الرئيسية بلوق الصفحة 637

السیدة مريم رجوي: لا جدوى من التفاوض مع الملالي وثورة الإيرانيين ضد الظلم تعيش لحظة مصيرية

مهدي عقبائي:

صحيفة السياسة الكويتية: في تطور دراماتيكي لافت، ألغى القضاء الفرنسي قرار حظر الحكومة الفرنسية لإقامة التظاهرة الكبيرة لآلاف الايرانيين المعارضين للنظام الايراني في باريس، وتزامنا مع التظاهرة بدأ التجمع السنوي العام لإيران الحرة تحت شعار”الى الامام نحو جمهورية ديمقراطية” أعماله في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز.

وجاء عقد التجمع المناهض للنظام الايراني، بعد الفشل الذي لاقته المحاولات المكثفة للنظام الايراني لمنع إقامة التجمع، من خلال الصفقة مع بعض الحكومات الغربية وسياسة احتجاز الرهائن واستخدام التسهيلات السياسية والديبلوماسية، وحضر التجمع نحو 500 من المشرعين ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء ومسؤولين سابقين من أميركا وأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع التظاهرة الكبيرة في قلب باريس لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وإسقاط الملالي.

السیدة مريم رجوي: لا جدوى من التفاوض مع الملالي وثورة الإيرانيين ضد الظلم تعيش لحظة مصيرية

وأكدت الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، أن “لحظة مصيرية لبلدنا ولحركتنا وثورتنا، جاءتنا فرصة هي نادرة في تاريخ الشعوب”، قائلة “إما يستمر الاستبداد الديني وولاية الفقيه، أو نثور ونسقط الملالي ونبني جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة؛ وبذلك يتخلص وينجو شعبنا وبلدنا.”

وأعربت عن قناعتها بفشل وعدم جدوى المفاوضات وخاطبت البلدان الغربية، قائلة “جربوا مئة وألف مرة.”، مشددة على أنه بالاتفاق النووي أو بدونه، فإن شمس الفاشية الدينية تقترب من الغروب وهي على وشك السقوط والانهيار، مؤكدة أن هناك حركة منظمة بوحدات المقاومة التي تشكل المحرك للانتفاضة ینضم إلیها الشعب المضطهد أكثر فأكثر.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الاميركي السابق مايك بنس أن الشعب الأميركي يؤيد إيران الحرة، جمهورية علمانية ديمقراطية وغير نووية تستمد قوتها العادلة من موافقة المحكومين، ويحض بلدان العالم الحر على دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، مؤكدا فشل سياسة المهادنة وعدم جدوى إبرام إتفــــــاق نووي مع النظام الايراني، داعيا لوقف جميع المفاوضات النووية مع طهران على الفور.

بدوره، عبر وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو عن دعمه للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق من أجل إيران حرة، قائلا “كلنا نعرف النظام الذي يسحق شعبه، مؤكدا عزم الشعب الايراني ورغبته في الحرية.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر أن الشعب الإيراني يواصل إظهار رغبته في العيش في دولة حرة وديمقراطية، قائلا إن الجولة الأخيرة من الاحتجاجات قادتها نساء إيران، وأن هناك بديلا قابلا للتطبيق للنظام.

في غضون ذلك، دعا نحو 3600 مشرعا في 61 برلمانا من 40 دولة إلى تصنيف “الحرس الثوري” الإيراني في قائمة الارهاب، وقالت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة برئاسة نائب رئيس البرلمان الأوروبي ألجو فيدال في بيان، إنها تسلمت طلبا من نحو 3600 ممثل من 40 دولة من أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا ودول عربية في 61 مجلسًا تشريعيًا يؤيد انتفاضة الشعب الإيراني ومطالبتهم بمحاسبة قادة النظام الإيراني عن الجرائم ضد الإنسانية واستنكارهم مقتل نحو 750 متظاهرا واعتقال 30 ألف شخص وموجة الإعدامات وتضامنهم مع الشعب الإيراني.

مايك بنس مخاطباَ السیدة مريم رجوي شكرا لك على قيادتك المتميزة وشجاعتك الشخصية أنت مصدر إلهام للعالم

موقع المجلس:

شارك مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق في مؤتمر إيران الحرة 2023 الذي عقد في باريس يوم 1 يوليو وألقى كلمة أعلن خلالها دعمه لبرنامج 10 نقاط للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران. و في إشارة إلى وضع نظام الملالي قال: النظام لم يكن أبدًا ضعيفًا كما هو عليه اليوم، وخاطب السيدة مريم رجوي وقال: شكرا لك مريم رجوي على قيادتك المتميزة وشجاعتك الشخصية أنت مصدر إلهام للعالم.

مايك بنس مخاطباَ السیدة مريم رجوي شكرا لك على قيادتك المتميزة وشجاعتك الشخصية أنت مصدر إلهام للعالم

سيأتي يوم يفقد فيه الملالي غير المنتخبين قبضتهم الحديدية على إيران وشعبها. سوف يطل يوم مجيد جديد. سيبدأ مستقبل مشرق وسيبدأ عهد سلام وازدهار واستقرار وحرية لأبناء إيران الطيبين والعالم. أريد أن أضمن لكم جميعًا أننا سنكون معكم، وسوف نصلي من كل قلوبنا أن يأتي اليوم الذي ستتحقق فيه إيران حرة في العالم قريبًا. يشرفني أن أتحدث إليكم اليوم في هذا التجمع التاريخي، في هذا المؤتمر. إنني أتطلع إلى ذلك اليوم، اليوم الذي سيأتي قريبًا، عندما نلتقي في إيران حرة ومنفتحة وديمقراطية. وفقنا الله. شكرا لكم بارك الله فيكم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخمسة مؤتمرات ولجان رئيسية خلال أربعة أيام متتالية

موقع المجلس:

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خمسة مؤتمرات ولجان رئيسية، من 30 يونيو إلى 3 يوليو، لمدة أربعة أيام متتالية، إلى جانب تجمع كبير في باريس بحضور آلاف المؤيدين.
و هنا یطرح السؤال للقارء، ما هوالهدف من هذه من عقدالمؤتمرات و الجان؟ لفت انتباه المجتمع الدولي إلى قضية ملحة: مع رحيل النظام الثيوقراطي الإرهابي في إيران، سيكون العالم مكانًا أفضل وهذا التغيير ممكن. ومع ذلك، جاءت مؤتمرات إيران الحرة هذا العام على خلفية العديد من الأمور المتأثرة دوليًا والتي كانت طهران الطرف الأكثر تعرضًا للخطر وبالتالي الأكثر تعهدًا.
في 19 يونيو، بعد أيام من إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن خطط لعقد مؤتمر إيران الحرة 2023، أصدرت شرطة باريس بيانًا لرويترز أكدت فيه أنها أبلغت اللجنة المنظمة بقرار حظر التجمع لأنه قد «يولد اضطرابات في النظام العام بسبب السياق الجيوسياسي».
وربط محللون سياسيون القرار بمكالمة استمرت 90 دقيقة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس النظام الإیراني إبراهيم رئيسي في 10 يونيو. تكهنت بعض المنافذ الفرنسية بملف رهائن أوروبيين.
أكد عبد الرضا فرجی راد، سفير النظام السابق في النرويج والمجر، أنه خلال المفاوضات للإفراج عن السجناء الفرنسيين والدنماركيين والإيرانيين النمساويين في إيران، تم إبرام اتفاقيات حول السيطرة على أنشطة منظمة  فمجاهدي خلق الایرانیة في أوروبا.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخمسة مؤتمرات ولجان رئيسية خلال أربعة أيام متتالية

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا وأعلن أنه سيطعن في قرار الحكومة الفرنسية في المحكمة.
وجاء في تفاصيل البيان أن “ضغوط النظام الإيراني على فرنسا لفرض هذا الحظر تكشف جنون العظمة لدى الملالي” بسبب المشاعر الشعبية تجاه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والدور المحوري للمنظمة في الانتفاضة على مستوى البلاد”.
ومع ذلك، سارت الأمور في النهاية بشكل مختلف، وبما أن كل شيء تقريبًا تمت تغطيته جيدًا من قبل وسائل الإعلام الدولية والناطقة بالفارسية، فقد تُرك المراقبون يتساءلون كيف ولماذا. ما فشلوا في فهمه هو التغاضي عن نفس العنصر الذي كانت هذه الحركة تعتمد عليه طوال الوقت؛ هو استقلالها.
ربما كان الخوف الأكبر للنظام هو منع مجتمع مضطرب يشهد مؤتمر إيران الحرة التي أظهرت كيف تمكنت منظمة إيرانية من دمج خلايا المقاومة المحلية بدعم دولي. لكن في النهاية، مع انتشار الصراع بين النظام الإرهابي وحركة المعارضة الرئيسية، شهد الشعب الإيراني المشهد المحظور جنبًا إلى جنب مع المزيد من التحدي والصمود والمقاومة الجريئة.
علم الشعب الإيراني أنه على عكس مزاعم النظام بأن المقاومة الإيرانية مدعومة من قوى أجنبية، فقد تمكن من تحدي كل الصعاب والاستمرار في نقل رسالة مفادها أن الإسترضاء مع طهران محكوم عليها بالفشل وأن الشعب الإيراني مصيره النصر.
هناك سابقة قليلة للحركات الشعبية أو مجموعات المقاومة التي وصلت بالفعل إلى الاعتراف العالمي، ناهيك عن تحقيق هدفها بنجاح مما يعني إحداث تغيير اجتماعي أو سياسي.
إما أن تكون مدعومة من قبل القوى العالمية أو تستخدم في صفقة جيوسياسية، فقد ضحت العديد من جماعات المعارضة باستقلالها من أجل الفوز أو الوصول إلى السلطة. ولكن عندما يأتي الدعم مع القيود المرفقة، فقدوا أكثر مما اكتسبوا.
منذ أن ذهبت المقاومة الإيرانية إلى المنفى، دفعت ثمناً باهظاً للحفاظ على استقلالها. في أكثر من أربعة عقود، ظلت الحركة وفية لأهدافها ومُثلها على الرغم من التحولات الكبيرة في موقعها الجغرافي أو المزاج والأولويات المتغيرة دائمًا لكيفية قرار القوى العالمية إشراك نظام الإرهابي في إيران.
وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة خلال خطابها في 1 يوليو «يجب أن أكرر» واضاف “لا نرغب ولا نطلب من الحكومات الاجنبية مساعدة شعبنا ومقاومتنا على اسقاط النظام. وبدلا من ذلك، نحثهم على التوقف عن دعم الملالي”.
وأضافت السيدة رجوي، وهي تخاطب قادة العالم الحاضرين في المؤتمر بعدد لا يقاس من الجماهير التي تشاهد عبر الفضائيات، “ومع ذلك، لن نسمح بأي حل وسط بشأن استقلال المقاومة وسيادة إيران على كل ثروات العالم. نحن نرفض التخلي عن معتقداتنا وقيمنا ومعاركنا ومثلنا الأساسية لمتابعة السلطة. لن نتحمل أدنى غبار للاستبداد أو الاستغلال أو النية الاستبدادية، سواء كان ذلك من ديكتاتوريات الشاه أو الملالي. وعلاوة على ذلك، فإننا لا نعتمد على أي قوة أجنبية لتحرير إيران”.

جاهزية البديل الديمقراطي لنظام الولي الفقيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

خلال جلسات المؤتمر العالمي لايران حرة اكد المتحدثون على تبلور و جاهزية البديل الديمقراطي لنظام الولي الفقيه، ووصول الملالي الى نقطة النهاية، بعد تسببهم في ازمات اجتماعية وسياسية واقتصادية طاحنة للمجتمع الايراني.

کما التقى المتحدثون في الحوار ـ الذي ادارته مديرة الامن السيبراني د. راميش سبهر راد وشارك فيه كل من السناتور روبرت توريسيلي، وزير الخزانة والصناعة الكندي السابق توني كليمنت، مديرة العلاقات العامة السابقة للبيت الأبيض ليندا شافيز؛ مارك شورت رئيس مكتب نائب الرئيس الأمريكي السابق؛ ومرشح الرئاسة السيناتور السابق جوزيف ليبرمان ـ عند التأكيد على جهوزية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للقيام بهذا الدور وعبثية صناعة بدائل مزيفة.

