الرئيسية بلوق الصفحة 148

أزمات النظام الإيراني الداخلية.. علامات الانهيار وانتفاضات شعبية

الاحتجاجات الشعبیة داخل ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية عبد الرزاق الزرزور محامي وناشط سياسي سوري-

يعاني النظام الاستبدادي الحاكم في إيران من تحديات عميقة هزت أسس حكمه خلال السنوات الأخيرة منذ ثورة 1979، ولقد حاول النظام الحفاظ على الوحدة الداخلية عبر الاعتماد على أيديولوجية رجعية ودكتاتورية ولاية الفقيه لكن علامات واضحة على انقسامات عميقة بدأت تظهر بين النخب الحاكمة.. هذه الانقسامات لا تقتصر على القادة الكبار مثل الولي الفقيه ومقربيه بل تمتد إلى المؤسسات الرئيسية مثل قوات الحرس، الجهاز القضائي والسلطة التنفيذية، في الوقت نفسه تصاعدت موجة الاحتجاجات الشعبية من مختلف فئات المجتمع بما في ذلك الشباب، النساء، العمال، والأقليات العرقية مما زاد من حدة الأزمة ووضع النظام في موقف دفاعي.. كما تلعب شبكات الشباب المنظمة والقوى الثورية دورًا حاسمًا في تنظيم الاحتجاجات مبرزةً نقاط ضعف النظام ومؤشرةً على تفكك أسس سلطته .

انقسامات السلطة والتنافس على الموارد في قلب النظام .
تحولت المنافسات الخفية إلى مواجهات علنية.. وتتحدث تقارير الإعلام الموالي للنظام مثل الصحف الحكومية والمواقع الإخبارية باستمرار عن الخلافات بين الشخصيات البارزة، وعلى سبيل المثال التوتر بين رئيس البرلمان، القضاء، وحكومة الرئيس الجديد.. ويعكس ذلك صراعًا من أجل السيطرة على الموارد المالية والاقتصادية في ظل العقوبات الدولية التي شلت الاقتصاد، وتتبادل هذه المؤسسات الاتهامات بالفساد والعجز؛ الحرس الثوري بصفته الذراع الاقتصادية والعسكرية للنظام يسيطر على شركات ضخمة ويتصارع مع الحكومة على الميزانيات المحدودة.. هذا الوضع المتجذر في أزمة إدارية أضعف الهيكلية العامة للنظام وخلق بيئة مواتية للاحتجاجات الشعبية.

دور البرلمان والإعلام في كشف الأزمة
تحولت السلطة التشريعية في إيران إلى ساحة للتكشف السياسي.. إذ يواجه النواب الذين ينتمون إلى فصائل مختلفة بعضهم البعض في جلسات علنية ويلقون باللوم على خصومهم في المشكلات الاقتصادية مثل التضخم الجامح، البطالة الواسعة، وانخفاض قيمة الريال لسنوات، وقد نجح النظام في إخفاء هذه الخلافات عبر التركيز على التهديدات الخارجية؛ لكن بعد الانتفاضات الشعبية خاصة في عام 2022 لم يعد التستر ممكنًا حيث أُجبرت وسائل الإعلام الرسمية على تغطية الانتقادات الداخلية مما أضعف شرعية النظام، وفي الوقت ذاته زادت الاحتجاجات المستمرة من الطلاب، العمال، والنساء بدعم من وحدات المقاومة من الضغط على النظام مما أجبره على ردود فعل قمعية أثارت غضب الشعب أكثر.

اقتصاد على وشك الانهيار وتأثيره على المجتمع.
يعاني الاقتصاد الإيراني من العقوبات، وسوء الإدارة والفساد المنهجي مما جعله على حافة الانهيار.. ومعدل التضخم الذي يتجاوز 40%، وانخفاض القوة الشرائية ونقص السلع الأساسية أربك حياة الملايين من الإيرانيين.. أما المؤسسات الاقتصادية التابعة لقوات حرس النظام والمؤسسات الدينية التي تحتكر الموارد فقد زادت من حدة الصراع بينما تقلصت إيرادات النفط بسبب القيود العالمية.. وقد تحول مفهوم الاقتصاد المقاوم الذي يروج له المرشد إلى أداة لتبرير الفشل وفقد مصداقيته حتى بين الموالين؛ هذه الأزمة الاقتصادية عمقت الفجوة بين النظام والشعب، وأدت إلى احتجاجات واسعة من المزارعين، والمتقاعدين وفئات أخرى.. وتلعب القوى الثورية دورًا حيويًا في تحويل هذا السخط إلى حركات منظمة مما يضع النظام أمام تحديات خطيرة. المعارضة والديناميكيات الدولية في مواجهة هذا الاضطراب الداخلي برزت قوى المعارضة خاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية كقوة متماسكة إذ نجحت هذه الجماعات في لفت انتباه المجتمع الدولي عبر كشف تفاصيل الأزمات الداخلية، ووجدت تقاريرهم صدى في وسائل الإعلام العالمية.. وتستمر الأنشطة المقاومة داخل البلاد رغم القمع الشديد، وتُنظم احتجاجات العمال والطلاب، وبعد تجارب الانتفاضات السابقة أصبح الشعب الإيراني أكثر أملاً بالتغيير الجذري. على الصعيد الدولي حظيت المقاومة الإيرانية بدعم واسع.. وقد تعزز ذلك من خلال مشاهد تنظيم مظاهرات حاشدة تضم عشرات الآلاف في بروكسل وآلافًا آخرين في نيويورك؛ هذه الأحداث لا تعكس فقط إرادة الشعب للتغيير فحسب بل تبرز التنسيق بين القوى الداخلية والخارجية.. ومع تصاعد الضغوط الدولية تجد المعارضة فرصًا أكبر لكسب الدعم ووضع النظام تحت الضغط.

آفاق المستقبل.. من الأزمة إلى التحول .
يقف نظام ولاية الفقيه عند نقطة حرجة حيث تهدد عوامل الصراعات الداخلية، والأزمة الاقتصادية، فقدان الثقة العامة وعجزه عن السيطرة على الاحتجاجات مستقبله، وقد فشلت محاولات خامنئي للحفاظ على مظهر الوحدة، وغرق النظام في أزمة عميقة.. في المقابل تستغل المعارضة هذا الضعف بمشاركتها الفعالة لتمهيد الطريق لتغيير كلي، وتقف إيران اليوم على مفترق طرق تاريخي.. إما استمرار الوضع الراهن المصحوب بأزمات متفاقمة أو الانتقال نحو نظام جديد يقوم على مبادئ الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن السياسة .. هذا النهج يتجلى بوضوح في رؤية قائدة المعارضة السيدة مريم رجوي من خلال برنامجها المكون من عشر نقاط، ويقدم هذا البرنامج الذي يركز على تشكيل حكومة مؤقتة خريطة طريق لتحقيق الحرية، والعدالة والكرامة لجميع الإيرانيين، ويبشر بنظام ديمقراطي تعددي يحترم حقوق الأفراد والأقليات، ويعزز السلام والاستقرار في المنطقة.. وقيادة السيدة رجوي بتفانيها الثابت في القيم الإنسانية والديمقراطية تزرع الأمل وتشعل شرارة التغيير نحو إيران حرة ومزدهرة.

هتافات “لا للإعدام” تهز سجن قزل حصار وتحذيرات دولية من تصاعد موجة الإعدامات في إيران

موقع المجلس:
في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الموافق 10 أكتوبر، يتجدد الغضب الشعبي والحقوقي تجاه النظام الإيراني الذي يستخدم الإعدام كوسيلة لقمع المجتمع وإخماد أي صوت معارض.

طنین شعار زندانیان سیاسی قزلحصار بمناسبت روز جهانی علیه مجازات اعدام

وتزامنت المناسبة هذا العام مع تصاعد غير مسبوق في وتيرة الإعدامات، وصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها تتم على “نطاق صناعي”، في إشارة إلى حجمها المروع وسرعتها المتزايدة. وبينما تتصاعد التحذيرات الدولية، علت أصوات السجناء من داخل المعتقلات لتعلن رفضها لآلة القتل الرسمية، في مشهد يجسد صراعًا محتدمًا بين نظام يسعى لفرض الصمت بالمشانق وشعبٍ يصر على المقاومة.

هتافات “لا للإعدام” تهز سجن قزل حصار وتحذيرات دولية من تصاعد موجة الإعدامات في إيران

صرخات من خلف القضبان

في مشهد نادر من التحدي، رفع السجناء السياسيون في سجن قزل حصار يوم الجمعة أصواتهم بالهتاف ضد الإعدام، متحدّين بطش الحراس وجدران السجن.
وردد المعتقلون شعارات تعبّر عن الغضب الشعبي والثبات في وجه القمع، من بينها:

“إعدام كل ثلاث ساعات يذكر بالمجزرة”
“يسقط نظام الإعدام”
“الموت لخامنئي”
“انهضوا واقتلعوا أساس قصر العدو”
“لا للإعدام، لا للإعدام، لا لا لا”
“الانحناء ممنوع”
“الموت للظالمين موتًا قاسيًا وبلا هوادة”

وعكست هذه الهتافات تصميم السجناء على مواصلة التحدي رغم ظروف الاعتقال القاسية، لتتحول أصواتهم إلى رمز للمقاومة من داخل أسوار السجن.

موجة إعدامات غير مسبوقة

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد خطير في تنفيذ أحكام الإعدام داخل إيران. فبحسب تقارير حقوقية حديثة، أعدم النظام أكثر من 1170 شخصًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، في رقم صادم يعكس شراسة الحملة التي تستهدف المعارضين والأقليات.
وشهد شهر سبتمبر وحده تنفيذ 204 أحكام إعدام، وهو أعلى معدل شهري منذ سنوات طويلة، بمعدل يزيد عن أربعة أشخاص يوميًا.
ووفق التقارير ذاتها، فقد طالت هذه الإعدامات الأقليات القومية بشكل خاص، حيث أُعدم ستة مواطنين عرب في الأهواز، ومواطن كردي في سنندج، إلى جانب عدد من السجناء السياسيين.

تحذير عاجل من منظمة العفو الدولية

وفي الوقت الذي ترتفع فيه أصوات السجناء داخل البلاد، أصدرت منظمة العفو الدولية في 8 أكتوبر بيانًا عاجلًا حذرت فيه من أن عشرات السجناء في إيران يواجهون خطر الإعدام الوشيك بعد محاكمات غير عادلة، من بينهم الطالب الجامعي إحسان فريدي.
وأشار البيان إلى أن فريدي يواجه المصير نفسه الذي يتهدد سجناء سياسيين آخرين مثل وحيد بني عامريان، بويا قبادي، والملاكم المعروف محمد جواد وفائي ثاني.
وطالبت المنظمة السلطات الإيرانية بـ**“الوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام”** وفتح تحقيق في الانتهاكات التي طالت المعتقلين.

