الرئيسية بلوق الصفحة 638

عنزة رئيسي

ایلاف – نزار جاف:

قبل فترة قصيرة، وعلى أثر إتصال تلفوني “مميز جدا” بين ابراهيم رئيسي وايمانوئيل ماکرون، أعلنت الحکومة الفرنسية عن إلغاء التظاهرة الکبرى التي کان يزمع آلاف الايرانيين القيام بها في باريس في الاول من تموز 2023، بمناسبة الذکرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. على أثر هذاالخبر، شاعت فرحة طاغية من قمة رأس النظام الايراني الى أخمص قدميه.

فرحة کان من الواضح جدا بأن النظام کان يحتاجها الى أبعد حد لتلك الوجوه الکالحة من القوات الامنية التي کانت قد شعرت بإنهاك وبهبوط مريع في معنوياتها وهي تواجه شعبا منتفضا ضد النظام لقرابة 6 أشهر.

فرحة، کان النظام يحتاجها للتغطية على أوضاعه التي وصلت الى حد أن تصدر تصريحات بإحتمال بيع محافظة بحد ذاتها من أجل مواجهة الاوضاع الاقتصادية المتأزمة التي وصفها الخبير الاقتصاديالحکومي راغفر، قبل أيام قلائل، بأنها “تتجاوز حدود الازمة”، فرحة طبل ليس الاعلام الرسمي الايراني ولاسيما وکالتي “فارس” و”تسنيم” بصورة وصلت الى حد التهريج، بل وحتى طبل لها رجال الدين فيخطبهم، ووصفوا حظر وإلغاء هذه التظاهرة بأنها نهاية لمجاهدي خلق وإن فرنسا وألبانيا ستطردهم، ووصل الامر الى حد التمادي بمطالبة الحکومة الفرنسية والالبانية بتسليم أعضاء مجاهدي خلق من أجل محاکمتهم في إيران، وهکذا وکما يقول المثل العراقي الظريف “على هالرنة طحينچ ناعم”، إستمر الحال خلال الايام الماضية حتى إنهم صوروا للشعب والعالم بأن مجاهدي خلق تبخرت وصارت عينا بعد أثر!

لکن، وکما في القول المصري الدارج “يا فرحة ما تمت”، فقد حدث في صباح يوم الـ 30 من حزيران المنصرم مالم يکن ينتظره ويتوقعه، فقد صدر قرار من القضاء الفرنسي يبطل الحظر الحکومي على تلك التظاهرة ويغرمها بـ “1500” يورو کأتعاب للمحکمة! هکذا إذن، المظاهرة لم تلغى، بل ستقام وتحت حماية الشرطة الفرنسية، والانکى من ذلك، إن سائر قوى المعارضة الايرانية “ماعدا الملکية”، وقفت الى جانب مجاهدي خلق، وهو أمر ملفت للنظر وموقف غير مسبوق أظهر مدى خيبة وفشل النظام في مخططه هذا بالعمل من أجل حظر التظاهرة، وقطعا فإنهناك ثمة حقيقة مرة جدا سيتجرعها النظام مرغما وهي؛ إن ماقد قام به ضد هذه التظاهرة إضافة الى إنها قد إرتدت عليه سلبا وأصبحت بمثابة هزيمة سياسية ـ معنوية له، فإنها کانت دعاية إعلامية غير مسبوقة لهذه التظاهرة وهو ماأجد نفسي أصفه بغباء نظام عندما وضع نفسه في موقف أقل مايقال عنه مثير للسخرية اللاذعة!

المثل العراقي الشهير “أجا يکحلها عماها”، وهذا ماحدث تماما للجهد الذي قام به رئيسي من إتصاله الهاتفي الذي إستغرق 90 دقيقة، والمشکلة التي يجب أن يتفرغ لها النظام الان تکمن في آثار وتداعيات الحملة الفاشلة التي قام بها رئيسي و”خرج فيها من دون حمص”، على الشعب الايراني الذي سيتابع أکثر من غيره ليس التظاهرة فقط بل وأعمال التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية لهذه السنة والتي تعتبر بحق غير مسبوقة خصوصا وإنه يأتي على أثر الانتفاضة التي دامت لأشهر عديدة.

التوسل بالمخططات التآمرية والصفقات المشبوهة ذات الطابع الابتزازي، لا يمکن أبدا أن تحقق هدف النظام بالقضاء على مجاهدي خلق ويبدو إن هذا النظام لا يأخذ العبر من التأريخ ليس البعيد بل والقريب جدا کما فعلها في عهد الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك، ناهيك عما فعله بعد ذلك في العراق أيام کان الاشرفيون من أعضاء مجاهدي خلق هناك، وفي الوقت الذي يصر هذا النظام على السباحة عکس التيار وإستخدام منطق “حتى لو طار فإنه عنزة وليس غراب”، فإن مجاهدي خلق مستمرون بنشاطاتهم وبمواجهتهم مع النظام فهم بعد أن وقفت کل المعارضة الايرانية “ماعدا الملکية” الى جانبها في حظر تظاهرتهم، فإن 25 برلمانا أعلن عن دعمه وتإييده لبرنامج مريم رجوي ذو العشرة بنود، الى جانب أن 117 من رٶساء الجمهورية والحکومات السابقين قد أعلنوا نفس الموقف، والاحرى برئيسي وحکومته “التعبانة” والتي تعاني من عدوى “الاقالات والاستقالات”، أن يشغل نفسه بما وعد به ولي أمره من تحسين وضع الاقتصاد ورفع مستوى الانتاج الذي يعرف رئيسي قبل غيره إنه مجرد سراب ووهم جديد آخر ولاشئ غير ذلك!

فشل تسجله سياسة المهادنة مع النظام الإیراني

ایلاف – موسى أفشار:

اصدر صباح یوم الجمعة 30 یونیو 2023 قرارًا برفع الحظرعن مظاهرة الإیرانیین التي كانت قد اعلنت عنها في‌ وقت سابق بطلب من محافظ باریس. ولم یكن سبب او اسباب الغاء المظاهرةَ، امنیًا او لوجستیًا – حسبما اعرب عنها محافظ باریس غیر ان قرار المحكمة الیوم یسجل اخفاقا كبیرا لسیاسة المهادنة المتهترة… وذلك علی رؤوس الاشهاد…

عندما يسألك أحدهم عن معنى كلمة “سفسطة” أو تعبير “جدل بيزنطي”، فإن أفضل إجابة يمكن أن تفي بالغرض هي: سياسة المهادنة! ولاداعي للإستغراب أبدا، إذ ومن اليوم الذي شرعت فيه البلدان الغربية بإتباع هذه السياسة مع النظام الايراني، أي على مر 4 عقود، لا يزال الوضع على ماهو عليه ولم يحدث أي تغيير في مواقف النظام الايراني، كما توقعت وإنتظرت البلدان الغربية تبعا لهذه السياسة.
هذه السياسة التي عولت ولا زالت البلدان الغربية تعول عليها وتنتظر أن تحقق لها الاهداف والغايات المرجوة من ورائها، لا يكفي أن نٶكد وبصورة جازمة من إنها لم تحقق أيا من الاهداف المرجوة التي طمحت وتطمح اليها البلدان الغربية فقط، بل إنها قد أثرت سلبا على الشعب الايراني وبلدان المنطقة والعالم، ذلك إن النظام الايراني وفي ظل هذه السياسة التي وفرت أجوائا مناسبة له كي يتحرك ذات اليمين وذات الشمال ويطلق العنان لنفسه كي يستفاد من العامل الزمني بأن يذهب أبعد في مخططاته ومشاريعه، لكن الذي يبعث على السخرية والتهكم، إن النظام يعود في ضوء التقدم الذي حققه بسبب تلك السياسة الى مفاوضة البلدان الغربية بصورة أكثر تشددا بما يوحي إنه يتكلم من موقع القوة!

الملاحظة المهمة الاخرى بخصوص واحدة من أهم مميزات سياسة المهادنة الغربية، إن ما يحدث على طاولة التفاوض مع النظام الايراني، هو أن تقوم البلدان الغربية بتقديم ضمانات وأمور ومزايا “مادية” ملموسة للنظام الايراني، في حين إن الاخير يقدم تعهدات “نظرية” ذات طبيعة مطاطية، لم يحدث وإن وفى بواحدة منها لحد الان.

أكثر ما يمكن أن يتم ملاحظته من الآثار بالغة السلبية لسياسة المهادنة الغربية مع طهران، هو على صعيد النضال الذي يخوضه الشعب الايراني وقوى المعارضة وفي مقدمتها مجاهدي خلق، إذ وبسبب من هذه السياسة التي رجحت كفة البلدان الغربية دائما لصالح النظام الذي قام بإستغلالها بأبشع صورة من أجل بقائه وإستمراره، فإن النظام كان على الدوام ولا زال يوحي للشعب ولمجاهدي خلق بأن المجتمع الدولي يقف الى جانبه ويعترف به كنظام شرعي والدليل على ذلك تواصله وتفاوضه معه!

تعهدات هذا النظام فيما يخص برنامجه النووي، فإن مجرد الحديث عن مستوى تخصيب اليورانيوم والى أي حد وصل في ظل هذه السياسة، يٶكد بأن النظام قد أطلق العنان لنفسه ولم يلتزم بالتعهدات “النظرية” التي ألزم نفسه بها على طاولة التفاوض، ونفس الامر بالنسبة لبرامج صواريخه الباليستية التي يرفض رفضا قاطعا بربطها بالمفاوضات الجارية فيما يخص البرنامج النووي والانكى من ذلك إنه صار يزود أذرعه في المنطقة بهذه الصواريخ ليبتزوا بلدان المنطقة بها ويحققون أهداف ومآرب النظام الذي يحاربون بالوكالة عنه!

كثيرا ما جرى الحديث عن تدخلات النظام الايراني والدور المشبوه لأذرعه العميلة في بلدان المنطقة ولطالما أكد هذا النظام على حرصه المتزايد على مسألة أمن وإستقرار المنطقة ودعا القوات الامريكية الى الانسحاب منها، لكنه وعلى أرض الواقع وفي ظل سياسة المهادنة وكذلك المفاوضات والتواصل معه، فإنه يحرص على توسيع دائرتها ويصر إصرارا ملفتا للنظر لە على إبقاء أذرعه العميلة في هذه البلدان بل وحتى الاعلان عن إنها تشكل قسما من جبهته في المنطقة مع نظام دمشق والحوثيين وحزب الله في لبنان!

خلاصة القول؛ ان كانت سياسة المهادنة الفاشلة جملة وتفصيلا بالأمس حیث كان النظام الايراني تربح منها بهدف استمرار بقائه في الحكم فان انتصار الیوم للمقاومة الإیرانیة لإقامة تجمعها السنوي‌ بقلب باریس العاصمة قد یكون مسمارا آخر علی تابوت سیاسة المهادنة مع نظام الإجرام والنهب الحاكم في إیران عسی ان تكون الانتفاضة الشعبیة القادمة… المسمار الآخیر..

أوضاع النظام الايراني أسوأ من أي وقت آخر

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

حاول النظام الايراني والى أبعد حد ممکن أن يقوم بالاستفادة من المخطط المشبوه الذي قام بتنفيذه ضد المقاومة الايرانية في فرنسا وألبانيا بعد إتصالات على أعلى المستويات، والسعي من أجل إظهار المقاومة الايرانية وکأنها تلقت ضربة لن تتمکن بعدها من أن تقف على قدميها، والهدف من وراء ذلك الإيحاء للشعب الايراني أولا من إن المقاومة الايرانية إنتهى أمرها ولن تتمکن من القيام بأي شئ من أجل التأثير على النظام، وکذلك الإيحاء للمجتمع الدولي من إن کفة النظام هي الراجحة وإن المقاومة الايرانية لن تتمکن من الصمود بوجهه وإنه ينال منها أينما کانت!
بداية، فإن المخطط الذي قام النظام الايراني بتنفيذه في ضد المقاومة الايرانية في فرنسا وألبانيا، ليس بأمر جديد وطارئ وغير مسبوق من جانب هذا النظام، کما إنه لم يفاجئ المقاومة الايرانية إطلاقا، لأنها قد تعودت طوال العقود الاربعة المنصرمة على المخططات الاجرامية المشبوهة لهذا النظام، والمخططات التآمرية والعمليات الارهابية المشبوهة وکما يعرف العالم کله هو من مميزات هذا النظام ويعتمد عليها من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، لکن الملفت للنظر هنا، إن المخطط الجديد هذا يأتي متزامنا مع أوضاع عامة بالغة السوء يعاني منها النظام بإعتراف قادته ومسٶوليه، کما إنه يأتي في ضوء تزايد الغضب الشعبي ضده ووصوله الى نقطة لاعودة من ورائها، ولاسيما بعد أن تمرغ يد هذا النظام بدماء 750 منتفضا ضده في الانتفاضة الاخيرة، وإن الشعب لن ينسى هذه الجريمة أبدا ولايسمح بأن تمر بردا وسلاما على النظام، والاهم من ذلك إن النظام قد تيقن من العلاقة الوطيدة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية والتي تجسدت بأوضح صورها خلال الانتفاضة الاخيرة.
تخوف النظام من العلاقة الوطيدة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية، وفي ظل سوء أوضاعه کما أوضحنا الى جانب مسألة مهمة أخرى يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار، وهي إنه وتزامنا مع ماأسلفنا ذکره، فإن أغلبية برلمانات 25 دولة أعلنت عن تإييدها لإنتفاضة الشعب الايراني وعن قناعتها بأن برنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة بنود بمثابة خارطة طريق لإيران مابعد هذا النظام، وبطبيعة الحال فإن النظام قد أصابه ذعر شديد من کل هذا ودفعه للجوء الى المخطط الاخير الذي إن دل على شئ فإنما يدل على إفلاسه من جهة وعلى إن البلدان الاوربية لازالت تراهن من خلال إستمرارها بالعمل بسياسة المهادنة سيئة الصيت، على هذا النظام وتستمر في تقديرها الخاطئ للأوضاع في إيران.