قال السناتور ليبرمان ان “الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية، يوجد حاليًا بديل جاهز في إيران، بديل له كفاءة وقدرة على التغيير الديمقراطي، هم الذين قاتلوا ضد الشاه، وقفوا ضد نظام الملالي، وضحى الكثير منهم بحياته” مشيرا الى امتلاك منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة هيكلا وخطة جاهزين، ولا يمكن لأي مجموعة أخرى تقديم مثل هذا البرنامج الكامل.

استعرض السناتور توريسلي في خطابه ملامح البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الإيرانية قائلا “الشباب في شوارع إيران يقولون لا للشاه ولا للملالي، يقولون لن نعود إلى الماضي، الماضي ليس جوابنا، ماذا تتطلب الحركة الثورية، العزم والشجاعة على دفع أي ثمن للوصول إلى الهدف، أولئك الذين يلتزمون تمامًا بأهدافهم، وجدت هذه السمات فقط في منظمة مجاهدي خلق” مؤكدا حاجة انتفاضة الشعب الإيراني لأناس عازمين وملتزمين ومستعدين للقتال، الامر الذي يتوفر في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، كما اشار الى توفر البرنامج المتماسك والشامل في برنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، والقوة المتمثلة بوحدات المقاومة التي تقود الحركة داخل إيران، معربا عن ثقته بان يحدث البديل التغيير.

اشارت المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض ليندا شافيز الى ان الحركة التي تقودها رجوي قدمت بديلاً “لم أره في أي مكان آخر، ليس في ابن الشاه، ولا الذين يسمون بالمعتدلين في النظام” مؤكدة على رغبة الشعب الايراني في المقاومة التي تحقق التغيير، مما جعله يدعم المجلس الوطني للمقاومة، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي، وبرنامجها المكون من 10 نقاط، وينتفض بعد توصله إلى نتيجة مفادها أنه لن يحصل على الحرية في ظل وجود الملالي.

رفض توني كليمنت ادعاء “الذين يريدون القول بعدم وجود البديل” مشددا على امكانية “الاعتماد على برنامج النقاط العشر الذي دعمته برلمانات مختلفة، ويمنح عناصر القوة والمصداقية لهذا البديل، الذي يؤمن بالقيم الديمقراطية، يريد فصل الدين عن الدولة” مشيرا الى استغناء المجاهدين في ألبانيا عن متطلبات الحياة لإحداث التغيير في بلدهم.

اتفق المتحدثون على ان خوف نظام الولي الفقيه من مجاهدي خلق، المجلس الوطني للمقاومة، والمؤسسات التي تم بناءها وراء محاولات الشيطنة والضغوط التي يمارسها الملالي للتضييق على البديل الناجز، مما يفسر الاجراءات التي يتخذها اصحاب نهج الاسترضاء بين الحين والاخر، وانسياقهم وراء اوهام وقف عجلة التغيير.

ماذا يعني تطور الصراع بين الملالي والمقاومة الايرانية؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لفت التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية للعام 2023، الانظار بشدة لأنه لم يکن أبدا کالتجمعات السابقة، إذ جرى تجمع هذه السنة والعيون مسلطة عليه من کل جانب خصوصا وإنه قد جاء بعد جهد مکشوف قام به النظام من أجل توجيه ضربة للمقاومة الايرانية ومنع ممارستها لنشاطاتها السياسية التعبوية المعهودة.
النظام الايراني من حيث لايدري ومن خلال الجبهة التي فتحها ضد المقاومة الايرانية، فإنه قد تحمل ثقل جبهة جديدة لايبدو إنه سيتمکن من المحافظة عليها جدا وخصوصا من حيث أن يجعلها خاصة به ويتمکن من خلالها من کيل الضربات المتتالية ضد المقاومة ولکن حساب الحقل والبيدر بالنسبة لللنظام فيما يتعلق بهذه الجبهة لم يتطابق ومرة أخرى وجد النظام نفسه يقوم بإحتضان کرة النار التي رماها بأحضان المقاومة!
الصراع والمواجهة الجارية بين النظام القرووسطائي وبين المقاومة الايرانية، ليس بصراع تقليدي ولابصراع بطئ أو جامد، بل إنه صراع ومواجهة محتدمة تتحرك بخطى متسارعة وينجم ويتداعى عنها الکثير من الامور والمسائل المختلفة، ويمکن القول بأن الصراع والمواجهة وبشکل خاص خلال الفترة التي سبق التجمع وحتى التي تزامنت معها، قد وصل الى الذروة.
النظام وبعد التجربة المرة جدا للإنتفاضة الاخيرة التي إندلعت بوجهه والتي دامت لستة أشهر، خصوصا وإنها أثبتت وبصورة عملية وعلى أرض الواقع، مدى عمق الترابط في العلاقة السائدة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية، وإن القاسم المشترك الذي يجمع بينهما ويوثق علاقاتها هو رفضهما للنظام وسعيهما لفسقاطه وإقامة جمهورية ديمقراطية تعمل على إخراج إيران من الفترة المظلمة التي تقبع فيها منذ إقامة هذا النظام. وهذا هو السر الکبير وراء سعي النظام للعمل بکل الطرق والاساليب من أجل الحيلولة دون إقامة النشاطات من جانب المقاومة الايرانية وبشکل خاص تجمعها السنوي الذي صار بمثابة مهرجان عالمي سنوي من أجل حث العالم على دعم ومساندة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وفي نفس الوقت فضح جرائم وإنتهاکات الاخير وإثبات کونه بأنه ليس لايصلح لحکم الشعب الايراني فقط بل وحتى إنه بمثابة سرطان للجريمة والارهاب بالنسبة للعالم کله.
التجمع السنوي للعام 2023، کان تجسيدا لرفض إيراني شعبي وإقليمي ودولي واضح المعالم للنظام الايراني، ودعوة صريحة للمجتمع الدولي من أجل مقاطعة هذا النظام وعدم التواصل والتفاوض معه لأنه بمثابة مضيعة للجهد والوقت إذ أن هذا النظام لايمکن أبدا أن يلتزم بأي وعد وعهد يتناقض مع نهجه المشبوه.

استمرارمافیا نظام ولاية الفقیة في نهب اموال الشعب، الكشف عن سرقة مليار دولار أخرى في إيران

موقع المجلس:

مع استمرارمافیا نظام الملالي في نهب اموال الشعب ا لایراني و خلال حرب العصابات الحاكمة في إيران على نهب ممتلكات المواطنین، تم الكشف عن سرقة أخرى لمليارات الدولارات.

وبحسب حريري، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين النظام والصين، فقد 1500 مليار تومان في الغرفة التجارية في الوقت الذي كان فيه حسين سلاح ورزي نائباً لرئيسها.

حادثة السرقة التي حدثت الآن بسبب الخلافات بين حكومة إبراهيم رئيسي والحرس من جهة وعصابات النظام من جهة أخرى على رئاسة الغرفة التجارية. تم تعيين صلاح ورزي مؤخرًا رئيسًا للغرفة التجارية، لكن حكومة رئيسي والحرس ضده.

وقال حريري: “حقيقة عدم السماح لرئيس الغرفة التجارية بحضور اجتماع لإبراهيم رئيسي يدل على التخبط الذي يكتنف الوضع”.

في المقابل، أيد 70 نائباً من برلمان النظام رئيس الغرفة التجارية سلاح ورزي في رسالة إلى وزير الصناعة والتجارة.

وردًا على رسالة نواب النظام، كتبت وكالة أنباء فيلق القدس: تم انتخاب مجلس إدارة الغرفة التجارية في 18 حزيران / يونيو بحضور حسين سلاح ورزي. أنه قد تم استبعاده من قبل وزارة المخابرات بسبب بعض الملفات الاقتصادية، ولهذا السبب فإن الانتخابات غير قانونية ويجب إلغاؤها.

ذات الصلة

إيران .. سرقة المليارات من قبل قادة نظام الملالي

نقلت صحیفة “صبح اقتصاد” في 16 أبریل عن “راغفر”، الخبير الاقتصادي في النظام قوله:

«من المقرّر تخصیص 75 ألف مليار دولار للمؤسسات الاقتصادية من بين حزمة الدعم الحكومي البالغة 100 ألف مليار تومان، وهو أمر مريب للغاية، وهناك قلق من أنه سيتمّ توزيعه على رفاق ومعارف السادة».

مضیفاً: «بينما خرج مبلغ 20 مليار دولار من البلاد خلال قضیة الفساد الكبری ولم يفسّر أحد الأمر، فقد مددنا اليوم أيدينا للبنك الدولي مقابل 5 مليارات دولار».

وكتبت صحیفة “اقتصاد سرآمد” الحکومیة في 16 أبريل عن سرقة مليارات الدولار من ممتلكات الشعب الإیراني وتبدیدها من قبل قادة النظام:

وفيما يتعلّق بالسرقة البالغة 4.8 مليار دولار من ميزانية عام 2018 وإنكار المعمّم روحاني المحتال لهذه السرقة الهائلة، نقلت صحیفة “جهان صنعت” في 16 أبریل، عن “نادري”، عضو في مجلس الشوری الرجعي قوله:

«الشعب عاجز عن توفیر ضروریات الحیاة في هذه الظروف الحرجة. وقد انتحرت فتاة في إيلام تبلغ من العمر 12 عاماً. من غير الإنصاف في هذه الظروف أن تکذّب الحكومة التقرير الرسمي لدیوان المحاسبة بشأن تفریغ الميزانية ونهب الممتلكات العامة».

وأضاف «أنه في عالم التكنولوجيا الراهن، ليس من الصعب معرفة أين تمّ تحويل العملة المستلمة وأين تمّ تسجيلها، وفي أي اتجاه أنفقت، ولكن لم يتم اتخاذ هذا الإجراء بسبب وجود بعض الأشخاص في السلطة سواء كانوا حقيقيين أو اعتباریین.

لم يتمّ استخدام حوالي 5 مليارات دولار من عملتنا الحكومية لاستيراد السلع، وهذا مجرد مثال واحد على المخالفات في بلد یعانى من کورونا ويسعى للحصول على قرض من البنك الدولي».

وتحدّث “عادل آذر”، رئيس ديوان المحاسبة في النظام، یوم الثلاثاء 14 أبريل خلال الجلسة العامة لمجلس شوری النظام، عن استشراء الفساد المالي في حکومة روحاني، بما في ذلك اختفاء أکثر من 10 آلاف و800 ملیار تومان من العملة الحکومیة بناءً علی التقریر الصادر من دیوان المحاسبة.

وقال “آذر”:

«في عام 2018، خصّصت الحكومة 31.416 مليون دولار من العملة لاستيراد السلع الأساسية وغير الأساسية بسعر الصرف الرسمي.

وفقاً للتحقيقات التي أجريت في دیوان المحاسبة والمعلومات المدوّنة من جمارك جمهورية إيران الإسلامية حتى الثالث من ديسمبر 2019، يمكن ذكر النقاط التالية:

لم يتم استيراد أية سلع أو معدات، رغم استلام 4 مليارات و821 مليون دلار (بسعر الصرف الرسمي وهو 42 ألف ريال للدولار الواحد)، من قبل 9658 طلب استيراد تعود لأشخاص حقيقيين أو اعتباريين.

يوضح تقرير مراجعة أداء العملة بسعر 4200 تومان أنه من بين إجمالي 12 ألفًا و563 مليار تومان من اختلاف سعر الصرف الذي يجب أن يستلمه 21 مصرفاً عاملاً، تم استلام حوالي 14 في المائة منه حتى الأول من دیسمبر 2019، لکن لم یتمّ استلام ما تبقّی بما یعادل 10 آلاف و800 ملیار تومان».

السیدة مريم رجوي:أدعو البلدان الإسلامية وجميع المسلمين لجبهة موحدة لمواجهة نظام ولاية الفقيه والتطرف الذي يرفع يافطة الإسلام.

موقع المجلس:

خلال کلمة في مؤتمر السنوي للمقاومة الایرانیة دعت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الدول الاسلامية الى تشكيل جبهة موحدة في مواجهة نظام ولاية الفقيه والتطرف.
وجاء في كلمة القتها في اليوم الثاني لمؤتمر ايران حرة “أدعو من هذا المنبر البلدان الإسلامية وجميع المسلمين للتضامن والتلاحم مع الشعب الإيراني في جبهة موحدة لمواجهة نظام ولاية الفقيه والتطرف الذي يرفع يافطة الإسلام.

