيرانيات الشجاعات، مؤكدة أن “نساء إيران لسن مجرد ضحايا، بل هن قائدات التغيير”.
توماس لوتسه، النائب الألماني السابق، قال “في ألمانيا هناك وحدة كبيرة عندما يتعلق الأمر بإيران. لا مزيد من التسويات مع النظام.”
البارونة سانديب فيرما، عضو مجلس اللوردات البريطاني، أكدت على ضرورة “تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية” و “إنشاء محكمة خاصة للتحقيق ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية”.
السير آلان ميل، الوزير والنائب البريطاني السابق، مشيدًا بإدارة السيدة رجوي للمقاومة، قال إن “الاسترضاء فشل. لا مزيد من الصفقات. ما نريده هو تطبيق خطة النقاط العشر”.
السير ديفيد كروسبي، النائب البريطاني السابق، ذكر أنه “لطالما كنتُ من مؤيدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته الديمقراطية ذات النقاط العشر”، مؤكدًا أن “إيران ستكون حرة لأن الشعب يريد ذلك”.
ستروان ستيفنسون، عضو سابق بالبرلمان الأوروبي عن اسكتلندا، حذر من بدائل وهمية مثل رضا بهلوي، مؤكدًا أن “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ترفض ديكتاتورية الملالي الدينية، وتسعى لاستبدالها بجمهورية ديمقراطية ومستقلة”.
بن أوني أرديليان، النائب الروماني السابق، روى تجربة سقوط نظام تشاوشيسكو في رومانيا، مشبهاً عناد النظام الإيراني بعناد الديكتاتور الروماني، وقال: “هذا النظام يجب أن ينتهي… لا تخافوا هذا النظام، لا تعقدوا أي صفقات معه”.
باولو كاساكا، عضو سابق بالبرلمان الأوروبي عن البرتغال، شدد على هزائم النظام ووكلائه في المنطقة، وحذر من “قدرتهم على الخداع والكذب”، مؤكداً أن “النضال مهم للغاية لنا جميعًا”.
ديرك يان إيبينك، النائب الهولندي وعضو سابق بالبرلمان الأوروبي، أشار إلى سجل النظام المروع في الإعدامات وتوسع إرهابه إلى أوروبا، وقال: “إدانة النظام وجرائمه ليست كافية. ما نحتاجه هو العمل والوضوح”.
جون بول فيلان، الوزير الإيرلندي السابق ونائب رئيس حزب فاين غايل، أكد على أن “قضيتكم عادلة وصحيحة” ودعمه المطلق لخطة النقاط العشر، معربًا عن اشمئزازه من سياسات الاسترضاء.
جيم هيغينز، الوزير والنائب والسيناتور الإيرلندي السابق، مشيدًا بخطاب السيدة رجوي كـ”مخطط لإيران حرة وديمقراطية”، قال إن “الشعب هو من سيحدث التغيير”، مؤكدًا: “رغم جمال باريس، المكان الذي نريد أن نكون فيه ليس باريس بل طهران.”
مؤتمر “إيران الحرة ۲۰۲۵” بارقة أمل قوية في خضم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. الإجماع الدولي الواسع الذي شهدته هذه التظاهرة، والتأكيد على دعم المقاومة الإيرانية المنظمة وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، يُظهر أن المجتمع الدولي يصل بشكل متزايد إلى نتيجة مفادها أن التغيير الديمقراطي في إيران ليس ممكناً فحسب، بل ضروريٌ أيضاً للسلام والأمن الإقليمي والعالمي. مستقبل إيران، كما تم التأكيد مراراً في هذا المؤتمر، سيُصنع بأيدي شعبها الشجاع وبدعم من الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم.

شرارة إضراب سائقي الشاحنات توحد الشارع نحو مواجهة حاسمة و تفجر أزمات النظام

موقع المجلس:
تشير الأخبار الواردة في 28 و29 مايو/أيار 2025 إلى أن فئات مهنية واجتماعية مختلفة، من عمال وممرضين ومعلمين وسائقين بين المدن وخبازين، قد أعلنت دعمها وتضامنها مع إضراب سائقي الشاحنات، مؤيدةً دعوتهم لمواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبهم [بيان رقم 8 لاتحاد سائقي الشاحنات الإيرانيين، 29 مايو/أيار 2025]. حیث لم تعد الاحتجاجات في إيران مجرد أحداث معزولة، فكل صوت اعتراضي يرتفع من أي شريحة أو منطقة، سرعان ما يجد صداه ويتلاقى مع أصوات أخرى عند مفترق طرق المطالب المشتركة، لتتشكل موجات غضب عارمة تهتف بصوت واحد ضد جور واستغلال نظام الملالي الحاكم.

شرارة إضراب سائقي الشاحنات توحد الشارع نحو مواجهة حاسمة و تفجر أزمات النظام

وقد اتسع نطاق إضراب سائقي الشاحنات في يومه العاشر ليشمل 152 مدينة [بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 31 مايو/أيار 2025]، وبدأت أصداء هذا الدعم تتسرب حتى إلى وسائل الإعلام الحكومية. هذه التطورات تطرح أسئلة جوهرية حول ما تكشفه من تحولات، وعن طبيعة الموقف الذي يجد النظام نفسه فيه، والرسالة التي توجهها هذه الأحداث لنظام الملالي، وأخيراً، عن أي أزمة هي النتاج العكسي لها.

انهيار استراتيجية النظام في السيطرة على المجتمع

لقد سعى “مطبخ القرار” في نظام الملالي لسنوات طويلة إلى فرض أزمات معيشية خانقة على بيوت الإيرانيين ومختلف الفئات المهنية والاجتماعية، بهدف إبقاء ظهورهم منحنية تحت وطأة هذه الضغوط، وشغل تفكيرهم بشكل دائم بتأمين لقمة العيش وشربة الماء. كان الهدف من ذلك هو منع هذه الفئات من النهوض وتشكيل أي إزعاج لهيمنة الملالي. إن لغز أزمة الغلاء والتضخم المستعصية على الحل متجذر في هذه السياسة التي يشرف عليها الولي الفقيه خامنئي مباشرة.

ولكن ما حدث الآن هو تطور مفصلي، حيث وقع النظام الحاكم نفسه في شرك الأزمات التي طالما استثمرها ضد قدرة الشعب على المقاومة. فبعد عمر كامل من محاولات “مطبخ القرار” لإبقاء العمال وسائقي الشاحنات والخبازين والممرضين والمعلمين وجميع الفئات المهنية الأخرى معزولة عن بعضها البعض، ومحرومة من أي اتحادات أو ناطقين باسمها أو ممثلين لها، وذلك لحماية النظام من تهديد قوتهم المتحدة، انقلب السحر على الساحر.

شرارة إضراب سائقي الشاحنات توحد الشارع نحو مواجهة حاسمة و تفجر أزمات النظام

“العقاب الذاتي الديناميكي”: تكاتف شعبي في مواجهة الديكتاتورية

إن نتاج عقود من صناعة الأزمات ضد الشعب الإيراني قد أفضى، في ما يمكن تسميته “بعقاب ذاتي ديناميكي”، إلى ضرورة حتمية لدعم الفئات المختلفة لبعضها البعض، وتوجهها نحو الوحدة في مواجهة ديكتاتورية الملالي الاحتكارية الشمولية. والآن، أصبحت هذه الفئات المهنية والاجتماعية هي التي، بصمودها وكشفها للحقائق وتنويرها، تصب الأزمة في قلب بنية الحكم؛ هذا الحكم الذي، بفعل هذا الصمود والتنوير، يفقد باستمرار رصيده الاجتماعي وتتزايد الشقوق والانقسامات في هيكله. إنه حكم بات عاجزاً عن تغيير الأوضاع حتى لو أراد ذلك، وأصبحت السمة البارزة له في المرحلة الراهنة هي انعدام الكفاءة؛ مرحلة تتسم بولادة أزمات متوازية تتغلغل في صلب هيكل وجسد نظام ولاية الفقيه.

ومن أمثلة ارتداد آثار السياسات الفاشلة، وانعدام الكفاءة المقرون بالكذب، ما نشهده في أزمة الكهرباء الحادة. فهل كان يمكن تصور، قبل الظروف الحالية التي تتوالد فيها الأزمات لتضرب النظام، أن يكون لعامل الكهرباء ارتباط بهيكل النظام وضرورة إصلاحه؟ هذا الوضع بات يُفسر داخل النظام نفسه بأن “إصلاح الهيكل” شرط “لتجاوز أزمة الطاقة”، حيث تتساءل صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية (26 مايو/أيار 2025): “هل يمكن، بدون إصلاحات هيكلية، أن نأمل في تجاوز أزمة الطاقة؟”.

وتُظهر المتابعات أن مسؤولي الحكومة، من بزشكيان إلى وزير الطاقة وجهاز الدعاية للنظام، لم يقدموا فقط تقارير كاذبة للشعب الإيراني بشأن أزمة الكهرباء، بل إن سياساتهم وإدارتهم فاقمت من الوضع الحرج. ومن جهة أخرى، يتم الكشف عن أن استهلاك الكهرباء المنزلي والقطاعات الصناعية “لا يختلف عن المعايير العالمية”. وتضيف “دنياي اقتصاد”: “من هو المتهم بانعدام الكهرباء؟ عدم التوازن، الذي كان يتراوح بين 3 إلى 5 آلاف ميغاوات في صيف 2024، وصل اليوم إلى مستوى 24 ألف ميغاوات، وبدون إيجاد حلول، انتشر انعدام الكهرباء من المنازل إلى محطات الطاقة. تحقيقات ‘دنياي اقتصاد’ تُظهر أن نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء النهائي في القطاع المنزلي بالبلاد لا يختلف عن المعايير العالمية، كما أن حصة استهلاك الكهرباء في القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية مشابهة لدول مثل كوريا الجنوبية وروسيا.” (مما يعني أن المشكلة تكمن في سوء إدارة النظام وليس في استهلاك الشعب أو الصناعة).

نعم، إن إضراباً واحداً، وتضامناً واسعاً معه، ثم آثاره المباشرة في تدفق الأزمات إلى هيكل النظام، كلها تتحدث عن حقيقة أن الوضع الراهن يعني تصدير الالتهاب والاضطراب إلى جسد النظام وتحرير الطاقات الاجتماعية تلتحم ببعضها البعض بهدف توجيه ضربة قاضية ونهائية عبر رافعة الحسم الثوري. إن المعركة المصيرية بين غالبية المجتمع ونظام الملالي تجري فصولها بشكل مادي وملموس في الشوارع على أيدي الفئات المهنية، وهي معركة ذات جوهر سياسي تهدف إلى الحسم النهائي مع ديكتاتورية الولي الفقيه. إن دعم سائر الفئات والقطاعات لاحتجاج وإضراب سائقي الشاحنات والخبازين هو واجب ومسؤولية إنسانية ووطنية في هذه الظروف الاستثنائية، ويجب أن يتم في سياق التغيير الكبير من الديكتاتورية إلى جمهورية ديمقراطية.

إعلاناً قوياً عن دعم دولي لإيران دیمقراطیة و حرة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بشعار إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية، عقد في باريس، فرنسا – 31 مايو/أيار 2025 –مؤتمر “إيران الحرة 2025“، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وشخصيات دولية بارزة ووفود برلمانية من مختلف دول العالم، إعلاناً قوياً عن دعم دولي متزايد لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وتم خلال المؤتمر الكشف عن بيانات تأييد صادرة عن أغلبيات برلمانية في كل من إيطاليا، ومجلس الشيوخ الهولندي، والنرويج، ومولدافيا، وأيسلندا، وكوستاريكا. وأجمعت هذه البيانات، المعروفة بـ”بيان إيران 2025″، على دعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والمطالبة بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس. كما أكدت أن الشعب الإيراني، في انتفاضاته عام 2022، رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء الملكية السابقة أو الاستبداد الديني الحالي، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

أبرز كلمات المتحدثين في المؤتمر:

تحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات والبرلمانيين الذين قدموا وثائق بيانات الدعم الموقعة من أغلبيات مجالسهم التشريعية للسيدة مريم رجوي.