مخطط من أجل رفع معنويات قوات نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کما کانت توقعات المراقبين السياسيين بشأن حظر تظاهرات المقاومة الايرانية في باريس والهجوم الوحشي المباغت للشرطة الالبانية على أشرف 3، فإن حالة من التطبيل والتزمير لهذين الحدثين قد سادت أوساط قادة النظام ومسٶوليه ومنابره الاعلامية، بما يدل بصورة وأخرى إن ماجرى في فرنسا وألبانيا کان أمرا مخططا له بما يرضي نظام الملالي.
لکن في نفس الوقت يجب هنا أيضا أخذ الاوضاع الجديدة التي غيرت المعادلة على الارض لغير صالح النظام بنظر الاعتبار، إذ وبعد الانتفاضة الاخيرة التي أراق فيها النظام دماء أکثر من 700 متظاهر رافض له بل وإن العالم قد رأى بأم عينيه تصاعد حالة الرفض الشعبية بصورة غير مسبوقة، بالاضافة الى إن النظام قد شعر بقلق وإحباط شديدين من جراء توسع الحملة الدولية لمساندة نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية حيث أعلنت أغلبية 25 برلمانا عن تإييدها ودعمها لهذا النضال، وهذا في حد ذاته ماجعل النظام يشعر بقلق وخوف کبيرين ولذلك ومن أجل أن يخفف الزغط عن نفسه ويمنح شيئا من الطمأنينة لقواته المنهارة فقد لجأ لتنفيذ ذلك المخطط القذر.
عند البحث في سبب هذه الحالة الملفتة للنظر من التطبير والتزمير لذلك الحدثين، فإن الذي يتوضح هو إن النظام وبعد أن سادت حالة من الاحباط والتخاذل وإنهيار الروح المعنوية بين قوات النظام وأجهزته القمعية، شعر النظام عموما وخامنئي ورئيسي خصوصا بالخوف البالغ من جراء ذلك خصوصا وإن نظام الملالي يعتمد في بقائه وإستمراره على الممارسات القمعية وفي حال إنهيار معنويات أجهزته القمعية فإن في ذلك يشکل تهديدا وجوديا له، ولهذا فقد قام النظام بالعمل من أجل تنفيذ مخطط يرفع من خلاله معنويات قواته ويعيد شيئا من الاعتبار لنفسه ويحد من تضييق الخناق عليه، وقد رأى في حظر تظاهرة باريس والهجوم المباغت على أشرف 3، رمز المقاومة والثورة والتغيير، مايمکن أن يعمل على رفع معنويات قواته وأجهزته المنهارة.
من خلال التصريحات التي أدلى بها قادة النظام ومسٶوليه وماجاء في وسائل اعلام النظام بخصوص الحدثين المشار إليهما، تتوضح حقيقة المٶامرة القذرة التي تم التخطيط لها من أجل دفع فرنسا وألبانيا للقيام بذلك، وبهذا الصدد، فإن ماقاله قاليباف، رئيس برلمان النظام في 24 من الشهر الجاري بهذا الصدد يشيڕ الى ذلك بکل وضوح فهو يقول:” لقد رأيتم ما أصاب أعدائنا البلطجيين من الفظائع ومن يريدون الإساءة ببلدنا وأمتنا ولا يريدون شرف إيران والإسلام. ولاحظنا ذروته بشأن المنافقين ولاحظتم ما مدى قوتنا ونطاق نفوذنا”، نطاق النفوذ الذي يتحدث عنه قاليباف هو في الحقيقة إجبار فرنسا وألبانيا عن طريق الابتزاز بوسائل وطرق مختلفة لجعلهما ينقادان لما يطالب به النظام.
لکن صحيفة”إيران” التابعة للسفاح ابراهيم رئيسي، وضحت حقيقة الصفقة القذرة التي أبرمها النظام مع فرنسا وألبانيا عندما کتبت في 25 من الشهر الجاري وهي تتحدث عما جرى في فرنسا وألبانيا:” يجب اعتبار هذا الحدث نجاحا دبلوماسيا … مع اكتشاف ومصادرة وثائق المنظمة وخوادم المعلومات، تتوفر فرصة عظيمة للجمهورية الإسلامية لمهاجمة شبكة الإرهاب الداخلية المتعلقة بمجاهدي خلق بمزيد من الدقة والشدة …. كانت قيادة العناصر الميدانية والمجازية في أعمال الشغب في خريف عام 2022 من بين نتائج المرتبطين في الداخل مع مجاهدي خلق. كما أشارت وزارة المخابرات وجهاز استخبارات الحرس في بياناتهما التفصيلية إلى دور مجاهدي خلق في توجيه شبكة البلطجية في الداخل وأيضا في إرساء أسس الدعاية المعادية لإيران في محافل مثل المجلس الأوروبي”، عندما ندقق فيما جاء في هذه الصحيفة بخصوص”النجاح الدبلوماسي”للنظام والذي تم من خلاله تنفيذ مخططه ضد المقاومة الايرانية في باريس وألبانيا، خصوصا وبعد الاعتراف بدور وتأثير المقوامة الايرانية ومجاهدي خلق في الانتفاضة الاخيرة التي هزت النظام وجعلته کريشة في مهب الريح، فعندئذ يتوضح الغرض من هذا المخطط القذر الذي لن يکون بأقوى وحتى ليس بأکبر من المخططات السابقة ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ولذلك فإنها لن تکون إلا مجرد أمل زائف لداء سقوط النظام الذي ليس له من أي دواء!

6 اعدامات تعسفية يوم الأحد بينها امرأة من المواطنين البلوش

أعدم جلاوزة خامنئي يوم الأحد 2 يوليو/ تموز 6 سجناء في سجون كرمان وكرج وخرم آباد وقزوين شنقا. وشملت هذه الإعدامات الوحشية سجينة عمرها 50 عاما من المواطنين البلوش تدعى “افسانه شهيكي” في سجن كرمان المركزي و”فرشاد عبدلي” و”مجتبى جكيني” وسجينا آخر في سجن كرج المركزي و”ياسر كل زرديان” في سجن خرم آباد المركزي و”بهادر سليمي” في سجن قزوين المركزي.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تحرك فوري وفاعل لإنقاذ أرواح السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 يوليو / تموز 2023

قمة إيران الحرة تناقش مأساة 1988 وتدعو للعدالة

قمة إيران الحرة تناقش مأساة 1988 وتدعو للعدالة

في اليوم الثالث من أعمال قمة إيران الحرة.. استذكار المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي بحق 30 ألف سجين سياسي عام 1988 

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 3 يوليو / تموز ، عقب قمة إيران الحرة العالمية 2023 يومي السبت والأحد، اجتماعه الثالث على التوالي في مقره في (أوفير سور واز) في باريس، لمناقشة الجهود الرامية للتصدي لأخطر الجرائم التي يرتكبها نظام الملالي في إيران ضد الإنسانية، واستذكار المجزرة الكبرى التي ارتكبها النظام في صيف عام 1988 بحق أكثر من 30 ألف سجين سياسي غالبيتهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، تم إعدامهم وفقاً لمرسوم أصدره المرشد الأعلى الخميني آنذاك بهدف القضاء على أخطر تهديد لوجود نظامه. 

وشاركت في الإجتماع الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وحشد من السجناء السياسيين السابقين وعدد من الحقوقيين والبرلمانيين الأوروبيين والمسؤولين الأمميين الذين ألقوا كلمات دعوا فيها الى محاسبة ومحاكمة رموز نظام الملالي الذين ارتكبوا تلك الإبادة الجماعية، وأولهم الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي، ووضع حد لإفلات النظام من العقاب.

وألقت السيدة رجوي كلمةً جاء فيها :” عشية الذكرى الخامسة والثلاثين للمجزرة التي ارتكبت لحق 30 ألف سجين من المجاهدين والمناضلين، أوجه التحية لجميع شهداء الحرية غارسي بذور الانتفاضات المستمرة وشهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، إن الدماء الزكية لشهداء عام 1988 تغلي في الانتفاضات المستمرة للشعب الإيراني اليوم، ويستمد منها شباب الانتفاضة دافعهم جيلا بعد جيل ويستلهمون روح النضال من هذه الدماء الطاهرة، أولئك المجاهدون الأبطال الذين وقفوا متمسكين بقضيتهم هاتفين بإسم مسعود رجوي حينما استشهدوا بالآلاف. وها هو هدفهم وقضيتهم أصبحت قضية المجتمع الإيراني اليوم” وبينت :” ومنذ عام 2016، وضعت مقاومتنا مقاضاة المتورطين في مجزرة السجناء في مقدمة جدول أعمالها، كما أثارت حركة المقاضاة انتباه أصحاب الضمائر الواعية على الصعيد الدولي إلى مجزرة السجناء، حيث أشار غالبية نواب الكونغرس الأمريكي في قرار، و117 من زعماء العالم السابقين في رسالة مفتوحة وبرلمانات 28 بلدا في بيانات وقعها غالبية النواب، موضوع مجزرة عام 1988، وفي ديسمبر 2020 أكد سبعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة من أنه لا ينبغي أن تبقى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 دون النظر فيها ومعاقبة المتورطين فيها أكثر من هذا “.

من جانبه، ألقى الدكتور طاهر بومدرة، رئيس مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (2012-2009) ، رئيس مؤسسة العدالة من أجل ضحايا مجزرة عام 1988 (JVMI) كلمةً قال فيها: “عندما ذهبت إلى العراق لم أكن أعرف شيئًا عن حركة المقاومة الإيرانية، ولم أكن أعرف شيئًا عن مجاهدي خلق، وعندما وصلت إلى العراق، تلقيت دورة تعريفية حول مهمتي كرئيسة لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، وخلال هذا الاستقراء، تم تحذيري بشأن الأشخاص الذين يعيشون في معسكر أشرف، وأن علي أن أكون حذرا لأنه كان علي التعامل مع مجموعة من الإرهابيين، استمعت إلى كل الأطراف، عراقيون، والسفارة الإيرانية في بغداد، وزرت معسكر أشرف أسبوعياً، وتوصلت إلى الاستنتاج بأن كل ما يأتي إليّ من خلال الأشرفي اتضح أنه صحيح، وأي شيء وصلني عن طريق مكتب رئيس الوزراء العراقي والسفارة الإيرانية في بغداد كان يهدف إلى تشويه سمعة هؤلاء الأشخاص، وكان كل هذا التشهير دائمًا خطأ “. 

وأضاف :” عندما عدت إلى إنجلترا التقيت بعدد من المحامين البريطانيين وقررنا إنشاء مؤسسة (JVMI) من أجل إعطاء صوت لعائلات الضحايا والناجين من النيابة ” ، مبيناً أنه :” خلال مذبحة عام 1988 ، كان هناك تعتيم حيث لم تصل المعلومات مباشرة من طهران، واتصل السيد مسعود رجوي بالأمم المتحدة لإبلاغهم بنحو 800 ضحية “. 

من جهته أكد المحامي السويدي كينيث (محامی منظمة مجاهدي خلق) في كلمةٍ ألقاها خلال الاجتماع :” ان إبراهيم رئيسي، نيري، خامنئي، جميعهم يمكننا محاكمتهم، المهم أن المحاكمة حدثت، والأدلة قُدمت ونحن نعلم ليس فقط أن حميد نوري مذنب، نحن نعلم أن كل هؤلاء القادة مذنبون “. 

أما رئيس فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي (2013-2015) البروفيسور آرييل دوليتسكي، فقد ألقى كلمة أكد فيها أنه :” بغض النظر عما إذا كنا نعرّف مجزرة 1988 على أنها إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية، فإن الاختفاء القسري هو أسلوب للإرهاب، ما تنوي هذه الأنظمة فعله عندما تمارس الاختفاءات هو ترويع السكان المدنيين “. 

من جهته، ألقى رئيس IAGS الدكتور ميلاني أوبراين خطاباً عبّر فيه عن دعمه للشعب الإيراني والمقاومة بقيادة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي لمحاكمة جرائم الملالي ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في قمة إيران الحرة – اليوم الثالث.