مریم رجوی جمهورية ديمقراطية في إيران ضرورة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

ولدى تشخيصها لاوضاع نظام الملالي اشارت رجوي الى الحاق مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية هزائم كبرى بحكم ولاية الفقيه شملت مختلف الأصعدة الاستراتیجیة والسیاسیة والأيديولوجية.
وفي هذا السياق تطرقت الى دحر مجاهدي خلق لمؤامرات النظام وتوجيههم ضربات اكدت احتفاظهم بالحركة المنظمة لإسقاط حكم الولي الفقيه، رفعهم راية الإسلام الديمقراطي لاسيما في مجال المساواة بين المرأة والرجل لتحتفظ بموقعها كنقيض للنظام الرجعي الحاكم باسم الدين وتهزمه عقائديا، واعلان غالبية نواب الشعوب في أمريكا وأوروبا بمن فيهم نواب شعبي فرنسا وبريطانيا دعمهم لمطلب الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية. واعلانهم دعم خطة النقاط العشر.
واستطردت قائلة ان النساء يتولين منذ قرابة أربعة عقود مسؤوليات قيادية وإدارة الشؤون في جميع مستويات المنظمة، لديهن تجارب قيمة، ويرافقهن في هذه المسیرة جيل من الرجال الذین قبلوا المساواة وهيمنة النساء عن طيب خاطر.
واضافت ان في المجلس المركزي لمجاهدي خلق ألف امرأة من المجاهدات، اجتزن كافة الصعوبات والاختبارات في مختلف الأصعدة، من سجون النظام حتى ميادين المعارك، واستشهدت خلال النضال ضد نظام خميني عشرات الآلاف من النساء أو تعرضن للتعذيب والحبس في السجون، وبهذه الخلفية والرصيد والسجل الناصع تمسك الفتيات والنساء المنتفضات اليوم بزمام القيادة في ميادين المعارك ضد جلادي النظام.
وقالت ان هذه الاسباب تدفع الملالي للجوء الى الدول الغربية لتقييد نشاطات المقاومة الإيرانية، لكن للمقاومة جذور في أعماق المجتمع الإيراني، مكنتها من تجاوز الضربات والمؤامرات وحملات التشهير والتشنيع على مدى اربعة عقود، وستدحر مرة أخرى المحاولات البائسة وتحطمها.
واستشهدت باشارة قائد المقاومة مسعود رجوي الى ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق افراز لضرورات التاريخ والحاجة الوطنية، ووصفه لهما بانهما وريثان حقيقيان للسنن النضالیة الأصیلة للشعب الايراني، الامر الذي يضمن حتمية إسقاط نظام الملالي والنصر والخلاص .
واكدت وصول الاستبداد الديني في ايران الى طرق مسدودة، بدءا من الاقتصاد المنهار، مرورا بالصراعات الداخلية، التساقط المستمر في قوات الحرس والباسيج، الملف النووي. والأهم من كل ذلك كابوس الثورة الشعبية الذي يتجلى في الانتفاضات المتواصلة التي تهز أركان النظام.
وافادت رجوي في كلمتها بان الثورة تتبلور بتعزيز مكانة البديل الديمقراطي؛ تنظیم شباب الانتفاضة، والضربات التي توجهها وحدات المقاومة لمراكز قيادة قوات الحرس، واستمرارية انتفاضة الشعب.
وذكرت ان القمع الألية الوحيدة الداعمة لنظام ولاية الفقيه، حيث بلغ عدد القتلى بعد الانتفاضة والهزة العظيمة في ديسمبر 2017 و نوفمبر 2019 مالايقل عن 1500 شاب ومراهق، لكن هذه المجازر، زادت من نيران الانتفاضات وأثبتت جدوى الحل الثوري.
وتوقفت عند استغلال نظام الملالي لجائحة كورونا، وتحويلها الى درع للحفاظ على سلطته، ليضحي بأكثر من 550 ألف من المواطنين لضمان عامين آخرين من البقاء في السلطة.
واضافت انه في العام 2022 عادت الانتفاضات من جدید، قتل النظام هذه المرة مالايقل عن 750 شخصا واعتقل أكثر من 30 ألف شخص، ثم لجأ إلى موجة الإعدامات مما أثار الغضب العالمي واوصله إلى طريق مسدود.
واشادت بجهود أنصار المقاومة ومجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة واصدقائهم وأعضاء البرلمانات المختلفة في العالم والشخصيات السياسية التي شاركت في إقامة مؤتمر إيران حرة وتظاهرات الإيرانيين مؤكدة على تذليل الحملة للعراقيل واجتياز الجدران العالية والسميكة، والتمكن من دحر المؤامرات التي اختلقها نظام الملالي والمتحالفون معه.

بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في تقريرها الأول: إيران تواصل القمع والاعدام بحق المحتجين

موقع المجلس:

قدم فريق تقصي الحقائق الدولي التابع للأمم المتحدة، یوم الأربعاء 5 يوليو، في مقر الأمم المتحدة في جنيف، تقريره الشفوي الأول إلى مجلس حقوق الإنسان حول وضع حقوق الإنسان في إيران. وجاء في التقرير أن إيران تواصل القمع والاعدام بحق المحتجين.

و خلال هذا الاجتماع، الذي بدأ في الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت المحلي واستمر لمدة ساعتين ونصف الساعة، قدمت سارة حسين، رئيسة بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التقرير الأولي لهذه البعثة إلى مجلس حقوق الإنسان، ثم رد على بعض الأسئلة المطروحة بعد رد فعل دول الأعضاء وممثلين لعدد من منظمات حقوق الإنسان.

وفي إشارة إلى مقتل مهسا أميني وسعي عائلتها لتحقيق العدالة، قالت سارة حسين إن عائلة أميني لم تشهد العدالة، بل تم توقيف ومحاكمة صحفيين كانا قد أعدا تقريرًا حول هذه القضية.

وأكدت رئيسة لجنة تقصي الحقائق أنه على الرغم من أن أنباء الاحتجاجات في إيران لم تعد في اهتمام وسائل الإعلام مثل نوفمبر الماضي، إلا أن المعلومات والتقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان لا تزال تصل إلى لجنة تقصي الحقائق.

وأكدت سارة حسين، في جانب من حديثها، أن الوفد أعلن لنظام الملالي منذ البداية أنه يريد الوصول إلى داخل إيران والمسؤولين والضحايا حتى يتمكنوا من سماع أقوال جميع الأطراف والتحقيق في المطالبات الواردة، وأعلنت أن الجمهورية الإسلامية لم تقدم أي “رد مباشر” على طلبات هذه اللجنة.

وأكدت رئيس لجنة تقصي الحقائق أنه على الرغم من القيود المفروضة على الاتصال بالضحايا، إلا أن هذه اللجنة ستحاول إتاحة الفرصة للضحايا لإيصال كلماتهم إلى اللجنة من خلال الوسائل الآمنة. واصلت سارة حسين مخاطبة مجلس حقوق الإنسان وقالت إنها ستبلغ مجلس حقوق الإنسان “بأي تهديد أو ضغط أو معاملة من قبل الحكومة” ضد من يريدون التواصل مع الوفد، أو أي إعاقة لأنشطة الوفد من قبل النظام الإيراني.

وأعرب فريق تقصي الحقائق عن قلقه البالغ من الضغط على عائلات صاحبة التقاضي وطالب نظام الملاليش بالامتناع عن إصدار أحكام قاسية وإعدامات بحق المتظاهرين.

وفي إشارة إلى “العفو” عن السجناء الذي تم تطبيقه نهاية العام الماضي، تساءلت سارة حسين عن شروط تطبيقه وقالت إن التقارير الواردة تفيد بأن الشرط المسبق لـ “العفو” هو الحصول على تعهد من السجناء الذين قبلت تهمة تكرار تجنب النشاط.

لا للاسترضاء ونعم لسياسة حاسمة ضد الفاشية الدينية في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

ابرزت کلمات اکثر من 500 شخصیة بارزة شارکت في مؤتمرات إيران الحرة جلیاَ اولویة مواجهت الفاشیة الدینة الحاکمة في ایران.
کما وجهت المؤتمرات وخلال الکلمات التي القاها المشارکون، رسالة واضحة للعمل من اجل حرية الشعب الايراني و الحفاظ على القيم الديمقراطية المشتركة، وتوجيه رسالة واضحة الى الحكام المستبدين في طهران، مفادها توحد المجتمع الدولي وثباته في التزامه بمُثُل الديمقراطية وعدم خضوعه لسياسات الدكتاتوريات، لتضع اصحاب نهج الاسترضاء في زاوية ضيقة، وتكشف عزلتهم عن تطلعات شعوبهم .

ومع اعلان زعماء العالم السابقين، وبيانات الغالبية في 29 برلمانا، التي تضمنت تحذيرات من سياسة الاسترضاء الدول الغربیة لنظام الملالي و التي تعرقل محاولة المقاومة الإيرانية لتوعية العالم بخطورة تهديد حكم الفاشية الدينية في إيران، واولوية مواجهته.
تحت شعار “لا للاسترضاء ونعم لسياسة حاسمة ضد الفاشية الدينية” القت 500 شخصية سياسية بارزة كلمات في سلسة المؤتمرات التي استمرت اربعة ايام، وأكد 3600 ممثل في 61 مجلسًا تشريعيًا، ينتمون الى 40 دولة خطورة النظام الايراني الداعي للحرب على السلام والامن العالمي.
رحب العديد من البرلمانيين وقادة العالم السابقين ـ أثناء مقارنة الفاشية الدينية بفاشية هتلر ـ بمبادرة المقاومة الرافضة لسياسة الاسترضاء والتي تدين التساهل مع وحش التطرف.
قال السفير روبرت جوزيف في اليوم الأول من مؤتمر إيران الحرة ان ” تشامبرلين ذهب إلى برلين وتفاوض مع هتلر، وعندما عاد إلى لندن قال إنني توصلت للسلام، لكن هذه السياسة أدت إلى الحرب، وغزو هتلر لبولندا، مما يستدعي زيادة الضغط على نظام الملالي” مشيرا الى ان حكم الولي الفقيه في أضعف حالاته .
لم يكن نيفيل تشامبرلين يتوقع اشتعال الحرب لدى محاولته استرضاء هتلر، كان يعتقد ان ليونته وتسامحه مع الفاشية تمكنانه من منع التطاول النازي، لكن سياسة الاسترضاء منحت الوحش الفاشي فرصة لتجهيز وتسليح نفسه قدر الإمكان لابتلاع العالم والتحضير لحرب رهيبة من شأنها أن تودي بحياة 60 مليون انسان.
لم تكن تتوفر في ذلك اليوم مثل هذه الحملة العالمية، تصريحات الغالبيات البرلمانية، وتحذير 117 زعيما من استرضاء الفاشية، اختلف الامر مع التصدي لنظام الملالي، بعد أربعة عقود من مؤتمرات مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية التنويرية، الكشف عن المشاريع النووية السرية، وفضح الأهداف الشريرة للفاشية الدينية.
كتب توم ريدج أول وزير أمريكي للأمن الداخلي مقالة في صحيفة واشنطن تايمز تؤكد حلول اللحظة التي يواجه فيها الغرب الحقيقة مع الملالي وتتم محاسبتهم اخلاقيا، داعيا الحكومات والنشطاء الغربيين الى القيام بواجبهم تجاه الانتهاكات الوقحة للنظام الإيراني التي وصلت إلى قلب أوروبا، منتقدا انعدام المبالاة بقمع نظام طهران للمعارضة، مشيرا الى ان مثل هذه الموافقة غير المقصودة تضفي الشرعية على الافعال القمعية لحكم الولي الفقيه وتقوي سلاسل الاستبداد في زمن التغيرات الاجتماعية، ومشددا على ضرورة تضامن العالم الغربي بقوة مع الشعب الإيراني للدفاع عن القيم الديمقراطية الثمينة لانهاء حكم الملالي الخانق، وتحقيق تطلعات الايرانيين إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