السيدة نايكه غروبيوني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، قالت: “ما نحتفي به اليوم ليس مجرد حدث سياسي، بل هو موقف أخلاقي وعمل تضامني مع شعب يناضل ضد الاستبداد ويستحق الحرية”. ووصفت خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر بأنها “قفزة تاريخية كبيرة ورسالة قوية للعالم”، مؤكدة على أهمية دور المرأة في المقاومة الإيرانية. وأضافت: “اليوم، يرسل البرلمان الإيطالي بأغلبيته رسالة واضحة: لستم وحدكم. يجب علينا اتخاذ خطوات أخرى، وهي الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني لتحقيق مستقبل ديمقراطي في إيران”.
السيد غائير هلمارد هارده، رئيس وزراء أيسلندا السابق، أكد في كلمته: “نحن ندعم الشعب الإيراني ومطلبه بحق تقرير المصير والتحرر من أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو حكم الملالي”. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى “اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام وتصنيف حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب”. وأضاف أن “أكثر من 4000 مشرع وأكثر من 100 من قادة العالم السابقين قد دعموا حتى الآن خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر. هذه الخطة تبشر بخارطة طريق لمستقبل ديمقراطي في إيران وسلام دائم في المنطقة”.
السيد أولا إلفستوين، عضو البرلمان ووزير البيئة النرويجي السابق، تطرق إلى الخوف المتزايد للنظام من المقاومة الإيرانية وقال: “نعلم جميعاً أن النظام يستخدم جماعات الضغط وعملائه لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يجب أن ندعم أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية، وأنا فخور جداً بأننا اليوم، بأغلبية في البرلمان النرويجي، ندعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة. يجب أن نقف ضد أولئك الذين يروجون لحملة الشيطنة التي يقودها الملالي ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة العادلة للشعب الإيراني”.
اللورد ستيف مكيب، عضو مجلس اللوردات البريطاني، تحدث عن دعم أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى أن “نا نشهد اليوم تجمعاً دولياً متنامياً لدعم المقاومة الإيرانية. لقد دعم أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني، الذين تجاوز عددهم الآن 600 عضو، المقاومة الإيرانية، ووعد وزير الداخلية البريطاني البرلمانيين بوضع الإطار القانوني المناسب لإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب”.
كلمة السيدة مريم رجوي:
وفي كلمتها، أعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن شكرها للمشرعين، وتطرقت إلى الأوضاع في إيران والموقف الحالي للنظام و”هزيمة العمود الفقري للفاشية الدينية في المنطقة”. وأكدت أنه بينما “انهارت قاعدة نفوذ النظام التي امتدت 40 عاماً في سوريا بمئة ألف من قواته المقاتلة، وتحطمت بشكل لا يمكن إصلاحه قوته الاستراتيجية التي تعمل بالوكالة”، فإن نظام الملالي في داخل إيران يواجه “تسونامي من التوترات السياسية، والسخط الشعبي، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية”، وأنه “يشعر برعب شديد من ميل الشباب نحو القوة الطليعية ووحدات الانتفاضة”.
شكل مؤتمر “إيران الحرة 2025” وما شهده من إعلانات دعم برلمانية واسعة النطاق، دليلاً قوياً على تزايد الإجماع الدولي حول ضرورة التغيير في إيران، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي كمسار قابل للحياة نحو مستقبل ديمقراطي. إن الرسالة الموجهة من هذا المؤتمر واضحة: الشعب الإيراني ليس وحده، وسعيه نحو جمهورية ديمقراطية يكتسب زخماً ودعماً دولياً متزايداً.

صراخ النظام الایراني علی تصاعد المقاومة الایرانیة

تظاهرات لانصار المقاومة الایرانیة في احدي الدول الاوروبیة

موقع المجلس:
یوم بعد یوم تعلی اصوات و صرخات دوائر نظام الملالي من تعالي دور المقاومة الایرانیة و منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في فضح طبیعت النظام الایراني الوحشیة في المحافل الدولیة. في اعتراف صارخ يعكس حالة الهلع والارتباك التي تعتري أركان نظام الملالي، نشرت صحيفة “جوان أونلاين” التابعة لحرس النظام الإيراني الإرهابي، مقالاً في 29 مايو/أيار، مليئاً بالاتهامات والتحذيرات الموجهة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية. هذا الصراخ، الذي يأتي تحت قناع “التحليل”، ليس سوى دليل إضافي على مأزق النظام الحرج وتعاظم دور المقاومة المنظمة، خاصة بعد أن نجحت كشوفاتها المستمرة في فضح الطبيعة الإرهابية لحرس النظام الإيراني أمام العالم، مما أدى إلى تصاعد المطالبات في العديد من الدول الأوروبية لإدراجه رسمياً على قوائم الإرهاب.

صراخ النظام الایراني علی تصاعد المقاومة الایرانیة

قوات نظام الایراني القمعیة

اتهامات الحرس: مرآة تعكس خوفه من السقوط

يكشف مقال صحيفة الحرس عن حجم القلق الذي يستبد بالنظام من قدرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على تحريك الشارع وتأجيج الغضب الشعبي. فقد جاء فيه: “خلال السنوات الأخيرة، كان أحد أعمال منظمة مجاهدي خلق داخل البلاد هو إثارة الاضطرابات والعنف الداخلي وتقديم الدعم المادي والمعنوي لاستمرار الاضطرابات والتوترات”. وفي محاولة يائسة لربط الاحتجاجات العمالية بـ”مؤامرة” خارجية، أضاف المقال: “كمثال، تسعى منظمة مجاهدي خلق عبر مؤامرة متعددة المراحل إلى تحويل احتجاجات بعض سائقي الشاحنات إلى أداة لمواجهة النظام، وبتعميم ذلك على المجتمع بأكمله، تسعى لإنهاء مشروع الفوضى”.

هذه الاتهامات، التي تصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها “ضلع من أضلاع الفوضى الخفية” و”جماعة منبوذة تسعى لتضميد جراحها”، وتزعم أنها “تعمل بشكل واضح في فريق مشترك مع أمريكا ضد إيران”، لا تعكس قوة النظام بقدر ما تكشف عن رعبه من قدرة المقاومة على تنظيم السخط الشعبي وتحويله إلى قوة تغيير حقيقية.

خشية من فشل المفاوضات وتأثير كشوفات المقاومة

لم يقتصر هلع صحيفة الحرس على الداخل، بل امتد ليشمل القلق من تداعيات فشل المفاوضات مع الولايات المتحدة وتأثير ذلك على الرأي العام. فقد أشارت إلى أنه “بالتزامن مع الضجة الإعلامية حول الكارثة الاقتصادية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع أمريكا، فإن أي طريق مسدود في المفاوضات يمكن أن يصيب المجتمع بالقلق والاضطراب”. وحذرت من أن “في هذا الجو، أي نشر لأخبار كاذبة واستفزازية يمكن أن يؤدي إلى تحريض الرأي العام ودفع المجتمع نحو فتنة جديدة، بحيث تتم مصادرة احتجاجات واستياء الفئات الشعبية وتحويلها إلى ساحة مواجهة مع النظام”. إن هذا التحذير هو في حد ذاته اعتراف بأن “الأخبار الكاذبة والاستفزازية” التي يخشاها النظام ليست سوى الحقائق التي تكشفها المقاومة، والتي تشمل بشكل خاص الكشوفات الأخيرة والمستمرة حول المواقع والأنشطة النووية السرية للنظام، مما يفضح طبيعته الخداعية أمام الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، ويغذي القلق وعدم الثقة عند تعثر المفاوضات، فضلاً عن كشفها لفساد النظام وجرائمه وطبيعته المأزومة.

وامتد قلق صحيفة الحرس ليشمل التأثير الدولي المتنامي للمقاومة الإيرانية. فقد اعترفت بأن “منظمة مجاهدي خلق استطاعت في أوروبا إنشاء مجموعة تُعرف باسم ‘أصدقاء إيران الحرة’ في البرلمان الأوروبي وبرلمانات بعض الدول الأوروبية، وأن لديها ارتباطاً خاصاً بأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ومسؤولين جمهوريين وديمقراطيين في أمريكا”. كما لم تخفِ انزعاجها من مشاركة مسؤولين أمريكيين بارزين مثل مايك بومبيو، ومايك بنس، وجون بولتون، ومؤخراً كيث كلوغ ممثلاً للإدارة الأمريكية الحالية، في المؤتمرات السنوية للمقاومة، معتبرة ذلك تأكيداً على “استمرار السياسة العدائية ضد إيران” ودعماً “لمشروع احتواء إيران”.

إن المقال المطول الذي نشرته صحيفة حرس النظام الإيراني، والذي كان يهدف إلى شيطنة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانیة، قد كشف بشكل لا لبس فيه عن عمق الأزمة التي يتخبط فيها نظام الولي الفقيه، وعن خوفه المرضي من الدور المتعاظم للمقاومة المنظمة. إن هذا الهجوم ليس دليلاً على قوة، بل هو صرخة يأس من نظام يرى نهايته تقترب بفعل كشوفات المقاومة التي فضحت طبيعته الإرهابية للعالم، وبفعل تصاعد الغضب الشعبي الذي تجد فيه المقاومة أرضاً خصبة لتوجيهه نحو التغيير الحتمي. إن المطالبات المتزايدة في أوروبا بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية هي نتيجة مباشرة لهذه الكشوفات، وهي ما يرعب قادة الحرس ونظامهم الآيل للسقوط.

رسمياً فنلندا تُدرج النظام الإيراني على قائمة الدول المتجسسة وتحذر من توظيفه للعصابات الإجرامية

موقع المجلس:
أفادت إذاعة “أوليس” الرسمية الفنلندية (Yle) يوم الخميس 30 مايو/أيار، و في تطور يكشف عن قلق أوروبي متزايد من أنشطة طهران الخبيثة، بأن جهاز الأمن والمخابرات الفنلندي (SUPO) أضاف النظام الإيراني رسمياً إلى قائمته للدول التي تمارس أنشطة تجسس نشطة ضد فنلندا، لينضم بذلك إلى كل من روسيا والصين. هذه الخطوة تأتي مصحوبة بتحذيرات جدية من احتمالية لجوء طهران إلى أساليب أكثر خطورة، بما في ذلك استخدام العصابات الإجرامية لتنفيذ عمليات على الأراضي الفنلندية.

ولم يحدد جهاز (SUPO) بشكل تفصيلي طبيعة المعلومات التي يسعى النظام الإيراني للحصول عليها، لكنه أكد أن من الأساليب الشائعة للأنظمة الاستبدادية هو “التجسس على طالبي اللجوء”، خاصة أولئك الذين يُعرفون بمعارضتهم السياسية أو انتقادهم للسلطات في بلدانهم الأصلية. وأوضح التقييم أن هذه الأنظمة توظف طرقاً متعددة لجمع المعلومات عن معارضيها في الخارج، من بينها “التجسس البشري” الذي يعتمد على تجنيد الأفراد، وفي بعض الأحيان، استخدام أقارب المستهدفين المقيمين في الوطن الأم كوسائل ضغط، بهدف نهائي هو “إسكات أصوات المعارضين في الخارج”. ورغم أن SUPO أشار إلى وجود دول أخرى تمارس التجسس على فنلندا، إلا أنه لم يتم تسميتها.

ويأتي الإعلان الفنلندي في سياق تحذيرات أوروبية متكررة خلال السنوات الأخيرة بشأن تصاعد أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار على أراضيها. ففي 16 مايو/أيار الماضي، كشفت الشرطة البريطانية عن ملاحقة ثلاثة مواطنين إيرانيين في لندن بتهمة التعاون مع أجهزة مخابرات النظام، وتم تصنيف حكومة النظام الإيراني كتهديد للأمن القومي البريطاني. كما اتهم جهاز المخابرات الهولندي في 25 أبريل/نيسان الماضي النظام الإيراني بمحاولة تنفيذ عملية اغتيال في مدينة هارلم صيف 2024، وربط تقريره ذلك بتورط إيراني مزعوم في محاولة اغتيال أخرى فاشلة في مدريد عام 2023.