وأكد أوبراين أنه :” عندما لا تتم محاسبة مرتكبي الفظائع الماضية على أفعالهم، فإننا محكوم علينا أن نرى التاريخ يعيد نفسه، هذا هو الوضع الذي نجد أنفسنا فيه فيما يتعلق بالحكومة الإيرانية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان ، والتي يرقى الكثير منها إلى جرائم دولية ” ، مبيناً أنه :” في عام 1988 ، تم كبح الاحتجاجات السياسية بإعدام آلاف الأشخاص بسبب معتقداتهم السياسية والدينية، ولم يُحاسب سوى واحد من مرتكبي هذه الجرائم على أفعالهم، وأدعو القادة على المستويين الوطني والدولي إلى تنفيذ حلول لضمان العدالة وإنهاء التعذيب والاختفاء القسري والإعدامات في إيران “. 

من جانبه، أكد بيير ساني ، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية (1992-2001) :” ان إيران مازالت مقبرة لحقوق الإنسان، وهناك تردد في انتقاد إيران والثورة الإسلامية في مواجهة الإسلاموفوبيا، وهناك تردد من قبل الحركة العالمية التقدمية في التعاون مع المناضلين الإيرانيين من أجل الحرية، أعتقد أن هذا ارتباك “. 

أما البرلمانية زوريكا ماريتش دجوردجيفيتش ، الممثلة الخاصة للجبل الأسود لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2013-2015) ، فقد بيّنت في كلمة لها أنه :” من المستحيل إنهاء إفلات نظام الملالي من العقاب دون تغيير النظام في إيران، هذا النظام هو تهديد للمنطقة والعالم، إنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وهي شريك جشع للمجتمع الدولي، ويواصل تمويل الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط، ولايزال العديد من مرتكبي مجزرة عام 1988 في السلطة اليوم ولم تتم مقاضاة أي منهم، والنجاح الوحيد كان محكمة سويدية حكمت على حارس السجن السابق حميد نوري بالسجن مدى الحياة “. 

وألقى أناند غروفر ، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة، خطاباً قال فيه :” إن هؤلاء الأشخاص قد أُعدموا بسبب فتوى أو مرسوم صادر عن أعلى سلطة لإعدام من ظلوا موالين للمجاهدين ” ، مشيراً الى :” ان هؤلاء الثلاثين ألفاً بقوا صامدين وقيل لهم: هل أنت معنا أم مع مجاهدي خلق؟  إذا بقيت مع مجاهدي خلق، فسوف تموت.  وظلوا أوفياء لعقيدتهم وقناعاتهم… عندما أفكر في هؤلاء الأشخاص، لا يسعني إلا أن أحيي الشعب الإيراني الشجاع الذي ضحى بحياته من أجل فكرة.  وما هي هذه الفكرة؟  إنها فكرة أنه يمكن للمرء أن يكون لديه اعتقاد مختلف عن أولئك الذين يحكمون في المجتمع “. 

أما إنغريد بيتانكورت، المرشحة الرئاسية الكولومبية لعام 2022 فقد ألقت كلمة قالت فيها أنه :” قبل 35 عاماً، قُتل ثلاثة آلاف شخص، لكن ما يجري اليوم هو مذبحة مستمرة بحق الشعب الإيراني، 44 عاما من المجزرة وانتهاك حقوق الإنسان، نحن نتعامل مع نفس الأشخاص ، إنها نفس القضية، ونواجه نفس الجرائم “. 

وفي السياق ذاته، ألقى العمدة السابق لدائرة باريس الأولى جان فرانسوا ليجاريه كلمةً قال فيها :” ان هذه الأرواح التي فقدت لن تعود، هذا هو السبب في أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية ولماذا يجب محاكمة النظام الإيراني، يمكننا أن نرى كل العناصر مجتمعة بحيث يمكن أن تصبح الخطوات الأولى للثورة، لم يعد بإمكان النظام أن يقمع الشعب، النساء اللواتي يناضلن من أجل حقوقهن الأساسية، التي تتجسد في خطة النقاط العشر للسيدة رجوي، نأمل أن يأتي يوم الحرية.  دعونا نستعد ليوم إيران الحرة “. 

وخلال المؤتمر، ألقى السجين السياسي السابق أصغر مهدي زاده ، كلمةً بصفته شاهداً على مذبحة عام 1988 ، قال فيها :” كان أحد المشاهد التي أتذكرها بوضوح هو أخذنا إلى القاعة حيث تم شنق السجناء بشكل جماعي، عندما دعا أحد الحراس السجناء للإعدام، لم يظهر السجناء أي خوف، أخذني أحد الحراس إلى القاعة، من تحت العصابة التي على عيني رأيت جثث السجناء الذين أُعدموا مكدسة فوق بعضها البعض، نزع الحارس العصابة عن عينيّ وأظهر لي السجناء مع حبل المشنقة حول أعناقهم، وهتف السجناء (عاشت رجوي الموت للخميني) ، بدأ الحراس بركل الكراسي من تحت السجناء، وعندما وصلوا إلى الشخص الرابع ، قفز السجناء بأنفسهم وحرموا حراس السجن من فرصة قتلهم، كان الحراس في حالة هستيرية، كانوا يلكمون ويركلون الشهداء ويسحبونهم حتى يختنقوا أسرع، قررت حينها هناك مواصلة طريقهم “. 

أما خديجة برهاني، السجينة السياسية السابقة التي كانت شاهدة على مذبحة عام 1988

، فتقول في كلمةٍ لها :” تم القبض على أخي الأكبر في عام 1977 من قبل الشاه والسافاك التابع له وحكم عليه بالسجن سبع سنوات.  أطلق سراحه إبان الثورة لكن نظام الخميني اعتقله وقتل تحت التعذيب، كما تم اعتقال آخر من إخوتي وقتل على يد النظام، واثنان آخران من إخوتي أُعدما خلال مذبحة عام 1988 ، تم القبض على أحد إخوتي عندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا ثم تم إعدامه، تم اعتقالي عندما كان عمري 12 عامًا وقضيت عدة أشهر في السجن، لاحقاً قررت الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق لمواصلة طريقهم “.

برايت بارت: في مؤتمر “إيران الحرة” اجتمع زعماء العالم لدعم الانتفاضة الإيرانية

برايت بارت: في مؤتمر “إيران الحرة” اجتمع زعماء العالم لدعم الانتفاضة الإيرانية

كتب برايت باريت في 2 يوليو / تموز، في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2023 – إلى الأمام إلى الجمهورية الديمقراطية: في مؤتمر “إيران الحرة” الضخم، اجتمع قادة العالم لدعم الانتفاضة الإيرانية: “بداية الثورة من أجل الحرية . “
تجمع أكثر من 500 من قادة العالم وكبار الشخصيات في فرنسا في الاجتماع السنوي لجماعة المعارضة الإيرانية لدعم الانتفاضة الحالية في إيران، بعد أن ألغت محكمة قرار الحكومة الفرنسية بحظر التظاهر في الهواء الطلق لآلاف الأشخاص.
اجتمع يوم السبت المئات من المسؤولين والشخصيات من جميع أنحاء العالم في ضواحي باريس للمشاركة في المؤتمر السنوي لإيران الحرة لعام 2023 للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ودعم جهود هذه المنظمة لإيران الحرة.
شارك في المؤتمر، الذي يحمل عنوان “نحو جمهورية ديمقراطية”، والذي عقد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفيرسورافاز شمال باريس، مجموعة من الشخصيات البارزة والمشرعين وقادة العالم السابقين والمسؤولين الحكوميين من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
في بداية المؤتمر، ألقت رجوي كلمة أمام الحاضرين في التظاهرة الكبيرة في ساحة فوبان في باريس.
اقترح وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو أن أي اتفاق نووي جديد مع طهران لن يكون إلا بمثابة كارثة للشعب الإيراني والعالم، حيث أشاد بقيادة رجوي لوضع الأساس لجمهورية حرة ومستقلة وديمقراطية في إيران.
وفي نفس الوقت الذي أقيم فيه هذا الاجتماع، نظمت مظاهرة في وسط العاصمة الفرنسية، حيث كان الآلاف من المشجعين والإيرانيين المقيمين خارج أوروبا يلوحون بالأعلام ويرددون شعارات مؤيدة لإيران حرة.

واشنطن تايمز المعارضون الإيرانيون ينظمون مسيرة كبيرة في فرنسا للمطالبة بتغيير النظام في طهران

نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريرا عن تظاهرة ومؤتمر ايران الحرة 2023 في باريس جاء فيه:
احتشد آلاف من أنصار أكبر جماعة إيرانية معارضة في العالم في فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالبين بالإطاحة بالنظام الثيوقراطي في إيران في حدث حظي بدعم شخصيات دولية بارزة.

وقال نائب الرئيس الامریکي السابق مايك بنس، المرشح للرئاسة لعام 2024، في مؤتمر عقد بالتنسيق مع التظاهرة: «لم يكن النظام الإيراني أضعف مما هو عليه اليوم». ونظم الحدث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجماعة المرتبطة به، مجاهدي خلق
قال السيد بنس، الذي تتوافق تصريحاته مع تصريحات شخصيات غربية بارزة أخرى، بما في ذلك رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، وجاي فيرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكي السابق وعضو بارز في البرلمان الأوروبي.: «لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد».

رئيس المجلس الإعلامي لنظام الملالي أعلن عن الحواسيب الـ213 التي تم أخذها في الهجوم على أشرف 3 : “وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”.

رئيس المجلس الإعلامي لنظام الملالي أعلن عن الحواسيب الـ213 التي تم أخذها في الهجوم على أشرف 3 : “وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”.

رئيس المجلس الإعلامي لنظام الجلادين ومذبحة السجناء السياسيين في إيران
أعلن عن الحواسيب الـ213 التي تم أخذها في الهجوم على أشرف 3 في 20 يونيو: “وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”.
يجب على أمريكا وألبانيا توضيح ما إذا كانت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمجاهدين قد تم تسليمها للنظام الإيراني؟
التحذير من أي تواطؤ مع الجلادين الفاشيين الدينيين حيث سيؤدي إلى اعتقال وتعذيب وإعدام العوائل والسجناء
وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في عموم إيران
أفادت وكالة أنباء الحرس للنظام الإيراني أن: “سبهر خلجي، رئيس المجلس الإعلامي الحكومي، أعلن في صفحته على الفضاء الافتراضي عن نقل أجهزة كمبيوتر المنافقين إلى البلاد:”وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”. وأضاف: “إنهم عاكفون على استخراج المعلومات وتحديد هوية عناصر الارتباط وخلايا التخريب والنقاط العمياء”. كما كتب خلجي عن النتائج التي تم الحصول عليها بخصوص استخراج المعلومات من الحواسيب: “النتائج التي حصلت عليها تبعث على الأمل” (وكالة أنباء فارس، 3 يوليو/تموز).
في الأيام العشرة الماضية، أبلغت وسائل الإعلام وسلطات نظام الملالي بشكل مستمر عن العلاقات بين “الأجهزة الأمنية لنظام الملالي ودول مثل ألبانيا”، الأمر الذي يستحق اتخاذ موقف من جانب هذه الحكومة، ونأمل أن يتم دحضه بشكل حاسم وبشفافية تامة مع ذكر التفاصيل من قبل مسئولين أمريكيين وألبانيين وجهات مسئولة.
إذا كانت الأخبار الصادمة عن تعاون استخباراتي مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ضد المجاهدين ونقل جزء من 213 جهاز كمبيوتر وأقراص صلبة تم ضبطها في أشرف 3 في هجوم 20 يونيو 2023، والذي خلف شهيدًا واحدًا ومئات الجرحى من المجاهدين، صحيحة، فهذه تشكل مأساة إنسانية وانتهاكا فظيعا لحقوق الإنسان بالتعاون مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، مما يؤدي إلى اعتقال وتعذيب وإعدام عائلات وسجناء سياسيين وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد، وكذلك للإرهاب الجامح لهذا النظام خارج إيران، وطبعاً لا يمكن إنكار مسؤولية الحكومة الأمريكية والحكومة الألبانية في ذلك. إن نقل أي معلومات عن المجاهدين مع نظام الجلادين في إيران، الذي تمت إدانته 69 مرة لانتهاكه حقوق الإنسان في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى، هو خط أحمر وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية وهو غير مقبول على الإطلاق ويستحق رفع الشكوى في المحاكم الدولية.
يوم أمس (2 يوليو)، أعربت وزارة المخابرات في بيانها الرسمي، عن “تقديرها لتحركات الشرطة الألبانية ضد المجاهدين” وأفادت مجموعة من الادعاءات الكاذبة ضد المجاهدين من “العلاقات الأمنية والاستخبارية مع أجهزة المخابرات الأوروبية” حول نشاطات المجاهدين في “دول غربية مختلفة” و”خاصة من ألبانيا” وكتبت في وعد واضح للإرهاب في أوروبا، أن “إيران وضعت في جدول أعمالها ملاحقة الإرهابيين بجدية خارج حدودها” (وكالة مهر للأنباء، 2 يوليو).
كما قال عميد الحرس إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس شورى (برلمان) النظام: “لقد تم إنشاء اتصالات بين أجهزة الأمن الإيرانية ودول مثل ألبانيا منذ بضعة أشهر، وقد حقق ذلك نتائج جيدة كبيرة “(صحيفة همشهري – اون لاين – الثلاثاء 27 يونيو/ حزيران).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 يوليو/ تموز 2023

مريم رجوي: نظام الملالي محاصر بالهزائم وطرق مسدودة

مريم رجوي: نظام الملالي محاصر بالهزائم وطرق مسدودة

مریم رجوی جمهورية ديمقراطية في إيران ضرورة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

استمر مؤتمر ايران الحرة 2023 لليوم الثاني يوم الاحد 2 من يوليو بمشاركة برلمانيين و شخصيات سياسية من البلدان العربية والاوروبية و القت السيدة مريم رجوي كلمة في هذا الاجتماع و فيما يلي نصها :
«إقرار جمهورية ديمقراطية في إيران ضرورة السلام والاستقرار في المنطقة»
أيها النواب المحترمون، أيها الأصدقاء الكرام،
نحن في اليوم الثاني من مؤتمر إيران حرة. هذا المؤتمر خرج سليما من خضمّ مؤمرات وتواطؤات مکتب خامنئي ويحمل معه حقيقة عصره الناصعة وهي أن الملالي يتشبثون بكل محاولة ولكنهم لن يستطيعوا تمریر مخططاتهم والبقاء على كرسي السلطة. لاشك في سقوط الملالي وسقوطهم ممکن والشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية سينتصران لا شك فيه.