عندما تم فضح النظام الايراني أمام العالم کله

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن يتصور النظام الايراني أبدا بأن المخطط المشبوه الذي خطط له من أجل منع إنعقاد التجمع السنوي للعام 2023، والتظاهرة الکبرى بمناسبة الذکرى ال42، لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية سوف تنعکس سلبا عليه بصورة أسوء من المسعى الارهابي الذي بذله لتفجير التجمع السنوي للعام 2018، بکثير.
العالم کله عموما والشعب الايراني خصوصا، شاهدوا بأعينهم کيف إن النظام يسلك الطرق والاساليب السرية المشبوهة والخبيثة من أجل التأثير السلبي على المقاومة الايرانية وقوتها الاولى مجاهدي خلق، وکيف إن الاخيرة تسلك الطرق والاساليب السليمة والنظيفة وتحت الاضواء في صراعها ومواجهتها ضد هذا النظام.
رئيس النظام حاول من خلال مکالمة مشبوهة إستمرت لأکثر من 90 دقيقة مع الرئيس الفرنسي، إتباع مختلف الطرق والاساليب الملتوية ذات الطابع الابتزازي من أجل جعل الاخير ينصاع لغايته وهدفه المشبوه بحظر التظاهرة والتجمع السنوي، لکن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وعلى عکس النظام تماما، لجأت الى القضاء من أجل الطعن بقرار الحظر وإلغائه وکشف وفضح النظام الذي يريد إسکات وکبت وقمع الصوت الوطني الانساني الرئيسي المعارض له والذي يعبر عن الشعب الايراني، وکما فشل النظام في مسعاه الظلامي الخبيث، فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي توفقت في مسعاها الشفاف النير في فضح النظام وکشف حقيقته البشعة أمام العالم کله.
على مر أکثر من 42 عاما من الصراع والمواجهة بين نظام ولاية الفقيه وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، والذي هو أساسا صراعا ومواجهة بين الدکتاتورية والاستبداد وبين مبادئ وقيم الحرية والکرامة الانسانية، لم يسلك النظام الايراني أبدا طرقا وأساليب سليمة وتحت الاضواء، لأنه يعلم جيدا بأن نقل الصراع والمواجهة الى تحت الاضواء من شأنه أن يکشفه ويفضحه، لأنه يعلم جيدا يجب عليه أن يقنع العالم بأفکاره ومبادئه القرووسطائية المعادية للإنسانية والحضارة وأن يبرر للعالم کل جرائمه ومجازره بحق الشعب الايراني، وقطعا فإنه يعلم جيدا بأن العالم سوف لن يتقبل أبدا أفکاره ومبادئه وما يدعو إليه وعلى العکس من ذلك تماما فإنه ليس يتقبل مبادئ وأفکار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق فقط، بل وإنه يرحب بها بحرارة، وإن هذا ماقد تجسد في فشل مخطط النظام الايراني أمام العالم کله، فقد أزاح القناع عن الوجه الحقيقي البشع جدا للنظام.
إنعقاد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية للعام 2023، کان بمثابة إعلان کبير وغير مسبوق عن حقانية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل نضالها من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام وإن إسقاطه هو السبيل الوحيد لکي ينعم الشعب الايراني بحياة حرة کريمة وأن تنعم المنطقة والعالم بالامن والاستقرار.

لماذا أرادت طهران منع تجمع 2023 للمقاومة الايرانية؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لئن کان القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد عملوا خلال الاعوام الماضية الى بذل المحاولات المختلفة من أجل فرض حظر دولي على النشاطات والفعاليات المختلفة للمقاومة الايرانية ووصل الامر الى حد السعي من أجل تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، لکن کل ذلك لم يصل الى مستوى المحاولات الحثيثة والمحمومة التي بذلها خلال الاسابيع الماضية والتي بلغت ذروتها في الاتصال التلفوني المطول وغير المسبوق الذي أجراه ابراهيم رئيسي مع الرئيس الفرنسي وطلب منه خلالها التظاهرة الکبرى لآلاف الايرانيين في باريس ضد النظام وکذلك التجمع السنوي العام للعام 2023، ولسنا نخوض في تفاصيل ماجرى والذي إنتهى بنکسة وهزيمة مخزية للنظام، بل إننا نود أن نبحث في السبب الذي جعل النظام الايراني يبذل أقصى مابوسعه من أجل منع تظاهرات وتجمع العام2023؟
الاوضاع في إيران ولاسيما بعد 6 أشهر متتالية من الانتفاضة الشعبية، لازالت ساخنة ولم تستقر على حال، بل وإن العديد من قادة ومسٶولي النظام قد حذروا من حساسية وخطورة الاوضاع وإحتمال أن تندلع الانتفاضة في أية لحظة فيما لو بقيت الاوضاع السائدة على حالها”وهي ستبقى کذلك لأنه لايوجد في الافق مايٶکد بأن ثمة تغيير سيجري لصالح النظام”،الى جانب إن النظام وبعد الانتفاضة سعى لإنتهاج سياسة جديدة سعى من خلالها التعويل على العامل الخارجي من أجل السيطرة على الاوضاع المتأزمة والحيلولة دون تضرر النظام وسقوطه، وهو يعلم بأن أية إنتفاضة ستجعل جهوده بذلك الاتجاه تذهب أدراج الرياح.
النقطة الاهم والتي هي بمثابة مربط الفرس بالنسبة للنظام هي إن الذي ساد في الانتفاضة الاخيرة علاقة وتفاعل غير مسبوق بين الشعب وبين وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، وکذلك ماقد کرره النظام لمرات عديدة عن إعتقاله لأعضاء في وحدت المقاومة هذه، والنظام الذي حاول منذ تأسيسه وعلى مر 44 عاما من أجل العمل على خلق حاجز بين الشعب وبين مجاهدي خلق، فإن ماحدث في الانتفاضة الاخيرة، قد أکد بأن النظام قد فشل فشلا ذريعا بهذا الصدد، ومن هنا فإنه قد تخوف کثيرا من تظاهرات وتجمع 2023، کثيرا وتيقن من أن ذلك من شأنه رفع معنويات وحماس الشعب من أجل الاصرار على الصراع والمواجهة ضده، ولکن وکما رأينافإن ماأراده لم يتحقق وإن کل المٶشرات تدل بأن الاسابيع القادمة ستکون ساخنة جدا وقد تشهد أحداثا وتطوراتا غير مسبوقة من شأنها أن تقلب الطاولة على رأس النظام!

تأکید علی ضرورة محاكمة زعماء نظام الولي الفقيه لتورطهم في مجزرة صيف عام 1988

موقع المجلس:
نتيجة وفاء المجاهدين لرفاقهم، واصرارهم على خوض المعركة حتى النهاية،
حققت حركة مقاضاة زعماء نظام الملالي لتورطهم في مجزرة صيف عام 1988 إنجازات كبيرة بابقائها قضية ضحايا المجزرة حية في وجدان الايرانيين
کما اكد خبراء القانون الدولي الذين شاركوا في اجتماعات اليوم الثالث لمؤتمر إيران الحرة و الذي عقد في باريس مؤخرا على ضرورة محاكمة زعماء نظام الولي الفقيه لتورطهم في مذبحة 1988 التي راح ضحيتها 30000 سجين سياسي عام 1988، باعتبار ما جرى جريمة ابادة جماعية، ضد الانسانية.
و اعاد طاهر بومدرا مدير جميعة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 الى الاذهان الفتوى التي ابلغها خميني لابنه أحمد “اقتلوا الجميع ولا تتركوا أحدا على قيد الحياة” الأمر الذي يعد دعوة واضحة لجريمة بحق الإنسانية، ينبغي أن يطلق عليها إبادة جماعية.
قال محامي مجاهدي خلق كينيث لويس ان “ما يتم ذكره نقلا عن خميني ليس فتوى، أو نظرية، بل أمر وتوجيه” مشيرا الى ان الأوامر كانت إعدام جميع المجاهدين، وتم تسجيل ذلك في محكمة ستوكهولم.
شدد رئيس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة البروفيسور أرييل دوليتسكي على رقم 30 ألف سجين قائلا ” 30 ألف ليس مجرد رقم، بل حوالي 30 ألف شخص” مشيرا الى ان “ما حدث في إيران عام 1988 هو جريمة ضد الإنسانية ويمكن أن يكون إبادة جماعية أيضًا، لأنه يمكن رؤية عناصر الإبادة الجماعية فيه”.
علق المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في العلاج أناند جروفر بانه ” امر مروع للغاية، هؤلاء الثلاثين ألف شخص رفضوا التخلي عن عقيدتهم للنجاة، لا يمكن تخيل التزام أعلى”.
افاد عدد من المتحدثين بأن مذبحة 1988 حدث مستمر، ولا ينحصر فيما مضي، حيث قالت المؤسسة والمديرة القانونية لمؤسسة ليمكين للإبادة الجماعية إيرين فيكتوريا ماسيمينو ان “ما يحدث في إيران اليوم يشبه إلى حد بعيد مذبحة 1988 ؛ خاصة وأن الرئيس الحالي للنظام الإيراني كان من مرتكبي تلك المجزرة، واكد البروفيسور أرييل دوليتسكي على ان الحديث عن المفقودين حديث عن الحاضر، مشيرا الى ان العائلات تجهل مصير ابناءها المفقودين وبالتالي باتت من ضحايا هذه الجريمة، وشددت مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكورت على ان إيران تواجه مذبحة منذ 44 عامًا.
عند التطرق الى ضرورة محاسبة قادة ومرتكبي المجزرة الذين ما زالوا يشغلون أعلى المناصب في النظام قال كينيث لويس محامي المجاهدين في محكمة ستوكهولم ان “حميد نوري الذي حوكم في ستوكهولم ليس عنصر ذو أهمية” ووصفه بانه بيدق منخفض المستوى، مؤكدا على ضرورة محاكمة قادة النظام الإيراني مثل خامنئي ورئيسي المتورطين في هذه الجريمة مشيرا الى توفر الادلة الكافية، وحث ستانيسلاف بافلوشي وزير العدل المولدافي السابق على انشاء محكمة دولية للتحقيق في جرائم النظام الإيراني، ودعا الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية بيير سان الى عدم تجاهل “مسؤولياتنا الإنسانية تجاه الذين يقاتلون ضد حكومة قمعية” مؤكدا على ضرورة إلزام الحكومات بمسؤولياتها تجاه حقوق الإنسان، وعبرت زوريكا ماريتش سفيرة الجبل الأسود لدى مجلس حقوق الإنسان ونائبة وزير الخارجية السابقة عن اعتقادها بانه من المستحيل إنهاء سنوات الجريمة دون الإطاحة بالنظام، فيما شدد رئيس البلدية جان فرانسوا لوغار على ان التاريخ ومرور الزمن لا يقللان من مذبحة 1988 التي اعتبرها البذور التي نشأت منها الانتفاضات.
ولفتت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي النظر الى ان ” الجريمة ضد الإنسانية لا تتجزأ” لتؤشر الى ضرورة محاسبة نظام الملالي على ما ارتكبه وما زال يرتكبه منذ استيلائه على الحكم.
حققت حركة المقاضاة إنجازات كبيرة بابقائها قضية ضحايا المجزرة حية في وجدان الايرانيين، ووضعها المجتمع الدولي امام مسؤولياته، ويتسع المدى للمزيد، وكانت هذه الانجازات نتيجة وفاء المجاهدين لرفاقهم، واصرارهم على خوض المعركة حتى النهاية.

اتهامات جدیدة ضد السجینة السیاسة مريم أكبري منفرد بعد مضي 13.5 عاما في السجن

موقع المجلس:
تم استدعاء السجينة السياسية مريم أكبري منفرد إلى محكمة إيفين يوم السبت 1 يوليو 2023، حيث تم استدعاؤها لخمس تهم جديدة. وأعيدت على الفور إلى سجن سمنان، على بعد 216 كيلومترا شرق طهران.

تأتي التهم الجديدة الموجهة إلى مريم أكبري منفرد بعد أن تم سجنها لمدة 13.5 عامًا دون يوم إجازة واحد، ولم يتبق سوى 18 شهرًا من عقوبتها البالغة 15 عامًا.

وتشمل التهم الجديدة الموجهة للسيدة أكبري منفرد «الدعاية ضد الدولة» و «التجمع والتواطؤ» و «نشر الأكاذيب» و «إهانة (خامنئي)» و «تشجيع الناس على تعطيل النظام العام». وتستند هذه التهم إلى الرسائل والتقارير التي نشرتها مريم أكبري منفرد على وسائل التواصل الاجتماعي.