ما يثير القلق بشكل خاص في تقرير المخابرات الفنلندية هو التحذير من أن النظام الإيراني قد يشكل تهديدات أمنية أوسع نطاقاً لفنلندا، من خلال سيناريو محتمل يتمثل في “استغلال النظام الإيراني للجماعات الإجرامية لتنفيذ عمليات على الأراضي الفنلندية”. وشدد SUPO على أن “استخدام لاعبين بالوكالة، بما في ذلك جماعات الجريمة المنظمة، يُعد جزءاً من نمط سلوك النظام الإيراني”، وأنه “لا يمكن تجاهل احتمال تنفيذ مثل هذه الأعمال في فنلندا”. وأضاف الجهاز أنه تم كشف العديد من مخططات الهجوم المنسوبة لعملاء إيرانيين في أوروبا مؤخراً، وأن هذا النوع من التهديدات في تزايد بدول شمال أوروبا. ووفقاً لتقييم SUPO، فإن النظام الإيراني ودولاً أخرى قد كثفت في الأشهر الأخيرة من اعتمادها على الوسطاء والوكلاء في الأنشطة الاستخباراتية وحتى التخريبية، بهدف التملص من المسؤولية المباشرة.

وتتفق هذه التحذيرات مع ما أعلنته جهات غربية متعددة، بما فيها وزارة الخزانة الأمريكية التي فرضت في 12 مارس/آذار 2025 عقوبات على عصابة إجرامية في السويد مرتبطة بالنظام الإيراني وزعيمها، مؤكدةً استخدام طهران لهذه الشبكات لاستهداف معارضيها في الخارج.

إن الخطوة الفنلندية الأخيرة تمثل إشارة قوية على تزايد الإدراك الأوروبي لخطورة الأنشطة التجسسية والإرهابية التي يمارسها النظام الإيراني، وتؤكد على الحاجة الماسة لسياسة أكثر حزماً ويقظة لمواجهة هذا التهديد المتغير والمتخفي خلف واجهات متعددة.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 31 مايو (2025)

موقع المجلس:

دخل إضراب سائقي الشاحنات يومه العاشر، السبت 31 مايو، مستمرًا في أكثر من 152 مدينة رغم التهديدات والاعتقالات. ويطالب السائقون بتحسين الأجور، وضمان الأمن الوظيفي، ودفع المستحقات في موعدها، وإطلاق سراح المعتقلين. الطرق والمراكز الترانزيتية شبه خالية نتيجة الإضراب.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

وسائل إعلام دولية وصفت الإضراب بأنه تحدٍ واسع النطاق للنظام، بدأ في 22 مايو بمدينة بندر عباس، وسببه الأجور المنخفضة، وارتفاع تكاليف الوقود والتأمين، وسوء الطرق. وسائل الإعلام الحكومية حاولت التهوين من تأثير الإضراب.
تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف عن أنشطة نووية غير معلنة للنظام الإيراني في ثلاثة مواقع، بينها تورقوزآباد، حيث تم تخزين ونقل مواد ملوثة مرتبطة ببرنامج نووي سري بين عامي 2009 و2018. وأشارت الوكالة إلى عدم تقديم النظام إجابات فنية ذات مصداقية.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 31 مايو (2025)في المؤتمر الثاني لإيران الحرة 1404، أكدت السیدة مريم رجوي أن الحل الوحيد لأزمات إيران يتمثل في إسقاط النظام من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. ووصفت هذا الطريق بأنه الأمل نحو مستقبل حر وديمقراطي.
وشددت رجوي على أن الفقر المدقع، والانهيار الاقتصادي، والقمع المتزايد قد دفع المجتمع الإيراني إلى حافة الانفجار، مما يعكس مواجهة حاسمة بين الشعب والحكم الديني.

كما اعتبرت أن “وحدات الانتفاضة” والجيل الشاب المنتفض يشكلون المحرك الرئيسي لحركة الحرية، مؤكدة أن النظام مرعوب من تنامي نفوذ المقاومة داخل المجتمع.رجوي أوضحت أن المشروع النووي للنظام الإيراني وضعه في مأزق يفرض عليه خيارين: الموت أو التراجع، معتبرة أن الإطاحة الكاملة بالنظام هي الحل الوحيد.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 31 مايو (2025)

في مدينة زاهدان، كثفت وحدات الانتفاضة من أنشطتها دعمًا لإضراب سائقي الشاحنات، ونشرت لافتات تصف السائقين بأنهم عمال مضربون يواجهون الظلم والتمييز رغم الظروف الصعبة والعمل المتواصل.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 31 مايو (2025)

البروفيسور أليخو فيدال كوادراس كشف في مقابلة أن النظام الإيراني استخدم شبكات مافيا أوروبية، منها شبكة هولندية، لتنفيذ محاولات اغتيال، بما في ذلك محاولة اغتياله شخصيًا، مما يشير إلى استخدام الإرهاب كوسيلة لتصفية المعارضين.

مايكل دوران من معهد هدسون قال لقناة فوكس نيوز إن أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني لا معنى له ما لم يتم تدمير البنية التحتية النووية بالكامل، مشيرًا إلى أن أجهزة الطرد المركزي غير النشطة لا تزال تمثل تهديدًا.
“وول ستريت جورنال” أفادت بأن واشنطن تسعى لصياغة اتفاق إطار مع إيران يتضمن وقف التخصيب، مع تحذيرات أمريكية بأن رفض طهران لهذه الشروط ستكون له عواقب وخيمة.
السيناتور جاكي روزن أعلنت عن مشروع قانون يجعل العقوبات الأمريكية على قطاعي الطاقة والسلاح في إيران دائمة، مما يلغي بند الانقضاء في قانون العقوبات الإيراني ويمنع النظام من تمويل الإرهاب.

وحدات الانتفاضة في زاهدان نظام الملالي يحتجز حرية إيران وأمن المنطقة رهينة

تقرير صادر عن جهاز حماية الدستور في النمسا كشف عن نشاط استخباراتي إيراني وبرنامج نووي سري، مما أثار احتجاج طهران واستدعاء القائم بالأعمال النمساوي.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 31 مايو (2025)صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني عبّرت عن قلقها من الدور المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في الاحتجاجات، معتبرة أن هذا النفوذ المنظم يعكس حالة الرعب الأمني داخل النظام.

24 مايو - إضراب سائقي الشاحنات في سمنان

سدود طهران تواجه أزمة مياه حادة، حيث لم يتبق سوى 16% من سعتها، بانخفاض 47% عن المتوسط، ما يهدد الإمدادات الأساسية للعاصمة.
عدد المتسربين من التعليم في إيران بلغ نحو 928 ألف طالب خلال العام الدراسي 2023-2024، مع تسجيل أعلى معدل تسرب في المرحلة المتوسطة.

26 مايو سائقو قلابات ومشغلو آليات في صدرا يضربون: "تعبنا من الظلم!"

في غزة، أسفرت الغارات الجوية عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا خلال يوم السبت، وبلغ عدد القتلى في 24 ساعة فقط 83 شخصًا، وسط تصاعد القصف على جباليا ورفح وخان يونس، ما أثار قلقًا دوليًا متزايدًا.

مريم رجوي: الحل لبرنامج تصنيع القنبلة الذرية: تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
عقد اليوم السبت 31 مايو ثاني مؤتمر إيران الحرة 2025– إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية بحضور عدد كبير من النواب و شخصيات سياسية من مختلف دول الأوروبية بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية . والقت السيدة مريم رجوي في هذا المؤتمر كلمة وفيما يلي نصها:

أيها النواب المحترمون!

أصحاب السعادة والحضور الكرام!

يسعدنا أن نستضيفكم اليوم في بيت المقاومة الإيرانية. فأهلاً وسهلاً بكم!

ونوجّه التحية لأخواتنا وإخواننا في أشرف 3 الذين يشاركوننا هذا الاجتماع من بُعد.

أيها الأصدقاء الأعزاء!

إن مقاومة الشعب الإيراني، المرتكزة على النضال والتضحيات ضمن حركة منظمة، وبسواعد جيلٍ شابٍ ثائر، تواصل كفاحها من أجل التغيير الجذري في إيران، لإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية.

الحل الحقيقي لقضية إيران

لقد أبرزت التطورات العاصفة خلال العام الماضي أكثر من أي وقت مضى الأهمية المحورية لبديل ديمقراطي يمثل الحل الحقيقي لقضية إيران.

ففي السنة الماضية، انهارت قوة النظام الإيراني في قاعدته الرئيسية التي بناها على مدى أربعين عاماً في سوريا رغم وجود مئة ألف عنصر من قواته العسكرية هناك.

كما أن وكيله الاستراتيجي، رغم امتلاكه ترسانة تضم 150 ألف صاروخ، فقد تعرّض لضربة قاصمة لا يمكن تعويضها، وتراجعت أذرعه الحربية والإرهابية في العراق إلى حالة من الشلل والانكماش.

والأهم من ذلك، أنّ هذا النظام يواجه داخل إيران موجة عارمة من التوترات السياسية، والغضب الشعبي، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، في حين قاطع أكثر من 90٪ من المواطنين عروضه الانتخابية خلال العام الماضي.

ولكن، كيف دفعت هذه التحولات الكبرى بالنظام إلى مثل هذا الموقع الضعيف؟

الوضع الاقتصادي والاجتماعي الكارثي في إيران

اسمحوا لي أن أستعرض بإيجاز حال النظام الحاكم في إيران من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حتى تتضح لنا أبعاد هذا التدهور.

مريم رجوي: الحل لبرنامج تصنيع القنبلة الذرية: تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

وللوقوف على عمق الكارثة الاقتصادية يكفي أن نستمع إلى بعض خطابات رئيس جمهورية خامنئي، حيث لا يكفّ عن التذمّر من مختلف أنواع الاختلالات:

اختلال في الميزانية، الطاقة، المياه، الكهرباء، الغاز، الأدوية، الخبز، التعليم، الخدمات الصحية، وسائل النقل العام، وغير ذلك الكثير.

إنّه يعترف بهذه النواقص الفادحة سعياً لتهدئة غضب الشعب المحتج، لكنه يتعمّد إخفاء الحقيقة الأهم: وهي كيف يُهدر الجزء الأكبر من ثروات البلاد في المشاريع النووية والصاروخية والحروب التي يثيرها النظام في المنطقة، وكيف أنّ عقوداً من النهب المنظم قد أدّت إلى مشكلات اقتصادية عميقة أصبحت خارج السيطرة.

اليوم، فإن كبريات المؤسسات المالية والاقتصادية التابعة للدولة قد أفلست أو أصبحت على شفا الإفلاس، من المصارف وشركات التأمين إلى مؤسسات الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد.

مريم رجوي: الحل لبرنامج تصنيع القنبلة الذرية: تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

لقد حصل النظام الحاكم خلال السنوات الأربع الماضية على عائدات كبيرة من بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية. لكن آلة القمع والحرب تبتلع كل تلك العائدات، ولا يصل منها شيء إلى أبناء الشعب المهضومة حقوقهم.

إن عجز الميزانية يتفاقم سنة بعد أخرى، وقد أنهك الحكومة الخاضعة لأوامر خامنئي بالكامل.

وأصبح التضخم المرتفع وسيلة لنهب جيوب المواطنين، حيث انهارت القدرة الشرائية للناس، وتحول الريال الإيراني إلى واحدة من أضعف العملات في العالم.