صراع الإرادة بين السجن والحرية

إن تزامن هتافات التحدي من داخل السجون مع التحذيرات الدولية المتزايدة يعكس بوضوح مأزق النظام الإيراني الذي يعتمد على العنف لترسيخ سلطته.
فبينما يحاول فرض الخوف بالمشانق، يواجه مقاومة متصاعدة من داخل السجون وخارجها، تتبناها أصوات حقوقية وشعبية تطالب بإنهاء القتل الممنهج وإرساء قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

«ديلي ميل»: النظام الإيراني يتصدر قائمة الأنظمة التي تعدم النساء في العالم

موقع المجلس:
في تقرير موسع نُشر تزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن تحول النظام الإيراني إلى أكثر الأنظمة قسوة في العالم تجاه النساء، إذ بات يستخدم الإعدام وسيلة لترهيب المجتمع وإسكات الأصوات المعارضة، خاصة عقب موجات الاحتجاج الشعبي الأخيرة التي زلزلت أركان السلطة في طهران.

شهادات مؤلمة تكشف عقودًا من القمع

استعرض التقرير شهادات لنساء إيرانيات أجبرتهن الممارسات القمعية على العيش في المنفى، من بينهن نغمة رجبي التي فقدت اثنتين من عمّاتها على يد النظام.
فالأولى، أفسانة رجبي، كانت طالبة هندسة في الثانية والعشرين من عمرها عندما أُعدمت رميًا بالرصاص عام 1981 لمجرد اعتراضها على ديكتاتورية الملالي. وقبل تنفيذ الحكم، تعرضت لتعذيب شديد ترك آثارًا مروعة على جسدها.
أما الثانية، زهراء رجبي، المهندسة المعمارية والناشطة السياسية، فتم اغتيالها على يد عناصر تابعة للنظام في إسطنبول عام 1996.

كما نقل التقرير شهادة صفورا سديدي محمدي، وهي ناشطة حقوقية فقدت سبعة من أفراد أسرتها، بينهم والدها الذي أُعدم عام 1988. وتقول صفورا بأسى: «من الصعب أن تجد إيرانيًا لم يفقد أحد أحبائه تحت حكم هذا النظام».

تصاعد غير مسبوق في إعدام النساء

أشار التقرير إلى أن أوضاع النساء في إيران تدهورت بشكل لافت خلال الأعوام الأخيرة، خصوصًا بعد انتفاضة عام 2022 التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني.
فقد ضاعف النظام وتيرة الإعدامات، وشهد عام 2025 ارتفاعًا غير مسبوق في عدد النساء اللاتي تم تنفيذ الأحكام بحقهن. ووفقًا لإحصاءات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ارتفع العدد من 15 امرأة في عام 2022 إلى 38 امرأة خلال الأشهر التسعة الأولى فقط من عام 2025.
وفي الفترة الممتدة بين يوليو وسبتمبر من العام نفسه، أعدم النظام 14 امرأة، أي بمعدل امرأة كل أربعة أيام. كما أُعدم نحو 1200 شخص في المدة ذاتها، وهو ما وصفته الأمم المتحدة بأنه «تصعيد مروع يتم على نطاق صناعي».

أسباب الإعدام: بين الفقر والعنف الأسري

يُرجع التقرير هذه الإعدامات إلى سببين رئيسيين، بحسب المجلس الوطني للمقاومة.
الأول يتعلق بقضايا المخدرات، حيث تُستغل النساء الفقيرات من قبل شبكات تهريب تابعة للنظام، وعندما يُقبض عليهن يتحملن وحدهن المسؤولية ويواجهن الإعدام.
أما الثاني، فيتعلق بحالات القتل العمد للأزواج، إذ تدفع القوانين الجائرة التي تحرم المرأة من حق الطلاق كثيرات إلى الدفاع عن أنفسهن ضد العنف الأسري، لينتهي بهن الأمر في المقصلة بتهمة القتل.

«النظام حيوان جريح»

تتفق الناشطات اللواتي تحدثن للصحيفة على أن تصاعد الإعدامات ليس دليل قوة بل علامة ضعف.
تقول صفورا سديدي: «لم يكن النظام أضعف مما هو عليه اليوم، ولم يكن في أي وقت مضى بهذا القدر من الوحشية».
وتصف نغمة رجبي المشهد بعبارة لافتة: «النظام الإيراني أشبه بحيوان جريح، كلما اشتد عليه الخطر ازداد افتراسًا».

وفي ختام التقرير، تؤكد الناشطات أن ما عانته أسرهن من قمع وإعدام لن يثنيهن عن مواصلة النضال، مشددات على أن الطريق نحو إيران حرة وديمقراطية يمر عبر تغيير النظام القائم بإرادة الشعب ومقاومته المنظمة.

حتى الفاصوليا أصبحت من الكماليات: أزمة الفقر والغذاء تعصف بإيران

موقع المجلس:
في ظلّ تجدد العقوبات الدولية والانهيار الاقتصادي المتسارع، تغرق إيران أكثر في دوامة الفقر والجوع. فمع سياسات النظام التي تفضّل تمويل الحروب والمشاريع النووية على تلبية احتياجات المواطنين، باتت حتى الفاصوليا – رمز الوجبة البسيطة – سلعة بعيدة المنال للملايين.

حتى الفاصوليا أصبحت من الكماليات: أزمة الفقر والغذاء تعصف بإيران

وجبة الفقراء تتحول إلى حلم

ما كان في الماضي بديلاً متواضعاً للحوم أصبح اليوم رفاهية لا يقدر عليها كثير من الإيرانيين. ففي طهران، ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد من الفاصوليا المرقطة إلى نحو 660 ألف تومان. وبحسب التقديرات، فإن أسرة مكوّنة من أربعة أفراد تحتاج إلى أكثر من 19 مليون تومان شهرياً لتناول وجبة يومية من الفاصوليا فقط، وهو مبلغ يتجاوز الدخل الشهري الكامل للعديد من العمال.
لقد تحوّل المطبخ الإيراني إلى مرآة تعكس الانهيار الاقتصادي العميق: أمة بات فيها سعر الفاصوليا دليلاً على مدى اتساع الفقر وانهيار القدرة الشرائية.

حتى الفاصوليا أصبحت من الكماليات: أزمة الفقر والغذاء تعصف بإيران

تضخم يلتهم كل شيء

قفزت أسعار المواد الغذائية بوتيرة مذهلة خلال الأشهر الأخيرة. ففي يونيو 2024، لم يكن سعر كيلو الفاصوليا يتجاوز 150 ألف تومان، لكنه وصل في فبراير 2025 إلى نحو 280 ألف تومان، ثم ارتفع إلى 660 ألف تومان في سبتمبر 2025، أي بزيادة تفوق أربعة أضعاف خلال 15 شهراً فقط.

حتى الفاصوليا أصبحت من الكماليات: أزمة الفقر والغذاء تعصف بإيران

والمشهد ذاته يتكرر في بقية السلع الأساسية:

اللحم الأحمر: بين 1.2 و1.5 مليون تومان للكيلوغرام.

العدس: 200 ألف تومان.

الأرز: 300 ألف تومان.

الحليب: 52 ألف تومان للزجاجة.

الزبدة (100 غرام): 60 ألف تومان.

وبات كثير من الإيرانيين يستغنون كلياً عن اللحوم ومنتجات الألبان، بعد أن كانت الفاصوليا بديلهم الأول، لتصبح الآن هي الأخرى بعيدة المنال.

العقوبات تعود والنظام يواصل الإنفاق العسكري

تزامنت هذه الطفرة في الأسعار مع عودة العقوبات الأممية متعددة الأطراف بعد تفعيل “آلية الزناد”، ما أدى إلى انهيار العملة المحلية. فقد تجاوز سعر الدولار في سوق طهران 118 ألف تومان، وهو مستوى غير مسبوق.
ومع انهيار الريال، ارتفعت أسعار السلع الأساسية والأدوية بشكل جنوني، في حين يواصل النظام إنفاق مليارات الدولارات على المشاريع النووية والميليشيات الإقليمية، متجاهلاً أزمات المواطن اليومية.

الأجور لا تكفي للبقاء

تتراوح الأجور الشهرية الرسمية للعمال والموظفين بين 12 و17 مليون تومان، بينما يقدّر النشطاء أن خط الفقر لأسرة مكوّنة من ثلاثة أفراد تجاوز 56 مليون تومان. أي أن دخل الأسرة لا يغطي حتى حاجتها من الأرز والفاصوليا، فضلاً عن الإيجار أو الدواء أو المواصلات.

وجه إنساني لأزمة اقتصادية

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر. وقد اختفت من موائدهم أطباق تقليدية مثل آش رشته (الحساء الإيراني الشهير)، وأصبحت العائلات تشتري اللحوم بالتقسيط، فيما يترك الطلاب مدارسهم بسبب تكاليف التعليم المتصاعدة.
كما ارتفعت أسعار السلع الأساسية بأكثر من 100% خلال عام واحد، وقفزت تكاليف المستلزمات المدرسية بنسبة 30%، وأجبر الفقر أكثر من مليون طفل على الانسحاب من الدراسة.

اقتصاد الحرب والفساد

يرى محللون أن ما تشهده إيران اليوم ليس نتيجة العقوبات وحدها، بل ثمرة نظام اقتصادي يقوم على الحرب والفساد. فبينما تُنفق الحكومة مليارات الدولارات خارج حدودها، يُترك المواطنون لمواجهة الجوع والعوز داخلها.
ومع عودة العقوبات وتراجع صادرات النفط وتفاقم العزلة المالية، يتجه الاقتصاد الإيراني نحو مرحلة جديدة من الانهيار، حيث تتسع الهوة بين الحد الأدنى للأجور وخط الفقر لتبتلع الملايين من الأسر في دوامة الجوع واليأس.