مريم رجوي: نظام الملالي محاصر بالهزائم وطرق مسدودة

يوم أمس قد أثارت إعجاب العالم مشاركة وجهود أنصار المقاومة وحماتها ومجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة ومناصري هذه الحركة وأعضاء البرلمانات المختلفة في العالم وشخصيات سياسية في إقامة مؤتمر إيران الحرة وتظاهرات الإيرانيين في الوقت نفسه.


لقد ذللت هذه الحملة العراقيل واجتازت جدران عالية وسميكة وتمكنت من دحر المؤامرات والعراقيل التي اختلقها نظام الملالي والمتلاحمون المهادنون معه.
هذا الاستعراض الرائع يثبت أحقية ومصداقية وشرعية المقاومة الإيرانية وقوتها؛ وها هي المقاومة واقفة شامخة وأكثر استعدادا وإصرارا مما كان عليه سابقا.
وقد شهدتُ يوم أمس مشاهد عديمة النظير في قلب باريس وفي تجمعات مختلفة للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة كما تلقيتُ رسائل عديدة من المواطنين داخل البلاد عبروا فيها عن مشاعرهم الجياشة تجاه المقاومة.
تحية للمنتفضين والجاهدين في صفوف المقاومة والثورة الذين أعرف أنكم قد تعبتم نتيجة جهودهم المكثفة خلال هذه المدة التي أعطت ثمارها يوم أمس، لكنكم مازلتم في الساحة مناضلين ومستعدين وجاهزين.
أحييكم جميعا وأنتم تظهرون في ميدان النضال والجهد اليوم أيضا.

الاستبداد الديني محاصر بالهزائم وطرق مسدودة
نظام ولاية الفقيه شرّ مجسّد لشعوب المنطقة ووحش الإرهاب ونشر الحروب ضد العالم ، فإسقاطه سهم أطلقه التاريخ لا تستطيع منعه أي سلطة.

اليوم يواجه الاستبداد الديني مآزق وقائمة طويلة من الهزائم والطرق المسدودة. بدءا من الاقتصاد المنهار وإلى الصراعات داخل ترکیبة الحكم وتساقط مستمر في قوات الحرس والباسيج، وکذلك الملف النووي. ولكن الأهم من كل ذلك، يواجه الملالي كابوسا ليل نهار يتمثل في النهر الهادر للثورة التي تتجلى في الانتفاضات المتواصلة التي تهز أركان النظام.
الثورة تتبلور في رفع مكانة البديل الديمقراطي؛ وفي تنظیم شباب الانتفاضة، وفي الضربات التي توجهها وحدات المقاومة لمراكز قيادة قوات الحرس وفي استمرارية انتفاضة الشعب. القمع هو الألية الوحيدة الداعمة لنظام ولاية الفقيه. لكن القمع أیضاً وصل إلى طريق مسدود.
بعد الانتفاضة والهزة العظيمة في ديسمبر 2017، قتل النظام في نوفمبر 2019 مالايقل عن 1500 شاب ومراهق. لكن هذه المجازر، زادت من نيران الانتفاضات وأثبتت أحقية الحل الثوري. ثم استغل نظام الملالي جائحة كورونا لجعلها كدرع للحفاظ على سلطته ليضحي بأكثر من 550 ألف من مواطنينا ويشتري مقابله لنفسه عامين آخرين في البقاء. ولكن في الأشهر الثلاثة من العام 2022 عادت الانتفاضات من جدید، وقتل النظام هذه المرة مالايقل عن 750 شخصا واعتقل أكثر من 30 ألف شخص.
ولجأ الآن إلى موجة الإعدامات مما أثار الغضب العام.
وکان خامنئي يؤكد منذ سنين أنه إذا لم يقاتل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، فعليه أن یسوّي سواتر ترابیة في طهران واصفهان. ولكن الآن كلما زاد النظام من ارتكابه جرائم في المنطقة ويتدخل في شؤون البلدان ويختلق لنفسه عمقا استراتيجيا، فلا جدوى لذلك. لأن في الانتفاضات انتقل الخط الأمامي للحرب إلى مقربة بيته وعليه أن ينتظر اليوم النهائي.

فشل مشروع انكماش النظام
خامنئي وجد طريق إنقاذ نظامه في توحيد أركان نظامه وانكماشه ووصف ذلك بالخطوة الثانية للثورة. فخصص مجلس الرجعيین (البرلمان) للوحوش التابعين لمکتبه، ونصب جلاد مجزرة عام 1988 [إبراهیم رئیسي]على رأس السلطة التنفيذية. لكن مشروع انكماش النظام قد مني بالفشل.
لم تكن الحكومة والوزارات والصناعة والمصارف وسوق العملات مضطربة ومرتعشة في اي من العهود السابقة مثل ما شهدته خلال العامين الأخيرين.
وأخيرا بذل النظام کل جهده، ليربط مصيره وبقاءه بالقنبلة النووية، ولكن هذا المشروع قد ولد ميتا منذ اليوم الأول بعد الكشف عن أكثر المواقع النووية سرية من قبل مجاهدي خلق. النظام مازال يبذل قصارى جهده ولكنه لا يستطيع شطب موضوع إسقاطه على يد الشعب.
لذلك ورغم انفاق تريليوني دولار والحاق الضرر بالشعب الإيراني، فلو صنع خامنئي 100 قنبلة نووية وليس قنبلة واحدة، فلا يستطيع بذلك مواجهة شباب الانتفاضة الذين يصرخون: خامنئي السفاح سوف ندفنك تحت التراب.
قبل ثلاثة أسابيع كان خامنئي يدّعي أنه يعتبر صناعة القنبلة النووية ضد الدين وضد الإسلام. وهذا الإدعاء حسب الأدب الإيراني يُعرف بالقول المأثور: بشرى والهرّة أصبحت عابدا وزاهدا!
یجب أن لا ننسى أن خرازي وزير خارجية النظام في عهد خاتمي وعد أمام الصحفيين لرابين كوك وزير الخارجية البريطاني آنذاك بأن الفتوى لا تنفّذ بحق سلمان رشدي. لكن النظام لم يتخلّ عنها إطلاقا.
وقد أعلنت المقاومة الإيرانية من قبل أن “أي وعد قطعه النظام بشأن التخلي عن السلاح النووي باطل وعديم المصداقية، لأن النظام يعتبر النووي ضمانا لبقاء الفاشية الدينية”.
والآن نقول لهم افعلوا ما شئتم واستنجدوا بالدول التي تسایرکم لمواجهة الانتفاضة والبديل الديمقراطي، و زيدوا من ترساناتكم الصاروخية والطائرات المسيرة بأضعاف واصنعوا من القنابل ما تريدون، لكنكم تواجهون طريقا مسدودا ولا حل لكم أمام أكبر وأقوى سلاح في عالمنا اليوم، وهذا السلاح هو انتفاضة شعب نهض لإسقاط نظام ولاية الفقيه ويحققه قطعا.
وقد تعلم المجاهدون من إخوانهم العرب قبل أكثر من 50 عاما:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
نعم، عندما يسير شعب مثل الشعب الإيراني على طريق المقاومة والحياة ويقدم تضحيات، فلابد أن يستجيب القدر. ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر.

مجاهدي خلق أکبر تهديد لكيان النظام
خامنئي يريد القنبلة النوویة والصاروخ وما يصفه بالعمق الاستراتيجي في المنطقة من أجل الحفاظ على نظامه أمام أكبر وأقوى خطر يهدد كيانه.
وكان خميني الدجال قد أدرك هذه الحقيقة منذ اليوم الأول بطبيعته المعادية للثورة.
ولم يكن صدفة خطاب خميني في 25 يونيو 1980 رداً على كلمة مسعود رجوي قائد المقاومة في اجتماع کبیر بملعب أمجدية (في طهران): “عدونا ليس أمريكا ولا الاتحاد السوفيتي ولا في كردستان، وانما هنا أمام تحت ذقننا في طهران. وهم المنافقون! أي مجاهدو خلق الذين جاءوا ليقضوا علينا بالإسلام والقران ونهج البلاغة.
واليوم لیس كبار المسؤولين ومؤسسات النظام راحة البال من مجاهدي خلق باعتبارهم أكبر خطر يهدد نظامهم.
وفي الأسبوع الماضي وصف رئيس مجلس شورى النظام دخول قوات الشرطة أشرف الثالث بأنه “ذروة القوة” للنظام. ويقول المتحدثون للنظام بشكل رسمي: “لم يكن أي لقاء مع سفراء أو بعثات الدول الأوروبية إلا وأن نطرح فيه قضية (مجاهدي خلق)”.
وأعربت صحيفة “إيران” التابعة لإبراهيم رئيسي عن أملها أن يقوم النظام “بضرب الشبكة الداخلية لمجاهدي خلق” لأن “قيادة العوامل الميدانية والشبكة الالكترونية” في الانتفاضة “كانت حصيلة التعاون بين المرتبطين في الداخل مع مجاهدي خلق”.
في الوثائق الداخلية لوزارة الخارجية للنظام تم التصريح بأن مجاهدي خلق “لديهم وحدة وهيكل تنظيمي متماسك… ولديهم قدرة استخبارية كبيرة جدا. وبتشكيل وحدات المقاومة يعملون على إسقاط النظام وهي المنظمة الوحيدة التي لديها برنامج ليكون بديلا”.
وفي هذه الأيام قال أئمة الجمعة التابعون لخامنئي بوضوح أن منظمة مجاهدي خلق كانت موضوع المفاوضات في الفترة الأخيرة بين النظام والسلطات الأمريكية والأوروبية.
وحسب ما قاله الملالي في اللقاءات خلف الكواليس فإن الحكومة الفرنسية ألغت تظاهرة المقاومة الإيرانية في باريس لأسباب جيو بولوتيكية وهذا يعني أنها مقاومة تخل بالموقع الجيوبولوتيكي للملالي من على بعد آلاف الكيلومترات من إيران. وطبعا كلامهم صحيح.

هزائم کبیرة يتلقاها نظام ولاية الفقيه من مجاهدي خلق
تلقى نظام ولاية الفقيه هزائم کبیرة على مختلف الأصعدة الستراتیجیة والسیاسیة والأيديولوجية من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية أشير هنا إلى بعض منها باختصار.
أولا حقق مجاهدو خلق نجاحات من خلال دحر مؤامرات النظام وإلحاق ضربات به وبذلك احتفظت بالحركة المنظمة لإسقاط النظام وتطویرها داخل إيران وخارجها.
ثانيا أنه بالرغم من مهادنة الحكومات الغربية مع الفاشية الدينية ومحاولات هذه الحکومات لاختلاق البدائل الزائفة، أعلن غالبية نواب الشعوب في أمريكا وأوروبا بمن فيهم نواب شعبي فرنسا وبريطانيا دعمهم لمطلب الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية. كما أنهم قاموا بدعمهم لخطة عشر نقاط للمقاومة الإيرانية.
ثالثا مجاهدو خلق رفعوا راية الإسلام الديمقراطي خاصة في مجال المساواة بين المرأة والرجل، وأصبحوا نقيض النظام الرجعي الحاكم باسم الدين وهزموا النظام الحاكم عقائديا.
وتتولى النساء منذ قرابة أربعة عقود مسؤوليات قيادية وإدارة الشؤون في جميع مستويات الحركة وحصلن بالتضحية على تجارب قيمة. كما يرافق النساء في هذه المسیرة جيل من الرجال الذین قبلوا هذه المساواة وهيمنة النساء عملیاً عن طيبة خاطر. هناك في المجلس المركزي لمجاهدي خلق ألف امرأة مجاهدة رائدات اجتزن كافة الصعوبات والاختبارات في مختلف الأصعدة من سجون النظام حتى ميادين المعارك. وخلال النضال ضد نظام خميني استشهدت عشرات الآلاف من النساء المجاهدات أو تعرضن للتعذيب والحبس في السجون. وبهذه الخلفية والرصيد والسجل الناصع تمسك اليوم الفتيات والنساء المنتفضات بكل شجاعة زمام القيادة في ميادين المعارك ضد جلادي النظام.
النساء اللاتي عقدن العزم لإسقاط أخطر ديكتاتورية دينية في التاريخ.