من هي مريم أكبري منفرد ؟
ولدت مريم أكبري منفرد عام 1975 ولديها ثلاث بنات. تم القبض عليها في 30 ديسمبر 2009، في منتصف الليل في المنزل عندما كانت تنام ابنتها سارة البالغة من العمر 4 سنوات.

في يونيو 2010، أصدرت محكمة طهران الثورية حكما بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة «العضوية المزعومة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، وهي تهمة لم تقبلها السيدة أكبري قط. كانت في السجن دون يوم إجازة واحد منذ اعتقالها. تعاني من عطل في الغدة الدرقية وروماتيزم المفاصل.

لقد كانت سجينة سياسية صامدة ومقاومة، متمسكة بشدة بقضيتها. وكتبت من ايفين “يمكننا أن نشعر برائحة الربيع في إيفين، وأنا متأكدة من أن هذا الربيع الجميل سينمو يومًا ما ويحتضن وطننا. نبع الحرية في طريقه…. سيأتي الربيع. سيمر عبر الاسلاك الشائكة ويهبط في وطننا».

تصفها السجينة السياسية السابقة أتينا فرقداني بأنها «امرأة كانت مقاومتها قوس قزح من الأمل لجميع السجناء».

تم إعدام شقيقة وشقيق مريم أكبري، رقية وعبد الرضا أكبري منفرد، خلال مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988. تم إعدام اثنين آخرين من أشقائها خلال عمليات الإعدام الجماعية في عامي 1981 و 1984.

تم نقل مريم فجأة من جناح النساء في إيفين إلى سجن سمنان في 9 مارس 2021. ولم تقبل أي سلطة قانونية مسؤولية إبعاد مريم أكبري مفرد إلى سجن سمنان.

ظروفها في سجن سمنان غير مناسبة. تواجه مريم أكبري منفرد وعائلتها المزيد من القيود مقارنة بالماضي دون أي مبررات قانونية.

عانت السجينة السياسية أكبري منفرد من مرض الكبد الدهني لأكثر من عامين. ومع ذلك، لم تسمح لها وزارة المخابرات برؤية طبيب خارج السجن.

وصف طبيب السجن طعامًا خاصًا لمرضى الكبد لهذه السجينة السياسية. ومع ذلك، في العامين الماضيين، لم يتم الرد على طلبات السيدة أكبري للتغذية السليمة وزيارة أخصائي.

أصبحت الحالة الجسدية للسيدة أكبري حادة للغاية بسبب نقص التغذية السليمة والوصول إلى العلاج، وهي تعاني من آثار جانبية مختلفة.

جو ليبرمان في مؤتمر إيران الحرة 2023: مريم رجوي امرأة أفضل استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران

موقع المجلس:

كتب نيك باول، المحرر السياسي لصحيفة ديلي روز في 5 يوليو، في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2023: السناتور جو ليبرمان، المرشح الديمقراطي السابق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أشاد بمريم رجوي وقال “قائدة رائعة، امرأة شجاعة، امرأة ذات مبادئ”. ووصفتها بأنها “امرأة أكثر استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران”.

السيناتور جوزيف ليبرمان، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق ومرشح نائب الرئيسي الأمريكي 2000

كتب نيك باول، المحرر السياسي، أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في مؤتمر عقد في باريس إن ديكتاتورية الملالي في طهران على وشك الانهيار. في خطاب ألقته أمام مظاهرة حاشدة في وسط باريس، تنبأ بالسقوط الوشيك للفاشية الدينية في بلاده.

اجتمع المنفيون الإيرانيون في باريس، عازمين على الإشادة بشجاعة المقاومة الداخلية في وطنهم، والتي غالبًا ما تقودها الشابات والفتيات.

ألقى غي فرهوفستاد، عضو البرلمان الأوروبي ورئيس الوزراء السابق لبلجيكا، أحد القادة السياسيين الـ 110 الذين دعوا إلى تغيير جذري في السياسة الغربية تجاه إيران، كلمة أمام الحضور. وأدان سعي المعتدلين العبثي للتفاوض مع طهران. قال: “لا اعتدال في نظام الملالي. هم الذين ينفذون ويعدمون الفتيان والفتيات.

لقد كانت صورة غير مواتية للسياسة الخارجية الأوروبية، عززتها تعليقات مارك شورت، رئيس مكتب مايك بنس، نائب الرئيس خلال إدارة الجمهوري دونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وألقى باللوم على الرئيسين أوباما وبايدن لمحاولتهما استرضاء الملالي من خلال اتفاق نووي “منحهم طريقًا إلى أسلحة نووية”، لكنه أشار إلى أن الزعماء الأوروبيين اتصلوا بترامب في البيت الأبيض وتوسلوا للرئيس ألا تخرج الولايات المتحدة من ذلك الاتفاق.

الوضوح الأخلاقي قدمه السيناتور جو ليبرمان، المرشح الديمقراطي السابق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة. ورفض ادعاءات النظام في طهران بأنه لا بديل عن التفاوض معه ووصفها بأنها “الحجة التي جلبها تشامبرلين إلى ميونيخ”.

وتابع: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تقبل أبدًا بعدم وجود بديل عن الحكومة الشمولية (الاستبدادية) الحاكمة لإيران.

وقال السيناتور ليبرمان إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حصل على حق قيادة الفترة الانتقالية بعد الإطاحة بالملالي بسبب إيمانه الموحد بإيران ديمقراطية”. وأشاد بمريم رجوي ووصفها بأنها “قائدة رائعة، وامرأة شجاعة، وامرأة ذات مبادئ”، ووصفها بأنها “امرأة أكثر استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران”.

وتمنى هذا السناتور اجتماعا في المستقبل القريب “لإقامة هذا الحفل بحرية واحتفال في مدينة طهران”.

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين

موقع المجلس:

حسب وثائق مسربة تم الكشف عن أولويات النظام في غير محلها، حيث يعيد توجيه الأموال الوطنية الحيوية بلا خجل لتلبية نزوات النخبة التي تخدم مصالحها الذاتية. هذا الوحي بمثابة تذكير صارخ بالطبيعة الحقيقية للنظام – نظام قمعي وفاسد يعطي الأولوية لمصلحته الذاتية على رفاهية شعبه.

في حين أن الإيرانيين بالكاد يستطيعون تغطية نفقاتهم، تُظهر رسالة مسربة كيف تستخدم الثيوقراطية الحاكمة الثروة الوطنية لتجديد وتوسيع منزل المرشد الأعلى، علي خامنئي، في مشهد.

كما تشير الوثائق، التي حصلت عليها جماعة «قيام تا سرنکوني» المعارضة من خلال السیطرة على الخوادم والمواقع الرئاسية للنظام، إلى كيفية تبديد مبالغ طائلة من الأموال على أنشطة النظام الخبيثة تحت شعار دعم «الشركات القائمة على المعرفة».

بينما ينشر النظام واجهة من التواضع والتقشف، يروي الواقع قصة مختلفة. تقدم الوثيقة رقم 1 أدلة دامغة على أن معهد الثورة الإسلامية للبحوث الثقافية يطالب بلا خجل بأموال باهظة للتجديد الفخم لمقر إقامة خامنئي الفخم في مشهد. هذا العرض الصارخ للإفراط والتساهل هو إهانة للشعب الإيراني الذي يعاني في ظل حكم النظام القمعي والظروف الاقتصادية السيئة.

ومما زاد الطين بلة، أن الوثيقة رقم 2 تكشف عن دور إبراهيم رئيسي في هذه المسألة، حيث يدعو مكتبه بنشاط إلى تخصيص المزيد من الأموال لتوسيع وتجديد منزل خامنئي الفاخر.

وفيما يلي النص الكامل المترجم لهذه الرسائل:

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين
الوثيقة N. 1: رسالة من معهد البحوث الثقافية للثورة الإسلامية التابع للنظام تطالب بالمال لتجديد منزل خامنئي في مشهد.

معهد الثورة الإسلامية للبحوث الثقافية

الحفاظ على أعمال آية الله العظمى خامنئي ونشرها

باسم الله

الرقم: 17957/p

التاريخ: 6 ديسمبر 2022

سري

فوري

عزيزي السيد المهندس منصوري،

نائب الرئيس التنفيذي المحترم ورئيس المؤسسة الرئاسية،

تحياتي، فيما يتعلق بالموافقة على صلاحية الزيارة الإقليمية لرئيس الجمهورية إلى محافظة خراسان رضوي بشأن «تطوير وتأثيث مقر إقامة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في شارع سرشور في مشهد» – دار الثورة الإسلامية – استناداً إلى المادة 75 من قانون الحسابات العامة في البلاد، يرجى بيان مبلغ 150 بليون ريال لإنجاز هذا المكان وتشغيله. يجب إرسال الفضل إلى «معهد البحوث الثقافية للثورة الإسلامية» بجهاز ID 114300.

رقم حساب اقتناء الأصول: 4101108754413647

رقم حساب المصروفات: 4101087531101787

شكرا لك مقدما على رعايتك ومساعدتك.

معهد البحوث الثقافية

إيمان عطار زاده

نائب المنسق ورئيس

مكتب حفظ ونشر أعمال آية الله العظمى خامنئي

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين

الوثيقة رقم 2: رسالة من مكتب رئيسي إلى مسعود ميركاظمي، رئيس منظمة التخطيط والميزانية، يطالب فيها بأموال لتوسيع وتجديد منزل خامنئي في مشهد

نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المؤسسة

مكتب الرئيس

جمهورية إيران الإسلامية

رقم. 48887/M

التاريخ: 13 ديسمبر 2022

سري

عزيزي السيد ميركاظمي،

نائب الرئيس الموقر ورئيس منظمة التخطيط والميزانية في البلاد،

تحياتي. وبكل احترام، وتمشيا مع الموافقة على زيارة رئيس جمهورية إيران الإسلامية الموقر إلى محافظة خراسان رضوي، ترفق صورة مراسلات معهد البحوث الثقافية للثورة الإسلامية. يرجى الأمر بتحويل مبلغ 150 مليار ريال إلى معهد البحوث الثقافية للثورة الإسلامية لاستكمال هذا المكان وتشغيله.

محسن منصوري

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين

الوثيقة رقم 3: رسالة رئيسي إلى خامنئي

جمهورية إيران الإسلامية

مكتب الرئيس

رقم الوثيقة: 8154/M

التاريخ: 8 مايو 2023

سري

بسم الله

إلى القائد العظيم للثورة الإسلامية

آية الله العظمى الإمام خامنئي

مع التحيات:

بكل احترام، كما ذكرتم، تم إنشاء «صندوق الابتكار والازدهار» وفقًا لـ «قانون حماية الشركات والمؤسسات القائمة على المعرفة وتسويق الابتكارات والاختراعات – الذي أقره المجلس الإسلامي لعام 2010». يهدف هذا الصندوق إلى المساعدة في تسويق الابتكارات والتكنولوجيات المتقدمة من خلال توفير المرافق للشركات والمؤسسات القائمة على المعرفة.

تم إنشاء الصندوق برأس مال أولي قدره ثلاثة آلاف مليار تومان [30 تريليون ريال أو ما يقرب من 60 مليون دولار] من صندوق التنمية الوطني. يُعرف هذا الصندوق حاليًا باسم مؤسسة تمويل الابتكار الرئيسية في البلاد. في السنوات الأربع الماضية، قدمت خدمات ائتمانية للشركات القائمة على المعرفة تصل إلى 28 ألف مليار تومان (حوالي عشرة أضعاف رأس المال المدفوع). وفي الوقت نفسه، وصل عدد الشركات القائمة على المعرفة إلى أكثر من 7500 شركة مع نمو بأكثر من ضعفين في هذه الفترة. ظل مبلغ رأس مال الصندوق دون تغيير بالريال مقارنة بإنشائه، وتقلصت قيمته بنحو ثلاثين ضعفًا مقارنة بالسعر الثابت في يوم إنشائه.

في المادة القانونية المذكورة في بداية النص، من المتوقع تخصيص نصف بالمائة من موارد الميزانية السنوية لزيادة رأس مال الصندوق وتعزيزه. لسوء الحظ، كانت النسبة المئوية لإدراكها قريبة من الصفر في الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة. في يناير 2023، تمت الموافقة على زيادة رأس مال صندوق الابتكار والازدهار إلى 100000 مليار تومان من قبل المجلس التوجيهي للتكنولوجيات والإنتاج القائمة على المعرفة.