واشنطن تصعّد حربها ضد برنامج إيران للمسيرات

المسیرات الایرانیة
موقع کوالیس الیوم- عبدالرزاق الزرزور – محامي و ناشط سياسي سوري:

عقوبات جديدة تطال شركات صينية ودلالات أوسع.. خنق شرايين التسلح الإيراني ومواجهة “إمبراطورية الإرهاب المسيرة”
في خطوة تُعد من أكثر الإجراءات الأمريكية تشدداً منذ أشهر ضد النظام الإيراني.. أعلنت وزارة التجارة الأمريكية في الثاني من أكتوبر 2025 عن إدراج 15 شركة صينية في قائمتها السوداء؛ بتهمة المشاركة في تزويد النظام الإيراني وميلشياته بوحدات إلكترونية حساسة تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة.. هذه الطائرات التي باتت سلاح النظام المفضل لتصدير الإرهاب تُستخدم من اليمن إلى أوكرانيا عبر أذرع طهران الإقليمية.
شبكات تهريب عابرة للقارات
بحسب البيان الأمريكي تنقسم الشركات المُعاقبة إلى مجموعتين.. الأولى تضم عشر شركات يُعتقد أنها سهّلت نقل مكونات أمريكية الصنع، وجرى لاحقاً العثور على هذه المكونات في الطائرات المسيّرة التي تستخدمها ميليشيات الحوثي ضد أهداف مدنية في السعودية واليمن، أما المجموعة الثانية فتشمل خمس شركات شاركت وفقاً لتقارير استخباراتية دقيقة في توريد أنظمة تحكم واتصال للطائرات المسيّرة التي تديرها الميليشيات الموالية لطهران في سوريا والعراق ولبنان.، ويفرض هذا الإدراج قيوداً شبه مطلقة على وصول هذه الكيانات إلى التكنولوجيا الأمريكية؛ فبموجب القواعد يُمنع الموردون الأمريكيون من بيع أو شحن أي منتجات دون ترخيص خاص، وغالباً ما يكون هذا الترخيص مستحيلاً، وبهذا تسعى واشنطن إلى خنق شرايين برنامج الطائرات المسيّرة للنظام الإيراني الذي بات يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.
المسيّرات الإيرانية… من اليمن إلى أوكرانيا
لم تعد طائرات النظام المسيّرة محصورة في الشرق الأوسط.. فقد استخدمتها روسيا في حربها على أوكرانيا بشكل مكثف لقصف المدن الأوكرانية في انتهاك صارخ للعقوبات الدولية.. كما انتشرت هذه الطائرات عبر الميليشيات التابعة لطهران في العراق وسوريا ولبنان حيث تُستخدم لتوجيه رسائل تهديد للغرب وحلفائه، ويرى مراقبون أن إدراج الشركات الصينية ليس إلا حلقة أولى في حملة أشمل؛ إذ تؤكد واشنطن أنها ستلاحق كل جهة أو كيان يسهم في دعم القدرات الإيرانية، وقد صرح مسؤول في وزارة التجارة الأمريكية قائلاً: “لن نسمح لطهران ببناء جيش من المسيّرات بقطع غيار غربية، وكل من يتورط في ذلك سواء في بكين أو دبي أو موسكو سيدفع الثمن”.
إيران في مواجهة عزلة متزايدة
اللافت أن هذه الإجراءات تأتي في حين يتعرض النظام الإيراني لعزلة دولية غير مسبوقة.. فبعد إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليه وتصاعد الإدانات الحقوقية لجرائمه الداخلية يجد النظام نفسه محاصراً من كل الجهات., وتؤكد التقارير أن برنامج المسيّرات الإيراني لم يعد مجرد مشروع عسكري بل بات أحد أدوات النظام الأساسية للبقاء إلى جانب القمع الداخلي والنهب الاقتصادي؛ ففي الداخل تزداد نقمة الشعب على الفقر والبطالة وتفشي الإعدامات التي تجاوزت الألف حالة خلال عام 2025 وحده وفق تقارير المقاومة الإيرانية، وفي الخارج يحاول النظام عبر تهريب الأسلحة والمسيّرات أن يفرض أوراق ضغط ليحصل على تنازلات سياسية إلا أن هذه المحاولات باتت مكشوفة أمام المجتمع الدولي.
يوم عالمي ضد الإعدام.. والوجه الآخر لآلة القتل
تزامناً مع هذه التطورات أحيت المقاومة الإيرانية والمجتمع الدولي اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام مسلطة الضوء على أن الآلة التي تصنع المسيّرات لقتل الأبرياء في الخارج هي ذاتها التي تُشغّل المقاصل في الداخل.. ففي الوقت الذي تُفرض فيه العقوبات على شركات تسلح النظام يواصل هذا الأخير شنّ حرب إبادة صامتة ضد الشباب المنتفضين داخل إيران.
على صعيد ذي صلة قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانها بهذه المناسبة:
“النظام الذي يصدر القتل إلى الخارج لا يمكن أن يعيش دون الإعدام في الداخل.. فكل طائرة مسيّرة يرسلها هي امتداد لحبل المشنقة الذي يلتف حول أعناق الأبرياء في إيران”.، وأضافت أن الحل الحقيقي لا يكمن في سلسلة من العقوبات الاقتصادية وحدها بل في “إسقاط هذا النظام برمته وإحلال جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على احترام حقوق الإنسان والسلام”.
واشنطن وتغيير المعادلة
تدرك واشنطن أن المواجهة مع النظام الإيراني لم تعد مجرد صراع نووي أو تجاري بل صراع حول مفهوم الاستقرار نفسه؛ فكلما ضاق الخناق على طهران لجأت إلى التصعيد والابتزاز عبر أذرعها.. لكن في المقابل تزداد إرادة المجتمع الدولي لمحاسبتها، وتشير الأوساط الدبلوماسية في واشنطن إلى أن إدارة بايدن تعمل حالياً على تنسيق أوسع مع الاتحاد الأوروبي لوضع “شبكة العقوبات على برنامج المسيّرات الإيراني تحت إشراف موحّد” وربطها بملف حقوق الإنسان والإعدامات في الداخل الإيراني.
بهذا يتحول ملف المسيّرات من قضية أمنية إلى ملف سياسي وإنساني متكامل يعكس قناعة متنامية بأن النظام الإيراني لا يمكن فصله عن الإرهاب سواء داخل حدوده أو خارجها.
وفي الختام.. يبقى واضحاً أن سياسة “الخنق المزدوج” أي محاصرة مصادر تمويل النظام وسلاحه، وفضح جرائمه الداخلية.. باتت هي الطريق الواقعي الوحيد لردع طهران، وكما أكدت المقاومة الإيرانية فإن كل إجراء دولي يعمّق عزلة هذا النظام هو خطوة نحو اليوم الذي تُستبدل فيه المقاصل بمشاعل الحرية، والمسيّرات القاتلة بأجنحة السلام في سماء إيران الحرة.
عبدالرزاق الزرزور – محامي و ناشط سياسي سوري

نظام التعليم الإيراني على حافة الانهيار: جيل ضائع تحت حكم خامنئي

مدارس التعلیم في ریف ایران

موقع المجلس:
في اعتراف نادر يعكس عمق الأزمة، كشف وزير التعليم الإيراني علي رضا كاظمي عن التدهور الحاد الذي يضرب المنظومة التعليمية في البلاد، بعد عقود من التلقين العقائدي وسوء الإدارة والإهمال المزمن. فقد أعلنت وكالة “إيسنا” الحكومية في 7 أكتوبر عن تراجع نتائج امتحانات الثانوية العامة على المستوى الوطني بنسبة 0.43% – رقم يبدو ضئيلاً على الورق، لكنه يشير إلى انحدار هيكلي يصعب إصلاحه.

نظام التعليم الإيراني على حافة الانهيار: جيل ضائع تحت حكم خامنئي

ورغم أن المسؤولين سارعوا إلى تبرير هذا التراجع بإغلاق المدارس بسبب تلوث الهواء وانقطاع الطاقة، فإن الأسباب الحقيقية أعمق بكثير. فالنظام التعليمي في إيران، الذي صُمّم لخدمة السلطة بدلاً من بناء الإنسان، يقف اليوم على أطلال مهمة كان يفترض أن تكون تنويرية وتنموية.

من التعلم إلى التلقين

على مدى أكثر من أربعة عقود من حكم ولاية الفقيه، تحوّلت المدارس الإيرانية من مؤسسات لتعليم المعرفة إلى أدوات لغرس الطاعة السياسية والفكرية.
فالمناهج الدراسية، المثقلة بالمحتوى الديني والدعائي، ما تزال تفتقر إلى العلوم التطبيقية ومهارات التفكير النقدي التي يتطلبها العصر الحديث.
أما الفصول الدراسية فغدت قاعات تلقين لا تتيح للطلاب سوى الحفظ والتكرار، في نظام يعاقب الفضول ويقمع الإبداع.

وفي المناطق الفقيرة، تتجلى المأساة بأشد صورها. فغياب التعليم قبل المدرسي، وندرة المختبرات والمكتبات، والاكتظاظ الذي يتجاوز 40 طالبًا في الفصل الواحد، كلها عوامل تكرّس التفاوت الطبقي وتُقصي الأطفال من فرص التعلم.

ميزانية منهارة وأولوية للأمن على التعليم

تنفق الحكومة الإيرانية 2.93% فقط من الناتج المحلي الإجمالي على التعليم، أي ما يعادل نصف المعدل العالمي تقريبًا.
ويبلغ الإنفاق السنوي على الطالب الإيراني نحو 340 دولارًا فقط، مقارنة بـ 9,000 دولار عالميًا و12,000 دولار في اليابان.

لكن المفارقة أن مؤسسات الحرس الثوري والأجهزة الدعائية تتلقى مليارات التومانات سنويًا، بينما تذوي المدارس تحت سقوف متهالكة.
الرسالة واضحة: النظام يفضّل تمويل الأمن والتلقين على حساب التنمية والتعليم.

جيل يتسرب خارج أسوار المدارس

لم يعد التدهور التعليمي خافيًا حتى على الإعلام الرسمي. فوفقًا لإحصاءات وزارة التعليم، تسرب أكثر من 900 ألف طالب من المدارس خلال العام الماضي فقط.
وفي المناطق النائية، يدفع الفقر وعمالة الأطفال والزواج المبكر آلاف الصغار إلى ترك الدراسة، في وقت تحولت فيه معركة البقاء إلى أولوية تتقدّم على أي أمل في التعلم.

شهادة وفاة للتعليم الإيراني

بعد أربعة عقود من الحكم الثيوقراطي، لم يعد التعليم في إيران رافعة للنهضة، بل رهينة للاستبداد.
فبفعل التلقين والفساد ونقص الموارد، تُرك جيل كامل دون أفق، وأصبح التعليم وسيلة لإعادة إنتاج الطاعة بدلاً من تمكين العقول.

ويصف مراقبون اعتراف الوزير الأخير بأنه “شهادة وفاة رسمية لأيديولوجية فاشلة”. فطالما بقيت السياسة فوق المعرفة، والمذهب فوق المنهج، لن يكتب لأي إصلاح تعليمي النجاح.
إن ما يعيشه الإيرانيون اليوم ليس مجرد أزمة تعليمية، بل مأساة وطنية وأخلاقية تطال مستقبل جيل بأكمله.