مريم رجوي: الحل لبرنامج تصنيع القنبلة الذرية: تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانيةأما الاستثمار في العديد من القطاعات فقد اقترب من الصفر، وتزداد كل عام وتيرة هروب رؤوس الأموال الوطنية إلى الخارج.

ويمكن رؤية هذا الانهيار السريع في الاقتصاد الإيراني بوضوح من خلال النقص الحاد في الغاز والكهرباء.

وكما تعلمون، تحتل إيران المرتبة الثالثة عالميًا في احتياطي النفط، والثانية في احتياطي الغاز.

ومع ذلك، يتم استيراد جزء كبير من البنزين الذي تحتاجه البلاد من الخارج.

وقد بلغ عجز النظام عن تأمين الكهرباء والغاز حدًا يجعل مدن إيران تعيش يوميًا في الظلام لعدة ساعات.

ونتيجة لذلك، تعطلت أعمال الناس، واضطربت أنشطة المدارس والجامعات، وتوقفت الكثير من الوحدات الإنتاجية عن العمل، مما أطلق موجة جديدة من البطالة.

لقد أنفق هذا النظام أكثر من 2000 مليار دولار على المشاريع النووية، في حين لا يتجاوز إنتاج الكهرباء من المفاعل النووي نسبة 2٪ من مجمل الكهرباء في إيران.

ولو كان النظام قد خصّص فقط 10٪ من هذه التكاليف لبناء محطات للطاقة الشمسية أو الغازية، لما كان الشعب الإيراني يعاني اليوم من كل هذا الفوضى والخراب في حياته اليومية.

تجتاح المجتمع الإيراني موجة مروّعة على شكل “تسونامي” من الحرمان، حيث جرى تجريد عشرات الملايين من المواطنين من احتياجاتهم الأساسية، ودفعهم إلى التشرد وانعدام المأوى.

لقد قضى هذا النظام على الأمان الوظيفي، وحرَم شرائح واسعة من الشعب من التأمين والعلاج. كما صَعَّب الوصول إلى التعليم، والإنترنت، والسكن، والنقل العام الرخيص. ومن خلال تقليل كلفة اليد العاملة إلى الحد الأدنى، دفع المجتمع إلى حافة الانفجار والعصيان.

أكثر من 95٪ من الشريحة التي تُقدّر بـ20 مليون عامل في البلاد باتوا يعملون بصورة غير رسمية، أي أنهم بلا استقرار وظيفي، وأعمالهم مؤقتة بلا مستقبل.

ربع السكان، نتيجة للفقر والتشرد، لجؤوا إلى الضواحي المحرومة، ولا شك أن الضحية الأولى في هذه الأوضاع هن النساء والأطفال.

نقص المياه، وفي بعض المناطق حتى مجاعة مائية، قد وضع شريحة كبيرة من سكان البلاد تحت ضغط خانق. المياه في إيران قضية سياسية بامتياز. نعم، لقد نُهبت المياه على يد الحرس الثوري، وسياسات خامنئي المعادية للوطن قد ألحقَت أضراراً جسيمة بالمصادر الاستراتيجية للمياه في البلاد.

وباختصار، يمكن تلخيص سمة المجتمع الإيراني في العداء العام للنظام. فالأغلبية الساحقة من الشعب، في أحاديثهم اليومية، يضعون أنفسهم في مواجهة النظام، ويقولون: “هم” و”نحن”.

لقد نشأ وادٍ عميقٌ لا يُردم بين الطرفين.

وخلال العقود الماضية، فرض النظام رقابة أمنية ومخابراتية مشددة على المصانع والجامعات عبر ميليشيا البسيج.

ومؤخرًا، تم توقيع اتفاق رسمي بين قوة الشرطة القمعية ووزير التربية والتعليم في النظام، لوضع المدارس والتلاميذ والمعلمين تحت سلطة جهاز القمع الأمني.

يُقدّر عدد الاعتقالات السنوية بما لا يقل عن مليون إلى مليون ونصف مواطن.

وخلال الأشهر العشرة من حكم بزشكيان وحده، تم تنفيذ أكثر من 1275 حكم إعدام، بينهم 170 شخصًا في شهر ارديبهشت الإيراني الماضي وحده.

لكن رغم كل هذا القمع والملاحقات، تبقى المدن الإيرانية مسرحًا يوميًا للاحتجاجات والإضرابات، من عمّال النفط والغاز والبتروكيماويات، إلى المزارعين والممرضين والمعلمين وعمال المناجم، وصولًا إلى الخبازين وسائقي الشاحنات والمتقاعدين.

ومنذ نحو عشرة أيام، دخل سائقو الشاحنات الشرفاء في 152 مدينة من أصل 31 محافظة في إضراب شامل، وارتفع صوتهم عاليًا ضد اللاعدالة.

إنهم اليوم صوت ملايين الملايين من أبناء الشعب الكادح الذين نهبهم هذا النظام.

حقاً، لماذا لا يتلقى هؤلاء السائقون أي استجابة لمطالبهم، وهي من أبسط حقوقهم، ويُقابلون بدلاً من ذلك بالاعتقال؟

أتوجّه إلى الشعب الإيراني الشريف وأقول: تضامنوا معهم، ادعموا هذا الإضراب العام!

يجب الإفراج عن السائقين المعتقلين فوراً.

لقد بلغ السيل الزبى لدى الخبازين الشرفاء، الذين يكدحون لتأمين لقمة عيشهم ولقمة عيش الناس، بسبب غلاء الطحين وانقطاع الكهرباء وخراب جهودهم اليومية.

وقد وجّهوا تحذيرًا واضحًا: لن يقفوا مكتوفي الأيدي.

وفي السجون أيضًا، لا تزال صيحات السجناء السياسيين تتردد كل يوم ثلاثاء في حملة “لا للإعدام”، دون انقطاع.

فهم، بشجاعتهم المتواصلة، يُلهِمون المجتمع الإيراني أسبوعًا بعد أسبوع.

وقد دخلت هذه الحملة مؤخرًا أسبوعها السبعين، وانتشرت في 45 سجنًا مختلفًا. التحية لهم جميعًا!

كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية في 18 نوفمبر 2024: «كان الشاه يتحدث بشكلٍ هزلي ومتناقض عن ما أسماه “الثورة البيضاء”،

وكان الشيخ، بمكره ونفاقه، يدّعي ما سمّاه “الثورة الإسلامية”.

أما نحن، فقد كنا وما زلنا وسنظل، منذ زمن بعيد، نناضل في بحر من النار والدم من أجل ثورة ديمقراطية جديدة، بمشاركة جميع فئات وطبقات الشعب المظلوم،

مهما كان الثمن، ومهما طال الزمن».

نعم، لن يطول الوقت حتى تتحوّل نيران الغضب المكبوت لدى الشعب الإيراني إلى انتفاضة منظمة، تتقدّها وحدات الانتفاضة، لتحرق عرش هذا النظام الظالم وتحوّله إلى رماد.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: البديل الجاهز

إن أخطر ما يواجهه النظام الإيراني اليوم هو وجود بديل قوي وجاهز، يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يُجسد تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية.

هذا البديل يمتلك كل المقوّمات الضرورية لإسقاط الديكتاتورية الدينية، ويقود نضالًا فاعلًا ومتفانيًا من أجل تنظيم انتفاضة شعبية كبرى لإسقاط النظام.

إنها معركة قوية، تمضي بثبات نحو النصر، مستندة إلى الجيل الشاب المنتفض في إيران، وفي طليعتها مجاهدو الحرية ووحدات الانتفاضة.

ورغم أن أنشطة وعمليات وحدات الانتفاضة تخضع لرقابةٍ كاملة في الإعلام الغربي، فإنها تمضي قُدماً بصفتها القوة الطليعية في هذا النضال، وهذا ما يُرعب الملالي.

لقد دبّ الرعب في قلوبهم من توجّه الجيل الشاب المتزايد نحو منظمة مجاهدي خلق وهذه المقاومة.

والمحاكمات الغيابية التي تُعقد كل أسبوعين في طهران بحق 104 من أعضاء ومسؤولي المقاومة والمجاهدين ليست سوى انعكاس لهذا الرعب.

شبكة مجاهدي خلق الواسعة في قطاعات المجتمع المختلفة مكّنتها من الوصول إلى أدقّ المعلومات السرّية في النظام.

وبفضل هذه الشبكة، تمكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل ثلاثة أسابيع في واشنطن من كشف أحد المواقع النووية السرية للنظام في سمنان.

النظام الكهنوتي في مفترق طرق: الانتحار أو الموت

طوال 34 عامًا، لم تسمح المقاومة الإيرانية، عبر كشفها المتواصل للمواقع والمشاريع النووية السرّية للنظام، بأن يُفاجأ العالم بامتلاك ديكتاتورية إرهابية لقنبلة نووية.

ففي عام 2002، كشفت المقاومة عن موقعي نطنز وأراك النوويين السريين، الأمر الذي أجبر خامنئي حينها على تعليق تخصيب اليورانيوم مؤقتًا، والسماح بإغلاق بعض المواقع تحت إشراف دولي.

لذا يجب على العالم أن يكون يقظاً، وأن يمنع، من خلال سياسة حازمة، تكرار خداع الملالي ومراوغتهم.

واليوم، يقرّ النظام نفسه بأن مشروعه النووي قد بلغ مفترق طرق: الانتحار أو الهلاك.

الخيار الأول: أن يتخلى خامنئي عن هذا المشروع المعادي للوطن ويوقف التخصيب. لكنه طالما تهرّب من هذا المسار، لأنه ربط بقاء النظام بهذا المشروع.

فأي خطوة للتراجع عنه تعني نسف هيمنة المرشد، وتسريع سقوط النظام برمّته.

أما الخيار الثاني هو الاستمرار في محاولة الحصول على القنبلة الذرية.

وإصرار النظام على توسيع برنامجه الصاروخي ومشاريعه الذرية، إلى جانب مواصلة إرهابه المنظم، يؤكد مضيه في هذا الطريق.

وقد كُشف مؤخرًا عن أحدث عمليات إرهابه في بريطانيا.

نعم، النظام الذي يدعم الهجمات الصاروخية على الملاحة الدولية في البحر الأحمر،

والنظام الذي يمعن في الإعدامات والتعذيب بشكل متزايد وواسع النطاق،

لا يسير إلا في طريق الانتحار السياسي.

ولكن، كما قلتُ سابقًا: هذه استراتيجية وصلت إلى طريق مسدود.

ومصير استراتيجية خامنئي هو: الانتفاضة… ثم السقوط.

دعم مقاومة الشعب الإيراني

وفي هذا السياق، أوجّه التحية إليكم جميعًا، أنتم النواب والمشرّعون الذين كنتم وراء بيانات دعم صادرة عن أغلبية برلمانات: إيطاليا، النرويج، مولدوفا، آيسلندا، كوستاريكا، الأرجنتين، ومجلس الشيوخ الهولندي، إضافة إلى برلمانات ولايات براندنبورغ وساكسونيا في ألمانيا…التحية لكم على دعمكم لمقاومة الشعب الإيراني.

بما يعود إلى السياسة الدولية، فإن وصول الأوضاع في إيران إلى هذه المرحلة، أسقطَ كلّ الخيارات الوهمية التي أثبتت فشلها في الساحة الدولية.

قضية إيران لا حلّ لها إلا واحدًا: إنه بيد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

فإرهاب هذا النظام وإثارته للحروب في المنطقة لا يمكن وقفه إلا بتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

كما أن برنامج تصنيع القنبلة النووية ليس له إلا مخرج واحد: إسقاط النظام بيد الشعب والمقاومة الإيرانية.

ومن هنا، فإن دعوتنا لأوروبا والعالم ملحّة وواضحة في هذا الصدد:

إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم التنظيمات الإرهابية؛

الاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي؛

الاعتراف بكفاح وحدات الانتفاضة ضد الحرس المجرم.

نعم، إن حرية إيران هي ضمان السلام في المنطقة والأمن في العالم.