ولیس هناك رصید ورأس مال أغلی وافعل وأنجع من ذلك في سبیل کسب الحرية وضمان الديمقراطية والمساواة!
ولهذا السبب يخاف النظام وقوات الحرس من هذه المقاومة وهؤلاء النساء الرائدات في كل مكان في المدن وفي شوارع إيران حتى أشرف الثالث وفي كل أنحاء العالم.

أيها الأصدقاء، العوامل الثلاثة التي ذكرتها هي أهم أسباب تجعل الملالي یلجؤون بالدول الغربية لتقييد نشاطات المقاومة الإيرانية.
ولكن المقاومة التي لها جذور في أعماق المجتمع الإيراني، هي مقاومة خرجت شامخة منذ 4 عقود من كل الضربات والمؤامرات وحملات التشهير والتشنيع، وستدحر مرة أخرى المحاولات البائسة الحقيرة للنظام وتحطمها.
وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة: “لم يكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولا منظمة مجاهدي خلق ظواهر بلاجذور، وانما أخرجتهما ضروريات وقواعد النضال وتاريخ الوطن، وهما وريثان حقيقيان للسنن النضالیة الأصیلة لشعبنا وفي قمة التطور، وفي هذه النقطة تبشّر بحتمية وقوع حقيقة ناصعة أخرى في غاية الروعة تتمثل في حتمية إسقاط نظام الملالي وحتمية النصر والخلاص للشعب الإيراني”.

دعوة إلى جبهة موحدة أمام نظام ولاية الفقيه والتطرف باسم الإسلام
اسمحوا لي أن أخاطب جمیع البلدان الإسلامية وجميع المسلمين من أي مذهب ونحلة كانوا وأقول: صحيح أن الشعب الإيراني كان أول ضحية لنظام ولاية الفقيه الشرير، لكن هذا النظام هو ألد عدو للإسلام والمسلمين.
التطرف والإرهاب باسم الإسلام، سواء كان من النوع الشيعي أو السني، إما ينبع من هذا النظام أويتم توجيهه وتمويله من قبله.
الضحية الأول لسياسة الاسترضاء والمهادنة مع هذا النظام هو بالطبع الشعب الإيراني ولكن الخسائر الكارثية لهذه السياسة قد شملت جميع شعوب ودول المنطقة وإخوتنا من العرب والمسلمين.
وبحضوركم أنتم ممثلون ونواب الشعوب من عموم العالم، أدعو من هذا المنبر جميع البلدان الإسلامية وجميع المسلمين إلى التضامن والتلاحم مع الشعب الإيراني في جبهة موحدة أمام نظام ولاية الفقيه والتطرف تحت اسم الإسلام.
قد ولّى القرن الرابع عشر، قرن صولات وجولات نظامي الشاه والملالي والقضاء علی الثورات والحركات المظلومة في إيران. كفى مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه.
والآن القرن الخامس عشر مكتوب باسم الشعب الإيراني وباسم الجمهورية والثورة الديمقراطية في إيران مما يبشر بالحرية للشعب الإيراني والسلام والأمن للمنطقة والعالم.
دمتم منتصرين

آلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس ضد النظام في طهران

آلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس ضد النظام في طهران
باريس (أ ف ب) – تظاهر آلاف من أعضاء حركة معارضة إيرانية السبت في باريس ضد النظام في طهران، يدعمهم خصوصا نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس.
تجمع متظاهرون جاؤوا من جميع أنحاء أوروبا، كما يتضح من عشرات الحافلات التي تحمل لوحات من ألمانيا وبولندا ودول اسكندينافية، عُلقت على الزجاج الأمامي لبعضها لافتات كُتب عليها “حرروا إيران”، تلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إحدى أبرز منظمات المعارضة خارج إيران.


قالت معصومة رؤوف، وهي صحافية وسجينة سابقة هربت من السجن في 1982 ووصلت في 1985 إلى فرنسا حيث تقيم كلاجئة سياسية “أنا هنا لأمثل صوت الشعب الإيراني، لكي يُسمع صوت الشعب”.
وأكدت هذه العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لوكالة فرانس برس أن مشاهدة هذه التظاهرة “سترفع معنويات الإيرانيين في البلاد” مضيفة “لا نريد نظام الملالي أو نظام الشاه. الإيرانيون لا يريدون العودة إلى الوراء. نحن نمضي نحو الديموقراطية “.
أشار المنظمون إلى أن عشرات الآلاف شاركوا في التظاهرة، فيما أفادت شرطة باريس بأن عدد المشاركين ناهز 3500 شخص.
وبالتوازي، نظم المجلس الوطني للمقاومة وهو الواجهة السياسية لتنظيم “مجاهدي خلق” اجتماعا في ضاحية أوفير سور واز (شمال باريس) شارك فيه نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس ورئيسة الحكومة البريطانية السابقة ليز تراس ووزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن “استرضاء نظام الملالي يمكن أن يؤدي إلى مزيد من إراقة دماء شعبنا ومقاومتنا، ويطيل قائمة الإعدامات ويملأ السجون”.

مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي 2021 - 2017


“سقوط حتمي”
هدف التجمع إلى التعبئة ضد قمع الاحتجاجات في إيران بعد وفاة مهسا أميني في أيلول/سبتمبر، بعد اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.
وقالت رجوي في كلمة تم بثها بشكل مباشر أمام المتظاهرين “لن تجدي حماية (المرشد الأعلى الإيراني) خامنئي من السقوط الحتمي (…) على غرار ديكتاتورية الشاه، الديكتاتورية الدينية على وشك الانهيار”.
وأورد مايك بنس “لم يكن النظام الإيراني أضعف مما هو عليه اليوم. شغله الشاغل هو الحفاظ على قبضته الضعيفة على السلطة والتي تضعف يومًا بعد يوم” مشيراً إلى أنه “لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد”.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي السابق “كما على العالم الحر أن يدعم أوكرانيا، فإن أميركا ستدعم الشعب الإيراني ضد الطغيان”، فيما ظهرت العديد من الأعلام الأوكرانية بين المحتشدين في باريس.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات الذي كان حاضراً في التظاهرة، إن “كل اهتمام المجتمع الدولي تجاه نظام الملالي حاليا منصب على الاتفاق النووي. لكن في هذا الوقت، تم إعدام حوالى ألف شاب في عامي 2022 و2023”.
ودعا فيرهوفشتات الذي أصبح الآن نائبا في البرلمان الأوروبي إلى “تشديد العقوبات” على طهران، لافتا إلى أن هذه العقوبات تطاول حاليا 216 فقط من المسؤولين الإيرانيين.
وقالت ليز تراس “نحن العالم الحر لم نفعل ما يكفي. كان هناك الكثير من الاسترضاء”.
وقالت يغام ساميني (30 عاما)، وهي طالبة إيرانية تعيش في النروج منذ أكثر من عشر سنوات “من المهم للغاية أن نظهر أننا هنا، في بلد ديموقراطي، وأن نواصل مقاومتهم”.
وصرحت آسال رضابور، وهي طالبة من لوكسمبورغ من أصل إيراني”إذا شاهد شباب إيران مقاطع فيديو من هنا، فإنهم سيجدون فيها إشارة إلى الدعم” مضيفة “نحن في الخارج، يمكننا أيضاً أن نعيش حياتنا. لكن في النهاية، نحن دائماً معهم”.

فرانس برس: دعم مايك بنس وليز تراس مجاهدي خلق

فرانس برس: دعم مايك بنس وليز تراس مجاهدي خلق
في تقرير عن اجتماع إيران الحرة 2023 الذي عقد في باريس في الأول من يوليو، كتبت وكالة الأنباء الفرنسية: دعم نائب الرئيس السابق بنس ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة تراس جماعة المعارضة الإيرانية في المنفى.
دعم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس يوم السبت حركة معارضة إيرانية في المنفى وأدانا “استرضاء” الغرب لمسؤولي النظام الإيراني.

مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي 2021 - 2017


وألقيا كلمة أمام اجتماع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج باريس. في الوقت نفسه، نظم الآلاف من أنصار هذه المجموعة مظاهرة في وسط العاصمة الفرنسية، حظرتها الشرطة في البداية.
وتحظى منظمة مجاهدي خلق وجناحها السياسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بدعم العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين السابقين.
قال بنس، نائب الرئيس في عهد دونالد ترامب، في مؤتمر في أوفير سورافاز خارج باريس إن النظام الإيراني لم يكن أضعف مما هو عليه اليوم في أعقاب حركة الاحتجاج التي بدأت في سبتمبر.
قال: هذا ليس مجرد احتجاج آخر، بل بداية ثورة من أجل الحرية. وأضاف: “من أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم عدم وجود بديل”.
قال بنس، الذي تحدث شخصيًا في هذا الاجتماع والتقى العام الماضي بمريم رجوي، زعيمة مجاهدي خلق في مقرها في ألبانيا، إنه لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد …

وقال إن هذه الأنظمة أصبحت أكثر جرأة لأن العالم الحر لم يفعل ما يكفي. لن أفقد الأمل أبدًا في إيران حرة وديمقراطية “.
وأضاف: الديمقراطية مهددة في جميع أنحاء العالم. حان الوقت الآن لندير ظهورنا للهدوء والاسترضاء.
كما حذر وزير خارجية ترامب السابق مايك بومبيو، وهو داعم بارز آخر للتنظيم، عبر رابط فيديو من أي صفقة جديدة مع طهران بشأن برنامجها النووي، قائلاً إنها ستكون كارثة على الشعب الإيراني والعالم.
ومن بين المؤيدين البارزين الآخرين لمنظمة مجاهدي خلق ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، وجي فيرهوفشتاد، رئيس الوزراء السابق لبلجيكا والعضو البارز في البرلمان الأوروبي.

ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا وزعيمة حزب المحافظين (2021-2022)


وقالت مريم رجوي في هذا الاجتماع: مهادنة نظام الملالي قد تؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء بين أبناء شعبنا، وأضافت أن حماية المرشد الأعلى علي خامنئي من سقوطه المحتوم “غير مجدية”.
وكانت شرطة باريس قد أثارت الأسبوع الماضي غضب هذه المجموعة بقولها إن تجمعهم محظور بسبب مخاطر التوتر مع الفصائل الإيرانية الأخرى وخطر التعرض لهجوم.
لكن المحكمة الإدارية في باريس ألغت هذا المنع الذي كان، بحسب مجاهدي خلق، مثالاً على “استرضاء” الغرب لإيران.
وتجمع الآلاف في ميدان فوبان بوسط باريس للمشاركة في المظاهرة مع أنصار للمنظمة من جميع أنحاء أوروبا.

فوكس نيوز – مايك بنس في مؤتمر إيران الحرة 2023: بايدن يهادن “النظام الاستبدادي” في إيران

فوكس نيوز – مايك بنس في مؤتمر إيران الحرة 2023: بايدن يهادن “النظام الاستبدادي” في إيران
في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2023 بعنوان “نحو جمهورية ديمقراطية”، وحضور نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، كتبت فوكس نيوز نقلا عنه: “اليوم، بصفتي مواطنًا أمريكيًا عاديًا، أدعو إدارة بايدن وقادة كل الدول المحبة للحرية يقفون إلى جانب شعب إيران، للدفاع عن قضية الحرية والعدالة، ووقف كل المفاوضات النووية مع طهران والتخلي عنها”.
وطالب بنس، نائب الرئيس السابق، إدارة بايدن “بالكف والامتناع” على الفور عن المفاوضات مع طهران بشأن برنامج إيران النووي.

مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي 2021 - 2017


يوم السبت، ألقى بنس كلمة أمام تجمع لقادة المعارضة الإيرانية في مؤتمر إيران الحرة 2023 في باريس، فرنسا، حيث قال إن الرئيس بايدن يهادن “النظام الاستبدادي” في إيران. في حديثه إلى حشد متحمس من الوطنيين في المنفى في إيران، أدان المرشح الجمهوري لعام 2024 السعي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران وسط تقارير تفيد بأن إدارة بايدن لديها اتفاق “مؤقت” مطروح على الطاولة – وهو ما نفته الإدارة.