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 10 أكتوبر

موقع المجلس:
أُعيدت السجينات السياسيات اللواتي نُقلن إلى سجن قرچك بعد الهجوم على سجن إيفين خلال “حرب الـ 12 يوماً”، إلى العنبر 6 في سجن إيفين؛ وجاء هذا النقل بعد وفاة سمية رشيدي بسبب الإهمال الطبي واحتجاجات السجناء. ولا تزال سجينات سياسيات أخريات، بمن فيهن مريم أكبري منفرد، محتجزات في قرچك في ظروف قاسية للغاية.

في اليوم الذي أطلقت عليه الأمم المتحدة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام...

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، وقفة احتجاجية في ساحة “ناسيون” بجنيف. واحتجوا بشعارات وتجمعات ضد أحكام الإعدام وقمع السجناء السياسيين من قبل النظام الإيراني.

فعاليات في جنیف لأنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بموجة الإعدامات

ناقش البرلمان الأوروبي في جلسة بستراسبورغ التهديد النووي للنظام الإيراني، وانتهاكات حقوق الإنسان، وموجة الإعدامات، وطالب النواب بفرض عقوبات حاسمة وإدراج حرس النظام في القائمة الإرهابية. كما أكدوا على دعمهم للمقاومة الإيرانية وخطة السیدة مريم رجوي ذات الـ 10 نقاط.

فعاليات في جنیف لأنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بموجة الإعدامات

أعلن وزير الخزانة الأمريكي أن وزارته ستعطل تدفق الإيرادات النقدية للنظام الإيراني بهدف شل العناصر الرئيسية في آلته لتصدير الطاقة، كجزء من الضغط الدولي لتقليص قدرة النظام على تمويل الجماعات الإرهابية.

فعاليات في جنیف لأنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بموجة الإعدامات

احتجّ السجناء السياسيون في سجن قزل حصار، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بترديد شعارات ضد الإعدامات الواسعة لإحياء ذكرى السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم. وأعلنوا عن غضبهم من سياسات النظام الإيراني القمعية بشعارات مثل “لا للإعدام” و”الموت لخامنئي”.
أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المحكمة العليا للنظام الإيراني أيدت حكم الإعدام الصادر بحق إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً وأحد أنصار مجاهدي خلق، وأنه على وشك التنفيذ. وأدان المجلس الحكم الذي استند إلى تقارير محققي وزارة المخابرات، داعياً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية.

أفادت منظمة العفو الدولية أن عشرات الأشخاص في إيران، بمن فيهم إحسان فريدي، يواجهون خطر الإعدام بعد محاكمات جائرة، وطالبت بالوقف الفوري لجميع الإعدامات. كما أدانت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة تأييد حكم إعدام إحسان فريدي، ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لمنع هذه الجريمة.
أعلنت الولايات المتحدة أنها فرضت عقوبات على رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ومصرفيين شقيقين على صلة بفيلق القدس التابع للحرس، وذلك لمساعدتهم الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني في العراق.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 50 فرداً وشركة وسفينة على صلة بصادرات النفط والغاز للنظام الإيراني في الصين والإمارات وهونغ كونغ وبنما.
أدى شح المياه في سيستان وبلوشستان، خاصة في تشابهار وزاهدان، إلى تقنين متكرر وانقطاع لمياه الشرب، مما يجبر السكان على اللجوء إلى الصهاريج المتنقلة بتكاليف باهظة.
أفادت وكالة رويترز أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على بدء وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن بعد 72 ساعة من ذلك. وقال خليل الحية، القيادي في حماس، إن أمريكا والوسطاء قدموا ضمانات لإنهاء الحرب.
طالبت منظمة اليونيسف بإعادة فتح جميع المعابر لإرسال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة، محذرة من أن ضعف جهاز المناعة لدى الأطفال قد يؤدي إلى زيادة حادة في الوفيات بينهم.

إيران: إعدام وحشي لـ30 سجينًا في يومي 7 و8 أكتوبر عشية يوم 10 أكتوبر، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

إعدام 1654 سجينًا من أكتوبر 2024 إلى أكتوبر 2025

في الوقت الذي تحتفل فيه معظم دول العالم اليوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بـ”اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام“، يستمر خامنئي المجرم في زيادة عدد المکلومین واليتامى من الشعب الإيراني يوميًا وخاصة النساء والأطفال، من خلال عمليات الإعدام الوحشية والجماعية.

أعدم نظام الإعدام والإرهاب، عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ما لا يقل عن 30 سجينًا خلال يومين وحدهما، الثلاثاء والأربعاء 7 و8 أكتوبر. هذه الجريمة البشعة تكشف عن خوف نظام ولاية الفقيه من انفجار غضب الشعب.

في يوم الأربعاء 8 أكتوبر، تم إعدام 18 سجينًا: مسعود ملكي في أصفهان؛ سجاد أميري (37 عامًا) وحشمت فروغي (33 عامًا) في شيراز؛ بهنام نيكنام في آمل؛ شهاب جابري وسجين يُدعى رحمان في مشهد؛ حسين زارع، سيد محمود حسيني، محمود ولي‌اللهي، أحمد محمودي، علي سعيدزاده فهيمي، آرمان كاكاوند، ميلاد ياري، وسجين يُدعى بدرام، و4 سجناء آخرين في سجن قزلحصار. وفي يوم الثلاثاء 7 أكتوبر، تم إعدام 12 سجينًا؛ صابر نصيري في إليكودرز وجلال مرادي في تايباد. تم ذكر أسماء بقية الذين تم إعدامهم في بيان سابق.

الفاشية الدينية الحاكمة في إيران خلال العام الماضي (من 1 أكتوبر 2024 إلى 30 سبتمبر 2025) سجلت سجلاً دمويًا غير مسبوق من الوحشية والجريمة. خلال هذه الفترة، تم تسجيل إعدام 1654 سجينًا في 31 محافظة، وهو ما يمثل زيادة قدرها 3/2 أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق (851 إعدامًا) و2.8 أضعاف مقارنة بالعام الذي قبله (693 إعدامًا). تشمل الإحصائيات المسجلة 54 امرأة، و8 أطفال مجرمين، و10 عمليات إعدام على الملأ. من بين هذه الإحصائيات، 787 إعدامًا مرتبطة بجرائم المخدرات، بينما تكمن خيوط مافيا تهريب المخدرات في أيدي قوات حرس النظام وبيت خامنئي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

عشرات الحملات المناهضة للقمع قامت بها وحدات المقاومة في طهران و 12 مدينة بمناسبة احتفالات “مهرجان”

تزامناً مع احتفالات مهرجان وبدء العام الدراسي في المدن الإيرانية، قامت وحدات المقاومة بعشرات الحملات المناهضة للقمع، تحت الشعار المحوري: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، وذلك في طهران و 12 مدينة أخرى: شهر قدس، كرج، الأهواز، كرمانشاه، سنندج، يزد، بابل، بابلسر، تبريز، شيراز، رشت وساري.

وقد جرت هذه الحملات الشجاعة في ظل ظروف أمنية صعبة وتحت أنظار عدد كبير من كاميرات المراقبة. ومن ضمن الشعارات المشتركة في هذه الحملات:

“لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”
“الموت لخامنئي، تحية لرجوي”
“مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه”
“لا تاج ولا عمامة، ليرحل نظام الملالي
من بين هذه الإجراءات، تم في طهران، كرج والأهواز توزيع منشورات وكتابة شعارات واسعة على الجدران تحمل شعارات “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد” و “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

وفي كرمانشاه، تم عرض العديد من الملصقات المطبوعة بشكل متتالٍ (فتوكال) أمام الجامعة الصناعية والأماكن العامة. وفي رشت وساري، تم تثبيت منشورات على السيارات تحمل شعار: “لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، اللعنة على الدكتاتوريين”. وفي بابل، بابلسر، سنندج، تبريز، يزد وشيراز، تم أيضاً رفع منشورات وأقمشة مكتوب عليها مضامين مناهضة للديكتاتورية وداعمة للمقاومة الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أكتوبر/تشرين الأول 2025

بعض الصور

عشرات الحملات المناهضة للقمع قامت بها وحدات المقاومة في طهران و 12 مدينة بمناسبة احتفالات "مهرجان"
الموت لخامنئي، تحية لرجوي/ لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة/ الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد/ لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، اللعنة على الدكتاتوريين
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴

الموت لخامنئي، تحية لرجوي/ الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد/ لا نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه

مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد/ مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه

مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴

الموت لخامنئي، تحية لرجوي/ لا تاج ولا عمامة، ليرحل نظام الملالي

وحدات المقاومة تشدّد على شعار موحّد: «الموت للظالم — لا شاه ولا وليّ فقيه»

تحرّكات جريئة في مدن إيران تُظهر وحدة وطنية ضد الديكتاتورية

موقع المجلس:
في رد فعل مباشر على موجة الإعدامات التي يشنّها النظام، كثّفت وحدات المقاومة أنشطتها داخل المدن الإيرانية بدءًا من طهران ووصولاً إلى شيراز وكرمانشاه، معلنةً رفضها القاطع لكافة أشكال الطغيان. خرجت مجموعات شبابية في طهران وكرج وساري وبابل وكرمانشاه وسنندج والأهواز، حاملةً لافتات وشعارات توحّد موقف الحراك: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه” — رسالة ترفض استبدال ظالم بآخر وتؤكد أن المطالب ليست استعادة نظام قديم بل إسقاط كل أشكال الحكم الاستبدادي.

وحدات المقاومة في إيران الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

انتشرت الشعارات بخطوط جريئة على الجدران ولافتات في قلب المدن الكبرى، ما جسّد وحدة مطلبية وسياسية عبر مناطق ذات تركيبات قومية ولغوية مختلفة، وهو ما يردّ على مزاعم النظام بشأن وجود نزعات انفصالية في بعض المحافظات. وتبيّن تلك التحركات أن المطلب الجماعي هو الحرية والديمقراطية لكل إيران، لا تحزّب أو انقسام على أساس إقليمي أو عرقي.

وحدات المقاومة تشدّد على شعار موحّد: «الموت للظالم — لا شاه ولا وليّ فقيه»

شهدت كرج نشاطاً مكثفاً من الكتابات والشعارات، كما عبّرت مدن الشمال — مثل بابل وساري — عن رفضها في عبارات منها: «لا تاج ولا عمامة» و«لا شاه ولا ملا». وفي غرب البلاد وجنوبها، كرّرت الشعارات نفسها بصيغ محلية تؤكد نفس الموقف الجامع: لا رغبة بالعودة إلى حكم استبدادي سابق، ولا قبول باستبداد ديني قائم.

مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴

تنوعت أساليب التعبير بين اللافتات والكتابات الجدارية، لكن الرسالة بقيت واحدة: الحراك يرفض كل أشكال الديكتاتورية ويريد بديلاً ديمقراطياً حقيقياً يقوم على الحرية والمساواة. هذا التوحّد في الخطاب يعكس بحسب المراقبين نضجاً سياسياً لدى الحركة الاحتجاجية ويبيّن أنها لا تسعى إلى استبدال طاغية بآخر، بل إلى تحوّل جذري في نظام الحكم.

مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴

 

الخطوة الاهم بإتجاه دعم تعزيز وإستتباب الامن في المنطقة

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عانت المنطقة کثيرا من الحروب التي أثيرت فيها بصورة عامة ولاسيما من الحرب في غزة بصورة خاصة، لأنها کانت تمهد لتوسع وإنتشار أکبر في المنطقة بحيث تدخلها في دوامة مجهولة العواقب ولا يعلم نهايتها سوى الله تعالى ولذلك لم يکن أمرا مفاجئا الترحيب ليس الدولي فقط بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وإنما من جانب دول المنطقة أيضا.
العالم اليوم کما يبدو واضحا وبشکل خاص دول المنطقة، قد سئموا من الحروب والنزاعات الدموية ولا يرغبون بها کسبيل من أجل حسم المشاکل والاختلافات، ولذلك فقد ظهر واضحا بأن دول وشعوب العالم تٶمن بالسلام کضمانة للحياة الانسانية وللتعايش بين الشعوب وتعاونها فيما بينها من أجل مستقبل مشرق للجميع، لکن ومع اكتساب مبادرة تدعمها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة زخما في أوائل أكتوبر 2025، ارتفعت الآمال في إنهاء الصراع المدمر. ولأول مرة منذ أشهر، أشار الزخم الدبلوماسي والتفاؤل الشعبي إلى مسار لوقف إراقة الدماء وبدء إعادة الإعمار. ومع ذلك، فإن النظام الايراني وهو يرى بأم عينيه الترحيب غير المسبوق على کافة الاصعدة بخطة ترامب، فإنه يقف على العکس من ذلك تماما!
بهذا السياق، فقد أطلقت المنابر الرسمية للنظام الايراني وأئمة صلاة الجمعة ووسائل الإعلام الحكومية حملة إدانة شرسة ضد هذه الخطة، ووصفوا مقترح السلام الذي قدمه الرئيس الأمريكي بأنه “خطة شيطانية”، محذرين الفلسطينيين من الثقة به، وهاجموا فكرة الحوار والتسوية ذاتها.
لکن الحقيقة التي باتت تظهر بکل وضوح إن تخوف النظام الايراني العميق من خطة ترامب يعود أساسا الى أن السلام والاستقرار الإقليمي من شأنهما تفكيك الأسس السياسية والأيديولوجية التي حكم هذا النظام على أساسها لأكثر من أربعة عقود.
ولاريب من إن هذه المعارضة الايرانية المستميتة لخطة ترامب، تأتي من إن إنتهاء الحرب في غزة وضمان الامن والاستقرار فيها سيقود بالضرورة القهرية الى معالجة القضية الفلسطينية من الاساس وذلك بالتمهيد لحل الدولتين الذي هو مطلب دعت وتدعو دول المنطقة إليه وتراه سبيلا للسلام والامن ونهاية للحروب العبثية في وقت إنه ومنذ تأسيس النظام الايراني قبل 46 عاما کان ولازال يرفض حل الدولتين ويصر على بقاء الاوضاع کما هي عليها بل والانکى من ذلك، إن وزير الخارجية السابق أمير عبداللهيان الذي صرح علنا بأن النظام الايراني وإسرائيل يتفقان على رفض حل الدولتين! لکن وفي تناقض حاد، رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالمبادرة كخطوة حيوية نحو إنهاء حرب غزة. وفي بيانها الرسمي، أعلنت:” أرحب باحتمال وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة، وآمل في تحقيق سلام عادل ودائم. خامنئي، طالما بقي في السلطة، لن يكف عن عرقلة السلام أو إشعال الحرب أو الفوضى”، ذلك إنه ومن دون تغيير جذري في إيران يقود الى تأسيس جمهورية ديمقراطية مٶمنة بالتعايش السلمي وبحقوق الانسان فإن السلام والامن سيبقى مهددا في المنطقة.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام- جریمة الإعدامات في إيران: عام 2025 يسجّل ذروة دموية جديدة

موقع المجلس:
يُحيي العالم في 10 أكتوبر من كل عام اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، وهو مناسبة أُطلقت عام 2003 بمبادرة من التحالف العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بدعم من عشرات المنظمات الحقوقية حول العالم. ويهدف هذا اليوم إلى توعية الرأي العام بمخاطر هذه العقوبة على كرامة الإنسان والدعوة إلى إلغائها على الصعيد الدولي.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام- جریمة الإعدامات في إيران: عام 2025 يسجّل ذروة دموية جديدة
ورغم أن أكثر من ثلثي دول العالم قد ألغت عقوبة الإعدام أو جمّدت تنفيذها، لا تزال السلطات الإيرانية تستخدمها كسلاح للترهيب والسيطرة. وفي عام 2025، تصدّرت إيران مجددًا قائمة الدول المنفذة لأكبر عدد من الإعدامات، حيث أكدت تقارير دولية، من بينها تقارير منظمة العفو الدولية، أن حصيلة الإعدامات في البلاد تجاوزت الألف حالة مع نهاية سبتمبر.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام- جریمة الإعدامات في إيران: عام 2025 يسجّل ذروة دموية جديدة

أرقام صادمة لعام 2025

تشير الإحصاءات الموثقة إلى تصاعد حاد في وتيرة تنفيذ الإعدامات شهراً بعد شهر، إذ بلغ عددها حتى نهاية سبتمبر ما لا يقل عن 1176 عملية إعدام. وبمتوسط يتجاوز 120 إعدامًا شهريًا، احتلت إيران المرتبة الأولى عالميًا بفارق شاسع عن غيرها.
وتُظهر البيانات أن أكثر من نصف الإعدامات نُفذت على خلفية قضايا مخدرات، في حين تعود نسبة أخرى كبيرة إلى جرائم القتل (القصاص) أو التهم ذات الطابع السياسي والأمني.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام- جریمة الإعدامات في إيران: عام 2025 يسجّل ذروة دموية جديدة

الضحايا: الفقراء والنساء والمعارضون السياسيون في دائرة الخطر

تحليل هوية من طالتهم أحكام الإعدام في 2025 يكشف نمطًا تمييزيًا ممنهجًا، إذ تستهدف العقوبة بالدرجة الأولى الفئات الأضعف في المجتمع.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام- جریمة الإعدامات في إيران: عام 2025 يسجّل ذروة دموية جديدة

النساء: أُعدمت ما لا يقل عن 39 امرأة هذا العام، كثيرات منهن من أسر فقيرة أو ضحايا للعنف الأسري. وغالبًا ما تجاهلت المحاكم أدلة الدفاع عن النفس أو الظروف المخففة المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.

السجناء السياسيون: لا يزال إعدام المعارضين السياسيين من أكثر جوانب هذه الأزمة إثارة للقلق. فقد تم في 2025 إعدام ثلاثة سجناء سياسيين – بهروز إحساني، مهدي حسني، ومهران بهراميان – بتهم فضفاضة مثل “المحاربة” و”البغي”. كما ينتظر ما لا يقل عن 17 سجينًا سياسيًا آخر تنفيذ الحكم، معظمهم متهمون بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI).

الأقليات القومية: يعاني أبناء الأقليات – من أكراد وبلوش وعرب ولور – من استهداف مضاعف، إذ تشير البيانات إلى أنهم يشكلون أكثر من ثلث المعدومين في 2025، ما يعكس تمييزًا هيكليًا متجذرًا في النظام القضائي الإيراني.

الإعدامات كسياسة دولة

تُنفذ عمليات الإعدام في مختلف أنحاء إيران، غير أن ثلاثة سجون رئيسية تُعد مراكزها الأساسية: قزل حصار (كرج)، وكيل آباد (مشهد)، وعادل آباد (شيراز).
وتشير المؤشرات إلى أن عقوبة الإعدام لم تعد مجرّد إجراء قضائي، بل تحولت إلى أداة رسمية لبث الخوف وترسيخ السيطرة.
وتتعامل السلطات مع الإعدامات باعتبارها “قضايا أمنية”، فتُخفي معظم المعلومات المتعلقة بها، إذ لا يُعلن رسميًا سوى عن نحو 5% فقط من الحالات. وفي كثير من الأحيان لا تُبلغ عائلات الضحايا إلا بعد تنفيذ الحكم وتسليم الجثث، في انتهاك صارخ لمبادئ العدالة والشفافية.

إدانات دولية واسعة

أثارت موجة الإعدامات في إيران استنكارًا واسعًا من جانب شخصيات وهيئات أممية ودولية:

فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وصفها بأنها “أداة لإرهاب الدولة”، مؤكدًا أن “عقوبة الإعدام لا تجلب الأمن ولا تحقق العدالة، بل تسلب الإنسان كرامته”.

ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ذكرت في تقريرها الصادر في سبتمبر 2025 أن “أكثر من ألف شخص أُعدموا في أقل من تسعة أشهر – وهو رقم غير مسبوق في التاريخ الحديث لإيران”.

منظمة العفو الدولية حذّرت من أن ما يحدث يمثل “اعتداءً صارخًا على الحق في الحياة”، مطالبة بوقف فوري لجميع الإعدامات.

دعوة عاجلة للتحرك

تحولت الإعدامات في إيران عام 2025 إلى أداة قمع ممنهجة تخدم أهداف النظام في السيطرة على المجتمع. ويُعد هذا العام الأكثر دموية منذ ثلاثة عقود.
وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، وانسجامًا مع دعوات الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، يُطالب المجتمع الدولي بما يلي:

الوقف الفوري لجميع الإعدامات.

إلغاء أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين وسجناء الرأي.

إنهاء الإعدامات المرتبطة بجرائم المخدرات.

ضمان المحاكمات العادلة والشفافية القضائية.

وضع حد للتمييز ضد النساء والأقليات القومية.

إن الصمت أمام هذه الجرائم يعد تواطؤًا في انتهاك أقدس حقوق الإنسان – الحق في الحياة. وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك الآن قبل فوات الأوان.