وكما قال مسعود رجوي فی 18 نوفمبر2024:

«إنّ إيران تصارع في قبضة الشياطين المعمّمين وسط الإعدام والفقر والفساد والظلام،

لكن في النهاية، لا بدّ أن يتحوّل أجملُ وطن إلى بستان من الحرية والعدالة».

أشكركم جميعًا.

المصدر: موقع مريم رجوي

زاهدان.. نشاط ثوریة لوحدات الانتفاضة تحدیاً جريء للأجواء القمعية والمراقبة الأمنية المشددة

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة یوم الجمعة 31 مايو/أيار 2025 – و في تحدیاً جريء للأجواء القمعية والمراقبة الأمنية المشددة، نفذت سلسلة من الأنشطة الثورية في مدينة زاهدان. حیث شملت هذه الأنشطة توزيع المنشورات وتعليق لافتات كبيرة في أنحاء متفرقة من المدينة، حاملة شعارات وبيانات تعكس غضب الشعب الإيراني وتطلعه إلى إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية. وقد تمت هذه العمليات بشجاعة لافتة تحت أنظار عناصر النظام وكاميرات المراقبة المنتشرة.

وحدات الانتفاضة في زاهدان نظام الملالي يحتجز حرية إيران وأمن المنطقة رهينة

رسائل قوية ضد القمع والفساد ومن أجل الحرية

حملت اللافتات والمنشورات التي وزعتها وحدات الانتفاضة في زاهدان رسائل واضحة ومباشرة، تستعرض معاناة الشعب وتؤكد على حتمية المقاومة:

إدانة قمع الحريات والاحتجاجات: أشارت الكتابات إلى أن “الولي الفقيه خامنئي يرد على مطالب الخبازين الكادحين بهجوم قوات الأمن القمعية والغاز المسيل للدموع والفلفل”، وأن النظام “اتخذ من حرية الشعب الإيراني وأمن المنطقة رهينة”.

وحدات الانتفاضة في زاهدان نظام الملالي يحتجز حرية إيران وأمن المنطقة رهينة

فضح آلة الإعدام وخوف النظام: أكدت الشعارات أن “تصاعد الإعدامات يُظهر خوف خامنئي ونظام ولاية الفقيه من انفجار غضب الشعب”، وأن “آلة إعدام خامنئي حولت شهر أرديبهشت (أبريل/مايو) إلى أكثر الشهور دموية في السنوات الأخيرة بإعدام 170 شخصاً”. وتم التنديد بـ “لامبالاة وتقاعس المجتمع الدولي الذي يشجع الملالي على تصعيد الوحشية والجريمة”. وأكدت أن “انتفاضة الشعب لا يمكن قتلها ولا إخمادها”.
التأكيد على حقوق الشعب ورفض الديكتاتورية: برزت شعارات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي لعام 2025″، و”بلوشستان واعية وتنبذ الشاه والملالي”، مع الإشارة إلى أن “أعلى نسبة من إعدامات أبريل/مايو كانت من نصيب مواطنينا البلوش”. ورددت شعارات أخرى مثل “لا للتاج ولا للعمامة، انتهى أمر الملالي لعام 2025″، و”لا للشاه ولا للملالي، عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”، و”الديكتاتورية هي الديكتاتورية سواء كانت بعمامة أو بتاج لعام 2025”.
فضح فساد النظام ومعاناة الكادحين: تم التأكيد على أن “السائقين هم كادحون يعيشون في أصعب الظروف رغم عملهم الشاق ليلاً ونهاراً”، وأن “طالما هذا النظام في السلطة، سيزداد الفقر والتمييز والفساد”.

وحدات الانتفاضة في زاهدان نظام الملالي يحتجز حرية إيران وأمن المنطقة رهينة

 

الدعوة للمقاومة والانتفاضة كسبيل وحيد للخلاص: شددت الرسائل على أن “السيادة هي أبسط الحقوق التي اغتصبها الملالي المجرمون، والشعب الإيراني ومقاومته لن يهدأوا حتى استعادتها لعام 2025″، وأن “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد للخلاص من الفقر والتمييز والبطالة والفساد الحكومي الممنهج في ظل حكم ولاية الفقيه”. وأضافت أن “وحدات الانتفاضة ستمزق أوصال نظامكم بنداً بنداً لعام 2025″، وأن “الثورة الديمقراطية ستنتصر بتضحيات الشعب الإيراني وفداء وحدات الانتفاضة”. ومن بين الشعارات القوية التي تم تداولها: “نفضل أن نموت واقفين على أن نعيش راكعين لعام 2025”.
رسالة تحدي في قلب القمع

تأتي هذه الأنشطة الشجاعة لـ وحدات الانتفاضة في زاهدان في وقت يواجه فيه النظام الإيراني موجات متلاحقة من الاحتجاجات والإضرابات في مختلف القطاعات، من الخبازين إلى سائقي الشاحنات والمتقاعدين، وسط أزمات خانقة في المياه والكهرباء وتضخم جامح. إن قدرة هذه الوحدات على التحرك ونشر رسالتها رغم القبضة الأمنية، تُظهر مدى تصميم الشباب الإيراني على مواصلة النضال وتحدي آلة القمع.

زاهدان.. نشاط ثوریة لوحدات الانتفاضة تحدیاً جريء للأجواء القمعية والمراقبة الأمنية المشددة

وتؤكد هذه الفعاليات أن محاولات النظام لبث الخوف من خلال الإعدامات والاعتقالات لم تفلح في إخماد جذوة المقاومة، بل على العكس، يبدو أنها تزيد من إصرار الشعب على المطالبة بحقوقه كاملة، وفي مقدمتها إسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تلبي تطلعات جميع الإيرانيين نحو الحرية والعدالة والازدهار.

نيويورك بوست: استمرار برنامج إيران للأسلحة النووية خلافاً لتقييم واشنطن

موقع المجلس:
في كشف مثير قد يعقد الجهود الدبلوماسية الجارية، أفادت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية في تقرير للصحفي بنيامين واينثال من “فوكس نيوز” بتاريخ 28 مايو/أيار 2025، بأن تقريراً استخبارياً نمساوياً جديداً يؤكد أن النظام الإيراني يواصل بنشاط برنامجه للأسلحة النووية، والذي يمكن استخدامه لإطلاق صواريخ بعيدة المدى. هذه المعلومات الاستخباراتية المذهلة، الصادرة عن مسؤولين نمساويين، تتناقض بشكل صارخ مع تقييم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (ODNI).

ووفقاً لـ”نيويورك بوست”، كتب المكتب الاتحادي لحماية الدستور في النمسا (جهاز المخابرات الداخلية النمساوي) يوم الاثنين 26 مايو/أيار في تقرير استخباري: “سعياً لتأكيد وفرض طموحاتها السياسية الإقليمية، تسعى جمهورية إيران الإسلامية إلى إعادة تسليح شاملة، مع أسلحة نووية لجعل النظام محصناً ضد الهجوم ولتوسيع وترسيخ هيمنتها في الشرق الأوسط وما وراءه”. وأضاف تقرير جهاز المخابرات الداخلية النمساوي أن “برنامج تطوير الأسلحة النووية الإيراني متقدم جداً، وإيران تمتلك ترسانة متنامية من الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس حربية نووية لمسافات طويلة”.

كما نقلت “فوكس نيوز ديجيتال”، بعد مراجعتها لوثيقة استخباراتية، أن “إيران طورت شبكات متطورة للتهرب من العقوبات، استفادت منها روسيا”.

وتشكل هذه النتائج النمساوية تحدياً لتقييم الاستخبارات الأمريكية. ففي مارس/آذار الماضي، أبلغت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد (في سياق إدارة ترامب المذكورة)، لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ بأن مجتمع الاستخبارات الأمريكي “يواصل تقييمه بأن إيران لا تقوم ببناء سلاح نووي وأن الولي الفقيه علي خامنئي لم يأذن ببرنامج الأسلحة النووية الذي علقه في عام 2003″.

وفي تعليقه لـ”فوكس نيوز ديجيتال” على الاختلافات بين التقريرين، قال ديفيد أولبرايت، الفيزيائي ومؤسس ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن: “تقرير مكتب مدير الاستخبارات الوطنية عالق في الماضي، وهو من بقايا تقدير الاستخبارات القومية الأمريكي الخاطئ غير السري لعام 2007”. وأضاف أولبرايت أن “التقرير النمساوي بشكل عام مشابه للتقييمات الألمانية والبريطانية. كلتا الحكومتين، بالمناسبة، أوضحتا لمجتمع الاستخبارات الأمريكي في عام 2007 أنهما تعتقدان أن التقييم الأمريكي بأن برنامج الأسلحة النووية الإيراني انتهى في عام 2003 كان خاطئاً”. ونقل عن مسؤول ألماني قوله إن الولايات المتحدة أساءت تفسير البيانات التي كانت بحوزة الجميع. واعتبر أولبرايت أن النتائج النمساوية بأن طهران تعمل على برنامج أسلحة ذرية نشط “تبدو واضحة بما فيه الكفاية”.

وأشارت “نيويورك بوست” إلى أن النتائج الاستخبارية النمساوية قد تكون “عقبة غير مرغوب فيها” في عملية مفاوضات الرئيس ترامب لحل الأزمة الذرية مع حكام إيران، لأن البيانات الواردة في التقرير تشير إلى أن النظام لن يتخلى عن سعيه لتأمين سلاح نووي. ورداً على الاستخبارات النمساوية، صرح مسؤول في البيت الأبيض لـ”فوكس نيوز ديجيتال” بأن “الرئيس ترامب ملتزم بألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي أو القدرة على بنائه”.

إرهاب الدولة الإيرانية وأنشطتها الخفية

أكد التقرير النمساوي، المكون من 211 صفحة والذي يغطي التهديدات الملحة للديمقراطية في النمسا، على خطر النظام الإيراني كدولة راعية للإرهاب (وبرنامجها غير القانوني للأسلحة الذرية) 99 مرة. وأشار إلى أن “فيينا هي موطن لواحدة من أكبر سفارات جمهورية إيران الإسلامية في أوروبا، والتي تخفي ضباط استخبارات بغطاء دبلوماسي”. وذكر جهاز المخابرات النمساوي أن “أجهزة المخابرات الإيرانية معتادة على تطوير وتنفيذ استراتيجيات التفافية لشراء المعدات العسكرية والتقنيات الحساسة المتعلقة بالانتشار النووي ومواد أسلحة الدمار الشامل”.

وفي هذا السياق، ذكّر المقال بإدانة محكمة بلجيكية عام 2021 لأسد الله أسدي، وهو دبلوماسي إيراني سابق كان مقره في فيينا، بتهمة التخطيط لتفجير اجتماع للمعارضة الإيرانية(منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) عام 2018 حضره عشرات الآلاف من المعارضين الإيرانيين خارج باريس، وهو الاجتماع الذي حضره رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق ومحامي الرئيس ترامب الشخصي آنذاك.

كما كشفت “فوكس نيوز ديجيتال” في عام 2023 عن مجموعة جديدة من التقارير الاستخباراتية الأوروبية أظهرت أن إيران سعت لتجاوز العقوبات الأمريكية والأوروبية لتأمين تكنولوجيا لبرنامج أسلحتها النووية بهدف اختبار قنبلة ذرية. ووثقت وكالات استخبارات أوروبية قبل عام 2015 وبعد الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) أن طهران واصلت جهودها لتأمين تكنولوجيا بشكل غير قانوني لبرامج أسلحة الدمار الشامل الذرية والبيولوجية والكيميائية. وأشار التقرير الاستخباري النمساوي أيضاً إلى أن النظام الإيراني یزود حركة حزب الله المصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، وكذلك الميليشيات السورية، بالأسلحة.

نيويورك بوست: استمرار برنامج إيران للأسلحة النووية خلافاً لتقييم واشنطن

وامتنع متحدث باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية عن التعليق لـ”فوكس نيوز ديجيتال”، بينما لم ترد وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي الأمريكي على الفور على استفسارات الصحافة.