وتقرر الحكومة استخدام جميع سلطاتها لتحقيق هذا الهدف ؛ ومع ذلك، فإن تمويل الصندوق يتأخر لدرجة أن توفير موارده من الميزانية العامة للحكومة يستغرق وقتًا طويلاً وبطيئًا للغاية. وإذ يضع في اعتباره دور صندوق الابتكار والازدهار في تعبئة القوة المالية للمصارف وسوق رأس المال، فضلا عن خلق عوامل جذب لاجتذاب رؤوس أموال الناس في المنطقة،

، نطلب، عند الاقتضاء، الإذن اللازم للمساعدة في زيادة رأس مال الصندوق بما لا يقل عن بليون دولار من أجل زيادة كفاءة دعم الصندوق لأنشطة الشركات القائمة على المعرفة. سيخلق هذا أيضًا الحوافز اللازمة لجذب النخب باعتبارها الحلقة الرئيسية للتشكيل الديناميكي والفعال للنظام الإيكولوجي والقطاع القائم على المعرفة في البلاد. نقترح تخصيص أموال من صندوق التنمية الوطني.

أسأل الله من أجل صحتك وعمرك الطويل بمباركة الله تعالى

سيد إبراهيم رئيسي

النص:

الدكتور دهقاني فيروزآبادي،

نائب الرئيس للعلم والتكنولوجيا

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين

حسب وثائق مسربة تكشف عن فساد نظام الملالي، تجديد منزل خامنئي على حساب الإيرانيين

دعم عالمي لانتفاضة الشعب والمقاومة الايرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

مع انعقاد المؤتمرالثالث للمقاومة الایرانیظ و الذي جاء في سياق المؤتمرات المساندة للشعب الايراني، انضمام غالبية أعضاء البرلمانين الأردني و اليمني للاعلان العالمي لدعم الانتفاضة والمقاومة الايرانيتين وبرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي.

و شهد المؤتمر تحذیر شخصيات عربية واوروبية و التي شاركت في مؤتمر “الجمهورية الديمقراطية .. ضرورة السلام والاستقرار في المنطقة” الذي انعقد في باريس من خطر نظام ملالي ايران على الاستقرار والسلم الاقليمي والعالمي.

قال الأمين العام لمجلس الشورى اليمني الدكتور عبده المغلس أثناء تقديمه قائمة بأسماء غالبية اعضاء المجلس ان “مشكلتنا مع النظام الإيراني هي نفس مشكلة أوروبا مع نظام هتلر” والحل الوحيد هو الإطاحة بالنظام الحاكم في إيران، فيما اشار عضو مجلس النواب اليمني عبدالوهاب معوضة الى ضحايا جريمة الملالي في اليمن البالغ عددهم 70 ألفًا مشددا على قتال نظام الملالي مهما كان الثمن وعدم امكانية استمرار الاوضاع الراهنة، مستشهدا بالمثل العربي الذي يقول ” إذا كنت تخشى تسلق الجبل تبقى في قاع الوادي”.
شدد وزير الثقافة الأردني السابق د. بركات عوجان على ضرورة التغيير والعدل وعدم السماح بتكرار ما جرى في العراق و دول أخرى، وفي سياق حثه المجتمع الدولي على دعم المقاومة الايرانية قال عضو مجلس النواب الأردني د.عيد نعيمات ان شعوب الشرق الأوسط شهدت العديد من الحروب والمآسي التي تسبب فيها النظام الإيراني وقوات تحت رعايته.
في سياق فضحها لجرائم الملالي في سوريا قالت المعارضة السورية فداء أكرم حوراني ان الثورة السورية تمسكت دائمًا بشعاراتها، لكن نظام الملالي يريد تشويه وجه الثورة بميليشياته العميلة، ووصفت نائب رئيس التحالف الوطني السوري رابا حبوش سوريا بالبلد الملطخ بالدماء، مؤكدة على ان سياسة استرضاء الملالي تمنحهم فرصة مواصلة سياساتهم الإجرامية.
واشارت السیدة مریم رجوي في كلمتها الى توجيه نظام الملالي وتمويله للارهاب سواء كان سنيا او شيعيا، وشمول اثر الارهاب الشعب الايراني وكافة شعوب ودول المنطقة، من عرب ومسلمين، مما يستدعي تضامن جميع المسلمين وتلاحمهم مع الشعب الإيراني في جبهة موحدة ضد نظام ولاية الفقيه والتطرف تحت اسم الإسلام، واعادت رجوي الى الاذهان اشارة خامنئي منذ سنين الى أنه سيكون مجبرا على اقامة سواتر ترابیة في طهران واصفهان إذا لم يقاتل في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
التف المشاركون في المؤتمر حول قناعة رجوي بانعدام جدوى ارتكاب النظام الايراني الجرائم في المنطقة بحثا عن عمق استراتيجي، واشارة الرئيسة المنتخبة من المقاومة الى اقتراب الخط الأمامي للحرب من بيت الولي الفقيه توطئة لنهاية حكمه، لتترسخ علاقة التحالف بين القوى الرافضة لاستمرار ارتهان المنطقة لممارسات التصعيد والتوتير التي يتبعها حكم الولي الفقيه.

ليس مجرد فشل وهزيمة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
عقد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس خلال الايام 30 يونيو الى 3 يوليو2023، خصوصا بعد المسعى الخبيث الذي قام به رئيس النظام الايراني على أثر مکالمته التلفونية مع الرئيس الفرنسي من أجل الحيلولة دون عقد ذلك التجمع، لفت الانظار أکثر بکثير من التجمعات السنوية السابقة، خصوصا وإن ماقد کان يخطط له النظام قد إرتد عليه سلبا وجعل العالم کله عموما والشعب الايراني خصوصا، يتابع أعمال هذا المٶتمر، وهو الامر الذي لم يکن يتمناه ويريده النظام إطلاقا.

الدرس الکبير الذي لقنته المقاومة الايرانية للنظام من خلال تمکنها من إفشال مخططه بعدم إقامة هذا التجمع، وتمکن المقاومة الايرانية من إقامته على الرغم من الظروف الاستثنائية التي شهدتها فرنسا خلال أيام عقد التجمع، أثبت مرة أخرى مدى الحنکة والقدرة غير العادية للمقاومة الايرانية على تحدي الصعاب وتذليلها بالصورة المناسبة وحتى غير المتوقعة، وهو دليل عملي بأنها تعمل بلغة الارقام والمنطق المداف بالمبادئ والقيم الانسانية التي تٶمن بها وتناضل من أجلها.

مراجعة تأريخ الصراع والمواجهة الضارية التي تخوضها المقاومة الايرانية، ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق، ضد النظام الکهنوتي القائم في طهران، يبين لنا إنه إضافة لکل الجرائم والمجازر الوحشية ذات الطابع القرووسطائي التي إرتکبها النظام بحقها، فإنه إرتکب عدد کبير جدا من المٶامرات والمخططات السرية بالغة القذارة والدناءة ضد المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا في سائر أرجاء العالم، حيث سعى هذا النظام الارهابي الدموي بالاضافة الى سعيه من أجل القضاء عليها وحتى محوها من جديد کما کان يحلم دائما، فإنه سعى أيضا وبصورة غير عادية من أجل تشويه سمعتها وإظهارها بصورة سلبية أمام العالم کله.

فشل الهدف القذر للنظام وتمکن المقاومة الايرانية من خلال اللجوء للقضاء بإفشال وإجهاض ذلك المخطط وجعل العالم کله على إطلاع کامل بمدى تمادي هذا النظام في محاولاته من أجل عرقلة دور ونشاط المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ومن إنه وکأي نظام دکتاتوري معادي لشعبه، يريد أن يظهر المعارضة الرئيسية والفعالة والاساسية التي تمثل کل شرائح ومکونات الشعب الايراني بصورة مغايرة لحقيقتها، لکن الصفعة الکبير التي تلقاها هذا النظام جاءت من جراء إن الشعب الايراني عموما وعموم أطياف المعارضة الايرانية بمختلف أطيافها الکردية والبلوشية وغيرها قد وقفت الى جانب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وهو کان تأکيد عملي على إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ليست مجرد معارضة عادية بل إنها نابعة ومنبثقة من داخل وعمق الشعب الايراني کما إن ماواجهه رئيسي ونظامه من جراء إنعقاد التجمع السنوي للعام 2023، لم يکن مجرد فشل وهزيمة سياسية فقط، بل إنه إضافة لکونه شهادة حسن سلوك للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق أمام العالم کله، فإنه شهادة سوء سلوك بأفضع أنواعها للنظام الکهنوتي!

قضية صارت خارج سيطرة نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لم يکن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية لهذه السنة، کالتجمعات السنوية السابقة، بل إنها کانت وبحق حالة نادرة وفريدة من نوعها، خصوصا وإنها قد إنعقدت بعد مواجهة ومساجلة سياسية غير إعتيادية بين نظام الملالي من جهة وبين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جهة أخرى، حيث إستخدم فيها النظام أقصى مافي وسعه من أجل منع إقامة تجمع هذه السنة.
حضور شخصية بحجم مرشح لإنتخابات الرئاسة الامريکية في العام 2024، والمتمثل بمايك بنس، ومواقف الحدية الواضحة لصالح المقاومة الايرانية، بالاضافة الى حضور عدد کبير من الشخصيات السياسية الاخرى التي أجمعت کلها على دعم وتإييد نضال المقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وإعتبارها البديل الاساسي للنظام، الى جانب إن ذلك قد تزامن مع إعلان أغلبية 26 برلمانا في سائر أرجاء العالم عن دعمه وتإييده لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة کخارطة طريق لإيران مابعد نظام الملالي، ناهيك عن إن العشرات من الذين نالوا جائزة نوبل أعلنوا تإييدهم لنضال المقاومة الايراني من أجل الحرية وکذلك لخطة مريم رجوي، کل ذلك أثبت وبصورة واضحة جدا من إن المقاومة الايرانية قد حطمت تلك الزاوية الافتراضية الضيقة للنظام وباتت کحالة أمر واقع تفرض نفسها کواحد من أهم مکونات المعادلة السياسية القائمة في إيران.
الحلم البائس للنظام بالقضاء على المقاومة الايرانية أو على الاقل تهميشها، وبعد الذي جرى خلال الايام القليلة الماضية، والذي يأتي في سياق 44 عاما من الصراع والمواجهة الضارية المستمرة بين الطرفين، قد أثبت إن هذا النظام يدور في حلقة مفرغة أو إنه حبيس أحلام يقظة لاتکاد تفارقه، والمشکلة إن هذا النظام لاينظر لما يحدث ويجري على أرض الواقع والى إن کل مايسعى من أجله ليس لم يتحقق بل وحتى إن العکس تماما هو الذي حصل.
إجراء مقارنة بسيطة بين وضع ومکانة نظام الملالي في داخل وخارج إيران وبين وضع ومکانة المقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران، فإن الذي يبدو واضحا وجليا هو إن النظام الايراني في أسوء أوضاعه وحالاته وهذه حقيقة دامغة ليس تحدث بها المشارکين في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية فقط، بل وحتى مسٶولين من داخل النظام نفسه، وعلى الجانب الآخر، فإن المقاومة الايرانية في أفضل حالاتها وحتى إنه قد أصبح هناك إجماعا دوليا ملفتا للنظر بإعتبارها البديل الجاهز للنظام، کما إن الاوضاع في داخل إيران، کلها تميل وتترجح لصالح المقاومة الايرانية، ومن هنا فإن سعي النظام من أجل القضاء على المقاومة الايرانية وإقصائها قد أصبحت قضية خارج سيطرته تماما!