إيران بين مأزق الملف النووي وتفكك الداخل وخسارة الإقليم

ایلاف – حسن محمودي:
تواجه إيران في خريف 2025 مزيجاً معقّداً من الأزمات المتشابكة: مأزق نووي يتّجه نحو مواجهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، انقسامات متزايدة في صفوف المحافظين، وانحسار نفوذها الإقليمي بعد عامين على عملية «طوفان الأقصى». مجمل ما تنشره الصحف الإيرانية الرسمية وشبه الرسمية يعكس صورة نظام يعيش مرحلة دفاعية، فاقداً للمبادرة، ومحاصراً داخلياً وخارجياً.

أولاً: المأزق النووي والعودة إلى ما قبل الاتفاق
صحيفة «فرهيختكان» المقرّبة من الحرس الثوري رأت أنّ اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية قد انهار عملياً، وأنّ إيران بصدد التخلّي عن مسار التعاون مع الوكالة. عراقجي أعلن صراحة أنّ بلاده ستتابع «مساراً مستقلاً»، معتبراً أنّ تقارير الوكالة حول «اليورانيوم المفقود» و«منشآت نطنز» ليست سوى أدوات ضغط إسرائيلية – أوروبية.

في المقابل، كتبت صحيفة «شرق» بلسان التيار الدبلوماسي أنّ التخلي عن المسار التفاوضي يعني فتح الباب أمام «آلية الزناد» وإعادة العقوبات، محذّرة من أنّ التيار المتشدّد يستخدم فزاعة «التسليم» لوقف أي حوار مع الغرب.

الخلاصة أنَّ إيران عادت فعلياً إلى مرحلة ما قبل الاتفاق النووي، وسط تهديدات متزايدة بإعادة تفعيل العقوبات الأممية، ما يضع الاقتصاد في وضع خانق ويقلّص هوامش المناورة السياسية.

ثانياً: حرب الذئاب داخل المحافظين
الانقسامات داخل المعسكر الأصولي لم تعد سرّاً. مقالات في «خراسان» و«آرمان امروز» عكست الهجوم على محمدرضا باهنر بسبب تصريحاته حول الحجاب. هذه الأزمة الرمزية تكشف تعمّق الشرخ بين جيل الحرس القديم (باهنر، لاريجاني، ناطق نوري) وبين الجيل الجديد الأكثر تشدداً المرتبط بالحرس الثوري وأجهزة الأمن.

بينما تحاول بعض الصحف تصوير الخلاف كـ«سوء تفاهم داخلي»، يذهب تيار آخر إلى اعتباره دليلاً على تفكك شرعية النظام نفسها. وما قضية باهنر إلا مؤشراً على أنّ الانقسام داخل بيت المحافظين بلغ مرحلة غير مسبوقة من الصراع.

ثالثاً: السياسة الخارجية – من «طوفان الأقصى» إلى العزلة
على صعيد الإقليم، تتباين القراءات بين صحف مثل «هم ميهن» و«كيهان». الأولى ترى في تراجع حماس وقبولها بخطط التسوية الأميركية إقراراً بالواقع وانتهاءً لمرحلة الشعارات. أما «كيهان» فلا تزال ترفع شعار «استمرار المقاومة حتى زوال الصهيونية».

لكن الواقع على الأرض، كما تكشفه تطورات العامين الماضيين، يروي قصة مختلفة: حماس تراجعت عسكرياً وسياسياً، حزب الله استُنزف في مواجهة شمال إسرائيل وخسر حاضنته الشعبية في لبنان، والحوثيون قبلوا عملياً بوقف إطلاق النار. في سوريا، الغارات الإسرائيلية المتكررة دمّرت بنية الحرس الثوري، بينما العراق واليمن ابتعدا تدريجياً عن الوصاية الإيرانية.

النتيجة أنّ الاستراتيجية التي أطلقها خامنئي في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 تحت عنوان «طوفان الأقصى» انقلبت على أصحابها: عشرات الآلاف من القتلى في غزة، انهيار صورة «محور المقاومة»، عودة العقوبات الأممية، وانكشاف هشاشة الداخل الإيراني.

رابعاً: أصوات الداخل – لا للإعدام
بالتوازي مع هذه الأزمات، يواجه النظام موجة متنامية من الاحتجاجات الاجتماعية والحقوقية. ومع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام (10 تشرين الأول/أكتوبر)، شهدت مدن إيرانية عديدة أنشطة ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، حيث رفعت عائلات السجناء السياسيين لافتات تطالب بوقف أحكام الإعدام، خصوصاً بحق 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. هذه الأصوات تعبّر عن رفض عميق داخل المجتمع الإيراني لآلة القمع، وتربط بين سياسات التوسع الخارجي وبين استمرار الإعدامات في الداخل كوسيلة لترهيب الشعب.

خلاصة المشهد
الصحف الإيرانية ترسم ملامح واضحة لثلاث أزمات متزامنة:

1. انسداد الملف النووي والعودة إلى مرحلة ما قبل الاتفاق.

2. تفكك داخلي يعكس أزمة شرعية بين الأجيال السياسية داخل النظام.

3. تراجع إقليمي بعد فشل مشروع «طوفان الأقصى» وتآكل أوراق النفوذ.

إيران اليوم محاصرة بثلاثة جدران: جدار العقوبات الدولية، جدار الانقسام السياسي الداخلي، وجدار الانحسار الإقليمي. وفي ظل هذا المشهد، يظهر أنّ النظام أقرب إلى موقع الدفاع والخوف من التغيير القادم أكثر من كونه لاعباً قادراً على المبادرة.

دعوات لتصنيف الحرس الثوري ودعم خطة مريم رجوي خلال منقاشه مواجهة النظام الإيراني في البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
جلسة موسعة عقدها البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم 8 أكتوبر 2025، خُصصت لبحث سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه النظام الإيراني، ولا سيما في ما يتعلق بالتهديد النووي، والعقوبات، وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في البلاد. وقد أجمع النواب من مختلف التوجهات السياسية على أن النظام الإيراني يشكل عامل عدم استقرار في المنطقة ومصدر قمع داخلي، داعين إلى إنهاء سياسة المهادنة وتبني نهج أكثر حزماً يشمل تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية ودعم المقاومة الإيرانية.

دعوات لتصنيف الحرس الثوري ودعم خطة مريم رجوي خلال منقاشه مواجهة النظام الإيراني في البرلمان الأوروبي

العقوبات خطوة ضرورية لكنها غير كافية

أعرب عدد من النواب عن ترحيبهم بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، مؤكدين في الوقت نفسه أن هذه الإجراءات جاءت متأخرة ولا ترقى إلى مستوى التحدي.
وقال خافيير سارسالخوس، رئيس لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي، إن النظام الإيراني “ينتهك التزاماته النووية الأساسية منذ فترة طويلة، وهذا أمر معروف للجميع”.
أما النائب الإيطالي كارلو شيشولي، فاعتبر أن إعادة فرض العقوبات تمثل “قراراً صائباً وواجباً أخلاقياً”، لكنه شدد على أن ذلك لا يكفي ما لم يُدرج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، متسائلاً: “إلى متى سيتجاهل الاتحاد الأوروبي هذا الطلب المتكرر من البرلمان؟”.

دعوات لتصنيف الحرس الثوري ودعم خطة مريم رجوي خلال منقاشه مواجهة النظام الإيراني في البرلمان الأوروبي

النظام الإيراني مصدر الإرهاب والقمع

أكد المتحدثون أن المشكلة تكمن في جوهر النظام نفسه، لا في سياساته الخارجية فحسب.
وقال سارسالخوس إن “السلام في المنطقة لن يتحقق بوجود النظام الإيراني”، مشيراً إلى أن طهران “تسعى لإفشال أي مبادرة سلام من خلال أذرعها ووكلائها”.
وأضاف أن القمع الداخلي بلغ مستويات غير مسبوقة، حيث “أُعدم أكثر من ألف شخص خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025”.
بدوره، شدد شيشولي على أن “الصراع الحقيقي منذ البداية هو بين النظام والشعب الإيراني، وخاصة النساء”، مؤكداً أن العقوبات “تستهدف الجلادين لا المواطنين”.

فشل سياسة الاسترضاء ودور المعارضة في كشف البرنامج النووي

وجه عدد من النواب انتقادات حادة لسياسة الاسترضاء الغربية تجاه طهران.
وقال ميلان زوير، الرئيس المشارك لمجموعة “أصدقاء إيران الحرة”، إن “التجارب التاريخية أثبتت أن مهادنة الأنظمة القمعية لا تؤدي إلا إلى مزيد من العدوان”.
وأشاد زوير وزميله بتراس أوشترافيتشيوس بدور المعارضة الإيرانية في كشف الأنشطة النووية السرية للنظام، حيث ذكّر أوشترافيتشيوس بأن “الكشف الأول الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة حال دون امتلاك طهران للسلاح النووي في وقت مبكر”.
وأضاف زوير أن “المعارضة الإيرانية تواصل منذ أكثر من ثلاثة عقود فضح البرنامج النووي السري للنظام”.

دعم البديل الديمقراطي

اختتم النواب الأوروبيون نقاشهم بالتأكيد على أن الحل الجذري للأزمة الإيرانية يكمن في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وحذر ميلان زوير من محاولات الترويج لما سماه “بدائل زائفة” كإحياء نظام الشاه، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى إعلان موقف واضح بـ“دعم المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر، التي تمثل خريطة طريق واقعية لإقامة دولة حرة وديمقراطية”.
من جانبه، استشهد شيشولي بكلمات مريم رجوي قائلاً إن “مستقبل إيران لا يُبنى بالاسترضاء ولا بالحرب، بل عبر التغيير الحقيقي للنظام”.

دعوة إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني من جانب اللجنة البريطانية لإيران الحرة

تحذيرات من احتمال تكرار مجزرة صیف عام 1988 ومطالب بعقوبات مباشرة على خامنئي ومسؤولي النظام

موقع المجلس:
أعربت اللجنة البريطانية لإيران الحرة عن قلق بالغ إزاء تأييد حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني، مؤكدة أن حياته في خطر داهم. وفي بيان صحفي عاجل، شددت اللجنة على أن البيانات والتصريحات الإدانة لم تعد كافية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة النظام الإيراني، وفي مقدمتها فرض عقوبات مباشرة على المسؤولين عن الجرائم الحقوقية، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، وربط أي تعامل مستقبلي مع طهران بوقف كامل لعمليات الإعدام.