حاولت حكومة بايدن إحياء المفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني، وقد فشلت حتى الآن. اعترف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في أواخر عام 2022 بأن المحادثات قد تراجعت “إلى الوراء” لأن النظام الإيراني قدم “مطالب خارج الموضوع، ومطالب لا علاقة لها بخطة العمل الشاملة المشتركة”.
علنًا، تؤكد الحكومة أنها ملتزمة بمتابعة الدبلوماسية مع إيران لمنع البلاد من حيازة أسلحة نووية يمكن أن تزعزع استقرار أمن الشرق الأوسط والعالم.
جادل النقاد، بما في ذلك بعض الدول المجاورة مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وكذلك بنس، بأن الصفقة ستوفر لإيران الموارد المالية التي تشتد الحاجة إليها والتي يمكن أن توجهها إلى أنشطة إرهابية بالوكالة ضد منافسيها الإقليميين.
أفادت مقالة افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز في 14 حزيران (يونيو) أن الولايات المتحدة تخطط للتوصل إلى اتفاق غير رسمي وغير مكتوب مع المسؤولين الإيرانيين، يشار إليه باسم “وقف إطلاق النار السياسي”، بهدف منع المزيد من التصعيد. يشار إلى أنه تم إجراء مفاوضات أخرى في هذا الصدد في عمان.


ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية النبأ، وقال لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: “لا يوجد اتفاق نووي وشيك”.
ووصف بنس السعي لإبرام الاتفاق النووي مع طهران بأنه “يفتقر إلى أساس متين وخطير”.
وقارن سياسات بايدن تجاه إيران بإنجازات إدارة ترامب وبنس، بما في ذلك العقوبات الصارمة ضد الحرس، وإلغاء الاتفاق النووي الإيراني، والأمر بالضربة التي قتلت قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني. واتهمت الحشود هتفوا “شكرا”.


وحذر بنس من أنه من خلال منح الإعفاءات من العقوبات وإشراك روسيا في محادثات مع إيران، فإن إدارة بايدن “تهدد بإلغاء كل التقدم الذي أحرزناه في تهميش النظام الاستبدادي”.
وقال بنس: “الإدارة الأمريكية الحالية تعمل جاهدة لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني ووضعت طهران على المسار السريع للحصول على أسلحة نووية. وبالفعل، فقد اعترفت الإدارة الحالية بأنه بموجب الاتفاق النووي الذي تم إحياؤه، يمكن لإيران تخزين ما يكفي من الوقود النووي لصنع قنبلة في أقل من عام – حتى أسرع مما كان مسموحًا به بموجب الاتفاق السابق.
وقال وسط تصفيق طويل “الاتفاق النووي الجديد لن يؤدي إلى السلام والاستقرار”.
استضاف بنس من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس، الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI)، التي عارضت بشدة خطة العمل الشاملة المشتركة. على مر السنين، عقدت هذه المجموعة اجتماعات متكررة في العاصمة الفرنسية، والتي جذبت الآلاف من المؤيدين وحضرها كبار المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين والعرب السابقين الذين ينتقدون الجمهورية الإسلامية.
وألقت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة كلمة صباح السبت ودعت إلى “ثورة” لإنهاء “الاستبداد الديني” في إيران و “قلب نظام الملالي”.
قالت رجوي: نؤكد بشدة أنه مع خطة العمل الشاملة المشتركة أو بدونها انتهى عصر الفاشية الدينية وشمس وجودها على عتبة الغروب.
تعرضت مؤخرًا إحدى الجماعات المنضوية في تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعروفة باسم مجاهدي خلق، للهجوم في ألبانيا. وانتقد السناتور تيد كروز من تكساس الهجوم العنيف، الذي غرد في ذلك الوقت: “حزين للغاية لأن حلفاءنا في جميع أنحاء أوروبا – وخاصة الآن، فرنسا وألبانيا – يهادنون النظام الإيراني ويقمعون معارضي النظام، أنا قلق للغاية “.
وشمل حدث السبت أيضا كلمات لوزير الخارجية السابق مايك بومبيو وجون بولتون والجنرال ويسلي كلارك، وحضر المئات من المشرعين الآخرين من جميع أنحاء العالم.

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

كلمات مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومايك بنس ومايك بومبيو، وجون بولتون وستيفن هاربر، وليز تراس وعشرات من البرلمانيين والمسؤولين الكبار السابقين من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تظاهرات الإيرانيين الضخمة في باريس لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

اليوم السبت الأول من يوليو/ تموز 2023 سيقام اجتماع إيران حرة 2023 بعنوان “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز.

ولاقت بالفشل محاولات نظام الملالي لمنع إقامة هذا الاجتماع من خلال الصفقة مع بعض الحكومات الغربية وسياسة احتجاز الرهائن واستخدام كل التسهيلات السياسية والدبلوماسية.

أكثر من 500 من المشرعين ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء ومسؤولين سابقين من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط يحضرون الاجتماع وسيلقي بعض منهم كلمات.

بالتزامن مع الحدث، تقام تظاهرات الإيرانيين الضخمة في قلب باريس لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وإسقاط الملالي وإقرار جمهورية ديمقراطية في إيران.

مریم رجوي:  مهادنة نظام الملالي لن تنقذه من السقوط

السبت الأول من يوليو/ تموز 2023 تم افتتاح اجتماع إيران حرة 2023 بعنوان “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز شمالی باریس.

أكثر من 500 من المشرعين ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء ومسؤولين سابقين من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط حضروا الاجتماع وسيلقي بعض منهم كلمات. ومن بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، وستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق، وغي فرهوفشتاد رئيس الوزراء البلجيكي السابق، والسيدة ريتازوسموث الرئيسة السابقة للبرلمان الاتحادي الألماني، والسيد جون بيركو الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، والسفير جون بولتون والجنرال جيمز جونز، مستشارين سابقين لرؤساء أمريكا، وبرنارد كوشنر وميشل آليو ماري وودرين وزراء خارجية فرنسا السابقين، والسيناتور جوليو تيرزي وزير خارجية إيطاليا السابق، وجون بيرد وزير خارجية كندا السابق، والدكتور ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني السابق، والجنرال وسلي كلارك القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي، والسيناتور جوزف ليبرمن، ولانس جودن عضو الكونغرس الأمريكي من تكساس، وراؤول رويز عضو الكونغرس الأمريكي من كاليفورنيا.

ويتكلم كل من السيدة ليز تراس رئيسة الوزراء البريطانية السابقة والسيد بومبيو وزير الخارجية الأمريكي حتى عام 2021 عبر الانترنت في الاجتماع.

وفي بداية الاجتماع، ألقت مريم رجوي كلمة بالاتصال مع تظاهرة الإيرانيين الضخمة في ساحة فوبان باريس عبر الانترنت قائلة:

أيها المواطنون،

النساء والرجال الشرفاء الذين شاركتم من أرجاء العالم في هذه التظاهرات؛ انكم اليوم شهود على انتصار العدالة للمقاومة؛ ومبشرون لهزيمة قطعية لنظام ولاية الفقيه! وانتصار الحرية في إيران، إيران الحرة.

أيها المواطنون الأعزاء!

أخاطبكم من البيت القديم للمقاومة حيث حلّ به مسعود رجوي قائد المقاومة في صيف 1981 الساخن وأحييكم جميعا.

أيها المواطنون الناقمون في مدن إيران وأريافها الذين تسمعون حدیثي.

حانت لحظة مصيرية لبلدنا ولحركتنا وثورتنا، جاءتنا فرصة هي نادرة في تاريخ الشعوب،

إما يستمر الاستبداد الديني وولاية الفقيه، أو نحن نثور ونسقط الملالي ونبني جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة؛ وبذلك يتخلص وينجو شعبنا وبلدنا.

وهذا هو المصير الذي  یقرع الباب، أي منهما نختار؟

نعم، الجواب هو الثورة. ولكن تتطلب ثمنا. ودفعت مقاومتنا لحد الآن أبهظ الأثمان في تاريخ إيران في أطول زمان وأكثر الظروف تعقيدا.

مقابلة مع كانديس بيرغن، رئيسة حزب المحافظين الكندي، حول المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في باريس

مقابلة مع كانديس بيرغن، رئيسة حزب المحافظين الكندي، حول المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في باريس
بعد حضور مؤتمر إيران الحرة 2023 الذي عقد في باريس، قالت السيدة كانديس بيرغن، رئيسة حزب المحافظين الكندي، في مقابلة حول مظاهرة اليوم للإيرانيين الأحرار في باريس وإلغاء قرار الحكومة الفرنسية من قبل المحكمة: أراد أن يوقفه. إنهم لا يريدون أن يرى العالم أن هناك معارضة قوية وأن النصر يلوح في الأفق.

المذيع: برأيك لماذا يريد النظام الإيراني منع التظاهرات هنا في فرنسا؟ وما رأيك في المحكمة الفرنسية التي ألغت قرار الحكومة الفرنسية بمنع التظاهرات؟ لماذا برأيك أرادت الحكومة الإيرانية من الحكومة الفرنسية منع مظاهرة إيران الحرة في فرنسا؟

كانديس بيرغن، رئيسة حزب المحافظين الكندي: أعتقد أنه من الواضح أن النظام الإيراني خائف جدًا من ظهور الحقيقة. حقيقة قسوتهم وحقيقة البديل والبديل هو مجاهدو خلق وأنصارهم الذين يريدون الحرية. وتتكون المظاهرة من العديد من الأشخاص من جميع أنحاء العالم، أولئك الذين عاشوا في إيران وأولئك الذين يأتون من جميع أنحاء العالم الذين يدعمون ويعززون الحرية في إيران. هذا هو سبب خوف النظام. أرادوا إيقافه. إنهم لا يريدون أن يرى العالم أن هناك معارضة قوية وأن النصر يلوح في الأفق.

المذيع: وما رأيك في إلغاء قرار الحكومة الفرنسية من قبل المحكمة؟

السيدة كانديس بيرغن: هذا واعد جدا. أعتقد أن هذا يبعث برسالة إلى الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم ألا يخافوا هذا النظام وألا يخضعوا له. لأننا نشكر الله هنا في فرنسا أن المحاكم تدافع عن الحرية.

ذات الصلة

مریم رجوي:  مهادنة نظام الملالي لن تنقذه من السقوط

السبت الأول من يوليو/ تموز 2023 تم افتتاح اجتماع إيران حرة 2023 بعنوان “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز شمالی باریس.

أكثر من 500 من المشرعين ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء ومسؤولين سابقين من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط حضروا الاجتماع وسيلقي بعض منهم كلمات. ومن بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، وستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق، وغي فرهوفشتاد رئيس الوزراء البلجيكي السابق، والسيدة ريتازوسموث الرئيسة السابقة للبرلمان الاتحادي الألماني، والسيد جون بيركو الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، والسفير جون بولتون والجنرال جيمز جونز، مستشارين سابقين لرؤساء أمريكا، وبرنارد كوشنر وميشل آليو ماري وودرين وزراء خارجية فرنسا السابقين، والسيناتور جوليو تيرزي وزير خارجية إيطاليا السابق، وجون بيرد وزير خارجية كندا السابق، والدكتور ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني السابق، والجنرال وسلي كلارك القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي، والسيناتور جوزف ليبرمن، ولانس جودن عضو الكونغرس الأمريكي من تكساس، وراؤول رويز عضو الكونغرس الأمريكي من كاليفورنيا.

مظاهرات ضخمة في باريس بحضور كبير للإيرانيين الأحرار – إيران الحرة 2023

مظاهرات ضخمة في باريس بحضور كبير للإيرانيين الأحرار – إيران الحرة 2023
نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق ، اليوم الأول من يوليو ، مظاهرة كبرى في باريس بعد فوزهم في محكمة باريس. تابعوا خطب وصور هذه التظاهرة على هذه الصفحة:
في بداية تم وضع مقتطف من كلام مسعود رجوي قائد المقاومة
تجمع إيران الحرة 2023، إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية ، ، جريمة ضد الإنسانية ، دعوة لمحاكمة قادة النظام – باريس – 1 يوليو 2023
جان بيير برار نايندي ، الرئيس السابق للجمعية الوطنية الفرنسية:


لسوء الحظ ، رضخت الحكومة الفرنسية لنظام الملالي بمعارضتها تنظيم هذه المظاهرات. حملتنا ضرورية وهذا التجمع ضروري من أجل حرية الشعب الإيراني. يجب أن نعترف بالمقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة لأنها تتمتع بكل خصائص ومزايا البديل وتحظى بدعم الشعب الإيراني.


للمجاهدين والمقاومة الإيرانية قيادة كفؤة وخطة واضحة. المقاومة الإيرانية هي التي سمحت لنا بإدراك الاضطراب الذي أراد النظام الإيراني إحداثه في العالم. التاريخ في صفكم ونحن في صفكم ، لذا إلى الأمام نحو النصر.
هيرفي سولينياك ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية
هيرفي سولينياك ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية: قبل حوالي 140 عامًا ، في 14 يوليو ، انتفض الفرنسيون وأوقفوا الملكية. لم يكن الشعب الإيراني قريبًا من 14 يوليو كما هو الحال اليوم.
حاولوا منع هذه التظاهرة ، ولكن بسبب استمرار المقاومة الإيرانية ، جرت هذه التظاهرة.