مريم رجوي تدعو الى محاكمة قادة نظام الملالي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة

موقع المجلس:
في اليوم الثالث من مؤتمر إيران الحرة 2023 عقد اجتماع بحضورعدد من المقررين للأمم المتحدة و خبراء حقوق الانسان
في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس ناقشوا مجزرة عام 1988 التي راحت ضحيتها أكثر من 30 الف من مجاهدي خلق بأمر من خميني في سجون إيران . والقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمة في هذا الاجتماع وفيما يلي نصها :

مريم رجوي تدعو الى محاكمة قادة نظام الملالي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادةأيها السادة المحترمون، والمواطنون الأعزاء
عشية الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة 30 ألف سجين من المجاهدين والمناضلين، أوجه التحية لجميع شهداء الحرية غارسي بذور الانتفاضات المستمرة وشهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.
إن الدماء الزكية لشهداء عام 1988، تغلي في الانتفاضات المستمرة للشعب الإيراني اليوم، ويستمد منها شباب الانتفاضة دافعهم جيلا بعد جيل ويستلهمون روح النضال من هذه الدماء الطاهرة.
اولئك المجاهدون الأبطال الذين وقفوا متمسكين بقضيتهم صارخين اسم مسعود رجوي حينما استشهدوا بالآلاف. وها هو هدفهم وقضيتهم أصبح قضية المجتمع الإيراني اليوم.
اولئك الـ30 ألف من الفتيان والفتيات المنتفضين الذين زجوا في الشهور الماضية في سجون خامنئي، واولئك الأبطال المضحون الذين أقاموا وحدات المقاومة، هم حَمَلة هذه القضية: قضية الحرية والمساواة ورفض الاضطهاد والاستغلال.

كلمة “مجاهدي خلق” التي هي الكلمة الحمراء في إيران، أخذت احمرارها مثل الشفق من هذه القضية.
إن غضب الملالي اللامحدود لم ينطفئ منذ 44 عاما من إطلاق الشتائم وبث الأكاذيب ضد هذا الجيل وهم خائفون ویبرزون حقدهم وقسوة قلوبهم تجاه اي مجموعة من مجاهدي خلق ولو على بعد آلاف الكيلومترات، وهذا نابع من خوفهم من هذه القضية التي لا تعرف الزمان والمكان.
الملالي يريدون فرض حكم الإجبار والاستبداد والاستغلال، فيما يريد هذا الجيل المنتفض حكم الحرية وجمهور الشعب وهذه القضية ستنتصر.

هدف خميني، القضاء على مجاهدي خلق وإبادة جيلهم
قبل 35 عاما وفي أواخر يونيو تحرّك عفريت الموت في عموم إيران في صمت واختفاء لكن على عجل لتنفيذ فتوى خميني للقضاء على اولئك الذين “المتمسكين بموقفهم لدعم (مجاهدي خلق)”.
وحسب السفاح “مرتضى مقتدايي” كان يلتقي خميني باستمرار بالجلادين ويؤكد لهم “استمروا عملکم ولا تخافوا”. كان هدف خميني القضاء على مجاهدي خلق وإبادة جيلهم الذين كانوا يشكلون خطرا على كيان النظام.
وبالتزامن مع ارتكاب المجزرة في سجني “ايفين” و”كوهردشت” لم تبق في سجون المحافظات سوى أعداد معدودة من السجناء المجاهدين ومن بعض العنابر لم ينجو حتى شخص واحد.

مجازر في سجون المحافظات الإيرانية
المجموعة التي نظمت وترونها هنا تتضمن بشكل خاص حول مجزرة النظام بحق مجاهدي خلق في سجون المحافظات الإيرانية. في هذه المجموعة تم تأليف وتسجيل شهادات وكتابات شهود المجزرة حول هذا الواقع في عشرات المدن أو مراكز المحافظات.
في كتاب الجريمة ضد الإنسانية كذلك ترون فقط أسماء أكثر من 5 آلاف من المجاهدين الشهداء. والأمر الغريب نرى أن في 110 مدن تم ارتكاب المجزرة فيها، وعلى سبيل المثال نرى في سجن مدينة قم الذي كان مالايقل عن 150 مجاهدا متمسكين بموقفهم، 8 أسماء فقط، وفي سجون مدن ماهشهر وبندركز وجالوس ورامسر وكرمسار نرى 4 أسماء فقط، وفي 18 مدينة نرى اسمين أو ثلاثة أسماء ومن 34 مدينة تم تسجيل اسم وهوية سجين واحد فقط. بينما يعرف الجميع أن هذه السجون كانت مليئة بالمجاهدين.
وفي بعض العنابر لم يبقوا حتى شخص واحد حيّا. ولدى وحدة البحث والتحقيق في ملفات الشهداء أعداد كبيرة من أسماء مستعارة لا يعرفهم أحد ويتبين أن هناك أشخاصا كانوا معهم، هم الآخرون الذين تم إعدامهم أيضا.
وبعد مجاهدي خلق، طالت الموجة التالية للمجزرة في سجني ايفين وكوهردشت السجناء من غير المجاهدين وأكثرهم السجناء الماركسيون.
وبشأن مجزرة النساء المجاهدات، أوضح النيابة في محكمة ستوكهولم أن “النساء تم إعدامهن في الموجة الأولى ونحن لم نفلح أن نجد في تحقيقنا نساء نجين من الإعدامات”.
وقال رئيس لجنة الموت في طهران السفاح محمد حسن نيري بشأن سبب المجزرة في عام 1988: “إذا لم تكن قاطعية الإمام (خميني) فربما لما بقي النظام أصلا”. وكان لدى نظام خميني في السنوات الأولى من ثمانينات القرن الماضي أكثر من 300 سجن فضلا عن معتقلات تابعة لأجهزة الأمن والنيابة العامة وقوات الحرس ولجان خميني.

حركة التقاضي من أجل شهداء المجزرة
منذ الاسابيع الأولى بعد بدء المجزرة، كشف مسعود رجوي قائد المقاومة في برقيات موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في سبتمبر 1988 عن حكم خميني الجلاد لمذبحة المجاهدين المتمسكين بمواقفهم وبدأت حركة المقاضاة من أجل شهداء المجزرة.
بالإضافة إلى تظاهرات وإضرابات وحتى حالة واحدة من حرق النفس في أمريكا وإقامة محاكم شعبية ورمزية في دول مختلفة تم نشر تقاريرها وصورها في إصدارات ومنشورات المقاومة في حينها. ومنذ عام 2016، وضعت مقاومتنا مقاضاة المتورطين في مجزرة السجناء في مقدمة جدول أعمالها.
كما أثارت حركة المقاضاة انتباه أصحاب الضمائر الواعية على الصعيد الدولي إلى مجزرة السجناء. حيث أشار غالبية نواب الكونغرس الأمريكي في قرار، و117 من زعماء العالم السابقين في رسالة مفتوحة وبرلمانات 28 بلدا في بيانات وقعها غالبية النواب، موضوع مجزرة عام 1988.
وفي ديسمبر 2020 أكد سبعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة من أنه لا ينبغي أن تبقى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 دون النظر فيها ومعاقبة المتورطين فيها أكثر من هذا.
وفي اجتماعنا اليوم، يحضر عدد من المقررين للأمم المتحدة ونقدم التحية لهم.
كما يسعدنا هنا أن نقدم الشكر لجهود “جمعية العدالة من أجل ضحايا مجزرة 1988 في إيران” التي يرأسها السيد طاهر بومدرا المسؤول السابق لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في العراق.
واتخذ السيد بومدرا خطوات مهمة من خلال إصدار عدة كتب وتوجيه نداءات ورسائل مفتوحة تدعو إلى إجراء تحقيق دولي بهذا الخصوص. منها مناشدة لـ 462 من المسؤولين الحاليين والسابقين للأمم المتحدة وقضاء المحاكم الدولية وشخصيات سياسية مرموقة.
ومن الإصدارات الأخرى، صدور كتاب “ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية” من قبل المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.
وأما الأمم المتحدة فقد تناولت موضوع مجزرة عام 1988 لأول مرة بعد عشرات السنين في تقرير المقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الإنسان في إيران وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة وطالبت بإجراء تحقيق مستقل. ولكن المجتمع الدولي طبعا بعيد كل البعد عما يجب فعله فيما يخص هذه المجزرة. فيما وقعت خلال الخمسين عاما الماضية عدة جرائم في العالم أكبر من هذه المجزرة أو بحجم مماثل لها، وكانت الأمم المتحدة قد شكلت لكثير من هذه الجرائم محكمة خاصة أو عيّنت بعثة تحقيق مستقلة، اذن لماذا اعتمدت الأمم المتحدة التقاعس والإهمال فيما يتعلق بمجزرة عام 1988 في إيران؟
أكرّر وأقول أوقفوا منح الحصانة لآمري هذه المجزرة والانفلات من العقاب لكونه يشكل أحد السمات لسياسة استرضاء الدول الغربية.

محاكمة السفاح حميد نوري أزمة أخرى للنظام
قضية اعتقال السفاح حميد نوري الذي هو من العناصر المباشرة المتورطة في مجزرة عام 1988 في سجن كوهردشت تحولت إلى فضيحة وأزمة لنظام الملالي.
وأرادت وزارة مخابرات الملالي في عام 2019 أي بعد ثلاثة أعوام والنصف من تفعيل وتنمية حركة المقاضاة من قبل المقاومة الإيرانية أن تستخدم قضية نوري لتشويه هذه الحركة وضد مجاهدي خلق، لكن بفضل المؤتمرات التنويرية المستمرة التي عقدتها المقاومة وتظاهرات المواطنين الإيرانيين أمام المحكمة على مدى قرابة عامين والحضور النشط لأعضاء وأنصار المنظمة كشهود فضلا عن انتقال المحكمة إلى ألبانيا وتقديم وثائق وأدلة وأخيرا إدانة هذا الجلاد بالحبس المؤبد، تم دحر هذه المؤامرة.
خاصة وخلافا للملا روحاني، جلس الملا إبراهيم رئيسي على كرسي رئاسة النظام وهو سفاح مجزرة عام 1988 الذي هو أحد المتهمين الرئيسيين في هذا الملف قضائيا.
ولذلك وبموازاة المؤامرة لإطلاق سراح أسدي، الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة في بلجيكا، يسعى النظام من جديد ليجرب حظه من خلال حجز الرهائن وتعبئة شاملة دبلومسيا واستخباريا وإعلاميا واستخدام عملائه ومرتزقته وعناصر مشبوهة لدفع الحكومة السويدية إلى انتهاك القانون وتجنب العدالة.
ونحن نؤكد أن إطلاق سراح المتورطين في الجريمة ضد الإنسانية والإبادة من آمرين ومنفذين مهما كانت حجته وذريعته، عمل غير مبرر مطلقا، ولا نتيجة له سوى إعطاء الضوء الأخضر لنظام الملالي للقتل والاغتيال ومزيد من احتجاز الرهائن.

إبقاء قضية المجاهدين المتمسكين بمواقفهم حية
لقد كسبت حركة المقاضاة إنجازا كبيرا بإبقاء أسماء المجاهدين المتسمكين بمواقفهم في المجازر وذكراهم وقضيتهم حية وأغنت وملأت الوجدان التاريخي للمجتمع الإيراني بها. وهنا ينبوع للدوافع الصادقة في انتفاضات إيران.
الكثير من الشهداء مجهولو الهوية ومجهولو القبور، ولكن دمائهم وأرواحهم في أرجاء إيران تسببت في نثر بذور الانتفاضة والتمرد.
وإذا كان الشارع الإيراني يرى الملالي بعين ألد أعدائه السفاحين فإنه نتيجة غليان هذه الدماء. حركة المقاضاة تدفع نضالا جوهره “الثبات على الموقف” الذي هو رمز الصمود في وجه القمع والدمار وكذلك رمز للثورة والتقدم. الثبات على الموقف رمز هزيمة خميني وايديولوجيته ورمز تواصل مجاهدي خلق من محمد حنيف نجاد وإلى يومنا هذا.