دعوة إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني من جانب اللجنة البريطانية لإيران الحرة

وذكرت اللجنة أن وفائي ثاني، الذي اعتُقل قبل خمس سنوات في مدينة مشهد، حُكم عليه بالإعدام العام الماضي بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأوضحت أن محاكمته شابتها انتهاكات جسيمة لمعايير العدالة، حيث تعرض للتعذيب والضغوط القاسية، بحسب شهادات محاميه، مؤكدة أن تأييد الحكم تم رغم هذه المخالفات الصارخة. وأضاف البيان أن ما لا يقل عن 17 سجيناً سياسياً آخرين يواجهون المصير ذاته، في قضايا تفتقر إلى أي ضمانات قانونية، وتعتمد على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب.

تحذير من تكرار مأساة عام 1988

ذكّرت اللجنة بحوادث الإعدام الأخيرة التي طالت السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق، محذّرة من أن اختيار الضحايا وتوقيت تنفيذ الأحكام قد يشيران إلى نية النظام تنفيذ موجة جديدة من الإعدامات الجماعية على غرار مجزرة صیف عام 1988، التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي.

دعوة إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني من جانب اللجنة البريطانية لإيران الحرة

الإعدام وسيلة لترهيب المجتمع

وأكد البيان أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كسلاح سياسي لترهيب الشعب وقمع المعارضة، مشيراً إلى أن عدد الإعدامات ارتفع بشكل غير مسبوق منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة، حيث تجاوز عدد الضحايا 1800 شخص، بينهم نساء وسجناء سياسيون. وأوضحت اللجنة أن هذه السياسة تمثل “نهجاً ممنهجاً لترسيخ الخوف وكسر إرادة الشعب الإيراني المطالب بالديمقراطية والتغيير”.

دعوة لتحرك بريطاني ودولي فوري

وحثت اللجنة البريطانية لإيران الحرة الحكومة البريطانية وشركاءها الدوليين على التحرك العاجل لمنع وقوع جريمة جديدة ضد الإنسانية في إيران. وطالبت بفرض عقوبات موجهة بحق القضاة وقادة الأجهزة الأمنية المسؤولين عن الإعدامات، بمن فيهم خامنئي نفسه، وبجعل وقف تنفيذ أحكام الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين شرطاً لأي حوار أو علاقة مستقبلية مع النظام الإيراني.

وأكد البيان في ختامه أن “الصمت الدولي يعني التواطؤ مع الجريمة”، داعياً إلى تحرك حاسم قبل فوات الأوان لإنقاذ حياة وفائي ثاني وسائر السجناء المهددين بالإعدام.

منظمة العفو الدولية تحذر من خطر إعدام سجناء سياسيين في إيران

دعوات أوروبية ودولية لوقف “آلة الموت” عشية اليوم العالمي لمناهضة الإعدام

موقع المجلس:

قبل حلول اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في 10 أكتوبر، تصاعدت التحذيرات الدولية بشأن الموجة المتزايدة من الإعدامات في إيران، وسط مخاوف خاصة على حياة عدد من السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك.

وفي 8 أكتوبر، أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً حذّرت فيه من تنفيذ أحكام الإعدام بحق عشرات المعتقلين في السجون الإيرانية، من بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي، الذين حوكموا في محاكمات وصفتها المنظمة بأنها “جائرة” و”ذات دوافع سياسية”. وطالبت المنظمة السلطات الإيرانية بـ“وقف فوري لجميع عمليات الإعدام”، مؤكدة أن ما يجري يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وتشير التقارير الحقوقية إلى أن النظام الإيراني نفذ أكثر من ألف حكم إعدام خلال عام 2025 وحده، في وتيرة وُصفت من قبل الأمم المتحدة بأنها “غير مسبوقة” و”تجري على نطاق صناعي”، في إشارة إلى حجم القمع الذي يتعرض له المعارضون والمواطنون الإيرانيون على حد سواء.

في السياق نفسه، وجهت السيناتور جويل غاريو-ميلام، العضو الفخري في مجلس الشيوخ الفرنسي، رسالة مؤثرة طالبت فيها بـ“وقف فوري لآلة القتل في إيران”. وربطت دعوتها بمناسبتين بارزتين: اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، والمراسم المقررة لنقل رفات روبير بادينتر – مهندس إلغاء الإعدام في فرنسا – إلى مقبرة العظماء (البانثيون)، مؤكدة أن “على فرنسا وأوروبا أن تستعملا كل نفوذهما السياسي والدبلوماسي للضغط على طهران لوقف الإعدامات فورًا”.

منظمة العفو الدولية تحذر من خطر إعدام سجناء سياسيين في إيران

تعكس هذه المواقف تنامي القلق الدولي من استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة قمع سياسي لإسكات الأصوات المعارضة وبث الرعب في المجتمع، وسط دعوات متزايدة لتحرك دولي عاجل يحول دون إزهاق مزيد من الأرواح، ويضع حدًا لما تصفه منظمات حقوق الإنسان بـ“جرائم ضد الإنسانية” تُرتكب باسم العدالة.

إيران تشهد أكبر موجة إعدامات منذ عقود لقمع الانتفاضة الشعبية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لم يسبق وإن واجه نظام الملالي موقفا ووضعا عصيبا کالذي يواجهه ويمر به الان، إذ أن العقوبات والضغوط تشتد علي من کل الجهات مع ملاحظة إن وطئتها تزداد قوة من حيث التأثير السلبي على النظام أکثر من أي وقت مضى، ومع المحاولات المکثفة التي يقوم بها النظام من أجل مواجهة هذه المرحلة الصعبة إلا أنه لا يحصد إلا الخيبة والفشل حيث لم يعد هناك من يثق بکذب ودجل وخداع هذا النظام.
الملفت للنظر، إن الاوساط السياسية والاعلامية التي تراقب الاوضاع عن کثب، تٶکد بأن النظام يزداد قلقا وخوفا ويعلم جيدا بأن الضغط المسلط عليه من أجل الاستجابة للمطالب الدولية ليس مثل الضغوطات السابقة التي تتجه لليونة وإنما هي جدية أکثر من اللازم وحتى إنها کرسالة قطعية حازمة لا يمکن حملها إلا المحمل المطروح فيه بإستسلام نظام الملالي للمطالب الدولية.
ويبدو إن النظام القمعي في مواجهته لهذه الحالة الصعبة، يدرك ويعي جيدا بأن الشعب الغاضب والساخط عليه يحمله النتائج السلبية لمختلف الاوضاع بسبب من سياساته الحمقاء والتي دارت وتدور في محور ضيق يتعلق بمصالحه الخاصة التي تسعى من أجل ضمان بقاء النظام وإستمراره، والاهم من ذلك إنه يعلم بأن نتيجة هذا الغضب الشعبي المتزايد ولاسيما في ظل الوضع الحالي الصعب جدا، لن تکون إلا الانفجار بوجهه وإن هذا الانفجار ليس ببعيد بل هو أقرب ما يکون، ولأن النظام يزداد خوفا ورعبا من ذلك فإنه يشدد من ضغطه على الشعب من خلال مضاعفة ممارساته القمعية وزيادة الاعدامات وهذا هو الامر الذي صارت وسائل الاعلام والاوساط الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الانسان تنتبه إليه وتلاحظه جيدا ولاسيما وإن موجات الاعدامات باتت تتزايد خلال الاشهر والاسابيع الاخيرة بما تٶکد إن النظام يحاول من خلالها خلق جدار من الرهبة والخوف بوجه الشعب حتى لا تندلع الاحتجاجات العارمة التي تفضي الى الانتفاضة التي ستجعله أثرا بعد عين.
وبالسياق الذي تحدثنا فيه آنفا، وفي شهادة دولية جديدة على التصعيد الوحشي للقمع في إيران، سلطت مجلة “ناشونال ريفيو” الأمريكية المرموقة الضوء على الإعدام المروع لستة سجناء سياسيين في سجن سبيدار بالأهواز، ووصفت هذه الجريمة بأنها جزء من “أكبر موجة إعدامات” يشهدها النظام الإيراني منذ عقود. يأتي هذا التقرير ليعكس ما تنقله العديد من وسائل الإعلام الدولية عن استخدام النظام لآلة القتل كأداة رئيسية لإثارة الرعب ومواجهة الغضب الشعبي المتصاعد.
وأشار تقرير “ناشونال ريفيو” إلى أن إعدام هؤلاء السجناء ليس حدثا معزولا، بل هو “جزء من موجة واسعة من الإعدامات في إيران”، مؤكدا أن “هذه هي أكبر موجة إعدامات في العقود الأخيرة”. وأضافت المجلة أنه في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة وحرب الـ 12 يوما”، “بدأ النظام الإيراني في إعدام السجناء بوتيرة غير مسبوقة منذ مجزرة صیف عام 1988؛ العام الذي أعدم فيه الآلاف”. تتم هذه الإعدامات الجماعية غالبا تحت ذرائع واهية مثل “التجسس” أو “الحرابة”، حيث تعقد محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة، وتنتزع الاعترافات تحت التعذيب، مما يجعل من المستحيل التحقق من صحة الاتهامات الموجهة لهؤلاء الضحايا.
والحقيقة إن الاعتراف الدولي بتصاعد وتيرة الإعدامات في الآونة الأخيرة يؤكد الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان من قبل الديكاتورية الحاكمة في إيران. الهدف الحقيقي وراء هذه الوحشية ليس تطبيق العدالة، بل هو استراتيجية مدروسة لخلق مناخ من الخوف والرعب في محاولة يائسة لمنع انتفاضة الشعب ونشاطات وحدات المقاومة التي باتت تنتشر في جميع أنحاء البلاد. يعتقد النظام أنه من خلال تكثيف الإعدامات، خاصة بحق السجناء السياسيين والمنتمين للأقليات القومية، يمكنه إخماد شعلة المقاومة وتأجيل سقوطه المحتوم.

الفقر في إيران يصل مائدة الطعام: الأسر تكتفي بأذناب الدجاج والخبز بينما تتحول اللحوم والألبان إلى كماليات

تقرير ميداني من طهران يكشف انهيار القوة الشرائية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي
موقع المجلس:
أظهر تقرير ميداني حديث لصحيفة “هم ميهن” الإيرانية صورة قاتمة للوضع المعيشي في العاصمة طهران، حيث تتراجع القدرة الشرائية إلى مستويات غير مسبوقة، وتتزايد معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي بشكل حاد.
ففي مسح شمل ثماني مناطق من العاصمة – بينها المناطق 6، 10، 11، 12، 16، 17، 18 و19 – كشفت الصحيفة أن الأسر الإيرانية تقلص استهلاكها من اللحوم، ومنتجات الألبان، والبقوليات، وحتى البيض، فيما أغلقت بعض محلات الجزارة أبوابها لغياب الزبائن.