أريد أن أتذكر السجناء الذين أعدموا وقتلهم النظام الحاكم. أود أن أبعث بتحياتي إلى السيدة مريم رجوي ، التي هي شرف لنا.
أريد أن أحيي أولئك الذين فقدوا أرواحهم ووقفوا ضد هذا النظام. ما يجري في إيران الآن هو مثال الحرية ، وهي مشكلة كل شعوب العالم ، ونحن نناضل من أجل حرية كل شعوب العالم.


حرية ايران مشكلتنا ومسئوليتنا. هذا هو النظام الذي يرسل السلاح للحرب في أوكرانيا. ما حدث في البرلمان الفرنسي كان حدثًا نادرًا وفريدًا ، وكان دعمًا من غالبية نواب الشعب الفرنسي لمقاومة الشعب الإيراني ، وعلى العالم أن يستمع إلى صوتنا. نجتمع هنا للدفاع عن الحرية والدفاع عن حقوق الإنسان. لسوء الحظ ، لا أعرف الفارسية ، لكنني أعرف كلمة واحدة وأريد أن أخبركم: حاضر ، حاضر ، حاضر!
غي فيرهوفشتات ، رئيس وزراء بلجيكا (1999-2008):
هذا الحضور الضخم دليل على أن الحرية والديمقراطية في إيران أقوى بكثير من قهر وديكتاتورية النظام الحاكم ، لقد حاولوا إيقاف هذه التظاهرة لكنهم فشلوا. لكن فرنسا بلد الحرية والديمقراطية. وهي مزينة بأسماء شخصيات دولية مهمة وقعت على خطاب موجه إلى زعماء العالم الحاليين يقولون فيه إنه يجب وقف سياسة الاسترضاء مع هذا النظام واتخاذ سياسة حاسمة ضد نظام الملالي. نظام الملالي نظام إرهابي وهو مؤلف من عصابة إجرامية تقتل الفتيان والفتيات وهذا أمر مروع. في الأشهر الأخيرة ، شهدنا ذروة العنف من قبل الملالي. تم إعدام 4 شبان إيرانيين ، وجريمتهم الوحيدة أنهم أرادوا إيران حرة وديمقراطية. بدأ النظام الإيراني في إرسال أسلحة وطائرات بدون طيار للحرب في أوكرانيا منذ فترة طويلة ، والشعب الأوكراني يقتلون على أيديهم.
الخطوة الأولى التي يجب أن نتخذها هي إعلان الحرس الإيراني والباسيج كمنظمات إرهابية وعلى جميع الدول القيام بذلك. يجب إعلان العقوبات بحق جميع مسؤولي النظام ، لأنهم جميعاً مجرمون. يجب أن نعاقب كل مسؤول في النظام.
يجب محاكمة حراس السجون وضباط الشرطة. يجب اعتماد استراتيجية جديدة ضد هذا النظام وعلى الحكومات دعم برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط. هذه هي المبادئ المرسومة لمستقبل إيران. لا يسعنا أن ننتظر المجتمع الدولي للعمل ضد النظام. يجب حظر الاسترضاء مع هذا النظام الغذائي. لا حل وسط مع هذا النظام مقبول. الدول الغربية تتصرف وكأن لا بديل عن النظام ، بينما هناك بديل ديمقراطي جاهز.
مقتطف من خطاب السيد باتريك كينيدي:
في بداية التظاهرة ، ألقى السيد باتريك كينيدي ، عضو سابق للكونجرس الأمريكي ، كلمة مرتديًا قميصًا كتب عليه “أنا أشرفي”.
باتريك كينيدي: لقد تغير الزمن. تتغير الأوقات في إيران وشهدنا احتجاجات وانتفاضات على مستوى البلاد في إيران في الأشهر الأخيرة. وكان مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية هم الذين لعبوا دورًا حاسمًا في هذه الاحتجاجات
إذا سألت الملالي ما هو الخطر الأول عليهم ، سيخبرونك منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . يجب أن نتأكد من أن هذا النظام الدكتاتوري سوف يسقط
يريد الناس تغيير النظام ، ولا يريدون أن يعود إلى ديكتاتورية الشاه ، ولا يريدون استبدال ديكتاتورية الملالي بخيبة ملكية أخرى. أنتم محقون في ترديد لا للشاه ولا للملالي انا اشرفي.
المظاهرة الكبرى في باريس بحضور كبير لأزاده الإيرانيين – إيران الحرة 2023

التظاهرات الكبرى في باريس مع الوجود الكبير للإيرانيين الأحرار – إيران حرة ​​2023

باريس – تقريرعن  ندوة ” السياسة الأمريكية الصحيحة بشأن إيران

باريس – تقريرعن  ندوة ” السياسة الأمريكية الصحيحة بشأن إيران”

التقى السياسيون البارزون وخبراء الأمن القومي من كلا جانبي المحيط الأطلسي في مؤتمر هام بباريس في 30 حزيران / يونيو. وتركز الحدیث حول القضية الملحة للانتفاضة الشعبية في إيران والحاجة إلى سياسة بديلة وفعالة في مواجهة النظام.

فی ندوة ثانیة ولمناقشة السياسة الأمريكية الصحيحة بشأن إيران شارک کل من المدعي العام الأمريكي السابق القاضي مايكل موكاسي ، ومدير تخطيط السياسة الأمريكية السابق، ميتشل ريس ، ووكيل وزارة الخارجية الأمريكية الأسبق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، روبرت جوزيف ، والنائب السابق للقيادة الأمريكية في أوروبا، والجنرال تشاك والد.

و‌اکد مايكل موكاسي ، المدعي العام للولايات المتحدة ؛  2007-2009 ؛  ان  التصنيف الإرهابي لمنظمة مجاهدي خلق حدث في عام 1997. ولم يحدث ذلك لأن شخصًا ما في وزارة الخارجية أجرى أبحاثًا في أنشطة منظمة مجاهدي خلق أو المجلس الوطني للمقاومة أو أي شخص أو أي كيان آخر في حكومة الولايات المتحدة.  لقد تم القيام به للأسف من قبل الرئيس كلينتون كحل لإيران لأنه اعتقد أنه سيساعد في تحسين العلاقات وسيؤدي إلى تهدئة الأمور. ..أخيرًا ، في عام 2012 ، تم رفع الحظر.  أعتقد أن قوس التاريخ ينحني أحيانًا نحو العدالة ،.

القاضی مایکل موکیزی: تم المصادقة على قرار في الكونغرس الامريكي دعما للمقاومة الإيرانية

وبدوره أعرب روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية للحد من التسلح والأمن الدولي ، 2005-2007عن إعجابه بالتضحيات التي قدمها أعضاء مجاهدي خلق من أجل قضية إيران الحرة ، بما في ذلك فضح جهود النظام لامتلاك أسلحة نووية حیث قال:  كانت أول مناسبة لي للتعرف على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في أغسطس 2002 عندما كنت أعمل في البيت الأبيض.  ..  وقد أبلغت من قبل طاقم العمل أن هناك جهة  تقدم إيجازًا حول البرنامج النووي الإيراني.  وقد تلقيت ملاحظات حول موضوع  بشکل ملخص.  منذ ذلك الحين ، تعلمت الكثير عن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة.  لقد علمت بالتضحيات الشخصية لكل عضو التقيت به وتحدثت معه.  الأعضاء الذين فقدوا إخوانهم وأخواتهم وأمهاتهم وآبائهم.  ولكن بطريقة لم تقلل على الإطلاق من تفانيهم ، على العمل من أجل إيران حرة وديمقراطية.  واضاف قائلاً إنهم حقًا مصدر إلهام عندما تتحدث إلى المقيمين في أشرف.  وأنت تتحدث إلى القيادة ، ولا سيما السيدة مريم رجوي ، التي زودتنا بخطة من 10 نقاط تقدم رؤية للمستقبل.  ومع مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة ، لدينا بديل للنظام الحالي. وأعتقد .. البديل الذي أتحدث عنه هو دعم المعارضة ، المعارضة الديمقراطية.  إنه لاحتواء وردع النظام عن المزيد من التوسع من أجل تحقيق مزيد من النجاح على طول الخطوط الأربعة التي ذكرتها.  يحتاج النظام إلى الضغط.  أعتقد أننا في مرحلة حرجة.  أعتقد أننا اقتربنا من نقطة الانهيار وآخر ما يتعين علينا القيام به هو أن نلقي على النظام بشريان الحياة كما فعلنا في الماضي.

السفير رابرت جوزيف معاون وزير الخارجية الامريكي الاسبق

وفي مداخلته أکد ميتشل ريس ، مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية ، 2003-2005 : أعتقد أنه يمكننا جميعًا الاتفاق على ثلاثة أشياء كبيرة ، ليس فقط فيما بيننا هنا ، ولكن كل شخص في الجمهور وآمل أن كل من يشاهد هذا حول العالم.  أول شيء أن النظام الحالي في إيران يمثل خطراً واضحاً وقائماً.  إنه تهديد مستمر ليس فقط على الصعيد المحلي ، ولكن أيضًا للولايات المتحدة وللأصدقاء والحلفاء في جميع أنحاء العالم.

الأمر الثاني أن النظام غير شرعي..والشيء الكبير الثالث الذي أعتقد أنه يمكننا الاتفاق عليه جميعًا هو أنه غير راغب وغير قادر على التغيير.  .. إذن ، هذا يقودنا إلى ما هو السؤال الأساسي في السياسة.  وأعتقد أن السؤال السياسي الرئيسي هو: ماذا يمكننا أن نفعل لتسريع إنهاء هذا النظام؟  وأعتقد أنه يمكننا فعل أشياء قليلة في الواقع ، وبعضها ربما لا تكون فعالة كما يمكن أن تكون ، بعض الأشياء التي ربما تكون جديدة بعض الشيء. واضاف اننا نحتاج أيضًا إلى القيام بشيء ما لاستعادة العلاقة الأمريكية في المنطقة ، دبلوماسيًا وعسكريًا.  نحن بحاجة إلى استعادة مصداقيتنا مع هذه البلدان… لأنهم لا يستطيعون الاعتماد على الولايات المتحدة بعد الآن.  يمكن تصحيح ذلك.  يجب تصحيحه في أسرع وقت ممكن. ومرة أخرى ، ماذا يمكننا أن نفعل لتسريع إنهاء هذا النظام؟  يجب أن أقول في القمة ، هو دعم المعارضة ، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.  هناك أكثر مما يمكننا القيام به لدعمهم.  هناك الكثير مما يمكن أن تفعله حكوماتنا.

السفیر میشل ریس

کما قال الجنرال تشاك والد ، النائب السابق للقيادة الأمريكية في أوروبا  في مداخلته: من الواضح أن أكبر مشكلة ما زالت لدينا هي إيران.   ماذا سيحدث إذا رحل النظام الإیراني؟  النبأ السار هو أن هناك بديل إذا رحل النظام الإيراني ، وهو ما أتمنى أن يفعله ، النظام الحالي ، وبديل جيد ، وهو ما سيكون في مصلحتنا. من وجهة نظر حكومية ، لديك نسخة احتياطية.  يطلق عليهم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI.  لديك خيار قابل للتطبيق. وبالتالي ، لا ينبغي لنا كبلد أن نكون في هذه المرحلة نذعن للإيرانيين لنوع من الاتفاق النووي الذي من شأنه في الواقع تسليح الإيرانيين.باريس – تقريرعن  ندوة ” السياسة الأمريكية الصحيحة بشأن إيران”

خطة السيدة مريم رجوي و خلال موجة الدعم العالمي تحصل علی دعم 29 أغلبية برلمانية من مختلف دول العالم

موقع المجلس:

برنامج السيدة مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط و المقاومة الایرانیة و خلال موجة مستمرة من الدعم حازة مساندة اکثر من 29 غالبية برلمانية من دول مختلفة في أوروبا وأمريكا والدول العربية. کما شمل هذا الدعم انتفاضة الشعب الإيراني.

وقد اعلنت غالبية مجلس النواب الامريكي و غالبية الجمعية الوطنية الفرنسية و مجلس الشيوخ و مجلس النواب الهولندي و غالبية مجلسي الشيوخ والنواب الايطالي و أكثر من 525 من النواب المجلس العموم ومجلس اللوردات البريطاني من ضمن الموقعين.

بالإضافة إلى غالبية البرلمانات ، دعم أكثر من 71 من الحائزين على جائزة نوبل انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

انضمت اليوم ، الخميس ، 29 يونيو ، غالبية أعضاء البرلمان الهولندي إلى الإعلان العالمي لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة و لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.

في الوقت نفسه ، انضم أكثر من 150 عضوا من البرلمان الأوروبي وأغلبية برلمان سان مارينو إلى الإعلان العالمي لدعم خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

في الوقت نفسه ، انضم ثلاثة فائزين بارزين بجائزة نوبل ، البروفيسور جون ميتر ، مدير تلسكوب جيمس ويب ، البروفيسور ريتشارد روبرتس والبروفيسور الفريدة يلينك ، لدعم الإعلان العالمي والأغلبية البرلمانية لدعم السيدة مريم رجوي وبرنامجها ذات نقاط العشر.