نوفيل أوبسرفاتور: نظام إيران يوظف شبكات إجرامية لتنفيذ هجمات إرهابية ضد معارضيه في فرنسا وأوروبا

موقع المجلس:
كشفت أسبوعية “نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية (المعروفة أيضاً بـ”نوفيل أوبس“) في عددها الصادر بتاريخ 27 مايو/أيار 2025، عن تفاصيل مقلقة حول أساليب عمل النظام الإيراني في استهداف معارضيه في أوروبا. ويسلط التحقيق، الذي حمل عنوان “مجرمون صغار ونمط متكرر لعمليات الظل للنظام الإيراني على سلسلة من الهجمات في فرنسا”، الضوء على كيفية اعتماد طهران على شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات سياسية في الخارج، بما في ذلك الترهيب وحتى محاولات الاغتيال.

وذكرت “نوفيل أوبسرفاتور” أن ستة أشخاص استُدعوا مؤخراً للمثول أمام محكمة بونتواز الجنائية (في مقاطعة فال دواز الفرنسية) بتهمة مهاجمة مركز للمعارضة الإيرانية في عام 2023. وأشارت المجلة إلى أن “هذه القضية تُظهر أسلوب عمل طهران: الاعتماد على شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات سياسية خارج البلاد”.

تفاصيل الهجمات على “جمعية سيما”

يسرد التحقيق وقائع الهجوم الذي استهدف مبنى “جمعية سيما” – التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – في المنطقة الصناعية “فيرت غالان” بسان أوين لومون، حوالي الساعة السادسة صباح يوم الأربعاء 31 مايو/أيار 2023. وصل رجلان يرتديان ملابس سوداء بالكامل في سيارة مستأجرة (تم استئجارها بحساب حقيقي)، وبعد مغادرة السائق، قاما بتمرير قنابل مولوتوف ومسدس عبر السياج. أطلق أحدهما ست رصاصات بينما كان الآخر يصور المشهد بهاتفه المحمول، ثم ألقيا قنبلة مولوتوف – اشتعل فتيلها بصعوبة – باتجاه السقف وفرا هاربين. ورغم أن الأضرار كانت محدودة، إلا أن الحادث أثار حساسية بالغة نظراً لطبيعة الهدف.

وتحت عنوان “ثلاث هجمات في أقل من أسبوعين”، أشارت “نوفيل أوبسرفاتور” إلى أن مكاتب “جمعية سيما” تعرضت لهجومين آخرين في 11 و13 يونيو/حزيران 2023، بعد الهجوم الأول.

منفذون مجرمون صغار.. وبصمات طهران واضحة

على الرغم من أن جميع المتهمين الستة المحالين إلى محكمة بونتواز (والذين يُحتمل محاكمتهم في سبتمبر/أيلول) هم من صغار المجرمين وليس لديهم دوافع سياسية واضحة، إلا أن “نوفيل أوبسرفاتور” تؤكد أن “بصمات طهران ثقيلة في هذه القضية”. وتعتبر المجلة أن هذه القضية “نموذج لأسلوب كشفته عدة دول أوروبية مؤخراً: استخدام أجهزة المخابرات الإيرانية لأفراد مجرمين لتنفيذ عمليات سياسية، تشمل الترهيب أو حتى الاغتيال، على أراضي دول أجنبية”.

وتضيف المجلة تفاصيل محاولة هجوم ثانية بعد يومين من الهجوم الأول، حيث اقتربت سيارة مشبوهة بأضواء مطفأة من المبنى ليلاً. نزل منها رجلان مقنعان، لكن رجال الأمن، الذين أصبحوا متواجدين بشكل دائم في المكان، رصدوهما وأناروا باتجاههما بالبطاريات الضوئية وهم يصرخون: “ماذا تفعلون؟” فألقى المهاجمان غالون بنزين على الأرض وفرا مسرعين، وكادا أن يدهسا أحد الحراس أثناء هروبهما.

سياق استهداف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تساءلت “نوفيل أوبسرفاتور” عن سبب هذه العدائية الشديدة تجاه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أن المجلس كان قد أعلن في ذلك الوقت عن تنظيم مظاهرة في باريس ضد نظام طهران في الأول من يوليو/تموز (2023). كما كان من المقرر عقد اجتماع في مقره الرئيسي في نفس اليوم بحضور مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، وليز تراس، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة. ووقعت هذه الهجمات في وقت كان النظام الإيراني قد قمع قبل بضعة أشهر الاحتجاجات الداخلية بشدة، وكثف ضغوطه على المعارضين في الخارج. وفي أواخر عام 2022، تعرض مكتب المجلس في لندن أيضاً لهجوم بقنابل المولوتوف.

صلات بمؤامرات أوروبية أخرى وتأكيد من اليوروبول

ربط التحقيق بين هذه الهجمات ومحاولات اغتيال أخرى في أوروبا. ففي أواخر أبريل/نيسان (2025)، وصفت أجهزة المخابرات الهولندية النظام الإيراني بأنه “الآمر المحتمل” لمحاولتي اغتيال فاشلتين؛ إحداهما ضد معارض إيراني مقيم في هولندا، والأخرى ضد أليخو فيدال كواديراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي ومؤيد الممقاومة الإيرانية، الذي تعرض لهجوم من قبل مسلحين على دراجة نارية في مدريد في نوفمبر/تشرين الثاني 2023. ووفقاً للتحقيقات، فإن “شبكة واحدة ضالعة في كلتا القضيتين”. وقد تم القبض على المشتبه به في إطلاق النار وشقيقه – وهما مواطنان فرنسيان-تونسيان لهما سوابق إجرامية – وينحدران من نفس منطقة فال دو مارن التي جاء منها بعض منفذي الهجمات على “جمعية سيما”.

كما أشارت “نوفيل أوبسرفاتور” إلى أن وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول) ذكرت في أحدث تقاريرها “التعاون المتزايد لبعض الدول – بما في ذلك إيران – مع عصابات إجرامية لزعزعة استقرار أوروبا وضرب أعدائها”.

إن تحقيق “نوفيل أوبسرفاتور” يقدم أدلة إضافية على النمط الخطير الذي يتبعه النظام الإيراني في توظيف الجريمة المنظمة كأداة لتنفيذ أجندته القمعية والإرهابية على الساحة الدولية، مما يضع تحديات جسيمة أمام أمن الدول الأوروبية ويتطلب رداً منسقاً وحازماً.

قمع النظام الإيراني یواجه رداُ شدیداً من جانب شباب الانتفاضة

قمع النظام الإيراني لإضراب سائقي الشاحنات المتوسع یواجه رداُ واسعاُ من جانبشباب الانتفاضة في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

وجه أبطال شباب الانتفاضة ضربات نارية موجعة لمقرات تابعة لحرس النظام الإيراني ومراكز الباسيج (الميليشيا القمعية التابعة للنظام) ورموز أخرى للقمع والجريمة والنهب التابعة لنظام الجلادين، رداً على حملة التهديد وتوقيف سائقي الشاحنات الكادحين في إيران، الذين امتد إضرابهم الوطني الشجاع ليشمل 140 مدينة.

خلال سلسلة من العمليات الثورية التي نُفذت يوم 28 مايو/أيار في مدن مختلفة من البلاد، بما في ذلك طهران، مشهد، هشتغرد، خاش، سراوان، كهنوج، غوجان، إيلام، بيرجند، وهمدان، تم استهداف وتدمير المقرات التالية:

إضرام النار في ثلاثة مراكز للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في طهران.
إضرام النار في مقر بلدية النهب الحكومية في طهران.
إضرام النار في قاعدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في مشهد.
إضرام النار في مقر ما يسمى بـ”مجلس شورى المدينة” (أداة النظام لتبرير القمع المحلي) في هشتغرد.
مهاجمة قاعدة للباسيج مخصصة لقمع النساء في خاش بقنابل المولوتوف.
مهاجمة مقر بلدية النهب في غوجان بقنابل المولوتوف.
إضرام النار في مركز للباسيج تابع لحرس النظام الإيراني في طهران.
إضرام النار في مركز للباسيج تابع لحرس النظام الإيراني في سراوان.
إضرام النار في وحدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في سراوان.
إضرام النار في وحدة للباسيج (المسؤولة عن قمع الطلاب) في كهنوج.
إضرام النار في لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي البغيضة في طهران وإيلام وبيرجند.
إضرام النار في دليل توجيهي لمخبري الباسيج في كرج.
إضرام النار في دليل توجيهي لمخبري الباسيج التابع لحرس النظام الإيراني في همدان.
إن رسالة شباب الانتفاضة الأبطال من خلال هذه السلسلة من العمليات الهجومية ضد أجهزة القمع والنهب والتجسس، والموجهة ضد الكادحين المنتفضين، واضحة: عندما يكون رد نظام الملالي المجرم على المطالب المشروعة للكادحين هو التهديد والاعتقال والقمع، فإنه سيتلقى رداً مقابلاً من الغضب الناري لأبناء الشعب المضطهد الطليعيين.

ويأتي إضراب السائقين وأصحاب الشاحنات الشجاع كاحتجاج مُحق ضد الظلم والتمييز وانتهاك الحقوق من قبل المافيا الحاكمة، التي أخضعت لسنوات طويلة جسد المجتمع الكادح والمنتج لضغوط ساحقة. ويطالب السائقون المحتجون، من خلال وقف عمليات التحميل، بتحقيق حقوقهم الأولية في مجالات التأمين، وحصص الوقود، وأجور النقل، والأمن الوظيفي.

وقد عبر أحد سائقي الشاحنات من دره شهر (في 26 مايو/أيار) عن غضبه الشديد مخاطباً مسؤولي نظام القمع والنهب: “أيها السادة، تعالوا الآن وأصلحوا الوضع، تعالوا الآن ولملموا الأمور! ألم تسمعوا صرخة السائق؟ كم سنة ونحن نصيح ونصرخ: أغيثوا السائق! تأمين السائقين، التأمين الاجتماعي، جعلتم التقاعد 35 عاماً، هل يجب أن يتقاعد السائق في سن السبعين؟ من قال إننا نعيش 70 عاماً حتى ترفعوا سن التقاعد إلى هذا الحد؟” ثم تابع بلهجة لا مواربة فيها، مخاطباً خامنئي ومسؤوليه: “ماذا فعلتم بالشعب؟ لقد دمرتم الشعب الإيراني، دمرتموه. بالطبع، أنتم لستم إيرانيين، فالذي ليس صاحب البيت، وأنتم لستم كذلك، هو من يخرب البيت. ولكن بأمل الله، سيأتي يوم تصل فيه يد الشعب إليكم أيضاً، حينها سنريكم من نحن”.

وقال سائق آخر مضرب من منجم مس سونغون: “سلام، هنا منجم مس سونغون. نحن سائقو الشاحنات لا ننعم بالراحة. لا نريد شاهاً ولا ملا (في إشارة إلى خامنئي). لا وقود لدينا، لا طعام لدينا، نحن مشردون”.

وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة خلو الطرق الرئيسية في البلاد من حركة الشاحنات. كما انضم العديد من أصحاب شاحنات النيسان الصغيرة إلى هذا الإضراب، وفي معظم المدن، استعرض السائقون قوة تضامنهم بمسيرات احتجاجية لشاحناتهم الصامتة.

وفي محاولة يائسة لاحتواء الإضراب ومنع امتداده إلى شرائح أخرى من الكادحين، سعت وسائل الإعلام الحكومية المضللة، عبر نشر أخبار كاذبة عن حل مشاكل سائقي الشاحنات وانتهاء الإضراب، إلى إخماد لهيب إضرابهم المتوهج. لكن شباب الانتفاضة الأبطال، بضرباتهم النارية على قواعد القمع والنهب وعلى رموز الظلم والفساد والانحطاط، يضيئون منارات على طريق الانتفاضة، ويثبتون أن ظلال القمع الباردة والمظلمة لا يمكن تدميرها إلا بـ”النار”.