الفقر في إيران يصل مائدة الطعام: الأسر تكتفي بأذناب الدجاج والخبز بينما تتحول اللحوم والألبان إلى كماليات

من لحم البقر إلى أذناب الدجاج

بحسب التقرير، أدى الارتفاع الكبير في الأسعار إلى تغيّر جذري في أنماط الاستهلاك. ومع تجاوز سعر كيلوغرام لحم البقر 900 ألف تومان في أوائل أكتوبر، انخفضت المبيعات بنسبة 30 إلى 40 بالمائة.
وبات كثير من الإيرانيين يشترون أذناب الدجاج أو نصف صدر دجاجة أو حتى قطعة صغيرة من الفخذ لتغطية احتياجاتهم الغذائية بأقل تكلفة ممكنة.
وقال أحد الجزارين في المنطقة 11: “الزبائن الذين يملكون كوبونات تموينية يفضلون شراء الأرز والزيت بدلاً من اللحوم، لأن حتى كمية صغيرة من اللحم تستنزف كامل الكوبون”.
وأضاف أن بعض الزبائن “يخلطون اللحم مع الدهن لتقليل التكلفة، بينما توقف آخرون عن شرائه نهائياً”.

البيض والبقوليات: شراء بالوحدة والنصف كيلو

لم تسلم المواد الغذائية الأخرى من الغلاء، إذ وصل سعر كرتونة البيض إلى 200 ألف تومان، مما دفع كثيرين إلى شراء البيض بالوحدة بدلاً من الكرتونة.
وقال أحد أصحاب المتاجر للصحيفة: “الزبون الذي كان يشتري ثلاث كراتين أصبح يأخذ خمس بيضات فقط، ومن بين كل عشرين زبوناً ربما واحد فقط يشتري كرتونة كاملة”.

الأمر ذاته ينطبق على البقوليات التي ارتفعت أسعارها إلى مستويات قياسية؛ فقد بلغ سعر الفاصوليا المرقطة 700 ألف تومان للكيلوغرام، وأصبحت الحمص الخيار الأرخص.
وقال أحد البقالين إن “الزبائن الذين كانوا يشترون 100 كيلوغرام من الأرز باتوا يكتفون بكيس واحد فقط”.

تراجع استهلاك الألبان… والخبز يملأ الفراغ

أما منتجات الألبان فقد أصبحت بعيدة المنال لغالبية الأسر.
يقول بائع ألبان: “الزبون الذي كان يشتري ثلاثة كيلوغرامات من جبن ليقوان، أصبح يأخذ ما قيمته 40 ألف تومان من جبن منخفض الجودة. الحليب لا يُشترى إلا نادراً، والزبدة تُباع بالغرام”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الطلب على القشطة والحليب تراجع بشدة، حتى أن كثيراً من المنتجات تبقى في الثلاجات حتى انتهاء صلاحيتها.

في المقابل، ارتفع استهلاك الخبز ليصبح المصدر الرئيسي للسعرات الحرارية، وهو ما وصفه التقرير بأنه “طعام لملء المعدة، لا للتغذية”.

من طبقة متوسطة إلى مجتمع على حافة الجوع

تخلص “هم ميهن” إلى أن إيران، التي كانت تُعد مجتمعاً متوسط الدخل، تواجه اليوم أزمة غذائية عميقة جعلت “التغذية نفسها امتيازاً”.
فمع التضخم المتصاعد، وجمود الأجور، وسوء الإدارة الاقتصادية، يجد ملايين الإيرانيين أنفسهم عاجزين عن تأمين أبسط احتياجاتهم الغذائية.
وباتت موائدهم الخالية من البروتين والفاكهة رمزاً ملموساً لمدى انهيار الاقتصاد الإيراني وانعكاساته القاسية على الحياة اليومية.

نضال الشعب الإيراني ومجاهدي خلق من أجل الحرية هو نضال من أجل السلام في المنطقة والعالم

المركز الأوربي العراقي للصحافة -بقلم الدكتور راهب صالح الخليفاوي حقوقي وباحث في الشأن الايراني

نضال الشعب الإيراني ومجاهدي خلق من أجل الحرية هو نضال من أجل السلام في المنطقة والعالم

منذ أكثر من أربعة عقود يخوض الشعب الإيراني نضالًا شجاعًا ضد أحد أكثر الأنظمة قمعًا في التاريخ الحديث نظام ولاية الفقيه الذي صادر إرادة الشعب واغتال الحريات وحوّل إيران إلى سجن كبير لكن وسط هذا الظلام برزت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كصوت مقاوم يجسد إرادة أمة بأكملها في التحرر من الاستبداد الديني وبناء جمهورية ديمقراطية حرة قائمة على سيادة الشعب والمساواة
لقد شكلت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي نموذجًا فريدًا في القيادة والرؤية والصلابة السياسية إذ قدمت مشروعًا واضحًا لإيران المستقبل من خلال برنامجها ذي النقاط العشر الذي يدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على التعددية السياسية وفصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وإلغاء عقوبة الإعدام واحترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدينية والقومية
لكن النظام الحاكم في طهران ما زال يمارس أبشع أنواع الانتهاكات ضد أبناء الشعب الإيراني حيث تُنفذ المئات من عمليات الإعدام سنويًا بحق معتقلين سياسيين ومعارضين، كثير منهم من الشباب والنساء والأقليات القومية والدينية دون محاكمات عادلة كما توثق المنظمات الدولية مئات حالات التعذيب الجسدي والنفسي في السجون وعمليات الاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية بحق النشطاء والصحفيين والطلاب والعمال بالإضافة إلى القمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية الذي أسفر عن آلاف القتلى والمعتقلين
إن هذه الانتهاكات تمثل جريمة ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي وتؤكد أن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية هو نضال من أجل العدالة والكرامة الإنسانية وهو معركة من أجل السلام الإقليمي والعالمي لأن سقوط هذا النظام يعني نهاية مصدر أساسي للتطرف وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط
التضحيات التي يقدمها الإيرانيون في الشوارع والسجون والمنفى ليست شأنًا داخليًا بل هي دفاع عن القيم الإنسانية المشتركة فعندما ينتصر الشعب الإيراني على القمع فإن العالم كله ينتصر على الإرهاب والفكر الظلامي فالنظام الحاكم في طهران لم يكتف بقمع الداخل بل صدّر العنف إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن مما جعل نضال الشعب الإيراني خط الدفاع الأول عن الاستقرار الإقليمي
ويقع على عاتق المجتمع الدولي واجب أخلاقي وإنساني في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة ودعم حقهم المشروع في تقرير مصيرهم والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي للنظام القائم إن الاعتراف بنضالهم ليس تدخلاً في الشأن الإيراني بل هو انحياز للعدالة والحرية والكرامة الإنسانية
نضال مجاهدي خلق بقيادة مريم رجوي ليس مجرد حركة معارضة بل هو مشروع تحرر ونداء أمل لإيران والمنطقة بأسرها فإيران الحرة الديمقراطية التي تنادي بها المقاومة هي ضمانة لسلام دائم في الشرق الأوسط ولعالم أكثر عدلًا وإنسانية
بقلم
الدكتور راهب صالح الخليفاوي
حقوقي وباحث في الشأن الايراني

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 9 أكتوبر

موقع المجلس:
حذّر أعضاء في البرلمان الأوروبي، وهم يحملون صور السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، من إعدامه الوشيك، وذلك بالتزامن مع الحملة العالمية “لا للإعدام” واليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

فعاليات في جنیف لأنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بموجة الإعدامات

أفادت صحيفة “هم ميهن” الحكومية أن بعض أساتذة الجامعات في إيران اضطروا للعمل في وظائف ثانية مثل الاستشارات أو العمل في تطبيقات النقل لتغطية نفقاتهم، وأن هذه الصعوبات الاقتصادية أدت إلى هجرة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس.

في اليوم الذي أطلقت عليه الأمم المتحدة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام...

أفاد تقرير لصحيفة “اعتماد” الحكومية أن النشاط طويل الأمد للمناجم، خاصة منجم الملح على أطراف بحيرة كاوخوني، قد هدد صحة سكان المنطقة وتسبب في انتشار أمراض نادرة وأنواع من السرطان.
أفادت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 15 شركة صينية لمشاركتها في تجهيز الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني، حيث لعبت هذه الشركات دوراً في شراء قطع إلكترونية للطائرات بدون طيار التي يستخدمها الحوثيون وحماس.

نصبت وحدات المقاومة في طهران وكرج والأهواز وكرمانشاه وسنندج ورشت وساري وعدة مدن أخرى، صوراً ولافتات ورددت شعارات مثل “الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، و”لا للشاه ولا للملالي”، و”الديمقراطية والمساواة” في الأماكن العامة.
المحكمة العليا للملالي تؤيد حكم الإعدام على إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً من أنصار منظمة مجاهدي خلق
أعلنت منظمة العفو الدولية أن عشرات السجناء في إيران، من بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي، يواجهون خطر الإعدام بعد محاكمات جائرة، وطالبت المنظمة السلطات الإيرانية بالوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام.
أكدت السيناتور جويل غاريو-ميلام، العضو الفخري في مجلس الشيوخ الفرنسي، أن الإعدامات في إيران يجب أن تتوقف فوراً، مضيفة أنه يجب على فرنسا وأوروبا استخدام نفوذهما لإجبار النظام الإيراني على ذلك.

أعلن الاتحاد الأوروبي في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه لا ينبغي للنظام الإيراني أبداً امتلاك أسلحة نووية، ويجب عليه الالتزام بتعهداته القانونية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

أعلن أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي في برلمان النظام، أن علي خامنئي قد ألغى القيود المفروضة على مدى صواريخ النظام، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي سيعزز بلا حدود.
أدرجت الولايات المتحدة شبكة عابرة للحدود في قائمة العقوبات لتزويدها القوات المسلحة للنظام الإيراني بقطع غيار ومروحيات كاملة.
وصل عدد الطلاب العراقيين في إيران في السنوات الأخيرة إلى عشرات الآلاف، منهم ما بين خمسة إلى عشرة آلاف طالب يدرسون بمنح دراسية من مؤسسات عسكرية وشبه عسكرية مثل حرس النظام والحشد الشعبي.
أفادت وكالة رويترز أن دونالد ترامب أعلن أن إسرائيل وحماس توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، بينما خرج سكان غزة ومدن فلسطينية أخرى للاحتفال في الشوارع.
أعلنت الشرطة التايلاندية عن اعتقال رجل إيراني يبلغ من العمر 43 عاماً يُدعى نور الدين مرتضى إيماني في باتايا، بتهمة انتحال صفة الشرطة وابتزاز مواطنين هنديين.