حركة التقاضي جزء لايتجزأ من المقاومة لإسقاط نظام ولاية الفقيه
وهنا أدعو جميع السجناء الناجين وجميع عوائل الشهداء ومعارفهم وكافة أنصار مجاهدي خلق إلى كسب معلومات عن هذه المجزرة حتى ولو بكتابة سطر واحد أو كلمة واحدة.
إبادة النسل والجريمة ضد الإنسانية والمجزرة التي ارتكبها النظام يجب تسجيلها بالضبط بهذه المصطلحات القانونية في المحاكم الاقليمية والدولية ومجلس الأمن الدولي وأن يتم تحقيق دولي بشأنها بحضور ممثلين عن المقاومة الإيرانية.
هذا النظام بدأ بارتكاب الجريمة ضد الإنسانية منذ السنوات الأولى وبلغت ذروتها في مجزرة عام 1988 واستمرت حتى هذا اليوم. قادة النظام على مدى السنوات الـ44 الماضية من المتورطين في الجريمة ضد الإنسانية. على هيئة تقصي الحقائق الدولي التي شكلت للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان خلال احتجاجات الشعب الإيراني، أن تضم في تحقيقها ملف جرائم ضد الإنسانية للنظام، خاصة مجزرة عام 1988. الجريمة ضد الإنسانية في هذا النظام جزء كامل لا يتجزأ.
إنها حركة من أجل مقاضاة المتورطين في تنكيل أي ايراني مظلوم تعرض خلال هذه الأعوام الـ44 من حكم الملالي لسوط اضطهاد الملالي ونهبهم. وهذا ثأر وتقاضي من أجل كل الدماء التي اريقت ظلما.
تقاضي من أجل المواطنين الكرد الذين قتلوا في “قلاتان” و”قارنا” على يد قوات الحرس،
تقاضي من أجل الشهداء البلوش في جمعة زاهدان الدموية،
تقاضي من أجل المواطنين العرب الذين تعرضوا للقمع والقتل في خوزستان،
تقاضي من أجل 1500 شهيد سقطوا في انتفاضة نوفمبر 2019 ومقاضاة من أجل 750 شهيدا سقطوا في الانتفاضة الحالية.
انه نضال مستمر حتى تقديم خامنئي ورئيسي وغيرهما من الآمرين في الجريمة ضد الإنسانية للعدالة.
وهذه الحركة للتقاضي جزء لايتجزأ عن المقاومة لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
أبنائي وبناتي الأعزاء في أرجاء إيران!
انكم المستعدون كل يوم للنهوض والانتفاض بسبب اختياركم أن تدفعوا ثمن هذا النضال، تتحملون فردا فردا مسؤولية دفع هذه الحركة والتقاضي من أجل دماء الشهداء إلى الأمام.
انهم ينادونكم في كل حي وحارة، ويدعونكم من كل مقبرة معلومة ومجهولة المعالم لتكونوا أصواتهم وتنقلون روح العصيان والتمرد التي تنبع من دمائهم إلى كل مكان وتوصلون التقاضي والانتفاضة إلى درجة إسقاط هذا النظام الدموي المستبد.
وسيحل بلاجدل في غداة انتصار الشعب الإيراني، يوم إقامة محاكمة الشعب لمقاضاة الملالي الحاكمين لارتكابهم جرائم لا تعد ولا تحصى.
التحية للشعب الإيراني
التحية للشهداء
التحية للحرية

المصدر: موقع مريم رجوي:

مصادة برلمانيون وشخصيات سياسية عربية لبرنامج السیدة مريم رجوي

موقع المجلس:

مریم رجوي: نظام ولاية الفقيه شرّ مجسّد لشعوب المنطقة ووحش الإرهاب ونشر الحروب ضد العالم ، فإسقاطه سهم أطلقه التاريخ لا تستطيع منعه أي سلطة

مریم رجوی جمهورية ديمقراطية في إيران ضرورة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

طالب العشرات من البرلمانيين والإعلاميين والناشطين العرب حكومات دول العالم بالتضامن مع المقاومة الإيرانية ودعم انتفاضة الشعب الإيراني الرامية لإسقاط نظام الملالي الدكتاتوري وإقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية.
جاء ذلك في اليوم الثاني من الفعاليات السنویة التي تقام في باريس في ذكرى تأسيس المقاومة الإیرانیة بحضور الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وبمشاركة المئات من الجالية الإيرانية.

مصادة برلمانيون وشخصيات سياسية عربية لبرنامج السیدة مريم رجوي
وفي بداية اليوم الثاني من المؤتمر شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أعمال المؤتمر وألقت كلمة قالت فيها: “نظام ولاية الفقيه شرّ مجسّد لشعوب المنطقة ووحش الإرهاب ونشر الحروب ضد العالم ، فإسقاطه سهم أطلقه التاريخ لا تستطيع منعه أي سلطة. يوم أمس قد أثارت إعجاب العالم مشاركة وجهود أنصار المقاومة وحماتها ومجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومناصري هذه الحركة وأعضاء البرلمانات المختلفة في العالم وشخصيات سياسية في إقامة مؤتمر إيران الحرة وتظاهرات الإيرانيين في الوقت نفسه.

مصادة برلمانيون وشخصيات سياسية عربية لبرنامج السیدة مريم رجويمصادة برلمانيون وشخصيات سياسية عربية لبرنامج السیدة مريم رجوياليوم يواجه الاستبداد الديني مآزق وقائمة طويلة من الهزائم والطرق المسدودة. بدءا من الاقتصاد المنهار وإلى الصراعات داخل ترکیبة الحكم وتساقط مستمر في قوات الحرس والباسيج، وکذلك الملف النووي. ولكن الأهم من كل ذلك، يواجه الملالي كابوسا ليل نهار يتمثل في النهر الهادر للثورة التي تتجلى في الانتفاضات المتواصلة التي تهز أركان النظام.
وأضافت بحضوركم أنتم ممثلون ونواب الشعوب من عموم العالم، أدعو من هذا المنبر جميع البلدان الإسلامية وجميع المسلمين إلى التضامن والتلاحم مع الشعب الإيراني في جبهة موحدة أمام نظام ولاية الفقيه والتطرف تحت اسم الإسلام.

قد ولّى القرن الرابع عشر، قرن صولات وجولات نظامي الشاه والملالي والقضاء علی الثورات والحركات المظلومة في إيران. كفى مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه.

وفي مستهل الفعاليات قال عريف المؤتمر الصحفي السوري د.احمد کامل :” إن التساهل مع نظام الملالي يعني المزيد من القتلى والسجناء والإعدامات، وكل لحظة يبقى فيها هذا النظام على رأس السلطة في إيران تعني المزيد من الدم في إيران وفي عدة دول، شكرا للسيدة مريم رجوي التي قالت بالعربية الفصيحة ما قاله شاعر العرب (إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر)”.

من جهتها خاطبت النائبة في البرلمان الأردني رئيسة الائتلاف الوطني الدكتورة اسماء الرواحنة السيدة رجوي قائلةً :” أنتِ اليوم هززت قلوب الملايين الذين يؤمنون بقضيتك العادلة ويتعاطفون معها ودليل ذلك الحضور العالمي الملفت الذي حظي به هذا المؤتمر وهو دليل بأن العالم يعي ما تعنيه الحرية للشعوب وكيف إنها تفتح أبواب السلام وتجعل العالم أفضل، أختنا الكريمة لقد أصبحتِ قدوة لكل من يحمل شعار ومشعل الحرية ومنارة هداية لمن أرادها واستطعت إقناع الكثيرين من رجال السياسة في العالم وقدمت ما تؤمنين به على الساحة العالمية بفكر منفتح وبإرادة قوية وعزيمة لا تلين، إسمحي لي أن أتقدم بأسمى آيات المحبة والإجلال والإحترام لشخصك الكريم ولأخواتنا وإخواننا المناضلين في (أشرف3) وكذلك اسمحي لي أن أقدم تحية إجلال وإكبار لكل نساء الأرض وأخص بالذكر منهن نساء فلسطين الحبيبة المجاهدات المناضلات الصابرات على قتل أبنائهن وتهدم منازلهن وتشرد عائلاتهن وسجن أزواجهن وكذلك إلى نساء العراق ونساء سوريا ونساء السودان ونساء عالمنا العربي الذي تأثر بما قامت به الدولة الإيرانية من أثر كبير في تدمير هذه البلاد والتدخلات المباشرة وغير المباشرة “.

أما‌ السیدة‌ سهام بديع (الوزيرة السابقة لشؤون المرأة في تونس) فقد ألقت كلمةً قالت فيها :” إنني اليوم معكم من أجل أن تسترجع إيران حريتها وديمقراطيتها ومن أجل حقكم في تقرير مصير هذا البلد، وإن شاء الله أراكم في إيران ويكون مثل هذا المؤتمر في أرض الجمال أرض الفنون، أرض الأدب، أرض السينما أرض كل الحضارات إيران العزيزة إن شاء الله “.
وفي السياق ذاته ألقت الباحثة الموريتانية مكفولة اكاط كلمة جاء فيها :” اقدم التحية خاصة للنساء الايرانيات المناضلات اللواتي خرجن في ثورة من اجل دولة مدنية ديمقراطية”.
نحن معروفون باننا شعب المليون شعب اقول كما يقول الشاعر موريتاني “في الجماهير تكمن المعجزات ومن الظلم تولد الحريات” اذا بكل تأكيد سيكون هناك دائما نجاح وتفوق لكل المدافعين عن قضيتهم اذا كانت عندهم نفس القناعة وعندهم نفس الجدية في الدفاع عن قضاياهم وبإخلاص ومن اجل الانسانية اذا فلنكون معا من اجل مجتمعات انسانية خالية من الاضطهاد خالية من الظلم من اجل دول ديمقراطية مدنية لكل يكون لكل شخص فيها الحق في ان يتمتع بحريته وان يعبر عن رأيه.
أما النائب الأردني د.عید نعیمات فقد ألقى كلمةً خلال المؤتمر جاء فيها :” اننا نقف الى جانب هذه الانتفاضة المباركة ونحيي من يدعمها ويوجهها وما احوج ايران الان اكثر من اي وقت مضى لقيادة تؤمن بعقيدة الاسلام السمحة المبنية على العدالة والحرية واحترام حقوق الانسان، قيادة تحرر ايران وتبني جمهورية ديموقراطية يمتلك فيها الشعب سلطته قيادة، ينعم من خلالهز جيرانهم بالأمن والطمأنينة وحسن الجوار القائم على الثقة المتبادلة وعلى عدم التدخل في شؤون الاخر، ولعل في النقاط العشر التي تقدمت بها السيدة رجوي يمكن البناء عليها وتأسيس دستور دولة مدنية تحظى باحترام العالم اجمع “.

کما قال احمد المسيبلي مستشار وزير الاعلام اليمني في کلمته خلال المؤتمر: من اليمن اتينا هنا ورفاق المناضلين الاحرار أعضاء البرلمان وأعضاء الشورى واعلاميون وسياسيون ودبلوماسيون نحن لا نمثل انفسنا بل نمثل اولئك الملايين من الشعب اليمني الذي انتهكه نظام خامنئي وانتهكه نظام رئيسي.
اليوم العالم تغير اليوم كرة الثلج تدحرجت وانا اقولها من هنا واكررها دائما ان رأس الافعى موجود في طهران ولا بد من قطع رأس الافعة من أجل ان تعيش الامة وان يعيش العالم.
انا اشعر بالانتصار العظيم معكم ودائما ساشعر بهذا الانتصار وانا على ثقة كبيرة جدا باننا سنكون قريبا في طهران.
من جانبه أكد النائب الموريتاني عبدالسلام ولد حرمة في كلمةٍ له على :” عمق الدعم العالمي الذي يحظى به نضال الشعب الإيراني من أجل التخلص من الدكتاتورية البغيظة لمعممي ولاية الفقيه ” ، مبدياً استغرابه من ” تقلص جيران إيران الذين هم أكثر الأمم معاناة من هذا النظام خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي الذين يعتبرون بحكم المنطق السياسي والجيوستراتيجي أولى محطات إشعال الفتن الطائفية لنظام الملالي، ونحن على يقين أن المقاومة الإيرانية التي تناضل منذ أربعة عقود تهيأت لها الظروف الآن أكثر من أي وقت مضى لتخلص العالم من هؤلاء المعممين ومن حكم ولاية الفقيه المجرم وسياساته القائمة على الحروب والتوسع والميليشيات وخلايا التجسس والإرهاب “.
أما الناشط السياسي السوري فداء الحوراني فقد أكد في كلمةٍ ألقاها في المؤتمر :” ان إيران هذا البلد العريق بتاريخه يجب أن لايوضع بين خيارين استبداديين اما نظام الشاه والسافاك أو استمرار نظام الطغيان الديني والباسيج الذي سبق وسرق ثورة الشعب الإيراني العظيمة ” ، مبيناً :” ان النقاط العشر التي تقدمت بها المقاومة الإيرانية تعد ميثاقاً وطنيا جامعاً لقوى التغيير في إيران بمختلف مكوناتها “.