اتساع إضراب سائقي الشاحنات ليشمل 152 مدينة في اليوم العاشر

دعم شعبي واسع، وتهديدات النظام ووعوده الفارغة

 

يواصل الإضراب العام لسائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة في إيران يومه العاشر على التوالي، يوم السبت 31 أيار / مايو 2025، في 152 مدينة في عموم البلاد، حيث انضمت مدنٌ مثل تيران، باغملك،كل‌كهر، مهاباد، بلدختر، مهران، تشرمهين واليكودرز إلى هذا الإضراب الوطني.

وقد أظهرت عدة مقاطع فيديو من الطرق العامة، خاصة في أصفهان وكرمانشاه والطرق الترانزيتية الجنوبية، امتناع سائقي الشاحنات عن تحميل البضائع والتحرك. وفي بعض المحاور الرئيسة مثل طريق مهران المؤدي إلى وسط البلاد، نُشرت تقارير عن توقف كامل لحركة الشاحنات.

وفي المقابل، سعى النظام إلى مواجهة الإضراب عبر التهديد والإغراء. فقد أعلن مهران قرباني، معاون وزيرة الطرق والتنمية الحضرية في النظام، أن “جميع مطالب سائقي الشاحنات سيتم النظر فيها خلال شهر واحد”. لكن السائقين أكدوا أنهم لا يقبلون الوعود الشفوية الخالية من أي ضمانات.

من جهته، أقر غلامرضا دهقان، ممثل كازرون في برلمان النظام، خلال جلسة برلمانية، بأن “حقوق السائقين تم تجاهلها لسنوات، ولم تُؤخذ مطالبهم على محمل الجد من قِبل الحكومة” (وكالة أنباء إيسنا – 30 أيار / مايو).

كما قامت دائرة العلاقات العامة في مديرية الطرق والنقل البري بمحافظة يزد، عبر لافتة علّقتها عند مدخل المحطة، بتهديد السائقين بحرمانهم من جميع الامتيازات القانونية إذا لم يقوموا بتحميل البضائع.

وفي سياق القمع، اعتقلت القوات القمعية في الأيام الأخيرة عددًا من السائقين الشرفاء في محافظات خوزستان، كيلان، همدان، فارس وكردستان، بتهمة تصوير الاحتجاجات وإرسالها إلى وسائل الإعلام. وتم إخضاع بعضهم للضغط والتعذيب بهدف انتزاع اعترافات قسرية. وقد أعلنت العلاقات العامة لقوات الحرس في خوزستان: “تم التعرف على عدد من الأفراد بهويات معروفة، كانوا قد صوروا وأرسلوا عدة مقاطع من تجمعات وإضرابات سائقي الشاحنات في محطة شحن ميناء خميني إلى القنوات المعادية، وتم اعتقالهم من قِبل جهاز استخبارات الحرس في خوزستان” (وكالة أنباء دانشجو – 29 أيار).

وفي اليوم التاسع من الإضراب، انضم عدد من سائقي الحافلات أيضًا إلى سائقي الشاحنات. وفي الوقت ذاته، عبّرت شرائح وقطاعات واسعة من المجتمع عن دعمها الواسع للإضراب، بما في ذلك المعلمون، المتقاعدون، الممرضون، عمال النفط، المثقفون، والمدافعون عن حقوق الإنسان في مختلف المدن.

كما أعلنت مجموعات من التجار وأصحاب المحلات في طهران وكرمانشاه، إضافة إلى عدد من السجناء، وطلاب جامعة بوشهر، وخريجي محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، عبر بيانات منفصلة، عن دعمهم لإضراب سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 أيار / مايو 2025

اتساع إضراب سائقي الشاحنات ليشمل 152 مدينة في اليوم العاشراتساع إضراب سائقي الشاحنات ليشمل 152 مدينة في اليوم العاشر

يحذران من إعدام وشيك لسجينين سياسيين في إيران من جانب مقرر أممي ومنظمة العفو الدولية

موقع المجلس:
دق ناقوس الخطر بشأن الخطر الوشيك لتنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين الإيرانيين، بهروز إحساني ومهدي حسني، من جانب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتغزیز و حمایة حقوق الانسان في سياق مكافحة الإرهاب، البروفيسور بن سول، ومنظمة العفو الدولية،. وحث المسؤول الأممي والمنظمة الحقوقية الدولية على تحرك عالمي فوري لوقف هذه الإعدامات، مشيرين إلى أن محاكمات الرجلين شابتها انتهاكات جسيمة شملت التعذيب والاعترافات القسرية وسوء استخدام تهم الإرهاب.

تحذير المقرر الخاص للأمم المتحدة

أعرب البروفيسور بن سول، في بيان صدر مؤخراً، عن قلقه العميق إزاء رفض المحكمة العليا الإيرانية مؤخراً وقف إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني. ووصف البروفيسور سول، الذي يشغل منصبه الأممي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ويتمتع بخبرة واسعة في القانون الدولي ومكافحة الإرهاب، الإجراءات القضائية بحق السجينين بأنها “شابتها تقارير عن التعذيب والاعترافات القسرية وسوء استخدام تهم الإرهاب”.

وشدد بن سول في بيانه قائلاً: “إنني قلق من أن المحكمة العليا الإيرانية رفضت مؤخراً وقف إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، إثر محاكمات أُفيد بأنها شابتها التعذيب والاعترافات القسرية وسوء استخدام تهم الإرهاب. أدعو إيران إلى تخفيف أحكام الإعدام الصادرة بحقهما فوراً.”

نداء عاجل من منظمة العفو الدولية

وسبق تحذير البروفيسور سول، نداء مماثل من منظمة العفو الدولية التي أعربت في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) عن قلقها البالغ بعد رفض طلب إعادة النظر القضائي الثاني للسجينين. وأعلنت المنظمة أن “هناك حاجة الآن لتحرك عالمي” لوقف التنفيذ المحتمل لهذه الأحكام.

وجاء في بيان المنظمة: “تعرب منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد من أن بهروز إحساني ومهدي حسني معرضان لخطر الإعدام في سجن قزل حصار بعد رفض طلب إعادة النظر القضائي الثاني الخاص بهما. ندعو السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لأي خطط لتنفيذ هذه الأحكام.” وأكدت منظمة العفو الدولية أن كلا السجينين تعرضا “لتعذيب وسوء معاملة شديدين لانتزاع اعترافات قسرية”، وأن إجراءات محاكمتهما أمام محكمة الثورة كانت “جائرة للغاية وتفتقر إلى المعايير الدولية للمحاكمة العادلة”. وكانت المنظمة قد طالبت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بوقف فوري لتنفيذ هذه الأحكام.

قضية مهدي حسني: تعذيب ومحاكمة غير عادلة

مهدي حسني، المولود عام 1976/1977، من مدينة ري، متزوج وأب لثلاثة أطفال، اعتُقل في 10 سبتمبر/أيلول 2022 في زنجان ونُقل إلى العنبر 209 سيئ السمعة في سجن إيفين. تعرض لأشهر من التعذيب الجسدي والنفسي قبل نقله إلى العنبر 8 في سجن إيفين. وتشمل التهم الموجهة إليه “البغي، والمحاربة، والإفساد في الأرض، وعضوية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وجمع معلومات سرية، والتجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي”؛ وهي تهم تستند إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب وفي الحبس الانفرادي المطول.

قضية بهروز إحساني: خطر إعدام وشيك

بهروز إحساني إسلاملو هو سجين سياسي آخر محكوم بالإعدام، تعرض، شأنه شأن حسني، للتعذيب والضغوط اللاإنسانية. وأفادت مصادر حقوقية بأن إحساني أُجبر على الإدلاء باعترافات شكلت الأساس لإصدار حكم الإعدام بحقه، وذلك دون حصوله على التمثيل القانوني الكافي وتحت ضغط المحققين. ووفقاً لمصادر مطلعة، رفضت المحكمة الابتدائية ثم المحكمة العليا طلبي إعادة النظر، متجاهلة التقارير المتعلقة بالتعذيب والاعترافات القسرية.

انتهاك صارخ للمواثيق الدولية

تُعتبر قضية بهروز إحساني ومهدي حسني مثالاً آخر على الانتهاك الفاضح لحقوق الإنسان من قبل السلطات الإيرانية. فبموجب المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. كما تضمن المادة 14 من ذات العهد الحق في محاكمة عادلة، والحصول على مساعدة محامٍ، وعدم الإكراه على الاعتراف. إن تنفيذ حكم الإعدام بناءً على اعترافات قسرية يشكل انتهاكاً صريحاً لهذه المبادئ الأساسية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه وتيرة الإعدامات في إيران بشكل عام، وضد السجناء السياسيين بشكل خاص، مما يؤكد استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي وترهيب المجتمع.

هل يريد نظام الملالي التخلي عن برنامجه النووي؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

التقارير الخبرية التي تنقل أنباء جولات التفاوض بين الولايات المتحدة وبين نظام الملالي، تتزايد بصورة ملفتة للنظر کما إن التحليلات ووجهات نظر المراقبين والمحللين السياسيين مع تباينها لکنها تشير بصورة وأخرى إن هناك تباعدا بين موقفي الطرفين وإن نظام الملالي لايزال يصر على موقفه المتعنت بخصوص تخصيب اليوارنيوم، وإن کل ما يقال بشأن تحقيق تقدم في المفاوضات هو مجرد کلام ليس له من صدى حقيقي في الواقع.
منذ عام 2003، والمجتمع الدولي يقوم بإجراء مفاوضات مع هذا النظام من أجل منعه من حيازة السلاح النووي، ولکن ومع کل تلك المفاوضات المختلفة طوال ما يقرب من الثلاث عقود فإنه لم يتحقق أي شئ من الاهداف المرجوة التي کان المجتمع الدولي يطمح إليها بل وعلى الضد من ذلك فإن نظام الملالي قد حقق تقدما کبير ولاسيما من حيث تخصيب اليورانيوم إذ بلغ 60%!
لا يخفى على أحد أن أکثر حقيقة تم لمسها بکل وضوح، هي إن نظام الملالي وطوال جولات المفاوضات المختلفة حرص کثيرا على ممارسة الکذب والتمويه وعلى إطالة أمد المفاوضات من أجل الاستفادة من العامل الزمني وهو لازال متمسکا بهذه الاساليب وإن المفاوضات الحالية تٶکد ذلك بوضوح، ولکن من المفيد هنا أن نلفت الانظار الى أکثر طرف وجهة معنية بنظام الملالي ومخططاته ومشاريعه المشبوهة ونقصد بذلك المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولاسيما وإنه قد کشف وفضح الکثير من المخططات العدوانية الشريرة لهذا النظام ومن بينها برنامجه النووي.
في مٶتمر تم عقده في البرلمان الفرنسي يوم الثلاثاء 27 أيار بحضور عدد من النواب الفرنسيين کما شاركت فيه أيضا السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، فقد ألقت کلمة تناولت في جانب منها الموقف الدولي من البرنامج النووي للنظام والمفاوضات الجارية معه، حيث جاء فيها:” لقد قلنا دائما لهذا النظام: يجب أن يتراجع عن برنامجه النووي وعن إشعال الحروب وعن القمع.” وأشارت الى أنه”وقلنا للدول الغربية: إذا استطعتم إجبار هذا النظام على التخلي عن القنبلة والصواريخ، فلا تترددوا.”، والحقيقة هي أنه وعلى الرغم من مضي 3 عقود من التفاوض مع هذا النظام فإنه وکما أشرنا سابقا لم يتم تحقيق أي نتيجة وهذا ما يٶکد مصداقية المقاومة الايرانية حيث تضيف السيدة رجوي بهذا الصدد”لکن تجربة ما يقارب ثلاثة عقود من التفاوض واضحة أمام الجميع؛ فالنظام في كل مرة استخدم المفاوضات لشراء الوقت، ثم واصل استكمال منشآته النووية.”، والامر والادهى من ذلك إن السيدة رجوي تلفت الانظار الى الضرر الکبير الذي ألحقه البرنامج النووي بالشعب الايراني فتستدرك لتقول:” ولو لم يكن هذا النظام يسعى وراء القنبلة، لما أضاع ألفي مليار دولار من أموال الشعب الإيراني في هذا السبيل.”.
ولفتت الانظار أيضا الى أنه و”قبل ثلاثة أسابيع، كشفت المقاومة الإيرانية عن موقع نووي سري جديد تابع للنظام في منطقة سمنان شرق طهران، وهو جزء من الجهاز المسؤول عن تصنيع القنبلة النووية.” ومن هنا فإنها ترى بأنه”وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارا، فإن الخطوة الأولى لمنع الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران من امتلاك القنبلة النووية، هي تفعيل آلية الزناد، وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي، والتفكيك الكامل للبرنامج النووي للنظام، وخاصة أنشطة التخصيب”.