29 أغلبية برلمانية وبتوقيع أكثر من 3600 نواب منتخبين في أوروبا وأمريكا وأستراليا والدول العربية انضموا إلى إيران الحرة وجمهورية ديمقراطية وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط.

وقال بيان صادر عن غالبية البرلمانات في مختلف الدول إن الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراته أنه لا يريد أي شكل من أشكال الديكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحالي ، وهم يرفضون أي صلة مع أي منهم. ويضيف البيان أنه خلال العقود الأربعة الماضية ، سعى التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة بشكل مستمر ودون كلل إلى إجراء تغييرات ديمقراطية في إيران.

وكتب ممثلو دول مختلفة في بيانهم أنه في صيف عام 1988 فقط ، تم قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي ، غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق ، تم اعدامهم بوحشية. وأكد البرلمانيون في بيانهم أننا نريد من المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي ، بما في ذلك إدراج قوات الحرس الايراني في قائمة الارهاب العالمي ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

بیان حول3600 مشرع في 61 برلمانا من 40 دولة يدعون إلى تصنيف الحرس الإيراني في قائمة الارهاب

موقع المجلس:

خلال بیان لها، اعلنت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في بيان لها بتوقيع الدكتور ألجو فيدال كوادراس ، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (2009-2014)أن 3600 مشرع في 61 برلمانا من 40 دولة يدعون إلى تصنيف الحرس الإيراني في قائمة الارهاب

وفيما يلي نص البيان:

تسلمت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة نسخًا من تصريحات أكثر من 3600 ممثل من 40 دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا ودول عربية في 61 مجلسًا تشريعيًا يؤيد انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية. عبر برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن رغبته في تبني سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني ، بما في ذلك تسمية الحرس الثوري إرهابياً ومحاسبة قادة النظام. عن الجرائم ضد الإنسانية.

بالإضافة إلى القرار رقم 100 للكونجرس الأمريكي ، الذي تم تسجيله بدعم 239 عضوًا من أعضاء مجلس النواب ، فإن الموقعين على هذا البيان يضمون أغلبية نواب 28 مجلساً تشريعيًا آخر. غالبية أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا ومجلس النواب ومجلس الشيوخ الإيطالي ومجلس العموم ولوردات إنجلترا وبرلمانات النرويج ومالطا وأيسلندا ومقدونيا الشمالية ومولدوفا ومجلس الشيوخ في هولندا والجمهورية من ايرلندا من بين هؤلاء.

واستنكر بيان المشرعين بشدة مقتل 750 متظاهرا واعتقال 30 ألف شخص وموجة الإعدام: “نحن متضامنون مع شعب إيران ومطالبتهم بجمهورية علمانية وديمقراطية لا يوجد فيها أي شخص بغض النظر. الدين أو العلاقة الأسرية ، له أي امتيازات .. نحن نقف ضد الآخرين. الشعب الإيراني متحد حول هذه القيم الديمقراطية. لقد أوضحوا بشعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية ، سواء كان ذلك الملك المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي ، وأي صلة بأي من هاتين الديكتاتوريتين.

وقال البيان “نعتقد أن تقرير مستقبل الشعب يعود للشعب الإيراني ، لكننا نؤكد على حقيقة أنه خلال العقود الأربعة الماضية ، سعى التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى التغيير الديمقراطي في إيران”. أكد.

واضاف البيان “نعتقد ان بيان العشر نقاط للسيدة رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة يستحق دعمنا. تتضمن هذه الخطة انتخابات حرة ، وحرية التعبير والتجمع ، وإلغاء عقوبة الإعدام ، والمساواة بين الجنسين ، وفصل الدين عن الدولة ، واستقلال القوميات الإيرانية وغير النووية.

ويضيف البيان: “إن الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني سببها من ناحية الوضع المتفجر للمجتمع بسبب القهر والفقر والتمييز والفساد الحكومي ، ومن ناحية أخرى نتجت عن 4 عقود من المقاومة المنظمة على الصعيد الوطني. بشكل مأساوي ، في صيف عام 1988 وحده ، تم قتل أكثر من 30000 سجين سياسي – الغالبية العظمى منهم أعضاء في مجاهدي خلق – تم ذبحهم بوحشية “.

كما يدين البيان “استمرار تدخل النظام في المنطقة وكذلك في أوروبا ، بما في ذلك الأنشطة الإرهابية والسيبرانية في ألبانيا”.

تشير مواقف 3600 مشرع إلى إجماع عالمي على عدم شرعية الاسترضاء والإكراه مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران والتأكيد على ضرورة دعم الشعب الإيراني ومقاومته. سياسة ضرورية للديمقراطية في إيران وللسلام والأمن في المنطقة والعالم.

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

الدكتور أليخو فيدال كوادراس

كين بلاكويل: رياح التغيير في إيران لا يمكن إنكارها والتاريخ يدعو المجتمع الدولي إلى النهوض

موقع باتريوت بوست- بقلم كين بلاكويل:

في 7 تموز / يوليو، كتب موقع باتريوت بوست في مقال بقلم كين بلاكويل بعنوان “إعادة التفكير في إيران، الحاجة إلى إنهاء الاسترضاء الغربي” أن رياح التغيير في إيران لا يمكن إنكارها وأن التاريخ يدعو المجتمع الدولي إلى النهوض لهذه المناسبة.

وكتب كين بلاكويل: من بين العديد من التحديات العالمية التي نواجهها، لا يمكن تجاهل الحاجة إلى معالجة الفاشية الدينية في إيران والظروف الأليمة التي يواجهها شعبها. لذلك، يتحتم علينا الشروع في تغيير تحولي في النهج الغربي تجاه إيران، وهو نهج سيكون له صدى خارج حدودها.

يمكن رؤية الفشل الذريع لاسترضاء الملالي في مثال الهجمات المميتة على أشرف 3، موطن الآلاف من أعضاء جماعة المعارضة المنظمة، مجاهدي خلق في ألبانيا، وكذلك حظر مسيرة مهمة خطط لها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس في 1 تموز / يوليو.

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق منارات الأمل ويمثلون مقاومة لا تنكر للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة. إن التضحيات التي قدموها وفقدان مئات الآلاف أرواحهم من أجل قضية الحرية هي تذكير حاد بمسؤوليتنا عن إعلاء القيم والمبادئ الثمينة التي تقوم عليها مجتمعاتنا الديمقراطية.

حان الوقت الآن لتجاوز مجرد الكلام والقبول بعمل حاسم والبدء في التغيير الذي طال انتظاره لنظام إيران. هذا بالضبط ما فعله 117 من قادة العالم السابقين في رسالة إلى رؤساء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ورئيسي وزراء المملكة المتحدة وكندا، معلنين دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.

وثیقة “سرية للغاية” تکشف عن طلب قائد الحرس من إبراهيم رئيسي قطع الإنترنت في إيران لسنوات

موقع المجلس:

حسب وثیقة سربت بواسطة جماعة “قيام تا سرنگونی” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) تشمل رسالة أخرى “سرية للغاية” یطلب فیها القائد العام للحرس قطع الانترنت في ایران لعدة سنوات
و قد تم الكشف الرسالة المذکورة مؤخرًا من ضمن سلسلة الوثائق السرية والمراسلات بين مسؤولي وقادة نظام الملالي خلال الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني، وصف القائد العام للحرس حسين سلامي بصراحة الإنترنت والشبكات الاجتماعية والفضاء السيبراني بأنها “جو مسموم” للنظام، وقد طلب من إبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، إغلاقها لسنوات.

في الأيام الأخيرة، نشرت جماعة “قيام تا سرنگونی” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) هذه الوثائق التي حصلت عليها من مواقع رئاسة النظام الإيراني.

تم إرسال رسالة قائد الحرس حسين سلامي إلى إبراهيم رئيسي في 11 ديسمبر 2022، ونشرت نصها يوم الثلاثاء 27 يونيو من قبل جماعة “قيام تا سرنگونی” في قناتها على تليغرام.

وكتب حسين سلامي في هذه الرسالة أنه “في أعقاب الوضع الأمني … في الخطوة الأولى، يجب سد المدخل إلى هذا الجو المسموم … يجب أن يسد إلى الأبد”.

وأكد أنه بسبب “حرية الفضاء السيبراني … من الضروري عدم السماح للشبكات الاجتماعية الأجنبية بالعمل، على الأقل لبضع سنوات”.

ويأتي طلب حسين سلامي من إبراهيم رئيسي متوافقا تمامًا مع التصريحات التي أدلى بها خامنئي في يوم نشر هذه الرسالة.

وشدد علي خامنئي، الثلاثاء، في اجتماع مع كبار مديري السلطة القضائية، على “ضرورة اتباع نهج مخطط” تجاه “الفضاء الافتراضي وغير الافتراضي”.

وقال قائد الحرس، الذي كتب هذه الرسالة في خضم انتفاضة الشعب الإيراني وبعد حظر الوصول إلى الرسل الأجانب والشبكات الاجتماعية: “معظم المعتقلين” شبان مخدوعون تختلف صورهم الذهنية تمامًا من العالم الواقعي. ووفقًا لاعترافهم، فهي بناء عقلي تسببه شبكات الفضاء السيبراني الغريبة.

وأعرب حسين سلامي عن قلقه من أن “الأعداء” “يستخدمون الذكاء الاصطناعي وأدوات معالجة البيانات” التي تجمع المعلومات حول كيفية استخدام الناس للفضاء السيبراني، ويمكنهم “قياس الذوق وتحديد نقاط الضعف لدى كل شخص، وتنفيذ عمليات خاصة لتغيير الذوق وتوجيههم نحو قيم الدول الأجنبية”.

وانتقد في هذه الرسالة بعض المسؤولين الحكوميين الذين اعتبروا حجب الشبكات الافتراضية الأجنبية مسألة تكتيكية ومؤقتة وأرادوا إطلاق حريتها، وكتب: فقط بعد تقوية الشبكات الداخلية، الأمر الذي قد يستغرق عدة سنوات، يكون ذلك ممكناً. من الممكن التفكير في “التنافس مع القدرات الأجنبية بطريقة يتم إدارتها وباعتماد السياسات المناسبة”.

وثیقة “سرية للغاية” تکشف عن طلب قائد الحرس من إبراهيم رئيسي قطع الإنترنت في إيران لسنوات

وثیقة “سرية للغاية” تکشف عن طلب قائد الحرس من إبراهيم رئيسي قطع الإنترنت في إيران لسنواتوثیقة “سرية للغاية” تکشف عن طلب قائد الحرس من إبراهيم رئيسي قطع الإنترنت في إيران لسنواتوثیقة “سرية للغاية” تکشف عن طلب قائد الحرس من إبراهيم رئيسي قطع الإنترنت في إيران لسنوات

إضافة إلى ذلك، وصف مسؤولي النظام الذين يعارضون إغلاق الفضاء الافتراضي وتقييد الإنترنت، بشكل غير مباشر بأنهم يتحملون مسؤولية “إراقة دماء قوات الباسيج وغيرهم من الموالين للنظام وتكاليف باهظة” دفعت من أجل “الدفاع عن الثورة”.

وبحسب سلامي، فإن “العبء الأساسي لتجمع أرضية الشارع يقع على أكتاف القوات المسلحة، بينما لم يُسمح لهم باستخدام الأسلحة النارية وتعريض أجسادهم لسهام وهجمات أعداء الثورة، مما أدى إلى عشرات الشهداء وآلاف الجرحى”.

يتعارض الادعاء بأن قوات “أرضية الشارع” ليس لديها أسلحة مع التقارير العديدة التي تتحدث عن مقتل وجرح مئات المتظاهرين وآخرين جراء إصابتهم برصاص القوات الحكومية خلال القمع العنيف للاحتجاجات. .

اعتبر القائد العام للحرس، في رسالته، قطع وصول الشعب الإيراني إلى الفضاء الإلكتروني والشبكات الاجتماعية للسنوات المقبلة “إجراءً خطيرًا” لمدى الإطاحة بالحكومة السابقة.

ومع ذلك، تم الكشف عن رسالة قائد الحرس إلى رئيس الدولة بشأن “إغلاق الفضاء السيبراني بقوة، على الأقل لبضع سنوات” والتفسيرات التي كتبها دفاعًا عن هذه النظرية في اليوم الذي التقى فيه علي خامنئي برئيس السلطة القضائية ومديري النظام القضائي أن تتعامل هذه السلطة مع من يعكس أخبار إيران في الفضاء الافتراضي وغير الافتراضي.

وقال: “حقيقة أن بعض الناس يستخدمون الفضاء الافتراضي أو غير الافتراضي لإثارة أعصاب الناس … هو ضد الحاجة إلى استعادة الحقوق العامة، وعلى القضاء أن يتدخل في هذا الأمر بالتخطيط والانضباط والقواعد”.

وتعتبر مطالب علي خامنئي، الذي يعين رئيس السلطة القضائية، بمثابة توجيهات لهذه السلطة.