تقرير هيئة حماية الدستور النمساوية بشأن الإرهاب ونشاطات نظام إيران للحصول على القنبلة النووية

موقع المجلس:
نشرت هيئة حماية الدستور في النمسا في 27 مايو تقريرها حول الإرهاب ونشاطات نظام إيران الساعية للحصول على القنبلة النووية، وجاء فيه:

تسعى أجهزة الاستخبارات الإيرانية في النمسا لحماية النظام من التهديدات المحتملة، حيث تقوم بتحديد ومراقبة الأصوات المعارضة من معارضين سياسيين، وسائل إعلام، منظمات حقوقية أو أقليات، وتبحث عن وسائل لقمعهم أو إسكاتهم.

توجد في فيينا واحدة من أكبر السفارات التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أوروبا، حيث يُخفى ضباط الاستخبارات تحت غطاء مناصب دبلوماسية. وتُستخدم الحصانة الدبلوماسية كدرع ضد الملاحقة القضائية. وتُسهّل المهام الدبلوماسية بشكل كبير تنفيذ أنشطة استخباراتية، كما يتضح من الوقائع الموثقة المتعلقة بأحد المستشارين الثالثين السابقين في السفارة الإيرانية بفيينا، الذي كان يعمل تحت غطاء دبلوماسي لحساب وزارة الاستخبارات، وكان يعمل كضابط ورئيس محطة يُشرف على شبكة من العملاء في عدة دول أوروبية، وقد خطط لهجوم إرهابي حكومي على مؤتمر للمعارضة الإيرانية في ضواحي باريس بتاريخ 30 يونيو 2018، لكن تم إحباطه في نهاية المطاف. وتبرز هذه الوقائع أهمية سفارة إيران في فيينا كمركز رئيسي للأنشطة الاستخباراتية الإيرانية في أوروبا، وكذلك حجم التهديد الذي تشكله أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أوروبا العديد من المراكز الإسلامية الشيعية، منها ما يوجد في فيينا، لندن، باريس، ستوكهولم، كوبنهاغن، وسراييفو. وتُستخدم هذه المراكز كأدوات للقوة الناعمة تخدم أجهزة السلطة الإيرانية، من خلال تقديم غطاء ديني وثقافي لتبرير نظام الحكم الاستبدادي. ويتم استغلال الممارسات الدينية المشروعة، من قبل الدولة، كوسيلة لتوفير قاعدة أيديولوجية تدعم أهداف النظام.

على مدار 45 عامًا منذ قيام الثورة الإسلامية، قامت أجهزة الاستخبارات الإيرانية أو وكلاؤها باستهداف أشخاص حول العالم يُنظر إليهم كتهديد للسلطة أو كأهداف لهجمات انتقامية، من خلال المراقبة، والتهديد، والخطف، والإصابة أو القتل. وقد وقع العديد من هذه الهجمات في قلب أوروبا.

وفي قسم من التقرير تحت عنوان “الوكلاء بالنيابة في شبكة الاستخبارات الإيرانية”، يتناول التقرير الإرهاب الذي يمارسه النظام في أوروبا وتغيير أساليبه، ويقول: منذ الثورة وحتى تسعينيات القرن الماضي، نفذت أجهزة الاستخبارات الإيرانية سلسلة من الاغتيالات بحق معارضين في أوروبا. وقد تم القبض على الجناة المرتبطين بهذه العمليات، ووجهت إليهم اتهامات، مما أثبت وجود صلة مباشرة لا يمكن إنكارها بالنظام الإيراني.

لاحقًا، بدأت الشبكات الإجرامية تحل تدريجيًا محل الأجهزة الإيرانية في تنفيذ الهجمات العنيفة بالخارج، ويُعتقد أن هذا التوجه الاستراتيجي آخذ في التصاعد. وتشمل هذه الشبكات جماعات الجريمة المنظمة، كارتلات المخدرات، الميليشيات الموالية للنظام الإيراني، منظمات إرهابية، وكذلك مجرمين أفراد وأعضاء عصابات عنيفة يعملون كوكلاء نيابة عن النظام.

وفي كثير من الأحيان، يتم التخطيط للهجمات من داخل الأراضي الإيرانية، مما يحمي ضباط الاستخبارات من خطر الاعتقال والإدانة. كما أن العديد من هؤلاء الوكلاء لا تربطهم علاقة مباشرة بجهاز الاستخبارات الإيراني بسبب استخدام وسطاء، مما يسمح للنظام بإنكار أو إخفاء تورطه في هذه الأعمال العنيفة.

وبالإضافة إلى المجرمين، تؤدي مؤسسات مدنية تبدو غير ضارة مثل مكاتب شركات الطيران، الأندية، وكالات الأنباء، فروع الشركات، البنوك، وحتى المراكز الثقافية، أدوارًا سرية أو مرتبطة بجمع المعلومات والتأثير بما يتماشى مع أيديولوجيا الدولة الإيرانية.

وفي ظل هذه الأوضاع المتوترة، من المرجح أن يلجأ حكام إيران بشكل متزايد إلى أساليب لا تتطلب مواجهة مباشرة مع أعدائهم الأقوياء. فمنذ تأسيس النظام الإيراني، استُخدمت الهجمات كأداة فعالة لنشر عدم الاستقرار، وإظهار القوة، وتنفيذ أعمال انتقامية، وخاصة داخل أوروبا. ومن بين أكثر من 200 هجوم جسدي موثق نُسبت إلى النظام الإيراني منذ عام 1979، وقعت أكثر من 100 منها في دول أوروبية، ويُعزى حوالي نصفها إلى الفترة بين 2021 و2024، مما يدل على تصاعد هذا النمط من الهجمات.

ويتابع التقرير تسليط الضوء على مساعي النظام في توسيع برنامجه النووي، ويضيف:

تسعى الجمهورية الإسلامية إلى إعادة تسليح شاملة. فامتلاك الأسلحة النووية يُعتبر وسيلة لجعل النظام منيعا، ولتوسيع وتعزيز هيمنته في الشرق الأوسط وخارجه. وقد أحرز برنامج تطوير الأسلحة النووية الإيراني تقدمًا كبيرًا، وتتوفر ترسانة من الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية لمسافات طويلة.

حتى الآن، فشلت كل الجهود الرامية إلى منع إعادة تسليح إيران من خلال العقوبات والاتفاقيات. ويواصل النظام إنتاج الأسلحة وأنظمة إيصالها على نطاق واسع.

وتكلف أجهزة الاستخبارات الإيرانية بتطوير وتنفيذ بنى تحتية للالتفاف على العقوبات، بغرض تأمين المعدات العسكرية، والتقنيات المرتبطة بتوسيع الأسلحة النووية، والمواد اللازمة لأسلحة الدمار الشامل. وتُستخدم لهذا الغرض شركات وشبكات تغطية داخل وخارج إيران تخدم أهداف النظام في التوسع النووي.

وبناءً على أوامر النظام، تعمل أجهزته الاستخباراتية على تأمين التكنولوجيا والمواد – بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج – وكذلك الخبرة في تصنيع أسلحة الدمار الشامل وأنظمة إيصالها، دعمًا لطموحات الجمهورية الإسلامية.

وفي مجال الانتشار النووي، توجد مؤشرات على زيادة في طلبات العمل المقدمة من قبل إيرانيين لشركات نمساوية تنشط في مجالات الصناعات المعدنية والهندسة الكهربائية. ويبدو أن هذا يتم بهدف الوصول إلى المعرفة الحساسة التي تُفيد البرنامج النووي العسكري الإيراني.

ماذا وراء التناقضات الجارية في المفاوضات النووية؟

فریق المفاوض الایراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد إجراء الجولة السادسة من المفاوضات النووية الجارية بين الولايات المتحدة وبين النظام الايراني، فإن الملاحظة الاهم التي يمکن أخذها بنظر الاعتبار، هي إن هناك إختلافا وتناقضا کبيرا بين التصريحات والمواقف الصادرة من الجانبين، إذ وفي الوقت الذي يٶکد فيه ليس المفاوض الاميرکي بل وحتى الرئيس ترامب بنفسه بأن الامور في المفاوضات تجري بصورة إيجابية وجيدة يسارع الجانب الايراني للتأکيد على إن هناك إختلافات ويجب معالجتها أو النظام متمسك بحقوقه ولايمکن أن يتنازل عنها.
وبهذا الصدد، وفي تصريحات لافتة يوم الأحد، 25 مايو/أيار، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين: “من المهم جدا أننا أجرينا محادثات جيدة للغاية مع إيران يوم أمس واليوم. علينا الآن أن نرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أنه قد تكون لدينا أخبار جيدة بشأن الموضوع الإيراني”. وأضاف ترامب: “لا أعرف ما إذا كنت سأقدم لكم أخبارا جيدة أو سيئة في اليومين المقبلين، لكنني أشعر بأنني قد أقدم أخبارا جيدة. لقد حققنا تقدما حقيقيا، تقدما جادا”. وردا على سؤال حول إمكانية عقد جولة أخرى من المفاوضات قريبا، قال ترامب: “قريبا جدا. لا أستطيع أن أقول ما سيحدث غدا بشأن محادثات إيران، يمكنني فقط القول إن هذه المحادثات سارت بشكل جيد للغاية. أود أن يحدث هذا، لأنني لا أرغب في إلقاء القنابل ومقتل الكثير من الناس”.
لکن وفي مقابل تصريحات ترامب المتفائلة والتي ألمح إليها المفاوض الايراني عباس عراقجي أيضا بالإشارة إلى “مقترحات عمانية قيد الدراسة لرفع العقبات”، تقابلها رواية مختلفة تماما من طهران، تتسم بالتشدد الظاهري والرفض القاطع لأي تنازلات تمس ما تعتبره “حقوقا مسلمة”.
الذي يبدو واضحا جدا، إن التناقض ليس يمکن لمسه بين الموقف الاميرکي والموقف الايراني، بل وحتى داخل الموقف الايراني نفسه، إذ أن ما صدر من تصريحات ومواقف متشددة کانت کافية لجعل تصريح عراقجي أعلاه مجرد هواء في شبك، إذ أن نبرة التشدد لمتزايد من جانب أوساط مختلفة من النظام تسعى للتأکيد على عدم جدوى المفاوضات وإن النظام متمسك بالتخصيب وبالبرنامج النووي وغير مستعد للتنازل بأي صورة من الصور، لکن مجرد إستمراه في المفاوضات وما يصدر عن الجانب الاميرکي من تصريحات متفائلة تٶکد على المفاوضات تسير في إتجاهها الصحيح يثبت بأن هناك نوع من الکذب والتمويه والضبابية في الجانب الايراني إذ من المحتمل وهو الوارد بأن النظام قد قدم أو سيقدم تنازلات”مٶلمة”لکنه يخاف من البوح بها رسميا لتخوفه من عواقبها بل وحتى إنه يبدو کمن يريد تهيأة الارضية والاجواء لما قدمه أو سيقدمه من تنازلات وهذا هو الاحتمال الوارد والذي من الممکن أخذه بنظر الاعتبار.